مشاورات دولية مكثفة لبحث إمكان التمهيد لحوار وطنى فى اليمن

اليمن قررت التقدم بطلب الانضمام إلى عضوية مجلس التعاون الخليجى

استمرار القتال فى مناطق عدة وإزدياد أعداد النازحين

مواجهات عنيفة وقتال شرس فى محيط مطار عدن

      
        أعلنت الحكومة اليمنية، أنها ستتقدم بطلب عضوية في مجلس التعاون لدول الخليج العربية الشهر المقبل، في وقت رحبت الرئاسة اليمنية بتعيين إسماعيل ولد شيخ أحمد مبعوثاً جديداً للأمين العام للأمم المتحدة، وأبدت استعدادها لدعم الجهود الدولية لاستكمال العملية السياسية.
وقال الناطق الرسمي باسم الحكومة اليمنية، راجح بادي، إن حكومة اليمن ستتقدم بطلب عضوية في مجلس التعاون لدول الخليج العربية. وأضاف لوكالة «رويترز» من قطر:
"سنتقدم بخطة في السعودية الشهر المقبل، تعد اليمن للانضمام لمجلس التعاون الخليجي». ويقصف التحالف العربي الذي تقوده السعودية، المقاتلين الحوثيين المدعومين من إيران، لمساندة الشرعية المتمثلة في الرئيس عبد ربه منصور هادي وحكومة خالد بحاح.
إلى ذلك، رحبت الرئاسة اليمنية بتعيين إسماعيل ولد شيخ أحمد مبعوثاً جديداً للأمين العام للأمم المتحدة إلى البلاد، وأبدت استعدادها لدعم الجهود الدولية لاستكمال العملية السياسية، وفقاً لقرار مجلس الأمن الدولي. وأكد الرئاسة اليمنية في بيان صحافي، حرصها واستعدادها لدعم جهود المبعوث الأممي الجديد لليمن، لاستكمال العملية السياسية السلمية، وفق المبادرة الخليجية ومخرجات الحوار الوطني، وقرار مجلس الأمن رقم 2216.
وأضاف في البيان: «نثمن بكل التقدير والاعتزاز، موقف الدول الأعضاء في مجلس الأمن، الذي يعكس جدية المجتمع الدولي لمساندة الشعب اليمني، وحقه المشروع في تحقيق تطلعاته في وطن آمن ومستقر ومزدهر».
وعبرت الرئاسة اليمنية، عن تطلع كل اليمنيين لسرعة استعادة شرعية الدولة اليمنية، وتحقيق الأمن والاستقرار في اليمن، ومواصلة العملية السياسية السلمية بمشاركة كافة القوى السياسية ومكونات المجتمع اليمني، وفق المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية ومخرجات الحوار الوطني وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة.
ودعت جميع اليمنيين إلى الاستجابة لنداءات المجتمع الدولي، والالتزام بتطبيق قرارات مجلس الأمن، والإخلاص للوطن والتخلي عن المواقف الأنانية، ونبذ العنف والصراع، حفاظاً على السلم الأهلي والوحدة الوطنية والمصالح العليا للشعب اليمني.
وكشفت مصادر أممية أن الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون يدرس بجدية فكرة عقد مؤتمر دولي بشأن اليمن غداة إرساله المبعوث الدولي الجديد إسماعيل ولد شيخ أحمد إلى المنطقة في جولة يجري خلالها مباحثات تتناول سبل احياء عملية الحوار، في وقتٍ فشل مجلس الأمن في التوافق على مشروع قرار روسي يطالب بهدنات.
ويبدأ المبعوث الجديد للامم المتحدة الى اليمن اسماعيل ولد شيخ احمد خلال أيام جولة اقليمية يجري خلالها مباحثات تتناول سبل احياء عملية الحوار. وستكون هذه اول جولة للدبلوماسي الموريتاني الى الشرق الاوسط والخليج منذ تم تعيينه في 25 ابريل خلفا لجمال بنعمر بعد استقالة الاخير من هذه المهمة. 
ولم تعرف في الحال محطات الجولة المرتقبة للوسيط الدولي. وأبلغ مساعد الامين العام للامم المتحدة للشؤون الانسانية جيفري فيلتمان اعضاء مجلس الامن الدولي بهذه الجولة خلال جلسة مشاورات عقدها المجلس حول الوضع الانساني في اليمن.
