سلطنة عمان تتقدم سبعة مراكز في تعزيز سهولة ممارسة الأعمال الصادر عن البنك الدولي ومؤسسة التمويل الدولية

وزراء الثقافة لدول العالم الإسلامي يفتتحون مركز نزوى الثقافي الثلاثاء المقبل

336 مليون ريال العروض المستلمة لشراء صكوك سيادية بالسلطنة

300 مشارك بمؤتمر عمان للصيدلة يبحثون ايجاد كوادر ذات كفاءة مهنية عالية

معالي د. عبدالمنعم بن منصور الحسني وزير الاعلام2

وزير الإعلام العماني

           
         تقدمت سلطنة عمان سبعة مراكز في تقرير سهولة ممارسة الأعمال 2016 الصادر عن البنك الدولي ومؤسسة التمويل الدولية، حيث حلت في المركز 70 مقارنة بـ77 في تقرير 2015. وأشاد التقرير بالإصلاحات التي أجريت على النظام الاقتصادي في السلطنة والتي كان من أهمها المحطة الواحدة لتخليص الإجراءات.

وبحسب التقرير الجديد يحتاج المستثمر الذي يريد أن يبدأ مشروعا استثماريا في السلطنة إلى إنجاز 5 معاملات و7 أيام لترخيص مشروعه ويكلف 3.20% من دخل الفرد، وهو الأمر الذي يعد تقدما كبيرا عن التقارير السابقة. وأشار التقرير إلى أنه من الممكن أن تتحسن بيئة الأعمال في السلطنة بأكثر من ذلك.

وتختتم فعاليات مؤتمر عمان للصيدلة 2015 بتنظيم من كلية عـُمان الطبية تحت شعار «الدور المستحدث للصيادلة في نظام الرعاية الصحية» وبحضور أكثر من 300 مشارك من الصيادلة، ومساعدي صيادلة، وطلاب، ومتخصصين في الرعاية الصحية.
وتم افتتاح المؤتمر تحت رعاية الدكتور علي بن سعود البيماني، رئيس جامعة السلطان قابوس، بحضور الدكتور عبدالله بن محمد الصارمي، وكيل وزارة التعليم العالي، والشيخ سالم سعيد آل فنة العريمي، رئيس مجلس إدارة كلية عمان الطبية.
وقال الدكتور ياسين موسى مال الله اللواتيا نائب عميد كلية عمان الطبية ورئيس اللجنة المنظمة: إن محور المؤتمر جاء ليعزز الدور المهم الذي يؤديه الصيادلة في وقتنا الراهن وسعيا لتوفير رعاية أفضل للمريض وتحسين آلية صرف الدواء له. 
وتضمن المؤتمر تقديم محاضرات، جلسات نقاش، وندوات وحلقات عمل يسلط المتحدثون فيها الضوء على أهمية استشارة وإرشاد المريض، والأخطاء الطبية والحذر الدوائي في الرعاية الطبية.

