الجيش السوري يسيطر على بلدة الحاضر المعقل الأبرز للفصائل المسلحة

القوات الكردية تدخل سنجار وتسيطر على بلدة قرب الحسكة

غارات روسية على درعا وسقوط صاروخين على اللاذقية

أميركا تؤكد مقتل الإرهابي جون في عملية قصف جوي

بوتين يؤكد التزام روسيا بمبدأ رفض مطالبة الأسد بالتنحي

أوباما : الصراع في الشرق الأوسط سيستمر ما لم تحل الأزمة السورية

الجيش العراقي ينطلق لتحرير الرمادي من ثلاثة محاور

روسيا تبلغ العراق استعدادها لتدريب وتسليح الجيش

وزيرة أميركية : هزيمة داعش تحتاج إلى قوات برية

      
     
       سيطر الجيش السوري، الخميس، بشكل كامل على بلدة الحاضر، أبرز معاقل "الارهابيين" في ريف حلب الجنوبي في شمال البلاد، بحسب ما أكد مصدر عسكري سوري لوكالة "فرانس برس". وأفاد مراسل في دمشق عن اغتيال "الأمين العام لجبهة النصرة" في مخيم اليرموك المدعو أبو يوسف حوراني، بعبوة ناسفة فجرها مجهولون، فيما ذكر أن الجيش السوري والفصائل المؤازرة سيطروا على المحطة الحرارية شرق حلب.
وقال المصدر العسكري: "سيطر الجيش السوري وحلفاؤه بشكل كامل على بلدة الحاضر" التي كانت تحت سيطرة فصائل اسلامية وجماعات مسلحة وتبعد نحو عشرة كيلومترات عن طريق حلب دمشق الدولي.
ونقل التلفزيون السوري الرسمي في شريط عاجل عن مصدر عسكري السيطرة على البلدة "وتكبيد الإرهابيين خسائر جسيمة".
وأكد "المرصد السوري لحقوق الانسان" من جهته، سيطرة قوات الجيش والقوى المؤازرة على "أجزاء كبيرة من البلدة"، مشيراً الى "معارك عنيفة مستمرة بين الفصائل الإسلامية والمقاتلة وابرزها جبهة النصرة من جهة، وقوات النظام وحلفائها من جهة اخرى داخل البلدة".
وتزامنت الاشتباكات بحسب المرصد، مع "تنفيذ الطائرات الحربية الروسية والسورية ضربات جوية استهدفت مواقع مقاتلي الفصائل والنصرة"، لافتاً الانتباه الى خسائر بشرية في صفوف الطرفين من دون تحديد حصيلة.
وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن لوكالة "فرانس برس"، إن الحاضر "تعد المعقل الابرز للفصائل المقاتلة في ريف حلب الجنوبي"، موضحاً أن "سيطرة قوات النظام على البلدة تجعلها قريبة من طريق دمشق حلب الدولي" الذي تسيطر الفصائل على اجزاء كبيرة منه منذ العام 2012.
وبدات قوات الجيش عمليات برية في 17 تشرين الأول في ريف حلب الجنوبي، بغطاء جوي روسي. وتمكنت من السيطرة على بلدات عدة وصولاً الى الحاضر التي تبعد نحو 25 كيلومتراً عن مدينة حلب.
وتنفذ موسكو منذ 30 ايلول الماضي، ضربات جوية في سوريا تقول إنها تستهدف "المجموعات الإرهابية" وتتهمها دول الغرب باستهداف المجموعات المعارضة أكثر من تركيزها على "الارهابيين الجهاديين".
تأتي سيطرة قوات الجيش على بلدة الحاضر بعد يومين من فكها الحصار عن مطار كويرس العسكري في ريف حلب الشرقي والذي حاصره تنظيم "الدولة الاسلامية في العراق والشام"- "داعش" منذ ربيع العام 2014.
هذا وقال متحدث كردي ان قوات كردية متحالفة مع المعارضة السورية، سيطرت على بلدة الهول في محافظة الحسكة بعدما كانت تحت سيطرة داعش. 
وقال المتحدث ريدور خليل الموجود في الهول إن مقاتلي داعش فروا إلى خارج البلدة المتاخمة للحدود العراقية. وأكد المرصد السوري لحقوق الإنسان سيطرة التحالف على الهول. وكانت البلدة محور حملة لتحالف قوات سوريا الديمقراطية منذ اسبوعين لطرد مقاتلي التنظيم. 
واعلن ريدور المتحدث باسم وحدات حماية الشعب الكردية إن طريق الإمدادات الرئيسية إلى سنجار يمر من الهول. هذا الانجاز يثبت أن التحالف...قوة فعالة قادرة على تحقيق تقدم وهزيمة داعش في الستين كيلومترا بين الهول وسنجار. 
هذا، ونقلت وكالة انترفاكس للأنباء عن وزارة الدفاع الروسية قولها الجمعة إن سلاح الجو الروسي نفذ 107 طلعات وأصاب 289 هدفا إرهابيا في سوريا يومي 11 و12 تشرين الثاني.
وأضافت الوزارة أن الطائرات الروسية قصفت أهدافا في محافظات حلب ودمشق وإدلب واللاذقية وحماة ودرعا وحمص ودير الزور. 

