مجلس النواب اللبنانى يقر فى الجلسة التشريعية الثالثة سلسلة قوانين بينها تبيض الاموال ومكافحة الارهاب

الرئيسان برى وسلام يشددان على اهمية الوفاق بين جميع اللبنانيين

تزايد ادانات دول العالم لجريمة الارهاب القاتلة فى برج البراجنه

اتخاذ مزيد من التنسيق بين الاجهزة الامنية والقضائية لكشف الجناة

  
      
        انتهت الجلسة التشريعية المسائية يوم الجمعة بإقرار 13 مشروع قانون أبرزها مشروع مكافحة تبييض الأموال والتصريح عن نقل الأموال عبر الحدود.
وكان الرئيس نبيه بري، أكد خلال افتتاح الجلسة، أن "وعي أهل الضاحية أكبر من كيد المعتدين"، معتبرا أن "الجماعات الإرهابية قد نشرت هوية الإرهابيين لإيقاع الفتنة بيننا وبين أشقائنا السوريين واللبنانيين".
واستؤنفت عند الخامسة والدقيقة العاشرة مساء الجمعة، الجلسة التشريعية في مجلس النواب في جولتها الثالثة، برئاسة بري وحضور رئيس الحكومة تمام سلام والوزراء.
وشدد بري في مستهل الجلسة على أن "لبنان يستدعي في هذه اللحظة الوطنية السياسية خارطة طريق لحل يعتمد على قاعدة الاتفاق على كامل بنود الحوار الوطني، الذي دعونا اليه بدءا من انتخاب رئيس للجمهورية"، داعيا، من جانب آخر، "جامعة الدول العربية ومنظمات العمل الإسلامي ومجلس الأمن الدولي واجتماع فيينا ، لإعلان لوائح سوداء بأسماء أعضائها وإعلان حرب عالمية عليها وعلى مواردها البشرية ومصادر تمويلها وتسليحها وممراتها عبر الحدود السيادية للدول".
وقال: "عمدت الضاحية الشموس بالدم انتصار الكتل البرلمانية لوحدة لبنان وصيغة العيش المشترك بعقدها الجلسة التشريعية. وقدمت الضاحية ما يتجاوز المئتي شهيد وجريح من مختلف المناطق اللبنانية خلال تفجيرات إرهابية متسلسلة استهدفت أكثر الأحياء ازدحاما بالمدنيين. لقد عادت، واعتادت، العصابات التكفيرية إلى اعتماد هذا النوع من الإرهاب بترويع الآمنين وارتكاب حفلات الإعدام الجماعية التي لم يشهد نادرا التاريخ مثيلا لها".
وشدد على أن "لبنان يواجه حربا إرهابية جديدة على حدوده السيادية وعلى حدود مجتمعه، حيث تجتمع لتخريب استقراره معا العدوانية الصهيونية والإرهاب التكفيري".
وأعلن أن لبنان "يستدعي دعم كل أشقائه الذين يعانون أيضا من إرهاب مماثل، وأصدقائه الذين يهددهم الإرهاب إذ أن القوى الأمنية والعسكرية اللبنانية تحتاج إلى الأسلحة و الاعتدة الأمنية و المزيد من العديد".
وقال "إن الضاحية الشموس والجنوب الواعد والبقاع الراعد ليسوا وحدهم في خطر تماس بمواجهة الإرهاب الصهيوني والتكفيري، بل أن حدود لبنان الشرقية والفيحاء والعاصمة بيروت وجبله ومجتمعه مهددون بجرائم مماثلة إذا لم من ننتقل من الدفاع إلى تجريد الإرهاب وقواعد ارتكازه عنصري المبادرة والمفاجأة".
وأكد "أن الشعب اللبناني وقواه الحية مطالبين بإبراز قوة وحدته الوطنية والتفاهم حول قواه العسكرية والأمنية، وتنشيط إدارته الحكومية والعمل الحكومي إلى جانب التشريع لتعبئة موارد الوطن"، مشيرا إلى أن "لبنان يستدعي في هذه اللحظة الوطنية السياسية خارطة طريق لحل يعتمد على قاعدة الاتفاق على كامل بنود الحوار الوطني، الذي دعونا اليه بدءا من انتخاب رئيس للجمهورية للبلاد".
أضاف: "اننا في المجلس النيابي وباسمكم جميعا نتقدم باحر التعازي الى اهلنا بالشهداء الابرار، نسأل الله ان يمن على الجرحى بالشفاء العاجل وندعو اللبنانيين اليقظة التامة والحذر من عمليات القتل ومشاريع الفتنة بمواجهة قوى الارهاب المنهزمة التي تسعى الى الانتحار لتفجير استقرار لبنان وتحويله الى ساحة مضطربة بين شعبه واللاجئين والنازحين من اشقائه".
وتابع بري: "لفتني رغم الفجيعة الإعلان عن أسماء وهوية المفجرين بعيد حصول الجريمة النكراء فلسطينيين اثنين وسوري واحد، دعوة مكشوفة للايقاع بين اللبنانيين والمقيمين عنده. لكن الوعي الذي تحلى به اهلنا كان اكبر من كيدهم. (مكروا ومكر الله والله خير الماكرين)".
وأعلن بري عن تلقيه اتصالات تعزية من الرئيس الفلسطيني محمود عباس ومن خالد مشعل الذي بعد أن دقق وعاد إلى النقل التالي:
الفلسطينيان ليسا من لاجئي لبنان، السوري أيضا غير مسجل بين اللاجئين في لبنان، الفلسطينيان هذان ماتا أو قتلا منذ أكثر من سنتين في سوريا، وأكد هذا الأمر بإتصال بعد ذلك الرئيس إسماعيل هنية من غزة.
ودعا بري إلى "مقاومة الجرائم الارهابية بإعلان الحياة والمشاركة في اعراس تشييع الشهداء، وابراز التحدي الذي يمثله لبنان واللبنانيين".
بدوره، قال رئيس الحكومة: "هي فعلا لحظات عصيبة يمر بها الوطن وتتجسد فيها المواقف الوطنية الخالصة، والكلام يعبر عما يجول في خاطري. علينا أن نعمل سويا لمواجهة هذه الابعاد الفتنوية، فالفتنة أشد من القتل".
أضاف: "سنتصدى بكل الوسائل المتاحة، ويبقى الموقف في وحدتنا جميعا. هذا ليس شعارا، والرئيس بري أصر على متابعة التشريع والقيام بما علينا القيام به لتحصين الوطن ولنضع جانبا خلافاتنا وصراعاتنا السياسية". وأشار إلى "أننا في الحكومة لن نقصر ويجب ألا نقصر خصوصا عندما تواكبنا السلطة التشريعية. صحيح هناك فصل للسلطات، لكن أيضا هناك تكامل".
