بعد مباحثات مع بان كى مون فى رام الله :

عباس : سنستخدم جميع الوسائل المشروعة لحماية شعبنا

الرئيس الفلسطينى لنتنياهو : اسأل صحافتكم من يأوى داعش ويعالج جرحاها عندكم

نتنياهو يتهم الحاج أمين الحسينى بتحريض هتلر على إحراق اليهود وألمانيا ترد : نحن وراء المحرقة

اليونيسكو تستنكر ممارسات إسرائيل فى القدس

السلطة الفلسطينية تطالب بحماية دولية للفلسطينيين

دولة الإمارات : اعتداءات اسرائيل تهدد السلم العالمى

      
        
استشهد شاب، برصاص قوات الاحتلال الاسرائيلي، شمال شرق القدس، ومسن في الخليل، جراء استنشاقه الغاز المسيل للدموع، ما يرفع حصيلة الشهداء، منذ بداية تشرين الأول الجاري، إلى 53 شهيداً في الضفة وقطاع غزة، بينهم الأسير فادي الدربي، الذي استشهد في مستشفى سوروكا، نتيجة الاهمال الطبي المتعمد. 

وأفادت مصادر محلية بأن جنود الاحتلال أطلقوا النار على شاب مجهول الهوية، قرب حاجز جبع العسكري، ما أدى إلى استشهاده على الفور. وأضافت تلك المصادر، أن قوات الاحتلال اعتقلت شابا آخر كان متواجدا في المكان. 

وفي الخليل، استشهد المسن هاشم يونس هاشم 54 عاما، مساء الاربعاء، جراء استنشاقه للغاز المسيل للدموع، في منطقة شارع الشهداء، وسط مدينة الخليل. 

وقال مصدر بالخليل، إن قوات الاحتلال أطلقت خلال المواجهات المندلعة وسط الخليل، قنابل الغاز المسيل للدموع، ما أدى إلى اختناق المسن هاشم، بعد نقله إلى مستشفى الخليل الحكومي. 

من جانبها، أوضحت وزارة الصحة أن من بين الشهداء 11 طفلاً، وبلغت نسبتهم من مجموع الشهداء بالضفة الغربية وقطاع غزة ٢١.٥%، فيما بلغت نسبتهم من إجمالي الجرحى بالضفة الغربية والبالغ عددهم حوالي 1200 جريح حوالى ٢٠%. 

وأشارت إلى أنه أصيب منذ بداية تشرين الأول خلال المواجهات مع قوات الاحتلال في الضفة الغربية وقطاع غزة نحو 1900 مواطن بالرصاص الحي والمطاطي والضرب والحروق، فيما أصيب أكثر من 3500 آخرين بحالات اختناق نتيجة استنشاقهم الغاز المسيل للدموع. 

وأصيبت مجندة إسرائيلية بجروح بعد أن طعنها شاب فلسطيني قتلته السلطات لاحقا، قرب مستوطنة آدم في الضفة الغربية. 

ووصفت وزارة الدفاع الإسرائيلية الجروح التي أصيبت بها المجندة بأنها خطيرة. وقالت الشرطة الاسرائيلية من جانبها إرسال خبير متفجرات إلى الموقع للتأكد من أن منفذ الهجوم لا يحمل قنبلة تحت ملابسه، معلنة اعتقال شاب آخر قد يكون متآمرا مع منفذ الهجوم. 

وأصيبت فتاة فلسطينية بنيران الجيش الإسرائيلي قرب مستوطنة يتهسار جنوب نابلس بالضفة الغربية، بعد الاشتباه في أنها كانت تعتزم تنفيذ عملية طعن ضد إسرائيليين. وذكرت الإذاعة الإسرائيلية العامة، أن الفتاة، واسمها استبرق نور وتبلغ من العمر 15 عاما، كانت تحمل سكينا عندما أطلق الجنود النار عليها. 

ورفض أهالي قرية مادما بجنوب نابلس، حيث تعيش نور، الرواية الإٍسرائيلية، ونقل أحدهم ويدعى وسام نصار عن والد الفتاة، القول إن الإسرائيليين أبلغوه أن حالة استبرق مستقرة بعد الإصابة، لكنهم منعوه من زيارتها ولم يقدموا له معلومات إضافية. 

وكان الجيش الإسرائيلي قد قتل فلسطينيين بعدما هاجما جنودا بالسكاكين في الخليل بالضفة الغربية وأدى الهجوم إلى إصابة جندي بجروح. 

أما مدينة الخليل، جنوبي الضفة الغربية، فقد شهدت إضرابا وحدادا عامين بعد مقتل فتيين اثنين على أيدي الجيش الإسرائيلي والمستوطنين، بذريعة محاولة تنفيذ عملية طعن ضد مستوطنين. وجاء الإضراب في الخليل بدعوى من القوى الفلسطينية التي أعلنت الحداد في المدينة على ما وصفته ب مجزرة ارتكبها المستوطنون والجيش الإسرائيلي. 
وكان فلسطينيان، أحدهما عمره 15 عاما والآخر 17 عاما، قتلا بزعم محاولة الطعن لمستوطنين كانوا متواجدين قرب منزل فلسطيني استولوا عليه قبل أعوام وسط مدينة الخليل، وهو الأمر الذي نفاه شهود عيان كانوا في المكان. وأكد الشهود أن مقتل الفتيين تم بطريقة الإعدام بدم بارد لاشتباه المستوطنين بهما فقط. 

من جهة أخرى، أفادت وسائل إعلام عبرية، بإصابة ثلاثة مستوطنين بجروح مختلفة، إحداها وصفت بالخطيرة، وذلك جراء انفجار سيارة في مدينة الخضيرة شمال إسرائيل، إضافة إلى إصابة شرطي إسرائيلي بجروح طفيفة، بعد تعرضه للدهس من مركبة فلسطينية في منطقة عيون الحرمية، شمال رام الله، وفقا لما ذكرت مصادر إسرائيلية. 

وذكرت صحيفة معاريف الاسرائيلية أن قوات الجيش الإسرائيلي تمكنت من اللحاق بالمركبة، فيما لاذ قائدها بالفرار باتجاه بلدة سلواد. 

وفي نفس السياق، كشفت مصادر أمنيّة إسرائيليّة، النقاب عن أنّه بحسب تقديرات الأجهزة الأمنيّة في الدولة العبريّة، فإنّ ما أسمته موجة الإرهاب الفلسطينيّة ستسّمر لفترة طويلة، وبالتالي، فإنّ المنظومة الأمنيّة تدرس في هذه الأيّام قضية استدعاء جنود الاحتياط. 

ولفتت صحيفة يديعوت أحرونوت الاسرائيلية، نقلاً عن المصادر عينها، إلى أنّ جنودا من الوحدات المُختارة في الجيش الإسرائيلي يحرسون الحافلات العامّة والقطارات، تحديدا في القدس، لإحباط أي محاولات فلسطينية تسعى لتنفيذ عمليات ضد إسرائيليين.

واستمرَّت الهبَّة الشعبية الفلسطينية بقوّة، وتواصلت عمليّات الطعن والدهس برغم تشديد الإجراءات الوقائيّة الإسرائيليّة. في المقابل، تزايدت التحرّكات الديبلوماسيَّة على المستويَين الدولي والإقليمي في محاولة لتهدئة الأجواء ومنع انفجار أكبر، إذ ترى الإدارة الأميركية أنَّ عليها العمل لاستئناف المفاوضات بين إسرائيل والسلطة الفلسطينية. ومع ذلك، يواصل رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، حملاته على الرئيس الفلسطيني محمود عباس، مشبهاً إياه بـ«حماس» و «داعش».
وقُبيل لقاء نتنياهو مع المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل ووزير الخارجية الأميركي جون كيري في برلين، حمل رئيس الحكومة الإسرائيليَّة بشدَّة على الرئيس الفلسطيني وشبّهه بـ «حماس» و «داعش». وقد استغلّ فرصة المؤتمر الصحافي الذي عقده مع الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، ليعلن أنَّ «الرئيس عباس انضمّ إلى داعش وحماس في الزعم بأنَّ إسرائيل تهدّد المسجد الأقصى. هذا كذبٌ مطلق».

