السلطان قابوس بن سعيد يصدر خمسة مراسيم

المراسيم تتضمن تعديلات على بعض أحكام قانون مجلس البحث العلمي والتصديق على الميثاق المعدل لمنظمة المؤتمر الإسلامي

الأسد يبحث مع بن علوي سبل الوصول إلى حل للأزمة السورية

دي ميستورا يبحث تطورات الوضع السوري مع بن علوي في مسقط

السلطنة تشارك في ملتقى التخطيط الاستراتيجي للمنظمات الرقابية

ندوة تنمية المشاريع الصغيرة والمتوسطة في قطاع النفط والغاز تطرح التحديات والفرص الاستثمارية والتجارية

اختتام أعمال مؤتمر سلطنة عمان الأول للبرتوكول والدبلوماسية في مسقط

مؤتمر البروتوكول والدبلوماسية يزود المشاركين بخصائص تنظيم الفعاليات

  
      
        أصدر السلطان قابوس بن سعيد خمسة مراسيم سلطانية سامية فيما يلي نصوصها:
مرسوم سلطاني رقم 40/‏‏‏‏‏ 2015 بإصدار قانون تنظيم التزامات العاملين في كافة مؤسسات الدولة وأعضاء المجالس المعينة والمنتخبة ..
نحن قابوس بن سعيد – سلطان عمان، بعد الاطلاع على النظام الأساسي للدولة الصادر بالمرسوم السلطاني رقم 101/‏‏‏‏‏ 96 وبناء على ما تقتضيه المصلحة العامة.
رسمنا بما هو آت.

المادة الأولى:
تسري أحكام هذا القانون على كل شخص يعمل أو كان يعمل في إحدى مؤسسات الدولة أو في المؤسسات أو الجمعيات الخاصة ذات النفع العام أو أي جهة أخرى تساهم الدولة أو إحدى مؤسساتها في رأس مالها أو مواردها المالية بأي صورة كانت.
كما تسري أحكام هذا القانون على كل شخص عضو أو كان عضوا في المجالس المعينة أو المنتخبة أو مجالس إدارات المؤسسات أو الجمعيات أو الجهات المشار إليها في الفقرة الأولى.
المادة الثانية:
مع عدم الإخلال بما تفرضه القوانين والمراسيم من التزامات يحظر على المخاطبين بأحكام هذا القانون ما يأتي:
1- إذاعة أو نشر أي أخبار أو بيانات أو إشاعات من شأنها النيل من هيبة سلطات الدولة أو إضعاف الثقة فيها أو التحريض على ذلك أو تسهيل ذلك لغيره بأي وسيلة من الوسائل.
2- إعاقة تنفيذ المشاريع التي تنفذها الدولة أو إحدى مؤسساتها أو التحريض على ذلك أو تسهيل ذلك لغيره.
3- إفشاء أي معلومات أو بيانات أو مستندات سرية مما يطلع عليها بحكم منصبه أو عمله أو عضويته أو استخدامها بأي صورة لتحقيق منفعة شخصية له أو لغيره أو التحريض على ذلك أو تسهيل ذلك لغيره.
4- إهانة أي مسؤول أو موظف عام بالقول أو الفعل أو الإشارة أو الاعتداء عليه في أثناء قيامه بواجبات منصبه أو أعمال وظيفته أو من خلال مشاركته بصفته في أي محفل كان.
المادة الثالثة:
يتعين على المخاطبين بأحكام هذا القانون الالتزام بأحكام القوانين والمراسيم السلطانية النافذة والمعاهدات والاتفاقيات الدولية التي تعد جزءا من قانون البلاد وغيرها من الأنظمة واللوائح والقرارات المنفذة لها ويحظر عليهم مخالفتها.
المادة الرابعة:
يعاقب كل من يخالف أحكام هذا القانون بالحد الأقصى للعقوبات المقررة لها في القوانين والأنظمة السارية.

