محمد بن راشد يؤكد الحرص على مستقبل أبناء الامارات برئاسة خليفة بن زايد

نائب رئيس الدولة : الامارات ستبقى واحة للحوار وقوة دفع فاعلة للتطوير

مجلس وزراء دولة الامارات يقر مشروع توفير مسكن لكل مواطن

استثمار الامارات في مجال المطارات يصل إلى 120 مليار درهم

       
   تحت رعاية الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، كرم الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، خريجي الدفعة 34 من طلبة جامعة الإمارات العربية المتحدة، خلال الحفل الذي أقيم في مدينة العين.
وهنأ الخريجين وذويهم، وبارك لهم نجاحهم ووصولهم إلى عتبات مرحلة جديدة في حياتهم، مؤكداً لهم دعم قيادتهم وعلى رأسها الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، بكل اهتمام وحرص على مستقبلهم ومستقبل الأجيال المتعاقبة من أبناء وبنات الوطن.
وأثنى على حكمة الشيخ حمدان بن مبارك آل نهيان، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، الرئيس الأعلى للجامعة، ومتابعته الميدانية لتطوير الجامعة علمياً وتقنياً وإدارياً، بحيث تصل بمستواها إلى أعرق الجامعات العالمية.. مؤكداً أنها جامعة وطنية الهوية عالمية الانفتاح والمستوى.
حضر الحفل الشيخ سعود بن صقر القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم رأس الخيمة، والشيخ عمار بن حميد النعيمي، ولي عهد عجمان، ومحمد أحمد المر، رئيس المجلس الوطني الاتحادي، والشيخ طحنون بن محمد آل نهيان، ممثل حاكم أبوظبي في المنطقة الشرقية، والشيخ حمدان بن مبارك آل نهيان، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، الرئيس الأعلى لجامعة الإمارات العربية المتحدة.
واللواء الركن طيار الشيخ أحمد بن طحنون بن محمد آل نهيان، رئيس هيئة الخدمة الوطنية والاحتياطية، والشيخ هزاع بن طحنون آل نهيان، وكيل ديوان ممثل حاكم أبوظبي في المنطقة الشرقية، والفريق ضاحي خلفان تميم، نائب رئيس الشرطة والأمن العام في دبي، وخليفة سعيد سليمان، مدير عام دائرة التشريفات والضيافة في دبي، وعدد من الوزراء وأعيان البلاد، إلى جانب عدد من قادة أفرع القوات المسلحة وأولياء أمور الخريجين.
بُدئ الحفل بالسلام الوطني، ثم كلمة الشيخ حمدان بن مبارك آل نهيان، والذي رحب بالشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، والحضور، معرباً عن اعتزازه بهذا الصرح العلمي الشامخ الذي تأسس على يد المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، مؤكداً أن جامعة الإمارات أسست على مبادئ تأهيل الطالب وتزويده بالمعارف والعلوم وتدعيم خبراته وتوسيع مداركه وإطلاق قدراته وطاقاته، وتعزيز روح البحث العلمي والإبداع والابتكار لديه، مع تأكيد التزامه بمبادئ الأخلاق الفاضلة، وترسيخ الانتماء الوطني والقيم العربية الأصيلة لديه، باعتباره عنصراً فاعلاً ومؤثراً لدفع عجلة مسيرة التقدم والريادة لوطننا الغالي.
وأكد الشيخ حمدان بن مبارك، أن جامعة الإمارات تسعى في ضوء توجيهات رئيس الدولة، ونائب رئيس الدولة، السديدة، للارتقاء بمخرجاتها التعليمية إلى أفضل الممارسات العلمية والتقنية العالمية المبنية على الاطلاع والوقوف على المعارف والتجارب المختلفة، من أجل تأهيل الأبناء الخريجين ودخولهم سوق العمل في الدولة ودفع التنمية المستدامة.
وتوجه بالشكر والتقدير إلى رئيس الدولة، وإلى نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، وإلى الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وأعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات.. على دعمهم المتواصل لمسيرة التعليم العالي في الدولة وتوفير كل فرص العلم والتعليم لأبناء الإمارات.
كما توجه بعظيم الشكر والتقدير إلى الشيخ محمد بن زايد آل نهيان.. على متابعته الدؤوبة لمسيرة جامعة الإمارات العربية المتحدة والتعليم في دولتنا بشكل عام، للارتقاء بهذا القطاع الحيوي إلى مستويات عالمية.
وكان للطلاب الخريجين كلمة توجه من خلالها الطالب ياسر سعيد النيادي، باسم زملائه الخريجين، بالعرفان والامتنان إلى رئيس الدولة، ونائب رئيس الدولة، وولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وأصحاب أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات..
على ما يقدمونه من دعم ومساندة لقطاع التعليم والتعليم العالي في الدولة، وتوفير كل فرص التحصيل العلمي لأبناء وبنات الوطن في جامعات الدولة والجامعات الأجنبية.. معاهداً قيادتنا الرشيدة على أن يكونوا جند الوطن، وأفراداً فاعلين في تحقيق التنمية المستدامة في دولتنا.