ورأى معلّقون إسرائيليون أنَّ أقوال نتنياهو هذه، تشهد على عمق الأزمة بين إسرائيل والفلسطينيين بشأن الحرم القدسي، فضلاً عن المصاعب التي تنتظر مهمّة كيري.

وفي تصريح عميق القيمة، يمكن أن تُفهم منه مواقف رئيس الحكومة الإسرائيليّة من التحرّكات السياسية الدولية، قال نتنياهو إنَّه «إذا أرادت الأسرة الدولية حقاً وقف العنف وسفك الدماء، فإنّني أؤمن أنَّ عليها أن تعلن أنَّ إسرائيل تحافظ على الوضع القائم في الحرم القدسي.. وأنَّ على الأسرة الدولية أن تدعم حقّ إسرائيل في الدفاع عن النفس، وأن تحمِّل عباس المسؤولية عن كلماته الخطيرة».
وفي أعقاب محادثات مع المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل في برلين، قال نتنياهو: «إذا أردنا أن يحلّ السلام، علينا أن نوقف الإرهاب. ولوقف الإرهاب، علينا وقف التحريض»، مضيفاً «أعتقد أنَّه من المهم أن يطالب المجتمع الدولي الرئيس عباس بوقف التحريض ونشر الأكاذيب حول الدولة اليهودية وسياسات إسرائيل».

وكانت صحف إسرائيلية قد أفادت بأنَّ الأمين العام للأمم المتحدة حمل معه في زيارته الخاطفة إلى المنطقة، اقتراحات من ضمنها تشكيل طواقم عمل مشتركة بين إسرائيل والسلطة الفلسطينية والأردن، للتأكُّد من عدم وجود انتهاكات للوضع القائم. وأشارت «إسرائيل اليوم»، المقربة من حكومة نتنياهو، إلى أنَّ مجلس الأمن الدولي سيبحث قريباً في المشروع الفرنسي لإرسال مراقبين دوليين إلى الحرم والقدس، وهو ما تحاول إسرائيل منعه.

وقد بدأ وزير الخارجية الأميركي، رحلته إلى أوروبا والشرق الأوسط حيث يأمل النجاح في تفكيك الأزمة. وسيكون نتنياهو أوَّل من سيجتمع إليه كيري من زعماء المنطقة، حيث سيلتقيه في برلين ولكنّ وزير الخارجية الأميركي سيجتمع مع كل من الملك الأردني عبد الله الثاني، والرئيس الفلسطيني أبو مازن، على أن يرتكز جهده في اللقاءات مع الثلاثة، على بلورة صيغة «الوضع القائم» في الحرم القدسي، وهي أرضيّة الخلاف بين إسرائيل وكل من الملك الأردني والرئيس الفلسطيني. إذ يصرّ الأردن والسلطة على أنَّ إسرائيل انتهكت الوضع القائم، وهي تسعى إلى ترسيخ ذلك. وهناك اعتقاد بأنَّ أميركا، التي طلبت مراراً كتابة تفاهمات الوضع القائم المتّفق عليها من أواخر العام الماضي بين الحكومة الإسرائيلية والقصر الهاشمي، تحمل صيغة تسوية مكتوبة. لكن ليس هناك من يعرف بنود الصيغة الأميركية، إذ تحافظ وزارة الخارجية بشأنها على نوع من الغموض.

وفي كل حال، هناك من يؤمن بأنَّ أميركا عادت مضطرّة إلى ساحة الصراع العربي الإسرائيلي بفعل الهبَّة الشعبيّة. وقيل كلام كثير عن جهود أميركية للانسحاب من هذه الساحة التي تعتبرها «مستنقعاً» سياسياً يصعب الخروج منه، فضلاً عن أنَّه يأخذ منها الكثير من الجهد والمال.

ومعروف أنَّ العلاقات متوترة بين الإدارة الأميركية والحكومة الإسرائيلية منذ الصدام المشهور بشأن خطاب نتنياهو في الكونغرس، والذي كان صداماً جبهوياً بشأن الاتفاق النووي مع إيران.

ومع ذلك، هناك من يقول إنَّ كيري الذي سبق وواجه فشلاً كبيراً في كل ما يتعلّق بتحريك التسوية، يجد في أزمة الحرم القدسي فرصةً لدفع الأطراف نحو مناقشة مواضيع تتخطَّى مسألة الحرم وظروف الهبَّة. وتتحرَّك أميركا أيضاً بدافع أنَّها إنْ لم تفعل ذلك، فإنَّ هناك قوى أوروبيّة ودوليّة مستعدة لملء الفراغ.

وكان كيري قد أعلن، أنَّ محادثاته مع زعماء المنطقة ستركِّز على العودة «إلى القواعد» في إدارة المواقع المقدسة في القدس لتهدئة الأوضاع. وقال إنَّه يأمل في «أن نفتح فضاءً سياسياً من أجل التحرّك إلى الأمام في عدة مجالات». وخشية الفشل، قال: «أعتقد أنَّ لدينا توقعات حذرة جداً، وأنا أعتقد أنَّه ينبغي علينا أن نكون مدركين جداً للحساسيات التي بنيت حالياً في كل مكان، كي نتحرك بحذر».
ومن الآن، بدأت تتبلور في إسرائيل جبهة معارضة لأيّ تسوية في الحرم القدسي. فقد أعلن وزير الزراعة من حزب «البيت اليهودي»، أوري أرييل، في رسالة بعثها إلى نتنياهو ووزراء الحكومة، أنَّه سيستقيل فوراً من الحكومة إذا وافقت على أيّ تغيير في الوضع القائم. ويخشى أرييل أن يوافق نتنياهو على تغييرات تسمح بعودة سيطرة الأوقاف الإسلامية على الحرم، أو السماح لرجال شرطة فلسطينيين بالملابس المدنية بإدارة الحرم. وقال أرييل للوزراء، إنَّ معلومات وصلته تظهر وجود أفكار بينها عدم وضع قيود على صعود المسلمين للحرم، وفي المقابل، يُمنع الوزراء وأعضاء الكنيست اليهود من زيارته. وحمل أرييل على قبول تدخّل الأردن في شؤون الحرم، معتبراً أنَّ تقييد صلاة اليهود في الحرم، وتحديد موعد زياراتهم إليه «أمر معيب».

وفي الخلاصة، تزداد القناعة في أوساط جهات التقدير في المؤسسة الأمنية الإسرائيلية، بأنَّ الهبَّة ليست في وارد التراجع والانتهاء خلال فترة قريبة، وأنَّها صارت نوعاً من حرب استنزاف جديدة.

ونقلت صحف إسرائيلية عن مصادر عربية قولها، إنَّ نتنياهو عرض على الأردن والسلطة الفلسطينية تقليص عدد الزوار اليهود وغير المسلمين إلى الحرم بهدف تهدئة الأوضاع، إلَّا أنَّ الملك الأردني والرئيس عباس اعتبرا أنَّ هذا غير كافٍ. وأشارت إلى أنَّ المداولات في هذا الشأن تجري أساساً بواسطة رجال أمن من الأطراف، ويديرها من الجانب الإسرائيلي مبعوث نتنياهو الخاص، اسحق مولخو.