وقال فيلتمان بحسب ما نقل عنه دبلوماسي حضر الجلسة انه في ظل «استمرار الحرب الاهلية في اليمن فإن الحل الوحيد يكمن في التوصل الى اتفاق نهائي لتقاسم السلطة يتم التفاوض عليه مع جميع الاطراف». كما لفت فيلتمان الى ان الامين العام للامم المتحدة بان كي مون «يدرس بجدية فكرة عقد مؤتمر دولي حول اليمن لاستئناف العملية السياسية». ويطرح بعض اعضاء مجلس الامن ان تجري المفاوضات في اوروبا.
وبالتوازي، فشل مجلس الامن الدولي في التوافق على مشروع قرار روسي يطالب بهدنات انسانية في اليمن مع طلب اعضاء مزيد من الوقت لاعلان موقفهم. وقال مسؤول اميركي طلب عدم الكشف عن اسمه: «نحن ندعم بالكامل ايصال المساعدات الانسانية الى اليمن من دون عوائق، كما نؤيد هدنات انسانية للسماح بدخول الغذاء والدواء والوقود الى البلاد». 
لكنه حمل مسؤولية الأزمة الانسانية والمأزق السياسي للمتمردين الحوثيين. وقال ان «مسؤولية الأزمة الانسانية تتحملها الاجراءات الاحادية الجانب التي يقوم بها الحوثيون وأنصار الرئيس السابق علي عبد الله صالح». وكان المندوب الروسي فيتالي تشوركين قال اثر جلسة المشاورات المغلقة التي عقدت بمبادرة من موسكو: «نحتاج على الاقل الى هدنات انسانية منتظمة لتسهيل تسليم المساعدة».
وفي سياق متصل، قال نائب وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبداللهيان إن إيران «تحتفظ بمصالح أمنية مشتركة مع اليمن ولن تسمح للآخرين بالمساس بها»، وقال عبداللهيان: «لن نسمح بتعريض أمننا المشترك للخطر»، على حد وصفه.
كان الامين العام للامم المتحدة بان كي مون حض اطراف النزاع على تحييد المستشفيات ومعاودة الامدادات بالوقود تحت طائلة توقف المساعدة الانسانية «في الايام المقبلة». من جانبها، ذكرت المنظمة الدولية للهجرة انه منذ منتصف مارس فر من اليمن اكثر من 12 الف شخص بينهم يمنيون ومواطنون من دول اخرى، عن طريق البحر في اتجاه القرن الافريقي.
هذا وتواصلت المعارك الدموية بين المتصارعين في اليمن، حيث سقط، 15 شخصاً على الاقل في اشتباكات عنيفة بين الحوثيين ورجال قبائل في محافظة مأرب المنتجة للنفط في وسط اليمن، بينما استهدفت ضربة جوية منزل مسؤول حوثي كبير. وفي الوقت نفسه دعا نائب الرئيس اليمني خالد بحاح قوات الحوثي إلى وقف التقدم صوب المدن والاستجابة لقرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة الداعي إلى وقف القتال، فيما تحدث مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية عن أكثر من 300 الف نازح يمني بسبب الحرب.
وأضاف المكتب الأممي أن مخزونات الوقود تنفد، ما يؤدي إلى توقف محطات المعالجة التي تمد سكان العاصمة صنعاء بالمياه، وكذلك عمليات توزيع الغذاء التي تقوم بها وكالات الإغاثة الإنسانية التي وفرت الطعام لنحو نصف مليون شخص في الأسبوعين المنصرمين.
وفي غضون ذلك، قال المتحدث باسم قوات التحالف الذي تقوده السعودية، العميد أحمد عسيري، إن طائرة من التحالف قصفت مدرج مطار صنعاء لمنع طائرة ايرانية من الهبوط في العاصمة اليمنية.
وفي الوقت نفسه، قالت وكالة أنباء الجمهورية الايرانية "إرنا"، إن طائرات سعودية حاولت إجبار "طائرة مساعدات" على العودة بعدما دخلت المجال الجوي اليمني لكن الطيارين تجاهلوا تلك "التحذيرات غير القانونية".
وأضافت الوكالة أن الطائرات قصفت حينئذ مطار صنعاء لدى اقتراب الطائرة الإيرانية للهبوط، ما اضطرها للعودة. وأفادت أن الطائرة التابعة للهلال الأحمر الإيراني كانت تحمل أغذية ومساعدات طبية لصنعاء، وقد حصلت على تصريح بالمرور من عمان التي عبرت مجالها الجوي ومن المسلحين الحوثيين الذين يسيطرون على مطار صنعاء.
