مجموعة الدول العربية في الأمم المتحدة تتحفظ على عضوية إسرائيل في لجنة استخدام الفضاء الخارجي في الأغراض السلمية

مندوب فلسطين الدائم لدى الجامعة العربية : ما حدث في القدس المحتلة من قبل إسرائيل أمر مدبر

وزراء الخارجية العرب يجتمعون في الرياض في 9 الشهر الجاري لمناقشة تداعيات العدوان الإسرائيلي على الشعب الفلسطيني

الرئيس المصري أمام منتدي المنامة : مصر لم ولن تألو جهداً لتحقيق أهداف الشعب الفلسطيني

تحطم طائرة روسية للركاب في صحراء سيناء

فشل محاولات الحل السياسي ومواصلة القتال في اليمن

      
          
      سجلت مجموعة الدول العربية في الأمم المتحدة تحفظها على عضوية إسرائيل في لجنة استخدام الفضاء الخارجي في الأغراض السلمية وذلك لعدم الثقة بنواياها السلمية في مجال الفضاء الخارجي وعدم شفافية أنشطتها الفضائية، ولنشاط إسرائيل النووي للأغراض العسكرية، ورفضها الانضمام لأي من الاتفاقات الدولية ذات الصلة.
جاء ذلك في بيان المجموعة العربية أمام لجنة السياسات الخاصة وإنهاء الاستعمار حول البند 53 التعاون الدولي في الاستخدام السلمي للفضاء الخارجي مشروع المقرر A/C.4/70/L.7 خلال أعمال الجمعية العامة الدورة السبعون وألقته السكرتيرة الأولى في الوفد الدائم للمملكة العربية السعودية لدى الأمم المتحدة ومنسق المجموعة العربية لأعمال لجنة السياسات الخاصة وإنهاء الاستعمار منال حسن رضوان.
وقالت رضوان "أتشرف بالتحدث إليكم باسم المجموعة العربية حول مشروع المقرر المطروح أمامنا للتصويت عليه بشأن زيادة أعضاء لجنة استخدام الفضاء الخارجي في الأغراض السلمية، والذي تم تقديمه من قبل وفد الولايات المتحدة الأمريكية".
وأضافت "بداية تود المجموعة العربية تسجيل موقفها الداعم للدول الخمس: الإمارات العربية المتحدة، وقطر، وسلطنة عمان، وسيرلانكا، والسلفادور التي تقدمت لعضوية لجنة استخدام الفضاء الخارجي في الأغراض السلمية، وتعرب عن تطلعها لانضمام هذه الدول في تعزيز جهود التعاون الدولي في مجال الأنشطة الفضائية والمشاركة الفعالة في النهوض بالتنمية الاقتصادية والاجتماعية، والاستفادة من الخبرات والتطبيقات النموذجية التي يمكن أن توفرها العضوية في هذه اللجنة".
وتابعت قائلة "ترغب المجموعة العربية في تسجيل تحفظها على عضوية إسرائيل لهذه اللجنة، وذلك لعدم ثقتنا بنواياها السلمية في مجال الفضاء الخارجي وعدم شفافية أنشطتها الفضائية، ولنشاط إسرائيل النووي للأغراض العسكرية، ورفضها الانضمام لأي من الاتفاقات الدولية ذات الصلة، وجميعها أمور تتعارض وطبيعة العمل السلمي للجنة. فضلا عن عدم التزام إسرائيل لأي من قرارات الشرعية الدولية واستمرارها في سياسة العدوان والاحتلال للأراضي العربية وانتهاك القوانين الدولية".
وقالت " تود المجموعة العربية أن تبدي استغرابها من عدم التشاور مع الدول العربية المعنية عند إعداد وطرح مشروع المقرر على اللجنة، بالإضافة إلى صيغة مشروع المقرر التي اشتملت على ذكر ست دول بدون تحديد لأسمائها، وكان الأولى أن يتم البت في عضوية كل منها على حدة، كما أن مشروع المقرر تجاهل الإجماع الذي حصلت عليه الإمارات العربية المتحدة، وقطر، وسلطنة عمان، وسيرلانكا، والسلفادور، فضلاً عن إغفاله لتقرير الدورة 58 للجنة الاستخدامات السلمية للفضاء الخارجي وكذلك الملخص الذي أدلى به رئيس هذه اللجنة في ختام الدورة المذكورة حول مسألة العضوية.
وخلص بيان الدول العربية إلى التأكيد بالقول "تعيد الدول العربية تأكيدها على دعمها المتواصل لجهود اللجنة وأنشطتها لتعزيز الاستخدام السلمي للفضاء الخارجي".
وفى القاهرة أكد مندوب فلسطين الدائم لدى الجامعة العربية السفير جمال الشوبكي أن ما حدث في الأيام الأخيرة بالقدس من قبل الجانب الإسرائيلي هو "أمر مدبر له مسبقا بخطة محكمة" في محاولة لتغيير الأمر الواقع وتقسيم المسجد الأقصى لتغيير الواقع من قبل المتطرفين اليهود.
وقال السفير الشوبكي في تصريح له : إن الإعلام الإسرائيلي يسمي المسجد الأقصى بجبل الهيكل والموضوع لا يتعلق بتغيير الاسم بل بجوهر الصراع وحصره بصراع ديني يخلق واقعا مرفوضاً وغير متوقعة نتائجه وعقباته ، مشدداً على أن القيادة الفلسطينية موقفها الرسمي واضح وترغب في حل سلمي في إطار الدولتين .
