إرهاب داعش يوسع مدى عملياته الإرهابية في المنطقة والعالم

تونس تلقي القبض على عناصر خلية إرهابية في القصرين

اعتقال 36 متطرفاً يروجون لداعش في الأردن

القوات العراقية تقتل 20 داعشياً في بغداد وداعش تعدم 20 كردياً

اعتقال 17 متورطاً مع داعش في السعودية

الانتربول يسلم الجزائر لائحة بإسماء 1500 مقاتل من داعش

  
      
      ألقت الوحدة الوطنيّة للبحث في جرائم الإرهاب بإدارة مكافحة الإرهاب للحرس الوطني التونسى القبض على 8 عناصر إرهابية بولاية القصرين.
وذكرت وزارة الداخلية التونسية، في بيان لها، إن العناصر المقبوض عليها تقدم الدعم والمساندة للمجموعات الإرهاربية الفارة إلى جبل السمامة، علاوة على تخطيطها لتنفيذ عمليات إرهابية تستهدف منشآت حساسة بغرض السرقة والسطو المسلح. وأضاف البيان أن عملية القبض تمت بعد إذن النيابة العمومية بالمحكمة الابتدائية بتونس. 
كانت الداخلية التونسية قد ألقت القبض الأسبوع الماضي على 9 أشخاص بمنطقة سوسة ينتمون لخلية إرهابية كانت تتواصل مع عناصر إرهابية فارة بجبال القصرين بهدف الحصول منها على أسلحة لاستغلالها في القيام بعمليات نوعية ضد تونس بجانب تنسيق بعض أفرادها للالتحاق بنظرائهم المتحصنين بالجبال المذكورة وتعزيز صفوفهم هناك. 
وذكرت الداخلية أن التحريات أظهرت أن بعض هذه العناصر تولت رصد أحد الشخصيات الوطنية بجهة سوسة بغرض تصفيته بعد أن تم تكفيره في وقت سابق من قِبلهم، إلا أن عملية إيقافهم حالت دون تنفيذ مخططاتهم، وتمت إحالة المتهمين إلى النيابة العمومية بالمحكمة الابتدائية بتونس 1 بعد استكمال التحريات معهم. 
وبدأ القضاة في تونس إضرابا عن العمل بكافة المحاكم والمؤسسات القضائية، ولمدة 5 أيام بدعوة من جمعية القضاة التونسيين، احتجاجا على مشروع القانون الأساسي للمجلس الأعلى للقضاء. 
وذكر بيان للمكتب التنفيذي لجمعية القضاة التونسيين أن القضايا والإجراءات المستثناة من الإضراب هي قضايا الإرهاب وإطلاق السراح والقضايا المستعجلة وقضايا إيقاف التنفيذ وقضايا الطفولة المهددة والمعاينة والأذون والمحاضر التي انتهت فيها آجال الاحتفاظ وتوقيف وتأجيل التنفيذ والقضايا المستعجلة أمام المحكمة الإدارية. 
من جانبها، قالت روضة القرافي رئيسة جمعية القضاة التونسيين، في تصريحات لها ، إنه بالتزامن مع هذا التحرك الاحتجاجي، ينظم القضاة الأربعاء وقفة احتجاجية بالزى القضائي أمام مجلس نواب الشعب، بالإضافة إلى تشكيل خلية أزمة لضمان مستقبل سلطة قضائية مستقلة. تأتي هذه التحركات احتجاجا على مشروع القانون الأساسى للمجلس الأعلى للقضاء الذي اعتبرته رئيسة الجمعية بأنه يعيد الممارسات السابقة في السلك القضائي. 
ويقوم المفوض الأوروبي المكلف شؤون الهجرة والمواطنة ديمتريس أفراموبولوس، بزيارة إلى تونس، حيث يلتقي كبار المسؤولين في البلاد لبحث العديد من المواضيع المتعلقة بالأمن والهجرة. 
وتشير المفوضية الأوروبية في بيانها الصادر بهذا الشأن إلى أن هذه الزيارة تأتي في إطار سلسلة زيارات يقوم بها أفراموبولوس للدول المجاورة من أجل تعزيز الحوار والتعاون الثنائي. ويتركز الإهتمام الأوروبي حالياً على البحث عن توافقات مع دول شمال أفريقيا في مجالات الأمن وضبط الحدود والتعامل مع مشكلة المهربين والمهاجرين غير الشرعيين. 