كما خصص اليوم الثاني للمؤتمر للطلبة والباحثين الجدد وحديثي الممارسة بالصيدلة ويركز في برنامجه على حاضر ومستقبل الممارسة والبحث الصيدلي. يتخلل البرنامج كذلك محاضرات وحلقات عمل للمشاركين يقدمها متحدثون بارزون من الولايات المتحدة الأمريكية، فرنسا، قطر، المملكة العربية السعودية والهند وغيرها من البلدان.
بالإضافة لما سبق سيلقي متخصصون في المجال الأكاديمي والصناعي والمهني محاضرات حول تحسين رعاية المرضى المصابين بالأمراض الحادة والمزمنة، كما يتضمن المؤتمر حلقات عمل تدريبية لمشرفي الصيادلة وممارسي رعاية الطفولة والتغذية الوريدية الكاملة.
وبدأ البرنامج العلمي بكلمة الافتتاح قدمتها الصيدلانية نُسَـيـبة حبيب محمد، المديرة العامة للمديرية العامة للتموين الطبي بوزارة الصحة قالت فيها: المؤتمر يعكس رؤية كلية عمان الطبية بالتأكيد على دور الصيادلة في الرعاية الصحية وإبراز دوره العلمي والعملي في تعزيز الصحة وتقليل المشاكل المصاحبة لاستخدام الدواء بما يتلاءم مع الدور الحيوي الحديث للصيدلي كأحد أعضاء الفريق الطبي وتحقيقًا لأهمية التكامل بين كافة التخصصات للارتقاء بمستوى الخدمات الصحية.
وأوضحت الصيدلانية: مما لا شك فيه أن الصيدلة علمًا ومهنةً من أكثر التخصصات الطبية تطورًا ففي مجال البحث العلمي لاتكادُ تمر فترة يسيرة إلا ونشهد مولد دواء جديد أو اكتشاف استخدام جديد لأدوية معروفة، وفي مجال الممارسة نجد هذا التحول الكبير والملحوظ في جوهر المهنة من تركيب وصرف الدواء إلى الرعاية الصيدلانية والذي أدى بدوره إلى تغيير كلي في كيفية ممارسة المهنة وتطور دور الصيادلة في العملية العلاجية والذي يندرج ضمن منهج يركز على المريض بشكل كبير فيما يعرف بالرعاية الصيدلانية التي صادقت عليه الجمعية الأمريكية لصيادلة النظام الصحي وعرفته في عام 1993م، التوفير المباشر والمسؤول لكل الرعاية المتعلقة بالدواء للوصول إلى نتائج محددة لتحسين نوعية حياة المريض وذلك من خلال العناصر الثلاث الأساسية ألا وهي: مسؤولية الصيدلي عن سلامة المريض ومسؤولية الصيدلي عن كل ما يتعلق بالدواء ومن ثم الرعاية التي تتوحد فيها جهود جميع الطاقم الطبي لتوفير الرعاية للمرضى كل حسب اختصاصه فالصيدلي يلعب دورًا مهمًا وفعالاً في توجيه الاستخدام المناسب للدواء وبالتالي الوقاية من الكثير من الأخطاء الدوائية قبل وصولها للمريض.
هذا المفهوم الذي يجب أن تجاريه المناهج الأكاديمية في كليات الصيدلة للعمل على إيجاد كوادر صيدلانية ذات كفاءة مهنية عالية والتي تنعكس إيجابًا على فعالية الأداء المهني وتحقيق التميز المطلوب في تطبيق ومزاولة الرعاية الصيدلانية.