وأضاف أن بلاده تطالب بفتح لجنة تحقيق دولية في الجرائم الإسرائيلية المرتكبة بحق الفلسطينين، مؤكدا أن بلاده تسعى لاستصدار قرار دولي من مجلس الأمن بدعم عربي، وإن فشلت فلسطين فستتوجه للجمعية العامة حتى تنال حقوقها وفق الشرعية الدولية.
وحذر من عواقب التطرف اليهودي الديني وما يؤول إليه، مؤكدا أن سلوكيات إسرائيل ومستوطنيهم تشابه ممارسات "داعش" فكلاهما يحرق ويهدم ويتطرف.
من جانبه أعلنت جامعة الدول العربية، أنه تقرر عقد اجتماع طارئ لوزراء الخارجية العرب في الرياض يوم 9 نوفمبر المقبل لمناقشة الاعتداءات الإسرائيلية المتواصلة ضد الشعب الفلسطيني في الأراضي المحتلة خاصة في القدس والأقصى.
وقال نائب الأمين العام للجامعة العربية السفير أحمد بن حلي في تصريح له الخميس، إنه بناء على دعوة دولة الإمارات العربية المتحدة "الرئيس الحالي لمجلس الجامعة" بطلب عقد اجتماع لوزراء الخارجية العرب للنظر في الانتهاكات والاعتداءات الإسرائيلية ضد الشعب الفلسطيني وتدنيس المقدسات.
فقد أسفرت المشاورات التي أجراها الأمين العام مع دولة الإمارات "رئيس المجلس"، والمملكة العربية السعودية "الدولة المضيفة" للقمة العربية الرابعة مع دول أمريكا الجنوبية عن الاتفاق على عقد الاجتماع يوم 9 نوفمبر بالرياض، وذلك لمناقشة تطورات الاوضاع في فلسطين في ظل تواصل الاعتداءات الاسرائيلية الممنهجة ضد الشعب الفلسطيني والمقدسات، والتي كان آخرها الاعتداء على مستشفى المقاصد الخيرية الإسلامية في القدس المحتلة.
وجدد بن حلي إدانة الجامعة للاعتداءات التي تمارسها قوات الاحتلال الإسرائيلي بحق المواطنين الفلسطينيين العزل من خلال الاستخدام الواسع لعمليات إطلاق النار ضد الفلسطينيين، بالإضافة إلى سياسة العقاب الجماعي وكل أنواع الإرهاب الإسرائيلي المنظم ضد الفلسطينيين.
وعقد رئيس دولة فلسطين محمود عباس جلسة مباحثات في لاهاي، مع رئيس الوزراء الهولندي مارك روته، بحضور رئيس الوزراء الفلسطيني رامي الحمد الله.
وذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية أن الرئيس أطلع خلال هذه المباحثات رئيس الوزراء الهولندي على آخر التطورات على الساحة الفلسطينية في ظل استمرار تصعيد الإجراءات من قبل الاحتلال ومستوطنيه، كما بحثا العلاقات الثنائية وسبل تعزيزها.
والتقى رئيس دولة فلسطين محمود عباس في لاهاي، رئيسة مجلس الشيوخ الهولندي انكي بروكيرز كنول، ورئيسة مجلس النواب أنوشكا فان ملتنبيرغ.
وذكرت وكالة الانباء الفلسطينية أن الرئيس عباس أطلع كنول وملتنبيرغ خلال اللقاء على الانتهاكات الإسرائيلية المتواصلة بحق أبناء الشعب الفلسطيني، واعتداءات المستوطنين على الفلسطينيين العزل، وما يتعرض له الشعب الفلسطيني من قتل وتنكيل واعتداءات تنتهك أبسط حقوقه، التي كفلتها المواثيق والأعراف الدولية، مطالبا بتوفير الحماية الدولية لأبناء الشعب الفلسطيني.
ويعقد مجلس الجامعة العربية على مستوى المندوبين الدائمين اجتماعا تشاوريا يوم الثلاثاء المقبل برئاسة دولة الإمارات العربية المتحدة وبحضور الأمين العام للجامعة العربية الدكتور نبيل العربي لمناقشة مشروع إعلان الرياض الذي سيصدر عن القمة الرابعة للدول العربية ودول أمريكا الجنوبية يومي 10 و11 نوفمبر المقبل. 
وقال مدير إدارة الأميركتين بالجامعة العربية السفير إبراهيم محيي الدين في تصريح له ،إن الاجتماع التشاوري سيتناول استكمال الاستعدادات للقمة العربية الأمريكية الجنوبية ، من جوانبها اللوجيستية والفنية والتشاور حول الموضوعات التي ستعرض على القمة ومشروع “اعلان الرياض” الذي سيصدر في ختام أعمال هذه القمة . وأفاد السفير محيي الدين بإن المندوبين الدائمين بحثوا في اجتماع سابق يوم الاثنين الماضي بعضا من هذه التحضيرات ، موضحا انه سيسبق القمة اجتماعات تحضيرية منها عقد الدورة الرابعة لمنتدى رجال الأعمال من الجانبين العربي والأمريكي الجنوبي للتوصل لإعلان مشترك سيرفع من قبل رئيس الغرفة التجارية السعودية إلى القمة ، كما سيعقد كبار المسؤولين من الجانبين اجتماعا لهم يوم 7 نوفمبر المقبل بالرياض لبدء التحضير المشترك للقمة ،ورفع نتائج أعمالهم إلى الاجتماع الوزاري المشترك المقرر يوم 9 نوفمبر قبيل انعقاد القمة المقررة يومي 10 و11 نوفمبر . وأوضح محيي الدين أن مشروع جدول أعمال القمة يتضمن عدداً من القضايا السياسية التي تهم الجانبين وفي صدارتها القضية الفلسطينية إلى جانب تطورات الأوضاع في سوريا واليمن وليبيا وهي القضايا التي يركز عليها الجانب العربي ، إلى جانب القضايا التي يركز عليها الجانب الأمريكي الجنوبي ومنها قضية جزر المالفينوس المتنازع عليها بين الأرجنتين وبريطانيا ، بالإضافة إلى علاقة هذه الدول بالمنظمات الدولية ، وقضية الديون السيادية، بالإضافة إلى مناقشة العديد من قضايا التعاون في المجال الاقتصادي والتجاري والثقافي مبينا أن حجم التبادل التجاري بين الجانبين وصل نهاية عام 2014 إلى 30 مليار دولار بعد أن كان حوالي 6 مليار دولار عام 2005 عند انطلاق اول قمة عربية مع دول امريكا الجنوبية في البرازيل . وأشاد محيي الدين بموقف دول أمريكا الجنوبية ودعمها المتواصل للقضية الفلسطينية مشيراً إلى أن هذه الدول كانت سباقة للاعتراف بفلسطين كدولة عضو غير مراقب في الامم المتحدة.