وقال ديمتري بيسكوف المتحدث باسم الكرملين إن روسيا ترى أن الهجوم الذي يشنه الجيش السوري فعال وأن السوريين يحققون تقدما جيدا بمساعدة الضربات الجوية الروسية. 
هذا وسيطرت كتائب الثوار صباح الجمعة، على النقطة الثالثة جنوب شرق مدينة مورك في ريف حماة الشمالي، ونقاط عسكرية شمال مدينة صوران في ريف حماة الشمالي. 
وقال ناشطون إن فصيل جند الأقصى شنّ هجوماً مباغتاً على مواقع قوات النظام في النقطة الثالثة جنوب شرق مورك، واستطاع السيطرة على الموقع، وقتل أكثر من 20 عنصراً للنظام واستولى على كميات من الأسلحة والذخائر. 
وقالت لجان التنسيق إن قائد جبهة النصرة في مخيم اليرموك قتل إثر استهدافه بعبوة ناسفة في شارع حمدان جنوب العاصمة السورية دمشق. ونشر ناشطون في المخيم صوراً لسيارة تم تفجيرها بعبوة ناسفة قيل إنها كانت تقل أمير النصرة في اليرموك الملقب بأبي يوسف الحوراني ونائبه الذي يقال إنه قتل أيضاَ في التفجير. 
وقال المرصد السوري لحقوق الانسان ووسائل اعلام رسمية إن قوات الجيش السوري سيطرت على قرية تل هدية في محافظة حلب الشمالية الجمعة. 
وقال رامي عبد الرحمن مدير المرصد إن ريف حلب الجنوبي يسقط منطقة تلو الأخرى وإن الجيش يتقدم بسرعة. وقالت وكالة الإعلام الروسية إن الكرملين يعتقد أن هجوم الجيش السوري فعال وأن السوريين يحققون تقدما جيدا بمساعدة الضربات الجوية الروسية.
وقتل 22 شخصا وأصيب 62 آخرون بجروح، جراء سقوط قذيفتين صاروخيتين على مدينة اللاذقية في واحدة من اكثر الهجمات دموية على هذه المدينة الساحلية منذ بدء النزاع السوري قبل نحو 5 أعوام، وفق ما أورد الاعلام الرسمي السوري. 
وافاد التلفزيون السوري في شريط عاجل بسقوط قذيفتين صاروخيتين على مشروع الاوقاف وموقف سبيرو القريبين من جامعة تشرين الواقعة في شرق اللاذقية. 
وبث صورا تظهر مكان سقوط احدى القذيفتين بحيث انتشرت بقع من الدماء على الارض بين الزجاح المتناثر والسيارات المحطمة. 
وأعلن ناشطون ان المعارضة سيطرت على أجزاء من قرية غمام في ريف اللاذقية الشمالي، بعد اشتباكات عنيفة مع قوات النظام، سقط خلالها أكثر من 20 قتيلاً لقوات النظام خلال الاشتباكات. 
وقالت مصادر ميدانية إن المقاتلين شنّوا هجوماً عنيفاً على مواقع قوات النظام في القرية في جبل التركمان بريف اللاذقية، استخدموا خلاله المدفعية الثقيلة والصواريخ والدبابات، ونتج عن الهجوم سيطرة الثوار على موقع مضخة المياه في القرية، والتي تعتبر خط الدفاع الأول عن القرية. 
وتكبدت قوات النظام خلال الهجوم أكثر من 25 قتيلاً وجريحاً في صفوفها، في حين قتل من الثوار اثنين وأصيب آخر، فيما لا تزال الاشتباكات مستمرة في محاولة من الثوار لاستعادة السيطرة على القرية بشكل كامل. 
وكانت معركة السيطرة على قرية غمام من قبل قوات النظام قبل أيام كبدت هذه القوات خسائر بشرية كبيرة، فقد نعت وسائل الإعلام الموالية أكثر من ثلاثين ضابطاً وعنصراً من قوات النظام والميليشيات الموالية لها سقطوا قتلى خلال اشتباكات البلدة. كما استهدف الثوار بالمدفعية الثقيلة وراجمات الصواريخ وقذائف الدبابات تلال جب الأحمر في ريف اللاذقية. في حين ردت قوات النظام بقصف مدفعي استهدف مناطق الاشتباكات في قرية غمام، إضافة إلى قصف عدة قرى وبلدات في ريف اللاذقية. 
وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن قوات موالية للحكومة في سوريا اشتبكت الثلاثاء مع مقاتلي تنظيم داعش حول قاعدة جوية في شمال البلاد أثناء محاولتها اختراق حصار يفرضه التنظيم. 
وأضاف المرصد أن القوات التي تقاتل مع الحكومة السورية تحاول تأمين قاعدة كويرس الجوية التي تتعرض للهجوم منذ نحو عامين. 
وقال المرصد إنه كانت هناك تقارير أولية عن تمكن عناصر من قوات النظام والمسلحين الموالين لها من اقتحام أسوار القاعدة بعد اشتباكات عنيفة. وقال التلفزيون السوري إن الجيش السوري لم يصل إلى القاعدة، نافيا تقارير بتقدم القوات الحكومية صوب المنشأة التي يحاصرها متشددو التنظيم.
وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان الخميس إن مئة على الأقل من الجنود والمسلحين قتلوا في شمال سوريا خلال 24 ساعة من الاشتباكات العنيفة هذا الأسبوع مع وصول القوات الموالية للحكومة إلى قاعدة جوية حاصرها تنظيم داعش لفترة طويلة. 
وأضاف المرصد أن معظم القتلى من متشددي داعش ثم القوات الحكومية وحلفائها. 
ووصلت القوات الحكومية يوم الثلاثاء إلى قاعدة كويرس الجوية في محافظة حلب الشمالية حيث ظل الجنود والضباط محاصرين لقرابة عامين. 
وقال التلفزيون الرسمي السوري نقلا عن مصدر عسكري إن الجيش السوري ومسلحين متحالفين معه سيطروا الخميس على مدينة الحاضر الاستراتيجية في ريف حلب الجنوبي. 
وتعرضت داريا في ريف دمشق للقصف من قوات النظام بأكثر من 20 برميلاً متفجراً خلال الساعات الماضية، كما نفذت مقاتلاتها الحربية نحو 14 غارة على أحياء المدينة ومحيطها، بحسب الهيئة العامة للثورة السورية. 
وقصفت قوات النظام أيضاً أماكن عدة في محيط منطقة المرج بالغوطة الشرقية، كما كانت حلب وريفها مسرحاً أيضا لعمليات النظام وحلفائه، حيث شنت طائرات يعتقد بأنها روسية بحسب ناشطين، غارات على أحياء الأنصاري والصالحين والمعادي والراموسة والشيخ سعيد جنوب غرب المدينة. 
كما شنت طائرات النظام غارات مماثلة على مناطق في بلدة خان طومان بريف حلب الجنوبي، ومناطق أخرى في بلدتي دير حافر و لالا محمد بريف حلب الشرقي. 
وتستمر الاشتباكات في ريف حلب الجنوبي، بين قوات النظام والمسلحين الموالين من جهة، والفصائل المقاتلة من جهة أخرى، بعد تقدم هذه الفصائل واستعادتها السيطرة على قرية المحل، ومعلومات عن سيطرتهم أيضاً على أجزاء من قرية طام الكوسا. 
وعلى الجبهة الجنوبية، واصلت طائرات النظام تحليقها وقصفها لبلدات النعيمة والشيخ مسكين ونمر وتل عنتر، لحملة قصف عنيفة أدت إلى أضرار مادية جسيمة. 
وأفادت شبكة سوريا مباشر أن ثلاث مقاتلات روسية قصفت ريف درعا بالتنسيق مع الطيران الإسرائيلي، وأسفر القصف عن مقتل عدد من المدنيين، فيما تواصل قوات النظام قصف عدد من المواقع لقوات المعارضة في ريف دمشق وحمص وحماة وحلب. 
ودارت اشتباكات عنيفة بين قوات النظام وميليشيات موالية من جهة، والفصائل المقاتلة من جهة أخرى، في محيط بلدة عين ترما بالغوطة الشرقية وقرية كفير الزيت بوادي بردى، كما طال القصف مناطق في مخيم الوافدين، قرب مدينة دوما بالغوطة الشرقية، حيث قتل مدني وأصيب العشرات. 
وعند أطراف العاصمة دمشق، دارت اشتباكات عنيفة بين قوات النظام وميليشيات حزب الله من جهة، وقوات المعارضة في حي جوبر من جهة أخرى، فيما جددت قوات النظام قصفها لمناطق في أطراف الحي الدمشقي.
ونقلت وكالة إنترفاكس الروسية للأنباء عن وزارة الدفاع الروسية قولها الأربعاء إن سلاح الجوي الروسي نفذ 85 طلعة وقصف 277 هدفا للإرهابيين في سوريا خلال اليومين الماضيين.
ونقلت الوكالة أيضا عن الوزارة قولها إن سلاح الجو الروسي ساعد الجيش السوري على كسر حصار قاعدة كويرس العسكرية بمحافظة حلب. 
وقال التلفزيون الرسمي السوري إن قوات الجيش السوري دخلت قاعدة كويرس لتكسر حصارا يفرضه مقاتلو داعش على القاعدة منذ نحو عامين وتحرر أفرادا من الجيش كانوا يتحصنون بداخلها. 
وقال المرصد السوري لحقوق الانسان إن طليعة من القوات وصلت الى القاعدة الجوية وكسرت الحصار. 
وظهر عشرات الجنود على التلفزيون عند وصولهم الى القاعدة الجوية. وكانت عائلات الجنود الذين كانوا محاصرين في قاعدة كويرس قاموا باحتجاجات دعوا فيها الحكومة لبذل مزيد من الجهد لاستعادتها. 
هذا وأفادت الهيئة العامة للثورة السورية بارتفاع حصيلة القتلى في مدينة دوما إلى 15 شخصاً جراء القصف الذي تعرضت له المدينة من قبل قوات النظام. فيما قتل عدد من قوات النظام خلال اشتباكات عنيفة مع فصائل المعارضة في محيط مدينة داريا. 
أما في ريف حلب الجنوبي، فلقي عدد من قوات النظام مصرعهم أيضا، إثر اشتباكات على أطراف بلدة الحاضر، في وقت شنّ فيه الطيران الحربي غارات على بلدة كفرناها في ريف المدينة الغربي. 
وتمكن مقاتلو ريف حماة من تدمير عدد من آليات النظام على جبهة معان وفي محيط تل الصخر. 
وتتوزع خارطة القوى العسكرية المقاتلة في ريف حلب على النحو التالي: 