ويعرض الاتحاد الأوروبي لهذا الغرض على شركاءه تقديم مساعدات لإعانتهم على رفع مستوى كفاءة أجهزة الشرطة والاستطلاع لديهم بهدف تكثيف عمليات جمع وتبادل المعلومات حول الشبكات الإرهابية وشبكات التهريب والجريمة المنظمة العابرة للحدود. وتسعى أوروبا للدفع بإتجاه الحصول على موافقة دول الجوار وباقي الأطراف الدولية لتأمين آلية تسمح بتدمير قوارب المهربين التي تنقل المهاجرين غير الشرعيين. 
هذا وأكد الرئيس التونسي الباجي قائد السبسي على أن بلاده غير قادرة وحدها على مواجهة خطر الإرهاب الذي يتربص بها وبكل دول المنطقة وشدد السبسي على انه على دول الجوار وبقية دول المنطقة تكثيف الجهود لمواجهة آفة الإرهاب الى جانب تونس.. مبيّنا أن الوضع الأمني في تونس تحسن بشكل كبير ولكن الباب المفتوح من جهة ليبيا وأن الحدود معها ليست مؤمنة بالشكل الكافي نظرا للنقص الواضح في بعض التجهيزات العسكرية والأمنية التونسية والتي لم تتمكن الدولة من اقتنائها بسبب ضعف الإمكانات المتاحة لها في مقاومة الإرهاب الذي يمثل أحد أهم التحديات التي تواجهها تونس.. وأكد الرئيس السبسي في الحوار الحصري الذي أدلى به لقناة "الحوار التونسي" أنه على استعداد تام لاستقبال "الشيطان" إذا كان ذلك في مصلحة تونس ويحقق لها الازدهار وذلك في رده عن مغزى استقباله لرئيس حكومة ليبية غير معترف بها دوليا.. مبيّنا ان تونس تتمتع بالسيادة الكاملة ولا تخضع إلا لقرارها بصفة مستقلة موضحا ان العلاقات الخارجية لتونس باتت بعد مجيئه الى الرئاسة مميزة مع جميع الدول وتحسنت قائلا "إن تونس رجعت الى سياساتها الخارجية التي اشتهرت بها لعقود..". أما داخليا فإن ما يروج عن فشل الحكومة الحالية هو تجن عليها ملاحظا أن أبواب المشاكل انفتحت في وجهها منذ توليها أمور البلاد.. وجدد السبسي تعهده بتحقيق كل الوعود التي قطعها على نفسه تجاه الشعب خلال الحملة الانتخابية الرئاسية مبيّنا أن تنفيذ الوعود ليس بطيئا كما يقال ولكن كل شيء يتم في وقته.. موضحا أنه منتخب لمدة 5 سنوات وليس مطالبا بتقديم كشف للمئة يوم الأولى من توليه الرئاسة.. كما أعرب قائد السبسي عن دعمه لفكرة التخفيض في الأجور لا فقط أجر رئيس الجمهورية أو أعضاء الحكومة وإنما كافة الأجور الى حين إعادة الاستقرار الاقتصادي للبلاد وذلك اقتداء بالتجربة البرتغالية.
إلى هذا تجددت المواجهات بين عدد من المحتجين من أهالي منطقة الفوار بمحافظة قبلي جنوب تونس ووحدات أمنية متمركزة بالمنطقة على خلفية مطالب التشغيل والتنمية. 
وأفادت وكالة الأنباء التونسية عن عودة المناوشات بين الطرفين باستعمال الحجارة والقنابل المسيلة للدموع. وأشارت الوكالة من جهة أخرى إلى عودة الهدوء إلى مدينة سوق الأحد بقبلي عقب ليلة من المواجهات بين محتجين ووحدات أمنية متمركزة بالمنطقة على خلفية المطالبة بإطلاق سراح 7 أشخاص تم إيقافهم.
في الأردن قال محامي التنظيمات الاسلامية موسى العبدالات إن: "الأجهزة الأمنية الأردنية نفذت حملة اعتقالات طالت 36 شخصا من منتسبي التيار السلفي الجهادي في الأردن غالبيتهم متهمون بالترويج لتنظيم "داعش". 
وأضاف في تصريح صحفي بعمّان أن: "الحملة شملت أربع محافظات رئيسة هي: محافظة السلط "غرب عمّان"، ومحافظة اربد "شمال عمّان "ومحافظتي معان الكرك"جنوب عمّان". وأكد أن :"حملة الاعتقالات تخللها مواجهات بين المعتقلين والأجهزة الأمنية في معان ". 
