الرئيس المصرى يعد بإجراء الانتخابات النيابية قريباً

مباحثات شملت تطورات المنطقة بين السيسى والقيادتين السعودية والاسبانية

مقتل عشرات الارهابيين فى سيناء والقاء القبض على عدد من القيادات الوسطى للأخوان

أحكام بالسجن المؤبد على 71 إخوانياً بتهمة إحراق كنيسة

الحكم فى قضية قصور الرئاسة فى التاسع من الشهر الجارى

      
      أكد الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، في كلمة ألقاها في احتفالية عيد العمال، انه سيتم إجراء الانتخابات البرلمانية خلال الفترة المقبلة، علشان يبقى عندنا برلمان بيشرع وبيراقب، ولكن لا يمكن إجراء الانتخابات أثناء شهر رمضان المقبل، بسبب الشهر الكريم وامتحانات الثانوية العامة. 

وأكد السيسي: كان أمامنا فرصة لإجرائها خلال شهر آذار الماضي، إلا أن الطعون تسببت في التأجيل، وتوجه الى المستشار عدلي منصور قائلاً: شوفولنا حل في أزمة الطعون دي يافندم. 

وعلق السيسي على كلام رئيس اتحاد العمال جبالي المراغي بأن كرامة مصر رجعت بين الدول العربية والعالم كله، قائلاً والله العظيم إللي عمل الثورة هم المصريين مش أنا، خاصة أن الملايين التي خرجت في 25 يناير و30 يونيو لم يطلب أحد منها الخروج، وأنا طلبت التفويض في يوليو 2013 من أجل محاربة الإرهاب، وتابع: أنتوا إللي أنقذتوا مصر وأنقذتونا.

وطالب السيسي الجميع بعدم تكرار كلمة زعيم وقائد قائلاً: المصريين أهلي وناسي، وأنا واحد منكم وفرحان قوي لذلك، ويا رب تحيا مصر ويحيا المصريين، وأشار إلى أنه خلال ثورة 30 يونيو، مفيش مصري خد قلم على وشه أو انجرحت كرامته بكلمة. 

وتابع أن محدش هيقدر يحكم الناس غصب عنهم، ومحدش يقدر يرجع الماضي تاني، مضيفًا أن كرامة الرئيس لا تسمح أن تحكم الناس غصب عنهم خاصة وأن الله عز وجل رفض أن تعبده الناس غصبًا وخيرهم في عبادته. 

وأضاف في الاحتفال الذي أقيم بأكاديمية الشرطة: نظرة المحبة بينكم، عندي بالدنيا كلها، ولو فقدت النظرة دي همشي على طول، وطالب العمال وكافة المصريين بأن يتحملوا معه مسؤولية مواجه الإرهاب، وأن يقوم كل فرد بنصح زملاءه في العمل وجيرانه بعدم التخريب، والصبر على الحكومة لمدة عامين حتى تستطيع الدولة الوقوف على قدميها مرة أخرى. 

وتدخل أحد العمال الحاضرين قائلاً: يا ريس ياخدوا بالجزمة، فرد السيسي عليه أنا مش عايزك تعمل كدا وماقدرش أقول كدا، والدولة لو تم هدمها مش هتبقى لينا أو ليهم. 

وتابع السيسي، أنه يضع أمامه حياة ال 90 مليون مصري وحتحاسب قدام ربنا عليهم، في الوقت الذي يقوم فيه البعض بتكدير حياة المصريين، وفي نفس الوقت تطالب القوى السياسية بالإفراج عن المساجين ومراجعه أسباب سجنهم، قائلاً: السيد البدوي كل شوية يطلب مراجعة أسماء المساجين. 

واكد الرئيس المصري ان القضاء والإعلام محدش يقدر يتدخل فى شغلهم، وعندما يقول القاضي كلمته يجب عدم التشكيك فيها، والله أبدًا ما هتدخل ولا أسمح لأحد يتدخل في كلمة القضاء. 

وعن مطالبة البعض بإجراءات حاسمة لمواجه الإرهاب، أشار السيسي إلى أن هذه الإجراءات تكون في إطار قانوني حتى لا يتم التجني على أحد، مطالبًا الشرطة بتدعيم وتطوير مؤسساتها حتى تقوم بدورها على أكمل وجه. 

