الرئيس المصري بحث خلال زيارته إلى بريطانيا أسس تطوير التعاون الثنائي وتطورات المنطقة

توقيع مذكرتى تفاهم للتعاون الأمني والثقافي والتدريب الصحي

وزارة الخارجية المصرية تشير إلى اقتراح بريطاني لإنشاء وحدة اتصال للتحالف الدولي ضد داعش

دول عدة توقف رحلات رعاياها إلى شرم الشيخ وتعيد الالآف منهم

أميركا وبريطانيا : دلائل تشير إلى وقوف داعش وراء الكارثة

فرنسا تشدد على وجوب أن يكون الائتلاف الوطني السوري المعارض محور محادثات السلام

المعارضة السورية تطالب بصواريخ مضادة للطائرات ودي ميستورا يدعو إلى وقف جديد لإطلاق النار

       
   اختتم الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، يوم الجمعة زيارته إلى المملكة المتحدة بلقاء وزير الدفاع البريطاني مايكل فالون، حيث أكد الأخير رغبة بلاده في تعزيز علاقاتها مع مصر في كافة المجالات، ومن بينها المجال العسكري والأمني.. فيما أكد السيسي أهمية عدم قصر الإرهاب على «داعش» محذراً من اتساع التطرف بالمنطقة خلال لقاء جمعه بأعضاء مجلسي العموم واللوردات.
وأكد السيسي أن مصر تقدر علاقاتها مع بريطانيا وتتطلع إلى تدعيمها والارتقاء بها إلى آفاق أرحب، منوهاً إلى أهمية تضافر جهود المجتمع الدولي لمكافحة الإرهاب والتطرف، وذلك من خلال مقترح شامل يشمل المواجهات العسكرية والتعاون الأمني، وكذا الجوانب الاقتصادية والاجتماعية، والأبعاد الفكرية والثقافية.
وأوضح السيسي أن الرؤية المصرية تقدر أهمية تعزيز جهود مكافحة الإرهاب في المنطقة ومواجهة التنظيمات الإرهابية والمتطرفة المتواجدة في بعض دولها من خلال مقاربة تضمن وقف الانتشار السريع لتلك الجماعات.
وفي الشأن الليبي، شدد السيسي على أهمية تقديم كافة أشكال الدعم الممكنة لإنجاح خيارات الشعب الليبي الحرة، وتشجيع كافة الأطراف على التوصل إلى توافق يضمن تنفيذ اتفاق الصخيرات وتشكيل حكومة الوحدة الوطنية، فضلاً عن تجفيف منابع التمويل والإمداد بالسلاح، ودعم قدرات الجيش الليبي الوطني ورفع حظر السلاح المفروض عليه ليتمكن من مكافحة الإرهاب والدفاع عن البلاد وحفظ أمنها واستقرارها.
بدوره، أكد وزير الدفاع البريطاني مايكل فالون أن مصر تعد شريكاً مهماً لبلاده، ليس فقط على الصعيد الثنائي، ولكن أيضاً على مستوى المنطقة وكذلك على الصعيد الدولي.
ومن ثم فإن بريطانيا مهتمة بالتعرف على الرؤية المصرية إزاء التعاون المشترك في عدد من القضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك، وفي مقدمتها مكافحة الإرهاب ومواجهة التنظيمات الإرهابية والمتطرفة في منطقة الشرق الأوسط، وكذا تسوية أزمات المنطقة مثل الوضع في ليبيا.
وقبيل ساعات من لقائه بوزير الدفاع البريطاني عقد الرئيس المصري لقاءً مع وفد من أعضاء مجلس العموم واللوردات‎ برئاسة النائب جيرالد هاورث، أكد خلاله على أهمية عدم قصر الإرهاب على «داعش»، محذراً من اتساع التطرف في منطقة الشرق الأوسط وإفريقيا.
وشدد السيسى على أهمية تضافر جهود المجتمع الدولي من أجل التغلب على الإرهاب ودحره، لافتا إلى أن مكافحة الإرهاب لا تقتصر على الجوانب العسكرية والأمنية فقط ولكن تشمل كذلك الأبعاد الثقافية والفكرية، ومن هنا تبرز أهمية تصويب الخطاب الديني وتنقيته مما علق به من أفكار مغلوطة تجافي صحيح الدين، متناولاً الدور الذي يقوم به الأزهر في نشر الاعتدال والتسامح.
كما شدد الحاضرون على أهمية التعاون مع مصر في مجال مكافحة الإرهاب والحيلولة دون انتشار الجماعات الإرهابية وجذبها لعناصر جديدة.
وأكد السيسي أهمية البُعد الاقتصادي في مكافحة الإرهاب، مشيراً إلى أن الدولة المصرية تحرص على تحقيق التنمية الشاملة عبر إطلاق عدد من المشروعات القومية وتبني إصلاحات اقتصادية تساهم في جذب الاستثمارات، بهدف خلق فرص عمل للشباب وبث الأمل لديهم في مستقبل أفضل، والارتقاء بمستوى معيشة الشعب المصري بشكل عام.
ووقعت بريطانيا ومصر ، مذكرتي تفاهم للتعاون الأمني وتعزيز البحوث والابتكار والتدريب الصحي والتعاون الثقافي والتعليم العالي في مصر.
وأفاد بيان صادر عن وزارة الخارجية البريطانية ، أن وزير الخارجية البريطاني فيليب هاموند ونظيره المصري سامح شكري ، وقعا مذكرتي التفاهم اللتين تغطيان مجالات واسعة وتطلقان مرحلة جديدة من الشراكة "البريطانية- المصرية" لأجل إحلال الاستقرار وتحقيق الإصلاح.
وتلزم المذكرة الأولى ، وزارتي داخلية البلدين بعقد حوار دوري رفيع المستوى لتعزيز التعاون بين البلدين بمجموعة واسعة من المجالات من بينها مكافحة الإرهاب والهجرة غير الشرعية والجريمة المنظمة.
وأشار البيان إلى أن الوزيرين وقعا أيضاً مذكرة تفاهم بشأن البحوث والابتكار والتدريب الصحي والتعاون الثقافي والتعليم العالي.
وبموجب هذا الاتفاق ، تؤسس المملكة المتحدة ومصر هيئة مصرية لتنظيم وتمويل التعليم العالي استناداً للخبرات البريطانية ، وشراكة مع تقييم كامبريدج لمعايير الامتحانات ، وتطوير برنامج قادة الجامعات المصرية.
وكان الرئيس المصري قد  وصل الأربعاء، إلى لندن وكان في استقباله بالمطار كل من البارونة شيشلوم أوف أولين ممثلة ملكة بريطانيا، والسير مايكل جون هولواي ممثل عن وزير الخارجية وأعضاء السفارة المصرية في لندن. 
وقد التقى السيسي مسؤولين اقتصاديين، رئيس الحكومة كاميرون وكبار الرسميين. 
ونقلت هيئة الاذاعة البريطانية بي بي سي تصريحات للرئيس السيسي جاء فيها ان المئات من الاخوان الذين حكم عليهم بالاعدام لصلتهم بالاحداث التي تبعت عزل محمد مرسي، ليس من المحتمل ان تنفذ فيهم الاحكام. 