من جهته، قال السنيورة "إنها بالفعل فاجعة لم تصب الشهداء الذين سقطوا والجرحى الذين أصيبوا من جراء هذا الانفجار فحسب، فمسلسل الاجرام الذي شهدناه على مدى السنوات الماضية وكان آخره البارحة، يذكرنا بالجرائم الارهابية التي تعرض لها اهلنا في طرابلس وبيروت".
ودعا الى العمل على "إيجاد حلول حقيقية لعودة لبنان الى مؤسساته الدستورية واعادة الاعتبار للدولة". وقال "ان الاولوية الحقيقية هي بالذهاب الى ملء الشغور في المنصب الاول والاساس ألا وهو منصب رئيس الجمهورية، إذ أن استمرار هذا الفراع أسهم اسهاما اساسيا في ما وصلنا اليه".
وقال النائب جورج عدوان: "لبنان نموذج يناقض كل محاولات التفتيت، وخارطة الطريق التي تحدثتم عنها دولة الرئيس هي عبر المؤسسات".
وعزى باسم "القوات اللبنانية" أهالي الشهداء التفجير، موجها "دعوة صادقة لتحويل مصاب الضاحية الى ما فيه مصلحة لبنان".
وأكد النائب مروان حمادة بالنظام، على موقف النائب وليد جنبلاط "المتضامن مع اهلنا في الضاحية"، وقال: "في ظل الوحدة الوطنية التي تجلت خلال جلسة الامس، تم الحديث عن الرعايا المنسلخين عن السلطة العثمانية، ولا بد من تفسير دقيق لهذه الفقرة لانها تحرم من هو من اصل لبناني من الجنسية ولإزالة التمييز الذي يلحق به".
وطالب بإصدار توصية بهذا الخصوص.
إلى ذلك، قال وزير الخارجية والمغتربين جبران باسيل: "لحظة وقوع الانفجار أصر المجلس على الاقرار، وهو رد بالاجماع على هذا التفجير الارهابي".
ثم بوشر بجدول الأعمال، فطرح مشروع القانون المتعلق بالتصريح عن نقل الأموال عبر الحدود، وجرى نقاش قانوني مالي حوله، لاسيما تنظيم عملية نقل الأموال والمبلغ الذي يمكن نقله وهو 15 ألف دولار فقط.
واقترح النائب علي فياض رفع المبلغ إلى 25 ألف دولار.
وقال وزير المالية علي حسن خليل: "نحن نتحدث عن الأموال التي تدخل إلى البلد. لقد اعتمدت هذه القاعدة، أي 15 ألف دولار، ولكن المشكلة هي بالدخول لان الخروج يتعلق بقوانين الدول".
وطرح خليل تعديلا في المادة الخامسة حول تحديد دقائق تطبيق القانون.
ودعا الرئيس السنيورة لإبقاء النص كما هو.
سلام: كل كلمة ونصف، حكومة ما في، أتمنى على جميع الزملاء أن لا تكون كل كلمة لهم تهكمية.
ثم صدق المشروع معدلا، وذلك بإضافة المراسيم.
وطرح مشروع القانون المتعلق بتبادل المعلومات الضريبية.
وقال وزير المالية: هناك مراتب مختلفة لتوقيع الوزير.
غسان مخيبر: نحصر صلاحية المفاوضة والتوقيع بالوزير.
كنعان: أقترح إلغاء الاجازة لوزير المالية في هذه المادة.
عمار حوري دعا لإبقاء النص كما هو.
سمير الجسر اعتبر ان إبقاء المادة كما هي لا ضرر فيها.
جمال الجراح: المشروع محال من الحكومة وأحيل على المجلس النيابي وحق رئيس الجمهورية حفظ.
وبعد المناقشة انتقل المجلس لبحث المادة الثانية من المشروع.
وصدقت المادة الثانية.
وزير المال: هذا ليس اتفاقية، بل هو إطار، يعني الحكومة أو وزارة المال تستطيع أن تعقد اتفاقيات تضع إطارا لتعمل الحكومة والوزير تحت هذا الإطار.
النائب علي فياض سأل إذا كانت للدولة الأجنبية السؤال عن أموال وأملاك اللبناني إذا كان ينفذ مشاريع في تلك الدولة ولديه مشكلات مع دوائر الضرائب، فكان الجواب أن هناك أصولا تفرض التعاون مع الدول.
ثم صدقت المادتان الثالثة والرابعة.
الوزير حرب: واجبات وزارة المالية أن تعطي معلومات عن العقارات، ثم صدقت المواد 4،5،6و7.
وأعيد البحث إلى المادة الأولى، وطرح النائب غسان مخيبر اقتراحا بتعديل المادة فسقط.
وطرح النائب إبراهيم كنعان بجعل الإجازة للحكومة بدلا من وزير المالية فسقط.
ثم طرحت المادة الأولى كما وردت وصدق المشروع.
وطرح مشروع القانون الوارد بالمرسوم رقم 8200 المتعلق بتعديل القانون 318 تاريخ 20/4/2001 الرامي الى مكافحة تبييض الأموال، وتلي تقرير اللجنة الفرعية المنبثقة عن لجنة المال والموازنة التي كلفت درس هذا المشروع.
نواف الموسوي: لا بأس أن نسجل، ان التوسع في القوانين أخرجه عن طابعه كقانون استثنائي.
الرئيس بري: مشروع الحكومة جاء في 17 بندا.
كنعان: عدلناه في اللجنة الفرعية.
الرئيس بري: مشروع الحكومة في 17 بندا.
كنعان: لقد عمل في اللجنة الفرعية على مدى ثمانية أشهر، كل هذه البنود. بناء على ما تقدم به مصرف لبنان من متطلبات. هناك 180 دولة موجودة في منظومة "غافي" من هذا المنطلق جاء بتوصيات من هذه المنظومة، هذه البنود مطلوبة. وتحدث عن أربعة بنود.
جرائم البيئة والابتزاز والقتل والتهرب الضريبي، هناك مطالبة أن تكون هذه البنود مدرجة.
الرئيس بري: عندما ارسلته الحكومة لم تكن تعرف ما تريد.
السنيورة: مضى على مشروع "غافي" أربع سنوات.
الوزير شهيب: لدينا قانون 444 الذي يلحظ الشرعة البيئية منذ أن أقر لم يصدر له مرسوم تطبيقي، إذا مراسيمنا التطبيقية لا نستطيع أن نصدرها. وتطرق الى موضوع النفايات وهذا هم الناس، نحن عطلنا انفسنا وارتكبنا جريمة بحقها. الناس تريد إزالة النفايات لينفذ السياسيون التزاماتهم وإلا ستكلفنا ملايين الدولارات لنستطيع إخراج النفايات من البلد، ومضت ثلاثة أشهر على معاناتنا من هذا الموضوع.
بري: أتمنى على الزملاء عدم المغادرة.
غسان مخيبر: الهيئة لبنانية وليس لها طابع دولي واقترح الابقاء على المادة كما هي.
نواف الموسوي: تتدخل جهات دولية لدى مصرف لبنان لطلب تجميد حسابات دون تبيان الاسباب للطلب. وطرح تعديلا على المادة الاولى فسقط.
