القوات العراقية تتقدم نحو الرمادي ونحو بيجي

القوات العراقية تسيطر على قصر صدام حسين في جبل المكحول

وزير خارجية روسيا يعلن أن بلاده تساعد العراق على مواجهة المتطرفين

الحكومة اليمنية تتلقى دعوة جديدة لمحادثات مع الحوثيين

تعاون أميركي بريطاني لدعم لوجستي لمحاربة داعش والقاعدة في اليمن

5 قتلى في اعتداء إرهابى على حسينية في السعودية

      
          
      استعادت قوات عراقية مشتركة يدعمها طيران التحالف الدولي، الجمعة، السيطرة على مناطق في محافظة الأنبار تزامنا مع سيطرتها على معظم مناطق بيجي بمحافظة صلاح الدين المجاورة.
وأكد المتحدث باسم جهاز مكافحة الإرهاب صباح النعمان، تقدم القوات في عدة مناطق غربي الرمادي. 
وقال مدير ناحية البغدادي عارض العبيدي، من جهته، إن القوات العراقية تقوم بعملية عسكرية لاستعادة القرى المحيطة بناحية البغدادي غربي الأنبار. إلا أنه أوضح أن تلك القوات "تتقدم ببطء، لأن هناك ألغاما ومفخخات كثيرة".
 في غضون ذلك، استعادت قوات أمنية عراقية ناحية الصينية بأكملها ومصفاة بيجي النفطية من سيطرة عناصر تنظيم الدولة الإسلامية "داعش"، الذين كانوا يسيطرون على معظم أجزائها.
واعلنت خلية الإعلام الحربي، عن تدمير طريق مفخخ لـ"داعش" بضربة جوية في المحور الغربي في الانبار. وقالت الخلية في بيان تلقت السومرية نيوز نسخة منه، إن "طيران التحالف الدولي وجه، ضربة جوية ضمن المحور الغربي في الانبار، أسفرت عن تدمير العبوات الناسفة والألغام في طريق مفخخ"
وشهدت محافظة الانبار، الجمعة تحرير أربع مناطق، هي الحي الصناعي والمجمع السكني ورفع العلم العراقي فوقه، فضلا عن تحرير مخازن التجارة وسايلو الحبوب، فضلا عن مقتل 10 انتحاريين من الذين يعرفون بالانغماسيين وتدمير 10 مركبات مفخخة، غرب الرمادي.

وأفاد مصدر امني ، بأستشهاد مواطن جراء انفجار عبوة لاصقة  وضعها مجهولون اسفل سيارته في منطقة الغزالية، غربي بغداد” ، مشيرا الى ان ” التفجير ألحق أضرارا جسيمة بالعجلة التي كان يستقلها المغدور  “. 
وعلى صعيد امني منفصل اعلن مصدر في شرطة كركوك ، ان ”  “لغماً أرضياً انفجر، مستهدفاً عجلة تابعة لقوات البيشمركة لدى مرورها في إحدى قرى داقوق  “، مبينا،  ان ” التفجير اسفر عن إصابة احد عناصر الدورية  بجروح خطيرة ” . 
هذا وبدأت مقاتلات "سو- 30" التي سلمتها روسيا للعراق، شن غاراتها ضد مواقع تنظيم "داعش"، وفقا لما ذكره موقع "روسيا اليوم" الاخباري.
ونقل الموقع عن المكتب الاعلامي للجيش العراقي القول، إن المقاتلة "سوخوي" دمرت 3 مخابئ لمسلحي التنظيم في محافظة صلاح الدين وكذلك استهدفت سيارات كانت متوجهة إلى الموصل.

