نائب عراقي يؤكد أن الحكومة طلبت من روسيا شن غارات على داعش

الاستعداد يبلغ أعلى الدرجات لخوض معركة استعادة الرمادي

عشرات القتلى والجرحى في هجمات انتحارية في بغداد وشمال الرمادي

البنتاغون يشير إلى تقدم في المحادثات مع روسيا حول التنسيق الجوي

قتال عنيف بين داعش وقوات المعارضة قرب حلب

86 قتيلاً وعشرات الجرحى بسبب هجومين انتحاريين ضد مسيرة سلام في تركيا

عباس يتشاور هاتفياً مع وزير خارجية أميركا حول الوضع الخطير في فلسطين

  
      
        قال رئيس مجلس محافظة الانبار صباح كرحوت إن هناك تحضيرات واسعة للقوات الأمنية بكافة صنوفها وبمشاركة العشائر بأكثر من 3000 مقاتل بعمليات عسكرية لاستعادة الرمادي.

وأضاف أن التحالف الدولي له دور كبير بتلك التحضيرات من خلال قصف مواقع ومقرات التنظيم في الرمادي ومحيطها ومناطق الأنبار الاخرى. 

ولفت إلى أن التحضيرات العسكرية تشمل أيضا إمداد القطاعات العسكرية بكافة الأسلحة والمعدات والمقاتلين وتكثيف تواجدهم حول المناطق التي يسيطر عليها داعش لتضيق الخناق عليهم ومحاصرتهم وعدم تسللهم الى مناطق اخرى تسيطر عليها القوات الامنية. 

وبين كرحوت أن التحالف الدولي درب نحو 1500 من مقاتلي العشائر في معسكر الحبانية وقاعدة عين الأسد وتم تسليحهم وتجهيزهم. 

وتشهد محافظة الأنبار عمليات عسكرية واسعة لاستعادة مناطق عدة بالمحافظة سيطر عليها تنظيم داعش، ويشارك في تلك العمليات قوات الجيش والشرطة المحلية والاتحادية والرد السريع وجهاز مكافحة الارهاب ومقاتلي العشائر، فضلا عن مشاركة التحالف الدولي. 

هذا وفيما قال مصدر من السفارة الأميركية في بغداد الخميس، أن أميركا تمارس ضغوطا وتهديدات على العراق، لمنعه من التعاون مع روسيا في مكافحة تنظيم داعش، ألمح رئيس كتلة التغيير، عضو لجنة الأمن والدفاع في برلمان العراق، هوشيار عبد الله، امس أن الحكومة العراقية طلبت بصورة شبه رسمية من روسيا ضرب تنظيم داعش في العراق. 

وقال عبد الله إن الحكومة العراقية، مبدئياً، موافقة على أي ضربة روسية تستهدف التنظيم في العراق. 

وأعلنت خلية الإعلام الحربي في بيان عن تنفيذ 28 طلعة قتالية قام بها طيران التحالف الدولي. وأشارت إلى أن الطلعات شملت مناطق، سنجار، الشرقاط، كركوك، الموصل، الرمادي، البغدادي، وقد أسفرت عن قتل أعداد من مسلحي داعش وتدمير 4 أسلحة ثقيلة و4 مقرات وساتر و5 صواريخ، فضلا عن وكرين ومستودع أسلحة وخندق وموقع قتالي وسد ترابي تستخدمه العصابات الإرهابية. 

وفي سياق متصل، ذكرت الخليّة أن أفواج طوارئ شرطة الأنبار التابعة لقيادة شرطة الأنبار تشارك في عملية التقدم وتحرير الأنبار من المحور الشمالي والغربي والجنوبي، وتمسك الأراضي بعد تحريرها. 

وكان الناطق باسم العمليات العميد سعد معن، قد صرّح أن العملية قد بدأت بالفعل منذ فترة، والآن نحن نعيش ساعات تكثيف الجهد بعد أن تم توفير سبل النجاح والتحرير من النواحي اللوجستية والاستخبارية.

هذا وأعلنت قيادة العمليات المشتركة في العراق إحباط سلسلة هجمات انتحارية بعشر سيارات مفخخة قام بها تنظيم داعش الإرهابي بشمال الرمادي غربي العراق بينما أعلن محافظ عن تمكن القوات الأمنية من تحرير منطقتين غربي المدينة ذاتها.

وقالت قيادة العمليات المشتركة في بيان إن طائرات القوة الجوية العراقية قصفت عشر عجلات مفخخة كان يقودها انتحاريون تابعون للتنظيم في عدة اتجاهات في المحور الشمالي لمحافظة الأنبار مما أدى إلى تدميرها بالكامل .

وأفاد محافظ الأنبار صهيب الراوي بأن القوات الأمنية استعادت منطقتي الخمسة كيلو والزنكورة غربي الرمادي من قبضة تنظيم داعش بعد قتل العشرات من عناصره .

وأوضح للصحفيين أن استعادة هاتين المنطقتين تم بمشاركة قوات مكافحة الإرهاب والشرطة الاتحادية والجيش, ومقاتلي العشائر, التي قامت أثناء تقدمها بتفكيك العبوات الناسفة والمنازل المفخخة .

من جانب آخر أفاد مصدر أمني كردي بمقتل وجرح 25 من عناصر التنظيم بغارتين جويتين شنهما طيران التحالف الدولي في منطقة الشلالات وناحية بعشيقة ، شرقي الموصل.
 