هذا ونفذت مجموعات من المستوطنين اليهود جولات استفزازية في المسجد الأقصى المبارك، في حين هدّد ضابط شرطة الاحتلال المصلين في الأقصى المبارك بعدم التكبير تحت تهديد منعهم من الدخول إلى المسجد المبارك.
وأفادت المصادر ان شرطة الاحتلال المتمركزة على البوابات الرئيسية الخارجية للأقصى احتجزت بطاقات المصلين على البوابات إلى حين خروج أصحابها من المسجد، في الوقت الذي انتشرت عناصر من شرطة الاحتلال، بكثافة، في أرجاء المسجد المختلفة،فيما واصلت نساء وفتيات وطالبات اعتصامهن الاحتجاجي أمام بوابات الأقصى، وهن من المبعدات عن المسجد الأقصى وتشملهن قائمة أعدتها شرطة الاحتلال بعدم السماح لهن بالدخول إلى الأقصى طيلة فترة اقتحامات المستوطنين له.
وافاد نادي الأسير الفلسطيني بأن سلطات الاحتلال الإسرائيلي أصدرت أوامر اعتقال إداري بحقّ (35) أسيرا فلسطينيا، تراوحت مددها بين شهرين وستة أشهر قابلة للتجديد عدّة مرات. 
ولفت النادي في بيان صحفي له إلى أن من بينها أمرين إداريين مجدّدين، و(33) أمرا صدرت بحقّ أسرى جدد، اعتقلتهم سلطات الاحتلال بلا تهمة محدّدة، وبذريعة ‘الملف السرّي’.
وواصلت قوات الاحتلال مسلسل الإعدامات الميدانية وقتلت يوم الخميس وليل الأربعاء ثلاثة شبان آخرين في مدينة الخليل، متذرعة بمحاولات أو عمليات طعن مزعومة، وهو الأمر الذي نفاه شهود عيان تواجدوا في مسرح العديد من هذه الجرائم. 
فقد أطلق جنود الاحتلال النار على الشاب فاروق عبد القادر عمر سدر (19 عاما) بالقرب من البؤرة الاستيطانية "بيت هداسا" المقامة في شارع الشهداء وسط مدينة الخليل، وتركوه ينزف حتى فارق الحياة، زاعمين أنه حاول طعن أحدهم، الأمر الذي نفاه الأهالي. 
ونقل عن شاهدة عيان فلسطينية قولها: سمعت صوت إطلاق رصاص وشاهدت جنودا ومستوطنين يطلقون الرصاص على شاب، خلال محاولته نزول الدرج المقابل للبؤرة "بيت هداسا" ولم يكن يحمل بين يديه أي شيء"، وعبرت عن خشيتها على حياة المواطنين لا سيما في ظل تهديدات جنود الاحتلال لهم بالقتل في حال عدم خروجهم من شارع الشهداء. 
وإثر الجريمة هاجم جنود الاحتلال والمستوطنين منزل المواطن مفيد الشرباتي، حيث تواجد بداخله عدد من نشطاء تجمع شباب ضد الاستيطان، والهيئة المستقلة لحقوق الإنسان الذين توجهوا إلى المنطقة لتوثيق ما يجري في محيط "بيت هداسا" بعد سماعهم صوت الرصاص الذي تعرض له الشاب سدر. 
وفي وقت سابق من صباح الخميس اعدم جنود الاحتلال الشاب مهدي محمد رمضان المحتسب (23 عاما)، على مقربة من الحرم الإبراهيمي الشريف وبالذريعة ذاتها وهي تنفيذه عملية طعن أسفرت عن إصابة أحد الجنود بجروح طفيفة، وفقا للمزاعم الإسرائيلية. 
ونقل عن شاهد عيان أنه لاحظ أحد عناصر من يسمون "حرس الحدود" يطلق الرصاص على الشاب الفلسطيني حيث أصابه بالكتف ثم اقترب منه وأجهز عليه بإطلاق النار على رأسه من مسافة صفر وترك ينزف ثم عمد إلى وضع سكين بجواره وترك ينزف حتى فارق الحياة دون السماح لأحد بالاقتراب منه. 
وكانت قوات الاحتلال قتلت الشاب إسلام رفيق حماد اعبيدو التميمي (23 عاما) في حي تل الرميدة وسط الخليل بإطلاق الرصاص عليه بكثافة من مسافة قريبة بزعم محاولته طعن أحد الجنود، وتركته ينزف حتى فارق الحياة. 
