الإرهاب يضرب في قلب باريس وداعش يتبنى الجريمة

فرنسا تعلن حالة الطوارئ وتقفل الحدود وتشدد الإجراءات الأمنية

7 هجمات إرهابية تسفر عن سقوط 140 قتيلاً و352 جريحاً

التحقيق القضائي يتعرف على أسم وهوية أحد الانتحاريين

دول أوروبا تشدد إجراءاتها الأمنية وأوباما يتفق مع الرئيس الفرنسي على تعزيز التعاون في مكافحة الإرهاب

فرنسا تتعهد بملاحقة داعش في سوريا والعراق وأوروبا

      
       عاشت فرنسا الساعات التي أعقبت سلسلة الهجمات التي هزت العاصمة باريس على وقع الصدمة إذ لا تزال على وقع الهلع والرعب إثر هذه الاعتداءات التي راح ضحيتها وفق الحصيلة الرسمية 140 قتيلاً وتبنتها «داعش» ما دعا الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند إلى اعلان حالة الطوارئ وحربا «بلا رحمة» لأول مرة ضد الإرهاب كما أعلن الحداد لمدة ثلاثة أيام.
وأعلن هولاند أن «داعش» هو من شنّ هذه الهجمات المتفرقة والمنسّقة.
ووصف هولاند، في كلمة ألقاها وهي الثانية له في أقل من 24 ساعة، هذه الاعتداءات بأنها «عمل من أعمال الحرب»، كاشفاً أنه تم التخطيط والترتيب للهجمات من الخارج بمساعدة من الداخل.
وأعلن أنه قرر فرض حالة الطوارئ في كل أنحاء البلاد و«إغلاق الحدود» معلناً خوض بلاده حرباً بلا هوادة ضد الإرهاب.
وقال في خطاب متلفز مقتضب، إنه سيتم اتخاذ قرارين: ستفرض حالة الطوارئ، ما يعني أن بعض الأماكن ستغلق، وحركة المرور يمكن أن تمنع، ويمكن أيضاً أن تجري عمليات دهم في كل أنحاء المنطقة الباريسية.
وتابع قائلاً إنه علينا أن نضمن أن لا أحد سيتمكن من الدخول لتنفيذ أي عمل أياً يكن، وفي نفس الوقت إلقاء القبض على منفذي الاعتداءات إذا حاولوا الخروج من فرنسا.
كما قرر الرئيس الفرنسي تحريك كل القوات الممكنة في سبيل شل حركة الإرهابيين، وإرساء الأمن في كل الأحياء التي قد تكون معنية. لقد طلبت أيضاً أن تكون هناك تعزيزات عسكرية، وهي الآن في منطقة باريس لضمان عدم وقوع أي اعتداء جديد.
كذلك اعتبر أن باريس شهدت اعتداءات إرهابية غير مسبوقة، أوقعت عشرات القتلى والكثير من الجرحى، واصفاً ما جرى بأنه «مرعب».
من جهتها، قالت مصادر حكومية إن هولاند ألغى مشاركته في اجتماع مجموعة الـ20 في تركيا
بدوره، قال وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس إن فرنسا تتخذ خطوات لتعزيز الأمن في مواقعها في الخارج بما في ذلك السفارات والمدارس.
وأضاف للصحافيين: «اتخذت الإجراءات اللازمة دوليا لتعزيز الحماية في كل مواقعنا وأقصد بذلك سفاراتنا وقنصلياتنا ومراكزنا الثقافية ومدارسنا».
من جهة أخرى، اعلن فابيوس ان مؤتمر باريس حول المناخ سيعقد مع تشديد التدابير الامنية.
وردا على سؤال عما اذا كان مؤتمر باريس مهددا بالالغاء، اجاب فابيوس وفق ما نقلت عنه الخارجية ان «مؤتمر باريس يجب ان يعقد»، مضيفا ان المؤتمر الذي يفتتح في 30 نوفمبر سيعقد مع تشديد التدابير الامنية كونه خطوة لا غنى عنها للتصدي للخلل المناخي.بدوره،أعلن وزير الداخلية الفرنسي برنارد كازنوف، منع التجمعات والتظاهرات كافة لمدة أسبوع وتعبئة الجيش والأجهزة الأمنية والطوارئ.
وقال كازنوف إنه سيقع تشديد الرقابة وتعزيز الأمن على الحدود الفرنسية وفي الموانئ البحرية والمطارات.
وأعلن أن الجيش الفرنسي في حالة تأهب قصوى حيث تم وضع القوات الأمنية الفرنسية كافة في حالة تأهب قصوى وتم نشر نحو 2000 جندي إضافي في باريس.