وأضافت: تواجه هذه المهنة تحديات متمثلة بتحديد هويتها ومكانتها الأمر الذي يحتم علينا تغيير منهجية الممارسة والتعليم الصيدلي لمواكبة التغيرات المتسارعة في التطور التكنولوجي والتركيز على الرعاية الصيدلانية الشاملة للمريض والفرد والمجتمع بحيث يصبح المريض هو محور الاهتمام الأول ويتم ذلك من خلال إيجاد صيادلة مؤهلين علمياً ومهنياً يمكنهم التكيف مع متغيرات هذا العصر ومن جانب آخر بدأت تشهد الأنظمة الصحية والسياسات الدوائية الوطنية اهتمامًا متزايدًا بمفهوم الجودة الصحية والتكلفة العلاجية وما له من أثر على الأمن الدوائي ولذلك لابد لكليات الصيدلة الاستجابة لهذه المتغيرات والمتطلبات والتركيز على الممارسة الجيدة للصيدلة والاقتصاد الدوائي ومفاهيم الجودة في مجال الدواء والرعاية الصيدلانية.
لقد أخذت كلية عمان الطبية على عاتقها مهمة إعداد صيادلة يشاركون في المنظومة الصحية لذا يجب الحرص أن تأخذ أيضًا على عاتقها مسؤولية أن يظل خريج الصيدلة متميزًا من خلال تطوير المناهج وطرق التدريس والانتقال من الاقتصار على المعرفة إلى تنمية المهارات وغرس السلوكيات الإيجابية للخريج ليتفاعل مع الآخرون في الحقل الطبي لتقديم خدمة علاجية تركز على المريض وسلامة استخدام الدواء.
ودعت الصيدلانية نسيبة القائمين على التعليم الصيدلي أن لا تقفوا بموقف المراقب بل لابد من أن تكون لكم رؤية ورسالة واضحة قابلة للتحقيق ضمن أهداف وبرامج عملية وأن تبادروا إلى التغيير مع المستجدات المتلاحقة في مجال الرعاية الصيدلانية والسياسة الدوائية بهدف إيجاد جيل جديد متميز من الصيادلة القادرين على مواجهة تحديات المهنة وممارستها بالشكل الذي يتناسب مع رسالة الصيدلي خبير الدواء الأول، بحيث يجد من لا يتماشى مع هذا التغيير بعد حين فجوة معرفية وتقنية من الصعب علينا تجاوزها.
ودعمًا للسياسات الدوائية المستقبلية ومن منطلق رفع مستوى الرعاية الصيدلانية عملت وزارة الصحة على إنشاء دائرة للرعاية الصيدلانية واستحداث أقسام للجودة والسلامة الدوائية والصيدلة السريرية ضمن هيكلها التنظيمي الذي صدر هذا العام بهدف تحسين دور الصيادلة كأعضاء فاعلين ومسؤولين ضمن الفريق الطبي والعمل على وضع وتطوير ونشر نموذج الممارسة المستقبلية للصيادلة الذي يضمن توفير رعاية فاعلة وآمنة وموجهة لجميع المرضى.
وقد جاءت توصيات مؤتمر الرؤية المستقبلية للنظام الصحي 2050م في مجال تطوير القطاع الصيدلاني ليعكس طموحات هذا القطاع في مرتكزاته الأساسية التعليم والممارسة المهنية.
ومع صدور قانون تنظيم مزاولة مهنة الصيدلة والمؤسسات الصيدلانية بالمرسوم السلطاني رقم 35/‏‏‏2015 في بداية هذا الشهر والذي اشترط أن يكون مالك المؤسسة الصيدلانية أو أحد شركائه صيدلانيا عمانيا.
أصبحت المهنة بيد أصحابها مما سيؤدي إلى خلق فرص عمل جديدة لخريجي الصيدلة ويؤكد على شراكة الصيدلي الفعلية في المنظومة الصحية أن كل هذه الإجراءات ينبغي أن يوازيها بالمقابل سعي الصيادلة لتطوير أنفسهم وتحديث معلوماتهم.

