السلطة الفلسطينية تواجه نتنياهو وتؤكد أن لا سلام من دون القدس

المستوطنون بحماية الشرطة الاسرائيلية يواصلون اقتحاماتهم للأقصى

البابا يعلن فى الفاتيكان قداسة راهبتين فلسطينيتين بحضور عباس ووفود عربية

عباس : اعتراف الفاتيكان بالدولة الفلسطينية انجاز كبير

تراجع اسرائيل عن القرار العنصرى بمنع الفلسطينيين من ركوب الحافلات الاسرائيلية

     
      
       استقبل رئيس دولة فلسطين محمود عباس، بمقر الرئاسة في مدينة رام الله، مفوضة العلاقات الخارجية في الاتحاد الأوروبي فريدريكا موغريني. 
وقال رئيس دائرة شؤون المفاوضات صائب عريقات، في تصريح صحفي مشترك مع موغريني، عقب لقائها الرئيس عباس، كانت هناك محادثات معمقة بين الرئيس ومفوضة العلاقات الخارجية، تناولت آخر مستجدات العملية السلمية. وأضاف: نثمن الإجراءات التي اتخذها الاتحاد الأوروبي، خاصة إدانة الاستيطان، ورفض التعامل مع منتجاته. 
وأشار عريقات إلى أن الرئيس أكد خلال اللقاء أننا مع عملية السلام، ولكن على الجانب الإسرائيلي تحمل مسؤولياته بوقف الاستيطان، والإفراج عن الدفعة الرابعة من أسرى ما قبل أوسلو، وقبول مبدأ حل الدولتين على حدود 1967، إذا كنا نريد إطلاق عملية سلام ذات مغزى. 
وقال: نحن نبذل كل جهد ممكن لإنقاذ السلام، فهناك تعاون كبير مع اللجنة العربية المكلفة ببحث مشروع قرار جديد في مجلس الأمن الدولي، وكذلك جهودنا في المحكمة الجنائية الدولية أو غيرها، فكل ما نبذله من جهد الآن للحفاظ على خيار حل الدولتين أمام حكومة إسرائيلية اختارت لغة المستوطنات والإملاءات والاعتقالات والاغتيالات. ولفت عريقات إلى أن حكومة نتنياهو أعلنت قبل عدة أيام عن عدة عطاءات استيطانية في القدس الشرقية، فيما يتحدث نتنياهو عن القدس كعاصمة وحيدة للشعب اليهودي، وهذا إنكار لحقوق الديانات السماوية الإسلامية والمسيحية، وبالتالي إنكار لكل ما قامت عليه العملية السلمية. 
وأعرب عن أمله باستمرار الاتحاد الأوروبي في بذل كل جهد ممكن لإلزام الحكومة الإسرائيلية بتنفيذ التزاماتها، خاصة وقف النشاطات الاستيطانية. 
بدورها، أكدت موغريني التزام الاتحاد الأوروبي بعملية السلام في المنطقة، لإقامة دولة فلسطينية تعيش بأمن وسلام، خاصة في ظل الأوضاع الأمنية المتدهورة في المنطقة. وأضافت أن الاتحاد الأوروبي ملتزم بالبحث عن توفير شروط إعادة إطلاق عملية السلام مع شركائنا في الولايات المتحدة وروسيا والأمم المتحدة. وأشارت إلى أنها ستعقد عدة لقاءات مع المسؤولين في المنطقة، لبحث توفير هذه الشروط من أجل إعادة إطلاق العملية السلمية.
هذا واشتبكت الشرطة الإسرائيلية مع متظاهرين فلسطينيين يحتجون على مسيرة نظمها قوميون يهود احتفالا بذكرى الاستيلاء على القدس الشرقية في عام 1967. 
وألقى الفلسطينيون الحجارة بينما كان الإسرائيليون، الذين يرفعون أعلام إسرائيل، يسيرون عبر المدينة القديمة التي تقطنها غالبية مسلمة. وقال الناشط، أحمد صب لبن، إن خروج المسيرة استفزاز للسكان, وأضاف خلال مرور المسيرة أغلقت المدينة القديمة، ومنع السكان من الخروج منها أو الدخول إليها. وقال السكان إنهم شعروا خلال اليوم كأنهم في سجن، إذ ظلوا داخل بيوتهم محبوسين، كما هوجموا، ودمرت بعض ممتلكاتهم. وأجبر أصحاب المحال على إغلاق متاجرهم. 
