من جعبة الأسبوع :

رئيس الحكومة الكويتية يرعى توقيع 8 اتفاقيات مع فرنسا

الاتحاد الأوروبي يجدد تمسكه بالحوار في ليبيا وحكومة ليبيا تدين جرائم داعش

وزير خارجية بريطانيا يعلن أن عديد المعارضين السوريين يبلغ 80 ألف مقاتل

البيان الختامي لاجتماع لندن الخاص بليبيا

توقيع الاتفاق الخاص بالتنسيق الجوي بين أميركا وروسيا

مشروع قرار للمجموعة العربية حول الأقصى في اليونيسكو

مرشد الثورة الإيرانية يقر الاتفاق النووى ويشترط إغلاق الملف العسكري قبل تسليم اليورانيوم

الكويت :

       
    وقعت الكويت وفرنسا ثماني اتفاقيات واعلان نوايا ومذكرات تفاهم مشتركة في قطاعات متعددة بحضور الشيخ جابر المبارك الحمد الصباح رئيس مجلس الوزراء الكويتي ونظيره الفرنسي مانويل فالس. 

وكان الشيخ جابر بدأ زيارته الى باريس بلقاء مع الرئيس الفرنسي هولاند. 

وأصدر قصر الإليزيه بيانا عن الاجتماع نوه فيه ب المرحلة الجديدة التي تفضي إليها زيارة الوفد الكويتي لجهة تعزيز الشراكة الثنائية وإبرام مجموعة من العقود والاتفاقيات الاقتصادية والدفاعية والصحية والعلمية. ومن بين ما أشار إليه بيان الإليزيه إقامة صندوق فرنسي - كويتي مشترك لتمويل الشركات الفرنسية الصغرى والمتوسطة التي تنشط في القطاعات الاستراتيجية والدفاع والأمن والتعاون الثقافي والعلمي فضلا عن القطاع الصحي. 

وجاء في بيان الإليزيه أن هولاند نوه ب الدور المعتدل الذي تقوم به الكويت في المنطقة من غير إعطاء المزيد من الإيضاحات. كذلك، أشار البيان إلى الدور الإنساني الذي يلعبه أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد الصباح. 

وأفادت وكالة الأنباء الكويتية كونا بأن رئيس مجلس الوزراء الكويتي نقل دعوة رسمية من أمير الكويت إلى الرئيس الفرنسي لزيارة الكويت من أجل تبادل الرؤى حول مختلف القضايا الدولية والإقليمية. 

وعقد وزيرا دفاع البلدين اجتماعا في مقر وزارة الدفاع الفرنسية خصص للتعاون العسكري وللمشاريع المشتركة. 

وعقد الشيخ جابر المبارك في قصر ماتينيون جلسة مباحثات رسمية مع رئيس الوزراء الفرنسي فالس. وجرى خلال الجلسة التي سادتها أجواء ودية عبرت عن عمق العلاقات التاريخية بين البلدين، بحث التعاون القائم وسبل تعزيزه في شتى المجالات وعلى وجه الخصوص المجالات الاقتصادية والاستثمارية والعسكرية والثقافية والعلمية. 

كما تطرق الجانبان في الجلسة الى الأوضاع في منطقة الشرق الأوسط خاصة ما يتصل منها بالأمن والاستقرار والدور الفرنسي في استتباب الأمن في هذه المنطقة الحيوية من العالم. كما تبادل الجانبان وجهات النظر تجاه القضايا الاقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك وموقف البلدين تجاهها اضافة إلى التعاون الثنائي في مواجهة الإرهاب والحد من آثاره وتداعياته والذي بات يشكل تهديدا للأمن والسلم الدوليين. 

وعقب جلسة المباحثات وبحضور الشيخ جابر وفالس احتفل البلدان بالتوقيع على عدد من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم.


    
ليبيا :
        
       أصدرت الحكومة المؤقتة بيانا أدانت فيه الجرائم الأخيرة التي قام بها تنظيم داعش الارهابي ضد المواطنين العزل في بنغازي وسرت ودرنة كان آخرها مقتل ثمانية مواطنين بينهم سبعة أطفال وجرح آخرين جراء القذائف العشوائية التي سقطت على منازل المواطنين في حي الليثي.

كما دانت الحكومة أيضا الجرائم التي نفذها أفراد التنظيم في سرت ودرنة بقتله وصلبه العديد من علماء الدين والناشطين.

واستنكرت الحكومة في بيانها صمت المجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية عن هذه الجرائم الإرهابية، محملة المسؤولية الكاملة للأمم المتحدة ومجلس الأمن وبعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا لسقوط الضحايا المدنيين الأبرياء كونهم لم يكونوا يوما جادين في اتخاذ الإجراءات التي من شأنها دعم المؤسسات الشرعية في ليبيا وعلى رأسها الجيش.

وفشل البرلمان الليبي المعترف به دوليا في إقرار مقترح أممي بتشكيل حكومة وحدة تساعد على إنهاء حالة الإنقسام والفوضى التي تعاني منها ليبيا، بحسب ما تفيد به تقارير.

وأشارت التقارير إلى أن أغلبية أعضاء مجلس النواب، الموجود في مدينة طبرق، رفضوا المقترح. ونقلت وكالة رويترز عن مقرر مجلس النواب، صالح قلمة، قوله رفض غالبية أعضاء مجلس النواب مقترح الأمم المتحدة بإنشاء حكومة وحدة خلال اجتماعه ودعوا لمواصلة الحوار. 

