بان كى مون يعرب عن تشاؤمه ويسعى إلى حل للنزاع الحاد فى فلسطين

المساعى تستمر " لتهدئة العنف " وقافلة الشهداء تزداد عدداً

نادى الاسير الفلسطينى : عدد الاسرى الاداريين وصل إلى 400 فلسطينى

الاتحاد الدولى للصحافة العربية يعلن تضامنه مع الانتفاضة الفلسطينية

     
      
       
واصل الاحتلال الاسرائيلي إعدام الفلسطينيين بذريعة الاشتباه بتنفيذهم عمليات طعن، حيث استُشهد الفلسطينيان مقداد الحيح ومحمود غنيمات برصاص الاحتلال بعد اتهامها بمحاولة طعن مستوطنين على متن حافلة في مستوطنة "بين شيميش" في القدس المحتلة، في وقت يسعى وزير الخارجية الأميركي جون كيري إلى تهدئة العنف خلال محادثات مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.
وأعلن المتحدث باسم الشرطة الاسرائيلية ميكي روزنفيلد أن "اسرائيلياً أُصيب بجروح في هجوم بالسكين في بيت شيميش شنّه مهاجمان تمّ شلّ حركتهما بعد إطلاق النار عليهما، وهما في حالة حرجة".
وتزعم الرواية الاسرائيلية أن المهاجمين "حاولا الصعود إلى حافلة تنقل أطفالاً حيث اعترضهما السائق وركّاب آخرون"، من دون أن تُوضح ما إذا كان بنيّتهما مهاجمة الأطفال، مضيفة أنهما "هاجما بعد ذلك يهودياً في الـ من عمره 25 بالسكين قرب محطة الحافلات قبل أن تطلق الشرطة عليهما النار".
وأكدت المتحدثة باسم شرطة الاحتلال لوبا السمري أن الشابين كانا يرتديان قمصاناً تحمل شعار كتائب "عز الدين القسّام" الجناح العسكري لحركة "حماس" في قطاع غزة.
وكثرت الروايات الإعلامية الإسرائيلية التي تفضح زيف ادعاءات الاحتلال، حيث ذكرت بعض المواقع بناء على روايات الشرطة وشهود عيان، بأن الشابين حاولا الصعود الى حافلة للركاب وتم منعهم من قبل عدد من المستوطنين، واستمرا في السير في الشارع وقاما بطعن مستوطن ومن ثم حضرت الشرطة وأطلقت عليهما النار.
أما الرواية الثانية فتقوم على أن الشابين حاولا الدخول إلى بيت كنيست لتنفيذ عملية طعن في حقّ المصلّين اليهود، وقاما بطعن مستوطن قبل أن تُطلق الشرطة الاسرائيلية النار عليهما، في حين قال احد سكان "بيت شيميش" إنه اشتبه في الشابين وقام بملاحقتهما في الوقت الذي اتصلت اسرائيلية كانت معه بالشرطة للتبليغ عن "مخربين"، وادعى هذا الاسرائيلي بأن الشابين حاولا الصعود لحافلة ولم يستطيعا بسبب تدخّل الاسرائيليين، واستمرا بالسير لحين مشاهدة مستوطن متديّن وقاما بطعنه، وأكد أن الشرطة وصلت بعد 20 دقيقة إلى الموقع وقامت بإطلاق النار عليهما.
ولم يقف الأمر عند هذا التناقض في الروايات بل في الصور التي نشرتها المواقع العبرية، فقد نشر موقع صحيفة "يديعوت احرونوت" صوراً متعددة لموقع العملية، ويظهر في احدى هذه الصور السكاكين التي تمّ استخدامها حسب الموقع في العملية، وإحدى السكاكين بلون أسود فيها ثلاث نقاط بيضاء "براغي"، ولكن موقع صحيفة "nrg" العبري نشر أيضاً صورة تظهر فيها سكين واحدة بلون أسود ولكنها لا تحمل أي نقاط بيضاء وإلى جانبها قفّاز أبيض.
وفي الضفة الغربية،أصيب عشرات الفلسطينيين، برصاص جيش الاحتلال الإسرائيلي وبحالات اختناق، خلال مواجهات، بحسب مراسل "الأناضول"، ووزارة الصحة الفلسطينية.