تنظيم داعش ينتشر في معظم الريف الشرقي والريف الشمالي الشرقي، بدءا من جرابلس الحدودية مع تركيا مرورا بمناطق منبج وشدود والباب، مع محاولته اقتحام بلدة مارع شمالي حلب. 
الفصائل المعارضة تسيطر على معظم الريف الشمالي وبلداته مثل أعزاز، ومارع، وتل رفعت، وحيان، وبيانون، ورتيان، كما تسيطر على أجزاء في الريف الجنوبي وأجزاء واسعة من الريف الغربي. 
الجيش السوري يسيطر على الجزء الغربي من مدينة حلب، وعلى مطار كويرس العسكري ومحيطه في ريف حلب الشرقي، وعلى بلدتي نبل والزهراء المحاصرتين في الشمال، فضلا عن أجزاء من ريف حلب الجنوبي ومنها قرى الحويز والقراصي والحميرة وعبطين وغيرهم. 
القوات الكردية، تسيطر على أجزاء من ريف حلب الشمالي، وعلى أجزاء من الريف في الشمال الغربي للمحافظة، فضلا عن سيطرتها على مدينة عفرين. 
وفي سياق متصل، تواصلت الاشتباكات بين القوات النظامية والمسلحين الموالين لها من جهة، وتنظيم داعش من جهة أخرى غرب مدينة تدمر في ريف حمص الشرقي. ولفت المرصد في بيان إلى أن الاشتباكات تجددت أيضا في محيط قرية حوش حجو بريف حمص الشمالي. 
وفي الحسكة، أعلنت لجان التنسيق السورية المعارضة مقتل ستة من عناصر داعش في اشتباكات مع ما يعرف بقوات سورية الديمقراطية في منطقة الهول شرقي المحافظة.
وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن قياديا بريطانيا في تنظيم داعش وثلاثة متشددين أجانب آخرين قتلوا في ضربات جوية بقيادة الولايات المتحدة لمدينة الرقة بشمال سوريا.
كان مسؤول أميركي قال إن ضربة بالمنطقة أدت ربما إلى مقتل المتشدد البريطاني المعروف باسم الجهادي جون الذي ظهر في مقاطع فيديو لذبح رهائن أميركيين وبريطانيين. 
وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن لرويترز إن سيارة تقل أربعة قياديين أجانب بالتنظيم بينهم الجهادي جون أصيبت في الضربات الأميركية التي وقعت بالقرب من مبنى محافظة الرقة. وأضاف أن كل المصادر هناك قالت إن جثة جهادي بريطاني كبير ترقد في مستشفى الرقة وأكدت أنها جثة الجهادي جون لكنه قال إنه ليس بوسعه شخصيا تأكيد النبأ. 
وقال مسؤولون أميركيون إن الولايات المتحدة نفذت ضربة جوية في سوريا لاستهداف الجهادي جون الذي تم تحديد هويته ويدعى محمد الموازي ويحمل الجنسية البريطانية. 
وذكرت وزارة الدفاع الأميركية البنتاغون أنها لا تزال تقيم فعالية الضربة بمدينة الرقة السورية. 
وقال وزير الخارجية الأميركي كيري إن الولايات المتحدة لا تزال تقيم ضربة استهدفت المتشدد البريطاني. وأضاف أن الضربة تظهر أن أيام تنظيم داعش باتت معدودة. 
وفي لندن قال رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون إن بريطانيا شاركت في الضربة الجوية التي استهدفت الجهادي جون في سوريا وإنه إذا نجحت فإنها ستوجه ضربة لقلب تنظيم داعش. 
وتابع كاميرون أن الضربة الأميركية ضد الجهادي جون كانت جهدا مشتركا بين بريطانيا والولايات المتحدة وعملا من أعمال الدفاع عن النفس. كان هذا هو التصرف الصحيح. 
وقال كاميرون إذا كانت الضربة ناجحة - ومازلنا في انتظار تأكيد هذا - فإنها ستكون ضربة في قلب داعش. وستوضح لمن يريدون إلحاق الضرر ببريطانيا وشعبنا وحلفائنا أن لدينا عزما لا يلين ولا ننسى مواطنينا أبدا. 
ووصف كاميرون الموازي بأنه قاتل همجي يمثل تهديدا مستمرا وخطيرا للمدنيين الأبرياء ليس فقط في سوريا ولكن حول العالم وفي المملكة المتحدة أيضا. 
وظهر الجهادي جون في مقاطع فيديو متشحا بالسواد وملثما وأصبح رمزا لوحشية التنظيم المتشدد وأحد أبرز المطلوبين في العالم. وتضمنت مقاطع الفيديو ذبح الصحافيين الأميركيين جيمس فولي وستيفن سوتلوف وعامل الإغاثة الأميركي بيتر كاسيج وعاملي الإغاثة البريطانيين ديفيد هينز والان هينينج والصحافي الياباني كينجي جوتو ورهائن آخرين.
من جانبه قال الرئيس الروسي بوتين إن سلاح الجو الروسي قصف أهدافا في سوريا، حددها له الجيش السوري الحر وإن هذا يدحض المزاعم أن موسكو تقصف جماعة المعارضة المعتدلة.
وقال بوتين في مقابلة مع وكالة إنترفاكس ووكالة الأناضول التركية للأنباء نحن مستعدون لوضع أي معلومات موثوق بها بشأن موقع الجماعات الإرهابية في الاعتبار. بل إننا عملنا بالفعل مع الجيش السوري الحر. 
وتابع وجه سلاح الجو الروسي عدة ضربات لأهداف حددها الجيش السوري الحر. 
استبعدنا مناطق أشار قادة الجيش السوري الحر إلى أنها خاضعة لسيطرتهم. وتثبت هذه الحقيقة مجددا أننا لا نقصف ما يعرف باسم المعارضة المعتدلة ولا السكان المدنيين. 
وأضاف بوتين قبل اجتماع لمجموعة العشرين في تركيا أن روسيا لديها كل الوسائل المالية والفنية الضرورية لمواصلة حملتها الجوية في سوريا مادام الجيش السوري بحاجة لدعمها. 
وأكد الرئيس الروسي مجددا موقف بلاده بأنها لن تناقش المستقبل السياسي للرئيس السوري بشار الأسد معه لأنها مسألة تخص الشعب السوري. 
وأضاف أنه لم يتم على مسار التعاون بين التحالف الدولي وروسيا إحراز أي تقدم يذكر، باستثناء التوقيع على مذكرة تتبادل بموجبها وزارتا الدفاع الروسية والأميركية البيانات اللازمة لتفادي وقوع صدامات عرضية في الأجواء السورية بين مقاتلاتنا وطائرات التحالف. ولفت النظر إلى أن هذا التعاون المثقل بالتحفظات الأميركية لا يعبر بأي شكل من الأشكال عن تطبيع التعاون العسكري بين موسكو وواشنطن، والذي بادر الجانب الأميركي أصلا لتجميده. 
وأعاد إلى الأذهان رفض الولايات المتحدة التوقيع على أي اتفاق ينظم إنقاذ طواقم الطائرات الحربية، رغم أن روسيا لبت على الفور طلبا أميركيا مشابها خلال عملياتها الجوية في أفغانستان. 
وتابع يقول: رسائلنا التي طالبنا بها الجانب الأميركي بتزويدنا ببيانات استخبارية نستخدمها لدى وضع خطط عمليتنا الجوية في سوريا، بقيت جميعها بلا رد رغم كثرتها. 
إلى هذا أعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، الجمعة، أنه لا يملك "الحق" في أن يطلب من الرئيس السوري بشار الأسد التنحي عن السلطة، كما يطلب غربيون، وذلك عشية محادثات تجري في فيينا لبحث الأزمة السورية.
وقال بوتين في مقابلة نشرت على موقع الكرملين الالكتروني، إن "سوريا دولة ذات سيادة وبشار الأسد هو الرئيس المنتخب من الشعب. فهل يحق لنا ان نناقش معه مسائل كهذه؟ بالطبع لا".
وأضاف الرئيس الروسي أن "فقط اولئك الذين يشعرون بأنهم استثنائيون يسمحون لأنفسهم بالتصرف بطريقة وقحة جدًا، وفرض ارادتهم على الآخرين"، في اشارة واضحة الى الأميركيين وحلفائهم الذي يطالبون برحيل الأسد.
وأعاد بوتين التأكيد على ان التدخل الجوي الروسي في سوريا الذي بدأ نهاية ايلول، سيستمر الى جانب العملية الهجومية للقوات الحكومية السورية.
وأشار الى ان "القوات الروسية لديها هدف واضح، وهو توفير الدعم الجوي لهجوم الجيش السوري ضد الارهابيين. ووجود قواتنا مرتبط حصرا بتحقيق هذا الهدف".
وانتقد بوتين، الذي يقوم بزيارته الرسمية الاولى منذ العام 2007 الى طهران في 23 تشرين الثاني، "عدم تعاون" من جانب الولايات المتحدة في المجال العسكري، رغم مذكرة تفاهم وقعت بين القوات الجوية للبلدين لتجنب الحوادث في الأجواء السورية.
وقال إنه "لا يمكن في أي حال من الأحوال اعتبار هذه الاتصالات تطبيعاً للاتصالات العسكرية (بين موسكو وواشنطن)، التي علقت بمبادرة منهم".
ومع ذلك، فقد كرر الرئيس الروسي استعداد موسكو للتعاون مع واشنطن في سوريا، معربًا عن أسفه للموقف الغربي "المتحفظ بشدة" حيال التدخل الروسي.
إلى ذلك، أعلن الكرملين، الجمعة، أن الرئيس الروسي سيلتقي المستشارة الالمانية ورئيس الوزراء البريطاني، على هامش قمة مجموعة العشرين المرتقبة، لكنه لن يجري لقاء ثنائياً مع الرئيس الاميركي باراك أوباما.
وقال مستشار الكرملين يوري يوشاكوف للصحافيين، إن بوتين سيجري "لقاءات ثنائية عدة" على هامش القمة، التي تبدأ الأحد وتستمر ليومين في مدينة انطاليا التركية، ولكن لا لقاء مع أوباما على جدول اعماله.
وأوضح يوشاكوف أن "ليس مقرراً رسمياً عقد لقاء بين فلاديمير بوتين وباراك اوباما".
وتدارك "لكن لا يمكننا استبعاد امكان تواصل الرئيسين في اطار القمة".
وتأثرت العلاقات بين موسكو وواشنطن سلباً في اعقاب ضم روسيا لشبه جزيرة القرم من اوكرانيا في آذار العام 2014، وتقديمها لاحقاً الدعم للمتمردين في شرق البلاد.
