الجيش العراقى يقطع خطوط الامداد للمسلحين ويبدأ معركة تحرير الرمادى

داعش تقطع حركة العبور بين العراق والأردن وسوريا

النجيفى يطالب أميركا بتسليح المتطوعين والجبورى يرى أن حل الجيش وارد إذا استمر الانهيار

القوات الأميركية تستعد للقيام لعمليات برية فى العراق

مجلس الأمن : 30 الف أجنبى من 100 دولة يقاتلون مع داعش

      
         أعلنت وزارة الدفاع العراقية الخميس قطع التعزيزات عن مسلحي تنظيم داعش المحاصرين في مدينة الرمادي. وقالت أن قواتنا الأمنية وحشدنا الشعبي يفرضون طوقًا على التنظيم. 
وقالت مصادر امنية ان القوات العراقية تقدمت من جهة الخط الدولي الذي يربط بغداد بعمان ودمشق، مؤكداً أن العمليات داخل الرمادي لم تبدأ بعد، وأن هناك مناوشات عسكرية بين القوات العراقية المدعومة من ميليشيات الحشد الشعبي من جهة، والتنظيم المتطرف من جهة أخرى في المناطق الجنوبية والشرقية التي تفصل مناطق الحبانية عن الرمادي. 
واستكملت القوات العراقية المشتركة تحرير منطقة سيد غريب بمحافظة صلاح الدين من سيطرة داعش، بعد هروب مسلحي التنظيم من مناطق الدجيل وسيد غريب والاسحاقي والكسارات، بعد خسائر كبيرة في صفوفهم في المعدات والأرواح. 
وأفاد مصدر أمني في محافظة صلاح الدين، بأن 193 عنصراً من القوات الأمنية وتنظيم داعش سقطوا بين قتيل وجريح باشتباكات مسلحة منذ ثلاثة أيام جنوب تكريت، فيما أشار إلى تفكيك 150 عبوة ناسفة. 
وقال المصدر إن اشتباكات مسلحة اندلعت منذ ثلاثة أيام، بين القوات الأمنية وعناصر داعش في تل الفرنسي ومنطقة الدجيل شرقي وشمالي قضاء الدجيل، مما أسفرت عن مقتل 100 من مسلحي التنظيم و20 من القوات الأمنية وإصابة 73 آخرين بجروح متفاوتة. 
وأضاف المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، أن وحدة مكافحة المتفجرات تمكنت من تفكيك 150 عبوة ناسفة فضلاً عن تفجير خمس سيارات مفخخة تحت السيطرة، مشيراً إلى أن تلك العمليات تأتي لتحرير المحورين الجنوبي والغربي للمحافظة. 
وأعلنت وزيرة الصحة العراقية، الخميس، أن السلطات انتشلت 470 جثة من المقابر الجماعية التي تم العثور عليها على مشارف تكريت وحيث يُتهم تنظيم داعش بقتل العديد من المجندين. 
وصرحت عديلة حمود، في مؤتمر صحافي في بغداد: لقد قمنا بانتشال جثث الشهداء ال470 من موقع سبايكر، في إشارة إلى القاعدة العسكرية القريبة من تكريت حيث اعتقل قرابة 1700 مجند فيها في الأيام الأولى لهجوم داعش على شمال العراق في حزيران 2014. 
وكانت السلطات العراقية بدأت، بعد أن استعادت السيطرة على تكريت بتفتيش المنطقة بحثا عن مقابر جماعية. 
وفي هذا السياق، قال زياد علي عباس، كبير أطباء المشرحة الرئيسية في بغداد، في المؤتمر الصحافي نفسه: لقد انتشلت الجثث من أربعة مواقع. أحدها كان أكبر من الباقين وكان فيه 400 جثة. 
على صعيد آخر، فجر تنظيم داعش ، أجزاء من القلعة الآشورية في قضاء الشرقاط، شمال غرب محافظة صلاح الدين، حسب مصدر حكومي. 
وقال المصدر الحكومي إن مسلحي داعش قاموا بتفجير بوابتين حجريتين ضخمتين لقلعة آشور الأثرية بمدينة الشرقاط، مركز القضاء، الذي يحمل الاسم نفسه، بعد تفخيخهما بكميات كبيرة من المتفجرات.