كما قال عضو مجلس النواب علي تكبالي تأكيدا بأن أغلبية البرلمانيين قرروا رفض مقترحات الأمم المتحدة. وتضاربت الأنباء بشأن ما إذا المجلس قد أجرى تصويتا على المقترح أم لا. 

وهدد الاتحاد الأوروبي بفرض عقوبات مجددا ضد ليبيا عقب إخفاق خطة السلام الجديدة للأمم المتحدة هناك برفض البرلمان الليبي المعترف به دوليا اقتراحا للأمم المتحدة لتشكيل حكومة وحدة وطنية . 

وقالت المتحدثة باسم فريدريكا موغيريني الممثلة السامية للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية في بروكسل: إذا ظلت أطراف النزاع تعرقل تنفيذ أي اتفاق عن عمد، فإننا مستعدون لفرض عقوبات أوروبية. وأكدت المتحدثة باسم موغيريني في تصريحاتها أن إجراء المفاوضات والحوار يظل السبيل الممكن الوحيد لليبيين من أجل التغلب على الأزمة. 

ونفذت طائرات حربية اجنبية ضربات بمدينة سرت الليبية مستهدفة مناطق يسيطر عليها مقاتلون موالون لتنظيم داعش، حسبما نقلت رويترز عن شاهد عيان ولم ترد أنباء فورية عن خسائر في الأرواح أو الممتلكات. 

وقتل 5 أشخاص، بينهم أطفال، وأصيب آخرون بجروح في قصف شنه داعش على مدينة بنغازي شرقي البلاد، وذلك بعد وقت وجيز على رفض مجلس النواب مسودة لاتفاق ترعاه بعثة الأمم المتحدة. ويستغل داعش الفوضى الأمنية الناجمة عن الميليشيات المتشددة، للتمدد في البلاد، حيث يسيطر على سرت وأحياء في بنغازي. 

وأكدت القيادة العامة للقوات المسلحة الليبية بقيادة الفريق أول ركن خليفة حفتر، أهمية المضي قدماً في محاربة أوكار الإرهاب في كل ربوع ليبيا. 

وأشار بيان أصدرته قيادة الجيش الليبي، إلى أنها لن تدخر جهداً في تحقيق ذلك الهدف حتى تحقق الأمن للوطن، وأنها تسعى بكل جهدها لتشكيل جيش ليبي قوي قادر على حماية الأرض من كل عدو في الداخل والخارج وحماية الحدود من التهريب بكل أشكاله ومكافحة الهجرة غير الشرعية. 

كما أكدت القيادة في بيانها، تبعيتها الكاملة لمجلس النواب واحترامها الكامل لكل سياسته وقراراته، وقالت إنها لن تقف مكتوفة الأيدي إذا حاول المجلس التفريط في ليبيا نتيجة إملاءات غربية وضغوطات خارجية على رئاسة المجلس وأعضائه للرضوخ لحكومة تدعي التوافق لكنها في الحقيقة تميل بالكفة لعناصر تدعم الإرهاب في ليبيا. 

وقالت القيادة إنها تؤكد للشعب الليبي بأن لديها وعودا حقيقية من دولة روسيا الاتحادية ومن الدول الصديقة للتعاون ضد الإرهاب وفي بناء جيش وطني قادر على مواجهة التحديات التي تهدد ليبيا.

    

إيران :
          
       
       أقر مرشد إيران علي خامنئي الاتفاق النووي الإيراني مع القوى العالمية وأمر بتنفيذه، فيما دعا الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة للإعلان بوضوح عن رفع العقوبات المفروضة على إيران. 

وبالنسبة لخامنئي، فإيران لن تتخلى عن مخزونها من اليورانيوم المخصب ولن تغير نشاط مفاعل أراك الذي يعمل بالماء الثقيل، إلى حين حسم أمر الأبعاد العسكرية المحتملة المتصلة ببرنامجها النووي المتنازع عليه. وكتب في رسالة إلى الرئيس الإيراني حسن روحاني أي نشاط يتعلق بأراك وبإرسال اليورانيوم للخارج... سيجري بعد إغلاق ملف الأبعاد العسكرية المحتملة. 

ونشرت رسالة خامنئي على موقعه الرسمي على الإنترنت وأقر فيها تنفيذ الاتفاق النووي الذي أبرم مع القوى العالمية في تموز مع الالتزام بشروط معينة. 

وتابع ان نتيجة المفاوضات التي ادت الى توقيع الاتفاق في 14 تموز فيها نقاط ابهام كثيرة وضعف الا انه اكد في الوقت نفسه موافقته على قرار المجلس الاعلى للامن القومي بتطبيق الاتفاق. واضاف خامنئي ان النقاط المبهمة هذه واحتمال قيام القوى الكبرى بمخالفة الاتفاق وخصوصا الولايات المتحدة تجعل من الضروري تشكيل لجنة قوية لمراقبة العمل وتطبيق التزامات الجانب الاخر. وكتب في الرسالة ان تشكيلة هذا الفريق وواجباته سيحددها المجلس الاعلى للامن القومي. 

واعتبر انه في السنوات الثماني المقبلة التي يفترض خلالها ان تحد ايران من برنامجها النووي كل عقوبات جديدة وتحت اي ذريعة لا سيما الارهاب او حقوق الانسان قد تتخذها اي دولة ضالعة في المفاوضات ستعتبر انتهاكا للاتفاق وستكون الحكومة ملزمة بوقفه. 

