اللجنة المصرية العليا للانتخابات تعلن نتائج المرحلة الأولى

أكثر من 26 بالمئة نسبة المشاركة فى الانتخابات

وزارة الخارجية المصرية ترد على حملة اعلامية غربية تهدف إلى تشويه عملية الاقتراع

الجامعة العربية والبعثة الافريقية تشيدان بسير المرحلة الأولى للانتخابات

وصول مسؤول روسى إلى القاهرة للبحث فى مشروع انشاء محطة نووية

      
     
       أعلن رئيس اللجنة المصرية العليا للانتخابات المستشار أيمن عباس عن فوز قائمة "في حب مصر" في نظام القوائم بالمرحلة الأولى لانتخابات مجلس النواب المصري والتي جرت في 14 محافظة.
وقال عباس في مؤتمر صحفي إن عدد من أدلوا بأصواتهم في المرحلة الأولى من الانتخابات، بلغ 7 ملايين و 270 ألفا و 594 ناخباً، من أصل 27 مليون و 402 ألف و 353 ناخباً ، بنسبة حضور 56ر26 % .
وأوضح أن عدد الأصوات الصحيحة بلغ 6 ملايين و 584 ألفا و 128 صوتاً بنسبة 46ر90 % ، في حين بلغ عدد الأصوات الباطلة 694 ألفا و 466 صوتاً بنسبة 54ر9 % , مشيراً إلى أن أعلى المحافظات في نسبة التصويت كانت في محافظة الوادي الجديد بنسبة 37 % ، فيما جاءت أقل المحافظات هي محافظة الجيزة بنسبة 21 % .
وأشار عباس إلى فوز 4 مرشحين فقط من أصل 2548 مرشحاً بالمنافسة على مقاعد النظام الفردي، موضحاً أن الإعادة سوف تجرى في جميع دوائر النظام الفردي للانتخابات وعددها 103 دوائر انتخابية.
وأعلنت اللجنة العليا للانتخابات في مصر ان نسبة المشاركة فى عملية الاقتراع يومى السبت والاحد الماضيين بلغت 26.56% وستجرى المرحلة الثانية للانتخابات النيابية اواخر الشهر المقبل. 
وقالت اللجنة أن قائمة (في حب مصر)  المؤيدة للرئيس عبد الفتاح السيسي فازت بستين مقعدا هي إجمالي المقاعد المخصصة للقوائم في المرحلة الأولى من الانتخابات البرلمانية.
وقال القاضي أيمن عباس رئيس اللجنة العليا للانتخابات في مؤتمر صحافي إن قائمة (في حب مصر) فازت في الدائرتين اللتين أجريت فيهما الانتخابات بنظام القوائم المغلقة وصار لها 60 مقعدا في مجلس النواب حتى الآن. وتنافس قائمة في حب مصر على 60 مقعدا في دائرتي الانتخاب بالقوائم الأخريين اللتين ستشملهما المرحلة الثانية.
وتفوز القائمة المغلقة بجميع المقاعد التي تنافس عليها إذا حصلت على أكثر من 50 في المئة من الأصوات.
وقال عباس إن أربعة مرشحين فقط فازوا في دوائر الانتخاب الفردي وإن إعادة الاقتراع ستجرى في جميع الدوائر الباقية في الأسبوع المقبل.
وتطابق ما أعلنته اللجنة العليا للانتخابات مع نتائج غير رسمية أعلنها يوم الثلاثاء القضاة المشرفون على الاقتراع.
وتشمل المرحلة الأولى للانتخابات محافظات الإسكندرية ومطروح والبحيرة والجيزة والفيوم وبني سويف والمنيا وأسيوط وسوهاج وقنا والأقصر واسوان والبحر الأحمر والوادي الجديد. وستجرى المرحلة الثانية من الانتخابات الشهر المقبل وتشمل باقي المحافظات وهي القاهرة و12 محافظة.
وضمت قائمة في حب مصر مرشحين من عدة أحزاب إلى جانب مرشحين غير حزبيين بينهم أعضاء سابقون في البرلمان في عهد مبارك وتولى تنسيقها ضابط المخابرات السابق سامح سيف اليزل الذي توقع خلال مقابلة أجرتها معه رويترز قبل نحو أسبوعين أن يقود الائتلاف الذي تتكون منه قائمته مجلس النواب من خلال تشكيل كتلة برلمانية مع نواب يفوزون في المنافسة الفردية.
هذا وأكدت وزارة الخارجية المصرية أن محاولات بعض الصحف الغربية استباق نتائج الانتخابات البرلمانية وتفسير انخفاض نسب المشاركة أنه مؤشر على تراجع تأييد الشعب المصري لقيادته الحالية وعدم مشاركة الإخوان، تكشف عن يأس أصحابها واستمرار منهج الترصد ولي الحقائق.
