السلطنة تؤكد للامم المتحدة : الحوار هو الأنسب لتسوية الخلافات بدلاً من المواجهات والنزاعات

جائزة السلطان قابوس لحماية البيئة تفوز بها جامعة بوانوسى آيرس التقنية

تفاعل مجتمعي واسع يسبق انتخاب أفضل الكفاءات لمجلس الشوري في سلطنة عمان

السلطنة لا تتجه لتوحيد أسعار المحروقات مع دول مجلس التعاون

فتح الاكتتاب لإصدار أول صكوك سيادية بالسلطنة

ميثاء المحروقية : توقع نمو السياحة بين 8% و 10% خلال الخطة الخمسية التاسعة

      
        أكدت السلطنة أنها اتخذت السلام والحوار مبدأً ثابتاً منذ بزوغ فجر النهضة العمانية المباركة التي انطلقت في الثالث والعشرين من يوليو عام 1970 بقيادة السلطان قابوس بن سعيد  إيماناً منها بأن الحوار هو القاعدة الطبيعية للتعامل مع كافة القضايا الخلافية.

وقال يوسف بن علوي بن عبدالله الوزير المسؤول عن الشؤون الخارجية في كلمة السلطنة أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في الدورة السبعين «إن الأمم على مدى التاريخ تسعى إلى تعزيز عوامل الثقة والاتفاق على أفكار ورؤى مرتكزة وتوافقية، وإن مبادئ ميثاق الأمم المتحدة لقادرة على توسيع المصالح المشتركة والمنافع المتبادلة، ولقناعتنا بأن الحوار هو السبيل الأنسب لتسوية الخلافات بالطرق السلمية بدلاً من المواجهات والنزاعات».

وأضاف أن السلطنة ترحب بالاتفاق الذي تم التوصل إليه بين مجموعة دول (5+1) والجمهورية الإسلامية الإيرانية الصديقة حول البرنامج النووي، وقال: إن «هذا الاتفاق يمثل نموذجاً لحل القضايا الخلافية الشائكة بين الدول على أساس قاعدة الحوار والمفاوضات وتنظيم المصالح الدولية».

وأعرب عن أمل السلطنة في أن يؤدي هذا الاتفاق التاريخي إلى إشاعة المزيد من الأمن والاستقرار على المستويين الإقليمي والدولي بما يؤسس لمرحلة جديدة من العلاقات القائمة على التعاون والاحترام والثقة المتبادلة.
ودعا الفلسطينيين والإسرائيليين، على حد سواء، إلى العودة إلى طاولة المفاوضات والعمل على تحقيق رؤية الدولتين المستقلتين اللتين تعيشان جنباً إلى جنب من خلال خطوات تحقق مصلحة الطرفين تستند إلى مرتكزات مبادرة السلام العربية وقرارات الشرعية الدولية. وأكد أن السلطنة تتابع بقلق بالغ تطورات الأزمة في اليمن وما نتج عنها من مآسٍ إنسانية وكارثية، وقال «ورغم فهمنا للظروف التي أدت إلى اشتعالها، إلا أننا نعتقد بأن الأطراف السياسية في اليمن لا تزال قادرة على استعادة الأمن والاستقرار». وأعرب معاليه عن قلق السلطنة « من أن استمرار حالة العنف هناك قد يمكن العديد من التنظيمات الإرهابية المدرجة على قوائم الأمم المتحدة من استخدام اليمن قاعدة لها، وهو ما يشكل خطراً مباشراً على أمن واستقرار المنطقة». ودعا سائر الأطراف السورية ودول الجوار إلى دعم مهمة المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة لسوريا، ستيفان دي مستورا، بما يعيد الأمن والاستقرار إلى هذا البلد الشقيق وبما يساهم في القضاء على الإرهاب الذي تمكن من إيجاد موطئ قدم له في سوريا، وما يشكله ذلك من تأثير على الأمن الإقليمي والدولي . ودعا الدول الراعية لمعاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية إلى تنفيذ قرار «إعلان منطقة الشرق الأوسط خالية من الأسلحة النووية وجميع أسلحة الدمار الشامل» كما دعا المجتمع الدولي إلى وضع قضايا الاقتصاد والتجارة والبيئة في صدارة المواضيع الملحة الواجب معالجتها، وفي مقدمتها التجارة الدولية للطاقة مشيرا إلى أنه من الضرورة بمكان تنظيم التجارة الدولية في مجال الطاقة وعلى وجه الخصوص أسعار النفط الخام ومشتقاته.