ونقلت وكالة تاس للأنباء عن وزير الطاقة الروسي ألكسندر نوفاك قوله إن روسيا وإيران اتفقتا على مشروعات بقيمة 40 مليار دولار في العامين الماضيين. 

وأعرب نوفاك عن أمله بأن تسفر زيارته إلى إيران والتي تستمر يومين عن اتفاقات ملموسة بين البلدين. 

ويبحث نوفاك مع الجانب الإيراني سبل تطوير وتعزيز التعاون بين البلدين؛ حيث يعقد الوزير الروسي بمشاركة ممثلي قطاع الأعمال الروسي اجتماعات ولقاءات مع الشركاء الإيرانيين والتي ستكون خارطة طريق للتعاون. وقال نوفاك عقب لقائه رئيس اللجنة الحكومية الروسية الإيرانية المشتركة للتعاون التجاري من الجانب الإيراني: لقد عقدنا اجتماعا تمهيديا مع السلطات الإيرانية وممثلي قطاع الأعمال الإيراني، وذلك بمشاركة ممثلي الشركات الروسية. وأضاف نوفاك ناقشنا تطوير قطاع الطاقة في الجمهورية الإسلامية، بما في ذلك بناء وتحديث محطات توليد الطاقة وبناء مجمع كهرباء، بالإضافة إلى تعزيز التعاون في مجال الاتصالات والفضاء والنقل وبناء البنية التحتية للسكك الحديدية، وتزويد إيران بطائرات سوبرجت. 

ويرافق نوفاك، الذي يشغل منصب رئيس اللجنة الحكومية الروسية الإيرانية المشتركة للتعاون التجاري من الجانب الروسي، خلال زيارته إلى إيران ممثلو كبرى الشركات الروسية مثل شركة النفط غازبروم نفت الذراع النفطي لعملاق الغاز غازبروم، وشركة الطاقة باش نفط، وشركة الغاز الروسية غازبروم. كما أشار الوزير الروسي إلى إمكانية إنشاء بنك مشترك بين الجانبين بهدف تمويل المشاريع المشتركة، حيث يعد توفير التمويل اللازم من مقومات نجاح المشاريع. 
وقال مصدر دبلوماسي إن الرئيس الإيراني حسن روحاني سيزور إيطاليا الشهر المقبل في أول زيارة له إلى عاصمة دولة عضو بالاتحاد الأوروبي وسيلتقي بالبابا فرنسيس. 

وأضاف المصدر أن الزيارة ستجري في 14 و15 تشرني الثاني وأن روحاني سيلتقي بالبابا ورئيس الوزراء الإيطالي ماتيو رينتسي والرئيس الإيطالي سيرجيو ماتاريلا. ومن المتوقع أن يزور روحاني باريس في الفترة من 16 إلى 18 تشرين الثاني. ووجه وزير الخارجية الإيطالي باولو جنتيلوني الدعوة إلى روحاني لزيارة روما أثناء زيارته لطهران في آب.
فى مجال أخر أجرى وزير الخارجية والمغتربين جبران باسيل لقاءات في طهران على هامش مشاركته في الاجتماع التمهيدي لملتقى «ميونيخ للأمن». إلا أنّ أهمّها هو لقاؤه بالرئيس الإيراني حسن روحاني في قصر المرمر الرئاسي .
وخلال اللقاء، أكّد روحاني وباسيل «أهمية محاربة الإرهاب عسكرياً وفكرياً، ووجود كل المكونات في المنطقة لمحاربته»، ونبها الى عدم إضفاء الطابع الديني على هذه المواجهة التي يجب ان تكون بين الشر والخير.
وشدّدا، بحسب بيان وزّعه المكتب الإعلامي لباسيل، على «ضرورة الاستمرار في مواجهة إسرائيل حتى استعادة الحقوق كاملة، ولن تكون إسرائيل في هذه المواجهة منتصرة».
ولفتا الانتباه إلى ضرورة تثبيت الديموقراطية في المنطقة واحترام رأي الشعوب في اختيار قادتها، لا سيما في لبنان وسوريا، وعدم القبول بأي حلول تأتي من الخارج.
وفي مقر مجلس شورى الدولة الإيرانية، عرض باسيل مع رئيس المجلس علي لاريجاني للعلاقات الثنائية بين البلدين، في حضور رئيس لجنة الأمن القومي والعلاقات الخارجية في المجلس علاء الدين بروجردي.
وأشاد باسيل بتحويل إنجاز الاتفاق النووي وتصديقه في البرلمان إلى فرصة لمزيد من الحوار والانفتاح في المنطقة والاستفادة من طاقات إيران وقدراتها لتعزيز التنمية في المنطقة ووضع حد للفقر والتطرف فيها».
كذلك، عقد باسيل مؤتمراً صحافياً مشتركاً مع المستشار الأعلى للشؤون الدولية لمرشد الثورة الإسلامية علي خامنئي ورئيس «مركز الدراسات الإستراتيجية لمجمع تشخيص مصلحة النظام» الدكتور علي أكبر ولايتي، بعد لقائهما.
وأمل ولايتي أن «تتوفر الظروف في وقت قريب كي يتمكن الشعب اللبناني من إجراء الانتخابات الرئاسية، وهذا مطلبه بأن ينتخب رئيسه بنفسه»، مشيراً إلى أنّ «لبنان بلد صديق وشقيق وهو يقع في خط وسلسلة المقاومة التي تبدأ من إيران باتجاه العراق وسوريا ولبنان».
وأوضح باسيل أن «لبنان كعضو في التحالف الدولي ضد الإرهاب يدعو إلى تحالف التحالفيْن ضد الإرهاب من أجل أن نكون في معركة واحدة لا تستثني اي دولة في العالم».
والتقى باسيل أيضاً نظيره الإيراني محمد جواد ظريف الذي أعرب عن تقدير بلاده «لإرادة الشعب اللبناني وجميع القوى السياسية لمعالجة أزمة الفراغ الرئاسي في لبنان».
وكان باسيل قد التقى أيضاً سكرتير المجلس الأعلى للأمن القومي في إيران الجنرال علي شمخاني ووزير الصناعة والتجارة والمناجم الايراني محمد رضا نعمت زاده.

