دول المنطقة تطالب صندوق النقد الدولي بمساعدتها على تحمل متطلبات اللاجئين

صحيفة بريطانية تتحدث عن مخطط سري لإبعاد 400 ألف لاجئ عن أوروبا

انقاذ مئات المهاجرين من الغرق قرب الشواطئ الليبية

ألمانيا تتوقع وصول مليون ونصف المليون لاجئ إلى أراضيها في العام الحالي

ميركل : ألمانيا لن تتوقف عن استقبال اللاجئين

      
        دعت مجموعة من دول الشرق الأوسط من بينها لبنان والأردن ، صندوق النقد الدولي ، لتقديم مساعدة إلى دول الشرق الأوسط التي تعاني من أزمة اللاجئين من خلال منحها قروضاً بفوائد قليلة.

وجاء في بيان مشترك لهذه الدول ، وموجه إلى الجمعية العامة لصندوق النقد الدولي: إن هناك عدد من دولنا تواجه مطالب متزايدة وهي تؤثر على الموارد الداخلية بسبب تدفق اللاجئين والنازحين.

وأضاف البيان ، أن هذه الدول ومن بينها أيضاً العراق وليبيا تدعو الصندوق إلى تقديم أموال للدول مع نسبة فوائد قريبة من الصفر كي تستطيع أن تتحمل هذه الأعباء.

وأوضح أن مثل هذا القرار يشجع بالتالي الأمم المتحدة على تقديم دعم أسرع.

ونقلت صحيفة التايمز البريطانية أن مخططاً سرياً ستنفذه دول الاتحاد الأوروبي خلال أسابيع، حيث ستطرد أكثر من 400 ألف طالب لجوء أصبحوا غير شرعيين فيها لعدم توفر معايير القبول في طلباتهم، ومن بينهم سوريون وليبيون وأفغان. 
وسيكون الطرد الجماعي الذي سينفذه الاتحاد الأوروبي مع دول إفريقية كالنيجر وأريتريا، التي سيتم تهديدها بوقف المساعدات عنها وإلغاء الاتفاقيات التجارية معها والمعاملات الخاصة بتأشيرات السفر، في حال رفضت استعادة لاجئيها، بحسب ما ذكرته الصحيفة، التي أشارت إلى وجود عرض في المخطط السري يقضي باحتجاز آلاف اللاجئين منعاً لتواريهم عن الأنظار فراراً من الطرد الموعود. 

ويجري الاتحاد الأوروبي أول عملية توزيع للاجئين بين دوله، في إطار برنامج إعادة التوزيع المثير للجدل، والذي أثار خلافات شديدة. إذ عارضت دول عدة في أوروبا الشرقية هذا التوزيع وصوتت ضده. وسيتم في بداية الأمر نقل لاجئين من إيطاليا إلى السويد. 

في تغريدة على تويتر أعلنت المفوضية الأوروبية، أن الاتحاد الأوروبي سيجري أول عملية توزيع للاجئين بين دوله في إطار برنامج إعادة التوزيع المثير للجدل، وذلك عبر نقل لاجئين من إيطاليا إلى السويد. وكتبت المفوضية أولى عمليات إعادة توزيع اللاجئين داخل الاتحاد الأوروبي ستتم غدا. سيتم نقل لاجئين أريتريين من إيطاليا إلى السويد. 

وقالت متحدثة باسم المفوضية لوكالة الأنباء الفرنسية ستكون هناك مهمة في إيطاليا، بداية في روما حيث ستقلع طائرة من مطار روما شيامبينو صباحا ناقلة أوائل اللاجئين إلى السويد. ومن المقرر بحلول نهاية تشرين الثاني إقامة مركز لتسجيل وفرز المهاجرين الذين يصلون إلى إيطاليا. 

وانتشلت مديرية شرطة با دي كاليه، سبعة لاجئين سوريين أحياء في مرفأ كاليه شمال فرنسا، فيما كانوا يحاولون الوصول سباحة إلى سفينة في المانش. وقال المتحدث باسم مديرية الشرطة قوله: إن سبعة مهاجرين غير شرعيين، حاولوا الوصول سباحة إلى سفينة في مرفأ كاليه. 

وأشار المتحدث إلى انه تم نقل أربعة مهاجرين إلى مركز استقبال في كاليه، وهم يعانون من انخفاض في درجات الحرارة، ولم يتم نقل الثلاثة الآخرين لأن حالتهم الصحية جيدة. 