غير أن من تواجدوا بالمنطقة من المواطنين الفلسطينيين وكانوا شهود عيان على جريمة الإعدام الميداني أكدوا أن جنود الاحتلال أطلقوا وابلا من الرصاص على الشاب التميمي وتركوه ينزف دون السماح لأحد بالاقتراب فيما عمدوا إلى وضع سكين بيده لتبرير جريمتهم. 
وإثر ذلك تجمهر عشرات المستوطنين في المكان واخذوا يحتفلون بجانب جثة الشهيد، فيما هب الأهالي ورشقوا جنود الاحتلال بالحجارة واندلعت مواجهات عنيفة في المنطقة وفي أحياء أخرى من الخليل أطلق خلالها جنود الاحتلال الرصاص وقنابل الصوت والغاز وأصابوا العديد من المواطنين بالرصاص الحي والمعدني إضافة إلى حالات الاختناق بالغاز. 
وفي القدس المحتلة توفي المواطن نديم شقيرات (52 عاما) من حي جبل المكبر جراء عرقلة حواجز الاحتلال الإسمنتية التي تغلق بها الطرقات عملية نقله إلى المستشفى بشكل سريع بواسطة سيارة الإسعاف، ويشار إلى أن شقيرات هو الضحية الثانية التي تفارق الحياة جراء حواجز الاحتلال حيث توفيت المسنة المقدسية هدى درويش من بلدة العيسوية في 19 أكتوبر الجاري، بعد أن منعتها قوات من الخروج إلى المستشفى الذي يبعد عن بيتها مسافة 3 دقائق بالسيارة، بعد إصابتها بالاختناق جراء قنابل الغاز التي أطلقتها باتجاه بيتها. 
وتتزامن عمليات الإعدام الميدانية لا سيما في منطقة الخليل والتي أوقعت أكثر من تسعة شهداء خلال الأيام القليلة الماضية، مع "تبرئة" نيابة الاحتلال للمواطنة إسراء عابد من مدينة الناصرة بالجليل من تهمة محاولة تنفيذ عملية طعن في العفولة قبل نحو ثلاثة أسابيع. 
ووفق المصادر الإسرائيلية فقد أظهرت تحقيقات الشرطة وجهاز الأمن العام (الشاباك) بأنها لم تكن لديها أية نية لمهاجمة الجنود أو أفراد الشرطة، لكنها كانت تعاني من ظروف خاصة وتصرفت بطريقة غير اعتيادية وان حيازتها للسكين كانت لأسباب خاصة أيضا وليس بهدف تنفيذ عملية". 
وأظهرت التحقيقات، أن "إسراء كانت تقف بجانب شاب يهودي، ولكن لم تقم بأي شيء مع أنها كانت تستطيع طعنه دون أي مشكلة ولكنها لم تفعل، واستمرت بالتقدم نحو أفراد شرطة حرس الحدود وصاحت عليهم "إرهابيون"، فقام عناصر الشرطة بإطلاق النار على رجليها وأصابوها بجراح متوسطة. 
وبذلك لن تقدم بحقها لائحة اتهام على خلفية قومية وأمنية ولكن من المتوقع أن يتم توجيه لائحة اتهام جنائية بحقها في وقت لاحق". كما لن يتم اتخاذ أي إجراءات ضد أفراد الشرطة الذين أطلقوا النار عليها بعد التحقق بأنهم تصرفوا وفق الشروط المتاحة لهم"، وفقا للمزاعم الإسرائيلية 
من جهة أخرى، اقتحم نحو 20 مستوطنا المسجد الأقصى من باب المغاربة بحماية مشددة من قوات الاحتلال، فتصدى لهم المصلون بالتكبيرات، فيما هدد أحد ضباط الاحتلال المرابطين بالإبعاد عن المسجد في حال استمروا في التكبير وملاحقة المستوطنين. 
كما اقتحمت قوات الاحتلال بطريقة وحشية للمرة الثالثة خلال ثلاثة أيام مستشفى المقاصد وأطلقت بداخله قنابل الغاز والصوت، وذلك في إطار محاولات الوصول إلى السجلات الطبية لجرحى خضعوا للعلاج بالمشفى. 
إلى ذلك، واصلت قوات الاحتلال حملات الاعتقال الجماعية في غير مكان من الضفة الغربية لا سيما في الخليل والقدس، حيث اعتقلت ، 39 مواطنا على الأقل بينهم قاصرون، ما يرفع حصيلة الاعتقالات منذ بداية أكتوبر إلى 1173 معتقلا. 
ومن بين المعتقلين 15 مواطنا من محافظة الخليل وثمانية من بلدة العيسوية شرق القدس وخمسة معتقلين من منطقة رام الله بينهم الفتاة رولا التميمي من قرية النبي وأربعة مواطنين من محافظة جنين، وأربعة من محافظة بيت لحم، وثلاثة آخرون من محافظات طولكرم، وقلقيلية وأريحا.
إلى هذا ستشهد فلسطينيان وأصيب آخرون يوم الجمعة برصاص قوات الاحتلال التي زعمت حدوث محاولات طعن لإسرائيليين قرب نابلس وفي القدس، في حين شهدت مناطق مختلفة في الضفة المحتلة مواجهات ساخنة مع الاحتلال. وقالت مصادر طبية إن خمسة أشخاص بينهم اثنان من الفلسطينيين المشتبه بهم جرحوا في الحوادث التي وقعت في حاجز الاحتلال «زعترة» جنوب نابلس وعند محطة ترام في الشطر الشرقي من القدس المحتلة.