وفي آخر حصيلة رسمية للاعتداءات، قتل 140 شخصا بينهم تونسيتان وجرح نحو 300 آخرين بينهم أميركيون، بينما أفادت شبكة «سي إن إن» الأميركية، بمقتل نحو 153 شخصاً على الأقل، نقلاً عن مسؤولين فرنسيين. وقالت «سي إن إن» إنه أصيب أكثر من 200 بجروح، بينهم 80 إصاباتهم خطيرة في اعتداءات غير مسبوقة في باريس، مساء الجمعة، كما أفاد مصدر قريب من التحقيق، مؤكداً في الوقت نفسه أن هذه الحصيلة لا تزال مؤقتة.
وأكدت مصادر بالشرطة الفرنسية مقتل ثمانية إرهابيين شاركوا في الاعتداءات التي استهدفت مناطق عدة في باريس، منهم ثلاثة كانوا يرتدون أحزمة ناسفة. بينما وردت أنباء لم يتم تأكيدها رسميا بأن سبعاً من المنفذين كانوا يرتدون الأحزمة الناسفة، فيما أردت الشرطة الثامن برصاصها.
في الأثناء، بدأت السلطات الفرنسية في التعرف على هويات منفذي هذه الهجمات في وقت أعلنت برلين اعتقالها لأحد المشتبهين.
وفي وقت ذكرت تقارير منفذو الاعتداءات عادوا من سوريا أو العراق ..ذكرت مصادر من الشرطة أنه جرى العثور على جواز سفر سوري قرب جثة أحد المنفذين في المكان ذاته خلال عمليات البحث والتحري كما قالت مصادر أخرى إنه تم العثور على جواز سفر مصري قرب أحد الاعتداءات.
وأوضحت هذه المصادر أن «الخيط السوري» هو إحدى فرضيات عمل المحققين الذين يتأكدون من هذه العناصر بالتنسيق مع أجهزة استخبارات أجنبية ولاسيما الأوروبية منها.
في السياق ذاته، قال مصدر إن أحد المسلحين الذين قتلوا بعد مهاجمة قاعة مسرح في باريس كان فرنسي الجنسية وعرف بصلاته مع متشددين.
وأظهر تطبيق «التحقق من السلامة» فعالية كبيرة لطمأنة الأهل والأصدقاء على أحبابهم في باريس خاصة في المناطق التي شهدت الاعتداءات الإرهابية.
فالتطبيق الذي أطلقه «فيسبوك» في أكتوبر الماضي استخدم على نطاق واسع من قبل السياح والباريسيين لطمأنة ذويهم وأصدقائهم أنهم لم يصيبوا بمكروه.
ويتيح التحقق من السلامة للأشخاص مشاركة وضعهم الآمن بشكل سريع مع الأصدقاء والعائلة أثناء الكوارث، كما أنه يساعدهم في التواصل مع الأشخاص الذين يهتمون لهم.
واستخدم التطبيق على نطاق ملحوظ خلال الزلازل التي ضربت الهند وباكستان الشهر الماضي، لكن الفرنسيين والسياح في باريس استخدموه بكثافة خلال الساعات الأخيرة لطمأنة أهلهم وأصدقائهم.
وتقول شركة «فيسبوك» إن أداة التحقق من السلامة ستسهل من تلك العملية. وخرجت الفكرة من رحم لوحة رسائل الكوارث التي طورها مهندسو فيسبوك في 2011 عقب الزلزال الذي ضرب اليابان وأمواج المد العاتية التي تلته.
وعند تنشيط المستخدمين لهذه الأداة، فستحدد موقعهم عن طريق المدينة المدرجة في ملفهم الشخصي، وآخر موقع قاموا بمشاركته أو المدينة التي كانوا يستخدمون الإنترنت فيها.
وإذا كانوا في منطقة تعرضت لكارثة طبيعية، فسترسل أداة التحقق من السلامة لهم إخطارا يسألهم عما إذا كانوا آمنين. وإذا قالوا نعم، فسيجري إبلاغ أصدقائهم على فيسبوك. ولا يوجد خيار لقول لا.
ويخول الدستور الفرنسي العمل بقانون الطوارئ لمدة 12 يوما. وتحتاج الحكومة، إذا ما رغبت في تمديد فترة العمل به، إلى قانون جديد من مجلس النواب.
ويعطي القانون الذي أمر اللجوء إليه بالمحافظين الذين يمثلون الدولة في مناطقهم، سلطات إضافية منها فرض منع التجول العام أو الجزئي وإنزال عقوبة السجن أو الغرامة المالية بكل مخالف سواء كان راشدا أو قاصرا.
وأعلنت السلطات الفرنسية إغلاق برج إيفل لأجل غير مسمى بينما اتشح بالسواد، وأطفئت أنواره حزناً على من قضوا في هذه الفاجعة التي حشدت تضامنا دولياً مع فرنسا.