المادة الخامسة: ينشر هذا القانون في الجريدة الرسمية ويعمل به من اليوم التالي لتاريخ نشره.
صدر في 13 من محرم سنة 1437هـ الموافق، 27 من أكتوبر سنة 2015م.
مرسوم سلطاني رقم 41/‏‏‏‏‏ 2015 بشأن إعادة تنظيم الهيئات والمؤسسات العامة، نحن قابوس بن سعيد – سلطان عمان، بعد الاطلاع على النظام الأساسي للدولة الصادر بالمرسوم السلطاني رقم 101/‏‏‏‏‏ 96 وعلى نظام الهيئات والمؤسسات العامة الصادر بالمرسوم السلطاني رقم 116/‏‏‏‏‏ 91 وبناء على ما تقتضيه المصلحة العامة.
رسمنا بما هو آت.
المادة الأولى: يتعين على الهيئات والمؤسسات العامة اقتراح السياسات التي تسير عليها في ممارسة اختصاصاتها وعرضها على مجلس الوزراء لاعتمادها.
المادة الثانية:
يجري مجلس الوزراء تقييما للسياسات التي تطبقها الهيئات والمؤسسات العامة وللمجلس تعديلها بما يتفق والسياسة العامة للدولة.
المادة الثالثة: لا يجوز الجمع بين منصب رئيس مجلس الإدارة والرئيس أو الرئيس التنفيذي في الهيئات والمؤسسات العامة ويتولى مجلس الوزراء تسوية أوضاع الهيئات والمؤسسات العامة القائمة بما يتفق وأحكام هذه المادة.
المادة الرابعة: على الهيئات والمؤسسات العامة تنفيذ أحكام هذا المرسوم.
المادة الخامسة: ينشر هذا المرسوم في الجريدة الرسمية ويعمل به من تاريخ صدوره.
صدر في 13 من محرم سنة 1437 هـ الموافق 27 من أكتوبر سنة 2015م.
مرسوم سلطاني رقم (42 /‏‏‏‏‏ 2015) بإصدار تعديلات على بعض أحكام قانون تصنيف وثائق الدولة وتنظيم الأماكن المحمية، نحن قابوس بن سعيد – سلطان عمان، بعد الاطلاع على النظام الأساسي للدولة الصادر بالمرسوم السلطاني رقم 101 /‏‏‏‏‏ 96، وعلى قانون تصنيف وثائق الدولة وتنظيم الأماكن المحمية الصادر بالمرسوم السلطاني رقم 118 /‏‏‏‏‏ 2011، وبناء على ما تقتضيه المصلحة العامة.
رسمنا بما هو آت المادة الأولى.
تجرى التعديلات المرفقة على قانون تصنيف وثائق الدولة وتنظيم الأماكن المحمية المشار إليه.

