محمد بن راشد : الإبداع والفنون وسيط راق لتعزيز التواصل بين الشعوب

عبد الله بن زايد يبحث مع وزير خارجية سلطنة عمان التطورات الإقليمية والدولية

محمد بن زايد يبحث مع سكرتير مجلس الأمن الروسى خطة مواجهة الارهاب

دبى استقبلت 11 مليون و600 الف سائح فى عام 2014

القطاع المصرفى يحقق فى العام الحالى 10 بالمائة وفق التوقعات

عقود بمليارات الدراهم فى معرض دبى العقارى فى لندن

      
          
      أكد الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، ، قيمة الإبداع في مجال الفنون كوسيط راق يعزز جسور التواصل بين الشعوب ويوجد مساحة مشتركة للتفاهم والتقارب بين الناس على اختلاف ثقافاتهم؛ ما لذلك من أثر في إفشاء روح السلام والتعايش والوئام.
جاء ذلك، خلال الزيارة التي قام بها إلى مقر مهرجان «دبي كانفس» بمنطقة «ذا بييتش» المقابلة لجميرا بييتش ريزيدنس في دبي، يرافقه الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي، حيث تعرّف على تفاصيل المهرجان الذي ينظمه «براند دبي» الذراع الإبداعية للمكتب الإعلامي لحكومة دبي، والذي يركز في دورته الأولى على قالب فني جديد وهو الرسم ثلاثي الأبعاد والذي يُعدّ من أحدث أشكال الإبداع بين الفنون التشكيلية على مستوى العالم.
وأعرب الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم عن خالص أمنياته بالتوفيق والنجاح للكوادر الفنية الإماراتية الشابة المشاركة في المهرجان، حتى يتمكنوا من القيام بواجبهم نحو الوطن على الوجه الأمثل لاسيما كسفراء له في الخارج يسهمون في رفع اسم الإمارات عالياً في مختلف المناسبات والمحافل الإبداعية الدولية.
وقد أشاد بفكرة المهرجان وما يسعى إلى تحقيقه من أهداف، موجّهاً بضرورة الاهتمام بتنظيم مثل تلك الفعاليات القائمة على أفكار مبتكرة كل عام، بما يثري البيئة الإبداعية ويمنح الكوادر الوطنية فرصة للاحتكاك والتفاعل الإيجابي مع أهم الخبراء والمتخصصين من مختلف انحاء العالم بما يكفل لدولتنا الحفاظ على ريادتها في تطبيق مثل تلك الأفكار المتميزة.
ووصف الإبداع بالمطلب المهم لكل من ينشد التميز في الحياة، مؤكداً أنه مداد لا غنى عنه في رحلتنا نحو المستقبل واضعين نصب أعيننا هدفاً واضحاً وهو الوصول إلى القمة بما يضمن لشعبنا السعادة ويؤكد لدولتنا التفوق دائماً، داعياً إلى تأصيل نهج الإبداع كوسيلة لتحقيق مزيد من الإنجازات النوعية الفريدة التي تحفظ على دولة الإمارات ريادتها وتضمن لها سبل الرفعة والتقدم والازدهار.
واستمع إلى شرح مفصّل من منى غانم المري، المدير العام للمكتب الإعلامي لحكومة دبي، حول فكرة المهرجان والأهداف التي يسعى إلى تحقيقها في ضوء دعوته إلى تحويل دبي إلى «متحف مفتوح»، والرسالة التي يوجهها المهرجان إلى العالم مُبرزاً الروح الإبداعية الفريدة التي طالما تميزت بها دبي بين أسرع مدن العالم نمواً وتطوراً.
وخلال الجولة، حرص على مشاهدة الأعمال المشاركة في المهرجان، والتي قام بتنفيذها نخبة من أهم فناني الرسم ثلاثي الأبعاد في العالم وفي مقدمتهم «كيرت وينر» رائد هذا الفن الحديث، وبمشاركة عدد من الفنانين الإماراتيين الذي ساهموا في تنفيذ تلك اللوحات المبدعة، حيث أعرب عن سعادته بمشاركة الشباب الإماراتي في مثل هذا المحفل العالمي، خاصة وأنها المرة الأولى التي يتم فيها الاحتفاء بهذا الفن على نطاق واسع في المنطقة، مؤكداً أهمية تواجد الكوادر المحلية، لاسيما الشباب منهم، في مثل تلك المناسبات لاكتساب المهارات والخبرات التي تساهم في صقل مواهبهم وإثراء أفكارهم.