قالت الخارجية الفرنسية إن المطارات الفرنسية ستظل مفتوحة كما أن الرحلات الجوية ورحلات القطارات ستواصل عملها. وقالت الوزارة في بيان إن المطارات ستواصل عملها. سيتم تأمين الرحلات الجوية وخدمات القطارات.
واستطاع صحافي يعمل لحساب صحيفة «لوموند» الفرنسية، يدعى دانييل بسيني، أن يلتقط مشاهد لمحاولة هروب جرحى من بين رهائن قاعة الحفل الذي دار داخل المسرح الواقع في منطقة باتاكلان، حيث وقعت مجزرة رهائن راح ضحيتها أكثر من 100 قتيل.
وأكد رئيس الوزراء الفرنسي مانويل فالس أن فرنسا "في حالة حرب" و"ستضرب عدوها" المتمثل بتنظيم داعش بهدف تدميره. 
وصرح فالس لقناة "تي اف 1" غداة اعتداءات باريس التي خلفت 129 قتيلا على الاقل "نحن في حرب، سنتحرك ونضرب هذا العدو "من اجل تدميره" في فرنسا واوروبا وسورية والعراق. وأكد ان الرد الفرنسي سيكون "بالمستوى نفسه لهذا الهجوم". 
ولفت فالس الى ان "هذه الحرب تخاض على التراب الوطني وفي سورية". 
وتشارك باريس في التحالف الدولي ضد التنظيم المتطرف في العراق منذ سبتمبر 2014. وتشن ايضا منذ سبعة اسابيع غارات جوية على مواقع للتنظيم في سورية. 
ونبه رئيس الوزراء الى ان على فرنسا "ان تتوقع ردودا اخرى" من الارهابيين، مذكرا بانه قال مرارا منذ اعتداءات يناير ان "الخطر ماثل على الدوام". 
وشدد على وجوب "ان نعيش قيمنا. علينا ان نقضي على اعداء الجمهورية ونطرد كل هؤلاء المتطرفين، وهو امر نقوم به، وننتزع الجنسية من اولئك الذين يهزأون بما تمثله الروح الفرنسية وهذا ما نقوم به ايضا". 
وتحاول السلطات الفرنسية تحديد هوية الانتحاريين الذين نفذوا الاعتداءات الاكثر دموية في تاريخ فرنسا والتي تبناها تنظيم داعش المتطرف. 
واعلن النائب العام في باريس فرنسوا مولان ان حصيلة الاعتداءات بلغت مساء السبت 129 قتيلا و352 جريحا مؤكدا ان الارهابيين تحركوا في ثلاث مجموعات وان بعضهم تحدث عن سورية والعراق. 
واضاف في تصريح للصحافيين ان "سبعة ارهابيين قتلوا خلال عملهم الاجرامي" بينهم ستة فجروا انفسهم. 
واوضح النائب العام ان الارهابيين الذين نفذوا الهجوم في قاعة باتاكلان في باريس تحدثوا عن سورية والعراق، مشيرا على الارجح الى ثلاث مجموعات من الارهابيين نفذت الاعتداءات. 
وتابع انه تم العثور في مسرح الهجمات على مئات من العيارات النارية غالبيتها من عيار 7,62 ملم، وهو عيار بندقية كلاشنيكوف. 
الى ذلك، اورد النائب العام ان احدى السيارات التي استخدمها المهاجمون مساء الجمعة كانت تحمل لوحة بلجيكية وقد استأجرها فرنسي يقيم في بلجيكا، موضحا ان هذا الفرنسي خضع لتفتيش على الطريق في بلجيكا مع شخصين اخرين في سيارة اخرى. ولفت الى ان الشرطة البلجيكية اعتقلت الثلاثة وهؤلاء "غير معروفين لدى اجهزة الاستخبارات الفرنسية. 
واعلن وزير العدل البلجيكي كون غينز انه تم اعتقال عدد كبير من الاشخاص في اطار عملية واسعة للشرطة في ضاحية مولنبيك بمنطقة بروكسل على صلة باعتداءات باريس. 
وانتقدت زعيمة اليمين الفرنسي المتطرف مارين لوبن اداء الحكومة الاشتراكية وطالبت باجراءات امنية اضافية غداة اعتداءات باريس، فيما طالب الرئيس السابق نيكولا ساركوزي ب "تغييرات كبرى". 
من جانبها أعلنت الشرطة اليونانية ان شخصين تلاحقهما الشرطة الفرنسية في اطار اعتداءات باريس الجمعة سبق ان تسجلا في اليونان هذا العام كطالبي لجوء. 
وطلبت السلطات الفرنسية من نظيراتها اليونانية التأكد من جواز سفر احد هذين الشخصين وبصماته الرقمية ومن بصمات الاخر انطلاقا من اعتقادها انهما سجلا اسميهما في اليونان التي تشكل بوابة الاتحاد الاوروبي للاجئين.