المادة الثانية: يلغى كل ما يخالف التعديلات المرفقة أو يتعارض مع أحكامها.
المادة الثالثة: ينشر هذا المرسوم في الجريدة الرسمية ويعمل به من اليوم التالي لتاريخ نشره.
صدر في: 13 من محرم سنة 1437 هـ الموافق: 27 من أكتوبر سنة 2015م.
مرسوم سلطاني رقم (43 /‏‏‏‏‏ 2015) بإصدار تعديلات على بعض أحكام قانون مجلس البحث العلمي.
نحن قابوس بن سعيد سلطان عمان، بعد الاطلاع على النظام الأساسي للدولة الصادر بالمرسوم السلطاني رقم 101 /‏‏‏‏‏ 96، وعلى المرسوم السلطاني رقم 54 /‏‏‏‏‏ 2005 بإنشاء مجلس للبحث العلمي وتحديد اختصاصاته، وعلى قانون مجلس البحث العلمي الصادر بالمرسوم السلطاني رقم 30 /‏‏‏‏‏ 2010، وبناء على ما تقتضيه المصلحة العامة.
رسمنا بما هو آت المادة الأولى: تجرى التعديلات المرفقة على قانون مجلس البحث العلمي المشار إليه.
المادة الثانية: يلغى كل ما يخالف التعديلات المرفقة أو يتعارض مع أحكامها.
المادة الثالثة: ينشر هذا المرسوم في الجريدة الرسمية، ويعمل به من اليوم التالي لتاريخ نشره.
صدر في: 13 من محرم سنة 1437 هـ الموافق: 27 من أكتوبر سنة 2015م.
مرسوم سلطاني رقم ( 44 /‏‏‏‏‏ 2015) بالتصديق على الميثاق المعدل لمنظمة المؤتمر الإسلامي، نحن قابوس بن سعيد – سلطان عمان، بعد الاطلاع على النظام الأساسي للدولة الصادر بالمرسوم السلطاني رقم 101 /‏‏‏‏‏ 96، وعلى الميثاق المعدل لمنظمة المؤتمر الإسلامي الذي وقعت عليه السلطنة بتاريخ 26 من سبتمبر 2008 م، وبناء على ما تقتضيه المصلحة العامة.
رسمنا بما هو آت المادة الأولى: التصديق على الميثاق المعدل لمنظمة المؤتمر الإسلامي المشار إليه وفقا للصيغة المرفقة.
المادة الثانية: ينشر هذا المرسوم في الجريدة الرسمية، ويعمل به من تاريخ صدوره.
صدر في: 13 من محرم سنة 1437 هـ الموافق: 27 من أكتوبر سنة 2015م.
على صعيد آخر تبادل المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى سوريا ستيفان دي مستورا، وجهات النظر بشأن الوضع في سوريا واستعرض العديد من القضايا والمستجدات على الساحتين الإقليمية والدولية، في مسقط. جاء ذلك خلال استقبال يوسف بن علوي بن عبدالله الوزير المسؤول عن الشؤون الخارجية في مكتبه بديوان عام وزارة الخارجية للمبعوث الخاص.
هذا واستقبل بشار حافظ الأسد رئيس الجمهورية العربية السورية يوسف بن علوي بن عبد الله الوزير المسؤول عن الشؤون الخارجية خلال زيارة قام بها إلى العاصمة السورية دمشق.
تم خلال اللقاء بحث تطورات الأوضاع في المنطقة ولا سيما الحرب على الإرهاب في سوريا والأفكار المطروحة إقليميا ودوليا للمساعدة في إيجاد حل للأزمة في سوريا.
وأعرب الرئيس السوري عن ترحيبه بمواقف وجهود السلطنة الصادقة التي تبذلها للمساعدة في حل الأزمة السورية مشددا على أن القضاء على الإرهاب سيسهم في نجاح أي مسار سياسي في سوريا.
من جانبه قال الوزير المسؤول عن الشؤون الخارجية: إن السلطنة تبذل قصارى جهدها للمساعدة في التوصل لحل الأزمة السورية مؤكدا على أهمية وحدة واستقرار سوريا بما يخدم أمن واستقرار المنطقة والحفاظ على مصالح شعوبها.
في ميدان آخر ترأس الشيخ ناصر بن هلال بن ناصر المعولي رئيس جهاز الرقابة المالية والإدارية للدولة وفد السلطنة المشارك في فعاليات الملتقى العلمي حول التخطيط الاستراتيجي للمنظمات الرقابية والذي يستضيفه ديوان المحاسبة بالكويت بالتعاون مع المنظمة العربية للأجهزة العليا للرقابة المالية والمحاسبة «الأراوبوساي».