ولقي أربعة أشخاص بينهم جنديان عراقيان مصرعهم بينما أصيب 16 آخرون بجروح متفاوتة في حادثي عنف منفصلين في بغداد .

وأفاد مصدر أمني عراقي، بمقتل ثلاثة أشخاص, بينهم جنديان عراقيان, وإصابة عشرة آخرون بجروح إثر تفجير انتحاري بسيارة مفخخة استهدف نقطة تفتيش أمنية في قضاء الطارمية شمالي العاصمة .

من جانب آخر قتل شخص فيما أصيب ستة آخرون بجروح إثر انفجار عبوة ناسفة في منطقة النهروان جنوبي بغداد .

وبحث رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي في اتصال هاتفي السبت مع رئيس إقليم كردستان مسعود البارزاني الأوضاع العامة في العراق والتحديات السياسية والأمنية والاقتصادية التي يواجهها ، والتطورات الميدانية للحرب على العصابات الإرهابية والانتصارات المتحققة في أرض المعركة .

وأفاد بيان حكومي عراقي بأن العبادي بحث مع البارزاني أيضًا الأوضاع التي يشهدها إقليم كردستان والتظاهرات فيه والتعامل مع المتظاهرين إضافة إلى العلاقة بين المركز والإقليم، مؤكدًا أهمية حل الاشكالات والقضايا العالقة بين الجانبين عن طريق الدستور والقانون والحوار، كما شدد على أهمية التنسيق العسكري المشترك الجاري حاليًا على الأرض لتحرير محافظة نينوى من تنظيم داعش الإرهابي.

وجرى خلال الاتصال التأكيد على أهمية توحيد الجهود من أجل القضاء على عصابات داعش الإرهابية وتحرير كل شبر من أرض العراق.
على الصعيد السوري أعلن البنتاغون أن الولايات المتحدة وروسيا أحرزتا "تقدما" خلال محادثاتهما السبت الهادفة لتجنب حوادث بينهما في المجال الجوي السوري الذي أصبح مكتظا بحركة طيران. 
وأعلن الناطق باسم البنتاغون بيتر كوك في بيان أن المحادثات "كانت مهنية وركزت على تطبيق إجراءات سلامة محددة"، مضيفا "لقد تم إحراز تقدم خلال المحادثات ووافقت الولايات المتحدة على محادثات أخرى مع روسيا في المستقبل القريب". وأشار كوك إلى أن المحادثات عبر الدائرة التلفزيونية المغلقة استغرقت حوالي 90 دقيقة.
هذا وشنت قوات التحالف الدولي 25 غارة جوية على مواقع تنظيم داعش الإرهابي في سوريا والعراق خلال الأربع وعشرين ساعة الماضية. 
وأوضحت قوة المهام المشتركة في بيان لها إن خمسة غارات جوية استهدفت وحدات تكتيكية قرب الحسكة والرقة ومنبج ومارع في سوريا ودمرت أيضًا مركبات تكتيكية ومبنى خاصًا بالتنظيم. 
فيما شنت القوات عشرين غارة على مواقع للتنظيم بالعراق تركزت أربعة منها قرب الرمادي وقصفت وحدتين تكتيكيتين لتنيظم الإرهابي، ودمرت أيضًا منطقة إعداد ورافعة أمامية وستة مواقع قتالية، كما منعت الضربات التنظيم من دخول المنطقة. 
ونقلت وكالات أنباء روسية السبت عن ممثل لوزارة الدفاع قوله إن ضربات جوية روسية في سوريا استهدفت مراكز قيادة واتصالات ومستودعات أسلحة ومراكز تدريب يستخدمها "المتشددون" و"الإرهابيون". 
وأضاف الميجر جنرال إيجور كوناشينكوف أن الضربات نفذت في محافظات الرقة وحماة ودمشق وحلب. 
وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن طائرات روسية شنت ضربات جوية على مناطق بغرب سورية السبت فيما هز انفجار كبير معقلا لتنظيم (داعش) في الشمال. 
وقال مقاتلو معارضة على الأرض ودول غربية إن الحملة الجوية الروسية التي تصاحبها هجمات برية لقوات موالية للحكومة السورية تستهدف في الأساس جماعات المعارضة التي لا تربطها صلات ب(داعش) ومن بينها جماعات دربت الولايات المتحدة أفرادها. 
وذكر المرصد السوري أن الضربات الروسية قصفت مناطق شمالية بمحافظة اللاذقية المعقل الساحلي للطائفة العلوية التي ينتمي إليها الرئيس الأسد وكذلك مناطق شمالية بمحافظة حماة إلى الشرق. 
ولم ترد معلومات فورية عن سقوط ضحايا. 
ويقول المرصد إن(داعش) ليس لها وجود حقيقي في هذه المناطق. لكن يوجد في شمال سوريا مقاتلون آخرون كالشيشان تريد روسيا التخلص منهم. 
وأفاد التلفزيون الرسمي السوري في نبأ عاجل بأن الهجمات التي نفذتها القوات الحكومة في المنطقة أسفرت عن سقوط عدد من "الإرهابيين" بين قتيل وجريح. وتصف وسائل الاعلام السورية مقاتلي المعارضة بالإرهابيين. 
وقال المرصد إن انفجارا كبيرا وقع في مبنى على مشارف بلدة الباب التي تخضع لسيطرة (داعش) وتقع في شمال سوريا. 
وأضاف أنه لم يتضح على الفور سبب الانفجار في المبنى الذي استخدمه التنظيم المتشدد لتخزين المتفجرات. 
وقالت منظمة هيومن رايتس ووتش في وقت متأخر من مساء الجمعة إن الضربات الجوية الأولى التي شنتها روسيا الشهر الماضي على شمال حمص أسفرت عن مقتل 17 مدنيا على الأقل ويجب التحقيق بشأنها لرصد أي انتهاكات محتملة لقوانين الحرب. الى ذلك دارت معارك عنيفة في ريف حلب الشمالي في محاولة من قبل الفصائل المقاتلة لاستعادة البلدات التي فقدتها خلال اليومين الماضيين من ايدي تنظيم (داعش) وفق المرصد السوري لحقوق الانسان. 
ونجحت حركة احرار الشام، احدى الفصائل المقاتلة في ريف حلب الشمالي، في استعادة بلدة تل سوسين من ايدي متطرفي (داعش)، بحسب المرصد. وتدور اشتباكات من اجل السيطرة على بلدة تل قراح المجاورة، والبلدتان تقعان على طريق استراتيجي يؤدي الى تركيا، احدى الداعمين الاساسيين للفصائل المقاتلة. 
وبعد اشتباكات بدأت ليل الخميس الجمعة واستمرت في اليوم التالي، حقق تنظيم (داعش) تقدما في ريف حلب الشمالي اذ سيطر على بلدات عدة تقع تحت سيطرة الفصائل المعارضة. واكد التنظيم المتطرف انه وصل فعليا الى "مشارف مدينة حلب". 
واشار المرصد الى مقتل العشرات من مقاتلي الطرفين خلال معارك الجمعة. 
وبعد سيطرته على تلك البلدات، لم يعد تنظيم (داعش) يبعد سوى عشرة كيلومترات عن الاطراف الشمالية لمدينة حلب وثلاثة كيلومترات عن مواقع القوات الحكومية في منطقة الشيخ نجار الصناعية خارجها. 
وبحسب المرصد فان التنظيم المتطرف "يستغل التشتت في صفوف الفصائل المقاتلة التي تستهدفها الغارات الروسية في محافظات عدة".
,أدانت فصائل عسكرية معارضة في سوريا، العدوان الروسي على سوريا، مؤكدة أنه جاء لدعم نظام الأسد، ومطالبا جميع الفصائل العاملة إلى التوحد ونبذ الخلافات. 
وفي بيان لها الاثنين، قالت الفصائل إن دخول روسيا جاء في مرحلة كان نظام الأسد يعاني فيها من الموت السريري، وتهدف بهذا إلى إنعاشه. 
وأوضحت الفصائل الموقعة أن المجازر التي نفذها الطيران الروسي تؤكد على نوايا الحكومة الروسية في سوريا وأكذوبة حربها المزمعة على الإرهاب، مشددة على أن العدوان الروسي يعد احتلالا صريحا للبلاد، حتى لو ادعت بعض الأطراف أنه تم بطلب من نظام الأسد. 