كما توجه بالشكر إلى الرئيس الأعلى للجامعة والهيئتين التدريسية والإدارية، على ما وفروه لهم من أجواء وبيئة دراسية ساعدتهم على تحقيق هذا الإنجاز.. وشكر أولياء أمور الخريجين الذين وقفوا إلى جانب أبنائهم في مسيرتهم التعليمية.
بعدها قام الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، باعتلاء المنصة، وإلى جانبه الدكتور علي النعيمي، مدير جامعة الإمارات، حيث سلم الشهادات للخريجين أبناء الوطن الذين تخرجوا في كليات العلوم الإنسانية والاجتماعية والعلوم والإدارة والاقتصاد والقانون والأغذية والزراعة والهندسة وتقنية المعلومات والطب والعلوم الصحية.
وأدى خريجو كلية الطب والعلوم الصحية اليمين القانونية أمام نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي والحضور، بأن يكونوا أوفياء للوطن ومخلصين له ومحافظين على شرف المهنة. يذكر أن من بين الخريجين مجموعة من منتسبي الخدمة الوطنية الذين يؤدون واجبهم الوطني في صفوف القوات المسلحة.
وأصدر الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء، بصفته حاكماً لإمارة دبي، القانون رقم (16) لسنة 2015 بتعديل بعض أحكام القانون رقم (13) لسنة 2007، بإنشاء هيئــة الصحــة في دبي، والذي يُشار إليه فيما بعد بـ«القانون الأصلي».
كما أصدر المرسوم رقم (16) لسنة 2015 بتشكيل مجلس إدارة هيئة الصحة في دبي، برئاسة حميد محمد عبيد القطامي، وعضوية كل من: راشد محمد المطوع، وجمال أحمد الجسمي، عبدالله محمد كليب الطنيجي، عبدالله محمد بن سوقات، والدكتور شوقي مير هاشم خوري، والدكتور عامر أحمد شريف، وحواء عبدالله بستكي، وأسماء عبدالله سعد الشريف، وذلك لمدة ثلاث سنوات قابلة للتمديد، على أن يُعمل بهذا المرسوم من تاريخ صدوره، ويُنشر في الجريدة الرسمية.
وقد نصّ القانون رقم (16) لسنة 2015 على استبدال نصوص المواد (2)، (8)، (9)، (10)، (11)، (12)، (13)، (14)، و(17) من القانون الأصلي، والتي تشمل المؤسسات التابعة لهيئة الصحة في دبي، ومجلس إدارة الهيئة، واختصاصاته، وكذلك اختصاصات رئيس مجلس الإدارة، واجتماعات المجلس، وتشكيل اللجان وفرق العمل، ومهام المدير العام، وتشكيل الجهاز التنفيذي للهيئة.
وحددت المواد الجديدة ضمن القانون اختصاصات مجلس الإدارة والتي من بينها، رسم السياسة العامة للهيئة والمؤسسات التابعة لها وبرامج مشروعاتها، والإشراف على تنفيذها، واعتماد الخطط الاستراتيجية والتشغيلية والتطويرية للهيئة والمؤسسات التابعة لها وبرامج عملها.
والإشراف على تنفيذها، وكذلك إقرار التشريعات المتعلقة بتنظيم مزاولة المهن الطبية، وترخيص المنشآت الطبية والصيدلانية، إضافة إلى الإشراف العام على أعمال الجهاز التنفيذي للهيئة، واعتماد نظام مؤشرات الأداء للجهاز التنفيذي.
كما تضمن القانون اختصاصات رئيس مجلس إدارة هيئة الصحة في دبي، وآلية اجتماعات المجلس، والذي يعقد ثماني مرات على الأقل في السنة، وكلما دعت الحاجة إلى ذلك، في الزمان والمكان الذين يُحدّدهما رئيس مجلس إدارة الهيئة.
وأجاز القانون لمجلس إدارة الهيئة تشكيل اللجان وفرق العمل، وفصّل مهام وصلاحيات المدير العام لهيئة الصحة في دبي، كما وضع الآليات التنظيمية للجهاز التنفيذي للهيئة.
وتُلغى المادتان (15) و(16) من القانون الأصلي، كما يُلغى أي نص في أي تشريع آخر إلى المدى الذي يتعارض فيه وأحكام هذا القانون. ويُعمل بالقانون رقم (16) لسنة 2015 من تاريخ صدوره، ويُنشر في الجريدة الرسمية.
في مجال آخر أكد الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، أن دولة الإمارات العربية المتحدة ستظل دائماً ساحة للحوار البناء وقوة دفع إيجابية وفعالة في التطوير، وأضاف في تدوينة نشرها عبر صفحته في تويتر بمناسبة افتتاح منتدى الإعلام العربي في دورته الـ 14، أن سعد بلقاء نخبة من القيادات والرموز الإعلامية في المنطقة، حيث دون «سعدت بلقاء نخبة القيادات والرموز الإعلامية في المنطقة خلال افتتاح منتدى الإعلام العربي، دولتنا ستظل دائماً ساحة للحوار البناء وقوة دفع إيجابية وفعالة في التطوير».
