وزير الإعلام العماني مثل السلطنة في اجتماع وزراء الإعلام العرب في القاهرة

السلطنة تتوج بجائزة الشرق الأوسط لتميز الحكومة والخدمات الالكترونية الذكية فازت بها هيئة تقنية المعلومات وشرطة عمان السلطانية

السلطنة تحظي بتقدير دولي من الجمعية الدولية للمؤتمرات والاجتماعات

الهيئة العمانية للاعتماد الأكاديمى تدشن مشروع الإطار الوطني الشامل للمؤهلات

جناح السلطنة بإكسبوميلان يستقبل 31 ألف زائر

إقبال كبير من المستثمرين المحليين والأجانب على المنطقة المخصصة للاستثمار السياحي في الدقم

      
     
     منحت هيئة المنطقة الاقتصادية الخاصة بالدقم في سلطنة عمان شركة شاطئ الدقم حق الانتفاع بالأرض في المنطقة الاقتصادية الخاصة بالدقم لتشييد منتجع شاطئ الدقم السياحي الذي سيقام على أرض مساحتها 450 ألف متر مربع بتكلفة استثمارية تتجاوز 500 مليون دولار أمريكي.
وقع الاتفاقية نيابة عن الهيئة يحيى بن سعيد الجابري رئيس مجلس إدارة هيئة المنطقة الاقتصادية الخاصة بالدقم، وقد أكد أن هذه الاتفاقية تعكس الأهمية التي تحظى بها المنطقة الاقتصادية على المستويين المحلي والدولي، كما أنها ترفع عدد المشروعات السياحية وحجم الاستثمارات بالدقم. ويشتمل مشروع شاطئ الدقم على فندق بتصنيف 5 نجوم وآخر بتصنيف 4 نجوم ومطاعم ومجمع تجاري، وستخصص المرحلة الأولى للسياحة والأنشطة التجارية الأخرى مع مرافق سكنية يتم بناؤها لتلبية طلبات الإسكان المحتملة، ويوفر المشروع ألف وظيفة حتى 2020 حيث يتوقع اكتماله.
وتشهد المنطقة الاقتصادية الخاصة بالدقم اهتماما متزايدا من قبل المستثمرين المحليين والأجانب، وذلك لتنفيذ مشروعات سياحية، التي تتوزع بين منطقتين، الساحلية والمنطقة التجارية. ويقول إسماعيل البلوشي نائب الرئيس التنفيذي لهيئة المنطقة الاقتصادية الخاصة بالدقم إن الهيئة تدرس حاليا تأسيس شركة استثمارية تابعة لها تتولى إنشاء مساحات كبيرة من المخازن سواء مخازن للتبريد أو مخازن عامة ويتم تأجيرها للمستثمرين بشكل مباشر.
وتشهد الدقم حاليا اقبالا لافتا من مستثمري شركات التطوير العقاري سواء العمانية او الاجنبية وذلك لتنفيذ مشروعات سياحية بامتداد ساحل المنطقة المخصصة للسياحة من قبل الهيئة الاقتصادية الخاصة.. الدقم التي تتمتع بمكونات بيئية وفطرية وجمالية آخذة في النمو بخطى واثقة ومدروسة لاستغلال هذه المقومات في مشاريع فندقية ومنتجعات سياحية وصحية وألعاب مائية وشقق وفيلل سكنية، فالرؤية المتكاملة لمدينة الدقم وفقا للمخطط الشامل للمنطقة الاقتصادية الخاصة تتضمن تخصيص مساحات كبيرة من الاراضي خاصة تلك الاراضي المطلة على بحر العرب بامتداد الشاطىء.