    
اليمن :
       
       
       اعلن متحدث باسم الحكومة اليمنية الأحد إن الحكومة ستحضر محادثات ترعاها الأمم المتحدة مع الحوثيين وأنصار الرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح في مسعى جديد لانهاء شهور من القتال الذي أسفر عن سقوط أكثر من خمسة آلاف قتيل.

وذكرت الحكومة اليمنية السبت أنها تدرس مبادرة من الأمم المتحدة لاجراء جولة جديدة من المحادثات في مكان غير معلوم.

وقال المتحدث باسم الحكومة راجح بادي لرويترز أن القرار اتخذ بحضور المحادثات وأنه سيتم توجيه رسالة إلى الأمين العام للأمم المتحدة بخصوص هذا الأمر.

وزار مبعوث الأمم المتحدة الخاص لليمن اسماعيل ولد الشيخ أحمد السعودية لاجراء محادثات مع الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي ومسؤولين يمينيين كبار آخرين بخصوص المحادثات.

وكانت جولة سابقة من المحادثات جرت في جنيف بين الحكومة اليمنية والحوثيين أخفقت في تحقيق أي انفراجة.

وكشف الناطق باسم القوات الموالية للحكومة الشرعية في اليمن، العميد سمير الحاج، المهمة الحقيقية للقوات السودانية التي وصلت إلى محافظة عدن، وألمح إلى قرب انضمام قوات برية أخرى من مصر والمغرب للعمليات العسكرية في اليمن خلال الايام القادمة. 

وقال الحاج إن مهمة القوات السودانية التي وصلت عدن السبت الماضي قتالية وليست أمنية، لأنها قوات مدربة على خوض حروب جبلية، مؤكدا أنها ستشارك في تحرير محافظتي تعز وإب. 

وكشف الناطق باسم الجيش اليمني عن ترتيبات لوصول دفعة أخرى من القوات السودانية قوامها 6 آلاف جندي إلى ميناء عدن خلال الأيام المقبلة. 

وأعلنت مصادر يمنية، أن طائرات التحالف العربي بقيادة السعودية تمكنت الإثنين من تدمير منصات صواريخ بالستية في محافظة البيضاء وسط اليمن. وقالت إن الطائرات نفذت غارات جوية على موقع عسكري جوار معسكر اللواء 26ميكا، بمديرية السوادية، استهدفت منصات صواريخ كان الحوثيون يستعدون لاستخدامها في إطلاق صواريخ البالستية على محافظة جنوبية. 

ويأتي تدمير منصات الصواريخ بعد أيام من تدمير طائرات التحالف لعشرات الصواريخ كانت مخزنة داخل معسكر اللواء 26ميكا بالمنطقة. 

كذلك كثفت مقاتلات التحالف العربي من غاراتها على مواقع الحوثيين والقوات الموالية للرئيس السابق بمحافظة تعز وسط اليمن. وقالت مصادر محلية إن غارات استهدفت منزل أحد القيادات الميدانية للحوثيين في مدينة المخا ويدعى زيد عذابو، بعد ان استهدفت آليات عسكرية للحوثيين على الخط العام في المدينة. 

وأضافت المصادر إن غارات أخرى استهدفت مركز شرطة الجند ومعسكر الأمن المركزي شرقي مدينة تعز. 

كما تمكنت قوات الجيش اليمني مسنودة بمقاتلي المقاومة الشعبية، من السيطرة على معسكر الخنجر الذي يعد من أهم المواقع العسكرية بجانب مواقع مطلة على معسكر اللبنات في محافظة الجوف والتي كان يسيطر عليها الحوثيون وقوات المخلوع صالح. 

وذكرت المصادر أن القوات الشرعية تواصل الزحف نحو مواقع الميليشيا في المحافظة وسط مواجهات عنيفة استخدمت فيها أنواع الأسلحة كافة. 

وكانت مصادر محلية في المحافظة قالت إن هناك إستعدادات كبيرة وغير مسبوقة لقوات الجيش اليمني مسنودة برجال القبائل، موضحة أن الاستعدادات في أعلى جاهزيتها القتالية وهناك خمس كتائب عسكرية كبيرة ومجهزة بمختلف أنواع الأسلحة والأفراد المتدربين تدريبا خاصا لتحرير الجوف بالكامل من الحوثي وصالح. 

وأوضحت المصادر أن هذه القوات تتمركز في أطراف المدينة وتنتظر أوامر عليا من قيادة المنطقة السادسة لبدء تنفيذ عملية التحرير. 

وأكدت أن معنويات قوات الجيش والمقاومة الشعبية في أعلى مستوياتها.. لافتة إلى أن القوات الشرعية مسنودة بالمقاومة لا يفصلها عن مواقع الميلشيا إلا بضعة كيلومترات.