ويعود آخر لقاء بين بوتين واوباما الى الجمعية العامة للامم المتحدة في ايلول الماضي، حيث عقدا اجتماعا لمدة 90 دقيقة، وكان اول لقاء ثنائي رسمي منذ عامين.
وبحسب اوشاكوف، من المتوقع ان يناقش بوتين الازمة السورية خلال لقاءات ثنائية مع المستشارة الالمانية ورئيس الوزراء البريطاني، والملك السعودي سلمان بن عبد العزيز، والرئيس التركي رجب طيب إردوغان.
ويتوقع ان يلتقي بوتين ايضاً رئيس الوزراء الايطالي ماتيو رينزي، ومديرة صندوق النقد الدولي كريستين لاغارد، على هامش قمة مجموعة العشرين.
في المقابل، قال وزير الخارجية البريطاني فيليب هاموند، الجمعة، في تصريح من براغ: "على بشار الاسد ان يتنحى في اطار المرحلة الانتقالية في سوريا، لكننا نقر بأنه اذا كان ثمة مرحلة انتقالية فمن الممكن ان يشارك فيها الى حد معين".
 من جهة ثانية، أعلن المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية صادق حسين جابري أنصاري، أن إيران ستشارك "بالتأكيد" في المحادثات الدولية حول سوريا في فيينا والتي تبدأ السبت، من دون ان يحدد مستوى التمثيل في الوفد الايراني.
وقال أنصاري للتلفزيون الرسمي في وقت متأخر الخميس، إن "مستوى مشاركتنا ما زال غير واضح، لكننا سنشارك بالتأكيد" في تلك المحادثات.
وأشار أنصاري الى ان هناك خطوطا حمراء ينبغي عدم تجاوزها، كأي محاولة يقوم بها "افرقاء أجانب" لاتخاذ قرارات "نيابة عن الشعب السوري".
وشارك وفد ايراني برئاسة وزير الخارجية محمد جواد ظريف في الجولة الاولى من المحادثات في 30 تشرين الاول.
من جهة ثانية، تمسك المرشح الجمهوري بن كارسون، الجمعة، بموقفه المثير للجدل عن مشاركة الصين عسكرياً في الصراع السوري. وقال إن بكين تقدم أجهزة رادار ومعدات عسكرية أخرى رغم نفي البيت الأبيض لتصريحاته.
وتعهد كارسون الذي يتصدر المرشحين الساعين لترشيح "الحزب الجمهوري" في انتخابات الرئاسة الأميركية المقررة في العام 2016 ، بالكشف عن دليل على التورط الصيني في مطلع الأسبوع المقبل لكنه لم يقدم أي تفاصيل.
وقال كارسون طبيب الأعصاب، في مقابلة مع موقع "ياهو نيوز" على الإنترنت: 
"إنهم يقدمون الكثير من العتاد العسكري ويقدمون أجهزة رادار وأنظمة رصد معقدة ولا أعتقد- بأمانة- أنك سترسل هذه الأشياء إلى هناك دون أن يكون لك نظام دعم لها".
وفي مناظرة جمعت مرشحي "الحزب الجمهوري"، يوم الثلاثاء الماضي، سئل كارسون عن سوريا وعن قرار الرئيس باراك أوباما بإرسال قوات خاصة إلى هناك.
ورد قائلا "علينا أيضاً أن ندرك أن هذا مكان معقد للغاية. كما تعرفون.. الصينيون هناك وكذلك الروس.. جميع أنواع الفصائل موجودون هناك".
ورفض البيت الأبيض تعليقات كارسون بشأن الصين وقال إنه لا يوجد أي دليل عليها وشكك في معلومات المرشح الجمهوري.
ميدانياً، سيطرت "قوات سوريا الديموقراطية" التي تضم فصائل كردية وعربية وتتلقى دعماً أميركياً، الخميس، على بلدة الهول الاستراتيجية في شمال شرقي سوريا، والتي تعد معبراً رئيسياً لتنظيم "الدولة الاسلامية"- "داعش" مع العراق، بحسب ما اعلن متحدث باسمها لوكالة "فرانس برس".
وقال العقيد طلال علي سلو للوكالة: "سيطرنا على بلدة الهول بالكامل وجثث العشرات من مقاتلي تنظيم الدولة الاسلامية مرمية في الشوارع"، موضحاً أن البلدة كانت "خط الدفاع الأول لتنظيم داعش الارهابي ويتلقى عبرها الدعم الكامل من العراق".
وأفاد مراسل بأن قوات الجيش السوري سيطرت، اليوم الجمعة، على تلة الايكاردا الاستراتيجية حنوب غربي حلب، وتمركزت قواتها على بعد أقل من 500 متر عن طريق دمشق الدولي. وأدت الاشتباكات بين الجيش والمسلحين الى مقتل الارهابي السعودي فوزان الحربي المعروف بلقب "أبو أنس الجزراوي"، المرافق الشخصي لـ "قاضي جيش الفتح" عبد الله المحيسني، خلال الاشتباكات في ريف حلب الجنوبي.
وأضاف المراسل نقلاً عن مصدرمعارض، أن  "امير حركة احرار الشام" في ادلب ابو عبد السلام  قد اصيب خلال الاشتباكات مع الجيش السوري على جبهات ريف حلب الجنوبي.
من جهة ثانية، قال المحامي الناشط في حقوق الإنسان الروسي  سيرجي كريفنكو إن مجموعة صغيرة من الجنود الروس تقدمت بشكوى للادعاء العسكري ضد خطط إرسالهم إلى سوريا، وذلك في تحرك نادر ينم عن تمرد.
ولم يدم الاعتراض الذي جرى في وحدة للدفاع الجوي طويلاً، لكنه يشير إلى تنامي التوتر في الجيش مع مواصلة روسيا مهمتها القتالية في سوريا والابقاء على قواعد في بلدان سوفياتية سابقة بآسيا الوسطى وتواجدها أيضا في أوكرانيا.
وكان القلق في شأن تجارب الجنود الروس في أوكرانيا، هو الذي دق جرس الإنذار لنحو 60 جندياً ارسلوا من القاعدة التي بها الوحدة في سيبيريا، إلى ميناء نوفوروسيسك على البحر الأسود في اواخر آب.
وقال الناشط الذي يساعد عائلات الجنود: "وصل ممثل عن هيئة الأركان العامة إلى هناك وأبلغهم أن عليهم أن يصعدوا على متن سفن والتوجه إلى بلد مضطرب لاحتمال المشاركة في القتال".
وقال كريفنكو وهو أيضاً عضو هيئة حقوقية تقدم المشورة للرئيس بوتين، إن الجنود في الوحدة طلبوا منحهم أوامر رسمية مكتوبة للذهاب إلى سوريا.
وعندما رفض قادتهم اتصل الجنود بالمدعين العسكريين. وفي النهاية لم يواصل إجراءات الشكوى سوى قرابة أربعة جنود.
 إلى ذلك، حذرت "منظمة الصحة العالمية"، الجمعة، من أن إيصال المساعدة الصحية في سوريا بات "شبه مستحيل"، وخصوصاً في المناطق التي يسيطر عليها تنظيم "داعش"، حيث يعيش 1,7 مليون شخص.
وقالت ممثلة المنظمة في سوريا  اليزابيث هوف، خلال مؤتمر صحافي في جنيف، إن "توافر طرق ايصال المساعدة هو مصدر القلق الرئيسي".
وأضافت "ان العمل وسط نزاع كما هي الحال في سوريا يشكل وضعا اشبه بالمستحيل في مناطق كثيرة جدًا" من البلاد تشهد اعمال عنف ومواجهات.
وأوضحت أن الوصول الى المناطق التي يسيطر عليها تنظيم "داعش" يشكل التحدي الأكبر، مشيرة الى تقديرات حديثة مفادها بأن 1,7 مليون شخص يعيشون في هذه المناطق.
و"منظمة الصحة العالمية" ليست على اتصال بتنظيم "داعش"، لكنها على اتصال بأطباء يعملون في مناطق سيطرة التنظيم.
وبحسب المنظمة فإن أعمال العنف في سوريا تخلف يومياً 25 الف جريح من المدنيين والمقاتلين، فيما اغلق او تراجع اداء 113 مستشفى كانت تعمل في سوريا قبل النزاع.
وما بقي مفتوحاً من هذه المستشفيات يعاني خصوصا بسبب نقص التزود بالكهرباء ونقص العاملين.
وأعلن الرئيس الأميركي باراك أوباما، في تصريحات بثت الجمعة، أن الولايات المتحدة أوقفت تقدم تنظيم "الدولة الاسلامية في العراق والشام"- "داعش"، معتبراً أن النزاعات الإقليمية ستستمر "حتى نتمكن من ايجاد حل للوضع السياسي في سوريا".
وسجلت قناة "اي بي سي نيوز" هذه المقابلة مع الرئيس الأميركي، الخميس في البيت الابيض، بعد ساعات على شن القوات الكردية العراقية هجوماً مدعوماً بضربات التحالف الدولي لاستعادة السيطرة على مدينة سنجار في شمال العراق من يد تنظيم الدولة الاسلامية.
وقال اوباما "لا اعتقد انهم يكتسبون القوة"، مؤكداً أنه "منذ البداية، كان هدفنا احتواؤهم، ولقد احتويناهم. لم يسيطروا على اراض في العراق".
وتابع: "وفي سوريا، سيأتون وسيغادرون. ولكن لا نرى تقدماً منهجياً لداعش على الأرض"
وأضاف الرئيس الاميركي: "ما لم نتمكن من القيام به بعد هو القضاء بشكل كامل على هيكلية قيادتهم وسيطرتهم. لقد حققنا بعض التقدم في محاولة الحد من تدفق المقاتلين الأجانب".
واضاف ان "جزءاً من هدفنا يجب ان يكون مخصصاً لتجنيد شركاء سنة اكثر فاعلية في العراق للانتقال الى مرحلة الهجوم بدلا من الاكتفاء بالدفاع".
وحذر أوباما من ان النزاعات الاقليمية ستستمر "حتى نتمكن من إيجاد حل للوضع السياسي في سوريا".
وقال: "الى ان لا يعود (الرئيس بشار) الاسد عائقا امام السنة في سوريا والى الوقت الذي لا تعود فيه المنطقة برمتها تخوض حرباً بالوكالة عن الصراع الشيعي السني، سنستمر في مواجهة المشاكل".
وأضاف الرئيس الاميركي: "أود أن أميز بين التأكد من أن المكان بات مثالياً (على الصعيد الأمني)، وهذا لن يحدث في وقت قريب، والتأكد من أن داعش سيواصل تراجعه لجهة القدرة على شن عمليات حتى يصبح غير قادر على تشكيل هذا النوع من التهديد الذي يشكله الآن".