كما تحدثت أنباء عن أن موسكو عجلت تسليم بغداد المقاتلات "سو-25"، ومروحيات "مي-28"، و"مي-35"، وأنظمة رشاشة ثقيلة، وأنظمة صواريخ محمولة، وأنظمة مدفعية، مدرعات مضادة للألغام نظرا للوضع الأمني المتأزم في العراق.
وأعلنت مصادر عسكرية عراقية ان جنود الجيش العراقي وعناصر الحشد الشعبي تمكنوا من قطع الإمدادات عن عناصر تنظيم داعش في بيجي واستعادوا منطقة "ناحية الصينية" التابعة لقضاء بيجي شمال محافظة صلاح الدين. 
وقالت المصادر في قيادة عمليات صلاح الدين، ان "قوات الجيش دخلت منطقة الصينية الى الجنوب الغربي من مدينة بيجي وطهرتها بالكامل من داعش دون مقاومة تذكر لتكون بذلك قد قطعت طرق الامداد القادمة من صحراء شمالي محافظة الانبار المجاورة". 
ومن جانبها قالت قيادة العمليات المشتركة في بيان أصدرته ان "الطريق الاخر الذي يربط بيجي من شمالها الغربي بمدينة الموصل قد قطع هو الاخر وخضع لسيطرة قوات الجيش والحشد الشعبي لتكون بذلك قد قطعت جميع طرق الامداد عما تبقى من ارهابيي داعش داخل المدينة" وجاء في البيان أن "المعارك في مصفى بيجي تمخضت عن تطهير نحو 90 بالمئة منها في الوقت الذي استعادت فيه معملي الزيوت النباتية والجص الى الشمال الشرقي منه وهي في طريقها لمسك جسر الفتحة شمال شرق المدينة". 
وذكر بيان لخلية الاعلام الحربي ان "القوات الامنية والحشد الشعبي وصلت الى مشارف جسر الفتحة وأكملت تطهير معمل الأسمدة والشركة المصرية بعد تطويقه" وفي محور آخر تمكنت القوات العسكرية من "استعادة منطقة جبال مكحول شمالي صلاح الدين والسيطرة على القصور الرئاسية فيها والاقتراب من مفرق مدينة الزوية على مشارف محافظة نينوى". 
وأضاف بيان الإعلام الحربي ان هذه القوات "طوقت مصفى بيجي من الخارج بالكامل ومازالت مستمرة بعملية التطهير من الداخل". 
وفي الانبار افادت البيانات الرسمية للإعلام الحكومي في آخر تقاريرها عن "تقدم جهاز مكافحة الارهاب باتجاه جسر البو ريشة الواقع شمال غرب الرمادي في وقت غارت فيه قوات الفرقة 16 في الجيش وشرطة الانبار على منطقة حي التأميم وقتل العديد من ارهابيي داعش والعودة إلى معسكراتهم". 
وتشير التقارير الى ان "طيران التحالف الدولي قتل 6 من ارهابيي داعش ودمر عربتين تحملان مدفعا رشاشا بقصف في منطقة الملاحمة والبوشهاب في الانبار". 
وقالت خلية الاعلام الحربي التابعة لقيادة العمليات ان "طائرات سيخوي العراقية تمكنت من رصد وقصف رتل لإرهابيي داعش قادم من مدينة الموصل الى مدينة الشرقاط المحاذية لمحافظة صلاح الدين في محاولة لتعزيز دفاعاتهم امام تقدم القوات العراقية".
وكانت القوات الأمنية العراقية، قد واصلت عملياتها على جبهة بيجي، فيما دخلت العشائر المقيمة على طريق معمل الأسمدة باتجاه جبل مكحول في صلاح الدين، على خط القتال ضد تنظيم داعش الإرهابي. وبالتزامن، وصلت قوة من «حشد» كركوك «الفتحة»، استعداداً لمعركة الحويجة، في حين أعلن عن انطلاق عمليات «وسط الرمادي». وكشف مصدر أمني مطلع، الخميس عن انطلاق العمليات العسكرية لتحرير منطقة التأميم وسط مدينة الرمادي، فيما أكد مقتل عدد من عناصر التنظيم بقصف جوي، شمالي المدينة. وقال المصدر إن القوات الأمنية بدأت عملية تحرير منطقة التأميم وسط مدينة الرمادي، بعد وصول قوة من أفواج الطوارئ التابعة لقيادة شرطة الأنبار إلى جامعة الأنبار.
وأضاف المصدر أن طيران الجيش العراقي، استهدف مقراً لقيادات تنظيم داعش في منطقة الحميرة شمالي الرمادي، ما أسفر عن مقتل عدد من عناصره، وتدمير مستودعات للأسلحة والأعتدة.
ومن جهة أخرى، قصفت طائرات من دون طيار، مبنى قائمقامية الرطبة وشعبة النفط في محافظة الأنبار غربي العراق، التي يتخذها تنظيم داعش مقراً له.
 وفي الأثناء، أعلن قيادي في الحشد بمحافظة كركوك، عن توجه قوة تضم 200 مقاتل من عرب المحافظة، للالتحاق بأقرانهم المتمركزين في منطقة الفتحة، وناحية العلم «مكيشيفة»، مؤكداً أن ذلك يأتي في إطار الاستعداد لتحرير قضاء الحويجة والنواحي التابعة له .