وأشار الى أن النزاهة وعدم الفساد مش كفاية علشان ننتهي من ألتزاماتنا والمشروعات القائمة حاليًا، مضيفًا أنه لن يتدخل لدى أي جهاز رقابي في الدولة للتستر على أي فساد، مطالبا كافة المستوردين من الخارج بمراعاة الظروف الاقتصادية للمصريين، وأن تكون أسعار السلع عند طرحها في الداخل مناسبة لهذه الظروف، والدولة ستبذل جهدا في الفترة المقبلة لضبط منظومة الأسعار. 

وعن الحد الأدنى للأجور، قال أن الحكومة أخذت إجراءات كثيرة من الممكن أن تكون غير كافية، ونسعى لحلها خلال الفترة المقبلة. أضاف أي حد يقدر يعطي المصري ما يكفيه ويزيد فلن يتأخر، ولو أقدر أزود أصحاب المعاشات حتى يعيشوا حياة كريمة فلن أتردد يومًا، موضحًا أن الحدين الأدنى والأقصى للأجور سيتم زيادتهم مستقبليًا مع تحسن ظروف البلد. 

وطالب السيسي، القوى السياسية وكافة المؤسسات بتجهيز الشباب لتولي المسؤولية، والمراكز القيادية في المستقبل. وقال: أن الدولة جهزت دورة تدريبية لمدة 9 شهور ل 2000 شاب حتى يصبحوا مستعدين لتولي القيادة في المستقبل، وتمت مراعاة التوزيع الجغرافي لكافة المحافظات عند اختيار الشباب.

وفى مناسبة آخرى قال الرئيس عبدالفتاح السيسي إن دور وسائل الإعلام، هو تناول كل الموضوعات بمنظور شامل يأخذ في الاعتبار كل الأبعاد، مشددا على أن الإعلام ليس مطالبا بأن يكون أداة من أدوات الدولة، وإنما أن يعمل بحيادية وموضوعية ترسخ آداب المهنة وتقدم رسالة إعلامية سامية. 

جاء ذلك خلال لقاء السيسي بوزراء الشباب والرياضة العرب ورؤساء مجالس الشباب والرياضة بالدول العربية، وعدد من السفراء العرب المعتمدين لدى القاهرة، بحضور المهندس خالد عبدالعزيز، وزير الشباب والرياضة. 

وشدد الرئيس على أهمية تحصين عقول الشباب العربي ضد الأفكار العنيفة والمتطرفة، والتأكيد على أهمية الحفاظ على مؤسسات الدولة، حتى وإن كانت تعاني من بعض القصور، موضحا أنه يمكن تطويرها وتصويب مسارها والعمل على تعزيزها لمواصلة رسالتها في الحفاظ على كيان الدولة. 

وصرَّح السفير علاء يوسف، الناطق باسم الرئاسة المصرية، أنَّ الرئيس السيسي استهل اللقاء بالترحيب بالوزراء العرب، مشيرا إلى تعاظم دور وزارات الشباب والرياضة العربية في المرحلة الراهنة، في ضوء حاجة الشباب العربي إلى جهود تلك الوزارات سواء على الصعيد الوطني أو من خلال التنسيق فيما بين الوزارات العربية. 

وأكد السيسي أهمية صياغة استراتيجية عربية لاستثمار طاقات الشباب العربي في مختلف المجالات، وعدم ترك الفرصة لملء أي فراغ لدى الشباب بأفكار هدامة أو مغلوطة، منوهًا في هذا الصدد بالإمكانيات التي تزخر بها وزارات الشباب والتي تضم مراكز ودور الشباب. 

وأضاف أنه من الأهمية بمكان أن يتم تحصين عقول الشباب العربي ضد الأفكار العنيفة والمتطرفة، مع تأكيد أهمية الحفاظ على مؤسسات الدولة باعتبارها مكونًا أساسيًا من مكوناتها، حتى إن كانت تلك المؤسسات تعاني بعض القصور فإنه يمكن تطويرها وتصويب مسارها والعمل على تعزيزها لمواصلة رسالتها في الحفاظ على كيان الدولة. 