ونشرت جريدة اليوم السابع في القاهرة حديثاً لمصدر مصري اعلن فيه من يقرأ تصريحات الرئيس السيسي بدقة يجد أنها جاءت ردا توضيحيا على سؤال حول إمكانية تنفيذ أحكام الإعدام بحق قيادات الإخوان المتورطين في أعمال عنف، وهي الأحكام التي تتصور عدد من الدوائر الغربية عن قصد أو سوء فهم أنها أحكام نهائية باتت تستوجب التنفيذ الفوري. وفي هذا السياق جاء رد الرئيس السيسي التوضيحي أن أحكام الإعدام الصادرة بحق قيادات الإخوان هي أولا أحكام غيابية تسقط بمجرد حضور المحكوم عليهم أمام القاضي، ولأنها أحكام أول درجة ومن البديهي أن يتم الطعن فيها وبالتالي فمن غير المتصور تنفيذها. ويبدو أن سياق الأسئلة التي وجهتها هيئة الإذاعة البريطانية للسيسي هو ما أسهم في حالة الجدل حول مغزى تصريحاته، فالإذاعة البريطانية سألت الرئيس هل يمكن أن تلعب جماعة الإخوان أي دور في مستقبل مصر؟ فكان رد السيسي مبدئيا كالعادة: المواطنون الإخوان من غير المدانين جزء من الشعب المصري والشعب المصري هو من يجب أن يقرر أي دور يلعبوه في المستقبل. 
وفي السياق نفسه أكدت مصادرأن نص ما قاله الرئيس عبد الفتاح السيسي ل بي بي سي، عند سؤاله عن احكام الإعدام الصادرة ضد جماعة الاخوان، هو أن المئات من الذين حكم عليهم بالاعدام في القضايا المتعلقة بالاطاحة بمرسي لن تنفذ فيهم الاحكام إما لكونهم حوكموا غيابيا أو لأنهم سيستأنفون الأحكام، وهذا يعني أن الرئيس السيسي كان يوضح ان أحكام الاعدام لن تنفذ لانها أحكام غيابية وليست نهائية ويمكن ان تستأنف ولم يصرح بعدم تنفيذها نهائياً. 
وأعلن السيسي رداً على السؤال ان جماعة الاخوان جزء من الشعب المصري، والشعب هو من يقرر طبيعة الدور الذي يمكن أن تلعبه الجماعة في المستقبل.
هذا وقالت وزارة الخارجية المصرية يوم الثلاثاء إن هناك طرحا من بريطانيا لإنشاء وحدة اتصال استراتيجي للتحالف الدولي ضد تنظيم "داعش" الإرهابي، وذلك خلال اجتماع مجموعة العمل المعنية بإستراتيجية الاتصال بالتحالف الدولي ضد داعش الذي عقد خلال الأيام الماضية في لندن. وأوضح أحمد أبو زيد المتحدث الرسمي باسم الخارجية أن هذه الوحدة سيتمثل دورها في ربط أنشطة التحالف الدولة ضد داعش في مسألة مواجهة الفكر المتطرف والتنسيق بين الجهود المختلفة التي تقوم بها دول التحالف ويكون مركزها بريطانيا. وتابع "الطرح الحالي هو عبارة عن تشكيل خلية للتواصل الاستراتيجي يكون مقرها بريطانيا وتكون لها نقاط اتصال بدول المنطقة بأكملها" مشيرا إلى أن هناك اتصالات بين دول التحالف على مدار الساعة والأمر يحتم وجود تواصل دائم ويقظة دائمة وإدراك دائم لمواجهة الفكر المتطرف.
وقال أبو زيد "لوحظ في الفترة الأخيرة أن التنظيمات الإرهابية وفى مقدمتها داعش تستخدم شبكات التواصل الاجتماعي والإنترنت كوسيلة لنشر المفاهيم الفكرية الخاطئة ومحاولات التجنيد للشباب والأشخاص عبر الحدود" بخلاف نشر الرعب لدى المواطنين والمدنيين بأن لدي التنظيم القدرة التدميرية العالية جدا وثقافة نشر الرعب في الأماكن التي يدخلوها، وبالتالي فان مجموعة العمل للتحالف ضد داعش تنظر في مواجهة هذه الحملة بحملات مضادة تقوم به كل دولة في مجالها.
وكشف أن الاجتماع الأخير الذي عقد بلندن شهد لأول مرة مشاركة ممثلين عن كبرى الشركات العالمية لشركات الإنترنت وشبكات المعلومات والتواصل الاجتماعي، حيث ضم الاجتماع قيادات في "فيسبوك" و"جوجل" و"تويتر" وغيرها من الشركات العاملة في هذا المجال.
وأوضح المتحدث أن الاجتماع تطرق إلى الجوانب الفنية وكيفية الاستفادة من هذه الشركات في تنفيذ هدف مقاومة هذا الفكر المتطرف من خلال أولا تقييد ومراقبة عمل التنظيمات الإرهابية على شبكات التواصل الاجتماعي ومعرفة الجوانب التقنية والفنية في كيفية النشر السريع للرسائل المضادة لتلك الرسائل، وكيفية إنشاء آلية للتنسيق والتعاون بين الحكومات وتلك الشركات بحيث إذا رأت الدولة جهة معينة أو شخص معين أو منتج معين يدعو أو يحرض على الإرهاب أو التجنيد كيف يتم التواصل والتنسيق.
وأكد أن مصر تسعى لتوضيح أن داعش يجب أن يتم مقاومتها في كل المناطق وتوسيع النطاق ليشمل مسألة الفكر الإرهابي بشكل عام لأنه ينبع من مصادر واحدة والفكر الإرهابي يأتي من الحدود الفاصلة بين العنف والإرهاب، كما أن التجنيد يبدأ من مرحلة الفكر الراديكالي والمتطرف وتمر بمراحل معينة حتى تصل للإرهاب الكامل.
والتقى الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي الممثلة العليا للسياسة الخارجية والأمنية بالاتحاد الأوروبي ” فديريكا موجيريني ”.
 وقال المتحدث باسم الرئاسة المصرية السفير علاء يوسف في تصريح صحفي: “إن اللقاء تناول التطورات على الساحة الداخلية المصرية، فضلاً عن تبادل الرؤى إزاء عدد من القضايا ذات الاهتمام المشترك على الصعيدين الثنائي والإقليمي “. 
وأضاف أن الرئيس السيسي أكد على الشراكة الفاعلة القائمة بين مصر والاتحاد الأوروبي، مشيراً إلى حرص مصر على إطلاع مسئولي الاتحاد الأوروبي على التطورات في المنطقة، وإيضاح الرؤية المصرية حيالها، فضلاً عن إبراز تداعياتها السلبية ليس فقط على دول المنطقة التي تشهد نزاعات، ولكن على جوارها الجغرافي. وتابع قائلاً: ” إن الرئيس المصري أوضح أنه لا سبيل لتحقيق الاستقرار في المنطقة دون الحفاظ على كيانات دولها ومؤسساتها الوطنية “، منوهاً إلى اهتمام بلاده بالشأن الليبي ورغبتها في تحقيق الأمن والاستقرار في ليبيا. 
وأوضح يوسف أن الرئيس السيسي شدد على أهمية الحفاظ على الجيش الوطني الليبي ودعمه ورفع حظر توريد السلاح المفروض عليه ليتمكن من فرض الأمن والنظام ومكافحة الإرهاب في ليبيا. 
وأفاد المتحدث أن موجيريني أوضحت أن زيارتها لمصر تأتي في إطار تعزيز علاقات الشراكة المصرية – الأوروبية، وفي سياق الحوار البناء القائم بين مصر ومؤسسات الاتحاد الأوروبي، لافتة الانتباه إلى حرص الاتحاد الأوروبي على تعزيز العلاقات الاقتصادية مع مصر. 
في مجال آخر قال الرئيس عبد الفتاح السيسى إنه حريص على التواصل مع الشعب المصرى، وكل أبناء الوطن، حول التحديات التى تواجه الوطن والآمال التى نتطلع إليها، خلال الفترة المقبلة، لافتا إلى أنه تحدث عن التحديات التى تواجه مصر بكل شفافية خلال فترة ترشحه للرئاسة. 