ودعا البيان الدول الإقليمية والحليفة للثورة السورية إلى تشكيل حلف إقليمي في وجه الحلف الروسي- الإيراني المحتل، وإلى العمل على إنهائه. 
وشددت الفصائل الموقعة على التمسك بأهداف الثورة، مضيفة بقولها: أي قوات احتلال لأرض وطننا الحبيب هي أهداف مشروعة لنا، مشيرة إلى أن الاحتلال الغاشم قطع الطريق على أي حل سياسي في سوريا. 
ووقع على البيان 41 فصيلا معارضا، أبرزها: حركة أحرار الشام، وجيش الإسلام، والاتحاد الإسلامي لأجناد الشام، والجبهة الشامية، وفصائل أخرى منتشرة في معظم المناطق السورية. وكانت عدة فصائل معارضة، أعلنت الأحد، تشكيل غرفة عمليات ريف حمص الشمالي، في خطوة تعدّ الأولى من نوعها في المحافظة. 
هذا وأصدر الائتلاف السوري المعارض بيانا ندد فيه بالضربات الروسية على محافظة حمص وسط سوريا، معتبرا العدوان الروسي على المدينة مخططا لتهجير أهالي المنطقة ومشروع إبادة بحق أهلها لمعارضتهم نظام الأسد. 
وجاء في البيان: إن الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية، إذ يجدد إدانته للأعمال الإرهابية التي يرتكبها نظام الأسد والعدوان الروسي والإيراني، مستنكراً الموقف الأممي الهزيل إزاء هذه الانتهاكات؛ فإنه يؤكد أن التصعيد العسكري الأخير الذي يقوده المثلث الروسي الإيراني الأسدي في ريف حمص، يمثل استكمالاً لمخطط إفراغ محافظة حمص من مواطنيها، وإتمام عملية تهجير طائفي، وإنفاذ مشروع سوريا المفيدة التقسيمي الذي تتولاه ميليشيات إيرانية في حزام العاصمة دمشق، ويستكمله الروس وقوات النظام في حمص عبر إبادة المدنيين واستهداف تجمعات سكنية فيها بزعم مكافحة الإرهاب. 
وطالب الائتلاف الأمم المتحدة بتحمل مسؤولياتها القانونية والإنسانية والأخلاقية تجاه مأساة الشعب السوري. وناشد جامعة الدول العربية ادانة العدوان الروسي وعقد جلسة طارئة لبحث تداعياته، وشدد على ضرورة تحرك مجلس الأمن لإلزام موسكو بوقف عدوانها والانسحاب الفوري من كامل الأراضي السورية.
وشنت القوات الحكومية السورية وجماعات مسلحة متحالفة معها هجوما على المعارضة المسلحة في سهل الغاب بغرب سوريا الخميس بدعم من ضربات جوية روسية. وقال رئيس هيئة الأركان العامة للجيش السوري إن الجيش بدأ هجوما واسعا لاستعادة أراض سيطرت عليها تنظيمات ارهابية.
وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن القوات البرية السورية تقصف مناطق يسيطر عليها مقاتلو المعارضة بزخات ثقيلة من صواريخ سطح-سطح فيما تقصفها الطائرات الروسية من الجو. 
ونقلت وسائل الاعلام السورية الرسمية عن العماد علي عبد الله أيوب رئيس هيئة الأركان العامة في الجيش السوري قوله إن القوات المسلحة السورية بدأت هجوما واسعا بهدف القضاء على تجمعات الارهاب وتحرير المناطق والبلدات التي عانت من الارهاب وويلاته وجرائمه. 
وقال رامي عبد الرحمن مدير المرصد السوري إن هجوما شنه الجيش السوري وحلفاؤه في مناطق قريبة بمحافظة حماة فشل في تحقيق مكاسب كبيرة. وتابع في بيان أن 13 من قوات النظام قتلوا كما قتل في الاشتباكات أيضا 11 من مقاتلي المعارضة وأضاف أن من المتوقع ارتفاع العدد مع التأكد من سقوط مزيد من الخسائر البشرية. 
وقال عبد الرحمن ونشط من المعارضة إن نحو 15 دبابة وعربة مدرعة للجيش دمرت أو أعطبت خلال الضربات الصاروخية للمعارضة المسلحة. 
والعملية التي جرت في محافظة حماة هي فيما يبدو أول هجوم منسق بين القوات السورية والجماعات المسلحة المتحالفة معها والطائرات والسفن الروسية التي تطلق صواريخها من بحر قزوين. 
وقال المرصد إن مقاتلين من المعارضة أسقطوا طائرة هليكوبتر في محافظة حماة الخميس فيما استمر الدعم الجوي الروسي للقوات الحكومية السورية التي تقاتل على الأرض. 
وأضاف أن الطائرة الهليكوبتر أسقطت قرب قرية كفر نبودة بشمال حماة. ولم يتضح هل كانت الطائرة سورية أم روسية. 
وقال أبو البراء الحموي من جماعة أجناد الشام المقاتلة لرويترز إن الطائرات الروسية تقصف منذ الفجر. وهذه ليست المرة الأولى التي يقصف فيها الروس المنطقة لكنه قال عبر خدمة رسائل على الانترنت إن هذا الهجوم هو الأشرس. 
وأضاف الطيران الروسي يقصف منذ الفجر. هناك محاولة تقدم للنظام لكن الأوضاع تحت سيطرتنا. 
وقال واجهنا هجمات أعنف في الفترة الماضية ولكن بإذن الله سنكرر مجزرة ريف حماة الشمالي كما حدث البارحة. 
وفي موسكو، قالت وزارة الدفاع الروسية إن أربع سفن حربية روسية في بحر قزوين أطلقت صواريخ على مواقع بنية تحتية تابعة لتنظيم داعش في سوريا. 
وأضافت الوزارة في موقعها الالكتروني أن الضربات أصابت منشآت لتصنيع القذائف والعبوات الناسفة ومراكز قيادة ومستودعات ذخيرة ومعسكرات تدريب.
وشملت الغارات التي نفذها الطيران الروسي في سوريا، وخصوصاً تلك التي استهدفت مواقع "جبهة النصرة"، آلاف الشيشان الروس الآتين من القوقاز، لقتال الجيش السوري منذ العام 2012، على الرغم من أن ذلك لا يشكل الهدف الأول للرئيس الروسي فلاديمير بوتين.