وقال أبو رضا النجار، في تصريح صحافي، إن «قرابة 200 عنصر من عرب كركوك، توجهوا إلى منطقة الفتحة وناحية العلم، للالتحاق بأقرانهم الموجودين حالياً هناك، استعداداً لمعركة تحرير قضاء الحويجة».
وأكد النجار أن معركة تحرير الحويجة وقصبة بشير باتت قريبة، بالتنسيق بين قوات الحشد الشعبي والبيشمركة وباقي الجهات الأمينة العراقية، مشيراً إلى أن قوات الحشد الشعبي جهزت 900 مقاتل من عرب المحافظة بأسلحة خفيفة ومتوسطة استعداداً لمعركة تحرير مناطق جنوبي كركوك وغربيها.
 وإلى ذلك، أعلن مصدر عسكري عراقي، استمرار المواجهات في بيجي والمناطق المحيطة بها، وتقدم القوات الأمنية والحشد الشعبي داخل المدينة، وتطهير قرية محمد الموسى شمالي بيجي.
وقال المصدر إن تنظيم داعش يشن هجوماً غربي قرية العوجة، والقوات تتصدى له، ومقتل ثلاثة من عناصره، فضلاً عن اعتقال ستة من مسلحي داعش في مصفى بيجي، والعثور على 14 جثة من عناصر داعش تركت في المناطق التي دخلتها القوات الأمنية.
 وفي سياق متصل، استعادت القوات العراقية، السيطرة على عدة مواقع في مدينة بيجي بمحافظة صلاح الدين، ليل الأربعاء، بينها 6 قواعد عسكرية ومخازن للعتاد، كانت تحت سيطرة تنظيم داعش.
 وأصيب خلال الاشتباكات مع تنظيم داعش، القيادي في التنظيم المتشدد الملقب «أبو ماهر»، وهو قيادي كبير في محافظة صلاح الدين، وتم الوصول له بعد التنصت على إحدى مكالماته عبر جهاز لاسلكي.
 ومن جهة أخرى، كشفت خلية الإعلام الحربي، عن انتفاض العشائر الساكنة على طريق معمل الأسمدة باتجاه جبل مكحول في صلاح الدين، ضد تنظيم داعش الإرهابي.
وقالت الخلية في بيان لها، إن «العشائر الأصيلة الساكنة على طريق معمل الأسمدة باتجاه جبل مكحول، انتفضت ضد عصابات تنظيم داعش الإرهابي، وقتلت عشرات الهاربين من مصفى بيجي».
هذا وقدمت قوات عراقية يدعمها مقاتلو "الحشد الشعبي"، السبت، في المناطق الشمالية من محافظة صلاح الدين في اليوم الرابع من هجوم واسع يهدف لطرد تنظيم "الدولة الإسلامية في العراق والشام"- "داعش"، من المحافظة، فيما باتت هذه القوات على بعد نحو 25 كيلومتراً شمال بيجي، بحسب ما افاد مسؤولون أمنيون.
واستولت قوات "مكافحة الإرهاب" ومقاتلون الحشد المتطوعون لمساندة الجيش ضد "داعش"، على قصر صدام حسين  في جبل مكحول شمالي بلدة بيجي المهمة.
وقال قائد منظمة "فيلق بدر" هادي العامري: "اليوم تحقق نصر كبير وهو تحرير القصور الرئاسية في جبل مكحول والسيطرة على هذا الجبل المهم والاستراتيجي وقطع الطريق الذي يربط بين الزاوية والفاتحة والذي كان يعد من أهم امدادادت العدو لمد بيجي بالامكانيات بالمقاتلين والأفراد".
وأبدى العامري عدم رضاه عن الضربات الجوية الأميركية قائلاً ان "الاعتماد على التحالف الدولي والأمريكان اعتماد على السراب .. بحول الله.. بقوة الله هذه العمليات لو كانت على الرمادي هم ثلاثة أيام.. أربعة ايام.. لذلك اقول لهم لكل من يعتقد أن عملية الرمادي ستتم من دون الحشد الشعبي واهم وسيثبت ذلك".
في هذه الأثناء، أعلنت خلية الإعلام الحربي في الجيش العراقي، في بيان، أن "القوات الأمنية حررت قرية شويش القريبة من منطقة الفتحة شمال بيجي، وقرية السلام الواقعة جنوب غربي بيجي".
وأضاف البيان أن الطيران العراقي وجه ضربة جوية إلى مواقع تنظيم "داعش"، في منطقة عين الدبس، بالقرب من سلسلة جبال مكحول، شمال صلاح الدين، وأن الضربة أوقعت قتلى في صفوف التنظيم.
وكانت القوات العراقية استعادت مدينة بيجي ومصفاتها النفطية وبلدة الصينية من تنظيم "داعش"، خلال الأيام القليلة الماضية باستنثاء جيوب محدودة محاصرة في المدينة، فيما واصلت القوات اندفاعها شمالاً على الطريق المؤدي الى مدينة الموصل.
وبلغت القوات العراقية بلدة الزوية وهي تتقدم باتجاه الشرقاط، آخر المدن الواقعة ضمن محافظة صلاح الدين، قبل الوصول الى حدود محافظة نينوى التي تعد المعقل الأساسي للتنظيم الأصولي وعاصمتها الموصل.
