الرئيس محمود عباس يؤكد رغبة وتمسك الفلسطينيين بالسلام

عريقات يدعو العالم إلى تجسيد استقلال الشعب الفلسطينى وقيام دولة فلسطين

مواجهات واسعة بين الشعب الفلسطينى وقوات الاحتلال

السلطة الفلسطينية تدين استرسال نتنياهو فى بناء الوحدات الاستيطانية فى القدس

           
         

الرئيس محمود عباس

أكد الرئيس الفلسطيني ، محمود عباس ، رغبة الفلسطينيين وتمسكهم بالسلام في ظل موجة التوتر الحالية مع دولة الاحتلال ، مشيراً إلى أن الهَبّة الشعبية الفلسطينية ، سلمية ، وأنها اندلعت بسبب الاحتلال والظلم الإسرائيلي. وخاطب في كلمة خلال توزيع “جائزة دولة فلسطين في الأدب والفنون والعلوم الإنسانية” في قصر “رام الله الثقافي” بالضفة الغربية ، المجتمع الدولي ، بأن الفلسطينيين طلاب سلام ويريدون أن يخرج الإسرائيليون من المسجد الأقصى وأن يبتعد قطعان المستوطنين عنهم. وطالب عباس ، بالعودة للمفاوضات ليس من أجل المفاوضات وإنما للوصول إلى سلام علي أساس على حدود الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967 و “القدس الشرقية” عاصمة لدولة فلسطين.. وقال: من دون ذلك لا نقبل إطلاقاً. وتأتي تصريحات عباس ، في ظل موجة العنف الإسرائيلي المستمرة منذ مطلع الشهر الماضي ، والتي بلغت حصيلتها 88 شهيداً ، بينهم 18 طفلاً و4 نساء ، فيما بلغت حصيلة المصابين حوالي 10 آلاف مصاب ، في “القدس” و “الضفة الغربية” وقطاع “غزة”. من جانبه قال المفاوض الفلسطيني صائب عريقات أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير أنه قد حان الوقت لتجسيد استقلال دولة فلسطين على الأرض باعتباره استحقاقا سياسيا وقانونيا وحقا إنسانيا تتحمل مسؤوليته المنظومة الدولية سياسيا وقانونيا وأخلاقيا بعد مرور 28 عاماً على إعلان الاستقلال من قبل المجلس الوطني في الجزائر. واضاف عريقات في بيان صحافي الاحد لمناسبة الذكرى الثامنة والعشرين لاعلان الاستقلال أن إعلان استقلال فلسطين في العام 1988 الذي تلاه الزعيم الرحل ياسر عرفات قد أسس لمرحلة جديدة نحو إنجاز حقوق شعبنا، وتثبيت حقه في تقرير المصير والحرية والاستقلال وإقامة دولته. وتابع: بفعل التراكم النضالي الطويل لشعبنا وقيادته، اعترفت 137 دولة في العالم بدولة فلسطين، وأُعلنت فلسطين باعتبارها دولة مراقب في الأمم المتحدة في العام 2012، وانضمت إلى المعاهدات والمنظمات الدولية بما فيها المحكمة الجنائية الدولية في عام 2014، ورفرف علمها الفلسطيني لأول مرة في التاريخ على هذا المبنى الأممي بإشارة إلى اعتراف الدول بحق شعبنا في الاستقلال وترسيخ السيادة الفلسطينية على الأرض في عام 2015. وعبّر عريقات عن خيبة أمله من ردة فعل المجتمع الدولي الذي "تواطأ في إنصاف حقوق الشعب الفلسطيني، وفشل في تحمل مسؤولياته السياسية والأخلاقية تجاه ايجاد أي حل سياسي للقضية الفلسطينية، وتعامل بسياسة الكيل بمكيالين فيما يتعلق بمنظومة ومبادئ حقوق الانسان العالمية التي لا تتجزأ". وأضاف: "مع ذلك، فإن القيادة الفلسطينية ومن خلفها شعبنا مستمرة بالجهود الحثيثة نحو حشد الجهود السياسية والدبلوماسية والشعبية لترسيخ السيادة وتجسيد الاستقلال والوصول الى جميع المنابر الدولية للانتصاف لحقوق شعبنا وتحقيق العدالة". من جهة أخرى اكد عريقات تضامن الشعب الفلسطيني وقيادته مع الشعبين الفرنسي واللبناني بعد الهجمات الإرهابية التي أوقعت عددا كبيرا من الضحايا في البلدين، ووصفها بجرائم الحرب ضد الانسانية. وأضاف: "إننا ندين ونرفض بشدة كل الأعمال الإرهابية سواء ارهاب الأفراد أو الجماعات أو ارهاب الدولة، وندعو إلى ملاحقة ومحاسبة المجرمين وجلبهم إلى العدالة. إن شعبنا الفلسطيني الذي يدفن شهداءه ويعالج جرحاه ويسعى للافراج عن أسراه بما فيهم الاطفال هو أكثر الشعوب تعاطفا مع ضحايا الإرهاب كونه يقبع تحت أطول الاحتلالات في العالم التي تمارس إرهاب الدولة المنظم ضده وضد وجوده". هذا واندلعت مواجهات بين الشبان وقوات الاحتلال الإسرائيلي، في مخيم عايدة شمال بيت لحم. وأوضح شهود عيان أن قوات الاحتلال أطلقت الأعيرة النارية وقنابل الغاز المسيل للدموع باتجاه الشبان، في منطقة المفتاح، دون أن يبلغ عن وقوع إصابات. وفي السياق ذاته، أفاد مصدر أمني ل وفا بأن قوات الاحتلال تجري تدريبات عسكرية في منطقة عش غراب قرب بيت ساحور. وأصيب شابٌ بجروح طفيفة جراء اندلاع مواجهات محدودة بين الشبان وقوات الاحتلال شرق مخيم البريج وسط قطاع غزة. وأطلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي عدة قنابل