هذا ودعا وزير الداخلية الألماني توماس دي مايتسيره، الحكومة إلى تقييد عدد اللاجئين القادمين إلى ألمانيا التي لم تضع حدا أقصى معلنا للاجئين حتى الآن. 
وقال اثناء ندوة في مدينة شتوتغارت: قدراتنا محدودة.، مضيفا أن هذا هو السبب في أنه يتعين علينا الحد من الأعداد وإيجاد التوازن الصحيح. هذا وتظاهر آلاف الأشخاص، في دريسدن بشرق ألمانيا بدعوة من حركة بيغيدا المناهضة للإسلام وذلك للاحتجاج على التدفق الضخم والمتزايد للمهاجرين على ألمانيا.

واقترح الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الإثنين، ثلاث خطوات لحل أزمة اللاجئين السوريين، تتمثل في "تدريب المعارضة" و"إعلان منطقة حظر طيران"، و"إنشاء منطقة آمنة".

واعتبر أردوغان خلال مؤتمر صحافي جمعه برئيس المجلس الأوروبي دونالد توسك في بروكسل، أن "إرهاب الدولة الذي يمارسه نظام بشار الأسد، والحرب في سوريا هما المسؤولان عن أزمة اللاجئين".

وقال "ينبغي اتخاذ ثلاث خطوات هامة من أجل التغلب على المشكلة، تتمثل في التدريب والتجهيز (للمعارضة السورية)، وإعلان منطقة خالية من الإرهاب، ومنطقة حظر طيران".

وفي سياق آخر، اعتبر الرئيس التركي أن حزبي "العمال الكردستاني" و"الاتحاد الديمقراطي" منظمتين "إرهابيتين" و"تعملان سوياً"، مشددا على ضرورة "عدم إعطاء الفرصة لجهود المنظمتين لكسب مشروعية تحت غطاء محاربتها تنظيم داعش".

وأوضح أردوغان أنه رغم اعتراف دول الاتحاد الأوربي بأن "الكردستاني" منظمة "إرهابية"، إلا أن عدم اتخاذ بعض البلدان خطوات تترجم ذلك عملياً "أمر مؤسف".

وأشار أردوغان إلى أنه تطرق بشكل معمق إلى مشكلة اللاجئين خلال لقائه المسؤول الأوروبي، قائلاً " إن تركيا فتحت أبوابها أمام اللاجئين من سوريا والعراق على مدار أربعة أعوام، وقارب إنفاقها في هذا الإطار 7.8 مليار دولار أميركي، في حين أن الدعم الدولي بلغ 417 مليون دولار، ورغم ذلك نحن واصلنا سياسية الباب المفتوح".

هذا وتعهَّدت كل من بروكسل وأنقرة بتكثيف تعاونهما حول أزمة اللاجئين، ووعد الاتحاد الأوروبي بالعمل على «مقاربة منظمة» لإعادة إسكان اللاجئين في تركيا، وتعزيز وسائل خفر السواحل الأتراك، فيما تعهَّدت تركيا في المقابل، بفتح ستة مراكز استقبال لطالبي اللجوء، بمساعدة مالية أوروبية.

ويأتي هذا الإعلان بعد اتفاق مبدئي بين قادة المؤسسات الأوروبية والرئيس التركي رجب طيب أردوغان خلال زيارته بروكسل.

وتكشف «خطة العمل»، التي نشرت المفوضية الأوروبية نسخة موقتة عنها، «سلسلة أعمال وعمليات تعاون يجب تطبيقها على وجه السرعة من قبل الاتحاد الأوروبي وتركيا بهدف مساعدة أنقرة على التعامل مع التدفق الكبير للاجئين، ومنع تدفق مهاجرين عشوائيا من تركيا إلى الاتحاد الأوروبي».

وبعض التدابير التي تمّ التطرّق إليها كانت معروفة، كوعد من الاتحاد الأوروبي بـ «صرف حتى مليار يورو» في 2015 و2016، لمساعدة تركيا على تولّي أمر 2.2 مليون لاجئ سوري وعراقي، موجودين على أراضيها.

كما يتعهّد المسؤولون الأوروبيون «دعم البرامج القائمة في الدول الأعضاء والاتحاد الأوروبي، بما يسمح للاجئين في تركيا بالانتقال إلى الاتحاد الأوروبي بانتظام»، من دون تعريض حياتهم للخطر على متن زوارق متهالكة في بحر ايجه.

وبحسب خطة العمل، «سيتكثّف العمل للتوصل إلى مقاربة منظّمة لتوزيع لاجئين في كل دول الاتحاد الأوروبي».

من جهتها، تعهَّدت تركيا «إعطاء أولوية لفتح ستة مراكز لاستقبال لاجئين تمّ بناؤها بتمويل جزئي من الاتحاد الأوروبي».