وقال المستشار أحمد أبو زيد، المتحدث باسم وزارة الخارجية، تعقيباً على ما نشره عدد من الصحف الغربية، الثلاثاء، بشأن مؤشرات المشاركة في الانتخابات البرلمانية المصرية، وخروجها باستنتاجات تربط بين نسب المشاركة في العملية الانتخابية ومدى دعم الشعب المصري لقيادته ومصداقية عملية التحول الديمقراطي في مصر، إن مثل تلك المواقف تعبر عن يأس من يتبناها بعد أن خسروا كل محاولة على مدار العام الماضي لتشويه صورة مصر والإيحاء بتراجع عملية التحول الديمقراطي فيها. 
وأعرب المتحدث عن اندهاشه لمحاولات القفز إلى استنتاجات بشأن نتائج الانتخابات ومدلولاتها، في الوقت الذي شرعت فيه تلك الصحف في طباعة نسختها الأولى قبل انقضاء اليوم الأول من المرحلة الأولى للانتخابات، الأمر الذي يؤكد وجود نية مبيتة لتشويه الصورة. وأضاف أن محاولات الإيحاء بغياب كافة أشكال المعارضة السياسية في الانتخابات لمجرد عدم مشاركة تنظيم الإخوان، والتشكيك في قدرة البرلمان الجديد على سن التشريعات، على الرغم مما يمنحه الدستور لمجلس النواب من صلاحيات واسعة في هذا الشأن، كلها تبرهن على عدم مصداقية تلك الصحف. 
وأوضح أبو زيد أن أي مراقب أو محلل يتمتع بحد أدنى من المصداقية والإلمام بديناميكيات الحياة السياسية في مصر، يدرك بما لا يدع مجالاً للشك أن الانتخابات البرلمانية هذا العام تخضع لاعتبارات ومعايير كثيرة ومتشعبة، يرتبط بعضها بوضع الأحزاب والقوى السياسية، وبرامج المرشحين، ومدى معرفة الناخب بها، وحالة الإرهاق الانتخابي التي تمر بها مصر بعد ثمانية انتخابات على مدار أربعة أعوام، فضلاً عن تراجع حالة الاستقطاب السياسي السلبية التي خيمت على أجواء انتخابات سابقة. 
وقال إن أي محاولة لتصوير الانتخابات البرلمانية هذا العام على أنها تمثل شكلا من أشكال الاستفتاء على حجم دعم الشعب المصري لقيادته، هي محاولة يائسة ومحكوم عليها بالفشل، لا سيما أن أصحاب هذا الرأي لا يتمتعون بأي مصداقية، لكونهم أنكروا في السابق قرائن ودلائل مكتملة الوضوح بشأن تطورات إيجابية على الساحة المصرية، مثل مشروع قناة السويس الجديدة، فضلاً عن محاولاتها إنكار المدلولات الإيجابية للعديد من الإنجازات التي حققتها مصر مؤخراً على المستويين الإقليمي والدولي، وآخرها التأييد الدولي الكبير لحصول مصر على المقعد غير الدائم في مجلس الأمن، والتدفق الإيجابي للاستثمارات الأجنبية، والنجاح الذي يتحقق كل يوم في جهود مكافحة الإرهاب. 
هذا وأظهرت نتائج غير رسمية فوز قائمة في حب مصر الداعمة للرئيس عبد الفتاح السيسي بستين مقعدا في مجلس النواب الذي أجريت انتخابات مرحلته الأولى في 14 محافظة. 
وقسمت مصر إلى أربع دوائر يتم انتخاب 120 نائبا عنها عبر قوائم مغلقة وذلك بجانب النواب الذين ينتخبون بالنظام الفردي وعددهم 448 نائبا. والقوائم المغلقة هي التي تفوز بكامل مرشحيها إن حصلت على أكثر من 50 في المئة من الأصوات. 
وأجري الاقتراع في اثنتين من دوائر القوائم في المرحلة الأولى يومي الأحد والاثنين. وسيجرى الاقتراع في الدائرتين الأخريين في المرحلة الثانية والأخيرة الشهر المقبل. 
وأعلن قاض في محافظة البحر الأحمر حصول قائمة في حب مصر في دوائر المحافظة الثلاث على 34614 صوتا مقابل 14458 صوتا لقائمة نداء مصر و11870 صوتا لقائمة ائتلاف الجبهة المصرية وتيار الاستقلال و5592 صوتا لقائمة كتلة الصحوة. 
على صعيد آخر، تنوعت التحليلات الكثيرة التي رافقت الانتخابات المصرية وضعف الاقبال عليها، في منطلقاتها واستنتاجاتها، ولكنها أجمعت على أن لا تأثير للدعوة التي أطلقها الاخوان المسلمون لمقاطعة الانتخابات على ضعف الاقبال. 
وكانت جماعة الاخوان المسلمين حاولت الافادة من ضعف الاقبال على الاقتراع، واظهار ان العزوف سببه تلبية دعوتهم الى مقاطعة الاقتراع، وهو أمر استبعده مراقبون. 