واستقبل الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، في قصر الشاطئ، نيكولاي باتروشيف سكرتير مجلس الأمن في جمهورية روسيا الاتحادية. 
وبحث مع باتروشيف القضايا ذات الاهتمام المشترك، إضافة إلى التطورات الراهنة والمستجدات في المنطقة والعالم، وأهمية التصدي للتحديات المختلفة التي تواجه المنطقة والتي تقوض أسس الأمن والاستقرار فيها، خاصة العنف والتطرف والإرهاب والأعمال الإجرامية التي تستهدف حياة الأبرياء والتعايش السلمي واستقرار الدول، وما تتطلبه المرحلة من تضافر جميع الجهود في سبيل مواجهة التهديدات والمخاطر والتحديات بكل حزم وقوة.
ورحب ولي عهد أبوظبي بزيارة نيكولاي باتروشيف للدولة، وبحث معه علاقات الصداقة والتعاون بين البلدين الصديقين وسبل تعزيزها وتطويرها بما يحقق المصالح المشتركة للجانبين.
واستعرض والمسؤول الروسي أوجه العلاقات الثنائية ومستوى ما وصل إليه التنسيق في عدد من المجالات التي تهم البلدين. حضر اللقاء الفريق حمد مبارك الشامسي رئيس جهاز أمن الدولة، وعلي بن حماد الشامسي نائب الأمين العام لمجلس الأمن الوطني، وعمر سيف غباش سفير الدولة لدى روسيا الاتحادية، ومحمد مبارك المزروعي وكيل ديوان ولي عهد أبوظبي.
وحضرها من الجانب الروسي ألكسندر يفيموف سفير جمهورية روسيا الاتحادية لدى الدولة، ويافجني لوكيانوف نائب سكرتير مجلس الأمن لروسيا الاتحادية، وميخائيل بغدانوف نائب وزير الخارجية لروسيا الاتحادية، والكسندر فينيديكتوف خبير الجهاز الإداري لمجلس الأمن لروسيا الاتحادية.
كما استقبل الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، بمجلس قصر البحر الأمير غيوم ولي عهد دوقية لوكسمبورغ.
ورحب ولي عهد أبوظبي بزيارة ولي عهد لوكسمبورغ والوفد المرافق له للدولة، معرباً عن تمنياته لهذه الزيارة بالنجاح والتوفيق، وأن تسهم في تنمية وتطوير علاقات الصداقة والتعاون بين الجانبين.
وجرى خلال اللقاء بحث تعزيز علاقات التعاون في المجالات التي تخدم المصالح المشتركة، وتسهم في فتح آفاق أوسع للعمل الثنائي وتبادل وجهات النظر حول عدد من القضايا والموضوعات التي تهم الجانبين.
وأصدر الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلّحة رئيس المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي قراراً بتعيين حمد علي محمد الظاهري مديراً تنفيذياً لقطاع المدارس الخاصة وضمان الجودة بمجلس أبوظبي للتعليم. 
واستقبل الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية في مطار الرئاسة بأبوظبي يوسف بن علوي بن عبد الله الوزير المسؤول عن الشؤون الخارجية بسلطنة عمان الشقيقة، وتم خلال اللقاء تبادل وجهات النظر حول مسيرة مجلس التعاون لدول الخليج العربية والقضايا ذات الاهتمام المشترك.
كما تم بحث التطورات الإقليمية والدولية الراهنة وعدد من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.
ورحب بوزير الخارجية العماني، مشيداً بالعلاقات الأخوية التي تجمع دولة الإمارات وسلطنة عمان الشقيقة تحت قيادة الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، وأخيه السلطان قابوس بن سعيد سلطان عمان.
وأكد حرص دولة الإمارات على تعزيز ودعم العلاقات التاريخية والوصول بها إلى آفاق أرحب تفتح مجالات أوسع لهذا التعاون في المستقبل وتعود بالخير والمنفعة على البلدين والشعبين الشقيقين.