وحدد المحققون الفرنسيون هوية أحد منفذي هجوم باتاكلان من خلال اصبعه المبتور، وهو شاب فرنسي الأصل يبلغ من العمر 29 عاماً ويدعى إسماعيل عمر مصطفاي من سكان مدينة كوركورونيه، في إيسون.
ووفقاً لصحيفة "لوموند الفرنسية، قضى اسماعيل أشهر الشتاء من عام 2013 و2014 في سوريا كما اكتشف المحققون أنه دخل سوريا من تركيا.
في مساء يوم الجمعة 13 نوفمبر، كان اسماعيل برفقة ثلاثة رجال من منفذي الهجوم داخل سيارة سوداء من طراز بولو فولكسفاغن، قبل أن يقتحموا باتاكلان مسلحين ببنادق كلاشنيكوف ويرتدون سترات واقية من المتفجرات، وشرعوا في إطلاق النار عشوائيا خلال الحفل الموسيقي واحتجزوا بعض الرهائن عند وصول قوات الشرطة. وقبل تفجير أنفسهما، تحدث الإرهابيون للشرطة وذكروا سوريا والعراق، وقد أحدث التفجير ما لا يقل عن 89 قتيلا والعديد من الجرحى.
وكان ما ساهم في تحديد هوية اسماعيل قطعة من اصبعه بترت خلال التفجير الانتحاري وهو الانتحاري الوحيد لحد الآن الذي يتم تحديد هويته.
ولد اسماعيل وهو فرنسي من أصول جزائرية، في 21 نوفمبر 1985 في ضواحي باريس، وهو متزوج ولديه أطفال.
اسماعيل شاب معروف عند الشرطة، إذ تم توقيفه 8 مرات بسبب ارتكابه لمخالفات وجنح متعددة خلال عامي 2010 و 2014، منها السواقة بدون رخصة، والاعتداء على الغير بالشتم، وكان ضمن قائمة المشتبه بهم ولكنه لم يتم زجه في السجن.
كان الشاب تحت مجهر المخابرات منذ عام 2010، عندما اشتبه بانضمامه للإسلاميين المتطرفين . ولكنه في عام 2012 اختفى عن الأبصار. ووفقاً للسكان المحليين فإن اسماعيل كان قد غادر البلدة منذ سنتين أو ثلاث.
ووفقا للمعلومات التي نشرتها جريدة لوموند،، فإن الانتحاري كان قد اختفى من المدينة لقضاء بضعة أشهر في سوريا وكان قد دخلها عبر تركيا عام 2013، وقد تعرفت عليه أجهزة الاستخبارات في ربيع عام 2014، خلال مراقبتها لمجموعة صغيرة من السلفيين في شارتر.. واكتشفت بأنه أحد أعضائها. كما كان اسماعيل يقابل أحد الإسلاميين الذين زاروا مدينة  أور ولوار لغرض التبشير وهو مغربي من بلجيكا.
والسؤال المطروح ، هو هل ذلك يعني أن هناك شبكة إرهابية في شارتر أم أن اسماعيل كانت له علاقة مع شبكة إرهابية من بلجيكا.
في يوم السبت 14 نوفمبر، داهمت وحدات مكافحة الإرهاب وقوات الشرطة منزل والد اسماعيل وأخاه  وهما حاليا تحت المراقبة. 
ووفقاً لمعلومات حصلت عليها وكالة فرانس بريس فإن شقيق اسماعيل البالغ من العمر 34 عاما كان قد تقدم لمركز الشرطة في كريتوي قبل وضعه تحت المراقبة.
هذا وتبنى تنظيم (داعش) في بيان تداولته حسابات متطرفة على موقع تويتر اعتداءات باريس الجمعة التي خلفت ما لا يقل عن 128 قتيلا، واكد ان فرنسا على "رأس قائمة أهدافه". 
وجاء في البيان "قام ثمانية ملتحفين احزمة ناسفة وبنادق رشاشة باستهداف مواقع منتخبة بدقة في قلب عاصمة فرنسا". 
واوضح البيان ان الاعتداءات استهدفت "ملعب دي فرانس اثناء مباراة فريقي المانيا وفرنسا ، ومركز باتاكلون للمؤتمرات حيث تجمع المئات واهدافا اخرى". 
وهدد تنظيم داعش فرنسا مؤكدا انها "على رأس قائمة الاهداف ". 
واتهم الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند السبت تنظيم داعش بالوقوف خلف سلسلة الهجمات التي ضربت باريس مساء الجمعة واوقعت ما لا يقل عن 128 قتيلا و250 جريحا. 
وقال هولاند قبل صدور بيان التنظيم "ما حصل هو عمل حربي .. ارتكبه داعش ودبر من الخارج بتواطؤ داخلي سيسمح التحقيق باثباتها". 
