الرئيس اليمني يؤكد حاجة بلاده إلى جهود الجميع لتجاوز التحديات

هادي يشكل لواء للقوات الخاصة ومكافحة الإرهاب ويعين محافظاً لعدن

حكومة بحاح ترفض أي استثناءات في قرار مجلس الأمن

معارك طاحنة في تعز واقتراب الهجوم من "المخآ"

داعش تبنت التفجير في فندق عدن والحكومة تتهم الحوثيين

منظمة العفو الدولية تطالب بالتوقف عن تسليم أسلحة للتحالف العربي

       
       أكد الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي أن بلاده بحاجة إلى جهود جميع القوى اليمنية المخلصة من أجل تجاوز التحديات والظروف الراهنة التي تمر بها والخروج إلى بر الأمان.

وشدد خلال لقائه في الرياض، محافظ عدن اللواء ركن جعفر محمد سعد محمد، الذي أدى اليمين الدستورية لتولي منصبه الجديد، على ضرورة وحدة الصف والعمل بروح الفريق الواحد لإعادة الأمل والأمن والاستقرار والسكينة العامة في مناطق عدن، بعد تحريرها من مليشيا الحوثي وقوات الرئيس صالح.

ودعا الرئيس هادي، محافظ عدن إلى مضاعفة الجهود والعمل والتنسيق والتعاون مع جميع الأطراف في المحافظة في سبيل تحقيق الاستقرار والأمن فيها.
وكان الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي قد أصدر قرارا بتشكيل لواء للقوات الخاصة ومكافحة الإرهاب ومقره عدن، وعين العميد عادل علي هادي قائدا له . 
و أكد عبدربه منصور أن بلاده بحاجة إلى جهود جميع القوى اليمنية المخلصة من أجل تجاوز التحديات والظروف الراهنة التي تمر بها والخروج بها إلى بر الأمان. 
وشدد خلال لقائه في الرياض, محافظ عدن اللواء ركن جعفر محمد سعد محمد الذي أدى اليمين الدستورية لتولي منصبه الجديد, على ضرورة وحدة الصف والعمل بروح الفريق الواحد لإعادة الأمل والأمن والاستقرار والسكينة العامة في مناطق عدن، بعد تحريرها من مليشيا الحوثي وقوات الرئيس المخلوع صالح. 
ودعا الرئيس هادي، محافظ عدن إلى مضاعفة الجهود والعمل والتنسيق والتعاون مع جميع الأطراف في المحافظة في سبيل تحقيق الاستقرار والأمن فيها.
وعقد الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي رئيس في مقر اقامته المؤقت في العاصمة الرياض اجتماعاً ضم الهيئة الاستشارية لمستشاري رئيس الجمهورية لمناقشة عدد من القضايا والموضوعات المهمة على صعيد المستجدات الوطنية. 
وكشف مصدر في الرئاسة اليمنية أن الحكومة لن تقبل أي ألية تدعو لها مليشيات الحوثي وصالح لتنفيذ قرار مجلس الأمن الدولي 2216 مالم تشمل تنفيذ بنود القرار كاملة دون أي استثناءات أو انتقائية في التنفيذ، وهو ما تسعى إليه قوى الانقلاب بالتفافها على القرار الدولي عبر تقديمها سبع نقاط فقط، مؤكداً أن موقف الحكومة اليمنية لا زال ثابتاً وترحب بتنفيذ بنود قرار مجلس الأمن الدولي مع ضرورة الالتزام بنفيذ البنود "بشكل كامل"، وأنها لا زالت تدعو إلى الحوار والحل السلمي، وتتطلع إلى أن يتم التنفيذ على ارض الواقع وليس عبر المراسلات. 
وأكد المصدر أن الحكومة اليمنية لم تتسلم حتى اللحظة أي خطاب رسمي من قبل الأمم المتحدة أو من المبعوث الأمم إسماعيل ولد الشيخ أحمد يحتوي على بنود معينة أو مبادرة توحي بتنفيذ المليشيات الانقلابية للقرار بشكل جاد، مبيناً أن ما تم تداوله لم يتجاوز إطار التجاذبات الإعلامية حتى الآن، وشدد على أن الاستثناءات التي تمليها المليشيات تعد من أهم المعوقات التي تقف في طريق الحل السلمي. 
وقال الرئيس اليمني خلال اجتماعه بالهيئة الاستشارية ان العناصر الارهابية تسعى من خلال عمليتها لزعزعة الأمن والاستقرار خدمة منها لأهداف أجندة دخيلة على المجتمع اليمني التائق للحرية والعدالة والمساواة والعيش الكريم، مؤكداً العزم على المضي قدماً حتى إخراج اليمن من وضعه الراهن إلى بر الامان والتطور والازدهار مهما كانت التحديات. 
وأكد عبدربه منصور هادي ان "مثل هذه العمليات الإرهابية التي استهدفت مقر الحكومة في عدن لن تثنيها عن ممارسة أعمالها من العاصمة المؤقتة والبدء بعملية اعمار ما خلفته المليشيات الانقلابية من دمار كبير في البنية التحتية واستتباب الامن والاستقرار وتوفير كافة المتطلبات الضرورية لكافة ابناء الشعب اليمني في مختلف المحافظات، مشدداً على ضرورة رص الصفوف والوقوف صفاً واحداً جنباً الى جنب والحفاظ على امن واستقرار ومكتسبات اليمن من الايادي العابثة باعتبار ذلك القوة الحقيقية للتصدي لمثل هذه الأعمال." 
كما وضع الرئيس هادي الهيئة الاستشارية أمام نتائج زيارته التي قام بها مؤخراً الى الأمم المتحدة للمشاركة في أعمال الدورة ال70 للجمعية العامة للأمم المتحدة ولقائه بالأمين العام بان كي مون وعدد من المسؤولين وتوضيح موقف الحكومة الشرعية الداعي للسلام وفقا للمبادرة الخليجية وآلياتها التنفيذية ومخرجات مؤتمر الحوار الوطني الشامل ومؤتمر الرياض والقرارات الدولية ذات الصلة بالأوضاع في اليمن وخاصة القرار رقم 2216. 
ووجه هادي باتخاذ الإجراءات اللازمة في كافة الموانئ اليمنية للسماح بدخول المشتقات النفطية والمواد الإغاثية والإنسانية الى كافة أبناء الشعب اليمني للتخفيف من وطأة الأوضاع التي يمرون بها نتيجة الاعمال الاجرامية الي تقوم بها مليشيات الحوثي وصالح الانقلابية.
وفي نيويورك، أعلن المتحدث باسم الأمم المتحدة ستيفان دوغريك، أنَّ «أنصار الله» كانت قد أعلنت استعدادها للمشاركة في محادثات سلام على أساس القرار 2216، معتبراً أنَّها «خطوة مهمة».

