الرئيس المصري يحذر العالم من خطر انتشار التطرف

الرئيس السيسي يؤكد لرؤساء الأحزاب عزمه على إجراء الانتخابات النيابية قبل نهاية العام الجاري

مصر تنفي سعيها إلى إنشاء كيان سوري معارض جديد

حل عشرات الجمعيات الإخوانية وتوقيف إرهابيين

الحكم بإعدام 8 إرهابيين ينتمون لداعش

     
      

       أكد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي خلال لقائه، الأربعاء، عددا من رؤساء الأحزاب أن التقدم في سيناء ملحوظ على الأرض. وأضاف أنه تم قطع شوط كبير في مكافحة الإرهاب، وتطهير سيناء. 
وأكد السيسي، إجراء الانتخابات البرلمانية قبل نهاية العام الجاري، في إطار الحرص على استكمال خارطة الطريق. 
شارك في اللقاء، والذي امتد إلى ما يزيد على الساعتين، ممثلو 28 حزبًا، أبرزهم الدكتور السيد البدوي رئيس حزب الوفد، وأكمل قرطام رئيس حزب المحافظين، وموسى مصطفى موسى رئيس حزب الغد، وسيد عبدالعال رئيس حزب التجمع، والدكتورة هالة شكر الله، رئيس حزب الدستور وناجي الشهابي رئيس حزب الجيل، يحي قدري نائب رئيس حزب الحركة الوطنية، الدكتور يونس مخيون رئيس حزب النور قدري أبو حسين رئيس حزب مصر بلدي الدكتور محمد بسيوني، نائب رئيس حزب الكرامة، الدكتور محمد أبو الغار، رئيس حزب المصري الديمقراطي.
وقال المستشار أحمد الفضالي، رئيس تيار الاستقلال، إن الرئيس أوفى بالوعد، ورد على المشككين في إجراء الانتخابات البرلمانية قبل نهاية العام. وأوضح أن السيسي أكد أنه ليس رئيسًا لمصر، ولا يحب أن يكون رئيسًا، لكنه مواطن مصري استدعى لمهمة إنقاذ هذا الوطن، وقال نصًا: والله والله والله أتمنى الموت دفاعًا عن مصر، وإذا كان موتي يفيد هذا الوطن ويدافع عنه فإنني أتمنى ذلك. 
وقال المستشار يحي قدري نائب رئيس حزب الحركة الوطنية، إن اللقاء كان مثمرًا، مؤكدًا أن السيسي أعلن أن الانتخابات البرلمانية، ستجرى قبل نهاية العام الجاري، وطالب للمرة الثانية، الأحزاب السياسية بالتوحد وإعداد قائمة وطنية موحدة لخوض الانتخابات. 
وأشار إلى أنه طالب الرئيس المصري بالاهتمام بتحقيق النجاح العاجل، من خلال إعداد مشروعات سريعة لصالح الفئات الأكثر فقرًا. ورد عليه الرئيس بأنه يضع هذه القضية في حساباته، وأن هناك اتجاهًا لإنشاء وزارة للصناعات الصغيرة والمتوسطة. 
وشدد على أن السيسي طمأن الحضور على الأوضاع في سيناء، مشيرًا إلى انه أوضح انه تمت السيطرة على الإرهاب بنسبة ٩٥%. 
من جانبه، قال الدكتور محمد بسيوني، نائب رئيس حزب الكرامة، إن الرئيس المصري تحدث في بداية اللقاء عن المخاطر المحيطة بالدولة المصرية، لافتًا إلى أن هذه المخاطر، تدعونا للتحالف والتكاتف. 
وأشار بسيوني، إلى أن أغلب الحضور، ركز على تجاوزات وزارة الداخلية، والوضع المأسوي في سيناء، وضرورة تبني مبادرة للإفراج عن الشباب المعتقلين الذين لم يتبنوا العنف وتحقيق العدالة الاجتماعية. 
وأعرب السيسي عن التزامه بأحكام القضاء دون أي تدخل أو تعقيب وهذا واضح جليا في امتثالنا الكامل لأحكام المحكمة الدستورية العليا بوقف الانتخابات البرلمانية رغم أن ذلك لم يكن متوافقا مع ضرورة استكمال استحقاقات خارطة المستقبل. 
وحذر الرئيس من ارتفاع الدين العام الداخلي الذي قد يصل إلى 2 تريليون مما يهدد الاقتصاد المصري و مستوى المعيشة و لذلك نبحث ونجتهد لمواجهة الحالة الاقتصادية، قائلا:أنا برحب بكل المستثمرين المصريين و أتمنى أن يتقدم لي شخصيا و مستعد لإرشاد المستثمرين المصريين بطرح أهم المشروعات الناجحة عليهم. 
وقال محمد بدران، رئيس حزب مستقبل وطن، إن الرئيس السيسي، أكد على حرصه علي التواصل مع الأحزاب السياسية لمناقشة ووضع حلول لبعض المسائل التي يحوم حولها العديد من الشكوك، وذلك من أجل رأب الصدع وإيجاد مناخ سياسي قوي داعم للدولة. 