وكان الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، شهد بحضور الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي، والشيخ مكتوم بن محمد بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي رئيس مؤسسة دبي للإعلام، والمستشار عدلي منصور الرئيس السابق لجمهورية مصر العربية، وإياد بن أمين مدني أمين عام منظمة التعاون الإسلامي، افتتاح «منتدى الإعلام العربي» في دورته الـ 14 والمقامة تحت شعار «اتجاهات جديدة» بمشاركة ما يزيد على 2000 من الساسة والقيادات الإعلامية المحلية والعربية ورموز الفكر والثقافة ونخبة من الخبراء الإعلاميين في المنطقة والعالم.
وحضر افتتاح منتدى الإعلام العربي محمد بن عبدالله القرقاوي وزير شؤون مجلس الوزراء، والشيخ سلمان صباح السالم الحمود الصباح وزير الإعلام وزير الدولة لشؤون الشباب الكويتي، والشيخ وليد بن إبراهيم آل إبراهيم رئيس مجلس إدارة مجموعة «إم بي سي»، وعمرو موسى الأمين العام السابق لجامعة الدول العربية، ولفيف من قيادات الإعلام المحلي والعربي ورؤساء المؤسسات الإعلامية ورؤساء تحرير الصحف والكتاب وصناع الرأي في المنطقة والعالم وكبار المسؤولين الحكوميين.
وتحدث خلال الجلسة الافتتاحية للمنتدى إياد بن أمين مدني الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي حول واقع الأمة في هذه المرحلة الحاسمة من تاريخها، حيث أكد أن المسلمين باتوا في حاجة أكثر من أي وقت مضى للتوصل إلى صياغة آلية جديدة يمكن من خلالها التنبؤ بالأزمات السياسية قبل اندلاعها وتفاقمها، كما أكد أن المسلمين في حاجة إلى التعرف إلى بعضهم البعض وعدم الاكتفاء بخطاب الانتماء إلى هوية أو حضارة واحدة.
وحول نظرة العالم للإسلام والمسلمين قال مدني إن الأمة تواجه تحديات كبيرة جانب منها مصدره من الداخل، منوهاً بأهمية الخلفيات التي أدت إلى هذا التشويه الذي نال من صورة المسلمين حول العالم، مضيفاً أن المواجهة الأمنية وحدها لن تقدم حلولاً شافية لظواهر التطرف والإرهاب المرتكبة للأسف باسم الدين وأن هناك جهداً حقيقياً لا بد أن يبذله المسلمون للوقوف على الأسباب الحقيقية التي أسهمت في توليد تلك النماذج التي رأت سلوك طريق العنف.
وشدد مدني على أهمية أن يكون هناك خطاب يعبر عن حقوق الإنسان من منظور إسلامي وقال إن حرية التعبير لا تعني النيل من دين آخر أو الاستهزاء به أو الإساءة إليه فلابد أن تكون هناك حدود واضحة تكفل إيجاد تعريف منطقي لحرية التعبير، منوهاً بأن الحقوق التي تراها مجتمعات ضرورية ويجب تضمينها في الميثاق العالمي لحقوق الإنسان لا تعني أنها واجبة التضمين في الميثاق لسبب بسيط أنها حقوق لا تعتبر أساسية، خصوصاً أنها كانت تنافي منطق العقل والطبيعة التي جبل عليها البشر، مشدداً على أهمية عدم الاكتفاء بالرفض والعمل على تطوير خطاب يميز المسلمين حول العالم ويشرح له وجهة نظره.
وقال إن المسلمين تجمعهم هوية مشتركة وفضاء حضاري واحد أسس على مدار قرون طويلة إلا أن هذا المخزون الثقافي يتعرض اليوم للتعريض للأسف من الداخل ومن الخارج بينما تصاعدت للأسف من داخله أصوات التطرف مثل القاعدة وداعش وبوكوحرام وحركة الشباب وغيرها من الجماعات المتطرفة في الوقت الذي بات ينظر إلى الأمة الإسلامية على أنها أمة جاوزها التاريخ وخلفها وراءه، حيث يرى البعض المسلمين على أنهم «نموذج» يمكن دراسته للمجتمعات التي توقف بها الزمن ويمثل «الجمود الفكري» في العالم وأنها أمة ترفض مواكبة المجتمع العصري بقيمه وعاداته.
وأشار الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي إلى أن تهميش مجموعات سواء على أساس العرق أو الدين أو على أي أساس آخر يدفع من دون شك إلى انفجار العنف، إذ يسعى أصحابها إلى الثأر من المجتمع الذي أقصاهم ودعا المجتمعات الإسلامية إلى فتح أبواب ونوافذ الأمل أمام الأجيال الجديدة لتبعث فيهم التفاؤل وتمنحهم الثقة حتى لا نتركهم يقعوا فريسة في براثن الإرهاب.
وقال إن الاهتمام بالشباب لا بد أن يكون عبر إعلاء قيمة العلم والمعرفة وتوظيف التكنولوجيا المتطورة وهو الموضوع الذي ستركز عليه مؤتمر لمنظمة التعاون الاسلامي خلال العام الجاري لبحث كيفية توظيف التقنية المتطورة في دفع معدلات التنمية الاقتصادية في العالم الاسلامي.