وقالت الشرطة إن ضابطين يشاركان في حماية ألوف اليهود المشاركين في المسيرة أصيبا بالحجارة وألقي القبض على ستة فلسطينيين. وأفادت المصادر بأن أفراد الشرطة، وبعضهم يحمل هراوات، شوهدوا وهم يجرون العديد من الرجال الفلسطينيين من أيديهم وأرجلهم من المكان أثناء الاشتباكات التي وقعت خارج باب العامود مباشرة، الذي يؤدي إلى المدينة القديمة. 
وقدرت الشرطة عدد المشاركين في المسيرة بأكثر من 30 ألف إسرائيلي ساروا في شوارع الحي القديم حتى وصلوا الحائط الغربي. 
وأطلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي النار على زوارق الصيادين الفلسطينيين قبالة شواطئ شمال قطاع غزة. 
وقال مصدر أمني فلسطيني، إنه لم تقع إصابات، واضطر الصيادون إلى مغادرة البحر بعد أن لحقت أضرار بأحد المراكب. يشار إلى أن سلطات الاحتلال تقوم بالاعتداء على الصيادين من حين لآخر وتجري عملية اعتقال لهم. 
ومن جهة أخرى، اعتقلت قوات الاحتلال أربعة فتية من بلدة الخضر جنوب بيت لحم. وأفاد منسق لجنة مقاومة الجدار والاستيطان في الخضر أحمد صلاح، بأن قوات الاحتلال اعتقلت أربعة فتية بعد دهم منازلهم وتفتيشها. 
وأحرق مستوطنو بيت عين شمال بيت أمر، أكثر من 250 شجرة زيتون في منطقة حيلة اقديس التابعة لقرية الجبعة غرب بيت لحم. 
وقال منسق اللجنة الوطنية لمقاومة الاستيطان محمد عوض إن عددا من المستوطنين أشعلوا النار في أراض مزروعة بشجر الزيتون تعود ملكيتها للمواطنين محمود علي عبد المجيد حمدان، ونعيم أحمد عبد المجيد حمدان، ومحمد نور عبد المجيد حمدان، وتقدر مساحتها بنحو 25 دونما، ما أدى إلى احتراق أكثر من 250 شجرة زيتون يزيد عمرها عن 30 عاما. 
وقالت الرئاسة الفلسطينية إنه لن يكون هناك سلام ولا استقرار في منطقة الشرق الأوسط بدون القدس الشرقية عاصمة للدولة الفلسطينية. 
ورفض الناطق باسم الرئاسة نبيل أبو ردينة في بيان نشرته وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية وفا إعلان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين بأن القدس ستبقى موحدة تحت السيادة الإسرائيلية وأنها كانت منذ الأزل عاصمة للشعب اليهودي فقط. 
وقال أبو ردينة ردا على نتنياهو هذا ليس فقط خروجا عن مواثيق وقرارات الأمم المتحدة والشرعية الدولية والقمم العربية وإنما يشكل إشارة واضحة بأن المرحلة القادمة هي مرحلة مواجهة سياسية كبرى. 
وأضاف أننا سنلجأ إلى كل المؤسسات الدولية لوضع حد لهذه السياسة المدمرة وعزلها، مشيرا إلى أن تصريحات نتنياهو تترافق مع تصريح لوزير آخر في الحكومة الإسرائيلية قال فيه إن اليهود سيصلون في الحرم القدسي الشريف. واعتبر أبو ردينة أن هذه إشارات ستؤدي إلى حريق لا يمكن وقفه إسلاميا وعربيا ودوليا، مطالبا الحكومة الإسرائيلية بتحمل مسؤولياتها. 
وذكر أن قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة في 29 نوفمبر عام 2012 ترقية مكانة فلسطين إلى دولة مراقب غير عضو حسم هذا الموقف باعتبار القدس الشرقية أرضا محتلة وبالتالي لم يعد لإسرائيل أية حقوق أو مطالب في القدس الشرقية عاصمة الدولة الفلسطينية. 
واقتحمت طواقم من بلدية الاحتلال في القدس المحتلة حي البستان في بلدة سلوان جنوبي المسجد الأقصى المبارك، وشرعوا بتصوير المنازل بالحي. 
وقالت مصادر محلية، إن طواقم من البلدية اقتحمت الحي برفقة عناصر من شرطة الاحتلال، وقامت بتصوير بعض المنازل المهددة بالهدم. وأوضحت أن سلطات الاحتلال تسعى لتهجير وتشريد سكان الحي من أجل إقامة حديقة توراتية، نظرًا لأن هناك مخططًا صهيونيا من البلدية والجمعيات الاستيطانية لإقامة تلك الحديقة في الحي ومحيط المسجد الأقصى.