وأوضح المتحدث أنَّ السيسي أكد أهمية تبادل الزيارات بين الوفود الشبابية من مختلف الدول العربية بشكل منتظم، للتعرف عن قرب على خصوصية وثقافة كل دولة وعاداتها وتقاليدها، فضلاً عن الإمكانيات والفرص المتاحة فيها، وكذا التحديات التي تواجه شبابها، لتعميق أواصر العلاقات على المستوى الشعبي بين الشباب الذين يمثلون أغلبية شعوب الدول العربية، وإيجاد فهم أكثر عمقًا وإدراكًا لواقع كل دولة عربية.
فى مجال أخر استقبل خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود في قصر العوجا بالدرعية الرئيس عبدالفتاح السيسي رئيس جمهورية مصر العربية والوفد المرافق له . 
وفي بداية الاستقبال أطلع خادم الحرمين الشريفين، فخامته على ما يضمه قصر العوجا من صور تاريخية للملك المؤسس عبدالعزيز بن عبدالرحمن ومدينة الرياض قديماً، بالإضافة إلى السيوف وبعض الأدوات التراثية. 
وخلال الاستقبال هنأ الرئيس عبدالفتاح السيسي رئيس جمهورية مصر العربية، خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، باختيار الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز ولياً للعهد وتعيينه نائباً لرئيس مجلس الوزراء وزيراً للداخلية رئيساً لمجلس الشؤون السياسية والأمنية، واختيار الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولياً لولي العهد وتعيينه نائباً ثانياً لرئيس مجلس الوزراء وزيراً للدفاع ورئيساً لمجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية. 
كما جرى تبادل الأحاديث الودية، واستعراض العلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين، إضافة إلى تطورات الأوضاع الإقليمية والدولية. 
وقد أقام خادم الحرمين الشريفين مأدبة غداء تكريماً لفخامة الرئيس المصري والوفد المرافق له. 
وأكدت الرئاسة المصرية أن جلسة المباحثات بين خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود والرئيس عبد الفتاح السيسي في الرياض عكست قوة ومتانة العلاقات التاريخية والوثيقة التي تجمع بين البلدين، وحرصهما على تعزيز التشاور والتنسيق فيما بينهما بما يحقق مصلحة الأمتين العربية والإسلامية، كما تم التأكيد على ضرورة تعزيز التعاون المشترك بين البلدين في كافة المجالات السياسية والاقتصادية. 
وقال الناطق الرسمي باسم الرئاسة المصرية السفير علاء يوسف في بيان صحفي بأن الرئيس السيسي قام بزيارة عمل سريعة للمملكة حيث كان في استقباله بمطار القاعدة العسكرية في الرياض كل من الأمير محمد بن نايف ولي العهد، والأمير محمد بن سلمان ولي ولي العهد. 
وأوضح يوسف أن خادم الحرمين الشريفين رحب بالرئيس السيسي في حضور عدد كبير من الأمراء وكبار الشخصيات السعودية، مشيرا إلى أن خادم الحرمين الشريفين والرئيس السيسي أجريا مباحثات استعرضا خلالها مستجدات الأوضاع على الساحتين العربية والإقليمية، لاسيما فيما يتعلق بالتطورات الجارية في اليمن وسبل الحفاظ على وحدة هذا البلد الشقيق وسلامة أراضيه ومؤسساته الشرعية، فضلاً عن أهمية تكاتف جهود المجتمع الدولي لعدم السماح بالمساس بأمن البحر الأحمر وتهديد حركة الملاحة الدولية. 
وقال يوسف إن الجانبين أكدا على أهمية مجابهة كافة محاولات التدخل في الدول العربية أياً كان مصدرها، والتصدي لكافة المخططات التي تستهدف بث الفرقة والانقسام بين الأشقاء، وذلك حفاظاً على الأمن القومي العربي الذي نهدف إلى تعزيزه في مواجهة محاولات اختراقه وإضعافه. 