وشهد جناح السلطنة في معرض إكسبو ميلان خلال الأسبوع الثاني إقبالا كبيرا من زوار المعرض ومن شخصيات بارزة من مختلف الدول الخليجية والأجنبية، ووصل عدد الزوار الى أكثر من 31 ألف زائر ابدوا اعجابهم بما رأوه من روعة التصميم والإبداع الهندسي الذي يجسد الحضارة العمانية العريقة كما أعجب الزائرون العمانيون بالموجودات التي تم إبرازها بالجناح وتعكس ما تشهده السلطنة من تقدم تجاري وسياحي وحراك تنموي نشط تحت ظل القيادة الحكيمة للسلطان قابوس .
كما زار الجناح العماني الشيخ نواف بن حمد بن جبر آل ثاني، الذي تجول في أروقة المعرض ، حيث أشاد بما شاهده من تقسيم الجناح إلى أربعة أقسام رئيسية التي تجسِّد مسيرةَ النهضة المباركة ومنجزاتها في المجالات المتصلة بالموضوعات التي يتناولها المعرض وذلك من خلال إبراز الانجازات الحالية و التطلعات والخطط المستقبلية للمؤسسات الحكومية و الخاصة ذات العلاقة بكل ما يتصل بالغذاء والأمن الغذائي بجوانبه ومحاوره المختلفة وهو موضوع للمعرض “ إطعام كوكب الارض – طاقة للحياة “ كما تعرف على المعروضات من التقاليد والإبداعات والابتكارات في مجال الغذاء وتجسيد للبيئة العمانية في هذا المعرض.
ويشهد المعرض حراكا إعلاميا في تغطية الفعاليات والمناشط التي تقام في المعرض عامة وجناح السلطنة خاصة حيث تمت تغطية الجناح العماني من قبل القناة الخامسة الإيطالية والتي يملكها رئيس الوزراء الإيطالي الأسبق (سيلفيو برلسكوني)، وقامت بعض الشخصيات الكوميدية المعروفة في إيطاليا بالتصوير في الجناح وكذلك حضور قائدي الدرجات الهوائية الماهرين ، الذي قام بعروض بهلاوانية في الساقية المرتفعة الفاصلة بين المبنى الأولى والمبنى الثاني للجناح العماني.
كما أن للزي العماني الأصيل دورا بارزا في تجسيد الهوية العمانية التي من خلاله يتم إيصال رسالة لشعوب العالم بأصالة اللباس العماني ورسم التميز التي تحظى بها التقاليد العريقة العمانية حيث قامت موظفات المطعم العماني بالجناح بارتداء الزي العماني والذي لاقى إعجاب زوار المطعم بروعة اللباس الذي اكتظ المطعم بالحضور والتعرف على جماليات اللباس والجزئيات التي يتكون منها اللباس إضافة إلى إبراز الثراء والتنوع الذي يزخر به المطبخ العماني من أطباق ووجبات عمانية متوارثة مثل : ( المكبوس والقبولي والهريس والسحناة وغيرها ) والتي بلا شك تمثل و تجسد أحد العناصر والمكونات المهمة للمطبخ العماني لأي دولة وهي أحد الأبعاد التي تسعى السلطنة إلى تحقيقها من خلال المشاركة في هذا المعرض.
من جهة أخرى تعتبر السلطنة من الدول التي اهتمت بتراثها وكنزوها التاريخية والتراثية باعتبارها نافذة ثقافية ومفتاحاً لثقافة المجتمع من خلالها يتعرف الإنسان على مناقب الحضارة العمانية عبر حقب التاريخ السياسي والاجتماعي والطبيعي والجيولوجي.
واحتفلت السلطنة ممثلة بوزارة التراث والثقافة مع مختلف دول العالم باليوم العالمي للمتاحف الذي يصادف الثامن عشر من شهر مايو من كل عام بهدف زيادة الوعي بأهمية المتحف في تنمية المجتمع وإتاحة الفرصة للمتخصصين في شؤون المتاحف للتواصل مع المجتمع.