وقال ضابط رفيع في قيادة عمليات صلاح الدين، لوكالة "فرانس برس": "ان القوات العراقية تحاصر بلدة الزوية وقرية المسحك الواقعتين على بعد 25 كيلومتراً شمال بيجي".
والسيطرة على الزوية والمسحك يضيق الخناق على عناصر التنظيم في هذه المنطقة ويعزلهم عن بقية المناطق ويمنع تحركهم باتجاه المدن الواقعة شرق دجلة مثل الحويجة.
وقال الخبير الأمني عبد الكريم خلف، لـ"فرانس برس"، إن "استعادة الزوية سيحرم داعش من المناورة والحركة من المناطق الآمنة في اتجاه الغرب (الرمادي) وسيكون التنظيم في موقف حرج".
وأضاف "ستكون خطوط المواصلات في اتجاه تكريت صعبة جداً عليهم وايضاً في اتجاه الرمادي الخطوط البديلة الطويلة والصعبة".
ورأى خلف وهو ضابط متقاعد، أن اندفاع القوات العراقية شمالاً "قفزة مهمة في اتجاه نينوى وفرض سيطرة على طريق صلاح الدين نينوى" الذي سقط بيد داعش منذ حزيران من العام الماضي.
ولا تزال القوات العراقية المكونة من قوات النخبة والتدخل السريع وفصائل "الحشد الشعبي" تخوض معارك في جبهات متعددة في بيجي وجبال مكحول وبعض الجيوب المحاصرة.
وتعمل هذه القوات كذلك على تمشيط بلدة الصينية التي تعقد الحلقة الرابطة باتجاه صحراء الأنبار، حيث تخوض القوات العراقية هناك عملية عسكرية متزامنة لتحرير كبرى مدنها الرمادي.
وعلى مسافة أبعد الى الغرب، تخوض القوات العراقية مدعومة بطيران التحالف الدولي، معارك لاستعادة الاجزاء المحتلة من بلدة البغدادي في محافظة الأنبار والقرى المحيطة بها من التنظيم الارهابي.
واستعادت القوات العراقية مسقط رأس الزعيم الراحل صدام حسين، تكريت، كبرى مدن محافظة صلاح الدين الواقعة على بعد 160 كيلومتراً شمال بغداد، في نيسان الماضي.
وبعد تلك العملية الناجحة خسرت الحكومة السيطرة على مدينة الرمادي الواقعة غرب بغداد، في ايار.
بعدها تباطأت العمليات العسكرية ضد تنظيم "داعش"، اثر ارتفاع درجات الحرارة، وركزت السلطات منذ ذلك الحين على تدريب وتجهيز القوات، ومحاولة قطع خطوط امداد التنظيم الارهابي من خلال القصف.
والمسافة بين مدينة الموصل التي تعد المعقل الرئيس للتنظيم وبلدة الزوية هي 125 كيلومتراً.
وافاد شهود عيان ان العشرات من سكان القرى التي لا تزال تخضع لسيطرة التنظيم، يفرون منها في اتجاه مناطق سيطرة القوات العراقية.
كما أفاد شهود عيان من سكان الشرقاط الواقعة شمال الزوية لـ"فرانس برس"، أن رجلا من سكان المدينة اطلق النار على عناصر من تنظيم "الدولة" واردى خمسة منهم انتقامًا لاعدام اثنين من اقاربه على يد التنظيم، قبل ان يلقى حتفه.
ويشارك مئات المقاتلين من ابناء العشائر المناهضة لـ"داعش" في المعارك في عمليات صلاح الدين.
في مجال آخر افادت مصادر امنية عراقية السبت ان 12 مدنيا قتلوا واصيب 16 اخرين واختطف خمسة مدنيين في سلسلة اعمال عنف متفرقة شهدتها مناطق تابعة لمحافظة ديالى /57 كم شمال شرقي بغداد/. 
وقالت المصادر لوكالة الانباء الالمانية (د ب أ) ان "عبوة ناسفة موضوعة بجانب الطريق في ناحية هبهب شمال غربي بعقوبة اسفرت عن مقتل اربعة مدنيين واصابة ثمانية اخرين بجروح". 
وشهدت قرى ابو خنازير في ناحية ابي صيدا شمال شرقي البلاد لليوم الثالث على التوالي سقوط عدد من قذائف الهاون مجهولة المصدر ادت الى مقتل خمسة مدنيين واصابة ثمانية اخرين والحاق اضرار بعدد من المنازل السكنية. 
وذكرت المصادر ان "ثلاثة مدنيين قتلوا في هجمات متفرقة لمسلحين مجهولين في منطقة حي العرصة وسط المقدادية ومدينة بعقوبة وقضاء الخالص وعودة حالات اختطاف المدنيين في عدد من مناطق المحافظة من قبل مجهولين حيث شهد قضاء المقدادية منذ صباح اليوم اختطاف خمسة مدنيين بحوادث متفرقة من قبل مسلحين مجهولين واقتيادهم الى جهة مجهولة".
في مجال آخر أكّد رئيس الجمهورية فؤاد معصوم أن الأحداث التي وقعت في قلعة دزة، دقت ناقوس الخطر، وأن الدستور والقانون قد كفلا حق التظاهرات السلمية شريطة بعد خروجها عن مسارها السلمي ولا تنزلق نحو العنف والفوضى. 