واستشهد شاب فلسطيني بينما أصيب اخر بجروح خطرة بعد أن حاولا طعن أفراد من «حرس الحدود» الإسرائيلي عند حاجز زعترة جنوب نابلس شمال الضفة، بحسب ما زعمت سلطات الاحتلال. وقالت الشرطة إن الشابين «وصلا على متن دراجة نارية إلى المنطقة وكانا يحملان السكاكين»، مشيرة إلى أن أحدهما قتل بينما أصيب الآخر وتم اعتقاله. وقالت الشرطة إن المصاب الآخر في حالة خطرة.
واستشهد شاب فلسطيني (23 عاماً) برصاص قوات الاحتلال في حي الشيخ جراح بالقدس المحتلة بزعم محاولته طعن مستوطنين. وقال شهود عيان إن قوات الاحتلال أطلقت عدة رصاصات تجاه الشاب المقدسي عند محطة القطار الخفيف وأغلقت محيط إطلاق النار ومنعت طواقم الإسعاف وسكان المنطقة من الوصول إليه، واستشهد لاحقاً في أحد المستشفيات الإسرائيلية.
وادعت شرطة الاحتلال أن مستوطنين اثنين أصيبا بجروح بين الطفيفة والمتوسطة بفعل طعنهما من جانب الشاب.
واعتقل جيش الاحتلال شاباً فلسطينياً بعد ملاحقته ودهسه بمركبة عسكرية شمال مدينة البيرة في الضفة الغربية، حيث جرت مواجهات بين عشرات الشبان الفلسطينيين وجيش الاحتلال قرب مستوطنة بيت ايل. وشوهدت سيارة جيب عسكرية وهي تطارد ثلاثة شبان، وتمكنت من دهس احدهم، ومن ثم تم اعتقاله رغم محاولة أطقم طبية فلسطينية تخليص الشاب الذي بدا انه أصيب بكسر في قدمه اليسرى.
وأصدرت سلطـــــات الاحتــــــلال أمراً بتحويل منطقة منزل مفيد الشرباتي في شارع الشهداء ومنطقة «مقبرة اليهود» في حي تل ارميدة وسط الخليل، إلى منطقة عسكرية مغلقة يمنع على غير السكان دخولهما.
وقال عيسى عمرو منسق تجمع «شباب ضد الاستيطان» في الخليل، إن قوات الاحتلال داهمت المنازل في حي تل ارميدة وشارع الشهداء، وشرعت في عملية تسجيل أسماء وهويات سكان هذه المنازل وإحصائهم، ثم قامت بتسليم السكان أمراً عسكرياً بتحويل المنطقة إلى منطقة عسكرية مغلقة يمنع على غـــير السكان الدخول إلى هذه المنطقـــة.
وأضاف إن «ضباط الإدارة المدنية ابلغوا السكان انه سيتم منحهم تصاريح خاصة او بطاقات معينة تسمح لهم بالخروج والدخول من منازلهم والوصول إلى بقية أحياء المدينة».
في قطاع غزة، أصيب مواطن برصاص الاحتلال شمال قطاع غزة بعد اندلاع عدة مواجهات في عدة نقاط تماس في قطاع غزة.
وأفادت مصادر طبية أن قوات الاحتلال أصابت شاباً بالرصاص الحي في قدمه في مواجهات جرت في محيط معبر بيت حانون «ايريز» شمال القطاع حيث تم نقل المصاب إلى مستشفى.
وفي محافظة خان يونس، استهدفت قوات الاحتلال سيارة اسعاف تابعة للهلال الأحمر الفلسطيني في منطقة الفراحين شرق المحافظة أدت إلى إصابة ضابط إسعاف في يده تم نقله إلى مستشفى الأوروبي.
وأعلنت وزارة القضاء الإسرائيلية في بيان لها أنه تم توجيه تهمة محاولة القتل إلى فتى فلسطيني يبلغ من العمر 13 عاماً بعد أن اتهمته سلطات الاحتلال بطعن إسرائيليين قبل ثلاثة أسابيع.
وقالت شرطة الاحتلال إن أحمد مناصرة أقدم مع ابن عمه على طعن يهود في مستوطنة بسغات زئيف في القدس المحتلة. وبحسب البيان، فإن الفتى مناصرة خرج مع ابن عمه من المدرسة في 12 من أكتوبر الماضي «وتحدثا عن الوضع في المسجد الأقصى وسكان قطاع غزة والسلطة الفلسطينية وحماس وقررا أن يصبحا شهيدين ويقوما بطعن يهود».

إلى هذا شدّد المؤتمر الخامس لـ«المنتدى الديموقراطي الاجتماعي العربي»، الذي افتتحه «الحزب التقدمي الاشتراكي»، في فندق «البريستول» في بيروت بعنوان «نحو حركة ديموقراطية اجتماعية موحدة في العالم العربي»، على انه «لا يمكن ان تقوم ديموقراطية ولا تتكرس عدالة وأنه لا يمكن السعي الى عمل عربي موحد، اذا لم تكن القضية الفلسطينية هي الأساس».
حضر المؤتمر النائب علي بزي ممثلا الرئيس نبيه بري، النائب غازي العريضي ممثلا رئيس الحزب النائب وليد جنبلاط، نائب مفوض العلاقات الدولية في حركة «فتح» حسام زملط وممثلون عن المنظمات الدولية ووفود من: فلسطين، الجزائر، مصر، تونس، المغرب، البحرين، كردستان وسوريا.
وبعد كلمة تقديمية من مفوض الشباب في «التقدمي» صالح حديفة، كانت كلمة لزملط الذي اشار الى ان «هناك فرصاً حقيقية امام هذا المنتدى وامام احزابنا وامام الفكر التقدمي الديموقراطي الاجتماعي في العالم العربي، وكي تستمر هذه الفرص يجب استمرار الحراك الشعبي في كل مكان وتسارع وتيرته».