وأوضح أنَّ المبعوث الأممي إلى اليمن اسماعيل ولد الشيخ أحمد «يعتبر أنّه يتوجّب على الحكومة اليمنية والحوثيين وحلفائهم الموافقة على دعوته والانضمام إلى محادثات السلام على هذا الأساس».

إلَّا أنَّ الحكومة اليمنية المستقيلة وصفت، طرح «أنصار الله» بـ «المناورة»، مطالبةً الجماعة بإعادة الأراضي التي تسيطر عليها منذ العام الماضي.

ورداً على سؤال عن مبادرة حزب «المؤتمر» ـ «أنصار الله»، قال السكرتير الصحافي في الرئاسة اليمنية، مختار الرحبي، إنَّ «موقف الحكومة اليمنية ثابت. لا بدّ من الإعلان الكامل بتنفيذ القرار كاملاً ومن دون تغيير». وأضاف «نحن مستعدون للذهاب (إلى الحوار) بعد الإعلان الصريح بقبول تنفيذ القرار 2216. هم ما زالوا متحفّظين على بعض البنود. أحضروا سبع نقاط جديدة والتي تعتبر شروطاً مسبقة».

واعتبر أنَّ «الضربات الموجعة التي وجّهتها المقاومة والتحالف للحوثي، هي ما جعلتهم يأخذون هذه الخطوة والتي نعتبرها مناورة فحسب».

ووفق مصادر مقربة من «أنصار الله»، فإنَّ ديبلوماسيين من الاتحاد الأوروبي، ساعدوا في صياغة رسالة الجماعة إلى بان كي مون، في محاولة للتغلّب على أيّ اعتراضات من جانب عبد ربه منصور هادي لاستئناف المحادثات.

وفي رسالة إلى الأمين العام للأمم المتحدة، يوم الإثنين الماضي، قال هادي إنَّ حكومته مستعدة لحلّ سياسي واستئناف المشاورات السياسية، لكنه أضاف أنَّ هذا الاستعداد يتوقّف فقط على التزام الجانب الذي قام «بالانقلاب» بتنفيذ قرار مجلس الأمن الذي «يوفر الاساس لأيّ حوار سياسي».

في غضون ذلك، أكد مصدر عسكري أنَّ الجيش اليمني و «اللجان الشعبية» صدَّا، «زحفاً كبيراً لقوى العدوان ومرتزقته باتجاه باب المندب».

ونقلت «سبأ» عن المصدر العسكري قوله إنَّ «قوى العدوان ومرتزقته حاولوا الزحف باتجاه باب المندب، مسنودين بغطاء جوي كثيف من طيران العدوان وبوارجه البحرية، لكن الجيش واللجان الشعبية تصدّوا لهم ونجحوا في كسر هذا الزحف وأجبروا المرتزقة على العودة من حيث أتوا، وكبَّدوهم خسائر فادحة في الأرواح والعتاد».

