إسرائيل واصلت يوم السبت تطبيق مخطط الإعدام في الشوارع ضد الفلسطينيين

الانتفاضة مستمرة والقمع الإسرائيلي يسفر السبت عن استشهاد ثلاثة فلسطينيين

قطاع غزة يتحسب لهجوم إسرائيلي وحماس تتهم أميركا بالشراكة في جرائم إسرائيل

الرئيس المصري يشدد على ضرورة وقف ممارسات إسرائيل

أوباما : السلام العادل والشامل وإقامة الدولة الفلسطينية هو السبيل الوحيد لنزع فتيل التوتر في المنطقة

     
      
       استشهد ثلاثة فلسطينيين يوم السبت بعد محاولات طعن اسرائيليين في القدس المحتلة والخليل جنوب الضفة الغربية المحتلة حيث تتواصل منذ اكثر من اسبوعين دوامة العنف التي دفعت المجتمع الدولي الى الدعوة الى الهدوء. 
وبهذه الهجمات شبه اليومية منذ الاول من اكتوبر، ليس هناك ما يشير الى احتمال تراجع دوامة العنف ما يثير مخاوف من اندلاع انتفاضة في الاراضي الفلسطينية المحتلة. 
ووقع الهجوم الاول في الخليل قبيل الساعة التاسعة بالقرب من الجيب اليهودي في وسط المدينة حيث يعيش 600 اسرائيليا تحت حماية الجيش. 
وحاول فلسطيني ان يطعن بسكين مستوطنا اسرائيليا. وقال الجيش ان الاسرائيلي اطلق النار على الفلسطيني دفاعا عن النفس ولم يصب بأذى. واكدت قوات الامن الفلسطيني مقتل المهاجم موضحة انه يدعى فضل القواسمي (18 عاما). 
ويظهر في تسجيل فيديو صوره ناشطون محليون شابا يضع قلنسوة يشهر مسدسا ثم تسمع طلقات نارية بينما يقترب الجنود الاسرائيليون ويبتعد الاسرائيلي عن جثمان الفلسطيني. 
وفي هجوم ثان في الخليل وقع بعد ساعات، استشهدت فلسطينية بعد محاولتها طعن جندية اسرائيلية في البلدة القديمة في المدينة. 
وقالت الناطقة باسم الشرطة لوبا السمري ان الفلسطينية اقتربت من نقطة تفتيش لحرس الحدود الاسرائيلي في الجيب اليهودي وحاولت طعن الجندية التي اصيبت بجروح طفيفة في يدها. واضافت ان الجندية اطلقت النار على الفلسطينية وقتلتها. 
واندلعت صدامات بين الجنود الاسرائيليين والفلسطينيين في المدينة التي تشكل بؤرة كبيرة للتوتر بين الجانبين. 
ونقل مئات الفلسطينيين جثمان الفلسطيني اياد عواودة الذي هاجم الجمعة جنديا مدعيا انه صحافي، قبل ان يقتل، الى قريته دورا. 
وبررت والدته عمله بالقول انه «كان يتابع الاخبار على التلفزيون باستمرار وانفجر غضبا عندما رأى هذه الفظائع». 
وبعد دقائق من الهجوم الاول، اعلنت الشرطة الاسرائيلية في بيان مقتل فلسطيني صباح السبت بعد محاولته طعن جندي اسرائيلي في حي ارمون هانتسيف في القدس الشرقية. 
وقالت الناطقة باسم الشرطة لوبا السمري ان المهاجم الفلسطيني الذي لم تكشف هويته حاول طعن جندي طلب منه ابراز هويته وقتله عسكريون آخرون في الموقع على الفور. 
واوضحت ان الفلسطيني البالغ من العمر 16 عاما يتحدر من قرية جبل المكبر المجاورة للقدس المحتل التي جاء منها معظم منفذي هجمات الاسابيع الاخيرة. 
واسفرت دوامة العنف التي بدأت في الضفة الغربية المحتلة وامتدت الى قطاع غزة عن سقوط 40 قتيلا بينهم عدد كبير من المهاجمين ومئات الجرحى من الفلسطينيين، وسبعة قتلى وعشرات الجرحى الاسرائيليين. 
واعمال العنف هذه تطال الضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية العربية المحتلة وقطاع غزة والمدن الفلسطينية. 
ويبدو ان شبانا فلسطينيين خارجين عن كل سيطرة سياسية يعبرون بهذه الهجمات عن غضبهم ضد الاحتلال والاستيطان الاسرائيلي. والهجمات بين راشقي الحجارة والقوات الاسرائيلية يومية والهجمات المتبادلة بين الفلسطينيين والمستوطنين متواصلة وكذلك الهجمات بالسلاح الابيض يومية. 
وقال والد بهاء عليان (22 عاما) المتحدر من جبل المكبر والذي نفذ عملية اطلاق النار داخل حافلة اسرائيلية في القدس الغربية تسببت بمقتله مع ثلاثة اسرائيليين ان سبب تبدل ابنه هو «العنف الذي يمارسه الاحتلال على الناس» و»ضعف القيادة الفلسطينية بحسب ما كان بهاء يعتقد». 
واستشهد اربعة فلسطينيين الجمعة في الاراضي الفلسطينية احدهم بعدما طعن جنديا اسرائيليا واصابه بجروح خطيرة في الضفة الغربية مدعيا انه صحافي. 
وفي اليوم نفسه احرق عشرات الفلسطينيين «قبر يوسف» المقدس لدى اليهود في هجوم دانه رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس. 
وصرح الرئيس الاميركي باراك اوباما انه قلق حيال استمرار اعمال العنف بين اسرائيل والفلسطينيين. وقال «نحن قلقون للغاية حيال انفجار العنف»، مؤكدا «قناعته بانه من حق اسرائيل حفظ النظام والقانون وحماية مواطنيها من الهجمات بسكاكين واعمال العنف في الشوارع». 
ودان الامين العام للامم المتحدة بان كي مون بشدة احراق المقام معتبرا انه «عمل مشين». 
هذا وواصلت قوات الاحتلال سياسة إعدامات الشوارع بحق الشبان الفلسطينيين، والتنكيل بذويهم، فيما أظهر فيديو صوره بعض النشطاء جنوداً إسرائيليين يلقون بسكين بجانب جثمان شهيد فلسطيني بعد قتله. وبالتزامن اشتبكت الخليل مع قوات الاحتلال في مواجهات بين الشبان وقوات الاحتلال وسط المدينة.