وقال عصام شيحه، القيادي السابق في الجماعة الاسلامية: أعتقد بأن ضعف الاقبال أسبابه متعددة، وأولها حال الارتباك التي أصابت العملية الانتخابية بعد ارجائها، واحجام عدد كبير من الرموز والقيادات السياسية عن الترشح. وأضاف شيحه أن تخوفات أصابت قطاعاً كبيراً في المجتمع بعد ترويج أن المرشحين عملاء ومجرد واجهة لدول ومنظمات ورجال اعمال، اضافة الى تعقيد النظام الانتخابي.
وأشادت بعثة جامعة الدول العربية لمتابعة انتخابات مجلس النواب، بالانتخابات البرلمانية المصرية في مرحلتها الأولى، مؤكدة على أن العملية الانتخابية سارت بسهولة وهدوء كبير، إضافة إلى الدور المتميز والمهم الذي لعبته قوات الجيش والشرطة في تأمين مقرات الاقتراع خلال الجولة الأولى، حيث تمت العملية الانتخابية في ظل خطة أمنية محكمة أسهمت في إتمام عملية الاقتراع دون حوادث تذكر. 
وقالت السفيرة هيفاء أبو غزالة الأمين العام المساعد لجامعة الدول العربية، رئيسة بعثة الجامعة العربية خلال مؤتمر صحفي لها أن الجامعة العربية شاركت في متابعة المرحلة الأولى من الانتخابات ببعثة ضمت ما يزيد على ١٠٠ عضو من موظفي الأمانة العامة من ١٨ جنسية عربية مختلفة من غير الجنسية المصرية. 
وأوضحت أبو غزالة خلال المؤتمر الصحفي أنه "تم إنشاء غرفة عمليات للبعثة بمقر جامعة الدول العربية، مجهزة بمجموعة من الأجهزة السمعية والبصرية الحديثة ووسائل الاتصال المختلفة، وذلك لمتابعة ورصد مجريات العملية الانتخابية وما تنشره وسائل الإعلام والصحافة، كما تؤمن التواصل على مدار الساعة مع المتابعين في الميدان. وبلغ عدد المتابعين في غرفة العمليات 14 عضواً توزعوا على فترتين، الفترة الأولى من الثامنة صباحاً حتى الثالثة بعد الظهر والفترة الثانية تنتهي مع انتهاء يوم الاقتراع أو انتهاء عملية العد والفرز. وقد أعدت غرفة العمليات على مدار يومي الاقتراع عدة تقارير بشأن ما ورد إليها من ملاحظات من المتابعين وما نشرته وسائل الإعلام والصحافة ومنظمات المجتمع المدني والمنظمات الدولية حول سير عملية الاقتراع والفرز". 
ولفتت إلى أن فرق البعثة زارت خلال يومي الاقتراع (1266) لجنة اقتراع و(25) لجنة فرز تواجدت في (466) مركز اقتراع في 11 محافظة. 
وفيما يتعلق بالملاحظات التي تابعتها البعثة كان من بينها فترة الدعاية الانتخابية والتي شهدت بعض التجاوزات ستتناولها البعثة مفصلاً في تقريرها الكامل، خاصة استمرارها خلال يومي الاقتراع، معتبرة أن هذه التجاوزات وإن كانت لا تؤثر بشكل جوهري على العملية الانتخابية، إلا أنها تؤكد على أهمية تطبيق ما نص عليه القانون على مرتكبيها، وذلك ضماناً لعدم تكرارها في الجولة والمرحلة القادمتين. 
وفيما يتعلق بانتخابات المصريين في الخارج قالت بأن جامعة الدول العربية شاركت في متابعة انتخابات الجالية المصرية في الخارج من خلال مكاتبها الخارجية في كل من: نيويورك - برلين - أديس أبابا - نيودلهي - نيروبي – موسكو، وقد أكدت التقارير الواردة من متابعي بعثة الجامعة العربية في الخارج على حسن سير وتنظيم العملية الانتخابية وسلامة إجراءاتها وفقاً لما نص عليه القانون.
من جانب آخر، أعلنت بعثة الاتحاد الإفريقي لمراقبة الانتخابات، أن المرحلة الأولى من الانتخابات البرلمانية تمت بطريقة سلمية دون انتهاكات وقدمت فرصة للمواطنين لكي يعبروا بحرية عن حقهم الديمقراطي في التصويت. 
وأكد الاتحاد، في مؤتمر صحافي بالقاهرة الأربعاء، أن الانتخابات تمت وفقا للقوانين والأطر السليمة، وأن تقسيم مراكز الاقتراع ساعد على أن تتم العملية بشفافية وسرية، مشيراً إلى أن الانتخابات تميزت بزيادة عدد المرشحين على المقاعد الفردية. 
وطالبت بعثة الاتحاد الإفريقي اللجنة العليا للانتخابات بأن تستمر في تعزيز شفافية العملية الانتخابية، خاصةً أن انتخاب برلمان قوي سيعمق تجربة الديمقراطية في مصر، على حد وصفها. 
وقال أموس ساوير، رئيس بعثة الاتحاد الإفريقي: إننا نشجع جميع المصريين على المشاركة في العملية الديمقراطية في مصر، مشيراً إلى أهمية الانتخابات البرلمانية التي تعد الخطوة الأخيرة من خارطة الطريق التي تم تحديدها في عام 2013.