وأضاف الرئيس، خلال ندوة للقوات المسلحة:" إننا قادرون معا على التغلب على كافة التحديات والمصاعب ولا يوجد تحد يقلقنا، سوى الحفاظ على وحدة الشعب المصرى، بينما باقى التحديات يمكن التغلب عليها بالمزيد من الجهد والوقت والصبر".

وأشار الرئيس السيسى إلى أن التحدى الأول بعد ثورة 30 يونيو كان الأمن والاستقرار، وقد تم تحقيق الكثير فى هذا الأمر خلال العامين الماضيين، خاصة فى سيناء، التى لم يكن بها حيئذ سلطة للدولة، وكانت العناصر الإرهابية تتحرك بالعربات وعليها أعلام وأسلحة ثقيلة، بكل حرية فى شوارع الشيخ زويد ورفح. 

وكشف الرئيس السيسى أن مصر واجهت خلال الفترة الماضية تحدى أمنى على الحدود الغربية، وقد كان هناك استعدادا لهذا التحدى منذ فترة طويلة، وتحديدا فى الفترة التى سبقت 30 يونيو بنحو 6 أشهر.

وتابع:" القوات الجوية وحرس الحدود والقوات الخاصة تحركت فى التوقيت المذكور، لحماية الحدود الغربية وكانت تعمل على مدار الساعة، فى أماكن لم يكن يدخلها بشر من قبل، من أجل حماية مصر من تهريب السلاح والمقاتلين اللى كانوا جايين يقلقوا راحة المصريين".

واضاف رغم كل هذه التحديات لم نكن نعلن عنها حتى لا نصدر القلق لأبناء الشعب المصرى، لافتا إلى أن مصر فى معركة حقيقية ويجب ألا يغيب ذلك عن أعيننا، ونعمل معا من أجل الأمل الذى سيتحقق فى مدة زمنية ليست بالكبيرة، ولكن بتكلفة قد تكون كبيرة.

وشدد الرئيس على أن الجيش يحمي الدولة من الإرهاب ولا يحمي النظام، حيث إن العمليات الإرهابية تستهدف الدولة المصرية، مشيرًا إلى انتشار أعداد كبيرة من القوات الخاصة والقوات الجوية على المناطق الحدودية لحماية الأمن الداخلي للوطن. وتابع: «نعمل على الأمن الداخلى والقضاء على الإرهاب، وفي الوقت نفسه لم ننس مشاكلنا وأزماتنا، ونعمل على جذب الاستثمار وتحقيق نهضة يشعر بها المواطن».