وقد تم من خلال الملتقى مناقشة أوراق عمل مهمة منها تجربة منظمة الأرابوساي في التخطيط الاستراتيجي حيث تناولت هذه الورقة إعداد وتقييم المخطط الاستراتيجي للمنظمة خلال الأعوام من 2013 إلى 2017، ومن المحاور التي تضمنتها هذه الورقة أهمية التخطيط للمنظمة العربية ودوره في معالجة القضايا الاستراتيجية، والمنهجية المتبعة في تحديد الاحتياجات وإعداد المخطط الاستراتيجي للمنظمة العربية كذلك إعداد الخطة التشغيلية وتقييم النتائج.
وتضمنت الورقة الثانية استراتيجية البنك الدولي في تطوير أداء الأجهزة الرقابية حيث تناولت دور البنك في دعم الدول في بناء مؤسسات فعّالة وخاضعة للمساءلة بهدف تحقيق التنمية الشاملة.
وسيتم تقديم ثلاث أوراق عمل الأولى حول تجربة منظمة الأنتوساي (IDI) في التخطيط الاستراتيجي والثانية حول تجربة مبادرة تنمية الأنتوساي في إعداد وتطوير دليل التخطيط الإستراتيجي والورقة الأخيرة عن تجربة منظمة الأسوساي في التخطيط الاستراتيجي.
ونظم ميثاق للصيرفة الإسلامية من بنك مسقط ندوة “ تنمية المشاريع الصغيرة والمتوسطة في قطاع النفط والغاز “ وذلك بالمقر الرئيسي لبنك مسقط بمرتفعات المطار بحضور راؤول ريستوشي، مدير عام شركة تنمية نفط عمان، وعدد من المسؤولين في قطاع النفط والغاز وممثلي عدد من المؤسسات الصغيرة والمتوسطة العاملة في هذا القطاع ، حيث شهدت الندوة طرح عدد من أوراق العمل والمناقشات وطرح الأسئلة والاستفسارات من قبل المشاركين ، وقد قامت عزة الإسماعيلي ، رئيسEdu Zone بإدارة الحوار والمناقشات وخلال فعاليات الندوة قدم ميثاق ورقة عمل حول الحلول التمويلية والمتوافقة مع الشريعة الإسلامية التي يمكن تقديمها للمؤسسات الصغيرة والمتوسطة والتي تعمل في قطاع النفط والغاز، كما تم التعريف بأهم التسهيلات والخدمات المصرفية التي يمكن لميثاق تقديمها لهذا القطاع المهم.
ويأتي تنظيم هذه الندوة في إطار الجهود التي يقوم بها ميثاق للصيرفة الإسلامية في التعريف بالتسهيلات والخدمات التي يمكن لميثاق تقديمها وتتوافق مع مبادئ وأحكام الشريعة الإسلامية وخاصة في مجال تمويل المشاريع المختلفة ، كما يأتي تنظيم هذه الندوة بعد النجاح الكبير الذي حققته ندوة تنمية وتطوير قطاع التعليم الخاص والذي نظمها ميثاق خلال الفترة الماضية ، هذا وتهدف ندوة “ تنمية المشاريع الصغيرة والمتوسطة في قطاع النفط والغاز “ إلى تبادل المعلومات والخبرات والتعريف بالخدمات والتسهيلات التي تقدمها مختلف الشركات والمؤسسات بهدف المشاركة في تنمية وتطوير قطاع النفط والغاز، والذي شهد خلال الفترة الماضية عددا من التحديات بسبب الظروف الاقتصادية وتقلبات أسعار النفط والظروف السياسية التي تشهدها المنطقة والعالم، كما يأتي تنظيم الندوة كجزء من استراتيجية وفلسفة ميثاق للصيرفة الإسلامية في التعريف بهذا القطاع ونوعية الفرص التجارية والاستثمارية الموجودة بالسلطنة وتعريف الشركات والمؤسسات ورجال الأعمال بنوعية الخدمات والمجالات التي يمكن للصيرفة الإسلامية تقديمها لكافة الشركات والأفراد.
وخلال الندوة ألقى راؤول ريستوشي، مدير عام شركة تنمية نفط عمان، كلمة أكد من خلالها على أهمية المؤسسات الصغيرة والمتوسطة والعمل على دعم هذا القطاع ومساعدتها للقيام بدورها في العملية التنموية سواء في قطاع النفط والغاز أو على مستوى السلطنة مشيرا إلى أن التحديات موجودة في هذا القطاع المهم وعلينا الاستمرار في التعاون وتبادل المعلومات والاقتراحات والأفكار معربا عن تفاؤله بالمستقبل وبأن القطاع يستطيع تجاوز هذه التحديات عبر إيجاد الحلول العملية والعمل على تنفيذها مؤكدا أن شركة تنمية نفط عمان تتعاون وتعمل مع المؤسسات الحكومية المعنية بقطاع النفط والغاز ومؤسسات القطاع الخاص على الخروج بنتائج إيجابية خلال الفترة المقبلة.