على صعيد أخر قالت مصادر في مطار القاهرة إن سيرغي كيربينكو الرئيس التنفيذي لشركة روساتوم الروسية المتخصصة في الطاقة النووية وصل إلى القاهرة الاثنين لبحث مشروع الضبعة النووي. 
وتأمل مصر منذ عام 1981 في بناء مفاعل نووي في منطقة الضبعة الواقعة بمحافظة مرسى مطروح، لكن المشروع يشهد زخما في فترات ثم ما يلبث أن يخبو الحديث عنه. وذكرت المصادر أن رئيس روساتوم الروسية سيجتمع مع بعض المسؤولين المصريين لاستكمال المفاوضات الخاصة بإنشاء محطة الضبعة النووية. 
وقال الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي هذا العام إنه وقع مذكرة تفاهم مع روسيا بخصوص المشروع. وأكد السيسي على أهمية تنويع مصادر الطاقة، وقال في كانون الثاني إن مصر تخطط لبناء محطات كهرباء تعمل بالطاقة الشمسية ومنشآت طاقة تعمل بالرياح على مدى السنوات الثلاث القادمة بقدرة إجمالية 4300 ميغاوات. وستضم محطة الضبعة النووية أربعة مفاعلات عند اكتمالها. 
وروساتوم الروسية هي الشركة الوحيدة التي تجري مفاوضات حاليا مع مصر بشأن المشروع. وقال أنطون موسكفين نائب رئيس روساتوم للعمليات الخارجية الأربعاء الماضي إن شركته وصلت إلى المراحل النهائية من التفاوض على عقد لبناء محطة كهرباء نووية في مصر على أن يتم توقيع الاتفاق بنهاية العام. 
وأضاف موسكفين أن بناء أول مفاعل نووي مصري في منطقة الضبعة شمال البلاد قد يكتمل بحلول 2022 إذا جرى توقيع العقد بنهاية 2015. وأضاف أن العقد سيشمل قرضا من روسيا لمصر. 
وجمدت مصر برنامجها النووي بعد كارثة تشرنوبيل النووية عام 1986 لكنها أعلنت عام 2006 أنها تخطط لاستئناف البرنامج. وكانت خطط طرح مناقصة لبناء المفاعل النووي في طور الإعداد عندما تخلى الرئيس المصري الأسبق محمد حسني مبارك عن منصبه في شباط 2011.
أمنياً وجهت القوات المسلحة المصرية التي بدأت الاثنين إجراءات أمنية مكثفة فى شمال سيناء بالتعاون مع الشرطة المدنية، فى إطار استكمال المرحلة الثانية من عملية «حق الشهيد»، ضربة قاصمة للتنظيمات الارهابية وقتلت 20 من عناصرها وإصابة 12 آخرين وضبط 78 مشتبها، خلال عمليات مداهمة لأوكار ومعاقل تلك العناصر فى مثلث العريش والشيخ زويد ورفح.
وأعلنت فى بيان لها أن قوات إنفاذ القانون من القوات المسلحة والشرطة واصلت تحقيق نجاحاتها المتتالية فى استهداف أوكار ومعاقل العناصر الإرهابية والخارجين عن القانون بالقرى والمناطق المحيطة بالعريش ورفح والشيخ زويد وفرض سيطرتها الأمنية الكاملة على هذه المناطق وفرض السيطرة الكاملة على المسطح المائى للبحر المتوسط بشمال سيناء لقطع أى خطوط إمداد للعناصر التكفيرية ومنعها من التسلل البحري أمام منطقة العمليات.
وبحسب البيان قامت طائرات الهليكوبتر المسلحة بالمعاونة فى أعمال الاستطلاع الجوي والقصف الدقيق لعدد من الأوكار الخاصة بتجمع العناصر الإرهابية ومخازن الأسلحة والمتفجرات التابعة لهم.
وأشارت القوات المسلحة إلى أن نتائج عمليات التمشيط والمداهمة أسفرت عن تفجير 51 عبوة ناسفة كانت تستهدف القوات على محاور التحرك المختلفة، وتدمير 6 عربات دفع رباعي منها عربة مسلحة برشاش 14.5 مم و4 عربات أنواع مختلفة محملة بكمية كبيرة من العبوات الناسفة، وتدمير 9 دراجات بخارية للعناصر تستخدم فى مراقبة تحركات القوات وتدمير 8 مخازن كانت تحتوي طناً من مادة «سي فور» شديدة الانفجار، و أربعة آلاف لتر بنزين وثلاثة آلاف لتر سولار و3 أطنان لنبات البانغو المخدر، وكمية كبيرة من الذخائر والأسلحة والطلقات مختلفة الأعيرة وكمية من الخزن للبنادق ومجموعة من الالواح للطاقة الشمسية وكمية من المهمات العسكرية.