بدوره، قال وزير الخارجية الأميركي جون كيري، الجمعة، إنه واثق تماماً من انتزاع السيطرة على بلدة سنجار شمال العراق من متشددي تنظيم "داعش" في غضون أيام، وذلك بعد أن شنت قوات كردية تدعمها ضربات جوية أميركية هجوما هناك.
وأضاف كيري أثناء زيارة لتونس، ان "بعض مقاتلي الدولة الإسلامية متحصنون لكننا واثقون تماما من أنه سيتم تحرير سنجار خلال الأيام المقبلة".
فى سياق متصل نفت وزارة الخارجية الروسية اقتراحها بدء عملية إصلاح دستوري في سوريا تستغرق نحو 18 شهراً تليها انتخابات رئاسية مبكرة، في وقت دعا المبعوث الأممي إلى سوريا باستغلال الزخم للخروج بحل للأزمة في اجتماع فيينا بشأن سوريا الذي يعقد السبت.
وقال نائب وزير الخارجية الروسي ميخائيل بوغدانوف في تصريح رداً على أنباء تناولتها بعض وسائل الإعلام عن وثيقة روسية بشأن عملية إصلاح دستوري في سوريا، إن موسكو لم تشكل وثيقة خاصة بشأن تسوية الأزمة السورية لطرحها خلال لقاءات فيينا المقبلة.
وأوضح أنه لا توجد وثيقة لكن هناك أفكار متباينة ولا تعد خطة خاصة أو مبادرة روسية، مضيفا أنه «تبادلنا مع المشاركين فيما يسمى بعملية فيينا عددا من الأفكار قد تكون مفيدة كونها مادة لمناقشات مقبلة حول كيفية بدء عملية سياسية بالأخذ في عين الاعتبار أن العملية يجب أن يقودها السوريون أنفسهم أما نحن فعلينا مساعدتهم».
وشدد بوغدانوف على ضرورة أن يحدد قرار مصير الرئيس السوري بشار الأسد من قبل الشعب السوري.
ورغم النفي الروسي إلا أن شخصيات من المعارضة السورية رفضت مسودة الوثيقة الروسية قائلة إن هدف موسكو هو إبقاء الرئيس بشار الأسد في السلطة وتهميش الأصوات المعارضة.
في الأثناء، نقلت وسائل إعلام لبنانية وإيرانية عن معاون وزير الخارجية الإيراني قوله إن طهران لم تقرر بعد ما إذا كانت ستنضم لجولة أخرى من المحادثات بشأن الأزمة السورية تعقد في فيينا يوم السبت المقبل.
وقالت قناة الميادين ومقرها لبنان وهيئة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية نقلا عن أمير حسين عبد اللهيان إن طهران لم تقرر بعد ما إذا كانت ستشارك في الاجتماع الوزاري المقبل. وأضافت الميادين أن هذا «رهن بإجابة واشنطن عن تصرفات أحادية من قبل أطراف مشاركة دون التشاور مع البقية».
وفي مقابلة قصيرة مع هيئة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية قال عبد اللهيان إن الولايات المتحدة تقوم بتصرفات «عنيدة» في مساعيها الدبلوماسية المتصلة بسوريا.
ونقلت وكالة تسنيم الإيرانية للأنباء عن عبد اللهيان قوله إن وزير الخارجية محمد جواد ظريف لن يشارك في المناقشات لأنه سيرافق الرئيس حسن روحاني في زيارة إلى فرنسا.
وأدلى عبد اللهيان بهذا التصريح خلال زيارة لبيروت حيث يجتمع مع مسؤولين لبنانيين. ومن المقرر ان تلتقي نحو عشرين دولة ومنظمة دولية السبت في فيينا في محاولة لرسم ملامح مرحلة انتقالية في سوريا والتوصل الى وقف لاطلاق النار. واكد وزيرا الخارجية الروسي والايراني في بيان نشرته الخارجية الروسية ان محادثات فيينا ينبغي «الا تحل محل» المفاوضات بين المعارضة وممثلي النظام السوري. واعتبر الوزيران سيرغي لافروف ومحمد جواد ظريف في ختام محادثة هاتفية ان «المشاركين في مجموعة دعم سوريا عليهم مساعدة (نظام دمشق والمعارضة) على التوصل الى اتفاق».
من جانبه دعا موفد الامم المتحدة الى سوريا ستافان دي ميستورا القوى الكبرى الى البناء على زخم المحادثات الدولية الجديدة والتوصل الى عملية سياسية قادرة على إنهاء الازمة. وقال دي ميستورا للصحافيين بعد تقرير قدمه الى مجلس الامن الدولي انه «يجب عدم تفويت فرصة (محادثات) فيينا». وأضاف ان الاجتماع يجب ان «يحدد اهدافا قابلة للتحقيق للشعب السوري واحد هذه الاهداف يجب ان يكون خفض العنف».
واكد المبعوث الأممي ان على الدول المشاركة التوصل الى وجهة نظر مشتركة بشأن التنظيمات الإرهابية. وصرح دبلوماسيون انه خلال الاجتماع المغلق لمجلس الامن الدولي، اشار دي ميستورا الى امكانية التوصل الى نتيجة ملموسة في فيينا السبت.
واعلن وزير الخارجية البريطاني فيليب هاموند ان القوى الكبرى ستعمل في الاجتماع على وضع لائحة بالمجموعات الارهابية في سوريا.
وقال هاموند في تصريح صحافي ادلى به في واشنطن: «سيكون هناك احراج كبير لدى اطراف عدة وحتى لدى الولايات المتحدة».
وقال هاموند أيضاً ان على البلدان التي تدعم بعض الفصائل المسلحة في سوريا ان تحدد من هي المعتدلة التي يمكن ان تنضم الى العملية السياسية ومن هي الفصائل التي يفترض ابعادها عن المسار السياسي.
وقال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إن من يؤججون نيران الصراع في سوريا سيحترقون بها، في إشارة واضحة للتدخل الروسي. وأضاف في اجتماع لرجال الأعمال بأنقرة أن عودة حزب العدالة والتنمية التركي الحاكم إلى تشكيل حكومة بمفرده بعد فوزه في الانتخابات البرلمانية هذا الشهر منحت تركيا فرصة لاتخاذ خطوات أقوى بشأن قضايا إقليمية. وحض اردوغان الأسرة الدولية على تأييد اقتراحه اقامة منطقة آمنة داخل الأراضي السورية وذلك قبل ايام من قمة مجموعة العشرين التي تستضيفها بلاده.
وأعلنت الولايات المتحدة، أنها سترسل طائرات مقاتلة إضافية من طراز «أف 15 أي» إلى قاعدة أنجرليك العسكرية الجوية بولاية أضنة جنوبي تركيا، وسط حديث عن تنسيق أميركي روسي في سوريا.
وقال الناطق باسم وزارة الدفاع الأميركية بيتر كوك، «سننشر طائرات أف 15 أي إضافية في أنجرليك كجزءٍ من عمليات محاربة تنظيم داعش»، مبينا ان التفاصيل وتوقيت وصول هذه الطائرات لا يزالان في طور الدراسة، متوقعاً «وصولها عن قريب».
وأوضح كوك أن الطائرات «ستقوم بتنفيذ دوريات جوية فوق الأجواء التركية»، مبيناً أن «بلاده تواصل التداول مع تركيا حول أفضل الخيارات وأكثرها فاعلية في محاربة تنظيم داعش الإرهابي على طول شريطها الحدودي مع سوريا».
وكانت البنتاغون أعلنت في وقت سابق من الشهر الحالي، نيتها إرسال 12 طائرة مقاتلة نوع «أف 15 سي» إلى القاعدة التركية.
في غضون ذلك، أعلن جنرال في سلاح الجو الأميركي في واشنطن أن العسكريين الأميركيين والروس يتحادثون «مرتين يوميا» لتبادل المعلومات حول عملياتهما الجوية في سوريا.
وقال الجنرال هربرت هاوك كارلايل أحد أبرز المسؤولين في سلاح الجو الأميركي خلال لقاء مع صحافيين في واشنطن، إن القيادة الأميركية المكلفة العمليات العسكرية في سوريا «تتحادث مرتين يوميا» مع نظيرتها الروسية، مضيفا ان «هناك خطاً مباشراً» بين القيادتين.
وتابع الجنرال الأميركي «إن الجميع حريصون على سلامة التحركات الجوية. لا أحد يريد أوضاعا خطيرة او تفسيرات خاطئة».
إلا أنه حرص على القول ان هذه الاتصالات لا تصل الى حد تبادل خطط العمليات اليومية لسلاحي جو البلدين، مضيفا انه تجري متابعة «في الوقت الفعلي» للعمليات الجوية الحاصلة.
إلى ذلك، نقلت وكالة إنترفاكس الروسية للأنباء عن وزارة الدفاع الروسية قولها إن سلاح الجوي الروسي نفذ 85 طلعة وقصف 277 هدفا للإرهابيين في سوريا خلال اليومين الماضيين.
ونقلت الوكالة أيضا عن الوزارة قولها إن سلاح الجو الروسي ساعد الجيش السوري على كسر حصار قاعدة كويرس العسكرية بمحافظة حلب.
وقال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إن روسيا ستصنع أسلحة قادرة على خرق أي درع مضادة للصواريخ واتهم الولايات المتحدة وحلفاءها بالعمل على تقويض قدرات موسكو النووية.
وتحدث بوتين، خلال اجتماع للحكومة يتعلق بصناعة الدفاع في سوتشي على البحر الأسود، قائلاً "كما قلنا مرارًا تكرارًا، سنركز على الأنظمة الدفاعية القادرة على التغلب على أي أنظمة دفاعية مضادة للصواريخ".
وأضاف بوتين، في بيان نشره الكرملين، أن "الإشارة الى تهديد الصواريخ النووية من ايران وكوريا الشمالية ليس سوى غطاء، في حين أن الأهداف الحقيقية (للدرع المضادة للصواريخ) هي القضاء على القدرات النووية للدول غير الحليفة للولايات المتحدة وفي مقدمها روسيا".
وأشار الى أن توسيع الدرع الأميركية في أوروبا يهدد الاستقرار الاقليمي والدولي.
في ايارالماضي دان الحلف الأطلسي روسيا التي اتهمها بنشر صواريخ ذات قدرات نووية في جيب كاليننغراد الواقع بين ليتوانيا وبولندا، وزيادة عدد طلعات الطائرات ذات القدرات النووية.