وأفاد مراسل "الأناضول"، بأن مواجهات اندلعت على حاجز "بيت ايل"، المقام على المدخل الشمالي لمدينة البيرة، أطلق خلالها الجيش الإسرائيلي الرصاص في اتجاه عشرات الفلسطينيين، ما أدى لإصابة عشرة منهم بالرصاص المطاطي، إضافة لعشرات حالات الاختناق، تم علاجهم ميدانياً من قبل طواقم الهلال الأحمر الفلسطيني.
وفي مدينة الخليل، قالت وزارة الصحة الفلسطينية، في بيان، أن سبعة فلسطينيين أصيبوا خلال مواجهات مع الجيش الإسرائيلي في منطقة باب الزاوية في المدينة، منهم ثلاثة بالرصاص الحي، وثلاثة بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط، وإصابة بالاختناق، تم نقلهم إلى مستشفى الخليل لتلقي العلاج.
كما أصيب ثلاثة فلسطينيين في مواجهات مع جنود العدو في طولكرم (شمال)، أحدهم بثلاثة شظايا في أنحاء متفرقة من جسده، وآخران بالرصاص المطاطي في الكتف، أدخلوا مستشفى طولكرم لتلقي العلاج. وتُسيطر حالة من الرعب الشديد بين صفوف جنود الاحتلال والمستوطنين من الطعنات الفلسطينية، فقُتل، ليل الاربعاء-الخميس، مستوطن "بالخطأ عندما تشاجر مع حارسي أمن اسرائيليين في شركة خاصّة طلبا منه إبراز هويته، فحاول الاستحواذ على سلاح أحدهما الذي اشتبه في أنه "ارهابي" فأطلق عليه النار وأرداه.
هذا وواصل المستوطنون استفزازتهم، فاقتحم عدد منهم، صباح الخميس، المسجد الأقصى من جهة باب المغاربة بمؤازرة قوات الاحتلال الاسرائيلي.
 ورفعت شرطة الاحتلال مكعبات اسمنتية بين مخيم عايدة ودار جاسر شمال بيت لحم.
سياسياً، أعلنت وزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي فيدريكا موغيريني، الخميس، أن "رباعي" الوساطة في محادثات التسوية في الشرق الأوسط سيجتمع في فيينا، لحث الزعماء الإسرائيليين والفلسطينيين على التخفيف من حدة تصريحاتهم وتهدئة الوضع على الأرض.
وأضافت أنها ستلتقي وزيري الخارجية الأميركي جون كيري والروسي سيرغي لافروف، والمبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة "لتنسيق رسائل وتوجيه رسالة قوية للأطراف لتهدئة الموقف على الأرض".
وشددت موغيرني أنه حان وقت الإجابة على بعض الأسئلة حيال الأزمة الفلسطينية الإسرائيلية، مفيدةً أن الأزمة، تعتبر أقدم مجهودٍ لهم في مرحلة إحلال السلام في الشرق الأوسط. وتابعت موغيرني، "إن السبيل الوحيد في حل الأزمات في الشرق الأوسط يكمن في الابتعاد عن الخطابات، وعدم الخلط بين الثقافة والدين، وإبداء العزيمة الكافية لحلها". وأكدت أنهم بذلوا جهودًا كبيرةً في إعداد الاجتماع الرباعي، وأنهم يهدفون من خلاله إلى خلق بيئة دولية لحل أزمات الشرق الأوسط.
هذا وساد التوتر مناطق الضفة الغربية مع تصاعد الإجراءات الإسرائيلية، وتكرار اعتداءات المستوطنين على منازل وأملاك الفلسطينيين، في حين استشهد فلسطينيان، أحدهما في الخليل، توفي متأثراً بجروح أصيب بها بينما اعتقلت الشرطة الإسرائيلية 72 فلسطينياً الضفة الغربية المحتلة الأربعاء.
ففي القدس، قُتل فلسطيني برصاص الشرطة الإسرائيلية، وأصيب آخر بجروح خطرة، بزعم محاولتهم تنفيذ عملية طعن في مستوطنة بيت شيمش غربي القدس.
وذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا» أن شاباً في العشرين من عمره من بلدة صوريف، شمالي الخليل، قُتل متأثراً بإصابته بالرصاص بزعم طعن مستوطن، فيما لم يزل الشاب الآخر، وهو من البلدة نفسها، يخضع للعلاج.
ووفقاً لوكالة «وفا»، فقد كذّب شهود عيان من العمال، كانوا موجودين في المكان، رواية الشرطة الإسرائيلية حول الشابين، وهما مقداد محمد إبراهيم الحيح (21 عاماً) ومحمود خالد محمود غنيمات (20 عاماً)، أنهما طعنا مستوطناً في المكان، مشيرةً إلى أنه تم تناقل صورة للشابين وهما ملقيان على الأرض ينزفان إثر إطلاق الرصاص عليهما.
أما الشرطة الإسرائيلية، فقالت إن الشابين حاولا الصعود على متن حافلة تنقل أطفالاً، واعترضهما السائق وبالغون آخرون كانوا في المكان، دون أن توضح ما إذا كان في نيتهما مهاجمة الأطفال.
وأضافت الشرطة أن الشابين هاجما لاحقاً رجلاً يهودياً بالسكين بالقرب من محطة الحافلات، قبل أن تطلق الشرطة عليهما النار.
وكانت الشرطة الإسرائيلية ذكرت، في بيان سابق لها، أن الشابين «حاولا اعتلاء سطح إحدى الحافلات في شارع يحزقيل هنفي»، مشيرة إلى أنهما لم يتمكنا من ذلك، «فطعنا إسرائيلياً قرب محطة الباصات، فأطلق الرصاص صوبهما، وشلت حركة الشابين».
وتوفي فلسطيني متأثراً بجروح أصيب بها مساء الأربعاء، إثر إطلاق النار عليه بزعم دهس جنود إسرائيليين. وقالت «وفا» إن محمد فهيم محمود شلالدة (24 عاماً)، من بلدة سعير شرقي الخليل، توفي من جراء إصابته بجروح خطرة، إثر إطلاق القوات الإسرائيلية النار عليه، بزعم دهسه عدداً من الجنود الإسرائيليين عند المدخل الرئيس لبلدة بيت أمر، شمالي الخليل.
من ناحية ثانية، اعتقل الجيش الإسرائيلي 58 فلسطينياً من مختلف أنحاء الضفة الغربية، بحسب ما ذكرت الإذاعة الإسرائيلية.
ووفقاً لموقع الإذاعة، فإن القوات الإسرائيلية كانت قد اعتقلت 90 فلسطينياً «لا يحملون تصاريح إقامة في إسرائيل»، مشيراً إلى أن عدد المعتقلين ممن لا يحملون تصاريح إقامة منذ بداية الشهر الجاري ارتفع إلى أكثر من 250 فلسطينياً.
من جهتها، قالت وكالة «وفا» إن القوات الإسرائيلية اعتقلت منذ فجر الخميس 73 فلسطينياً من مختلف محافظات الضفة الغربية، مشيرةً إلى أنه بين المعتقلين عدد من الأسرى المحررين، إضافة إلى أطفال وفتية.
وإلى ذلك، اعتلت فرق قناصة من جيش الاحتلال الإسرائيلي أسطح العمارات المقامة على مدخل بيت لحم الشمالي بالقرب من جدار الضم والتوسع الذي يحاصر المدينة من الجهة الشمالية «قبة راحيل».
ونشرت قوات الاحتلال مكعبات أسمنتية في أكثر من نقطة على بعد أمتار من محيط الجدار بالقرب من الفنادق والمؤسسات في الشارع الرئيس، وذلك للحفاظ على أمن المستوطنين الذين سيأتون إلى محيط قبر راحيل للاحتفال بعيدها.
وفي البيرة، أصيب 4 شبان بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط، فيما جرى اعتقال شابين آخرين، بعد أن اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي حي جبل الطويل في البيرة، ما أدى إلى اندلاع مواجهات عنيفة مع الشبان.