وأشار إلى أن الرئيس المصري أكد أنه على معرفة تامة بأن هناك فسادا داخل بعض مؤسسات الدولة، وأنه يبذل كل ما في وسعه من أجل القضاء عليه وأنه بحاجه للكثير من الوقت من أجل النجاح في ذلك.
هذا وحذر الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي من مغبة انتشار التطرف والإرهاب ليس في المنطقة فقط بل وكل مناطق العالم، فيما شدد وزير الدفاع الأميركي الأسبق ليون بانيتا على أن «السيسي يقود مصر في توقيت بالغ الصعوبة ونجح في تجنيبها مخاطر كثيرة».
وبحث السيسي مع بانيتا الأوضاع في اليمن وسوريا وليبيا العراق. وقال الناطق الرسمي باسم الرئاسة علاء يوسف إن «بانيتا استهل اللقاء بالإعراب عن سعادته بزيارة القاهرة»، منوهاً بأن «السيسي يقود مصر في وقت بالغ الصعوبة ونجح في تجنيبها مخاطر كثيرة». وأكد بانيتا أن «مصر تعد شريكاً رئيسياً لأميركا في المنطقة ويتعين العمل معها بشكل وثيق وتقديم كلالدعم اللازم لتحقيق أمنها». وأضاف الناطق الرسمي أن الرئيس رحب بالضيف الأميركي، مشيداً بعلاقات الشراكة الاستراتيجية، ومنوهاً بدور الشق العسكري لهذه العلاقات في تنميتها واستدامتها.
واستعرض السيسي مجمل تطورات الأوضاع في مصر خلال السنوات الأربع الماضية، منوهاً إلى أن «الإرادة الشعبية انتصرت في النهاية وتمكن الشعب من الحفاظ على هويته وصون مقدراته».
وعلى صعيد مكافحة الإرهاب، حذر السيسي من مغبة انتشار الجماعات المتطرفة والإرهابية في العديد من مناطق العالم وليس فقط في المنطقة، إذ إن تلك الجماعات انتشرت في أفريقيا وبعض دول آسيا بل ووصلت إلى بعض الدول الغربية، وهو الأمر الذي يتطلب تكاتف جهود المجتمع الدولي للحيلولة دون امتداد خطر الإرهاب إلى مناطق حيوية في العالم ربما تهدد حركة الملاحة الدولية كمضيق باب المندب والبحر الأحمر.
وذكر يوسف أن «رئيس الاستخبارات الأميركية الأسبق أشاد بدور مصر في المنطقة ليس فقط على صعيد مكافحة الإرهاب على المستويين الداخلي والدولي، ولكن أيضاً لكونها تقدم نموذجاً لمواجهة التحديات السياسية والاقتصادية والأمنية والتغلب عليها لبناء دولة قوية آمنة ومستقرة». وأضاف بانيتا أن «تردي الأوضاع الأمنية وانتشار حالة عدم الاستقرار السائدة في العديد من دول المنطقة تمثل تهديداً للأمن القومي الأميركي، ومن ثم فإنه يتعين دعم الجهود المصرية لمكافحة الإرهاب»، مشدداً على أهمية فكرة إنشاء القوة العربية المشتركة التي طرحتها مصر لما سيكون لها من أثر بالغ في إقرار الأمن وتحقيق الاستقرار والتوازن في المنطقة.
كما تطرق اللقاء إلى الأوضاع الإقليمية في عدد من دول المنطقة مثل اليمن وسوريا وليبيا والعراق، إذ أكد الرئيس أهمية توافر حلول سياسية للأزمات في هذه الدول بما يكفل الحفاظ على سلامتها الإقليمية ووحدة أراضيها.
في الأثناء، اجتمع السيسي برئيس هيئة قناة السويس الفريق مهاب مميش لاستعراض تنظيم احتفال افتتاح قناة السويس الجديدة،، إذ رحّب السيسي بفكرة الاحتفال وما ستتضمنه من فعاليات، مؤكداً على أهمية ألّا يمثل تنظيم هذا الحدث أي أعباء على موازنة الدولة، منوهاً إلى ضرورة أن تتواكب مع الاحتفال في منطقة القناة احتفالات في مختلف المحافظات، فضلاً عن تمثيل كافة فئات الشعب المصري في الاحتفال، لا سيما الشباب ليشهدوا إنجازاً وطنياً للشعب.
وأشاد وزير الدفاع الأميركي الأسبق ليون بانيتا بجهود الجيش المصري في دعم الأمن والاستقرار في الشرق الأوسط. جاء ذلك على هامش لقاء الفريق أول صدقي صبحي القائد العام للقوات المسلحة وزير الدفاع والإنتاج الحربي مع بانتيا والوفد المرافق له، إذ تناول اللقاء الأوضاع الراهنة والمستجدات في المنطقة ومناقشة عدد من الملفات الإقليمية والدولية.