ونجحت القوات طبقا للبيان فى اكتشاف وتدمير 4 بيارات تستخدم لإعاشة وإخفاء العناصر التكفيرية، وتدمير 20 ملجأ تحت الأرض يستخدم فى هروب الأفراد وإخفاء العربات، وتدمير منطقة لتدريب العناصر التكفيرية، والتحفظ على 11 عربة أنواع مختلفة.
وأشارالبيان إلى أن ذلك يأتي فى الوقت الذى تواصل الكمائن الأمنية ونقاط التفتيش التى أقامتها القوات المسلحة والشرطة ومنعها من التسرب عبر مناطق مكافحة النشاط الإرهابي بشمال سيناء، إلى مناطق الوسط أو الجنوب، حيث يغلق الجيش الثالث الميداني بشكل كامل كافة المنافذ الرئيسية والفرعية التي من الممكن أن تسلكها العناصر المتطرفة.
وتقود قوات الجيش الثالث الميداني عمليات استطلاع ومداهمة مكثفة فى المنطقة الواقعة شرق جبل الحلال من أجل تدمير أية مصادر دعم فني أو لوجيستي للجماعات الإرهابية فى سيناء، وتدمير مخازن مواد الإعاشة والأسلحة والمتفجرات الخاصة بالجماعات الإرهابية فى تلك المنطقة، خاصة فى ظل محاولات مستمرة للهرب من نطاق العمليات العسكرية المكثفة فى الشمال إلى نطاق الوسط والجنوب ذات الطبيعة الجغرافية الوعرة.
وفي الاثناء شدد مصدر أمني على انه لا توجد عمليات ضبط عشوائية في سيناء مؤكدا ان كل من يتم التحفظ عليه يتم وفقا لإجراءات عديدة حيث تعتمد المداهمات بشكل أساسي المعلومات الواردة من أجهزة الأمن.
وقال المصدر إن من يتم القبض عليهم من العناصر الإرهابية خلال أعمال المداهمات للأوكار والبؤر المسلحة، يتم فحصه من خلال الأجهزة الأمنية المختصة، وتسليمهم إلى النيابة العامة ليحصلوا على الأحكام التي فرضها القانون في جرائم الإرهاب، ومن تثبت براءته أو عدم تورطه فى الأعمال الإرهابية يتم الإفراج عنه بشكل فوري، لافتا إلى أنه لا يتم تنفيذ عمليات ضبط عشوائية في سيناء،. تعاون أهالي سيناء مع القوات المسلحة.
يتعاون اهالي سيناء مع القوات المسلحة، ويبادرون بأنفسهم لإبلاغ قوات الجيش عن أية تحركات للعناصر التكفيرية فى نطاق القرى أو المدن التي يسكنونها، وقاموا بحسب ما نقلت الصحافة المحلية عن مصادر عسكرية بدور كبير خلال المرحلة الأولى من عملية حق الشهيد، واستمروا فى التعاون مع أبناء الجيش والشرطة طوال الفترة التي دارت فيها عمليات مكافحة الإرهاب بسيناء، والتي تمتد إلى أكثر من عامين وستة أشهر.
الى هذا أكدت مصادر أمنية الأربعاء إصابة 10 إفراد من قوات الأمن المركزي المصري بشمال سيناء بينهم ضابط برتبة نقيب ورقيب شرطة، إثر انفجار عبوة ناسفة بمدرعة أمنية كانت تقلهم خلال سيرها على طريق فرعي بحي الزهور في منطقة جنوب العريش. 
وقالت المصادر ان المدرعة كانت تسير على الطريق الممتد من منطقة حي السبيل جنوب العريش باتجاه قسم ثالث العريش، وعند مرورها قبالة حي الزهور، وقع انفجار هائل بواسطة عبوة ناسفة زرعها مسلحين على جانب الطريق. وأدى الانفجار الى انقلاب المدرعة وإصابة الجزء الأيمن منها ومؤخرتها ما أسفر عن إصابة 10 أفراد كانوا على متنها ومن بينهم ضابط برتبة نقيب ورقيب شرطة. 
وقد واصلت القوات المسلحة الأربعاء، حالة الاستنفار الأمني، في شمال سيناء، والتي اعلنتها منذ يوم السادس من تشرين الأول. وصرحت مصادر عسكرية، أن هناك معلومات حصلت عليها القوات المسلحة، من مصادرها الخاصة، عن عزم عناصر الجماعات المسلحة والمتطرفة، استهداف قوات الجيش والشرطة والمنشآت العامة والحيوية. 
وتابعت المصادر، أن القوات المسلحة، قامت بتشديد إجراءاتها على معسكرات وتمركزات القوات، وعلى الطرق الرئيسية. 
وواصلت القوات المسلحة، حملاتها العسكرية عبر الطائرات المروحية، على البؤر والمناطق المتطرفة في شمال سيناء، بالتعاون والتنسيق مع الأجهزة الأمنية في وزارة الداخلية. 
هذا وصرح اللواء أركان حرب محمد عبد اللاه قائد الجيش الثالث الميداني، بأن القوات المسلحة تدرك ما يمر به الوطن من متغيرات وأحداث والأيادي الخارجية التي تحاول العبث بأمنه وتدرك جميع التهديدات التي تواجه الأمن القومي المصري. 