ولا تترك دراسة عمليات القصف التي تقوم بها المقاتلات الروسية في سوريا مجالاً للشك في الإستهداف الروسي للمقاتلين الشيشان، ولإن كانت موسكو تسعى من خلال ضرب مواقع في محافظات اللاذقية وحلب وادلب إلى صد المجموعات المسلحة التي تقاتل الجيش النظامي، إلا أن هذه المناطق تضم العدد الأكبر من المقاتلين الوافدين من القوقاز الروسي، من شيشان وداغستانيين، خصوصاً من الجمهوريات السوفياتية السابقة في آسيا الوسطى مثل اوزبكستان وطاجيكستان. وبالتالي، فإن استهداف هؤلاء المقاتلين يشكل نتيجة مباشرة للإستراتيجية الروسية.
ويرى المحاضر في جامعة "ادنبرة" توماس بييريه، المتخصص في الشؤون السورية، أن وجود هؤلاء المقاتلين الشيشان الروس بمعظمهم "لا يشكل على ما يبدو عاملاً حاسماً في اتخاذ القرار الروسي"، لكن "معركة روسية شيشانية" تجري على الأرض السورية.
ووقعت حرب أولى مع الشيشان في روسيا بين العامين 1994 و1996، وتلتها حرب ثانية في العقد الأول من الألفية الثالثة ضد التمرد الإسلامي امتدت إلى كل القوقاز الروسي، وخصوصاً انغوشيا وداغستان.
وفي سوريا، ظهر أوائل المقاتلين الآتين من القوقاز في صيف العام 2012، وخصوصاً خلال معركة حلب. وكان معظم هؤلاء قاتلوا في وقت سابق في العراق وافغانستان، وهم معروفون بقدرتهم القتالية العالية، ويسميهم العرب والأفغان بـ"الشيشان"، وإن كانوا وافدين من مناطق أخرى في القوقاز الروسي.
وذكَّر رئيس تحرير موقع www.kavkaz-uzel.ru المتخصص بالقوقاز، غريغوري شفيدوف، بالعلاقات التاريخية بين هذه المنطقة من الشرق الأوسط والقوقاز.
ويضم شمال سوريا، على غرار الأردن، أقليات عديدة متحدرة من القوقاز الروسي، وهي استوطنت المنطقة في سبعينات وثمانينات القرن التاسع عشر خلال الحرب الروسية التركية.
وقال شفيدوف: "هناك تجمعات كبيرة من الكوميك واللاك والاوار والدارغين وبالتأكيد من الشركس"، في إشارة الى شعوب من داغستان وغيرها.
وكان مدير مركز مكافحة الإرهاب لرابطة الدول المستقلة اندري نوفيكوف، تحدث عن وجود ألفي روسي فقط في صفوف تنظيم "الدولة الإسلامية في العراق والشام"-"داعش" في سوريا والعراق، وهم "يتمركزون خصوصاً في محافظات ادلب وحلب واللاذقية".
ولم يأت الروس على ذكر هذا الوجود القوقازي حتى الآن، إلا ان بوتين صرح في اليوم الاول من الضربات قائلا: "يجب التحرك بسرعة لمكافحة وتدمير المقاتلين والارهابيين على الاراضي التي لا يسيطرون عليها والا ننتظر حتى يصلوا الينا".