وأضاف معصوم في بيان وجهه الى جماهير اقليم كردستان العراق، أن الاقليم يواجه ازمتين بارزتين، ازمة سياسية قانونية تخص رئاسة الاقليم، وأخرى اقتصادية تواجه الحكومة والمواطنين في آن واحد، فضلا عن خطر عصابات داعش الارهابية، داعيا إلى ضرورة تضافر الجهود الحثيثة لمعالجة كلتا الازمتين من جهة والتفرغ الى مجابهة داعش. 

وأوضح معصوم، بحسب بيانه ان الجماهير الكردستانية ناضلت منذ بدايات القرن العشرين وقدمت تضحيات جسيمة من اجل كوردستان والعراق، وما يلزم الجميع هو بذل قصارى الجهود من اجل اجهاض اية محاولة تهدف الى جعل الاقليم محورا للصراعات السياسية وتصفية الحسابات. 

وأعرب معصوم في نهاية بيانه، عن ثقة تامة، بأن القيادة السياسية الكردستانية على مستوى المسؤولية التاريخية، ويحدونا الأمل بأن تترك فاجعة قلعة دزة أثرها البالغ، وتلتقي القيادات السياسية في الاقليم حول مائدة الحوار البناء للخروج من هذه الازمة.

وواصلت القوات العراقية المشتركة تقدمها الخميس على جبهتي بيجي في صلاح الدين شمالي العراق، والرمادي بالأنبار غربي العراق، حيث قصف طيران الجيش العراقي مواقع تنظيم داعش ودمر مقرا للقيادة ما أدى إلى مقتل عدد من مسلحي التنظيم بالأنبار. 

وذكر بيان لخلية الإعلام الحربي بقيادة العمليات المشتركة أن طيران الجيش أغار على منطقة الحميرة جنوبي الرمادي في الأنبار ودمر مقر قيادة للتنظيم ومستودعات للأسلحة والعتاد العسكري. كما تمكنت قوات تابعة للفرقة 16 من الجيش العراقي من تحرير المجمع السكني في منطقة التأميم جنوبي الرمادي من قبضة تنظيم داعش. 