وفي إطار حالة الذعر في صفوف الإسرائيليين، عرضت بلدية كرمئيل على سكانها درعاً واقية من السكاكين والطلقات الصغيرة العيار، بأسعار مدعومة بحوالي 20 ـ 30 في المئة. ونظمت بلديات كثيرة دورات للحماية من هجمات السكاكين باستخدام عبوات غاز الفلفل.

وفي عملية طعن جديدة، أصيبت مجندة إسرائيلية بجروح خطيرة على مفرق جبع جنوب شرق رام الله، فيما أطقت قوة من جيش الاحتلال النار على المنفّذ، فاستشهد في مكانه.

وذكر مركز إعلام القدس، أنَّ منفذ عملية الطعن هو الشهيد معتز عطاالله قاسم الغزاوي (22 عاماً) من بلدة العيزرية، شرق القدس المحتلة.

كما أصيب، جندي إسرائيلي بعملية دهس قرب مستوطنة «شيلو» شمال مدينة رام الله، فيما تمكَّن منفّذها من الفرار.

وفي عملية دهس ثانية، أصيب أربعة جنود إسرائيليين، بجروح مختلفة قرب بلدة بيت أمر شمال الخليل، أحدهم في حال الخطر، فيما تضاربت الأنباء حول مصير المنفذ.

وتوفي فلسطيني، في مدينة الخليل، إثر استنشاقه غازاً مسيلاً للدموع، أطلقه جنود الاحتلال. وقالت وزارة الصحة الفلسطينية، في بيان، إنَّ «المواطن هاشم يونس العزة (54 عاماً) توفي اختناقاً بالغاز السام الذي أطلقه جنود من الجيش الإسرائيلي، خلال مواجهات في حي تل رميدة في مدينة الخليل"
وحث الأمين العام للامم المتحدة بان كي مون بعد لقائه الرئيس الفلسطيني محمود عباس، في رام الله الأربعاء، على "إنهاء العنف" بين جنود الاحتلال والمستوطنين الإسرائيليين من جهة والفلسطينيين من جهة أخرى، في ظل استمرار "الهبة" ضد العدو في الاراضي المحتلة حيث اصيب خمسة مستوطنين دهساً في بيت أمر، بينما استُشهد شاب فلسطيني في الضفة الغربية المحتلة، برصاص الاحتلال بعد اتهامه بطعن مجندة اسرائيلية.
وكان الأمين العام للأمم المتحدة بدأ، الثلاثاء، زيارة الى "إسرائيل" ومقر السلطة الفلسطينية في رام الله، لحث الجانبين على التصرف بسرعة في مواجهة موجة الإحتجاجات التي تهدد بفتح "فترة جديدة من العنف الكارثي" في فلسطين المحتلة.
وأكد بان كي مون: "سنواصل دعم كافة الجهود الرامية الى تهيئة الظروف لجعل المفاوضات ذات المعنى ممكنة"، مضيفاً "لكن في النهاية، على الفلسطينيين والاسرائيليين اختيار السلام والتحدي الاكثر الحاحاً أمامنا هو وقف موجة العنف الحالية وتجنب خسارة المزيد من الأرواح".
وتابع "أكدت لكل من القادة الاسرائيليين والفلسطينيين على الحاجة الملحة لإعادة التأكيد من خلال الأقوال والأفعال بانهم شركاء في السلام".
واعتبر بان كي مون تصريحات نتنياهو التي اتهم التي اتهم فيها عباس بانضمامه إلى "داعش" واتهم الفلسطينيين "بالإيعاز لأودلف هتلر بحرق اليهود"، لا تساعد في خفض التوتر في الأراضي المحتلة، بحسب نائب المتحدث باسم الأمين العام.
من ناحيته، أكد عباس انه "لا بد من التأكيد على ضرورة الحفاظ على الوضع التاريخي القائم وليس الوضع القائم الذي فرضته إسرائيل منذ العام 2000"، وأدى الى اندلاع الانتفاضة الفلسطينية الثانية.
ودعا الرئيس الفلسطيني مرة أخرى الى "حماية دولية"، مشيراً الى ان الفلسطينيين فقدوا القدرة على حماية أنفسهم "من الهجمات الارهابية للمستوطنين وللجيش" الاسرائيلي.
وردًا على سؤال حول لقائه المرتقب، الجمعة في عمان، مع وزير الخارجية الأميركي جون كيري، اكد عباس ان الوزير الاميركي "يعرف ماذا نريد، نحن نريد العودة للمفاوضات على أساس الشرعية الدولية"، مشدداً على ضرورة الحفاظ على الوضع القائم في المسجد الأقصى.
ورد عباس على نتنياهو قائلاً ان "نتنياهو يقول إن ابو مازن داعش، اين توجد داعش والنصرة عنده؟ فليسأل صحافته أين توجد". 