وقال لطلاب جامعة السويس بحضور الدكتور ماهر مصباح رئيس الجامعة خلال اليوم الرياضي الذي أقيم بمناسبة الاحتفال بذكرى صمود وتلاحم الجيش الثالث مع أهالي السويس والشرطة لحصار الجيش الإسرائيلي مائة يوم في حرب أكتوبر أننا نؤكد لكم أن صوت الحق سوف يعلو ولا يُعلى عليه. 
وقال قائد الجيش الثالث: نحن إلى الحق مستندون وإلى التضحية مستعدون لاتهزنا أحداث ولا تفرقنا المصاعب والمحن وإرادتنا ثابتة لا تنكسر وعزمنا صلب لا يلين.
فى مجال آخر وصل عقيلة صالح عيسى، رئيس مجلس النواب الليبي إلى القاهرة قادماً من طبرق في زيارة لمصر، يلتقي خلالها عدداً من المسؤولين المصريين لبحث تطورات الأوضاع في ليبيا. 
ويبحث رئيس مجلس النواب الليبي مع المسؤولين المصريين سبل مساعدة الحكومة الليبية والبرلمان المعترف بهما دولياً، في مواجهة التنظيمات المتطرفة التي تسيطر على بعض الأراضي الليبية، إلى جانب بحث الخطوات المطلوب اتخاذها من جميع الأطراف للتوصل إلى اتفاق نهائي يضمن إنهاء الصراع الدائر في ليبيا وتشكيل حكومة وفاق وطني. 
وشهد محور الهواري في بنغازي مواجهات عنيفة بين قوات الجيش والجماعات المتطرفة في محيط مستشفى الهواري العام. 
واكد مصدر ليبي نقلا عن مصدر عسكري أن وحدات الجيش حققت تقدما كبيرا في ذلك المحور وأنهم يتكتمون على تفاصيل سير المعركة هناك حتى انتهائها. 
وكشفت وكالة رويترز عن وثيقة للاتحاد الأوروبي، تم إرسالها الى العواصم الأوروبية، تدرس مقترحات من أجل مساعدة ليبيا في تعزيز أمن حدودها لنزع سلاح الفصائل المسلحة، حيث تنص الوثيقة على عزم الاتحاد الأوروبي بدء مباحثات تفصيلية مع الليبيين خلال تسعين يوما من تشكيل حكومة الوفاق، وذلك لإرسال بعثة عسكرية أو مدنية تتركز أعمالها على نزع السلاح وحل التشكيلات المسلحة وإعادة دمج أفرادها. 
وتزامن رفض مجلس النواب الليبي لمقترح المبعوث الأممي بشأن تشكيل حكومة وفاق وطني مع إصدار الاتحاد الأوروبي، لوثيقة أرسلها إلى العواصم الأوروبية، يدرس فيها مقترحات من أجل مساعدة ليبيا في تعزيز أمن حدودها ونزع سلاح الفصائل المسلحة، وذلك بحسب ما نقلته وكالة رويترز. 
والوثيقة أعدها فريق يعمل مع وزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي فيديريكا موغيريني وتتضمن ستة اقتراحات لتقوية الأوضاع الأمنية في ليبيا، بعضها يتطلب موافقة السلطات الليبية حالما يتم تشكيل حكومة وحدة وطنية، والبعض الآخر سيتم بصرف النظر عن الوضع السياسي الليبي، حيث لا يعتمد على تنسيق مسبق. 
وفي حال اتفاق الأطراف الليبية على حكومة وحدة وطنية، يعتزم الاتحاد الأوروبي بدء مباحثات تفصيلية مع الليبيين لإرسال بعثة عسكرية أو مدنية تتركز أعمالها على نزع السلاح وحل الفصائل المسلحة وإعادة دمج أفرادها، حيث قد يرسل الاتحاد الأوروبي مدنيين لمراقبة الهدنة بين الفصائل على الأرض وقد يستخدم أيضا موظفين محليين يدربهم ضباط أوروبيون، بالاضافة إلى تخصيص حزمة مساعدات لليبيا بقيمة مائة مليون يورو. 
أما في حال عدم تشكيل الحكومة، أو بصرف النظر عن الوضع السياسي في البلاد، الوثيقة شددت على ضرورة تكثيف الجهود الأوروبية لحماية الحدود الليبية، التي باتت بمثابة مفترق طرق للمهاجرين غير الشرعيين والجماعات المتطرفة التي تحاول الوصول إلى أوروبا، حيث يعتزم الاتحاد إعداد مبادرة أوسع لأمن الحدود في المنطقة تشمل تونس والنيجر. وبحسب مسؤول في الاتحاد الأوروبي، فإن دول الاتحاد ستناقش هذه المقترحات في الاجتماع الدوري لوزراء خارجية الاتحاد المقرر عقده يوم السادس عشر من تشرين الثاني المقبل. 