وفي صنعاء ايضاً، قال مسؤولو المطار إن طائرات حربية للتحالف العربي ضربت طائرة مدنية تديرها شركة "طيران السعيدة"، ما أدى إلى اشتعال النار فيها. كما ضربت أيضاً طائرة شحن. وأضاف المسؤولون أن المدرج أصيب بأضرار في الغارة الجوية.
وفي وقت سابق قصفت طائرات للتحالف "فيلا" خاصة قال سكان قريبون إنها ملك عبد الله يحيى الحكيم المسؤول في جماعة "أنصار الله" الحوثية، والذي أدرج اسمه مع عدد من المسؤولين على قائمة سوداء لمجلس الأمن الدولي في تشرين الثاني الماضي.
وتحدث سكان محليون عن اشتباكات عنيفة خلال الليل في محافظة مأرب المنتجة للنفط إلى الشرق من صنعاء وفي مدينة تعز الإستراتيجية في وسط اليمن وعدن في الجنوب.
وقالت مصادر قبلية إن 15 شخصاً على الأقل قُتلوا في حي سرواح وحول مدينة مأرب مع تصدي رجال قبائل متحالفين مع الرئيس المتراجع عن استقالته عبد ربه منصور هادي للمقاتلين الحوثيين وقوات موالية للرئيس السابق صالح لدى تقدمها صوب عاصمة المحافظة.
ويقول الحوثيون إنهم يتقدمون صوب مأرب لطرد مقاتلين تابعين لتنظيم "القاعدة في جزيرة العرب"- جناح التنظيم الدولي في اليمن، وأكثرها نشاطاً وعداءً للحوثيين.
على خط مواز، اتهم أمين عام المجلس الأعلى للأمن القومي علي شمخاني السعودية باستخدام تكتيكات "فترة الحرب الباردة" في اليمن، بعد القاء منشورات من الجو تهاجم "المد الفارسي".
ونقلت وكالة "إرنا" عن شمخاني قوله رداً على سؤال حول إلقاء منشورات ضد النفوذ الإيراني في اليمن، إن هذا "تكرار لعقدة الغرب الفاشلة .
من جهة أخرى، أدلى بحاح عشية زيارة رسمية الى قطر، خلال زيارة لسفارة اليمن في السعودية بتصريح قال فيه "اليمن يعيش مرحلة حرجة ولن ننسى منذ 21 أيلول الماضي حين دخلت الميليشيات إلى العاصمة صنعاء واخذوا يسيطرون على المحافظات بالقوة".
وأضاف مستخدماً الإسم الرسمي لجماعة الحوثي "إن الاخوة أنصار الله مدعوون إلى أن يتقوا الله في أبناء الشعب اليمني وأن يوقفوا حربهم على المدن اليمنية.. وعلى الجميع أن يدرك أن قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2216 صنع إطارا لإنهاء الصراع وأي مبادرة أو حوار سيكون على آلية تنفيذ هذا القرار فقط".
ورفض الحوثيون القرار الدولي الذي فرض حظراً على السلاح بالنسبة لجماعتهم وأنصار الرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح وطالب جماعة "أنصار الله" بإلقاء السلاح والخروج من المدن، بما في ذلك العاصمة التي سيطرت عليها في أيلول.
إلى ذلك، بحث وزير الخارجية الأميركي جون كيري، مع نظيره الإيراني محمد جواد ظريف، في نيويورك، المشكلة اليمنية.
وعبر كيري قبل المحادثات عن ثقته "ببحث موضوع اليمن بالتأكيد لأن إيران تعتبر بوضوح داعمة للحوثيين".
وقال "سأحث بالتأكيد الجميع على بذل جهودهم من أجل محاولة خفض العنف وإفساح المجال أمام بدء المفاوضات"، مشيراً إلى أن مستقبل اليمن يجب أن يقرره اليمنيون "وليس أطرافاً خارجية أو بالوكالة".
الى هذا شنت طائرات التحالف العربي غارات على موقع للحوثيين في عدن، في الوقت الذي زودت فيه قوات التحالف المقاومة الشعبية في تعز بالسلاح. 
ودمر طيران التحالف مخزنا للسلاح في مطار عدن الذي يسيطر عليه الحوثيون، وقصف مواقع أخرى لهم في خور مكسر وسط المدينة ودار سعد شمال المدينة. 
وذكرت مصادر محلية ان الغارات استهدفت عددا من المواقع في محيط جولة العاقل ومعسكر بدر، وأشارت الى ان احدى الغارات استهدفت مجماً تجارياً يتمركز بداخله الحوثيون وقوات صالح ما أدى الى احتراقه. 