في مجال آخر فازت مجموعة البحث بشأن الأراضى الرطبة التابعين لجامعة بوانوس آيرس بالأرجنتين بجائزة اليونسكو- السلطان قابوس لحماية البيئة للعام 2015 وهم: البروفيسور فابيو كالاسنيك، والبروفيسور هوراسيو سيرولى، والبروفيسور لوسيانو إيريبارن، وأعلنت ذلك لجنة التحكيم بأمانة برنامج الإنسان والمحيط الحيوى التابع لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (اليونسكو).
وصرحت مديحة بنت أحمد الشيبانية وزيرة التربية والتعليم رئيسة اللجنة الوطنية العمانية للتربية والثقافة والعلوم، إن الفائزين بالجائزة اضطلعوا بعمل جبار فى مجال حماية البيئة من خلال شتى البحوث والدراسات التى أجروها بشأن النظم الإيكولوجية فى الأراضى الرطبة، ومختلف المبادرات التى اتخذوها فى مجال التربية البيئية والتدريب بشأنها، مشيرة إلى أن حفل تسليم الجائزة للفائزين بها هذا العام 2015 سيكون فى مدينة بودابست المجرية خلال الفترة من 4 وحتى 7 نوفمبر القادم، وذلك أثناء انعقاد المنتدى العالمى للعلوم.
في سياق آخر التقى يوسف بن علوى وزير خارجية سلطنة عمان بمقر منظمة الأمم المتحدة بنيويورك بان كى مون الأمين العام للمنظمة،.

تم خلال اللقاء تبادل الاتفاقية التى تتعلق بدعم حكومة السلطنة لمشروع التحول من الأرشفة التقليدية إلى الأرشفة التقنية الذى سيعمل على تحويل عدد كبير من الوثائق إلى النظام الرقمى بهدف حماية تاريخ الأمم المتحدة خلال السبعين عاما التى مضت وحفظه من التلف والضياع بكفاءة عالية. 
وقد شكر الأمين العام للأمم المتحدة حكومة السلطنة على تقديمها هذا الدعم الهام، الذى يأتى متزامناً مع احتفالات المنظمة بعامها السبعين.
من جانبه أكد يوسف بن علوى أن مساهمة السلطنة هذه يقابلها أنها حصلت على نسخ من هذه المحفوظات والوثائق التاريخية إلكترونياً والذى سيُمكن الباحث والأكاديمى وكل من يرغب فى الاطلاع على هذه المحفوظات المكتوبة والمرئية والمسموعة من الحصول عليها عبر التواصل الإلكترونى مع وزارة الخارجية مستقبلاً، 
واوضح أن هذه الوثائق هى حصيلة تاريخية لحياة المنظمة وشعوبها وتعتبر مورداً غنياً بالمعلومات اللازمة لدراسة تاريخ الأمم وهى فرصة حقيقية سيطلع الجيل الحالى والأجيال القادمة من خلالها على هذا الإرث.
كما تم خلال اللقاء بحث القضايا المتعلقة بالشرق الأوسط والدور الذى تعول منظمة الأمم المتحدة على السلطنة القيام به فى الشأن اليمنى. 
وثمن السيد حمود بن فيصل البوسعيدي وزير الداخلية دور اللجنة العليا لانتخابات أعضاء مجلس الشورى في سبيل ممارسة مهامها الإشرافية والرقابية المناطة بها في انتخابات الفترة الثامنة، وأطلع معاليه خلال لقائه فضيلة الشيخ خالد بن راشد المنوري – نائب رئيس المحكمة العليا، رئيس اللجنة – وأعضاءها على الاستعدادات التي تتكثف حاليا مع اقتراب موعد الانتخابات التي تجرى يوم الأحد 25 أكتوبر الجاري في 107 مراكز انتخابية تتوزع على جميع ولايات السلطنة. وبدوره أثنى فضيلة الشيخ رئيس اللجنة العليا للانتخابات على الجهود المخلصة في إنجاح هذا الحدث الوطني وعلى تسخير كافة الإمكانات والطاقات وتوفير الاحتياجات اللازمة لتسهيل عمل اللجنة والارتقاء بالعملية الانتخابية إلى مستوى كل الطموحات والتطلعات.وتضع اللجان التنظيمية ولجان التصويت والفرز في الولايات حاليا اللمسات الأخيرة على تحضيراتها التنظيمية والتقنية وتتابع تجهيز مراكز الانتخاب بكل ما تحتاج إليه في مقارها خاصة مع استلامها من وزارة التربية والتعليم حيث تجرى الانتخابات في المدارس التي تنشغل بالدوام المدرسي حاليا. وتشهد ولايات السلطنة هذه الأيام حراكا مجتمعيا واسعا بين المرشحين الـ 596 والناخبين الذين تجاوز عددهم 600 ألف ناخب وناخبة في إطار بلورة الأولويات والاضطلاع بالمسؤوليات المتبادلة والتفكير في الرؤى قبل الانطلاق إلى الاختيار الذي يفترض أن ينتقي أفضل الكفاءات من أجل إيصالها إلى قبة مجلس الشورى.