وتم التشديد على ضرورة «مكافحة مهربي المهاجرين» بفضل تعزيز وسائل خفر السواحل الأتراك. وتتعهد تركيا، في هذا الصدد، تكثيف دورياتها وعملياتها للإنقاذ البحري و «زيادة تعاونها مع خفر السواحل اليونانيين».

إلى ذلك، أعلنت قوّة خفر السواحل الإيطالية إنقاذ أكثر من 1800 مهاجر، من ستة قوارب منجرفة رصدت مقابل سواحل ليبيا في البحر المتوسط.

ونقل 1830 شخصاً إلى اليابسة في ست عمليات مختلفة لإنقاذ ركّاب أربعة مراكب متهالكة وزورقين مطاطيين، بحسب خفر السواحل.

وشاركت في أعمال الإغاثة ثلاثة زوارق إيطالية وسفينتان بريطانية وإيرلندية من ضمن أسطول مهمة الاتحاد الأوروبي للإنقاذ في المتوسط.

هذا وأعلنت قوة خفر السواحل الإيطالية إنقاذ أكثر من 1800 مهاجر من ستة قوارب منجرفة رصدت مقابل سواحل ليبيا في البحر المتوسط. 

ونقل 1830 شخصاً بالإجمال إلى اليابسة في 6 عمليات مختلفة لإنقاذ ركاب 4 مراكب متهالكة وزورقين مطاطيين، بحسب خفر السواحل. وشاركت في أعمال الإغاثة ثلاثة زوارق إيطالية وسفينتان بريطانية وإيرلندية من ضمن أسطول مهمة الاتحاد الأوروبي للإنقاذ في المتوسط. 

وستملك السفن المشاركة في قوة الاتحاد الأوروبي صلاحيات جديدة للتصدي لمهربي البشر الذين يكدسون المهاجرين واللاجئين في زوارق مكتظة. وسيحق لعناصر القوة مداهمة وتفتيش وحجز وتحويل مسار المراكب التي ترصد في المياه الدولية ويشتبه في استخدامها للتهريب. 

وقالت المنظمة الدولية للهجرة إن هناك أنباء بوفاة ما يقرب من 100 مهاجر قبالة سواحل ليبيا منذ يوم الأحد الماضي. 

وأضافت المنظمة في بيان نقلا عن تقارير من الهلال الأحمر الليبي لم يتسن التأكد منها أن الأرقام تستند إلى مشاهدتين لجثث قرب سواحل ليبيا إحداهما حين شوهدت 85 جثة في منطقة والأخرى حين شوهدت عشر جثث في منطقة غيرها.


وقالت الشرطة إن شخصا توفي في حريق شب في ملاذ لطالبي اللجوء في مدينة سالفيلد بشرق ألمانيا وإنه لم يتضح بعد سبب الحريق. 

وأوضح متحدث باسم الشرطة في سالفيلد في منطقة ثيورينغيا انه ما زال يجري التحقيق للوقوف على سبب الحريق ولم تتضح بعد هوية الضحية. وقالت وسائل الإعلام إنه شاب من إريتريا. 

وشنت السلطات المغربية حملات لملاحقة واعتقال مهاجرين غير شرعيين متحدرين من دول جنوب الصحراء يختبئون في الغابات والكهوف المحيطة بجيب سبتة الإسباني شمال المغرب، على ما أفاد مركز حقوقي. 

وقال بيان لمرصد الشمال لحقوق الإنسان إن السلطات العمومية مدعومة بالمئات من رجال قوات الأمن تشن حملات مطاردة مكثفة لمهاجرين غير نظاميين متحدرين من دول جنوب الصحراء المتواجدين بالغابات والكهوف المحيطة بمدينة سبتة الإسبانية. وأضاف البيان ان هذه الحملات تأتي بعد تمكن ما يزيد من 80 مهاجرا من الوصول إلى المدينة المحتلة سبتة صباح يوم السبت الماضي، بعد عبورهم السياج الحدودي الفاصل بين سبتة وباقي التراب المغربي. 

وبحسب شهادات استقاها أعضاء المركز من نساء وأطفال ومعاقين كانوا على جنبات الطريق ما بين مدينتي الفنيدق وطنجة القريبتين من سبتة فإنهم تعرضوا لعنف غير مبرر من طرف بعض رجال القوات المساعدة رغم امتثالهم لأوامر التوقيف. 

وقال محمد بنعيسى مدير هذا المرصد الحقوقي لم نتمكن حتى الآن من معرفة عدد الموقوفين من قبل قوات الأمن التي تضرب حصارا على المنطقة، وحملات المطاردة ما زالت مستمرة. 

وعندما فر حامد 46 عاما من القنابل ونيران القناصة في مدينة حلب السورية انتهى به المطاف في العاصمة التركية أنقره فافتتح متجرا للبقالة وبدأ حياة جديدة كان يرجو أن تكون أفضل من حياته في سوريا. 