في عمان استقبل العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني رئيس الوزراء المصري الدكتور إبراهيم محلب، الذي يترأس وفد بلاده في اجتماعات اللجنة العليا الأردنية المصرية المشتركة، التي بدأت أعمالها في عمان وأكد عبدالله الثاني خلال اللقاء متانة العلاقات الأخوية والتاريخية مع جمهورية مصر العربية، وحرص الأردن الدائم على التشاور مع قيادتها حيال كل ما من شأنه خدمة المصالح المشتركة والقضايا العربية والإقليمية. ولفت عبدالله الثاني إلى ضرورة البناء على ما تحقق من خطوات مهمة في العلاقات الثنائية، وأن تسهم أعمال اللجنة العليا الأردنية المشتركة في فتح آفاق جديدة لتعزيز مستويات الشراكة والتعاون بين البلدين، خصوصاً في المجالات الاقتصادية والتجارية والنقل. بدوره، أكد محلب حرص بلاده على تعزيز العلاقات الأخوية مع الأردن، معرباً عن تقدير مصر لمواقف الأردن في دعم مصر والوقوف إلى جانبها في مختلف الظروف
في سياق آخر نفت مصر سعيها لإنشاء كيان سوري معارض جديد، مؤكدة أنها لا تسعى للسيطرة على مسيرة المعارضة السورية بل تكتفي بدعم ما يُتفق عليه الأخوة السوريون حرصاً على مساعدتهم في جهودهم للخروج من الأزمة التي ألمت ببلادهم. 
وقال مصدر مصري مطلع في تعقيبه على الشائعات بشأن الاستعداد لإنشاء كيان سوري مُعارض جديد، إن التصريح الصادر عن وزارة الخارجية المصرية في 23 مايو الجاري كان واضحاً ولم يشر إلى الرغبة في إنشاء كيانات جديدة، وأن كل ما قيل وأشيع عن ذلك نتج عن إضافات تطوع بها بعض من يبدو أنهم يسعون لخلق مُشكلات وحساسيات إزاء الاجتماع المُزمع عقده في القاهرة لأوسع طيف من المعارضة السورية الساعية إلى طرح مشروع جاد للحل السياسي على أساس وثيقة جنيف. 
وأكد المصدر المصري تقديره أن قوى المعارضة السورية المُجتمعة في مصر لا ترى فائدة في إنشاء كيانات جديدة بعد أربعة أعوام من التدمير الذي تشهده سورية، وأن المطلوب هو محاولة إحياء البعد السياسي للصراع الدائر على الساحة السورية، مُذكراً بأن القوى السورية هي التي أبدت اهتمامها بعقد اجتماع موسع لها ولمختلف قوى المجتمع السوري في مصر، وأن القاهرة لا تسعى للسيطرة على مسيرة المعارضة بل تكتفي بدعم ما يُتفق عليه الأخوة السوريون حرصاً على مساعدتهم في جهودهم للخروج من الأزمة التي ألمت ببلادهم. 
وأعرب المصدر عن اعتقاده بأن هذه السياسة المصرية تُعد أحد أهم أسباب اهتمام قوى المعارضة السورية بالاجتماع في القاهرة، مشيراً إلى وجود دعم عربي واسع لهذا الجهد المصري.
وصدرت عن مؤتمر تجديد الخطاب الديني الذي اقامته وزارة الاوقاف في مصر وثيقة اكدت ان الجماعات الارهابية تمثل خطرا على الامن القومي العربي، وشارك بالمؤتمر وزير الاوقاف ومفتي مصر شوقي علام ووزيرا الثقافة عبدالواحد النبوي والشباب خالد عبدالعزيز ودعاة ومثقفون. 

وقالت وثيقة تجديد الخطاب الديني التي اصدرها المؤتمر ان الجماعات الارهابية المتطرفة تهدد الامن القومي العربي والسلم العالمي، ولهذا لا بد من التعاون الدولي لمحاصرتها وعلاج اسبابها. واشارت الى ان المشاكل السياسية والاجتماعية والاقتصادية والثقافية التي تمر بها الامة وفشل بعض الدول في علاجها ادت الى تفاقم الاوضاع السلبية، ما اعطى الفرصة للارهابيين لاستغلال هذا الفراغ وطرح مفاهيم مغلوطة تم ربطها بالدين كوسيلة لعلاج هذه المشاكل حتى وصل الامر الى القتل والذبح وسفك الدماء. 
واعتبر وزير الاوقاف في كلمته امام الجلسة الافتتاحية للمؤتمر انه يجب التحول بالشباب من التقليد والتبعية الى عقلية مبدعة، لأن الجماعات المذهبية تعمل بعقول ذليلة تابعة، ولهذا فان وزارة الاوقاف ستدرب ٦٠ الفا من ائمة الاوقاف على الآليات الحديثة في تطوير الخطاب الديني من خلال منابر المساجد ووسائل الاعلام. 
واضاف ان علماء الاسلام اجتهدوا في زمانهم، وعلينا نحن كعلماء ان نجتهد في زماننا بشرط الا نمس الثوابت، ولا بد من ان نعي جميعا ان الفتوى تتغير بتغير الزمان والمكان، وقال: في ظل تربص تلك الجماعات الارهابية بالامة الاسلامية واستدعائها مفاهيم ومصطلحات وفتاوى تستهدف نشر العنف والارهاب في نفوس المسلمين، علينا ان نقدم للعالم كله تفسيرات عصرية لكل مفهوم اسلامي وان نجتهد لقطع الطريق على اجتهاد الجماعات التكفيرية والارهابية التي استحلت دماء الناس باسم الدين.