وكان تم "تحييد" ما لا يقل عن سبعة من الأشخاص الذين شنوا هجمات منسقة على باريس، حسبما نقلت قناة "ار ت ال" التليفزيونية عن بيان من مكتب النائب العام الفرنسي . 
ولم يوضح البيان ما إذا كان قد تم قتل جميع المهاجمين. 
وأفادت عدة وسائل إعلامية بأن الشرطة تبحث عن شركاء محتملين. 
وقتل أربعة مهاجمين في مسرح باتاكلان في أعقاب اقتحام الشرطة للمسرح عندما كانوا يطلقون النار على أفراد الجمهور، حيث فجر ثلاثة منهم أحزمة ناسفة، ولم يحدد التقرير، كيف لقي المهاجم الرابع حتفه. 
ووفقا لبيان قناة "ار تي ال"، قتل ثلاثة إرهابيين من بين الذين قتلوا جراء الانفجارات بالقرب من استاد فرنسا حيث كانت تقام مباراة ودية بين منتخبي فرنسا وألمانيا انتهت بفوز فرنسا بهدفين مقابل لا شيء. 
الى ذلك كشف راديو"فرانس انفو" عن العثور على جواز سفر سوري بجوار جثة احد الانتحاريين منفذى هجمات باريس . 
ومع ذلك، لم يتأكد ما اذا كان جواز السفر خاص باحد مرتكبي الهجمات. 
وكان تنظيم داعش بث امس تسجيلا مصورا لا يحمل تاريخا يدعو فيه المسلمين غير القادرين على السفر إلى سورية لتنفيذ هجمات في فرنسا. 
ودعا متشدد من التنظيم يحيط به مسلحون آخرون إلى تسميم الماء والغذاء. 
على ذات الصعيد اعتقلت الشرطة الالمانية الاسبوع الماضي رجلا في جنوب البلاد كان يحمل في سيارته اسلحة ومتفجرات، قد يكون "على الارجح على صلة بمهاجمي باريس"، بحسب ما افاد موقع الماني. 
واكدت شرطة منطقة بافاريا الجنوبية عملية الاعتقال التي حصلت في 5 نوفمبر خلال عملية تفتيش روتينية على الطريق السريعة، قائلة انه تم العثور على "عدد من الاسلحة الرشاشة والمسدسات والمتفجرات" في سيارة المشتبه فيه. 
ورغم ذلك، لم يؤكد المتحدث باسم الشرطة صلته بالهجمات التي شهدتها العاصمة الفرنسية ليل الجمعة واسفرت عن مقتل 128 شخصا على الاقل. 
وقال المتحدث "لا استطيع قول ما كان يخطط للقيام به بهذه الاسلحة". 
وافاد موقع فوكوس اونلاين الالكتروني بأن الرجل من مونتنيغرو ورفض التحدث في السجن كما رفض تعيين محام للدفاع عنه. 
واعلنت المستشارة الالمانية انجيلا ميركل انها دعت الى عقد اجتماع ازمة وزاري السبت اثر الاعتداءات التي شهدتها باريس الجمعة متعهدة ب"بذل كل ما في وسعها" لمساعدة فرنسا في "المعركة ضد هؤلاء الارهابيين". 
واضافت المستشارة الالمانية "سنقوم بكل ما في وسعنا للمساعدة في مطاردة منفذي (هذه الاعتداءات) ومدبريها، ومن اجل خوض المعركة معا ضد هؤلاء الارهابيين"، موضحة ان برلين "على اتصال وثيق" بالحكومة الفرنسية. 
وعززت شرطة برلين الامن في العاصمة مع وضع متاريس في محيط المباني الفرنسية بما في ذلك السفارة. 
وقالت متحدثة باسم الشرطة "اجرينا تعديلات على اجراءات الحماية خلال الليل" من دون اعطاء مزيد من التفاصيل.
وكان الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند في استاد فرنسا الدولي مساء الجمعة لمتابعة مباراة في كرة القدم بين منتخبي فرنسا والمانيا عندما سمع صوت انفجار ثم صوت انفجار ثان، قبل ان يتم اعلامه بانهما ليسا عرضيين وبان احداثا اخرى تجري في مسرح باتاكلان. 
وقال مصدر مقرب من هولاند "كان الرئيس في استاد فرنسا الدولي عندما سمع بين الساعة 21،00 (20،00 تغ) والساعة 21،15 (20،15 تغ) اول انفجار ثم الثاني". وابلغ بعد ذلك بان "الانفجارين ليسا عرضيين". 
بعدها توجه الرئيس الى المركز الامني في الملعب قبل ان ينضم اليه وزير الداخلية برنار كازنوف "ولم يكن لديهما حتى تلك الساعة معلومات واضحة عما يحصل". 
وتابع المصدر نفسه "بعدها قررا مغادرة استاد فرنسا الدولي عندما علما بان حادثا آخر يجري على مقربة من مسرح باتاكلان. واخذا بعين الاعتبار ما يحصل قررا التوجه الى وزارة الداخلية". 