من جانبه أكد الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي أهمية الانتصارات، التي تحققها قوات الجيش الوطني والمقاومة الشعبية في مختلف المحافظات وخاصة تأمين خط الملاحة الدولية وطرد المليشيات الحوثية وصالح الانقلابية من مضيق باب المندب، وجزيرة ميون، مشدداً على سعي قوات الجيش والمقاومة لتطهير أرجاء الوطن كافة من المليشيات الانقلابية الساعية لزعزعة أمن واستقرار اليمن والمنطقة.
ونقلت وكالة الأنباء اليمنية عن هادي خلال لقائه السفير الأميركي لدى اليمن ماثيو تولر، أن موقف الحكومة واضح من خلال الجهود المخلصة التي تبذلها الأمم المتحدة ومبعوثها إلى اليمن إسماعيل ولد الشيخ، الرامية لتحقيق الأمن والاستقرار، وفق مرجعيات مخرجات مؤتمر الحوار الوطني الشامل ومؤتمر الرياض ومسودة الدستور وتنفيذ القرارات الدولية ذات الصلة بالشأن اليمني وخاصة القرار الدولي رقم 2216.
وأضاف خلال اللقاء الذي جرى في مدينة جدة في المملكة العربية السعودية أن الدمار الذي تعرضت له المؤسسات الحكومية ومنازل المدنيين بمدينة عدن، وبقية المحافظات لا يمكن وصفه لكونه يشكل كارثة حقيقية على اليمن، متطلعاً لإسهام الولايات المتحدة، والدول العربية، والصديقة في إعادة إعمار ما خلفته المليشيا الانقلابية حتى تعود الحياة إلى كل المدن والمحافظات كما كانت.
من جانبه أكد السفير الأميركي أن بلاده تدعم عمليات السلام في اليمن، وعودة الأمن الاستقرار إلى المحافظات كافة، بجانب دعمها تنفيذ القرارات الدولية وخاصة القرار2216 لضمان خروج اليمن من وضعها الراهن إلى وضع، ينعم أبناؤه بالأمن والاستقرار.
وبحث الجانبان تطورات الأوضاع والمستجدات الراهنة على الساحة اليمنية، بجانب الأوضاع على الساحتين العربية والدولية.
الى هذا  أكد مبعوث الأمم المتحدة إلى اليمن إسماعيل ولد الشيخ الأربعاء، موافقة الحوثيين خطياً على تنفيذ القرار الأممي. 
وقال إسماعيل ولد الشيخ ، عبر حسابه على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك"، "الحوثيون يوافقون خطياً على تنفيذ القرار الأممي 2216". 
وكان حزب المؤتمر الشعبي العام بزعامة الرئيس المخلوع علي عبد الله صالح أعلن اليوم الاستعداد للتفاوض لاستئناف العملية السياسية، ودعا الحزب "إلى بدء التفاوض لوضع آلية تنفيذية للقرار 2216 تنظم عملية الانسحاب من المدن وتسليم الأسلحة من جميع الأطراف وإنجاز ذلك تحت إشراف الأمم المتحدة واستئناف العملية السياسية" . 
ونقل موقع الحزب عن "مصدر مسؤول" به أن الحزب "متمسك بإيقاف العدوان ورفع الحصار والحل السلمي للأزمة اليمنية".
وذكرت مصادر دبلوماسية عربية، إن القيادة المشتركة لقوات التحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن، قدمت طلباً رسمياً لوزارة الدفاع السودانية، للمشاركة في العمليات العسكرية البحرية في المناطق الساحلية اليمنية.
وأضافت المصادر لموقع «يمن برس»: إن قيادة التحالف طلبت رسمياً من السودان المشاركة في العمليات البحرية، التي تقوم بها قوات التحالف البحرية في المناطق الساحلية بمحافظة تعز وباب المندب وإقليم تهامة. 
وأشارت المصادر إلى أن هيئة الأركان لعامة السودانية تدرس طلب التحالف، ويتوقع أن ترسل قوات بحرية وبرية لليمن، خلال الأيام القليلة المقبلة. وكان الناطق باسم الجيش السوداني أعلن استعداد الخرطوم لإرسال قوات برية لليمن، للمشاركة في العمليات القتالية ضد مليشيات الحوثي، وقوات الرئيس المخلوع. يذكر أن بوارج حربية عربية تشارك، منذ أيام في عملية تحرير باب المندب والمخأ، بمحافظة تعز، ويتوقع أن تمتد عمليات التحالف، لتشمل سواحل إقليم تهامة.
في سياق متصل شنّت المقاومة اليمنية المسنودة من التحالف العربي الذي تقوده المملكة العربية السعودية هجمات منسّقة على مراكز الانقلابيين في محافظة تعز، التي من المرتقب أن تنضم إلى المدن المحررة خلال أيام، وقتل 18 انقلابياً في غارات للتحالف استهدفت الانقلابيين من جهتي الشرق والغرب في تعز، تمهيداً لزحف المقاومة التي صدت هجوماً كبيراً للمتمردين، كانت تهدف إلى اختراق محافظتي لحج والضالع، فيما باتت قوات الشرعية على مشارف صنعاء بعد سيطرتها على فرضة نهم، أحد مداخل المدينة، كما وجهت نداء إنسانياً عاجلاً للهيئات الإنسانية بسرعة انتشال ورفع جثث قتلى مسلحي المتمردين بمأرب.
 وأسفرت غارات التحالف العربي عن مقتل 18 وجرح 31 من أفراد الميليشيات الانقلابية في القصف الذي استهدف فيه عدداً من المعاقل التي يتواجدون فيها في الجهة الشرقية والغربية من مدينة تعز.
وواصل طيران التحالف قصف معاقل تمركز الميليشيا في تعز بشكل مكثف لليوم السادس على التوالي. وتركز القصف على مناطق الجحملية العليا وصاله وبوابة القصر الجمهوري وتبة السلال شرقاً، وغرباً في الضباب والربيعي ومديرية الوازعية والشريجية، وسط خسائر فادحة تكبّدتها الميليشيات في العتاد العسكري والأفراد.
يأتي ذلك بالتزامن مع استمرار بارجات وطيران التحالف استهداف معاقل المتمردين في مدينة المخا تمهيداً لتحرير الشريط الساحلي. في حين شهدت جبهات المدينة ارتفاع حدة المواجهات، حيث تمكن الجيش الوطني مسنوداً بالمقاومة الشعبية من شن هجوم عنيف على أوكار المتمردين لتحرير تبة قاسم والبعراره، مترافقا مع دك مدفعية المقاومة لمعاقل الميليشيا في تبة الزنقل.