وبعد عامين مازال حامد لا يتكلم اللغة التركية كما أنه يدير متجره المترب في حي كارابورجيك الفقير بالخسارة. وتعطي اللافتات العربية والنساء اللائي يرتدين النقاب الحي طابعا سوريا لكن حامد يواجه مثل الكثير من اللاجئين السوريين في تركيا عداء من السكان المحليين ويحلم بالانتقال إلى الاتحاد الاوروبي. وقال حامد من خلال مترجم وهو يقف بين صناديق التوابل والشاي ندمت لأني جئت إلى هنا. إذا لم استطع البقاء سأعود إلى سوريا وأموت بكرامتي. فلم نأت إلى تركيا لنكون شحاذين. 

وأضاف لو أن لدي مصاريف الرحلة لذهبت إلى أوروبا . 

وبعد قرابة خمس سنوات من بدء الصراع في سوريا تحملت تركيا القدر الأكبر من العبء الانساني إذ أنها تؤوي 2.3 مليون سوري على الأقل يمثلون أكبر تجمع للاجئين في العالم. لكن التوترات تتصاعد بين الاتراك والسوريين بينما تحاول السلطات دمج اللاجئين الذين لا يتحدثون لغة البلاد ويمنعون في كثير من الأحوال من العمل. 

ولا يمكن لمخيمات اللاجئين في تركيا استيعاب سوى نسبة ضئيلة من اللاجئين الذين يفضلون تجربة حظهم في المدن التركية حيث يبحثون عن الأعمال ذات الأجور الزهيدة أو يلجأون للتسول. 

وتبدد التفاؤل الذي ساد في البداية بين اللاجئين ومضيفيهم وحل محله الاستياء والارتياب الأمر الذي ساهم في موجة اللاجئين الفارين من الحرب أو الفقر أملا في الوصول إلى الاتحاد الاوروبي سواء بالطرق القانونية أو غير القانونية. وعلى بعد بضعة متاجر من متجر حامد يتهم صاحب متجر تركي السوريين بأنهم لا يدفعون ضرائب ويخفضون الأسعار لسلب زبائنه. وقال صاحب المتجر لم أظن أن الأمور ستصل إلى هذا السوء. فهم لا يتكلمون إلا مع أنفسهم ويشترون من بعضهم البعض. 

وقالت بيريل اركوبان مديرة مؤسسة اللاجئين التركية إن على بلادها أن تسهل اندماج اللاجئين في المجتمع وعلى الدول الاعضاء في الاتحاد الاوروبي أن تقبل المزيد من اللاجئين. وأضافت أنه إذا لم يحدث ذلك فستحدث زيادة في الخوف من الغرباء والاعتداءات على اللاجئين وسنشهد موت المزيد من الناس سواء في محاولة الوصول لاوروبا أو هنا داخل تركيا. 

وأعلن الهلال الأحمر الاثنين العثور على جثث 85 شخصا على شواطئ ليبيا التي تعتبر نقطة انطلاق كبيرة للمهاجرين الذين يعبرون البحر الى أوروبا.
وانتشل متطوعون منذ الثلاثاء الماضي عشرات الجثث في مرحلة متقدمة من التحلل من شواطئ قريبة من العاصمة الليبية، بحسب المتحدث محمد المصراتي.
وعثر المتطوعون على 75 جثة في المنطقة القريبة من طرابلس وعلى 10 جثث أخرى في صبراتة الواقعة على بعد 70 كلم غربا، بحسب المتحدث.
وذكر حرس السواحل الليبي انه انقذ 212 مهاجرا من قاربين مطاطين مكتظين قبالة الساحل الليبي.
وقال مسؤول في خفر السواحل لوكالة فرانس برس "تم ابلاغنا بوجود قاربين كبيرين قبالة ساحل غرابولي" على بعد 60 كلم شرق طرابلس. مضيفا ان بين المهاجرين الذين تم انقاذهم 22 امراة، وان هؤلاء من جنسيات مختلفة بينهم العديد من السنغاليين والسودانيين.
ومنذ سنوات عدة والاجئين الافارقة يستخدمون ليبيا التي تمتد سواحلها 1770 كلم، للوصول الى اوروبا.حيث يتوجه معظم هؤلاء الى جزيرة لامبيدوسا الايطالية التي تبعد مسافة 300 كلم عن ليبيا.
واستغل المهربون حالة الفوضى في ليبيا منذ الاطاحة بالزعيم معمر القذافي في 2011.
وعبر نحو 630 الف مهاجر غير شرعي مياه المتوسط هذا العام لوحده، وقتل او فقد ما يصل الى 3000 منهم خلال تلك الفترة، بحسب وكالات مختصة اممية واوروبية.
وأبلغ الرئيس الألماني ، يواخيم جاوك ، نظيره الأمريكي ، باراك أوباما ، خلال محادثات جمعتهما في البيت الأبيض ، أهمية الانخراط الأمريكي في معالجة أزمة مئات الآلاف من اللاجئين السوريين الذين يسعون للحصول على مأوى لهم في أوروبا.