ودعا الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي إلى تفادي الوقوع في فخ الإيمان بالصورة التي رسمها الغرب للأمة الإسلامية على أنها أمة «جامدة» خلفها التاريخ وراءه ومضى وأن يكون لدينا ثقة في أنفسنا خاصة أن المسلمين هم صناع حضارة ومجتمعهم ثري بالأفكار والتجارب كما دعا إلى عدم اختصار الأمة الإسلامية في منطقة واحدة من العالم ، وقال إن المنظمة تضم في عضويتها 57 دولة تمتد من شرق العالم لغربه ما يعني أن المسلمين لديهم فرصة حقيقية في دحض تلك الصورة السلبية التي رسمها العالم لهم، وقال إن هذا أمر ممكن وأن المستقبل يمكن أن يكون ملك يمننا إذا ما توحدت الرؤى وتوافرت الإرادة والإمكانات.
وعن دور الإعلام وخلال جلسة حوارية مع الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي حملت عنوان «صورة الإسلام والمسلمين» استبعد إياد مدني الاستخفاف بدور الإعلام، وقال إنه ليس «لعبة» ولكنه صورة من صور القدرات السياسية.
ورفض مدني استخدام الدين أو المذهبية كأداة لتوسيع النفوذ أو التدخل في شؤون دول أخرى، وقال إن المنطقة في حاجة إلى صيغة توافقية تزيل أسباب الفرقة بين دولها وتبحث عما هو مشترك وتراعي المصالح المشتركة، بينما كشف عن انعقاد اجتماع لوزراء خارجية المنظمة قريباً لمناقشة الأزمة اليمنية وبحث الأدوار التي تنسب إلى بعض الدول الأعضاء في تلك الأزمة.
وألقت منى غانم المري رئيسة اللجنة التنظيمية لمنتدى الإعلام العربي رئيسة نادي دبي للصحافة، كلمة رحبت فيها بالحضور والمشاركين وبدأتها بالإشارة إلى نهج دولة الإمارات الواضح في العمل والقائم على إشاعة التفاؤل والأمل كمقوم أساسي من مقومات تحفيز الطاقات ودفع سقف الانجاز إلى مستويات أعلى دائماً واعتماد الدولة للإبداع كركيزة أساسية في رحلتها التنموية الحافلة بالانجازات، والتي شملت أخيراً إطلاق دولة الإمارات لمشروع ضخم لاستكشاف ودراسة كوكب المريخ في أول انجاز علمي من نوعه للعرب والمسلمين.
وأوضحت المري أن منتدى الإعلام العربي في دورته الحالية، استلهم شعاره والإطار العام لنقاشاته من ذلك النهج الفريد الذي يحفه التفاؤل ويؤازره النجاح، دون أن يغفل التحديات التي لا تلبث أن تتعاظم يوماً بعد الآخر، لتضع الإعلاميين جميعاً أمام مسؤولية كبيرة توجب التحرك بسرعة ووعي والتزام بعقول متفتحة وعزائم صادقة، لإيجاد حلول فعالة تعين على مزيد من التطوير الإعلامي.
وتوقف الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، عند جناح صحيفة «البيان» في منتدى الإعلام العربي.
واستمع إلى شرح من الزميل إبراهيم الحساوي مدير إدارة الإنتاج في البيان حول استخدامات الطائرة من دون طيار في مجال التصوير الصحافي.
واستقطب الجناح الزوار الذين استحسنوا هذه التقنية الجديدة التي أعطت زخماً في عالم التصوير، حيث إنها تواكب التكنولوجيا لخدمة الإعلام غير التقليدي، من أجل تصوير النهضة العمرانية التي تشهدها دبي والإمارات بشكل عام، حيث تعتبر البيان أول صحيفة تستخدم هذه التقنية، كما تم عرض فيديو قناة دبي المائية باستعمال الطيارة، وغايتها تصوير الأشياء من مختلف الزوايا وكل الجوانب.
وأشاد محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، بالمشهد الحضاري الراقي لتنظيم منتدى الإعلام العربي وفعالياته، والذي يعكس قدرة القائمين عليه خاصة نادي دبي للصحافة على تنظيم وإدارة مثل هذه الملتقيات والاجتماعات بأسلوب حضاري وكفء لتبقى صورة دولتنا ومؤسساتنا جميلة وناصعة في عيون ضيوف الدولة القريبين والبعيدين وليظل شبابنا مثالاً للشباب المبدع والمحب للتطور والحياة السعيدة. جاء ذلك خلال تفقد سموه يرافقه سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي وسمو الشيخ مكتوم بن محمد بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي المركز الإعلامي الحديث لمنتدى الإعلام العربي.
واطلع ومرافقوه من منى غانم المري مدير عام المكتب الإعلامي لحكومة دبي رئيسة نادي دبي للصحافة رئيسة المنتدى إلى الإمكانات والتسهيلات اللوجستية التي وفرها المنتدى للإعلاميين والصحافيين المشاركين في أعمال المنتدى والمكلفين بتغطية فعالياته من مختلف وسائل الإعلام والصحافة العربية والأجنبية لتمكينهم من التواصل مع الجهات التي يعملون معها بأسرع وقت ممكن وبزمن قياسي لتكون التغطية الإعلامية للحدث آنية وعاجلة.