من جانبه أكد المهندس سالم بن ناصر العوفي وكيل وزارة النفط والغاز أنه لا توجد نية لتوحيد أسعار المحروقات مع باقي دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، مشيرا إلى أن كل دولة لها سياستها الخاصة، مؤكدا أنه لا توجد نية لتخفيض الإنتاج النفطي للسلطنة.
وأعلنت وزارة المالية عن طرح أول صكوك سيادية في السلطنة حيث سيتم فتح باب الاكتتاب بها في الـ8 من أكتوبر 2015 على أن يغلقفي الـ 22 من الشهر نفسه. وسوف يبلغ أجل الصكوك السيادية الأولية خمسة أعوام على أن تستحق الدفع في عام 2020. كما سيتم تحديد معدل الربح على الصكوك من خلال مزاد السعر الموحد إلى جانب تحديد حجم الإصدار فور الانتهاء من عملية تسجيل المكتتبين المحتملين. وسوف يكون الاستثمار في الإصدار متاحاً لكبار المستثمرين بحد أدنى يبلغ 500,000 ريال عماني . وقد تم تكليف شركة موديز لخدمة المستثمرين بتصنيف الإصدار المدعوم بشكل كامل من حكومة السلطنة، حيث من المتوقع أن تقوم بتصنيف أولي للإصدار عند مستوى(A1 ( P، بما يتماشى مع تصنيف السلطنة الائتماني.
وتوقعت ميثاء بنت سيف المحروقية وكيلة وزارة السياحة أن يتواصل نمو قطاع السياحة خلال خطة التنمية الخمسية التاسعة 2016-2020 بمعدل يتراوح بين 8-10 بالمائة، وأوضحت أن الإحصائيات الخاصة بالنمو السياحي في السلطنة منذ بداية العام الحالي وحتى نهاية الربع الثالث توضح استمرار نمو القطاع بمعدلات جيدة للغاية وهناك زيادة مطردة في أعداد الزائرين بفضل ما تتمتع به السلطنة من أمن واستقرار سياسي واقتصادي. وجاءت تصريحات وكيلة وزارة السياحة على هامش افتتاح شركة “الحواس الست للمنتجعات والفنادق” النادي الصحي الجديد في فندق قصر البستان ريتز كارلتون، وذلك تحت رعاية السيدة الدكتورة منى بنت فهد بن محمود آل سعيد، وقد أعربت وكيلة السياحة عن تفاؤل كبير بشأن مستقبل القطاع خاصة في ظل تواصل النمو في البنية الأساسية والطاقة الاستيعابية للمنشآت السياحية والإيوائية، وهو ما يقدم دعمًا كبيرًا للاقتصاد المحلي، ويساعد على زيادة روافد المالية العامة ودعم التنويع الاقتصادي، وأوضحت في هذا السياق أن المشروع الجديد الذي تم افتتاحه من المنتظر أن يرفع عائدات الفندق بما يتراوح بين 3 بالمائة -5 بالمائة كما انه من المتوقع تحقيق عائدات أعلى خلال العام المقبل.
وأشارت ميثاء المحروقية إلى أن العديد من صناديق الاستثمار الحكومية في السلطنة، بما في ذلك صندوق التقاعد، تعتبر أن الاستثمار السياحي مجد للغاية، وقد تم توقيع عدد من مذكرات التفاهم مع جهات حكومية وستدخل حيز التنفيذ خلال العام المقبل وهو ما سيساعد على إقامة مشروعات جديدة وزيادة الطاقة الاستيعابية للقطاع الذي شهد خلال العام الحالي إضافة نحو 1500 غرفة فندقية جديدة.
وأضافت: إن حكومة السلطنة تسعى منذ سنوات إلى تنويع مداخيل الاقتصاد الوطني عبر عدة قنوات، وربما تأتي صناعة السياحة كأحد أكثرها أهمية، من هذا الجانب تعمل وزارة السياحة وبكل جد على تعزيز أداء هذا القطاع الواعد على محوريين متوازيين يعملان جنباً إلى جنب لتحقيق الأهداف المرسومة، الأول بالطبع هو زيادة الطاقة الاستيعابية للبنية الأساسية للقطاع وإضافة مرافق جديدة تزيد من جاذبية وتنافسية السوق العماني، والثاني هو الترويج للسلطنة في الأسواق العالمية المصدرة للسياح والذي حققت فيه الوزارة نجاحات متتالية انعكست في ارتفاع أعداد زوار السلطنة عاماً بعد عام.