وأفاد مصدر أمني عراقي الخميس بأن 15 من عناصر داعش قتلوا في عملية أمنية في منطقة جبال حمرين -شمال شرق بعقوبة-. وأوضح المصدر أن "القوات الأمنية ، وبغطاء جوي من الطيران العسكري وبمساندة الحشد الشعبي، تمكنت خلال عملية أمنية نفذتها في جبال حمرين من تدمير معسكر لعناصر تنظيم داعش وقتل 15 مسلح، بينهم القيادي ماجد دبعونة إضافة إلى أربعة عناصر من الهاربين من سجون الخالص". وأضاف أن "الاشتباكات أسفرت أيضا عن مقتل سبعة من عناصر الجيش العراقي والحشد الشعبي والاستيلاء على أسلحة كانت تستخدم في العمليات الإرهابية لعناصر داعش". 
كما اعلنت وزيرة الصحة العراقية الخميس ان السلطات انتشلت 470 جثة من المقابر الجماعية التي تم العثور عليها على مشارف تكريت وحيث يتهم تنظيم داعش بقتل العديد من المجندين. وصرحت عديلة حمود في مؤتمر صحافي في بغداد "لقد قمنا بانتشال جثث الشهداء ال 470 من موقع سبايكر" في اشارة الى القاعدة العسكرية القريبة من تكريت حيث اعتقل قرابة 1700 مجند وغالبيتهم من الشيعة في الايام الاولى لهجوم التنظيم المتطرف على شمال العراق في يونيو 2014. 
من جانب آخر أكد أسامة النجيفي نائب رئيس الجمهورية العراقية بأن سفير الولايات المتحدة الأميركية في العراق السيد ستيوارت جونز بيّن بأن بلاده ستعمل من أجل تطوير الإمكانات الموجهة ضد داعش وزيادة فعاليتها. وقال أسامة النجيفي في بيان صحافي الخميس بأنه التقى كذلك سفيرة استراليا في العراق السيدة ليندل ساكس، وطالب من السفير الأميركي والسفيرة الأسترالية بتسليح عاجل للمتطوعين وأبناء العشائر لتحرير مناطقهم من تنظيم داعش الإرهابي، وأكد بأنه عرض رؤية متكاملة لأهمية الربط العضوي بين المسار السياسي والمسار العسكري ، حيث إن التعاون والتكاتف الداخلي أساس في قهر العدوان الخارجي. 
وفي ديالى اعتبر تحالف القوى العراقية تعيين محافظ جديد للمحافظة مؤشرا خطيرا ورسالة سلبية تهدد مجمل الاتفاقات السياسية التي أبرمت بينه وبين أطراف فاعلة ومؤثرة داخل التحالف الوطني والكردستاني. وقال في بيان صحافي بأنه بعد اجتماع تحالف القوى العراقية مؤخرا بأن أعضاء التحالف يؤكدون على أهمية الالتزام بالاتفاقات السياسية التي نعدها ركيزة أساسية في بناء وترصين الشراكة بين المكونات السياسية، وأضاف البيان بأن ماحدث في جلسة مجلس محافظة ديالى شكل تهديدا حقيقا للشراكة الوطنية، وخرقا للاتفاقات السياسية، التي تم التوافق عليها في تشكيل الحكومة المحلية والتي ثبت فيها منصب محافظة ديالى من حصة عراقية ديالى وبما يتناسب مع التركيبة الاجتماعية في المحافظة، الجدير ذكره أن عدد من القياديين في قائمة ديالى البرلمانية اعتبروا تعيين محافظ جديد للمحافظة والتصويت عليه يعتبر انقلابا سياسيا يهدف إلى تغير بيئة المحافظة، مؤكدين بأن ثلث أعضاء مجلس ديالى سيقدمون طلب لمجلس البرلمان بحل مجلس المحافظة.
هذا وأوقف تنظيم داعش الحركة بين العراق وكل من سوريا والاردن بعد سيطرته على معبرين مع سوريا وتعطيله ثالثا مع الاردن. 
- ربيعة: يقع هذا المعبر شمال غربي الموصل، مركز محافظة نينوى، ويقابله على الجانب السوري معبر اليعربية الذي سيطر عليه تنظيم داعش إبان هجومه الكاسح في يونيو حزيران الماضي، وكان ممرًا مهمًا لنقل أسلحته ومقاتليه بين معاقله في سوريا والموصل. وظل المعبر تحت سيطرة التنظيم المتطرف حتى أكتوبر تشرين الأول الماضي عندما استعادته قوات البيشمركة الكردية. 
