61بنداً في مشروع "إعلان الرياض" للقمة العربية ودول أميركا الجنوبية يدعو إلى :

1. عالم خال من الأسلحة النووية

2. دعم مسارات الحوار السياسي وحل النزاعات واحترام حقوق الإنسان والحريات

3.إنهاء الاحتلال الإسرائيلي والإنسحاب من جميع الأراضي المحتلة

4. مكافحة الإرهاب بجميع صوره وأشكاله

5. إنشاء قوة عسكرية عربية

6. الالتزام بسيادة واستقلال سوريا ووحدتها وسلامة أراضيها وحل أزمتها سياسياً

السلطان قابوس بن سعيد يدعو في المؤتمر العام لليونيسكو إلى تغليب خيارات السلام والحوار ونبذ العنف والتصدي لأسبابه

  
      
        ناقش كبار مسؤولي وزارات الخارجية للدول العربية ودول أميركا الجنوبية (إعلان الرياض) المزمع اقراره في اجتماع القمة الرابعة للدول العربية ودول أميركا الجنوبية في العاصمة الرياض في جلسة مغلقة قبل يومين من انطلاق القمة الرابعة. 
وقد تضمنت مسودة الوثيقة التأكيد على المساواة في حق جميع الشعوب في العيش في عالم خال من أية أسلحة نووية وإدراك هذا لن يتحقق إلا من خلال الإزالة التامة دون رجعة لجميع الترسانات النووية الموجودة, وتحقيقا لذلك دعوة المجتمع الدولي لتبني نهج أكثر فاعلية لتنفيذ المادة السادسة من معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية حتى تستعيد المعاهدة مصداقيتها التي بدأت تتآكل بسبب عدم تنفيذ الالتزامات الخاصة بنزع السلاح المنصوص عليها في المادة (VI) وأيضا دعوة المجتمع الدولي للانخراط في مفاوضات حول معاهدة لمنع وإزالة الأسلحة النووية تحت رقابة دولية صارمة وفعالة. وإعادة التأكيد على استخدام الطاقة النووية للأغراض السلمية هو حق لا يمكن مصادرته للدول الموقعة على اتفاقية منع الانتشار وأن تطبيق هذا الحق بطريقة تمييزية أو انتقائية سوف يؤثر على مصداقية المعاهدة. 
أهمية مقترح إنشاء قوة عسكرية عربية لمواجهة التهديدات التي تواجه الأمن القومي والإرهاب
الاتفاق على ستة بنود أولية تصب في الترحيب بالحوار المكثف والتعاون متعدد الأطراف
كما تناول اعلان الرياض الشقين السياسي الذي احتوى على 44 بندا وشق التعاون في المجالات القطاعية التي تناولت 17 بندا. 
واقترح اجتماع الدول العربية ودول أميركا الجنوبية خمسة مقترحات لآليات المتابعة وهيكل القمة العربية الأميركية الجنوبية, التي تقتضي تطوير الهيكل التنظيمي لقمة الدول العربية ودول أميركا الجنوبية المنصوص عليه في البند رقم (119) من "إعلان الدوحة" الصادر عن القمة الثنائية 2009 من أجل جعله أكثر ديناميكية. 
فاقترح على المستوى الأعلى أن تكون القمة المكونة من رؤساء الدول والحكومات وتجتمع كل ثلاثة أعوام. وعلى المستوى الثاني وجود مجلس وزراء الخارجية ويجتمع كل عامين, وعلى المستوى الثالث وجود مجلس كبار المسؤولين في وزارات الخارجية ويشكل من المنسقين الوطنيين ويجتمع بشكل سنوي. 
وأضاف المستوى الرابع وجود اللجان القطاعية المكونة من الخبراء في كل المجالات وتجتمع على الأقل مرتين في السنة على أن يتم تفعيل عمل هذه اللجان القطاعية المشتركة من خلال: 
• أن تتولى رئاسة اللجنة الدولية المضيفة لآخر اجتماع وزاري قطاعي في مجال التعاون الخاص به. 
• أن تقوم رئاسة اللجنة بإرسال الدعوات وتحديد مكان وموعد انعقاد اجتماعاتها وجدول أعمالها وبرنامج عملها بالتعاون مع الأمانة العامة منسق الدول العربية ومع البرازيل منسق دول أميركا الجنوبية. 
إلى جانب مجموعة التنسيق التنفيذي على المستوى الخامس وأن يكون لديها الصلاحيات التي تسمح لها بمتابعة تنفيذ ما صدر عن القمم العربية الاميركية الجنوبية والاجتماعات القطاعية, واقتراح مبادرات جديدة لتعزيز العلاقات بين الاقليمين, والاجتماع قبل اجتماعات كبار المسؤولين لتنسيق المواقف بين المجموعتين بشأن جدول الأعمال والموضوعات الأخرى ذات الصلة بها. 
مع أهمية الاجتماع على هامش الاجتماعات الدولية للتشاور حول الموضوعات ذات الاهتمام المشترك, وعقد اجتماعاتها للتشاور على مستوى كبار المسؤولين أو على المستوى الوزاري إذا استدعى الأمر على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة. 