واستقبل الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية في فندق أبراج الإمارات في دبي روبرت نيكلسون وزير خارجية كندا. ورحب في بداية اللقاء بوزير الخارجية الكندي والوفد المرافق، معربا عن أمله في أن تسهم الزيارة في تعزيز العلاقات بين البلدين في المجالات كافة.
وجرى خلال اللقاء بحث العلاقات الثنائية بين دولة الإمارات وكندا والسبل الكفيلة بتطويرها وتعزيزها لخدمة المصالح المشتركة بين البلدين، اضافة لاستعراض التطورات السياسية الإقليمية والدولية. من جانبه أشاد وزير الخارجية الكندي بمواقف الإمارات على المستويين الإقليمي والدولي ومساهمتها في تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة.
ونوه باقتصاد دولة الإمارات ومتانته، ورغبة بلاده في توسيع آفاق التبادل التجاري والاقتصادي مع دولة الإمارات، بما يحقق مصالح الشعبين الصديقين.
على صعيد آخر أشاد الشيخ حميد بن راشد النعيمي عضو المجلس الأعلى حاكم عجمان، بالتطور والنمو المتزايد والتوسع الكبير الذي يشهده قطاع التعليم في دولة الإمارات عامة وإمارة عجمان خاصة، وذلك بفضل الرعاية والمتابعة المستمرة من القيادة الرشيدة، وما توفره من بنية تحتية لقطاع التعليم، من حيث إنشاء المدارس وتجهيزها بأفضل الأجهزة التعليمية، وقال سموه خلال افتتاحه بحضور الشيخ عمار بن حميد النعيمي ولي عهد عجمان، الدورة الثالثة لفعاليات معرض عجمان الدولي للتعليم والتدريب «ايتكس 2015»، والذي تنظمه غرفة تجارة وصناعة عجمان تحت شعار «وجهة تعليمية لمستقبل واعد» بمشاركة اكثر من 60 مؤسسة تعليمية من عدة دول، إن الاستثمار في قطاع التعليم هو الأفضل والأجدى كونه يلامس حاجات الشباب في التعليم وبناء المستقبل القائم على العلم والمعرفة والابتكار في كافة المجالات، ما ينعكس على مجتمعاتنا ودولنا بالخير والتقدم الاقتصادي والثقافي والعلمي وغيرها من القطاعات ذات الصلة، داعيا الشباب من طلبة المدارس والمعاهد والجامعات للتعلم والتبصر في كل ما هو جديد ونافع لمسيرتهم ومستقبلهم وخدمة أوطانهم.
ويهدف المعرض ليكون منصة جديدة للمؤسسات التعليمية العليا الراغبة في لقاء طلاب إمارة عجمان والإمارات المجاورة من مواطنين ووافدين للتواجد والتعريف عن برامجها واختصاصاتها، وكذلك التسهيلات المقدمة للطلاب خلال التسجيل والالتحاق بهذه المؤسسات، سواء لإكمال دراستهم الجامعية أو الدراسات العليا والتعرف على آخر التطورات في الشأن التعليمي محليا ودوليا، إضافة إلى فتح قنوات التعاون وتبادل الخبرات بين الجامعات المحلية والعربية والأجنبية.
حضر مراسم حفل الافتتاح الشيخ راشد بن حميد النعيمي رئيس دائرة البلدية والتخطيط بعجمان والشيخ الدكتور ماجد بن سعيد النعيمي رئيس ديوان حاكم عجمان وسالم بن أحمد النعيمي مستشار حاكم عجمان للشؤون الخيرية وعبدالله أمين الشرفا المستشار بديوان الحاكم وعلي حسن مدير منطقة عجمان التعليمية وعدد من كبار المسؤولين والمدعوين.
وبدأت فعاليات حفل الافتتاح بوصول حاكم عجمان لمقر المعرض، حيث كان في استقبال سموه عبدالله المويجعي رئيس مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة عجمان، وأعضاء المجلس وأعضاء اللجنة المنظمة، وقام بجولة تفقدية في أرجاء وأجنحة المعرض استمع خلالها ومرافقوه إلى شرح واف من المشاركين والمسؤولين عن الأجنحة المختلفة والبرامج التعليمية التي يقدمونها.