- القائم: سقط هذا المنفذ الذي يقع في محافظة الأنبار ويقابله في الجانب السوري معبر البوكمال بيد مسلحي تنظيم داعش في يوليو تموز من العام الماضي. وبعد أكثر من خمسة أشهر من سيطرة المسلحين عليه تم تفجيره بالكامل ونسف جميع المباني بالعبوات المتفجرة، في إعلان من التنظيم المتطرف بأنه لا حدود بعد اليوم بين العراق وسوريا. 
- الوليد: هذا المعبر قبل سقوطه بيد تنظيم داعش أمس كان مخصصا للحركة التجارية. ورغم أن القوات العراقية كانت موجودة في المعبر فإن الطريق إليه كان خاضعا لسيطرة داعش، وكان مسلحو التنظيم يفرضون ضرائب على سائقي الشاحنات بعد تأكدهم من أن تلك البضائع تعود لتجار عراقيين وليس إلى الحكومة، ويعطون كل سائق شاحنة وصلا مختوما بختم التنظيم يعطي الحق لسائق الشاحنة في المرور عبر المناطق التي يسيطر عليها، فيما تتم مصادرة البضائع التي يشك المسلحون في أنها تنقل لحساب الدولة ويقتلون سائق الشاحنة. 
- طريبيل: هذا هو المعبر الوحيد مع الأردن، ويقابله في الجانب الأردني معبر الكرامة، وهو متوقف عن العمل منذ هجوم شنه انتحاريون عليه بسيارات مفخخة أواخر الشهر الماضي. كما أن مسلحي تنظيم داعش يسيطرون على مساحات واسعة من الطريق الدولي بين المعبر ومدن الأنبار وصولا إلى التخوم الغربية لبغداد. وهناك قوات عراقية تجوب المنطقة لحماية المعبر وتأتيها التعزيزات عن طريق المروحيات التابعة لطيران الجيش العراقي، إضافة إلى وجود دوريات من حرس الحدود الأردني لحماية المنفذ.
وحذرت فرنسا الثلاثاء من تزايد مخاطر تعرض سوريا والعراق للمزيد من التقسيم إذا لم يتم تعزيز الجهود الدولية بسرعة لمواجهة تنظيم داعش. 
وقال وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس إن الحكومة العراقية لم تحترم التزاماتها أمام شركائها بتمثيل مصالح جميع أطياف المجتمع العراقي. 
وجاء كلام فابيوس أمام نواب فرنسيين قبل اجتماع يعقد في باريس في الثاني من حزيران للدول التي تحارب التنظيم. وأشار إلى أن الرئيس السوري بشار الأسد خسر السيطرة على معظم بلاده مشددا على ضرورة إيجاد حل سياسي سريع بين أفراد من حكومته والمعارضة لإنقاذ سوريا. 
واضاف فابيوس للمشرعين الفرنسيين في العراق كما في سوريا يجب أن يتم تعزيز التحرك الدولي، وإلا سنتجه صوب تقسيم أحد البلدين أو كليهما وارتكاب المزيد من المجازر والعواقب الكارثية. 
وقال فابيوس نؤكد ما قلناه دوما. لا يوجد حل عسكري من دون حل سياسي. في أيلول ربطنا دعمنا للتحالف بتقديم حكومة العراق الجديدة التزامات سياسية وهي التي أطلقنا عليها اسم السياسة الجامعة. وقال للمشرعين هذا العقد هو ما برر مشاركتنا العسكرية وأقول بوضوح هنا إنه يجب احترامه بشكل أفضل. 
وتستضيف فرنسا اجتماعا يشارك فيه أكثر من 20 وزير خارجية بينهم الوزير الأميركي جون كيري بهدف وضع استراتيجية تشمل كيفية تعويض الخسائر الأخيرة على أرض المعركة في العراق وسوريا.
الى هذا قال وزير الدفاع الأميركي اشتون كارتر إن مسؤولي وزارة الدفاع الأميركية البنتاغون بدأوا في بحث كيف يمكن للجيش الأميركي تحسين تزويد القوات العراقية بالعتاد والتدريب وذلك بعد سقوط مدينة الرمادي العراقية مؤخرا في قبضة تنظيم داعش. 