غاز تجاه الشبان الذين تجمعوا قرب الحدود شرق المخيم، ما أدى لإصابة عدد منهم بالاختناق. ويأتي ذلك في وقت تحلق فيه الطائرات الحربية الإسرائيلية بكثافة في أجواء القطاع تزامنا مع سماع انفجارات عنيفة تبين أنها ناتجة عن غارات وهمية. واقتحمت قوة عسكرية اسرائيلية قرية جورة الشمعة جنوب بيت لحم وداهمت عدة محال ومنازل فيها. وقالت مصادر خاصة إن قوة عسكرية كبيرة من جيش الاحتلال اقتحمت قرية جورة الشمعة جنوب بيت لحم، حيث قام الجنود بمداهمة عدة محال تجارية واجبروا المواطنين على اغلاقها، في حين اقتحم الجنود مصنع الحجر والرخام يعود للمواطنين إبراهيم وعارف الفواغرة، وطردوا العمال منه. كما أغلق جيش الاحتلال معظم مداخل القرى والبلدات الغربية والجنوبية لبيت لحم وسط انتشار لجيش الاحتلال والحواجز العسكرية، ووجود مركبات اسعاف تابعة لنجمة داود الحمراء، وفق شهود عيان. وأغلق الجيش أيضا حاجز ال DCO في بيت جالا بالبوابة الحديدية ومنع احد من الدخول أو الخروج. واعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي 25 مواطنا من محافظات نابلس، والخليل، ورام الله وطولكرم في الضفة الغربية، تخللها مداهمة عدد من منازل المواطنين. وأكد نادي الأسير، في بيان له، أن حملة الاعتقالات تركزت في نابلس، وفي عدة مناطق، وعلى الحواجز، وكان عدد المعتقلين عشرة، وهم كل من جهاد الداموني، ومعتصم قرادة، ومحمد هاني رواجبه، وإياد زهير منصور، وعلي الحاج، وعبد السلام عيسى، وشوكت وحيد نصر، وإبراهيم يوسف نصاصرة، وناصر الدردوك، وعمار الدردوك. ومن محافظة الخليل، اعتقلت 7 مواطنين بينهم سيدة، ومن بلدة عين عريك في رام الله، اعتقلت هذه القوات شابين، فيما اعتقلت من جنين شابا، وفي طولكرم، سجلت حالة اعتقال واحدة. وأوضح نادي الأسير أن قوات الاحتلال اعتقلت من القدس المحتلة 4 مواطنين على الأقل، لم تعرف هويتهم بعد. وأدان مجلس الوزراء الفلسطيني خلال جلسته الأسبوعية التي عقدها في رام الله، برئاسة رئيس الوزراء رامي الحمد الله، مصادقة رئيس الوزراء الإسرائيلي على بناء 454 وحدة استيطانية في القدس الشرقية. وأضاف المجلس أن صمت المجتمع الدولي، واعتبار بعض الأطراف الدولية لجرائم الاحتلال بحق أرضنا وشعبنا بأنها دفاع عن النفس، وإدانة دفاع الشعب الفلسطيني عن نفسه وأرضه وممتلكاته ومقدساته، هو الذي يدفع الحكومة الإسرائيلية إلى ارتكاب المزيد من الجرائم بحق شعبنا الأعزل، مطالبا المجتمع الدولي الذي يتجند لإدانة الأعمال الإرهابية التي ترتكبها العصابات الإرهابية في العالم، بالتحرك لوقف إرهاب الدولة المنظم الذي ترتكبه إسرائيل بحق شعبنا الأعزل ومواطنينا الأبرياء. وذكرت مصادر فلسطينية، أن قوات الاحتلال واصلت تدريباتها العسكرية لليوم الثاني على التوالي خلال الأسبوع الجاري، بعد اقدامها على إخلاء مواطنين فلسطينيين من أصول بدوية، من أراضيهم في الأغوار الشمالية بالضفة الغربية المحتلة، في ظل أحوال جوية صعبة. وأوضح رئيس مجلس محلي المالح والمضارب البدوية في الأغوار، عارف ضراغمة، في تصريحات أن الاحتلال قام بترحيل المواطنين عن مساكنهم رغم الظروف الجوية القاسية، لإجراء التدريبات. وقال ضراغمة إن الاحتلال دهم خربة حمصة في منطقة الأغوار الشمالية قبل عدة أيام وسلّم 13 عائلة فلسطينية إخطارات لإخلاء مساكنهم خلال الأسبوعين القادمين بنية إجراء تدريبات عسكرية. وحظرت اسرائيل حركة اسلامية تقول إنها لعبت دورا محوريا في إذكاء العنف حول الحرم القدسي في موجة من إراقة الدماء بدأت قبل سبعة أسابيع. ورافق القرار الذي اتخذته الحكومة الإسرائيلية المصغرة المعنية بالأمن مداهمات للشرطة لمكاتب الفرع الشمالي للحركة الاسلامية وكان ذلك من أقوى التحركات ضد منظمة بارزة للأقلية العربية في اسرائيل منذ سنوات. وقال نادي الأسير الفلسطيني، إن نحو (400) طفل وقاصر فلسطيني، معتقلون في سجون الاحتلال الإسرائيلي تتراوح أعمارهم بين (11-17) عاماً، بينهم أطفال وقاصرين أُصدرت بحقهم أحكام وآخرين ما زالوا موقفين. وبين النادي في بيان له الجمعة، لمناسبة يوم الطفل العالمي، أن (11) قاصراً أُصدرت بحقهم أوامر اعتقال إداري حتى تاريخ إعداد هذا التقرير، من بينهم ست فتيات قاصرات. وأشار النادي إلى أن عدداً من القاصرين والأطفال أصيبوا بالرصاص الحي أثناء اعتقالهم، ونقلوا إلى المستشفيات المدنية للاحتلال. وأوضح النادي أن العام الجاري (2015) شهد مئات من حالات الاعتقال التي نفذها الاحتلال بين صفوف الأطفال والقاصرين، كان أعلاها في أكتوبر الماضي وفي نوفمبر، حيث