السنيورة: لقد اشبع المشروع درسا.
وبعد النقاش عدلت المادة الاولى، اذ اصبحت الفقرة الثانية: عدل الارهاب وفقا للاحكام والقوانين اللبنانية، ثم طرحت المواد 2-3-4.
ودار جدل حول المادة الخامسة المتعلقة بمسألة تسوية المحامين والمحاسبين المجازين.
نواف الموسوي: اعترض على هذه المادة
واعتبر ان هذه المادة لا يمكن ان تقر.
بري:اقترح وضع عبارة "مع مراعاة القوانين اللبنانية ذات الشأن".
وقدم الوزير فنيش اقتراحا حول مسألة المحامين واضيف نص الحكومة الذي يراعي خصوصية ونظام المحامين.
نواف الموسوي: اقترح تعديلا على المادة الثامنة المتعلقة بهيئة التحقيق الخاصة.
ابراهيم كنعان: اعتبرنا ان القضايا الاتية من الخارج تحتاج الى سنة والقضايا من الداخل ستة اشهر. ويجب الابقاء على مرجعية النيابة العامة التمييزية. وزارة العدل لديها خلفية قانونية قضائية. لم نستطع ان نخرج للتوافق في اللجنة خرجنا بالطرحين.
السنيورة: نتكلم على امر بين ليلة واخرى تطير الاموال، وخلال هذه الفترة لا يمكن القيام الا بعملية احترازية لتجميد المال،اذ هناك امور دقيقة. اذا بدلنا كأننا لم نفعل شيئا، والمطروح من قبل مصرف لبنان، والعمل هو عمل احترازي.
الجسر: مقاربة وزارة العدل ليست لها اصول، اتمنى السير بالطرح الذي طرحه مصرف لبنان.
نواف الموسوي: يكفي ان تعلن هيئة التحقيق الخاصة تجميد الاموال، واين هي الفترة المحددة.
بري: ليكن هناك وقت محدد.
وابدى الموسوي اعتراضه على المشروع.
ايلي عون: المرجع الصالح هو مدعي عام التمييز وأضيف بند حول تحديد المهل في المادة الثامنة، اي تم تذكير ببنود تحديد المهل، ثم صدق المشروع معدلا. وطرح مشروع القانون االرامي إلى طلب الموافقة على إبرام اتفاقية قرض بين حكومة الجمهورية اللبنانية والصندوق العربي للانماء الاقتصادي والاجتماعي للمساهمة في تمويل مشروع إعادة تأهيل منشآت الكهرباء المتضررة من العدوان الإسرائيلي.
النائب محمد الحجار اشار الى ان المحولات في الجية والذوق عمرها ما بين مرتين ومرة ونصف المرة من العمر الافتراضي لهذه المحولات، وبالتالي فإن كلفة التأهيل مرتفعة.
الرئيس بري: علينا الا نسيس الموضوع. نعترف بتقصير وزراء الكهرباء المتعاقبين، وكذلك تقصير المجلس في المراقبة، ولكن علينا أن نتعامل مع واقع قائم.
النائب روبير غانم قال: هناك تقصير من الحكومة والمجلس وندفع 3 مليارات دولار لماذا لا نخصخص الكهرباء كما يحصل في زحلة حيث الكهرباء 24/24.
الرئيس بري: لسنا في موضوع مناقشة وضع الكهرباء، امامنا قرض من الصندوق الكويتي بقيمة نحو 240 مليون دولار، فليحصر الحديث بالقرض.التيار الوطني الحر اتهمني أنني أعاكس امور الكهرباء ولكن انا امام قرض.
فتفت: المواطن يدفع فاتورتي كهرباء، هل المعامل التي سنجلب لها قروضا نستطيع تأهيلها ام علينا انشاء معامل جديدة؟
وزير الطاقة: لا نستطيع الاستغناء عن معمل الزوق علينا تأهيل المعمل، واذا تم تأهيله بهذين القرضين تقريبا ل15 سنة، اذا انشأنا معملا جديدا سيكلف 600 مليون دولار، نؤهل معملا الان ب220 مليون دولار، واهالي المنطقة يتمنون الانتهاء من هذا المعمل، ودعا لدمج المشروعين سويا.
الجراح: 220 مليون يعطي 600 ميغاوات بعد التأهيل.
غازي يوسف: اعادة التأهيل في الجية تكلف الكثير، واوفر لنا انشاء معمل جديد، وطلب يوسف عدم السير بهذا المشروع.
وزير الطاقة: الجهات موافقة.
شهيب تحدث عن تجربة مصر في موضوع الكهرباء قائلا "لا يجوز ان نبكي هكذا، ونتكلم على معامل من عمر جدي".
الحجار: الموضوع ليس حسابيا.
وزير التربية: المشكلة اننا نؤجل المشكلة منذ سنوات ، لا نستطيع ان نمسح الزوق ونعد خطة لخمسين سنة، نعمل على مدى 3 سنوات ب220 مليون دولار.
السنيورة: منذ سنة 1998 حتى اليوم لم يستطع لبنان ان يضيف 1 ميغاوات، لاننا لا نريد الاستعانة بالصناديق، نحن بحاجة الان لذلك. القانون 181 لم ننفذه، اعتقد اننا نستطيع الموافقة عليهما، وان يعود ويصار الى اعادة تأهيل معمل الوزق مع انه اكثر كلفة وان يبدأ مباشرة من الغد التواصل مع الصناديق من اجل اقراض لبنان كي يكون لدينا بداوي3 وزهراني2.ادعو لاعادة التأهيل وان يبدا التفاوض مباشرة مع الصناديق وايضا الالتزام بالقانون 181 الهيئة الناظمة ومجلس الادارة.
بري: ساسجل ذلك في المحضر.
وتحدث النائب محمد قباني عن هذا الموضوع.
وقال الرئيس بري: الزميل روبير فاضل قدم اقتراحا بهذا الشأن اي مشاركة القطاع الخاص والقطاع العام في انتاج الكهرباء واعتقد ان فيه انقاذا لهذا الموضوع وقد مرت سنة وثمانية اشهر لم يصدر اي مرسوم بهذا الشأن، مع العلم ان هناك طاقات لبنانية مستعدة ان تعمل ما تفضل به الرئيس السنيورة اي اعادة تأاهيل معمل الذوق ابتداء من الغد والتواصل مع الصناديق الدولية والعربية. هناك خارطة واتمنى على الحكومة اصدار المراسيم المتعلقة بالقطاع الخاص وتشكيل الهيئة الناظمة وقد سجلت هذه الامور في المحضر.
وصدق المشروع.
كما صدق المشروع الرامي الى طلب الموافقة على ابرام اتفاقية قرض بين حكومة الجمهورية اللبنانية والصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية العربية (مشروع اعادة تأهيل محطتي توليد الكهرباء، الزوق والجية).
