مستشارة ألمانيا ترفض احاطة بلادها بسياج في وجوه اللاجئين وتدرس امكان أبعاد المرفوضين بالطائرات العسكرية

الاتحاد البرلماني الدولي يطالب دول العالم بحماية دولية للاجئين

البحث في افتتاح مكتب دولي لعمليات الإغاثة في دولة الإمارات

مجلس النواب في سلوفانيا يقر قانوناً لمواجهة اللاجئين

في احصاء أممي : نصف مليون مهاجر وصلوا إلى اليونان في العام الحالي

       
   اعتمد المؤتمر السنوي للإتحاد البرلماني الدولي في جنيف قرارا يطالب دول العالم بحماية اللاجئين والمهاجرين الموجودين على أراضيها ، وإحترام حقوقهم التي نص عليها القانون الدولي .

وطالب البرلمانيون المشاركون في الدورة 133 للإتحاد في قرارهم ضرورة بذل المزيد من الجهود لإنقاذ حياة اللاجئين والمهاجرين وتوفير الرعاية اللازمة لهم، وحمايتهم من الإتجار في البشر وعدم طردهم أو ترحيلهم إلي دول أخري وبما يعرض حياتهم للخطر .

ويهدف قرار الإتحاد البرلماني الدولي إلي تعبئة البرلمانات والمنظمات الدولية لتقديم الحماية الدولية القانونية لنحو 30 مليون لاجئ حول العالم ، خاصة في ظل التدفق غير المسبوق للفارين من مناطق الصراعات والحروب التي يشهدها العالم خاصة من الشرق الأوسط .