من جهة ثانية أكد سفير مصر بالمملكة السفير عفيفي عبدالوهاب أن زيارة الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي إلى الرياض تعد في غاية الدقة والحساسية لما تمر به المنطقة العربية من تحديات ومخاطر تستدعي بالفعل من البلدين الشقيقين ومن زعيمي البلدين المزيد من التشاور والتنسيق والتعاون لمواجهة هذه التحديات. 
وقال السفير عبدالوهاب في تصريحات للتليفزيون المصري إن هذه الزيارة تؤكد على عمق ومكانة العلاقات التي تربط بين مصر والمملكة، مشيرا إلى أن ثوابت هذه العلاقات التي تضرب بجذورها في أعماق التاريخ. 
وأضاف عبدالوهاب أنه في هذه اللقاءات يتم استعراض كافة القضايا ذات الاهتمام المشترك بين البلدين، موضحاً أن زعيمي البلدين حريصان على تبادل وجهات النظر والرؤى فيما يتعلق بالتطورات التي تشهدها المنطقة خاصة الأزمة اليمنية وتطورات الأوضاع في كل من سورية والعراق، مؤكدا أن أي عمل عربي مشترك لا تقوم له قائمة إلا بالتعاون والتنسيق والتشاور بين كل من مصر والمملكة.
هذا واختتمت بعد ظهر الخميس في مدريد، المباحثات بين الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، ورئيس وزراء أسبانيا ماريانو روخوي، وجرى خلالها توقيع اتفاقية تعاون في مجال الأمن ومكافحة الجريمة بين البلدين، وقعها عن مصر وزير الخارجية سامح شكري، وعن الجانب الأسباني وزير الداخلية خوريه فرنانديز دياز. 
كما شهد السيسي توقيع 3 مذكرات تفاهم بين البلدين، الأولى لحماية الممتلكات الثقافية المسروقة أو المصدرة بشكل غير شرعي، وقعها كل من وزير الخارجية سامح شكري ونظيره الأسباني خوسيه مانويل غارثيا مارجايو، والمذكرة الثانية تتعلق بمجال السياحة، وقعها الوزير شكري عن مصر، وعن الجانب الأسباني مانويل سوريا وزير الصناعة والطاقة والسياحة. 
وتتعلق مذكرة التفاهم الثالثة، بمجال البنية التحتية والنقل، وقعها عن مصر وزير النقل والمواصلات هاني ضاحي وعن أسبانيا آنا باستور وزيرة التجهيز والأشغال العامة. 
وكان السيسي شارك في مأدبة غداء أقامها ملك اسبانيا فيليبي تكريما له. وألقى الرئيس المصري كلمة قال فيها أن العلاقات التي تجمع بين مصر وإسبانيا في مجالات الثقافة والتعليم والفنون، توفر لنا أساسا متينا لتدعيم العلاقات السياسية والاقتصادية وإقامة شراكة تجارية. 
وأضاف الرئيس، أن العالم بحاجة أكثر من أى وقت مضى إلى تحالف شعوب وحضارات في مواجهة التطرف والكراهية التي تمثل بيئة خصبة لانتشار الإرهاب، مع ما يمثله من تهديد لأسس وقيم والحضارة الإنسانية. 
ووجّه الرئيس السيسي عميق شكره للملك ولزوجته الملكة، واعتبر أن كلمة الملك عبرت بصدق عن قوة العلاقات بين البلدين وشعبهم، قائلاً: الحضارة المصرية كان لها إسهام كبير في البحر المتوسط، ونحن نتطلع للعمل سويا من أجل أن يكون عملنا سبيل لتحقيق آمال وتطلعات شعوبنا وشعوب المتوسط. 
وكان الملك الإسباني فيليبي قال، إن مصر هي البلد العربي الأكبر ولها دور أساسي في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، ومن هنا تجدد باستمرار حضورها الفعال وتأثيرها في المحفل الدولي وهذا إلي جانب كونها مقرًا لبعض المؤسسات الرفيعة في العالم الإسلامي. 
وأضاف إن بلدكم يعطي مرجعية جماهيرية وإننا نثمن عاليًا هذه الزيارة ونعتبرها ذات أهمية على نحو خاص في ظل الظروف الصعبة والمأساوية التي تعيشها كثير من الأماكن في المنطقة وهناك حاجة ماسة لزيادة الجهود والتعاون الدولي من أجل تعزيز فرص السلام بالمنطقة وأضاف أن مصر شغلت ومازالت مكانة مميزة في مخيلة سائر شعوب الأرض بوصفها احدى حواضن الحضارة البشرية بفضل تاريخها. 
وقد التقى الرئيس السيسي، في مقر إقامته بالعاصمة الإسبانية بمجموعة من كبريات الشركات الإسبانية العاملة في مصر ومجموعة من رجال الأعمال المصريين من بينهم ماجد المنشاوي رئيس الجانب المصري لمجلس الأعمال المصري - الإسباني، والذي عقد لبحث وطرح فرص الاستثمار الجديدة في مصر خلال المرحلة المقبلة. 