واضاف "بعد ذلك انضم اليهم رئيس الحكومة مانويل فالس واجروا مع قادة في قوى الامن الداخلي جولة افق لتحليل ما يحصل مع العلم ان الحوادث كانت لا تزال جارية". 
وقرر الثلاثة عقد جلسة استثنائية لمجلس الوزراء قبيل منتصف الليل، وقام الرئيس بمداخلة تلفزيونية. وخلال هذه الجلسة التي دامت 45 دقيقة تطرق الرئيس الى "ضرورة التكاتف والى وجود ارادة بالتحرك" بمواجهة هذه الاعتداءات. 
وانتقل الرئيس بعدها برفقة رئيس الحكومة ووزير الداخلية ووزيرة العدل كريستيان توبيرا الى محيط مسرح باتاكلان حيث التقوا داخل مقهى قريب من المسرح واجتمعوا بقائد فرقة الاطفاء ثم رئيس بلدية باريس آن هيدالغو ورئيس الجمعية الوطنية كلود بارتولون. 
وتابع المصدر نفسه "بعدها تقدموا جميعا باتجاه مسرح باتاكلان الا انهم لم يتمكنوا من الوصول اليه لان عمليات الاجلاء كانت لا تزال متواصلة". والتقوا في المكان مدعي عام الجمهورية فرنسوا مولان. ولما عاد الرئيس الى وزارة الداخلية عقد اجتماعا في مقر خلية الازمة تواصل حتى الساعة 3،30 (2،30 تغ) لتقييم الوضع على ان يعقد اجتماع لمجلس الدفاع .
وقتل 20 أجنبيا على الأقل، في الهجمات التي شهدتها باريس مساء الجمعة، وأدت إلى مقتل ما لا يقل عن 129 شخصا فضلا عن مئات المصابين.
والقتلى العرب في الحادث هم مغربي وتونسيتان وجزائريان، فضلا عن أميركية وبريطاني وإسباني و3 بلجيكيين وبرتغاليان ورومانيان و3 تشيليين ومكسيكيتان، حسبما أفاد أقارب الضحايا أو حكوماتهم.
ومن جهة أخرى، رجحت الخارجية السويدية أن يكون بين القتلىمواطن سويدي، لكنها لم تؤكد ذلك حتى الآن.
ونقلت وكالة الأنباء الجزائرية عن خلية الأزمة بسفارة الجزائر في فرنسا: "نعلن بكل أسف مقتل جزائريين اثنين، رجل يبلغ من العمر 29 سنة وامرأة تبلغ 40 سنة".

وأكدت خلية الأزمة أنها تعمل بالتنسيق مع السلطات الفرنسية، أن فريق عمل تابعا لقنصلية الجزائر في باريس يجول في المستشفيات للتأكد من وجود جزائريين بين القتلى أو الجرحى.
في غضون ذلك، أعلن مسؤول بوزارة الخارجية التونسية، نوفل العبيدي، السبت، أن تونسيتين في الثلاثين من العمر هما بين قتلى هجمات باريس، وفقا لوكالة "فرانس برس".
وأوضح العبيدي أنه "وفق حصيلة لا تزال مؤقتة هناك تونسيتان على الأقل قتلتا" في هذه الهجمات الدامية.
وأضاف أن القتيلتين تتحدران من منزل بورقيبة قرب بنرزت (شمال)، وهما شقيقتان (34 و35 عاما) تعيشان في منطقة كروسو (وسط شرق فرنسا).


وكانت الشقيقتان تحتفلان مساء الجمعة بعيد ميلاد صديقة لهما بباريس عند وقوع الاعتداءات، بحسب ما صرح قريب لهما لإذاعة "موزاييك" التونسية الخاصة.

يذكر أن نحو 700 ألف تونسي يعيشون في فرنسا.
هذا واتفق الرئيسان الفرنسي فرنسوا هولاند والأميركي باراك اوباما على تعزيز التعاون الثنائي بين بلديهما لمواجهة الارهاب، بعد سبعة هجمات ارهابية ضربت أنحاء متفرقة في باريس وأوقعت 128 قتيلاً.
وعبّر اوباما، خلال اتصال هاتفي مع نظيره الفرنسي فجر السبت، عن دعمه للشعب الفرنسي إزاء "هذه المأساة الفظيعة التي تواجهه، كما عرض له الرئيس الفرنسي مجريات ما حصل"، وفقاً لمصدر مقرّب من الاليزيه.
وأضاف المصدر أن الرئيسين "كرّرا التزامهما العمل بشكل وثيق في مجال مواجهة الإرهاب، ومواصلة الاتصالات لتبادل المعلومات خلال الساعات والأيام المقبلة".