وقتل ثلاثة فلسطينيين بعد ما زعمت قوات الاحتلال الإسرائيلي أنها محاولات طعن إسرائيليين في القدس الشرقية والخليل جنوب الضفة الغربية المحتلة، ووقع الهجوم الأول في الخليل قبيل الساعة التاسعة صباحاً بالتوقيت المحلي، بالقرب من الجيب اليهودي في وسط المدينة حيث يعيش 600 مستوطن إسرائيلي تحت حماية الجيش.
وزعمت قوات الاحتلال أن فلسطينياً حاول طعن مستوطن إسرائيلي بسكين. وقال الجيش ان الإسرائيلي أطلق النار على الفلسطيني ولم يصب بأذى. فيما أكدت قوات الأمن الفلسطيني أن «المهاجم» يدعى فضل القواسمي (18 عاماً).
وفي الأثناء، ظهر في تسجيل فيديو صوره ناشطون محليون متطرف إسرائيلي يضع قلنسوة يشهر مسدساً ثم تسمع طلقات نارية، بينما يقترب الجنود الإسرائيليون ويبتعد المتطرف الإسرائيلي عن جثمان الفلسطيني.
وأظهر الفيديو الذي نشرته مجموعة شبابية فلسطينية تطلق على نفسها «شباب ضد الاستيطان» الجنود الإسرائيليين وهم يلقون بسكين بجانب جثة الشاب الفلسطيني بعد قتله.
وقال والد طالبة فلسطينية في الصف الثانوي لرويترز إن ابنته التي شاهدت إطلاق الرصاص في الخليل، قالت إن الواقعة حدثت عندما هاجم مستوطنون يهود الفلسطيني غير المسلح.
وكشف مصدر مطلع في الارتباط العسكري الفلسطيني، بأن الارتباط، طالب الجانب الإسرائيلي، بكشف حقيقة ما جرى في قضية قيام مستوطن بإطلاق الرصاص على الشاب فضل القواسمي وقتله في شارع الشهداء بمدينة الخليل، موضحاً أن ذلك جاء بعد نشر الفيديو الذي يظهر أحد الجنود يلقي بسكين إلى جانب القواسمي.
وفي حادثة ثانية في الخليل وقعت بعد ساعات، قتلت فلسطينية زعمت سلطات الاحتلال أنها حاولت طعن جندية إسرائيلية في البلدة القديمة في المدينة.
وبعد دقائق من الهجوم الأول، أعلنت الشرطة الإسرائيلية في بيان مقتل الطفل الفلسطيني معتز أحمد عويسات (16 عاماً) بعد محاولة طعن مزعومة في حي ارمون هانتسيف في القدس الشرقية.
وفي سياق متصل، اعتقلت قوات الاحتلال ظهر السبت والد ووالدة الشهيد الطفل معتز أحمد عويسات، بالإضافة إلى اثنين من اشقائه بعد اقتحام منزلهم وتفتيشه في قرية جبل المكبر، جنوب القدس.
واقتحمت قوات الاحتلال المقنعة برفقة قوات من المخابرات والوحدات الخاصة منزل الشهيد معتز عويسات، واعتلت أسطحه واحتجزت المتواجدين داخله ومنعت المواطنين من الاقتراب من محيطه.
وأفاد شهود عيان أن قوات الاحتلال فتشت المنزل وتعمدت تخريب محتوياته، وقامت بتصويره، واعتقلت والد الشهيد ووالدته، بالإضافة إلى اثنين من اشقائه واقتادتهم إلى مركز التحقيق.
وإلى ذلك، اندلعت مواجهات بين الشبان وقوات الاحتلال على مدخل شارع الشهداء ومنطقة باب الزاوية وسط مدينة الخليل، بعد قيام أحد المستوطنين بإعدام الشهيد فضل محمد القواسمي (18 عاما) في شارع الشهداء.
وقد هاجم عشرات الشبان قوات الاحتلال بالحجارة، فيما رد الجنود بإطلاق الرصاص المطاطي وقنابل الصوت وقنابل الغاز المسيل للدموع، ما أدى لإصابة عدد من الشبان.
وفي سياق منفصل، اندلع حريق كبير بعد عصر السبت في موقف للحافلات بمدينة «رمات غان» قرب تل ابيب، وأتت النيران على 20 حافلة على الاقل دون معرفة الأسباب.
هذا وطالب أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية الدكتور صائب عريقات، المقرر الخاص للأمم المتحدة المعني بحالات الإعدام الخارجة عن نطاق القانون، كريستوف هينز، بإجراء تحقيق فوري في حالات القتل التي ترعاها دولة الاحتلال، بحق عدد من أبناء الشعب الفلسطيني، خلال الأسابيع القليلة الماضية. 
وقال عريقات في بيان صحافي السبت ، "وجهنا رسالة إلى السيد هينز، وطالبناه رسمياً بإجراء تحقيق فوري في حالات القتل التي ترعاها دولة الاحتلال، بحق أبناء الشعب الفلسطيني". 
وأضاف إن "صورة الطفل مناصرة ، مثل غيرها من الصور ولقطات الفيديو التي التقطت، هي دليل دامغ على المعاملة المهينة والمذلة التي يتعرض لها المصاب الفلسطيني أثناء انتظاره لتلقي العلاج الطبي، ما يستدعي الإدانة الدولية واتخاذ الاجراءات الفورية لمساءلة قوة الاحتلال ووضع حد لهذه الجرائم". 
وأوضح أن نتنياهو يجهد بالتحايل على المجتمع الدولي من أجل تبرير سياساته القمعية والتصعيدية غير القانونية بدلاً من الاعتراف بحقوق شعبنا الفلسطيني وإنهاء الاحتلال العسكري عن أرض فلسطين. 
وشدد عريقات على أن السبيل الوحيد لتحقيق السلام والأمن للجميع هو إنهاء الاحتلال الإسرائيلي عن فلسطين. ومع ذلك، تصر دولة الاحتلال على فرض حرب شاملة على الشعب الفلسطيني التي عجزت عن كسر إرادته من أجل الحصول على حريته.