وطرح مشروع القانون المتعلق بتعديل البند 1 من المادة 33 والمادة 29 والمادة 32 والبند 1 من المادة 107 من القانون رقم 44 تاريخ 11/11/2008 المتعلق بقانون الاجراءات الضريبية وتعديلاته.فاحيل الى لجنة الادارة والعدل بعد المناقشة.
وطرح مشروع القانون الرامي الى تعديل المادة 26 من المرسوم الاشتراعي رقم 304 تاريخ 24/11/1942 المتعلق بقانون التجارة البرية فصدق.
وطرح مشروع القانون المتعلق بطلب الموافقة على ابرام اتفاقية قرض لتنفيذ مشروع تعاون اقتصادي وفني بين حكومة الجمهورية اللبنانية وحكومة الصين الشعبية فصدق.
وصدق مشروع القانون الرامي الى طلب الموافقة على ابرام اتفاقية قرض ثان رقم 923 بين الجمهورية اللبنانية والصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية العربية لتمويل مشروع نقل مياه الليطاني الى الجنوب اللبناني لاغراض الري والشرب (منسوب 800 متر) وتعديل اتفاقية القرض رقم 634 المعقودة بتاريخ 15/1/2002
وصدق مشروع القانون الرامي الى طلب الموافقة على ابرام اتفاقية قرض اضافي بين لبنان والصندوق العربي للانماء الاقتصادي والاجتماعي للمساهمة في تمويل مشروع نقل مياه الليطاني الى الجنوب اللبناني لاغراض الري والشرب (منسوب 800 متر).
وصدق مشروع القانون الرامي الى طلب الموافقة على ابرام اتفاقية قرض بين الجمهورية اللبنانية والبنك الدولي للانشاء والتعمير لتنفيذ مشروع مكافحة التلوث البيئي في لبنان.
وصدق مشروع القانون المتعلق بطلب الموافقة على ابرام اتفاقية قرض مقدم من الصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية العربية للمساهمة في تمويل مشروع انشاء وتجهيز مسلخ في طرابلس.
على صعيد اخر تلقى رئيس مجلس النواب نبيه بري سيلا من برقيات الاستنكار والتعزية بشهداء التفجير الارهابي الذي استهدف الآمنين في برج البراجنة من قادة ومسؤولين عرب وأجانب وسياسيين ودبلوماسيين وهيئات دولية واقليمية.
وتلقى في هذا الاطار برقية من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين مستنكرا هذا التفجير الارهابي، ومعربا عن أمله في أن يعاقب منفذو وممولو هذه الجريمة عقابا عادلا، مشددا على استعداد روسيا للتعاون مع السلطات اللبنانية بأوثق قدر ممكن، في مكافحة الإرهاب، بما في ذلك تنظيم داعش الإرهابي. 
كما طلب بوتين من الرئيس بري نقل كلمات التعاطف والدعم إلى ذوي الضحايا والتمنيات بالشفاء العاجل للمصابين. 
كما تلقى برقيات استنكار وتعزية من رئيس الحكومة العراقية حيدر جواد العبادي، والامين العام للجامعة العربية نبيل العربي ومن الاتحاد البرلماني العربي. 
وتلقى اتصالا من رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل معزيا ومستنكرا الجريمة، ومن رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع.
وتواصلت المواقف الدولية والعربية المندّدة بجريمة التفجير الانتحارية المزدوجة التي وقعت في برج البراجنة في الضاحية الجنوبية لبيروت وأدت الى استشهاد 43 شخصاً وجرح 293 آخرين، والتي جدّدت دعمها للمؤسسات اللبنانية والأجهزة الأمنية في الحفاظ على أمن لبنان دولة وشعباً.
وحثّ الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون على "عدم السماح لهذا العمل الخسيس بتدمير الهدوء النسبي الذي ساد البلاد خلال العام الماضي"، مجدّداً دعم الأمم المتحدة للمؤسسات اللبنانية ومن بينها القوات المسلّحة وأجهزة الأمن في الجهود التي تبذلها للحفاظ على أمن لبنان وشعبه".
وتعهّد البيت الابيض بدعم لبنان في سعيه "لتقديم المسؤولين عن الهجوم إلى العدالة"، ودعم مؤسسات الدولة اللبنانية ومن بينها الأجهزة الأمنية لجعل لبنان مستقرّاً وآمناً وذات سيادة".
وأعلن الاتحاد الاوروبي وقوفه إلى جانب لبنان في مكافحة الإرهاب.
وشدّدت أنقرة على استمرار دعم تركيا الكامل لاستقرار وأمن لبنان دولة وشعباً.
ورأت الخارجية البريطانية أن تفجيري برج البراجنة "دليل على أن أعمال تنظيم داعش الهمجية لا تعترف بأي دين أو طائفة كانت".
عربياً، أكدت جامعة الدول العربية تضامنها التام مع لبنان حكومة وشعباً في مواجهة الارهاب والتطرف بكافة أشكاله وصوره.
وشدّد السفير المصري لدى لبنان محمد بدرالدين زايد على أن "الإرهاب الأسود الذي يعمّ المنطقة يتطلّب الوحدة في نبذ التفرقة والتمسّك بالهوية الوطنية"، داعياً إلى استغلال هذا الاصطفاف في "التوصّل إلى حلول جذرية للأزمات السياسية، وتفويت الفرصة على تدخّلات خارجية تُهدّد وحدة لبنان واستقراره وأمنه".
وأكد رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس" خالد مشعل أن " المخطّطين أرادوا إثارة الفتنة بين اللبنانيين والفلسطينيين"، داعياً إلى "وحدة الصف الداخلي اللبناني لتفويت الفرصة على الارهابيين".
ودعت الخارجية البحرينية إلى تكثيف الجهود لمواجهة الإرهاب.
وترأس رئيس الحكومة تمام سلام في السراي اجتماعا طارئا لبحث الأوضاع بعد الجريمة الارهابية التي وقعت في برج البراجنة واتخاذ الاجراءات اللازمة للتصدي لموجة الارهاب المتجددة في لبنان. 
وشارك في الاجتماع نائب رئيس الحكومة وزير الدفاع سمير مقبل، وزير المال علي حسن خليل، وزير الصحة وائل ابو فاعور، وزير الداخلية نهاد المشنوق، وزير العدل أشرف ريفي، النائب العام التمييزي القاضي سمير حمود وقائد الجيش العماد جان قهوجي.
كما شارك الأمين العام للمجلس الأعلى للدفاع اللواء محمد خير والمدير العام لقوى الأمن الداخلي اللواء ابراهيم بصبوص ومفوض الحكومة لدى المحكمة العسكرية القاضي صقر صقر ومدير المخابرات في الجيش العميد إدمون فاضل ورئيس شعبة المعلومات في قوى الأمن الداخلي العميد عماد عثمان. 
في بداية الاجتماع، وقف الجميع دقيقة صمت على أرواح شهداء التفجيرين الارهابيين. ثم تحدث الرئيس سلام الذي قال: إن الجريمة الهمجية التي وقعت في برج البراجنة، لم تدم منطقة بعينها أو طائفة بعينها وإنما أدمت لبنان من أقصاه الى أقصاه. 