بلغ أعداد الأطفال الذين تعرضوا للاعتقال منذ بداية أكتوبر نحو 700 طفل وقاصر أعلاها في محافظتي الخليل والقدس المحتلة، غالبيتهم أفرج عنهم بشروط إما بكفالة مالية، أو حبس منزلي كما يجري بحق أطفال وفتية القدس المحتلة. وطالب النادي المؤسسات الدولية ومنها المختصة في حماية الطفولة بأن تتخذ موقفاً حيال جرائم الاحتلال وتسعى للضغط من أجل الإفراج عن الأطفال والفتية الفلسطينيين. ويوم الجمعة أصيب عشرات المواطنين برصاص قوات الاحتلال الحي والمطاطي إثر مواجهات معه في ثامن جمعة غضب في انتفاضة القدس المستمرة منذ الأول من تشرين الاول الماضي. ففي مدينة رام الله وسط الضفة الغربية المحتلة، اندلعت مواجهات عنيفة مع جنود الاحتلال في أكثر من 5 نقاط اشتباك في عدة محاور بالمحافظة، أسفرت عن وقوع ثماني إصابات جرى نقلهم لمستشفى رام الله. وأفادت وزارة الصحة أن ثمانية شبان أصيبوا بالرصاص الحي وثلاثة بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط، فيما أصيب العشرات بحالات اختناق. وشهد المدخل الشمالي لمدينة البيرة أعنف المواجهات بعد أن أطلق الاحتلال الرصاص الحي بكثافة، إلى جانب إطلاق القنابل الغازية والرصاص المعدني المغلف بالمطاط، فيما رشق الشبان الجنود بالحجارة والزجاجات الحارقة وعبوات الطلاء، وأشعلوا الإطارات المطاطية وأغلقوا الطرقات. وفي قرية النبي صالح شمال غرب رام الله، أطلقت قوات الاحتلال القنابل الغازية على مسيرة خرجت ضد الاستيطان في المنطقة الشرقية، ما أدى لإصابة عدد من المشاركين بحالات اختناق. واندلعت مواجهات في قرية بدرس غرب رام الله، حيث أصيب شاب بالرصاص الحي في القدم جرى نقله للمستشفى، خلال مواجهات اندلعت في المنطقة الغربية مع عشرات الشبان الذين رشقوا الجنود بالحجارة والزجاجات الحارقة وقطعوا الجدار الشائك. أما في مدينة الخليل جنوبًا، فقد ذكر شهود أن قوات كبيرة أغلقت المدخل الشمالي قرب منطقة رأس الجورة، قبل أن تندلع المواجهات معها، أطلق خلالها جنود الاحتلال قنابله ورصاصه. كما اندلعت مواجهات أخرى في بلدتي بيت أمر وبيت عوا بالخليل، بعد انتهاء تشييع الشهيد شادي عرفة. وفي سياق متصل، ارتفع عدد الإصابات في المواجهات الدائرة في حي النقار في مدينة قلقيلية إلى نحو 2٢٤٠0 إصابة بينهم نحو 30 إصابة بالرصاص المعدني والمطاطي وواحد بالرصاص الحي والباقي بالغاز المسيل للدموع. وقال شهود عيان إن قوات الاحتلال تعمدوا إصابة أعداد كبيرة من الشبان في ظل ضراوة المواجهات واستمرارها بشكل يومي في حي النقار الذي بات يشكل حلقة مواجهة متقدمة في مدينة قلقيلية. كما توسعت المواجهات في أكثر من محور من محافظة قلقيلية كان أعنفها في المدخل الشرقي لبلدة عزون، حيث اندلعت المواجهات على مدخل عزون حيث يتمركز جنود الاحتلال وأصيب عشرات المواطنين بالاختناق بالغاز المسيل للدموع فيما أغلقت قوات الاحتلال مدخل البلدة. وفي قطاع غزة، أصيب عدد من الشبان خلال مواجهات عنيفة على غالبية نقاط التماس مع الاحتلال شرقي القطاع. وأفاد مصدر بوقوع إصابات بالرصاص الحي والاختناق إثر استهداف الاحتلال لهم شرقي البريج والشجاعية والفراحين وبيت حانون. وأكدت وزارة الصحة وقوع ٢٨ إصابة بالرصاص الحي إحداها خطيرة وإصابة بقنبلة غاز في اليد وعدد آخر بالاختناق. وهاجم مستوطنون إسرائيليون منزلا تقطنه أسرة فلسطينية في بلدة تابعة لرام الله، كما تجمعوا عند مدخل مستوطنة ورفعوا لافتات تحمل شعارات عنصرية وتهديدا للفلسطينيين. وهاجم مستوطنون ، منزلا في بلدة المزرعة بالزجاجات الحارقة وحطموا نوافذه وخطوا شعارات عنصرية على جدرانه. وأفاد زكريا السدة مسؤول ملف العمليات الميدانية في منظمة حاخامين لحقوق الإنسان، بأن عددا من المستوطنين هاجموا منزل المواطن محمد أبو قرع في البلدة، وألقوا زجاجات حارقة باتجاهه، كما رشقوا المنزل بالحجارة ما أدى إلى تحطم نوافذه، وكتبوا شعارات عنصرية على جدرانه. وفي بيت لحم، تجمع مستوطنون، على مفرق مستوطنة غوش عتصيون جنوب بيت لحم. وأفاد مصدر أمني، بأن مئات المستوطنين تجمعوا على المفرق المذكور رافعين اللافتات التي تهدد الفلسطينيين، ورددوا هتافات الموت للعرب وسط شبه إغلاق للشارع الرئيس الرابط بين محافظتي الخليل وبيت لحم. وأقيمت جنازتان منفصلتان لرجلين فلسطينيين في مدينة الخليل في الضفة الغربية وقرية عناتا بضواحي القدس. وفي الخليل شارك مئات في جنازة شادي عرفة الذي تقول وزارة الصحة الفلسطينية إنه قتل برصاص القوات الاسرائيلية في أعقاب هجوم فلسطيني شمل إطلاق رصاص ودهس