وتدهورت العلاقات بين روسيا والغرب بسبب أزمة اوكرانيا.
ويدور جدال منذ سنوات بين روسيا وحلف شمال الأطلسي حول خطط بناء درع صاروخية في أوروبا يقول الحلف إنها تستهدف إيران، لكن موسكو تقول انها في الحقيقة تستهدفها.
في العراق قالت الشرطة العراقية ومصادر طبية إن 18 شخصا على الأقل قتلوا وأصيب 41 آخرون عندما فجر انتحاري نفسه أثناء جنازة مقاتل مؤيد للحكومة في بغداد الجمعة. 
وقالت المصادر الامنية إن القتلى سقطوا جراء تفجير انتحاري بحزام ناسف وسط مجلس عزاء داخل مسجد في حي العامل في جنوب بغداد.
هذا وقال الجيش العراقي الجمعة إن قواته تقدمت من ثلاثة محاور لبدء تمشيط مدينة الرمادي وملاحقة متشددي تنظيم داعش. 
وانتزاع السيطرة على المدينة التي يعيش فيها 450 ألف شخص سيكون دفعة معنوية كبيرة لقوات الأمن العراقية التي انهار معظمها في مواجهة تقدم التنظيم المتشدد الذي سيطر العام الماضي على ثلث مساحة العراق. 
وسيزيد الهجوم أيضا الضغوط على داعش التي تحارب على جبهات متعددة في سوريا وطردت على ما يبدو من بلدة سنجار في شمال العراق. 
وأفاد بيان صادر عن قيادة العمليات المشتركة بثه التلفزيون الرسمي أن القوات العراقية بدأت التقدم لتطهير مدينة الرمادي.. من ثلاثة محاور وهي الغربي والشمالي والجنوب غربي وبإسناد من الشجعان من صقور الجو الذين يدكون الآن أهدافا منتخبة. 
كما اعلنت قيادة البيشمركه الكردية، ان قواتها صدت 13 هجوما انتحاريا بسيارات مفخخة واحزمة ناسفة شنها تنظيم داعش على مناطق بمحيط سد الموصل وناحية زمار . 
وقال مصدر في قيادة العمليات قوله، إن ثلاثة انتحاريين يرتدون احزمة ناسفة حاولوا التسلل، الى المواقع الامامية للبيشمركة في قرية الدواسة بمحور سد الموصل، لكن عناصر البيشمركة صدت الهجوم وقتلت الانتحاريين الثلاثة. 
وأضاف المصدر، أن قوات البيشمركة احبطت أيضاً عشر هجمات انتحارية بالسيارات المفخخة على مواقعها في ناحية زمار، حيث فتح عناصر البيشمركة نيران اسلحتهم الخفيفة والثقيلة لمنع تقدم الانتحاريين، لافتاً الى عدم وقوع أية خسائر في صفوف البيشمركة.
وقال مسعود البرزاني رئيس إقليم كردستان العراق الجمعة إن قوات كردية تدعمها ضربات جوية بقيادة الولايات المتحدة انتزعت السيطرة على بلدة سنجار بشمال العراق من متشددي تنظيم داعش. 
وقال البرزاني للصحافيين فوق جبل سنجار المطل على البلدة إن تحرير سنجار سيكون له تأثير كبير على تحرير الموصل. 
وقال مجلس أمن إقليم كردستان العراق إن قوات البشمركة الكردية نجحت في تأمين عدد من المنشآت الاستراتيجية في بلدة سنجار في إطار هجوم على داعش قد يمثل زخما كبيرا للجهود الرامية لهزيمة التنظيم. 
وأضاف المجلس انهزمت داعش وتفر. وتابع إن البشمركة نجحت في تأمين صومعة سنجار ومصنع للأسمنت ومستشفى وعدة مبان عامة أخرى. 
ودخلت القوات الكردية مدعومة بضربات جوية أميركية ومتطوعين من الأقلية اليزيدية التي عانت من أعمال وحشية على يد التنظيم بلدة سنجار في وقت سابق الجمعة بعد محاصرتها من الشرق والغرب.
وقال المجلس إن قوات البشمركة دخلت سنجار من كل الجهات لتبدأ في تطهيرها من المتشددين الباقين. ورأى شاهد من رويترز مئات من مقاتلي البشمركة وهم يسيرون في البلدة وطريقها الرئيسي دون أن يلقوا مقاومة فورية. ولم يتضح هل سحب التنظيم مقاتليه قبل بدء العملية لكن قادة البشمركة أعربوا عن مخاوف من احتمال اختباء بعض مقاتلي داعش وقيامهم بهجمات انتحارية مع تقدم القوات الكردية. 
وقال سيمي مالا محمد القائد العسكري بقوات البشمركة إن عدد مقاتلي الدولة الإسلامية في البلدة ارتفع إلى نحو 600 مقاتل قبيل الهجوم لكن تبقى القليل منهم في سنجار. 
وقال وزير الخارجية الأميركي جون كيري إنه واثق تماما من انتزاع السيطرة على بلدة سنجار بشمال العراق، وذلك بعد أن شنت قوات كردية تدعمها ضربات جوية أميركية هجوما هناك. 
وأضاف كيري أثناء زيارة لتونس بعض مقاتلي الدولة الإسلامية متحصنون، لكننا واثقون تماما من أنه سيتم تحرير سنجار خلال الأيام المقبلة.
هذا وقال المتحدّث باسم التحالف الدولي في العراق، إن تنظيم داعش في تراجع، وإنه يخسر المعارك التي يخوضها ضد قوات الأمن العراقية، مشيرا إلى خسارته لأكثر من 800 كلم مربع كانت تحت سيطرته، قبل البدء بعمليات التحرير الأخيرة.
وأكّد العقيد تسيفن وارن في تسجيل مصوّر بثته السفارة الأميركية في بغداد، أن قوات التحالف تود أن تطرد داعش من الرمادي بأسرع وقت ممكن، مشيرا إلى أن الأمر قد يتطلب بضعة أسابيع، أما في ما يتعلق بالموصل فشدد على أن المعارك هناك لن تكون سهلة لأن داعش سيقاتل بكل وحشية للدفاع عنها، بحسب تعبيره. 
وأضاف أن القوات العراقية تحرز تقدّما واضحا في الرمادي، والبغدادي، وغرب الأنبار، وبيجي، وعلى طول الخط الأمامي للقوات الكردية. 
وبينما تستمر العمليات العسكرية الواسعة لاستعادة السيطرة على الرمادي وطرد تنظيم داعش منها، عقد في العاصمة العراقية اجتماع إعادة الاستقرار في المناطق المحررة من محافظة الأنبار. 
وتعهد محافظ الأنبار بتوفير هذه المستلزمات الضرورية لإعادة النازحين، بالتزامن مع العمليات الأمنية لتحرير الرمادي. 
هذا وكشف مصدر في قيادة شرطة البصرة عن استهداف ضابطين برتبة مقدم ونقيب بهجوم بأسلحة رشاشة نفذه مسلحون مجهولون أثناء عودة الضابطين من واجب لهما في ميناء أم قصر. 
وافادت مصادر امنية ان عناصر تنظيم داعش شنوا هجومين كبيرين قرب مدينة تكريت. واوضحت المصادر، ان عناصر التنظيم هاجمت منطقة الفتحة شمال المدينة ومنطقة الصد غربها بالأسلحة الثقيلة، مشيرة الى ان القوات الامنية تمكنت من صد الهجومين قبل ان تنشب اشتباكات عنيفة بين الجانبين. 
وفي واشنطن، قال التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة انه نفذ ١١ ضربة استهدفت تنظيم داعش في سوريا و١٧ ضربة في العراق الخميس .
 وقالت قوة المهام المشتركة في بيان الاربعاء ان الضربات التي وجهها التحالف في سوريا، كانت قرب الهول ودير الزور والحسكة ومارع وتدمر ودمرت مركبات ومواقع قتالية وعبوتين متفجرتين بدائيتي الصنع. 
واضافت القوة في البيان ان الضربات بالعراق تركزت حول سنجار والحويجة والرمادي وايضا قرب كشك والموصل والبو حيات مما تسبب في تدمير مركبات وانظمة اسلحة.
وقال الرئيس الأميركي أوباما إنه يركز على تقييد وتقليص حجم تنظيم داعش في سوريا والعراق لكنه أقر بأن المشكلات مع التنظيم المتشدد ستظل قائمة حتى يستقر الشرق الأوسط.
وقال أوباما في مقتطفات من مقابلة بثت الجمعة هدفنا هو تقييد قدرات داعش العسكرية وقطع خطوط إمداداته وقطع التمويل عنه. 
وسجلت تصريحات أوباما في الوقت الذي ساعدت فيه الولايات المتحدة القوات الكردية في هجوم ضد مقاتلي التنظيم في شمال العراق، كما استهدفت بضربة جوية أحد قادة التنظيم وهو بريطاني الجنسية قالت بعض المصادر إنه الجهادي جون. 
ومن المقرر إذاعة المقابلة كاملة الأحد. 
وقال أوباما إن قوة التنظيم توقفت عن النمو، ولم يكسب ارضا في العراق رغم أن مقاتليه لا يزالون يشكلون خطرا. واضاف ما لم نتمكن من القيام به بعد، هو قطع رأس مراكز القيادة والسيطرة على المواقع الخاصة بهم تماما. 
وأضاف أن الولايات المتحدة بحاجة إلى شركاء مؤثرين من السنة للمساعدة في شن هجوم في العراق. 
وقد واجه أوباما انتقادا من الجمهوريين بسبب سياسة أميركا الخارجية بما في ذلك تجاه سوريا. وقال سنظل نواجه مشكلات حتى نحل الوضع السياسي في سوريا، وإلى أن ينتهي وضع الأسد كعنصر جذب يجذب السنة إلى سوريا. 
وفي الأمم المتحدة، قالت الولايات المتحدة إنه ينبغي التعامل بكثير من التشكك مع تعهد سوريا بعدم استخدام أسلحة عشوائية مشيرة لوقوع قرابة 1500 هجوم بالبراميل المتفجرة في أكتوبر تشرين الأول الماضي رغم إنكار حكومة البلاد استخدامها. 
وبعثت سوريا بيانا إلى ستيفان دي ميستورا وسيط الأمم المتحدة يوم الاثنين للتأكيد على أن الجيش السوري لن يستخدم أبدا أسلحة عشوائية في جهوده المستمرة لمكافحة الإرهاب وإعادة الاستقرار والأمن. 
وقالت سامانثا باور سفيرة الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة حين سئلت عن بيان وزارة الخارجية السورية علينا أن نتعامل مع التعهدات العلنية بكثير من التشكك. 
