سلطنة عمان توقع مع إيران اتفاقية تحديد الحدود البحرية في بحر عمان

طالبات عمانيات يحصدن الجائزة الخاصة في مسابقة "انتل" من وكالة ناسا بمشروع في الهندسة البيئية يدعم الحياة على كوكب المريخ

للعام الرابع على التوالي – السلطنة تفوز بجائزة القمة العالمية لمجتمع المعلومات

انطلاق فاعليات معرض مسقط الدولي السادس للذهب والمجوهرات يضم مصوغات تقليدية وأرقى التشكيلات والتصاميم الحديثة

ندوة تناقش السلامة البحرية وموسم صيد الكنعد بمسندم

مدير عام المديرية العام لمستشفى خولة أكد أن مستشفى خولة يجرى حاليا عمليات بأحدت التقنيات العالمية

      
       وقعت سلطنة عمان وإيران اتفاقية تحديد الحدود البحرية بين البلدين في منطقة بحر عمان.
ونقلت وكالة الأنباء العمانية عن وزارة الداخلية العمانية في بيانها أن الاتفاقية وقعها عن حكومة سلطنة عمان وزير الداخلية حمود بن فيصل البوسعيدي فيما وقعها عن إيران وزير الشؤون الخارجية محمد جواد ظريف الذي زار مسقط لساعات قبل أن يتوجّه إلى العاصمة الكويتية  للمشاركة في الاجتماعات الوزارية لمنظمة التعاون الإسلامي.
وأوضح البيان أنه تم التوصل إلى الاتفاقية في «أجواء سادتها روح التعاون والصداقة للوصول الى تحديد خط الحدود البحرية الفاصل بين البلدين وفقا لمبادئ العدل والانصاف وأسس القوانين الدولية» ذات الصلة. وأضاف أن البلدين «إذ يوقعان الاتفاقية ليشيدا بروح التفاهم التي سادت بينهما طول فترة المباحثات وعلى مختلف المستويات ويأملا أن تسهم الاتفاقية في تعزيز علاقات الصداقة وحسن  الجوار بين البلدين بما يعود بالخير عليهما وعلى سائر دول المنطقة».

من جانبها، ذكرت وكالة الانباء الايرانية ان ظريف يأمل أن تساهم الاتفاقية في تعزيز العلاقات الاقتصادية الثنائية بين طهران ومسقط..
وذكرت المصادر الإيرانية أنّ ظريف بحث مع المسؤولين العمانيين أيضا الوضع في اليمن. ونقل التلفزيون الحكومي عن ظريف قوله ان ايران وعمان «تريدان السلام والامن والاستقرار في المنطقة ولديهما موقف مشترك حول هذه المسائل».
يشار إلى أنّ لإيران مشاكل حدودية مع عدد من دول مجلس التعاون الخليجي، فملف الجرف القاري الكويتي ـ الإيراني معلّق منذ تسعينات القرن الماضي، ولم تفلح زيارة أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الصباح إلى طهران خلال العام الماضي في دفع الملف قدماً.. كما أنّ هناك خلافا على حقل الدرة الغازي.
ومنذ العام 2011 لم يطرأ أي جديد على مداولات ومفاوضات ترسيم المثلث الحدودي بين إيران ودولة الكويت والمملكة العربية السعودية. كما تقف جامدة منذ العام 2010 محادثات ترسيم الحدود المشتركة وتعيين النقاط الحدودية بين إيران ومملكة البحرين ودولة قطر.
مفهوم الجرف القاري الحديث يعود الى اعلان الرئيس الأميركي هارى ترومان» في 1945/9/28 عن حق الولايات المتحدة في استغلال الموارد الطبيعية الكائنة في قاع البحر وما تحته من طبقات أرضية محاذية للشاطئ وواقعة وراء حدود الثلاثة أميال، وهو عرض المياه الاقليمية في الولايات المتحدة وتؤلف الجرف القاري لها.
وتضمن الاعلان اعتبار الجرف القاري امتداداً لكتلة الأرض للدولة الساحلية. وفي ظل اتفاقية جنيف في العام 1985، تم تعريف الجرف القاري بأنه «مناطق قاع البحر وما تحته من طبقات متصلة بالشاطئ تمتد خارج البحر الاقليمي الى عمق 200 متر أو الى ما يتعدى هذا الحد الى حيث يسمح عمق المياه باستغلال الموارد الطبيعية لهذه المنطقة. 
في مجال آخر حصد مشروع «دعم الحياة على المريخ» للطالبات شما بنت سلام التوبية وشهد بنت سيف العمرية ولجين بنت يعقوب الرقيشية من مدرسة أم الخير للتعليم الأساسي الجائزة الخاصة في مسابقة انتل للعلوم والهندسة 2015 من وكالة ناسا لأبحاث الفضاء التي عقدت في مدينة بتسبيرج في ولاية بنسلفانيا بالولايات المتحدة الأمريكية.
وشاركت السلطنة بثلاثة مشاريع (مشروع المكنسة الصحية في مجال الهندسة البيئية، ومشروع نظام دعم الحياة على المريخ في مجال الهندسة البيئية أيضا، ومشروع الطريق السريع الحساس للمطر في مجال هندسة الحاسب الآلي والذكاء الصناعي) ضمن أكثر من 1700 مشروع من 75 دولة من مختلف دول العالم.

ويعد هذا المعرض هو الأضخم على الإطلاق على مستوى العالم في مسابقات العلوم والهندسة للأعمار من ١٤إلى ١٨ سنة ويركز على البحث العلمي والابتكار.