ودعا العبداللات أصحاب القرارإلى :"الحوار مع التيار السلفي الجهادي في الأردن والإفراج عن المعتقلين من منتسبي التيار على خلفية ملف الترويج لتنظيم داعش في السجون ، خاصة وأن 40 معتقلا منهم ما زالوا مضربين عن الطعام احتجاجا على سوء المعاملة". 
وأكد القيادي في التيار السلفي الجهادي محمد الشلبي "أبو سياف" اعتقال عدد من أنصار التيار في محافظتي إربد والسلط، فيما أشار إلى اعتقال عدد منهم قبل نحو شهر في محافظة معان. 
وحول أسباب الاعتقال، أشار إلى أن الأسباب إلى الآن مجهولة، بينما نفى علمه بتوجيه أي تهم رسمية، متوقعا تحويل المعتقلين إلى محكمة أمن الدولة. 
ولفت "أبو سياف"، إلى أن أعضاء وأنصار التيار السلفي، هجروا في الآونة الأخيرة مواقع التواصل الاجتماعي، خوفا من الاعتقال والتوقيف والمحاكمة، مؤكدا أن انصار التيار باتوا أكثر حذرا وحرصا خوفا من المحاسبة القانونية المشددة تجاه التيار ومؤيديه. 
ويذكر أن عددا من معتقلي التيار يحاكمون بتهمة الترويج لتنظيمات مسلحة بسبب بث بعض الفيديوهات الترويجية لتنظيم "داعش"، حيث يحظر قانون منع الارهاب الأردني الترويج لمثل هذه المواد.
في ليبيا درت الولايات المتحدة وخمس دول أوروبية بياناً بددت فيه الشكوك التي كانت تدور حول إمكانية تدخلها في ليبيا. 
وقالت الدول الست أنها تؤكد التزامها ب"سلامة أراضي ليبيا ووحدتها الوطنية"، وذلك في الوقت الذي يجري فيه اطراف النزاع في هذا البلد منذ اشهر مفاوضات برعاية الامم المتحدة بهدف الاتفاق على تشكيل حكومة وحدة وطنية. 
وقالت الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا والمانيا وايطاليا واسبانيا في بيان مشترك "نجدد التأكيد على ان التحديات التي تواجه ليبيا لا يمكن ان تتصدى لها الا حكومة تدير وتحمي بفعالية المؤسسات المستقلة لليبيا". 
وأضافت الدول الست في بيانها "نعرب عن قلقنا إزاء محاولات تحويل الموارد الليبية للمصلحة المحدودة لكل طرف من اطراف النزاع، وتعطيل المؤسسات الاقتصادية والمالية التي هي ملك لجميع الليبيين". 
وجددت الدول الست "التزامها الراسخ بسيادة ليبيا واستقلالها وسلامة اراضيها ووحدتها الوطنية"، وكذلك التزامها "ضمان ان موارد ليبيا الاقتصادية والمالية والطاقية تستخدم لمصلحة الشعب الليبي بأسره". 
وحذر البيان من ان "الارهابيين يستغلون هذا النزاع لايجاد موطئ قدم لهم في ليبيا والاستفادة من ثروة ليبيا الوطنية في سبيل المضي قدما في مشروعهم المروع العابر للحدود". 
وتشهد ليبيا نزاعا مسلحا منذ الصيف الماضي حين انقسمت سلطة البلاد بين حكومتين، واحدة يعترف بها المجتمع الدولي في الشرق، واخرى مناوئة لها تدير العاصمة منذ اغسطس 2014 بمساندة تحالف جماعات مسلحة تحت مسمى "فجر ليبيا". 
ويأتي هذا البيان المشترك بعيد ساعات من الكلمة التي القتها وزيرة خارجية الاتحاد الاوروبي فيديريكا موغيريني امام مجلس الامن الدولي وطالبت فيها المجتمع الدولي بدعم جهود اوروبا لمواجهة ازمة المهاجرين الذين يعبرون المتوسط مؤكدة اولوية "انقاذ الارواح"، في اشارة الى مصرع مئات المهاجرين خلال محاولتهم العبور الى اوروبا انطلاقا من سواحل شمال افريقيا ولا سيما من ليبيا. 