بسيارة في الضفة الغربية الخميس. وقالت تقارير أولية من الشرطة الاسرائيلية إن فلسطينيين اثنين نفذا الهجوم وإن أحدهما قتل بالرصاص والآخر اعتقل. وفي الضفة الغربية أيضا أخرجت جثة محمود عليان البالغ من العمر 22 عاما من مستشفى رام الله بعد أن توفي متأثرا بجراحه. وكان قد أصيب برصاصة حية في الرأس في مدينة رام الله خلال مصادمات مع القوات الاسرائيلية في الأسبوع الماضي. أصيب، 51 مواطناً بالرصاص الحي والعشرات بحالات اختناق خلال مواجهات شهدتها مناطق متفرقة بمحافظة الخليل، فيما اعتقلت قوات الاحتلال 17 مواطناً بينهم فتى خلال حملة اعتقالات شنتها في المحافظة. وتركزت المواجهات على طرفي "جسر حلحول" الجنوبي والشمالي، شمال مدينة الخليل، ومدخل مخيم الفوار وبلدة بيت أمر. وأفادت مصادر طبية ومحلية بأن ما يزيد على 51 مواطناً أصيبوا بالرصاص الحي في أطرافهم، جرى نقلهم من قبل طواقم الهلال الأحمر إلى المستشفيات، إضافة لإصابة العشرات بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط وبحالات اختناق جراء إطلاق قوات الاحتلال قنابل الغاز المسيل للدموع صوب المواطنين ومنازلهم، خلال المواجهات التي اندلعت على المدخل الشمالي لمدينة الخليل وكان الناطق الإعلامي لجمعية الهلال الأحمر بالخليل سعيد الخطيب قال إن طواقم الإسعاف التابعة للجمعية قدمت الإسعافات اللازمة ونقلت إلى المراكز الطبية 20 مواطناً أصيبوا بالرصاص الحي وواحد أصيب بعيار معدني، إلى جانب تقديم الإسعافات لأكثر من 11 مواطناً أصيبوا بحالات اختناق صعبة بفعل القنابل المسيلة للدموع، وذلك خلال المواجهات التي اندلعت على طرفي "جسر حلحول" الجنوبي والشمالي. وأشارت مصادر محلية وطبية في وقت لاحق إلى إصابة ما يزيد على ثلاثين مواطناً آخرين بالرصاص الحي بعد أن فتحت قوات الاحتلال نيرانها باتجاه المتظاهرين في المنطقة، علاوة على إصابة العشرات بالرصاص المعدني وحالات اختناق متفاوتة. وكانت المواجهات بين قوات الاحتلال والمواطنين تجددت أيضاً عند مدخل مخيم الفوار جنوب المدينة، حيث أصيب عدد من المواطنين بحالات اختناق وأغلق جنود الاحتلال المدخل، ودهموا منزلاً في المنطقة بحجة التفتيش يعود لعائلة المواطن خالد السراحنة، كما تجددت المواجهات، في حي عصيدة ببلدة بيت أمر القريب من المدخل البلدة المحاذي للشارع الرئيس (القدس – الخليل(. وأشار الناشط الإعلامي محمد عياد عوض إلى إصابة عشرات المواطنين بحالات اختناق بفعل القنابل المسيلة للدموع في البلدة، واحتجاز جنود الاحتلال بالتزامن الطفل عبادة سمير محمد العلامي (11 عاماً) عقب اقتحام منزل عائلته، المحاذي للشارع وسلموه ووالده استدعاءين لمقابلة المخابرات الإسرائيلية بمستوطنة "كفار عتسيون". في سياق آخر، قالت مصادر متعددة: إن الاعتقالات الإسرائيلية اليومية بالمحافظة طالت، 17 مواطناً هم: الشقيقان مصعب ومحمد الأطرش من مدينة الخليل، والطفل علاء عواودة (15 عاماً) من بلدة دير سامت غرب المحافظة، وذلك بعد توقيف الثلاثة قرب الحرم الإبراهيمي بالمدينة، فيما طالت الاعتقالات المواطنين: فهمي سامي إسحاق الجعبري وسامر حلمي النتشة بعد دهم منزلي عائلتيهما بالمدينة، ورائد عثمان الشوامرة وعز الدين محمد سلامة مسالمة وضياء ماجد محمد إسماعيل مسالمة ومسعود محمد خالد الحروب وزياد محمود موسى مسالمة وحسين محمد مصطفى عمرو وياسر عبد الفتاح عمرو وإسماعيل حسن عواودة وإبراهيم رائد إبراهيم عواودة وإسماعيل نايف إسماعيل عواد وأحمد محمد محمود جباره مسالمة من بلدات دورا و بيت عوا ودير سامت، وفرحان موسى حسين علقم من بلدة بيت أمر. من جهة ثانية، دهمت قوة من جيش الاحتلال، منزل عائلة الشاب محمد عبد الباسط الحروب منفذ العملية المسلحة بمحيط مستوطنة "كفار عتسيون" المقامة جنوب بيت لحم عصيون. وأشار مواطنون في بلدة بيت عوا، حيث تقيم العائلة، إلى أن جنود الاحتلال ألحقوا أضراراً كبيرة بمحتويات المنزل بحجة التفتيش، كما دهمت قوة أخرى منزل عائلة الشاب رائد مسالمة منفذ عملية تل أبيب في منطقة "طاروسة" غرب بلدة دورا، وأجرت عملية تفتيش داخل المنزل قبل إبلاغ العائلة باعتزامها هدمه في وقت لاحق. واستشهد، شاب من مدينة الخليل وأصيب آخران برصاص قوات الاحتلال، بينما قتل 4 إسرائيليين، وأصيب 10 آخرون بالطعن والدهس، في عمليتين منفصلتين وقعتا جنوب تل أبيب وعلى مفترق «غوش عتصيون» جنوب بيت لحم. فقد استشهد شاب، فيما قتل مستوطنان وأصيب 9 آخرون بينهم حالات خطرة في عملية إطلاق نار نفذت بالقرب من مستوطنة «عتصيون» جنوب بيت لحم. وقالت