    
الأردن :
       
       انطلقت أعمال مؤتمر الأمن والتعاون الأوروبي في الاردن، بمشاركة 57 دولة من أعضاء المنظمة، وست دول من منطقة البحر المتوسط، وعدد من المنظمات الدولية. وقد حاولت اسرائيل استغلال وجودها في المؤتمر للتقرب من بعض المشاركين العرب.

ودارت الجلسة الأولى حول موضوع الأمن المشترك في المنطقة المتوسطية، وادارها الأمين العام لمنظمة الأمن، والتعاون الأوروبي لامبرتو زانييه، وتركزت على الفرص، والتحديات المشتركة العديدة بين منطقة منظمة الأمن، والتعاون الأوروبي، والمنطقة المتوسطية. 

وهدفت الجلسة إلى التمهيد لثلاث جلسات أخرى ستناقش مواجهة التطرف العنيف، والتعصب المؤدي إلى الإرهاب، ودور الحوار بين الأديان، وما بين الثقافات، والهجرة غير النظامية، وحماية اللاجئين، وتهريب المهاجرين، والإتجار بالبشر في المنطقة المتوسطية بعد 40 سنة من إعلان وثيقة هلسنكي الختامية التي أكدت على أن الأمن في أوروبا يرتبط ارتباطا وثيقا بالأمن في المنطقة المتوسطية ككل. 

وأشار وزير الخارجية المصري سامح شكري إلى أن روسيا أكدت على أنها تستهدف القضاء على الإرهاب، مضيفاً أن هذا هدف يتوافق مع التحالف الذي انضمت إليه مصر لمحاربة داعش والمنظمات الإرهابية. 

وقال خلال تصريحات صحفية على هامش المشاركة في اجتماع منظمة الأمن والتعاون الأوروبي في العاصمة الأردنية، عمان، نحن نطالب دائما كافة أطراف المجتمع الدولي بالعمل على القضاء على الإرهاب واستهداف المنظمات الإرهابية، وإذا كان هذا هو الهدف كما يؤكد لنا الجانب الروسي، فهو هدف يتوافق مع الائتلاف الذي انضمت إليه مصر لمحاربة داعش والمنظمات الإرهابية، ولكن هذا لا يعني بأن نحيد عن الحل السياسي. 

وقال وزير الخارجية الأردني، ناصر جودة، إنه لا توجد جهود أميركية جديدة، فيما يتعلق بإحياء مفاوضات السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين. 

وبيّن الوزير، خلال مؤتمر صحفي مشترك مع نظيرة الألماني فرانك فالتر شتاينماير، أن زيارة جون كيري للمنطقة تأتي في محاولة لاحتواء الأزمة التي تجري في فلسطين حالياً، مشيراً إلى أنه لا توجد اجتماعات ثلاثية أو رباعية. 
وأضاف جودة، على هامش مؤتمر منظمة الأمن والتعاون الأوروبي، أن كيري سيلتقي بالعاهل الأردني الملك عبدالله بعد أيام، كما وسيلتقي الرئيس الفلسطيني محمود عباس في العاصمة عمّان. 

وجدد الوزير موقف بلاده من القضية الفلسطينية ومن الاعتداءات على المقدسات الإسلامية والمسيحية، قائلاً إنها خط أحمر بالنسبة للأردن، داعياً السلطات الإسرائيلية لاحترام الوضع القائم ودور المملكة وعدم الانتهاك. 

من جهته، قال وزير الخارجية الألماني، إن استخدام القوة العسكرية في فلسطين سيؤدي إلى المزيد من التوتر، ولن يوصل الطرفين لحل سلمي، داعياً إلى العمل الجاد لاحتواء الأزمة. ودعا شتاينماير الرئيس الفلسطيني ورئيس الوزراء الإسرائيلي إلى استغلال الفرصة حالياً من أجل التفاوض لخفض مستوى التوتر وعدم تصعيد الأمور أكثر، مؤكداً على ضرورة خيار حل الدولتين. 

وقال شتاينماير خلال المؤتمر اناشد جميع الاطراف المعنية عدم صب الزيت على النار الآن، والعمل باعتدال على تهدئة الوضع لان اي تصرف آخر سيزيد اشتعال الصراع مع عواقب لا تحصى. واضاف نتوقع من الرئيس الفلسطيني محمود عباس ورئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو ان يستغلا الامكانيات المتاحة لهما للمساهمة في خفض مستوى التوتر. 

واكد شتاينماير، انه لا يمكن تحقيق سلام دائم في المنطقة إلا إذا حققنا حل الدولتين حتى تعيش اسرائيل الى جانب الفلسطينيين بسلام. وقال ان التطورات الأخيرة اظهرت اهمية اعادة إطلاق عملية السلام للتغلب على عدم التواصل بين اسرائيل والفلسطينيين، في نفس الوقت نحن نعي صعوبة هذا.

    
سوريا :
          
قال مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية، إن القتال في سوريا تسبب في نزوح 35 ألف شخص من بلدتي الحاضر والزربة بالضواحي الجنوبية الغربية لمدينة حلب في الأيام القليلة الماضية. 

وقالت متحدثة باسم المكتب نقلا عن تقارير تلقاها المكتب من المنطقة يعيش الكثيرون مع عائلات تستضيفهم وفي تجمعات غير رسمية قرب كفر ناها وأورم الكبرى في ريف المدينة الغربي. وأضافت الناس في حاجة ماسة إلى الطعام والمستلزمات الأساسية للمنازل والملاجئ. علاوة على ذلك يزداد قلق منظمات الإغاثة على الأسر التي تعيش في العراء مع تزايد برودة الطقس لا سيما في الليل. 