كما عرّج على «الممشى الإعلامي» الذي يعد فعالية جديدة ومبتكرة من فعاليات المنتدى وتجول في أرجائه وتوقف عند عدد من مكوناته وأجنحته المشاركة وورش العمل والجلسات التي تتيح للمشاركين اللقاء والتعارف والتواصل الحواري فيما بينهم وسط أجواء مريحة وتحقيق الاستفادة من هذه اللقاءات الجانبية على هامش المنتدى والتعرف على تجارب الآخرين من واقع الحياة الإعلامية من خلال الصور «البورتريهات» المعروضة وأفلام الفيديو بالإضافة إلى التعرف على نجوم ومواهب مواقع التواصل الاجتماعي والاطلاع على نشاطاتهم وإبداعاتهم في هذا المجال.
 وأشارت منى المري رئيسة اللجنة التنظيمية لمنتدى الإعلام العربي، إلى أبرز المحاور التي سيتطرق إليها اللقاء السنوي ضمن عدد كبير من الجلسات وورش العمل وبمشاركة قيادات وخبراء المهنة، وقالت «سيركز الحوار على بحث مستجدات الواقع العربي وعلاقتها بالإعلام تأثيرا وتأثرا في محاولة لرسم تصور واضح للمستقبل وما قد يحمله من فرص وتحديات».
واستعرضت منى المري تلك المحاور من خلال سلسلة من الأسئلة التي سيحاول المنتدى الإجابة عليها ضمن نقاش حر وصادق وأمين ومنها: كيف ينظر العالم للعرب، وما هي نظرته للإسلام والمسلمين؟ أنملك توصيفاً واضحاً لدور الإعلام في زمن تسود فيه الصراعات؟ وهل استحوذت مستجدات المنطقة على اهتمام الإعلام لتغيب عنه قضايا جوهرية؟ وكيف يمكن للإعلام أن ينشر بواعث الأمل والتفاؤل؟ ودعت المري المشاركين والحضور في المنتدى إلى خوض النقاش بروح إيجابية وتفاؤل على الرغم من صعوبة التحديات التي تواجه المنطقة حتى يتسنى الخروج بصيغ وأطر جديدة تعزز دور الإعلام العربي وترتقي برسالته مؤكدة أن الطاقة الإيجابية هي مفتاح النجاح وضمانة استمراره.
هذا ووافق مجلس الوزراء على توصية المجلس الوطني الاتحادي بوضع آليات وسياسات تضمن توفير مسكن حكومي مناسب لكل مواطن ومواطنة وعدم ربط ذلك بالزواج، ووضع آليات عمل محددة للتنسيق بين الجهات المعنية بقطاع الإسكان الاتحادية والمحلية، وكذلك التنسيق مع القطاع الخاص والمؤسسات المجتمعية.
جاء ذلك في قرار مجلس الوزراء بشأن توصيات المجلس الوطني الاتحادي حول موضوع سياسة وزارة الأشغال العامة في شأن بناء المساكن الشعبية وشق الطرق الاتحادية وصيانتها والتي يطلع عليها المجلس في جلسته الخامسة عشرة من دور الانعقاد العادي الرابع من الفصل التشريعي الخامس عشر التي يعقدها يوم الثلاثاء المقبل.
وأجل مجلس الوزراء البت في توصية بشأن وضع معايير وخطط زمنية محددة لبرامج صيانة المساكن وإعطاء الأولوية لمساكن كبار السن والأرامل والمطلقات والمعاقين، وزيادة الاعتمادات المالية لإنجاز المشاريع الإسكانية وفق الخطط الزمنية المقررة لها لدراستها، وطالب المجلس الوطني في توصيته بأن تكون وزارة الأشغال هي الجهة الاتحادية التي تقوم باستقبال طلبات المواطنين للحصول على مسكن حكومي وإحالتها للجهات المعنية.
وطلب مجلس الوزراء الإبقاء على الوضع الحالي من حيث قيام برنامج الشيخ زايد للإسكان بتلقي طلبات المواطنين للحصول على مسكن حكومي.
ووافق على تشكيل لجنة عليا للتخطيط والتنسيق لمشروعات الطرق وتأهيل الكوادر الوطنية في مجال القيام بالأعمال الاستشارية وتطوير الطرق الاتحادية مثل شارع الاتحاد والفجيرة ورأس الخيمة – الذيد واعتماد خطة طوارئ لمواجهة الأزمات، وخاصة الحوادث والانهيارات الصخرية وزحف الرمال على بعض الطرق وزيادة الاعتمادات المالية المخصصة لتطوير شبكة الطرق الاتحادية.
ووجه مجلس الوزراء الجهات المعنية بدراسة تعديل قانون الأوزان المحورية بما يتناسب مع المتطلبات المستجدة لهذا الموضوع.
ويستكمل المجلس الوطني الاتحادي مناقشة مشروع قانون اتحادي في شأن حماية الآثار بعد أن كان قد ناقش 6 مواد من مشروع القانون في الجلسة الثالثة عشرة بعد اعتذار الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع رئيس مجلس إدارة المجلس الوطني للسياحة والآثار، ويوجه المجلس ستة أسئلة إلى الحكومة.
