من جعبة الأسبوع :

الاحتلال الإسرائيلي يعتقل 12 فلسطينياً في محافظة الخليل

أوباما ومحمد بن زايد يدعما القرارات الأممية حول اليمن

إقرار صيغة حل للأزمة السورية في اجتماع فيينا

إطلاق مجلس تنسيق بين مصر والسعودية

طرح مبادرة لحل أزمة نداء تونس على بساط البحث

الاتحاد الأوروبي يساعد السودان على الحد من الهجرة

داعش ينفذ اعدامات بعد إعلانه السيطرة على مدينة سرت

روحاني : اعتداءات باريس هي جرائم ضد الإنسانية

مصر وافقت على مشاركة أميركا في التحقيق بكارثة سقوط الطائرة الروسية

انتقاد أوروبي لتركيا بسبب تدني احترام القانون والحقوق الأساسية

فلسطين :

       
    اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي،  السبت 12 مواطنًا فلسطينيًا خلال عمليات دهم وتفتيش نفذتها في مدينة الخليل وقرى وبلدات ومخيمات المحافظة.
وأفادت مصادر أمنية في الخليل، بأن قوات الاحتلال نفذت عمليات دهم واقتحامات لأحياء مدينة الخليل، وبلدات صوريف، ويطا، وبيت عوا، وبيت كاحل، ومخيم الفوار، واقتحمت منازل المواطنين الفلسطينيين، واعتقلت 12 مواطنا فلسطينيا.

    
أبو ظبي :
        
       بحث الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، مع الرئيس الأميركي باراك أوباما، ملف اليمن وجهود التحالف العربي في دعم الحكومة اليمنية الشرعية وإعادة الاستقرار والأمن في اليمن وتأكيد أهمية تطبيق القرارات الأممية في الشأن اليمني، كما تناول الحديث جهود التحالف العربي والمؤسسات والمنظمات الدولية في تقديم الدعم الإنساني للشعب اليمني.
وتناول الجانبان خلال اتصال تلقاه الشيخ محمد بن زايد من الرئيس الأميركي علاقات الصداقة والتعاون بين البلدين، وسبل تعزيزها وتطويرها في إطار العلاقات الاستراتيجية المتميزة التي تجمع الجانبين في مختلف المجالات.
وأكد الجانبان حرص البلدين على دعم أسس الاستقرار في المنطقة وجهودهما وتنسيقهما المشترك في مكافحة التطرف والعنف ومحاربة التنظيمات الإرهابية التي تقوض الأمن والسلام وتشكل تحديات لتنمية وتطور شعوب المنطقة. وبحثا عدداً من القضايا والمستجدات في المنطقة، وبشكل خاص الأزمة السورية وسعي الأطراف الإقليمية والدولية إلى معالجتها، وناقشا الجهود الدبلوماسية التي من شأنها أن تضع أرضية مناسبة لاجتماع فيينا حول سوريا .

    

فيينا :
          
       
       اتفق المشاركون في محادثات فيينا حول الحرب في سورية والتي خيمت عليها هجمات باريس، على جدول زمني لاجراء انتخابات في سورية الا انهم ما زالوا مختلفين بشأن مصير الرئيس السوري بشار الاسد. 
وهيمنت موجة الهجمات التي هزت العاصمة الفرنسية وخلفت 129 قتيلا على الاقل، على الجولة الثانية من المحادثات الهادفة الى انهاء الحرب في سورية، ودفعت ممثلي 20 دولة ومنظمة الى ايجاد ارضية مشتركة رغم الخلافات العميقة بينها. 
وقال وزير الخارجية الالماني فرانك فالتر شتاينماير ان المشاركين في المحادثات اتفقوا على جدول زمني محدد بشأن سورية يؤدي الى تشكيل حكومة انتقالية في هذا البلد خلال ستة اشهر واجراء انتخابات خلال 18 شهرا. 
وقال شتاينماير "لا أحد يكذب على نفسه بشأن الصعوبات التي نواجهها، ولكن التصميم على ايجاد حل احرز تقدما خلال 14 يوما"، أي منذ الجولة الاولى من المحادثات التي جرت في فيينا. 
وجاء في بيان ختامي اعقب المحادثات ان الهدف هو عقد لقاء بين ممثلي النظام السوري وممثلين من المعارضة بحلول الاول من يناير. 
وقال وزير الخارجية الاميركي جون كيري "يجب ان يرافق هذه العملية السياسية وقف لاطلاق النار. وسيساعد ذلك على انهاء سفك الدماء بالسرعة الممكنة، وسيساعد بسرعة على تحديد من يريد ان يتم اعتباره ارهابيا ومن لا يريد ذلك". 
وأكد "لا شك في ان عزمنا أصبح اقوى بعد هذه الوحشية المطلقة"، في اشارة الى الهجمات التي هزت باريس وأعلن تنظيم داعش مسؤوليته عنها. 
واضاف "ان احترام الحياة وما تحمله من امكانات هي التي دفعت جهودنا اليوم في فيينا". 
وأدت الحرب المستمرة منذ نحو خمس سنوات في سورية الى مقتل 250 الف شخص واسفرت عن ازمة لاجئين في اوروبا، وقادت الى ولادة تنظيم داعش الذي استهدف العديد من الدول المشاركة في مفاوضات فيينا. 
وقال كيري "ان تأثير هذه الحرب يمتد الى جميع الدول سواء على شكل تدفق المهاجرين اليائسين الباحثين عن ملجأ، أو المقاتلين الاجانب الذي يتوجهون الى سورية، أو المقاتلين المتطرفين الذين يعيشون بيننا، وقد سممت عقولهم دعاية وأكاذيب داعش". 
وذكر شهود عيان ان المسلحين الذين شنوا هجمات باريس انتقدوا فرنسا لتدخلها العسكري ضد متطرفي تنظيم داعش في سورية. 
وتعهد وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس في فيينا بأن فرنسا لن توقف "تحركها الدولي"، وقال ان الاعتداءات أكدت على ضرورة "زيادة التنسيق الدولي في القتال ضد داعش". 
ووافقه وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف وقال ان الهجمات "لا تبرر تخفيف استهداف المتطرفين مثل تنظيم داعش وجبهة النصرة المرتبطة بتنظيم القاعدة". 
وأكدت وزيرة خارجية الاتحاد الاوروبي فيديريكا موغيريني أن الدول المشاركة في محادثات فيينا "عانت جميعها تقريبا من نفس الالام ونفس الارهاب" مشيرة الى كارثة الطائرة الروسية التي تحطمت في مصر مؤخرا، والتفجيرات الانتحارية التي شهدتها بيروت وتركيا. 
واتفقت تلك الدول على أن تقود الامم المتحدة المشاورات لتحديد حيثيات وقف اطلاق النار الذي لن يشمل العمليات ضد تنظيم داعش وجبهة النصرة وغيرها من الجماعات التي لم تحدد بعد. 
كما اتفقت تلك الدول على اجراء الانتخابات طبقا لدستور جديد بادارة الامم المتحدة. 
ونص البيان الختامي على السماح للسوريين في الشتات بالتصويت في الانتخابات، وهي النقطة التي كانت محل خلاف في المفاوضات. 
ولم يتفق المجتمعون على مصير الرئيس السوري بشار الاسد. وتطالب دول غربية وعربية بتنحيه للسماح لحكومة انتقالية بتوحيد البلاد خلف عملية تصالحية وهزيمة تنظيم داعش. 
إلا أن روسيا التي تشن غارات جوية ضد جماعات معارضة سورية مسلحة منذ اواخر سبتمبر، تقف مع الاسد وايران التي لا ترغب في هيمنة السنة على سورية. 
وقال كيري "من الواضح اننا لم نتفق في فيينا على جميع القضايا المتعلقة بسورية. فما زلنا نختلف حول قضية مصير الاسد". 