واندلعت الاشتباكات العنيفة بين قوات الشرعية وبين الميليشيات بعد قصف طيران التحالف لمواقعها في منطقة الجحملية العليا، ما أسفر عن تقدم ملحوظ وسط تقهقر في صفوف المتمردين.
وأدت محاولات للميليشيا التوغل الي منطقة المسيمير التابعة لمحافظة لحج من مديرية ماوية شرق تعز، الى اندلاع اشتباكات عنيفة بينها وبين قبائل ماوية والحشاء في منطقة السويداء، نتج عنها تفجير أحد الأطقم التابعة للميليشيا ومقتل ثلاثة من أفرادها وأسيرين، ومقتل أحد زعماء ماوية، عاطف الكربي، وأخيه وأحد مرافقيه.
وأشارت المصادر إلى أن القوات التي كانت متجهة باتجاه المناطق الجنوبية تتمثل بـ20 طقماً وثلاث مدرعات كانت على قسمين، الأول كان متجهاً باتجاه لحج، والثاني حاول الدخول من منطقة الحشاء باتجاه الضالع فاعترضها رجال المقاومة في منطقة السويداء لتدور بعدها معارك عنيفة بين الطرفين.
وتفتقر تعز لأبسط مقومات الحياة بسبب مواصلة الميليشيا تشديد الخناق والحصار على المدنيين.. ومنع دخول أي مواد أو مساعدات إغاثية، ما دفع أبناء تعز لتوجيه نداءات استغاثة لمنظمات المجتمع المدني لإنقاذ المدينة من كارثة شبه محققة.
في السياق، أكملت المقاومة الشعبية والجيش الوطني المعزز بقوات التحالف السيطرة على محافظة مأرب واقتربت من صنعاء، حيث بدأت الاستعدادات لتحرير صنعاء بعد سيطرتها على فرضة نهم أحد مداخل العاصمة اليمنية صنعاء. ووجهت المقاومة الشعبية بمأرب نداء إنسانيا عاجلا لمنظمة الصليب الأحمر الدولي ومنظمة الهلال الأحمر والهيئات الدولية ذات الاختصاص بسرعة انتشال ورفع جثث قتلى مسلحي الحوثي وقوات الرئيس المخلوع علي عبد الله صالح بمأرب. وقالت المقاومة إن عددا من جثث الحوثيين، وقوات صالح لا تزال مرمية في مناطق المواجهات.
وتتزامن انتصارات المقاومة وقوات التحالف في معظم المحافظات اليمنية مع انهيارات شاملة لعناصر الميليشيات الحوثي في معظم جبهات القتال.
وفي صنعاء شن طيران التحالف العربي غارات مكثفة على عدة مواقع في مسقط رأس الرئيس اليمني المخلوع جنوب صنعاء كما شن غارات أخرى على المناطق الحدودية في محافظتي صعدة وحجة.
طائرات التحالف قصفت معسكر ريمة حميد التابع لقوات الحرس الجمهوري وجبل الحمايم وقاع القيضي ومخازن أسلحة في معسكر ضبوة، حيث أدت الغارات إلى حدوث انفجارات عنيفة استمرت لعدة ساعات ويعتقد أنها استهدفت مخازن للأسلحة. وقصف طيران التحالف أيضا منزل المخلوع والمعروف باسم حصن عفاش ومنزل علي صالح الأحمر أخوه غير الشقيق في سنحان بعدة غارات، كما قصف مزرعة تابعة لابن أخيه يحيى محمد عبد الله صالح.
ويوم 9 الجاري  أغارت طائرات التحالف العربي على مواقع عدة للحوثيين وميليشيات علي عبدالله صالح في الحديدة وتعز الجمعة وسط استمرار للمواجهات في تعز. 
وشن طيران التحالف غارات على مواقع الحوثيين وقوات صالح في منطقة الحرير شرقي تعز بعد أن قصف متمردو الحوثي وصالح بصواريخ الكاتيوشا مناطق سكنية عدة في تعز، من بينها ثعبات وجبل جرّة وكلابة، في رد انتقامي على ما يبدو بعد قصف مواقع لهم. 
هذا وقتل قائد جبهة الحوثيين وقوات صالح في منطقة البعرارة غربي تعز الجمعة وسبعة آخرون في اشتباكات مع رجال المقاومة بالقرب من تبة قاسم عقلان التي اقتربت المقاومة من استعادة السيطرة عليها والمدينة السكنية. 
فيما فجرت الدبابة التابعة للمقاومة والمتمركزة في جبل جرة غربي المدينة عربة ملحة للحوثيين أثناء محاولة التسلل إلى المدينة السكنية من موقع الدفاع الحوثي. 
وسمع سكان تعز أصوات قذائف جديدة على غير ما اعتادوا سماعة ما يبدو على دخول أسلحة جديدة إلى تعز. واستمرت الاشتباكات في منطقة ثعبات منذ مساء الخميس وحتى صباح الجمعة. وتزامنت هذه الاشتباكات مع أخرى اندلعت بين المقاومة والحوثيين في منطقة عزلة الدمدم ومنطقة البذيجه ومديرية الشمايتيين في محافظة تعز. 
وقالت مصادر عسكرية ومحلية إن الحوثيين وقوات صالح التفوا من منطقة الوازعية وصولا إلى بني عمر بهدف الوصول إلى التربة وقطع طريق الضباب والسيطرة على جبل راسن الاستراتيجي المطل على محافظة لحج وعدن. 
وفي وقت سابق ليلة الجمعة، أعلنت القوات الشرعية في تعز أنها قتلت 29 مسلحا حوثيا، وجرحت 34 آخرين، في مواجهات وكمائن في مناطق متفرقة من المحافظة، وأوضحت المصادر بأن المقاومة المسنودة بقوات الجيش الوطني نصبت عدة كمائن للحوثيين وقوات صالح، وخاضت مواجهات شرسة ضد المسلحين في مديرية الوازعية (غرب المحافظة) ومديرية ماوية (شرق).
وشن رجال المقاومة بمنطقة البوكرة في الوازعية هجوماً على مواقع الحوثيين، حيث أدى ذلك إلى مقتل 7 حوثيين وتدمير عربة عسكرية (طقم)، في مقابل أحد رجال المقاومة وإصابة 34 آخرين بجروح مختلفة. 
وفي ماوية شرق تعز دارت معارك عنيفة خلال تصدي المقاومة هجوماً واسعاً للحوثيين، فيما دارت معارك أخرى بمنطقة راسن بمديرية الشمايتين، فيما قتل 3 وجرح 19 آخرين من عناصر المقاومة في المواجهات، ورد المتمردون بقصف استهدف أحياء سكنية في تعز، ما أدى إلى جرح 29 مدنياً يمنياً على الأقل. ويواصل مسلحي جماعة الحوثيين وقوات صالح الداعمة لهم منذ أشهر عمليات القصف العشوائي بشكل ممنهج ومستمر، غير مكترثين لسقوط مدنيين قتلى وجرحى واستهداف الأهداف المدنية. 