ويطلع المجلس على رسالتين موجهتين إلى الحكومة، الأولى بشأن توصيات المجلس حول سياسة الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة في تطوير الأندية ومراكز الشباب، والثانية حول توصية المجلس بالإسراع في إصدار قانون اتحادي يتضمن الأحكام الواردة في المرسوم الاتحادي رقم 85 لسنة 2007 في شأن قانون الجمارك الموحد لمجلس التعاون لدول الخليج العربي. ويستعرض المجلس الرسائل الواردة إلى المجلس، الأولى بشأن تحديد الأمانة العامة لمجلس الوزراء بتحديد كل من وزارتي العدل والداخلية جهتين معنيتين بمناقشة سياسة الحكومة في شأن مكافحة العنف الأسري ضد النساء والأطفال.
في سياق متصل أكد الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم رئيس هيئة دبي للطيران المدني رئيس مؤسسة مطارات دبي، أن النمو الكبير الذي سجلته الدورة الخامسة عشر لمعرض المطارات، والمقدر بنحو 16 %، يعكس مدى الاهتمام الواسع من قبل الشركات العالمية والإقليمية والمحلية، بالاستفادة من عمليات التطوير والتوسعة التي تشهدها مطارات المنطقة.
وقال حرص الدولة المستثمر في تطوير البنية التحتية للمطارات مقدار حجم الاستثمارات في هذا المجال، ما يتراوح بين 100 مليار إلى 120 مليار درهم، موضحاً أن تجربة الإمارات في صناعة الطيران تعد تجربة فريدة، في ظل اهتمام عالمي فيها مع هذا الإقبال على المعرض.
وأضاف في تصريحات صحافية، على هامش افتتاحه لمعرض المطارات 2015، أن دول مجلس التعاون الخليجي باتت واحدة من أسرع مناطق النمو في ما يخص الاستثمارات في البنية التحتية للمطارات، حيث تنظر كثير من الشركات العاملة في سوق المطارات إلى المنطقة باعتبارها أحد أسواق النمو الواعدة، بالنظر إلى حجم الاستثمارات الضخمة في المطارات الجديدة والتوسعات الجارية في المطارات القائمة، منوهاً في هذا السياق، بالعمليات الجارية في مطار آل مكتوم الدولي ومطار دبي، وكذلك مطار أبوظبي والمطارات الأخرى في المنطقة، مثل مطار جدة ومطار عمان.
ومن جهة أخرى، كشف خليفة الزفين الرئيس التنفيذي لمؤسسة دبي لمشاريع الطيران الهندسية، أن تكلفة الجزء الثاني من المرحلة الأولى لتوسعة مطار آل مكتوم تبلغ نحو 1.7 مليار درهم، بحيث ترفع طاقة المطار من 7 ملايين مسافر حالياً، إلى 26 مليون مسافر في 2020.
وقال الزفين في تصريحات صحافية، إن أعمال التنفيذ في هذه التوسعة ستنطلق خلال العام الجاري، ويتوقع طرح عطاءات هذه المشاريع في يونيو أو يوليو المقبل.
وأشار الزفين إلى أن حجم الاستثمار في مشروع دبي وورلد سنترال بلغ حتى اليوم أكثر من 22 مليار درهم، ومنها استثمارات البنية التحتية ومشاريع الشركات.
وقال الزفين إن العام الجاري شهد انطلاق العديد من المشاريع، ومنها مبنى الطيران الخاص وعدد من منشآت الإصلاح والصيانة، بما فيها منشآت شركة فالكون، مشيراً إلى أن جميع شركات الطيران الخاص ستستكمل عملية انتقالها إلى مطار آل مكتوم بحلول عام 2017.
وقال إن انتقال عمليات الإمارات للشحن الجوي إلى مطار آل مكتوم، لا يعني توقف العمل في مطار دبي، إذ إن 70 % من الشحن الجوي يتم عبر طائرات المسافرين، وقد تم تطوير منشآت خاصة لهذه الغاية في مطار دبي الدولي لتوفير الخدمات للشحن الجوي في المطار وسهولة ربطها بمطار آل مكتوم والموانئ.
ومن جهته، قال جمال الحاي النائب التنفيذي الأول لرئيس مؤسسة مطارات دبي إنه ومع هذه التوسعة، ستصل طاقة مطارات دبي إلى 120 مليون مسافر بحلول عام 2020، منها 98 مليون في مطار دبي والباقي لمطار آل مكتوم.
واضاف الحاي إن هناك عدة شركات طيران طلبت فعلياً الانتقال إلى مطار آل مكتوم، لكننا انتظرنا الأمر حتى تكتمل مراحل التوسعة الحالية، ومشاريع الربط للمطار، بحيث نوفر للمسافرين وشركات الطيران كافة الخدمات والتسهيلات، موضحاً أن نحو 15 شركة تقدمت برغبتها للعمل من مطار آل مكتوم.
وشهدت الدورة الخامسة عشرة من معرض المطارات إطلاق أكثر من 40 من التكنولوجيات والنظم والحلول المتطورة.