    
السعودية :
       
       
       عقد العاهل السعودي الملك سلمان بن عبدالعزيز والرئيس المصري عبدالفتاح السيسي جلسة مباحثات موسعة بحضور وفدي البلدين في الرياض، انتهت بالاعلان عن انشاء مجلس تنسيق سعودي - مصري. 
وجرى خلال اللقاء بحث الجهود المبذولة في سبيل تعزيز مجالات التنسيق المشترك بين الدول العربية ودول أميركا الجنوبية، بالإضافة إلى الأمور ذات الاهتمام المشترك بين البلدين الشقيقين. 
وشدد الملك سلمان خلال اللقاء على ضرورة مواصلة التشاور والتنسيق القائم بين مصر والمملكة بما يحقق مصلحة الأمتين العربية والإسلامية، مؤكداً على وقوف المملكة إلى جانب مصر وحرصها على تعزيز التعاون معها في مختلف المجالات.
عقب ذلك جرى توقيع محضر إنشاء مجلس تنسيق سعودي- مصري، لتنفيذ إعلان القاهرة، والملحق التنفيذي المرافق للمحضر، ووقعه عن الجانب السعودي وزير الخارجية عادل بن أحمد الجبير، وعن الجانب المصري وزير الخارجية سامح شكري. 
وصرح السفير علاء يوسف المتحدث الرسمي باسم الرئاسة المصرية أن مجلس التنسيق المشترك بين البلدين سيتولى الإشراف على تقديم المبادرات وإعداد الاتفاقيات ومذكرات التفاهم والبرامج التنفيذية في المجالات المنصوص عليها في إعلان القاهرة ومتابعة تنفيذها، ومن بينها استكمال التوافق المصري - السعودي فيما يخص عملية إنشاء القوة العربية المشتركة، تمهيداً لإنهاء الإجراءات ذات الصلة مع الدول العربية الشقيقية الراغبة في المشاركة في هذه القوة. 
وأضاف المتحدث الرسمي أنه في إطار حرص الجانبين على تنفيذ ما ورد في محضر إنشاء مجلس التنسيق المصري السعودي، فقد تمت إضافة ملحق تنفيذي للمحضر، يتضمن الاجتماعات التي سيتم عقدها بين الجانبين بالتبادل بين القاهرة والرياض خلال الفترة المقبلة، وما ستشهده من أعمالٍ وتوقيعٍ على الاتفاقيات ومذكرات التفاهم ذات الصلة، لتفعيل ما تضمنه إعلان القاهرة من مجالات متنوعة وحيوية للتعاون بين البلدين الشقيقين. 
وذكر السفير علاء يوسف أن المباحثات تناولت متابعة تنفيذ أطر التعاون الثنائي القائمة بين البلدين، فضلاً عن التباحث حول المستجدات بمختلف القضايا الإقليمية في المنطقة. كما اتفق الجانبان على مواصلة التنسيق المشترك في ما يتعلق بجهود مكافحة الإرهاب والتطرف. 

وأضاف المتحدث الرسمي أن اللقاء شهد تأكيداً على أهمية مجابهة محاولات التدخل في شؤون الدول العربية، والتيقظ للمساعي التي تستهدف بث الفرقة والانقسام بين الأشقاء، وذلك حفاظاً على النظام العربي الجماعي الذي تسعى مصر والسعودية إلى ترميمه وتقويته في مواجهة محاولات اختراقه وإضعافه وقد تطابقت مواقف البلدين إزاء سبل مواجهة التحديات التي تواجهها منطقة الشرق الأوسط.

    
السودان :
       
       التزم الاتحاد الأوروبي بإنشاء مركز تدريب متخصص لمنسوبي الشرطة السودانية مختص بقضايا الهجرة وتثقيف المهاجرين واللاجئين، وتعهد خلال اجتماعين مع وزيري الداخلية والعدل السودانيين بتقديم دعم بمبلغ 1.8 مليار دولار لدول العبور والاستقرار التي يقصدها اللاجئون. 
وأكد سفير الاتحاد الأوروبي بالسودان توماس يوليشني لدى لقائه وزير الداخلية السوداني الفريق عصمت عبدالرحمن تقديم الدعم الفني اللازم للشرطة السودانية حتى تضطلع بدورها كاملاً في الحد من تدفقات الهجرة غير المشروعة وضبط عصابات الاتجار بالبشر. 
وأوضح أن الاتحاد الأوروبي وجه الدعوة للداخلية السودانية ورئاسة قوات الشرطة لحضور مؤتمر الهجرة غير الشرعية بمالطا خلال نوفمبر الحالي. 
من جانبه، شدد الوزير السوداني على أن بلاده سعت لضبط حدودها مع دول الجوار للحد من تدفق اللاجئين باعتباره دولة معبر، ما يحتم عليه التنسيق والتعاون مع جميع الدول التي ظلت تعاني من الهجرة غير الشرعية وجرائم الاتجار بالبشر التي تسببت في انتشار كثير من الجرائم العابرة التي أثرت في ثقافات وعادات شعوب المنطقة.

    
مالطا :
          
بحث القادة الأوروبيون والأفارقة في مالطا أزمة الهجرة التي تؤرق القارتين، إذ هيمنت مناقشات عودة مزيد المهاجرين غير الشرعيين وغير المرغوب بهم في القارة العجوز على أعمال القمّة مقابل تعزيز الأوروبيين من مساعدات التنمية للدول الفقيرة.
وبدأ المجتمعون مباحثات مستفيضة بشأن الأسباب العميقة التي تدفع الأفارقة إلى الرحيل من بلدانهم، فيما أطلقت أوروبا على هذه القمّة «قمّة التحرّك».
على الصعيد، طالب رئيس البرلمان الأوروبي مارتن شولتس بعبارات واضحة الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي بالإيفاء بتعهداتها في أزمة اللاجئين.
وقال شولتس في مدينة فاليتا عاصمة مالطا: «المشكلة الأكبر التي تواجهنا الآن هي تقديم الكثير من العهود والإيفاء بالقليل منها»، مشيراً إلى أنّه «يتعين الآن تنفيذ التعهدات بزيادة العمالة في السلطات المختصة بالرقابة على الحدود الخارجية للاتحاد الأوروبي وشؤون اللاجئين وزيادة المخصصات المالية أيضا لمكافحة هذه الأزمة».
من جهتها، اعتبرت مجموعة من الخبراء الاقتصاديين أنّ ألمانيا قد تضطر إلى إنفاق 14مليار يورو العام المقبل لمواجهة تكلفة تدفق اللاجئين، مؤكدة أن بالإمكان التحكم في هذا المبلغ.
وحضت المجموعة برلين على تسريع البت في طلبات اللجوء، والعمل على دمج اللاجئين في سوق العمل.
ورأى المجلس الألماني للخبراء الاقتصاديين في تقريره السنوي إلى حكومة المستشارة انغيلا ميركل، أنّ «تدفق المهاجرين أظهر أن ألمانيا ليست محصنة ضد المشكلات العالمية».
وقدرت المجموعة حجم الانفاق العام الإضافي بين 5.9 إلى 8.3 مليارات يورو العام الجاري وبين 9 إلى 14.3 مليار العام المقبل وفقاً لأعداد اللاجئين.
وأضافت : «نظراً لقوة المالية العامة والنطاق الواسع للسياسة الاقتصادية لتعزيز الفعالية، فإنّ النفقات الإضافية المتعلقة باللاجئين تبدو قابلة للتحكم».