وبموازة ذلك، يطبق الحوثيون حصارهم الخانق على المدينة، ومنعوا دخول المواد الغذائية والأدوية والمشتقات النفطية ومياه الشرب وغاز الطبخ، بالإضافة لتقييد حرية التنقل واختطاف مدنيين ونهب أموالهم وابتزازهم بشكل سافر، فيما شكا سكان في المدينة من شحة المواد الغذائية ومياه الشرب وتردي الخدمات الأساسية. 
ويأتي هذا فيما تمكنت قوات التحالف والقوات الشرعية من طرد الحوثيين من منطقة ذباب، والتقدم إلى منطقة واحجة، التي تبعد عن مدينة المخا في تعز قرابة 10 كم، وأغارت طائرات التحالف ليلة الجمعة، على مواقع وتجمعات للحوثيين في مدينة المخا الساحلية بمحافظة تعز، حيث استهدف القصف ميناء المخا. 
وجدد طيران التحالف قصف مواقع المتمردين في المخا، وقالت مصادر عسكرية إن سيطرة قوات التحالف والجيش الشرعي على جبل العمري يعني انتهاء كافة العقبات والمواقع العسكرية التي كانت تشكل عقبة أمام تقدم هذه القوات نحو مدينة وميناء المخا. وأوضحت المصادر أن المسافة بين مفرق العمري والمخا صغيرة وخالية من أية معسكرات باستثناء بعض النقاط العسكرية التي سيطر عليها الحوثيون ولا تشكل أية عائق باستثناء الألغام التي زرعها الحوثيون وقوات صالح لإعاقة تقدم المناطق، وهو ما يعني أن الأمر لم يعد سوى مسالة وقت. هذا وهزت انفجارات عنيفة محافظة الحديدة غربي اليمن صباح الجمعة، بعد أن استهدفت طائرات التحالف العربي منزل الرئيس صالح ومواقع في المطار العسكري ومواقع أخرى للمتمردين بمحافظة. وقالت مصادر محلية أن سبع غارت سوت منزل صالح بالأرض. 
إلى هذا سيطرت قوات الجيش الوطني في اليمن بمساندة التحالف العربي على مديرية ذباب في محافظة تعز لتصبح ثاني مديرية يتم تحريرها بعد باب المندب وتتقدم هذه القوات نحو ميناء المخا التاريخي في الحديدة والانطلاق منها إلى صنعاء، فيما حققت المقاومة تقدماً على الميليشيات داخل مدينة تعز، فيما دفع التحالف بتعزيزات عسكرية ضخمة إلى مأرب تحضيراً لمعركة صنعاء.
 وقال مصدر عسكري إن قوات الجيش الوطني والمقاومة الشعبية وبمساندة من قوات التحالف العربي حررت مديرية ذباب الساحلية غرب محافظة تعز كما سيطرت على معسكر اللواء 17 مشاة الذي كان في قبضة المسلحين الحوثيين وقوات صالح. وأضاف المصدر: «ذباب هي المديرية المجاورة لمديرية باب المندب، ومنها تستطيع قوات الجيش والمقاومة التقدم نحو ميناء المخا لتحريره ومن ثم التقدم نحو مدينة تعز، كما أن السيطرة على ذباب تفتح الطريق لقوات الجيش الوطني للتقدم على الشريط الساحلي باتجاه محافظة الحديدة».
 وبحسب شهود، فإن قوات الجيش الوطني وقوات التحالف يقومان بعملية تمشيط المديرية، للتأكد من فرار المسلحين الحوثيين وقوات صالح منها.
وقال قائد المجلس العسكري بمحافظة تعز، العميد صادق سرحان، ان تحرير مديرية ذباب خطوة هامة في طريق تحرير محافظة تعز. وأضاف في تصريح »: «تم استكمال التحرير الكامل لمديرية ذباب وهي الخطوة التي تأتي ضمن سلسلة خطوات مرسومة ومتفق عليها مع قيادة التحالف العربي والتي ستصل في النهاية لفك الحصار عن تعز واستكمال تحرير كامل المحافظة».
كما واصل الطيران تكثيف غاراته على مواقع تمركز المليشيا في المخا وتركز القصف على منطقة الخضراء ومحطة شركة النفط على خط ذباب وجنوب غرب معسكر اللواء 35 بالمخا.
 وفي مدينة تعز، تمكن الجيش الوطني مسنوداً بالمقاومة من إحراز تقدم نوعي في منطقة الجحملية العليا والسيطرة على أجزاء منها بعد مواجهات عنيفة تكبد خلالها الحوثيون خسائر فادحة بالعتاد والأفراد.
 وواصل التحالف العربي شن غاراته على مواقع تمركز الانقلابيين في الضباب ومنطقة الربيعي ومديرية الوازعية والزنقل والحرير والستين، ما نتج عنه سقوط قتلى وجرحى وتضرر آليات عسكرية تابعة للمتمردين.
 وفي إطار التحضيرات لمعركة صنعاء، نقل عن مصادر في الجيش الوطني أن قوات التحالف العربي أرسلت شحنة أسلحة متطورة إلى محافظة مأرب تشمل صواريخ حرارية مضادة للدروع، وأنه يتم استكمال تجهيز معسكر كوفل في صرواح ليكون مركز انطلاق القوات النظامية إلى داخل محافظة ريف صنعاء عبر منطقة خولان. وأوضحت مصادر الجيش الوطني أن شحنة الأسلحة الجديدة سيكون لها دور كبير في معركة تحرير صنعاء من قبل قوات الجيش الوطني وقوات التحالف العربي.
وقال متحدث حكومي وسكان إن مهاجمين مجهولين أطلقوا صواريخ الثلاثاء على فندق في عدن يقيم فيه مسؤولون حكوميون يمنيون، وعلى قاعدة عسكرية لقوات الدول الخليجية العربية المتحالفة مع حكومة اليمن. وقد نجا نائب الرئيس اليمني خالد بحاح الذي كان في الفندق مع عدد من الوزراء والمسؤولين اليمنيين. 
وقال متحدث باسم الحكومة اليمنية إن ٤ جنود من الإمارات بين عدد من الشهداء ال ١٥ الذين سقطوا في هجومي عدن. وأضاف راجح بادي الحوثيون قصفوا مقر الحكومة المؤقت في عدن بثلاثة صواريخ وشهيدان من القوات الإماراتية سقطا في القصف. 
وأشارت تقارير أولية ومنها تقرير وكالة انباء الامارات إلى أن القذائف كانت قذائف صاروخية. لكن صحيفة عدن الغد نقلت عن وزير الشباب والرياضة نايف البكري قوله ان الهجومين نفذهما مفجران انتحاريان. 