وقال دانييل قريشي مدير مجموعة المعارض في شركة ريد إكزيبيشنز الشرق الأوسط المنظمة لمعرض المطارات يقدم معرض هذا العام، العدد الأكبر من الابتكارات والتكنولوجيات المتفوقة، مع قيام العديد من العارضين بإطلاق منتجات وحلول جديدة في هذا المعرض. ويقدم المعرض لزواره فرصة الاطلاع على أحدث التحولات المعتمدة على التكنولوجيا التي تشهدها صناعة الطيران.
وتعرض شركة أديلتي، ومقرها برشلونة، خطاً جديداً من وحدات التكييف المعدّة التي تمتاز بتكنولوجيا التحويل التام. وقد تم تصميم هذه التجهيزات الجديدة المتطورة لغاية تبريد وتدفئة مجموعة واسعة من الطائرات المركونة في كافة الظروف الجوية. كما قدمت الشركة الهندسية نطاقاً تاماً من جسور مغادرة المسافرين التي تضمن الفعالية القصوى والمتواصلة على ساحة المطار، وتكفل سلامة وراحة المسافرين والمشغلين.
وعرضت شركة أدبي، التابعة والمملوكة بالكامل من مطارات باريس، نطاق منتجاتها التي جعلت منها الشركة الرائدة في العالم في مجال هندسة وعمارة المطارات. وكشفت شركة أليك إيربورت ستستمز، عن نظم المطارات المخصصة التي تمتاز على النقيض من مكملات النظم التقليدية بأنها تركز على الزبون. وعرضت شركة الإتقان، قارئة باركود جديدة، تقدم أداء قراءة متفوقاً، وإنتاجية متفوقة في تطــبيقات معالجة فرز الطرود والأمتعة. كما عرضت حلاً متكاملاً جديداً من داتالوجيك لمحطات القراءة متعددة الاتجاهات. كما تضمن نطاق معروضاتها، تكنولوجيا توسيع الإشارة الليـــزرية الرقمــية، وستائر سلامة خفيفة لحماية الجسم وضبط الولوج.
واستعرضت شركة أندرسون ايرموتيف المقبس الآلي القابل للربط، وهو مقبس معياري بالكامل، تم استعماله بنجاح في أوروبا والصين وأميركا. وكشفت شركة روكويل كولينز الأميركية عن حل لخفض الطوابير وإبقاء المسافرين في حالة حركة دائمة، أطلقت عليه تسمية أرينك في ميوز. كما قدمت شركة أفياتر إيربورت سيرفيسز سويدن إيه بي السويدية، نظام نوردك دينو الذي يعد أكثر نظم الطائرات كفاءة في العالم، والذي يتوفر بثلاث نسخ.
وقدمت شركة روبن رادار سيستمز الهولندية، نطاقاً من النظم المخصصة التي تؤمن لمخططي المطارات وإداراتها بنطاق رؤية آني لحركة الطيور، يمتاز بالدقة والاستمرارية. ولهذه النظم القدرة على زيادة سلامة الرحلات، والحد من الانقطاعات في جداول الرحلات، وذلك من خلال خفض كمية هجمات الطيور.
وعرضت شركتا سيلكس وباتيل، تكنولوجيا هي الأولى من نوعها في مجال تعقب السوائل الخطرة بأمان وسرعة ودقة، حيث تمت معايرة ماسح السوائل لكي يتمكن من كشف السوائل الخطرة، المتضمنة السوائل القابلة للاشتعال، والسوائل الحمضية والمؤكسدة، والسوائل التي تستعمل في تصنيع المتفجرات، وتلك التي تدخل ضمن مكونات المتفجرات، وذلك سواء تمت تعبئتها في عبوات بلاستيكية أو زجاجية أو معدنية أو كرتونية أو خزفية، مفتوحة أو مغلقة.
وقدمت شركة بلاستراك الشرق الأوسط، تكنولوجيا جديدة لتحسين مقاومة الانزلاق وإزالة المطاط والآثار الناجمة عن إطارات الطائرات من على مدرجات المطارات. كما كما عرضت شركة بلوستريم انفايرومنتال تكنولوجي أعمدة الإشارة الضوئية «إكس-لاست» التي تمتاز بمقاومة ومرونة عاليتين.
وطرحت شركة أنجيلو بومبيلي كوستروتسيوني ميكانيتشه الإيطالية، تجهيزات مساندة أرضية مع أو بدون محرك، بينما شهد الجناح الفرنسي عرض شركة كارتل مانوتنسيون لمقطورات شحن بضائع ومقطورات لمياه الشرب. وعرضت شركة سي إي آي إيه، جهازاً مضغوط الحجم تم تصميمه لتحليل الزجاجات ومحتوياتها، بهدف كشف وجود السوائل القابلة للانفجار أو الاشتعال، والمواد الداخلة في تصنيع هذه السوائل.
وشهد المعرض العرض الأول لجهاز معدني محمول يدوياً للكشف عن المعادن يمتاز بقدراته العالية على التعقب والإشارة. وقدمت شركة تشامبيون، دور أبواب قماشية قابلة للطي لاستعمال عنابر الطائرات وكافة المداخل الواسعة، والتي تتوفر بكافة القياسات، من الطائرات العسكرية إلى الطائرات النفاثة.