    
القاهرة :
          
       عُقد بمقر الأمانة العامة للجامعة العربية ورشة عمل تدريبية حول " الهجرة غير الشرعية وتدفقات الهجرة المختلطة "، برئاسة مدير إدارة السياسات السكانية والمغتربين والهجرة الدكتورة إيناس الفرجاني، ومشاركة ممثلين من المفوضية السامية لشؤون اللاجئين، والمنظمة الدولية للهجرة.
وقالت الفرجاني في تصريحات لها: " إن الورشة تناولت قضية اللاجئين بشكل عام، وخاصةً فيما يخص اللجوء، والحماية، والقوانين المتعلقة باللاجئين، والأبعاد النفسية، والإنسانية "، لافتةً الانتباه إلى أنه تم التطرق إلى سوريا كدراسة حالة.
وأضافت " إن الجانب الأوروبي استعرض طرق تعامله مع أزمة اللاجئين الحالية، والأجندة الأوروبية للتعامل مع هذه الأزمة على المدى القصير والطويل ".
وأشارت مدير إدارة السياسات السكانية والمغتربين والهجرة إلى أن الورشة تأتي في إطار سعي الأمانة العامة للجامعة العربية؛ لتطوير قدرات المسؤولين في الدول العربية الأعضاء في الملف الخاص بالهجرة غير الشرعية، وتدفقات الهجرة المختلطة.


    
ليبيا :
       
       قال العقيد ميلود الزوي، الناطق باسم القوات الخاصة الليبية الصاعقة، إن قوات الجيش استهدفت مواقع وتجمعات لتنظيم داعش بمحورى الليثي وبوعطني في مدينة بنغازي، مما أسفر عن مقتل سبعة عناصر من التنظيم. 
وأضاف الناطق، في تصريح صحافي، أن المقاتلات الحربية التابعة لسلاح الجو الليبي شنَّت غارات جوية استهدفت منزلاً يتحصَّن فيه عناصر داعش، مما أدى إلى مقتل سبعة منهم، كما تم استهداف تجمعات أخرى للتنظيم، في حين استهدفت القوات البرية تجمعاتهم بالمدفعية الثقيلة. وأكد الناطق باسم القوات الخاصة وفاة الجندي مفتاح إدريس العمروني متأثرًا بجراحه بمستشفى المدينة. 
وشن الطيران الحربي الليبي غارة جوية استهدف سفينة بحرية تحتوي على ذخائر قبالة منطقة قنفودة غرب مدينة بنغازي. 
وقال مصدر عسكري إنّ مروحية تابعة لسلاح الجو استهدفت سفينة حاولت أن ترسو في مرفأ قنفودة كانت محمَّلة بالذخائر إلى التنظيمات الإرهابية التي تتمركز بمحور غرب بنغازي. وأوضح المصدر أنّ وحدات الجيش تتقدَّم بشكل جيد بتنسيق عالٍ بين مختلف الجبهات بمحاور القتال غرب بنغازي، وبين غرفة عمليات السلاح الجوي بالقواعد الجوية. 
وكانت قوات الجيش الوطني قد سيطرت الثلاثاء على معسكر الدفاع الجوي في سيدي فرج في بنغازي، الذي يعتبر أكبر نقاط تمركز الجماعات الإرهابية في المنطقة. 
وأعلن تنظيم الدولة سيطرته على المحطة البخارية التي يتخذها فجر ليبيا مقراً لهم غرب مدينة سرت. 
وأكد تنظيم الدولة أن مدينة سرت أصبحت بالكامل تحت سيطرته. وتحدث سكان في سرت أن التنظيم المتطرف هدد آلاف السكان بتنفيذ إعدامات واسعة إذا لم يتوبوا ويتراجعوا عن ما يراه التنظيم كفراً. ووجه أئمة المساجد بعدم السماح لدخول من وصفهم بالصوفية إلى المساجد قبل إعلانهم التوبة. 
وفي غضون ذلك، أعرب سكان في مدينة سرت عن خشيتهم من قيام داعش الذي يسيطر على المدينة، بتنفيذ إعدامات واسعة، بعد إصداره بيانا ملزما لأئمة المساجد يطالبهم فيه بالحصول على استتابة مكتوبة من آلاف السكان، بسبب ما وصفه بانتمائهم لجماعات صوفية، ما يعتبره التنظيم كفراً أو أن أحكاما قاسية ستطبق عليهم وعلى السكان الرافضين على حدٍ سواء. 
ووجه السكان نداءات للحكومة المعترف بها دوليا وللأمم المتحدة لإنقاذهم من براثن داعش.

    
إيران :
        
       ندّد الرئيس الإيراني حسن روحاني باعتداءات باريس التي اعتبرها "جرائم ضد الانسانية"، مرجئاً جولته إلى ايطاليا وفرنسا والتي كان من المقرّر أن تبدأ السبت.
وكتب روحاني في رسالة إلى الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند: "باسم الشعب الايراني الذي وقع هو أيضاً ضحية الإرهاب، أُدين بشدة هذه الجرائم ضد الانسانية وأُقدّم تعازي إلى الشعب الفرنسي المفجوع والحكومة".
وأعلن وزير الخارجية محمد جواد ظريف عبر التلفزيون الرسمي أن روحاني ارجأ جولته على ايطاليا والفاتيكان وفرنسا.
ونقلت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية "ارنا" عن ظريف قوله: "بسبب الحوادث الإرهابية في باريس وبالتنسيق مع الدول المضيفة، أرجأ الرئيس الإيراني زيارته إلى إيطاليا والفاتيكان وفرنسا إلى وقت أكثر ملاءمة".
من جهة أخرى، أعلن ظريف أنه سيتوجّه السبت إلى فيينا للمشاركة في الاجتماع حول سوريا لبحث مكافحة تنظيم "الدولة الاسلامية في العراق والشام"-"داعش" والتطرّف، مشدّداً على وجوب "اغتنام الفرصة التي أوجدتها هذه الجرائم من أجل تنسيق دولي" ضدّ الإرهاب لا سيما "داعش".
وأضاف ظريف أن "أحداث باريس تُثبت مرة جديدة أن الإرهاب والتطرّف تهديد دولي ومن الضروري قيام تعاون دولي لمكافحة هذه الظاهرة"، مؤكداً أن "ايران ستُشارك في هذه المكافحة بشكل نشط".
وأضاف أن الأعمال الإرهابية تستوجب الإدانة أياً كان شكلها.. وهذا الخطر لا يقتصر على منطقتنا وحدها (الشرق الاوسط) ولذلك يجب ألا تقتصر مكافحتها على منطقتنا".
وقال ظريف: "علينا جميعا أن نُركّز على مكافحة داعش والإرهاب لتسوية هذه المشكلة العالمية".