بدورها، اتهمت حركة "حماس"، الأمين العام للأمم المتحدة بالانحياز إلى "إسرائيل".
وقال المتحدث الرسمي باسم الحركة سامي أبو زهري، في بيان: "تصريحات بان كي مون خلال زيارته للمنطقة تساوي بين المستوطنين القتلة، وبين أبناء الشعب الفلسطيني المدافعين عن أنفسهم".
وأضاف أن "هذه التصريحات منحازة إلى الاحتلال، وتتعارض مع القانون الدولي".
ودعا أبو زهري، جماهير الشعب الفلسطيني إلى "مواصلة الانتفاضة"، وعدم الانخداع بما وصفه بـ"المؤامرات الهادفة لإجهاضه".
وفي برلين،  قالت المستشارة الألمانية انغيلا ميركل عقب محادثات مع رئيس الوزراء الإسرائيلي الذي يزور العاصمة الألمانية، إن بناء المستوطنات اليهودية "غير بناء" وحثت "إسرائيل" والفلسطينيين على تهدئة الوضع بعد أسابيع من المواجهات.
وقالت ميركل "لقد قلت كثيراً إنه فيما يتعلق بحل الدولتين.. فإننا نرى أن المستوطنات تأتي بنتائج عكسية".
وأضافت: "قلت ذلك هذة المرة مجددا. علينا بذل كل جهد لتهدئة الوضع وبهذه الروح أعتقد أنه ينبغي أن تساهم كل الأطراف في ذلك".
الى ذلك، أعلنت وزارة الخارجية الأميركية أن الوزير جون كيري سيلتقي مع نتنياهو في برلين، الخميس، في بداية جولة تهدف للبحث عن سبل "لإنهاء العنف بين الإسرائيليين والفلسطينيين".
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية جون كيربي إن كيري سيلتقي مسؤولين ألمان ومن الاتحاد الأوروبي خلال وجوده في برلين، قبل أن يسافر إلى فيينا يوم الجمعة لعقد محادثات مع نظرائه من روسيا وتركيا والسعودية في شأن الصراع في سوريا.
وقال المتحدث أيضاً إن كيري سيزور في مطلع الأسبوع المقبل، الأردن والسعودية لعقد مزيد من المناقشات مع زعماء في المنطقة، مشيراً الى أن الوزير يبحث عن طرق عملية لوقف الزيادة التي حدثت في الفترة الأخيرة في "العنف بين الإسرائيليين والفلسطينيين".
من ناحية ثانية، اتهم ممثل دولة فلسطين الدائم لدى الأمم المتحدة رياض منصور، المندوب الإسرائيلي الجديد، داني دانون، بـ"الكذب والتضليل وترويج مزاعم عنصرية ضد الأطفال الفلسطينيين".
وفي مقر الأمم المتحدة في نيويورك، الأربعاء، قال منصور إن المندوب الإسرائيلي الجديد (الذي تولي مهام عمله الأسبوع الماضي فقط) قدم لكم (للصحافيين المعتمدين في المنظمة الدولية) روايات كاذبة ومزورة في شأن مناهج التعليم الفلسطيني في الأراضي المحتلة".
وأوضح المندوب الفلسطيني أن "تعليقات دانون تنم عن عنصرية صارخة، خاصة عندما زعم أن الأطفال الفلسطينيين يتعلمون الكراهية من المناهج التعليمية، هذه التصريحات زائفة ويجب رفضها بشدة".
وفي 16 تشرين الأول الجاري، قال دانون، في تصريحات للصحافيين داخل مبنى الأمم المتحدة، إن "الأطفال الفلسطينيين عندما يفتحون كتبهم الدراسية، لا يتعلمون الرياضيات أو العلوم، وإنما يتعلمون كيف يكرهون الآخر"، عارضًا على الصحافيين صورة ادعى أنها موجودة في الكتب المدرسية للفلسطينيين، وهي تشرح عملية تشريح جسد الإنسان، مصحوبة بتعليق يقول "كيف تقتل يهوديًا بالسكين؟".
وأشار منصور إلى  أن "تلك الصورة التي زعم المندوب الإسرائيلي أنه يتم تدريسها في مناهج التعليم الفلسطينية، قد تم تداولها علي نطاق واسع من خلال شبكات التوصل الاجتماعي"، مؤكدًا أنه لا وجود لتلك الصورة المزعومة في أي من الكتب الدراسية الفلسطينية، ورحب بقيام أي جهة نزيهة بمراجعة المناهج الدراسية التي يدرسها الأطفال في مناهج التعليم المختلفة في فلسطين.
ولفت الانتباه إلى أن "منظمة اليونسكو التابعة للأمم المتحدة تقوم بمراجعة جميع مناهج وكتب الدراسة في مدارسنا، وقد بعثت الأربعاء، رسالتين متماثلتين إلى الأمين العام للأمم المتحدة وإلى رئيس مجلس الأمن الدولي حول  تصريحات المندوب الإسرائيلي".
ميدانياً، نقلت "شبكة فلسطين للأنباء" عن مصادر وشهود عيان أن شاباً فلسطينياً هاجم بسيارته مجموعة من المستوطنين الاسرائيليين بالقرب من بلدة بيت امر شمال مدينة الخليل في الضفة الغربية المحتلة، وأسفر الهجوم عن اصابة 5 اسرائيليين بجراح خطيرة.
وقالت مصادر أخرى انهم شاهدوا جثة مستوطن تطير في الهواء بعد عملية الدهس وان المسافة التي قذف بها المستوطن كبيرة وقد يكون قتل بفعلها.
واستشهد شاب فلسطيني قالت قوات الاحتلال إنه طعن مجندة إسرائيلية وأصابها بجراح، قرب مستوطنة "ادم" قرب مدينة رام الله في الضفة الغربية المحتلة، بحسب ما اعلنت الشرطة الاسرائيلية وخدمات الاسعاف. واعلنت الشرطة ايضاً انه تم اعتقال شاب ثان "قد يكون متآمرا مع منفذ الهجوم".
كما استشهد فلسطيني، في مدينة الخليل، جنوبي الضفة الغربية، إثر استنشاقه الغاز المسيل للدموع، أطلقه جنود الاحتلال، بحسب وزارة الصحة الفلسطينية.
وقالت الوزارة في بيان، إن "المواطن هاشم يونس العزة (54 عاما) توفي اختناقا بالغاز السام الذي أطلقه جنود من الجيش الإسرائيلي، خلال مواجهات في حي تل رميدة، بمدينة الخليل، جنوبي الضفة الغربية المحتلة".
وأضاف البيان، أن (العزة) أصيب بحالة اختناق شديد ونقل على إثرها للعلاج في مستشفى الخليل الحكومي، حيث توفي هناك.
وبوفاة (العزة)، يرتفع عدد الشهداء الفلسطينيين في الضفة الغربية والقدس وقطاع غزة منذ الأول من تشرين الأول إلى 53 شخصًا، بحسب وزارة الصحة الفلسطينية.
ومساء اليوم، أعلنت مصادر إسرائيلية عن سقوط صاروخ أطلق من قطاع غزة، قرب المجمع الإستيطاني "شاعر هنيغف"، من دون وقوع إصابات، على حد زعمها.
وقالت القناة الثانية العبرية من التلفزيون الإسرائيلي،" سقط صاروخ  أطلق من غزة، في منطقة خالية في محيط المجمع الاستيطاني شاعر هنيغف ".
ودوت صفارات الإنذار في منطقة غلاف غزة، تحذيرًا من صواريخ قد تكون أطلقت من القطاع.
وفي سياق متصل، أوقف أربعة اسرائيليين يشتبه في مشاركتهم في "سحل" طالب لجوء اريتري قتل الاثنين، بعد ان ظنوه منفذ هجوم في جنوب فلسطين المحتلة، بحسب ما اعلنت الشرطة الاربعاء.
وسيمثل المشتبه بهم الخميس أمام قاض لتمديد محتمل لفترة توقيفهم، بحسب الشرطة. وبحسب الاذاعة الاسرائيلية فان اثنان من الاربعة هما موظفين في ادارة السجون.
وكان الاريتري هبتوم زارهوم (29 عاما) وهو طالب لجوء ينتظر الحافلة مساء الاثنين في محطة بئر السبع، حيث كان بصدد تجديد تأشيرة اقامته، حين قتل مناضل فلسطيني جندياً للاحتلال واستحوذ على بندقيته واطلق النار على الجموع مصيباً عشرة مستوطنين بجروح. وحاول الاريتري مثل غيره الاختباء لحماية نفسه، بحسب شهود.
لكن احد عناصر الامن ظن انه مهاجم فاطلق عليه النار.
وواجه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو انتقادات غداة تصريحات اتهم فيها مفتي القدس الراحل الحاج أمين الحسيني بأنه أوحى بفكرة ابادة يهود اوروبا للزعيم النازي أدولف هتلر، وقوبلت هذه التصريحات بتصريحات منددة من المعارضة وبعاصفة يهودية على مواقع التواصل ضد نتانياهو، من زاوية اعتبروا أنها تبرئة لهتلر.
وكان نتانياهو يشير في خطاب أمام الكونغرس الصهيوني في القدس الثلاثاء الى اجتماع عقد في نوفمبر 1941 في ألمانيا بين هتلر ومفتي القدس الراحل الحاج أمين الحسيني الذي كان زعيما كبيراً في فلسطين تحت الانتداب البريطاني.
وقال نتانياهو إن «هتلر لم يكن يريد حينذاك تصفية اليهود بل طردهم. فذهب الحاج أمين الحسيني إلى هتلر وقال (في حال قمت بطردهم فسيأتون جميعاً الى هنا)، الى فلسطين. وسأله هتلر (ماذا افعل بهم؟ واجابه الحسيني إحرقهم)».
وانتقد قادة المعارضة في اسرائيل تصريحات نتانياهو بشدة، بينما أكد مؤرخون أنها غير صحيحة. وكتب اسحق هرتزوع زعيم المعارضة في إسرائيل على صفحته على موقع فيسبوك «حتى ابن مؤرخ عليه أن يكون دقيقاً عندما يتعلق الأمر بالتاريخ» في اشارة الى والد نتانياهو بنتسيون نتانياهو الذي كان متخصصاً في التاريخ اليهودي وتوفي في 2012.
ووصف هرتزوغ كلام نتانياهو بأنه «تشويه خطير للتاريخ (...) ويقلل من خطورة المحرقة والنازيين والدور الذي لعبه ادولف هتلر في المأساة الرهيبة». وطالب نتانياهو بتصحيح كلماته «على الفور». أما دينا بورات، وهي مؤرخة في نصب ضحايا محرقة «ياد فاشيم» في القدس المحتلة، فقد أكدت أن تصريحات نتانياهو لم تكن «دقيقة تاريخياً». وقالت «على الرغم من مواقفه المتطرفة المعادية لليهود، فإن المفتي لم يكن من أعطى هتلر فكرة إبادة اليهود».
وأضافت «هذه الفكرة كانت موجودة قبل لقائهما في نوفمبر 1941. في خطاب ألقاه أمام البرلمان الألماني في 30 من يناير 1939، تحدث هتلر بالفعل عن إبادة للعرق اليهودي»، حسب بورات.
وأثارت تصريحات نتانياهو عاصفة من الانتقادات اليهودية اجتاحت مواقع التواصل الاجتماعي وتناقلتها ، الصحف والمواقع الإلكترونية العبرية. واعتبر معلّقون أن كلام نتانياهو فنّد الرواية التاريخية التي تستند اليها الحركة الصهيونية في تحميل العالم الأوروبي مسؤولية مذابح هتلر الذي أظهره نتانياهو بصورة الساذج البريء الذي غرّر به الحاج أمين الحسيني وورّطه في قتل اليهود. وعلق اليهوديان شيرا غولدمان وراز تسيبوريس على الصورة التي جمعت هتلر بالحاج الحسيني بكلمة واحدة اسفل صورة هتلر «المخلص». ونشرت عيدو روزنتال صورة لفتاة تبكي وتصرخ قائلاً «اتركوا هتلر في حاله» وكتبت أسفلها عبارة «نتانياهو أرجوك قلها مرة اخرى».
عمير شيبي يهودي آخر نشر على موقع «فيسبوك» صورة ظهر فيها مقدم برنامج «حان وقت درس اللغة» وهو برنامج يقدمه التلفزيون الإسرائيلي لتوضيح بعض الكلمات العبرية ومشتقاتها وقد قسم الشاشة الى قسمين الأول على اليمين حمل كلمة «الناجون من المحرقة» فيما كتب على الجانب الأيسر واعلى صورة نتانياهو عبارة «مستغلو المحرقة النازيون».
ونشر موقع «كو سابيرا» صورة لبائع الصابون وكتب عليها «صابون المفتي» في إشارة لقصة عمل الصابون من بقايا جثث اليهود إبان المحرقة النازية. وأخيراً نشرت صورة لرسم هتلر بالبدلة العسكرية وكتب أسفلها باللغة العبرية «سنقوم بما يريده صاحب اللحية والجلابية»، في إشارة للمفتي، وعبارة أخرى كتبت أسفل الصورة وخارج إطارها تقول «إذا هو قال ذلك فهو يعرف ذلك».
وفي آخر التقرير نشرت صحيفة يديعوت أحرونوت صورة لهتلر وقد انفجر غاضباً على خلفية عبارة «أنا من يحرقهم وهم يمنحون الفضل التاريخي لشخص آخر»، وعبارة خارج إطار الصورة «هذا ليس لطيفاً».
وتلقى رئيس الفلسطيني محمود عباس اتصالاً هاتفياً من وزير خارجية إيطاليا باولو جينتيلوني.