ولفت الرئيس الفلسطيني محمود عباس، الى إنّه بكى خلال حفل تطويب راهبتين فلسطينيتين كقديسات في الفاتيكان، والاعتراف بالدولة الفلسطينية في العاصمة الإيطالية روما.

وتحدث الرئيس خلال حفل عشاء في العاصمة الأردنية عمّان أقامه نخبة من السياسيين الأردنيين والفلسطينيين بحضور وزير الداخلية الأردني السابق سمير الحباشنة، عن تطورات العملية السياسية والوضع العام في الأراضي الفلسطينية المحتلة. واوضح عباس: لم أستطع تمالك نفسي واندفعت في حالة بكاء عندما شاهدت علم فلسطين على صدر امرأة فلسطينية مسيحية في الفاتيكان خلال الاحتفال الذي اقيم بمناسبة الاعتراف بالدولة الفلسطينية. 
ووصف الرئيس الفلسطيني المشهد ب المؤثر جداً خصوصاً مع وجود نحو خمسة آلاف فلسطيني حضروا الاحتفال، معتبراً أن اعتراف الفاتيكان إنجاز حقيقي يؤكد أنّ الشعب الفلسطيني ليس وحده، موضحا أن حضن السلطة ليس خالياً من الخيارات وأنه شخصيا قد يفكر في حال الاستمرار في التعنت الإسرائيلي بتسليم مفاتيح السلطة للجانب الإسرائيلي حتى يتحمل مسؤولياته أمام العالم والمغادرة إذا استمر الانغلاق السياسي، لأنّ إسرائيل تشن حربا مالية على الشعب الفلسطيني ومؤسساته. 
واستعرض الرئيس الفلسطيني محمود عباس في العاصمة الأردنية عمان ما وصفه بالخيارات المتاحة والأوراق التي يمكنه أن يلعب بها في المرحلة اللاحقة حتى لا يستسلم المشروع الوطني الفلسطيني لتطرف حكومة بنيامين نتنياهو التي تعبث بالمفاوضات وعملية السلام. 
وفي هذا العشاء قال إنه يحمل في سيارته ملفا يحتوي محضرا متكاملا عن الاتصالات السرية بين الإسرائيليين وحركة حماس، مشيرا إلى أنها اتصالات تحصل بالعتمة وبعيدا عن الأضواء مع أن حماس تستمر في المزايدة على السلطة. وشرح الرئيس بأن مدخل الاتصالات السرية بين حماس وإسرائيل هو رفات جندي إسرائيلي من أصل أثيوبي موجود في غزة وعبر قناة يهودية أثيوبية وهي إتصالات تتطور وتناقش إطارا سياسيا. 
وصرّحت الحكومة الإسرائيلية إنها ستضع خططاً لتعزيز سيطرتها على مدينة القدس، والاستعداد لمرور 50 عاماً على احتلال القدس الشرقية وضمها إلى الشطر الغربي من المدينة، بعد عامين. 
وجاء ذلك في ختام اجتماع خاص عقدته الحكومة في مقر متحف إسرائيل بالقدس، برئاسة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو. وقالت الحكومة إنه سيتم وضع خطة للتنمية الاقتصادية في القدس للفترة ما بين 2016-2020 مع التركيز على محركات النمو لتعزيز المدينة، حيث سيتم رصد الميزانيات لها بدءًا من العام 2016. 
وأضافت الحكومة في بيان أنه تحضيراً لذكرى مرور 50 عاماً على إعادة توحيد المدينة، فقد أنشأت الحكومة طاقماً تحضيرياً للفعاليات التي ستنفذ في العام 2017. 
وتابعت: الطاقم سيصيغ ويقر خطة لاحتفالات ذكرى الخمسين عاماً تشمل فعاليات في مجالات التعليم، السياحة، الثقافة والرياضة. 
وهدمت البلدية الإسرائيلية، 3 محال تجارية قيد الإنشاء في بلدة سلوان، جنوبي المسجد الأقصى، بالقدس الشرقية، حسب شهود عيان. 
وأفاد شهود العيان أن قوات كبيرة من شرطة الاحتلال وصلت في ساعات ما قبل الفجر إلى حي عين اللوزة، في بلدة سلوان، وأغلقت المنطقة قبل أن تباشر جرافة تابعة للبلدية هدم 3 محال تجارية قيد الإنشاء، تعود للمواطن أنس كرامة. وذكر الشهود أن البلدية بررت عملية الهدم بعدم حصول صاحبها على رخصة بناء منها، مشيرين إلى أن قوات الاحتلال الإسرائيلي غادرت المنطقة بعد إتمام الهدم.