ويأتي افتتاح المرفق الجديد في إطار المحور الأول الذي يركز على تعزيز قدرة القطاع على المنافسة في المنطقة عبر استقطاب الاستثمارات الأجنبية والعلامات التجارية العالمية التي لها حضورها لتبدأ عملياتها التشغيلية في عُمان.. من هنا جاء الاتفاق مع شركة الحواس الست للمنتجعات والفنادق بعد الأداء الجيد الذي قدموه في منتجع “سيكس سينسز زنغي” في مسندم، لتدشين مرفق جديد هو عبارة عن نادٍ صحي راقٍ ومتكامل (سبا) يعمل وفق معايير عالمية عُرفت بها العلامة التجارية للحواس الست، وهنا في فندق قصر البستان ريتز كارلتون الذي يُعرف أيضاً على المستوى العالمي بجودة خدمات الضيافة التي يقدمها، ومع افتتاح هذا النادي ستكون باقة الخدمات المتاحة أمام نزلاء الفندق وغيرهم أكثر تكاملاً وشمولية وبتوقيع مشترك بين ريتز كارلتون و سيكس سينسز وكلاهما غني عن التعريف.
وقال برنارد بونينبيرجير، رئيس منتجع الحواس الست: “يقدم نادي الحواس الست الصحي في فندق قصر البستان، مفهوماً جديداً كلياً لتجربة المنتجعات الصحية في الشرق الأوسط، بدءاً من تصميمه المعماري الفريد، وصولاً إلى البرامج الصحية المختلفة، ويسر شركة الحواس الست إدارة هذا المشروع الرائع الذي تم تدشينه بعد سنوات من التخطيط”. حيث يمتد النادي الذي جاء مكملاً للخدمات المقدمة في الفندق على مساحة 33.000 قدم مربع (3.066 متر مربع)، ويتميز تصميمه المستوحى من العمارة العمانية التقليدية بالسقوف المقببة، والممرات التي تم تصميمها على هيئة القناطر التي يتخللها قنوات مائية تشبه الأفلاج العمانية، وتم تصميم النادي محاكيا للحصون العربية العمانية الأصيلة، وهو يتألف من ثلاثة طوابق وأبواب خشبية كبيرة عند المدخل الذي يؤدي إلى مدخل أصغر يقودك نحو قاعة الاستقبال الواسعة والمجلس المخصص للنساء، علاوة على ذلك يحتوي النادي على غرفتين للاستشارة، ومعرض يوفر مجموعة من منتجات العناية بالبشرة والصحة بشكل عام.
ويضم النادي الجديد أيضاً 17 غرفة لتقديم العلاجات المختلفة مع عدد من المرافق الإضافية مثل الساونا، وغرف البخار، وحمام الثلج، والحمامات الشرقية، فضلاً عن قاعات الأنشطة التي تُمكن زوار النادي من تجربة برامج خاصة مثل اليوجا بتقنيات الحواس الست التي يقدمها مجموعة من خبراء العلامة العالمية.
كما يتضمن النادي الصحي قسم خاص بالنساء يشتمل على صالة للألعاب الرياضية، وقاعة للأنشطة، ومنطقة للاسترخاء، و الحمام، و غرفة للساونا وأخرى للبخار، بالإضافة إلى حمام الثلج، كما يشتمل على حوض سباحة داخلي مخصص للنساء مطل على شاطئ البستان الخلاب.
وبموقعه المتميز بين سلسلة جبال الحجر و بحر عمان، يعد فندق قصر البستان ريتز كارلتون جوهرة الفنادق الفاخرة في السلطنة، ويحتوي الفندق المطل على شاطئ البحر والذي يدمج بصورة رائعة بين التقاليد العمانية الأصيلة والحداثة على 250 غرفة وجناح مزودة بشرفات خاصة تُمكن ضيوف الفندق من الاستمتاع بالمناظر الطبيعية الرائعة التي تجمع بين الجبال الشاهقة وشاطئ بحر عُمان اللازوردي، فضلاً عن الحديقة الطبيعية الخلابة للفندق، وقد تم بناء النادي الجديد للحواس الست على مسافة خمس دقائق سيراً على الأقدام من الفندق، في موقع خاص يطل على المنحدرات الجبلية الرائعة ومجرى الوادي القريب.
يقدم نادي الحواس الست خدماته بطريقة فريدة تجمع بتناغم تام بين التقنيات العلاجية المتطورة والإحساس الإنساني الصادق، في الحواس الست تختبر الانسجام بين العلم والوعي البشري بهدف التركيز على الاحتياجات الخاصة للأفراد ضمن أعلى المعايير والممارسات العالمية المتطورة، بدءًا من العلاجات المصممة وفقاً لاحتياجات العميل والمقدمة من خبراء الحواس الست، مروراً بعلاجات اليوجا واللياقة البدنية، وصولاً إلى إزالة آثار التقدم في السن ووضع برامج تغذية خاصة حسب الحالة. كافة الخدمات التي يقدمها النادي تركز على العملاء وتنطلق من مبدأ واحد هو أن هنالك طرق عديدة للحفاظ على الصحة، إلا أن نادي الحواس الست يصمم لك طريقك الخاص نحو مستقبل أكثر صحة وإشراقاً.