ودعا جاوك ، إلى أن يأتي الحل ليس فقط من أوروبا ولكن في صيغة شيء معترف به في الولايات المتحدة.

وقال: إن ألمانيا بسبب تاريخها مستعدة لاستقبال أولئك الذين هم في حاجة ماسة، داعياً إلى التوصل إلى حل لمساعدة الذين يفرون من الصراع خوفاً على أرواحهم ، كما طالب كذلك بإيجاد حل جذري للصراع السوري.

يذكر أن جاوك هو أول رئيس ألماني يزور البيت الأبيض منذ 18 عاماً ، وكانت آخر مرة التقى خلالها أوباما قد تمت في قصر "بيلفو" في برلين عام 2013 .

وقالت قوات الدفاع الايرلندية إن سفينة ايرلندية أنقذت 242 شخصا من قوارب خشبية قرب العاصمة الليبية طرابلس في أولى عملياتها منذ نشرها لمساعدة الجهود الدولية لانقاذ المهاجرين. 

وأضافت أن السفينة لو صامويل بيكيت التي أرسلت في 25 أيلول أنقذت هؤلاء الأشخاص على بعد 93 كيلومترا شمال غربي طرابلس. ونشرت القوات صورة على حسابها على تويتر لبعض الناس أثناء رفعهم إلى سطح سفينة. 

وقالت صحيفة بيلد الألمانية في تقرير إن السلطات الألمانية تتوقع وصول نحو 1.5 مليون من طالبي اللجوء إلى ألمانيا هذا العام وهو ما يزيد عن تقديرات سابقة تتراوح من 800 ألف إلى مليون لاجئ. 

واستندت الصحيفة الأوسع انتشارا في ألمانيا إلى تقديرات داخلية من السلطات قالت انها صنفت على انها سرية. ونقلت الصحيفة عن التقرير قوله ستزيد ضغوط الهجرة على نحو اضافي. نتوقع الان وصول من سبعة إلى عشرة الاف من خلال نقاط عبور غير قانونية كل يوم في الربع الاخير. وأضاف التقرير هذا العدد الكبير من طالبي اللجوء ينطوي على خطر ان يصبح عبئا ثقيلا على الولايات ومجالس البلدية. 



وقال وزير المالية الألماني ولفغانغ شيوبله إن أوروبا في حاجة إلى تقييد عدد الأشخاص الذين يصلون إلى القارة. 

وأعلنت حكومة ناورو في خطوة مفاجئة أنها ستسمح لكل طالبي اللجوء الموجودين في معسكر احتجاز أسترالي وعددهم 600 بالتحرك بحرية قي أنحاء الجزيرة الصغيرة الواقعة في جنوب المحيط الهادي وإنه سيجري بحث طلبات اللجوء التي قدموها هذا الأسبوع. 

ولطالما كان موضوع طالبي اللجوء قضية سياسية مثيرة للجدل في أستراليا رغم أنها لم تستقبل مطلقا هذا المستوى من اللاجئين الذين يتدفقون حاليا على أوروبا فرارا من الاضطرابات في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. وتعهدت الحكومات الأسترالية المتعاقبة بمنع وصول طالبي اللجوء إلى البلاد وتعيد الزوارق التي تحمل اللاجئين إلى اندونيسيا إذا استطاعت وإن لم تتمكن من ذلك ترسلهم إلى معسكرات احتجاز في جزيرة مانوس في بابوا غينيا الجديدة أو في ناورو. 

وتنتقد الأمم المتحدة وجماعات حقوق الانسان بشدة الظروف القاسية في تلك المعسكرات ومن بينها تقارير عن إساءة معاملة الأطفال. وأرجأ محقق تابع للأمم المتحدة زيارة رسمية إلى أستراليا الشهر الماضي وأرجع ذلك لنقص التعاون من جانب الحكومة وقيود قانونية غير مقبولة. والشهر الماضي عبر رئيس وزراء أستراليا الجديد مالكولم تورنبول عن قلقه من الظروف السائدة في معسكرات اللاجئين لكنه لم يبد أي مؤشر على تغيير كبير في سياسة بلاده لذا يعد اعلان ناورو اليوم مفاجأة. 