وأضاف كارتر للصحفيين على متن طائرة وهو في طريقه إلى آسيا إنه اجتمع بمجموعة من مسؤولي السياسة الدفاعية وضباط الجيش في القيادة المركزية الأميركية وهيئة الأركان المشتركة في البنتاغون لبحث كيف يمكننا تعزيز وتسريع مهمة تدريب القوات العراقية وتزويدها بالعتاد. وعقد الاجتماع الأول يوم الثلاثاء قبل أن يسافر كارتر إلى آسيا. 
وقال الأحداث التي وقعت في الأسابيع القليلة الماضية هناك في العراق سلطت الضوء على الأهمية الرئيسية لوجود شريك قادر على الأرض وهذا هو الغرض من برنامجنا للتدريب والتزويد بالعتاد. لذلك نبحث الأمر. 
وقال كارتر لبرنامج حالة الاتحاد الذي تبثه قناة سي.ان.ان يوم السبت الماضي إن القوات العراقية تفوق مقاتلي داعش عددا بكثير وإن المدينة سقطت لأن القوات العراقية لم تبد أي رغبة في القتال. 
ونفى رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي ما قاله كارتر واتصل جو بايدن نائب الرئيس الأميركي بالزعيم العراقي لطمأنته بشأن الدعم الأميركي في خطوة اعتبرت إصلاحا للضرر. 
لكن مسؤولاً في البنتاغون قال إن كارتر متمسك بتصريحاته. 
وقال كارتر للصحفيين على متن الطائرة إن من المهم مراجعة جهود التدريب التي تقوم بها الولايات المتحدة في ضوء ما حدث في الرمادي لبحث ما يمكننا فعله لزيادة الفعالية. 
وأضاف أعتقد أن التدريب والتزويد بالعتاد يؤثران على فعالية القوات وبالتالي.. ثقتها في قدرتها على العمل لذا هناك علاقة مباشرة. 
وقال كارتر إن مشاركة العشائر السنية في الأنبار في القتال مهمة للغاية. وذكر مسؤول دفاعي كبير فيما بعد أن كارتر لا يفكر في تسليح العشائر السنية مباشرة وهو ما كان سيمثل تغييرا كبيرا في السياسة.
وكان العراق قد أعلن الثلاثاء البدء في عملية تحرير مدينة الرمادي مركز محافظة الأنبار العراقية من تنظيم داعش. وسبق الإعلان استعدادات كبيرة للقوات العراقية وحشد أمني كبير في منطقة الخالدية شرق الرمادي من قبل القوات العراقية والحشد الشعبي. 
وحررتالقوات العراقية جامعة الأنبار الموجودة جنوب الرمادي، وتقدمت الى منطقة الحميرة. وتعتبر الجامعة مجمعاً عسكرياً كبيراً ل داعش ومركز قيادة لعملياتهم وسط أنباء عن تدفق مقاتلين للتنظيم من مناطق عدة إلى الرمادي وتخومها. 
وجاء في موقع وزارة الدفاع العراقية، أن الوزارة بالتعاون مع قوات التحالف الدولي بدأت عملية تسليح الفرقة السادسة عشر بالأسلحة والمعدات الخفيفة والمتوسطة استعداداً لاستعادة السيطرة على محافظة نينوى والمناطق الأخرى الموجودة في قبضة داعش. 
وفي محافظة صلاح الدين، أكدت اللجنة الأمنية أن الساعات المقبلة ستشهد استعادة السيطرة بالكامل على مصفاة بيجي والمناطق المحيطة بها. 
وفي سياق متصل قال المتحدث باسم الحشد الشعبي، أحمد الأسدي،: انطلقت العملية في مناطق شمال صلاح الدين وجنوب غرب تكريت وشمال شرق الرمادي. 
وأشار إلى مشاركة قوات من الجيش والشرطة الاتحادية وقوات مكافحة الإرهاب واغلب فصائل الحشد الشعبي في العملية. 
كما شنت قوات البشمركة، الثلاثاء، هجوماً عنيفاً على معاقل تنظيم داعش غرب الموصل، بالتنسيق مع التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة الأميركية، الذي أمن الغطاء الجوي لذلك الهجوم.
فقد صرح مصدر مسؤول أن عناصر من القوات الخاصة التابعين لقيادة الزيرفاني التابعة لقوات البيشمركة الكردية في إقليم كردستان العراق، تمكنوا من شن هجوم عنيف على مقرات وتجمعات تنظيم الدولة الإسلامية في قرب قرية عاشق بمنطقة الكسك غرب الموصل شمالي العراق. 