وفي الوقت الذي كشفت مصادر فلسطينية في قطاع غزة عن إصدار تعليمات جديدة لقوات الأمن في القطاع تحسباً لهجمات إسرائيلية مباغتة، زعم الاحتلال أن حركة حماس تسعى وتضغط على نشطاء الحركة من أجل تنفيذ عملية نوعية تساعد الحركة على تعزيز نفوذها بالضفة، وبالتزامن قمعت قوات الاحتلال الإسرائيلي مسيرة فلسطينية قبالة معبر بيت حانون «إيرز» شمال قطاع غزة، أصيب فيها العشرات بجروح.
وكشفت مصادر أمنية فلسطينية في قطاع غزة، السبت عن إصدار تعليمات جديدة الجمعة، لقوات الأمن في القطاع، تحسباً لهجمات إسرائيلية مباغتة.
وأوضحت المصادر أن التعليمات الجديدة تضمنت وقف الدورات العسكرية وإلغاء طوابير الأركان داخل المراكز والمواقع الأمنية المختلفة، خشية هجمات إسرائيلية مباغتة قد تطال مواقع الأمن بشكل مفاجئ.
وفي الأثناء، نقلت القناة العاشرة في التلفزيون الإسرائيلي عن مصادر رفيعة المستوى في الجيش والأمن الإسرائيلي تقديرها بأن حركة حماس تسعى وتضغط على نشطاء الحركة من أجل تنفيذ عملية نوعية تساعد الحركة على تعزيز نفوذها في الضفة الغربية.
وقالت المصادر إن حركة حماس تدرك تماماً أن تنفيذ عملية نوعية ضد إسرائيل سيقود لرد إسرائيلي باتجاه السلطة، كون الحكومة الإسرائيلية توجه أصابع الاتهام للرئيس الفلسطيني بشكل مباشر عما يجري من تصعيد بحجة أنه يقوم بالتحريض.
وبحسب القناة العاشرة فإن جهات في الحكومة الإسرائيلية ترفض توصيات وتقديرات الأمن حول سعي السلطة من أجل وقف التصعيد في عمليات الطعن وأي عمليات عسكرية.
وإلى ذلك، أصيب 18 فلسطينياً جراء قمعت قوات الاحتلال الإسرائيلي مسيرة دعت إليها الفصائل الفلسطينية، قبالة معبر بيت حانون «إيرز» شمال قطاع غزة.
وحسب مصادر طبية، فإن غالبية الإصابات نقلت لمستشفى كمال عدوان بسبب إلقاء القنابل بشكل مباشر تجاههم، موضحة، أن من بين المصابين القيادي في الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين طلال أبو ظريفة. وأطلق جنود الاحتلال النار في الهواء وانتشروا في أكثر من منطقة موجهين أسلحتهم تجاه المتظاهرين.
وقالت حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، إن إدانة الولايات المتحدة لمقتل ثلاثة مستوطنين إسرائيليين، "موقف مخزي وغير إنساني". 
وأضاف المتحدث باسم حماس، سامي أبو زهري، في تصريح صحفي، إن "إدانة البيت الأبيض في ظل صمتها على جرائم تهويد المقدسات والإعدامات الميدانية للشبان والأطفال الفلسطينيين، هو موقف مخزي وغير إنساني، ويؤكد أن الإدارة الأمريكية شريكة في العدوان على شعبنا الفلسطيني". 
وأصدر البيت الأبيض، مساء الثلاثاء بيانا صحفيا، أدان فيه مقتل ثلاثة إسرائيليين بعمليات فدائية نفذها فلسطينيون في مدينة القدس المحتلة، معربا عن قلقه من تصاعد التوتر في القدس، ومدن الضفة الغربية. 
وقُتل 3 إسرائيليين وأُصيب 22 آخرين، في 4 عمليات فردية (طعن، ودهس، وإطلاق نار) نفذها شبان فلسطينيون في مدينتي القدس، ورعنانا، بحسب شرطة الاحتلال الإسرائيلي. 
وقالت وزارة الصحة الفلسطينية، في بيان لها إن 30 فلسطينيا بينهم 7 أطفال استشهدوا منذ بداية المواجهات مع جيش الاحتلال الإسرائيلي، منذ مطلع أكتوبر الجاري، في الضفة الغربية والقدس وقطاع غزة، التي اندلعت بسبب إصرار المستوطنين على مواصلة اقتحام ساحات المسجد الأقصى، تحت حراسة قوات جيش وشرطة الاحتلال، ومساع الحكومة الإسرائيلية لتقسيم المسجد زمانياً ومكانياً بين المسلمين والصهاينة الذين يدعون لبناء الهيكل على أنقاض الأقصى.
و أكدت وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة أن حصيلة الإعتداءات الإسرائيلية على متظاهري قطاع غزة السلميين بلغت شهيدان و211 إصابة.
وقال المتحدث باسم وزارة الصحة في غزة الدكتور أشرف القدرة في تصريح له: إن حصيلة العدوان الإسرائيلي على متظاهري القطاع ، بلغت شهيدان و211 إصابة، منها 88 إصابة بالرصاص الحي و44 بالرصاص المطاطي و79 حالة اختناق بالغازات السامة .
وعم الاضراب الشامل المدن والقرى الفلسطينية الرئيسية في الاراضي المحتلة 1948، احتجاجا على التصعيد الاسرائيلي  ورفضا "لانتهاك المسجد الأقصى المبارك"، وذلك تلبية لدعوة "لجنة المتابعة العربية".
وقالت اللجنة  التي تعنى بشؤون فلسطينيي 48، في بيان: "ندعو الى الإضراب العام والشامل الثلاثاء وتنظيم تظاهرة ومسيرة في مدينة سخنين الرابعة عصرًا وتنظيم زيارة خاصة الى القدس والأقصى الاربعاء".
واضاف البيان ان التظاهرة تاتي "احتجاجا على الممارسات العدوانية.. في مواجهة حملات التحريض الفاشية والاجرامية ضد الجماهير العربية وقياداتها".
واضرب الطلاب في المدارس الفلسطينية في مناطق 48، كما أضربت مدينة الناصرة كبرى المدن افلسطينية وبلدات الجليل. واقتصر الاضراب في مدينة حيفا المختلطة على المدارس الفلسطينية وبعض محلات الأحياء التي يسكنها الفلسطينيون، بينما فتحت المطاعم والمقاهي ابوابها في الحي الألماني.