أما بشأن احتمال وقوع اعتداءات جديدة في روسيا، فيرى الباحث في مركز "كارنيغي" للأبحاث الكسي مالاشينكو "أنها ممكنة وفي كل الاحوال يجب الاستعداد لها".
على صعيد آخر أكد الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية الدكتور عبداللطيف بن راشد الزياني أن منطقة الشرق الأوسط تواجه تحديات معقدة ومتنوعة أبرزها خطر تنظيم داعش الإرهابي ، والأوضاع الأمنية في سوريا والعراق واليمن وليبيا ، والأراضي الفلسطينية المحتلة ، إضافة إلى تحديات أخرى تؤثر على الاستقرار الإقليمي منها تقلبات أسعار الطاقة ، والموارد الطبيعية الآخذة في النضوب ، وتحديات التنمية البشرية. 
جاء ذلك خلال كلمة ألقاها في الجلسة الحوارية التي عقدت في أبو ظبي ضمن منتدى معهد بيروت، وقال " إن تنظيم داعش الإرهابي توسع نفوذه في بلدين عزيزين على قلوبنا جميعا وبالأخص على قلوب أبناء دول مجلس التعاون وهما العراق وسوريا ، وهو آخذ في التوسع في بلدان عربية أخرى ، مشيرا إلى أن محاربة داعش والقضاء على خطره سيكون ممكناً فيما لو قامت الأطراف المناهضة لداعش بما فيهم الروس بالعمل معاً بأسلوب منسق ". 
وأضاف " أن القضاء على تنظيم داعش الإرهابي لن يحل التهديد الأكبر المتمثل في التطرف والتعصب، وعلينا أن نولي أولوية قصوى ونبذل كل ما بوسعنا لمنع حدوث غسل الأدمغة والتلقين وخاصة لشبابنا، وأن يتم بطريقة أو بأخرى استعادة أذهان الشباب الذي غرس فيهم التعصب الديني والعنف ". 
وأكد أن مجلس التعاون أخذ هذه المسألة على محمل الجد ، معربا عن أمله في أن يتمكن مركز الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب ،الذي تم إنشاؤه بمبادرة من الملك عبدالله بن عبدالعزيز - رحمه الله - ، وبتمويل من المملكة العربية السعودية ،من العمل كنقطة اتصال لتبادل الأفكار وتنسيق الجهود لمكافحة التطرف ، مشيرا إلى أن المشكلة المتأصلة التي تخيم على المنطقة منذ عقود هي ( عملية السلام في الشرق الأوسط ) ، التي تمر الآن في مرحلة جمود بسبب التعنت الإسرائيلي وإنكار حق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة على ترابه الوطني . 
وقال الدكتور الزياني " إن ميزان القوى في الشرق الأوسط جاري إعادة تشكيله حاليا، مشيرا إلى أن دول مجلس التعاون ، والدول التي تشاركها اهتمامها ، وحدت موقفها حول مسائل الدفاع والأمن الذي أسفر عن تطبيع العلاقات والدخول في تحالفات جديدة بين الشركاء الإقليميين، وهذا النمط الجديد من التفكير نراه جلياً في اليمن حيث برز التحالف العربي سعيا لاستعادة الحكومة الشرعية، وإعادة الأمن والاستقرار إلى اليمن الشقيق، والحفاظ على أمن ممر مائي دولي مهم كباب المندب". 