وأكدت الولايات المتحدة، الجمعة، دعمها الكامل لفرنسا وعرضت تقديم الدعم "لإحالة الارهابيين أمام القضاء".
وفي كلمة مقتضبة في البيت الأبيض، ذكر اوباما شعار الثورة الفرنسية باللغة الفرنسية "حرية، مساواة، أخوة"، مؤكداً أن الولايات المتحدة تتقاسم مع فرنسا القيم نفسها.
واعتبر اوباما أن هذه الاعتداءات "ليست اعتداء على باريس فحسب، بل هي اعتداء يستهدف الانسانية جمعاء وقيمنا العالمية"، مضيفاً أن الولايات المتحدة ستُساعد فرنسا "لإحالة الإرهابيين إلى القضاء"، مشيراً في الوقت نفسه إلى أن الوقت لا يزال مبكراً لمعرفة من يقف وراء هذه الاعتداءات التي تهدف إلى "ترهيب مدنيين أبرياء".
من جهتها، أعلنت وزارة الأمن الداخلي الأميركية أنه لم يتمّ رصد أي تهديد محدّد ضدّ الولايات المتحدة حتى الآن.
وقال متحدث باسم الوزارة إن وزارة الأمن الداخلي تتابع من كثب التطورات الجارية في باريس"، مضيفاً: "حتى الان لا يوجد أي تهديد مُحدّد أو جدّي ضدّ الولايات المتحدة".
وأكد نائب الرئيس الأميركي جو بايدين أن "وحشية من هذا النوع لن تستطيع أبداً أن تُهدّد ما نحن عليه. سنرد، وسننتصر".
وندّد وزير الخارجية الأميركي جون كيري بـ"الاعتداءات الارهابية" ووصفها بـ"الأعمال المشينة والوحشية"، معتبراً أنها "اعتداء على انسانيتنا المشتركة".
وقال كيري: "نقف هذا المساء إلى جانب الشعب الفرنسي كما وقف شعبانا على الدوام جنباً إلى جنب خلال أوقاتنا المظلمة. هذه الهجمات الإرهابية لن تؤدي إلا إلى تعزيز تصميمنا المشترك" على محاربة الإرهاب.
ومساء الجمعة بتوقيت نيويورك، أُضيء الهوائي الذي يعلو ناطحة السحاب الأعلى في اميركا الشمالية "وان وورلد تريد سنتر" بألوان العلم الفرنسي.
وفي أعقاب اعتداءات باريس، باشر عدد من الدول الأوروبية اعتماد اجراءات أمنية مشددة، في محاولة لدرء اي خطر ارهابي عنها.  إذ قررت فرنسا تعليق كافة الأنشطة الرياضية التي كان من المقرر إقامتها في أنحاء العاصمة مطلع الأسبوع الحالي.
وأعلن رئيس وزراء هولندا مارك روته، السبت، أن بلاده ستعزز الأمن على حدودها وفي مطاراتها عقب هجمات باريس، مضيفا أن الهولنديين "في حالة حرب" مع تنظيم "الدولة الإسلامية في العراق والشام"- "داعش".
وتابع روته أنه ستتم مراقبة حركة المرور من فرنسا وإليها بما في ذلك المطارات ومحطات السكك الحديدية، مشيراً إلى أن جميع أجهزة الأمن على درجة عالية من التأهب.
وقال رئيس الوزراء الإيطالي ماتيو رينتسي إن بلاده تشدد إجراءات الأمن بعد هجمات باريس، وإنه لا ينبغي التهوين من احتمال وقوع هجمات فتاكة أخرى.
وأوضح وزير الداخلية الإيطالي أنجلينو ألفانو أن بلاده شددت الإجراءات الأمنية في المطارات والموانئ والطرق، مضيفاً بعد اجتماع لمجلس الأمن القومي: "أصدرنا بالفعل أوامر بزيادة القيود الحدودية خاصة مع فرنسا".
وقال ألفانو إنه يتم التنسيق في شأن تعزيز إجراءات المراقبة مع السلطات الفرنسية "لمنع عمليات انتقال عبر الحدود يمكن أن تضر بالتحقيق الجاري".
وفي بروكسل، طلب رئيس وزراء بلجيكا شارل ميشال من مواطنيه "عدم زيارة باريس الا في حال الضرورة القصوى". كما أعلن رئيس الوزراء عن "مبادرات لحماية المصالح الفرنسية في بلجيكا"، لافتاً الى ان السلطات البلجيكية في "تشاور وثيق ودائم" مع السلطات الفرنسية.
كما أوضح المتحدث باسم رئيس الوزراء البلجيكي ان الاجراء يسري مدة نهاية الاسبوع على الاقل.
وقال متحدث باسم الشرطة البريطانية، ان "الشرطة عززت إجراءاتها الأمنية كعمل احترازي وتتعاون قوة مراقبة الحدود البريطانية مع نظيرتها الفرنسية في ضوء فرض قيود أشد على الحدود في فرنسا".