وتتمحور فكرة المشروع الذي شاركت به الطالبات حول اختراع جهاز داعم للحياة على المريخ وهو دعم لمؤسسة هولندية سترسل ألفين شخصا للاستقرار على المريخ  للأبد عام 2023م، وفكرته هي الاستفادة من الجليد المتشكل فوق قشور وصخور المريخ  المشبع بثاني أكسيد الكربون وغير الصالح للاستخدام وتحويله من خلال عدة إجراءات لماء صالح للشرب والزراعة، وقد استغرقت الطالبات مدة ستة أشهر من البحث والتجربة.
وعبرت الطالبة شماء بنت سلام التوبية عن سعادتها بهذا الإنجاز قائلة : «كم هو شعور رائع أن تكون طالبا بين آلاف الطلاب المشاركين من أكثر من 75 دولة على مستوى العالم في هذا المحفل العلمي العظيم. وهذه المشاركة ولدت فينا الحماس والإصرار على مواصلة الجد والاجتهاد وتحقيق أعلى المراتب العلمية في المستقبل. وقد تعلمنا من خلال المشاركة  أن الطلاب في العالم متقاربون جدا في رغبتهم في حل مشكلات العالم ومن خلال احتكاكنا معهم لمسنا فيهم حماسا منقطع النظير كما هو عندنا في البحث عن حلول علمية منطقية تسهم في إسعاد البشرية.
وأضافت : إن فوزنا بهذه الجائزة الخاصة ليس فوزا لنا فحسب بل فوزا للسلطنة كلها فقد أثبتنا بالتجربة أن لا مستحيل مع الإرادة والإصرار ولم تكن اللغة عائقا ولم تكن المشاريع المنافسة الأخرى عائقا أيضا لثقتنا التامة بأنفسنا وأن المشروع الذي ننافس به جئنا به إلى المعرض للمنافسة لا للمشاركة، ونحن على العهد بإذن الله وسنستمر في المشوار ونحقق الأمل ونحافظ على العهد  لعمان ومن أجل عمان.
أما الطالبة شهد بنت سيف العمرية فقالت : «غمرنا الشعور بالفرحة والسرور عندما سمعنا اسم عمان في منصة التتويج إنه شعور عارم بالفرحة لا يوصف فها نحن بنات عمان نحلق عاليا في السماء بين الكبار في مجال البحث العلمي والابتكار. 
وقد عملنا  كفريق متكامل الأركان وبذلنا طاقتنا في الإعداد والتحضير لهذا المعرض وعندما دخلنا المنافسة كنا قلقين بسبب قوة المشاريع الأخرى المنافسة من أكثر من 75 دولة ولكن مع ذلك كانت ثقتنا بالله كبيرة وثقتنا بما لدينا كانت حافزا لنا للتمسك بالفكرة والدفاع عنها مع المحكمين من وكالة الفضاء ناسا ومع المحكمين الآخرين، وسنستمر وسنحقق أكبر من هذا الإنجاز وسنتحدث طويلا إلى زميلاتنا في المدرسة لكي يكون ذلك حافزا لهن أيضا لبذل المزيد من الجهد في طلب العلم فبه فقط يمكن أن تحل قضايا ومشكلات كوكبنا المعقدة.
من جهتها قالت قالت لجين بنت يعقوب الرقيشية : «لا يمكن أن يصف الإنسان مشاعره تجاه وطنه فهي مشاعر عميقة يصعب التعبير عنها بالحروف فقط . وهذا الإنجاز ليس لنا فحسب بل هو لهذا الوطن العزيز الذي يعطي بسخاء منقطع النظير فهنيئا لطلاب عمان هذا الوطن، ونحن نفتخر بهذا الإنجاز لعمان وسنواصل المشوار بإذن الله فهي مرحلة البداية وأمامنا طموح أكبر أن نواصل دراستنا في التخصصات التي نريد لكي نكمل البناء وسنبذل جهدنا لنقل الفكرة لزميلاتنا فهناك العديد والعديد من الأفكار المخزنة  في أذهان الكثير من الطلاب والتي في الغالب لا ترى النور بسبب عدم الاهتمام أحيانا وعدم معرفة الطريقة العلمية للبحث أحيانا أخرى،  لقد كان شعار المعرض هو أن الطلاب هم مستقبل العالم .. وهم فعلا كذلك.
وقالت ميمونة بنت حميد العبرية مديرة دائرة المحتوى والتعليم الإلكتروني بوزارة التربية والتعليم: «إن النجاح والفوز بهذه المشاركة العالمية من قبل طالباتنا ما هو إلا نتائج خطط الوزارة في مجال الابتكار العلمي وتوظيف التقنية بالعملية التعليمية، فلدى الوزارة مبادرات ومشاريع متعددة في مجال البحث العلمي والابتكار التعليمي مثل: برنامج «انتل» للتعليم لإكساب معلمي السلطنة المهارات الأساسية  لتوظيف التكنولوجيا داخل الصف الدراسي والتعلم عن طريق المشاريع، بالإضافة لبرنامج الابتكار التعليمي بالشراكة مع مجلس البحث العلمي، و برنامج التنمية المعرفية لرفع مهارات الطلبة في أسس البحث العلمي والابتكار، ومشروع الروبوت التعليمي لرفع مهارات الطلاب في الهندسة الميكانيكية ولغة البرمجة.