وأعلن الدكتور علي بن مسعود بن علي السنيدي وزير التجارة والصناعة أن الوزارة تواصل استعداداتها لجائزة السلطان قابوس للإجادة الصناعية، وهو المسمى الجديد للمسابقة التي انطلقت منذ عام 1991م وتحمل اسم جلالتهالتي أصبحت تمنح كل عامين.
وأشار إلى أن الوزارة تتشرف بتنفيذ هذه المسابقة التي تزداد تألقًا بالاسم الجديد الذي تفضل ووجه به السلطان كما اقتضت التوجيهات السامية بتسليم الجائزة بالتزامن مع يوم الصناعة وهو التاسع من فبراير.
وأضاف: إن الجائزة مرت بمراحل تطوير عديدة في معايير التقييم والفئات، حيث تعتمد على مبدأ إدارة الجودة الشاملة وتفسح المجال أمام المصانع الكبيرة والمصانع الصغيرة ومتوسطة الحجم على حد سواء للتنافس على أحد المراكز، وتتيح للفائز بها استخدام اسم الجائزة في الأعوام التي تلي الفوز بالجائزة.
من جهة أخرى نجحت وزارة الزراعة والثروة السمكية في تنفيذ أكبر مشروع من نوعه لإعادة الحياة إلى البيئة البحرية في بعض المناطق الساحلية التي تأثرت بعوامل الصيد المخالف وعوامل بيئية أخرى أدت إلى اختفاء الأسماك وتراجع الإنتاجية.
ونفذت الثروة السمكية بالتعاون مع مجموعة هيجو Haejoo الكورية، تجربتين للموائل البحرية في كل من السويق والسيب باستغلال الشعاب المرجانية الاصطناعية ونشر الغابات البحرية تحت الماء مما وفر الغذاء والمأوى الملائم للأسماك وبالتالي تكاثرها.. نتج عن التجربة التي مر عليها 18 شهرا وجود 30 نوعا من الأسماك منها الهامور.
المزارع الجديدة هي مبادرة جديدة يمكن أن نطلق عليها غابات بحرية اصطناعية أو مشروعات نموذجية للمزارع البحرية تعيد الحياة للكائنات المائية وهي تقدم حلا مستداما لتعزيز مصايد الأسماك واستعادة الموائل في المياه الساحلية العمانية.
ويقول ريان بايك الرئيس التنفيذي لشركة Haejoo الكورية لتوريد التكنولوجيا للمزارع البحرية: إن تنفيذ التجربة على ساحل بحر عمان أسفرت عن نتائج غير عادية وستدعم قطاع الثروة السمكية الذي يعول عليه كثيرا خلال المرحلة القادمة.
ويضيف ريان قائلا: مجمعات الشعاب الاصطناعية أصبحت الآن مزدهرة بأعداد كبيرة من أنواع الأسماك ذات القيمة التجارية، لقد حدث تحول كبير تحت الماء في السيب والسويق وقبل نحو 18 شهرا لم تكن هناك غير حفنة قليلة من الأسماك في هذه المنطقة البحرية.
هذا التحول تحت الماء، وفقا لرئيس الشركة الكورية، يوفر حلا مستداما لتعزيز مصايد الأسماك واستعادة الموائل البحرية الساحلية التي عانت من الإفراط في صيد الأسماك والتغيرات المناخية.
فقد ارتفع عدد أنواع الأسماك في هذه المزارع البحرية إلى 30 نوعا بينما زاد الإنتاج إلى 10 أضعاف في غضون 18 شهرا بفضل تكنولوجيا الشعاب الاصطناعية.
وتعج المزارع حاليا بأنواع الأسماك ذات القيمة التجارية، مثل الهامور والنهاش والكوفر.
وذكر بايك أن المزارع البحرية التجريبية التي وضعتها Haejoo أصبحت لديها وفرة من الهامور وهو النوع الأكثر شعبية وله أهمية تجارية.
وأضاف: لقد سجلت أنواع الهامور أحجاما مختلفة تتراوح ما بين 5 سم و50سم طولا وهذه الأخيرة هي الأم التي وجدت أرضا خصبة ومثالية في المزارع البحرية.
وقال: إن المزارع البحرية أسفرت عن نتائج رائعة وأدت إلى نمو الطحالب على هياكل الشعاب المرجانية مما شكل جزءا لا يتجزأ من النظام البيئي المائي المثالي.