كما طالب القرار الأمم المتحدة والهيئات الدولية ذات الصلة بإتخاذ خطوات ملموسة لوضع حد للصراعات في المنطقة لتحقيق الإستقرار والحد من أزمة اللجوء والهجرة .
هذا ووافق الاتحاد البرلماني الدولي على البند الطارئ المقدم من الشعبة البرلمانية الإماراتية حول دور الاتحاد والبرلمانات الوطنية والبرلمانيين والمنظمات الدولية والإقليمية في توفير الحماية الضرورية والدعم العاجل للاجئي الحروب والصراعات الداخلية والظروف الاجتماعية والاقتصادية الصعبة، وفقاً لمبادئ القانون الدولي الإنساني والاتفاقيات الدولية، وذلك خلال اجتماع الجمعية الـ133 للاتحاد البرلماني الدولي المنعقد في جنيف.
ووافقت الدول الأعضاء في الاتحاد بالإجماع على تبني البند الطارئ التي تقدمت بها الشعبة البرلمانية الإماراتية بعد دمجه مع مقترح مقدم من الشعبة البرلمانية للمجلس الوطني السوداني.
ولفتت النائب الأول لرئيس المجلس الوطني الاتحادي د.أمل القبيسي في كلمة للشعبة البرلمانية للمجلس أمام الجمعية الـ133 للاتحاد البرلماني الدولي إلى المآسي الإنسانية الكبيرة من جراء تدفقات اللاجئين خاصة من بعض بلدان الشرق الأوسط وافريقيا والبلدان الأخرى التي تنتشر فيها الصراعات العسكرية أو التوترات السياسية والطائفية وما ينتج عنها من إهدار لكرامة وحقوق الإنسان.
وأضافت إنه وفقا لبعض الحقائق المرتبطة بقضية اللاجئين وفق تقرير المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة فإن هناك لاجئاً كل 4 ثوان، بحيث بلغ عدد لاجئي العالم أكثر من 30 مليون لاجئ، فيما ازداد معدل اللجوء في العام 2015 بمقدار 23 في المئة ويوجد حاليا 30 دولة في العالم تعد الأكثر تصديرا للاجئي العالم.
وأوضحت أنه إزاء كل ذلك، فإن الشعبة البرلمانية الإماراتية تتقدم بالبند الطارئ بشراكة مع جمهورية السودان بعنوان «دور الاتحاد البرلماني الدولي والبرلمانات الوطنية والبرلمانيين والمنظمات الدولية والإقليمية في توفير الحماية الضرورية والدعم العاجل للاجئ الحروب والصراعات الداخلية والظروف الاجتماعية والاقتصادية الصعبة وفقا لمبادئ القانون الدولي الإنساني والاتفاقيات الدولية».
وأكدت أن الشعبة البرلمانية الاماراتية قدمت البند الطارئ لعدة اسباب منها أهمية تفعيل وتأكيد دور البرلمانيين في الحفاظ على حق اللجوء كحق من حقوق الإنسان المعترف به دوليا، وحماية الملايين ممن انتهكت حقوقهم الإنسانية أو تعرضت حقوقهم للتهديد بسبب الصراعات العسكرية والسياسية والدينية، والتفعيل لدور البرلمانيين في إعمال قواعد القانون الدولي الإنساني الذي يتطلب تضافر جهود المجتمع الدولي وتعاون الدول الغنية والفقيرة مع المنظمات الدولية، خاصة المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة للعمل دون اتساع بؤر التوتر والصراع العسكري والطائفي والديني والسياسي للسيطرة على موجات اللاجئين.
وأكدت أن استمرار هذا الوضع في انتهاك حقوق اللاجئين وزيادة أعدادهم بالبلدان المضيفة قد يمثل تهديدا للسلم والأمن الدوليين باعتباره يؤثر مباشرة على أوضاع البلدان المضيفة سياسيا واجتماعيا واقتصاديا، مشيرة الى ضرورة أن يكون للبرلمانيين دور فعال في حل مشكلة اللاجئين ليس باعتبارها مشكلة سياسية فقط ولكن باعتبارها مشكلة اجتماعية إنسانية في المقام الأول.
وقالت: نحن جميعا نقدر ونثمن الجهود الكبيرة المبذولة من دول العالم والمنظمات الدولية والإقليمية وغيرها من المنظمات التي تعمل على التخفيف من معاناة اللاجئين المأساوية خاصة النساء والأطفال.. وبالرغم من هذه الجهود إلا أننا نحتاج لجهود أكبر بكثير وأكثر فاعلية لتطبيق المواثيق والمعاهدات والقوانين الدولية التي وقعنا جميعا على الالتزام بها، ولذلك أصبح من الضرورة أن نضع المعايير البناءة والآليات الممنهجة لتفعيل هذه المواثيق والاتفاقيات.
وفي نهاية كلمتها أكدت أن مشكلة اللاجئين وازدياد حدة مآسيها هي مشكلة لا تحتمل التأجيل أو الصراع بين الإرادات الدولية على مصالح بعينها، وإنما تتطلب حلا سريعا تتعاون فيه برلمانات العالم مع حكوماتهم وتتعاون فيه المنظمات الدولية مع بعضها، وتتعاون فيه كل دول العالم من أجل إعلاء مبادئ القانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق اللاجئين.
وكانت د.أمل القبيسي قد تقدمت خلال مداخلة لها امام اجتماع الجمعية الـ133 للاتحاد البرلماني الدولي بالشكر لجميع اعضاء الاتحاد البرلماني الدولي على اختيارهم البند الطارئ المقدم من الشعبة البرلمانية الإماراتية حول حماية اللاجئين، خاصة أن هذه القضية أصبحت قضية عالمية لا تقتصر على دولة بعينها، وإنما هي مشكلة ذات طابع إنساني واجتماعي في المقام الأول.
وقالت: «نرى أهمية هذا البند الطارئ لأسباب عديدة منها أن هناك العديد من دول العالم تواجه التحديات السياسية والاقتصادية كالحروب والصراعات العسكرية والسياسية والعمليات الإرهابية التي تؤدي إلى تدفقات اللاجئين الأمر الذي يمثل تهديدا للاستقرار السياسي والاقتصادي والاجتماعي في دول العالم والذي سيؤثر بدوره على السلم والأمن الدوليين»، مشيرة الى أن التحدي الأكبر يكمن في التنفيذ الفعلي للاتفاقيات الدولية المتعلقة باللاجئين لذلك فإن البند الطارئ يؤكد على تعزيز وتفعيل آليات الحماية الدولية والإقليمية التي كفلتها الاتفاقيات الدولية لمشكلة اللاجئين.
هذا وبحثت الشيخة لبنى بنت خالد القاسمي، وزيرة التنمية والتعاون الدولي، رئيسة اللجنة الإماراتية لتنسيق المساعدات الإنسانية الخارجية، مع وفد من مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية، الفرص المتاحة لافتتاح مكتب للأمم المتحدة لتنسيق عمليات الإغاثة في منطقة الخليج العربي ويتخذ من دولة الإمارات مقراً له.
ورحبت بهذه الخطوة باعتبارها امتداداً للجهود الدولية الرامية لدعم عمليات الإغاثة والمساعدات الإنسانية على مستوى المنطقة، والمساهمة في تكامل الخبرات والإمكانيات، والعمل نحو أهداف إنسانية واحدة.
جاء ذلك خلال لقائها وكيونغ وا كانغ الأمين العام المساعد ونائب منسق الإغاثة في حالات الطوارئ في مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية، والوفد المرافق لها، وذلك بمقر الوزارة بأبوظبي.