وعرضت شركة تشو ثافي دولاسين في الجناح الألماني، نطاقاً واسعاً من مصاعد منصات التموين والصيانة والمنصات الطبية. 
وقدمت شركة ديشامب في الجناح الفرنسي، نطاقاً كاملاً من الخدمات والمنتجات اللازمة لإصلاح الطائرات المحطمة والمتضررة والمعطلة، بينما شهد الجناح الألماني، عرض شركة دسكو جي إم بي إتش، لماسح قادر على قراءة وثائق إثبات الشخصية، والباركود، والشريط المغناطيسي والبطاقات الذكية، وهو يمتع أيضاً بجاهزيته لتكنولوجيا تواصل الحقل القريب، كما كشفت عن الجيل الأحدث من قارئات بوابات المغادرة.
وقدمت شركة إيغل اندستريز، المتخذة من دبي وورلد سنترال موطناً لها، جرار سحب جديد يعمل على الديزل، ويمتاز بقدرتي شد مختلفتين، كما عرض جرار دفع خلفي مجهز بنظام قيادة بأربع سرعات أوتوماتيكية خلفية وأمامية. وكشفت شركة ايرسل تكنولوجي، النقاب عن عربات حقائب وبضائع، فيما شهد الجناح السويسري عرض شركة يوروبولز السويسرية لنظم إنارة، وحاضنات مصابيح كاشفة سهلة الصيانة، ونظم إنارة قابلة للخفض.
•	
ووقّع مركز دبي المتميز لضبط الكربون، وشركة «ايه إف سي إنيرجي» البريطانية، مذكرة تفاهم لتقييم إمكانية استخدام تقنية خلايا وقود الهيدروجين لإنتاج الطاقة في دبي، تعزيزاً لمساعي الدولة في خفض انبعاثات الكربون. ووفقاً للمذكرة، سيعمل مركز دبي المتميز لضبط الكربون مع شركة «ايه في سي» على خفض انبعاثات غازات الكربون من خلال استخدام خلايا الوقود الهيدروجينية في بعض المنشآت.
وتنص المذكرة على استكشاف إمكانية تركيب خلايا وقود الهيدروجين الخاصة بشركة إيه أف سي، في بعض المواقع والمشاريع قيد الإنشاء أو التي تتطلب توصيلات مؤقتة في دبي لإنتاج ما مجموعه 300 ميجاواط من الطاقة بحلول عام 2020.
وقال سعيد محمد الطاير نائب رئيس المجلس الأعلى للطاقة في دبي والعضو المنتدب الرئيس التنفيذي لهيئة كهرباء ومياه دبي: نعمل انسجاماً مع المبادرة الوطنية طويلة المدى التي أطلقها سيدي صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، تحت شعار «اقتصاد أخضر لتنمية مستدامة»، والتي تهدف إلى بناء اقتصاد يحافظ على البيئة، ودعم اقتصاد متنوع قائم على المعرفة والابتكار، وتعزيز تنافسية الدولة في الأسواق العالمية، خصوصاً في مجالات الطاقة المتجددة والمنتجات والتقنيات المعنية بالاقتصاد الأخضر.
كما نسعى إلى تحقيق رؤية الإمارات 2021، وخطة دبي 2021 التي تهدف إلى أن تكون الإمارة مستدامة في مواردها.
وأضاف: تصب مذكرة التفاهم بين «مركز دبي المتميز لضبط الكربون» وشركة «ايه إف سي إنيرجي» في إطار تحقيق استراتيجية دبي المتكاملة للطاقة 2030 لتنويع مصادر الطاقة في دبي ودفع مسيرة التنمية المستدامة وجعل دبي نموذجاً يحتذى به في مجال أمن الطاقة وكفاءتها، إضافة إلى خفض الطلب على الطاقة بنسبة 30%.
 وتدعم مذكرة التفاهم مسيرة دبي نحو زيادة الاعتماد على الطاقة المتجددة والنظيفة، وتؤكد الدور الرائد لإمارة دبي ورؤيتها المستقبلية الهادفة إلى ضمان توفير طاقة آمنة ونظيفة ومستدامة، لتحقيق أهداف دبي ودولة الإمارات في التحول نحو الاقتصاد الأخضر، والحفاظ على بيئة مستدامة لأجيالنا القادمة.
من جهته، قال المهندس وليد سلمان، رئيس مجلس إدارة مركز دبي المتميز لضبط الكربون، نحن سعداء بتوقيع مذكرة التفاهم بين مركز دبي المتميز لضبط الكربون وشركة «ايه إف سي إنيرجي»، لتقييم استخدام تقنية خلايا الوقود الهيدروجينية لتوليد الطاقة الكهربائية في دبي، حيث تعد تقنية نظيفة وصديقة للبيئة.
«ايه إف سي إنيرجي» شركة بريطانية مسجلة في الأسواق العالمية، لديها اهتمام بالاستثمار في المنطقة عموماً ودبي خصوصاً، لما تمتاز به من نمو وتوفر بنية تحتية داعمة للاستدامة والاقتصاد الأخضر، وتقنيات متقدمة لاستخدام الهيدروجين في إنتاج الطاقة.