وجاء اعتبار اليوم العالمي للمتاحف في عام 1977 من قبل المجلس الدولي للمتاحف (ICOM) لزيادة الوعي العام بدور المتاحف في تنمية المجتمع ويحمل احتفال هذا العام شعار «المتاحف لمجتمع مستدام» والذي سيلط الضوء على دور المتاحف في رفع مستوى الوعي العام والحاجة إلى وجود مجتمع أقل تبديدا وأكثر تعاونا ويستخدم الموارد بطريقة تحترم الأنظمة الحية.
وتقوم المتاحف بدور رئيسي في تعزيز التنمية المستدامة واعتماد أفضل الممارسات العملية في رفع مستوى الوعي العام حول الحاجة إلى وجود مجتمع أقل إسرافا وأكثر تعاونا وتعمل المتاحف عبر التعليم والمعارض وذلك لضمان أن تكون المتاحف جزءا من القوة الدافعة الثقافية من أجل التنمية المستدامة في العالم.
وتقول رياء بنت محمد الكندية مديرة دائرة المتاحف بوزارة التراث والثقافة في تصريح لوكالة الأنباء العمانية بمناسبة الاحتفال باليوم العالمي للمتاحف:إن وزارة التراث والثقافة بالتعاون مع متحف بيت الزبير ستعقد حلقة عمل بعنوان «المتاحف لمجتمع مستدام» لزيادة الوعي بأهمية المتحف في تنمية المجتمع وسيتم تقديم عدد من أوراق العمل تتمحور حول دور المتاحف في التنمية المستدامة بمشاركة مجموعة من المتخصصين والعاملين في قطاع السياحة مبينة أن هذه الاحتفالية تأتي ضمن احتفالات دول العالم باليوم العالمي للمتاحف حيث يحرص المجلس العالمي للمتاحف على مشاركة المتاحف بمختلف أنواعها وتخصصاتها في هذه الفعالية كما يعمل المجلس جاهدا على نشر فكرة الشمولية والعالمية معربة عن أملها أن تتيح هذه الاحتفالية الفرصة للمتخصصين في شؤون المتاحف للتواصل مع المجتمع يذكر أن المتاحف التابعة لوزارة التراث والثقافة هي: متحف التاريخ الطبيعي، ومتحف الطفل، والمتحف العُماني الفرنسي، ومتحف قلعة صحار، ومتحف وزارة التراث والثقافة، ومشروع المتحف الوطني. ويعتبر متحف التاريخ الطبيعي بمبنى وزارة التراث والثقافة بمحافظة مسقط أحد أهم المتاحف العمانية ويضم معروضات تمثل مختلف جوانب الحياة منذ ظهورها بأشكالها المختلفة على أرض السلطنة. ويضم المتحف معروضات نادرة لبقايا شجرة متحجرة عثر عليها في منطقة «الحقف» يعود تاريخها إلى ما قبل 260 مليون سنة إضافة إلى بقايا مرجان متحجر يعود تاريخه إلى حوالي 270 مليون سنة عثر عليه في وادي السحتن بولاية الرستاق وبقايا لفك أسنان يعود لأحد أنواع القردة.
ويحتوي المتحف على بعض الجوانب التي تمثل الحياة لمختلف الزواحف وأنواع الفراشات والكائنات الحية التي تعيش في براري السلطنة والكثير من بقايا الأشجار والعظام المتحجرة. كما يوجد بمتحف التاريخ الطبيعي قاعة «الحوت» التي يعرض داخلها هيكل عظمي لحوت العنبر بطول 14 مترا وهياكل عظمية وجماجم لبعض أنواع الحيتان.
ودشنت الهيئة العمانية للاعتماد الأكاديمي مشروع الإطار الوطني الشامل للمؤهلات بسلطنة عمان وذلك تحت رعاية الدكتورة مديحة بنت أحمد الشيبانية، وزيرة التربية والتعليم، وبحضور الدكتورة راوية بنت سعود البوسعيدي، وزيرة التعليم العالي، وعدد من المختصين بمختلف الجهات بفندق كراون بلازا مسقط.