وأوضح مدير عام شركة تنمية نفط عمان انه ورغم تقلبات أسعار النفط إلا أن العمل سيتواصل في قطاع النفط والغاز لأنه قطاع مهم، وان الشركة ماضية في تنفيذ المشاريع التي تم الإعلان عنها في الفترة الماضية والتي ستستثمر فيها الحكومة ملايين الدولارات في تنفيذها لذلك فالفرص التجارية للمؤسسات الصغيرة والمتوسطة موجودة وستستمر مؤكدا حرص شركة تنمية نفط عمان على استقرار القطاع والعمل مع مختلف القطاعات في هذا المجال.
من جانبه أوضح سليمان بن حمد الحارثي ، مدير عام مجموعة الأعمال المصرفية الإسلامية ببنك مسقط ، أن قطاع النفط والغاز من القطاعات المهمة والتي تحظى باهتمام كبير من قبل الحكومة ويعمل بهذا القطاع العديد من الشركات الصغيرة والمتوسطة لذلك نظم ميثاق للصيرفة الإسلامية هذه الندوة المتخصصة بهدف التعريف بالخدمات والتسهيلات المختلفة والتي تساهم في تنمية وتطوير قطاع النفط والغاز بالسلطنة والوقوف مع المؤسسات الصغيرة والمتوسطة ومساعدتها في تمويل مشاريعها الحالية والمستقبلية مقدما الشكر والتقدير لكافة المؤسسات على تعاونها في تنظيم هذا الحدث والمشاركة في إنجاح أهداف الندوة والتي ينظمها ميثاق الرائد في تقديم الخدمات المصرفية الإسلامية بالسلطنة بعد النجاح الكبير الذي حققته ندوة التعليم الخاص والتي نظمها ميثاق خلال الفترة الماضية مؤكدا أن هذه الندوة ستساهم هذه الندوة في تعزيز التعاون القائم بين مختلف المؤسسات وستفتح آفاق جديدة في مجال تنفيذ المشاريع المختلفة والتي تخدم قطاع التعليم الخاص والذي يشهد تطورا ونموا كبيرا خلال المرحلة الماضية.
وقال سليمان الحارثي رغم الظروف المتقلبة التي يشهدها قطاع النفط والغاز بسبب انخفاض الأسعار إلا أن الفرص التجارية والاستثمارية ستستمر في هذا القطاع الحيوي وستستمر الحكومة في تنمية وتطوير القطاع لما له من أهمية على كافة المجالات كذلك تحرص الشركات المتخصصة على الاستثمار في هذا القطاع مضيفا إن الندوة التي ينظمها ميثاق للصيرفة الإسلامية تشكل فرصة للتعريف بالحلول التمويلية التي يمكن لميثاق للصيرفة الإسلامية من تقديمها لكافة المؤسسات والشركات التي تعمل بهذا القطاع وفقا لمبادئ وأحكام الشريعة الإسلامية مشيرا إلى أن ميثاق قام خلال الفترة الماضية بتمويل مجموعة من المشاريع التنموية وغيرها من المشاريع وفي مختلف المجالات مؤكدا استعداد ميثاق من بنك مسقط على تقديم التمويل والاستشارة لكافة المؤسسات للمشاركة في تنمية وتطوير هذا القطاع المهم والحيوي مقدما الشكر والتقدير لكافة المؤسسات على دعمها ومشاركتها في تنظيم وإنجاح هذه الندوة المتخصصة متمنيا للجميع التوفيق والخروج بتوصيات مهمة تخدم القطاع.
وحول برنامج الندوة قال سليمان بن حمد الحارثي، مدير عام مجموعة الأعمال المصرفية الإسلامية ببنك مسقط ، إنها شهدت طرح مجموعة من أوراق العمل وجلسات المناقشات التي تركز على المؤسسات الصغيرة والمتوسطة في قطاع النفط والغاز وترصد التحديات والصعوبات التي قد تواجهها في هذا القطاع، كما تم خلال الندوة التعريف بالخدمات والتسهيلات التي تقدمها عدد من الجهات الحكومية مثل هيئة المؤسسات الصغيرة والمتوسطة (ريادة) والشركات والمؤسسات المتخصصة سواء فيما يتعلق بالتمويل أو بالأجهزة والتقنيات الحديثة التي يمكن أن تساهم في تعزيز البنية الأساسية للقطاع مؤكدا أن هذه الندوة ستفتح آفاق جديدة فالمستقبل وستساهم في تطوير المؤسسات الصغيرة والمتوسطة العاملة بهذا القطاع.

