من جعبة الأسبوع :

الرئيس المصري : القانون هو الاطار الحاكم في مصر ومجلس النواب سيحاسب الجميع

السلطات التونسية تعتقل 22 متطرفاً

قوات الاحتلال الإسرائيلي تقتحم مسجداً في بيت أمر

سلطنة عمان تمثل ذروة الأمان من تهديدات الإرهاب

وزير الداخلية التونسية يؤكد أن بلاده بحاجة إلى حكومة حرب للقضاء على الإرهاب

توقيف ثلاثة أشخاص في أسبانيا للاشتباه بإنتمائهم إلى خلية متطرفة

القوات العراقية تسيطر على منطقة كانت محتلة من داعش

مناورات جوية إسرائيلية استعداداً لحرب في الشمال

قمة طهران تؤكد حقوق السيادة على احتياطات الغاز

تونس :

       
    ألقت السلطات الأمنية التونسية القبض على 22 عنصرًا متطرفًا في مدينة نابل القريبة من العاصمة التونسية وفي مدنين وبنقردان جنوب شرق البلاد .
وجاء في بيان للداخلية التونسية أن قواتها كشفت خلية من تسعة عناصر ينتمون إلى تنظيم داعش بمدينة نابل جنوب شرق العاصمة وكانوا يعملون على ضم شباب جديد إلى التنظيم .
ووفق البيان فقد اذنت النيابة العمومية بالاحتفاظ بستة منهم وأخلت سبيل البقية .
وكشفت وحدات الحرس الوطني مخزنا للسلاح في مدينة سوسة يحتوي على كميات كبيرة من سلاح "كلاشينكوف" و"بيرتا" ومسدسات وبنادق صيد (تم إدخال تعديلات عليها) وذخيرة وعبوات ناسفة ومتفجرات كانت ستستخدم في القيام بعمليات إرهابية، وحسب بيان لوزارة الداخلية فإن مخزن السلاح يتبع لخلية الإرهابية التي تم القبض عليها مؤخرا في ولاية سوسة، وأفضت التحريات إلى إيقاف عدد 26 عنصرا تكفيريا متورطا في هذه العملية من بينهم امرأة ينشطون ضمن كتيبة أطلقوا عليها اسم "الفرقان" تضم خليتين يتزعمهما عنصران خطيران عادا منذ فترة من سورية حيث كانا يقاتلان ضمن الجماعات الإرهابية إضافة إلى عناصر أخرى سبق لها أن تورطت في أحداث سليمان الإرهابية سنة 2000 وقد اعترف المتهمون بصلتهم بتنظيم داعش الإرهابي، وأكدوا خلال التحقيقات أنّهم كانوا يخططون لاستهداف شخصيات عامة في سوسة ومؤسسات أمنية وعسكرية حساسة إضافة إلى مؤسسات اقتصادية وسياحية كبرى. 
إلى ذلك أكد وزير الداخلية التونسي محمد ناجم الغرسلي أن وزارة الداخلية ستعمل بإستراتيجية جديدة لمحاربة الإرهاب مشيرا الى أن الداخلية لها من الجاهزية الكافية لإحباط كل المخططات الإرهابية وأوصى وزير الداخلية الشعب التونسي بضرورة الوحدة الوطنية و الإيمان بأن الإرهاب لا مستقبل له في تونس فلا يمكن النجاح بدون وحدة وطنية بعيدا عن كل التجاذبات السياسية مؤكدا بأنه لابد من حكومة حرب وخطاب حرب للقضاء على كل إرهابي يحاول النيل من السيادة الوطنية، وكان الغرسلي قد أعلن على قرار وضع التونسيين العائدين من بؤر التوتر رهن الإقامة الجبرية مبيّنا أن هذا الإجراء تم اتخاذه على مستوى مركزي وتحت إشرافه مباشرة وأوضح أنه لم يتم اتخاذ هذا القرار من باب الانتقام ولا التشفي وإنما لتسهيل تحديد تحركات هذه العناصر التي يمكن أن تشكل خطرا على الأمن العام وأيضا عند القيام بحملات أمنية وعمليات مداهمة. من جانب آخر أكد رئيس الحكومة التونسية الحبيب الصّيد أن حكومته ستشهد في الفترة القادمة تغييرات في هيكلتها والتقليص في عدد أعضائها من وزراء وكتاب دولة وأن حكومته ستركّز في الفترة القادمة على التنمية ومقاومة الفساد الى جانب دعم حقوق الإنسان، كما قررت الحكومة توجيه ما بقي من ميزانية 2015 لدعم الأمن والجيش الوطنيين والديوانة والثقافة والشباب والمرأة والأسرة والطفولة، وبخصوص عقد مؤتمر مكافحة الإرهاب أشار الصّيد الى أن العقبة التي واجهت الحكومة في عقد هذا المؤتمر هو تباين مواقف أغلب الأحزاب السياسية بشأنه مما عطل مسار الإعداد له.

    
ابو ظبى :
        
       التقى الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة بدولة الإمارات الرئيس السوداني عمر حسن البشير .
وجرى خلال اللقاء بحث علاقات التعاون بين البلدين في الجوانب السياسية والاقتصادية والتنموية وتعزيزها وتنميتها بما يحقق مصالحهما المشتركة.
واستعرض الجانبان جهود التحالف العربي في عملية إعادة الأمل في اليمن في الحفاظ على أمن واستقرار اليمن ودعم حكومته الشرعية ومساعدة الشعب اليمني في إعادة بناء مؤسساته الوطنية.
وثمن الشيخ محمد بن زايد جهود القوات المسلحة السودانية في التحالف العربي ومشاركتها بفاعلية في تحقيق أهداف التحالف في استقرار اليمن والتصدي للتحديات الأمنية والاطماع الإقليمية التي تهدد الجميع.
فيما أعرب الرئيس السوداني عن تقديره للدور البناء الذي تقوم به دولة الإمارات في دعم القضايا العربية، مؤكداً استعداد بلاده للوقوف بجانب كل ما من شأنه أن يحفظ مكونات النسيج العربي ويدعم وحدته ويدفع بالتنمية العربية إلى آفاق أفضل.
وكان الرئيس السوداني قد بدأ زيارة رسمية لدولة الإمارات العربية المتحدة.

    

العراق :
          