واعتبر مفوض الاعلام في «التقدمي» رامي الريس ان «وضع الشعوب العربية بين خياري الديكتاتورية والفوضى هو خيار مرفوض، فالعالم العربي هو أحوج ما يكون للحركة الديموقراطية الاجتماعية».
من جهته، قال العريضي: لا يمكن ان تقوم ديموقراطية ولا تتكرس عدالة وأن نسعى الى عمل عربي موحد اذا لم يكن الموضوع الفلسطيني هو الاساس، وإذا لم يكن حل عادل وثابت ودائم راسخ ودائم لهذه القضية.
اضاف: لا يمكن أن يتصور عاقل ان يتحدث عن حقوق انسان وعن عدالة واستقرار وسلام وعن مواجهة الارهاب في العالم اينما كان، ويبقى الشعب الفلسطيني الشعب الوحيد في بداية هذا القرن الذي يرزح تحت الاحتلال، وتبقى فلسطين الدولة الوحيدة المحتلة.
في مجال آخر قال الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، الجمعة، إن التحديات التي تواجه المنطقة العربية تحتاج للحوار، حتى يتم التوصل إلى آلية لحلها، لافتًا إلى أن هناك صراعات مفتعلة تهدد مقدرات شعوبها.
وأضاف السيسي، خلال كلمته، أمام منتدى المنامة، أصبحت فكرة سيادة القانون مهددة في بعض دولنا بسبب وجود الجماعات المسلحة، مشيرًا إلى أن تأجيج الخلافات المذهبية أصبحت أداة البعض للمساس بالأمن القومي العربي. 
واستطرد يقول: لقد أضحت الميليشيات والجماعات الخارجة عن القانون والحاملة للسلاح في سباق مع ما هو مستقر من مبادئ احتكار الدولة لأدوات فرض القانون، بل وأصبحت فكرة سيادة القانون في بعض دولنا تنكسر أمام نزعات طائفية ودينية ومحلية وغيرها، فنجد أن كل مجموعة من المواطنين أو عشيرة تشترك في اللون أو العرق أو المذهب تُعرف نفسها بحسب هويتها الأضيق وتخشى من الآخر، بدلاً من التعايش معه في سياق منطق الوطن الجامع الحافظ لمصلحة مواطنيه أياً كانت انتماءاتهم الدينية أو المذهبية أو العرقية. 
وقال: أن بعض الأطراف وجدت ضالتها في الجماعات الإرهابية وقامت بإزكاء تلك النزعات الطائفية البغيضة لتحقيق أجنداتها ومصالحها في المنطقة التي تؤثر سلباً على مفهوم الدولة من حولها، واعتمدت تلك الأطراف على عوامل طائفية وشرائح مجتمعية تمكنت من استقطابها لتمرير أجندات خاصة هدفها توسيع نفوذها على حساب مفهوم الدولة في المنطقة العربية. 
ومع بالغ الأسف فقد تمت ترجمة ذلك عملياً في صراعات تُمزق النسيج الاجتماعي والوطني لدول عربية، وبات تأجيج الاختلافات المذهبية وقوداً لاستمرار الصراعات في المنطقة، بما يهدر طاقاتها ويهدد مقدرات شعوبها، فضلاً عما يُلحقه من أضرار بالغة بدور الدولة وهيبتها. 
وأكد السيسي: لقد ظن البعض عندما تحركت الشعوب العربية للمطالبة بالتغيير أن التيارات التي توظف الدين لأهدافها السياسية هي المرشحة لأن تسود المنطقة بتأييد جماهيري، واعتقد البعض أن هذه التيارات معتدلة سياسياً وقادرة على احتواء تطلعات شعوبها، وعلى احتواء وتوجيه قوى التطرف والإرهاب. ولقد كشف الواقع العملي أن هذا التيار الذي ادَّعَى ارتباطه بالدين لا يفهم تاريخ المجتمعات العربية ولا يسعى لتحقيق مقاصد ثوراتها. وعليه، فقد سعى ذلك التيار لتحقيق شكل جديد من أشكال احتكار المشهد السياسي مستخدماً أساليب نفت عنه قطعاً صفات الاعتدال والانتماء الوطني، بل وكشفت منذ البداية تماثلاً تاماً وتعاوناً جلياً بينه وبين القوى الأكثر تطرفاً في المنطقة، وقد اعتمد في مسعاه للاستئثار بالسلطة بشكل أبدى على دعم بعض الأطراف التي راهنت عليه. 
وقال السيسي: ورغم ما تبين من فشل رهانات تلك الأطراف على مجموعات طائفية أو عقائدية داخل الحدود العربية في تحقيق الاستقرار ومصالح تلك القوى، وما يسببه ذلك من اضطراب إقليمى متسعٍ وممتد، فإننا نجد مع ذلك أن هذه الرهانات لا تزال قائمة، بما ينذر بمخاطر غير محدودة على الأمن القومي العربي. 
وتابع يقول: إن أدوات الحفاظ على الدولة الوطنية لا يمكن أن تقف عند حدود المواجهات العسكرية والترتيبات الأمنية، وإنما يجب أن تمتد لتضم توجهاً شاملاً يدرك أن الجوانب الاقتصادية والاجتماعية تعد من أهم عوامل استقرار الدول واستمرار مسيرتها ويتناسب مع تعاظُم وعي الشعوب بحقوقها، وهو ما أدى بطبيعة الحال إلى انتفاض الشعوب للتعبير عن تطلعاتها وطموحاتها المشروعة والمطالبة بالتغيير أملاً في تحقيق مصالحها ومراعاة حقوقها. 