وقال رئيس "الجبهة الديموقراطية للسلام والمساواة" محمد بركة، لوكالة "فرانس برس"، إن "الفلسطينين لم يبادروا للتصعيد، ومن بادر هو (رئيس وزراء العدو بنيامين) نتنياهو بعد خطاب (الرئيس الفلسطيني) محمود عباس في الأمم المتحدة لأنه يريد تحويل الصراع السياسي والاحتلال الاسرائيلي الى صراع ديني".
وأعربت وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين الأونروا عن قلقها البالغ حيال تصاعد العنف والخسائر الفادحة في أرواح المدنيين في الأراضي الفلسطينية المحتلة بما في ذلك القدس الشرقية.
وأشارت في بيان الى إن عملاً سياسياً قوياً فقط هو الذي يمكنه منع المزيد من التصعيد على الوضع الذي يؤثر على المدنيين على حد سواء.
وقال بيان الاونروا إنه في غزة قتل 11 فلسطينياً وأصيب ما لا يقل عن 186 شخصاً آخرين بجراح حيث قتل تسعة أشخاص بمن فيهم ثلاثة أطفال خلال مظاهرات فيما قتل شخصان آخران (امرأة حامل وطفل) عندما انهار أحد البيوت جراء غارة جوية نفذتها قوات الاحتلال الإسرائيلي وقعت على مقربة منه وأصيب أربعة أشخاص آخرون في تلك الحادثة حسبما تفيد به التقارير.
وأضاف البيان أن الاونروا سجلت في الفترة ما بين الأول إلى التاسع من شهر أكتوبر الحالي 45 حالة توغل من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلية داخل مخيمات اللاجئين في الضفة الغربية نتج عنها مقتل عدد من اللاجئين بالرصاص بمن في ذلك طفل واحد.
وبحسب الأرقام الأولية أصيب 180 شخصاً في مخيمات اللاجئين بالضفة الغربية بمن في ذلك حوالي 20 طفلا وجراح 50 منهم تقريباً كانت بسبب الذخيرة الحية حسبما تفيد به التقارير.
وأدانت الأونروا عمليات القتل والإصابات التي وقعت في أوساط لاجئي فلسطين .
وإلحاقاً للبيان الأخير الصادر عن المفوض الأعلى لحقوق الإنسان فإن العدد الكبير من الإصابات وتحديداً تلك الإصابات الناجمة عن استعمال الذخيرة الحية من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلية يثير مخاوف جدية حيال الاستخدام المفرط للقوة الذي يعد مخالفاً لمعايير الأمم المتحدة لإنفاذ القانون.
وأفاد بيان الأونروا بان هنالك قيود صارمة لاستعمال القوة المميتة سواء في سياق عمليات إنفاذ القانون أو خلال النزاع، موضحة أن تلك القيود ذات صلة على وجه التحديد في الحالات التي تقوم بها السلطة العسكرية المحتلة بالعمل في مناطق المدنيين الفلسطينيين.
واستناداً للمبادئ الأساسية للأمم المتحدة بشأن استخدام القوة والأسلحة النارية من قبل الموظفين المكلفين بإنفاذ القانون فإن موظفي إنفاذ القانون لن يقوموا باستخدام الأسلحة النارية ضد الأشخاص إلا في حالة الدفاع عن النفس أو الدفاع عن الآخرين ضد تهديدات وشيكة بالموت أو الإصابة البالغة أو لمنع ارتكاب جريمة بالغة الخطورة ينطوي عليها تهديد للأرواح أو لاعتقال شخص يشكل مثل ذلك الخطر ويقاوم سلطتهم أو منع قيامه/قيامها بالفرار وفقط عندما تكون الوسائل الأقل عنفا غير كافية لتحقيق هذه الأهداف.
وتابع البيان بأنه أمام الانتهاكات الاسرائيلية للقانون الدولي فإنه ينبغي أن يتم إجراء تحقيق فوري ونزيه وفعال وشامل لتلك الحوادث وإيقاع المساءلة التامة استنادا للمعايير الدولية.
وكررت الأونروا الدعوة التي أطلقها الأمين العام للأمم المتحدة باحترام وحماية حقوق الأطفال وتحديداً حقهم المتأصل في الحياة داعية لأقصى درجات ضبط النفس من أجل ضمان حماية المدنيين وذلك استنادا لأحكام القانون الدولي.
وأكد بيان الأونروا انه ينبغي أن تتم معالجة الأسباب الجذرية للنزاع بما فيها الاحتلال الإسرائيلي، موضحاً أنه في سائر الأراضي الفلسطينية المحتلة تسود مشاعر فقدان الأمل واليأس جراء الحرمان من الحقوق وإنكار الكرامة وفي الضفة الغربية فإن المجتمعات التي تعيش تحت الاحتلال تشعر بأنها مهمشة بشكل كبير أما في غزة فإن المظاهرات الأخيرة تعد دليلا على جيل فقد الأمل بالمستقبل لأسباب ليس أقلها غياب فقدان الآفاق الاقتصادية – حيث أن معدل البطالة في أوساط الشباب تعد من بين الأعلى على مستوى العالم- بل وأيضا بسبب غياب إعادة الإعمار لأكثر من سنة بعد انتهاء النزاع.
ولفت بيان الإونروا الانتباه إلى إن جيلاً كاملاً من الفلسطينيين في خطر وينبغي على الأطراف ذات العلاقة كافة أن تتصرف بحزم من أجل استعادة أملهم بمستقبل كريم وآمن ومستقر.
في القاهرة أكد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي أهمية تقديم جميع أشكال الدعم والحماية للشعب الفلسطيني في ظل تطورات الوضع المأساوي في القدس والضفة الغربية، مشدداً على أن السلام العادل والشامل وإقامة الدولة الفلسطينية على حدود الرابع من يونيو 1967م وعاصمتها القدس الشرقية هو السبيل الوحيد لنزع فتيل التوتر وضمان توفير واقع مستقر وآمن لكافة الأطراف في المنطقة.