هذا وقد اشتمل برنامج ندوة “ تنمية المشاريع الصغيرة والمتوسطة في قطاع النفط والغاز“ على تقديم عدد من أوراق العمل المتخصصة حيث قدم محمد بن أحمد الغريبي من تنمية نفط عمان ورقة عمل حول المشاريع التي تقوم الشركة بتنفيذها كما قدم الدكتور هلال الهنائي من شركة أوربك ورقة عمل حول دور الشركة في تنمية وتطوير المؤسسات الصغيرة والمتوسطة والمشاريع التي يتم تنفيذها عبر أوربك، كما قدم جناب السيد محمد بن علي آل سعيد مؤسس مجموعة IBC&VEC تجربته كإحدى المؤسسات الصغيرة التي تقدم خدماتها لقطاع النفط والغاز، كما شهدت الندوة جلسات نقاش من قبل المشاركين والمتحدثين حول محاور أوراق العمل والرد على كافة الأسئلة والاستفسارات المتعلقة بقطاع النفط والغاز.
الجدير بالذكر أن ميثاق للصيرفة الإسلامية ، رائد في تنظيم الملتقيات والندوات المتخصصة التي تساهم في تنمية وتطوير المجتمع وأيضا التعريف بالصيرفة الإسلامية وكيفية الاستفادة من التسهيلات والخدمات التي تقدمها ، كما نظم ميثاق خلال الفترة الماضية عددا من الندوات التعريفية والتثقيفية في مختلف محافظات السلطنة ولدى ميثاق خطة مستقبلية لتنظيم المزيد من الندوات والملتقيات التي تناقش مختلف القضايا والموضوعات المتعلقة بالصيرفة الإسلامية.
واختتم مؤتمر عمان الأول لأعمال البرتوكول والدبلوماسية المقام تحت رعاية السيد محمد بن سالم آل سعيد رئيس دائرة المراسم بوزارة الخارجية أعماله بفندق كراون بلازا مسقط.
وشهد المؤتمر في يومه الختامي 3 محاضرات بالإضافة إلى العديد من حلقات العمل قدمها خبراء من المدرسة الدولية للبروتوكول والدبلوماسية هم: الدكتورة إينيس بيريز والدكتورة ساندرا شوت والدكتور توماس سلادكو، بهدف تبادل المعلومات الأكثر تحديثًا وأفضل الممارسات في مجال البروتوكول التجاري والدبلوماسية.
من جهتها أكدت إينيس بيريز الرئيسة التنفيذية للمدرسة الدولية للبروتوكول والتنمية على أن فهم البروتوكول والإتيكيت «آداب التعامل» يساعد الأفراد على تكوين انطباع صحيح من أول مرة في أي بقعة من بقاع العالم، وليكن ذلك على سبيل المثال خلال غداء عمل أو جولة مفاوضات أو احتفال حكومي رسمي أو مؤتمر دولي. كما أن إقامة علاقات ناجحة على المستوى الرسمي والتجاري يعتمد إلى حد كبير على قدر ما نعرفه عن الآخرين وليس ما نعرف عن أنفسنا. وأشارت بيريس إلى أسباب احتياج الشركات للدبلوماسية في الشؤون العالمية وكيف يمكن للشركات استغلالها في تحقيق ميزة لها.
وخصصت الدكتورة ساندرا شوت المديرة الأكاديمية الحالية للمدرسة الدولية للبروتوكول والتنمية محاضرتها الختامية حول هوية البلاد في سلطنة عُمان والقيم الثقافية والتجارية للشركات ومهارات التفاوض. حيث بدأت المحاضرة بسرد ووصف المفاهيم الأساسية الموجودة في الهوية البلدية ، كما أوضحت مدى أهمية عرض صورة البلاد في الخارج ومساهمة الشركات والبعثات الدبلوماسية في هذا العرض. وركزت المحاضرة بعد ذلك على دور المبادئ والقيم والتواصل الثقافي البيني في الأعمال التجارية. وأنهت الدكتورة شوت محاضرتها بتقديم معلومات جديدة ومحدثة عن فهم وإدارة عمليات التفاوض وعمليات التبادل المستقبلية.
أما المحاضرة الثالثة فألقاها الدكتور توماس سلادكو خبير الاتصالات الدولية والبروتوكول رئيس البروتوكول والعلاقات العامة في المدرسة الدولية للبروتوكول والدبلوماسية الذي أكد أن البروتوكول مهنة تتميز بعدم التسامح مع الأخطاء، فإنها تعتبر مهنة مثيرة للتحديات لأن الخطأ المحتمل قد يكون له تداعيات ذات تأثير عالمي. كما ناقش الدكتور سلادكو وحلل الأخطاء الأكثر شيوعًا وقدم للمشاركين نصائح عن كيفية تجنب هذه الأخطاء وتحقيق درجة من الوعي عند التعامل مع وسائل الإعلام ومنصات الإعلام الاجتماعية في البروتوكول، بالإضافة لنصائح بشأن كيفية التعامل مع الأوضاع غير المتوقعة عند تنظيم فعالية أو زيارة رسمية أو احتفال أو فعالية تجارية تؤكد على الأفكار بنماذج تجارية لوسائل الإعلام في الوقت الحالي.