مصادر فلسطينية إن الشاب شادي زهدي راتب عرفة (24 عاماً) من الخليل استشهد برصاص الاحتلال عندما تواجد بالصدفة في مكان العملية قرب «عتصيون». وقالت المصادر إن شاباً فلسطينياً فتح النار وأصاب 10 مستوطنين، قُتل اثنان منهم في وقت لاحق نتيجة خطورة إصابتهما، واثنان وصفت إصابتهما بالخطيرة والبقية متوسطة فيما جرى اعتقال المنفذ. وفي التفاصيل، ذكرت المصادر الإسرائيلية أن الشاب ترجل من السيارة وفتح النار باتجاه المستوطنين ومن ثم عاد إلى سيارته وقادها باتجاه مستوطنة «آلون شفوت» التي تبعد عدة مئات من الأمتار عن الموقع الأول، وحاول دهس مجموعة من جنود الاحتلال الذين أمطروه بوابل من الرصاص. وتضاربت التقارير الإسرائيلية حول مصير الشاب، ففيما قالت مصادر إنه استشهد بنيران قوات الاحتلال، قال مراسل القناة العاشرة آلون بن دافيد إن الشاب نجح في مغادرة السيارة وتمت السيطرة عليه مصاباً بجروح خطيرة. من ناحيتها، قالت لوبا السمري الناطقة بلسان الشرطة الإسرائيلية إن الأمر يتعلق بثلاثة منفذين يبدو أن أحدهم قتل داخل السيارة فيما اعتقل آخر وتمكن الثالث من الفرار. وقال مراسل القناة العاشرة من الميدان: إن مطلق النار لم يكن أصلاً داخل السيارة وإن الفلسطيني الذي قتل كان ماراً من المكان وليست له علاقة بالعملية، فيما جرى اعتقال احد المنفذين وفرار الآخر. وبقي التناقض والتضارب سيد الموقف فيما يتعلق بالتفاصيل الدقيقة ومعرفة ما جرى بالضبط ما يعكس حالة الإرباك التي يعيشها الجيش والإعلام الإسرائيلي الذي تناقل الكثير من التقارير التي نسف بعضها الآخر في أحيان كثيرة. وفي آخر التقارير، قال التلفزيون الإسرائيلي إن الشاب استشهد بنيران قوات الاحتلال التي بادرته بالرصاص عند اقترابه من مستوطنة «آلون شفوت» دون أن تكون له أي علاقة بعملية اطلاق النار، ما ينسف رواية محاولة الدهس، ويؤكد ان السائق فقد السيطرة على سيارته بعد ان أصيب برصاص الاحتلال. ووفقا للتقرير نفسه، قتل مستوطن من مستوطنة «عتصيون» وشاب يهودي أميركي يبلغ من العمر (18 عاماً) ممن يأتون للتضامن مع مستوطنات عتصيون عبر زيارات دورية تنظمها المنظمات اليهودية الأميركية. واعتقلت قوات الاحتلال وفقاً لآخر التقارير فلسطينياً تتهمه بتنفيذ عملية اطلاق النار، فيما شرعت بمطاردة اخر، ادعت انه مسلح شارك في العملية ونجح بالفرار من المكان. وفي تقرير إجمالي وصفته القناة العاشرة العبرية بالنهائي والقطعي قالت القناة: ان مسلحا فلسطينيا واحدا يحمل بندقية «عوزي» إسرائيلية الصنع هو من نفذ الهجوم واطلق النار من داخل سيارته على سيارات للمستوطنين كانت متوقفة في المسافة بين مستوطنة «الون شفوت» وما يعرف بـ»دوار» عتصيون» وقبل ان يصل بسيارته هذا الدوار اصطدم لسبب غير معروف بسيارة أخرى وحينها هاجمته مجموعة من الجنود والشرطة شاهرين أسلحتهم وقاموا باعتقاله دون ان يصاب بأي جروح. وتسلم الارتباط العسكري جثمان الشهيد عرفة. وقالت دائرة العلاقات العامة والإعلام في الارتباط العسكري إن دوريتين من مكتبي الارتباط العسكري بمحافظتي بيت لحم والخليل رافقتا إسعاف الهلال الأحمر الفلسطيني التي قامت بنقل جثمان الشهيد من مدينة بيت لحم إلى مشفى الأهلي بمدينة الخليل. وفي تل أبيب، اعتقلت الشرطة الإسرائيلية الشاب رائد المسالمة (24 عاماً) من بلدة دورا في الخليل، بعد إصابته بجروح وصفت بالمتوسطة، جراء اطلاق النار عليه بزعم تنفيذه عملية طعن. وأكد بيان صادر عن شرطة الاحتلال، أن إسرائيليين لقيا مصرعهما، وأصيب آخر بجروح بين متوسطة وخطيرة، جراء تعرضهم للطعن داخل بناية وسط تل أبيب. وطعن الفلسطيني (36 عاماً) وهو من الخليل، شخصين في الطابق الثاني من احد المباني، بحسب مصادر أمنية. ثم نزل إلى الطابق السفلي وطعن شخصا ثالثا قبل ان تتم السيطرة عليه. وفي المبنى مكان يستخدم للصلاة كان عشرون أو ثلاثون يهودياً يصلون فيه عندما دخل عليهم جريح قال انه ملاحق من رجل يحمل سكيناً، بحسب ما نقلت وسائل إعلام عن شهود. واغلق المصلون باب قاعة الصلاة التي حاول الفلسطيني بلا جدوى اقتحامها. لكن لم يتسن معرفة ان كان بيت الصلاة هو هدف المسلح. وقال إسرائيل بشار (65 عاماً) الذي يملك محلاً لطباعة الأقمشة «سمعت صرخات وقال لي موظف عربي عندي (انه بصدد الطعن)». وأضاف: «خرجت من محلي ورأيت رجلا على الأرض يتعرض للطعن، رميت الذي يطعن بخشبة لكنه نهض ولاحقنى فاختبأت في احد الأماكن». وأضاف الشاهد «حين تم توقيفه (المسلح) خرجت مع العامل عندي لمحاولة إنقاذ الجار الذي كان لا يزال على الأرض، لكن