واختتمت بقولها: آمالنا كمهنيين كبيرة في رسم مسار مهنة الصيدلة في المستقبل لتكوين الصيدلي الكفء ليؤدي دوره المهم في الجامعات والبحث العلمي والمستشفيات وصيدليات المجتمع، وفي الصناعة الدوائية ومختبرات الرقابة وضبط الجودة بإضافة إلى الصيادلة العاملين في تسويق الدواء وتوزيعه وفي مجال الأدوية العشبية.
وألقـت الدكتورة لوسـِـندا إل.مَـيـن، نائب الرئيس التنفيذي – والرئيس التنفيذي للجمعية الأمريكية لكليات الصيدلة – في الولايات المتحدة الأمريكية، الكلمة الرئيسية حيث تحدثت عن أهمية تعليم درجة بكالوريوس دكتور في الصيدلة، والتعلـُّم من تجربة الولايات المتحدة الأمريكية. كما قدَّم الدكتور علي الشهري والدكتور محمد الجوفان، من المملكة العربية السعودية، كلمتين مهمتين حول مستقبل الصيدلة، وأهمية درجة الدكتور في الصيدلة.
بينما قدّم البروفيسور فيفيل ملاحظاتٍ مُـتـبـصِرّة حول استراتيجيات التعامل مع العقم الناتج عن عوامل وراثية عند الذكور.
وتناولت الصيدلانيتان زينب وحميدة الرعاية الصيدلية في المستشفيات، وضبط الجرعات الزائدة للدواء لدى المرضى المسنين.
واتسمت حلقة العمل التي اقامتها الدكتورة لوسِندا وفريقها حول تدريب المتدربين بحضورٍ لافتٍ.
وشملت الموضوعات المفيدة الأخرى التي طـُرِحَت في جلسة الحذر الدوائي: 
اضطرابات الحساسية الناتجة عن الأدوية، ردود الفعل السلبية للعقاقير، السلامة الدوائية، تقديم المشورة للمرضى، مراقبة العلاج بالأدوية، والأقراص أو الكبسولات متعددة المكونات.
كما قامت الصيدلانية جيهان آل فنة والصيدلاني علي الرواحي، من المستشفى السلطاني، وفريقهما بحلقات عمل تعليمية حول رعاية الأطفال، والتغذية الوريدية الشاملة.
كما قام عدد من المتخصصين، والطلاب بتقديم اكثر من 40 من الملصقات التي سلطت الضوء على التطور في مجال الأدوية وأنظمة تسليم الدواء.
وكذلك تم تقديم بحوث مبنية على الاستقصاء حول مشاكل طبية متنوعة شائعة في عـمان.
ويتيح المؤتمر الفرصة المناسبة والفريدة لعارضي الصناعات الدوائية والشركات والموزعين والوكلاء والبائعين لعرض وترويج منتجاتهم، ويوفر بيئة ملائمة للتفاعل المهني والنقاش البناء لمختلف أصحاب المصالح من مجتمع الرعاية الصحية وذوي الخبرة في المهن الطبية والصيادلة،والتربويين، وأصحاب القرار، والباحثين وكذلك الطلبة.
وقد حضر المؤتمر، الذي حاز على 9.5 درجة CPD من مجلس التخصصات الطبية العماني، أكثر من 300 مشارك بما في ذلك صيادلة، ومساعدي صيادلة، وطلاب، ومتخصصين في الرعاية الصحية، من عـُمان، ودول مجلس التعاون الخليجي، ودول أخرى.
وتـنوعت فعاليات المؤتمر بين المحاضرات العامة، وحلقات العمل، وعرض للملصقات سلط الضوء على البحوث في مجال الصيدلة.
هذا ويفتتح في ولاية نزوى بمحافظة الداخلية الثلاثاء القادم المركز الثقافي الذي شيدته وزارة التراث والثقافة ليكون أيقونة ثقافية بمحافظة الداخلية خلال هذا العهد الزاهر، ويأتي افتتاح هذا المعلم بالتزامن مع فعاليات نزوى عاصمة للثقافة الإسلامية لهذا العام، يضم مسرحا كبيرا أثث بأحدث التجهيزات السمعية والبصرية، ومسرحا مفتوحا على الهواء، وقاعة متعددة الأغراض ومكتبة كبيرة تضم مطبوعات الوزارة، ومكتبة أخرى للطفل، ومرسما للشباب، ومرافق خدمية لتشغيلها في الجوانب الثقافية والفنية، إلى جانب مبنى مستقل لإدارة التراث والثقافة بنزوى، ويقع المركز في حي التراث، تطل عليه رؤوس الجبل الأخضر بمرتفعاته وسفوحه ذات الألوان المتدرجة.
والتقت بالمهندس عاصم بن محمد بن عبيد السعيدي مدير عام الشؤون الإدارية والمالية بوزارة التراث والثقافة المشرف على مشروع بناء المركز، قال: إن المركز بمثابة مفخرة ثقافية حقيقية، وهو أول مركز ثقافي يقام على مستوى السلطنة، ويعد باكورة مشاريع الوزارة القادمة، نحن نعمل على إنجازه وتنفيذه منذ ثلاث سنوات، قطعناها في التخطيط ووضع التصاميم والتنفيذ، وخلال فترة قياسية بلغت 18 شهرا استطعنا أن ننجز بناء هذا المشروع، وهو بهذه الضخامة والجمال.