جاء ذلك خلال استقبال الرئيس السيسي للأمين العام لجامعة الدول العربية الدكتور نبيل العربي.
وقال المتحدث باسم الرئاسة المصرية السفير علاء يوسف في تصريح له: " إن الرئيس السيسي أشار إلى أهمية تعزيز العمل والتضامن العربي المشترك كسبيل وحيد للنهوض بالأمة العربية، والدفاع عن مصالحها، والتصدي لما تواجهه من تحديات جسام ".
وأضاف أن الرئيس المصري أكد خلال اللقاء أهمية التحرك العاجل والفعال لتقديم حلول جذرية للأزمات الراهنة في المنطقة، بما يحافظ على كيانات الدول ومؤسساتها الوطنية، ويصون مقدرات شعوبها، ويقضي على بؤر التطرف والإرهاب.
وأشار يوسف إلى أن أمين عام الجامعة العربية عرض على الرئيس السيسي (بصفته رئيساً للقمة العربية) آخر التطورات على الساحة العربية، ودور الجامعة العربية في توحيد الصف العربي، لافتاً الانتباه إلى أن العربي استعرض تطورات الأوضاع الأخيرة في الأراضي الفلسطينية، والخطوات الجارية لمتابعة تنفيذ قرارات القمة العربية الأخيرة التي عُقدت في شرم الشيخ خلال مارس الماضي، والجهود الجارية لتعديل ميثاق الجامعة العربية، بما يعزز من آليات العمل العربي المشترك، وزيادة قدرته على الاستجابة لمختلف التحديات.
وأوضح المتحدث أن اللقاء شهد استعراضاً للجهود العربية من أجل التوصل إلى تسوية سياسية في كل من سوريا، وليبيا، واليمن.
وأكد الرئيس عبد الفتاح السيسي أهمية السعي بدأب لوقف انتهاكات المقدسات الدينية في القدس والعمل على تهدئة الأوضاع وتقديم أشكال الدعم والحماية للشعب الفلسطيني في ظل التطورات الجارية في القدس والضفة الغربية. 
وأوضح المتحدث باسم الرئاسة المصرية في تصريح له يوم الجمعة أن الرئيس السيسي أكد اهتمام مصر بالعمل على تهدئة الأوضاع الإقليمية، وتحقيق السلام والأمن للشعوب العربية كافة.
ودان رئيس البرلمان العربي أحمد بن محمد الجروان، قتل قوات الإحتلال الإسرائيلي للفلسطينيين في الشوارع بدم بارد دون أي وجه حق أو تهمة أو تحقيق، الأمر الذي يعد جريمة ضد الإنسانية في القوانين والتشريعات الدولية كافة، محملا الكيان الصهيوني مسؤولية تأزم الأوضاع في فلسطين.