وأضاف المصدر أن مقاتلي القوات الخاصة الكردية تمكنوا بمرافقة الغطاء الجوي الذي أمنه التحالف الدولي من قتل أغلب مسلحي التنظيم في تلك المنطقة، وتدمير وحرق الأسلحة والسيارات التي كانت بحوزتهم. 

وحسب المصدر، فإن تنظيم الدولة الإسلامية كان يخطط لبدء هجوم على قواعد البشمركة في مناطق الكسك ذاتها، والتي تشكل جبهة متقدمة في حرب البيشمركة مع التنظيم باتجاه مدينة الموصل. 

وفي واشنطن، قال الجيش الأميركي إن الولايات المتحدة وحلفاءها نفذوا عشر ضربات جوية ضد داعش المتشدد في سوريا و25 ضربة في العراق. 

وقال البريغادير جنرال توماس ويدلي رئيس أركان قوة المهام المشتركة التي تشرف على العمليات في بيان إن المقاتلين الأكراد الذين تدعمهم قوات التحالف يجبرون المتشددين على الانسحاب من أراض في شمال سوريا بمعدل متزايد. 

وأضاف البيان أن معظم الضربات الجوية في سوريا نفذت في المنطقة القريبة من الحسكة حيث دمرت أربعة مواقع قتالية للتنظيم المتشدد ونقطة تفتيش وحفارا ومعدات أخرى. 

وفي العراق استهدفت الضربات مواقع للتنظيم قرب البغدادي وبيجي والفلوجة والموصل الى جانب مدن أخرى.
وذكر تقرير لمجلس الأمن الدولي، أن نحو 30 ألف مقاتل أجنبي مجندون حاليا في صفوف تنظيم داعش، وقد جاءوا من 100 دولة حول العالم، من بينها دول كانت بمنأى عن نشاط الجماعات الإرهابية، مثل تشيلي وفنلندا وجزر الماليدف.

ويجتمع أعضاء مجلس الأمن، لمناقشة تقرير بشأن المقاتلين الإرهابيين الأجانب، وبحث التدابير الممكنة لمكافحة هذا التهديد الذي بات يشكله هؤلاء المقاتلون. ويعد هذا التقرير الأول من نوعه للأمم المتحدة، الذي يتطرق إلى قضية المقاتلين الأجانب، ويشمل دولا مثل أفغانستان وسوريا والعراق، بالإضافة إلى دول شمال إفريقيا مثل ليبيا. 

وأشار التقرير إلى أن عدد المنضمين إلى صفوف داعش قد ارتفع بنحو ٧٠% خلال الأشهر التسعة الماضية. ويشكل هذا الارتفاع المفاجئ، قلقا متزايدا إزاء تضخم ظاهرة التطرف عالميا، واتساع نطاقها الجغرافي، لتشمل دولا عدة تشهد استقرارا، بما فيها دول أوروبية. 

ويشير التقرير إلى أن معدل تدفق المقاتلين الأجانب إلى سوريا والعراق تحديدا، بات حاليا الأعلى من أي وقت مضى، مع ظهور بوادر نمو متسارع للتنظيم في ليبيا. 
وقال مسؤولون أميركيون مطلع هذا العام، إن 3400 شخص من دول غربية، من بينهم 150 من الولايات المتحدة، قد سافروا للعراق وسوريا للانضمام إلى جماعات متشددة. 

ويقدر مسؤولون بريطانيون أن أكثر من 700 بريطاني سافروا إلى سوريا خلال السنوات الثلاث الماضية، وقد عاد إلى البلاد ما يقرب من نصفهم. 

ويصف التقرير العراق وسوريا وليبيا بأنها مدرسة التشطيب الحقيقية للإرهابيين، مشيرا إلى أن تونس والمغرب وفرنسا وروسيا بشكل خاص، قد تكون عرضة لهجمات إرهابية في المستقبل نظرا لعدد من المقاتلين من داعش. وقدرت مصادر أمنية أفغانية في آذار الماضي 2015، عدد المقاتلين الأجانب على أراضيها بحوالى 6500 مقاتل أجنبي، معظمهم يأتون من باكستان وأوزبكستان المجاورتين. 

وفي سنغافورة، قالت وزارة الداخلية الأربعاء إن السلطات احتجزت مراهقين متشددين احدهما كان يريد الانضمام لمتشددي تنظيم داعش في سوريا. يأتي احتجاز المراهقين بموجب قانون الأمن الداخلي الذي يسمح بالاحتجاز دون محاكمة لمدة تصل إلى عامين. 