وأكدت الدكتورة مديحة بنت أحمد الشيبانية، وزيرة التربية والتعليم في تصريح لها بمناسبة التدشين، على أن الإطار يعد مشروعا مهما لأي منظومة تعليمية ويأتي في إطار جهود الحكومة لتطوير التعليم بناء على التوجيهات السامية للسلطان قابوس بن سعيد ويسهم في تصنيف المؤهلات الأكاديمية أو المهنية ووضع خارطة طريق للطالب ولأرباب الأعمال ولسوق العمل ولأولياء الأمور ليدرك الطالب بمساره، مشيرة إلى أنه يمكن الطالب من التجسير والانتقال بين المسارات وتعرفه على المعايير والضوابط، وتعمل وزارة التربية والتعليم على مشروع معايير المناهج وتم الانتهاء من جزء من المشروع وبناء على معايير معينة سيتم بناء المناهج الأخرى.
ويهدف المشروع إلى مراجعة الإطار الوطني للمؤهلات العلمية في سلطنة عمان -المعمول به حاليا- وتطويره إلى إطار وطني شامل لمختلف أنواع المؤهلات ومستوياتها، من أجل تحقق الاحتياجات التي يتم تحديدها من قبل جميع قطاعات التعليم، والمعنيين الآخرين في السلطنة، وبما يساهم في تحقيق الأهداف الوطنية ذات الصلة وسوف يشمل مشروع تطوير الإطار الوطني الشامل المراحل التالية: وضع التصميم الخاص بالمفاهيم، وما يدعمه من مسوغات لتطوير إطار وطني شامل للمؤهلات «بما في ذلك المؤهلات الأكاديمية، والمهنية، والتقنية، والاحترافية، والتعليم المدرسي» وإنشاء الإطار الوطني للمؤهلات وإشهاره وتطوير خطة شاملة لتنفيذ وتطوير الإطار الوطني للمؤهلات في سلطنة عمان.
ويتضمن المشروع التطوير المهني لموظفي الهيئة العمانية للاعتماد الأكاديمي والأطراف الأخرى ذات العلاقة، والذي يمكن أن يشمل مثلا، دعم الموظفين للحصول على المؤهلات ذات الصلة، وإلحاق الموظفين بفرص تدريب أو عمل في جهات معينة، أو قيام الاستشاريين العاملين على المشروع بتوجيه وتدريب الموظفين.
وعن الحاجة إلى إطار شامل للمؤهلات في سلطنة عمان، أوضح الدكتور حمد بن هاشم الذهب القائم بأعمال رئيس مجلس الإدارة، أن الأهداف الرئيسية من وجود الإطار الوطني للمؤهلات وهي تحقيق التكامل بين مختلف مراحل التعليم وأنواعه، مثل التعليم الأساسي، والتعليم ما بعد الأساسي، والتعليم التقني، والتدريب المهني، والتعليم العالي إلى جانب تسهيل عملية الاعتراف الوطني بالمهارات والمعارف التي يكتسبها الطلبة وتنظيم المؤهلات في نظام شامل موحد يضم المستويات، والمسميات المختلفة، والمعايير.
بالإضافة إلى تحقيق قدر أكبر من المساواة في التقدير والاحترام بين المؤهلات الأكاديمية والمؤهلات المهنية والمساعدة في تحقيق التجانس بين جوانب النظام المختلفة، وتعزيز معايير الجودة وتشجيع التعلم المستمر مدى الحياة وتوفير نظام للاعتراف بالمؤهلات الخارجية.