هذا وواصلت الأجهزة الأمنية المصرية توجيه الضربات الأمنية الاستباقية التي تستهدف القيادات الوسطى لتنظيم الإخوان الإرهابي والموالين لهم والمتهمين في قضايا التعدي على المنشآت العامة والخاصة والمشاركين في الأعمال العدائية والتحريض عليها على مستوى محافظات الجمهورية، تنفيذاً لتعليمات اللواء مجدي عبد الغفار وزير الداخلية، بضرورة القضاء على العناصر المنتمية للجان النوعية لجماعة الإخوان الإرهابية ووقف نشاطاتهم. 
وأسفرت جهود الأجهزة الأمنية خلال ال 24 ساعة الماضية عن ضبط 49 من تلك العناصر وإجهاض مخططات وتحركات 12 عنصرا من لجان العمليات النوعية بتنظيم الإخوان الإرهابي والتي تستهدف قوات الجيش والشرطة والمنشآت الهامة والحيوية بمحافظات القاهرة، الإسكندرية، الشرقية، السويس، دمياط، قنا، سوهاج. 
وتمكنت الأجهزة الأمنية على مستوى المحافظات من ضبط 23 من العناصر المتطرفة المطلوب ضبطهم على ذمة قضايا. 
كما أعلنت مصر تدمير 521 نفقا مع قطاع غزة خلال 7 شهور، من بينهم 63 نفقا تبعد مسافة ما بين كيلو و2.8 كلم عن حدود الدولة. 
وقال العميد محمد سمير، المتحدث العسكري، إن الجيش المصري ضبط 6097 قطعة سلاح مختلفة تنوعت بين البنادق الآلية والرشاشات بأنواعها والبنادق الخرطوش والقناصة والمسدسات، كما تمكن من ضبط 2350 كلغ من المواد شديدة الانفجار، و6 صواريخ، و4 مقذوفات مضادة للدبابات، إضافة إلى ضبط 48 بمبة هاون من مختلف الأعيرة. 
وأضاف أنه ضبط 373790 طلقة من مختلف الأعيرة، إضافة إلى ضبط 96 طنا من المواد المخدرة على كافة الاتجاهات الاستراتيجية برا وبحرا وجوا. 
هذا وقررت الحكومة المصرية حل 50 جمعية أهلية تابعة لجماعة الإخوان في 5 محافظات. 
وأصدرت غادة والي، وزيرة التضامن الاجتماعي، قرارات بحل الجمعية ومنها 23 بالبحيرة، و14 بالفيوم، و9 ببني سويف، و3 بالغربية وجمعية بالقاهرة. 
كما قررت الوزيرة عزل مجالس إدارات 27 جمعية في 6 محافظات، منها 5 مجالس إدارات بالمنيا، و11 بقنا، و2 بشمال سيناء، و7 بالأقصر، وعزل مجلس إدارة جمعية بكل من الفيوم والدقهلية، تنفيذاً لحكم محكمة القاهرة للأمور المستعجلة، وتعيين مجالس إدارات جديدة لهذه الجمعيات، حتى لا تتوقف الأنشطة المجتمعية التي تخدم المجتمع. 
كما قررت محكمة جنايات بورسعيد تأجيل محاكمة 51 متهما إلى جلسة الأحد المقبل، وذلك في قضية أحداث الاشتباكات والعنف والشغب التي جرت بمحافظة بورسعيد في شهر كانون الثاني 2013 ومحاولة اقتحام السجن هناك، والتي وقعت في أعقاب صدور قرار محكمة جنايات بورسعيد بإحالة أوراق عدد من المتهمين، في المحاكمة الأولى لهم بقضية مجزرة ستاد بورسعيد، إلى مفتي الديار المصرية لاستطلاع الرأي الشرعي في شأن إصدار حكم بإعدامهم.
وأسفرت الحملة الأمنية الموسعة جنوب العريش والشيخ زويد ورفح، عن مقتل 6 أشخاص من التكفيريين والقبض على 5 أشخاص مشتبه فيهم، إلى جانب تدمير عدد من البؤر الإرهابية وسيارة و7 دراجات بخارية. 
وأعلنت المصادر الأمنية المصرية أن الحملة استهدفت مناطق جنوب العريش والشيخ زويد ورفح حيث تمت مداهمة البؤر الإرهابية وأماكن تجمعها. 
كما أحبطت قوات الجيش، بشمال سيناء، 4 محاولات إرهابية لاستهدافها، بعبوات ناسفة، خلال الحملات الأمنية الموسعة التي تنفذها. 
وقالت مصادر أمنية إن عناصر تكفيرية قامت بزرع 4 عبوات ناسفة في طريق قوات الجيش، حيث تم اكتشافها وإنشاء طوق أمني حولها وتفجيرها عن طريق الرشاشات، بدون خسائر أو إصابات. 
وسقط قتيل واصيب ٨ آخرون بانفجار سيارة مفخخة في مدينة ابو حماد بالشرقية في مصر. 