وأشار إلى أن الأوضاع الأمنية والسياسية في سوريا تتغير بصورة شبه يومية خاصة مع كم القتل والدمار الذي يحدث والظهور النشط لروسيا في هذه الأزمة عبر تدخلها العسكري وقال إنني أشعر أننا نقترب من شكل ما من نقطة التحول حيث لا بد أن نشهد تسوية تنهي هذه المأساة .
وأبرز الأمين العام لمجلس التعاون أهمية عدم تكرار أخطاء الفوضى التي أعقبت غزو العراق عام 2003 ، وقال إنه لن يكون هناك حل دائم في العراق دون وجود حكومة وطنية شاملة بعيدا عن التأثير الخارجي لجارتها الشرقية التي تسعى إلى مد نفوذها في المنطقة . 
ورأى أن القضية الفلسطينية والاحتلال الإسرائيلي لفلسطين المشكلة القائمة منذ عام 1948، هي المبرر لكافة أشكال العنف ، مؤكدا ضرورة أن تكون القضية الفلسطينية من أولى أولوياتنا، وأن نبذل جهودا جديدة ومتواصلة لإحياء رؤيا حل الدولتين ، مشيرا إلى أن العديد من المبادرات فشلت أحيانا بسبب انعدام الثقة وأحياناً أخرى بسبب الخراب المتعمد، كما عجزت الأمم المتحدة وغيرها من الوسطاء في التوصل لحل لهذه المشكلة . 
وبين أنه ينبغي أن يكون بالإمكان التوصل إلى تسوية دائمة وعادلة للمشكلة الفلسطينية لكي تنعم المنطقة بغد أفضل ومزيد من الاستقرار. 
وقال الدكتور الزياني إن دول منطقة الشرق الأوسط ستظل جزءاً من المجتمع الدولي ، وستستمر في التأثر بالضغوطات العالمية، وكما كانت الحال في الماضي، سوف نعول على المساعي الحميدة للأمم المتحدة. 
وأعرب عن أمله في أن تقوم الأمم المتحدة بإعادة النظر في أسلوب عملها وما إذا سيسمح للأعضاء الدائمين بمجلس الأمن بالاستمرار في الحفاظ على مصالحهم ولعب الدور المؤثر بعد تنصيب أنفسهم أعضاء دائمين منذ عام 1945م مضيفا أن هذه المصالح غالباً ما تؤدي إلى تجاهل قرارات الأمم المتحدة كلياً والتأخر في التحرك أو حتى عدم التحرك في كثير من الحالات. 
و دعا الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي إلى إيجاد آلية عمل جماعي مبتكرة وفاعلة تمكن الدول العربية من تدارس همومها وقضاياها في إطار من التفاهم والتضامن المشترك لمواجهة التحديات الحالية والمستقبلية.
في تركيا اعلن وزير الصحة التركي محمد مؤذن اوغلو ان 86 شخصا على الاقل قتلوا ا في التفجيرين اللذين استهدفا تجمعا للسلام في انقرة. 
وقال الوزير للصحافيين في انقرة ان 62 شخصا قتلوا في موقع التفجيرين وتوفي 24 لاحقا متأثرين بجروحهم في المستشفى. واضاف ان 186 شخصا اصيبوا بجروح ايضا. 
وكانت وزارة الداخلية التركية قالت إن 30 شخصا على الأقل قتلوا كما أصيب 126 شخصا في انفجارين خارج محطة القطارات الرئيسية في العاصمة أنقرة .
وقالت الوزارة في بيان مكتوب إن المصابين يعالجون في عدد من المستشفيات بعد أن وقع الانفجاران الساعة العاشرة وأربع دقائق صباحا في الوقت الذي كان فيه الناس يتجمعون للمشاركة في تجمع حاشد نظمته نقابات وهيئات المجتمع المدني. 
وشاهد مراسل لرويترز في الموقع جثة على الأقل مغطاة بالأعلام والملصقات بما فيها أعلام حزب الشعوب الديمقراطي المؤيد للأكراد فيما تناثرت بقع الدماء والأشلاء على الطريق. 
وقال مسؤولان حكوميان إن السلطات تحقق في مزاعم بأن الهجومين من تنفيذ مفجر انتحاري. 
وقال مكتب رئيس الوزراء أحمد داود أوغلو إنه سيعقد اجتماعا مع نائبه يالجين أقدوغان ومسؤولين بالحكومة ورؤساء الأجهزة الأمنية لبحث الهجوم. 
وذكر شهود أن الانفجارين وقعا بفارق ثوان عن بعضهما فيما تجمع المئات للمشاركة في مسيرة سلام للاحتجاج على الصراع بين قوات الأمن التركية والمقاتلين الأكراد في جنوب شرق تركيا. 
واستعر العنف بين الدولة ومقاتلي حزب العمال الكردستاني المحظور منذ يوليو عندما نفذت تركيا ضربات جوية على معسكرات للمقاتلين الأكراد ردا على ما قالت إنه ارتفاع في وتيرة الهجمات ضد القوات الأمنية. ولقي المئات حتفهم منذ ذلك الحين. 