وقال الرئيس المصري ان التحقيقات لمعرفة اسباب تحطم طائرة الركاب الروسية في شبه جزيرة سيناء المصرية قد تستغرق شهورا.
قال السيسى"مهم جدا أن يترك هذا الأمر ولا يتم الحديث عن أسبابه لأنه قد يأخذ وقتا طويلا جدا". وأضاف "هذه مسائل معقدة وتحتاج تقنيات متقدمة جدا وتحقيقات موسعة يمكن أن تصل لشهور".
وأبدى الرئيس المصري ترحيبه بأي تعاون مع الجانب الروسي في الكشف عن أسباب حادث سقوط الطائرة فوق سيناء.
قال الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي إن بلاده لن تواجه أي مشاكل في توفير الغاز لأي مصنع في مصر بنهاية نوفمبر تشرين الثاني الجاري. وقال السيسي: لا مشكلة غاز لأي مصنع في مصر.. لا الموجود ولا اللي هيتعمل.” ولم يذكر تفاصيل بهذا الصدد.
وأضاف السيسي أنه بحلول (مايو/ أيار) القادم ستضاف 14 ألف ميجاوات للشبكة القومية للكهرباء، نحن في حاجة لإجمالي 150 مليار جنيه لحل مشكلة الكهرباء في 2015 والسنوات المقبلة. وتعهد السيسي باتخاذ إجراءات ملموسة لحل مشكلة ارتفاع الأسعار بنهاية الشهر الجاري، وشدد على ذلك بقوله: “آخر هذا الشهر ستنهي الدولة تدخلها لتقليل الأسعار بشكل مناسب.
واضاف أنا مقدر أنه كانت هناك مشكلة خلال الشهور الماضية فيما يخص الدولار.”
وأوضح السيسي أن القوات المسلحة ستتعاون مع أجهزة الدولة المعنية لتخفيض أسعار السلع الأساسية، وقال: “من سيوفر طلبات الناس من السلع الأساسية هو الدولة والقوات المسلحة التي ستفتح منافذ للسلع الأساسية”.
فى المجال الاقتصادى قالت وزيرة التعاون الدولي في مصر، د. سحر نصر، إن المشروعات التنموية الإماراتية في مصر يجري تنفيذها بشكل جيد، حيث بلغ معدل تنفيذ المشروعات الحالي نحو 87%، مؤكدة أهمية الإسراع بوتيرة تنفيذ المشروعات المطلوب استكمالها لكي تؤدي دورها المنتظر في خدمة المواطن المصري.
جاء ذلك خلال استقبال وزيرة التعاون الدولي مساء السبت وزير الدولة الإماراتي د. سلطان الجابر والوفد المرافق له؛ لمتابعة نتائج زيارة الرئيس عبد الفتاح السيسي الأخيرة للإمارات، إضافة إلى استعراض موقف المشروعات الإماراتية التنموية الجاري تنفيذها في مصر في مختلف المجالات، أهمها البنية التحتية والتعليم والصحة والإسكان والنقل والطاقة.
وأوضحت الوزيرة المصرية، بحسب بيان صادر عن الوزارة أن المشروعات التنموية الإماراتية تستهدف مختلف المجالات الحيوية التي تمس حياة المواطن بشكل مباشر، مشيدة بالتنسيق المستمر والمتابعة الحثيثة لفريق العمل من الجانبين، الأمر الذي أسهم في تسليم نسبة كبيرة من المشروعات، أهمها المدارس والوحدات الصحية وحافلات النقل العام والجسور والإسكان الاجتماعي.
ودعت دولة الإمارات العربية المتحدة، لزيادة حجم استثماراتها ودعمها التنموي لمصر، خاصة في عدد من المشاريع الكبرى مثل محور قناة السويس ومشروع المليون ونصف مليون فدان، ومشروع تنمية الساحل الشمالي الغربي، والمثلث الذهبي.
ومن جانبه، أكد وزير الدولة الإماراتي ورئيس المكتب التنسيقي للمشروعات التنموية الإماراتية بمصر، د.الجابر، مساندة دولة الإمارات العربية المتحدة لمصر بشكل كامل في الجهود والإجراءات التي تتخذها الحكومة المصرية لتنمية الاقتصاد المصري لتوفير البيئة الجاذبة للاستثمار، فضلًا عن البرامج التي تقوم الحكومة بتنفيذها لصالح فئات المجتمع المصري الأكثر احتياجًا، مشيراً إلى عمق وخصوصية العلاقة المصرية الإماراتية، مشيداً بروح التعاون بين البلدين، التي ساهمت في تحقيق تقدم ملموس في كل المشروعات التنموية الإماراتية الجاري تنفيذها.
إلى هذا تبدأ الشركات الإماراتية حقبة جديدة للتعاون مع مصر استثمارياً حيث سيتم تدشين العديد من المشاريع في محافظة مطروح الساحلية تستلهم نموذج دبى.
وقال اللواء علاء أبو زيد محافظ مطروح إنه تم تفعيل عقود 16 مشروعاً سياحياً خلال المؤتمر الاقتصادي الدولي الأول لمطروح بالإضافة إلى 11 مشروعاً سياحياً تم توقيع عقودها الابتدائية منذ نحو شهر مشيراً إلى أنه سيتم تفعيل عقود المشروعات التي وقعت بدولة الإمارات بمذكرات تفاهم خلال زيارتي السابقتين لكل من دبى وأبوظبى.
وأضاف أبو زيد إنه على هامش المؤتمر الاقتصادي الدولي الأول الذي أقيم في مطروح 24 إلى 26 أكتوبر الماضي تحت عنوان «مطروح مستقبل الاستثمار» تم الاتفاق على العديد من المشاريع الإماراتية في مصر من بينها استهداف إقامة مشروع سياحي لتطوير منطقه روميل السياحية تقيمه مجموعة عبد الله علي بن حيدر للتجارة العامة الإماراتية وسيتكون المشروع من مجموعة من الفنادق السياحية ومجموعة من المطاعم على أعلى مستوى سياحي فندقي بالإضافة إلى مناطق ترفيهيه ومجموعة من المولات لتلبية احتياجات الزائرين إلى المنطقة بعد تطويرها كما تم الاتفاق على إنشاء قاعات للاحتفالات.
وأضاف اللواء علاء أبوزيد إنه تم الاتفاق ضمن المشروعات السياحية الإماراتية على إقامه وتطوير مشروع سياحي لتطوير هضبة عجيبة تقيمه الشركة العربية المتحدة باستثمار سعودي وسيتم بدء الدراسات الإنشائية للمشروع عقب انتهاء المؤتمر على أن تستمر الدراسات بحد أقصى 6 أشهر في حين سيكون أول المشروعات الإماراتية تنفيذاً على أرض الواقع هو مشروع تطوير منطقة روميل شرق مدينة مرسى مطروح وإقامة أكبر نافورة راقصة بروميل ضمن مشروعات شركه عبد الله علي بن حيدر للتجارة العامة الإماراتية.
وأوضح محافظ مطروح أن جملة الاستثمارات التي يفكر فيها لإنجازها في مطروح كان الهاجس الأساسي فيها هو تحويل مدينة مطروح إلى دبي جديدة في الشرق الأوسط نظراً لثقته في إمكانياتها السياحية والترويجية وقدرة أهلها على إقامة علاقات جيدة وطيبة مع زوار المحافظة والذين سوف يعيدون تجربة زيارتهم هذه لعدة مرات نظراً للطابع البدوي للمحافظة والذي يتشابه كثيراً مع الثقافة والتراث البدوي الإماراتي ولذلك حرصت خلال زيارتي الترويجيتين إلى دول الخليج أن أبدأ بإمارة دبى ثم تلتها زيارة إلى أبوظبى من أجل نقل الخبرات التجارية التي تحافظ على تراث المكان وعبق الزمان وتحوله إلى ثمة تميز وأداة جذب للسياح الأجانب الذين يهتمون إلى هذه النوعية من السياحة.
وأضاف إن هناك عدداً من المشروعات الأخرى التي تعتمد على المشروعات الصناعية والزراعية مثل المشروع الإماراتي الخاص بشركه السنابل الإماراتية لإقامة مصانع للملح الصخري بكافه أنواعها بواحه سيوة اعتماداً على المخزون الضخم للملح في البحيرات الملحية بالواحة.
وأكد اللواء علاء أبو زيد محافظ مطروح بأن واحة سيوة من المناطق الواعدة في الاستثمار في كل المجالات نظراً لتميزها وامتلاكها العديد من المقومات السياحية مثل السياحة العلاجية وسياحة السفاري والمناطق الآثارية الفرعونية لذلك تم طرح فرص الاستثمار بواحة سيوة بالمؤتمر الاقتصادي الدولي «بالإضافة إلى طرح فرص الاستثمار الزراعي شرق واحة سيوة بالتحديد في منطقة جارة أم الصغير لزراعة أكثر من 500 ألف فدان صالحة لزراعة العديد من المنتجات الزراعية والنباتات الطبية والعطرية على المياه الجوفية وذلك لوجود أكبر مخزون مائي جوفي على مستوى الجمهورية بالمنطقة وكذا مشروعات للاستزراع السمكي على مساحة 10 كيلومترات مربعة بواحة سيوة لتصنف المنطقة مستقبل مصر الزراعي.
ووقع اللواء علاء أبوزيد محافظ مطروح مذكرات تفاهم وعقود استثمار لعدد 20 مشروعاً استثمارياً بالمحافظة على هامش ختام فعاليات المؤتمر الاقتصادي الدولي الأول لمطروح تحت عنوان«مطروح مستقبل الاستثمار».
وأشار علي عبد الله علي بن حيدر رئيس مجلس إدارة مجموعة عبد الله علي بن حيدر للتجارة العامة أن طرح فرص الاستثمار السياحي والفندقي بمطروح من خلال الحملات الترويجية لمحافظ مطروح اللواء علاء أبوزيد قد أعطت انطباعاً هاماً لعودة حاله الاستقرار السياسي في مصر بعد قيام صورتين بها وأن تلك الحملات التسويقية الترويجية لفرص الاستثمار بالمحافظة كشفت عن مخزون سياحي بيئي يمكن استثماره بأموال إماراتية عربية يخدم المحافظة ويبين في أسواق وبورصات العالم الحالة الاقتصادية الجدية التي وصلت إليها مصر بعد ثورة 30 يونيه كما أن أقامة مؤتمر اقتصادي بمطروح للمرة الأولى بهذا الإخراج التقني الجيد سهل للمستثمرين فكرة التعرف على إمكانات المحافظة البكر والتي تنتظر إسهامات استثمارية إماراتية جديدة وعربيه أيضاً.
وقال منصور بن عبد الله العثيمين رئيس الشركة العربية للاستثمار العقاري إن مطروح هي كنز السياحة في مصر والعالم على الرغم من أنه لم يتم اكتشافها حتى الآن مشيراً إلى أنه سعيد لكون مواطني بلده يتشابهون مع أهالي مطروح في حمل نفس التقاليد التراثية ونفس العادات البدوية حيث إنه في السعودية يعتمدون على نفس التقاليد ويحافظون عليها.
وأكد «العثيمين» – خلال توقيع العقود ومذكرات التفاهم على هامش الجلسة الختامية للمؤتمر الاقتصادي الدولي الأول– أن رؤوس الأموال كلها تنتظر بشكل جيد تفعيل تطبيق الشباك الواحد وتفعيل تعديلات قانون الاستثمار الجديد لخدمة المستثمرين مطالباً بتحديد مدد زمنية للحصول على جميع الموافقات الخاصة بالمشروعات السياحية والاستثمارية حتى يتمكن المستثمرون سريعاً من ضخ الأموال العقارية التي سوف تشترك بشكل رئيسي في إعادة تدوير السياحة العقارية في مصر بصفة عامة ومطروح بصفة خاصة.
على صعيد آخر أجرى الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي اتصالاً هاتفياً بنظيره الروسي فلاديمير بوتين.
وأوضح المتحدث الرسمي باسم الرئاسة المصرية السفير علاء يوسف في تصريح صحفي أنه تم خلال الاتصال بحث سبل دعم وتعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين وتطويرها في المجالات المختلفة ، إضافة إلى بحث استعرض آخر التطورات في منطقة الشرق الأوسط .
على صعيد آخر أجرى الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي اتصالاً هاتفيًا بنظيره الروسي فلاديمير بوتين, وذلك على ضوء تعليق رحلات الطيران الروسية إلى مصر مؤخراً.