وكانت مصادر أمنية في مصر قالت إن مسلحين خطفوا جنديا مصابا ثم قتلوه في محافظة شمال سيناء يوم الجمعة الماضي. وقال مصدر إن المسلحين أوقفوا سيارة إسعاف جنوبي مدينة العريش عاصمة المحافظة وبها جنديان مصابان. وأضاف أنهم أطلقوا النار على المسعف فأصابوه وأخذوا السيارة وأحد الجنديين. 
وقالت المصادر إنه تم العثور على جثمان الجندي المخطوف لاحقا على بعد نحو 30 كيلومترا على الطريق قرب الشيخ زويد. 
وقالت مصادر قضائية إن محكمة مصرية برأت السبت 17 ناشطا من تهمة التظاهر بغير إذن في حكم نادر منذ صدور قانون في 2013 قال سياسيون وحقوقيون إنه يقيد الحق في التظاهر. 
وقال مصدر إن محكمة جنح قصر النيل إحدى محاكم الجنح بالقاهرة أصدرت الحكم في قضية تتصل بمقتل الناشطة شيماء الصباغ في كانون الثاني عشية الذكرى الرابعة لانتفاضة 2011 التي أطاحت بالرئيس الأسبق حسني مبارك. 
وكان المحكوم ببراءتهم وهم قياديون وأعضاء في حزب التحالف الشعبي الاشتراكي اليساري قد نظموا مسيرة يوم 24 كانون الثاني وأطلقت عليهم طلقات الخرطوش وقنابل الغاز المسيل للدموع مع بدء المسيرة بميدان طلعت حرب القريب من ميدان التحرير مهد الانتفاضة. 
وكانت بدأت في القاهرة أولى جلسات القضية المعروفة إعلامياً ب إهانة القضاء، والتي ضم قفص الاتهام فيها الرئيس المعزول محمد مرسي وعدداً من قيادات جماعة الإخوان المسلمين وحلفائهم، بالإضافة إلى عدد من النشطاء السياسيين الذين وقفوا مع إطاحة الجماعة من الحكم. 
وأرجأت محكمة جنايات القاهرة، في ختام جلستها الأولى، النظر في القضية إلى 27 تموز ، بعدما سمحت لممثل النيابة بتلاوة لائحة الاتهامات التي شملت أن المتهمين أهانوا وسبوا القضاء والقضاة بطريق النشر والإدلاء بأحاديث في القنوات التلفزيونية والإذاعية ومواقع التواصل الاجتماعي الإلكترونية، من خلال عبارات تحمل الإساءة والازدراء والكراهية للمحاكم والسلطة القضائية، وأخلّوا بتلك الطرق بمقام القضاة وهيبتهم، من خلال إدلائهم بتصريحات وأحاديث إعلامية تبث الكراهية والازدراء لرجال القضاء.
ولقي عميد شرطة مصري مصرعه وأصيب خمسة آخرون في عملية تفجير آلية تابعة لقوات الأمن بالقرب من مدينة العريش بشمال سيناء. 
وأكد مصدر أمني مقتل وكيل ادارة البحث الجنائي بشمال سيناء متأثرا بإصابته و5 آخرين في حادث استهداف مدرعه للشرطة بعبوة ناسفه اثناء سيرها بحي البطل الواقع على الطريق الرابط بين شارعي اسيوط والطريق الدائري بمدينه العريش. 

وأصيب في الحادث أيضا عقيد شرطة بارتجاج في الدماغ كما اصيب ثلاثة نقباء احدهم بكدمات في الساق اليمنى والاخر بكدمات وسحجات متفرقه والثالث بشظايا في الظهر. 
وهرعت قوات الأمن إلى موقع الحادث وقامت بتطويق المنطقة واغلاق جميع مداخلها لتعقب الجناة. 
وشنت أجهزة الأمن بالقليوبية بالتعاون مع مصلحة الأمن العام، حملة؛ لضبط الخارجين عن القانون، وحائزي وتجار الأسلحة النارية والبيضاء، وتجار ومتعاطي المواد المخدرة، والتشكيلات العصابية، والمحكوم عليهم الهاربين. 
وأسفرت الحملة التي قادها اللواء عبدالعظيم نصر الدين، مدير الأمن، واللواء عرفة حمزة، مدير المباحث، وعدد من التشكيلات الأمنية عن ضبط 64 قطعة سلاح ناري، و248 طلقة متنوعة الأعيرة فضلاً عن ضبط كمية من المخدرات، وعدد من العناصر الخارجة عن القانون. 
وتم تحرير المحاضر اللازمة، وإخطار النيابة للتحقيق. 
هذا وأعلن الدكتور طارق خاطر وكيل وزارة الصحة بشمال سيناء، أن إجمالي عدد القتلى والمصابين من قوات الأمن والمدنيين خلال عام بلغ 643 شخصا ممن تم نقلهم إلى المستشفيات. 
وقال خاطر خلال استعراضه، لجهود مديرية الصحة بشمال سيناء خلال العام الماضي، حسب ما نقلت وكالة أنباء الشرق الأوسط الرسمية إن إجمالي عدد من أصيبوا بطلقات نارية، سواء من قوات الأمن أو المدنيين، نتيجة للأحداث الأمنية في المحافظة بلغ 466 شخصا، كما قُتل خلال الفترة نفسها 177 شخصا من قوات الأمن والمدنيين، وهم ممن تم نقلهم إلى المستشفيات بشمال سيناء. 