وقال أيضا: تكمن أهمية مشروع المركز الثقافي من كونه يأتي متزامنا مع الاحتفاء بنزوى عاصمة للثقافة الإسلامية، ونعده هدية فاخرة من وزارة التراث والثقافة إلى مدينة نزوى العريقة وأهلها ومثقفيها، أما إنشاء المركز فهو يأتي ضمن توجهات الدولة لبناء مراكز ثقافية في محافظات السلطنة، ومن ضمن الخطط المالية لوزارة التراث والثقافة، وليس بمناسبة نزوى عاصمة للثقافة الإسلامية لهذا العام، ولذلك بعد افتتاح المركز واكتمال تأثيثه وبدء برامجه التشغيلية، سيأتي الدور لبناء مركز ثقافي آخر، وسيكون في خصب بمحافظة مسندم.
فيما يتعلق بالمرافق داخل مركز نزوى الثقافي، ارتأت الوزارة أن تكون متعلقة بكل ما يختص بالتراث والثقافة، وأؤكد أن هذا المركز في حجمه بالمرافق التي يضمها، ليس مركزا محليا فقط، بل ينافس مراكز ثقافية إقليمية، حيث يضم مسرحا مجهزا بأحدث التجهيزات السمعية والبصرية، في الصوت والإضاءة والمقاعد والديكور، يتسع المسرح إلى ما يقرب من 400 متفرج، مسرح ضخم يمكن الاستفادة منه في الفعاليات الفنية والثقافية، وبه مقصورة خاصة علوية تطل على القاعة الرئيسية للمسرح، طوله 12 مترا وعرضه 12 مترا أيضا، بناء على المواصفات الفنية للمختصين.
وقال السعيدي: يضم المركز كذلك مكتبة تستوعب أكثر من 20 ألف كتاب، ومكتبة للطفل لتكون وعاء ثقافيا وفكريا له، وكذلك يوجد منفذ لبيع الكتب عند مدخل الرئيسي للمركز مباشرة، لمن يريد أن يشتري الكتاب، وهو امتداد للمنافذ التي تعمل وزارة التراث على إيجادها في كل محافظة، لبيع الكتب الصادرة عنها، كما يضم مبنى للنادي العلمي، وقاعة لعرض الأدوات والاحتياجات الخاصة بالنادي، ومرسما ومخزنا للآثار وقاعة متعددة الأغراض، هذه القاعة تصلح أن تكون مرسما أو مكانا لإقامة ورشة أو معرضا أو أمسيات شعرية، كما يوجد مسرح خارجي يطل على جهة الشمال من موقع المركز، يتسع المسرح لأكثر من 120 متفرجا، وهو مسرح مفتوح على السماء، لإقامة الفعاليات الثقافية والفنية.
وتحدث السعيدي عن تصميم المركز فقال: لقد راعينا في تصميمه أن نأخذ بمبدأ البساطة، وسيلاحظ الزائر أن الواجهة الرئيسية للمركز مشبعة بالبساطة، وتم تصميمه ليكون أنموذجا للمراكز ذات الانسيابية المتناهية، لتتجاور مكتبة الكبار ومكتبة الأطفال مع بعض، يفصلهما مبانٍ إدارية، بحيث إن رب الأسرة حين يأتي بأطفاله وأسرته للقراءة والمتعة، بما يمكنه أن يجلس في مكتبة الكبار، ولا يفصله عنهم سوى فاصل صغير، لتشغل الأسرة فراغ انتظارها بالقراءة، كما روعي في تصميمه أن يكون عمليا أكثر، بحيث لا توجد مساحة زائدة ليس لها هدف، حتى لو كان هدفا جماليا، والمرفق التي يضمها تكمل بعضها البعض.
وقال أيضا: لقد ركزنا كثيرا على المساحات الجمالية في تصميم المركز من الداخل، ثمة مساحات خضراء تتخللها النخيل، مع الكراسي، لتتحول إلى ما يشبه الحدائق والاستراحات، مع الاطلالة على رؤوس الجبال من جهة الشمال، تجعل المستفيد من المكان سواء أكان زائرا أو موظفا مستمتعا بجمال المكان، إلى جانب ذلك تتخلل مرافق المراكز إضاءات حالمة من الشمس في النهار ومن الأنوار في الليل، واستفدنا من الإضاءة الطبيعية للشمس، حيث سطوع الشمس في هذا المكان يجعل المكان مضيئا من الداخل، كل مرفق فيه ضوء طبيعي.
وتحدث المهندس عاصم السعيدي عن الخطة التشغيلية للمركز، ووصفها بأنها خطة طموحة، تأخذ في الاعتبار القنوات التي ستعمل على تنفيذها كالموارد البشرية، حيث قال: آمل أن ينال هذا المركز حظة من التشغيل، سواء أكان من طرف الوزارة أو المجتمع المحلي، وأنا أطمح أن يعمل تلقائيا، ويكون برنامجه مزدحما بالفقرات والفعاليات.
وأضاف: إن دائرة التراث والثقافة ستنضم إلى القسم المخصص لها، وفترة دوامها تنتهي بانتهاء فترة الدوام الرسمي في الوزارة بمسقط، ولكنها ستختلف عن الفترة التشغيلية للمركز، سيكون للمركز إدارة تعمل على تشغيل المركز خلال الفترتين الصباحية والمسائية، لذلك لن يتم إلغاء الدائرة، بل هي باقية بعملها المستقل، والذي بلا شك سيصب في صالح خطط ومشاريع المركز.