وأعلن المبعوث الأممي إلى ليبيا برناردينو ليون، في تونس، أن مسار المفاوضات بين الفرقاء الليبيين سيتواصل، رغم رفض عدة أطراف ليبية المسودة الحالية للاتفاق السياسي الذي ترعاه بعثة الأمم المتحدة، لأنه ليس هناك من بديل آخر، لإنهاء الصراع في هذا البلد الغارق في الفوضى. وقال المسؤول الأممي في مؤتمر صحافي بمقر بعثة الأمم المتحدة في تونس: مسار المفاوضات سيتواصل، والحل السياسي هو البديل الوحيد. 
وأضاف: الحوار متواصل. قريباً جداً نأمل أن تكون الحكومة المقترحة في طرابلس. المسار حي وسيكون هناك حل سياسي لليبيا. ولفت إلى أن مفاوضات جديدة بين الفرقاء الليبيين ستعقد في الأيام القادمة من دون ذكر تفاصيل. 
وكانت بعثة الأمم المتحدة إلى ليبيا قد اقترحت في 9 من تشرين الاول تشكيلة حكومة وفاق وطني برئاسة فايز السراج، على أن تقود مرحلة انتقالية لمدة عامين تبدأ في 20 من تشرين الاول الحالي. ورفض البرلمان غير المعترف به في طرابلس غرباً، المدعوم من ميليشيات متشددة، كما البرلمان المعترف به دولياً في طبرق شرقا مقترح البعثة الأممية. 
وقال برناردينو ليون إن الأطراف التي رفضت المقترح الأممي لم تتمكن من صياغة مقترحات بديلة، معتبراً الرفض رسالة سلبية. وتابع أن غالبية الليبيين تريد حلا، وأنه لا يمكن لمجموعات صغيرة أو شخصيات أن ترهن المسار.
من جهة آخرى طلب الرئيس السوداني عمر البشير من السعودية لعب دور للتوصل لتسوية بين بلاده ومصر لإنهاء النزاع القائم بين البلدين حول مثلث حلايب الحدودي، كاشفاً لأول مرة عن لعب الرياض دوراً في إنهاء أزمة معدنين سودانيين أحتجزوا بمصر. 
وجدد البشير التأكيد على سودانية حلايب، قائلاً إن بلاده لن تتنازل عنها، معبراً عن أمله في التوصل إلى حل ودي مع القاهرة حولها. وعبّر عن أمله في أن تلعب المملكة دوراً مماثلاً للدور الذي لعبته في احتواء أزمة المعدنين السودانيين الذين كانوا محتجزين في مصر وتم الإفراج عنهم أخيراً. 
وقال البشير إن السودان متمسك بشكواه التي قدمها لمجلس الأمن قبل سنوات بشأن أحقيته في حلايب ويجددها سنوياً تأكيداً لحقه التاريخي في المنطقة. وقطع البشير في أول وأقوى رد فعل منذ بدء إجراءات الانتخابات النيابية المصرية في مثلث حلايب بسودانية المنطقة، وقال إن قناعتنا كاملة أن حلايب أرض سودانية لكننا حريصون على التوصل إلى حل سلمي. وأضاف لسنا حريصين على التصعيد السياسي وليس من خياراتنا التصعيد العسكري. 
وقال في الخصوص نأمل أن تلعب المملكة العربية السعودية دوراً في دعم جهودنا للتوصل إلى تسوية سلمية في مسألة حلايب. 
وأكد السودان ومصر أهمية المعابر الحدودية بينهما باعتبارها بوابة التكامل الاقتصادى بين شطرى وادى النيل وشريانا لتنقل مواطنى البلدين وجسرا لانتقال السلع والخدمات. 
وبدأت بالعاصمة السودانية الخرطوم اعمال الدورة السادسة للجنة الفنية للمعابر بين البلدين، برئاسة وكيل وزارة الخارجية السودانية عبدالغني النعيم ووكيل وزارة التعاون الدولى في مصر فتحي محمود عبدالعظيم. 
وقال وكيل وزارة الخارجية السودانية في تصريحات صحافية عقب الاجتماعات ان تقارير اللجنة من الجانبين اكدت أهمية ما تحقق من خلال افتتاح معبر قسطل اشكيت بين السودان ومصر. 
من جانبه قال وكيل أول وزارة التعاون الدولي المصرية فتحي محمود عبد العظيم ان تجربة معبر قسطل اشكيت تشجع على الاستمرار في فتح مزيد من المعابر، وهناك توجيه سياسي من قبل الرئيسين في البلدين بتعزيز هذه التجربة. 
وكشف وزير الخارجية السوداني إبراهيم غندور، عن إجراء حوار في مجال العلاقات الخارجية مع الدول الغربية والأوروبية، بجانب استمرار الحوار مع الولايات المتحدة الأميركية لحل كافة القضايا العالقة بين الخرطوم وواشنطن. 
وقال غندور، في تصريح للمركز السوداني للخدمات الصحافية إن وزارة الخارجية تعمل وفقا لوثيقة إصلاح الجهاز التنفيذي التي طرحها الرئيس عمر البشير مؤخرا. 