وأفاد المتحدث الرئاسي المصري السفير علاء يوسف في تصريح له أنه جرى خلال الاتصال الاتفاق بين الرئيسين على تعزيز التعاون بين السلطات المعنية في الدولتين بهدف ضمان أمن وسلامة السائحين الروس وتعزيز الإجراءات الأمنية للطائرات الروسية.
وأشار المتحدث الرئاسي إلى أنه تم الاتفاق أيضًا على استئناف رحلات الطيران الروسية إلى مصر في أقرب وقت ممكن.
وكان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أمر بتعليق رحلات شركات الطيران الروسية إلى مصر عملاً بتوصية الاستخبارات الروسية بعد تحطم طائرة الايرباص التابعة لشركة متروجت في صحراء سيناء ما أسفر عن سقوط 224 قتيلًا. 
وأعلن الناطق باسم الكرملين ديمتري بيسكوف أن الرئيس الروسي وافق على توصية رئيس جهاز الاستخبارات الروسي الكسندر بورتنيكوف بتعليق الرحلات إلى شرم الشيخ وأمر الحكومة بتنفيذ هذه التوصيات”.
وبعد مرور أسبوع على كارثة الطائرة الروسية التي تحطمت في سيناء لايزال هذا الحادث يهيمن على الساحة الدولية، ففي الوقت الذي دعم فيه الرئيس الأميركي باراك أوباما فرضية تفجير الطائرة، أمر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في قرار مفاجئ تعليق رحلات شركات طيران بلاده إلى مصر، بينما عززت دول من إجراءاتها الأمنية..
حيث رفضت الخطوط الجوية الهولندية شحن حقائب الركاب وغادرت بنصف ركابها فقط على رحلتها من القاهرة إلى أمستردام في حين أقامت القاهرة ولندن جسراً جوياً لإجلاء السياح البريطانيين من شرم الشيخ.
وفي التفاصيل، أعلن وزير الطيران المصري حسام كمال أن ثماني رحلات نقلت السياح البريطانيين من شرم الشيخ، مرجعا الأمر لرفض شركات الطيران حمل حقائب ركابها العائدين إلى بريطانيا.
وأشار إلى أنه تقرر تشغيل ثماني رحلات فقط من شرم الشيخ مع توفير طائرة بضائع لنقل حقائب الرحلات المقلعة في اليوم ذاته حتى لا يحدث تكدس للحقائب بالمطار ما يؤثر على تشغيل باقي الرحلات الدولية والداخلية.
وحول التصريحات التي تدليها بريطانيا والولايات المتحدة المتحدة بشأن أسباب الكارثة قال كمال إنه للأسف الشديد رغم أن الدولتين لا تشاركان في التحقيقات ولكن تصدر من وقت لآخر بعض التصريحات من البلدين حول تعرض الطائرة لتفجير من خلال دس قنبلة أو متفجرات في مخزن حقائب الطائرة ومن دون أية أدلة على ذلك.
وأشار إلى أن بلاده تواجه حربا شرسة للنيل منها ويجب على الجميع أن يتنظر انتهاء التحقيقات.
وحول ما تردد عن وجود بقايا مواد متفجرة في حقائب الضحايا قال وزير كمال إن هذا غير صحيح ولا يعتمد على أية أدلة ومازالت لجنة التحقيق تواصل عملها من أجل التوصل للأسباب الحقيقية للحادثة حتى لا تتكرر مستقبلاً.
وفي حين أعلن مسؤول في مطار القاهرة عن مغادرة أول طائرة شرم الشيخ لإعادة السياح البريطانيين إلى بلادهم.. أعلنت وزارة النقل البريطانية أنها تعمل مع مصر على ضمان إقلاع طائرات لإعادة السائحين البريطانيين العالقين في منتجع شرم الشيخ إلى ديارهم بعدما قالت شركة للطيران إن السلطات المصرية رفضت السماح لبعض طائراتها هناك بالإقلاع.
ونفى مسؤول في وزارة الطيران المدني المصرية منع أي رحلات بريطانية في شرم الشيخ وقال إن عدد الرحلات مرتبط بطاقة المطار كما نفى السفير البريطاني في مصر أن تكون الحكومة المصرية منعت هبوط الطائرات المخصصة لإجلاء السائحين البريطانيين من شرم الشيخ.
وقال في تصريحات صحافية في مطار شرم الشيخ إن هناك عدة تحديات لوجستية وراء التأخير مضيفاً أن حزمة من الاجراءات الامنية أضيفت من قبل السلطات المصرية ما مكن من موافقة لندن على السماح بالطيران من المدينة السياحية المصرية.
وكانت شركة الطيران البريطانية «ايزي جيت» أعلنت أن سلطات الطيران المدني المصرية علقت رحلات إعادة السياح البريطانيين من شرم الشيخ.
وذكرت الشركة أنه سيكون بوسع طائرتين وصلتا بالفعل إلى شرم الشيخ المغادرة لكن طائراتها الثماني الأخرى المقررة لن تتمكن من الوصول لشرم الشيخ.
وكانت وزارة الطيران المدني المصرية أعلنت أن 29 رحلة تديرها شركات بريطانية ستغادر مطار شرم الشيخ ضمن خطة لإعادة الآلاف من الرعايا البريطانيين من المنتجع السياحي المصري.
وقررت لندن في البدء تعليق رحلات شركاتها إلى شرم الشيخ، ثم إرسال طائرات لإعادة حوالي 20 ألف سائح بريطاني من شرم الشيخ .
في هذه الأجواء، عزز الرئيس الأميركي باراك أوباما فرضية احتمال حدوث اعتداء إرهابي على الطائرة المنكوبة بقوله: إنه من المحتمل أن يكون سقوط الطائرة الروسية في شبه جزيرة سيناء المصرية يوم السبت الماضي ناجما عن قنبلة وضعها إرهابيون.
وأضاف أوباما خلال مقابلة إذاعية نقلت شبكة «سي إن إن» الأميركية مقتطفات منها: «أعتقد أن هناك احتمالية لوجود قنبلة على متن الطائرة»، مضيفا أن المعلومات الاستخباراتية المتاحة حاليا ليست قاطعة لنقول بالضبط ما الذي تسبب في سقوط الطائرة، مشيرا إلى أن الإجراءات الأمنية المعمول بها في المنطقة تختلف مع تلك الموجودة في الولايات المتحدة».
وقال أوباما: «سنقضي كثيرا من الوقت لنتأكد بناء على ما يتوصل إليه محققونا ومجتمعنا الاستخباراتي قبل أن ندلي بأي تصريحات نهائية.. لكن بالتأكيد هناك احتمال لوجود قنبلة على متن الطائرة».
وفي إجراءات احترازية، شرعت الخطوط الجوية الهولندية «كيه. إل. إم» في تنفيذ إجراءات أمنية جديدة على رحلاتها من القاهرة إلى أمستردام تقضى بعدم شحن حقائب الركاب الكبيرة والاكتفاء بحقيبة يد صغيرة يصطحبها الراكب على الطائرة ما تسبب في مشاجرات مع الركاب وإلغاء أكثر من نصف ركاب الطائرة لسفرهم.