    
اليمن :
        
       أكد الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي، عدم جدية وصدق المليشيات في إحلال السلام ببلاده، في الوقت الذي تبدي فيه الحكومة الشرعية نواياها الجادة نحو السلام، مستجيبة بذلك لدعوات المجتمع الدولي، والأمين العام للأمم المتحدة ومبعوثه الخاص لدى اليمن إسماعيل ولد الشيخ. 
وأشار هادي خلال لقائه في الرياض سفير الولايات المتحدة الأميركية لدى اليمن ماثيو تولر، إلى قيام المليشيات المتمردة بتوسيع رقعة الحرب، وفتح جبهات جديدة، بهدف إقلاق الأمن والسكينة العامة، إضافة إلى قيامهم بمهاجمة المدنيين وتدمير البنية التحتية. 
وأشاد الرئيس اليمني، بالجهود الأميركية والمجتمع الدولي الداعم للشرعية، وأمن واستقرار ووحدة اليمن، والوصول إلى تحقيق السلام، وتطبيق القرارات الدولية خصوصا القرار 2216. 
من جانبه جدد سفير الولايات المتحدة، دعم حكومة بلاده لجهود الرئيس اليمني الرامية، لبناء مستقبل اليمن الجديد المبني على العدالة، والمساواة والأمن والاستقرار والتنمية في اليمن. 
كما أكد الرئيس اليمني قدرة حكومته على وضع حد للممارسات الهجمية التي تقوم بها المليشيات . 
وأوضح خلال لقاء له مع مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن، إسماعيل ولد الشيخ، أن المليشيات الإنقلابية صادرت مقدرات الدولة ومعاقبة المحافظات التي لا تخضع لسيطرتهم بوقف كافة مستحقاتها المالية المعتمدة من خزينة الدولة وتحويل كل تلك المستحقات لمصلحة مجهودهم الحربي. 
وأطلع الرئيس اليمني، المبعوث الأممي، خلال اللقاء الذي حضره نائبه رئيس مجلس الوزراء، خالد محفوظ بحاح، على الوضع الذي يواجهه الشعب اليمني، جراء عمليات الحرب التي تمارسها المليشيا ضد المدنيين في مختلف المناطق بالبلاد. 
وأشار إلى أن صبر الحكومة وتحملها كل ما يتعرض له السكان والبلاد من ممارسات من قبل المليشيات يأتي انطلاقا من مسؤولياتها الوطنية والإنسانية تجاه الشعب اليمني كافة لتخفيف معاناته التي فرضتها تداعيات الأعمال الانقلابية، لافتاً الانتباه إلى مقدرة الدولة في وضع حدا لذلك وبوسائل وأشكال مختلفة وستتحمل المليشيا الانقلابية وحدها تبعات ذلك. 
وجدد الرئيس اليمني، الرغبة الصادقة للسلطات الشرعية في تحقيق السلام لكونه مشروعا وخيارا كفيلا بإنهاء المعاناة كافة. 
من جهته، أعرب المبعوث الأممي، عن ارتياحه بالخطوات الإيجابية التي اتخذتها السلطة الشرعية في إطار مساعيها وجديتها في إحلال السلام المرتكز على قرارات الشرعية الدولية وآخرها القرار رقم 2216 لعام 2015م، مثنياً على جهود الحكومة من خلال معطيات حسن النوايا والشروع في تحديد أعضاء فريق المشاورات والفريق الاستشاري.


       
مصر :
        
       قالت مصر انها تقبل مشاركة المجلس الوطني الأمريكي لسلامة النقل في التحقيق في حادث تحطم طائرة الركاب الروسية في شبه جزيرة سيناء نهاية الشهر الماضي والذي تسبب في مقتل جميع من كانوا فيها وعددهم 224 شخصا.
جاء ذلك بعد يوم من قول وكالات أمريكية إنها لم تتلق ردا على طلبات للمشاركة تقدمت بها إلى القاهرة التي ترأس التحقيق.
وقال وزير الطيران المدني حسام كمال في مقابلة مع صحيفة الأهرام نشرت الجمعة: "حيث إن محرك الطائرة الروسية التي سقطت من طراز برات آند ويتني وهى شركة أمريكية فمن حق الجانب الأمريكي المشاركة عبر مجلس سلامة النقل الأمريكى... في حال طلبه ذلك. وهذا يتعلق بالشق الفنى في الحادث."
وأضاف "أما إذا طلب (الجانب الأمريكي) المشاركة بوفد من مكتب التحقيقات... فإن طلبهم لن نوافق عليه لأنهم ليس لهم الحق في ذلك."
وكان مسؤولون بوكالات أمريكية قالوا يوم الخميس إن أيا من المجلس الوطني الأمريكي لسلامة النقل أو مكتب التحقيقات الاتحادي لم توجه اليه دعوة للانضمام الى التحقيق بشان تحطم الطائرة الروسية.
وقال وزير الطيران المدني المصري حسام كمال في مقابلة نشرت الجمعة إن بلاده قررت تفريغ الثواني السبع الأخيرة من الصندوق الأسود الخاص بطائرة الركاب الروسية التي سقطت في شبه جزيرة سيناء نهاية الشهر الماضي في الخارج.
وفى واشنطن : قال متحدث باسم المجلس الوطني لسلامة النقل إنه على مدار الأيام الماضية أجاب المجلس على أسئلة فنية من المحققين المصريين بصورة غير رسمية. وأضاف أن بعض الاسئلة كان يتعلق بمحركات الطائرة التي صنعتها شركة "برات آند ويتني" الأميركية. لكن المتحدث قال إنه لم يجر التوصل لاتفاق رسمي بين السلطات المصرية والولايات المتحدة يتيح للمجلس المشاركة رسمياً في التحقيق المصري في تحطم طائرة متروجيت للرحلة 9268 وإنه لا اتفاق وشيك من هذا القبيل.
وفى لندن : قال المتحدث باسم الحكومة البريطانية فى منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، ادوين سموأل "إن مصر شريك مهم لبريطانيا فى مكافحة الإرهاب وأن علاقة التعاون بينهما فى هذا المجال ستستمر". 

وبخصوص حادثة سقوط الطائرة الروسية فى سيناء المصرية، قال سموأل "لندن تبادلت المعلومات مع شركاءها بما فى ذلك مصر وأنها ستواصل فعل ذلك لأن لكل من بريطانيا ومصر وجهة نظر واحدة فى مجال مكافحة الإرهاب". وأضاف سموأل الذى يتخذ من دبى مقرا له: "نحن نعمل بشكل جيد مع السلطات المصرية وسنفعل كل ما بوسعنا للمساعدة فى أن تكون مدينة شرم الشيخ مكانا امنا للزوار البريطانيين 
وفى موسكو ، قالت وكالة إنترفاكس الروسية للأنباء، الجمعة، نقلاً عن رابطة وكالات السفر في قازاخستان، إن الجمهورية السوفييتية السابقة علقت الرحلات الجوية السياحية إلى مصر.