وأفادت " وكالة الأنباء الفلسطينية " أن الرئيس أطلع الوزير الإيطالي على مستجدات الأوضاع في الأرض الفلسطينية .

وقال جينتيلوني : إن بلاده تجدد دعمها لعملية السلام في الشرق الأوسط ، داعياً الأطراف للعمل لتهدئة الوضع الحالي وتخفيف التوتر في الأرض الفلسطينية .

وتبنَّت "منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة"- (يونسكو) قراراً، الأربعاء، يستنكر أسلوب تعامل سلطات الاحتلال الإسرائيلي مع المسجد الأقصى في القدس المحتلة.

وقال ديبلوماسيون إسرائيليون إنه بعد تغييرات في اللحظات الأخيرة، حذف من مشروع القرار الذي أقره المجلس التنفيذي لـ"يونسكو" بند مثير للجدل يشير الى أن حائط البراق (المبكى عند اليهود) في القدس موقع ديني للمسلمين وحسب.

وتم شطب هذا البند الذي اقترحته عدة دول إسلامية وكان ينص على أن حائط البراق جزء لا يتجزأ من حرم المسجد الأقصى، بعد أن نددت به الحكومة الإسرائيلية واليهود في أنحاء العالم ورفضوه، ووصفته المديرة العامة لـ"يونسكو" ايرينا بوكوفا بأنه مؤذ.

ونص القرار الذي اعتمد الأربعاء، على أن منظمة "يونسكو" تندد بالقيود على حرية العبادة في المسجد الأقصى، وتؤكد مجددًا شكاوى أخرى في شأن إدارة إسرائيل للمواقع الدينية.

ولم توفر المنظمة على الفور نسخة من القرار الذي تم إقراره بعد مفاوضات مطولة، لكن ديبلوماسيين فلسطينيين وإسرائيليين قدموا روايات متطابقة للصحافيين.

وتزامنت الأنباء الواردة من مقر "يونسكو" مع مساع دولية لتهدئة المواجهات الذي أودت بحياة 42 فلسطينيا وثمانية مستوطنين وجنود من الاحتلال على الأقل. 
وكان من اسباب اندلاع المواجهات زيادة زيارات اليهود لحرم المسجد الأقصى.

وقال ديبلوماسيون إنه تم اعتماد القرار بتأييد 26 صوتًا ورفض ستة بينها الولايات المتحدة وبريطانيا والمانيا. وأضاف الديبلوماسيون أن 25 دولة امتنعت عن التصويت منها فرنسا.

وقال وزير الداخلية الإسرائيلي سيلفان شالوم، في باريس، إن البند الخاص بحائط البراق حذف "تحت ضغط هائل من الأميركيين". وانتقد القرار الذي تم إقراره وقال إن منظمة "يونسكو عدوانية جدا" إزاء "إسرائيل".

وقال ديبلوماسيون إن القرار أكد مجدداً أيضاً أن الحرم الإبراهيمي في الخليل وقبر راحيل في بيت لحم "جزء لا يتجزأ من فلسطين".

والبلدة القديمة في القدس وأسوارها مدرجة في قائمة مواقع التراث العالمي، والحفاظ على هذه المواقع من مهام منظمة "يونسكو".