وصرحت مصادر أمنية مسؤولة بمطار القاهرة أنه أثناء إنهاء إجراءات سفر ركاب رحلة الخطوط الهولندية رقم 554 والمتجهة إلى أمستردام أبلغ المسؤولون بالشركة كل الركاب وعددهم 247 راكبا بعدم شحن حقائبهم الكبيرة على الطائرة والاكتفاء بحقيبة يد يصطحبها الراكب داخل الطائرة تحتوي على أمتعته المهمة.
وتابعت أن هذه القرار يأتي تنفيذا لتعليمات إدارة الشركة في الخارج كإجراء أمنى احترازي وتسبب ذلك في ثورة وسط الركاب، حيث رفضوا السفر وتم تغيير سفرهم على عدد من رحلات الطيران من بينها الفرنسية ومصر للطيران وغادرت الطائرة وعليها 115 راكبا فقط متأخرة 30 دقيقة عن موعدها الأصلي. ويعتبر هذا الحادث هو الأول من نوعه في مطار القاهرة.
وحذرت سفارة كوريا الجنوبية بالقاهرة رعاياها من زيارة سيناء، ودعت السفارة رعاياها إلى الامتناع عن السفر عبر مطار شرم الشيخ مؤكدة أنه على رعاياها المتواجدين في شبه جزيرة سيناء الانسحاب فورا من تلك المناطق.
وانتقدت الخارجية المصرية عدم مشاركة المعلومات الاستخباراتية وعدم التع اون الكافي من بعض الدول بشأن مواقفها عقب حادث سقوط الطائرة الروسية في سيناء.
وقال وزير الخارجية المصري سامح شكري إن أجهزة الاستخبارات، التي نقلت عنها وسائل الإعلام، لم تشارك معلوماتها الاستخباراتية مع القاهرة.
وأضاف شكري، خلال مؤتمر صحافي مع نظيره المجري بيتر سيارتون الذي يزور مصر، إن القرارات التي اتخذتها بعض الدول لم تجر بالتنسيق مع الجانب المصري كما تقتضي مبادئ التعاون الدولي.
وأوضح أن بلاده لم تجد القدر الكافي الذي كانت تأمله من تعاون الدول الأخرى في مواجهة الإرهاب.
وتابع وزير الخارجية المصري انه لا توجد أي «فرضية» حتى الآن في التحقيق حول سقوط الطائرة الروسية ومقتل 224 شخصا كانوا على متنها قبل اسبوع في سيناء.
وأكد عدم استبعاد اي احتمال لكن ليست هناك اي فرضية قبل انتهاء التحقيقات
وكان مسؤولون في دول غربية قالوا إن هناك معلومات ترجح أن قنبلة انفجرت في الطائرة التي سقطت أخيراً.
في الأثناء، كشف رئيس لجنة التحقيق في حادث سقوط الطائرة المنكوبة، أيمن المقدم خلال مؤتمر صحافي عقده تفاصيل الحادث، مؤكدًا أنه لم يتم الاستقرار على السيناريو الذي أدى إلى سقوط الطائرة، وأن اللجنة لم توفر لها أية أدلة لوقوع عمل إرهابي غير أنه أكد رصد صوت في الثانية الأخيرة من تسجيلات الصندوقين الأسودين.
وقال إن القوات الجوية قامت بخمس رحلات متصلة خلال الأسبوع الماضي لنقل فرق التحقيق، مشيرًا إلى أنه تم إنشاء خمس مجموعات فرعية للتحقيق في حادث الطائرة منهم مجموعة مختصة بالصندوق الأسود وأخرى بالطب الشرعي.
وأضاف: نحن لازلنا في مرحلة جمع المعلومات والبيانات، وتم رصد تناثر الأجزاء الطائرة في مساحات واسعة بلغت 13 كيلومتراً وهو الأمر الذي يشير إلى احتمالية انشطارها في الجو، فيما أن تسجيلات الطائرة تم العثور عليها في يوم الحادث والشكل المبدئي أشار بإقلاعها في تمام الساعة 3.50.06 بالتوقيت العالمي وفترة التسجيل 23.14 دقيقة قبل وقوع الحادث وآخر ارتفاع للطائرة كان 30 ألف قدم.
وأوضح، أنه تم نقل حطام الطائرة إلى القاهرة للفحص بعناية، لافتا إلى أنه تم تفريغ مسجل صوت غرفة القيادة والاستماع وسمع صوت في الثانية الأخيرة من التسجيل وجار إجراء التحليل لهذا الصوت وهو الأمر الذي سيتخذ بعضًا من الوقت.
ووجه نداء إلى جميع المصادر موافاة اللجنة بكافة البيانات التي تساعد على إتمام المهمة، لافتا إلى أنه يتم النظر باهتمام بالغ في كافة السيناريوهات المحتملة ولم يتم الاستقرار حتى الآن على سيناريو واضح.
وأوضح المقدم أن التحقيقات كشفت توقف الصندوقين الأسودين بعد 23 دقيقة و14 ثانية من اقلاعها.
وتأتي هذه التطورات ساعات بعد اتفاق مصري روسي على تعزيز التعاون في مجال امن الطيران.
وأعلنت القاهرة ان الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي اتفق مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين خلال مكالمة هاتفية على تعزيز التعاون والتنسيق بين البلدين في مجال امن الطيران المدني.
وذكرت الرئاسة المصرية في بيان أنه تم الاتفاق بين الرئيسين على تعزيز التعاون بين السلطات المعنية في الدولتين من خلال التنسيق بين سلطات الأمن والطيران المدني في البلدين بهدف ضمان أمن وسلامة السائحين الروس وتعزيز الاجراءات الأمنية للطائرات الروسية.
وقالت مصادر مخابرات غربية إن جواسيس بريطانيين وأميركيين التقطوا "دردشة" من أشخاص يشتبه بأنهم متشددون وحكومة واحدة أخرى على الأقل تنبئ باحتمال أن قنبلة ربما تكون مخبأة في مخزن الأمتعة هي سبب سقوط طائرة مدنية روسية يوم السبت الماضي وموت 224 شخصا هم كل من كانوا على متنها. 
وأوقف رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون الرحلات من شرم الشيخ وإليها يوم الأربعاء بعدما عرضت عليه معلومات مخابراتية تشير أنه من المحتمل أن طائرة إيرباص 321 التي كانت في طريقها إلى سان بطرسبرج الروسية من شرم الشيخ قد سقطت بسبب قنبلة. 
وتقول بريطانيا إنه يوجد "خطر ذو مصداقية" لكنها رفضت تقديم مزيد من التفاصيل بشأن المعلومات المخابراتية المقصودة متعللة بقواعد مطبقة منذ وقت طويل تتعلق بالكشف عن تفاصيل العمليات في تحقيقات جارية. 
وقالت المصادر المخابراتية الغربية إن جزءا من التقييم بشأن القنبلة جاء من اتصالات تم رصدها من أشخاص يشتبه بأنهم متشددون وحكومة واحدة أو أكثر شملها التحقيق. 