من جهة أخرى أعلنت الشرطة المصرية الاثنين مقتل قيادي كبير في الفرع المصري لتنظيم الدولة الاسلامية متورط في عدد من الهجمات ابرزها مقتل كرواتي واميركي والهجوم على القنصلية الايطالية.
وذكرت وزارة الداخلية المصرية ان "الإرهابى أشرف علي علي حسنين الغرابلي أحد أخطر العناصر الإرهابية الهاربة" قتل في تبادل لاطلاق النار بعدما حاولت الشرطة القبض عليه في القاهرة.
وكان حسنين من اكثر المسلحين المطلوبين في البلاد، واصدرت الشرطة المصرية مذكرة توقيف بحقه في كانون الثاني/يناير 2014 بعد اشهر قليلة من تضاعف هجمات الجهاديين في شبنه جزير سيناء.
وافاد مسؤول في الشرطة المصرية وكالة فرانس برس ان حسانين كان الذراع الايمن لهشام العشماوي ضابط الجيش السابق الذي يعتقد انه قاد سلسلة من التفجيرات والاغتيالات في العاصمة المصرية لحساب انصار بيت المقدس.
وقالت الداخلية المصرية ان حسنين "احد اخطر العناصر الإرهابية الهاربة التى تقود العمليات الإرهابية لما يسمى بتنظيم أنصار بيت المقدس الإرهابى" الذي اعلن ولائه لتنظيم الدولة الاسلامية الجهادي في تشرين الثاني/نوفمبر 2014 واصبح يسمي نفسه "ولاية سيناء".
وترك العشماوي بيت المقدس بعد اعلان الولاء لتنظيم الدولة الاسلامية، مفسحا المجال لحسانين ليكون احد كبار قيادات الجماعة خاصة في غرب سيناء.
وأوضح بيان الداخلية المصرية أن الشرطة طوقت مسارات تردد حسنين على منطقة المرج في شمال القاهرة. وحين جرى رصده مستقلا سيارة “استشعر ذلك وبادر بإطلاق النيران تجاه القوات فى محاولة للفرار مما دعا القوات إلى مبادلته إطلاق الأعيرة النارية… حيث أسفر ذلك عن مصرعه”.
وذكرت الداخلية المصرية أن حسنين متورط في تفجير سيارات مفخخة أمام مبنى القنصلية الإيطالية بالقاهرة في يوليو 2015، ومبنى مديرية أمن القاهرة في يناير 2014، ومبنى مديرية أمن الدقهلية ديسمبر 2014بالاضافة لضلوعه فى محاولة الهجوم على معبد الكرنك فى حزيران 2015 وخطف وذبح المهندس الكرواتى توميسلاف سالوبيك فى آب 2015 ومقتل موظف اميركى فى شركة بترول فى عام 2014.
هذا وطمأن الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، خلال تفقده منتجع شرم الشيخ السياحي السيّاح بأن مصر آمنة وستبذل كل جهدها لحماية زائريها.
وتضررت السياحة بشدة في شرم الشيخ في أعقاب قرار بريطانيا تعليق الرحلات الجوية إلى المنتجع عقب سقوط الطائرة الروسية يوم 31 تشرين الأول بعد قليل من إقلاعها من مطار شرم الشيخ الدولي، والحديث عن احتمال سقوطها جراء انفجار قنبلة.
واتبعت عدة دول أوروبية بريطانيا، وأوقفت روسيا في وقت لاحق جميع الرحلات الجوية إلى كل المطارات المصرية.
ووجه السيسي رسالة للدول العربية، في تصريحات تلفزيونية على هامش زيارة قام بها لمنتجع شرم الشيخ، قائلاً «مصر آمنة ومستقرة وسالمة ومرحب بمواطنيكم أن يأتوا لمصر بسلام وأن يغادروا بسلام. نحن سنبذل كل جهد كي نحميهم ونحافظ عليهم».
وأضاف السيسي أن «زيارة اليوم الهدف منها طمأنة الناس داخل مصر وخارج مصر. من المهم جداً أن تعرفوا أننا اجرينا خلال الشهور الماضية مراجعة دورية ومستمرة من قبل الجهات الأمنية، ليس في مطار شرم الشيخ فحسب، وانما في كل المطارات».
وتعهد السيسي بدعم قطاع السياحة. وقال «نحن هنا كي نبعث برسالة للمستثمرين الموجودين هنا وفي الغردقة وفي كل مكان... نحن معهم وسنساندهم. وأقول للمصريين لن تنطفئ أنوار شرم الشيخ ولا الغردقة ونحن موجودون».
وأضاف «هذا القطاع مستمر وسندعمه في مواجهة ما نحن فيه... ليس الحكومة فقط بل كل المصريين».
وتابع «كنت اتمنى الا يستبق احد نتائج التحقيقات. وسنتعامل مع هذا الموضوع (اسباب تحطم الطائرة) بمنتهى الشفافية والمصداقية».
واشار السيسي الى ان مصر تتعرض لـ «ضغوط كبيرة جدا واهل الشر يحاولون عرقلتنا عن النجاح الذي حققناه. الضغوط لن تنتهي عن مصر». وفي وقت سابق الأربعاء قال وزير السياحة المصري هشام زعزوع إن مصر ستخسر 2.2 مليار جنيه (280.97 مليون دولار) شهريا جراء قرار بريطانيا وروسيا تعليق الرحلات الجوية إليها.
وأضاف زعزوع أن السياح الروس والبريطانيين يشكلون ثلثي حركة السياحة في شرم الشيخ، بينما يمثل الروس وحدهم نصف السياح في مدينة الغردقة المقصد السياحي المصري الرئيسي المطل على البحر الأحمر.
وكان زعزوع قال إن مصر تعتزم إطلاق حملة بقيمة خمسة ملايين دولار للترويج للسياحة المصرية في بريطانيا وروسيا ردا على ما وصفه بالتأثير السلبي للتغطية الإعلامية الغربية لحادث الطائرة.
وأضاف أن الحكومة ستسعى إلى تعويض خسارتها من السياحة العالمية من خلال تشجيع السياحة الداخلية والخليجية وتسهيل حصول السياح القادمين من شمال أفريقيا على تأشيرات الدخول.
الى ذلك، قال ممثلون عن شركات سياحة روسية إن قطاع السياحة الروسي تكبد خسائر بسبب وقف رحلات الطيران المتجهة إلى مصر.
وقالت الرئيسة التنفيذية لاتحاد شركات السياحة الروسية مايا لومبيدزي إن العائدات المفقودة ستؤثر على قطاع السياحة.
وأضافت «تقديراتنا التي أرسلناها في خطاب لأركادي دفوركوفيتش (نائب رئيس الوزراء) تفيد انه إذا استمر الحظر لمدة شهرين أو ثلاثة أشهر - ونقيس على ما حدث في 2011 ونقارن الأسعار بالتقريب - سنخسر المبلغ نفسه وهو 200 مليون دولار ويشمل الدخل غير المتحقق ولن نتلقى تعويضا من احد صراحة

       
دولة الامارات :
        