وحمل الجروان في بيان له اسرائيل مسؤولية تفجر الاوضاع في فلسطين من خلال استمرارها في سياساتها الاستيطانية والإرهابية وتعديها المستمر على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس وفلسطين، والسماح للمستوطنين الصهاينة بتدنيس المسجد الأقصى ومخططات تقسيمه الخبيثة التي تهدف إلى استفزاز مشاعر العرب والمسلمين واشغال فتيل الأزمة بما ينافي عملية السلام ويغذي آمد الصراع في المنطقة ككل.

وطالب رئيس البرلمان العربي، مجلس الأمن والمجتمع الدولي بتحمل مسؤولياتهم التي يحتمها عليهم القانون الدولي والأعراف الإنسانية والتدخل الفوري من أجل وقف هذه الجرائم الإسرائيلية ضد الإنسانية والمحاسبة عليها وإلزام اسرائيل بإنهاء الإحتلال ووقف الإستيطان وتمكين الشعب الفلسطيني من كامل حقوقه وأهمها بناء دولته المستقلة وعاصمتها القدس المحتلة.

ودعا رئيس الاتحاد البرلماني العربي رئيس مجلس الأمة الكويتي مرزوق الغانم أعضاء البرلمانات العربية إلى التفكير جديًا وبشكل عملي لإنجاح تحرك عربي لطرد إسرائيل من عضوية الاتحاد البرلماني الدولي.

جاء ذلك في كلمة للغانم خلال الاجتماع الطارئ لمؤتمر الاتحاد البرلماني العربي والمخصص لبحث الاعتداءات الإسرائيلية المتواصلة على الشعب الفلسطيني, الذي عقد في جنيف.

وقال رئيس الاتحاد البرلماني العربي : إن الكيان الصهيوني بممارسته الوحشية والعنصرية تجاه الشعب الفلسطيني الأعزل خالف كل القيم المنصوص عليها في ميثاق الاتحاد البرلماني الدولي ويشكل انتهاكًا لكل المبادئ المتضمنة في ميثاق الأمم المتحدة وقراراته.

من جانب آخر, دعا أمين عام الاتحاد البرلماني العربي الجديد فايز الشوابكة إلى التحضير لخطوة طرد إسرائيل من عضوية البرلمان الدولي, مشيرًا إلى ضرورة أن يناقش الاجتماع التنسيقي العربي المقبل "آخر ما توصلنا له من عملية تحضير وتنسيق وحشد مع المجموعات الجيوسياسية الأخرى من أجل النجاح في تلك الخطوة".