وقال مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية التابع للأمم المتحدة، أوتشا، في تقرير أخير إن البلدية الإسرائيلية هدمت 27 مبنى في القدس الشرقية، منذ مطلع 2015. وأشار المكتب الأممي إلى أن البلدية هدمت 98 مبنى، خلال 2014. 
واعتقلت قوات الاحتلال ووحدة المستعربين، ثلاثة أشقاء من عائلة عبد ربه بعد الاعتداء عليهم بالضرب وبالصعقات الكهربائية، عقب اقتحام محلهم التجاري الكائن في قرية بيت صفافا جنوب القدس. 
واقتحمت وحدة المستعربين أحد المحلات التجارية في قرية بيت صفافا يعود لعائلة عبد ربه، بشكل مفاجئ ودون وجود أي مشاكل في القرية، ولدى طلب أصحابه اذن التفتيش، رفضت القوات ابرازه ورفضت كذلك التعريف عن نفسها حيث كانت ترتدي الزي المدني، واعتدت على الاشقاء الثلاثة وهم عبد وطلال وبلال بالضرب وبالصعقات الكهربائية، وخلال ذلك حضر أفراد شرطة الاحتلال وقاموا باعتقالهم. 
كما واعتدت قوات الاحتلال على والدة الاشقاء لدى محاولتها الدخول الى المحل التجاري للاطمئنان على ابنائها، حيث قام أحدهم بدفعها فوقعت أرضا وأصيبت بحالة تعب، كما حاولت القوات الاعتداء على النساء والشبان الذين كانوا يتواجدون في المنطقة.
فى الفاتيكان أعلن البابا فرنسيس قداسة راهبتين فلسطينيتين في مراسم بساحة القديس بطرس بالفاتيكان بعد أيام من قرار الفاتيكان الاعتراف بدولة فلسطين. 
وركز الاحتفال الذي حضره الرئيس الفلسطيني محمود عباس في الفاتيكان ووفد من كبار رجال الدين الفلسطينيين على رأسهم بطريرك اللاتين في القدس فؤاد الطوال على الحملة التي يقودها البابا فرنسيس منذ فترة طويلة لمساعدة المجتمعات المسيحية المضطهدة في الشرق الأوسط. 
وقال عباس في بيان نحمد الله عز وجل لما أنعم به على إمرأتين راهبتين من فلسطين مريم بواردي حداد من عبلين في الجليل وماري ألفونسين دانيل غطاس من القدس. أرضنا المقدسة أصبحت مثالا في الفضيلة يقدم للعالم كله ونشكر لقداسة البابا فرنسيس وللكنيسة الكاثوليكية تنبهها واهتمامها للفضيلة التي نبتت في فلسطين فهي ليست أرض حرب بل أرض فضيلة وقداسة كما شاء الله لها أن تكون. 
وزينت ساحة القديس بطرس من أجل المناسبة صور الراهبتين الفلسطينيتين وصور راهبتين إحداهما فرنسية والأخرى إيطالية تم إعلان قداستهما حديثا.
وعانق البابا فرنسيس بابا الفاتيكان رئيس دولة فلسطين عباس في ختام طقوس الاحتفال بتقديس الراهبتين الفلسطينيتين. 
وصفق الجمهور المسيحي المتواجد في ساحة القديس بطرس في حاضرة الفاتيكان بحرارة. كما شكر البابا في كلمته الوفد الفلسطيني المشارك في الاحتفال. 
وفي بداية الاحتفال ولأول مرة في الفاتيكان، شبان فلسطينيون وأردنيون يخدمون الذبيحة الإلهية في الفاتيكان. وشهدت ساحة القديس بطرس حضورا واسعا للمسيحيين من فلسطين والأردن ولبنان، ورفعت أعلام الدول الثلاث. 
وقال الطوال إن اعلان قداسة الراهبتين الفلسطينيتين هو الأول من نوعه منذ عهد الرسل. 
ويوم السبت التقى البابا الرئيس الفلسطيني في زيارة خاصة ووصفه بأنه ملاك السلام وحث على تجديد المساعي للتوصل إلى سلام مع إسرائيل. 
وقال عباس في بيانه إن اعلان قداسة الراهبتين الفلسطينيتين يعزز وحدتنا ويؤكد بأننا شعب واحد نسعى معا لبناء فلسطين المستقلة والحرة والسيدة على قواعد المواطنة المتساوية وعلى الأسس الروحية والإنسانية السامية. ودعا الفلسطينيين المسيحيين إلى عدم الهجرة وقال هذه مناسبة لنعرب لاخوتنا الفلسطينيين المسيحيين عن تقديرنا لصمودهم ومساهمتهم الحقيقية في بناء الوطن ولندعوهم إلى البقاء معنا وألا ينجرفوا مع تجربة الهجرة السهلة. ندعوهم إلى الصمود معنا مواطنين مواطنة كاملة ومتساوية وإلى مشاركتنا الحياة الصعبة كلها إلى أن تتحقق لنا جميعا الكرامة والحرية والسيادة. 