أضاف: إن الارهاب لم يتوقف يوما عن التخطيط لإلحاق الأذية بلبنان واثارة الفتنة بين اللبنانيين. وإذا كان قد بدا لوهلة أن الموجة الإرهابية قد انحسرت، فإن ذلك قد حصل بفضل وعي ويقظة وجهود الجيش وجميع الاجهزة الأمنية التي أحبطت محاولات عدة لضرب لبنان بطرق مختلفة وفي مناطق متعددة. 
وتابع: إن ما جرى يجب أن يكون دافعا الى مزيد من التنسيق بين الاجهزة الأمنية ورفع مستوى اليقظة لرد الأذى عن أهلنا في جميع مناطق لبنان وإلى أي طائفة انتموا، والى مزيد من الالتفاف الوطني حول الجيش والقوى الأمنية في مهمتها المقدسة هذه. 
ودعا الى البناء على لحظة التضامن الوطني التي تجلت في موجة الاستنكار العارمة التي صدرت عن جميع الاطراف السياسية، من أجل شد اللحمة الداخلية وتعميم اجواء ايجابية في حياتنا الوطنية. 
بعد ذلك، استعرض المجتمعون آخر ما وصلت اليه التحقيقات الأمنية والقضائية في العملية الارهابية، واستمعوا الى عرض مفصل للخسائر المادية والانسانية في منطقة برج البراجنة والى تقارير عن اعداد المصابين واحوالهم فضلا عن اوضاع المستشفيات التي تستقبلهم. 
وأعطى رئيس الوزراء توجيهاته الى الهيئة العليا للاغاثة للقيام بمسح سريع للمنطقة المصابة تمهيدا للتعويض عن الاضرار. 
وقرر المجتمعون الاستمرار في الإجراءات الأمنية المتخذة في كل المناطق اللبنانية وتشديدها والحفاظ على اعلى مستويات اليقظة، بما يعزز الأمن والاستقرار ويفوت الفرصة على أصحاب المخططات الارهابية لإلحاق الأذية بلبنان. 
واستقبل رئيس الوزراء، وفدا من مصلحة الأبحاث العلمية الزراعية برئاسة المهندس ميشال افرام. 
كذلك تلقى سلام اتصالا هاتفيا من الأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل العربي أعرب خلاله عن تعازيه بضحايا العملية الارهابية التي وقعت في ضاحية بيروت الجنوبية. 
وعبّر العربي خلال الاتصال عن استنكاره الشديد لهذا العمل الارهابي الشنيع وعن تضامنه مع لبنان حكومة وشعبا في هذا المصاب. 
وتلقى سلام اتصالا هاتفيا من رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل، اعرب فيه عن تعازيه بالشهداء الذين سقطوا في العملية الارهابية في برج البراجنة. 
وأكد مشعل للرئيس سلام أن المكان الذي وقعت فيه الجريمة يظهر أن المخططين لم يهدفوا فقط الى أذية اللبنانيين وزرع الفتنة بينهم وإنما أرادوا أيضاً إثارتها بين اللبنانيين وبين الفلسطينيين. 
وأعرب مشعل عن تضامن الشعب الفلسطيني الكامل مع الشعب اللبناني في مصابه، داعيا الى وحدة الصف الداخلي اللبناني لتفويت الفرصة على الارهابيين. 
وتلقى رئيس الحكومة اتصالا هاتفيا من نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس اسماعيل هنية أعرب فيه عن تعازيه بضحايا العملية الارهابية في الضاحية الجنوبية لبيروت. 
وأعرب هنية عن تضامنه والشعب الفسطيني مع الشعب اللبناني في معركته ضد الإرهاب. 
وتلقى الرئيس سلام اتصالا هاتفيا من نظيره الاردني عبد الله النسور، قدم خلاله تعازيه بشهداء العملية الارهابية في برج البراجنة. 
وأعرب النسور عن تضامن المملكة الاردنية الهاشمية مع لبنان، حكومة وشعبا في المواجهة التي يخوضها مع الارهاب. 
وتلقى سلام اتصالا مماثلا من رئيس الوزراء التركي احمد داوود اوغلو. 
كما تلقى برقية تعزية من رئيس جمهورية ايطاليا سيرجيو ماتاريللا ومن رئيسة وزراء بنغلادش الشيخة حسينة. 
وأفادت السفارة الايطالية أن الرئيس الايطالي سيرجيو ماتاريلا، وجه رسالة شخصية إلى رئيس مجلس الوزراء تمام سلام، وإلى مجلس الوزراء اللبناني، دان فيها بشدة الهجوم الإرهابي المزدوج في برج البراجنة. وأعرب بالتالي عن تضامنه العميق مع أسر الضحايا ومع الشعب اللبناني، مشددا على أن هذا العمل الجبان يحضنا على ضرورة أن نكون متحدين لمحاربة الإرهاب. واختتم مؤكدا دعم إيطاليا الكامل لاستقرار لبنان. 
ومن جهته، دان وزير الخارجية الإيطالي والتعاون الدولي، باولو جينتيلوني العمل الإرهابي، مؤكدا مجددا دعم إيطاليا الكامل لاستقرار لبنان.
وقد واصلت الادلة الجنائية عملها في مسرح الجريمة حتى أنهت المسح. فباشرت جرافات بلدية البرج كما اتحاد بلديات الضاحية بازالة آثار التفجيرين ورفع الاضرار من الموقع المستهدف، واستعانت برافعة لازالة السيارات المتضررة، وهَدَم عمالها بعض شرفات المباني المحيطة، خوفا من سقوطها، فيما عمل آخرون على كنس الركام وجمعه. 
في المقابل، رفع الاهالي على انقاض التفجيرين أعلام حزب الله وحركة أمل ولافتات كتب عليها بالامس اسرائيل، اليوم التكفيريون، لن ترهبونا.. الضاحية لن تركع وهيهات منا الذلة، وأجمعوا على التأكيد ان رغم الحزن على الشهداء، فاننا لن نستسلم أمام التكفيريين وسنستمر في مواجهة الارهاب بقيادة الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله، على حد تعبيرهم. 
في غضون ذلك، تفقد وزير الدفاع سمير مقبل موقع التفجيرين في جولة خاطفة، أكد خلالها أن الجيش اللبناني مجهز ومستنفر في كل المناطق اللبنانية. وقال كلنا شعب واحد ولا فرق بين طائفة وأخرى، والأهم دعم الجيش والقوى الأمنية والتنسيق للدفاع عن اللبنانيين، فلنترحم على شهدائنا وعلينا أن نتعلم من هذه الكارثة وليتكاتف الجميع لمصلحة المواطنين. 