وأحبط طيران التحالف الدولي بالتنسيق مع قيادة عمليات الأنبار هجوما بسيارتين مفخختين حاولتا استهداف القوات العراقية المتقدمة لتحرير منطقة البوفراج شمالي الرمادي ودمرهما قبل الوصول إلى موقع القوات التي وصلت الى منطقة ساحة الاعتصام وسيطرت على جسر البوفراج. 

وأشارت خلية الإعلام الحربي في بيانها إلى أن الإرهابي المكني أبو ماهر أحد القيادات العليا ب داعش أصيب بجروح خطيرة خلال معركة جرت في شمال بيجي وأنه من خلال التنصت على مكالمة عبر أجهزة الإرهابيين بواسطة قيادة عمليات صلاح الدين تم التأكد من إصابته. 

كما قصفت قوات الحشد الشعبي مجموعة من مسلحي داعش ودمرت آلية للتنظيم بصواريخ كورنيت الحرارية غرب قضاء بيجي، التي تحاصرها القوات العراقية. 

وقد حررت القوات الأمنية والحشد الشعبي وأبناء العشائر وبمساندة طيران التحالف الدولي، المدخل الشرقي لناحية البغدادي بعد تحرير أجزاء واسعة من قراها خلال عملية مستمرة. وقال مصدر مسؤول إن القوات الامنية وبمشاركة ابناء العشائر فرضت سيطرتها على المجمع السكني في منطقة التأميم غربي الرمادي. ولفت الى ان التقدم مازال مستمرا باتجاه مركز المدينة. 

وقالت مصادر اعلامية أن القوات العراقية المدعومة بمتطوعين من أبناء العشائر وصلت إلى آخر معاقل تنظيم داعش شمال مدينة تكريت بمحافظة صلاح الدين والفاصلة مع قضاء الموصل شمال العراق. 

واكد المتحدث ان القوات العراقية والحشد الشعبي كبد التنظيم خسائر بشرية فادحة خلال الساعات الماضية.. مشيراً إلى توجه القوات العراقية نحو معمل الكبريت في بيجي. 

واوضح ان القوات الأمنية تحاصر قضاء بيجي بالكامل، متحدثاً عن عمليات هروب لعناصر التنظيم وغالبيتهم من الشيشانيين مع بدء معركة تحرير القضاء التي انطلقت صباح الأربعاء من ثلاثة محاور. 

ووجه سلاح الجو العراقي ضربة أسفرت عن تدمير مقرين لتنظيم داعش ومستودعاً للأسلحة شمالي الفلوجة في محافظة الأنبار. 

وأعلنت قيادة العمليات المشتركة في بيان أن طيران القوة الجوية قصف، مقرين ومستودعين للأسلحة تابعين لتنظيم داعش في منطقة البو شجل شمالي الفلوجة، مما أسفر عن تدميرها بالكامل. 

هذا وقال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف إن موسكو تساعد في القتال ضد داعش في العراق بموافقة حكومة بغداد. 

وأضاف الوزير الروسي من الضروري دعم التعاون بين الحكومة العراقية وإقليم كردستان العراق في القتال ضد الإرهاب، لكننا نقوم بهذا بموافقة الحكومة. 