وكان البابا فرنسيس وصف الرئيس محمود عباس، خلال اجتماع في حاضرة الفاتيكان السبت، بأنهملاك السلام. كما تم رفع علم فلسطين لأول مرة لوصول رئيس دولة فلسطين لحاضرة الفاتيكان. كما بحث عباس خلال اجتماع مع البابا العلاقات الثنائية بين فلسطين والكرسي الرسولي، وعلاقة الصداقة التاريخية والقوية بين الطرفين، وجرى في نهاية الاجتماع تبادل الهدايا بين الجانبين.
وقامت المانيا والاردن بدعوة المجتمع الدولي الى تكثيف الجهود من اجل احياء عملية السلام بين الفلسطينيين والاسرائيليين. 
وقال وزير خارجية المانيا فرانك شتاينماير في مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره الاردني ناصر جودة ان الوضع الحالي لن يجلب السلام والاستقرار، السلام والاستقرار لايتم الا عن طريق حل الدولتين. واضاف الوزير الذي كان يتحدث بالالمانية وتمت ترجمة كلامه للعربية سوف نبحث هذا الموضوع مع الحكومة الاسرائيلية الجديدة وأملنا ان يتم استغلال الفرصة والعودة الى طاولة المفاوضات. 
ومن جانبه، قال جودة نريد ان نكثف اتصالاتنا في المرحلة القادمة للوصول الى الجو الذي يهيأ انطلاق مفاوضات جادة مرة اخرى تعالج كافة قضايا الحل النهائي. واضاف ان من مصلحتنا ان نرى نهاية هذا الحل، ونذلل العقبات التي تقف حائلا امام استئناف المفاوضات ونريد ان نطبق حل الدولين لانه في غياب حل الدولتين سيستمر عدم الاستقرار في المنطقة. واكد جودة ان العالم بأسره يجمع على أن الحل الوحيد هو الحل التفاوضي الذي يقيم الدولة الفلسطينية المستقلة ويعطي الكرامة للشعب الفلسطيني والامن والامان لكافة دول وشعوب المنطقة.
ومن جانب اخر، استقبل العاهل الاردني الملك عبد الله الوزير الالماني الذي يزور المملكة في اطار جولة له في المنطقة، حسبما افاد بيان صادر عن الديوان الملكي الاردني. وقال البيان انه جرى خلال اللقاء استعراض الاوضاع والتحديات الإقليمية الراهنة، خصوصا الجهود المبذولة للتصدي لخطر الارهاب وعصاباته، وضرورة تبني منهج شمولي لمكافحته. 
وحول الازمة السورية، قال وزير خارجية المانيا، الذي قام بزيارة مخيم الزعتري للاجئين السوريين، شمال المملكة والذي يأوي نحو 80 الف لاجىء، ان المانيا قدمت حتى الان 210 ملايين يورو مساعدات للاجئين السوريين وللدول المستضيفة لهم، مشيرا الى ان المانيا تستضيف الان 130 الف لاجئ سوري وهناك امكانية لزيادة هذا العدد. 
واضاف انه سيتم بحث هذا الموضوع مع وزراء خارجية دول الاتحاد الاوروبي حول امكانية استقبال دول الاتحاد للاجئين سوريين بنظام الحصص، سنرى اذا بامكاننا تطبيق هذا النظام، مشيرا الى ان المشكلة انه ليس هناك دول كثيرة في اوروبا مستعدة لاستقبال اللاجئين. وتابع يجب انهاء الحرب الاهلية في سوريا وخلق ظروف تمكن اللاجئين من العودة، اعرف ان هذا صعب للغاية ولن يحدث خلال الاسبوع القادم او الشهر القادم. 
من جهته، اكد جودة ضرورة ايجاد حل سياسي لانهاء المعاناة الانسانية غير المسبوقة، مشيرا الى ان الاردن يستقبل حوالى مليون ونصف مواطن سوري على الارض الاردنية.
وتوقع مسؤول فلسطيني بدء السلطة الفلسطينية في إحالة ملفات للمحكمة الجنائية الدولية ضد إسرائيل قبل نهاية الشهر المقبل. 
وقال العضو السابق في الوفد الفلسطيني المفاوض مع إسرائيل وعضو اللجنة المركزية لحركة فتح محمد اشتية في بيان: إن فريق المحامين الدوليين الفلسطيني يعمل على تجهيز وثائق متعلقة بالاستيطان والهجوم الإسرائيلي الأخير على قطاع غزة صيف العام الماضي لتقديمها إلى المحكمة الجنائية. وأضاف اشتية "نتوقع أن يقدم الملفان قبل نهاية الشهر القادم". 