واقتحمت قوات كبيرة من جيش الاحتلال مدينة البيرة، وتوغلت في أجزاء كبيرة منها، فاشتبكت مع الشبان الذين تصدوا لعمليات الاقتحام والاعتقالات التي دارت في أكثر من مكان. وأطلقت قوات الاحتلال قنابل الغاز السام بكميات مهولة بين منازل المواطنين ونحوها، في سبيل إيقاع أكبر قدر ممكن من الإصابات، وشل قدرة الشبان على الرؤية، كما أطلقت الرصاص المعدني المغلف بمطاط بكثافة نحو الشبان.
وفي الخليل، هاجم مستوطنون مدججون بالسلاح وبحماية جنود الاحتلال الليلة قبل الماضية، منازل المواطنين المحاذية لمستوطنة «كريات أربع» شرق الخليل، جنوب الضفة الغربية.
وقال وزير الخارجية الاميركي جون كيري إن المحادثات التي اجراها مع رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو أعطته "قدرا حذرا من التفاؤل" بامكانية نزع فتيل التوترات بين الاسرائيليين والفلسطينيين. 
وقال كيري في برلين "يمكنني أن أقول إن هذا الحديث (مع نتنياهو) أعطاني قدرا حذرا من التفاؤل بأنه...قد توجد طريقة لنزع فتيل الموقف والبدء في العثور على طريق للمضي قدما." 
وأضاف خلال مؤتمر صحافي مشترك مع وزير الخارجية الالماني فرانك فالتر شتاينماير "إذا كانت الأطراف تريد أن تحاول وأعتقد أنها تريد أن تتحرك صوب وقف التصعيد فهناك عدة خيارات متاحة." 
الى ذلك قالت فيدريكا موجيريني مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي إن "رباعي" الوساطة في محادثات السلام بالشرق الأوسط سيجتمع في فيينا لحث الزعماء الإسرائيليين والفلسطينيين على التخفيف من حدة تصريحاتهم وتهدئة الوضع على الأرض. 
وقالت في مؤتمر صحافي مشترك مع وزير الخارجية الألماني فرانك فالتر شتاينماير في برلين "بوسعي أن أعلن هنا أننا سنعقد في فيينا اجتماعاً رباعياً." وأضافت أنها ستلتقي بوزيري الخارجية الأميركي جون كيري والروسي سيرجي لافروف والمبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة "لتنسيق رسائل وتوجيه رسالة قوية للأطراف لتهدئة الموقف على الأرض."
هذا وسخرت جامعة الدول العربية من تصريحات رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بشأن مزاعمه حول مسؤولية الفلسطينيين عن المحرقة النازية لليهود. 
ووصف نائب الأمين العام للجامعة العربية السفير أحمد بن حلى، تصريحات رئيس وزراء حكومة الاحتلال الاسرائيلي بأنها سخيفة ومثار للسخرية، لافتا إلى أنها تبين أيضا عن مدى سياسته الخرقاء، حيث ذهب به التطرّف لتشويه التاريخ بدافع التحريض والاستفزاز ضد الفلسطينيين. 
وقال "بن حلى" في تصريح صحفي إن "نتنياهو" بمثل هذه التصريحات السخيفة يتهرب من استحقاقات الشرعية الدولية وقرارات مجلس الأمن والالتزامات المترتبة على سلطة الاحتلال خاصة ما يتعلق بإنهاء الاحتلال للأراضي الفلسطينية والعربية، وذلك من خلال اختلاق مثل هذه المغالطات المفضوحة لإثارة مزيد من الحقد الأعمى ومزيد من نوازع العنف لدى المتطرفين الإسرائيليين.
وحذرت وزارة الخارجية الفلسطينية من حملة من ‘التضليل والخداع، التي يروجها رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو ويحاول تسويقها إلى الرأي العام العالمي وقادة الدول بهدف ايجاد وعي مزيف لحقيقة ما يدور في القدس المحتلة وما تتعرض له من عدوان’.