وأظهرت لقطات مصورة على موقع تويتر ألسنة اللهب تحاصر واجهة مبنى فندق القصر وعمودا من الدخان الأسود. وقال محمد السعدي وهو سياسي من الجنوب وصل الى الفندق بعد نحو ساعتين من تعرضه للهجوم ان النيران استمرت نحو ساعتين.

وقال سكان إن صاروخا اطلق فيما يبدو على بوابة الفندق، وإن صاروخا ثانيا سقط في مكان قريب بينما سقط صاروخ ثالث على حي البريقة في المدينة. 
وتحرس الفندق قوات من الإمارات التي تشارك في التحالف الذي تقوده السعودية. 
وأدانت الامارات الهجوم وألقت مسؤوليته على مقاتلي الحوثي وحليفهم الرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح. 
وقال وزير الدولة للشؤون الخارجية الاماراتي أنور قرقاش في تغريدة على تويتر إن الهجوم على الفندق دليل آخر على أن الحوثيين وصالح مصرون على تدمير اليمن. وأضاف الواقع على الأرض يشير إلى أنهم يخوضون معركة خاسرة، وأن دورهم تم اختزاله بالتراجع على الأرض ومحاولة الإضرار عبر الألغام والكمائن والصواريخ. 
وقالت صحيفة عدن الغد على موقعها الالكتروني إن بحاح قال بعد الهجوم إنه مصر على البقاء في المدينة. ونقلت عنه قوله نود أن نطمئن كافة أهالي عدن نحن باقون هنا ولن تخيفنا أي هجمات صاروخية أو خلافه. 
وقالت وكالة أنباء الإمارات على حسابها على تويتر إن هجمات على عدد من المواقع في عدن الثلاثاء أسفرت عن استشهاد 15 جنديا من قوات التحالف بقيادة السعودية وحلفائها من القوات اليمنية. 
واعلن تنظيم داعش في بيان مسؤوليته عن الهجومين في عدن. 
هذا وأفادت مصادر ميدانية بمقتل نحو 31 متمرداً حوثياً وأسر أكثر من 40 آخرين خلال المواجهات الاخيرة في جبهات مأرب. 
وكانت تقارير عسكرية ميدانية، أشارت إلى أن المقاومة الشعبية أحكمت سيطرتها على الفاو ومأرب القديم جنوب غرب المحافظة والطلعة الحمراء والزور بصرواح. 
كما تم أسر العشرات من المتمردين أثناء سيطرة المقاومة الشعبية والجيش الوطني على معسكر كوفل. 
وأكدت المصادر ذاتها العثور على كميات كبيرة من الأسلحة في مخازن بمنطقة الفاو وأخرى باتجاه كوفل تركها الحوثيون وعناصر المخلوع صالح بعد ان لاذوا بالفرار. 