وأظهرت لقطات فيديو التقطتها وكالة دوجان للأنباء المشاركين في المسيرة وهم يساعدون الجرحى على الأرض بينما كان مئات الأشخاص المصدومين يجوبون الشوارع المحيطة. ووضعت الجثث في دائرتين على بعد 20 مترا من بعضها في منطقة الانفجارين. 
ووقع الهجوم في وقت تتنامى فيه المخاوف الأمنية في تركيا قبل ثلاثة أسابيع من الانتخابات البرلمانية. 
من جانبه أدان الرئيس التركي رجب طيب إردوغان بشدة التفجيرين قائلا: إن الهجوم استهدف وحدة وسلام البلاد. 
ودعا في بيان مكتوب صادر عن مكتبه إلى "التضامن والعزم كأفضل رد ذي معنى للإرهاب" وقال إن من يقفون وراء الهجوم يهدفون إلى زرع الفرقة بين فصائل المجتمع. 
الى ذلك قال حزب الشعوب الديمقراطي التركي المعارض الموالي للأكراد إن أعضاء بحزبه استهدفوا بشكل خاص في انفجارين أثناء تجمع حاشد بأنقرة السبت وحذر من أن عدد القتلى قد يرتفع لأن كثيرين مصابون بجروح خطيرة. 
ويشتبه أن الانفجارين انتحاريان. 
وقال الحزب في بيان "بمجرد بدء المسيرة حوالي الساعة 10.04 صباحا وقع انفجاران وسط موكب أعضاء الحزب. ولهذا السبب نعتقد أن الهدف الرئيسي من الهجوم كان حزب الشعوب الديمقراطي التركي. 
وأشار الحزب إلى نفس عدد القتلى والمصابين الذي أعلنته وزارة الداخلية وهو 30 قتيلا على الأقل و126 مصابا. 
وأدان صلاح الدين ديميرتاش زعيم حزب الشعوب الديمقراطي الموالي للأكراد التفجيرين اللذين وقعا السبت في العاصمة التركية أنقرة ووصفهما "بالهجوم البربري". 
ونقلت وكالة أنباء (دوجان) التركية عن ديميرتاش قوله إن ما حدث "مذبحة كبيرة" و"هجوم بربري". 
واضاف ديميرتاش على موقع التواصل الاجتماعي على الانترنت تويتر:"هؤلاء الذين يريدون السلام، يجري قتلهم". 
في ذات الاطار قال موقع اخباري الكتروني مقرب من حزب العمال الكردستاني إن الحزب دعا مقاتليه إلى وقف أنشطتهم في تركيا إلا إذا تعرضوا لهجوم وذلك بعد ثلاثة أشهر من قرار الحزب إنهاء وقف لإطلاق النار دام عامين. 
ونقلت وكالة الفرات للأنباء عن رئيس حزب العمال الكردستاني قوله إن القرار اتخذ استجابة لدعوات من داخل وخارج تركيا وإن مقاتلي الحزب سيتجنبون التصرفات التي قد تمنع إجراء "انتخابات نزيهة وعادلة" من المقرر أن تجري في الأول من نوفمبر. 
ويأتي الإعلان بعد ساعات من انفجاري انقرة. 
ودعت وزيرة الخارجية الاوروبية فيديريكا موغيريني تركيا الى "البقاء موحدة" لمواجهة "الارهابيين" والتهديدات الاخرى. 
وقالت موغيريني في بيان مشترك مع المفوض المسؤول عن توسيع الاتحاد الاوروبي يوهانس هان، "على الشعب التركي وكل القوى السياسية البقاء موحدة لمواجهة الارهابيين وجميع الذين يحاولون تقويض استقرار البلاد التي تواجه عددا كبيرا من التهديدات". 
ودان الامين العام لحلف شمال الاطلسي ينس ستولتنبرغ "الهجوم الارهابي". 
وقال "ليس هناك ما يبرر هذا الهجوم الفظيع ضد اشخاص كانوا يتظاهرون من اجل السلام". 
ودان الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند "الاعتداء الارهابي المشين" الذي وقع في انقرة و"قدم التعازي الى الشعب التركي". 
وفي برلين دان وزير الخارجية الالماني فرانك فالتر-شتاينماير "الهجوم الارهابي الوحشي ضد متظاهرين سلميين". 
واكد انه "من الواضح ان منفذي الاعتداء يريدون خلق اجواء من الخوف والترهيب قبل الانتخابات على هذا المخطط ان يفشل". 
وقال رئيس الوزراء التركي أحمد داود أوغلو إن مقاتلي داعش وحزب العمال الكردستاني وحزب التحرر الشعبي الثوري-جبهة ضمن المشتبه بهم في انفجارين بالعاصمة أنقرة اليوم السبت. وأسفر الهجوم عن سقوط 86 قتيلا ولم تعلن أي جهة على الفور مسؤوليتها عنه.
على الصعيد الفسطينى تلقى رئيس دولة فلسطين محمود عباس اتصالا هاتفيا من وزير الخارجية الامريكي جون كيري وجرى خلال الاتصال بحث تطورات الوضاع الجارية في الأرض الفلسطينية.
وواصلت إسرائيل إشعال المناطق المحتلة بالضفة الغربية والقدس بعملياتها الاستفزازية ضد الفلسطينيين، حيث واصلت قوات الاحتلال حملة الاعتقالات الواسعة والمداهمات وإطلاق الرصاص الحي على أهالي الضفة، مما أشعل الوضع مجددًا.