وأؤكد في هذا المقام أن التردي الاقتصادي والتدهور الاجتماعي يؤثران سلباً وبشكل مباشر على الدولة كفكرة ومفهوم في أذهان المواطنين نتيجة صعوبة التفرقة أحياناً بين الحكومة والدولة، والنتيجة أننا أصبحنا أمام وضع إقليمي شديد الصعوبة والتعقيد، وبات الأمن القومي العربي مهدداً على نحو أصبح يتطلب، بل ويحتم الحفاظ على ما تبقى من الدول ومؤسساتها، وإعادة الثقة لدى المواطنين العرب في إمكانية تعايشهم تحت سقف دولة واعية بحقوقهم وقادرة على حمايتهم، وهو ما لن يتحقق إذا ما اكتفينا بمحاربة قوى التطرف والإرهاب، دون التحرك بخطى سريعة نحو حلول سياسية حقيقية توفر البيئة المواتية لتحقيق التقدم الاقتصادي والعدالة الاجتماعية. وهي مهمة جسيمة تتطلب تضافر الجهود الدولية من أجل إنجازها وتستلزم مشاركة كافة الأطراف الفاعلة، لا سيما تلك التي تمتلك القدرة على التأثير في مجريات الأحداث. 
وأكد الرئيس السيسي: إن مصر لم ولن تألو جهداً للعمل نحو التوصل إلى حلول سياسية لأزمات المنطقة، ويشهد التاريخ على مساعيها الدؤوبة من أجل مساعدة الشعب الفلسطيني الشقيق على إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو حزيران 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، بما يساهم في القضاء على أحد أهم الذرائع التي تستند إليها الجماعات المتطرفة لتبرير أعمالها الإرهابية واستقطاب عناصر جديدة إلى صفوفها، ويوفر واقعاً إقليمياً أفضل للأجيال القادمة في المستقبل. 
كما دعمت مصر بقوة الجهود الأممية لتسوية الأزمة الليبية وتشكيل حكومة وحدة وطنية تكون مهمتها إعادة بناء مؤسسات الدولة الليبية، وقد سعينا خلال عام كامل لتشجيع القوى الليبية على التوصل إلى المشاركة في السلطة بأسلوب لا يخل بمبدأ تولي الأغلبية زمام الأمور وفقاً لما عبر عنه الشعب الليبي من توجهات عبر صناديق الاقتراع. 
وقال: أما بالنسبة للأزمة السورية، فإن مصر تؤكد دعمها للجهود الأممية الرامية لتسوية الأزمة السورية، وأهمية التوصل إلى تسوية سياسية بالتنسيق مع القوى الدولية والإقليمية، بالإضافة. إلى مواصلة جهود مكافحة الإرهاب، والبدء في جهود إعادة الإعمار فور التوصل إلى تسوية سياسية بما يسمح بعودة اللاجئين السوريين إلى وطنهم ويشجعهم على الاستقرارفيه. ولقد حرصت مصر على مساعدة قوى المعارضة الوطنية السورية في الاجتماع على أراضيها لكي تتفق على رؤية وخطة تطرحها على العالم كله كمخرج سياسي من الوضع الكارثي الذي بات يسود سوريا الشقيقة. وقد اجتمعت بالفعل حوالى مائة وستين شخصية سورية ممثلة لقوى المعارضة الوطنية في الداخل والخارج في مصر يومي 8 و9 يونيو حزيران الماضي، واعتمدوا خارطة طريق نحو الحل السياسي التفاوضي، فضلاً عن مشروع ميثاق وطني طرحوا من خلاله رؤيتهم للعلاقة الصحية بين الدولة والمواطنين على أساس مبادئ المساواة والمواطنة البعيدة عن مفاهيم الطائفية والعرقية.. وقد كان لمصر دور هام في مساعدتهم على تحقيق أهدافهم دونما أي سعي لممارسة وصاية أو هيمنة على تلك القوى المستقلة بأي شكل من الأشكال. 
وفي اليمن العزيز، فإن مصر كما لم تتوانَ عن الاستجابة لدعوة أشقائها في دعم جهودهم لدحر قوى الإرهاب والتطرف، فإنها تؤكد على أهمية التوصل إلى تسوية سياسية تحفظ السلامة الإقليمية لليمن وتضمن وحدة أراضيه وتصون مقدرات شعبه، كما تكفل إعادة إعماره عقب تحقيق الاستقرار بما يساهم في توفير واقع أفضل لشعبه الشقيق.
على صعيد آخر علنت اللجنة العليا للانتخابات في مصر مساء (الجمعة) أن 273 مرشحاً فازوا بمقاعد مجلس النواب. وستجرى المرحلة الثانية الشهر المقبل في 13 محافظة بينها القاهرة.
وكان من حق 27 مليوناً و402353 ناخباً الإدلاء بأصواتهم في المرحلة الأولى التي شملت 14 محافظة، بينها الجيزة المجاورة للقاهرة والإسكندرية الساحلية.
وقال رئيس اللجنة العليا للانتخابات أيمن عباس في مؤتمر صحافي، إن 26.69 في المئة منهم أدلوا باصواتهم في الجولة الأولى من المرحلة الأولى. وكانت الجولة الأولى اجريت في الأسبوع الماضي.
وأضاف عباس أن 21.71 في المئة من الناخبين أدلوا بأصواتهم في المرحلة الأولى من انتخابات مجلس النواب المصري التي أجريت هذا الأسبوع، مؤكدة عزوفاً عن المشاركة.
من جهة أخرى اعلن مكتب رئيس الوزراء المصري فى بيان ان طائرة مدنية روسية سقطت في وسط شبه جزيرة سيناء.