لم ننجح في إنعاشه. كان أمرا صعبا فقد توفي بين ذراعي، كنت اعرفه جيدا». وقتل إسرائيلي (32 عاما) في المكان وأصيب آخر (51 عاماً) قبل ان يقضي متأثرا بجروحه بحسب الشرطة. واعلن ان منفذ الهجوم هو رائد خليل محمود مسالمة وهو منطقة طاروسة غرب مدينة دورا. ودهمت قوات الاحتلال منزل رائد مسالمة، وقامت بتفتيش منزله تفتيشاً دقيقاً، وأخطرت العائلة بنيتها هدم المنزل. وقالت مصادر مقربة من عائلة مسالمة، ان قوة كبيرة من جيش الاحتلال قامت بمداهمة منزل رائد مسالمة وفتشته تفتيشاً دقيقاً واستجوبت زوجته. وأضافت، ان جنود الاحتلال هددوا زوجته ووالدته بأنهم سيقومون بهدم منزلهم خلال ساعة وطلبوا منهم إخلاء المنزل، ثم عاد أحد ضباط الاحتلال وقال إنهم سيعودون لهدم المنزل في وقت لاحق. والأسير رائد مسالمة متزوج ولديه 5 أولاد ويعيش مع زوجته داخل منزل مكون من طابق واحد. إصابات خلال مواجهات وحملة الاعتقالات تتواصل وفي البيرة، اندلعت، مواجهات محدودة بين الشبان وقوات الاحتلال في حي سطح مرحبا. وأشارت مصادر محلية إلى أن المواجهات اندلعت في أعقاب اقتحام عدد من جيبات الاحتلال العسكرية الحي. في الإطار، اندلعت أيضاً مواجهات محدودة مع قوات الاحتلال في مخيم الجلزون الواقع شمال مدينة البيرة، دون أن يبلغ عن وقوع إصابات. وفي محافظة جنين، أصيب، مواطنون بحالات اختناق، بينهم مسن وطفل، خلال مواجهات مع قوات الاحتلال في قرية مسلية. كما أصيب، عدد من المواطنين، بحالات اختناق بالغاز المسيل للدموع، خلال مواجهات اندلعت مع قوات الاحتلال في قرية زبوبا. كما أصيب، شاب بجروح خطيرة في فخذه برصاص قوات الاحتلال بالقرب من معسكر للجيش في بلدة أبو ديس، شرق القدس المحتلة. وقالت مصادر من جمعية الهلال الأحمر،: إن الفتى محمد ماهر جاموس (17 عاماً) أصيب بالشريان الرئيس في فخذه بالرصاص الحي، واصفة إصابته بالخطيرة، حيث تم نقله للعلاج في مستشفى المقاصد بالقدس المحتلة. وفي محافظة بيت لحم، أصيب، شابان برصاص معدني مغلف بالمطاط، خلال مواجهات اندلعت بين الشبان وقوات الاحتلال في بلدة تقوع. كما أصيب خمسة شبان بأعيرة نارية ومعدنية مغلفة بالمطاط خلال المواجهات التي اندلعت في مخيم الدهيشة، جنوب بيت لحم، بين الشبان وقوات الاحتلال. وأغلقت قوات الاحتلال، المدخل الجنوبي لبلدة زعترة، شرق بيت لحم. وفي الخليل، أصيب، العشرات من طلبة مدارس الزهراء الأساسية للبنات، وطارق بن زياد، والإبراهيمية، بحالات اختناق، جراء إطلاق قوات الاحتلال وابلاً من قنابل الغاز المسيل للدموع باتجاهها. ودهمت قوات الاحتلال، منطقة المركز في مسافر يطا في محافظة الخليل، وفتشت عدة منازل فيها. كما منعت قوات الاحتلال طاقم مركز طوارئ الخليل في المنطقة الجنوبية من مدينة الخليل التابع لمؤسسة لجان العمل الصحي من العمل وقامت بإغلاق أبوابه بالقوة وهددت الطاقم من مغبة مغادرة المكان في الوقت الذي كانت تدور فيه مواجهات بين الفلسطينيين وقوات الاحتلال، وتمركز جنود الاحتلال وآلياتهم أمام المركز ومنعوا الجرحى والمختنقين من الوصول إليه لتلقي العلاجات. من جهة ثانية، اعتقلت قوات الاحتلال، ، 44 مواطناً بينهم أطفال وفتيات من الضفة والقدس. وأعلنت مصادر طبية فلسطينية، استشهاد الشاب محمود سعيد عليان (20 عاماً) متأثراً بجروحه، التي أصيب بها قبل أكثر من أسبوع، خلال مواجهات عند المدخل الشمالي لمدينة البيرة. وأصيب الشاب عليان بعيار ناري في الرأس، خلال المواجهات التي اندلعت شمال مدينة البيرة، في الذكرى الحادية عشرة لاستشهاد الزعيم ياسر عرفات. وجراء إصابته الخطيرة، نقل الشاب عليان إلى مستشفى في القدس، منذ عدة أيام، ولكن بسبب تدهور حالته الصحية، تمت إعادته إلى مستشفى رام الله الحكومي حيث أعلن عن استشهاده. والشهيد عليان هو من سكان بلدة عناتا شرقي مدينة القدس المحتلة، ويدرس التمريض في الكلية العصرية الجامعية، في سنته النهائية، وهو أحد النشطاء في حركة الشبيبة الطلابية، وأحد القادة الميدانيين في المواجهات اليومية في أكثر من مكان. ووفقاً لمصادر من عائلة الشهيد عليان، فإنه سيتم تشييع جثمان الشهيد عليان، عقب أداء صلاة الجنازة عليه، ظهر الجمعة في مقبرة بلدة عناتا. ونعت الشبيبة الفتحاوية الشهيد الطالب عليان، والذي كان أحد نشطائها، مشددة على أن الشبيبة ستستمر في طريقها الذي خطته منذ الانطلاقة الأولى بالعمل على التحرر من الاحتلال الإسرائيلي، مقدمة العزاء لعائلة الشهيد وبلدة عناتا، ومؤكدة استمرار النضال الفلسطيني حتى التحرر. وأكدت الشبيبة الفتحاوية أن