وتظاهر عشرات الفلسطينيين قرب مفرق بيت إيل شمال مدينة رام الله، حيث قاموا بإشعال النار في الإطارات المطاطية ونصب حواجز صخرية لمنع جنود الاحتلال من استهدافهم، في الوقت الذي قامت فيه قوات الشرطة الإسرائيلية برش مادة كريهة في المكان الذي شهد مؤخرًا اشتباكات عنيفة. 

واصيب تسعة شبان، برصاص قوات الاحتلال الاسرائيلي خلال مواجهات بين الشبان وقوات الاحتلال في محيط مصانع غاشوري غرب مدينة طولكرم. 

واصيب ثلاثة مواطنين بالرصاص الحي، خلال مواجهات اندلعت على مدخل بلدة بيت أمر شمال الخليل. 

وقال الرئيس محمود عباس إننا نشد على أيدي إخواننا الذين يحمون الأقصى، ورغم كل ما يجري حولنا، فإننا متشبثون بالأرض والوطن، متمسكون ببنائه وازدهاره، ومؤمنون بأن هذا الوطن وطننا ولن نتركه لأحد. 

جاء ذلك أثناء افتتاحه برج شركة المقاولات سي سي سي في الإرسال سنتر وسط رام الله والبيرة، بحضور الرئيس التنفيذي للشركة سامر خوري، وسهيل الصباغ، وعدد كبير من الشخصيات العامة ورجال الأعمال. وأضاف عباس نحن لا نعتدي على أحد، ولكن لا نريدهم أيضًا أن يعتدوا علينا، نريدهم أيضا ألا يدخلوا المسجد الأقصى المبارك. 

كما قال نشد على أيدي إخواننا الذين يحمون الأقصى، والذين يعانون كثيرًا في سبيل حمايته، ولكن نقول للحكومة الإسرائيلية ابتعدوا عن مقدساتنا الإسلامية والمسيحية. 

ودعا القيادي في حركة الجهاد الشيخ بسام السعدي، أبناء الشعب الفلسطيني في كافة مناطق تواجده للاشتباك مع العدو الإسرائيلي ومستوطنيه في أماكن التماس مع المحتل. واعتبر القيادي السعدي الجمعة يوم غضب عارم في الضفة والقدس وفي كل مكان يتواجد به الفلسطينيون لمواجهة المحتل الإسرائيلي. 

ومنع رئيس الوزراء الإسرائيلي نتنياهو وزراء حكومته وأعضاء البرلمان الكنيست من زيارة الحرم القدسي الشريف بعد أن أدى تصاعد التوتر إلى موجة هجمات فلسطينية. 

وبعد أن عبر اليمينيون عن غضبهم من القرار أوضح مكتب نتنياهو أن منع الساسة من زيارة حرم المسجد الأقصى في البلدة القديمة بالقدس يسري أيضا على النواب العرب في الكنيست. وأضاف في بيان أن القرار يهدف إلى تهدئة الأوضاع حول جبل الهيكل.
 وأعلنت شرطة الإحتلال أن رجلا أقدم على طعن ثلاثة شرطيين إسرائيليين بعد ظهر السبت في باب العامود بالقدس الشرقية قبل أن يقتل. 
وقالت الشرطة أن شرطيا أصيب بجروح خطيرة، فيما إصابة الاثنين الآخرين أقل خطورة. والمهاجم هو الثاني الذي يقتل خلال يوم واحد في القدس في إطار عمليات طعن.
وأصيب عشرة مواطنين فلسطينيين بأعيرة معدنية والعشرات بالاختناق بينهم مسعفان من الهلال الأحمر، بالاختناق خلال مواجهات مع الاحتلال في محيط مسجد بلال بن رباح 'والبرادايس' شمال بيت لحم .
وأفاد مدير الإسعاف والطوارئ في الهلال الأحمر ببيت لحم محمد عوض، بأنهم قدموا الإسعاف لعشرة شبان أصيبوا بأعيرة معدنية مغلفة بالمطاط، إضافة إلى نحو 50 آخرين أصيبوا بالاختناق والإغماء جراء استنشاقهم الغاز المسيل للدموع، عولجوا ميدانيًا .
,أصيب سبعة مواطنين فلسطينيين بينهم ثلاث فتيات، برصاص الاحتلال الإسرائيلي شرق جباليا .
وأفادت مصادر محلية في غزة إن سبعة مواطنين فلسطينيين بينهم ثلاث فتيات أصيبوا برصاص جنود الاحتلال المتمركزين في الأبراج العسكرية .
واقتحمت قوات خاصة إسرائيلية مستشفيي المطلع والمقاصد في القدس .
وذكرت مصادر محلية في القدس المحتلة أن قوات كبيرة من شرطة الاحتلال أغلقت مداخل جبل الزيتون في القدس، واقتحمت مستشفيي المقاصد والمطلع وفتشت أقسامهما بحثًا عن شبان .
وقال موظفون في مستشفى المقاصد، إن شرطة الاحتلال تعاملت بعنجهية وداهمت أقسام المستشفى وأبعدت المرضى والمواطنين مستخدمة الوسائل قمعية، قبل أن تنسحب بعد حوالي ساعة دون تسجيل اعتقالات .
فيما أدان وزير الصحة الفلسطيني جواد عواد اقتحام قوات الاحتلال لمستشفى جمعية المقاصد الخيرية الإسلامية والمطلع .
وناشد دول العالم والمنظمات الأممية والحقوقية ضرورة التدخل لوقف العدوان الإسرائيلي على كل ما هو فلسطيني، وحماية أبناء الشعب الفلسطيني من رصاص جنود الاحتلال وقنابلهم .