افتتح الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الامارات رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي والشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة معرض دبي الدولي للطيران 2015 الذي يستضيفه مطار آل مكتوم الدولي خلال الفترة من ٨ الى 12 تشرين الثاني الجاري. 
وبعد الافتتاح شهد حاكم دبي وولي عهد أبوظبي، عرضا جويا للعديد من الطائرات المدنية والعسكرية المشاركة في المعرض. 
وشهد العرض ايضا الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي والشيخ مكتوم بن محمد بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي، والشيخ نهيان بن زايد آل نهيان رئيس مجلس أمناء مؤسسة زايد بن سلطان للأعمال الخيرية والإنسانية الى جانب عدد من القيادات العسكرية ورؤساء الوفود العسكرية العربية والأجنبية الممثلين لدولهم المشاركة في المعرض. 
كما استقبل الشيخ محمد بن زايد عددا من ضيوف معرض دبي للطيران بينهم روبيرتا بينوتي وزيرة الدفاع الإيطالية والوفد المرافق لها. وجرى خلال اللقاء بحث علاقات التعاون والصداقة التي تربط دولة الإمارات العربية المتحدة مع إيطاليا خاصة في ما يتعلق بالشؤون العسكرية والدفاعية وسبل تعزيزها وتنميتها بما يخدم المصالح المشتركة للبلدين. 
وقدمت الوزيرة الإيطالية لمحة عامة عن طبيعة مشاركة الشركات والمؤسسات الإيطالية في المعرض وأهم برامج التصنيع التي يتم عرضها في هذه المشاركة. 
وتطرق الحديث إلى الأهمية التي يمثلها معرض دبي للطيران للدول والمؤسسات والهيئات في تطوير وتحديث العلوم والصناعات الجوية والفضائية المدنية والعسكرية من خلال تبادل المعلومات والخبرات والاطلاع على أحدث ما أنتجته كبرى الشركات الصناعية. 
وتشارك في المعرض اكثر من ١١٠٠ شركة من ١٢٣ دولة. واعلن منظمو المعرض ان حدث العام الحالي سيشهد عرض اكثر من ١٦٠ طائرة في ساحة العرض الخارجية بين طائرات تجارية ومقاتلة، اضافة الى الطائرات الخاصة. 

       
تونس :
        

التقى الرئيس التونسي الباجي قائد السبسي بممثلين عن مجموعة نواب حزب نداء تونس التي وقعت عريضة استقالة من الفريق النيابي للحزب الأول في البلاد. 
وتدخل الاستقالة حيّز التنفيذ بعد خمسة أيام بموجب النظام القانوني الداخلي للبرلمان التونسي، ورأى مراقبون أن الهدف منها قد يكون بالإضافة إلى الاستجابة لمطالب حددتها مجموعة النواب لإصلاح الحزب، تعزيز الموقف التفاوضي للمستقيلين عشية اجتماعات حاسمة لأهم هياكل أكبر حزب في تونس. ويشهد نداء تونس صراعا قويا بين جناحين، أحدهما يقوده نجل الرئيس حافظ السبسي، والثاني يتزعمه أمين عام الحزب محسن مرزوق.
فيما تحدثت مصادر عن طرح الرئيس التونسي مبادرة لحل الأزمة التي تهدد بتفكك أكبر حزب في تونس، وانقسام فريقه في البرلمان إلى كتلتين، ما يجعل من حزب النهضة الإخواني الحزب الأول في المجلس التشريعي. 
وبرزت خلافات قوية داخل حزب نداء تونس خلال الاجتماعات والنقاشات الممهدة لمؤتمر الحزب المقرر في كانون الاول المقبل، وخلال اليومين الماضيين عقد قياديون في الحزب محسوبون على جناح نجل الرئيس حافظ السبسي اجتماعات ماراثونية مع بعض النواب المستقلين لإقناعهم بالتراجع عن الاستقالة والمشاركة في اجتماع الهيئة التأسيسية للحزب . 
ويشتد الصراع في نداء تونس الذي أسسه رئيس الجمهورية الباجي قائد السبسي، وفاز في الانتخابات الرئاسية والتشريعية بين قوى علمانية تقدمية وأخرى محافظة. 
ومن بين النقاط الخلافية الجوهرية استياء يسار الحزب من الشراكة السياسية التي أقامها مؤسس الحزب ورئيس الدولة مع راشد الغنوشي زعيم حركة النهضة الإخوانية، والنفوذ السياسي والدبلوماسي لنجل الرئيس حافظ السبسي، ويشارك حزب النهضة في الائتلاف الحاكم الذي يقوده نداء تونس. 
ووقعت تونس والجزائر اتفاقية توأمة لتعزيز التعاون بينهما في مجال السياحة بما يشمل تطوير المنتجات السياحية والتدريب والتسويق والترويج الى جانب الاستثمار على الشريط الحدودي وتهيئة المعابر بين البلدين. 
وجاء ذلك على هامش أعمال اللجنة المشتركة التونسية الجزائرية للتعاون السياحي التي انعقدت بحضور وزيرة السياحة والصناعات التقليدية التونسية سلمى اللومي الرقيق ونظيرها الجزائري عمر غول. وقالت اللومي في مؤتمر صحفي إن توقيع اتفاقية التوأمة في المجال السياحي يندرج ضمن تنفيذ توصيات الدورة ال 20 للجنة الكبرى المشتركة بين البلدين والتي عقدت بالجزائر في أكتوبر الماضي معتبرة حصيلة التعاون الثنائي في مجال السياحة إيجابية. 
وأضافت أنه تم الاتفاق على إحداث ديوان وطني للمعابر الحدودية خلال الشهر الجاري يعمل على تحسين الخدمات وطرح مشاريع جديدة في الجهات وكذلك الإحاطة بالمعابر على الحدود بين البلدين.. موضحة أن اتفاقية التوأمة في المجال السياحي تشمل أربعة محاور تتمثل في تطوير المنتجات السياحية والتدريب والتعاون في ميدان النقل الجوي وتنمية المعابر الحدودية بين البلدين. 
من جانبه أكد الوزير الجزائري غول أنه تم تحديد برنامج سياحي لتنمية المناطق الحدودية وتحسين ظروف معيشة سكانها واستحداث فرص عمل فيها مشددا على أن تنمية المعابر والمناطق الحدودية تهدف للقضاء على كل الآفات والإشكالات المطروحة من تهريب للأسلحة أو المخدرات والإرهاب والعنف.

       
بروكسيل :
        