       استعادت القوات الأمنية العراقية منطقة الرميلة، التي تعد أبرز معاقل تنظيم داعش في محافظة الأنبار، وأعدم التنظيم ستة ضباط في الموصل، في وقت أعلنت قوات البيشمركة أنها أفشلت هجوماً كيميائياً خطط تنظيم داعش لتنفيذه ضد مواقعها قرب مدينة أربيل، في حين سقط 19 قتيلاً وجريحاً في تفجيرين ببغداد.
وأفادت مصادر أمنية عراقية أن 10 من عناصر تنظيم داعش قتلوا وأصيب 5 آخرين في معارك تطهير مركز قضاء الكرمة التابع لمحافظة الأنبار (118 كم غربي بغداد).
وأكدت المصادر أن «القوات الأمنية نفذت عملية عسكرية ضد تجمعات وعناصر التنظيم في قضاء الكرمة شمال شرقي الفلوجة أسفر عن مقتل عشرة من عناصر التنظيم وإصابة خمسة آخرين بجروح وتدمير أربع عجلات عسكرية وأسلحة تابعة للتنظيم».
وتمكنت القوات الأمنية من إبعاد الخطر عن قضاء الخالدية في محافظة الأنبار، حيث كان مقاتلوه يستعملونه في شن هجماته على المدنيين، فيما يستمر التنظيم بالسيطرة على 4 جسور في الرمادي. وقال القيادي في حشد الأنبار غسان العيثاوي إن «القوات الأمنية بمساندة متطوعي العشائر والطيران الدولي تمكنت من تحرير منطقة الرميلة».
وأوضح أن «القوات الأمنية مسيطرة حالياً على جسر فلسطين الاستراتيجي المؤدي إلى مركز الرمادي، لكن العدو لا يزال يستعمل جسراً آخر يربط المدينة بمنطقة الجزيرة، كما أن هناك ثلاثة جسور أخرى تحت سيطرة داعش، وهي التي تربط وسط الرمادي بالبو فراج، والبو عيثية، ومنطقة السدة».
وأعلن مصدر في وزارة البيشمركة مقتل تسعة من قواتهم بانفجار عبوة ناسفة في سنجار (520 كم شمال غرب بغداد). وقال المصدر إن «عبوة ناسفة انفجرت مستهدفة قوات البيشمركة في منطقة دوميز جنوبي سنجار ما أسفر عن مقتل تسعة من البيشمركة وإصابة آخر بجروح خطيرة».
وتابع المصدر إن «جثث قوات البيشمركة نقلت على الفور إلى محافظة دهوك بعد تطويق المنطقة من قبل قوات البيشمركة خشية وقوع حادث مشابه يستهدف البيشمركة داخل القضاء».
وأعلن سكان محليون في مدينة الموصل عن قيام «داعش» بإعدام ستة ضباط رمياً بالرصاص بينهم نقيب في البيشمركة في ناحية حمام العليل جنوب الموصل بعد أن أقرت المحكمة الشرعية إعدامهم في منطقة الراس وعدم تسليم جثثهم للطب العدلي بالموصل بل رمي جثثهم بمنطقة الخفسة داخل قرية العذبة (20 كم جنوب الموصل).
وأعلنت قوات الپيشمرگة الكردية في اربيل عاصمة إقليم كوردستان، عن إبطال مفعول هجوم بالقنابل الكيميائية على مواضعها في مخمور من قبل ارهابيي «داعش».
وجاء في بيان لقيادة اربيل لقوات الپيشمرگة، ان إرهابيي التنظيم سعوا لتفجير قذيفتي هاون ممتلئتين بالمواد الكيميائية، قرب مواقع البيشمركة التابعة لقيادة اربيل، في قضاء مخمور. وأضاف البيان ان قوات بيشمركة اربيل استطاعت إفشال الهجوم والاستيلاء على القذيفتين.

       
    
مصر :
       
       أكد الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي أن القانون يمثل الإطار الحاكم للعمل في مصر، وأنه لا يجوز لأي جهاز من أجهزة الدولة أن يتجاوز القانون، مشددًا على أن البرلمان القادم سيحاسب الجميع. 
وقال الرئيس المصري في كلمته خلال تدشين المرحلة الأولى لمشروع التنمية بمنطقة قناة السويس والمتمثلة في منطقة شرق التفريعة ببورسعيد، إنه وجه أجهزة الدولة بتخفيض مدة التنفيذ اللازمة لهذا المشروع الضخم إلى عامين فقط، مشيراً إلى أن ذلك يُعد تحديًا حيث يحتاج تنفيذ مثل هذا المشروع من عشر سنوات إلى خمس عشرة سنة. 
وأضاف إن الدولة المصرية حريصة على أن تمتد جهود التنمية لتشمل مناطقها كافة، حيث لن تقتصر تلك الجهود على منطقة القناة فسحب، لافتا إلى أنه خلال الأيام القادمة سيتم تدشين مشروع المليون ونصف المليون فدان، الذي سيبدأ بافتتاح عشرة آلاف فدان في منطقة الفرافرة التي ستقدم نموذجاً حياً للريف المصري الحديث. 
وأكد الرئيس المصري مواصلة حكومة بلاده جهودها من أجل ضبط الأسعار وإتاحة السلع الغذائية، ولاسيما الأساسية منها بأسعار مناسبة للمصريين.
هذا ولقى أربعة من رجال الشرطة المصرية مصرعهم السبت إثر إطلاق النار عليهم من قبل مسلحَين اثنين يستقلان دراجة بخارية، بمركز أبو النمرس التابع لمحافظة الجيزة.
وأوضح مصدر أمني بوزارة الداخلية المصرية في تصريح له، أن الخدمات الأمنية المكلفة بتأمين المنطقة الأثرية الجنوبية فوجئت أثناء تفقدها للحالة الأمنية بدائرة قسم شرطة أبو النمرس بالجيزة، بشخصين مسلحين يطلقان النار عليهم، وفرا هاربَين بدراجة بخارية، مما أدى إلى مقتل أميني شرطة، ومجندين اثنين.
وأشار المصدر إلى أنه تم نشر عدة أكمنة ثابتة ومتحركة لتمشيط منطقة الحادث والقبض على الجناة.

       
    
فلسطين :
       
       اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي السبت مسجدا في بلدة بيت أمر شمال الخليل واستجوبت أحد المصلين، كما داهمت منزل والد الشهيد عمر عرفات الزعاقيق في البلدة.
وقال الناطق الإعلامي باسم اللجنة الشعبية لمقاومة الاستيطان في بيت أمر، محمد عوض، في تصريحات له، إن قوات الاحتلال داهمت منزله واحتجزت نجله أحمد (17عاما)، واستجوبته قبل أن تقوم باقتحام مسجد البلدة وتحقق معه حول ظروف استشهاد الشاب الزعاقيق.
وفي السياق ذاته داهمت قوات كبيرة من جيش الاحتلال منازل والد وأعمام الشهيد الزعاقيق في البلدة واستجوبتهم حول ظروف استشهاده وهددتهم بهدم منازلهم وعدم السماح لهم بمغادرة البلدة، كما قام جنود الاحتلال بتصوير منزل والده من الداخل والخارج.
وأشارت مصادر محلية في الخليل إلى ان مواجهات عنيفة اندلعت بجانب المسجد الكبير وأمام منزل الشهيد وسط البلدة، أطلقت خلالها قوات الاحتلال قنابل الغاز والصوت والرصاص الحي والمغلف بالمطاط صوب المواطنين ومنازلهم، مما أدى إلى إصابة العشرات بحالات اختناق.
وتلقت اذاعتان فلسطينيتان في الضفة الغربية المحتلة، السبت، تحذيراً خطياً من سلطات العدو الاسرائيلية يهدد باغلاقهما بتهمة "بث عبارات تحريضية" ضد الجيش الاسرائيلي، بحسب مصادر فلسطينية.
وقال مدير اذاعة "راديو ناس" التي تبث من مدينة جنين شمال الضفة الغربية، طارق سويطات، لوكالة "فرانس برس": "تلقينا تحذيراً إسرائيلياً مكتوباً يتضمن تهديداً بالاغلاق".
وأضاف: "تضمن الكتاب الموجه إلينا تهديداً بالإغلاق ومصادرة المعدات في حال الاستمرار في بث العبارات المحرضة للعنف"، مؤكداً: "نحن لا نبث سوى أخبار وأغان وطنية يتم بثها في مختلف الاذاعات الفلسطينية".
وتلقت اذاعة "ون أف ام" في الخليل، تحذيراً مماثلاً بالاغلاق، في الوقت الذي وصل فيه التهديد الى "راديو ناس"، بحسب مسؤول فلسطيني.
وقال وكيل وزارة الاعلام الفلسطينية محمود خليفة: "قبل اسبوعين، اغلق الجيش الاسرائيلي محطتي اذاعة وتلفزيون في مدينة الخليل (جنوب الضفة الغربية) وصادر معداتهما، واليوم يهدد باغلاق محطتين جديدتين، وهذا يؤكد على انهم مقدمون على خطوة تصعيدية".
وأكد خليفة أن اغلاق محطات اذاعة فلسطينية، "مؤشر على مخطط اسرائيلي للتصعيد ولا يريدون نقل ما يجري".
وتعمل نحو 75 اذاعة محلية في الضفة الغربية و12 محطة في قطاع غزة، اضافة الى 18 محطة تلفزيون محلية.
ومنذ بداية تشرين الأول، تبث غالبية الإذاعات الفلسطينية ومحطات التلفزة أغاني وطنية فلسطينية، إضافة الى البث المباشر للمواجهات بين الشبان الفلسطينيين والجيش الاسرائيلي.
واستشهد 98 فلسطينياً خلال ثمانية اسابيع من المواجهات مع الجيش الاسرائيلي والهجمات او محاولات الهجوم، سواء اكانت عمليات طعن او صدم او باطلاق النار. 
وأسفرت هذه العمليات كذلك عن مقتل 17 جندياً ومستوطناً اسرائيلياً، وأميركي واريتري، بحسب حصيلة اعدتها "فرانس برس" استنادا الى مصادر العدو.
وفي مدينة أم الفحم شمال فلسطين المحتلة -1948، سارت تظاهرة احتجاجية على قرار سلطات الاحتلال حظر الفرع الشمالي من "الحركة الاسلامية"، حيث تحدث في المسيرة الحاشدة زعيم الحركة ومؤسسها رائد صلاح.