وتطرق الاجتماع إلى الجهود المشتركة بين الجانبين تجاه الاستجابة للأزمات في كل من سوريا، والعراق، واليمن، وتسليط الضوء على إنجازات دولة الإمارات في هذا الإطار.
وأكدت أن دولة الإمارات حريصة على بناء وتعزيز شراكاتها مع المؤسسات الدولية المعنية بالعمل التنموي والإنساني، وبما ينسجم مع توجيهات القيادة الرشيدة للدولة.
واستعرضت على هامش الاجتماع، جهود وإسهامات المؤسسات الإنسانية والجهات المانحة الإماراتية واستجابتها العاجلة للتداعيات الناجمة عن الأزمات الإنسانية في مختلف مناطق العالم.
وأكدت أن دولة الإمارات تتطلع لتعميق قنوات الشراكة مع اللجان والمفوضيات التابعة للأمم المتحدة، على صعيد دعم التنمية الدولية والاستجابة الإنسانية، وتبادل الخبرات ودعم الجهود في كافة مجالات الإغاثة.
وأشادت بالجهود التي تبذلها الأمم المتحدة لمساندة المجتمع الدولي، ما يسهم في توفير مظلة للمتضررين من الصراعات والكوارث الطبيعية.
بدورها، أشادت كيونغ وا كانغ، بالدور الريادي لدولة الإمارات في تقديم الدعم والمساعدات الإنسانية للعديد من المجتمعات والشعوب على مستوى العالم، بالأخص تجاه الأزمة الإنسانية في سوريا واليمن.
وأشارت، إلى أن حضور الإمارات الإنساني على مستوى العالم، وارتباطها الوثيق والفاعل بجميع القضايا في المنطقة، فضلاً عن المتابعة المستمرة لقيادة الإمارات الرشيدة، هي عوامل كفيلة باتخاذ الأمم المتحدة قرارها نحو توسيع جهودها الإغاثية، عبر تدشين مكتب لتنسيق جهود الإغاثة على أرض دولة الإمارات.
وحضر الاجتماع من جانب وزارة التنمية والتعاون الدولي هزاع القحطاني، وكيل وزارة التنمية والتعاون الدولي، ونجلاء الكعبي، وكيل الوزارة المساعد للتعاون الدولي، والمهندس محمد عبدالله آل علي، مدير إدارة سياسات واستراتيجيات التنمية، فيما حضر من جانب الأمم المتحدة كل من رشيد خاليكوف، مدير مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية في جنيف، وسعيد الحرسي، مدير مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية بمنطقة الخليج العربي.
وبالرغم من الضغوط التي تتعرض لها المستشارة الألمانية انغيلا ميركل من الداخل لتساهلها مع ملف المهاجرين إلا أنها رفضت بناء سياج على الحدود حيث أكدت أن هذا الأمر سيزيد من متاعب اللاجئين، في وقت طلبت تركيا تمويلا جديدا من أوروبا للمساعدة في التعامل مع الهجرة، فيما منعت سلوفينيا ألف مهاجر من دخول أراضيها على الحدود الكرواتية.
وقال الناطق باسم الحكومة الألمانية شتيفن زايبرت إن ميركل لا تزال متمسكة برفضها بناء سياج على الحدود الألمانية على الرغم من الضغط المستمر عليها في هذا الشأن من جانب بعض ساسة الاتحاد المسيحي الذي تتزعمه. مشيرا إلى أن المستشارة أوضحت أكثر من مرة أن بناء سياج لن يساعد أيضا في منع وصول اللاجئين اليائسين ولكن سيزيد من تفاقم معاناتهم.
ومن جانبه أوضح الأمين العام لحزب ميركل المسيحي الديمقراطي بولاية سكسونيا ميشائل كرتشمر في تصريحات لإذاعة «أر بي بي» إنه بالطبع لا يرغب أحد في بناء سياج على الحدود، وإنه لا يمكن للسياج إبعاد أحد عن ألمانيا. ولكنه أشار إلى أن بناء سياج على الحدود الألمانية ربما يكون الحل الأخير في النهاية. وأوضح السياسي البارز باتحاد ميركل المسيحي كريستيان فون شتيتن الذي يتزعم دائرة برلمانية بكتلة الاتحاد كتابة أن هناك الكثير من أعضاء دائرته طالبوا بتقديم مذكرة بشأن موضوع اللجوء للكتلة البرلمانية، ولكنه أكد أن دائرته لا تخطط حاليا لتقديم مذكرة رسمية في هذا الشأن.
يذكر أن صحيفة «بيلد» الألمانية ذكرت أن مجموعة تحت قيادة فون شتيتن تعتزم إجبار ميركل على الابتعاد عن سياسة الحدود المفتوحة وأنها تعمل على مذكرة حاليا لطلب إغلاق الحدود.
إلى ذلك، أعلن رئيس الوزراء التركي احمد داود اوغلو أن تركيا ليست معسكر اعتقال وترفض استقبال المهاجرين الذين لا يريدهم الاتحاد الأوروبي على أراضيها بشكل دائم.
وقال في مقابلة مع تلفزيون «ايه-هابر» ان بلاده تريد تمويلا جديدا من الاتحاد الأوروبي للمساعدة في التعامل مع أزمة الهجرة بدلا من المبلغ الأولي الذي خصص لها بالفعل وتريد مراجعة هذا المبلغ سنويا. وكان زعماء الدول الأعضاء بالاتحاد الأوروبي قالوا خلال قمة في بروكسل الأسبوع الماضي إنهم اتفقوا على «خطة عمل» مع تركيا بخصوص الهجرة وقالت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل إنه جرى بحث مبلغ ثلاثة مليارات يورو (3.4 مليارات دولار). ولكن أوغلو قال إن هذا المبلغ هو حصة تركيا من مساعدات ما قبل الانضمام إلى عضوية الاتحاد الأوروبي المخصصة بالفعل مضيفا إن تركيا تريد مبلغا إضافيا.
في الأثناء، لم تسمح السلطات السلوفينية لألف مهاجر بعبور الحدود بين كرواتيا وسلوفينيا بعدما منعتهم السلطات من الدخول إلى الأراضي السلوفينية
ووصل قطار يقل 1000 مهاجر إلى معبر سريديتشي اوب درافي لكن غالبية الركاب الذين نزلوا محاولين الدخول الى سلوفينيا سيرا لم يسمح لهم بالعبور كما أفادت الشرطة السلوفينية.
وقال الناطق باسم الشرطة كيتل إن «عددا كبيرا من المهاجرين نزلوا من القطار وسمحت الشرطة لمجموعة من 150 شخصا وضعهم أصعب من غيرهم بالدخول الى سلوفينيا». Wومنذ الأحد، سجل مجيء المهاجرين نحو سلوفينيا تباطؤا. وكان مئات المهاجرين ينتظرون على الحدود صباح الاثنين للدخول إلى كرواتيا وسط الصقيع والمطر.
ودعت أنغيلا ميركل مجددا إلى الاعتدال، في إشارة الى التظاهرة التي نظمتها حركة الوطنيين الأوروبيين ضد أسلمة الغرب (بيغيدا).
ومنذ بضعة أسابيع، باتت بيغيدا تستهدف ميركل بشكل متزايد وتوجه انتقادات شرسة لها ولسياسة اليد الممدودة للاجئين التي تنتهجها حيث عكس هجوم بالسلاح الأبيض على مرشحة لرئاسة بلدية كولونيا في غرب ألمانيا تصاعد التوتر في ألمانيا على خلفية العنصرية.
وكانت ارتفعت أصوات آلاف المهاجرين مطالبين بدخول كرواتيا البلد العضو في الاتحاد الأوروبي من صربيا بعد أن أمضوا ليلة في البرد والوحل على الحدود فيما تباطأت مسيرتهم إلى الغرب بسبب مساعي سلوفينيا لفرض قيود على التدفق لغرب أوروبا. 