وقالت أيضا إن حوالى 1500 هجوم بالبراميل المتفجرة وقعت في تشرين الأول. 
وأضافت للصحافيين من الصعب للغاية التعامل مع التعهدات السورية كما هي لأسباب ليس أقلها أن الرئيس الأسد لا يزال ينفي أن نظامه يستخدم البراميل المتفجرة رغم التوثيق المكثف.
وبحث وفد لجنة الأمن والدفاع النيابية العراق الذي يزور روسيا برئاسة رئيس اللجنة حاكم الزاملي، مع لجنة الدفاع في مجلس الدوما الروسي برئاسة الأدميرال كومويدوف فلاديمير بيتروفيتش عضو كتلة الحزب الشيوعي النيابية، آفاق التعاون العسكري بين العراق وروسيا وتبادل المعلومات الاستخبارية. 
وذكر عضو لجنة الأمن والدفاع النيابية وعضو الوفد العراقي، هوشيار عبدالله، في بيان الخميس، ان الحوار تركز حول تبادل المعلومات الاستخباراتية بين البلدين والتعاون على الصعيد العسكري وخاصة في مجال التسليح والتدريب. 
وأضاف عبدالله، ان الروس لديهم قناعة بأن قضية القضاء على داعش بالنسبة لهم قضية ستراتيجية وهي بمثابة الدفاع عن وطنهم، فهم لايريدون أن يرجع الإرهاب الى أراضيهم، وقد وصفوا تنظيم داعش بأنه سرطان القرن الواحد والعشرين. 
وأشار الى، ان الروس يطمحون الى تحالف موسع لمحاربة الإرهاب لايقتصر فقط على عدد قليل من الدول، كما أبدوا استعداد بلادهم لتدريب وتسليح الجيش العراقي. 
من جهة اخرى بحث الوفد النيابي العراقي مع لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الدوما الروسي برئاسة ألكسي قسطنطينوفيتش بوشكوف حرب روسيا في سوريا. 
وأوضح عضو الوفد العراقي النائب هوشيار عبدالله: ان الجانب الروسي أكد أن الأهداف الاستراتيجية المشتركة بين روسيا والعراق كثيرة جدا، وسياستنا في العراق مبنية على تعزيز وحدة الشعب العراقي وليس سياسة فرق تسد. 
وأوضح، ان الروس أكدوا أن توحيد الصف العراقي مهم وضروري بالنسبة لهم، وتطرقوا الى التنسيق بين الحكومة الاتحادية وإقليم كردستان واعتبروه خطوة ايجابية ومكسباً مهماً. 
يذكر أن وفد لجنة الأمن والدفاع النيابية العراقية الذي وصل الى موسكو يضم كلاً من رئيس اللجنة حاكم الزاملي والنواب هوشيار عبدالله وقاسم الأعرجي وعبدالعزيز حسن وعلي المتيوتي وشاخوان عبدالله.
وقتل 17 شخصًا على الأقل في تفجير انتحاري استهدف مجلس عزاء في العاصمة العراقية بغداد، الجمعة، بحسب ما أفاد مصدر في الشرطة.
وقال المصدر، وهو ضابط برتبة نقيب، لوكالة "الأناضول"، إن انتحارياً يرتدي حزاماً ناسفاً فجر نفسه في مجلس عزاء لأحد قتلى "الحشد الشعبي" الموالي للحكومة.
وأضاف أن التفجير، الذي وقع في حي العامل جنوبي بغداد، أسفر عن مقتل 17 شخصًا على الأقل وإصابة 38 آخرين بجروح.
وياتي الهجوم بعد ساعات من مقتل 10 عراقيين بتفجير مزدوج استهدف مسجدًا في مدينة الصدر، شمال بغداد.
وتشهد بغداد بصورة متكررة هجمات انتحارية بسيارات مفخخة وأحزمة وعبوات ناسفة تستهدف في غالبيتها الأسواق العامة وأماكن العبادة، وتنسب أغلبها الى تنظيم "الدولة الاسلامية في العراق والشام"- "داعش".
 من جهة ثانية، قالت وزارة الدفاع الأميركية "بنتاغون" الجمعة، إن ضربات جوية لقوات التحالف في سوريا ألحقت "اضراراً جسيمة" بقدرات تنظيم "داعش" على تمويل عملياته.
وقال المتحدث باسم "بنتاغون"، العميد ستيف وارين، في إفادة صحافية، إن غارات نفذت أخيراً ضمن العملية الجوية "تايدال ويف" تركزت على منشآت نفطية في دير الزور التي يأتي منها ثلثا إيرادات التنظيم.
وأضاف وارين: "نعتقد أنه بقطع إمدادات النفط فإننا سنسرع بتدمير داعش".
وراى أن الضربات ألحقت "اضرارا جسيمة" بقدرات التنظيم على تمويل عملياته.
وأكدت وزيرة سلاح الجو الاميركي ديبورا لي جيمس، يوم الثلاثاء، أن الغارات الجوية التي ينفذها "التحالف الدولي" بقيادة الولايات المتحدة ضد تنظيم "الدولة الإسلامية في العراق والشام"-"داعش" تضعفه، لكن الحملة تتطلب وجود "قوات على الارض" للقضاء على التنظيم.
وقالت الوزيرة للصحافيين في اليوم الثالث من معرض "دبي للطيران": "تقييمي هو اننا نحقق تقدما في استراتيجية إضعاف، وصولاً في نهاية المطاف الى القضاء، على تنظيم الدولة الاسلامية"، الذي يسيطر على مساحات واسعة من سوريا والعراق.
وتابعت "تمكنا بشكل جماعي من دفع التنظيم الى التراجع في المناطق التي كان يسيطر عليها... ضربناه في نطاق مراكز القيادة والتدريب. ضربنا معدات، مخازن، وتم القضاء على آلاف المقاتلين، من بينهم قادة بارزون"، مضيفة "نستهدف ايضا مصادر دخله".
واعتبرت الوزيرة الأميركة أن "القوة الجوية مهمة جدا. يمكنها القيام بالكثير، لكن لا يمكنها القيام بكل شيء. في نهاية المطاف لا يمكنها ان تشغَل اراضي، وبشكل شديد الاهمية، لا يمكنها ان تدير اراضي".
واضافت "هنا نحتاج الى قوات على الارض، يجب ان تكون ثمة قوات برية في هذه الحملة"، معددة نماذج لهذه القوات كالجيش العراقي والمقاتلين الاكراد وفصائل المعارضة السورية التي يصنفها الغرب "معتدلة".
وتقود واشنطن منذ آب العام 2014 تحالفاً دولياً ينفذ ضربات جوية ضد تنظيم "داعش" في العراق. ووسع "التحالف" في ايلول العام 2014 نطاق عملياته لتشمل مناطق سيطرة التنظيم في سوريا.
وساهمت الضربات في الحد من توسع التنظيم، من دون ان توقفه تماما.
واعلن الرئيس الاميركي باراك اوباما في ايلول العام 2014، أن استراتيجية بلاده تهدف الى "اضعاف تنظيم الدولة الاسلامية وصولا الى القضاء عليه"، مشدداً في الوقت نفسه على ان واشنطن لن ترسل جنودا للقتال في الميدانين العراقي والسوري.
وشاركت قوات اميركية خاصة في عمليات محدودة في البلدين ضد التنظيم، اذ قامت بمساندة قوات كردية بتحرير سجناء في شمال العراق في تشرين الاول الماضي، وقتلت احد قياديي التنظيم في سوريا في ايار الماضي.
ويوجد في العراق نحو 3500 جنديأ اميركيا ينفذون مهمات استشارية وتدريبية للقوات العراقية والكردية.
واعلن البيت الابيض في 30 تشرين الاول أن اوباما اتخذ قراراً بنشر خمسين عنصراً على الأكثر، من القوات الخاصة في سوريا للمساعدة في "تنسيق القوات المحلية ميدانيا وجهود" التصدي للتنظيم الإرهابي. واعتبر والأحد، قال وزير الدفاع الاميركي آشتون كارتر إن بلاده يمكن أن ترسل قوات اضافية الى سوريا في حال وجدت مزيداً من القوات المحلية الراغبة في قتال الإرهابيين.
فى تركيا أكد رئيس الوزراء التركي أحمد داود أوغلو، يوم الثلاثاء، أن تركيا سترد على أي تهديدات من الجو والبر تأتي من ناحية سوريا، من  دون أن يحدد أي مصادر محتملة لمثل هذه التهديدات. في وقت قتل فيه جندي تركي إثر إطلاق نار استهدف قافلة عسكرية جنوب شرقي تركيا.
وقال داود اوغلو في مقابلة مع "هيئة الاذاعة والتلفزيون" التركية، إنه بحث مع الرئيس الأميركي باراك أوباما الحاجة لإستراتيجية جديدة تجاه تنظيم "الدولة الإسلامية في العراق والشام"-"داعش"، موضحاً أن تركيا يجب أن تلعب دوراً أكبر في "التحالف الدولي" الذي يقاتل الإرهابيين في سوريا والعراق.
وفي غضون ذلك، دعا رئيس الوزراء التركي، الى استحداث نظام رئاسي يتمتع بسلطات تنفيذية يقوم على فصل متوازن بين السلطات، مشيراً إلى ان النظام التركي الحالي يخلق توترات بين الرئيس ورئيس الحكومة.
وأضاف داود اوغلو أن الحكومة يمكن ان تناقش الدستور الجديد "والمعركة ضد الارهاب" مع أحزاب المعارضة.
وأشار إلى أن تركيا تبدأ عملية إصلاح كبيرة خلال الستة أشهر المقبلة، تشمل إصلاحات اقتصادية واجتماعية وفي السلطة القضائية.
وقال خلال المقابلة إن تركيا لن تضحي "بمعركتها ضد الارهاب" من أجل عملية السلام مع الاكراد.
وكانت المفوضية الأوروبية وجهت، عنف انتقاداتها للعنف المتصاعد في تركيا، التي تسعى للإنضمام إلى الإتحاد الأوروبي ودعت المفوضية إلى إحياء مساعي السلام مع الأكراد وعبرت عن قلقها من تقييد حرية الصحافة.
وندد الإتحاد الاوروبي بـ"توجه سلبي" في أوضاع دولة القانون في تركيا، "وتراجع خطير" لحرية التعبير، وذلك في تقريره السنوي حول تقدم هذا البلد في عملية الإنضمام الى الاتحاد.
وأعلنت المفوضية الأوروبية فى بيان، أن هذا التقرير "أكد التوجه العام السلبى بالنسبة لاحترام دولة القانون والحقوق الأساسية" فيما يجرى الاتحاد الأوروبى مفاوضات مع أنقرة لتحسين التعاون بين الطرفين فى أزمة اللجوء.