وأشار الدكتور سالم بن رضا رضوي، الرئيس التنفيذي للهيئة العمانية للاعتماد الأكاديمي، إلى الدور المحتمل للإطار الوطني للمؤهلات منها توفير آلية تبين مستويات ومعايير المؤهلات لجميع أنواع التعليم، سواء أكان أكاديميا، أو تقنيا، أو مهنيا، أو احترافيا، وبمختلف مستوياته، بما فيها التعليم المدرسي، والتعليم العالي، والعلاقة بينها ودعم الاعتراف بالمؤهلات التقنية، والمهنية، والتدريبية، والاحترافية من قبل أرباب الأعمال -خاصة عند ربطها بالدرجات المالية من قبل وزارة الخدمة المدنية- وبيان معادلتها بالمؤهلات الأكاديمية لجميع مستويات الإطار إلى جانب ضمان توفير مؤهلات تفي باحتياجات المتعلمين، وأرباب العمل، تساهم في الارتقاء بالأداء الاقتصادي الوطني، ونموه واستدامته.
وأضاف الرئيس التنفيذي للهيئة العمانية للاعتماد الأكاديمي: يحتمل من الإطار توفير مرجعية معتمدة للمؤهلات التي تُمنح وتسهيل عملية المقارنة بين المؤهلات لمختلف أنواع التعليم وزيادة الثقة بالمؤهلات الصادرة من سلطنة عمان، والاعتراف بمجموعة واسعة من المؤهلات التي تُمنح في سلطنة عمان وتوفير أداة لمعادلتها بالإضافة إلى توفير الشفافية للجمهور، وأرباب العمل، والمؤسسات فيما يتعلق بالمؤهلات المقبولة والمتوفرة وتوفير مسارات للانتقال من نوع من التعليم لآخر، وكذلك الارتقاء في النوع الواحد من التعليم وتسهيل قابلية حركة المؤهلات دولياً والاعتراف الدولي ومقارنة المؤهلات، من قبل الجهات المهنية خارج السلطنة ودعم أنظمة ضمان الجودة الوطنية وتسهيل الاعتراف بالتعلم السابق وبأساليب التعلم غير التقليدية، وإبراز أهمية نتائج التعلم غير المرتبطة بعمليات تعلم محددة.
ومن المتوقع أن يكون للإطار الوطني الشامل لجميع أنواع المؤهلات – والذي تسعى الهيئة العمانية للاعتماد الأكاديمي لإعداده وتطويره- دور في تعزيز جميع الأنشطة التعليمية في سلطنة عمان، وأن يجعل الإطار المؤهلات التعليمية المكتسبة من عمان أكثر قابلية للمقارنة محلياً ودولياً، وأن يوفر مسارات لإكمال التعليم، والاعتراف بتحصيله.
وتأتي هذه التوقعات بناء على القياس المرجعي مع التجارب الدولية، والتوجهات الحالية الدولية والإقليمية في تطوير الأُطر الوطنية للمؤهلات.كما تم تطوير الإطار العربي للمؤهلات من قبل الشبكة العربية لضمان الجودة في التعليم العالي، بهدف توفير مرجع عام لتطوير الأُطر الوطنية للمؤهلات في الدول العربية. وتم خلال العام الجاري 2015م- الانتهاء من تطوير الإطار الخليجي للمؤهلات، وستكون جميع هذه الأطر مراجع مهمة لتطوير الإطار الوطني الشامل للمؤهلات وتعتبر الهيئة العمانية للاعتماد الأكاديمي الجهة المسؤولة عن تطوير وتحديث الإطار الوطني للمؤهلات العلمية في سلطنة عمان.
وجاءت السلطنة وللمرة الأولى بين أول مائة دولة في العالم في مجال صناعة المُؤتمرات وفعاليات الأعمال حسب تصنيف الجمعية الدولية للمُؤتمرات والاجتماعات (ICCA). كما تمكنت كذلك من الدخول في قائمة الدول الخمس والعشرين الأُوَل على مستوى منطقة الشرق الأوسط وآسيا والمحيط الهادي. 