ندّد الاتحاد الأوروبي بما سماه «توجّه سلبي» لوضع دولة القانون في تركيا، وتراجع خطير لحرية التعبير، في تقريره السنوي حول تقدم هذا البلد في عملية الانضمام إلى الاتحاد. وأعلنت المفوضية الأوروبية في بيان، أنّ «هذا التقرير أكّد التوجه العام السلبي بالنسبة إلى احترام دولة القانون والحقوق الأساسية»، فيما يجري الاتحاد الأوروبي مفاوضات مع أنقرة لتحسين التعاون بين الطرفين.
وقالت المفوضية: بعد سنوات عدة من التقدّم على طريق حرية التعبير، سجّل تراجع خطير في السنتين الماضيتين، لكنها رحبت في المقابل بالجهود التي تبذلها تركيا في استقبال مليوني لاجئ سوري وعراقي على أراضيها. واعتبرت المفوضية التي كان يفترض أن ينشر تقريرها في النصف الأول من أكتوبر الماضي، أنّ «الحكومة الجديدة التي تشكلت بعد الانتخابات المبكّرة في 1 نوفمبر الجاري يجب أن تعالج هذه الأولويات الملحّة».
وقال يوهانس هان المفوض المسؤول عن توسعة الاتحاد الأوروبي للبرلمان الأوروبي: «تأمل المفوضية أن ينتهي تصاعد العنف في تركيا، وأن تعود المفاوضات بشأن التوصل لحل دائم للقضية الكردية».
وأضاف: «خلال العام الماضي أثرت أوجه قصور كبيرة في استقلال القضاء، وكذلك في حرية التجمع وحرية الرأي، وعلى الأخص في ما يتعلق بتزايد الضغط على الصحافيين وترهيبهم».
وأرجئ نشر التقرير بعد الانتخابات التي فاز فيها حزب الرئيس رجب طيب أردوغان مستعيداً الأغلبية المطلقة في البرلمان.
على صعيد متصل، أكّد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، أنّ الانتخابات العامة في بلاده بدأت أربعة أعوام من الاستقرار، داعياً إلى إصلاحات بينها دستور جديد، لافتاً إلى أنّه يجب صياغة دستور جديد خلال السنوات الأربع المقبلة.
وأضاف أردوغان في مراسم إحياء ذكرى مؤسّس تركيا مصطفى كمال أتاتورك: «انتخابات الأول من نوفمبر بدأت أربعة أعوام من الاستقرار والثقة، لنجعل هذه الفترة مرحلة إصلاحات، ولنعط الأولوية لدستور جديد»، مشدّداً على ضرورة تنحية المخاوف المتعلقة بالنظام التركي جانباً حتى تركّز البلاد على المستقبل.
واتصل الرئيس الأميركي باراك أوباما بنظيره التركي رجب طيب أردوغان وهنأ الشعب التركي، بعد أسبوع على الانتخابات التشريعية التي فاز فيها حزب أردوغان.
وغداة الانتخابات، ندّد البيت الأبيض بالضغوط التي طالت الصحافيين خلال الحملة الانتخابية. واتصل أوباما هاتفياً بأردوغان، ثم أجرى اتصالاً برئيس الوزراء أحمد داود أوغلو لتهنئة الشعب التركي، وللحديث عن قمة مجموعة العشرين التي ستعقد خلال أسبوع في انطاليا جنوبي تركيا، وفق ما أوضح البيت الأبيض في بيان.


       
روسيا :
        
اجرى امير الكويت الشيخ صباح الاحمد الجابر الصباح محادثات مع الرئيس الروسي بوتين في مدينة سوتشي تناولت العلاقات المتميزة بين البلدين وسبل تنميتها في المجالات كافة. والمستجدات على المستويين الاقليمي والدولي وخاصة ما يتعلق منها بالتطورات الاخيرة بالشرق الاوسط والجهود الدولية الرامية الى مكافحة الارهاب والقضاء عليه. 
وقد نقل امير الكويت الى الرئيس الروسي تعازيه وصادق مواساته بضحايا حادث سقوط طائرة الركاب الروسية، راجيا للضحايا الرحمة ولذويهم جميل الصبر وحسن العزاء. كما تناولت المباحثات بحث السبل الكفيلة بتعزيز التعاون القائم بين البلدين في المجالات الاقتصادية والاستثمارية والنفطية والتعاون العسكري وهو ما يعكس عمق الصداقة وحجم المصالح المشتركة بين الكويت وروسيا. 
وقال بيان ان جوا وديا ساد المحادثات عكس روح التفاهم والصداقة التي تتميز بها العلاقات بين البلدين الصديقين مؤكدين حرصهما على الارتقاء بهذه العلاقات الى المستوى الذي يحقق طموح الشعبين الصديقين واهدافهما المنشودة. 
هذا وبحضور الشيخ صباح وبوتين، جرى التوقيع على اتفاقيات ثنائية تشمل التعاون في مجالات النقل والبترول والدفاع والاستثمار. 
وقال صندوق الاستثمار المباشر الروسي الثلاثاء ان الهيئة الكويتية العامة للاستثمار خصصت ٥٠٠ مليون دولار اضافية للاستثمار في مشروعات في روسيا بالشراكة مع الصندوق الروسي. وكانت الهيئة خصصت ٥٠٠ مليون دولار للاستثمار مع الصندوق الروسي في ٢٠١٢. 
ووصف النائب الاول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الشيخ صباح الخالد الحمد الصباح المباحثات الكويتية - الروسية ب الايجابية والصريحة. 
وقال في مؤتمر صحافي مشترك مع وزير الخارجية الروسي لافروف لقد سادت الاجواء الايجابية والصريحة مباحثات قادة بلدينا. واكد حرص البلدين على تعزيز العلاقات الثنائية والارتقاء بها الى مستوى الشراكة الاستراتيجية من خلال التوقيع على عدد من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم في المجالات العسكرية والنفطية والاستثمارية والنقل والتعاون الثقافي والتعليمي. 
واوضح الشيخ صباح الخالد ان المباحثات تناولت القضايا الاقليمية وتطوراتها وتداعياتها على المنطقة والعالم مضيفا اننا ننظر بتقدير بالغ للدور الكبير والهام الذي تضطلع به روسيا الاتحادية حيال قضايا السلم والامن الدوليين والذي يجسد مسؤوليتها التاريخية حيال تلك القضايا.


       
فرنسا :
        