وعقب ختام الاجتماع الطارئ ترأس الغانم الاجتماع التنسيقي للوفود العربية الذي ناقش أهم القضايا والملفات المطروحة أمام اجتماعات الدورة الـ 133 للاتحاد البرلماني الدولي.

وعبرت تونس عن إدانتها الشديدة للتصعيد العسكري الإسرائيلي ضد الشعب الفلسطيني, معربة عن بالغ انشغالها إزاء تصاعد استخدام القوة من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي في قمع التحركات الفلسطينية المشروعة .

ودعت الخارجية التونسية في بيان لها إلى كف الاعتداءات المتكررة للقوات الإسرائيلية والمستوطنين على المسجد الأقصى.

وحثت المجتمع الدولي على تحمل مسئولياته والضغط على إسرائيل لكف عدوانها على الشعب الفلسطيني وعلى المقدسات الإسلامية في القدس الشريف وحملتها على العودة إلى المفاوضات كخيار وحيد لوقف التوتر والتصعيد بين الأطراف كافة.

وجددت تونس دعمها لحق الشعب الفلسطيني في استرداد حقوقه المشروعة وفي إقامة دولته المستقلة كاملة السيادة على أراضيه المحتلة وعاصمتها القدس الشريف وفقًا للمرجعيات الدولية ذات الصلة.

وعبر الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي الأستاذ إياد أمين مدني، عن إدانته الشديدة لتصاعد عمليات الإعدام والقتل الميداني التي تقوم بها قوات الاحتلال الإسرائيلي في كافة أنحاء الأرض الفلسطينية المحتلة، وخصوصاً في مدينة القدس المحتلة، إضافة إلى تكثيف أعمال الإرهاب التي يرتكبها المستوطنون الإسرائيليون المتطرفون ضد المدنيين الفلسطينيين، والتي أدت إلى استشهاد أكثر من 28 شخصاً وجرح المئات، بمن فيهم النساء والأطفال، منذُ بداية هذا الشهر، وعد هذه الجرائم انتهاكاً صارخاً لاتفاقية جنيف الرابعة والقانون الدولي الإنساني.

وأكد أن قرار الكنيست الإسرائيلي مؤخراً بالسماح لقوات الإحتلال بإطلاق النار على الفلسطينيين في القدس المحتلة يشكل حماية رسمية للعمليات الإجرامية، وتصريحاً علنياً باستباحة قتل أبناء الشعب الفلسطيني وقمعهم دون رادع قانوني أو إنساني، وحمّل الإحتلال الإسرائيلي المسؤولية عن تفاقم حدة التوتر بسبب سياساتها العنصرية وجرائم القتل التي تغذي التطرف والعنف والعنصرية.

وأشار في بيان صحفي صدر عن المنظمة اليوم إلى أن المنظمة تتابع تنفيذ القرار الصادر عن الدورة الاستثنائية على مستوى وزراء الخارجية، التي انعقدت مطلع الشهر الحالي، بما في ذلك تحرك المجموعة الإسلامية في الأمم المتحدة لطلب جلسة طارئة لمجلس الأمن الدولي في أقرب وقت ممكن، من أجل وقف التدهور الخطير في الأوضاع، وطلب توفير حماية دولية للشعب الفلسطيني.

وأوضح أن المجموعة الإسلامية في جنيف ستتحرك لدى مجلس حقوق الإنسان لطلب عقد جلسة طارئة لبحث الإنتهاكات التي ترتكبها قوات الإحتلال الإسرائيلي ومجموعات المستوطنين المتطرفين، وفي مقدمتها ما تتعرض له مدينة القدس والمسجد الأقصى المبارك، مطالباً بتشكيل لجنة دولية للتحقيق في هذه الجرائم الإسرائيلية .

وأشادت الهيئة العالمية للعلماء المسلمين التابعة لرابطة العالم الإسلامي بالانتفاضة الثالثة المباركة للشعب الفلسطيني الأبي، وأكدت حقه المشروع في الدفاع عن المسجد الأقصى أولى القبلتين وثالث الحرمين والذود عن أرضه وعرضه.

وطالبت الهيئة عموم المسلمين - شعوباً ودولا ً - بعدم الانشغال عن قضية القدس والمسجد الأقصى، فقضية فلسطين هي القضية المركزية التي يجب عليهم أن لا يغفلوا عنها، وأن تكون دائماً حاضرة في قلوبهم، وتدعوهم لدعم الشعب الفلسطيني الذي يتعرض للقتل والتعذيب واغتصاب أراضيه من قبل المعتدين بكل الوسائل الممكنة، دعماً لصموده في مواجهة الاحتلال الغاشم، يقول الله تعالى ( وإن استنصروكم في الدين فعليكم النصر ) .

ودعت الهيئة الشعب الفلسطيني بكل أطيافه إلى وحدة الصف وعدم الفرقة امتثالاً لقوله تعالى : " واعتصموا بحبل الله جميعاً ولا تفرقوا " ، وناشدت المجتمع الدولي بمنظماته وهيئاته وحكوماته لتحمل مسؤولياته تجاه ما يتعرض له الشعب الفلسطيني من ظلم واضطهاد من قبل المغتصبين وقوات الاحتلال .