الجمعية الدولية للمُؤتمرات والاجتماعات تعد من المُؤسسات العالمية الرائدة والمُتخصّصة في تنظيم المؤتمرات وفعاليات الأعمال العالمية. ومنذ تأسيسها في عام 1963 حتى اليوم، فقد وصل عدد أعضائها إلى ما يُقارب الألف من مُختلف دول العالم.وتعليقاً منه على الإنجاز الجديد، أكد تريفور مكارتني، مُدير عام مركز عُمان للمُؤتمرات والمعارض، على أن إدراج سلطنة عُمان ضمن هذا التصنيف الصادر عن هذه المُؤسسة العالمية هو خير دليل على الإنجازات الكبيرة التي حققتها في مجال تعزيز صناعة المؤتمرات وفعاليات الأعمال، فضلاً عن تأكيد مكانتها الراسخة في هذا القطاع الحيوي”. وأضاف قائلاً: تُعدُّ الجمعية الدولية للمُؤتمرات والاجتماعات هيئةً مُعتمدةً دولياً وتلقى تصنيفاتها أصداء كبيرة في قطاع المُؤتمرات وفعاليات الأعمال والذي يشهد تنافساً محموماً على مستوى العالم، ويُؤكّد هذا التصنيف على مكانة السلطنة باعتبارها أحد المنافسين الأقوياء في هذا المجال”. ثمّ اختتم حديثه قائلاً: “يعمل فريق مركز عُمان للمُؤتمرات والمعارض حالياً جنباً إلى جنب مع وزارة السياحة ضمن “فريق سلطنة عُمان” بهدف الترويج للسلطنة كمركز مُميّز لجذب واستضافة الفعاليات العالمية الكبرى، إضافة إلى جهودنا المُشتركة للتعريف بمركز عُمان للمُؤتمرات والمعارض باعتباره مرفقاً ريادياً ذا مستوى عالمي. وإنّنا نتطلّع قدماً إلى اليوم الذي نساهم فيه بشكلٍ فعّالٍ في تحقيق تطلعات السلطنة عقب افتتاح مركز عُمان للمُؤتمرات والمعارض في القريب العاجل”.
ومن جانبه، صرّح مارتن سيرك، الرئيس التنفيذي للجمعية الدولية للمُؤتمرات والاجتماعات: “لقد اطلعنا على الاستثمارات التي تخصصها السلطنة لمشاريع تطوير بنيتها الأساسية ومجالات البحث العلمي والتسويقي على مدى الأعوام القليلة الماضية، وبالتالي فنحن لا نستغرب ارتقاء السلطنة، وتبوأها مرتبةً مُتميّزةً ضمن التصنيفات العالمية التي نُصدرها”. وتابع سيرك قائلاً: “تتطلب صناعة المؤتمرات وفعاليات الأعمال التزاماً حثيثاً وتفكيراً استراتيجياً واستهدافاً مدروساً للأسواق، ونحن على يقين بأن أعضاءنا في السلطنة قد استفادوا تماماً من الأدوات وقواعد البيانات التي نمتلكها في الجمعية في تصميم خططهم واستراتيجياتهم الموجهة نحو تحقيق أهدافهم المنشودة. ولعلّ هذا الإنجاز يكون مجرد البداية فقط ضمن رحلة السلطنة لتُصبح من بين الوجهات المفضلة في هذا القطاع المُتنامي والنشط”.
وتماشياً مع خطط السلطنة لتحقيق رؤاها في التنمية الاقتصادية الشاملة للأعوام 2020 و2040، سيساهم مركز عُمان للمُؤتمرات والمعارض في رفد البلاد بعوائد كبيرة باعتباره أحد اللاعبين الرئيسيين في قطاع المؤتمرات وفعاليات الأعمال. 
وعلاوة على ذلك وسيقوم المركز كونه أحد المراكز الفكرية الرائدة عالمياً بدعم القطاعات التجارية ذات الأهمية الاقتصادية للسلطنة كقطاع النفط والغاز، والصحة، والتعليم، وتقنية المعلومات، والمواصلات، والتصنيع والثروة السمكية، من خلال جذب روَّاد تلك الصناعات وصنّاع القرار فيها وضخ المزيد من الاستثمارات إلى السلطنة.