بدوره أكد مجلس محافظة حمص، أن أكثر من 9 آلاف أسرة من أهالي ريف حمص الشمالي، نزحت خوفاً من قصف قوات النظام والطيران الروسي.

كما ناشد المنظمات والجمعيات الإغاثية والعاملة في الشأن الطبي، والائتلاف السوري، والحكومة السورية المؤقتة، بالتدخل لوقف هذا القصف. 

وكان الائتلاف السوري المعارض قد أصدر بيانا ندد فيه بالضربات الروسية على محافظة حمص، معتبرا الغارات على المدينة مخططا لتهجير أهالي المنطقة، ومشروع إبادة بحق أهلها لمعارضتهم النظام. 

    
بريطانيا :
          
       قال وزير الخارجية البريطاني فيليب هاموند، إن اقتراح إقامة مناطق آمنة شمالي سوريا لاستخدامها قاعدة لقتال تنظيم داعش الارهابي، اقتراح غير عملي. 

وأعلن في مجلس العموم إن لندن ترغب في رحيل الرئيس السوري عن السلطة في مرحلة ما، في إطار أي اتفاق يتم التوصل إليه لإنهاء النزاع المسلح.

وأوضح قائلا: نحن على استعداد للتواصل مع كل من يريد التحدث عن شكل الانتقال السياسي في سوريا، لكننا واضحون جدا في ما يتعلق برؤيتنا في أنه لابد وأن يتضمن الاتفاق في مرحلة ما رحيل بشار الأسد. 

وكانت تركيا طلبت العام الماضي إقامة منطقة آمنة على مساحة ثمانين كيلو مترا عند الحدود الشمالية لسوريا مع وجود قوات أوروبية أميركية وسيطرة عسكرية ومنطقة حظر جوي وتواجد على الأرض. 

وقال وزير الخارجية البريطاني ان بلاده تعتقد ان هناك ما بين عشرة الاف و13 الف مقاتل نشط لتنظيم الدولة الاسلامية في العراق. 

وأضاف انه يعتقد ان عدد مقاتلي المعارضة غير المنتمين ل داعش ولا لجبهة النصرة في سوريا حوالى 80 ألفا.

    
فلسطين :
       
       طرحت مجموعة دول عربية في منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (يونيسكو) مشروع قرار يعتبر حائط البراق المقدس لدى اليهود في القدس المحتلة ويسمونه "حائط المبكى"، "جزءا لا يتجزأ" من الحرم القدسي، ما أثار قلق ادارة "يونيسكو" وغضب سلطات الاحتلال الإسرائيلي.

وجاء في مسودة لـ"مشروع قرار" للمجلس التنفيذي للمنظمة الأممية، "ان ساحة البراق (الساحة امام حائط البراق كما يسميه المسلمون) جزء لا يتجزأ من الحرم القدسي".

وسيطرح النص الذي قدمته الجزائر ومصر والامارات والكويت والمغرب وتونس، الاربعاء او الخميس على تصويت الدول الـ58 الاعضاء في المجلس بحسب مصادر ديبلوماسية متطابقة. وفي تلميح بالكاد مبطن الى هذه المبادرة، عبّرت المديرة العامة لـ"يونيسكو" ايرينا بوكوفا عن تحفظها حيالها.

وأكدت "يونيسكو"، في بيان "ان المديرة العامة تأسف للمقترحات الاخيرة التي يجري بحثها في المجلس التنفيذي.. وقد تعتبر بمثابة تغييرات على وضع مدينة القدس القديمة واسوارها".

وأضاف البيان أنها "تدعو المجلس" الى "اتخاذ قرارات لا تغذي المزيد من التوتر على الأرض، وتشجّع على احترام الطابع المقدس للأماكن المقدسة".

وأثارت المبادرة العربية التي نسبتها "إسرائيل" الى الفلسطينيين ردود فعل غاضبة للدولة العبرية.

ونددت نائبة وزير الخارجية الاسرائيلي تسيبي هوتوفيلي بـ"محاولة معيبة وخادعة لإعادة كتابة التاريخ"، وأخذت على رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس "مواصلة ثقافة الكذب لـ(سلفه) ياسر عرفات". وقالت الوزارة إنها "التزمت مع دول صديقة ومع مسؤولي اليونيسكو بافشال هذه المحاولة الفلسطينية".

وفي السياق ذاته، قال وزير الخارجية الأميركي جون كيري، الثلاثاء، أنه سيلفت انتباه القادة الإسرائيليين والفلسطينيين الى "الأسس" المتبعة في إدارة المواقع المقدسة في مدينة القدس المحتلة، في مسعى لإعادة الهدوء الى المدينة.

وقال كيري أثناء منتدى في واشنطن: "سألتقي رئيس الوزراء (بنيامين) نتنياهو، أما في المانيا أو في المنطقة. سالتقي الرئيس ( الفلسطيني محمود) عباس. كما سالتقي الملك عبد الله (الاردني) واخرين".

وأضاف "بامكاننا ان نلتقي (جميعاً) ان اخترنا ذلك لكني اعتقد بالتأكيد ان الوقت غير مناسب لاجتماعنا معا في البلاد نفسها".

واوضح وزير الخارجية الأميركي انه سيتطرق أثناء لقاءاته الى "بعض الأسس في ما يتعلق بالتطلعات في مجال ادارة الحرم القدسي وجبل الهيكل، ونأمل ان نحصل على ما يكفي من الهامش السياسي لبدء التقدم حول مشاكل اخرى".