وأشار وزير خارجية السودان، إلى أن الرئيس عمر البشير، وجه في خطابه الأخير أمام الهيئة التشريعية للبلاد، بضرورة العمل على تقوية العلاقات السياسية والاقتصادية مع كافة الدول الشقيقة والصديقة، بجانب الدول العربية وتنفيذ إصلاحات الدولة في مختلف المجالات.
الى هذا قالت هيئة التصنيف المرحلي للأمن الغذائي المتكامل في بيان إن جنوب السودان يواجه خطرا ملموسا لحدوث مجاعة بحلول نهاية 2015 وإنه تم تصنيف 30 ألف شخص على أنهم يعانون من كارثة في الأمن الغذائي. 
وزادت المجاعة سوءا في جنوب السودان في العامين اللذين أعقبا أزمة سياسية أدت الى تجدد قتال عرقي بين الرئيس سلفا كير الذي ينتمي لقبائل الدنكا وقوات النوير الموالية لنائب الرئيس السابق ريك مشار. ووقع الاثنان سلسلة من اتفاقات السلام لكن القتال مستمر. 
وقالت الهيئة التي تضم بين أعضائها منظمة الاغذية والزراعة التابعة للامم المتحدة وبرنامج الاغذية العالمي إن المجاعة لم تعلن رسميا لأنه من الصعب الحصول على بيانات من مناطق الصراع. وقالت يوجد قلق بالغ من أن تحدث المجاعة في الشهور القادمة لكن قد لا يتسنى التحقق من صحتها لنقص الأدلة بسبب صعوبة الدخول الى المناطق المتضررة والسكان الذين يتأثرون نتيجة لها. 
وأجبرت المنظمات الانسانية على الانسحاب من أجزاء من ولاية الوحدة المنتجة للنفط وهي من أسوأ المناطق التي أضيرت وتقول المنظمات ان الاسر النازحة تعيش على وجبة واحدة في اليوم. وفي الحالات الشديدة التي يهرب فيها السكان من العنف يعيشون على تناول زنابق الماء. 
وهذه هي المرة الاولى منذ تفجر الصراع التي تحدد فيها الهيئة ان البعض في جنوب السودان وصل الى المرحلة الخامسة - كارثة أمن غذائي - على المقياس المكون من خمس نقاط. 
واتفقت مصر والسودان على افتتاح وتشغيل معبر أرجين -غرب النيل- الحدودي بين الجانبين، خلال الربع الثاني من العام المقبل 2016، أو فور الإنتهاء من الأعمال والإنشاءات الجارية حاليًا واللازمة لتشغيل المنفذ الحدودي، أو أيهما أقرب لذلك. 
وأكد أعضاء لجنة المنافذ الحدودية المصرية السودانية المشتركة في ختام اجتماعات دورتها السادسة بمقر وزارة الخارجية السودانية، بحضور السفير المصري بالخرطوم أسامة شلتوت، على تفعيل اجتماع مديري منفذي أشكيت - قسطل الحدودي بين الجانبين الذي تم افتتاحه رسميا في نهاية نيسان من العام الماضي، بصورة دورية شهرية لتيسير عمل المنفذين أشكيت من جانب السودان، وقسطل من الجانب المصري، ورفع تقرير بذلك لرئيسي اللجنة في الجانبين للبت في القضايا العالقة وحلها مع جهات الاختصاص في البلدين. 
واتفق الجانبان على عقد اجتماع الدورة السابعة للجنة المنافذ الحدودية المشتركة، بكامل هيئتها، خلال شهر نيسان من العام القادم 2016 بالقاهرة. 
وقالت الأمم المتحدة إن السودان بدأ الإفراج عن شحنات من الأغذية والمؤن الأخرى لبعثة حفظ السلام الدولية في إقليم دارفور وإن كانت الخرطوم لم تفرج بعد عن جزء من الحاويات التي يبلغ عددها اكثر من 200. 
وأثار احتجاز هذه الشحنات توترا بين الأمم المتحدة والسودان الذي اتهم العملية المختلطة للاتحاد الافريقي والأمم المتحدة في دارفور يوناميد بتجاهل الآليات المتفق عليها للتعامل مع الخلافات. 
وفي الأسبوع الماضي اتهمت الأمم المتحدة وأعضاء بمجلس الأمن التابع لها الحكومة السودانية باحتجاز شحنات من المؤن في طريقها لقوة يوناميد في إجراء جعل من الصعب على القوة وقوامها 20 الفا من جنود الجيش والشرطة القيام بعملها. 
ولكن بعد ذلك بأسبوع تماما بدأت الحاويات تتحرك.  وقال فرحان حق المتحدث باسم الأمم المتحدة في بيان تقول قوة يوناميد إن السلطات السودانية أفرجت عن 52 حاوية وإن المتعهد يقوم بتحميلها ونقلها حاليا من بور سودان الى الخرطوم. وأضاف يجري فرز 91 حاوية أخرى حاليا بينما تمر الحاويات المتبقية وعددها 60 بمراحل مختلفة من عملية التخليص.