وقال لافروف متحدثا في مجلس أوروبا- القطب الشمالي لبحر بارنتس في أولو بفنلندا إن مركز مخابرات جديدا في بغداد يعمل فيه حاليا مسؤولون روس وعراقيون وإيرانيون وسوريون لا يزال مفتوحا أمام جميع الأطراف المعنية. وتابع هذه الأحداث توضح أن على كل الذين يعارضون الإرهاب أن يجتمعوا وينسقوا عملهم.
هذا وشفت لجنة الأمن والدفاع في البرلمان العراقي تسلم وزارة الدفاع طائرات صينية نوع «سي اج 4» من دون طيار. وأوضحت اللجنة في بيان أن وزارة الدفاع تسلمت خلال الأيام الماضية طائرة صينية نوع «سي اج 4» بتقنية عالية وشبيهة بطائرات «فايل» الأميركية، لافتة إلى أن الطائرات «تمتاز بتجهيزها بصواريخ مضادة للدروع، وكذلك قاعدة بيانات ومعلومات مرتبطة بقاعدة أرضية، وهي جيدة في قصف مواقع تنظيم داعش».
وأوضحت أن «الطائرات بإمكانها نقل حمولة مقدارها 350 كيلوغراماً من الصواريخ»، منوهة إلى أن «هناك طاقماً صينياً من المدربين قدموا إلى بغداد، لغرض تدريب الطاقم المتحكم بالطائرة من الضباط العراقيين».
على الصعيد ذاته، أعلنت قيادة عمليات بغداد، الجمعة، إسقاط طائرة «مسيرة» تابعة لـ«داعش» ضمن قاطع الكرمة غربي بغداد.
على صعيد آخر تسلم الرئيس اليمني، عبدربه منصور هادي، السبت، دعوة من الأمين العام للأمم المتحدة، بان كي مون، يدعوه فيه للمشاركة في جولة مشاورات جديدة مع الحوثيين وصالح. وسلّم الدعوة المبعوث الأممي إلى اليمن إسماعيل ولد الشيخ أحمد، أثناء استقبال الرئيس هادي له في الرياض، بحسب مصدر في الرئاسة اليمنية. وقال مصدر حكومي إن الرسالة أكدت أن المشاورات ستتناول "تنفيذ قرار مجلس الأمن 2216، وفقاً لثلات مرتكزات، هي المبادرة الخليجية، وقرارات مجلس الأمن ومخرجات الحوار الوطني". كما أكد، أن الحكومة اليمنية ستعقد اجتماعاً بهذا الخصوص، لدراسة دعوة الأمين العام للأمم المتحدة. 
ووصل المبعوث الأممي ولد الشيخ أحمد، الرياض، الجمعة، لبحث استئناف مفاوضات حل الأزمة اليمنية. وكانت الأمم المتحدة قد رحبت بقبول الحوثيين وحزب الرئيس السابق علي عبدالله صالح، بتنفيذ القرار الأممي 2216، أرسلاها عبر خطابين للأمين العام للأمم المتحدة قبل أيام. ووضع الحوثيون شروطا عديدة لتنفيذ القرار، أبرزها اسقاط العقوبات المفروضة على "صالح ونجله وقيادات حوثية"، وهو ما رفضته الحكومة الشرعية. فيما اشترط الرئيس هادي بدوره، خلال لقائه سفراء الدول ال 18 في اليمن، تنفيذ الحوثيين للقرار دون شروط أو تسويف، كما دعا المجتمع الدولي للضغط في هذا الاتجاه.
وتلقت الحكومة اليمنية دعوة للمشاركة في جولة جديدة من المحادثات بوساطة الأمم المتحدة مع جماعة الحوثيين، لانهاء النزاع الدامي المستمر منذ سبعة أشهر، فيما قتل 30 مسلحاً موالياً للحكومة بغارة للتحالف "عن طريق الخطأ".
وقال المتحدث باسم الحكومة راجح بادي، لوكالة "فرانس برس": "تلقينا دعوة من الامين العام للامم المتحدة (بان كي مون) نقلها المبعوث الأممي اسماعيل ولد الشيخ احمد لاجراء جولة مشاورات مع الحوثيين وصالح لتنفيذ القرار 2216".
وياتي هذا الاعلان بعد يومين من إعراب نائب الامين العام للامم المتحدة يان الياسون عن أمله في بدء جولة جديدة من المحادثات بين الحكومة اليمنية والحوثيين في تشرين الأول الحالي رغم "انعدام الثقة العميق" بين أطراف النزاع.
وقال بادي "لم يتم الاتفاق على مكان أو تاريخ محدد" لعقد المشاورات حتى الآن.
الا انه قال لوكالة الأنباء الموالية للحكومة "سبأ نت"، إن الحكومة "سترد رسمياً على الدعوة الأممية خلال 48 ساعة".
ويدعو القرار 2216 الى انسحاب الحوثيين من المناطق التي سيطروا عليها والقاء اسلحتهم.
وذكرت وكالة "سبأ نت" أن الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي أجرى محادثات مع بان كي مون خلال الايام القليلة الماضية، لمناقشة التحضير لمشاورات انهاء العنف في اليمن.
وانهارت أول محاولة لاجراء محادثات سلام في جنيف في حزيران، بين القوات الموالية للحكومة والحوثيين حتى قبل ان يجلس الطرفان في الغرفة نفسها.
والشهر الماضي رفضت الحكومة اليمنية المشاركة في محادثات بوساطة الامم المتحدة في سلطنة عمان، واصرت على ضرورة انسحاب جماعة "أنصار الله" الحوثية من المناطق التي تسيطر عليها.
في غضون ذلك، قالت وكالة "سبأ"، إن الرئيس هادي، أصدر السبت، قرارًا جمهوريًا بتعيين وزير للمالية في حكومة خالد بحاح، التي تمارس مهامها مؤقتاً من العاصمة السعودية الرياض.
ووفقا للوكالة، فقد نص القرار الجمهوري رقم  19 على تعيين منصر صالح القعيطي، وزيرًا للمالية، خلفاً لمحمد منصور زمام، الذي ظل يمارس مهامه منذ بداية العام في صنعاء رغم استقالة الحكومة، وأعلن ولاءه للحوثيين.

 ميدانياً، نفذ التحالف العربي بقيادة السعودية غارة جوية استهدفت "خطأ" أحد مواقع القوات الموالية للحكومة اليمنية في جنوب اليمن، السبت، ما أدى الى سقوط قتلى وجرحى في صفوف عناصرها، بحسب مسؤولين وشهود عيان ومصادر طبية.
وقال شهود ومصادر طبية ان 30 مقاتلاً على الأقل قتلوا واصيب 40 اخرون في الغارة التي وقعت في منطقة الوازعية بين محافظتي لحج وتعز حيث تستمر المواجهات بين القوات الحكومية والتحالف من جهة والحوثيين وحلفائهم من جهة اخرى، منذ اواخر ايلول.
الا ان قائد القوات في المنطقة عبد ربه المحولي، أشار الى أن "ثمانية مقاتلين فقط قتلوا واصيب 25 اخرون".
وأفاد مسؤولون أمنيون وكالة "فرانس برس"، بأن مئات الجنود السودانيين وصلوا السبت الى مدينة عدن جنوب اليمن "للمشاركة في عمليات التحالف لتأمين المدينة".
والسبت، نشرت وكالة الانباء الاماراتية بيانا للقيادة العامة للقوات المسلحة يعلن مقتل احد الجنود الاماراتيين في اليمن.
وذكر مسؤول أمني في عدن لوكالة "فرانس برس" أن "مسلحين قتلوا اماراتياً خرج من عربة مصفحة لشراء طعام من متجر" في مدينة عدن. وحتى الان قتل 68 جندياً اماراتياً في اليمن.
وقالت مصادر عسكرية يمنية، إن عشرات من مسلحي الحوثيين ومقاتلين مؤيدين للحكومة، لقوا مصرعهم السبت، بمعارك وغارات للتحالف العربي في محافظة تعز، وسط اليمن.
وذكرت المصادر، التي طلبت عدم الافصاح عن هويتها، لوكالة "الأناضول"، إن "40 مسلحًا حوثيا قتلوا في معارك وغارات، على مواقعهم في المخا غربي تعز، والراهدة جنوبي شرق المدينة، وحبيل سلمان وسط تعز".
وأضافت المصادر أن غارات أخرى استهدفت مواقع الحوثيين في مطار تعز الدولي والقاعدة الجوية؛ حيث تم تدمير مروحية وإعطاب أخرى، وتدمير محطة الرادار.
وكان الحوثيون سيطروا على العاصمة صنعاء في أيلول العام 2014 وقاتلوا للسيطرة على العديد من المناطق الاخرى بمساعدة قوات موالية للرئيس السابق علي عبد الله صالح.
وفي تموز الماضي تمكنت القوات الموالية للحكومة بدعم من التحالف العربي، من اخراج الحوثيين من خمس محافظات، وتعتزم الوصول الى صنعاء.