       قال الرئيس الايراني حسن روحاني، الاربعاء، ان "دولة اسرائيل الحالية ليست شرعية" وانه يتعين تنظيم تصويت حول اعادة اراضي ما قبل 1948 بين اللاجئين الفلسطينيين، وذلك في مقابلة مع وسائل اعلام فرنسية.
واضاف بحسب ترجمة لتصريحاته: "ان دولة اسرائيل الحالية ليست شرعية. ولذلك لا نقيم علاقات معها لأننا نعتبر ان هذه الدولة غير شرعية".
وتابع "نعتقد ان جميع الاشخاص من اصل فلسطيني الهائمين على وجوههم في الخارج يجب ان يتمكنوا من العودة الى اراضيهم. ويجب ان تنظم انتخابات عامة تحت اشراف الامم المتحدة وايا كانت النتائج نحن سنقبلها".
واوضح انه لا يتحدث عن دولتين (فلسطينية واسرائيلية) تتعايشان بل عن دولة "واحدة".
واضاف "نقول انه يتعين ان يجتمع الجميع ويصوتوا على الاراضي الفلسطينية في حدود ما قبل 1948 (تاريخ اعلان انشاء اسرائيل).. نقول ان جميع اليهود والمسلمين والمسيحيين وكل الاشخاص المتحدرين من فلسطين الهائمين على وجوههم يجب ان يتمكنوا من العودة الى فلسطين".
ومن جهة ثانية، قال الرئيس الإيراني إن حل الأزمة السورية ليس متمحوراً حول مصير الرئيس بشار الأسد، بل على ضرورة وجود دولة قوية في دمشق لمكافحة الارهاب.
وأعلن روحاني بحسب ترجمة القناة الفرنسية الثانية، أن الموضوع "ليس مسألة شخص، بل هو مسألة أمن واستقرار (سوريا)"، في اشارة الى الرئيس السوري الذي لم يسمه.
واضاف في المقابلة التي أجرتها معه في طهران "قناة فرانس2" واذاعة "اوروبا1"،: "علينا جميعا بذل الجهود لاستئصال الارهاب في سوريا والعمل على اعادة السلام والاستقرار".
وفي ما يتعلق بالشخص الذي يفترض ان يدير البلاد، قال الرئيس الايراني ان "كل شيء في أيدي السوريين. القرار يعود اليهم باختيار رئيسهم والشكل الذي ستكون عليه الدولة".
وقال روحاني: "هل تعتقدون انه يمكننا محاربة الارهاب من دون حكومة شرعية في دمشق؟ اي بلد نجح في محاربة الارهاب من دون دولة قوية؟ يجب ان تكون الدولة السورية دولة قوية لتتمكن من مكافحة الارهاب".
واوضح انه "يجب في المقام الاول استئصال الارهاب في سوريا. هذه اولى الاولويات.. يجب اعادة الامن ليتمكن الشعب من العودة الى بلده".
كذلك أعلن الرئيس روحاني أن ايران ستشتري "على الارجح" طائرات "ايرباص" جديدة.
وقال رداً على سؤال حول نية شراء طائرات "إيرباص": "نحن اليوم نستخدم طائرات ايرباص أو بوينغ.. طبيعياً في حال كانت الشروط جيدة فان مشترينا سيقتنون (طائرات) من إحدى (الشركتين) الاثنتين وعلى الارجح ستكون ايرباص".
وكان وزير النقل الايراني عباس اكوندي قال في ايلول الماضي، ان ايران تجري مباحثات مع شركتي "ايرباص" و"بوينغ" لشراء طائرات جديدة من خلال عقود ايجار او عقود ايجار وبيع "من الان وحتى 2020"، دون ان يحدد العدد.
كما اوضح الوزير انه جرت مباحثات مع شركات اخرى بشان طائرات الرحلات القصيرة.
وفي آب الماضي قال مسؤول في الطيران المدني ان ايران تنوي شراء ما بين 80 و90 طائرة تجارية سنويا.
ويضم الاسطول الايراني حالياً 140 طائرة عاملة معدل اعمارها نحو 20 عامًا.
وكانت صناعة الطيران خاضعة لحظر أميركي منذ 1995 يمنع الصانعين الغربيين من بيع طائرات وقطع غيار لايران ما ادى الى تعطل عمل قسم من الاسطول الايراني.
ورفع هذا الحظر جزئيا في تشرين الثاني العام 2013.
واتاح توقيع الاتفاق النهائي حول برنامج ايران النووي في تموز الماضي، لطهران تطوير الطاقة النووية المدنية في مقابل رفع العقوبات الدولية تدريجيا وبشكل مشروط، وبينها حظر شراء طائرات مدنية.

       
       
الأردن :
        
       أعلن وزير الدولة لشؤون الاعلام الناطق الرسمي باسم الحكومة الاردنية الدكتور محمد المومني عن مقتل ثلاثة مدربين متعاقدين مع الامن العام بينهم اميركيان وآخر من جنوب افريقيا في مركز لتدريب الشرطة شرق عمان. 
وقال الدكتور المومني - في تصريح لوكالة الانباء الاردنية - ان شرطيا اردنيا قام بإطلاق النار باتجاه المدربين وزملائهم ما أدى الى مقتل المدربين الثلاثة واصابة مدربين اميركيين اثنين واربعة اردنيين احدهم بحالة سيئة. 
واضاف ان قوات الشرطة تعاملت مع الحادث وقتلت المهاجم. 
وقال ان التحقيقات جارية لمعرفة دوافع الجريمة وظروف الحادث.

        
موسكو :
        
       أكد رئيس مجموعة "روستيك" الروسية للدفاع سيرغي تشيميزوف أن روسيا وإيران وقّعتا عقداً تزوّد موسكو بمقتضاه طهران بمنظومات صواريخ "إس-300" الدفاعية، فيما أشار إلى أن العديد من الدول مهتمة بشراء منظومات "إس-400" الحديثة، بما في ذلك السعودية.
ونقلت وكالة الإعلام الروسية عن تشيميزوف قوله، خلال مشاركته في معرض "دبي للطيران"، إن "الطرفين وقعا على العقد الجديد، وهو دخل حيز التنفيذ".
وأوضحت قناة "روسيا اليوم" أن تشيميزوف توقّع أن تسحب طهران الدعوى التي رفعتها ضدّ روسيا لدى محكمة جنيف الدولية، بعد تنفيذ المرحلة الأولى من العقد.
وكانت طهران رفعت دعوى لدى محكمة جنيف بغية استحصال أربعة مليارات دولار، بعد إلغاء موسكو العقد السابق لتوريد منظومات "إس-300" بقرار من الرئيس الروسي السابق ديميتري ميدفيديف في العام 2010.
وفي الربيع الماضي، أمر الرئيس الروسي الحالي فلاديمير بوتين برفع الحظر المفروض على توريد المنظومات لإيران، والذي فرضته موسكو بعد تشديد العقوبات الدولية على طهران العام 2007. وبدأ الطرفان فور رفع الحظر، مفاوضات حول عقد جديد، وذلك لأن طراز منظومة "إس-300" التي نصّ عليها العقد القديم، لم تعد تُنتج في روسيا.
من جهة ثانية، أشار رئيس مجموعة "روستيك" إلى أن "هناك عدداً كبيراً جداً من الراغبين في شراء منظومات إس-400، بمن فيهم السعودية، لكننا لن نوقّع حتى الآن عقوداً مع أي طرف باستثناء الصين".
وأوضح أن الجانب الروسي يُجري مفاوضات مع السعودية حول إمكانية توريد منظومات "إس-400"، لكنه نفى إجراء أي محادثات مع هذا البلد حول توريد منظومات "إسكندر" العملياتية-التكتيكية.
وكشف المسؤول أنه سبق لموسكو أن أجرت منذ خمس سنوات مفاوضات مع السعودية لتوريد منظومات للدفاع الجوي، إذ تمّ التوقيع على عقد بقيمة 20 مليار دولار، لكن لم يتمّ تنفيذ الصفقة "لأسباب سياسية مختلفة".
وتابع قائلاً: "تشهد علاقاتنا مع الرياض انتعاشاً، وآمل في أن تؤدي المفاوضات إلى توقيع عقود".
وتجدر الإشارة إلى أن تسليح الجيش الروسي بمنظومات "إس-400"، وهي منظومات جوية مضادة بعيدة ومتوسطة المدى، بدأ في العام 2007. إلا أن الحكومة الروسية لم تسمح إلا مؤخراً بتصدير هذه المنظومات القادرة على صدّ جميع وسائل الهجوم الجوي المعاصرة.
وفي العام 2014، وافق بوتين من حيث المبدأ على بيع منظومات "إس-400" للصين، شرط أن لا تتمّ عملية تسليم المنظومات قبل العام 2016، أي بعد إتمام عملية تجهيز القوات المسلحة الروسية بهذه المنظومات الحديثة.  وبحسب مصادر إعلامية، وقّع الطرفان في خريف العام 2014 عقداً لتوريد ست مجموعات "إس-400".
وفي ما يخص شركة "روستيك" فهي شركة حكومية تمّ استحداثها في العام 2007 للمساهمة في تطوير وإنتاج وتصدير الابتكارات الروسية، ذات الطابع المدني والعسكري على حد سواء.