ومع ساحل طوله 1770 كلم، تعتبر ليبيا نقطة انطلاق المهاجرين غير الشرعيين الذي يحاولون عبور البحر المتوسط في رحلة محفوفة بالمخاطر للوصول الى اوروبا.
في العراق قالت قيادة عمليات بغداد في بيان إن القوات الامنية تمكنت من تدمير عجلة مفخخة و قتلت 12 ارهابياً من داعش بينهم ثلاثة يرتدون أحزمة ناسفة وإصابة 20 آخرين في منطقتي الهياكل والكرمة في بغداد. 
وأضاف البيان ان الجهد الهندسي تمكن من تفكيك ومعالجة عشرات العبوات الناسفة في مناطق الختيمية وناحية الرشيد والبو عوسج وبالقرب من جامعة الامام الصادق، اضافة الى ان القوات الامنية تمكنت ايضاً من اعتقال عدد من المطلوبين للقضاء وضبط اعتدة واسلحة ومواد تدخل في صناعة المتفجرات. 
وقتلت القوات العراقية التابعة لقيادة عمليات بغداد في إطار فجر الكرمة بالأنبار 32 من مسلحي داعش بناحية الكرمة الثلاثاء. 
بينما قتل العشرات في اشتباك من مسلحي تنظيمي داعش والقاعدة بمدينة الموصل في محافظة نينوي شمال غربي العراق. 
وذكر بيان لوزارة الدفاع العراقية أن القوات عالجت ثلاث منازل مفخخة وفجرت صهريجا مفخخا وتفكيك 44 عبوة ناسفة وتدمير وكر للإرهابين، مشيرا إلى أن قوات تابعة لقيادة عمليات سامراء بصلاح الدين فككت 13 عبوة ناسفة، وعالجت 5 منازل مفخخة في منطقة. 
وصدت القوات العراقية في الرمادي، عددا من هجمات تنظيم داعش في منطقة الجريشي، مكبدة التنظيم خسائر كبيرة في الأرواح والمعدات. كما أحبطت القوات العراقية هجوماً للتنظيم في منطقة الكرمة شرق الفلوجة في المحافظة، خلال محاولة التنظيم اقتحام مركز أمني بسيارتين مفخختين. 
وقتل ضابط برتبة لواء في قوات البيشمركة الكردية وثلاثة من أفراد حمايته، بانفجار عبوة ناسفة ، في إحدى قرى جنوب مدينة كركوك في شمال العراق. 
وقال العقيد بورهان شيخة انفجرت عبوة ناسفة على مركبة للواء صلاح ديلماني، آمر اللواء 118 التابع لقوات البيشمركة، مما أدى الى استشهاده مع 3 من حمايته وإصابة خمسة آخرين. وأوضح أن التفجير وقع في قرية العطشانة التي استعادتها قوات البيشمركة قبل نحو أسبوعين من تنظيم داعش. 
وأعلنت قيادة الشرطة الاتحادية بالعراق أن مفارزها الهندسية تمكّنت من تفكيك عبوة ناسفة مزروعة في بستان مهمل بقضاء بلد، خلف السيد محمد وعبوة ناسفة عبارة عن برميل صغير مملوء بمواد متفجرة، فضلاً عن صاروخ قاذفة فجرّته تحت السيطرة في منطقة التويثة. 
وقال المتحدث باسم الشرطة الاتحادية، العقيد محمد البيضاني، إن الاتحادية استطاعت أن تقتل 6 إرهابيين بعد أن أحرقت عجلة تحمل رشاشة أحادية كانوا يستقلونها في منطقة جبال حمرين. وأضاف أن مدافع الهاون التابعة للاتحادية، استطاعت ان تلحق بعناصر داعش الإرهابية العديد من الخسائر البشرية والمادية، نتيجة قصفها سلسلة جبال حمرين وضفة النهر القريبة من منطقة بيجي. 
فيما أكد البيضاني السيطرة على بيت مفخخ وتفكيك 6 عبوات ناسفة، والاستيلاء على معمل لتكرير النفط يستخدمه الإرهابيون في منطقة الجلام جنوبي سامراء.
هذاو قال مسؤولون عراقيون إن 50 سجينا و12 شرطيا قتلوا في عملية تهريب سجناء دبرها تنظيم داعش فيما أقر مؤيدو التنظيم بأنه نفذ العملية لكنهم أدلوا بتفاصيل متباينة. 