وشكلت الولايات المتحدة الأميركية والمملكة المتحدة تحالفا قويا لمساندة المملكة ودول التحالف العربي في التدريب العسكري واللوجستي لأكثر من 3 ألاف جندي يمني على مدى أربعة أشهر، لتأهيلهم لمواجهة "القاعدة" و"داعش" في اليمن. 
وقال العميد ركن سمير الحاج الناطق الرسمي باسم وزارة الدفاع اليمنية وقال: أنشأنا لواء القوات الخاصة ومكافحة الارهاب، بعد أن قمنا بدمج كتائب في قوات الأمن الخاصة ولواء لمكافحة الارهاب في وزارة الدفاع في لواء واحد لمواجهة داعش والقاعدة في اليمن. 
وأكد العميد ركن سمير الحاج أن الحكومة الشرعية تتعامل مع الارهاب بمنظور أقليمي وليس كدولة فقط, فالأمر مأخوذ في عين الإعتبار كأهمية قصوى كي لا تظهر هذه النتوءات في المستقبل والعمل بالتوازي مع قوات التحالف في دحض ميليشيات الحوثي وصالح والتنظيمات الارهابية في اليمن. 
وزاد الناطق باسم وزارة الدفاع اليمنية أن لواء القوات الخاصة ومكافحة الارهاب تشكل من مجاميع كانت متدربة منذ زمن المخلوع إلى جانب المجاميع التي تم تدريبها في أمريكا وبريطانيا والسعودية من خلال الخبرات اللوجستية والعسكرية لمواجهة الأعمال الارهابية والإجرامية في اليمن. 
وأبان العميد الحاج أن مواجهة الحوثي وصالح من مهام الجيش والأمن في قوات التحالف, بينما تم تخصيص هذا اللواء الذي يشارك فيه 3 آلاف جندي وقد يزيدون حسب المتطلبات على الساحة لمحاربة داعش والقاعدة والعمل كقوة داعمة لقوات التحالف في داخل الأراضي اليمنية. 
وأكد العميد ركن سمير الحاج أن من أهم المهام التي يتولاها اللواء في الفترة الحالية هي تأمين العاصمة المؤقتة عدن كخطوة أولى من الخلايا التي زرعها المخلوع وأعوانه من الحوثيين وتأمينها من أي عمل ارهابي محتمل، إلى جانب مساندة الجيش الوطني اليمني. 
وأضاف أن الحكومة الشرعية تعمل في الوقت الحالي على ثلاثة أمور أهمها فتح أربعة معسكرات لاستيعاب افراد المقاومة والجهد الشعبي وتدريبهم وتأهيلهم من أجل ادراجهم وإدماجهم في قوات الجيش والأمن, و تشكيل لواء القوات الخاصة ومكافحة الارهاب، بالإضافة إلى الاستعانة بدول التحالف في التدريب والتأمين والاستفادة من الخبرات.
في السعودية قتل خمسة أشخاص، وأصيب تسعة، عندما هاجم مسلح «حسينية الحمزة» في مدينة سيهات في شرق السعودية، قبل أن تقتله قوات الأمن. وسارع تنظيم «داعش» الى تبني الهجوم.
وأعلنت وزارة الداخلية السعودية، في بيان، أنه «تم رصد شخص يحمل سلاحاً من نوع رشاش بالقرب من مسجد الحيدرية بمدينة سيهات في محافظة القطيف، وشروعه بإطلاق النار عشوائياً على المارة في محيط المسجد، حيث بادرت دورية أمن في الموقع بالتعامل معه بما يقتضيه الموقف وتبادل إطلاق النار معه، ما أدى إلى مقتله. وقد نتج من قيامه بإطلاق النار مقتل خمسة مواطنين من المارة، بينهم امرأة، وإصابة تسعة آخرين».
ونقلت قناة «الإخبارية» عن مصادر قولها «الشخص الذي فتح النار على الحسينية قد قتل»، مشيرة الى أن المهاجم في العشرينيات من عمره، ولافتة الى أن دوافعه لم تتضح بعد. وترددت أنباء عن أن الهجوم شارك فيه أكثر من مسلح.
وقال شهود عيان لوكالة «رويترز» إن المهاجم اقترب من الحسينية مستقلاً سيارة أجرة، لكن تم إيقافه عند نقطة تفتيش يحرسها متطوعون يؤمّنون الموقع. ووصلت الشرطة ودار بينها وبين الرجل اشتباك بالسلاح.
ونشر ناشطون محليون على الإنترنت مقطع فيديو التقطه هواة من داخل الحسينية وأظهر الحاضرين في جلابيب سوداء وبيضاء، بينهم أطفال صغار، واندفعت الجموع نحو المدخل عند سماع دوي إطلاق النار قبل العودة للداخل خوفاً.
وأعلن تنظيم «داعش» في بيان على الإنترنت مسؤوليته عن الهجوم على الحسينية. 
وشن «داعش» سلسلة من الهجمات أسقطت قتلى داخل السعودية خلال الأشهر الماضية. وقتل 15 شخصاً في تفجير انتحاري على مسجد تستخدمه عناصر من قوات الأمن المحلية في جنوب غرب السعودية في آب الماضي. ووقع هجومان انتحاريان منفصلان في أيار الماضي على مسجدين للشيعة أسفرا عن مقتل 25 من المصلين.
ومنذ الهجمات اتهم نشطاء محليون قوات الأمن بعدم بذل ما يكفي من الجهد لإحباطها وهو ما ينفيه المسؤولون.
فى ليبيا ابدت روسيا اهتماماً بنفوذ داعش المتزايد في ليبيا ووضعت البلد تحت المراقبة عبر طائرات التجسس والأقمار الاصطناعية.
وكشف مصدر أمني جزائري أن الروس أبلغوا بلاده قلقهم من زيادة نفوذ تنظيم «داعش» في ليبيا، مشيراً إلى أن ذلك قد يفتح الباب أمام ضربات جوية روسية ضد التنظيم.
واستبعد المصدر التدخل العسكري الروسي في ليبيا الآن، لكنه قال إن الروس يراقبون الآن الوضع تمامًا، مثلما راقبوه لفترة طويلة في سوريا قبل أن يتدخلوا، وفقًا لجريدة الخبر الجزائرية.
ونقلت الجريدة عن المصدر، الذي لم تسمه، قوله: إن «روسيا تراقب تنظيم داعش بطائرات استطلاع وقمر صناعي للتجسس»، منوهًا بأن «روسيا بدأت مراقبة مواقع خاضعة لسيطرة التنظيم الإرهابي في ليبيا حتى قبل تدخلها عسكريًا في سوريا.
وحسب المصدر الجزائري فإن «طائرات استطلاع طويلة المدى وقمرًا صناعيًا روسيًا عسكريًا، تراقب مواقع يسيطر عليها تنظيم «داعش» في ليبيا منذ عدة أسابيع».
وأشار المصدر ذاته إلى أن الروس مهتمون بأربعة أمور، «الأول هو تأثير وجود تنظيم داعش بليبيا في حركة الملاحة في البحر المتوسط، مع وجود أنصار تنظيم داعش في مناطق ساحلية وامتلاكهم أنواعًا عدة من الصواريخ»، أما الأمر الثاني «فهو المعلومات التي تشير إلى وجود مسلمين متشددين من أصول روسية وشيشانية في صفوف التنظيم الليبي».
وأما الأمر الثالث الذي يهتم به الروس، حسب المصدر، فهو «مصير بعض الأسلحة الروسية المتطورة التي كانت بحوزة نظام القذافي وتم نهبها بالكامل»، علاوة على «المخاوف من تصنيع أسلحة كيميائية في ليبيا من قبل تنظيمات إرهابية مرتبطة بالقاعدة وداعش».
إلى ذلك، استبعد الاتحاد الأوروبي أي تدخل عسكري في ليبيا، مشدداً على أنه حان الوقت للفرقاء الليبيين لرفع آخر تحفظاتهم كي يقبلوا بتشكيل حكومة الوفاق الوطني.
ونشرت وكالة الأنباء الليبية عن الممثلة العليا للسياسة الخارجية والأمن في الاتحاد، فيديريكا موغيريني، قولها: إنه «لا وجود لتدخل بري ضمن خطة ملاحقة مهربي البشر في ليبيا».
وشددت المسؤولة الأوروبية ، على أنه حان الوقت لفرقاء الأزمة في ليبيا ليرفعوا آخر تحفظاتهم، ويقبلوا بتشكيل حكومة الوفاق الوطني.
من ناحيته، لوح المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة بيرناردينو ليون، بأن المجتمع الدولي لن يكتفي بعقاب الأطراف الليبية الرافضة لمقترح الحكومة، محذراً من أنه «سيذهب التعامل معهم إلى ما هو أبعد من العقوبات». وتابع قوله: «معظم الأطراف السياسية في ليبيا، فيما عدا مجموعات صغيرة، مستعدة لانتهاج مسار الوحدة الوطنية، وسنعمل جاهدين في الأيام المقبلة».
وفي طرابلس، تجمع عدد من المليشيات المسيطرة على العاصمة ومناصروها في الغرب الليبي في مسيرة ومهرجان عسكري شهده عدد من سكان المدينة، وتوعدت المجموعات باستخدام القوة لمنع حكومة الوفاق الوطني من استلام مهامها.