وتحدث عاصم السعيدي عن يوم افتتاح المركز، والذي سيكون يوم الثلاثاء القادم، الموافق الثالث من شهر نوفمبر، حيث سيقوم وزراء الثقافة من مختلف دول العالم الإسلامي ضيوف المؤتمر القادم بزيارة رسمية للمركز، وهذه الزيارة ستكون بمثابة الافتتاح الرسمي للمركز، حيث سيقومون بجولة تفقدية داخل مرافقه المتعددة، كالمسرح والمكتبة، وسيكون صاحب السمو السيد هيثم بن طارق آل سعيد وزير التراث والثقافة في صدارة المستقبلين لضيوف السلطنة، كما سيتابعون عرضا تسجيليا يلخص تجربة الأفلام التي دشنت عن نزوى.
وتحدث عاصم السعيدي عن المركز الثقافي الذي سينشأ في ولاية خصب في الأيام القادمة، حيث أكد أنه تم الانتهاء من وضع تصاميم الخرائط الأولية للمركز، وسيكون مبناه مختلفا عن هذا المركز، بما يتواءم مع البنية المعمارية للمدينة، استمدت تصاميمه من طبيعة ولاية خصب، واختير له موقع يطل على البحر، قريبا من فندق جولدن توليب من الجهة المقابلة.
كما تحدث عن تدشين موسوعة «السلوى في تاريخ نزوى» للباحث محمد بن عبدالله السيفي، ووصفه بأنه مشروع عالم، صدرت الموسوعة في ستة أجزاء، وتم تحقيقها علميا، وصممت تصميما يليق بها، وطبعت طباعة فاخرة على حساب الوزارة.
يقول السعيدي: برأيي أن مركز نزوى الثقافي، وكتاب «السلوى في تاريخ نزوى»، هما أيقونتان ثقافيتان في هذا العام الثقافي المهم، لقد شيدت الوزارة مركز دائما للثقافة والمثقفين، وطبعت موسوعة قيِّمة عن تاريخ نزوى، وهذان المشروعان هما الأبقى لهذه المدينة العريقة، ولا تزال المشاريع الثقافية قائمة ولا تنتهي، هناك مشاريع الترميم التي ابتدأت في نزوى منذ السنوات الأولى لإنشاء الوزارة قبل أربعة عقود، وتم ترميم أهم المعالم التاريخية، كالقلاع والحصون والأبراج والبوابات والمساجد الأثرية.
واختتم عاصم السعيدي حديثه عن أول فعالية سيقيمها المركز، وهو مهرجان المسرح العماني السادس، سيقام خلال شهر ديسمبر القادم، وهي أول فعالية يفتتح بها تشغيل مسرح المركز. وأشاد عاصم بتعاون المؤسسات الرسمية مع برامج وزارة التراث والثقافة خلال السنوات الماضية، وهو تعاون أثمر عن إقامة الفعاليات بجدارة، وأن الأيام القادمة سيشهد المركز تشغيلا مكثفا للبرامج الخاصة.
من جانبها تحدثت المهندسة يسرى بنت خلف بن سليمان الصبحي مهندس مشروع بناء المركز، حيث أكدت أن المعدات الخاصة بالمسرح تم استجلابها من إسبانيا عن طريق شركة تم التعاقد معها عبر المقاول الرئيسي لبناء المركز. وقالت أيضا: إن النادي العلمي يضم مجموعة من التقسيمات، من بينها مختبر الكيمياء والفيزياء، ومختبر التصوير والإخراج، أما ورشة الأعمال الفنية فتضمنت مرافق تخص الفنانين، ورشة للمبتدئين، وورشة النحت، وورشة الأعمال الفنية والرسم.
وقالت المهندسة: إن المكتبة العامة التي ستتضمن أكثر من 20 ألف كتاب، أثثت من قبل الجمهورية البرتغالية، على مبدأ من تصميم معين تم استيحاؤه من النسق العام للمركز، لتصبح مكتبة عالمية تضم الموسوعات العلمية والأدبية، إلى جانب مطبوعات الوزارة.
وتحدثت عن التفاصيل المتعلقة بمكتبة الطفل، حيث أكدت أنها سيستفيد منها طلاب المدارس، وتهتم بالفئات العمرية منذ سنوات الطفولة والعمر القريب من الشباب.
وفي ختام حديثها أكدت أن المركز الثقافي بنزوى إنجاز ثقافي كبير حققته وزارة التراث وشيدته في هذه المدينة العريقة خلال فترة قياسية جدا، سيفخر به كل فئات المجتمع، ونموذج للصروح ذات اللمسات الجمالية التي شيدت في نزوى.
فى مجال آخر حقق أول اصدار للصكوك السيادية بالسلطنة اقبالا كبيرا من قبل  المستثمرين ورجال الاعمال على نحو يعكس الثقة في السياسة النقدية والمصرفية وادارة سوق المال بالسلطنة . فقد بلغ اجمالي العروض المستلمة لشراء الصكوك 336 مليون ريال وهو ما يغطي قيمتها بأكثر من 70% تقريبا رغم ان الصكوك اقتصرت على رجال الاعمال والمستثمرين الكبار فقط وبحد أدنى 500 الف ريال وبقيمة اجمالية 200 مليون ريال الا ان حجم الطلبات التي تقدم بها المستثمرون تخطت هذا الرقم بكثير. ومن المقرر ان يقوم مدير الإصدار بعمليات التخصيص للمكتتبين الثلاثاء القادم 27 أكتوبر الجاري على أن تتم عملية التسوية في 3 نوفمبر المقبل، ومن المقرر أن يتم تحديد معدل الربح على الصكوك من خلال مزاد السعر الموحد، إلى جانب تحديد حجم الإصدار بشكل نهائي فور الانتهاء من عملية تسجيل المكتتبين.