وفي واشنطن، قالت وزارة العدل الأميركية ان رجلاً من منطقة هيوستون اتهم بالتآمر لتقديم دعم مادي لتنظيم داعش بمحاولة القتال لحساب الجماعة في سوريا.
وذكرت مصادر في الجيش العراقي الجمعة ان 18 من عناصر داعش قتلوا في غارتين أميركيتين شملتا تجمعات التنظيم في احياء وسط الرمادي مركز محافظة الانبار (118 كيلومترا غربي بغداد). 
من جهة اخرى قال مصدر عسكري "إن تنظيم داعش أقدم على زرع المئات من العبوات الناسفة شديدة الانفجار والألغام الأرضية حول أسوار مدينة الرمادي لمنع أي تقدم للقطعات الأمنية والعسكرية وهو اسلوب اتبعه التنظيم في معاركه السابقة مع القوات العراقية وخاصة في مدينة تكريت". 
وذكرت الشرطة العراقية ان 28 شخصا قتلوا واصيب 12 شخصا اخرين منهم عسكريون ومدنيون في حوادث عنف متفرقة في مناطق تابعة لمدينة بعقوبة. وقالت المصادر ان "مسلحي تنظيم داعش هاجموا معسكرا تابعا للجيش العراقي في منطقة وادي حمرين شمال شرقي بعقوبة ما اسفر عن مقتل 14 من افراد الجيش واصابة ثمانية اخرين بجروح وأن القوات الامنية تمكنت خلالها ايضاً من قتل 7 من المسلحين المهاجمين بينهم قيادي ذو ملامح آسيوية". واوضحت المصادر ان "مسلحين مجهولين اقتحموا قرية الحاج ناصر شمال شرقي بعقوبة واقتحموا عددا من المنازل وقتلوا خمسة مدنيين من اصحابها بصورة اعدام جماعي بعد حرق وتفجير خمسة منازل". وتابعت "انفجرت عبوة ناسفة موضوعة بجانب الطريق بالقرب من بعقوبة واسفرت عن مقتل مدنيين اثنين واصابة اربعة اخرين بجروح". 
وذكرت مصادر من الشرطة ومصادر طبية أن سيارتين ملغومتين انفجرتا في باحتين لتوقيف السيارات بفندقين من فئة الخمس نجوم في وسط بغداد في ساعة متأخرة من مساء الخميس مما أسفر عن مقتل ما لا يقل عن عشرة أشخاص. كما أصيب 30 شخصا بجروح في الانفجارين اللذين وقع أحدهما بعد الآخر بسبع دقائق. واستهدف الانفجار الأول فندق بابل الذي كثيرا ما يعقد فيه المسؤولون الحكوميون اجتماعات ومؤتمرات صحافية وضرب الثاني فندق عشتار. وانفجرت احدى السيارتين قرب فندق عشتار ما ادى الى تحطم زجاج نوافذ هذا الفندق الذي تم تجديده قبل فترة قصيرة، فضلا عن وقوع خسائر كبيرة لحقت بصفوف من السيارات التي احترق بعضها. وقال شاهد عيان اكتفى بذكر اسمه الاول رعد متحدثا عند فندق عشتار "لا توجد اجراءات امنية في هذا المكان الذي هو الاكثر امنا للاجنبي والعراقي" وتابع "هذا يعني ان ليس هناك امان". وادى الانفجار الى وقوع اضرار مادية كبيرة في واجهة الفندق وفي مرآبها. كما ضرب انفجار سيارة مفخخة ثانية، موقف فندق بابل احد اكبر فنادق بغداد والذي يطل على نهر دجلة. وافادت الشرطة ان قوات الامن عثرت على سيارة مفخخة ثالثة في موقف فندق بابل وتمكنت من تفكيكها. ورفعت قوات الامن العراقية في فبراير الماضي، حظر التجوال الذي كان مفروضا على بغداد اعتبارا من منتصف الليل بعد استعادتها مناطق محيطة ببغداد من سيطرة تنظيم داعش، لكن الهجمات استمرت بوتيرة اقل مما كانت عليه خلال العام الماضي.
وتحدثت تقارير الجمعة عن استعداد قوات أميركية، عبر فرقة عسكرية، للمشاركة برياً في محاربة تنظيم داعش في #العراق بعد أن كان دورها يقتصر على المستشارين والمدربين، حيث يتزامن ذلك مع اشتداد المعارك بين القوات العراقية بمساندة الحشد الشعبي والعشائر مع التنظيم وخاصة في مناطق الأنبار مع سقوط قتلى وجرحى في صفوف الطرفين، فيما تستمر موجة النزوح من الرمادي مع وصول أعداد الفارين إلى 85 ألف شخص خلال أسبوعين. 
وأفادت مصادر سياسية مطلعة، بأن الولايات المتحدة بدأت بتهيئة فرقة عسكرية تتواجد في المنطقة الخضراء في بغداد للمشاركة البرية في عمليات تحرير المناطق المحتلة في العراق من تنظيم داعش. وقالت المصادر إن مقر الفرقة العسكرية التي ستشارك في العمليات العسكرية سيكون مقابل السفارة الأميركية، وبالتحديد في مبنى الأمن الوطني السابق بالمنطقة الخضراء. 