بدورهما، تفقد مفوض الحكومة لدى المحكمة العسكرية القاضي صقر صقر والمدعي العام التمييزي القاضي سمير حمود ساحة الانفجار. وأوضح حمود أن العملية كانت مزدوجة، وهما تفجيران ولم يثبت إلى الآن أن الانتحاريين كانوا ثلاثة والموضوع قيد المتابعة. وان شاء الله يكون لدينا قريبا قيود واثباتات في شأن هذا الموضوع. أضاف المتفجرة الأولى كانت على دراجة نارية وزنتها 7 كلغ والثانية حزام ناسف على الخصر زنتها 2 كلغ ونحن في طور دراسة وتحديد نوعها. وقال نترحم على شهداء التفجيرين ونتمنى للمصابين الشفاء العاجل، واصفا هذا العمل ب الارهابي. 
أما صقر فأشار الى ان المعلومات المتوافرة نتابعها من خلال المعطيات للتأكد مما إذا كان هناك انتحاري ثالث، وما يظهر حتى الآن أنهما اثنان، وخلال ساعات ينتهي الكشف. وتركيزنا هو على الجهة التي أتى منها الانتحاريان ومن وراءهما ونركز على كل المعطيات لتبيان الحقائق. وأضاف يبدو ان هناك رابطا بين الانتحاري الذي القى الجيش القبض عليه في طرابلس، والانتحاريين اللذين فجرا نفسيهما في برج البراجنة، لافتا الى ان الجيش أنقذ طرابلس من انفجار كان سيحصل فيها. 
وبعد الظهر، جال الامين العام للهيئة العليا للاغاثة اللواء الركن محمد خير في المنطقة المنكوبة واطلع على الاضرار التي احدثها الانفجار، معطيا تعليماته للجان الكشف بالبدء بمسح سريع من اجل توزيع التعويضات. 
وقال: ان دماء المواطنين التي سالت بالامس لا يحق لاحد هدرها، ونسأل الله الرحمة للشهداء والشفاء العاجل للجرحى. 
أضاف: بتوجيهات من الرئيس تمام سلام، اعطيت الاوامر للهيئة العليا للاغاثة للتوجه الى مكان الانفجار ومعاينته والبدء فورا بتعويض الاضرار، لذلك أعطينا التعليمات الى لجان الكشف للبدء بمسح سريع. 
وناشد جميع اللبنانيين ان يكونوا حذرين ومتيقظين، وألا يشكلوا عائقا أمام الاجهزة الامنية وسيارات الاسعاف والدفاع المدني بتجمعهم من أجل تسهيل نقل المصابين وحفاظا على سلامتهم. 
وكان عدد من الشخصيات السياسية والروحية حضر الى برج البراجنة متضامنا. ومنها وزير المال علي حسن خليل الذي رأى أن الذي يعزينا اليوم هو المشهد اللبناني الموحد الرافض للانجرار للفتنة والذي يدين الاعمال الارهابية، معتبراً ان الوضع يتطلب رص الصفوف وتوحيد الجهود لأن المعركة واحدة وتستهدف كل اللبنانيين، لافتاً إلى أن ارادة كل اللبنانيين واضحة برفض هذه الأعمال الارهابية بالاعلان عن تضامن واضح بينهم جميعا لان هذه الأعمال لن تستثني أحداً على الاطلاق. وأوضح اننا سمعنا من قادة الاجهزة الأمنية كلاما واضحا عن استنفار عال جدا وفّر الكثير من الدم، ملمحاً إلى امكانية وجود ارتباط بين خلية الشمال وانفجار برج البراجنة، مضيفاً كان الهدف نشر الفتنة لكننا نؤكد اليوم ان الأجهزة الأمنية على كامل الاستنفار. ورأى خليل أن هذا الحضور الامني اليومي في لبنان يجب أن يعزز لكن لا أحد يمكنه في العالم ضبط الأمن ١٠٠%، متمنياً أن يكون ما جرى فداءً لكل لبنان. 
من جهته، اعتبر وزير الأشغال العامة والنقل غازي زعيتر أن هذه الدماء كلها في سبيل شرفنا وكرامتنا وعزتنا، لافتاً إلى أن هذه الوقفة الوطنية اليوم هي دعوة وحافز لنا جميعا لرص الصفوف، ومؤكداً أن دم الشهداء غال لكن رصيده استقرار لبنان لتحريره من الارهاب والاسرائيليين. 
بدوره، أكد عضو تكتل التغيير والاصلاح النائب ألان عون أن كل اللبنانيين شعروا أنهم مصابون بهذا الانفجار، معتبراً اننا في حرب حقيقية مع مسخ كبير اسمه داعش مشروعه ظلامي يستهدف جميع الناس، مشددا على أن هذه الحرب لن تستكين قبل القضاء على العدو المشترك للانسانية من منبعه وحيثما تواجد. ورأى عون، ان علينا أن نتوحد عبر ايجاد حل لأزماتنا السياسية ففي بلد مثل لبنان والحرب السورية على حدوده، لا يمكننا أن نقول اننا في معزل عن تفجيرات جديدة، مؤكداً أن الكل في لبنان اليوم يشعرون أنهم معنيون بالذي حصل وهذا الوحش لا يوفر أي انسان مهما كانت طائفته. 
وأكد عضو التكتل النائب حكمت ديب من برج البراجنة أن الضاحية ستظل صامدة دفاعا عن كل اللبنانيين. 
أما عضو التكتل النائب ناجي غاريوس فقال وجودنا في برج البراجنة اليوم هو لتنبيه العالم الى أن لا شيء يفرق الشعب اللبناني عن بعضه ولا شيء يغلب التفاهم والوفاق بين اللبنانيين. 
بدوره، قال الشيخ أحمد قبلان نرد على هذه المجازر من خلال وحدة الوطن وبالذهاب إلى تسوية شاملة لنحفظ لبنان ونقوم به من جديد، مضيفا معنويات أهلنا عالية جدا ولن يرهبونا بكل ما يقومون به ووحدتنا وتضامننا أقوى من كل شيء. 
أما الوزير السابق سليم جريصاتي فأعلن أنا هنا لأقول أنه ينتابني شعور بالفخر أن تكون هذه الضاحية بطلة وشعب الضاحية يرفع دائماً جبين لبنان. 
من جهته، اعتبر الوزير السابق ايلي الفرزلي ان الغاية من التفجير تحويل المقاومة الى عبء على شعب المقاومة فكان الرد بالمزيد من التمسك بالوحدة الوطنية.
وتوالت الجمعة ردود الفعل المستنكرة تفجيري برج البراجنة اللذين ذهب ضحيتهما عشرات الشهداء ومئات الجرحى. 
فقد أكد الرئيس ميشال سليمان ان التفجير الارهابي الذي تسلل إلى ضاحية بيروت الجنوبية، أصاب بشظاياه جميع اللبنانيين، مشددا بإسمه وبإسم لقاء الجمهورية على ضرورة اعتبار الشهداء، شهداء كل لبنان، بعيدا عن أي تطييف أو مذهبة أو تحزيب. 