كما حذرت من محاولة الحكومة الإسرائيلية ‘تكريس وفرض القوة في المسجد الأقصى المبارك بشكل خاص من خلال تأكيدات نتنياهو وتكراره لمقولة أن إسرائيل تحافظ على الوضع القائم دون تغيير في المسجد الأقصى المبارك، غير أن الحقيقة هي عكس ذلك تماماً، فالتفسير الإسرائيلي ‘للإبقاء على الوضع القائم في المسجد’ يعني ببساطة تكريس التغييرات والإجراءات التي فرضها الاحتلال بالقوة في المسجد الاقصى بما فيها التقسيم الزماني، واستمرار اقتحامات المستوطنين والمتطرفين اليهود للمسجد، ضمن برنامج يومي وساعات محددة تفتح خلالها أبواب المسجد لليهود فقط، بالإضافة إلى الإجراءات والمضايقات اليومية للمسلمين وحراس المسجد وطلبة مدارس العلم، والمرابطين والمرابطات، وحجز هويات المصلين، وتحديد فئات عمرية لمن يُسمح لهم من المسلمين بالدخول إلى المسجد وغيرها من الإجراءات والقيود التي يتبعها الاحتلال كمرحلة أولى لتكريس التقسيم الزماني ريثما يفرض بالقوة التقسيم المكاني’.
وأكدت أن الحفاظ على الوضع القائم في المسجد الأقصى المبارك، تقتضي مطالبة إسرائيل، القوة القائمة بالاحتلال في فلسطين، ‘بالتراجع الفوري عن جميع هذه الإجراءات ووقف اقتحامات المستوطنين والمتطرفين اليهود، وقوات الاحتلال للمسجد الأقصى المبارك وباحاته، وذلك بإلتزام دولي واضح، وضمانات دولية لا تقبل التأويل.
وطالبت الوزارة المجتمع الدولي بأن ‘لا يقعوا في فخ التضليل الإسرائيلي المنهجي، الذي يهدف إلى تكريس الاحتلال والإستيطان وتقويض حل الدولتين، وتدعوه إلى عدم الخلط بين واقع وحال الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي، وحقيقة أن إسرائيل تحتل بالقوة أرض دولة فلسطين بما فيها القدس الشرقية، وأن الطرف الفلسطيني يناضل بالطرق المشروعة والسلمية من أجل الحصول على حريته واستقلاله’.
هذا وفيما دعا وزير الخارجية الأميركي إلى التهدئة، خلال لقائه برئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، وصل الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون العاصمة الأردنية عمان، محملاً بـ«عدم التفاؤل»، ولكنه لبى طلباً فلسطينياً بنشر ملخص حول أنظمة حماية دولية سابقة.
وحذر العاهل الأردني في اللقاء «من أي محاولات للمساس بالوضع القائم في المسجد الأقصى والحرم الشريف».
وعند وصوله إلى عمان، أعرب بان كي مون في مداخلة عبر الدائرة التلفزيونية المغلقة مع مجلس الأمن عن «عدم تفاؤله» بعد محادثاته مع المسؤولين الإسرائيليين والفلسطينيين، مشيرا إلى الهوة التي تزداد اتساعاً بين الجانبين.
وإلى ذلك، قال مسؤول فلسطيني الخميس إن الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون لم يقدم خلال مباحثاته الطارئة مع القيادتين الفلسطينية والإسرائيلية مبادرة محددة لتهدئة موجة التوتر المستمرة منذ مطلع الشهر الجاري.
وذكر عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير واصل أبو يوسف أن زيارة بان كي مون الطارئة للمنطقة اقتصرت على الدعوة للتهدئة وضبط النفس دون أن يقدم مبادرة محددة بهذا الشأن.
من جهته، طالب وزير الخارجية الأميركي جون كيري بـ«وقف كل أعمال العنف» المستمرة منذ ثلاثة أسابيع بين الإسرائيليين والفلسطينيين، وذلك في مستهل لقاء في برلين مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو. وأبدى كيري «تفاؤلاً حذراً» إثر محادثاته مع نتنياهو، التي استمرت أربع ساعات، قال «يمكنني أن أقول عن المشاورات إنها منحتني شيئاً من التفاؤل الحذر وبالإمكان طرح شيء على الطاولة خلال الأيام المقبلة»
وأوضح نادي الأسير الفلسطيني أن عدد الأوامر الإدارية التي أصدرتها سلطات الاحتلال الإسرائيلي وصلت إلى 60 أمراً منذ الأول من شهر أكتوبر الجاري، حيث ناهز عدد الأسرى الإداريين الـ 400 أسير، اعتقلهم الاحتلال بلا تهمة أو مسوّغ قانوني.