وأوضحت أن قوات أميركية تهبط يوميا في قاعدة عين الأسد في ناحية البغدادي بمحافظة الانبار بهدف استطلاع الأوضاع في المحافظة، ورسم أهدافها في العمليات العسكرية، خصوصا أن طيران التحالف الدولي سيكون مساندا لها، مضيفة أن الحكومة العراقية حتى اللحظة لم تبين رأيها بشأن مشاركة برية محتملة للقوات الاميركية. 
وكانت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) أعلنت في وقت سابق، أنها قد ترسل قوات برية غير مقاتلة إلى العراق لمساعدة القوات العراقية في محاربة «داعش». 
في سياق ميداني آخر، أعلنت مصادر عسكرية أن قوة تابعة لقيادة عمليات محافظة صلاح الدين نفذت فعاليات قتالية ضمن عملية «لبيك يا عراق» في قاطع المناطق الشمالية، منشأة المثنى - منطقة الفرحانية، تمكنت خلالها من قتل 32 إرهابياً وتدمير عجلة تحمل سلاح عيار 32 ملم، وأخرى نصف نقل تحمل رشاشة 14.5 ملم. كما أشار إلى «مقتل 21 عنصراً من التنظيم في منطقة السيد غريب، بمساندة ميليشيات الحشد الشعبي عند محاولتهم التعرض لمواقع القوات الأمنية، ضمن عمليات لبيك يا عراق». 
وفي الأثناء، قال مصدر عسكري إن تنظيم داعش أقدم على زرع المئات من العبوات الناسفة شديدة الانفجار والألغام حول أسوار مدينة الرمادي لمنع أي تقدم للقطعات الأمنية والعسكرية. 
وذكرت الشرطة العراقية ان مسلحي تنظيم داعش هاجموا معسكرا تابعا للجيش العراقي في منطقة وادي حمرين شمال شرقي بعقوبة ما اسفر عن مقتل 14 من افراد الجيش واصابة ثمانية اخرين بجروح وأن القوات الامنية تمكنت خلالها ايضاً من قتل سبعة من المسلحين المهاجمين بينهم قيادي ذو ملامح آسيوية. 
واوضحت المصادر ان «مسلحين مجهولين اقتحموا قرية الحاج ناصر شمال شرقي بعقوبة واقتحموا عددا من المنازل وقتلوا خمسة مدنيين من اصحابها بصورة اعدام جماعي بعد حرق وتفجير خمسة منازل». 
إلى ذلك، أعلنت الامم المتحدة ان حوالى 85 الف شخص فروا من مدينة الرمادي منذ منتصف مايو بعد سيطرة التنظيم عليها، داعية السلطات العراقية الى السماح بتحرك النازحين بحرية. 
وقبل اسبوع قدرت المفوضية العليا للاجئين في الأمم المتحدة بـ55 الف شخص عدد الذين غادروا الرمادي منذ 15 مايو. وأفاد الناطق باسم المفوضية وليام سبيندلر ان «حوالى 85 الف شخص فروا بعد التصعيد الاخير للعنف في الرمادي ومحيطها منذ 15 مايو». واضاف ان «الغالبية العظمى من موجة النزوح الاخيرة اي حوالى 85 في المئة بقيت في محافظة الانبار». 
وحاول الاخرون الذهاب الى مناطق عراقية اخرى لاسيما بغداد. لكن يتعذر على جميعهم الوصول لأن السلطات تفرض على النازحين المتجهين الى العاصمة ان يكون لهم معارف فيها. لذلك طلبت المفوضية من السلطات العراقية ان تتيح للنازحين ان يتحركوا بحرية. 
وذكرت مصادر في الجيش العراقي الجمعة ان 18 من عناصر تنظيم داعش قتلوا في غارتين لطيران التحالف الدولي شملتا تجمعات التنظيم في احياء وسط الرمادي مركز محافظة الانبار. 
وأوضحت المصادر أن «طيران التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة نفذ طلعتين جويتين لاستهداف معاقل التنظيم وسط الرمادي ما اسفر عن مقتل 18 عنصرا منه».
هذا وقال رئيس البرلمان العراقي سليم الجبوري، ان اللجنة البرلمانية المختصة قدمت تقريرا اوليا يحدد ملامح التقصير واسبابه في العمليات العسكرية ضد داعش. 