جرائم الاحتلال لن تمر من دون حساب، وأن الفلسطيني سيواصل مسيرة النضال حتى الحصول على استقلاله الوطني، والتحرر من الاحتلال، الذي لا يزال يمعن في اغتيال الشباب الفلسطيني. وفي البيرة، اندلعت، مواجهات محدودة بين الشبان وقوات الاحتلال في حي سطح مرحبا. وأشارت مصادر محلية إلى أن المواجهات اندلعت في أعقاب اقتحام عدد من جيبات الاحتلال العسكرية الحي. في الإطار، اندلعت أيضاً مواجهات محدودة مع قوات الاحتلال في مخيم الجلزون الواقع شمال مدينة البيرة، دون أن يبلغ عن وقوع إصابات. وفي محافظة جنين، أصيب، مواطنون بحالات اختناق، بينهم مسن وطفل، خلال مواجهات مع قوات الاحتلال في قرية مسلية. كما أصيب، عدد من المواطنين، بحالات اختناق بالغاز المسيل للدموع، خلال مواجهات اندلعت مع قوات الاحتلال في قرية زبوبا. كما أصيب،شاب بجروح خطيرة في فخذه برصاص قوات الاحتلال بالقرب من معسكر للجيش في بلدة أبو ديس، شرق القدس المحتلة. وقالت مصادر من جمعية الهلال الأحمر،: إن الفتى محمد ماهر جاموس (17 عاماً) أصيب بالشريان الرئيس في فخذه بالرصاص الحي، واصفة إصابته بالخطيرة، حيث تم نقله للعلاج في مستشفى المقاصد بالقدس المحتلة. وفي محافظة بيت لحم، أصيب، شابان برصاص معدني مغلف بالمطاط، خلال مواجهات اندلعت بين الشبان وقوات الاحتلال في بلدة تقوع. كما أصيب خمسة شبان بأعيرة نارية ومعدنية مغلفة بالمطاط خلال المواجهات التي اندلعت في مخيم الدهيشة، جنوب بيت لحم، بين الشبان وقوات الاحتلال. وأغلقت قوات الاحتلال، المدخل الجنوبي لبلدة زعترة، شرق بيت لحم. وفي الخليل، أصيب، العشرات من طلبة مدارس الزهراء الأساسية للبنات، وطارق بن زياد، والإبراهيمية، بحالات اختناق، جراء إطلاق قوات الاحتلال وابلاً من قنابل الغاز المسيل للدموع باتجاهها. ودهمت قوات الاحتلال، منطقة المركز في مسافر يطا في محافظة الخليل، وفتشت عدة منازل فيها. كما منعت قوات الاحتلال طاقم مركز طوارئ الخليل في المنطقة الجنوبية من مدينة الخليل التابع لمؤسسة لجان العمل الصحي من العمل وقامت بإغلاق أبوابه بالقوة وهددت الطاقم من مغبة مغادرة المكان في الوقت الذي كانت تدور فيه مواجهات بين الفلسطينيين وقوات الاحتلال، وتمركز جنود الاحتلال وآلياتهم أمام المركز ومنعوا الجرحى والمختنقين من الوصول إليه لتلقي العلاجات. من جهة ثانية، اعتقلت قوات الاحتلال، 44 مواطناً بينهم أطفال وفتيات من الضفة والقدس. وأكد وكيل وزارة الإعلام د. محمود خليفة، ونقيب الصحافيين د. عبد الناصر النجار، أن استمرار الاعتداءات الإسرائيلية على الصحافيين، لم يعد مقبولاً، مشيرين إلى أن جهود الجانبين وجهات رسمية وقانونية وإعلامية أخرى ستتواصل خلال الفترة المقبلة، لوضع حد للجرائم الإسرائيلية، وتأمين الحماية للصحافيين والمؤسسات الإعلامية، ومحاسبة دولة الاحتلال على انتهاكاتها. جاء ذلك خلال مؤتمر صحافي، نظمته وزارة الإعلام بمقرها في رام الله، وتخلله استعراض جانب من الجهود المبذولة لتوثيق الانتهاكات والاعتداءات الإسرائيلية على الصحافيين، وستقدم في إطار تقرير مفصل، سيقدم للجنة تقصي حقائق تابعة للاتحاد الدولي للصحافيين، ستصل إلى فلسطين الأسبوع المقبل. وقال خليفة: هناك تحريض بحق الصحافيين ومختلف شرائح الشعب الفلسطيني وفئاته من أعلى الهرم السياسي في اسرائيل وحتى أدنى المستويات، مبينا أن استمرار الاعتداءات وتصرف اسرائيل وكأنها دولة فوق القانون يجب أن يتوقف. وأوضح أن «الإعلام» خاطبت عدة جهات، من ضمنها منظمة الأمم المتحدة للثقافة والعلوم «يونسكو»، ونظيرتها للطفولة «يونيسيف»، ومكتب المفوض السامي لحقوق الإنسان، والأمم المتحدة، وغيرها، تطالب بتحركها من أجل حماية الصحافيين، إضافة إلى الأطفال. ورأى أن استمرار اعتقال الطفل أحمد مناصرة، وغيره من الأطفال القابعين في سجون الاحتلال، يعني أن الهيئات الدولية المختلفة، لم تقم بما هو مطلوب منها لحماية المواثيق التي تحرسها، بالتالي فعلى منظمات حقوق الإنسان متابعة هذا الأمر. وذكر أنه منذ بداية الهبة الشعبية، بلغ عدد الاعتداءات على الصحافيين نحو 114 اعتداء، مبيناً أنه تم توثيق 70 اعتداء منها بشكل كامل، بما يشمل أخذ شهادات مشفوعة بالقسم من الصحافيين المعتدى عليهم. وعزا هذه الاعتداءات، إلى التحريض الذي يقوم به رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو وأركان حكومته بحق الشعب الفلسطيني. وأوضح أن الوزارة بالتعاون مع النقابة وكافة الجهات المعنية، ستواصل عملها حتى يتم تحقيق العدالة الدولية، عبر تقديم مجرمي الحرب