أما الربيع بن رضوان أولاد ثاني مشرف المسابقة  فقال: «نافس مشروع نظام دعم الحياة على المريخ مجموعة من المشاريع لنيل جائزة ناسا لأبحاث الفضاء ومركز في التصنيف العام في مجال الهندسة البيئية واختير المشروع من قبل وكالة الفضاء الأمريكية ضمن أفضل ثلاثة مشاريع بحثية، وطلابنا مجيدون، فقط يحتاجون للتوجيه والتعليم واكتساب مهارات في مجال البحث العلمي والابتكار، وبشهادة الكثير من الدول والوفود والمحكمين أن المشاريع العمانية تتقدم بخطوات ثابتة عاما بعد عام، فالشكر والتقدير لجميع الطلاب والمشرفين على تمثيلهم السلطنة هذا التمثيل المشرف.
وبدأت عمليات التشغيل التجريبي لمرافق وخدمات مطار صلالة الجديد خلال الأسابيع الماضية استعدادا لافتتاحه خلال الفترة القريبة القادمة وذلك تحت إشراف الجهات المشغلة في مشروع مطار صلالة الجديد.
وقد أثبتت التجارب التشغيلية المبدئية على مرافق وخدمات مطار صلالة الجديد والتي شارك فيها ما يقارب من ١٥٠٠ متطوع من مختلف الفئات والأعمار من أبناء محافظة ظفار نجاحها وفعاليتها بدءا من لحظة وصول المسافرين لمطار صلالة وحتى وصولهم لبوابات المغادرة وهو أيضا بالنسبة لصالات القادمين، حيث أثبتت التجارب التشغيلية نجاحها بالنسبة لكافة الخدمات والمرافق كما تم الوقوف على الإشكاليات ومعالجتها لضمان تحقيق مستوى عال من الأداء والسرعة والانسيابية.
ويعتبر مطار صلالة الجديد واحدا من المطارات المهمة والرئيسية التي تنفذها الحكومة ضمن خطة طموحة للاستثمار في عدد من المطارات الحيوية بمحافظات السلطنة.
وقد قامت الجهات المشغلة للمطار بإجراء اختبارات تشغيلية على مناضد إنهاء خدمات المسافرين وإجراءات الفحص الأمني على الحقائب وإنهاء إجراءات الجوازات للمغادرين الدوليين ومن ثم الانتقال لقاعات انتظار المسافرين وذلك بغرض التأكد من كفاءة الخدمات ومطابقتها للمواصفات الفنية التي تم تصميم المطار عليها والوقوف على أوجه القصور إن وجدت.
ويعتبر مطار صلالة الجديد معلما هاما يضاف إلى منجزات العهد الزاهر لحضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم – حفظه الله ورعاه – هذا بجانب كونه يعد أول مطار بالسلطنة مجهزا بأعلى المواصفات والتقنيات الحديثة المعمول بها في المطارات العالمية.
وتبلغ مساحة مبنى المسافرين الإجمالية 65 ألف متر مربع بطاقة استيعابية تبلغ مليوني مسافر سنويا مع إمكانية التوسع مستقبلاً لتصل إلى 6 ملايين مسافر سنويا كما يبلغ ارتفاع برج المراقبة 57 مترا ويعد من أهم معالم المطار.
وفيما يتعلق بمدرج الطائرات الجديد الموازي للمدرج الحالي فقد تم الانتهاء من الاختبارات الأرضية لأجهزة مساعدات الملاحة والمتمثلة في أنظمة الهبوط الآلي للطائرات في المدرج، كما بدأت مراحل الاختبارات الجوية حيث يستوعب المدرج الجديد جميع أنواع الطائرات وسيكون مزودا بأحدث أجهزة الملاحة الجوية والهبوط الآلي وغيرها حسب المعايير الدولية المعمول بها في هذا الشأن.
هذا وتم الإعلان عن المشاريع الفائزة خلال فعاليات منتدى القمة العالمية 2015 في مقر الاتحاد الدولي للاتصالات في العاصمة جنيف بسويسرا، والذي يقام خلال الفترة من 25 إلى 29 من مايو الجاري بمشاركة دولية واسعة من الهيئات الحكومية والمؤسسات العاملة في مجال تقنية المعلومات، والقطاع الخاص والمؤسسات والأفراد المعنيين بتقنية المعلومات من مختلف أنحاء العالم، حيث حصلت السلطنة على هذه الجائزة للمرة الرابعة على التوالي منذ عام 2012.
وقد حضر المنتدى الدكتور سالم بن سلطان الرزيقي الرئيس التنفيذي لهيئة تقنية المعلومات، وألقى كلمة في الجلسة الافتتاحية للمنتدى أشار فيها إلى الإنجازات الرئيسية للسلطنة في مجال الحكومة الإلكترونية، والاتصالات المتنقلة، وبناء القدرات، وقال: مع نهاية عام 2014 ، أكملت 70% من المؤسسات الحكومية خططها للتحول الرقمي لتحقيق الكفاءة التشغيلية وفق أسس الاستدامة، وحاليا يعمل مؤشر الأداء على المستوى الوطني كمعيار أساسي للرؤية الموحدة للحكومة الإلكترونية المتكاملة.