وقال مراسل إن الشرطة الكرواتية منعت المهاجرين من الدخول بعد أن بلغت مخيماتها للاجئين أقصى طاقتها الاستيعابية. وفي غرب كرواتيا أمضى ما يصل إلى ألفي مهاجر ليلتهم في قطار قرب الحدود مع سلوفينيا التي كانت ترفض دخولهم. 

وبعد أن أغلقت المجر حدودها مع كرواتيا أمام المهاجرين تم تحويل تدفق المهاجرين إلى سلوفينيا في الطريق للنمسا وألمانيا المقصدين المفضلين لمعظم المهاجرين وكثير منهم لاجئون من الحرب السورية. ولكن سلوفينيا فرضت قيودا تقضي بدخول نحو 2500 شخص يوميا قائلة إنها لن تدخل سوى العدد الذي يمكن أن يخرج إلى النمسا. 

وقالت سلوفينيا إن النمسا تقبل دخول 1500 شخص بحد أقصى يوميا وهو رقم أقل بكثير مما كانت تسمح بدخوله من المجر لكن وزارة الداخلية النمساوية قالت إنها لا تستطيع تأكيد ذلك. ويتدفق قرابة خمسة آلاف عبر حدود البلقان يوميا من اليونان حيث وصلوا بالقوارب والزوارق المطاطية من تركيا إلى مقدونيا وصربيا وهما من جمهوريات يوغوسلافيا السابقة الفقيرة التي تملك بالكاد القدرة على التكيف. 


وقال مراسل على الجانب الصربي من الحدود مع كرواتيا إنه لا توجد شرطة فيما يبدو للمساعدة في حفظ النظام. وأخذ المهاجرون يصرخون افتحوا البوابات..افتحوا البوابات بعد أن نال منهم البرد والتعب. 