الإسرائيليين للمحاكم الدولية. من جهته، أشار النجار إلى تنامي وتيرة وحجم الاعتداءات بحق الصحافيين خلال الأسابيع الماضية بشكل كبير، مؤكداً أنه لم يعد من المقبول استمرار هذا الوضع. وأوضح أن استهداف قوات الاحتلال للصحافيين، بات ممنهجاً، وأنه يعكس تلقي جنود الاحتلال وضباطه أوامر ليس بمنع الصحافيين الفلسطينيين من التغطية فحسب، بل والاعتداء عليهم. واستذكر قيام قوات الاحتلال بقتل 17 صحافياً خلال العدوان الإسرائيلي الأخير على القطاع، مضيفاً: «لم نعد قادرين على تحمل هذه الاعتداءات، عبر بيانات الإدانة أو الاستنكار، أيّاً كانت الجهة التي تصدر هذه البيانات». وقال النجار: تحركنا خلال الفترة الماضية على أكثر من صعيد محلي، وعربي ودولي، لوقف هذه الاعتداءات والنهج الإسرائيلي. ونوه إلى تحركات النقابة على صعيد مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، إضافة إلى الاتحاد الدولي للصحافيين، الذي قرر إيفاد لجنة تقصي حقائق، مبيناً أن وفداً كبيراً بما فيه أعضاء اللجنة سيصل إلى فلسطين، ما يعكس مدى الاهتمام الدولي بما يتعرض له الصحافيون على أيدي قوات الاحتلال. وذكر أن رئيس الاتحاد الدولي للصحافيين، كان أبلغ النقابة بمشاركة أهم محامية بريطانية ضمن الوفد، مضيفاً: «سنقوم بالتعاون مع وزارتي الإعلام والخارجية، ومؤسسات حقوقية بالتوجه إلى المحاكم الأوروبية أو غيرها». وبين أنه سيتم تسليم لجنة تقصي الحقائق التقرير المعد من قبل الوزارة والنقابة بخصوص الاعتداءات على الصحافيين، ويقع في نحو 200 صفحة، لافتاً إلى أنه يضم شهادات موثقة بالصور الفوتوغرافية، وشهادات، عدا «فيديوهات». ودعا النجار كافة الصحافيين الذين تعرضوا لاعتداءات إسرائيلية، إلى الإدلاء بشهاداتهم بشكل مباشر أمام اللجنة، وقال: «لن نقبل إلا أن تكون هناك إجراءات على الأرض، من هنا فقد اتفقنا على قيام مجموعة من المحامين والخبراء القانونيين بتحويل التقرير إلى ملف قانوني، من أجل إيداعه لدى المحكمة الجنائية الدولية، بالتالي سيكون لزاماً على هذه المحكمة فتح تحقيق مع الجانب الإسرائيلي، إذا ما قبلت هذا الملف». ولفت إلى أن جهوداً تبذل من أجل رفع دعاوى أمام المحاكم الأوروبية بخصوص الاعتداءات على الصحافيين، مبينا أن هناك مؤشرات إيجابية على هذا الصعيد. وقال: نحن سنتوجه بكل إمكانياتنا إلى القضاء الدولي، لافتاً بالمقابل إلى أن اتحاد الصحافيين العرب شكل لجنة تحقيق أيضاً. وأوضح أن النقابة لن تقبل من الاتحاد العربي والنقابات الصحافية العربية، بالاكتفاء بإصدار بيانات بخصوص الاعتداءات على الصحافيين، بل ستحثها على تنفيذ ما تعهدت به من قبل، حول التوجه إلى مؤسسات أممية وحقوقية لإثارة ملف الاعتداءات الإسرائيلية على الصحافيين هنا. ورأى أن توثيق الانتهاكات الإسرائيلية سواء تلك التي تستهدف الصحافيين أو غيرهم من المواطنين، بشكل قانوني يتفق مع المعايير الدولية مسألة في غاية الأهمية، لافتاً إلى ضرورة عدم التقليل من جدوى هذا الأمر. هذا واستقبل رئيس الوزراء د. رامي الحمد الله، في مكتبه برام الله، وفدا من غرفة تجارة وصناعة نابلس برئاسة عمر هاشم، بحضور وزير المالية شكري بشارة، ووزير المواصلات والمكلف برئاسة لجنة إدارة بلدية نابلس سميح طبيلة. واستمع الحمد الله لاحتياجات الغرفة التجارية ومطالبهم والتي من شأنها أن تساهم في النهوض بالوضع الاقتصادي لمدينة نابلس والمحافظة بشكل عام، وبحث معهم سبل تعزيز الشراكة في مجال تشجيع الاستثمار. وأكد رئيس الوزراء أن القيادة تولي مدينة نابلس اهتماما كبيرا، باعتبارها مركزا اقتصاديا أساسيا في الضفة، ولما تشكل من رافد للاقتصاد الوطني، مشيرا في هذا السياق إلى أن حالة الاستقرار الأمني والنظام في المحافظة تنعكس إيجابا على الاستقرار الاقتصادي فيها. واطلع الحمد الله الوفد على العديد من القرارات والقوانين التي أقرتها الحكومة حديثا، خاصة ذات الصلة بتشجيع فرص الاستثمار، مؤكدا متانة الشراكة بين القطاع الخاص والحكومة لما فيه من مصلحة عامة، وبما يعمل على دعم صمود المواطنين، لا سيما في نابلس. من جهة اخرى قالت مصادر إسرائيلية إن جندياً إسرائيلياً أصيب بجروح في عملية طعن نفذها فلسطيني بالقرب من معسكر «شاكيد» التابع لقوات الاحتلال والمقام على أراضي المواطنين في جنين. وقالت القناة الثانية العبرية إن جروح الجندي وصفت بالطفيفة، مؤكدة أن عملية الطعن وقعت بعد أن أوقف جنود الاحتلال على المعبر شاباً، وأثناء استجوابه قام بطعن الجندي وأصابه في يده قبل أن يتم اعتقاله والسيطرة عليه.