وحصل الفلسطينيون على العضوية الكاملة في المنظمة الدولية في تشرين الأول العام 2011 ، فيما اعتبر خطوة مهمة ضمن جهودهم للحصول على اعتراف بدولة مستقلة على الرغم من المعارضة الشديدة من الحكومة الإسرائيلية وواشنطن.
من جانبها قالت الحكومة الالمانية الاربعاء إن مسؤولية المحارق النازية تقع على الألمان وذلك بعد ان أثار رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو جدلاً قبل ساعات من زيارته لبرلين بقوله ان مفتي القدس الراحل الحاج أمين الحسيني هو الذي أقنع الزعيم النازي ادولف هتلر بإبادة اليهود. 
وقال شتيفن زايبرت المتحدث باسم المستشارة الألمانية انجيلا ميركل حين سئل عن تصريحات نتنياهو "كل الالمان يعرفون تاريخ سعار القتل الاجرامي العرقي الذي قام به النازيون وأدى الى الانفصال عن الحضارة الا وهو المحارق النازية" وأضاف "هذا يدرس في المدارس الالمانية وعن حق ويجب عدم نسيانه أبدا. لا أجد مبرراً لتغيير رؤيتنا للتاريخ بأي شكل. نعرف ان مسؤولية هذه الجريمة ضد الانسانية مسؤولية ألمانية.. هي مسؤوليتنا نحن". 
وكانت صحيفة «لوفيغارو» الفرنسية نشرت ، نقلاً عن مصادر ديبلوماسية فرنسية، أن باريس تحث مجلس الأمن على إصدار «بيان رئاسي» يدعو لنشر مراقبين دوليين في الأماكن المقدسة في القدس المحتلة، وعلى رأسها الحرم القدسي. 

وذكرت أن الهدف من ذلك هو ضمان بقاء الوضع القائم ومراقبة الانتهاكات. وقبلها أعلن السفير الفرنسي لدى الأمم المتحدة، أثناء نقاشات أجراها مجلس الأمن بشأن التصعيد في القدس، أن فرنسا بلورت مسودة بيان رئاسي يعنى بالحفاظ على الوضع القائم في الحرم، لكنه لم يشر إلى إرسال مراقبين دوليين.

وقد رد السفير الإسرائيلي لدى الأمم المتحدة داني دانون على المقترح، معلناً رفض تل أبيب لأي تدخل أو مراقبة دولية في الحرم القدسي. وقال: «نحن لا نعتقد أن التدخل الدولي في شؤون الحرم سيساعد أو يسهم في الاستقرار. فالتواجد الدولي في الحرم ينتهك الوضع القائم منذ عشرات السنين».

وواضح أن إسرائيل لا تكتفي بتصريحات رئيس حكومتها وسفيرها في الأمم المتحدة ضد المقترح الفرنسي، بل تعمل بطرق أخرى على وأده. وأشارت «هآرتس» إلى أن إسرائيل والولايات المتحدة ودول أخرى تعمل سوياً من أجل استبعاد مسودة البيان الرئاسي الذي بلورته وتقترحه فرنسا على مجلس الأمن. وقالت مصادر في رئاسة الحكومة الإسرائيلية إن «المقترح الفرنسي عديم الأساس، وهو إعلاني بحت». 

وحسب هذه المصادر، فإن نتنياهو وجه مستشار الأمن القومي يوسي كوهين ووزارة الخارجية للاحتجاج أمام فرنسا على الصيغة «المنحازة وعديمة الأساس» للمسودة، وأضافت: «إننا ننتظر من الفرنسيين إدانة عجز الأوقاف الإسلامية في الحرم، فالذين أدخلوا العبوات وأطلقوا الألعاب النارية هم الفلسطينيون الذين جعلوا الحرم مخزناً للإرهاب، وهم من حاولوا بذلك تغيير الوضع القائم».

وشددت رئاسة الحكومة الإسرائيلية على أن تل أبيب تحافظ على الوضع القائم وملتزمة به، وأنه مسموح لليهود زيارة الحرم وفق الوضع القائم. وأضافوا أنه بموجب اتفاقية الهدنة لعام 1949 كان تعهد دولي بالسماح لليهود بزيارة الحرم، وهذا الالتزام لم يتحقق إلا عام 1967، «فإسرائيل هي من يحافظ على حرية زيارة الحرم، وإحراق قبر يوسف يشهد على ما كان سيجري في الأماكن المقدسة لولا أنها تحت سيطرة إسرائيل: بالضبط كما يحدث في تدمر في سوريا وفي العراق».

في كل حال، فإن إسرائيل بموقفها من الاقتراح الفرنسي هذا تحاول منذ الآن وضع سد أمام مجموعة اقتراحات فرنسية أمام مجلس الأمن الدولي. ومعروف أن هناك اقتراحا فرنسيا بإدانة الاستيطان الإسرائيلي، وهو اقتراح عرضه وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس أمام «الرباعية الدولية» في اجتماعها في نيويورك على هامش انعقاد الجمعية العامة للأمم المتحدة. وتخيف الاقتراحات الفرنسية رئيس الحكومة الإسرائيلية الذي يقوم بين الحين والآخر باستخدامها كفزاعة لكبح اقتراحات يقدمها وزراء اليمين المتطرف لتوسيع الاستيطان. وهناك أيضاً مشروع القرار الفرنسي المتعلق بإعلان الدولة الفلسطينية وفق برنامج زمني محدد. وفي كل حال، تعمد الحكومة الإسرائيلية إلى تعزيز العلاقات مع الإدارة الأميركية بهدف التصدي للاقتراحات الفرنسية وسواها في الأمم المتحدة.

من جانبه، عبّر الرئيس الأميركي باراك أوباما عن قلقه من تصاعد العنف في المنطقة، ودان ذلك بشدة، مضيفا أن «لإسرائيل الحق في الدفاع عن مواطنيها». ومع ذلك، طالب نتنياهو وعباس وزعماء المنطقة بالكف عن إطلاق التصريحات التي قد تغذي العنف. وأكد أن حل الدولتين هو الحل الوحيد الذي يتيح لإسرائيل البقاء آمنة واعترف أن الجهود الأميركية لم تحقق نتائج على هذا الصعيد. ومعروف أن أوباما سيلتقي نتنياهو في التاسع من الشهر المقبل في واشنطن.

تجدر الإشارة إلى أن السفير الإسرائيلي في واشنطن رون دريمر أعلن أن الانسحاب من الضفة الغربية لن يمنع الإرهاب. وقال إن بوسع الأسرة الدولية المساعدة، ولكن عبر التدخل من أجل تقليص الكراهية في نفوس الفلسطينيين.
وحمل دريمر الفلسطينيين مسؤولية تدهور الوضع الأمني، مشيراً إلى أن «العمليات الإرهابية ضد اليهود تجري منذ أكثر من 100 عام»، وذلك قبل احتلال «يهودا والسامرة».

وكشف دريمر النقاب عن أن إسرائيل وأميركا عادتا إلى إجراء محادثات حول المساعدة الأمنية المستقبلية تعويضاً عن الاتفاق النووي مع إيران. ومعروف أنه في العام 2017 تنتهي المعاهدة التي تقدم أميركا لإسرائيل بموجبها مساعدات عسكرية سنوية بحوالي 3 مليارات دولار، ما يلزم الطرفين بالتفاوض حول معاهدة جديدة. وتأخذ المعاهدة الجديدة بالحسبان أساساً الاتفاق النووي مع إيران الذي يدخل هذه الأيام حيز التنفيذ بعد إقراره أيضا من البرلمان الإيراني. ويجري الحديث عن زيادة المساعدات لإسرائيل لتصل إلى 3.6 مليارات دولار سنوياً، رغم أن إسرائيل تطالب بمبلغ أكبر من ذلك.

ودعا البابا فرنسيس إلى التحلي ب الشجاعة والقوة المعنوية للقول لا للكراهية والانتقام في وجه التخوف من أن تؤدي أسابيع من الاضطرابات الدامية إلى إنتفاضة فلسطينية واسعة النطاق. 

وقال البابا في عظته في ساحة القديس بطرس أشعر بقلق كبير من الوضع المتوتر والعنف الذي يضرب الأراضي المقدسة. وتابع هناك حاجة كبيرة للشجاعة والقوة المعنوية للقول لا للكراهية والانتقام والقيام بمبادرات سلام، مؤكداً أنه يصلي من أجل أن يقف الجميع، من قادة ومواطنين، في وجه العنف ويتخذون تدابير ملموسة لتهدئة التوتر. 