ويبلغ أجل الصكوك 5 أعوام وتستحق الدفع في عام 2020. وكانت وزارة المالية قد كلفت شركة موديز لخدمة المستثمرين بتصنيف الإصدار المدعوم بشكل كامل من الحكومة.

وسيتم إدراج شهادات الصكوك السيادية الأولية في سوق مسقط للأوراق المالية بحيث يمكن التداول بها من قبل المستثمرين في الأسواق الثانوية، وستعمل شركة مسقط للمقاصة والإيداع ش.م.ع.م كوكيل لحاملي شهادات الصكوك والقائم بأعمال الدفع والتسجيل للصكوك.
وتتواصل في سنغافورة فعاليات معرض الصور الضوئية «عُمان الجميلة» الذي يقام بمناسبة العيد الوطني الـ 45 المجيد واحتفالاً بالذكرى الثلاثين لإقامة العلاقات الدبلوماسية بين السلطنة وجمهورية سنغافورة.
ويهدف المعرض الذي يستمر مدة أسبوع إلى تعريف السنغافوريين والمقيمين فيها بحضارة عمان والثقافة العمانية وما تشهده السلطنة من رقي وازهار في العهد الزاهر للسلطان قابوس بن سعيد .
ويقام المعرض في المركز التجاري Orchard Central الذي يقع على شارع اورتشارد وهو أشهر شارع للتسوق في سنغافورة ويعتبر المركز التجاري من أكثر المراكز ازدحاما في سنغافورة.
ويضم المعرض 45 صورة ضوئية ترمز إلى احتفال السلطنة بالعيد الوطني الخامس والأربعين المجيد منها 30 صورة ملونة و 15 صورة غير ملونة.
تجدر الإشارة إلى أن المعرض افتتح برعاية ماساجوس ذي الكفل وزير البيئة وموارد المياه السنغافوري بحضور العديد من المسؤولين السنغافوريين والسفراء والدبلوماسيين المعتمدين في سنغافورة وعدد من رجال الأعمال والأكاديميين ولفيف من المهتمين.
من جهة أخرى وافقت الجمعية العامة غير العادية لشركة الطيران العماني بالإجماع على زيادة رأسمال الشركة المصدر من 546.047 مليون ريال عماني إلى 684.157 مليون ريال عماني وتخصيص أسهم الزيادة بقيمة 138.110 مليون ريال عماني لمصلحة الحكومة نظير المساهمة النقدية المستلمة خلال عام 2014م وتعديل النظام الأساسي بناءً عليه. جاء ذلك في الجمعية العامة غير العادية للشركة بمقر الشركة برئاسة ميثاء بنت سيف المحروقية، نائبة رئيس مجلس الإدارة، وبحضور أعضاء المجلس والمساهمين والجهات ذات الصلة. وإلى جانب زيادة رأس المال المصدر وافقت الجمعية على تعديل الهيكل التنظيمي حتى تستطيع الشركة تحقيق كفاءاتها الوظيفية وتحسين جودة الخدمات التي تقدمها، مما ينتج عنه تحسن تقديم الخدمة.
وقام السيد شهاب بن طارق آل سعيد مستشار السلطان رئيس مجلس البحث العلمي بتكريم الفائزين بالجائزة الوطنية للبحث العلمي في فئتيها من حملة الدكتوراه وفئة الباحثين الناشئين (دون الدكتوراه) وعددها 12 بحثا عمليا فائزا، كما تم تكريم البحوث الطلابية الستة الفائزة ضمن برنامج دعم بحوث الطلاب، وكذلك الابتكارات الفائزة بمسابقة الابتكارات الفردية وهي ثمانية ابتكارات. وكان مجلس البحث العلمي قد أعلن قائمة المشاريع البحثية الفائزة بالجائزة الوطنية للبحث العلمي وذلك في ختام الملتقى السنوي الثاني للباحثين الذي أقيم برعاية السيد شهاب بن طارق آل سعيد. وقد جاءت البحوث الفائزة لتغطي مجالات حيوية ومستقبلية في قطاعات التعليم ونظم المعلومات والطاقة المتجددة والتكنولوجيا الحيوية وغيرها.
من جهة أخرى أكد حمود بن سنجور الزدجالي الرئيس التنفيذي للبنك المركزي العماني أن السلطنة تواصل الاستثمار في تعزيز وتنويع اقتصادها على الرغم من تضرر ماليتها جراء هبوط أسعار النفط.. وأدى هذا الهبوط إلى تسجيل عجز في الموازنة العامة بلغ 2.68 مليار ريال عماني في الأشهر الثمانية الأولى من هذا العام مقابل فائض بلغ 205.7 مليون ريال عماني في الفترة نفسها من العام الماضي.