ومن المزمع أن يتم الاتفاق على ستة بنود أولية تصب في الترحيب بالحوار المكثف والتعاون متعدد الأطراف بين المنطقتين, وأهمية بذل جهود جديدة ومنهجية لتطوير شراكة استراتيجية بين الاقليمين والاتفاق على اتباع وتعزيز ومتابعة خطة العمل لتسهيل تنسيق الرؤى الاقليمية تجاه القضايا الدولية ودعم تطبيق برامج التعاون في المجالات القطاعية, والموافقة على تعزيز الحوار السياسي ودور الأمم المتحدة في حل النزاعات وحفظ ودعم السلام والأمن الدوليين والتأكيد على احترام حقوق الانسان والحريات الأساسية والقانون الدولي الانساني. 
إلى جانب التأكيد مجددا على الالتزام بالاستمرار في تعزيز التعاون العربي ودول أميركا الجنوبية لتعظيم الاستفادة من دورية انعقاد قمم الدول العربية ودول أميركا الجنوبية كل ثلاث سنوات في الدفع بالعمل الاقتصادي والاجتماعي بين الإقليمين إلى مرحلة بناء شراكة جديدة من خلال وضع برامج وسياسات للتعاون الاقتصادي والاجتماعي المشترك مع تنفيذ مشروعات تنموية تكون ركيزة أساسية في تحقيق التكامل المنشود لشعوب الاقليمين. 
كما تطرق بيان الرياض في بنوده الستة الأولية إلى أهمية الادماج الاجتماعي وتعزيز التضامن والتعاون الدوليين من أجل تحقيق التنمية المستدامة والقضاء على الفقر وتقوية المؤسسات الحكومية في دولهم وتحسين نوعية حياة سكانهم واحترام تنوع الشعوب. 
وفيما يخص الشق السياسي والعلاقات متعددة الأطراف أكد الاجتماع دعوة اسرائيل إلى الانسحاب الفوري من جميع الأراضي العربية التي تم احتلالها بما فيها الجولان السوري المحتل وما تبقى من الأراضي اللبنانية, وتفكيك جميع المستوطنات بما فيها تلك القائمة في القدس الشرقية المحتلة غير القانونية وغير الشرعية وفقا للقانون الدولي. 
وطالبت الدول العربية ودول أميركا الجنوبية كافة الأطراف المعنية للاخذ في الاعتبار الرأي الاستشاري الذي أصدرته محكمة العدل الدولية بشأن العواقب القانونية لبناء الجدار الفاصل في الأراضي الفلسطينية المحتلة وعدم قانونية وشرعية بناء المستوطنات. 
إلى جانب ضرورة الافراج الفوري وغير المشروط لجميع الأسرى والمعتقلين السياسيين الفلسطينيين والعرب المحتجزين في السجون الاسرائيلية. وإدانة العدوان العسكري الاسرائيلي المفرط وغير المتكافئ ضد المدنيين في قطاع غزة. كما أدان وبشدة الهجمات العسكرية التابعة لوكالة الغوث الدولية في غزة والتي أدت إلى خسائر بين المدنيين. 
ورحب الاجتماع بإعلان وقف إطلاق النار في القاهرة بناء على المبادرة المقدمة من جمهورية مصر العربية ودعوة جميع الأطراف المعنية إلى خلق البيئة المناسبة لاستمرار المفاوضات واستئناف المفاوضات الجادة والملزمة التي تهدف إلى انهاء الحصار على غزة بغية تحقيق حل الدولتين لتعيش فلسطين واسرائيل ضمن حدود آمنة معترف بها دوليا. 
وأدان اجتماع الدول العربية ودول أميركا الجنوبية في بيان الرياض الارهاب بجميع أشكاله وصوره ورفض أي ربط بين الارهاب وأية أديان أو أعراق أو ثقافات بعينها واعادة تأكيد الالتزام بجهود الأمم المتحدة لمكافحة الارهاب وتجنب أي إمدادات بالأسلحة بشكل مباشر أو غير مباشر أو تقديم المشورة أو المساعدات الفنية إلى أفراد وكيانات متورطة في أعمال ارهابية وفقا لقرارات مجلس الأمن, كما أكد الاجتماع أهمية الالتزام بقرار مجلس الأمن 2170 بجميع أحكامه بما في ذلك الالتزام بمنع القيام على نحو مباشر أو غير مباشر بتوريد الأسلحة أو بيعها أو نقلها. 
ورأى القائمون على الاجتماع بأهمية قرار القمة العربية الأخيرة باعتماد مبدأ إنشاء قوة عسكرية عربية وما تكلف به من مهام لمواجهة التهديدات التي تواجه الأمن القومي العربي بما فيها تهديدات التنظيمات الارهابية مع أخذ كامل الاعتبار ميثاق الأمم المتحدة والالتزامات وفق القانون الدولي بما في ذلك قانون حقوق الانسان والقانون الدولي للاجئين والقانون الدولي الانساني. 