من جهة أخرى، أفاد مصدر أمني بأن هناك 70 قتيلاً و107 مصابين في صفوف الشرطة بشمال سيناء خلال 6 أشهر فقط. 
وذكرت وزارة الصحة المصرية أن 43 شخصاً أصيبوا، بسبب حرائق إثر موجة الحر، التي شهدتها القاهرة والدقهلية، الغربية، المنوفية، أسيوط، الشرقية، فيما أصيب 3 آخرون بسبب ضربات شمس. 
وقال الدكتور خالد وشاحي، رئيس الإدارة المركزية للرعاية الحرجة والعاجلة بوزارة الصحة، إن الحرائق شملت ٥ منازل، وتم رفع درجة الاستعداد في 42 مستشفى، استعداداً لتلقي المصابين بضربات الشمس بسبب ارتفاع درجات الحرارة.
وقضت محكمة مصرية بإعدام ثمانية متطرّفين ضالعون في هجوم وقع يناير 2014، والانتماء لتنظيم «داعش» الإرهابي، فيما قررت السلطات حل 50 جمعية تابعة لجماعة الإخوان تنفيذاً لأمر قضائي، في وقت تواصل قوات الجيش المصري تصفية العناصر الإرهابية في سيناء، حيث أعلنت مصادر مصرية أن سبعة من هذه العناصر لقوا مصرعهم في ضربات القوات الأمنية. 
وقالت مصادر أمنية وقضائية، إنّ «محكمة مصرية قضت بإعدام ثمانية متطرّفين بينهم القيادي البارز عادل حبارة فيما يتصل بهجوم على جنود وقع في يناير 2014. 
وذكرت وكالة أنباء الشرق الأوسط الرسمية، أنّ «من بين التهم التي أدينوا بها الاتصال بتنظيم «داعش». 
وأعلن الناطق الرسمي باسم القوات المسلحة المصرية العميد محمد سمير أن قوات حرس الحدود نجحت في اكتشاف وتدمير 521 فتحة نفق على الشريط الحدودي مع غزة تتراوح أطوالها ما بين كيلو متر و2.8 كيلو متر من خط الحدود الدولية كما تنوعت الفتحات بين استعادة النشاط للأنفاق القديمة التي تم تدميرها والفتحات لأنفاق جديدة. 
وقال العميد سمير في بيان صحفي استعرض خلاله جهود قوات حرس الحدود المصرية لمكافحة التهريب والهجرة غير الشرعية على كافة الاتجاهات الإستراتيجية خلال 6 شهور من شهر أكتوبر 2014 إلى أبريل 2015، إنه تم ضبط 6 آلاف و97 قطعة سلاح مختلفة تنوعت بين البنادق الآلية والرشاشات بأنواعها والمسدسات وبنادق ضغط الهواء ومسدسات الصوت وأنواع مختلفة من الخزن. 
وأشار إلى أنه في مجال تهريب المواد المخدرة ضبطت القوات 96 طنا من المواد المخدرة المختلفة على كافة الاتجاهات الإستراتيجية برا وبحرا والتي اشتملت على حشيش وبانجو وهيروين وأفيون. 
من ناحية أخرى، تمكن خبراء المفرقعات في محافظة الجيزة من إبطال مفعول عبوتين ناسفتين بمنطقة "المثلث" بسقارة بجوار نقطة شرطة تأمين المنطقة السياحية. 
وأفاد مصدر أمني مصري بأن مدير الإدارة العامة للحماية المدنية بالجيزة اللواء مجدي الشلقاني تلقى إخطارا بالعثور على جسم غريب بجوار نقطة شرطة تأمين المنطقة السياحية بسقارة. 
وقال المصدر الأمني إنه تم الدفع بخبراء المفرقعات وتبين أنها قنبلة حيث تم تفجيرها بمدافع المياه وبتمشيط المنطقة عثر على أخرى، حيث تم تفجيرها بمدافع المياه أيضا، مشيرا إلى أن مدير الإدارة العامة لمباحث الجيزة اللواء محمود فاروق أمر بتشكيل فريق بحث لضبط الجناة.
واعلن مسؤول فلسطيني ان السلطات المصرية اعادت فتح معبر رفح الحدودي مع غزة استثنائيا لمدة يومين من اجل عودة الفلسطينيين العالقين في مصر الى القطاع. 
وبحسب مسؤولين في المعبر وصلت الحافلة الاولى التي تقل اربعة مسافرين عند الساعة الثانية عشرة ظهرا من الجانب المصري الى الجانب الفلسطيني في المعبر. 
وقال ماهر ابو صبحة مدير عام هيئة المعابر في غزة ان المعبر اعيد فتحه لمدة يومين كما ابلغنا الجانب المصري من اجل عودة المواطنين العالقين في مصر والخارج الى غزة. 