وأكد الرئيس المصري، أن مصر دشنت مرحلة جديدة من العمل الوطني الذي يستهدف تحقيق انطلاقة اقتصادية واستثمارية توفر فرص العمل للشباب إلى جانب تحديث كافة قطاعات المجتمع للحاق بالدول المتقدمة، مشيرًا إلى أن عامل الوقت حاسم جدًا للإسراع في التنمية الشاملة، إذ تباطأت مصر خلال السنوات الأربعة الماضية. 
وأوضح السيسي أن مصر لديها مشروعات كبيرة ومتنوعة في مجالات الطاقة والبنية التحتية والنقل والمواصلات والاتصالات، مؤكدًا حرصه الشخصي على حل مشكلات المستثمرين الأجانب، وقال إن باب مكتبي مفتوح أمام أي مستثمر، وعليه أن يطرق الباب ويسجد كل الترحيب. 
وقال إن الحكومة وضعت الحكومة خطة شاملة لتحقيق التحديث الشامل تعتمد على عدة محاور أهمها تحقيق الاستقرار السياسي، مشيرًا إلى أن مصر قطعت شوطًا كبيرًا في هذا المحور بعد الاستفتاء على الدستور وإجراء الانتخابات الرئاسية، مؤكدًا استكمال هذا المحور خلال العام الحالي بإجراء الانتخابات البرلمانية التي تعد الخطوة الأخيرة في خارطة الطريق. 
وأشار إلى أن محاور الخطة تشمل أيضًا تنفيذ برنامج راق لتدريب وتنمية مهارات الشباب الذي سيلتحق بسوق العمل، مشيرًا إلى أن هناك 35 مليون شاب مصري في سن العمل. 
كما أكد أنه سيتم تنفيذ إصلاحات تشريعية وإدارية جديدة من بينها قانون الخدمة المدنية الذي تم إصداره، إلى جانب تنفيذ استراتيجية وطنية لمكافحة الفساد وتنفيذ برنامج متكامل لتحديث التشريعات الاقتصادية أسفرت عن قانون الاستثمار الموحد وقانون حماية المنافسة وقانون الشركات الذي يساعد على تأسيس الشركات الجديدة، إلى جانب دفع الاقتصاد عن طريق إقامة مشروعات عملاقة أبرزها مشروع قناة السويس الجديدة.
هذا وأعلن الناطق العسكري الرسمي باسم القوات المسلحة المصرية العميد محمد سمير أن القائد العام للقوات المسلحة وزير الدفاع والإنتاج الحربي الفريق أول صدقي صبحي قام بزيارة إلى دولة الإمارات العربية المتحدة خلال رحلة عودته من زيارة الصين، التقى خلالها بولي عهد أبوظبي القائد العام للقوات المسلحة الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ناقشا خلالها المستجدات والمتغيرات المتلاحقة على الساحة العربية والإقليمية. 
وقال العميد سمير في بيان صحفي السبت أن الفريق أول صدقي صبحي قام خلال الزيارة بتفقد القوات المصرية المشاركة في التدريب المصري- الإماراتي المشترك "سهام الحق3"، كما أكد القائد العام للقوات المسلحة المصرية على أهمية التدريب والتنسيق الدائم بين القوات المسلحة للدول العربية والتي من شأنها دعم الأمن القومي العربي والإقليمي . 
ونوه سمير بالزيارة الناجحة للفريق أول صدقي صبحي لدولة الصين الشعبية التي استغرقت عدة أيام حيث بدأت الزيارة بمراسم استقبال رسمية، كما التقى وزير الدفاع الصيني حيث أجريت بينهما العديد من المباحثات المثمرة والبناءة في مجالات التعاون العسكري وتبادل الخبرات بين القوات المسلحة لكلا البلدين كما التقى بعدد من رجال الدولة والمسؤولين بوزارة الدفاع الصينية لتعزيز أوجه التعاون ودعم العلاقات العسكرية بين البلدين في العديد من المجالات. 
 وأعلنت الداخلية المصرية القبض على 48 من القيادات الوسطى لتنظيم الإخوان الإرهابي وتسعة من اللجان النوعية التابعة له و 12 من العناصر المتطرفة في عدة محافظات مصرية. 