وشدد البابا على القول في الظرف الراهن في الشرق الأوسط أصبح السلام في الأراضي المقدسة أساسياً أكثر من أي وقت مضى، وذلك غداة قيام إسرائيل بتعزيز الاجراءات الأمنية رداً على هجمات جديدة بالسلاح الأبيض، وبعد أسبوعين من أعمال العنف.

وطوب البابا فرانسيس، ذكرى أول زوجين كاثوليكيين في العصر الحديث، وهما والدا الراهبة الكرميلة الفرنسية تيريز دو ليزيو، إحدى قديسات فرنسا، متوفاة عام 1897، تزامنا مع بداية الأسبوع الأخير من اجتماعه بكبار الأساقفة حول الأسرة. 

وكرس البابا، التكريم بشكل خاص لدورهما في حياة ابنتهما الراهبة، التي عاشت في القرن ال 19، وتعرف باسم الزهرة الصغيرة، وحظيت بلقب دكتور أو معلم في الكنيسة، وتوفت عن عمر ناهز 24 عاما. يأتي التطويب، في إطار تقديم البابا قدوة للأسر الكاثوليكية، بقديسين يعتنون بتعليم أبنائهم الإيمان. 

ودعا البابا فرنسيس إلى لا مركزية رشيدة للسلطة في الكنيسة الكاثوليكية بما في ذلك تغييرات في نظام البابوية ومنح سلطة اكبر للأساقفة المحليين في اتخاذ القرار. 

وأدلى فرنسيس بهذه التصريحات خلال مراسم اقيمت بمناسبة الذكرى الخمسين لتأسيس سينودس الاساقفة وهو تجمع عالمي يقدم النصح من حين لاخر للبابا بشأن عدد من القضايا. ويشكو الكثير من الأساقفة منذ سنوات من ان مجمع الاساقفة الذي يجتمع في الفاتيكان كل بضعة أعوام اصبح هيئة شكلية ضعيفة وغير فعالة. 

وقال البابا إن النظام الجماعي -الحكم البابوي للكنيسة بالتعاون مع الاساقفة وفقا لما جاء في المجمع الفاتيكاني المسكوني الثاني الاصلاحي من 1962-1965 - لم يتحقق بعد. وأضاف أنه يجب اعطاء المزيد من السلطات للمؤتمرات الوطنية والاقليمية للاساقفة في اتخاذ القرارات التي تؤثر على المؤمنين في مناطقهم بدلا من التطلع دوما إلى روما من اجل قرار مركزي يناسب الجميع. في هذه الحالة اشعر بالحاجة إلى المضي قدما في لا مركزية رشيدة. 

وقال فرنسيس ايضا ان من الضروري ومن الملح التفكير بشان تحول في البابوية وهي فكرة طرحها في بادئ الامر البابا الراحل يوحنا بولس الثاني عام 1995. 