وذكر الجبوري: كان مؤملا بعد تشكيل الحكومة الحالية أن تكون أولى مهامها إتمام عملية التحرير، وربما نجحت بشكل واضح في ديالى وصلاح الدين بجهد عسكري مضاف إلى الجهد المجتمعي، من خلال مساندة الحشد العسكري والعشائر والبيشمركة، لكن نقطة الاختبار الرئيسية بالنسبة لنا هي نينوى والأنبار. وحينما أعلنت ساعة الصفر لعملية الأنبار كان ينبغي على من حددها أن تكون لديه رؤية واضحة عن التوقيتات والآلية وكيفية التحرير، لكن الذي حصل أنه كان هناك تراجع. فحتى المناطق التي كان يهيمن عليها الجيش العراقي لم تعد في قبضته بل حتى القلعة الأساسية، التي هي مركز المحافظة، سقطت. بالتالي، هذا بكل صراحة سيعرض القيادات الأمنية والسياسية الرسمية صانعة القرار للمساءلة. 
وقال: أثير ذلك بشكل واضح داخل البرلمان في فتح أسباب الانهيار الذي تم وخصوصا بعد أن علمنا أن قائد إحدى الفرق المهمة الذي ذهب إلى الأنبار للإسناد كان قد انسحب دون موافقة القيادات العليا، وهذا ما يثير جملة من علامات الاستفهام. وهناك مشكلة أن داعش يمول، على يبدو، من أسلحة الجيش التي يتركها وهي ليست قليلة، وهذا رد على من يقول أيضا إن السلاح لا يكفي للمواجهة. 
فالسلاح موجود ولكن يفقد من خلال هذه الطريقة التي تقوم بها القوات العسكرية. وعليه، صراحة، فإن البرلمان والأحزاب السياسية التي شكلت الحكومة لا بد أن تقف بشكل واضح أمام الخروقات التي حصلت والتي تحمل الناس آثارها السلبية. 
واضاف في حديث الى صحيفة الشرق الاوسط السعودية ان اللجنة البرلمانية المختصة قدمت تقريرا اوليا يحدد ملامح التقصير وأسبابه ومن كان يقف وراءه وتم تحديد الأسماء، ولا يمكن الإفصاح عنها الآن ولكن تم تحديد ذلك. وستقدم توصيات للتصويت عليها تحاسب المقصرين، وفعلا هناك من استهان بأرواح العراقيين ولم يعر بدرجة كبيرة الأهمية للصلاحيات الممنوحة له وأدى إلى ما أدى إليه الوضع في نينوى. إذا لم تكن هناك مساءلة ومحاسبة للمقصرين، نتوقع المزيد من الانهيار. 
الوضع الحالي سيء، ولكن سيتراكم إلى درجة لن يكون لنا عندها سبيل لتجاوز المشكلة إلا بحل الجيش. 
وتابع: الجيش خرج من معارك يحتاج بعدها فعلا إلى إعادة تنظيم، بروح جديدة وبآلية وبقيادات جديدة منظمة. الحشد الشعبي له مصادر تمويل غير رسمية، ولا يقوى حتى الآن رئيس الوزراء بشكل واضح على أن يمسك بزمام تسيير الحشد الشعبي، على الرغم من أن مهمته إسناد الجيش. لكن ليست لديه القدرة على توجيهه الوجهة التي يحقق فيها الأمن والاستقرار. وهذه مشكلة طبعا. ثانيا، وهي الأهم حسب ما أفهم، دعوة المرجعية للناس للانضمام إلى الجيش والقطعات العسكرية لمواجهة داعش. الذي حصل أنهم استقطبوا من قبل الأذرع المسلحة للأحزاب فتقوت تلك الأحزاب وأذرعها المسلحة بحكم ما لديها من ماكينة مالية وأصبحت على حساب المؤسسة الرسمية. وعليه، فإن وجود الحشد حتى وإن كان مفيدا، وهو ضروري في لحظة من لحظات المواجهة مع داعش، لكن بالمنطق القانوني، لا يمكن أن يسمى قوة رسمية معترفا بها. وهذا لا يكون إلا بعد تشريع قانون الحرس الوطني. 
وكان ضابط عراقي كبير قال ان سبب الانسحاب الذي ادى الى سقوط الرمادي تتحمله القوات الخاصة. 
ونقلت عنه شبكة روداو الإعلامية الكردية إنه في الوقت الذي كان رئيس الحكومة العراقية حيدر العبادي، منشغلا بوضع الخطط لاستعادة مدينة الموصل من قبضة داعش، وردته أخبار عن فرار جيشه من الأنبار من دون سبب. وأضاف الضابط: في الأيام التي سبقت اليوم الذي شن فيه داعش الهجوم، شعرنا بأن عددا من الآليات الأميركية الصنع التابعة للقوات الخاصة بدأت بالتجمع تمهيدا للانسحاب. على الفور أبلغنا القائد العام للقوات المسلحة بأن المئات من آليات تلك القوة تعتزم الانسحاب. 
وفي صبيحة الخامس عشر من أيار، انسحبت 200 آلية تابعة للقوات الخاصة من الرمادي، وبعد ذلك بساعات اقتحم داعش مركز المدينة، مستخدمًا قذائف الهاون والعجلات المفخخة التي يقودها انتحاريون، وهبطت معنويات القوات الأخرى لتبدأ هي الأخرى بالانسحاب من المدينة.