وأضافت ان القصف الجوي استهدف ايضا عددا من المواقع في محيط المجلس المحلي لمديرية دار سعد التي تشهد اشتباكات متواصلة بين الجيش واللجان ومسلحي الحراك الجنوبي. 
وقال سكان محليون في عدن أن نيران الدبابات والقناصة التابعين لقوات جماعة الحوثي قتلت 12 مدنياً على الأقل مساء الثلاثاء في عدن. واتهم السكان الحوثيين وقوات صالح بارتكاب مجازر مروعة بحق المدنيين من خلال القصف العشوائي واحراق المباني. واستمر القتال حتى الساعات الأولى من صباح الأربعاء في حي خور مكسر في عدن، الذي يعتبر الحصن الرئيسي أمام تقدم الحوثيين. وقال سكان ومسؤولون في عدن إن الحوثيين وقوات صالح قصفت وبشكل عشوائي مباني حكومية وأحياء سكنية في خور مكسر وإن عشرات الأسر فرت. وقصفت مقاتلات التحالف مواقع الحوثيين في صرواح غربي مأرب بخمس غارات جوية. كما أغارت على تجمعات للحوثيين في مبنى المجمع الحكومي ومصلحة الطرق في مدينة حرض الحدودية بمحافظة حجه. 
وأجرت قوات التحالف اول عملية إنزال جوي للسلاح والذخيرة في مناطق متفرقة تقع تحت سيطرة المقاومة الشعبية في تعز. وذكرت مصادر في المقاومة ل"الرياض متفرقة في المدينة والتي تقع في نطاق سيطرة المقاومة التي تواجهه ميليشيات الحوثي وقوات الحرس الجمهوري الموالي للرئيس علي عبدالله صالح والمعززة بالدبابات والاليات العسكرية الكبيرة التي يستخدمونها في القصف العشوائي للأحياء السكنية. 
وقالت مصادر محلية أن طائرة شحن تابعة لقوات التحالف العربي حلقت منتصف الليل بعلو منخفض في سماء مدينة تعز ترافقها طائرة حربية وأسقطت طائرة الشحن صناديق بداخلها أسلحة وذخائر. وأشارت المصادر إلى أن معظم الأسلحة التي تم إنزالها من النوع الخفيف وتوزعت بين بنادق ورشاشات خفيفة وذخائر تابعة لها. 
وتمت عملية الإنزال في مناطق الاجينات والروضة وبالقرب من شارع ٢٦ سبتمبر داخل مدينة تعز وكلها مناطق يسيطر عليها مسلحو المقاومة الشعبية. 
وتتعرض مدينة تعز منذ أسبوعين لهجمة من قبل مليشيات "صالح والحوثي" التي تحاول السيطرة عليها وإخضاعها للسلطة الانقلابية في صنعاء الا ان رجال المقاومة الشعبية مسنودين بما تبقى من اللواء ٣٥ مدرع المؤيد للشرعية تمكنوا من صد كل تلك الهجمات ووسعوا من مساحة سيطرتهم. 
وكانت المقاومة في تعز تشتكي من شح الأسلحة والذخائر في المواجهة غير المتكافئة التي تخوضها مع قوات مزودة بترسانة ضخمة من الأسلحة. 
هذا وقال القائد في المقاومة الشعبية والقائد المعين للواء ال22 حرس جمهوري صادق سرحان ان قوات الجيش الموالية للشرعية والمقاومة الشعبية تنسق فيما بينها لمواجهة الحوثيين وقوات صالح. وأشار في مؤتمر صحفي عقدة في تعز اننهم بصدد تشكيل غرفة عمليات للتواصل بشكل مستمر مع قوات التحالف، مؤكدا وجود تواصل مستمر مع القيادة الشرعية المتواجدة في الرياض. 
وقتل 4 مسلحين حوثيين الثلاثاء في اشتباكات مع المقاومة الشعبية بعد استهداف تعزيزات لهم في منطقة مقبنة غرب تعز، كما سيطرت المقاومة الشعبية على نقطة للحوثيين في منطقة العيار بين هجدة والبرح في تعز. وقد قامت قوات صالح ومليشيات الحوثي باستهداف القرى المجاورة لمناطق الاشتباكات حيث سقطت ثلاثة قذائف في كل من وادي عنس وأخرى في سائلة الغيل وثالثة في منطقة شعب بلاد في محاولة منها لتأمين طريق أخرى غير الذي سيطرت علية المقاومة. 