وأدان البيان جميع الأعمال الإرهابية التي تستهدف العراق والتي يقترفها تنظيم داعش الارهابي والمنظمات الارهابية الأخرى وتورطها في عمليات القتل والتهجير القسري لمكونات الشعب العراقي واستهدافهم على أساس ديني أو عرقي. 
وأكد البيان التزام الدول العربية ودول أميركا الجنوبية بسيادة واستقلال سورية ووحدتها وسلامة أراضيها والالتزام بالتوصل إلى حل سلمي للأزمة في سورية. 
ودعوة ايران إلى الرد الايجابي على مبادرة دولة الامارات العربية المتحدة للتوصل إلى حل سلمي لقضية جزر الامارات الثلاث, كما أكد البيان على الالتزام بوحدة وسيادة واستقلال وسلامة الأراضي اليمنية والتأكيد على الحاجة لتنفيذ قرار مجلس الأمن 2216 ومطالبة جميع الأحزاب الشرعية في اليمن إلى احترام القرارات المتبناة من قبل مؤتمر الحوار الوطني الشامل وفقا لمبادرة مجلس التعاون الخليجي وجميع قرارات مجلس الأمن ذات الصلة. كما أعرب البيان عن رفضه لأي خطوات أحادية وتدخلية ضد مبادئ السيادة وعدم التدخل في الشؤون الداخلية. 
أما ما يخص جانب التعاون في المجالات القطاعية أكد البيان على أهمية تنفيذ خطط العمل المشتركة المرفقة في المجالات القطاعية وكذلك أهمية تفعيل عمل اللجان القطاعية المشتركة المنوط بها ترجمة ما صدر عن الاجتماعات الوزارية القطاعية من قرارات إلى مشاريع وبرامج مشتركة للتعاون, والدعوة إلى وضع أهداف محددة للتعاون الاقليمي الثنائي في المجالات ذات الأولوية القصوى, والتأكيد على أن تصبح الطاقة واحدة من محاور العلاقات الاقليمية الثنائية في السنوات المقبلة. 
وأكد البيان أن الاستثمار هو أحد أعمدة التنمية الاقتصادية والاجتماعية ويمثل آلية مهمة تسهم بشكل فاعل في خفض معدلات الفقر وعدم المساواة. والدعوة إلى تبني إجراءات اضافية لتسهيل وتكثيف نقل التكنولوجيا وتدفق الاستثمار والتبادل التجاري خاصة في مجالات الغذاء والصناعات الزراعية والطاقة والابتكار والبنية التحتية والسياحة وقطاع التصنيع وتكنولوجيا المعلومات.
على صعيد آخر دعا السلطان قابوس بن سعيد منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة إلى « تسخير طاقاتها التربوية والعلمية والثقافية كافة لخدمة الشعوب من خلال برامجها النوعية المختلفة».
وأكد دعمه لتوجهات المنظمة « في الارتقاء بمهارات الشباب وربطها بمهارات سوق العمل لمواجهة التحديات العالمية واصفا التعليم بأنه « الركيزة الأساسية لبناء الإنسان» .
وأعرب السلطان عن متابعته ـ بقلق ـ « ما يجري في أوساط متعددة من العالم من صراعات ونزاعات منبعها عدم التفاهم وعدم قبول الآخر رغم اتساع دائرة القواسم المشتركة بين البشر» .
داعيا العالم إلى تغليب خيارات السلام والحوار والتوافق من خلال قبول الآخر واحترام رأيه، ونبذ العنف والتصدي لكل الأسباب الداعية لذلك.
جاء ذلك في الكلمة السامية الكريمة التي تفضل السلطان قابوس بن سعيد فوجهها إلى المؤتمر العام لليونسكو في دورته الثامنة والثلاثين المنعقدة حاليا في مقر منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة بباريس خلال الفترة من (3 إلى 18 من نوفمبر الجاري ) بمناسبة الذكرى السبعين لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة – اليونسكو.
وفيما يلي نص الكلمة :
سعادة رئيس المؤتمر العام لليونسكو
سعادة رئيس المجلس التنفيذي
معالي الدكتورة إيرينا بوكوفا – المديرة العامة لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة – اليونسكو
أصحاب المعالي والسعادة رؤساء وفود الدول الأعضاء..
المشاركون في أعمال الدورة الثامنة والثلاثين للمؤتمر العام لليونسكو…
أيها الحضور الكريم ..
إنه لمن دواعي الغبطة والسرور أن يلتقي العالم هنا في الدورة الثامنة والثلاثين للمؤتمر العام لليونسكو من أجل العمل سوياً على تحقيق التوجهات النبيلة لكافة شعوب العالم، وتقاسم المعارف والخبرات لأجل الرقي بالبشرية في مجالات التربية والثقافة والعلوم والاتصال، وتبادل وجهات النظر حول مستقبل العمل الإنساني المشترك في ظل المستجدات المتسارعة التي يشهدها العالم اليوم.