واضاف قائلا من دون الخوض في التفاصيل يمكن القاء المزيد من الضوء على ممارسة البابوية داخل الكنيسة التي تضم 1.2 مليار عضو وفي علاقاتها مع الكنائس المسيحية الاخرى التي انفصلت عن روما بسبب سلطة البابا العليا.
هذا وطالب رئيس الوزراء الفلسطيني رامي الحمدالله اللجنة الرباعية الدولية بالتدخل الفوري لوقف "الجرائم" الإسرائيلية بحق الفلسطينيين واستئناف عملية السلام في المنطقة. 
ودعا الحمدالله، في بيان عقب اجتماعه في مدينة رام الله مع رئيس مكتب تمثيل الرباعية الدولية كيتو دو بور، اللجنة إلى "التدخل الفوري لوقف كافة الجرائم والاعتداءات الإسرائيلية وإعادة إحياء العملية السياسية وفق معايير جديدة تضمن إنهاء الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس". 
وأطلع الحمدالله مسؤول اللجنة الرباعية على "آخر التطورات السياسية والجرائم الإسرائيلية بحق المواطنين العزل خاصة الأطفال والنساء وانتهاكات جيش الاحتلال ومستوطنيه بحق المقدسات خاصة المسجد الأقصى". 
وحمل الحمدالله الحكومة الإسرائيلية "المسؤولية الكاملة عن التصعيد العسكري، وعن التحريض التي تمارسه بحق المواطنين خاصة في القدس، والقيادة الفلسطينية". 
وقتل 43 فلسطينيا وسبعة إسرائيليين ضمن موجة توتر مستمرة بين الجانبين منذ مطلع الشهر الجاري على خلفية اتهامات متبادلة فيما يتعلق بمكانة المسجد الأقصى ودخول اليهود إلى باحاته. 
من جانبها دعت حركة "حماس" الفلسطينية إلى "تطوير الانتفاضة" الفلسطينية ضد إسرائيل ردا على استمرار اقتحام المسجد الأقصى في شرق القدس المحتلة. 
وقال الناطق باسم الحركة، سامي أبوزهري في بيان صحافي، إن "استمرار اقتحامات المستوطنين للمسجد الأقصى دليل على كذب الاحتلال بالرغبة في التهدئة". 
وأضاف أبو زهري "لذا فإن حماس تدعو إلى تفعيل الانتفاضة وتطويرها بأكبر درجة ممكنة لحماية الأقصى ومواجهة الجرائم الإسرائيلية". 
وتحدثت مصادر فلسطينية عن دخول جماعات من المستوطنين اليهود إلى داخل باحات المسجد الأقصى في شرق القدس ومنع مصلين فلسطينيين خلال ذلك من دخوله. 
ويخشى الفلسطينيون محاولة اسرائيل تغيير الوضع القائم منذ حرب 1967 والذي يسمح بمقتضاه للمسلمين بدخول الحرم القدسي في اي وقت في حين لا يسمح لليهود بذلك الا في اوقات محددة ومن دون الصلاة هناك. 
واتهمت وزارة الخارجية الاسرائيلية فرنسا ب"الصمت حول السبب الحقيقي وراء هجمات الطعن التي يقوم بها فلسطينيون وهو التحريض ضد اسرائيل وشعبها". 
اما وزير السياحة ياريف لافين من حزب الليكود بزعامة رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو فاكد للاذاعة العامة ان اسرائيل "حصلت على دعم الاميركيين بوجه المبادرة الفرنسية.لن نقبل بالتشكيك في سيادة اسرائيل على القدس الموحدة". 
وتناقلت وسائل الاعلام تصريحات لمقربين من رئيس الوزراء يقولون فيها ان حرق قبر يوسف في نابلس الذي يعتبره اليهود مكانا مقدسا "يظهر ما قد يحدث للاماكن المقدسة عندما لا تكون خاضعة لسيطرة اسرائيل". 
الى ذلك أفادت تقارير إخبارية قوات إسرائيلية اعتقلت 17 فلسطينيا في أنحاء الضفة الغربية. 
وذكرت الإذاعة الإسرائيلية أنه "يشتبه في 15 منهم بالضلوع في ممارسات الإرهاب الشعبي والشغب". 
وأضافت أنه تم إحالة المعتقلين إلى الجهات الأمنية للتحقيق معهم. 
وتكثف القوات الإسرائيلية حملاتها في أنحاء الضفة الغربية بحثا عن فلسطينيين تصفهم ب"المطلوبين" في ظل حالة التوتر الذي تشهدها مختلف المناطق.
ودعا رئيس الاتحاد البرلماني العربي رئيس مجلس الأمة الكويتي، مرزوق الغانم، السبت أعضاء البرلمانات العربية الى التفكير جدياً، وبشكل عملي، في إنجاح تحرك عربي لطرد إسرائيل من عضوية الاتحاد البرلماني الدولي.
وقالت وكالة الأنباء الكويتية (كونا) إن الغانم قال خلال الاجتماع الطارئ لمؤتمر الاتحاد البرلماني العربي، إنه «لا يشرفنا كعرب، ولا تشرفنا حتى العضوية في الاتحاد البرلماني الدولي، إن لم ننجح في تحقيق عمل يكون له صداه، ولا يوجد عمل بالنسبة لنا، كبرلمانيين وكأعضاء في الاتحاد البرلماني الدولي، غير محاولة طرد الكيان الصهيوني من الاتحاد البرلماني الدولي».
وأكدت الدكتورة أمل القبيسي رئيسة مجموعة الاتحاد البرلماني الدولي في المجلس الوطني الاتحادي النائب الأول لرئيس المجلس الوطني الاتحادي ان الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية واعتداءاته المستمرة والمتكررة على الشعب الفلسطيني يشكل تهديداً فعلياً للسلم والأمن الدوليين، مشيرة إلى أن الإشكالية الحقيقية التي تواجهنا في وقف هذه الاعتداءات الإسرائيلية هي عجز المجتمع الدولي بمؤسساته ومنظماته الدولية خاصة الأمم المتحدة في ردع إسرائيل أو إلزامها باحترام الشرعية الدولية.
وقالت إن المبادئ الأساسية لسياسة دولة الإمارات الخارجية ترتكز على ضرورة تأييد مسيرة كفاح الشعب الفلسطيني إلى أن يتم تحقيق كامل تطلعاته المشروعة في إقامة دولته المستقلة ذات السيادة أسوة بالشعوب الأخرى وعليه فإن الأمر يتطلب منا البحث في وسائل عملية تتفق وقدرات البرلمانيين العرب في مواجهة هذه الغطرسة الإسرائيلية.
جاء ذلك خلال مشاركة وفد الشعبة البرلمانية الإماراتية في الاجتماع الطارئ لمؤتمر الاتحاد البرلماني العربي المخصص لبحث الاعتداءات الاسرائيلية المتواصلة على الشعب الفلسطيني الذي عقد على هامش اجتماعات الجمعة الـ133 للاتحاد البرلماني الدولي بجنيف.
وقالت القبيسي إن كل القرارات الدولية ذات الصيغة التنفيذية الصادرة من مجلس الأمن لم تأبه لها إسرائيل أو تعرها اهتماماً يذكر، فالشرعية الدولية أصبحت مجتزأة وتكيل بمكيالين، وكل التقارير حول رتكاب إسرائيل لجرائم حرب لم تجد إلا رفضا واستخفافا من إسرائيل. واشارت الى أن إسرائيل هي الدولة الوحيدة في العالم التي تنتهك القوانين والقرارات الدولية من دون أي عقاب أو لوم من الأمم المتحدة. وطالبت بتوجيه رسالة عاجلة لرئيس مجلس الأمن الدولي والسكرتير العام للأمم المتحدة لاتخاذ كل ما يلزم من تدابير فاعلة تكفل توفير الحماية الدولية اللازمة للشعب الفلسطيني لا سيما في القدس. وقالت «نرى أن يصدر الاتحاد في دورته هذه بيانا يدين انتهاكات إسرائيل المستمرة لحرمة الأماكن المقدسة واعتداءاتها ضد أبناء الشعب الفلسطيني.
تهويد القدس كما أنه من الضروري أن يتعاون الاتحاد مع اتحاد برلمانات الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي لعقد اجتماع طارئ بشأن التصدي لخطط تهويد القدس، ووقف الانتهاكات الإسرائيلية لساحات المسجد الأقصى أو أعمال الحفر أسفل وفي محيط المسجد لتسويق خرافة الهيكل المزعوم.
وطالبت بتفعيل مبدأ المساءلة في إطار القانون الجنائي الدولي حتى يحاكم قادة إسرائيل ومسؤولوها أمام المحكمة الجنائية الدولية لارتكابهم جرائم حرب مستمرة ضد أبناء الشعب الفلسطيني.
كما أشادت القبيسي بدعوة رئيس الاتحاد البرلماني العربي لعقد هذا الاجتماع الطارئ لبحث موضوع الاعتداءات الإسرائيلية المستمرة على الشعب الفلسطيني.
وضم وفد الشعبة البرلمانية عبد الرحيم شاهين عضو اللجنة التنفيذية للاتحاد البرلماني العربي عضو المجلس الوطني الاتحادي وكلا من راشد محمد الشريقي رئيس اللجنة المالية وممثل المجموعة العربية في اللجنة التنفيذية وعلي جاسم أحمد وأحمد عبيد المنصوري وسلطان سيف السماحي أعضاء المجلس الوطني الاتحادي أعضاء مجموعة الاتحاد البرلماني الدولي والدكتور محمد سالم المزروعي الأمين العام للمجلس وعبدالرحمن الشامسي الأمين العام المساعد للشؤون التشريعية والبرلماني.
فى واشنطن تظاهر عشرات الأشخاص بينهم يهود مناهضين للصهيونية، أمام البيت الأبيض في العاصمة الأميركية واشنطن احتجاجاً على العنف الذي تُمارسه إسرائيل في حق الفلسطينيين في الضفة الغربية والقدس وقطاع غزة، والدعم الأميركي لتل أبيب.
وتجمع المتظاهرون، ظهر السبت بتوقيت واشنطن، أمام البيت الأبيض، حيث ضمّ التجمع أعضاء في " اتحاد اليهود المناهضين للصهيونية" المعارض لوجود إسرائيل.
وحمل المتظاهرون أعلام فلسطين، ولافتات كُتب عليها عبارات "الحرية لفلسطين"، و"أوقفوا الاعتداءات الإسرائيلية في غزة"، و"ارفعوا أيديكم عن المسجد الأقصى"، وردّدوا هتافات من قبيل "فلينتهي الاحتلال الإسرائيلي"، و "نتنياهو مجرم حرب"، و"أوباما أوقف دعم إسرائيل".
ودان المتظاهرون بشدة الاعتداءات الإسرائيلية ضدّ الفلسطينيين في الآونة الأخيرة، والانتهاكات للمسجد الأقصى، منتقدين موقف الرئيس الأميركي باراك أوباما الداعم لإسرائيل، مطالبين الإدارة الأميركية بوقف دعمها المالي لإسرائيل التي ترتكب جرائم حرب وتنتهك حقوق الإنسان، منتقدين الصمت الدولي إزاء العنف الذي تمارسه تل أبيب.
وأكد المتحدث باسم "اتحاد اليهود المناهضين للصهيونية" رابي سرائیل ديفيد وايس لوكالة "الأناضول" التركية أن "اسرائيل تُواصل منذ سنوات طويلة سياستها العنيفة، وتقتل أناس أبرياء، وسكان مدنيين".

ورأى الأميركي ديفيد باروس أن الحكومة الأميركية باتت "شريكة" في الجريمة من خلال دعمها لإسرائيل التي تنتهك حقوق الإنسان، مضيفاً أن الإدارة الأميركية "لا تحترم الحقوق الفلسطينية، وهناك الكثير من الأميركيين أمثالي ممن يريدون من إسرائيل أن تعترف بالحقوق الفلسطينية، كما يجب على الجميع أن يُعامل بمبدأ المساواة، ومن حقّ الجميع أن يحظى بنفس الحقوق والسلام".