واشار ابو صبحة الى ان المعبر كان مغلقا منذ ٨٦ يوما مناشدا السلطات في مصر اعادة فتح المعبر في الاتجاهين لانهاء معاناة السفر لآلاف المواطنين وذوي الحالات الانسانية. وتقول وزارة الداخلية التي تديرها حماس في غزة في بيان حوالى عشرين الف مواطن من غزة سجلوا اسماءهم لدى الوزارة بانتظار اعادة فتح المعبر ليتسنى لهم السفر مبينة ان من بين المسجلين مئات المرضى المحتاجين للعلاج في مشافي بمصر والخارج ومئات الطلبة وحملة الاقامات في دول في الخارج. 
ورفض الفلسطينيون تصريحات نسبت الى رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو قال فيها انه يرغب بالتفاوض مع الفلسطينيين حول ضم الكتل الاستيطانية في الضفة الغربية المحتلة الى اسرائيل.
هذا وتستضيف القاهرة يومي 8 و9 الشهر المقبل مؤتمراً موسعاً للمعارضة السورية يتوقع أن تنبثق منه هيئة سياسية تدعو الى التفاوض مع النظام ل نقل كل السلطات العسكرية والمدنية من دون استثناء الى حكومة انتقالية. 
وقال الناطق باسم وزارة الخارجية المصرية السفير بدر عبدالعاطي، إن القاهرة ستستضيف المؤتمر الموسع للمعارضة والقوى الوطنية السورية الذي قرر اجتماع القاهرة الاول في كانون الثاني الماضي عقده، في حين أوضح أحد منظمي المؤتمر المعارض هيثم مناع، أن أكثر من مئتي شخصية من المعارضة السياسية والعسكرية من عرب وأكراد ومن الطوائف كافة، سيشاركون في الاجتماع على أن ينتخبوا هيئة سياسية ويتبنوا خريطة طريق وميثاقاً وطنياً. 
ومن المقرر أن يطلق التجمع الجديد على نفسه تسمية المعارضة الوطنية السورية، مضيفاً: نحن مستعدون للتفاوض مع وفد من الحكومة السورية على أساس بيان جنيف، أي على أساس نقل كل السلطات العسكرية والمدنية من دون استثناء الى حكومة انتقالية. 
ووفق مناع، فإن هذا التجمع مختلف كلياً عن الائتلاف الوطني السوري المعارض، الذي يلقى دعماً غربياً وعربياً واعترف به أكثر من مئة دولة ممثلاً للشعب السوري. وقال هيثم المالح رئيس اللجنة القانونية في الائتلاف، إن هناك قراراً سابقاً في الائتلاف بعدم المشاركة في المؤتمر، مشيراً إلى اعتراضات الحكومة المصرية على أشخاص في الائتلاف لن تسمح لهم بالدخول، وبالتالي لا يمكننا المشاركة مع وجود فيتو على بعض المكونات، وليس رفضاً للمؤتمر في حد ذاته.
وأكد مساعد وزير الخارجية المصري للشؤون متعددة الأطراف والأمن الدولي السفير هشام بدر أن قرار عام 1995 الخاص باخلاء منطقة الشرق الاوسط من الاسلحة النووية "ما زال ساريا وملزما حتى يتم تنفيذه بالكامل"، مشددا على أن عرقلة بعض الدول لاقرار الوثيقة الختامية لمؤتمر المراجعة الأخير "لا تبطل العمل بهذا القرار على الاطلاق". 
وقال السفير بدر في تصريحات صحفية إن المبادرة العربية، التي حازت على تأييد كافة الدول عدا دول محدودة، نجحت في اثبات مدى قوة ومنطقية الطرح الساعي لإحراز تقدم وليس الطرح الساعى للعودة للوراء أو الحفاظ على الوضع الراهن والذي لم يؤدي الى أي نتيجة بعد خمس سنوات من مؤتمر 2010". 
وأضاف السفير بدر إن نجاح الدبلوماسية المصرية في ممارسة أكبر قدر من الضغوط على الولايات المتحدة والدول الغربية دفعها لاستخدام حق الاعتراض على اقرار الوثيقة الختامية بعد أن عجزت عن مقاومة صلابة ومنطق المبادرة العربية". 
وشدد على أنه بالرغم من اخفاق مؤتمر مراجعة معاهدة عدم الانتشار النووي لاقرار الوثيقة الختامية حول الشرق الأوسط فإن مصر ستواصل مساعيها لاخلاء الشرق الاوسط من الاسلحة النووية، موضحا أن هذه الوثيقة كانت بصدد طرح افكار ومقترحات عربية لعقد مؤتمر حول انشاء المنطقة الخالية من الأسلحة النووية بالشرق الأوسط مطلع 2016 يدعو إليه الأمين العام للامم المتحدة وبمشاركة كافة دول المنطقة وبما يطلق "عملية تفاوضية تهدف الى التوصل الى معاهدة اقليمية ملزمة قانونا" يتم بمقتضاها انشاء منطقة خالية من الأسلحة النووية في الشرق الأوسط. 