يذكر أنَّ السلطنة قد حصلت على المرتبة الـ79 من أصل 100 دولة مُشاركة عالمياً في التصنيف، كما حازت على المرتبة 21 من أصل 25 دولة في منطقة الشرق الأوسط وآسيا والمحيط الهادئ، وذلك قبيل افتتاح مركز عُمان للمُؤتمرات والمعارض؛ ومن المُتوقّع أن تشهد هذه التصنيفات ارتفاعاً ملحوظاً بالتوازي مع افتتاح المركز وانطلاق أعماله في المُستقبل القريب.
وتوجت السلطنة الأربعاء بفئتين في جائزة الشرق الأوسط الـ 20 لتميّز الحكومة والخدمات الإلكترونية الذكية؛ حيث حصلت هيئة تقنية المعلومات على الجائزة في فئة الحوكمة الذكية لقطاع تقنية المعلومات والاتصالات، في حين فازت شرطة عمان السلطانية بفئة الخدمات المتكاملة.
وقد وزعت الجائزة في فندق الريتز كارلتون بمركز دبي المالي العالمي، وذلك تزامناً مع انعقاد المؤتمر الحادي والعشرين للحكومة والخدمات الإلكترونية الذكية في دول مجلس التعاون الخليجي بحضور عدد من كبار الشخصيات وممثلي المؤسسات الحكومية والخاصة ووسائل الإعلام.
وصرح الدكتور سالم بن سلطان الرزيقي (الرئيس التنفيذي لهيئة تقنية المعلومات): بقوله “نحن فخورون بهذا الإنجاز الذي حققته السلطنة بفوزها في فئتين في هذه الجائزة المرموقة على مستوى المنطقة، ولله الحمد فإن السلطنة دائما ما تكون حاضرة على منصات التتويج في مختلف الجوائز الإقليمية والدولية، والتي تعنى بتطوير قطاع تقنية المعلومات والاتصالات، ونطمح إلى مزيد من التقدم والتطور بمشيئة الله تعالى”.
يتم منح جائزة تميّز الحوكمة الذكية لقطاع تقنية المعلومات والاتصالات لمختلف المؤسسات والشخصيات القيادية المتميزة الذين ساهموا في ابتكار وتفعيل أفضل آليات الحكومة الذكية المتقدمة والارتقاء بالخدمات الحكومية الإلكترونية. ومن أهم معايير هذه الفئة أن تلتزم المؤسسة بتوظيف أحدث آليات تقنية المعلومات والاتصالات الذكية التي من شأنها تنشيط العمليات المؤسسية، وتحسين عملية صنع القرار والحصول على ميزة تنافسية من خلال اعتماد آليات الحكومة الذكية. وذلك إلى جانب بعض المعايير التي تحقق رضا الجمهور وثقته بالخدمات الإلكترونية ومنها: الحفاظ على سرية بيانات العميل وفتح قنوات جديدة للاتصال الذكي مع الزبائن والإجابة على استفساراتهم حول مختلف الإجراءات والعمليات.
وحول فوز شرطة عمان السلطانية يقول: المقدم أحمد بن عبدالله الحضرمي (مدير دائرة الشؤون الإدارية والمالية بالإدارة العامة لتقنية المعلومات) يأتي هذا التكريم تقديرا لجهود شرطة عمان السلطانية ومبادرتها في مجال تطوير خدماتها الإلكترونية والتعاون مع الجهات الحكومية في الدول المجاورة لضمان تبادل البيانات وتحقيق التكامل فيما بينها، وهذا ما يساعد على تسهيل الإجراءات اللازمة لعبور المسافرين من وإلى السلطنة”.