وقالت المصادر المخابراتية التي طلبت عدم الكشف عن هويتها بسبب حساسية الموقف إن الدليل ليس قاطعا وإنه لا يتوفر دليل جنائي أو علمي وجيه يدعم نظرية القنبلة. 
وقال أحد المصادر "لسنا في حالة يقين حتى الآن لكن هناك احتمالا كبيرا وذا مصداقية بأنها كانت قنبلة." 
وقال مصدران على علم بالأمر إن قنبلة ربما خبئت وسط الأمتعة في مخزن الأمتعة بالطائرة. ورفض المصدران تقديم أي معلومات إضافية. 
وأعلنت جماعة تنشط في شبه جزيرة سيناء المصرية وبايعت تنظيم داعش المسؤولية عن سقوط الطائرة. واذا تأكد ذلك فسيكون هذا أول هجوم على طائرة مدنية من جانب التنظيم المتطرف الأكثر عنفا في العالم. 
وقال مسؤول أوروبي بعد أن تلقى إفادة من وكالة مخابرات غربية "نظرية العبوة المتفجرة مع تورط محلي تؤخذ على مأخذ الجد. ولم يثبت شيء بعد لكنه احتمال حقيقي." 
وأضاف قوله "إنهم يعتقدون أنه من المحتمل أن يكون ما تقوله داعش قابلا للتصديق." 
وقال مصدر أميركي إن بعض "الدردشة" بشأن القنبلة التي التقطتها المخابرات تشتمل على تفاصيل متضاربة عن المكان الذي قد تكون القنبلة زرعت فيه. 
وقال النائب الأميركي مايكل ماكول رئيس لجنة الأمن الداخلي بمجلس النواب الأميركي الخميس إن كل الدلائل حتى الآن تشير إلى أن تنظيم داعش نفذ هجوما بقنبلة على متن طائرة الركاب الروسية في شبه جزيرة سيناء. 
وأقر مكول بأنه لا يمكن استبعاد نظرية أخرى تتعلق بتحطم ذيل الطائرة أو تعطله. وقال لكنني أعتقد أن السيناريو الأكثر ترجيحا وحيث تشير كل الدلائل إلى أن هذا كان هجوما من تنظيم داعش بعبوة ناسفة على الطائرة. 
وفي لندن، قالت بريطانيا إن هناك احتمالا كبيرا لأن تكون جماعة مرتبطة بتنظيم داعش وراء هجوم يشتبه أنه بقنبلة على طائرة الركاب الروسية. 
وقالت روسيا إن مثل هذه النظريات محض تكهنات في المرحلة الحالية وإن التحقيق الرسمي وحده هو الذي يمكن أن يحدد ما حدث. وقالت مصر إنه لا يوجد حتى الآن ما يشير إلى أن السبب قنبلة.
وحين سئل وزير الخارجية البريطاني فيليب هاموند عما إذا كان مقاتلو داعش وراء الكارثة قال داعش-سيناء أعلنت المسؤولية عن إسقاط الطائرة الروسية. فعلت ذلك بعد التحطم مباشرة. 
وأضاف لقناة سكاي التلفزيونية نظرنا في صورة المعلومات ككل بما فيها ذلك الزعم وبالطبع نظرنا في معلومات أخرى كثيرة وخلصنا إلى وجود احتمال كبير. 
وتقول مصادر أمن اميركية واوروبية ان الادلة تشير الان الى ان ولاية سيناء التي أعلنت ولاءها لتنظيم داعش هي على الارجح وراء تحطم الطائرة. لكن المصادر أكدت أنها لم تتوصل الى نتيجة نهائية بعد. 
وفي موسكو، قال الكسندر نيرادكو رئيس الوكالة الاتحادية الروسية للنقل الجوي الخميس ان فريق التحقيق في تحطم الطائرة الروسية في مصر سينظر في احتمال وجود مادة متفجرة على متن الطائرة المنكوبة. وقال ان التحقيق سيصل إلى أولى نتائجه في بضعة شهور. 
هذا وتفادت طائرة بريطانية تقل سياحا كانت على وشك الهبوط في مطار شرم الشيخ المصري صاروخا اقترب منها مسافة 300 متر في آب/اغسطس الفائت، كما افادت تقارير اعلامية بريطانية . 
وكانت الطائرة التابعة لشركة طيران طومسون تحمل 189 سائحا في طريقها من لندن الى شرم الشيخ في 23 اغسطس. وعلقت السلطات البريطانية على الامر بان ذلك لم يكن "هجوما مستهدفا" للطائرة. 
ووقعت الحادثة قبل نحو شهرين من سقوط طائرة الركاب الروسية اثر مغادرتها مطار شرم الشيخ ايضا ب 23 دقيقة السبت الفائت، ما ادى لى مقتل جميع ركابها وافراد طاقمها ال224. 
وصرح متحدث باسم الادارة البريطانية للنقل "حققنا في هذه الواقعة في وقتها وخلصنا الى انه لم يكن هجوما مستهدفا (للطائرة) وانه على الارجح مرتبط بالتدريبات الروتينية التي اجراها الجيش المصري في هذه المنطقة انذاك". 
وافادت صحيفة الديلي ميل ان طيار شركة طومسون تمكن من القيام بحركة معينة جوية لتفادي الصاروخ قبل ان يهبط بسلام دون ان يبلغ الركاب بالحادث. 
ونقلت الصحيفة عن مصدر قوله "الطيار كان في قمرة القيادة شاهد الصاروخ باتجاه الطائرة فأمر بتغيير المسار باتجاه اليسار لتفادي الصاروخ الذي كان على بعد 1000 قدم". 
واضاف ان "طائرة اخرى تابعة لشركة طومسون كانت تطير باتجاه شرم الشيخ في الوقت ذاته وشاهدت الصاروخ". 
وتابع "جرى ابلاغ طاقم الطائرة ان الصاروخ مصدره تدربيات للجيش المصري، لكن الحادث اثار الرعب في صفوفه". 
من جهته اكد متحدث باسم طومسون الحادث. 
وقال "خطوط طومسون الجوية يمكنها تأكيد هذا الحادث الذي ابلغ به طاقم الرحلة 476 في 23 اغسطس". 
واكد ابلاغ الادارة البريطانية للنقل كما تنص البروتوكلات المتبعة والتي قامت بالتحقيق في الامر مع خبراء آخرين تابعين للحكومة البريطانية. 
واضاف "بعد مراجعة بيانات الواقعة، خلصت التحقيقات انه لا يوجد سبب للقلق وان الامور آمنة لمواصلة برامج رحلاتنا لشرم الشيخ". 
وأرسل الجيش المصري قوات خاصة إلى مطار شرم الشيخ الدولي حيث يحاول سياح أجانب مغادرة المنتجع الذي يقع على البحر الأحمر بعد تحطم طائرة روسية يقول بعض المسؤولين الغربيين إن تحطمها نتج عن قنبلة على الأرجح. 
وشوهدت عربات تقل قوات خاصة في مجمع المطار. وذكر مسؤولو أمن أن القوات وصلت إلى هناك لتعزيز أمن السياح. وقالت مصادر إن قوات من وحدات الصاعقة والمظلات بالجيش قامت بتأمين المطار وأسواره. 
وقال مصدر إن طائرة حربية ترابط في المطار في نطاق إجراءات تأمين إضافية. 