وأعلنت الحكومة اليمنية أن الهجوم الذي تعرض لها مقرها المؤقت في عدن ومقار أخرى في المدينة، نفذته القوى الانقلابية بالبلاد، وذلك في محاولة منها لوقف عجلة استعادة الدولة المخطوفة. 
وأكدت الحكومة في بيان لها عقب اجتماعها الاستثنائي في عدن وعقدته برئاسة نائب رئيس الجمهورية رئيس مجلس الوزراء خالد بحاح، فشل القوى الانقلابية في تحقيق الأهداف التي ترمي إليها من خلال تنفيذها تلك الأعمال الإرهابية، مبدية عزمها على مواصلة دورها الوطني والتاريخي في المرحلة الاستثنائية من العاصمة المؤقتة عدن حتى استكمال تحرير جميع مناطق البلاد، وإعادة الشرعية الدستورية ودولة المؤسسات وإنهاء جميع مظاهر الانقلاب لمليشيات الحوثي وصالح. 
واستمع المجلس إلى تقرير عن نتائج التحقيقات الأولية التي أُجريت من الأجهزة الحكومية المختصة بالتنسيق مع قوات التحالف العربي حول حادث الهجوم الذي وقع في عدن مبينة أن الهجوم على مقر الحكومة المؤقت تم بواسطة سيارتين مفخختين، إضافة إلى تعرض المواقع الأخرى لعملية مماثلة. 
من جانب آخر، أكد مجلس الوزراء اليمني أن الدولة والحكومة ستتحمل كل مسؤولياتِها في الإغاثة وإعادة الأعمار، بمعاونةِ بقية الدول والمنظمات الداعمة لليمن، مشيرا إلى أن السلطات المحلية لن تدخر جهدا في عمل كل ما يلزم لإعادة الأوضاع وحفظ الأمن والاستقرار اليمن، بالتنسيق مع المقاومة الشعبية وقوات التحالف العربي. 
وثمنت الحكومة الشرعية في اليمن الدعم الذي قدمته وتقدمه دول التحالف العربي وفي مقدمتها المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة لإسناد الجهود التي تقوم بها في مجال الإغاثة وإعادة الإعمار وتحرير بقية أجزاء البلاد من سيطرة مليشيات الانقلاب.
وذكر مصدر طبي يمني من وزارة الصحة الواقعة في قبضة الحوثيين، مساء الثلاثاء، أن 7 أشخاص قتلوا في تفجير انتحاري قرب أحد المساجد في العاصمة اليمنية صنعاء. 
وقال المصدر لوكالة الأنباء الالمانية (د.ب.أ)، إن 7 أشخاص قتلوا بينهم انتحاري، جراء تفجيره لنفسه بالقرب من جامع النور في حي النهضة شمال صنعاء، بالإضافة إلى جرح عشرة اشخاص. 
وأعلن ما يسمى بتنظيم "داعش" في بيان له نشر عبر موقع التواصل الاجتماعي "تويتر"، مسؤوليته عن العملية. 
وأوضح أن العملية نفذت في حي النهضة بجانب البوابة الخلفية لجامعة الإيمان، مما أدى إلى مقتل وجرح العشرات منهم. 
وتعتبر هذه العملية الثانية التي تبناها تنظيم داعش ، حيث تبنى في وقت سابق استهداف مقر الحكومة ومقرين تابعين لقوات التحالف بمحافظة عدن جنوب اليمن بأربع سيارات مفخخة.
وقال "داعش" في بيان بث على "تويتر" إنه "في عملية مباركة يسر الله أسبابها استهدفت أربع عمليات استشهادية تجمعا لضباط سعوديين وإماراتيين ويمنيين حيث كانت العملية الأولى على فندق القصر (مقر الحكومة) بشاحنة مفخخة."
وأضاف البيان أن العملية الثانية نفذت "بمدرعة مفخخة ليقتحم بها (مقر العمليات المركزية) للقوات السعودية والإماراتية فقتل منهم العشرات."
واكد "داعش" انه قتل "العشرات" بين صفوف الجنود السعوديين والاماراتيين، كما نشر صوراً للانتحاريين الاربعة الذين نفذوا الهجمات وصورة لفندق اندلعت فيه النار.
وكان "التحالف" تحدث في وقت سابق عن هجمات بالصواريخ نجا منها رئيس حكومة هادي، خالد بحاح، وعدد من اعضاء حكومته. كما تحدث عن إطلاق صواريخ على موقعين آخرين للتحالف العربي.
وذكرت وكالة انباء الامارات الرسمية ان "عمليات المليشيات الحوثية وقوات المخلوع (علي عبد الله) صالح الاجرامية التي استهدفت مقر الحكومة اليمنية وعددا من المقار العسكرية أدت إلى استشهاد 15 من قوات التحالف العربي والمقاومة اليمنية".
ونقلت الوكالة بعيد ذلك عن القيادة العامة للقوات المسلحة الاماراتية اعلانها "استشهاد أربعة من جنودها البواسل بعد التحقق من هوياتهم وإصابة عدد آخر بإصابات مختلفة".
اما التحالف فقد تحدث عن مقتل ثلاثة جنود اماراتيين وجندي سعودي في هذه "الهجمات بصواريخ الكاتيوشا" التي ادت الى "رد" والى "تدمير آليات الاطلاق".
وفي الهجوم الذي استهدف الفندق، قتل حارسان يمنيان للفندق وجرح 12 شخصا آخرين، كما ذكرت مصادر طبية.
واكد وزير الشباب والرياضة نايف البكري لوكالة فرانس برس ان "رئيس الوزراء خالد بحاح بخير ولم يصب بأذى". واضاف ان "الحكومة ستبقى في عدن"، موضحا ان اعضاء الحكومة الذين "اصيب بعضهم بجروح طفيفة نقلوا الى مكان آمن".
ووجه مدير مكتب بحاح، محمد العوادي، الاتهام الى الحوثيين.
ويعد هذا الهجوم الأكبر الذي تتعرض له قوات "التحالف"، منذ انفجار مخزن الأسلحة في مأرب في الرابع من أيلول الماضي، والذي أسفر عن مقتل 47 إماراتيا وعشرة  سعوديين وخمسة بحرينيين.
وقال محمد السعدي، وهو سياسي من الجنوب وصل الى الفندق بعد نحو ساعتين من تعرضه للهجوم لوكالة "رويترز"، ان النيران استمرت نحو ساعتين وان الجنود عند البوابة قتلوا، لكنه لا يعرف عددهم.
وأضاف السعدي أن بحاح وعددا كبيرا من الوزراء كانوا يبيتون في الفندق وأنهم وكل العاملين في الحكومة نقلوا الى مكان سري.
من جهته، قال وزير الدولة للشؤون الخارجية الاماراتي أنور قرقاش في تغريدة على "تويتر" إن الهجوم على الفندق "دليل آخر على أن الحوثيين وصالح مصرون على تدمير اليمن".
وأضاف في تغريدة ثانية "الواقع على الأرض يشير إلى أنهم يخوضون معركة خاسرة وأن دورهم تم اختزاله بالتراجع على الأرض ومحاولة الإضرار عبر الألغام والكمائن والصواريخ."
وقالت صحيفة "عدن الغد" على موقعها الالكتروني إن بحاح قال بعد الهجوم إنه مصر على البقاء في المدينة. ونقلت عنه الصحيفة قوله "نود أن نطمئن كافة أهالي عدن نحن باقون هنا ولن تخيفنا أي هجمات صاروخية أو خلافه."