واضاف الرزيقي:” إن الاتصال بالإنترنت عبر الهاتف النقال لم يعد رفاهية كما كان في الماضي، بل أصبح اليوم حاجة أساسية للجميع ، وبلغة الأرقام ووفقا لاحصائيات نهاية أبريل الماضي، نجد أن نسبة انتشار الهواتف المحمولة في عُمان وصلت إلى 151 % وأن % 75 منها مرتبطة بالإنترنت لكل 100 فرد من السكان، وأن نسبة انتشار الحواسيب وصلت إلى 83% كما تم الاعلان عن جاهزية 100 الف منزل كمرحلة أولى ضمن استراتيجية النطاق العريض التي دشنتها الحكومة مؤخرا والتي تسعى إلى توفير خدمات النطاق العريض عبر شبكات الألياف البصرية وهذه الحقائق ساعدت السلطنة على تحقيق قفزة نوعية في مجال تطبيقات الحكومة الالكترونية المتكاملة”.
وقد نفذت وزارة القوى العاملة نظام التوظيف الإلكتروني لاستقبال طلبات الباحثين عن عمل عبر الانترنت من خلال التعاون مع الجهات الحكومية المعنية ويوفر النظام معلومات عما يقرب من مليونين من الموظفين الذين يعملون في 203 مؤسسات من مؤسسات القطاع الخاص وهو نظام متكامل إلكترونيا مع الجهات الحكومية الأخرى، كما أنه يوفر جميع بيانات القوى العاملة المعنية، ويتتبع حركة القوى العاملة بالإضافة إلى التدريب والتطوير، وحالة طلب الوظيفة، والمزايا الاجتماعية وغيرها من المجالات. فضلا عن أنه يهتم أيضا ببيانات القوى الوطنية العاملة في الدول المجاورة، وبذلك فإن النظام يقلل من الوقت والجهد والموارد ويوفر خدمات سريعة وأكثر ديناميكية، وحتى الآن يتم الاحتفاظ أكثر من 1.7 مليون تسجيل في النظام.
تجدر الاشارة إلى أن جائزة القمة العالمية لمجتمع المعلومات (WSIS) توفر منصة لعرض قصص نجاح ونماذج يمكن الاستفادة منها بسهولة، لتمكين المجتمع على المستوى المحلي ولإعطاء فرصة للجميع للمشاركة في المسابقة وذلك من أجل التعرف على جهود الجهات المعنية والخبرات الدولية في هذا المجال.
وسيكون هناك ركن خاص لوزارة الزراعة والثروة السمكية للتعريف بجهود الوزارة في مجال تطوير وتربية وإكثار نحل العسل وسيحتوي سوق العسل العماني على المستلزمات الخاصة بالنحل والنحالين وعلى أنواع عديدة من منتجات العسل العماني المستخرج من الطبيعة العمانية حيث تتميز السلطنة بإنتاج أجود أنواع العسل من حيث مكوناته والبيئة الممزوجة من جبال وسهول وصَحار.
الجدير بالذكر أن وزارة الزراعة والثروة السمكية تقوم سنويا بتوزيع خلايا نحل العسل ذات السلالة المحلية على مربي نحل العسل بهدف زيادة إنتاج العسل ومنتجات النحل الأخرى إضافة إلى توزيع فرازات ومناضج العسل لرفع جودة المنتج من العسل
وبمشاركة 75 شركة انطلقت فعاليات معرض مسقط الدولي للذهب والمجوهرات بمركز عمان الدولي للمعارض في دورته السادسة والتي ينظمها مركز عمان للمعارض تحت رعاية خالد بن هلال المعولي رئيس مجلس الشورى، بحضور عدد من أصحاب السعادة ورجال الأعمال، وبمشاركة شركات من داخل السلطنة وخارجها وممثلي وكلاء الذهب والمجوهرات والحلي من العلامات، وبمشاركة من عدد من المؤسسات الصغيرة والمتوسطة حيث تستمر فعاليات المعرض حتى 30 مايو الجاري.
وقال حسن بن رمضان بن سليمان، القائم بأعمال مدير عام مركز عمان الدولي للمعارض: إن المعرض في نسخته السادسة يشهد مشاركة مؤسسات جديدة ودخول مجوهرات جديدة لم تكن موجودة في النسخة السابقة من المعرض، بالإضافة إلى أن المعرض هذا العام يشهد وجود الأحجار الكريمة واللؤلؤ، ونأمل أن يناسب توقيت المعرض الزوار، وتم اختيار هذه الفترة بعد نتائج الاستبيانات التي قام بها مركز المعارض للزوار والعارضين، وهذا الفترة تعتبر مناسبة مع دخول وقت الصيف، متمنياً أن تنال التصاميم الجديدة في المعرض استحسان الزوار.
وأضاف حسن رمضان: دأب مركز عمان الدولي للمعارض سنوياً على تنظيم هذا المعرض المتخصص بشكل دوري، ويشارك في المعرض عدد من الشركات المحلية والإقليمية والعالمية، من السلطنة ودول مجلس التعاون ولبنان وإيطاليا وتايلاند وتركيا وسنغافورة والهند والمملكة المتحدة والولايات المتحدة.
ومن المتوقع لهذا المعرض الذي نجح في استقطاب العديد من الشركات المحلية والدولية من التجار ورجال الأعمال والمختصين من صاغة ومهنيين ومصممين من كافة أرجاء المنطقة، ويضم ندوات مختصة بقطاع الذهب والألماس والمجوهرات، أن يجتذب على مدى خمسة أيام آلاف الزوار من محبي اقتناء الحلي والمجوهرات بأنواعها لمشاهدة وشراء أحدث الأنواع والنماذج من أفخم أطقم المجوهرات المصنوعة من الذهب والألماس واللؤلؤ والفضة والأحجار الكريمة.