يجدر بالذكر أن جائزة الشرق الأوسط لتميّز الحكومة والخدمات الذكية والتي ينظمها معهد الشرق الأوسط للتميز، يتم تنظيمها سنويا بالتزامن مع انعقاد مؤتمر الحكومة والخدمات الإلكترونية الذكية في دول مجلس التعاون الخليجي، بمشاركة عدد من الخبراء والاستشاريين من مختلف دول العالم، لعرض أفضل الممارسات التي تعنى بتطوير الخدمات الإلكترونية والتحول المؤسّسي لمنظومة الحكومة الذكية وتطبيق أفضل الممارسات في علم الإدارة الحديث والتنافسية العالمية.
وعدت الشركة العمانية لخدمات البيئة «بيئة» بمشاريع واعدة تغير جذريا من سياسة ادارة قطاع النفايات في السلطنة نحو إيجاد أفضل السبل للتغلب على التحديات التي تواجه القطاع حتى عام 2020م مؤكدة ان عام 2015 سيكون آخرعهد لمرحلة المكبات التقليدية المكشوفة وستحل مكانها محطات تحويلية ومرادم هندسية متطورة.
وأكدت الشركة المعنية بقطاع النفايات اسناد خدمات النفايات بجنوب الشرقية ومناقصات قيد الاعتماد لجنوب الباطنة والداخلية فضلا عن خمسة عقود أخرى تنجز العام الجاري، كما ستتولى الشركة آلية لمعالجة نفايات هدم المنازل المتأثرة بمشروعي طريق الباطنة الساحلي والحافة بصلالة.
كما أعلنت «بيئة» عن مشاريع نوعية في صحار والدقم لمعالجة النفايات الصناعية وأخرى لمعالجة النفايات الطبية في شناص وظفار كما كشفت عن مشروع وطني كبير لتحويل النفايات الى طاقة لتحلية المياه. واعرب نائب الرئيس التنفيذي للتطوير الاستراتيجي في شركة «بيئة» محمد بن سليمان الحارثي عن تفاؤله بالمرحلة المقبلة في ادارة قطاع النفايات.
وقال في لقاء خاص مع ($) ان جهود شركة «بيئة» الحالية والتي تعكس محور استراتيجيتها في مرحلتها الأولى تتركز على إنشاء البنى الأساسية التي تم تصميمها بما يتوافق مع أفضل المعايير الدولية بعد ان استغرقت الفترة الماضية في انجاز الدراسات.
وأكد الحارثي انتهاء الشركة من بناء مردم هندسي متكامل في محافظة جنوب الباطنة وقال ان العمل جار في بناء مرادم هندسية في كل من محافظات شمال الباطنة والبريمي وظفار ومسقط وجنوب الشرقية والتي من المتوقع دخول معظمها الخدمة نهاية العام الحالي.

وشاركت السلطنة ممثلة في وزارة الإعلام في أعمال اجتماع الدورة العادية السادسة والأربعين لمجلس وزراء الإعلام العرب الذي يعقد بمقر جامعة الدول العربية بالقاهرة. ويرأس الوفد الدكتور عبد المنعم بن منصور الحسني وزير الإعلام.
وناقش مجلس وزراء الإعلام العرب في هذه الدورة مجموعة من البنود التي تتصل بقضايا الإعلام العربي وآليات تطويره ورؤاه الاستراتيجية. ويتابع الاجتماع الخطة الجديدة للتحرك الإعلامي العربي في الخارج والاستراتيجية الإعلامية العربية والقضية الفلسطينية ودور الإعلام العربي في التصدي لظاهرة الإرهاب.
كما بحثت الدورة بنداً جديداً عنوانه «يوم الإعلام العربي» الذي يأتي اعترافاً بدور الإعلاميين والإعلام في المجتمع العربي في معالجة ما يواجهه الإعلام العربي من تحديات من جهة ولتشجيع التواصل بين أجهزة الإعلام والإعلاميين العرب ومواكبة تكنولوجيا الإعلام وغيرها من الأهداف التي تعمل على تطوير العمل الإعلامي العربي المشترك من جهة أخرى.