وقال الزدجالي لرويترز على هامش قمة رويترز للاستثمار في الشرق الأوسط إن السلطنة ستمضي قدما في جهود طموحة ومكلفة لتوسيع قاعدتها الصناعية وإيجاد فرص عمل ، وستبلغ تكلفة المشروعات الصناعية ومشروعات البنية الأساسية التي يجري العمل فيها حاليا والمخطط لها مليارات الدولارات ، وقال إن الهدف الأساسي للحكومة والبنك المركزي العماني في ظل تدني أسعار النفط هو تعزيز عملية النمو وتحفيز عملية التنويع ، وأضاف إن التجارب السابقة ترجح أن مرونة الاقتصاد العماني وقوته الداخلية ستتخطى تدني أسعار النفط وتحقق الاستدامة لعملية النمو.

وأوضح الزدجالي إن الحكومة تعمل بقوة من أجل خفض الإنفاق وزيادة الإيرادات من خلال سبل عدة وإن الوزارات تلقت تعليمات بوضع سقف محدد لإنفاقها أو لخفض الإنفاق بنسبة معينة ، وأشار إلى أنه في جانب الإيرادات تدرس الحكومة تخفيف بعض الأعباء من خلال خفض الدعم وزيادة بعض الرسوم.

وحول إصدار الحكومة لأدوات الدين لتغطية العجز وتلقيها هذا الشهر طلبيات بقيمة 336 مليون ريال عماني لباكورة إصداراتها السيادية من السندات الإسلامية بقيمة 200 مليون ريال عماني، وقال الزدجالي إن مثل تلك الإصدارات يمكن إجراؤها من دون الضغط على السيولة النقدية في النظام المصرفي لأن بنوك المنطقة مسموح لها بالاكتتاب في هذه الإصدارات ، كما أنه من الممكن أن تجتذب تلك الإصدارات بعض ودائع العمانيين في الخارج.

وأضاف: إن البنك المركزي العماني من جهته سيظل ملتزما بقوة بربط سعر الريال العماني بالدولار الأمريكي الذي ظل عند مستوى 2.6008 دولار للريال العماني منذ 1986، مشيرا إلى أن تقييم بلاده ما يزال أنه على الرغم من المخاوف الناشئة عن تضخم أسعار الواردات فإن فوائد ربط سعر الريال جوهرية مع الأخذ في الاعتبار التكوين الاقتصادي للبلاد والدرجة العالية من الانفتاح في الحسابات الجارية والرأسمالية للبلاد.

وقال إن ربط الريال يمنح البلاد استقرارا في أسعار الصرف وهو ما يساعد على تشجيع الاستثمار وتعزيز النمو وتنويع الاقتصاد . أضاف إنه ما دام تثبيت سعر الصرف يخدم مصالح السلطنة فلا يوجد مقترح لتغيير سعر صرف الريال أمام الدولار، وقال الزدجالي إن البنك المركزي العماني والحكومة مستعدان دائما لاتخاذ أي إجراء ضروري لتحقيق الاستقرار في ربط سعر الصرف.