وقال الرئيس حسين الحسيني في بيان، أن الرد الحقيقي والحاسم على هذه الجريمة النكراء للآمنين من سكان برج البراجنة، إنما هو ظهور التكافل والتضامن بين اللبنانيين كافة. 
ورأى وزير الشؤون الإجتماعية رشيد درباس في حديث الى اذاعة الشرق: إن كلمات العزاء تصبح نوعا من الروتين الممل، وأنا أرى أن العزاء الأفضل يكون في ورشة سياسية حقيقية للم أشلاء الدولة.
واستنكرت وزيرة المهجرين اليس شبطيني في تصريح، التفجير الإرهابي في الضاحية الجنوبية من بيروت، وقالت: نستنكر بشدة هذا التفجير الذي أوقع ضحايا بريئة، فلا يوصف إلا بأنه تفجير غدار وجبان. 
وقال وزير العمل سجعان قزي: ان ما حصل في برج البراجنة ارتداد للحرب السورية وعلينا عقد جلسة حوار سريعا، مشددا على أن أهم خطة أمنية لحماية لبنان، تكون بعدم التورط في حروب الاخرين وبالتزام الحدود اللبنانية واقفال كل النوافذ التي يمكن أن يطل منها الارهاب. 
وأسف البطريرك الماروني الكاردينال مار بشاره بطرس الراعي لوقوع ضحايا بريئة من شهداء وجرحى في الإنفجارين اللذين وقعا بالأمس في منطقة برج البراجنة في ضاحية بيروت الجنوبية. 
وتقدم من ذوي الشهداء بأحر التعازي، سائلا الراحة الأبدية لهم، والشفاء العاجل للجرحى، وأن يحفظ لبنان وشعبه من شر الارهاب. 
وإستنكر مفتي طرابلس والشمال الشيخ مالك الشعار حادثة التفجير وقال: إن الاعتداء على الآمنين والأبرياء أمر مستنكر، ولا تقره الشرائع السماوية، ولا القوانين والأعراف الإنسانية، وتمجه الفطر البشرية السوية. 
ودان مفتي صيدا واقضيتها الشيخ سليم سوسان في بيان، التفجير الارهابي، معتبرا ان الإرهاب لا دين ولا مذهب ولا ارض له، وهو عدو الإنسانية والوطنية، يضرب الآمنين من الناس والأطفال والشيوخ في كل مكان، وهو ضرب بالأمس في ضاحية المقاومة، فآلمتنا شدة المصاب. 
ودان المجلس الإسلامي العلوي في بيان، التفجيرات الإرهابية في الضاحية الجنوبية، ورأى في بيان ان لغة الإرهاب تدون مجددا كلماتها البغيضة، وعباراتها النكراء على صفحات الآمنين الأبرياء العزل من أبناء هذا الوطن. 
ودانت النائبة بهية الحريري، في بيان، جريمة التفجير الارهابية معتبرة ان التفجير الارهابي الذي نال من حياة مدنيين ابرياء في برج البراجنة واصاب كل منطقة وبيت وعائلة في لبنان، هو عمل مدان ومستنكر بكل المعايير الأخلاقية والإنسانية والدينية. 
ووصف النائب روبير غانم ما جرى في برج البراجنة ب المصيبة الكبرى، مشيرا الى أن المطلوب عمليا مشروع انقاذي وتعالي الجميع على الخلافات والاتفاق على أن لبنان خط أحمر، والشروع في انتخاب رئيس وفتح مجلس النواب واعادة العمل الى المؤسسات. 
ودعا عضو كتلة التحرير والتنمية النائب أنور الخليل في تصريح إلى تشكيل لقاء وطني واسع يجمع القوى السياسية كافة تحت عنوان مواجهة الإرهاب. 
وندد النائب غسان مخيبر، ب التفجيرين اللذين اتيا للتذكير ان لبنان هو في قلب منطقة في عين العاصفة والارهاب يتمدد الى لبنان، مشددا على أن حاجة الامن أولوية للبنانيين وتتطلب فعالية أكبر من السلطات واعادة تكوين السلطات وتفعيل الحكومة والبرلمان لمحاصرة الارهاب. 
واستنكر النائب قاسم هاشم الجريمة وقال: مرة جديدة تمتد يد الإجرام والإرهاب لتنال من الأبرياء في هذه المنطقة الوطنية، حيث لم تعد تجد بيانات الإدانة والإستنكار لمواجهة الإرهاب وأدواته والذي يستهدف اليوم بهذا العمل الإجرامي الأمن والإستقرار الوطني وأصاب اللبنانيين بكل مناطقهم ومكوناتهم. ولأن الجريمة تثبت من جديد ان الإرهاب لا ينتمي الى وطن أو دين أو منطقة، إنما هدفه القتل والإجرام. 
ودان الوزير السابق خليل الهراوي في بيان، تفجيري برج البراجنة الإجراميين، متسائلا عن توقيت العمليتين الإرهابيْتيْن بالتزامن مع مسار تفاهم إقليمي - دولي من شأنه إرساء حلول لأزمات المنطقة ستنعكس إيجابا على لبنان. 
واستنكر رئيس لقاء الاعتدال المدني مصباح الاحدب في بيان العمل الارهابي الذي استهدف أهلنا الامنين في برج البراجنة والذي يهدف الى إثارة الفتن والنعرات بين اللبنانيين وضرب الاستقرار والوحدة الوطنية. 
ودان رئيس التجمع الشعبي العكاري النائب السابق وجيه البعريني، في بيان، التفجيرات الارهابية في منطقة برج البراجنة، والتي استهدفت المواطنين الامنين في بيوتهم وارزاقهم في ضاحية العز والشرف والكرامة والعنفوان. 
وتوجهت السيدة نازك رفيق الحريري في بيان، ب العزاء من الشعب اللبناني عموما، ومن أهل الضاحية الجنوبية خصوصا، بعد العمل الإرهابي الذي استهدف منطقة برج البراجنة وسكانها الآمنين موقعا أضرارا بشرية ومادية جسيمة، وقالت: إن المشهد أليم جدا، أن نرى أهلنا الآمنين يفقدون شهداء من أقرباء وأحباء لهم. 
اضافت: في هذا المصاب الجلل الذي هز الوطن أجمع، نسأل الله سبحانه وتعالى أن يتغمد الشهداء الأبرار بواسع الرحمة والمغفرة وأن يمن على ذويهم وعلينا جميعا بالصبر والسلوان وان يعجل بشفاء الجرحى. 
وتضرعت لله عز وجل أن يسرع في كشف حقيقة من اغتال الرئيس الشهيد رفيق الحريري وسائر شهداء لبنان الذين سقطوا دفاعا عن الوطن وعن أمنه وسلامة أهله وأراضيه، حتى تتحقق العدالة وينال المعتدون جزاءهم، فالعدالة وحدها هي الطريق إلى لبنان الآمن القوي الموحد السيد الحر المستقل، وإلى لبنان المستقبل الذي استشهد الرئيس رفيق الحريري من أجله والذي نحلم به جميعا. 