وقال ديفيد أديانغ وزير العدل في ناورو في بيان إن بداية عملية النظر في طلبات اللجوء دون احتجاز اللاجئين يوم تاريخي لناورو وتمثل برنامجا أكثر رأفة وهو ما كان دوما نية حكومتنا. وأضاف أن أستراليا ستقدم المزيد من المساعدة الشرطية لمعاونة ناورو في الأمن والأمان وانفاذ القانون. ورحبت أستراليا باعلان حكومة ناورو

وقالت المستشارة الألمانية، أنجيلا ميركل: إنها تعتزم الاحتفاظ بالمسار الذي اختارته تجاه اللاجئين، رغم الانتقاد المتنامي لسياستها المفتوحة تجاه قبول اللاجئين.

وأعربت ميركل، خلال تصريحات عن قناعتها بأن بلادها تمتلك أفضل الظروف للتغلب على الأزمة، مبرزة أنه يتعين بذل كل محاولة لضمان معالجة أزمة طالبي اللجوء بشكل مرتب ، وأن يتم توزيع اللاجئين عبر أوروبا بشكل أكثر عدلاً.
في اليمن هناك مئات آلاف اليمنيين غير قادرين على الفرار من الحرب إلى خارج بلادهم بحثا عن الأمن. وبسبب صعوبة الخروج من اليمن لم يُسجل حتى الآن أي لجوء يمني عبر البحر إلى أوروبا. DW تسلط الضوء على واقع السفر والنزوح من اليمن في ظل الحرب.
مأساة اليمنيين وخصوصا الفقراء منهم لا تتوقف عند عيش ويلات الحرب بل تتفاقم معاناة الكثيرين منهم إلى عدم القدرة على الفرار من الحرب ومغادرة البلاد بحثا عن الأمان أو اللجوء.
وبسبب ارتفاع تكاليف الهجرة وتحكم قوات التحالف العربي بممرات اليمن البرية والجوية والبحرية بهدف منع وصول إمدادات عسكرية لقوات "صالح والحوثي" التي بدورها تغلق منافذ برية أخرى، فإن هذه الأسباب تصد أبواب الهجرة أمام كثير من اليمنيين وتمنعهم من الرحيل خصوصا بعد تفاقم الأوضاع المعيشية وتصاعد وتيرة العنف في مختلف مناطق البلاد.
عمار عبد الواسع شاب يبلغ من العمر 20 عاما فر من الحرب الدائرة في منطقة شَبْوَة جنوب اليمن إلى صنعاء وفقد مستقبله التعليمي ولم يعد يستطيع مواصلة الدراسة، "الحرب أوقفت كل شيء، فلم يعد هناك جامعات أو مدارس مفتوحة، وأنا هنا نازح، وعالق ولا أستطيع مواصلة تعليمي أو الهجرة خارج البلاد، ولا أمتلك المال".
ويضيف في حديث لموقع DW عربية قائلاً: "نحن هنا مجبرون على عيش مأساة الحرب ولا يوجد طريق سالك للمغادرة ولا يستطيع الرحيل إلا الأثرياء". وبنبرة صوت حزينة مليئة باليأس يقول عمار إن الكثيرين من أقاربه قتلوا في الحرب في مدينة تعز جنوب اليمن وآخرون فروا من الحرب إلى إحدى ضواحي المدينة ولا يزالون هناك عالقون وأوضاعهم صعبة للغاية.
وتقول مفوضية الأمم المتحدة للاجئين أن هناك ما يقرب من 1.5 مليون شخص فروا من مناطقهم إلى مناطق أخرى داخل البلاد وأوضاعهم صعبة وهم في حاجة إلى مساعدات طارئة، فيما يقول رئيس الصليب الأحمر الدولي إن حدة الصراع في خمسة أشهر فقط جعلت من اليمن يبدو مثل سوريا بعد خمس سنوات.
ويواجه اليمنيون الساعون للفرار من الحرب ومغادرة البلاد عوائق كبيرة تمنعهم من الهجرة والبحث عن لجوء وخصوصا بعد الحظر الجوي والبحري الذي فرضته منذ 26 مارس/ آذار 2015 قوات التحالف العربي بالاتفاق مع الحكومة اليمنية المعترف بها دوليا. وبات لا يوجد سوى طريق جوي تجاري واحد مفتوح: رحلة واحدة يوميا من صنعاء إلى العاصمة الأردنية عمان.
وتفرض قوات التحالف على جميع رحلات الطيران المغادرة من صنعاء إلى عمّان الهبوط في مطار بيشة المحلي في منطقة عسير السعودية بهدف إخضاعها للتفتيش ومن ثم السماح لها بالتوجه إلى العاصمة الأردنية، مما يزيد من القيمة المادية لتذاكر السفر ويطيل من وقت الرحلة، في حين يسافر آخرون براً عبر الحدود الشمالية مع السعودية ولا يمكنهم العبور إلى خارج البلاد إلا عبر منفذ الوديعة الرابط بين البلدين والذي تشرف عليه قوات التحالف، فيما المنافذ الأخرى مغلقة من قبل قوات "صالح والحوثي".