كما لا يفوتنا في هذه اللحظة التاريخية أن نهنئ منظمة اليونسكو – هذه المنظمة الرائدة- بالذكرى السبعين على إنشائها، وهي تحمل على عاتقها مسؤولية التنوير والنهوض بالبشرية نحو مزيد من الرقي والنماء.

وإننا إذ نتابع التقدم المنجز في تحقيق طموحات وآمال شعوب العالم من خلال هذه المنظمة الفتية؛ لنرجو أن تتواصل نجاحاتها من أجل غد مشرق للإنسانية، وأن يكون التوفيق حليفها في تنفيذ مشاريعها وبرامجها، وأن تنعكس إسهاماتها الخيرة على سعادة الشعوب ورفاهيتها.
أصحاب المعالي والسعادة…
إننا نعيش في عالم متنام يتوسع فيه العلم يوماً بعد آخر، ويتطور فيه الفكر البشري بشكل ملحوظ، وتنتج فيه المعرفة بسرعة متناهية فكان لا بد من اللحاق بركب التقدم العلمي والحضاري، ومن هنا؛ فإننا ندعو هذه المنظمة الواعدة لتسخير طاقاتها التربوية والعلمية والثقافية كافة لخدمة الشعوب من خلال برامجها النوعية المختلفة، كما ندعم توجهاتها في الارتقاء بمهارات الشباب وربطها بمهارات سوق العمل لمواجهة التحديات العالمية، فلا ريب أن التعليم هو الركيزة الأساسية لبناء الإنسان، والأداة الأهم لتحقيق غايات التنمية المستدامة، ولجعل ذلك حقيقةً على أرض الواقع؛ فإنه من الضروري أن تتكاتف الجهود، وتتشارك المعارف والخبرات لتعميم التعليم والحد من المرض والفقر والأمية.