من جانبه قال عماد بن سيف الطيواني من مؤسسة أبو عماد الطيواني للتجارة ـ إحدى المؤسسات الصغيرة المشاركة في المعرض ـ: نحن متخصصون في صناعة الفضيات بكافة أنواعها وتشمل الخناجر العمانية بكافة أنواعها سواء الخناجر السعيدية أو الأنواع الأخرى من الخناجر بالإضافة إلى السيوف والعصي، كما نقوم أيضا بعرض المنتجات الفضية النسائية من الحلي متمثلة في الصناعات التقليدية مثل المرية والبنجري المشوك وغيرها من الحلي النسائية إضافة إلى المشغولات المستوردة المنتقاة من تايلاند وإيطاليا من الأساور والساعات والخواتم وغيرها من المقتنيات الجميلة.
وأضاف الطيواني: إن المؤسسة لديها أربعة محلات أحدها يقع ضمن البيت الحرفي العماني وإن كافة العاملين فيها عمانيون عدا أنهم يستعينون بأيد عاملة وافدة في الوظائف الجزئية المساندة فقط.
وأشار الطيواني إلى أن الإيجارات في المعرض غالية بالنسبة إليه حيث تصل إلى 300 ريال تقريبا في اليوم الواحد وأنهم يهدفون من المشاركة إلى الترويج والتعريف بمؤسستهم.
ويضم المعرض في أروقته عددا من المشغولات الفضية والذهبية التقليدية والتصاميم التراثية إضافة إلى أرقى وأجمل تشكيلات وتصاميم الذهب والمجوهرات والأحجار الكريمة من قبل أشهر المصممين في العالم، كما يضم تشكيلات مختلفة من دول العالم بالإضافة إلى إقامة ندوات متخصصة في هذا القطاع.
وقال عبدالله الرواحي رجل أعمال شريك في مجوهرات نفيسة ووكيل مصنع لازوردي: إن أسعار الذهب الآن مناسبة للشراء وإن سعر تولة الذهب عيار 21 يبلغ 151 ريالا. وأضاف الرواحي إنهم يقومون بتصنيع الذهب محليا ويلقى إقبالا كبيرا في السوق المحلي وإن جزءا منه يصدر إلى أمريكا، والعراق واليمن، مشيرا إلى أن التصدير إلى العراق واليمن توقف بسبب الأوضاع السياسية هناك.
ونظمت إدارة الثروة السمكية بمحافظة مسندم ندوة بعنوان ( السلامة البحرية وتنظيم موسم صيد أسماك الكنعد ) برعاية الشيخ راشد بن سعيد بن سيف الكلباني والي خصب وذلك بغرفة تجارة وصناعة عمان بولاية خصب بحضور مسؤولي الدوائر الحكومية وعدد من الصيادين تضمنت الندوة تقديم العديد من أوراق العمل.
في بداية الندوة ألقى عبدالله بن درويش الشحي كلمة إدارة الثروة السمكية بمحافظة مسندم أكد فيها أن الهدف من إنشاء مركز الأمن البحري هو وضع الآليات والإجراءات اللازمة لتأمين الموانئ والمنشآت والسواحل البحرية ضد التهديدات الأمنية البحرية القائمة وذلك بمشاركة الجهات العسكرية والأمنية والمدنية المعنية بالأمن البحري كما يقوم مركز الأمن البحري بتوعية المواطنين والمؤسسات المدنية والأهلية حول أهمية الأمن البحري والتعاون للحفاظ على الثروات الطبيعية البحرية للسلطنة ويقوم المركز أيضا بالمشاركة في التخطيط لإدارة الأزمات والكوارث البحرية وإعداد التصورات المستقبلية للتهديدات البحرية.
وأضاف: إن الثروة السمكية تعد من أهم المصادر الغذائية والاقتصادية التي تساهم بشكل أساسي في الأمن الغذائي والاقتصادي وذلك بحكم ما تتميز به السلطنة بشريط ساحلي بطول 3165 كم من أقصى الجنوب الشرقي حيث بحر العرب ووصولا إلى بحر عمان حيث ينتهي عند مسندم شمالا ،ويبلغ إجمالي عدد الصيادين في 2014 حوالي 45.635 صياداً وتأكيداً للدور الذي تقوم به الرقابة على المصائد السمكية بشكل عام وعلى سفن الصيد التجاري بشكل خاص فقد أولت وزارة الزراعة والثروة السمكية اهتماما كبيرا بتطبيق أساليب وأنظمة رقابية فعالة وبما يضمن التزام سفن الصيد التجاري بالقوانين والأنظمة المقررة من قبل الوزارة .
بعد الكلمة قدم المقدم ركن بحري عبدالله بن علي الهاجري المحاضرة الأولى حول السلامة البحرية ومهام وواجبات الأمن البحري تناول فيها التدابير اللازمة لحماية المخزون السمكي والموارد الطبيعية والحياة البحرية من خلال تنسيق الجهود مع الجهات المختصة لحماية سفن وقوارب الصيد العمانية من أعمال القرصنة والكوارث الطبيعية والتغييرات المناخية، كما تطرق المحاضر إلى إدارة موانئ الصيد البحري لمواكبة التغيرات والمستجدات والعمل على تعزيز إمكانية الرقابة البحرية لحماية مياه الصيد العمانية والتنسيق مع الجهات ذات الصلة لمراقبة السواحل ومجابهة العمالة غير المرخصة ورصد مختلف التجاوزات ومنع الصيد غير القانوني.