ويتكدس في هذه المنافذ آلاف اليمنيين المهاجرين الفارين من الحرب، ويزدحم مكتب حجز التذاكر في صنعاء بالأشخاص الذين يحاولون الحصول على مقعد في رحلة طيران مغادرة إلى العاصمة عمان، "وإن تمكنت من حجز مقعدك فلن تستطيع المغادرة سوى بعد عدة أسابيع وستكون رحلتك مرهقة ومكلفة.
شاكر أحمد خالد يبلغ من العمر35 عاما وهو واحد من بين مئات اليمنيين الذين يسعون إلى الهجرة والوصول إلى تركيا يقول أثناء التقاء DW عربية به في مطار صنعاء: "جئت إلى مكتب الخطوط الجوية اليمنية آملا في الحصول على تذكرة سفر وحجز مقعد، اعتزم الرحيل فلم أعد أستطيع البقاء في الوطن، الحياة لم تعد آمنه وبيئة العمل منهارة تماما .. ولكني حتى الآن لم أستطع المغادرة وتكاليف السفر باهظة".
وتصل تكلفة تذكرة السفر الواحدة عبر الخطوط الجوية اليمنية إلى 700 دولار أمريكي، في حين لا يستطيع أي من اليمنيين التوجه إلى أي من بلدان العالم إلا بعد الحصول على تأشيرة سفر من سفارة البلد الذي يرغب المسافر التوجه إليها، في البلدان المجاورة.
يراود شاكر هواجس بالهجرة عبر البحر إلى أي من الدول الإفريقية ومن ثم التوجه إلى تركيا لكنه قلق من الرحلة عبر القارب وهي محفوفة بالمخاطر كما أنها أيضا مرتفعة التكاليف ولم تعد سهلة، كما يقول.
ويجازف كثير من اليمنيين بالفرار من الحرب عبر البحر وخصوصا الأهالي قاطني المناطق الجنوبية القريبة من البحر وبالذات أهالي محافظة تعز التي تشهد حاليا حروبا ساخنة بين الحوثيين والقوات الموالية للرئيس هادي ويمثل ميناء المخا المنفذ الساحلي القريب لهذه المدينة.
محمد حلمي أحد المهربين يروي لموقع DW عربية قائلا: "كثيرا ما يشهد ميناء المخا هذه الأيام موجات نزوح مع اشتداد الصراع في محافظة تعز ويهاجر ما يقرب من 400 شخص يوميا وذلك عبر قوارب وسفن متوسطة إلى الصومال وجيبوتي". ويضيف، رسوم تهريب الفرد الواحد إلى دولة الصومال تصل إلى 50 دولاراً أمريكيّاً، بينما إلى جيبوتي تصل رسوم التهريب إلى 90 دولارا، مشيرا إلى أن رحلة التهريب من اليمن إلى الصومال تستغرق 16 ساعة، بينما إلى جيبوتي 12 ساعة.
ويراود كثير من اليمنيين آمالا بالهجرة إلى أوروبا وخصوصا الشباب ولكنهم لا يعرفون كيف يمكن الوصول إلى هناك، كما أن الحصول على تأشيرة لدخول أوروبا أمر صعب المنال، ويبدو مستحيلا، إلا أن هناك عددا من اليمنيين الذين بدؤوا يعتزمون الرحيل إلى تركيا التي يسافر منها غالبية اللاجئين والمهاجرين إلى أوروبا، وفي حال تمكن عدد من اليمنيين من الوصول إلى تركيا فسيكون المجال سهلا عليهم لمواصلة السير إلى أوروبا.
الشاب محمد أحمد يقول إن أمله الوحيد هو الخروج من اليمن إلى أي من الدول الخليجية أولا، وهو لا يرغب في البقاء هناك ولكنه يرغب في مواصلة الرحلة إلى إحدى الدول الأوروبية لإكمال تعليمه والبقاء هناك. وحتى الآن لم تسجل أي من الرحلات الناجحة لنازحين يمنيين تمكنوا من عبور البحر الأبيض المتوسط والوصول إلى السواحل اليونانية التي تعد المدخل الساحلي لأوروبا. ومهما تكن آمال اليمنيين في الهجرة إلى أوروبا فمن الصعب تحقيق ذلك فاليمن ليس كسوريا والرحلات الجوية بعيدة المنال على كثير من اليمنيين لارتفاع تكاليفها.
في تونس أعلنت وزارة الداخلية التونسية أن الشرطة كشفت ثلاث خلايا كانت تتولى تجنيد مقاتلين لتنظيم داعش واعتقلت 11 شخصا يشتبه في محاولتهم الانضمام إلى التنظيم المتشدد في ليبيا. 