والخلاف على الأماكن المقدسة لدى الاسلام واليهودية في القدس، كان السبب المباشر لأعنف المواجهات بين الفلسطينيين وقوات الاحتلال منذ قرن.

ويضم الحرم القدسي المسجد الأقصى وقبة الصخرة، وهو أولى القبلتين وثالث الحرمين لدى المسلمين. ويعتبر اليهود حائط البراق الواقع أسفل باحة الأقصى، آخر بقايا المعبد اليهودي (الهيكل) الذي دمره الرومان في العام 70 وهو أقدس الاماكن لديهم.

ويشهد مجمع المسجد الأقصى ومحيطه توتراً كبيراً منذ اسابيع.


    
دبي :
        
       أوضح تقرير لهيئة التجارة الخارجية اليابانية «جيترو» في دبي أن حجم التجارة بين اليابان ودول مجلس التعاون الخليجي تراجع بنسبة 41.7 % مسجلاً 50.36 مليار دولار في النصف الأول من العام 2015 مقارنة بـ 86.5 مليار دولار للفترة المقابلة من العام 2014. وأرجع التقرير هذا التراجع الكبير إلى الانخفاض الحاد في أسعار الوقود المعدني والذي يعد السلعة الأساسية في التجارة بين الجانبين، وجزئياً بسبب تراجع قيمة الين الياباني مقابل الدولار الأميركي.
وقال التقرير إن الوقود المعدني يشكل حوالي 76% من إجمالي التجارة بين الجانبين، وتصل حصة الزيوت الخام وحدها إلى ما يقرب 53%. وعند مقارنة النصف الأول من 2015 مع نفس الفترة من عام 2014، فقد انخفض متوسط سعر النفط الخام بنحو 50% من110.57 دولارات للبرميل إلى 57.63 دولاراً.
وانخفضت قيمة صادرات اليابان إلى دول التعاون أيضا بنحو 8%، لتصل إلى 11.05 مليار دولار من 12 مليار دولار في حين ظل حجم الصادرات نفسه تقريباً. ويعزى هذا الانخفاض في قيمة الصادرات إلى انخفاض سعر صرف الين الياباني مقابل الدولار. وانخفضت العملة اليابانية بنسبة 16.9% خلال الأشهر الستة الأولى من العام 2015، مقارنة مع نفس الفترة من العام الماضي.
ونتيجة لانخفاض أسعار الوقود المعدني فإن العجز التجاري الياباني مع دول التعاون انخفض بنسبة 54.7% ليبلغ 28.26 مليار دولار خلال الأشهر الستة الأولى من 2015، مقارنة مع 62.46 ملياراً في الفترة المقابلة من العام الماضي.
ومع ذلك ظل حجم الصادرات مستقراً، حيث تأتي دول التعاون باعتبارها كتلة واحدة في المرتبة السابعة كسوق للصادرات اليابانية مقارنة مع أسواق التصدير الأخرى لليابان في العالم، حيث تسبقها الولايات المتحدة والصين وكوريا الجنوبية وتايوان وهونغ كونغ وتايلاند بالترتيب. وجاءت الإمارات في المركز الـ 18 كأكبر سوق للصادرات اليابانية.
وطبقاً لتقرير «جيترو» كان أكبر عنصر في الصادرات اليابانية للبلدان الخليجية متمثلاً في السيارات بقيمة إجمالية 6.55 مليارات دولار وتغطي 59.3 % من إجمالي الصادرات. وتصدرت الإمارات دول مجلس التعاون في هذا المجال حيث استحوذت على 34% من إجمالي صادرات اليابان من السيارات للبلدان الخليجية.

    
لندن :
        
       أصدر ممثلون لـ40 دولة ووكالات هيئة الأمم المتحدة وهيئات دولية، فضلاً عن عدد من الخبراء الليبيين المستقلين، في أعقاب اجتماع حول ليبيا عُقِدَ وترأسته المملكة المتحدة وبعثة هيئة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، بياناً ختامياً حددوا فيه نقاط اتفاقهم بشأن أفضل السبل لعون حكومة الوفاق الوطني الليبية الجديدة.

وحثَّ البيان الذي نشره الموقع الإلكتروني لوزارة الخارجية البريطانية، باسم وزراء خارجية الجزائر وفرنسا وألمانيا وإيطاليا والمغرب وقطر واسبانيا وتونس وتركيا والإمارات العربية المتحدة والمملكة المتحدة والولايات المتحدة الأمريكية، والممثل الخاص للشؤون الخارجية في الاتحاد الأوروبي، وجميع أطراف الحوار السياسي الليبي على الموافقة فوراً على الاتفاق السياسي الذي تم التوصل إليه برعاية الممثل الخاص للشؤون الخارجية بمجموعة دول الاتحاد الأوربي برناردينو ليون، إثر اجتماعاتٍ لأطراف النزاع الليبي في منطقة الصخيرات المغربية وفي جنيف، وذلك صوناً للاستقرار بالبلاد إلى حين الاتفاق على دستور جديد تُجري وفقه انتخابات جديدة ينبثق عنها برلمان ليبي ديمقراطي يمثل كافة الليبيين ويعترف الجميع في ليبيا والعالم بشرعيته.