    
عمان :
          
حصلت السلطنة على درجة «صفر» في سُلم المؤشر العالمي للإرهاب وهي الدرجة التي تمثل ذروة الأمان من التهديدات الإرهابية. جاء ذلك في التقرير الذي أصدره معهد (الاقتصاد والسلام) مؤخرا في مؤشره الدولي الثالث للإرهاب للعام الجاري 2015.
وأفاد التقرير أن السلطنة تتابع بدقة كل ما له علاقة بالتطرف والتعصب الطائفي، كما أنها وقعت على الاتفاقية الدولية لمنع تمويل الإرهاب في عام 2011 وأوجدت نظاما لمكافحة تبييض الأموال ومكافحة تمويل الإرهاب في عام 2002 بموجب مرسوم سلطاني.
وأشار التقرير إلى أن السلطنة تجنبت وقوع أي عمل من أعمال الإرهاب من خلال تشجيع التسامح على الصعيدين المحلي والعالمي مؤكدًا أن العُمانيين «يركزون على بناء أمتهم بعيداً عن الدمار والنزاعات» وأنه لا يوجد عُماني واحد انضم إلى تنظيم (داعش) وعزا ذلك إلى وعي المواطنين العُمانيين وجهود الحكومة في مكافحة فكر التطرف. ويتكون المؤشر من 10 نقاط تمثل أقل النقاط فيه الدول الأقل عرضة للإرهاب فيما تمثل الأعلى نقاطا الأكثر عرضة للهجمات الإرهابية وهو يتعقب تطورات الإرهاب في معظم دول العالم خلال الـ15 عاماً الماضية من حيث النشاط الجغرافي وأسلوب الهجمات والمنظمات المتورطة في الإرهاب.
ويحلل المؤشر الأبعاد الاقتصادية والاجتماعية ويستند في بياناته إلى قاعدة البيانات العالمية لرصد الإرهاب وهي قاعدة قائمة على تجميع ورصد هذه البيانات تحت إشراف الاتحاد الوطني المعني بدراسة تأثير الإرهاب ومردوده ويقع مقره في جامعة «ماريلاند» ويصدر عن معهد الأبحاث الدولي للاقتصاد والسلام «معهد الاقتصاد والسلام IEP».
فى مجال آخر يستضيف ملتقى التراث العمراني الوطني الخامس الذي تنطلق فعالياته بالقصيم الاثنين القادم, بحضور الأمير سلطان بن سلمان بن عبدالعزيز، ورعاية الأمير الدكتور فيصل بن مشعل بن سعود، أمير منطقة القصيم، رئيس مجلس التنمية السياحية بالمنطقة ، سلطنة عمان للمشاركة في فعالياته، بوصفها ضيف شرف الملتقى لهذا العام، في إطار سعي الملتقى لتطوير القدرات في المحافظة على التراث العمراني وتطويره واستثماره، واستخلاص التجارب الناجحة المحلية والإقليمية والدولية .
وتقوم وزارة الثقافة والتراث بسلطنة عمان, بتنظيم معرض عن التراث العمراني العماني ضمن فعاليات الملتقى، يتعرف من خلاله المشاركون وزوار الملتقى وضيوفه وأفراد المجتمع المحلي, على التراث العمراني وأنماطه المختلفة، مما يتيح الاطلاع على التجربة العمانية في كيفية الحفاظ على التراث العمراني وتطويره واستثماره وتوظيفه في المجالات كافة.
وسيخصص الملتقى ضمن فعالياته, ورشة عمل خاصة تعقد لهذا الغرض في مركز الملك خالد للتراث الحضاري ببريدة، يستعرض خلالها نخبة من الباحثين العمانيين تجاربهم في المحافظة على التراث العمراني وتطويره.
وأوضح المشرف العام على مركز التراث الوطني التابع للهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني الدكتور مشاري النعيم، أن استضافة سلطنة عمان "ضيف شرف" في الملتقى لاستعراض تراثها وجهودها في المحافظة عليها، تأتي امتداداً لجهود الهيئة في الاطلاع على التجارب الناجحة في المنطقة والاستفادة منها لمزيد من التجويد والارتقاء بأدائها في المحافظة على تراثنا وتطويره، مبيناً أن هذه الخطوة لا تنفصل عن خطة الهيئة لاستطلاع التجارب الدولية والإقليمية التي تم من خلالها تنظيم عدد من الرحلات الخارجية لبلدان مختلفة، وقفت خلالها على تجارب وجهود متنوعة في هذا المجال.
ولفت الدكتور النعيم النظر إلى أن استضافة السلطنة "كضيف شرف" تشير إلى أن الدورة الخامسة في الملتقى تشهد تجدداً وتنوعاً في الفعاليات والبرامج المبتكرة، ومن بينها هذه الفعالية، خصوصاً وأن الملتقى ينعقد في ظل تحولات كبرى تشهدها بلادنا في العناية بالموروث الحضاري بجميع عناصره التي تشكل البعد الحضاري للمملكة وتجسد هويتها، لا سيما بعد تغيير مسمى الهيئة من الهيئة العامة للسياحة والآثار إلى الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني، مما يشير إلى تطورٍ واضحٍ في الرؤى والأهداف والاستراتيجيات الخاصة بالهيئة بشكل عام وبمركز التراث العمراني الوطني بشكل خاص، حيث مزيدٍ من التركيز حول إبراز الهوية الوطنية والتراث الثقافي واستثمار موارده.
وأكد المشرف العام على مركز التراث الوطني التابع للهيئة, أن الملتقى هذا العام يأتي استمراراً لرسالة ملتقيات التراث العمراني السابقة في نشر الوعي حول قضية التراث وتنشيط الشراكات والمبادرات من أجل الحفاظ على التراث العمراني الوطني واستثمار موارده.

    
لبنان :
          