وفي مشاهد يائسة أمضى عدة آلاف من الأشخاص -كثير منهم سوريون هاربون من الحرب- الليل في أرض حرام موحلة بين صربيا وكرواتيا العضو في الاتحاد الأوروبي. وصاح المهاجرون افتحوا البوابات.. افتحوا البوابات فيما منعت صفوف من الشرطة الكرواتية تقدمهم. وفي كرواتيا منع 1800 شخص على متن قطار من عبور الحدود السلوفينية حيث منعت الشرطة هناك دخولهم بسياج بدائي. ونزل المهاجرون من القطار وساروا على طول القضبان وقد ارتدوا معاطف أو أغطية بلاستيكية لتقيهم من المطر. وسمح لنحو 150 معظمهم عائلات معها أطفال بعبور الحدود بينما أمضى الباقون الليل في العراء وقد أشعلوا النار لتدفئة أنفسهم. 

وقال الدكتور رامز مؤمني وهو مدير منظمة هيومانيتاس الخيرية ومقرها بريطانيا وتقدم المساعدة على حدود صربيا وكرواتيا لم يعد لدينا معاطف للمطر. وتابع قوله هناك عنق زجاجة انحشر فيه الناس حيث لا يستطيعون التحرك إلى أي مكان ويضطرون للبقاء هنا تحت المطر. بعض هؤلاء الناس ظل تحت الأغطية لمدة 12 ساعة. بالطبع سيصابون بالمرض. 

وقالت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين إن أكثر من عشرة آلاف مهاجر موجودون الآن في صربيا وقد تقطعت بهم السبل بسبب القيود التي فرضتها دول في غرب أوروبا. 

وحذرت المفوضية من نقص المساعدات. وقالت المتحدثة باسم المفوضية ميليتا سونيتش يمكننا فقط القول إن أكثر من عشرة آلاف لاجئ موجودون في صربيا. 

وكأنه نهر كبير من الناس وإذا أوقفت تدفقه سيكون لديك فيضان في مكان ما. هذا ما يحدث الآن. 

وقال متحدث باسم المستشارة الالمانية أنجيلا ميركل ان بناء سياج على امتداد الحدود مع النمسا لن يوقف المهاجرين من الوصول الى ألمانيا. 

تأتي التصريحات التي أدلى بها شتيفن زايبرت بعد تقارير بأن مجموعة من السياسيين المحافظين في ألمانيا يعكفون على إعداد مقترحات لاغلاق الحدود من خلال اقامة الاسوار. 

ودعا وزير الخارجية الألماني فرانك فالتر شتاينماير السعودية ودولا خليجية أخرى لبذل المزيد من الجهد لمساعدة مئات الالاف من اللاجئين الهاربين من الحرب والعنف في الشرق الأوسط. 

وقال شتاينماير بعد محادثات مع العاهل السعودي الملك سلمان في الرياض بالطبع نريد المنطقة بأكملها هنا في الخليج العربي أن تشارك في تقديم مساعدات إنسانية للاجئين. وأضاف شتاينماير الذي يقوم بجولة في المنطقة مدتها أربعة أيام أن هذا ينطبق أيضا على إيواء اللاجئين. وتواجه الدول الخليجية الثرية انتقادات لعدم استضافة لاجئين سوريين. 

وفي مخيم فسيح بمدينة سيل الألمانية يجلس لاجئون يرتدون كنزات ثقيلة حول مدفأة وهم يدخنون السجائر بينما تصل إلى أسماعهم نقرات المطر المتساقط على الخيمة البيضاء المكدسة بأشيائهم والتي أصبحت بيتا لهم. والبعض منهم أصابه المرض وبدأ يخشى سقوط الثلوج. 