وأعرب البيان في هذا السياق، عن استعداد المجتمع الدولي لمساندة الشعب الليبي والقيادات التي يختارهاوتَطَلُّعِهِ إلى العمل مع حكومة الوفاق الوطني الليبية، بناءً على رغبتها وبطلبٍ منها، على دعم مكافحة الإرهاب، المتمثل خصوصاً في تنظيمي ("داعش") و "أنصار الشريعة"، وعلى مساعدة ليبيا في مواجهة التحديات العديدة لاستقرارها السياسي والاجتماعي.

       
بروكسيل :
        
       دعا الاتحاد الاوروبي جميع الاطرف الليبية الى المحافظة على مكتسبات الحوار الذي رعته الأمم المتحدة وتجنب اية مبادرة من شانها تصعيد الموقف او اضفاء مزيد من التوتر عليه.

وقالت المتحدثة باسم خدمة العمل الخارجي الأوروبي مايا كوسيانيتس، ان الاتحاد الاوروبي اعتبر ان الحوار هو السبيل الوحيد لتجاوز الازمة في ليبيا".

وقالت انه ومهما كانت الوضعية القانونية المترتبة عن تطورات الموقف فان الاتحاد الاوروبي لا يزال يراهن على تسوية عبر الحوار وانه يدعو كافة الاطرف لحماية مكتسبات هذا الحوار والتقدم المسجل و"نطالب كافة الاطرف بالامتناع عن اية اعمال من شانها تعقيد الوضع".

       
واشنطن :
        
توصلت الولايات المتحدة وروسيا إلى مذكرة تفاهم بشأن حركة الطائرات العسكرية في الاجواء السورية وفيما اعلن الناطق باسم البيت الأبيض الأميركي إيرنست، ان الوثيقة جاءت «لضمان تنظيم حركة الطيارات وأن يتحدث الطيارون اللغة الإنجليزية خلال تحليقهم فوق الأجواء السورية، ابدى حلف الأطلسي قلقه البالغ مما أسماه «خطر وقوع حادث جوي» اثر التدخل الروسي في سوريا، وسياسيا استمرت التحركات بين دول المنطقة والدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن لتحديد مستقبل سوريا، في وقت اعتبر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين تدخل جيشه استباقاً لخطة للعناصر الإرهابية تهدف إلى تمدد نشاطها وزعزعة استقرار المنطقة بأثرها.
وقال الرئيس الروسي ان التدخل العسكري الروسي في سوريا يثبت ان موسكو تستطيع مواجهة «اية تهديدات» وأضاف في كلمة ألقاها امام قادة الجيش والاستخبارات في الكرملين ان «العملية تؤكد ان روسيا مستعدة للرد بشكل كاف وفعال على اية تهديدات ارهابية او غيرها من التهديدات التي تواجه بلادنا». وزاد«يجب ان نواصل التحرك بنفس القوة والفعالية». وقال انه «من المهم للغاية» كشف العلاقات بين المسلحين الروس والجماعات الارهابية الدولية ومن يدعمها.
وحذر في كلمته من إن الإرهابيين الذين أرسوا لأنفسهم موضع قدم في سوريا يعتزمون التوسع والامتداد لزعزعة استقرار مناطق أخرى. وقال بوتين «بعد ان أرسوا لأنفسهم معقلا في سوريا ودول اخرى في الشرق الأوسط يضع الارهابيون الخطط للتوسع وزعزعة استقرار مناطق بأكملها».
وفي الأثناء قالت واشنطن إنها ستنشر تفاصيل ما أسمته «مذكرة التفاهم» مع روسيا حول تنظيم حركة طائرات التحالف الدولي لمحاربة داعش، وطائرات روسيا فوق الأجواء السورية الثلاثاء، والتي تعتبر تتويجًا لثلاث جلسات من المباحثات بين مسؤولي وزارتي الدفاع في البلدين.
وقال الناطق باسم البيت الأبيض جوش إيرنست، في الموجز الصحفي بواشنطن، ان هذه الوثيقة جاءت «لضمان تنظيم حركة الطيارات وأن يتحدث الطيارون اللغة الإنجليزية خلال تحليقهم فوق الأجواء السورية، كي نتجنب الحوادث». وتواصل مسؤولون في وزارتي الدفاع الأميركية والروسية، منذ بدء موسكو غاراتها الجوية فوق الاجواء السورية، وذلك لتنسيق حركة الطائرات في السماء، دون حدوث اشتباكات بين طائرات قوات التحالف والطائرات الروسية، كان آخرها الأربعاء الماضي.
إلا ان إيرنست أكد أن هذه المذكرة التي توصل إليها الفريقان «لا ترتقي إلى مستوى أي نوع من التعاون الاستراتيجي على الإطلاق»واكدت وزارة الدفاع الروسية توقيع الاتفاق.
إلى ذلك اعلن مساعد الأمين العام لحلف شمال الاطلسي الكسندر فرشبو الثلاثاء ان الحلف قلق من «خطر وقوع حادث» جوي في سوريا بين روسيا والتحالف الدولي بقيادة اميركية اللذين ينفذان عمليات عسكرية منفصلة بأهداف مختلفة.
واكد للصحافيين في لشبونة على هامش المنتدى الذي يضم الحلف الاطلسي والصناعة الدفاعية ان «اهداف العمليات الجوية الروسية فوق سوريا وتلك التي ينفذها التحالف المناهض لتنظيم داعش ليست نفسها» ما «يزيد خطر وقوع حادث يخرج عن السيطرة». وأوضح «سنتحاور في الأسابيع المقبلة لمعرفة ما اذا يجب اتخاذ تدابير او اجراءات وقائية اضافية للتحقق من سلامة الحدود التركية».