المحاضرة الثانية بعنوان الدراسة الأولية لتقييم اسماك الكنعد في مياه دول مجلس التعاون الخليجي قدمتها الدكتورة فاطمة بنت محمد الكيومية رئيسة قسم الدراسات السمكية تناولت فيها تطور إنتاج أسماك الكنعد في السلطنة خلال العشر سنوات الماضية وتطور القيمة التسويقية كما تناولت الدكتورة التشريعات الإدارية لمصايد الكنعد في السلطنة .
المحاضرة الثالثة بعنوان شرح القرار الخاص بتنظيم صيد أسماك الكنعد قدمها محمود بن محمد المعشري رئيس قسم القضايا بالندب موضحا أن قطاع الثروة السمكية أحد القطاعات الأساسية في دعائم الاقتصاد الوطني ويحتل مكانا بارزا بعد قطاع النفط ،بعدها تطرق إلى لائحة تنظيم صيد أسماك الكنعد وفقا للإحصائيات التي قامت بها الوزارة وتعرض أسماك الكنعد للصيد الجائر كما تناول المحاضر مواسم الحظر والسماح لأسماك الشارخة والروبيان والصفيلح والكنعد .
المحاضرة الرابعة بعنوان أهمية إصدار قرار منع صيد أسماك الكنعد قدمها إبراهيم بن عبدالله القرطوبي من دائرة الإرشاد تناول فيها اللائحة التنفيذية لقانون الصيد البحري وحماية الثروة المائية الحية متطرقا للمواد بتفاصيلها .
وفي ختام كل محاضرة فتح باب النقاش وتم الرد على أسئلة الحضور.
على صعيد آخر أكد د. علي بن محاد بن مسلم المعشني مدير عام المديرية العامة لمستشفى خولة واستشاري أول جراحة المخ والأعصاب أن السلطنة حققت السبق لتكون صاحبة المركز الأول في المنطقة والمركز الخامس على مستوى العالم كمركز تدريبي في جراحة العظام، مضيفا أن قسم جراحة العظام انضم كذلك إلى المركز الدولي لعلاج انحراف القدم الخلقي معززا هذه الخدمة الصحية بتطوير العلاج إلى أحدث ما توصل إليه الطب في هذا المجال ليصبح مستشفى خولة المرجع المركزي لتقديم هذه الخدمة الصحية، وكشف د. علي المعشني إنه على المستوى المحلي يتم إعداد الكثير من البرامج التدريبية على مستويات مختلفة في مجالات طبية وإدارية متعددة كتدريب الكادر التمريضي في بعض التخصصات منها تمريض حديثي الولادة ودورات تدريبية في التمريض المتعلق بجراحة العظام وغيرها من البرامج التخصصية، مضيفا إنه تم العمل على تحسين مستوى الجودة ورفع القوى التشغيلية في كافة تخصصات مستشفى خولة والتي جاءت بنتائج طيبة من حيث زيادة الإنتاجية وتقليص فترات انتظار المواعيد، وقال د. علي المعشني إن هناك عددا من المشاريع يجري تنفيذها، كما أنه يوجد حاليا تنفيذ المراحل النهائية من مبنى طبي متكامل متعدد الخدمات يحتوي على عدد من الوحدات، كما أن هناك مقترحا لإنشاء مبنى متعدد الطوابق مخصص كمواقف للسيارات وذلك لحلحلة ازدحام المواقف، وحول الحاجة الماسة وزيادة الطلب على خدمة العناية المركزة وأهمية دور هذه الوحدة فقد تم الانتهاء من وضع مخطط كامل لبناء وحدة عناية مركزة من ثلاثة طوابق تحتوي على 60 سريرا، منوها بأنه في أوائل مطلع هذا العام تم الافتتاح الرسمي لأكبر قسم للحوادث والطوارئ على مستوى السلطنة مزود بأحدث الأجهزة والتقنيات ومرفد بكوادر طبية عمانية مؤهلة للتعامل مع إصابات الحوادث بشكل فوري.
قال د. علي بن محاد بن مسلم المعشني إن مستشفى خولة يعتبر المركز الوطني لاستقبال حالات الحوادث والإصابات، ويحتوي على سعة 600 سرير ويعمل فيه كادر طبي متخصص في طب الطوارئ والحوادث، وجراحة العظام، وجراحة المخ والأعصاب، وكل المهن الطبية المساعدة بشتى مجالاتها كالمختبرات والعلاج الطبيعي والصيدلة الإكلينكية والأشعة التشخيصية وغيرها، كما توجد هناك تخصصات طبية أخرى كجراحة التقويم والتصحيح وطب أمراض النساء والولادة والجراحة العامة.
وأوضح أن فترات انتظار المواعيد في مستشفى خولة وصلت إلى معدل أسبوعين في عام 2014 بينما كانت تصل إلى معدل خمسة أسابيع في عام 2013 وإلى معدل ستة أسابيع في عام 2012، كما أن فترة انتظار مواعيد العيادات الخارجية تقلصت في عام 2014 لتصبح أربعة أيام بينما كانت تصل إلى أربعة أسابيع في عام 2013 وإلى ستة أسابيع في عام 2012، وفيما يتعلق بعدد العمليات الجراحية في قسم العظام ذكر د.علي المعشني إنه خلال العام الماضي زاد عدد عمليات جراحة العظام لتصل إلى 4106 عمليات فيما كان عدد العمليات في عام 2013 وصل إلى 3777، وعدد د. علي المعشني أسباب الزيادة المطردة إلى إعادة هيكلة وتنظيم العمل في قسم العظام على المستويين الداخلي والخارجي.