وأضاف: إن الهدف الرئيسي من المجمعات الزراعية البحرية هو تعزيز استدامة مصائد الأسماك، وبالتالي المساهمة في تحقيق الأمن الغذائي في المستقبل من خلال تعزيز الكتلة الحيوية لمصايد الأسماك من خلال برامج تعزيز الموائل على نطاق واسع.
في سياق آخر كشف مركز ذاكرة عمان في افتتاح جلسات «مؤتمر الدور العماني في خدمة اللغة العربية» الذي بدأت فعالياته بالعاصمة الماليزية كوالالمبور عن تخصيص عام 1437/2016 عاماً للغة العربية سعيا منه لإظهار الدور العماني في الدراسات اللغوية ، ونشر المصنفات اللغوية ، وتوفير النص الإلكتروني الكامل لبعض المعاجم العمانية مع محركات بحث متطورة.كما أعلن مدير ذاكرة عن «مجلة حضارة عمان» وهي مجلة علمية محكّمة تُعنى بدراسة الإسهام العُماني في الحضارة الإنسانية تصدر بالتعاون بين الجامعة الإسلامية العالمية في ماليزيا ومركز ذاكرة عمان في سلطنة عمان وهي مجلة نصف سنوية تعتمد التاريخ الهجري، يصدر عددها الأول في ربيع الأول وعددها الثاني في رمضان من كل سنة. 
ومن اهم أهدافها تقريب التراث العُماني في شتى العلوم والمعارف النظرية والتطبيقية إلى الواقع المعاصر ليوائم مستجدات الحياة ، وبث معاني الوحدة والتآلف وإشاعة مفاهيم التقارب والتدافع الحضاري ونشر رسالة الوسطية التي تتبناها كل من ماليزيا وعمان.
رعى حفل افتتاح المؤتمر الذي أقيمت فعالياته في رحاب الجامعة الإسلامية العالمية بكوالالمبور في ماليزيا الشيخ أحمد بن سعود السيابي الأمين العام لمكتب الإفتاء ويعد هذا المؤتمر الدولي الثاني الذي يحرص فيه الجانبان العماني والماليزي على رفد الساحة الأكاديمية بالعديد من المؤتمرات العلمية التي تمد الجسور الثقافية والحضارية بين البلدين الإسلاميين العريقين ؛ توثيقا للعلاقات الأخوية، وتعميقا لدور اللغة العربية بوصفها لسانا دينيا وعلميا بين الأمم ، ووسيلة تواصل مهمة لنقل العلم والفكر والقيم والسلوك.
وقد شارك في هذا المؤتمر كوكبة من الباحثين والمختصين في مجالات عدة من مجالات العربية لغة ونحوا وبلاغة وأدبا، وسيتم خلال عروض البحوث مناقشات ومداخلات حوارية ستغني بمادتها جوانب البحث.
يتطلع الباحثون من خلال هذا المؤتمر إلى كشف العديد من العناوين البحثية الأخرى التي تمكن طلاب الدراسات العليا في مرحلتي الماجستير والدكتوراة من الاستفادة منها والكتابة والتوسع في موضوعاتها ورفدهم بقوائم من المصادر والمراجع المتخصصة في المجالات الأكاديمية المهمة للطالب الباحث من إعداد مكتبة يسهل عليه الرجوع إليها والرشف من معينها.
وقد استفتح المؤتمر بآيات عطرة من كتاب الله العزيز ، ثم تلا ذلك كلمة الشيخ أحمد بن سعود السيابي الأمين العام لمكتب الإفتاء ذكر فيها رموزا عمانية لها قدم السبق في اللغة العربية وكل من أتى بعدهم إنما هو يستمد منهم كالخليل بن أحمد الفراهيدي الأزدي والمبرد وابن دريد وغيرهم، وختم كلمته بالشكر الوافر للجامعة الإسلامية والمعهد العالمي لوحدة المسلمين ، وأعلن عن عنوان المؤتمر الدولي الثالث للسنة القادمة بعنوان «عمان ودول شرق آسيا والصين .. آفاق ثقافية وتاريخية وسياسية وحضارية».
بعد ذلك تحدث مدير مركز ذاكرة عمان الشيخ سلطان بن مبارك الشيباني ذكر فيها دور الذاكرة وجهدها في إقامة هذه المؤتمرات الدولية للتعريف بجهد سلطنة عمان فيما يخدم الأمة فكرا وثقافة ويأتي هذا المؤتمر تتويجاً لذلك ، وقد كانت الاستعدادات متكاملة ، وطبعت أوراق المؤتمر جميعها في كتاب وزع على هامش المؤتمر.
ثم جاءت كلمة الجامعة الإسلامية قدمها الدكتور وليد فكري فارس ذكر فيها أن علاقة الجامعة الإسلامية وسلطنة عمان هي علاقة قديمة ومستمرة ، وعدد الطلاب الذي يدرسون في الجامعة الإسلامية عدد كبير لحد ما.