وأكد أن الفلسطينيين سيتابعون مسار تدويل الصراع عبر المسارات القانونية والسياسية والاقتصادية لأنهم لم يلمسوا وجود نوايا للسلام لدى الطرف الآخر. 
واعتبر أن "السلام بحاجة إلى نوايا وليست تصريحات صحفية ولو كان ذلك متوفرا لدى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتياهو لما كلف وزيرا معارضاً لحل الدولتين مسؤولية ملف المفاوضات (في إشارة إلى وزير الداخلية الإسرائيلي سيلفان شالوم)". 
وشدد اشتية على أنه "من دون إعلان نتياهو أنه جاهز لإنهاء الاحتلال والقبول بحل الدولتين ووقف الاستيطان، لا يمكن اعتباره شريك سلام". 
وحث المسؤول في فتح المجتمع الدولي على "أن يخطو خطوات عملية بالاعتراف بفلسطين وأخذ إجراءات بحق الجانب الإسرائيلي لأنه من يدمر أمكانية حل الدولتين".
هذا وأعلن مسؤول إسرائيلي الثلاثاء، أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو سيحتفظ بالقرار النهائي في أي مفاوضات مستقبلية مع الفلسطينيين، وذلك بعد يوم من الإعلان عن تكليف وزير الداخلية الجديد سيلفان شالوم بملف المفاوضات.
وقال المسؤول، الذي اشترط عدم الكشف عن اسمه، إن "رئيس الوزراء مسؤول عن المفاوضات، وسيجري سيلفان شالوم المحادثات مع الفلسطينيين برفقة المبعوث الشخصي لرئيس الوزراء اسحق مولخو ".
وكان نتنياهو كلف شالوم، الذي يشغل منصب نائب رئيس الوزراء بالإضافة إلى منصبه كوزير للداخلية، بملف المفاوضات مع الفلسطينيين.
وكان اسحق مولخو، وهو محام مقرب من نتنياهو، شارك في المفاوضات التي أجرتها وزيرة العدل السابقة تسيبي ليفني مع الفلسطينيين حتى انهيارها في نيسان 2014.
وكانت ليفني مسؤولة عن ملف المفاوضات مع الفلسطينيين في الحكومة السابقة إلى أن أقالها نتنياهو في كانون الأول الماضي، ما أدى إلى إجراء انتخابات تشريعية مبكرة.
وانتقد النائب الوسطي من المعارضة يائير لابيد تكليف شخصين بملف المفاوضات مع الفلسطينيين.
وقال لابيد في حديث للإذاعة الإسرائيلية العامة إنه "لم يكن بإمكان تسيبي ليفني التحدث مع محاوريها الفلسطينيين دون أن يسعى مولخو جاهداً لضمان أن لا تصل إلى شيء".
واحتفظ نتنياهو لنفسه بمنصب وزير الخارجية في الحكومة الإسرائيلية الجديدة التي نالت الأسبوع الماضي ثقة البرلمان والتي تعد إحدى أكثر الحكومات يمينية في تاريخ الدولة العبرية.
وفشلت مفاوضات السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين في نيسان 2014. وسعى الفلسطينيون مذذاك إلى تقديم مشروع قانون لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي في الأمم المتحدة.
ويأتي تكليف شالوم قبل زيارة وزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي فيديريكا موغريني إلى المنطقة، والتي من المفترض أن تلتقي خلالها رئيس الوزراء الإسرائيلي والرئيس الفلسطيني محمود عباس.
على صعيد آخر تراجعت إسرائيل عن قرار منع الفلسطينيين من ركوب ذات الحافلات مع المستوطنين في الضفة الغربية المحتلة، وقال مسؤول في مكتب نتنياهو لوكالة فرانس برس "الاقتراح غير مقبول بالنسبة لرئيس الوزراء. وتحدث هذا الصباح مع وزير الدفاع وتقرر ان يتم تجميد هذا الاقتراح". 
وجاء هذا بعد ساعات من الاعلان عن منع فلسطينيي الضفة الغربية الذين يتوجهون يوميا الى اسرائيل للعمل من ركوب الحافلات ذاتها مع الاسرائيليين للعودة الى منازلهم لفترة تجريبية تستغرق ثلاثة اشهر، بحسب ما افادت مسؤولة في وزارة الدفاع. 