وفي جانب الإنجاز الطبي الذي حققه مستشفى خوله خلال العام الماضي ذكر د. علي المعشني إنه تم العمل على تحسين مستوى الجودة ورفع القوى التشغيلية في كافة تخصصات مستشفى خولة، وذلك بخطط مدروسة مبنية على بيانات ودراسات، أتت هذه الخطط كلها بنتائج طيبة من حيث زيادة الإنتاجية وتقليص فترات انتظار مواعيد متلقي الخدمة سواء كان ذلك بالنسبة لمواعيد العيادات أو العمليات، موضحا أنه يوجد طاقم طبي في دائرة الحوادث والطوارء متخصص ومؤهل للتعامل مع حالات الحوادث والإصابات باختلاف طبيعتها.
وقال: إنه في أوائل مطلع العام الجاري تم الافتتاح الرسمي لأكبر قسم للحوادث والطوارئ على مستوى السلطنة، مهيأ ومزود بأحدث الأجهزة والتقنيات، وفي ذات الوقت مرفد بكوادر طبية عمانية مؤهلة، ليزيد من فعّالية تشغيل هذه الخدمات، كما يتم التعامل مع إصابات الحوادث بشكل فوري من حيث إجراء الإسعافات الطبية والعمليات الجراحية اللازمة في حينه، إضافة إلى ذلك تم تجهيز دائرة الطوارئ والحوادث بقسم أشعة مستقل تابع لها تحتوي على جهاز للتصوير الطبقي والذي يعد الأحدث والأسرع في السلطنة، بالإضافة إلى جهاز تصوير بالموجات فوق الصوتية مع ثلاثة أجهزة تصوير بالأشعة السينية والتي تعمل بالنظام الرقمي الأحدث عالميا، وفيما يتعلق بقسم جراحة المخ والأعصاب ذكر إن المستشفى يقوم حاليا بإجراء جراحة المخ والأعصاب بأحدث التقنيات والأساليب المتبعة عالميا، وقد وصل عدد العمليات في عام 2014 إلى 757 عملية، أما بالنسبة للمواعيد فقد وصلت فترة انتظار المرضى لمواعيد العيادات إلى معدل أسبوع في عام 2014 بينما كانت تصل إلى معد 6 أسابيع في عام 2013 وإلى معدل 11 أسبوعا في عام 2012، مضيفا إنه في الوقت الحالي تم استحداث إجراء عملية لاستئصال الأورام بتقنية جديدة تسمى key hole surgery تستبدل بها في حالات معينة التقنية القديمة، حيث كان يتم شق عرضي طويل لجمجمة الرأس يستدعي معه بقاء المريض بعد العملية مدة طويلة نسبيا مقارنة بالتقنية الجديدة، أما الآن وفي هذه التقنية الحديثة فيتم عمل شق صغير فوق حاجب العين لا يتعدى 5 سم لاستئصال أورام الدماغ وهي عملية دقيقة جدا تتطلب مهارة عالية في التنفيذ، وأكد د. علي المعشني على أهمية هذه العملية لكونها تقلص فترة بقاء المريض داخل المستشفى وتعمل على تسريع عملية شفائه وممارسة حياته الطبيعية كما أنها تقلل من فرص الانعكاسات الطبية غير المرغوبة لدى المريض.
وفيما يتعلق بقسم الأطراف الصناعية قال د. علي المعشني إنه ما زال قسم الأطراف الصناعية يعمل بصمت وجهد مضن لرفد مرضى مستشفى خولة بأجود وأكبر عدد ممكن من الأطراف الصناعية، وفي الواقع تكاد أن تكون إنجازاتهم تحقيق حلم لطالما كان بعيد المنال لكثير من المرضى من حيث إعادة تأهيلهم للحياة الطبيعية من بعد فقدانهم كلا اطرافهم أو إحداها، وعدد جملة من الأسباب لحلحلة انتظار المواعيد وذلك للحصول على الخدمة بأسرع وقت ممكن، منها قيام وزارة الصحة بابتعاث بعض فنيي الأطراف الصناعية للتخصص في التخصصات المطلوبة في هذا المجال، وتوفير كل الخدمات المتفرعة عن هذا المجال بالإضافة إلى زيادة عدد العاملين فيه من العمانيين في القريب العاجل.
كما تم استقطاب وتوظيف المزيد من فنيي الأطراف الصناعية، وإضافة خصخصة بعض خدمات قسم الأطراف الصناعية، وتفعيل لامركزية الخدمة من حيث توفير خدمة الأطراف الصناعية في المستشفيات المتواجدة في مناطق السلطنة كمستشفى صحار ومستشفى نزوى والعمل قائم لتفعيل المزيد في المناطق الأخرى.