وأعلنت السلطات التونسية حالة التأهب في البلاد للتصدي لهجمات محتملة منذ أن قتل مسلحون اصوليون 21 سائحا في آذار قي متحف باردو الشهير في العاصمة تونس تلاه مقتل 38 أجنبيا على يد مسلح في شاطئ فندق بمدينة سوسة في جنوب البلاد. 

ونقلت وكالة تونس إفريقيا للأنباء الرسمية عن وزارة الداخلية قولها في بيان أصدرته إن إدارة مكافحة الإرهاب للحرس الوطني بالعوينة بالتنسيق مع وحدات الاستعلام ومكافحة الإرهاب بأقاليم الحرس الوطنية بكل من مدنين وقابس وتطاوين ومنطقة قبلي تمكنت من توقيف ثلاث خلايا تسفير إلى ليبيا من أعضائها سبعة عناصر تكفيرية وأربعة مهربين من أصيلي مدينة بن قردان من ولاية مدنين كانوا يعتزمون الالتحاق بما يسمى الدولة الإسلامية بليبيا خلسة. 

وفي الأسبوع الماضي صادرت قوات الأمن التونسية سيارتين ملغومتين وأسلحة على الحدود مع ليبيا. كما بدأت الحكومة في يوليو تموز ببناء جدار على طول الحدود بين البلدين لمنع الإسلاميين من التسلل إلى داخلها. وقالت الحكومة التونسية إن أكثر من ثلاثة آلاف تونسي غادروا للقتال في صفوف جماعات إسلامية متشددة في سوريا والعراق وليبيا وهدد بعضهم بالعودة وشن هجمات على الأراضي التونسية. 

ونفى رئيس الوزراء التونسي الحبيب الصيد، أن يكون هناك تعديل وزاري في الوقت الحالي، مؤكدا أن التعديل سيتم عند وجود ضرورة وبالتنسيق مع الائتلاف الحاكم. 

تأتي تصريحات الصيد تعليقا على استقالة الوزير المكلف لدى الحكومة بالعلاقات مع مجلس نواب الشعب لزهر العكرمي احتجاجا على تفشي الفساد على حد قوله. وأضاف الصيد أن العكرمي حر في استقالته، مؤكدا أنها لن تؤثر على عمل الحكومة ولا على علاقتها بحزب نداء تونس، موضحا أن استقالة الوزراء يكون في الأنظمة الديمقراطية، قائلا يجب أن نعتاد استقالة أعضاء من الحكومة، خاصة أن البلاد تعيش اليوم نظاما ديمقراطيا. 

ومن جهة أخرى، لم ينكر رئيس الحكومة وجود بعض الخلافات مع الائتلاف الحاكم رغم وجود التنسيق بين جميع الأحزاب المكونة للائتلاف. ويتكون الائتلاف الحاكم من أربعة أحزاب هم حركة نداء تونس وحركة النهضة والاتحاد الوطني الحر وحزب آفاق تونس. وتعتبر استقالة العكرمي هي الأولى في حكومة الحبيب الصيد منذ تشكيلها في فبراير الماضي، والوزير المستقيل من مؤسسي حزب نداء تونس الحاكم. 

ووقعت تونس وفرنسا إعلان نوايا لتجديد اتفاق التعاون العسكري الموقع بين البلدين منذ عام 1973م. 

وأكد وزير الدفاع الفرنسي جون ايف لودريان خلال مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره التونسي فرحات الحرشاني بالعاصمة التونسية أن أمن تونس من أمن فرنسا، مشدداً على ترابط مصير البلدين خصوصاً وأنهما تعرضا خلال العام 2015م إلى هجمات دامية. 

وأشار إلى أنه تم الاتفاق على دعم التعاون في مجال مكافحة الإرهاب تقنياً عبر تحديد آليات جديدة، لافتاً النظر إلى تعهد فرنسا بتوفير نحو 20 مليون يورو للجيش التونسي ستوجه لتجهيز قواته الخاصة ولدعم التعاون في المجال الاستخباراتي. من جهته قال وزير الدفاع التونسي حول انضمام بلاده إلى التحالف الدولي لمكافحة تنظيم داعش الإرهابي أن هذا كان في حكم الواقع وليس بالجديد وسنبحث ما يمكن أن تسهم به تونس في إطار هذا التحالف.