قال مزارع سوري يدعى طاهر 25 عاما الطقس بارد جدا لا أستطيع حتى مغادرة الخيمة. ثم اعتدل طاهر في جلسته على سريره الذي تتدلى حوله قطع من الغسيل المبتل من أعمدة الخيمة ليمد يده إلى علبة دواء للسعال. ومع اقتراب فصل الشتاء تبذل السلطات جهودا حثيثة لإيجاد أماكن إقامة بها وسائل تدفئة لإقامة الالاف من اللاجئين المتدفقين على ألمانيا كل يوم. بل إنها لجأت إلى الصالات الرياضية وبيوت الشباب والمباني الإدارية الفارغة.
وقالت صحيفة بيلد الاربعاء ان ألمانيا قد تستخدم طائرات نقل عسكرية لاعادة طالبي اللجوء الذين رفضت طلباتهم الى أوطانهم الام في محاولة للاسراع بتخفيف أزمة اللاجئين المتنامية. 
وقالت حكومة المستشارة الالمانية أنغيلا ميركل مرارا انها تريد الاسراع بفحص طلبات اللجوء وعمليات الترحيل. وتتعرض ميركل لضغوط متزايدة بشأن التعامل مع الازمة حيث يريد بعض أعضاء حزبها المحافظ فرض حد أقصى على عدد المهاجرين. وقالت صحيفة بيلد مستشهدة بمصادر حكومية إقليمية أن الحكومة الاتحادية وحكومات 16 ولاية تبحث الاسراع بفحص طلبات اللجوء وليس ابلاغ الافراد مقدما بأنه سيتم ترحيلهم واستخدام الجيش للمساعدة. وقال مصدر حكومي ألماني انه لم يتفق على خطة عمل وأن عددا من الخيارات مطروح على المائدة. 
وتحاول ألمانيا التعامل مع نحو عشرة الاف مهاجر يصلونها يوميا وتتوقع وصول عدد إجمالي لا يقل عن 800 ألف لاجئ هذا العام. 
وقالت صحيفة بيلد ان عدد طلبات اللجوء الجديدة يتجاوز بكثير عمليات الترحيل. وبحلول نهاية سبتمبر سجلت السلطات 193500 شخص على انهم ليس لديهم سبب معقول للمطالبة باللجوء. 
وقالت الصحيفة انه منذ بداية العام وحتى أغسطس رحلت ولايات ألمانية 11522 شخصا مقارنة مع 10884 في العام الماضي كله. 
وتشير احصائيات حكومية الى انه بينما كثير من الذين يصلون في ألمانيا هاربون من الحرب في الشرق الاوسط فإن ثلث هذه الاعداد مهاجرون لأسباب اقتصادية من دول البلقان الذين ليس لديهم أمل يذكر للبقاء بطريقة مشروعة. وأظهر استطلاع لمؤسسة الينسباخ ان 54 في المئة من الذين سئلوا أبدوا قلقهم بشأن وضع اللاجئين في ألمانيا مقارنة مع 40 في المئة عن اغسطس. من جهة ثانية يرى سياسي ألماني بارز أنه يتعين على هيئة حماية الدستور "الاستخبارات الداخلية في ألمانيا" التعامل مع منظمي حركة (بيغيدا) "أوروبيون وطنيون ضد أسلمة الغرب" المناهضة للإسلام. وقال رالف شتجنر نائب رئيس الحزب الاشتراكي الديمقراطي الديمقراطي الشريك بالائتلاف الحاكم في ألمانيا في تصريحات لصحيفة "دي فيلت" الألمانية: "لابد من مراقبة الأنشطة غير الدستورية عن طريق هيئة حماية الدستور". 
وأوضح قائلا: "أنه من الممكن على سبيل المثال فحص ما إذا كان منظمو (بيغيدا) يتصرفون بشكل غير دستوري أم لا". 
وتابع نائب رئيس الحزب أن الراديكاليين المتطرفين يقفون خارج المجتمع الألماني، وقال: "ليس لهم علاقة بألمانيا ولا (بمدينة) دريسدن، مثلما أظهر الكثير من المتظاهرين المناهضين لهم تأييدهم لمدينة متنوعة منفتحة على العالم". يذكر أن مدينة دريسدن شهدت مظاهرات حاشدة الاثنين الماضي في الذكرى السنوية لتأسيس حركة (بيغيدا) . وشارك ما يتراوح بين 15 و20 ألف شخص في مظاهرة لتأييد الحركة. وفي المقابل شارك ما يتراوح بين 15 و19 ألف شخص في المظاهرات المناهضة لها. 
ونشبت اشتباكات بين المتظاهرين ولكن بعد ذلك شهدت المدينة ليلة هادئة، وفقا لتصريحات الشرطة.
وأقر برلمان سلوفينيا، قانوناً يعزز دور الجيش في حماية الحدود لمواجهة توافد اللاجئين، بعد أن طلبت الحكومة المساعدة من الاتحاد الأوروبي.. فيما تحدثت تقارير عن احتمالات استخدام ألمانيا لطائرات نقل عسكرية لإعادة طالبي اللجوء الذين رفضت طلباتهم إلى أوطانهم الأم، في محاولة للإسراع بتخفيف الأزمة المتنامية.
ويتيح القانون المعدل، والذي أقره البرلمان في سلوفينيا، لجنود الجيش، السيطرة على حدود هذه الدولة الأوروبية الصغيرة (مليونا ساكن)، عند عدم وجود الشرطة. وتم تعديل القانون بعد وصول نحو 20 ألف لاجئ إلى سلوفينيا، قادمين من كرواتيا منذ يوم الجمعة الماضي، في محاولة منهم لبلوغ غرب أوروبا.
وكان الجيش السلوفيني، بدأ مساعدة قوات حرس الحدود، لكن في وجود الشرطة.
وقال وزير الداخلية السلوفيني، بوشتان شيفيتش، إنه تمّ نشر 140 جندياً على الحدود مع كرواتيا، البالغ طولها 670 كيلومتراً.
ولم يستبعد شيفيتش إقامة جدار على حدود بلاده مع كرواتيا، لوقف دخول اللاجئين، مثلما فعلت المجر قبل أسابيع على حدودها مع صربيا. وكان نحو أربعة آلاف لاجئ عبروا الثلاثاء إلى سلوفينيا من كرواتيا، ويواجه الوافدون إلى سلوفينيا أوضاعاً معيشية صعبة، فضلاً عن الأمطار والبرد.
بدورها، رجحت تقارير، لجوء ألمانيا إلى استخدام طائرات نقل عسكرية لإعادة طالبي اللجوء الذين رفضت طلباتهم إلى أوطانهم الأم، في محاولة للإسراع بتخفيف الأزمة المتنامية.
وقالت حكومة المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، مراراً، إنها تريد الإسراع بفحص طلبات اللجوء وعمليات الترحيل. وتتعرض ميركل لضغوط متزايدة بشأن التعامل مع الأزمة، حيث يريد بعض أعضاء حزبها المحافظ، فرض حد أقصى على عدد المهاجرين.