وقالت "بعد عدة سنوات من التقدم على طريق حرية التعبير، سجل تراجعا خطيرا فى السنتين الماضيتين" لكنها رحبت فى المقابل بالجهود التى تبذلها تركيا فى استقبال مليونى لاجئ سورى وعراقى على أراضيها. 

واعتبرت المفوضية التى كان يفترض أن ينشر تقريرها فى النصف الأول من أكتوبر، أن "الحكومة الجديدة التى تشكلت بعد الانتخابات المبكرة فى 1 نوفمبر يجب أن تعالج هذه الأولويات الملحة". 

وأرجئ نشر التقرير بعد الانتخابات التى فاز فيها حزب الرئيس رجب طيب أردوغان مستعيدا الغالبية المطلقة فى البرلمان. 

من جهة ثانية، أفادت مصادر أمنية تركية بأن مسلحين أكراداً أطلقوا النار على قافلة عسكرية جنوب شرقي تركيا، فقتلوا أحد الجنود.

وقالت المصادر أن الجندي قتل برصاص حزب "العمال الكردستاني" قبل الفجر، بينما كانت القافلة تدخل حي يوكسيكوفا في اقليم هاكاري قرب الحدود الايرانية، ترافقها سيارة شرطة.

وفرض على بعض المناطق في الجنوب الشرقي حظر تجول بشكل متقطع بسبب الاشتباكات، وقالت المصادر الأمنية إن ستة أشخاص قتلوا في اشتباكات في مدينة سلوان في اقليم ديار بكر منذ بدأ سريان حظر تجول هناك قبل ثمانية أيام.

ويوم الخميس الماضي، أنهى حزب "العمال الكردستاني" وقف إطلاق النار الذي أعلنه لمدة شهر قبل الانتخابات التركية.