       التقى رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري وزير خارجية فلسطين الدكتور رياض المالكي الذي يزور بيروت حاليًا .
وتناول اللقاء بحث الأوضاع العربية خصوصًا الوقائع الفلسطينية على ضوء التصدي البطولي للشعب الفلسطيني لتعسف الاحتلال وإجراءاته الاستيطانية وجدار الفصل العنصري وصولًا إلى التقسيم المكاني والزماني للمسجد الأقصى والتحركات الرسمية الفلسطينية في المحافل الدولية خصوصًا محكمة الجنايات الدولية .
على صعيد آخر أقام سفير سلطنة عمان في بيروت أحمد بن بركات بن عبد الله آل ابراهيم، حفل استقبال في فندق فينيسيا، بمناسبة العيد 45 لبلاده. 
حضر الحفل: ممثل رئيس مجلس النواب نبيه بري النائب أيوب حميد، ممثل رئيس مجلس الوزراء وزير العمل سجعان قزي، ممثلة وزير الخارجية والمغتربين جبران باسيل السفيرة ميرا الضاهر، النائبان محمد الحجار وكاظم الخير، وممثل النائب طلال ارسلان أكرم مشرفية، ممثل البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي المطران نبيل الحاج، ممثل مفتي الجمهورية الشيخ عبد اللطيف دريان المفتي الشيخ محمد دلة، الوزراء السابقون إبراهيم شمس الدين وزاهر الخطيب وعبد الرحيم مراد. 
ومن السلك الديبلوماسي حضر السفير البابوي غابريال كاتشا، والسفراء: السويسري فرنسوا باراس، المصري محمد بدر الدين زايد، الكويتي عبد العال القناعي، الإمارات حمد بن سعيد الشامسي، التونسي كريم بودالي، الفلسطيني أشرف دبور، السوري علي عبد الكريم علي، المغربي علي أومليل، وممثل السفير السعودي علي عواض عسيري القائم بأعمال السفارة ماجد الشراري. 
وحضر من القيادات العسكرية والأمنية: ممثل قائد الجيش العماد جان قهوجي العميد مروان كراجيان، ممثل المدير العام لقوى الأمن الداخلي اللواء إبراهيم بصبوص العميد عامر خالد، ممثل المدير العام للأمن العام اللواء عباس إبراهيم المقدم إيلي الديك، وممثل المدير العام لأمن الدولة اللواء جورج قرعة المقدم يوسف شدياق. 
كما حضر: المدير العام لوزارة الإعلام الدكتور حسان فلحة، رئيس مجلس الإنماء والإعمار نبيل الجسر، رئيس المجلس الدستوري القاضي عصام سليمان، راعي أبرشية جبل لبنان للسريان الأرثوذكس المطران جورج صليبا، المستشار الإعلامي في رئاسة الجمهورية رفيق شلالا، وحشد من الشخصيات السياسية والقنصلية والاقتصادية والاجتماعية. 
بعد النشيدين اللبناني والعماني، كان حفل كوكتيل بالمناسبة.

    
ليبيا :
       
       أكدت مصادر طبية مقتل المسؤول الإعلامي لتنظيم داعش بليبيا أبو عبدالله الأنصاري في غارة جوية، ضمن ثلاثة قتلى قضوا خلال الغارة.
وقالت المصادر إن طائرة حربية مجهولة الهوية استهدفت سيارة الأنصاري التي يستقلها بصحبة اثنين من رفاقه على أطراف مدينة سرت. وأضافت أن الأنصاري هو أحد القيادات الوافدة على البلاد والمرجح أن يكون باكستاني الجنسية، حيث يعد من أهم القيادات المطلعة بالجناح الإعلامي للتنظيم بليبيا. 
وتجددت الاشتباكات في العاصمة الليبية طرابلس، على خلفية انشقاق بين الكتائب المتحالفة تحت لواء مليشيات فجر ليبيا. 
وقال مصباح بلعو، المتحدث باسم مليشيات قسورة، إن قوة مسلحة تابعة لهذه المليشيات اعتقلت أحد عناصر مليشيا الفجر، التي تتبع للمجلس العسكري بمصراته، ويدعى شرخان، وهو مسؤول حسب بلعو عن عمليات اختطاف واعتقال أفراد تابعين لمليشيات القسورة. 
وأسفر تجدد الاشتباكات عن مقتل أربع أشخاص وسقوط العشرات من الجرحى، فضلا عن إغلاق عدة شوارع بمنطقة بن غشير في العاصمة الليبية طرابلس. 
والتقى الممثل الخاص للأمين العام في ليبيا مارتن كوبلر في روما مع وزير الخارجية الإيطالي باولو جنتلوني وذلك من أجل الاستفادة من الدعم الدولي لإقرار الاتفاق الليبي بأسرع وقت ممكن. 
وكان كوبلر قد شدد في المؤتمر الصحافي الذي عقده بطرابلس على عدم المساس بمسودة الحوار، مضيفا أن النقاش وارد وأن التقدم نحو توقيع الاتفاق سيكون على الأسس التي توقف عندها برناردينو ليون. 
ودعا مبعوث الأمم المتحدة الجديد لليبيا الأطراف المتحاربة للتوقيع على اتفاق جرت مناقشته لتشكيل حكومة وحدة قائلا إن بالإمكان إجراء مشاورات ولكن لن تجرى تغييرات على مسودة الاتفاق. 
والتقى مبعوث الأمم المتحدة الجديد مارتن كوبلر خلال الأيام الماضية بمسؤولين من الحكومة المعترف بها دوليا ومن البرلمان المنتخب في الشرق. كما التقى بممثلين عن الحكومة المعلنة من جانب واحد في طرابلس وببرلمانها. وقال كوبلر عقب المحادثات التي جرت في طرابلس إذا كانت هناك مشكلات عالقة نحلها خلال الأيام القليلة المقبلة. ربما نكون بحاجة إلى جولة سريعة من المشاورات ولكن دون تغيير في الصيغة. 
وقال جان إيف لو دريان وزير الدفاع الفرنسي إن الفصائل المسلحة الرئيسية في ليبيا تحكم على نفسها بالانتحار إذا لم تتوقف عن قتال بعضها البعض وتواجه تنظيم داعش الذي يتنامى وجوده في البلاد. 
وقال لو دريان لراديو أوروبا 1 بعد تسعة أيام من قتل مسلحين من داعش ومهاجمين انتحاريين 130 شخصا في باريس ليبيا تشغلني جدا. وقال لو دريان داعش موجود في ليبيا لأنه قادر على استغلال المشاحنات الداخلية... إذا وحدنا هذه القوى فلن يكون ل داعش وجود. ودعا لو دريان إلى قمة دولية تجمع الدول المجاورة بأسرع وقت ممكن للتوصل لاتفاق ما في ليبيا. 
وأضاف هذه حالة طارئة. تونس قريبة ومصر قريبة والجزائر معنية بشكل مباشر والنيجر وتشاد... هذه الدول بحاجة إلى تنظيم منتدى بدعم منظمات دولية والأمم المتحدة. 
وقالت مصادر خاصة إنّ الآف الإرهابيين التونسيين دخلوا ليبيا مؤخراً بعلم السلطات المعنية في تونس للإنضمام إلى صفوف تنظيم داعش الإرهابي.

    
اليمن :
        
       تفقّد الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي قاعدة العند الجوية قرب مدينة تعز. ووصل الرئيس هادي إلى القاعدة الجوية الأكبر في اليمن على متن مروحية. وكان في استقباله قادة القوات اليمنية الشرعية وقوات من التحالف العربي. كما زار الرئيس اليمني في وقت لاحق مقر قيادة العمليات العسكرية القريب من القاعدة. 
من جهته أكد نائب الرئيس اليمني رئيس الوزراء خالد بحاح أن حكومته جاهزة ومستعدة للسلام بنوايا صادقة، وحريصة على إيقاف الحرب في أقرب وقت ممكن. وقال بحاح خلال لقائه المبعوث الأممي لليمن إسماعيل ولد الشيخ بالرياض أن جميع قوى التحالف تسعى إلى عودة الأمن والاستقرار إلى اليمن، لافتًا إلى أن الجميع أمام فرصة مواتية لصنع سلام حقيقي ودائم، وكذا ترسيخ الأمن والاستقرار في كل أرجاء الوطن. 
وحسب وكالة الأنباء الرسمية "سبأ" فقد بيّن بحاح أن هناك طرفاً واحداً هو المعتدي وهو من يمارس الإرهاب بقتل المدنيين في مختلف المحافظات والمدن اليمنية وهو من تسبب في الدمار الذي لحق بعدد من المحافظات، محملًا مليشيا الحوثي وصالح الانقلابية استمرار نزيف الدم والدمار الذي حل باليمن منذ بداية الحرب، وأن انقلابهم على الدولة ومؤسساتها أوجد الفراغ وأتاح الفرصة للجماعات الإرهابية كي تنشط في عدة مناطق في البلاد. 
إلى ذلك أعربت الأمم المتحدة عن قلقها البالغ إزاء تدهور الوضع الإنساني في مدينة تعز، وقالت إن نحو 200 ألف مدني محاصرون فيها جراء المعارك المستمرة. 
وقال ستيفان أوبراين رئيس العمليات الانسانية في الأمم المتحدة في بيان صحفي إن «المدنيين في تعز بحاجة ماسة إلى مياه الشرب والغذاء والعلاج وغير ذلك من المساعدة المنقذة للحياة والحماية»، وذكر أن الأحياء المدنية والمنشآت الطبية وغيرها من المواقع حول المدينة تتعرض للقصف بالقذائف بشكل مستمر، فيما تمنع نقاط التفتيش الناس من التحرك إلى مناطق أكثر أمنا وطلب المساعدة. ودعا أوبراين جميع الأطراف إلى العمل مع الأمم المتحدة وغيرها من المنظمات المحايدة والنزيهة لتيسير وصول المساعدات الاغاثية للمدنيين بشكل آمن بدون إعاقات لعمال الإغاثة في مدينة تعز. 