وناقش المؤتمر سلسلة من حلقات العمل والتدريب على المهارات العملية وأفضل الممارسات في مجال البروتوكول وتنظيم الفعاليات رفيعة المستوى إلى جانب مشاركة المشاركين في حلقة عمل طبقت منهجًا تفاعليًا وركزت على دمج الدراسة النظرية بالممارسات العملية. وقدمت حلقة العمل الأولى مجموعة من الأدوات الرئيسية المتعلقة بتنظيم الفعاليات للمشاركين في هذا المؤتمر. وفي البداية سيتم توضيح الفارق بين البروتوكول وآداب السلوك والتشريفات. وبعد ذلك سيوضح المتحدثون دور الرمزية في البروتوكول، وخصوصًا فيما يتعلق بقواعد وعادات وضع الأعلام والرسالة التي تنقلها ترتيبات معينة.
وسرد المؤتمر أشكالا مختلفة من الخطابات والألقاب الخاصة بالتواصل الشفهي والمكتوب، وشرح المتحدثون في أي أوضاع يمكن استخدام هذه الخطابات والألقاب بالإضافة إلى دليل البروتوكول وكيف يجب أن تستخدمه المنظمات لصالحها في التنفيذ اليومي لأنشطتها في مجال البروتوكول وإدارة الفعاليات والفعاليات التجارية.
وتم تخصيص حلقة عمل حول ترتيب الأسبقية وقواعد ترتيبات الجلوس، وركزت الحلقة على الأسبقية وترتيبات الجلوس التي تمثل بعضًا من أشهر العناصر في البروتوكول. وألقت حلقة العمل نظرة على الأهمية الثقافية الاجتماعية للأسبقية وترتيبات الجلوس وأهميتها العملية. وتبعت حلقة العمل منظورًا إنثروبولوجيًا لتحليل تطور الأسبقية والحقائق الثقافية التي تنقلها تلك القوائم. وتدرس هذه الوحدة ترتيبات الجلوس المختلفة التي يمكن استخدامها في الفعاليات البروتوكولية لضمان نجاحها. كما ألقيت نظرة على الاستعدادات التي يتعين القيام بها قبل الفعالية لضمان جلوس الناس بشكل صحيح.
ومن بين النقاط الأساسية التي تناولتها الحلقة شرح في أي وضع يجب تطبيق الترتيب الصحيح للأسبقية عن طريق استخدام معايير كافية مثل الدور والأقدمية أو ربما الترتيب الهجائي، ويعتمد هذا كله على سياق الاستخدام. وبعد ذلك قدمت المحاضرة بعض الأمثلة العملية لترتيبات الجلوس المحددة لمناسبات مختلفة، والمقررة وفقًا لقواعد الأسبقية. وعرضت ورشة العمل نماذج عملية للتطبيق الكافي للأسبقية عبر إشراك المشاركين في السيارات والندوات والمؤتمرات الصحفية واجتماعات الوفود والمسارح وخلافه.
كما أقيمت حلقة عمل زودت المشاركين بالمزيد من الوسائل الخاصة بتنظيم الفعاليات وفق العادات والتقاليد المتعلقة بالجلوس على الطاولة وناقشت أنواع الطاولات التي يمكن العثور عليها في البروتوكول. ودارت الحلقة حول مفهوم الطاولة واستخدامها الأساسي في البروتوكول وفي العالم الغربي بالدرجة الأولى. وتم مناقشة استخدامات بروتوكول الجلوس على الطاولات الخاصة بالاجتماعات والمأدبات الرسمية. كما وضحت الحلقة نماذج عملية للأوضاع الرسمية وغير الرسمية للطاولات «الأنماط الغربية».
وتتميز المدرسة الدولية للبروتوكول والدبلوماسية بأنها المؤسسة الأكاديمية الرائدة في أوروبا المخصصة للدراسات في هذه المجالات، حيث إنها تجمع بين مجالات البروتوكول والدبلوماسية والعلاقات الثقافية البينية مما أكسب المشاركين مجموعة فريدة من برامج الدراسة التي صممها ووضعها أكاديميون من منظورات ثقافية متعددة، وتقدم المدرسة أعلى مستويات الخبرة والمعايير الأكاديمية والاستشارة بشأن البروتوكول الدولي والعلاقات الثقافية البينية.