من جهته أعلن حزب "المؤتمر الشعبي العام"، الذي ينتمي إليه الرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح، قبوله خطة السلام التي ترعاها الأمم المتحدة في المحادثات القائمة في سلطنة عمان، في وقت دعت منظمة "العفو الدولية" إلى "تعليق" تسليم بعض الأسلحة إلى دول "التحالف العربي"، بعد ورود "أدلة دامغة على وقوع جرائم حرب".
وجاء في بيان حزب "المؤتمر": "جدد مصدر مسؤول في المؤتمر الشعبي العام موقف المؤتمر المتمسك بإيقاف العدوان ورفع الحصار والحل السلمي للأزمة اليمنية"، مضيفاً أن أي تطبيق لقرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة رقم 2216، يجب أن يتمّ "وفق آلية تنفيذية يتمّ التوافق عليها وتنفيذها من جميع الأطراف"، وهو ما يوحي برغبته في التوصّل إلى اتفاق أوسع أولاً.
ويرفض الرئيس اليمني المتراجع عن استقالته عبد ربه منصور هادي، الذي يدعمه "التحالف العربي"، التوصل إلى أي اتفاق قبل أن يُطبّق الحوثيون وقوات صالح قراراً للأمم المتحدة يدعوهم إلى الإنسحاب من المدن وتسليم أسلحتهم، لكنه أكد أن حكومته ستُشارك في المحادثات التي ترعاها الأمم المتحدة إذا قبل الحوثيون علناً بالقرار الأممي.
وفي سياق متصل، دعت منظمة "العفو الدولية" إلى "تعليق" تسليم بعض الأسلحة إلى دول "التحالف العربي"، بعد ورود "أدلة دامغة على وقوع جرائم حرب"، مطالبة بـ"تحقيق مستقلّ وجاد في الانتهاكات".
وقالت رئيسة لجنة تقصّي الحقائق، التي شكّلتها المنظمة في اليمن، دوناتيلا روفيرا إن تقارير المنظمة الأخيرة "تكشف المزيد من الأدلة على أن التحالف الذي تقوده السعودية نفّذ غارات جوية غير شرعية، بعضها بمثابة جرائم حرب".
وأضافت أن هذه التقارير "تثبت بتفاصيل مروعة كم أنه من الأساسي وقف استخدام الأسلحة لإرتكاب انتهاكات خطيرة من هذا النوع".
وركز التقرير، الذي وثّق بالصور استخدام "قنابل عنقودية محظورة دولياً وحمل عنوان "قنابل تتساقط من السماء ليل نهار: المدنيون عرضة للنيران في شمال اليمن"، على معاناة المدنيين، وشدّد تحديداً على "13 غارة جوية دامية نفّذها التحالف في صعدة... وأسفرت عن مقتل حوالي مئة مدني بمن فيهم 59 طفلاً".
وقالت المنظمة إن "الولايات المتحدة وغيرها من الدول التي تُصدّر أسلحة إلى أي من أطراف النزاع في اليمن، تترتّب عليها مسؤولية التثبّت من أن عمليات تسليم الأسلحة التي تسمح بها، لا تُسهّل ارتكاب انتهاكات خطيرة للقانون الإنساني الدولي".
وشدّدت على وجوب تعليق عمليات نقل الأسلحة والذخائر التي يستخدمها "أعضاء التحالف لارتكاب انتهاكات للقانون الإنساني الدولي، بما في ذلك جرائم حرب في اليمن".
إلى ذلك، استأنفت شركة "مصافي عدن" استيراد المنتجات النفطية بعد توقف دام نحو ستة أشهر.
وتوقعت مصادر في صناعة النفط أن تعزز الواردات هوامش المنتجات النفطية في آسيا، في وقت انخفضت فيه الإمدادات بسبب عمليات صيانة في العديد من المصافي، سواء بشكل مخطط أو عرضي.
وقال مصدر مطلع إن شركة "جانفور" لتجارة النفط شحنت 35 ألف طن من البنزين إلى عدن، وإن الشحنة وصلت بالفعل إلى الميناء.
وأضاف أن الشركة استأنفت عملياتها في مصفاتها أواخر الشهر الماضي، وهي تعمل حالياُ بطاقة انتاجية 75 ألف برميل يومياً أي ما يعادل نصف طاقتها الأصلية.
وأوضحت المصادر أنه من المتوقع أن تطرح "جانفور" مناقصة قريباً لإستيراد 600 ألف طن من السولار، مشيرة إلى أن بعض التجار أبدوا بالفعل اهتماماً بشحن منتجات مُكرّرة إلى عدن.