    
ايران :
        
       اختتمت القمة الثالثة لمنتدى الدول المصدرة للغاز أعمالها، مساء الاثنين في طهران، حيث أصدرت بياناً ختامياً أكدت فيه الحقوق السيادية المطلقة والدائمة للبلدان الأعضاء في منتدى الدول المصدرة للغاز على احتياطياتها من الغاز الطبيعي.
واعلن البيان الختامي أن الرئيس البوليفي ايفو موراليس، عرض استضافة بلاده للقمة الرابعة اذ صادق المؤتمر على ذلك.
وأقر المشاركون في هذه القمة بأهمية طاقة الغاز واستقرار السوق المالية في تمويل الاستثمارات الكافية في المشاريع الحالية والمستقبلية للغاز الطبيعي.
وأكد البيان أهمية التعاون والتنسيق بين البلدان الأعضاء في المنتدى عن طريق تبادل المعلومات في مجال صناعة الغاز وكذلك على مزايا الغاز الطبيعي كمصدر نظيف وغزير للطاقة ومساهماته في تحقيق التنمية المستديمة في العالم.
وشدد المجتمعون عزمهم الجماعي على حماية المصالح المشتركة للبلدان الأعضاء لمنتدى الدول المصدرة للغاز عن طريق تطبيق السياسات والاستراتيجيات المنسقة علي الصعيد الدولي.
ودعوا الى النهوض بنسبة استهلاك الغاز الطبيعي بوصفه أنظف وقود يلعب دوراً حيوياً في تركيبة الطاقة العالمية بهدف نيل التنمية المستديمة.

وشدد البيان على الدور الجوهري للعقود طويلة الأمد لعرض الغاز في تمويل المشاريع الغازية الضخمة في مجمل سلسلة العرض، وكذلك النهوض بالحوار المفتوح والبناء مع مستوردي الغاز الطبيعي عن طريق المنظمات والأوساط الدولية والاقليمية للطاقة في مجال موضوعات مثل الطلب على الغاز الطبيعي وتطوير البنى التحتية اللازمة.
ودعت قمة الغاز في طهران، في بيانها الختامي، الى تعزيز التعاون والتنسيق وتبادل الآراء بين الدول الأعضاء وجميع الناشطين في صناعة الغاز للوصول الى أهداف المنتدى، لاسيما عن طريق إيجاد مؤسسة بحوث الغاز، على أن يتم تأسيس هذه المؤسسة في الجزائر، وكذلك التعاون في مجال التكنولوجيا والاسناد والادارة وتوسيع الموارد الانسانية لارتقاء الفاعلية والحداثة ونقل التكنولوجيا وافضل الاساليب العملية الدولية.
وشدد المؤتمر على "ضرورة اعتماد إسلوب يقوم على تسهيم المجازفات في مقولة تحديد السعر وآلية تسعير الغاز الطبيعي والاذعان بضرورة التوصل الى سعر منصف ومعقول للغاز الطبيعي بوصفه مصدرا متجددا وكذلك مزاياه من حيث فاعلية الطاقة وقضايا البيئة".
وأعربت القمة عن قلقها العميق من ممارسة القوانين والقرارات العابرة للحدود والاحتجاج على العقوبات الاقتصادية الاحادية في تجارة الغاز وضد الدول الأعضاء، الأمر الذي لا يحظي بتأييد مؤسسات الأمم المتحدة.
ودعا الى تعزيز دور منتدى الدول المصدرة للغاز وكذلك تشجيعه لاجراء حوارات جديدة ومؤثرة بين الاعضاء والدول المستهلكة ولاعبي الغاز الطبيعي للنهوض بشفافية السوق وتسهيل نقل التكنولوجيا.
وكان الرئيس الإيراني حسن روحاني، أعلن خلال افتتاح القمة الثالثة للدول المصدرة للغاز، أن انتاج البلاد من الغاز الطبيعي سيصل الى الف مليون متر مكعب يومياً.
وقال روحاني، "بلا شك فإن منتدى الدول المصدرة للغاز يعتبر من أهم الأحداث المرتبطة بالطاقة لاسيما في صناعة الغاز, وان من مهام المؤتمر إيجاد آليات للمحافظة على مصالح دول المنتدى وتطويرها في مختلف المجالات ومن بينها اكتشاف وانتاج الغاز وتنسيق السياسات في مجال مصادر الاستهلاك العالمي للطاقة والارتقاء بمكانة المنتدى".

       
القرم :
        
       ذكرت وسائل اعلام والحكومة الروسية، يوم الأحد، أنه جرى إعلان حالة الطوارئ في القرم بعد تفجير أبراج كهرباء تمد المنطقة بالطاقة من أوكرانيا.
ونقلت وسائل الإعلام عن وزارة الطاقة الروسية قولها في بيان، إن خطي كهرباء يمدان القرم بالطاقة من أوكرانيا تضررا، مضيفة أن إمدادات طارئة استخدمت لتلبية الاحتياجات الضرورية وجرى اعداد 13 مولداً متنقلاً يعمل بالغاز.
وأشارت إدارة الطوارئ إلى أنه تم تحويل جميع المواقع الحيوية بين مستشفيات ومدارس ودوائر رسمية للتزود بالتيار الكهربائي عبر مصادر احتياطية بينها المحطات المتنقلة والثابتة ومحولات.
ولم تذكر وزارة الطاقة الروسية سبب انقطاع الكهرباء، لكن وسائل اعلام روسية ذكرت أن قوميين أوكرانيين فجروا برجي كهرباء في منطقة خيرسون الأوكرانية شمال القرم، وقد أدى التفجير إلى انقطاع الكهرباء عن نحو مليوني شخص في شبه جزيرة القرم.
وذكرت وسائل اعلام أوكرانية، السبت، أن الأبراج كانت هدفا لاشتباكات عنيفة بين ناشطين وقوميين وقوات الأمن.

       
فرنسا :
        

دعا رئيس الوزراء الفرنسي مانويل فالس، الدول الخليجية إلى استقبال مزيد من اللاجئين السوريين، مؤكداً أن أوروبا لا تستطيع استقبال كل النازحين من سوريا والمُعرّضين لخطر "كارثة انسانية" في دول البلقان.
وقال فالس خلال لقاء خُصّص لتبعات اعتداءات باريس في مدينته ايفري: "أُكرر أن أوروبا لن تكون قادرة على استقبال كل اللاجئين من سوريا، لذلك نحتاج إلى حلّ ديبلوماسي وسياسي وعسكري في سوريا"، مضيفاً أنه من الضروري "استقبال اللاجئين في الدول المجاورة وعلى كل طرف تحمّل مسؤوليته، وأُفكّر خصوصاً بدول الخليج".
ولجأ الجزء الأكبر من النازحين السوريين البالغ عددهم أربعة ملايين إلى لبنان وتركيا والأردن، الدول الثلاث المجاورة لسوريا. لكن أبواب دول الخليج ما زالت موصدة أمامهم بينما تواجه أوروبا صعوبات في تبنّي موقف موحّد حول استقبال مئات الآلاف منهم الذين يصلون إلى شواطئها.
وحذّر فالس من أنه في غياب مراقبة فعلية على حدود الاتحاد الأوروبي: "ما يحدث هو أننا سنشهد كارثة إنسانية في البلقان هذا الشتاء، وأوروبا ستُغلق حدودها من جديد".
وترفض فرنسا ورئيسها فرنسوا هولاند أي خلط بين اللاجئين و"الارهابيين". لكن فالس حذّر من خطر تسلّل إرهابيين بين اللاجئين، كما هو حال عدد من منفذي اعتداءات باريس.
وأسف فالس لأننا "نرى الخطاب الذي يتضمّن خلطاً بين الإرهابيين واللاجئين، بينما فرّ اللاجئون بمعظمهم من إرهاب دولة بشار (الأسد الرئيس السوري) أو إرهاب داعش".
ووصل أكثر من 800 ألف لاجئ إلى أوروبا بحراً منذ بداية العام الحالي، معظمهم من الشرق الأوسط.