ودان حزب الطاشناق، التفجير الارهابي الذي حصد العديد من الشهداء الابرياء والجرحى، معتبرا ان هذه العملية تستهدف جميع اللبنانيين وليس منطقة محددة والارهاب لا دين له ولا مذهب والخطر محدق على المجتمع اللبناني. 
وعقدت الهيئة التنفيذية في المجلس العام الماروني، إجتماعا إستثنائيا، برئاسة رئيس المجلس الوزير السابق وديع الخازن، وحضور الأعضاء، وشجبت الإجرام السافر في التفجيرين الإنتحاريين بمنطقة برج البراجنة، معتبرة أنه لم ينل من حزب الله في بيئته، بل من كل لبنان بمختلف ضواحيه وطوائفه. 
ورأت في بيان ان الإجرام المفظع بأساليبه الرهيبة طاول الضاحية في شارع مكتظ ببرج البراجنة. هذا الإجرام السافر، المخطط له، لم ينل من حزب الله في بيئته، بل من كل لبنان بمختلف ضواحيه وناسه. لأن الدم الغزير الذي أريق، هو دم لبناني بريء على يد تكفيريين خارجين عن أي دين وعرف وطبيعة بشرية. 
ودانت الرابطة المارونية في بيان الانفجارين الآثمين المروعين اللذين أوقعا عددا كبيرا من الشهداء والجرحى في محلة برج البراجنة، معتبرة أن هذا العمل يمثل ذروة الارهاب لاستهدافه العزل والابرياء في منطقة آهلة بالسكان المدنيين. 

ورأت أن ما أصاب الضاحية الجنوبية أصاب لبنان بأسره، وأن الغاية منه إثارة الفتنة الطائفية والمذهبية، وضرب الاستقرار الامني في ظل الواقع السياسي المضطرب والحالة الاجتماعية المتردية وشلل المؤسسات الدستورية، مؤكدة إن الرد على الارهاب ومن يدفع إليه، يكون بمزيد من وحدة الصف والحرص على السلم الاهلي وتضافر القوى في مواجهة الخطر التكفيري الذي يضرب من دون هوادة وتفويت الفرصة على محاولات الايقاع بين اللبنانيين. 
واستنكر مجلس نقابة المحامين في طرابلس الجريمة البشعة التي أصابت أهلنا في برج البراجنة والتي هزت الضمير الإنساني والوطني والعالمي. 
واستنكر الأمين العام للمدارس الكاثوليكية منسق اتحاد المؤسسات التربوية الخاصة في لبنان الأب بطرس عازار ما حدث من انتهاك لكرامة الناس ومن تغليب للغة التعصب الأعمى على الايمان الصادق ومن تشويه لصورة الانسان. 
ودان المجلس الأعلى لطائفة الروم الملكيين الكاثوليك التفجير الإرهابي المزدوج، وتقدم من ذوي الشهداء بأحر التعازي طالباً الشفاء العاجل للجرحى، وأعتبر أن هذا الهجوم الإرهابي والمخاطر الإرهابية التي تهدّد لبنان توجب على الجميع المزيد من التضامن والوحدة، وتحصين الساحة الداخلية، والإسراع في تفعيل المؤسسات الدستورية، وفي أولوياتها انتخاب رئيس للجمهورية وعودة الحكومة إلى ممارسة مهامها. 
واعلن المجلس النسائي اللبناني في بيان، ان المجلس بشخص رئيسته وهيئتيه الإدارية والعامة يندد ويستنكر بشدة الإعتداء الإرهابي الوحشي المزدوج على منطقة الضاحية الجنوبية بالأمس. 
ودان المكتب الاعلامي لجمعية المشاريع الخيرية الاسلامية التفجيرين الارهابيين وقال في بيان انهما لم يستهدفا منطقة معينة واحدة فحسب، انما استهدفا الوطن برمته وضرب الاستقرار الداخلي وزرع فتنة جديدة، خاصة أننا بدأنا نشهد انفراجا ولو يسيراً في الحياة السياسية. 
ان هذا الاجرام لا يواجه بمجرد الاستنكار والادانة بل لا بد من يقظة ضمير ووعي حقيقي، ودعم الأجهزة الأمنية، وتغيير أداء القيادات السياسية التي ندعوها الى العمل للخروج من دوامة الفراغ الداخلي والاسراع في وضع الحلول السياسية والأمنية وغيرها. 
وقال البيت الابيض ان الولايات المتحدة تدين التفجيرين الانتحاريين اللذين قتلا عشرات الاشخاص في بيروت يوم الخميس. 
وقال مجلس الأمن القومي الأميركي بالبيت الأبيض في بيان الولايات المتحدة ستقف بحزم مع حكومة لبنان في سعيها لتقديم المسؤولين عن هذا الهجوم الى العدالة. 
ودان الأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل العربي، من خلال اتصالات أجراها مع رئيس مجلس النواب الرئيس نبيه بري ورئيس مجلس الوزراء تمام سلام ووزير الخارجية جبران باسيل، التفجيرات الإرهابية التي وقعت في الضاحية الجنوبية لبيروت، مؤكدا تضامن جامعة الدول العربية الكامل مع لبنان حكومة وشعبا في مواجهة الارهاب والتطرف بكافة أشكاله وصوره. 

وأعرب عن خالص تعازيه ومواساته لأسر الضحايا وللشعب اللبناني على هذا المصاب الأليم، متمنياً الشفاء العاجل للجرحى الأبرياء. 
وأعرب السكرتير العام لمجلس مطارنة فرنسا الكاثوليك والناطق باسم المجلس المطران أوليفييه ريبادو - دوما في بيان، عن بالغ حزن المطارنة بعد هذا التفجير الدموي الكبير الذي وقع في بيروت يوم الخميس، مبديا قلقه من وضع يزداد تورطا. 
وأشار إلى أن الارهابيين أرادوا - بمعرفة تامة - قتل عشرات الأشخاص من مدنيين وعائلات، لافتاً الى أن مجلس مطارنة فرنسا يتجه بأفكاره وصلواته إلى هؤلاء وإلى ذويهم. 
وقال: لبنان، أرض الضيافة والمفارقات، والملتقى الثقافي والديني، عزيز على قلوب المسيحيين وخصوصا على قلوب كاثوليك فرنسا. وهم يؤكدون لجميع اللبنانيين مساندتهم الأخوية. 
وختم البيان: أرض لبنان تدفع مرة جديدة ضريبة غالية جراء النزاع الملتهب في هذه المنطقة من الشرق الأوسط، ويقلق مجلس مطارنة فرنسا الكاثوليك من الوضع الذي يزداد تورطاً ويؤدي كل يوم إلى مزيد من الفظاعة ضد الأبرياء، ويطالب مرة أخرى بتحمّل الأسرة الدولية مسؤولياتها وتوحيد قواها من أجل بناء السلام في هذه المنطقة.