وقال مسؤولون من الأمن والشرطة إنه بعد اندلاع أحداث شغب، هرب السجناء من سجن الخالص الذي يبعد 80 كيلومترا شمال شرقي العاصمة بغداد. وقالت وكالة أعماق المؤيدة لتنظيم داعش إن مسلحي الجماعة اقتحموا السجن بالاستعانة بالمتفجرات لتهريب 30 سجينا والدخول الى مستودعات الاسلحة بالسجن. 
وقالت الوكالة إن رجال ميليشيا اقتحموا السجن بعد ذلك ليقتلوا نحو 60 متشددا خلال اشتباكات. 
وقال عدي الخدران رئيس بلدية الخالص حيث يقع السجن الذي يضم مئات من المدانين بأعمال ارهابية إن تنظيم داعش مسؤول عن القتل وتهريب سجناء ينتمون للتنظيم. وأكد هذه الرواية احمد التميمي من مركز العمليات الأمنية بمحافظة ديالى. 
وقال سيد صادق الحسيني رئيس اللجنة الأمنية في محافظة ديالى إنه من غير الواضح ما إذا كان بين نزلاء السجن سجناء خطيرين. وقال مصدر في الشرطة بدأ السجناء في العراك مما لفت انتباه حراس الشرطة الذين تحركوا لفض الاشتباك. ثم هاجمهم السجناء واستولوا على أسلحتهم وبدأوا أعمال شغب فيما تمكنوا أيضا من السيطرة على مخزن الأسلحة في السجن. 
وقال مصدر آخر في الشرطة إن السلطات أعلنت حظرا للتجول في منطقة الخالص وداهمت عددا من المنازل بحثا عن السجناء الفارين. 
وشهد العراق حالات فرار عديدة من السجون خلال الأعوام الماضية، بعضها في الايام الاولى لهجوم داعش في شمال البلاد وغربها في حزيران الماضي. وتمكن متشددون في حينها من تحرير مئات السجناء من سجون في الموصل وتكريت وتجنيد العديد منهم. وفي تموز فر اكثر من ٥٠٠ سجن بعضهم قياديون بالتنظيمات المتطرفة، من سجن ابو غريب غرب بغداد، في عملية اعتبرت احدى الممهدات الاساسية للهجوم الكاسح لتنظيم الدولة الاسلامية بعد اشهر.
إلى هذا أعدم تنظيم داعش 20 من مسلحيه الأكراد وعضو مجلس بلدي شرق مدينة الموصل العراقية. 
وقال سكان في الموصل إن تنظيم داعش أقدم على إعدام 20 مسلحا كرديا من عناصره في قضائي تلعفر وسنجار. وأوضح السكان أن قرار الإعدام جاء عقب تراجع المسلحين الأكراد في المواجهات العسكرية مع قوات البيشمركة الكردية، مؤكدين أن من بين المعدومين أحد أمراء التنظيم ويعرف ب أبو قادر الكردي. 
كما أعدم داعش رميا بالرصاص محمد جبوري، عضو مجلس بلدي في قضاء الحمدانية شرق الموصل، دون أن يتبين السبب. 
يذكر أن هذه ليست المرة الأولى التي ينفذ فيها التنظيم الإرهابي عمليات إعدام لمسلحيه. وقد اعدم المسلحون برصاص مسدسات بعدما ارتدوا ثيابا زرقاء اللون.
وفجر انتحاري يقود سيارة مفخخة وسط بغداد مستهدفا موكبا لزائري مدينة الكاظمية. 
وقال مصدر أمني إن "سيارة مفخخة يقودها انتحاري انفجرت السبت، في منطقة الكرادة قرب ساحة كهرمانة مستهدفة موكبا لزائري مدينة الكاظمية"، مبينا أن الحصيلة الأولية للانفجار بلغت شهيدا و13 جريحا. 
ويأتي الانفجار مع بداية خطة أمنية في العاصمة بغداد
في الرياض كشف المتحدث الرسمي بإسم وزارة الداخلية السعودية اللواء منصور التركي  عن أن 17 امرأة سعودية تورطن في الملف الداعشي ، مشيرا الى أن  الجهات الأمنية تعاملت مع خمس سيدات لتورطهن في نشاطات ذات صلة بتنظيم داعش الإرهابي بمن فيهن المرأة التي تم الإعلان عنها مؤخرا في البيان الأخير لوزارة الداخلية.
  
وقال اللواء التركي انه ثبت للجهات الأمنية تأثر 12 امرأة سعودية بفكر التنظيم الإرهابي داعش، واستدراجهن إلى مناطق الصراع التي يتواجد فيها.