       
اسرائيل :
        
أنهى سلاح الجو الإسرائيلي، إحدى أكبر مناوراته العسكرية الجوية والتي جرت على قاعدة سيناريو نشوب حرب واسعة في الشمال. وعلى هامش المناورة، أعلن قائد كبير في سلاح الجو أنَّ إسرائيل لا تأخذ إذناً من أحد عندما تقرّر مهاجمة أهداف في سوريا.
وقد انتهت المناورات الجوية الواسعة التي قالت الصحف الإسرائيلية إنَّه جرى في إطارها تدريب كل أسراب الطائرات الحربية الإسرائيلية على احتمالات الحرب في الشمال. وبحسب موقع «هآرتس»، تدربت الطائرات الإسرائيلية على سيناريوهات شنّ غارات هجومية، وعلى مواجهة صواريخ «أرض ـ جو» ونُظُم دفاع جوّي أخرى. وقالت إنَّ معظم منظومات الدفاع الجوي التي تواجهها إسرائيل في الجبهة الشمالية هي من صنع روسي، وسبق أن نشرت أنباء سابقاً، عن مهاجمة الطائرات الإسرائيلية لقوافل سلاح متجهة لـ «حزب الله»، بينها صواريخ «أرض ـ جو» متطورة. وتنطلق إسرائيل من وضعها للخطوط الحمراء في الشمال من قواعد عدة، إحداها الحفاظ على تفوّق سلاح الجو الإسرائيلي وحرية عمله. ولهذا عارضت إسرائيل دوماً قيام روسيا بتسليم منظومات دفاع جوي متطورة لسوريا.
وهذه هي المناورة الكبرى الثانية هذا العام التي يتمّ فيها تدريب كل المنظومات. وقد بدأت المناورة يوم الأحد الماضي وانتهت أمس، وكان الهدف الواضح منها الحفاظ على جاهزية قتالية تحسباً لأيّ ظرف. وشاركت في المناورات أيضاً منظومة الصيانة في قواعد سلاح الجو ومنظومات الرقابة الجوية والنقل، ومنظومات الطائرات من دون طيار. وجرت المناورات أساساً على خلفية اتّساع دائرة انتشار منظومات الدفاع الجوي، بما فيها تلك المحمولة على الكتف. وقال ضابط: «أنا أخشى من أمور لا نعلمها. فالسهولة التي كنّا نطير فيها في أجواء العدو تراجعت، وكل منظومة تحاول إسقاطي تشكل تحدياً لي».
وشاركت في المناورة أيضاً منظومة مروحيات هجومية كانت تُستخدم لنقل الجنود من الجبهة الداخلية إلى مناطق القتال. ومؤخراً، أُجريت مناورة على هذه المنظومة تضمّنت نقل جنود مسافة 1800 كيلومتر إلى اليونان، حيث جرى تزويدها بالوقود جواً. وأشار ضابط إلى أنَّ المخاطر على الطائرات المروحية ازدادت مؤخراً من الصواريخ المضادة للطائرات، استناداً إلى تجربة إسقاط المقاومة اللبنانية طائرة كهذه في حرب لبنان الثانية.
ومن الجائز أنَّ أهمية المناورة الإسرائيلية الواسعة، تكمن في أنَّها تأتي بعد إسقاط تركيا طائرة حربية روسية، وإعلان روسيا أنَّها ستنشر قرب اللاذقية منظومة دفاع جوي متطورة جداً من طراز «اس 400». وكانت مصادر أمنية إسرائيلية مختلفة قد أعلنت في السابق أنَّ مجرد التواجد الروسي المكثف في سوريا، يشكّل تغييراً للواقع الإقليمي، كما أنَّ نشر منظومات صواريخ وطائرات في المنطقة يهدد حرية عمل سلاح الجو الإسرائيلي. ومع ذلك، تحاول الجهات الرسمية الإسرائيلية التعاطي مع التواجد الروسي وكأنّه أمر لا مفر منه. وجرى الاتفاق مع روسيا على بلورة آلية تنسيق بين الجيشين لمنع صدامات غير مرغوب في ما بينهما.
وقال ضابط كبير في سلاح الجو الإسرائيلي على خلفية المناورات، «إننا نستعدّ لمواجهة مخاطر متقدمة من العدو في الشمال. والأمر صار أشدّ تحدياً. فإذا كان الأمر في الماضي التواجد فوق الهدف من أجل قصفه، فإنَّ الواقع الحالي لا يتطلب التواجد فوقه». وكانت المناورة قد شهدت تركيب قذائف موجهة بنظام GPS على الطائرات الإسرائيلية. وضمن المناورة، تم الطلب من المصنع الذي ينتج مثل هذه القذائف، تكثيف إنتاجها وتزويد الجيش بها. والحديث يدور عن إنتاج يومي لمئات من هذه القذائف التي يسميها الجيش الإسرائيلي «البرد الثقيل» وتزن كل واحدة منها طناً.
وحول آلية التنسيق بين الجيشين الإسرائيلي والروسي في سوريا، قال ضابط رفيع المستوى في سلاح الجو، إنَّ إسرائيل «لا تطلب إذناً» من أحد للعمل في سوريا، وهي «تحرص على أن تقوم بعملها». وتعليقاً على إسقاط الطائرة الروسية، أشار الضابط إلى أنَّه لا يعرف ما الذي قاد إلى إسقاطها، لكن من أجل منع سوء تفاهمات يمكن أن تنشأ بين سلاحَي الجو الإسرائيلي والروسي، أُنشئت آلية تنسيق بين الجيشين. وقال إنَّ «هذه الآلية بدائية بما فيه الكفاية. وعند الحاجة نعرف كيف ننسق من أجل ألَّا يقترب أحدنا من الآخر. إنها بمستوى يسمح برفع سماعة الهاتف والتحدث إلى الطرف الآخر».
وشدد الضابط على أنَّه لم يتم تحديد «مناطق محايدة» لا يمكن لإسرائيل العمل فيها، ولكن يوجد تفاهم متبادل بين السلاحين حول الأماكن التي يمكن العمل فيها وفي أيّ وقت. وقال «نحن لا نطلب إذناً من أحد، ونبذل الجهد للقيام بعملنا»، مضيفاً أنَّ «الروس هنا لاعب جديد ومركزي، ونحن في الأساس نقوم بالتمييز. هم في شأنهم ونحن في شأننا. وهم بالتأكيد قوة عظمى موجودة هنا، وفي سياستنا، نحن لا نهاجم أو نطلق النار على أي روسي. وروسيا ليست عدواً. نحن نحاول الامتناع عن احتكاكات مع الروس، وهم يحاولون تجنب الاحتكاك معنا». ولإسرائيل، بحسب الضابط، سياسة شبه معلنة وهي عدم إسقاط أيّ طائرة روسية حتى إذا اخترقت الأجواء الإسرائيلية.