وقال شاهد عيان إن قوات الأمن قامت بدوريات حراسة في صالات الوصول ولم تسمح للسائقين أو وكلاء شركات السياحة أو غيرهم بالحركة وهم ينتظرون وصول السياح الوافدين. 
وقال وزير الطيران المدني المصري حسام كمال إن بلاده تلتزم بالمعايير الدولية للسلامة والأمن وليس هناك دليل على أن انفجارا قد تسبب في إسقاط الطائرة. 
ونفى مسؤول في وزارة الطيران المدني المصرية أن تكون السلطات منعت أي رحلات جوية بريطانية لإعادة سائحين بريطانيين إلى بلادهم من منتجع شرم الشيخ. وقال إن عدد الرحلات الجوية في مطار شرم الشيخ الدولي مرتبط بطاقة المطار. 
وجاءت تصريحات المسؤول المصري بعد قول شركة الطيران البريطانية الخاصة ايزي جيت الجمعة إن السلطات علقت رحلات شركات طيران بريطانية متجهة إلى شرم الشيخ الأمر الذي يعني تعليق كثير من رحلات إعادة سائحين بريطانيين من المنتجع المصري إلى بلادهم. 
وقال وزير الطيران المدني المصري حسام كمال إن عملية نقل أعداد كبيرة من السائحين البريطانيين من فنادقهم إلى المطار، ثم سفرهم على متن رحلات بدون أمتعتهم تمثل عبئا كبيرا على المطار لأن سعته لن تسمح بذلك. 
وأضاف كمال: طلبنا منهم أن يتم تنظيم ثماني رحلات لنقل البريطانيين على أن تقوم طائرة شحن واحدة بنقل حقائبهم. 
وقال متحدث باسم كاميرون إن بريطانيا تحاول إعادة السائحين لوطنهم بسرعة وبأمان لكنه وصف الموقف بأنه صعب ومائع. وأضاف: يجب أن نتحلى بواقعية لأن العملية معقدة وصعبة. نعمل مع شركات الطيران ومع السلطات المصرية لضمان وجود ترتيبات مناسبة حتى تصل أمتعة الركاب إليهم في أسرع وقت ممكن. 
وقال جون كاسون السفير البريطاني لدى مصر إن الرحلات بدأت في المغادرة. 
وأضاف في شرم الشيخ حيث يحاول طمأنة السائحين الغاضبين في المطار الرحلات قادمة وستسمح لنا بإعادة المزيد من الناس إلى الوطن . 
وفي انقرة، قالت شركة الخطوط الجوية التركية إنها ألغت رحلات إلى شرم الشيخ بمصر ليلتي الجمعة والسبت بسبب مخاوف أمنية. وأرسلت الشركة فريقا أمنيا إلى مطار شرم الشيخ لتقييم الإجراءات الأمنية.