 
ونقل الاحد عن  المتحدث الأمني بوزارة الداخلية اللواء منصور التركي قوله إن الجهات العدلية بالمملكة لا تميز بين الجرائم على أساس التنظيمات الإرهابية التي تقف وراءها ، ولكنها تنظر للأفعال المجرمة بالأنظمة المرعية بالمملكة التي تضبطها الجهات الأمنية بغض النظر عن ارتباطها .

 
وأشار الى أن كافة النشاطات ذات الصِّلة بالإرهاب مجرمة في المملكة ويتم التعامل وفق الإجراءات النظامية.
ولفت اللواء التركي " إلى أن النسبة الكبرى من النشاطات والجرائم ذات العلاقة بالتنظيمات والجماعات الإرهابية التي تم التعامل معها خلال العام الماضي وحتى الآن ذات ارتباط بتنظيم داعش الإرهابي".
وكان  المتحدث الأمني لوزارة الداخلية اعلن في 28 ابريل الماضي  تمكن الجهات الأمنية من الإطاحة في أوقات مختلفة بعناصر  من الفئة الضالة ( القاعدة وداعش) يبلغ عددهم  (93) شخصاً من بينهم امرأة وإحباط مخططاتهم الإجرامية قبل تمكنهم من تنفيذها .
هذا وأوردت مصادر أمنية في الجزائر أن منظمة الشرطة الدولية "انتربول" سلّمت الجزائر قائمة بأسماء 1500 مقاتل في تنظيم "داعش" ينتمون إلى جنسيات مختلفة، و 40 مليون وثيقة سفر تمتلكها "انتربول" قد تساعدها على اعتقال المشتبه فيهم. 
وحذرت "الانتربول" مثلما أوردت صحيفة "الخبر" من محاولات دخول هؤلاء الإرهابيين إلى الجزائر بجوازات سفر مزورة وتشير أن هؤلاء ينتمون ل 33 دولة وأن المنظمة طلبت من الجزائر تمكينها من قاعدة البيانات التي تمتلكها شركة الخطوط الجوية الجزائرية، من أجل تسجيل جوازات السفر المسروقة التي يمكن استعمالها من طرف الجماعات الإرهابية. 
ونبّهت "الانتربول" الجزائر من أساليب جديدة يلجأ إليها الإرهابيون الراغبون في الإلتحاق ب"داعش" منها السفر على متن الرحلات البحرية السياحية وأنها تمتلك حاليا قاعدة معلومات تتضمن 155 ألف سجل لمجرمين دوليين معروفين ومفقودين وجثث، وأنها أطلقت (أي الانتربول) تحقيقات معمقة مع 3 آلاف شخص في أكثر من دولة عبر العالم بطلب من الجزائر لكشف هويتهم الحقيقية. 
وكانت الجزائر تسلّمت فيما مضى من "الانتربول" قائمة مصغرة لما يسمّى (استمارات حمراء) تضم أسماء وهويات متطرفين ومقاتلين في تنظيم "داعش" بهدف توزيعها على المطارات والموانئ ونقاط الحدود التفتيشية.
على الصعيد الدولي قتل عدة اشخاص في اطلاق نار في كانتون آرغاو شمال سويسرا كما اعلنت الشرطة (الاحد)
وقالت الشرطة، التي لم تحدد عدد الضحايا، ان اسباب الحادث الذي وقع مساء السبت في فورينلينغن لم تعرف.
وقد ابلغ سكان محليون الشرطة بعد سماعهم النيران حوالى الساعة 21,00 ت.غ. فيما عثر الشرطيون على عدة جثث داخل وخارج المبنى حيث وقع الحادث.
وقالت الشرطة في بيان ان اجهزة الطوارىء لم تتمكن من تحديد اسباب سقوط القتلى.
ويجري حاليا التعرف على هويات الضحايا.
واحبطت السلطات الاسترالية هجوما بالقنبلة خطط لتنفيذه في مناسبة يوم الام، واعتقلت فتى وصادرت ثلاث معدات يشتبه بانها عبوات ناسفة، وفق ما اعلنت الشرطة. 
وداهمت الشرطة الفدرالية الاسترالية وشرطة ولاية فيكتوريا منزلا في ضاحية غرينفايل في شمال ملبورن يوم الجمعة واعتقلت مراهقا في ال17 من العمر اتهم بالتحضير لعملية ارهابية. 