وأفاد نادي الأسير في بيان صحفي أن سلطات الاحتلال أصدرت، أوامر اعتقال إداري بحقّ 27 أسيراً، منها 18 أمراً أُصدرت لأول مرة ، وتراوحت مددها بين شهرين وستة شهور.
وأشار النادي إلى أن ذلك يأتي في إطار الإيعازات لجيش الاحتلال والقرارات التي اتخذها رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في بداية الشهر الجاري، التي كان من ضمنها توسيع نطاق الاعتقالات الإدارية ، في سعي لفرض العقوبات الجماعية على الفلسطينيين.
واعلنت الامم المتحدة عن عقد اجتماعا لمجلس حقوق الانسان في 28 أكتوبر الجاري حول فلسطين بمناسبة زيارة الرئيس الفلسطيني محمود عباس للأمم المتحدة في جنيف . 
ويلقي الرئيس الفلسطيني كلمة امام اجتماع مجلس حقوق الانسان كما يلقي مفوض الامم المتحدة السامي زيد بن رعد كلمة حول الأوضاع في الاراضي الفلسطينية المحتلة.
وأعلن الاتحاد الدولي للصحافة العربية عن تضامنه مع الانتفاضة الفلسطينية في مواجة الاعتداءات التي يمارسها الاحتلال الاسرائيلي في الأراضي المحتلة .
وأعرب الاتحاد خلال اجتماع مع سفير دولة فلسطين في لبنان أشرف دبور عن استنكاره الشديد للعدوان الاسرائيلي على الشعب الفلسطيني والمسجد الأقصى في القدس المحتلة .
وسلم وفد الاتحاد للسفير الفلسطيني مذكرة موجهة إلى الرئيس محمود عباس أكد فيها أن الاتحاد يتابع بقلق شديد تطورات الأوضاع في فلسطين والاعتداءات الاسرائيلية المتصاعدة والمتواصلة على الشعب الفلسطيني والتي اتخذت شكلا خطيرا كما جاء في المذكرة بالاعتداءات والاقتحامات المتكررة للمجسد الأقصى المبارك .
ولفت إلى الاتحاد في المذكرة إلى أنه يراقب الاعتداءات والتهديدات الاسرائيلية للصحفيين والمؤسسات الاعلامية الفلسطينية واعتبر ذلك انتهاكا فاضحا للقوانين والشرائع الدولية.
وجدد الوقوف إلى جانب الحق الفلسطيني المشروع في إقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس.
واستقبل رئيس مجموعة البنك الإسلامي للتنمية ، الدكتور أحمد بن محمد علي ، بمقر البنك بجدة وزير الأشغال العامة والإسكان في السلطة الوطنية الفلسطينية الدكتور مفيد الحساينة.
وجرى خلال اللقاء بحث سبل تعزيز التعاون القائم بين دولة فلسطين ومجموعة البنك الإسلامي للتنمية ، معربا عن تقدير الرئيس الفلسطيني محمود عباس، ورئيس الوزراء الفلسطيني ، الدكتور رامي الحمدالله، وتقدير الشعب الفلسطيني للجهود الكبيرة التي يبذلها البنك الإسلامي للتنمية في دعم التنمية الاجتماعية والاقتصادية في كافة المناطق والمحافظات الفلسطينية .
واستعرض الوزير الفلسطيني الجهود المبذولة لإعادة إعمار المنازل المدمرة ، وتلك التي تضررت بفعل العدوان الصهيوني العام الماضي على قطاع غزة ، مؤكداً الحاجة الماسة لتكثيف الجهود من أجل إزالة ركام المنازل المدمرة وتسهيل إدخال مواد البناء اللازمة لإعادة إعمار المناطق المتضررة، خاصة مع اقتراب دخول فصل الشتاء، حيث مازالت آلاف الأسر الفلسطينية من ضحايا العدوان تعاني من عدم وجود المأوى والسكن الذي يحميها من موجات البرد الشديد خلال الشتاء.
من جانبه أكد  رئيس مجموعة البنك الإسلامي للتنمية ، حرص البنك الدائم على بذل كل ما يستطيع من أجل تخفيف معاناة الشعب الفلسطيني وتعزيز صموده فوق أرضه.