وقالت الامم المتحدة إن أكثر من نصف مليون لاجئ وصلوا بطريق البحر إلى اليونان هذا العام وإن المعدل يتسارع حيث وصل أكثر من ثمانية آلاف وحده إذ يتهافتون على الوصول إلى وجهتهم النهائية قبل برودة فصل الشتاء. 
وقالت ميليسا فليمنغ المتحدثة باسم المفوضية السامية للامم المتحدة لشؤون اللاجئين ان 27500 لاجئ ومهاجر ما زالوا في جزر يونانية بصفة مؤقتة بالقرب من تركيا التي جاء منها مئات الالاف. وقالت في إفادة صحفية وصلنا إلى علامة فارقة مهمة أخرى بوصول ثمانية آلاف شخص مما يرفع العدد الإجمالي إلى 502000 . بالطبع كنا نعلم أن هذا العدد قادم لكننا نرى تصاعدا في الوصول إلى اليونان. 
وأضافت من المهم للغاية هنا مثلما هو الحال في أجزاء أخرى من أوروبا أن تكون أحوال الاستقبال كافية للمهمة. وبدون هذا العنصر الاساسي فإن برنامج إعادة التوطين الذي اتفقت عليه أوروبا في ايلول سيكون عرضة لمخاطر جمة وربما يفشل. 
هذا ومن المتوقع أن يقر برلمان سلوفينيا تغييرات على قوانينها في وقت لاحق لتمكين الجيش من مساعدة الشرطة في حماية الحدود مع تدفق آلاف اللاجئين على البلاد من كرواتيا بعد أن أغلقت المجر حدودها.
واقترحت الحكومة التعديلات على قانون الدفاع بعد أن عبر ثمانية آلاف مهاجر إلى الأراضي السلوفينية الاثنين. ومر ألفان منهم فقط إلى النمسا. وقال رئيس الوزراء ميرو سيرار لإذاعة سلوفينيا الوطنية هذا لا يتعلق بفرض وضع غير عادي انما يتعلق بتعزيز السيطرة على الحدود. ولم تذكر الحكومة تفاصيل عن التعديلات المقترحة لكنها أصدرت بيانا تؤكد فيه على عجز سلوفينيا عن التعامل مع تدفق اللاجئين ودعت دولا أخرى في الاتحاد الأوروبي إلى مساعدتها. 
وقالت الحكومة سلوفينيا هي أصغر دولة في طريق الهجرة عبر دول البلقان ومن ثم فإن قدراتها على السيطرة على الحدود واستيعاب المهاجرين محدودة. ولهذا فإن سلوفينيا توجه دعوة علنية للدول الأعضاء بالاتحاد الأوروبي والمؤسسات الأوروبية إلى الانخراط بنشاط في تحمل هذا العبء. 
وفي دريسدن، نظمت منظمة بيجيدا الألمانية المعادية للمهاجرين أكبر تجمع لها منذ شهور ودبت الحياة فيها من جديد في ذكرى مرور عام على تأسيسها بسبب الغضب من قرار الحكومة الألمانية استيعاب مئات ألوف اللاجئين من الشرق الأوسط. 
ورفع أنصار بيجيدا الذين تجمعوا أمام دار أوبرا دريسدن العلم الوطني ورفعوا لافتات تحمل شعارات مثل الجحيم يأتي من اللاجئين المزيفين. ورفعوا أخرى تعبر عن رفض استقبال اللاجئين في ألمانيا وتطالب بترحيلهم. ونظم المعارضون لبيجيدا مظاهرة مضادة سارت في شوارع البلدة.
في لبنان قامت المنسقة الخاصة للأمم المتحدة في لبنان سيغريد كاغ بزيارة، هي الاولى لها لمحافظة عكار، بهدف الاطلاع على اوضاعها العامة وتداعيات ازمة اللجوء السوري على واقع هذه المنطقة واحتياجاتها. 
المحطة الاولى كانت في مقهى السارناي /منيارة، حيث عقدت لقاء مع نواب المنطقة معين المرعبي ونضال طعمة وخالد زهرمان ورياض رحال، في حضور محافظ عكار عماد لبكي، وجرى البحث بالتحديات السياسية والاقتصادية والاجتماعية وتاثير الازمة السورية على مجمل النشاط العام، وقدم النواب شروحات تفصيلية عن مجمل الاوضاع الحياتية والمعيشية الصعبة التي يعيشها اللاجئون السوريون وضعف المساعدات المقدمة لهم، الامر الذي تسبب بآثار سلبية على المجتمعات المحلية المضيفة التي هي بحاجة ايضا للمساعدة، وذلك عبر العديد من المشاريع التنموية المقترحة والممكن تحقيقها على مختلف الصعد. 
ثم انضم الى اللقاء ممثلون عن هيئات المجتمع الاهلي والمدني، اعضاء الهيئة الادارية للمجلس المدني لانماء عكار، وكان بحث بكل الشؤون المتصلة بمعاناة العكاريين على كافة الصعد، ولا سيما لجهة التاثيرات السلبية للجوء السوري والحلول المقترحة وما يتم الان فعله على هذا الصعيد. 
واثر اللقاء ادلى المرعبي بتصريح قال فيه: تشرفنا بلقاء السيدة كاغ في عكار، واهتمامها بالاوضاع المعيشية التي يعيشها أبناء عكار والظلم اللاحق بالعكاريين منذ الاستقلال وحتى اليوم، وكانت مهتمة جدا بانشاء فرع للجامعة اللبنانية في عكار والمدارس المهنية التي تساعد الطلاب العكاريين على ايجاد فرص عمل. 
أضاف: ابدت اهتمامها بمسألة البنى التحتية، وكم هذه البنى متخلفة عن بقية المناطق اللبنانية. وكذلك سألت عن اوضاع اللاجئين السوريين في محافظة عكار، وكيفية مساعدتهم وتاثير وجودهم على فرص العمل والمنافسة القائمة في هذا المجال بين اللبنانيين والسوريين. ولقد طالبناها بتأمين الدعم اللازم لدعم صمود العكاريين، لمواجهة التحديات كافة ولتمكينهم من النهوض في ظل هذه الاوضاع الاقتصادية الصعبة. 
وتابع: سياسيا كما الكل يعلم فقد ابلغنا السيدة كاغ، اننا نرى بان معالجة ازمة اللاجئين السوريين ليس في لبنان وحسب وانما في العالم ايضا وفي اوروبا، تكمن في التخلص من النظام السوري .
واشار الى ان السيدة كاغ سألت ايضا عن مشكلة النفايات والحلول المقترحة للمعالجة، لافتا الى انهم طالبوها بالمساعدة على تمويل تأمين خبراء بيئيين وصحيين من مصادر مستقلة غير حكومية وليست تابعة لاي أحد، من اجل تقديم المقترحات العلمية ومراقبة طرق معالجة النفايات في عكار تحديدا، حرصا على المصداقية والاستقلالية والمعالجة العلمية بالشكل الذي تتوافر في هذه المعالجات كل المعايير والمواصفات الدولية المعتمدة لحل مشكلة النفايات. 