وأفاد بيان صحفي للوزارة بأنه في إطار المتابعات الأمنية المكثفة وتوجيه الضربات الأمنية الإستباقية المُقننة التي تستهدف القيادات الوسطى لتنظيم الإخوان الإرهابي والموالين لهم والمتهمين في قضايا التعدي على المنشآت العامة والخاصة والمشاركين في الأعمال العدائية والتحريض عليها على مستوى محافظات الجمهورية، فقد أسفرت جهود الأجهزة الأمنية الأربعاء عن ضبط 48 من تلك العناصر. 
وقال البيان إن نتائج الجهود الأمنية لإجهاض مخططات وتحركات أعضاء لجان العمليات النوعية بتنظيم الإخوان الإرهابي والتي تستهدف قوات الجيش والشرطة والمنشآت الهامة والحيوية أسفرت عن ضبط تسعة من أعضاء تلك اللجان بمحافظات القاهرة، الجيزة، القليوبية، الإسكندرية، أسوان. 
وأضاف البيان أن الأجهزة الأمنية تمكنت من خلال تنفيذ حملات مُكثفة على مستوى بعض المحافظات من ضبط 12 من العناصر المتطرفة المطلوب ضبطهم على ذمة قضايا وتم اتخاذ الإجراءات القانونية حيال جميع العناصر الإرهابية والعرض على النيابات المختصة.
واستأنفت محكمة جنايات القاهرة محاكمة الرئيس المصري الأسبق محمد مرسي و10 آخرين، في القضية المعروفة إعلاميا ب تسريب وثائق الأمن القومي إلى قطر. وخلال جلسة المحاكمة ظهر مرسي داخل قفص الاتهام مرتديا بدلة السجن الزرقاء للمرة الأولى منذ احتجازه قبل أكثر من عام.
وصدر الأسبوع الماضي حكم قضائي بمعاقبة مرسي بالسجن المشدد لمدة 20 عاما، والرقابة لمدة 5 سنوات، في قضية أحداث الاتحادية، بعد إدانته بتهمتي استعراض العنف واحتجاز مقترن بالتعذيب البدني. 
هذا وقضت محكمة جنايات القاهرة برئاسة المستشار محمد ناجي شحاتة، بالسجن المؤبد ل 71 متهماً وتغريم كل منهم 20 ألف جنيه في قضية حرق كنيسة كرداسة، ومعاقبة متهمين حدثين بالسجن 10 سنوات لكل منهما. 
وكانت النيابة قد أسندت، للمتهمين في القضية وعددهم 73 متهما، اتهامات من بينها تهمة الانضمام إلى جماعة أسست على خلاف أحكام القانون والدستور، وإحراز أسلحة نارية وذخائر غير مرخصة وأخرى ممنوع ترخيصها والشروع في القتل وإضرام النيران عمداً في منشأة دينية بكنيسة مريم العذراء بكفر حكيم، وقطع الطريق العام أمام حركة سير المواصلات العامة، ومقاومة السلطات. 
وأسفرت خسائر الكنيسة المكونة من 5 طوابق عن حرق قاعة مناسبات كاملة وحجرة القربان وغرفة الحارس ومكاتب الكهنة ومخزن وسرقة أجهزة تكييفات وأجهزة كهربائية وذلك بالتزامن مع مجزرة قتل 11 ضابطًا ومجندا، بينهم مأمور مركز كرداسة.
 وحددت محكمة الجنايات بمصر جلسة 9 مايو، للنطق بالحكم، في إعادة محاكمة الرئيس الأسبق حسني مبارك ونجليه علاء وجمال مبارك، في القضية المتعلقة باتهامهم بارتكاب جريمة الاستيلاء على أكثر من 125 مليون جنيه من المخصصات المالية للقصور الرئاسية. وكانت محكمة النقض قد قضت يناير الماضي، بقبول الطعن على الأحكام الصادرة بالسجن ضد مبارك ونجليه في هذه القضية. ومبارك ونجلاه مخلى سبيلهم ويحاكمون من خارج السجن. وكانت محكمة جنايات القاهرة عاقبت مبارك في مايو الماضي، بالسجن المشدد لمدة ثلاث سنوات، كما عاقبت نجليه علاء وجمال بالسجن المشدد لمدة أربع سنوات لكل منهما، وألزمتهم جميعا برد مبلغ 21 مليونا و197 ألف جنيه، وتغريمهم متضامنين 125 مليونا و779 ألف جنيه. ووجهت النيابة لمبارك تهمة الاستيلاء وتسهيل الاستيلاء على 125 مليونا و779 ألف جنيه من أموال الدولة المخصصة لمراكز الاتصالات في رئاسة الجمهورية في الفترة من 2002 إلى 2011، كما وجهت لعلاء وجمال تهمة الاشتراك في التهم الموجهة لوالدهما بطريق الاتفاق والمساعدة. وجاء قرار المحكمة بحجز الدعوى للنطق بالحكم، في ضوء انتهاء المحكمة من الاستماع إلى كافة المرافعات في القضية، من جانب النيابة العامة، والدفاع عن مبارك ونجليه.