وعقد رئيس الوزراء ديفد كاميرون اجتماعاً مع لجنة الطوارئ في حكومته، في وقت سابق السبت، لمناقشة الهجمات المسلحة التي وقعت في باريس الجمعة.
وأضاف بيان أن "الوزراء اتفقوا على ضرورة مراجعة خططنا لضمان استخلاص الدروس المستفادة"، مؤكدا أن بريطانيا تعمل لضمان قدرتها على الرد في حالة وقوع هجمات مسلحة.
وأخلت سلطات مطار غاتويك في لندن، السبت، محطة "نورث ترمينال". وأعلن المطار على حسابه الرسمي على "تويتر": "بسبب حادثة -- تم اخلاء نورث ترمينال كإجراء احترازي".
وأضاف ان "موظفين اضافيين يتواجدون في الموقع للاعتناء بالركاب". واكدت شرطة "ساسيكس" فيما بعد انها تتعامل مع "رزمة مشتبه بها".
وغاتويك أحد اكبر مطارات بريطانيا ويمر عبره 39 مليون مسافر الى 200 وجهة كل عام.
وقامت وزارة الخارجية بتحديث توجيهاتها المتعلقة بالسفر للرعايا البريطانيين في فرنسا وحثتهم على "توخي الحذر في الاماكن العامة واتباع نصيحة السلطات المحلية".
وتسير خدمات قطارات "يوروستار" بين لندن وباريس بشكل عادي، السبت، رغم مخاوف اولية من احتمال اغلاق الحدود الفرنسية في اعقاب الاعتداءات.
بدورها، قالت الحكومة الفنلندية إنها عززت إجراءات التفتيش الحدودية في مطار هلسنكي والموانئ وإن الشرطة في حالة تأهب.
وقال رئيس وزراء فنلندا يوها سيبيلا في بيان: "علينا ألا نفسح المجال للخوف والتعصب".
أما وارسو فقد اتخذت اجراءات مختلفة، إذ أعلن وزير الشؤون الاوروبية البولندي المقبل كونراد زيمانسكي، السبت، ان بلاده ستتوقف عن استقبال لاجئين بموجب البرنامج الاوروبي المختلف عليه لتوزيع اللاجئين بين الدول الاعضاء في الاتحاد.
وكتب الوزير زيمانسكي على موقع "دبليو بوليتيك. بي ال" اليميني الاتجاه ان "قرارات المجلس الاوروبي التي انتقدناها في شأن توزيع اللاجئين والمهاجرين على جميع دول الاتحاد الاوروبي هي جزء من القانون الاوروبي".
واضاف "ولكن بعد احداث باريس المأسوية، لا نرى امكانية سياسية لاحترام" تلك القرارات.

ومن المقرر ان يتولى زيمانسكي منصب وزير الشؤون الاوروبية في الحكومة الجديدة التي ستشكلها رئيسة الوزراء المحافظة بياتا شيدوا. 
الى ذلك، نقلت وكالة الإعلام الروسية عن ألكسندر نيرادكو مدير وكالة النقل الجوي الروسية "روسافياتسيا" قوله  إن روسيا تبحث فرض قيود على الرحلات الجوية من موسكو إلى باريس.
ونقلت وكالة "إنترفاكس" الروسية عن نائب رئيس الوزراء ديميتري روغوزين، السبت، أن هيئات الدفاع الروسية بدأت تطبيق إجراءات أمنية إضافية لمكافحة الإرهاب.
وذكرت وكالة "تاس" للأنباء أن وزير الرياضة الروسي فيتالي موتكو قال السبت إن السلطات ستعزز إجراءات الأمن في الاستادات الروسية بعد الهجمات المسلحة والانتحارية في باريس.
واعلن البيت الابيض ان الرئيس الاميركي باراك اوباما سيعقد اجتماعا لمجلس الامن القومي قبل توجهه للمشاركة في قمة مجموعة العشرين في تركيا. 
واضاف ان اوباما يعتزم مراجعة المعلومات الاستخباراتية المتعلقة بالهجمات التي هزت باريس الجمعة وادت الى مقتل 128 شخصا وجرح 300 اخرين. 
وندد اوباما باعتداءات باريس ووصفها بانها "هجوم على الانسانية جمعاء". 
واضاف اوباما في تصريح مقتضب في البيت الابيض اثر اطلاعه على احاطة بالاوضاع في العاصمة الفرنسية "ان من يعتقدون ان بامكانهم ارهاب شعب فرنسا او المبادئ التي يمثلونها، مخطئون". 
والغى الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند مشاركته في المؤتمر، بحسب مكتبه، وسينوب عنه وزير الخارجية لوران فابيوس ووزير المالية ميشال سابان.