بعد ذلك زارت كاغ والوفد المرافق مخيم اللاجئين السوريين في بلدة الكواشرة، فالتقت العائلات واستمعت الى معاناتهم ومطالبهم لجهة تأمين المأكل والملبس والمشرب والادوية والمدارس ونقل الطلاب الى المدارس والمازوت للتدفئة وفرص العمل. 
ثم زارت بلدة الرامة في وادي خالد، والتقت ايضا بعائلات سورية لاجئة الى احدى المدارس واستمعت الى شكواهم. 
واختتمت كاغ زيارتها بزيارة ثكنة الجيش في بلدة شدرا، حيث مركز القوة الامنية المشتركة لضبط ومراقبة الحدود. 
واثر الزيارة قالت كاغ: انها الزيارة الاولى لي الى محافظة عكار، حيث التقيت النواب والمحافظ وفعاليات محلية اهلية، للتحدث عن التحديات الاقتصادية والاجتماعية وأزمة النفايات المتفاقمة والحلول الممكنة، وامكانيات التوصل الى حلول لمشكلة البطالة المتفشية في المنطقة والمشاكل الاقتصادية، وما يمكن القيام به لتنمية المنطقة وهذا سيكون في مصلحة الجميع، سيما وان العكاريين قد قاموا بعمل رائع وهائل باستضافة اعداد كبيرة من اللاجئين السوريين لفترة طويلة، رغم الظروف الصعبة التي يعيشها أبناء عكار. 
وختمت: من هنا، يجب ان يكون هناك تركيزعلى تمتين الوضع الاقتصادي والاجتماعي في المنطقة ككل وعلى المدى الطويل وان ذلك ممكن، ونتطلع الى المناقشات والاجتماعات التي نجريها للنظر بما يمكن القيام به.