       
بريطانيا :
        
تظاهر آلاف الأشخاص في لندن، السبت، رفضاً لمشاركة بريطانيا في الحملة الجوية على تنظيم "الدولة الإسلامية"- "داعش" في سوريا، والتي يفترض أن يصوت عليها البرلمان الأسبوع المقبل.
وسارت تظاهرات مماثلة ضمت الآلاف في مدريد، في وقت أكد رئيس الحكومة الإسباني ماريانو راخوي أنه لن يتسرع في القرار في هذه المسألة.
وكان رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون دعا البرلمان، الخميس الماضي، الى تأييد مشاركة بلاده في الغارات الجوية في سوريا استجابة لطلب الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند، الذي دعاه الى دعم الحملة ضد تنظيم "داعش" بعد اعتداءات باريس الأخيرة التي تبناها التنظيم وأوقعت 130 قتيلاً.
وتجمع نحو خمسة آلاف شخص في العاصمة البريطانية بناء على دعوة من حركة "أوقفوا الحرب" التي قادت تظاهرات ضد التدخل البريطاني في العراق خلال السنوات الماضية.
ودعا رئيس الحركة آندرو موراي المتظاهرين الى دعم زعيم "حزب العمل" المعارض جيريمي كوربن الرافض للمشاركة البريطانية في الحملة الجوية.
وقال موراي: "هذا نزاع لا يمكن حله ولن يتم حله عن طريق القصف".
وقال جون أوفن (65 عاماً) الذي شارك في التظاهرة: "ما يقلقنا هو انعدام التخطيط" في العمل العسكري المقترح، مضيفاً: "خضنا مغامرات في العراق وافغانستان، ما تسبب بزعزعة استقرار هاتين الدولتين".
وسار المتظاهرون الى "داونينغ ستريت"، مقر الحكومة، حيث تم تسليم رسالة في هذا الشأن الى المسؤولين وقعتها شخصيات عديدة بينها السينمائي كين لوتش والموسيقي براين اينو.
وكان هولاند وجه نداء الى النواب البريطانيين من أجل "التضامن" مع فرنسا والموافقة على التدخل في سوريا، بعد حفل تكريم ضحايا اعتداءات باريس الخميس. وتوعد بتدمير "جيش المتطرفين" الذي يقف وراء العنف الذي ضرب العاصمة الفرنسية قبل إسبوعين.
الا أن حركة "أوقفوا الحرب" اعتبرت أن "احداث باريس الرهيبة جعلت من المرجح تمرير القرار (في البرلمان). ولكن هذه الضربات لن توقف الهجمات الإرهابية. (اوقفوا الحرب) تعارض الحل العسكري".
وتشكل هذه التظاهرة اختباراً لـ"حزب العمال" المعارض المنقسم بين مؤيدين ومعارضين للضربات. وبين الأخيرين زعيم الحزب كوربن.
وكان المنظمون يتوقعون مشاركة أكبر بكثير. فقد كان عدد المتظاهرين الذين شاركوا بناء على دعوة من التجمع نفسه في العام 2003 ضد تدخل عسكري في العراق قرره رئيس الوزراء آنذاك توني بلير، اكثر من مليون.

 في مدريد، تظاهر آلاف الاشخاص وهم يهتفون "لا للحرب". وبلغ عددهم ستة آلاف، بحسب المنظمين.
وكانوا تجمعوا بناء على دعوة من ناشطين في المجتمع المدني معظمهم من الفنانين. وأطلق هؤلاء عريضة تعبر عن موقفهم على الانترنت حصدت في أقل من أسبوع أكثر من 34 الف توقيع بينها توقيعا عمدة مدريد وعمدة برشلونة.
وترفض العريضة الارهاب والحل المسلح للنزاعات. ودعا الناشطون الى تظاهرات اخرى في مدن اسبانية عدة.
وتلتزم الحكومة الاسبانية الحذر في هذه المسألة، خصوصاً أنها تأتي قبل أسابيع من انتخابات تشريعية في العشرين من كانون الاول.
وقال راخوي السبت، ان "القرارات، مثل اي مظهر من مظاهر الحياة، لا بد من التفكير فيها جيدًا" قبل اتخاذها.
ولا تزال البلاد تعاني من تبعات اعتداءات نفذها متطرفون بعد تدخلها في حرب العراق، وقد اوقعت تفجيرات قطارات في العام 2004 اكثر من 190 قتيلا.
وادرجت حينذاك في اطار الرد على قرار رئيس الوزراء خوسيه ماريا أثنار الانضمام الى عملية اجتياح العراق بقيادة الولايات المتحدة.


       
بلجيكا :
        
اعلنت النيابة الفدرالية البلجيكية ان شخصا سادسا اعتقل الخميس في بروكسل وجهت اليه الجمعة تهمة ارتكاب "اعتداءات ارهابية" و"المشاركة في انشطة مجموعة ارهابية" في اطار التحقيق حول اعتداءات باريس. 
وقالت النيابة في بيان "اعتقل شخص في بروكسل للتحقيق معه. وامر قاضي التحقيق باحتجازه ووجه اليه تهم القتل الارهابي والمشاركة في انشطة منظمة ارهابية". 
ولم يكشف الادعاء مزيدا من التفاصيل بشان المشتبه به. 
كما امرت محكمة بروكسل الجمعة بتمديد توقيف شخصين اخرين بتهمة القيام باعمال ارهابية احدهما فرنسي هو علي القاضي (31 عاما) ورجل لم تكشف هويته، لمدة شهر اخر. 
ونفى محامي علي القاضي، الذي اتهم الاثنين بأنه اوصل صلاح عبد السلام، المتهم الرئيسي في اعتداءات باريس والذي لا يزال فارا، مشاركة موكله في تلك الاعتداءات. 
وقال المحامي اولفييه مارتينس بعد مثول موكله امام محكمة بروكسل في ظل حراسة مسلحة "لم يكن احد يعلم بان صلاح مطلوب، وعلي القاضي لم يكن يعلم بذلك". 
في المقابل، تم الافراج عن شخصين اعتقلا الخميس في فيرفييه بشرق بلجيكا، بحسب الادعاء. 
ووجه الاتهام الى خمسة اشخاص اخرين في الايام الاخيرة، بينهم ثلاثة يشتبه بانهم تولوا نقل المشتبه به الرئيسي في اعتداءات باريس صلاح عبد السلام. 


       
اسبانيا :
        
اعلنت وزارة الداخلية الاسبانية انها اوقفت في كاتالونيا شمال شرق اسبانيا رجلين يشتبه بانهما سعيا الى الالتحاق بالمتطرفين وامرأة كانت مستعدة للتوجه الى مناطق نزاعات. 
وقالت وزارة الداخلية في بيان ان الرجلين البالغين من العمر 32 و42 عاما يتحدران من مدينة طنجة المغربية واوقفهما الحرس الوطني في برشلونة، بدون ان توضح تاريخ اعتقالهما. 
واضافت انها تشتبه بانهما "نشرا عبر منصات افتراضية عديدة الافكار المتطرفة لداعش وجذبا اتباعا لارسالهم الى مناطق نزاعات". 
اما المرأة فهي شابة اسبانية في الرابعة والعشرين من العمر ومن بلدة غرانولرز شمال شرق برشلونة حيث تم توقيفها. وقالت الوزارة انها "خضعت لعملية ادت بها الى التطرف وتبني استراتيجية المجموعات الارهابية المتطرفة التي كانت تريد الانضمام اليها خلال رحلة وشيكة". 
ورفض ناطق باسم الوزاررة كشف البلد الذي كانت تريد التوجه اليه. 
واسبانيا في حالة تأهب ضد الارهاب - الدرجة الرابعة من اصل خمس درجات. وقد اوقفت منذ مطلع العام الجاري 95 شخصا في اطار تحقيقات حول شبكات متطرفة.