وصرح مساعد قائد الشرطة الفدرالية مايك فيلان خلال مؤتمر صحافي في ملبورن "لو لم نتدخل لكان هناك تهديد جدي بالمرور الى التنفيذ". 
واضاف "يشتبه بان الشاب كان يحضر لعمل ارهابي بالاضافة الى امتلاكه اغراضا متعلقة بتنفيذ مثل هذا العمل". 
وتابع "انها جرائم خطرة كما انها تشمل استخدام عبوات ناسفة يدوية الصنع". 
واشارت الشرطة الى تقارير تبين انه كان يجري التخطيط لاعتداء في مالبورن يوم الاحد الذي يصادف يوم الام في استراليا، ولكن لا يمكن تحديد مكان وزمان الهجوم المفترض. 
وقال فيلان للصحافيين "دعوني اقل لكم ان شيئا ما كان سيحصل"، مضيفا انه "نتيجة تدخل شرطة فيكتوريا والشرطة الفدرالية الاسترالية ، فان البعض من سكان فيكتوريا بقوا على قيد الحياة". 
واوضحت الشرطة انه لن يتم الكشف عن اسم المراهق المتهم بسبب عمره مشيرة الى انه من المتوقع ان يمثل امام محكمة مغلقة . 
اما فيلان فاوضح ان المراهق ينتمي الى اسرة متحابة ومن المقلق جدا للشرطة ان يهدد الشباب حياة الكثير من الاستراليين. 
وهذه المرة الثانية التي يحبط فيها هجوم في فيكتوريا خلال الاسابيع الماضية. وكانت الشرطة اوقفت رجلين في المنطقة نفسها الشهر الماضي للاشتباه بانهما كانا يخططان لهجوم مستوحى من تنظيم داعش خلال احتفالات الذكرى المئوية بيوم الجيشين الاسترالي والنيوزيلندي. 
الا ان الشرطة اشارت الى ان القضيتين ليستا مرتبطتين. واضافت انها لا تزال تحقق حول دوافع الشاب ولكن العبوات الناسفة تبدو بدائية الصنع. 
وكانت استراليا رفعت مستوى الانذار ضد الارهاب في سبتمبر ونفذت منذ ذلك التاريخ سلسلة من عمليات مكافحة الارهاب خصوصا بعد توجه اكثر من مئة استرالي الى العراق وسورية للقتال . 
وفي ديسمبر تمكن متطرف معروف لدى الاجهزة الامنية من احتجاز 17 شخصا داخل مقهى في سيدني. وقتل في الحادث اثنان من الرهائن. 
وقال رئيس حكومة فيكتوريا المحلية دانييل اندروز ان عملية الشرطة التي استمرت 9 ايام كانت نتيجة اتصال احد الاشخاص على الخط الساخن التابع للامن الوطني. وتابع "كانت عملية جدية جدا"، مؤكدا ان مداهمات يوم الجمعة "حافظت على حياة مواطني فيكتوريا". 
وكان رئيس الوزراء توني ابوت اعلن اعتقال المراهق. وقال "حصلت مداهمات عدة في سيدني وملبورن في ال24 ساعة الاخيرة وتمت عملية توقيف واحدة على الاقل. لدينا دليل بان هجوما بالقنبلة كان في مرحلة متقدمة من التحضير". 
وشدد على ضرورة ان يواصل الاستراليون حياتهم بشكل طبيعي ولو انه يجب عدم الاستخفاف بالتهديد الارهابي. 
واكد "نعلم اننا نواجه تهديدا ارهابيا جديا"، مضيفا ان "الحقيقة المأساوية هي ان هناك اشخاصا بيننا، ليسوا بكثر، باستطاعتهم اذيتنا ومن المهم جدا توفير الدعم الكامل وكافة الموارد للشرطة والاجهزة الامنية لكي تقوم بعملها". 
وحذرت استراليا من تصاعد تهديد التطرف المستوحى من تنظيم داعش وكشفت عن اجراءات امنية جديدة من بينها سحب الجنسية عن حاملي جوازي سفر في حال تورطهم بالارهاب. 
وفي فبراير، وجه الاتهام الى شخصين بعدما احبطت الشرطة هجوما "وشيكا" ضبطت خلاله علما لتنظيم داعش وساطورا وتسجيل فيديو باللغة العربية يتضمن تفاصيل الهجوم المزعوم.