وانتقدت منظمات حقوقية والمعارضة الاسرائيلية، المنع ووصفته بالخطوة "غير المسبوقة" التي ستسبب اذلالا غير ضروري للفلسطينيين وستضر باسرائيل في نهاية المطاف. 
وقالت المسؤولة لوكالة فرانس برس طالبة عدم كشف اسمها انه "بموجب اجراء يدخل قيد التجربة لثلاثة اشهر سيترتب على الفلسطينيين العاملين في اسرائيل اعتبارا من الاربعاء العودة الى منازلهم عبر نقاط العبور ذاتها بدون ان يركبوا الحافلات التي يستخدمها المقيمون" الاسرائيليون في الضفة الغربية المحتلة. 
ويضطر الاف العمال الفلسطينيين الذين يعملون في اسرائيل الى المرور عبر اربع نقاط تفتيش للذهاب الى اماكن عملهم وعند عودتهم الى الضفة الغربية المحتلة سيترتب عليهم ركوب حافلات فلسطينية وليس اسرائيلية للوصول الى منازلهم، بحسب المسؤولة. 
وقالت الاذاعة العامة الاسرائيلية ان وزير الدفاع موشيه يعالون الذي يقف وراء هذا القرار يريد "استخلاص الدروس من هذه التجربة بعد انتهاء فترة الاختبار لثلاثة اشهر". 
وبحسب الاذاعة فان الوزير يرى ان هذا الاجراء سيسمح "بالسيطرة بشكل افضل على الفلسطينيين ومن يخرج من اسرائيل وسيحد من المخاطر الامنية". 
من جهتها وصفت وزارة الخارجية الفلسطينية قرار إسرائيل بالفصل بين حافلات العمال الفلسطينيين والمستوطنين في الضفة الغربية بأنه "إجراء عنصري بامتياز". 
وقالت الوزارة ، في بيان صحفي لها ، إن الإجراء الإسرائيلي "تعبير عن تفشي العنصرية سواء في المجتمع الإسرائيلي أو في المؤسسة الإسرائيلية الرسمية وسياساتها". 
وأضافت أنه "تجسيد لسياسة الفصل العنصري التي تنتهجها الحكومة الإسرائيلية في تعاملها مع الشعب الفلسطيني وقضيته وحقوقه". 
ونبهت الوزارة إلى أن هذا الإجراء الإسرائيلي "يدق أمام المجتمع الدولي ناقوس الخطر الذي يهدد المنطقة برمتها ويقوض فرص إحياء المفاوضات جراء إمعان الحكومة الإسرائيلية في انتهاكاتها وممارساتها الاحتلالية الاحلالية والعنصرية". 
وطالبت الخارجية الفلسطينية المجتمع الدولي بإدانة الإجراء الإسرائيلي والتعامل بمنتهى الجدية مع "تفشي وانتشار العنصرية في إسرائيل ومؤسساتها الرسمية والتحرك القانوني الدولي للجم هذه السياسة الاحتلالية".
هذا وأعلنت جامعة الدول العربية تأييدها للطلب الفلسطيني بتجميد عضوية إسرائيل في الإتحاد الدولي لكرة القدم "الفيفا" إلى حين التزامها بالقوانين والأنظمة الدولية. 
وطالبت الجامعة العربية في بيان أصدره قطاع فلسطين والأراضي العربية المحتلة برفع كافة المعوقات والإجراءات والممارسات والانتهاكات التي تصل إلى حد العنصرية على الرياضة الفلسطينية، مشيرة إلى أن المسؤولية تقع على عاتق الدول الأعضاء في كونغرس "الفيفا" الذي سيعقد في نهاية شهر مايو الجاري، وحملته مسؤولية حماية الرياضة الفلسطينية، مناشدة إياه بدعم طلب فلسطين لرفع الظلم الذي تتعرض له الرياضة الفلسطينية. 
وأكدت الجامعة العربية أهمية مواجهة السياسات والممارسات العنصرية الإسرائيلية بإجراءات حاسمة لوقفها فورا والعمل الجاد على توفير جو صحي وسليم للشباب الفلسطيني لممارسة الرياضة. 
وقتل شاب فلسطيني برصاص الشرطة الاسرائيلية بعد أن صدم بسيارته شرطيتين من حرس الحدود في القدس الشرقية المحتلة، بحسب ما اعلنت الشرطة الاسرائيلية. 
وقالت المتحدثة باسم الشرطة لوبا سمري ان الشاب صدم الشرطيتين في حي الطور في القدس الشرقية المحتلة، بعد ان انحرفت سيارته عن الشارع، واطلق عليه شرطي ثالث النيران ما ادى الى مقتله. 
واصيبت الشرطيتان بجروح طفيفة ونقلتا لتلقي العلاج. 