وسألت الهيئة الله العلي القدير أن يرد كيد المعتدين ويحمي مقدسات المسلمين ويحرر المسجد الأقصى من المغتصبين .

واستنكرت مخيمات اللاجئين الفلسطينيين في لبنان العدوان الاسرائيلي المتصاعد والمتواصل على الشعب الفلسطيني في الأراضي المحتلة .

وأعلنت المخيمات خلال مسيرات ومظاهرات عارمة عمت شوارع وساحات المخيمات عن تضامنها ودعمها لأهالي الضفة الغربية وقطاع غزة والقدس المحتلة.

وخرج أهالي مخيم نهر البارد للاجئين الفلسطينيين شمال لبنان في مسيرة حاشدة جابت شوارع المخيم وتوقفت أمام مقر وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا" وسط الدعوات والهتافات إلى الوحدة والتلاحم الفلسطيني.

وألقيت كلمات أكدت الدعم والمساندة للفلسطينيين في الأراضي المحتلة وطالبت الأمم المتحدة ومؤسسات المجتمع الدولي بالتدخل لوقف العدوان الاسرائيلي على الشعب الفلسطيني.

كما انطلقت مسيرة في مخيم البداوي قرب مدينة طرابلس اللبنانية جابت أرجاء المخيم، وسط الهتافات الداعمة لأهالي الأرض المحتلة والمنددة بالانتهاكات الاسرائيلية بحق أبناء الضفة وغرة والقدس المحتلة.

من جهة اخرى، تجمع أهالي مخيم شاتيلا للاجئين الفلسطينيين قرب بيروت عند المدخل الرئيسي للمخيم وانطلقوا في مسيرة حاشدة بمشاركة نساء وأطفال رافعين لافتات تطالب بتأمين حماية دولية للشعب الفلسطيني أمام البطش والتعنت الاسرائيلي.

وفي مخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين قرب مدينة صيدا اللبنانية نظم اللاجئون الفلسطينيون اعتصاماً تضامنياً مع أهالي الأراضي الفلسطينية المحتلة عند المدخل الشمالي للمخيم بحضور ممثلين عن فصائل منظمة التحرير الفلسطينية واللجان الشعبية.

وألقيت كلمات أكدت أن ما يجري في فلسطين من مجازر وجرائم يرتكبها العدو الإسرائيلي بحق الشعب الفلسطيني الأعزل هي جرائم حرب.

ونظم اللاجئون الفلسطينيون في مخيم برج الشمالي وقفة تضامنية في الساحة العامة رفعت الأعلام الفلسطينية ولافتات تطالب بوضع حد للمجازر التي ترتكبها قوات الاحتلال الاسرائيلي بحق الشعب الفلسطيني ووقف اقتحامات المستوطنين للمسجد الأقصى .

وفي مخيم الرشيدية نظم شباب المخيم مسيرة جابت شوارع المخيم وسط هتافات تستنكر العدوان الاسرائيلي على الشعب الفلسطيني ومدينة القدس المحتلة .

وشهدت العاصمة التونسية مسيرة تأييد لانتفاضة الشعب الفلسطيني ضد الاحتلال واستنكارًا للممارسات الإسرائيلية ضده .

وحث المشاركون في المسيرة التي شارك فيها عدد من الأحزاب التونسية إلى تكثيف التعاون مع الشعب الفلسطيني وقضيته.

كما شهدت مدينة صفاقس بالوسط الشرقي التونسي تحركًا مماثلاً شارك فيه العديد من أبناء المنطقة.

وأدانت باكستان بشدة مقتل عدد من الفلسطينيين الأبرياء على يد قوات الاحتلال الإسرائيلية.

وأوضح المتحدث باسم الخارجية الباكستانية قاضي خليل الله في بيان صحفي أن باكستان ترى أن العنف الإسرائيلي والقتل العشوائي للمدنيين الفلسطينيين الأبرياء دون التمييز بين النساء والأطفال سيزيد من تدهور الوضع في الشرق الأوسط ويجعل من الحل السلمي للقضية الفلسطينية بعيد المنال.

وأكد دعم باكستان الدائم والمطلق وغير المشروط للقضية الفلسطينية، ودعمها للشعب الفلسطيني في حقه المشروع في تقرير المصير، داعياً المجتمع الدولي الى العمل من أجل وقف اعتداءات الاحتلال الاسرائيلي والقتل بحق الفلسطينيين.

ودانت الحكومة البريطانية، أعمال العنف التي تشهدها الأراضي الفلسطينية المحتلة من قبل القوات الإسرائيلية.

وقال وزير شؤون الشرق الأوسط في الحكومة البريطانية، توبياس إلوود في بيان له " لا تزال الحكومة البريطانية قلقة للغاية من جراء أعمال العنف التي تقوم بها القوات الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية المحتلة هذا الشهر ، داعياً جميع الأطراف العمل على تهدئة الأوضاع ".

وأضاف " نحن ندين الهجمات الإسرائيلية التي أوقعت عدد من القتلى والجرحى من المدنيين الفلسطينيين الأبرياء".