وأضاف: يأتي إطلاق مجلة حضارة عمان تتويجا لحرص الجامعة لتبادل الفكر والثقافة بين البلدين ، وحرصنا مستمر على استمرار مثل هذه المؤتمرات ، لربط العالم الإسلامي فكريا وثقافيا بعيدا عن طاولة السياسة .
وأشار إلى أن الجامعة الإسلامية العالمية بماليزيا تعتبر هي الجامعة الأولى التي تعتمد اللغتين العربية والإنجليزية ، وذلك ضمن دستور الجامعة.بعد ذلك طرح الشيخ أحمد بن سعود السيابي مداخلة بعنوان «اللغة العربية بين الواقع والمأمول» ذكر فيها تسلسلا تاريخيا للدور العماني في خدمة اللغة العربية وقد بين أن لأهل عمان قدم السبق في صناعة المعجمية العربية ، ولم يغفل دور غير العرب في خدمة هذه اللغة العربية ، ولكنهم أخذوا عن العرب وتتلمذوا على أيديهم كسيبويه وشيخه الخليل بن أحمد الفراهيدي.وأضاف السيابي: اللغة العربية هي معجزة الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم وقد تكفل الله بحفظها ، وقد تنافس العرب في دراسة وتدريس اللغة العربية خصوصا في المراحل الأكاديمية للدراسات العليا ، وبلغت شأنا عظيما وخرجت العديد من العلماء والباحثين.
وأوضح قائلا: من الجيد أن تحظى اللغة العربية بالرعاية والعناية بسبب عزوف البعض عن دراسة اللغة العربية بشتى تخصصاتها وأحد أسباب ذلك دراسة العلوم المختلفة بلغة غير لغتها الأصلية ، وتوجد الكثير من الأمثلة العالمية قد درست العلوم المختلفة بلغتهم المحلية وقد نجحوا وبرعوا في ذلك.
وختم كلمته بقوله : تقدمت بمقترح إنشاء مجالس ثقافية عربية على غرار المجالس الثقافية للغات الأخرى كالإنجليزية والفرنسية بحيث تتبنى هذه المجالس العربية جامعة الدول العربية.
كما اقترح السيابي في مداخلته أن تفرض الدول العربية على الوافدين إليها للعمل أن يكونوا ملمين ومتقنين للغة العربية لأنه بذلك – في نظره – سوف تعمل معظم الدول على تدريس اللغة العربية ، وتوجد في كثير من الدول مؤسسات تعنى بتدريس اللغة العربية ، ويرسل المتخرجون منها للعمل في الدول العربية.
بعد ذلك بدأت الجلسة الأولى بعنوان «محور التأصيل وإرساء القواعد» ترأسها الدكتور الشيخ عبدالله بن سعيد المعمري وقد اشتملت على أوراق عدة حملت الورقة الأولى عنوان: الخليل بن أحمد الفراهيدي الأزدي – الأسطورة ، شعره وجهوده في خدمة اللغة العربية ، للأستاذ الدكتور أحمد بن عبد المجيد الدندراوي .
والورقة الثانية بعنوان : دور الوظيفة النحوية في (المقتضب) للمبرد الأزدي للأستاذ الدكتور يوسف بن محمود فجال. والثالثة : دور العمانيين في صناعة المعجمية العربية لابن دريد وجمهرته أنموذجاً للدكتور أحمد بن عبد الرحمن بالخير. 
والدكتورة جميلة بنت سالم الجعدية.
أما الورقة الرابعة فعنوانها : أبو محمد بن علي بن سعيد المقرئ العماني وجهوده اللغوية للدكتور عبدالله بن سالم الهنائي.
واختتم اليوم الأول بالجلسة الثانية ترأسها الأستاذ أحمد بن مظفر الرواحي وقد اشتملت على أوراق العمل التالية :
الأولى : لغة أهل عمان المصطلح والدلالة للدكتور عبد الله بن سعيد السعدي . 
والثانية : لغة أهل عمان في مصادر التراث اللغوي – دراسة لغوية للدكتور أحمد بن محمد الرمحي. والثالثة : إشكالية المصطلح الطبي في كتاب «منهاج المتعلمين» للطبيب راشد بن عميرة بن هاشم الرستاقي العماني من علماء القرن العاشر الهجري ، للدكتور محمود بن سليمان الريامي . والرابعة : المعنى في البناء الصرفي من خلال (مقاليد التصريف) للدكتور أفلح بن أحمد الخليلي.
وقد طرحت عقب الجلستين الكثير من الأسئلة والمناقشات التي أغنت المؤتمر كثيرا ، وهذا هو الهدف من قيام هذا المؤتمر.