وذكر مسؤول في سلطات الطيران المصرية أن الاتصال قطع مع طائرة روسية تقل 217 راكبا وطاقما من سبعة أفراد في رحلة تشارتر فوق سيناء.
على الصعيد الأمنى جددت مقاتلات التحالف الذي تقوده السعودية لمساندة الحكومة الشرعية في اليمن الجمعة غاراتها على مواقع عسكرية ومستودعات أسلحة لجماعة الحوثيين والقوات الموالية للرئيس السابق علي صالح في صنعاء ومحيطها ومناطق متفرقة في تعز والمخا، وأكدت «المقاومة الشعبية» الموالية للحكومة أنها صدت هجوماً للجماعة على مديرية «دمت» التابعة لمحافظة الضالع الجنوبية وأحرزت تقدماً في مديرية «الرضمة» المجاورة.
وفي تصريحات صادمة للشارع اليمني الذي يتوق إلى إنهاء القتال وحل الأزمة سلمياً أعلن رئيس المجلس السياسي للحوثيين صالح الصماد «فشل المحاولات التي ترعاها الأمم المتحدة من أجل انعقاد مفاوضات بين الأطراف اليمنية، داعياً جماعته إلى «الصمود ومواصلة العمليات العسكرية». وقال الصماد في تدوينة على صفحته الرسمية على «فايسبوك» إن «كل التفاهمات التي قدمت من أجل الوصول إلى حلول سياسية باءت بالفشل». 
وأكد نائب الرئيس اليمني ورئيس الحكومة خالد بحاح أثناء لقائه في الرياض سفير روسيا الاتحادية لدى السعودية أوليغ أوزيروف أن «فرصة التشاور من أجل السلام قائمة في شكل أفضل». واتهم بحاح الحوثيين وحلفاءهم الذين وصفهم بـ «الانقلابيين» بأنهم «هم من يقف خلف تعثر عملية السلام في اليمن بفعل تعنتهم وعدوانهم المستمر في حق المدنيين العزل وسيطرتهم على مؤسسات الدولة وخروجهم عن جادة الصواب».
في هذا الوقت قالت المنظمة العالمية للأرصاد الجوية التابعة للأمم المتحدة إن الاعصار «تشابالا» الذي يتكون في بحر العرب يتجه إلى اليمن وسلطنة عمان وقد يتسبب في فيضانات وانهيارات أرضية وأضرار بالبنية التحتية. ويتوقع أن يصبح الإعصار عاصفة عاتية تصاحبه رياح تصل سرعتها إلى 143 كلم في الساعة.
وقالت كلير نوليس المتحدثة باسم المنظمة: نتوقع الأثر الأكبر نتيجة كمية هطول الأمطار البالغة الخطورة والتي قد تعادل عاماً من الأمطار خلال يومين. وتقول المنظمة إن اليمن لم يتعرض لإعصار استوائي من قبل على رغم ان إعصاراً ضرب سلطنة عمان عام 2007 وأحدث أضراراً قدرت ببلايين عدة من الدولارات وقتل 50 شخصاً. والمنطقة الواقعة في شمال اليمن على مسار الاعصار غير كثيفة السكان لكن ميناء صلالة العماني ربما تلحق به أضرار جسيمة.
وعلى الصعيد الميداني طاولت غارات التحالف في صنعاء معسكر ألوية الحماية الرئاسية في جبل النهدين قرب القصر الرئاسي وقاعدة الديلمي الجوية قرب مطار صنعاء ومواقع في جبال عيبان وأخرى في ضواحي العاصمة الجنوبية في منطقتي «المحاقرة» و «عصفان» التابعتين لمديريتي سنحان وخولان.
وامتدت الغارات إلى مواقع متفرقة للحوثيين في مدينة تعز واستهدفت مواقع وثكنات للجماعة في مدينة المخا الساحلية بالتزامن مع استمرار المواجهات بين مسلحي المقاومة والقوات الموالية للحكومة من جهة وبين المسلحين الحوثيين والقوات الموالية لهم من جهة أخرى في مختلف جبهات مدينة تعز، وفي المناطق التابعة لها بمحاذاة محافظة لحج الجنوبية. وأكدت مصادر المقاومة أن مسلحيها تقدموا في مديرية الرضمة التابعة لمحافظة إب وسيطروا على نقاط للحوثيين وآليات عسكرية، كما صدوا تقدماً جديداً للحوثيين في مديرية حزم العدين غرب مدينة إب.
ويحاصر مسلحو الحوثيين وقواتهم مدينة تعز منذ ثمانية أشهر ويحاولون التوغل منها مجدداً نحو لحج وعدن في الجنوب ومن جهتي إب والبيضاء نحو الضالع وأبين، في حين تقود القوات الحكومية المدعومة من التحالف عمليات عسكرية في مأرب والجوف (شرق صنعاء) تمهيداً للزحف صوب العاصمة، كما تشن عمليات عسكرية شمال باب المندب لطرد الحوثيين من المخا وتضييق الخناق عليهم في الحديدة وتعز.
وعلى الحدود اليمنية مع السعودية قصفت طائرات «الأباتشي» التابعة للتحالف مسلحين حوثيين قاموا بمحاولات يائسة للاقتراب من الحدود السعودية، وقتلت خمسة منهم كانوا يختبئون خلف صخور في مرتفعات قريبة من رازح، كما تمكنت من صد هجوم والقضاء على مسلحين تحصنوا في أحراش وأشجار كثيفة بالقرب من الحدود. وقصفت طائرات التحالف مواقع عسكرية للحوثيين وأتباع صالح في صعدة ودمرت كهوفاً كانوا يتحصنون فيها لإطلاق القذائف على الحدود.