وأكد أن مصر لن تألو جهدا في سبيل التوصل لتحقيق هدف اخلاء الشرق الاوسط من الاسلحة النووية عبر مواصلة الجهود لحشد التأييد الدولي خلال كافة المحافل المقبلة ذات الصلة بموضوعات نزع السلاح ومنع الانتشار وعبر أفكار وأطروحات جاري دراستها، مشدداً على أن موضوع إخلاء الشرق الأوسط من الأسلحة النووية يستحوذ على أكبر قدر من الأهمية والخصوصية لارتباطه الوثيق بالأمن القومي المصري.
إلى هذا اخفق مؤتمر بدأ قبل شهر لمراجعة معاهدة حظر الانتشار النووي المبرمة عام 1970 الجمعة بعد أن عجز أعضاؤه عن التغلب على خلافات بشأن فرض حظر على الأسلحة النووية في الشرق الأوسط أنحت الولايات المتحدة باللائمة فيها على مصر. 
وبعد مفاوضات استمرت أربعة أسابيع بشأن سبل تحسين الالتزام بالمعاهدة لم يتم التوصل لاجماع فيما بين الدول الموقعة على المعاهدة والبالغ عددها 191 دولة. 
وأعلنت روز غوتيمولر وكيلة وزارة الخارجية الأميركية عدم التوصل لاتفاق واتهمت بعض الدول بتقويض المفاوضات. وقالت غوتيمولر عدد من هذه الدول، لاسيما مصر، رفضت التخلي عن وضع شروط غير واقعية وغير عملية في مسودة النص. 
وكررت كندا وبريطانيا المخاوف الأميركية. وأنحى هاشم بدر مساعد وزير الخارجية المصري ورئيس الوفد المصري في المؤتمر باللائمة على واشنطن ولندن وأوتاوا في عدم التوصل لإجماع قائلا إنه يوم حزين لمعاهدة حظر الانتشار النووي. وقال بدر تشعر مصر بخيبة أمل بالغة في ختام المؤتمر فبعد شهر من العمل الدؤوب من جانب كل الوفود وبعد ان انتعشت امال العالم كثيرا منعتنا ثلاثة وفود من تعزيز اتفاق حظر الانتشار النووي وبلوغ هدفنا بتحرير العالم من الأسلحة النووية. وأضاف نحن قلقون بنفس القدر من الرسائل السلبية التي تصلنا في الاونة الاخيرة بشأن تنفيذ قرار الشرق الأوسط وانعقاد المؤتمر. 
وفي الشهر الماضي اقترحت مصر بدعم من دول عربية اخرى ودول من منظمة عدم الانحياز أن يدعو الأمين العام للامم المتحدة بان كي مون إلى عقد مؤتمر اقليمي بشأن حظر أسلحة الدمار الشامل مثلما جاء خلال الاجتماع الذي عقد في عام 2010 لمراجعة معاهدة حظر الانتشار النووي. وكان المؤتمر سيعقد بمشاركة إسرائيل أو دون مشاركتها ودون الاتفاق على أجندة ودون مناقشة القضايا الأمنية الاقليمية. وعارضت واشنطن واسرائيل هذه الشروط. 
ويتم اتخاذ القرارات في مؤتمرات مراجعة معاهدة حظر الانتشار النووي بالاجماع. وتعقد هذه المؤتمرات كل خمس سنوات. ولم تؤكد اسرائيل أو تنفي الاعتقاد السائد على نطاق واسع بأنها تمتلك الترسانة النووية الوحيدة في الشرق الأوسط. ووافقت اسرائيل التي لم تنضم قط إلى معاهدة حظر الانتشار النووي على المشاركة في مؤتمر المراجعة كمراقب لتنهي بذلك غيابا دام 20 عاما. 
وأبدت اسرائيل غضبها من الدعوة التي اثيرت خلال اجتماع مراجعة معاهدة حظر الانتشار النووي عام 2010 لعقد مؤتمر في عام 2012 بشأن حظر اسلحة الدمار الشامل في المنطقة. لكن دبلوماسيين قالوا إن اسرائيل وافقت في نهاية الأمر على حضور الاجتماعات المقررة. لكن المؤتمر الذي كان مقررا عام 2012 لم يعقد وهو ما أغضب مصر والدول العربية الاخرى. 
ويقول دبلوماسيون غربيون إن مقترحات مصر استهدفت تركيز الانتباه على إسرائيل. وتقول واشنطن واسرائيل إن البرنامج النووي الايراني هو الخطر الحقيقي في المنطقة. وتقول ايران إن برنامجها سلمي. وتتفاوض حاليا مع القوى العالمية للحد منه مقابل رفع العقوبات المفروضة عليها. وتقول اسرائيل انها لن تفكر في الانضمام إلى معاهدة حظر الانتشار النووي إلا بعد التوصل لسلام مع جيرانها العرب وإيران. 
وقال مسؤول إسرائيلي إن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو شكر وزير الخارجية الأميركي جون كيري على عرقلة حملة تقودها مصر لحظر محتمل للأسلحة النووية بمنطقة الشرق الأوسط في مؤتمر للأمم المتحدة. وهذه رسالة شكر نادرة من نتنياهو الذي اتهم مرارا الرئيس الأميركي باراك أوباما بتقويض أمن إسرائيل من خلال محاولة التوصل لاتفاق نووي مع إيران.