وحول فترات انتظار المواعيد في بعض الأقسام أكد مدير عام المديرية العامة لمستشفى خولة واستشاري أول جراحة المخ والأعصاب على تقليص فترات المواعيد في بعض أقسام الجراحة منها قسم الجراحة العامة حيث وصلت فترة انتظار مواعيد العمليات إلى معدل اسبوعين في عام 2014 بينما كانت تصل إلى معد 5 أسابيع في عام 2013 وإلى معدل 6 أسابيع في عام 2012، فيما تقلصت فترة انتظار مواعيد العيادات الخارجية لتصبح 4 أيام في عام 2014 بعد أن كانت 4 أسابيع في عام 2013 وإلى 6 أسابيع في عام 2012، وأكد على أن افتتاح قسم تشخيص وجراحة المناظير ساهم وبشكل كبير في تقليص فترة انتظار المواعيد للمرضى حيث إن هذا القسم لم يكن موجودا من قبل، وحول قسم جراحة اليد قال: 
إنه تم تأسيس هذا القسم على مشارف نهاية العام المنصرم حيث بدأ مشوار التميز بكل ثبات وجدارة، إذ تم إجراء عمليتين لزراعة أصابع في مطلع هذا العام مباشرة بعد افتتاحه، وكانتا علامتين بارزتين في هذا التخصص ولهما أن تسجلا في تاريخ هذا القسم وتحسبا من إنجازات وزارة الصحة، أما بخصوص عمليات قسم جراحة العظام فبلغ عددها في عام 2014 إلى 4106 عمليات بعدما كانت 3777 عملية في عام 2013، ويرجع هذا الإنجاز إلى إعادة هيكلة وتنظيم العمل في قسم العظام على المستويين الداخلي والخارجي، أما على المستوى الداخلي في مستشفى خولة فقد تم استقطاب المزيد من الكوادر الطبية المتخصصة، كما تمت توسعة خدمات هذا القسم ليشمل ست وحدات فنية وكل وحدة تتعامل مع تخصص جراحي مختلف، بما في ذلك زيادة حصص استخدام غرف العمليات ليتم تشغيلها على مدار الساعة، وأيضا تقلصت فترة انتظار المرضى لمواعيد العيادات لتصل إلى معد 4 أيام في عام 2014 وإلى معدل 3 أسابيع في عام 2013 بعد أن كانت بمعدل 6 أسابيع في عام 2012 ولأشهر طويلة في عام 2011، أما بالنسبة لمواعيد العمليات فقد وصل معدل انتظار المرضى إلى معدل 8 أسابيع في عام 2014 بينما كانت تصل إلى معدل 11 أسبوعا في عام 2013 وإلى معدل 4 أشهر في عام 2012.
وعلى مستوى المستشفيات المرجعية الخارحية قال إنه تم تفعيل وتنشيط عمليات جراحة العظام على مستوى المستشفيات المرجعية قاطبة كمستشفيات صور وصحار ونزوى وصلالة وذلك تحت الإشراف المباشر من الفريق الطبي المبتعث من مستشفى خولة وذلك لتوفير عمليات العظام في هذه المستشفيات على نفس درجة الكفاءة المقدمة في مستشفى خولة، وتم تأطير تحويلات المرضى من المستشفيات المرجعية إلى مستشفى خولة وذلك لتفعيل وتشجيع البند السابق وأيضا لتخفيف الضغط على مستشفى خولة وتقليص فترة انتظار المواعيد، وحول ما يتعلق بسياسة التعمين التي تتبعها المديرية العامة لمستشفى خولة علق د.علي المعشني قائلا: إن وزارة الصحة تعمل على تفعيل وتطبيق سياسة الدولة بالتعمين وتمكين المواطنين المؤهلين للعمل في مختلف مجالات الصحة، وبالنسبة لمستشفى خولة فحاليا بلغ عدد فئة التمريض العماني إلى ما يقارب 40% وهو في اطراد نسبي جيد، أما بالنسبة إلى المهن الطبية المساعدة الأخرى فتصل في بعضها إلى 70% وأكثر، كما أن الحاجة ملحة إلى وجود الأطباء والمهن الطبية المساعدة، ولهذا فهي موجودة وفي تزايد كما هو الحال في كل أنحاء العالم، وبالتالي العمل على استيعاب الخريجين العمانيين في مجالات الخدمة الصحية بشتى تخصصاتهم قائم ومستمر ويسير بشكل طيب ومجد إن شاء الله.
وفي ختام حديثه ذكر د. علي المعشني عددا من المشاريع التي يتم تنفيذها في الوقت الراهن بما فيها المستقبلية، وقال إنه يجري العمل في المراحل النهائية إنشاء مبنى طبي متكامل متعدد الخدمات ليناسب التوسعة الجارية في مستشفى خولة من الناحية التخصصية ويحتوي هذا المبنى على عدد من الوحدات مثل وحدة تأهيل للعلاج الطبيعي وما يتفرع عنه من تخصصات كالعلاج المائي والوظيفي والنطقي وغيره، وأيضا يحتوي على وحدة العناية اليومية التي تعنى بالعمليات ذات طبيعة فترة نقاهة صغيرة لا تتعدى اليوم الواحد، إضافة لاستحداث المزيد من العيادات التخصصية من خلال طابق متكامل متفرد يحتوي على عدد من العيادات التخصصية منها ما يعنى بجراحة الأعصاب، والجراحة العامة، وجراحة التجميل، وعيادة الأطراف الصناعية التخصصية، وفيما يختص بالمشاريع والخطط المستقبلية قال: تم استحداث عدد 100 موقف جديد وفي ذات الوقت تم رفع مقترح لبناء مواقف سيارات متعدد الطوابق في القريب العاجل إن شاء الله، كما أنه وبسبب الحاجة الماسة وزيادة الطلب على خدمة العناية المركزة وأهمية دور هذه الوحدة في علاج الحالات التي يتم التعامل معها في مستشفى خولة فقد تم الانتهاء من وضع مخطط كامل لبناء وحدة عناية مركزة من ثلاثة طوابق تحتوي على 60 سريرا وهي الآن في مرحلة طلب المناقصة.