إن من حسن الطالع أن تحتفل اليونسكو بذكراها السبعين في هذا العام والعالم أجمع يتطلع لمواصلة مبادرة التعليم للجميع باليونسكو لما بعد 2015م، والعمل على المضي قدماً في برنامج اليونسكو العالمي للتربية من أجل التنمية المستدامة للفترة من (2015م-2030م)، وعلى تحقيق أهدافها التي وضعتها الأمم المتحدة لذات الفترة، المؤكدة على ضمان التعليم الجيد والشامل للجميع، وتحقيق المساواة بين الجنسين، والقضاء على الجوع وتوفير الأمن الغذائي وتعزيز الزراعة المستدامة، واتخاذ إجراءات للتصدي لتغير المناخ وآثاره والمحافظة على الموارد البحرية واستخدامها على نحو مستدام لتحقيق التنمية المستدامة، وغيرها من الأهداف .

أصحاب المعالي والسعادة…

إننا نتابع بقلق ما يجري في أوساط متعددة من العالم من صراعات ونزاعات منبعها عدم التفاهم وعدم قبول الآخر رغم اتساع دائرة القواسم المشتركة بين البشر. ومن هذا المنبر فإننا ندعو العالم إلى تغليب خيارات السلام والحوار والتوافق من خلال قبول الآخر واحترام رأيه، ونبذ العنف والتصدي لكل الأسباب الداعية لذلك.

وإن مما يبعث على الشعور بالارتياح أن تستثمر منظمة اليونسكو التعددية الفكرية والتنوع الثقافي للبشرية في بناء جسور التفاهم بين الشعوب للعيش في عالم يسوده التعاون وتغمره المحبة.

إن سلطنة عمان انتهجت منذ وقت بعيد سياسة التسامح وتوطيد أواصر المحبة بين الشعوب، وإرساء دعائم السلام في العالم، فكان التوفيق حليفنا في كسب المزيد من الأصدقاء .

أصحاب المعالي والسعادة…

يدرك العالم اليوم الأهمية المتنامية للتكنولوجيا ودورها في تسهيل حياة الأفراد وتقدم الدول، وإذ نبارك الجهود الخيّرة المبذولة في توظيف التقانة، والأمن المعلوماتي؛ فإننا نؤكد على أن تُسخر معطيات العصر وتقنياته فيما يسعد البشرية.
أصحاب المعالي والسعادة…
إننا نثمن الاهتمام العالمي بالعلوم واستثمار الطاقات المتجددة في شتى مناحي الحياة، واستثمارها لمواجهة تحديات التغير المناخي والتلوث، والعمل على استدامة موارد الطاقة للأجيال القادمة، والسعي الدائم إلى إيجاد الحلول الناجعة لقضايا التكاثر السكاني والأمن الغذائي وشح المياه، وغيرها من مستجدات العصر.

كما نقدر كل الجهود الرامية إلى صون البيئة والحفاظ على التنوع البيولوجي، وندعم المساعي الطيبة لبلوغ الأهداف التي تنشدون تحقيقها.

أصحاب المعالي والسعادة:

نجدد تقديرنا البالغ لهذه المنظمة الواعدة وشكرنا العميق للقائمين عليها، آملين لها المزيد من النجاح في خدمة البشرية وسعادتها.

واللهَ نسأل أن يوفقنا وإياكم لما فيه الخير،،،