واختتمت على مسرح كلية التقنية العليا فعاليات ملتقى عمان الشعري الخامس، (عمان السلام) بأمسيتين شعريتين، الأولى قدمها كل من الشعراء محمد الوبير وبدر الضمنى وحسن المعشني، أما الأمسية الختامية فكانت مع الشاعر نايف صقر.
وتأتي هذه الليلة الشعرية بعد ليال متعددة ومتنوعة قضاها الشعراء من الوطن العربي ومنطقة الخليج والسلطنة، حيث أقيمت أمسية شعرية تحت رعاية الدكتور عبدالله بن ناصر الحراصي رئيس الهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون، وبحضور عدد كبير من أدباء السلطنة، توافدوا إلى المصنعة لمتابعة شعراء الليلة الشعرية.
ففي الأمسية الأولى شارك كل من الشعراء فيصل اليامى، ونصار الظفيري، وماجد الحتروشي، وقدمتها الإعلامية زبيدة البلوشية، أما الأمسية الثانية من الليلة نفسها فشارك فيها كل من الشاعرة عبير البريكية، والشاعر خالد العلوي، وبمصاحبة مقدم الأمسية جمعة العريني، وقدم الشعراء قصائدهم المتنوعة التي تطرقت إلى الكثير من القضايا بأغراضها الشعرية المتعددة، حيث الجوانب الوطنية والذاتية والغزلية إلى الوجدانية التي أخذت طابعًا واضحًا في هذا المسار.
وكعادته يحظى الملتقى الشعري في دورته الحالية بدعم كبير من قبل المؤسسات الرسمية والخاصة، فعلى المستوى الرسمي هناك تواصل تلفزيوني داعم وبشكل يومي من قبل تلفزيون سلطنة عمان، وإذاعة سلطنة عمان، إضافة إلى عدد من الصحف المحلية الرسمية وأيضًا المؤسسات ذات العلاقة بقطاع الثقافة والشعر في السلطنة، وعلى المستوى الخاص هناك دعم من قبل المؤسسات المعنية بقطاع الشباب في السلطنة، والتي دائما ما تحرص هي الأخرى على أن تكون حاضرة وبقوة في مثل هذه المحافل ومن بينها مؤسسات شبابية وشركات الاتصال إضافة إلى جريدة الرؤية الراعي الإعلامي وقناتي (هلا أف أم)  و(الوصال)، هذا الدعم الذي يواكب الملتقى الشعري الخامس جاء ليؤكد دور القطاع الخاص في النهوض بالشباب وإبداعهم الأدبي والوقوف إلى جانب الثقافة والفن في محافل متعددة، كما يحظى الملتقى بدعم الأفراد الذين حضروا ليسجلوا بصمتهم خلال الأمسيات والتواصل مع الشعراء والتفاعل معهم، والتأكيد على جماليات ما يقدموه من قصائد شعرية وحضور شعري لافت.
كما أن الملتقى الشعري العماني الخامس يشكل صورة الاستمرارية، وذلك بجهود خاصة وهم شباب السلطنة وبدافع العطاء والعمل من أجل القصيدة والشعر، ومن أجل السلطنة أيضا والمشهد الثقافي، كما يأتي هذا الملتقى ليكون أكثر قربًا من فكرة الأسواق الشعرية العربية القديمة التي اشتهرت بتنمية المجتمعات وتقدمها، خاصة وإن في هذه الدورة تم التركيز على الشعراء الشباب من مختلف محافظات وولايات السلطنة وهم: خالد العلوي، وعبدالرحمن الخزيمي، وأصيلة المعمرية، ونبهان السلطي، وحسن المعشني، وماجد الحتروشي، ومحمد العويسي، حاتم براجي، وهذا ما يصوّر رؤية القائمين عليه في التواصل مع جميع الأذواق الشعرية على مختلف مستوياتها.
الجدير بالذكر أن هذه الدورة تأتي مكملة للدورات الشعرية السابقة، والتي تأخذ كل عام شعار خاص لها تكاد لا تبتعد عن الجانب الوطني في الدورة الرابعة كان الشعار (كلنا قابوس) حيث جاء هذا الشعار متداخلاً بين أصوات شعراء السلطنة وأصوات أبناء الخليج ، وما هذه الدورة الخامسة إلا توافقًا مع المسيرة الشعرية في السلطنة خاصة وإنها أخذت الطابع الرسمي في حضورها اليومي، كما أن الشعراء الذين قدموا من دول الخليج اتفقوا أن تكون الكلمة لوجه السلام عمان، التي لا تزال شامخة بتوهجها بين الدول والأوطان، وتبقى القصيدة شاهدة على ذلك متواصلة مع مستمعيها بكل التفاصيل حيث الذوق الرفيع وعذوبة المفردات.