كما قامت مليشيات الحوثي باستخدام الطرق الفرعية لتحركاتهم وتعزيزاتهم عبر (حيس - مقبنة - الاجشوب - الرعينة - الربيعي) وأكد مصدر في المقاومة الشعبية أن هذه الطرق مرصوده من قبل رجال القبائل في تلك المناطق. 
وفي جبهة اخرى قامت المقاومة الشعبية في منطقة الراهدة بتفجير طقم لمليشيات الحوثي وعصابات صالح حيث استهدفته بعبوة ناسفة مما ادى الى جرح 5 حوثيين. وكانت المقاومة الشعبية بتعز اكدت رفضها لأي هدنة يتم التسويق لها، جراء الانتصارات الكبيرة التي حققها رجال المقاومة خلال الثلاثة أيام الماضية في وسط المدينة وشرقها وغربها والكمائن التي نفذها رجال المقاومة في مناطق عدة من محافظة إب وفي منطقة البرح وطريق تعز الحديدة والمخاء.
وشنت طائرات التحالف العربي بقيادة السعودية الخميس نحو 40 غارة جوية استهدفت مواقع تابعة لجماعة الحوثي وقوات موالية للرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح في عدد من محافظات اليمن. 
وتعرضت محافظة صعدة معقل الحوثيين في اقصى شمال اليمن الى سبع غارات جوية استهدفت احداها مقر قناة المسيرة التابعة للجماعة الحوثية. كما استهدفت غارات أخرى ملعب ضحيان الرياضي ومواقع عسكرية في مديرية سحار يتمركز فيها مسلحو جماعة الحوثي بكثافة. 
وفي محافظة مأرب شرقي اليمن، شنت الطائرات خمس ضربات استهدفت مواقع عسكرية سيطر عليها الحوثيون في مديرية صرواح حيث تدور مواجهات على مقربة منها بين الحوثيين ورجال قبائل من المحافظة.
ودمرت الغارات منصات لإطلاق الصواريخ.وأكدت مصادر أن الضربات الجوية التي نفذها التحالف العربي هزت مدينة عدن جنوب اليمن أثناء الليل، مشيرا إلى أن مقاتلون خاضوا اشتباكات عنيفة للسيطرة على المطار الرئيسي. 
وفي تعز جنوبي غربي اليمن، قصفت طائرات التحالف مواقع قرب القصر الجمهوري، ومقر معسكر قوات الامن الخاصة الى الجهة الشمالية من المدينة وكلها تحت سيطرة الحوثيين. كما استهدف القصف مقر قيادة معسكر القفلة والذي تسيطر عليه جماعة الحوثي في محافظة عمران شمال صنعاء. 
وفي الحديدة غربي اليمن، نفذ طيران التحالف نحو عشر غارات على مواقع عسكرية تابعة لقوات الدفاع الجوي في منطقة الصليف , وهي عبارة عن ميناء بحري يخضع لسيطرة الحوثيين. وفي عدن، شنت طائرات التحالف نحو خمس غارات استهدفت منطقة المعاشيق حيث يتواجد القصر الجمهوري في مديرية كريتر. واستهدفت الغارات معسكر الصولبان مقر قيادة قوات الامن الخاصة في مديرية خور مكسر وسط المدينة. 
وفي وقت سابق، افاد سكان محليون بسيطرة المقاومة الشعبية الموالية للرئيس اليمني عبدربه منصور هادي على أجزاء من مطار عدن الدولي في وقت تخوض فيه معارك عنيفة مع مسلحي جماعة الحوثي بالمدينة الجنوبية. 
وقال هؤلاء ان المعارك اشتدت في عدن بين الحوثيين واللجان الشعبية في كل من مطار عدن الدولي وفي مديرية التواهي وخور مكسر ودار سعد والمعلا ومناطق أخرى في المدينة. وأضافوا ان معارك اليوم خلفت عشرات القتلى والجرحى من الجانبين ومن المدنيين. 
ومن جهته، قال نائب الرئيس اليمني خالد بحاح، إن انقسام جيش اليمن خلال الصراع يساعد تنظيم القاعدة في جزيرة العرب وهو أنشط فروع القاعدة. 
وأضاف بحاح أن الحوثيين يحاربون شعب اليمن لا القاعدة، مشيرا إلى أن التنظيم تقدم واستولى على بعض المواقع في اليمن بسبب الفراغ الأمني والعسكري.