       
مقدونيا :
        
بدأ جنود في مقدونيا إقامة سياج معدني السبت على حدود البلاد الجنوبية مع اليونان لكن الحكومة أكدت أنها لا تعتزم منع دخول اللاجئين الفارين من الحرب في طريقهم إلى غرب أوروبا. 
وبدأ جنود يضعون أعمدة معدنية ارتفاعها ثلاثة أمتار في الأرض لبناء حاجز شبيه بالسياج الذي شيدته المجر على حدودها الجنوبية لابعاد مئات الآلاف من المهاجرين الذين عبروا البلقان في طريقهم إلى غرب أوروبا هذا العام. 
ويتدفق سوريون وأفغان وعراقيون بشكل كبير عبر حدود البلقان دون عوائق بعد وصولهم بالقوارب إلى اليونان قادمين من تركيا. 
لكن منذ يومين حاول محتجون اقتحام خطوط الشرطة واخترقوا حاجزا إلى مقدونيا. 
وقال متحدث باسم الحكومة إن الهدف من السياج الجديد هو "توجيه تدفق الناس باتجاه نقاط تسجيلهم ومعاملتهم معاملة إنسانية." 
وأضاف المتحدث الكساندار جيورجييف "نود التأكيد على أن الحدود ستظل مفتوحة. سنسمح بمرور الأشخاص القادمين من المناطق المتضررة من الحروب مثلما كنا نفعل." 
وكانت المجر العضو في الاتحاد الأوروبي أغلقت في سبتمبر وأكتوبر حدودها الجنوبية أمام المهاجرين قائلة إنهم يمثلون تهديدا للأمن والرخاء "والقيم المسيحية" لأوروبا. 
وأدى ذلك إلى تحويل المهاجرين إلى كرواتيا وسلوفينيا في طريقهم أساسا إلى ألمانيا التي تكافح للتعامل مع المهاجرين. وتتوقع ألمانيا وصول نحو مليون لاجئ ومهاجر هذا العام فقط.


       
ستراسبورغ :
        

اعلن وزير الداخلية الفرنسي برنار كازنوف ان حوالى ألف شخص منعوا من دخول فرنسا منذ اعادة مراقبة الحدود لتشديد الاجراءات الامنية مع انعقاد المؤتمر حول المناخ والتقليل من التهديد "الارهابي". 
وقال الوزير خلال زيارة لستراسبورغ شرق البلاد: إنه منذ اعادة مراقبة الحدود في 13 نوفمبر "منع حوالى ألف شخص من دخول الاراضي الوطنية بسبب الخطر الذي قد يطرحونه على الامن العام في بلادنا". 
واضاف الوزير الذي كان يتفقد نقطة مراقبة على الحدود بين فرنسا والمانيا ان "حوالى 15 ألفاً من عناصر الشرطة والدرك والجمارك نشروا على كافة حدودنا وخصوصا الحدود الشمالية". 
وأوضح ان هدف مراقبة الحدود "هو السماح لنا بضمان الامن في اطار تنظيم مؤتمر الامم المتحدة حول المناخ وايضا ضبط مستوى التهديد الارهابي المرتفع جدا وضمان أمن الفرنسيين والقيام بالاعتقالات اللازمة". 
وكانت فرنسا أعادت استثنائياً مراقبة الحدود في 13 من الجاري في إطار سلسلة تدابير ترمي الى تشديد الإجراءات الأمنية قبل موعد القمة حول المناخ التي تبدأ أعمالها رسميا الاثنين في باريس بحضور 150 رئيس دولة وحكومة. 
نفذ المتطرفون الاعتداءات الاكثر دموية في تاريخ البلاد التي اسفرت عن سقوط 130 قتيلاً وقررت الحكومة إثرها بعد إعلان حال الطوارىء، تمديد هذه المراقبة "طالما ان التهديدات الإرهابية قائمة". 
وهذا الإجراء يتناقض مع مبدأ حرية التنقل في فضاء شنغن لكن القواعد الأوروبية تنص على أوضاع استثنائية يمكن يموجبها إعادة مراقبة الحدود.

       
ماليزيا :
        

حث الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، روسيا والولايات المتحدة، على التعاون في سبيل استئصال الإرهاب من جذوره وقال إنه سيكشف عن خطة عمل شاملة لمحاربة التطرف والعنف في أوائل العام المقبل.
وقال إنه يعول على دعم البلدين للقضاء على عدو مشترك وإن الأمم المتحدة تجمع أفكارا من الدول الأعضاء من أجل وضع إستراتيجية مشتركة لمكافحة الإرهاب.
وأضاف خلال اجتماع في ماليزيا مع رئيس الوزراء الروسي ميدفيديف على هامش القمة السنوية لرابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان) "باسم الإنسانية ينبغي هزيمة كل هؤلاء الإرهابيين والمتطرفين أيديولوجيا."، مبيناً الحاجة للوحدة والتضامن الدولي للتعامل مع تنظيم داعش الإرهابي وبعض الجماعات المتطرفة والإرهابية الأخرى.

       
اميركا :
        
قال رئيس لجنة المخابرات بمجلس النواب انه يشعر بالقلق من أن تكون تقارير وزارة الدفاع الأميركية البنتاغون عن القتال ضد داعش لا تعكس الحقيقة المريرة على الأرض.
وكان المشرع الجمهوري ديفين نانز يرد على سؤال لقناة تلفزيون سي.إن.إن بشأن تقرير لصحيفة نيويورك تايمز عما إذا كانت تقديرات المخابرات الواردة من القيادة المركزية الأميركية قد رسمت صورة متفائلة للغاية للقتال ضد داعش في سوريا والعراق. 
وقال نانز إن أعضاء لجنته لاحظوا تناقضات بين تقارير المخابرات وما رأوه أثناء زياراتهم الى المنطقة. وأضاف نسافر إلى كثير من هذه البلدان ونلتقي من الناس على الأرض وفي كل الأوقات تقريبا يكون ما نسمعه ونراه على الأرض عندما نتحدث إلى الناس أشد قتامة من تقارير المخابرات. ومضى يقول الأكثر إثارة للقلق أن ما نسمعه من الرئيس وكبار المسؤولين يقولونه للناس.. لا يتسق مع ما نراه على الأرض. 
وتابع نانز إن لجنة المخابرات تعمل مع لجان أخرى بالكونغرس لدراسة تقارير مخابرات القيادة المركزية. وقال نحاول أن نجمع كل الحقائق. نحن نسمع من كثير من المبلغين وممن ينقلوا إلينا المعلومات. 
وانتقد نانز سياسة الرئيس أوباما تجاه تنظيم داعش ووصفها بأنها سياسة احتواء بدأت فقط بعد أن قطع التنظيم رأسي صحافيين. 
وقال رئيس لجنة المخابرات بمجلس النواب إن تنظيم داعش انتشر بعيدا عن المنطقة وهو ما يستدعي توسيع الاستراتيجية الأميركية لتتماشى مع هذا التهديد العالمي. 
كما قالت السناتور الديمقراطية الأميركية ديان فينشتاين إن الولايات المتحدة لا تفعل ما يكفي لمحاربة تنظيم داعش وإن التنظيم يكتسب قوة خارج العراق وسوريا. 
وقالت فينشتاين العضوة الديمقراطية الكبيرة في لجنة المخابرات بمجلس الشيوخ الأميركي إن وزير الخارجية جون كيري قدم للجنة صورة أشمل الأسبوع الماضي للاستراتيجية الأميركية لمحاربة تنظيم داعش بما في ذلك المحادثات التي جرت في فيينا لإيجاد حل دبلوماسي للأزمة السورية. ولكنها قالت في شبكة سي.بي.إس التلفزيونية لا أعتقد أن هذا الأسلوب كاف لهذه المهمة. 
وقالت فينشتاين إن قرار الرئيس باراك أوباما بإرسال 50 فردا من القوات الخاصة لسوريا لن يحل المشكلة وأيدت وضع خطة أكبر وأكثر تحديدا لعمليات خاصة. وأضافت علينا أن نكون جسورين الآن.