والسائق الفلسطيني عمران ابو دهيم (41عاما) أب لخمسة وهو من جبل المكبر في القدس الشرقية المحتلة، ويعمل في القدس الغربية في فحص سيارات وباصات الاولاد اذا كانت آمنة للنقل". 
وقال احد ابناء عائلته لوكالة فرانس برس "ان عمران رجل هادئ لديه عائلة واولاد ونحن مذهولون مما حدث". 
واضاف "نحن متاكدون ان ذلك لم يكن سوى حادث سير". 
وقال شاهد عيان من الطور "ان عمران ابو دهيم جاء من جهة مستشفى اوغستا فيكتوريا "المطّلع" وحاول التوجه يسارا، عندما كان افراد حرس الحدود يقفون بالزاوية، حاول الابتعاد عنهم والعودة الى الخلف لكنهم اطلقوا عليه النار واردوه قتيلا" وما لبث ان وصلت القوات الخاصة والشرطة بقوات مكثفة واغلقت مداخل حي الطور". 
وقالت الشرطة الاسرائيلية "ان مواجهات جرت بين شبان فلسطينيين في جبل المكبر ببلدة عمران ابو دهيم، والقى الشبان الحجارة في اتجاه الشرطة التي قام افرادها بتفريقهم بوسائل مكافحة الشغب". ونشرت الشرطة قواتها بكثافة في جبل المكبر.
على صعيد آخر أعرب صندوق النقد الدولي، عن «قلقه» من بطء إعادة الاعمار في قطاع غزة بعد العدوان الاسرائيلي الأخير عليه الصيف الماضي، وذلك بسبب عدم احترام التعهدات التي قطعتها الأسرة الدولية في هذا الشأن.
وأشار صندوق النقد الدولي في تقريره الجديد حول الاقتصاد الفلسطيني إلى أن «عملية اعادة الاعمار في غزة تتقدم ببطء أكثر من المتوقع». وقدرت الكلفة الاقتصادية لخمسين يوما من القصف الإسرائيلي المتواصل على أحياء غزة السكنية بأربعة مليارات دولار، حسب صندوق النقد.
وأشار الصندوق إلى أن «عشرات الالاف» من المنازل والمؤسسات قد دمرت أو لحقتها أضرار في غزة، وأضاف في تقريره أنه «بالرغم من التقدم الملموس المتعلق بنقل معدات لبناء المنازل فان المشاريع الكبرى لاعادة الاعمار والتي من شأنها ان تخلق وظائف ما زالت تنتظر»، لافتاً إلى أن هذا التأخير مرتبط خصوصا بعدم تقديم المساعدات الدولية المنتظرة.
ومن أصل 3.5 مليارات دولار تعهد مؤتمر القاهرة في شهر تشرين الاول الماضي بتقديمها من أجل اعادة إعمار غزة، بالكاد دفع 30 في المئة من هذا المبلغ حتى منتصف الشهر الماضي، بحسب تقرير صندوق النقد الدولي. واعتبر التقرير أن «المصالحة بين الفصائل الفلسطينية أمر ضروري من اجل ان يستقيم الوضع في غزة».
إلى ذلك، حذر مبعوث الأمم المتحدة إلى الشرق الأوسط نيكولاي ملادينوف من أن سكان غزة يشعرون باليأس والغضب إزاء محنتهم، وقال إن إسرائيل والسلطة الفلسطينية هما القادرتان على منع انفجار داخلي في القطاع.
وقال ملادينوف إنه والأمــين العام للأمم المتحدة بان كي مون سيتــحاوران مع حكومة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنــيامين نتنياهو الجديدة لبحث خيارات من أجل العــودة إلى محــادثات السلام حول حل الدولتين. وعارض نتنياهو بشدة قيام دولة فلسطينية خلال حملته الانتخابية الأخيرة.
من جانبه قال رئيس المعارضة الإسرائيلية ورئيس "المعسكر الصهيوني" يتسحاق هرتسوغ إن "حماس تواصل هذه الأيام حفر الأنفاق من قطاع غزة من أجل الإضرار بسكان إسرائيل". 
وأضاف هرتسوغ، في مقابلة أجراها مع وزير الخارجية النرويجي بورج بريندا أنه "إذا لم يتدخل الاتحاد الأوروبي ويعزز نزع السلاح من غزة فوراً فإن الجولة القادمة ستكون مسألة أشهر معدودة". 
كما أعرب عن تخوفه من الوضع السياسي الذي تتواجد به إسرائيل اليوم، مشيرًا إلى أن "الحكومة الجديدة لن تسمح بسعي جاد لتسوية من شأنها أن تحمي أمن سكان إسرائيل".