واطلع على ما تحتويه الأجنحة المشاركة والعارضين من أحدث التقنيات التي تساعد الطلبة على التعلم، كما استمع الى أهم البرامج التعليمية والتخصصات التي تقدمها الجامعات المشاركة للطلبة ومواكبتها لتكنولوجيا المعرفة من خلال البرامج والأجهزة المخصصة للعملية التعليمية.
وأكد على قوة ومتانة قطاع التعليم بكافة مراحله الذي يستند إلى أساليب متطورة ومبتكرة تتواكب وعصر العولمة وتلبي طموحات مجتمعنا وحاجته لمزيد من التطور ومواكبة الثورة العلمية والإبداع في كل مناحي الحياة حتى نصل إلى أهدافنا المنشودة.
وأعرب عن سعادته وارتياحه لتنظيم مثل هذه المعارض، لأنها تشكل فرصة لأولياء الأمور وللطلبة والطالبات والهيئات التدريسية وكل المهتمين بالشأن التعليمي في دولتنا للتعرف عن قرب على مؤسسات التعليم بكافة مراحلها والمتواجدة في الدولة وإمارة عجمان.
وأشاد بالمستوى الراقي الذي ظهر عليه المعرض وبجهود غرفة تجارة وصناعة عجمان في تنظيمه وسعيها نحو إيجاد منصة عرض لمؤسسات التعليم الخاص بإمارة عجمان من جامعات وكليات ومعاهد تدريب ومدارس.
وقال عبدالله المويجعي رئيس مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة عجمان: «حكومتنا الرشيدة أولت اهتماما مستمرا لقطاع التعليم منذ بدء الاتحاد، ولإمارة عجمان نصيب وافر من الاهتمام بقطاع التعليم من قبل الشيخ حميد بن راشد النعيمي عضو المجلس الأعلى حاكم عجمان، وذلك بحرصه وتوجيهه المباشر بتوفير كل ما يدعم قطاع التعليم والتأكيد على الاستثمار في العنصر البشري من خلال وجود مؤسسات تعليمية رائدة بمواصفات ومعايير عالمية».
وأضاف: «إن الاهتمام بالتعليم والمؤسسات التعليمية عموما، سواء الحكومية أو الخاصة من أولويات التنمية المستدامة وتحقيق خطة ورؤية عجمان الاستراتيجية 2021 وبإيجاد اقتصاد أخضر لمجتمع سعيد في ظل حكومة متميزة نتيجة لمؤسسات أنجبت أجيالاً قادرة على تحقيق أهداف الإمارة، والتي تصب في أهداف الدولة عموماً».
وأشار إلى أن القطاع التعليمي في الإمارات عموما وعجمان خصوصا شهد طفرات وقفزات كبيرة خلال العقود الماضية، لنجد التعليم بات يستهدف كبار السن قبل الطلبة واعتماد مؤسسات التعليم الحكومي والخاص على التكنولوجيا ومواكبة تطورها، إلى جانب اعتماد المعايير العالمية لتقييم مؤسسات التعليم كافة وما يؤكد ذلك الاهتمام أن عدد العاملين المواطنين في سلك التعليم سوف يصل خلال العام 2020 إلى 90 في المائة من إجمالي العاملين.
وأوضح ان معرض عجمان الدولي للتعليم والتدريب 2015 يؤكد على مدى التطور الذي شهدته مؤسسات التعليم في عجمان، كما أن استقطاب مؤسسات تعليمية دولية للمشاركة بالمعرض يشير إلى أن عجمان باتت مركزا لاستقطاب مؤسسات تعليمية دولية لافتتاح فروع لها بالإمارة من جامعات ومدارس ومراكز تدريب، الأمر الذي تعززه البنية التحتية والمرافق التي تمتلكها عجمان.
وقال: "تأتي أهمية المعرض واستهدافه مؤسسات التعليم العالي كون عجمان يدرس بها بمدارس التعليم الحكومي والخاص 52 ألفا و913 طالبا وطالبة بواقع 27 ألفا و407 طلاب و25 ألفا و506 طالبات بكافة المراحل الدراسية من خلال 63 مدرسة منها 40 مدرسة حكومية و23 مدرسة خاصة كما يستهدف المعرض ضمن فعالياته الهيئة التدريسية، لا سيما أن عجمان لديها 3152 معلماً.
قال سالم السويدي مدير عام غرفة عجمان، إن معرض عجمان الدولي للتعليم والتدريب 2015 في نسخته الثالثة أصبح علامة فارقة في مسيرة قطاع التعليم بعجمان، ويؤكد دور غرفة عجمان في دعم أعضائها من مؤسسات التعليم الخاصة، سواء بتنظيم المعرض أو المشاركة في معارض خارجية خاصة. وأضاف أن الغرفة تهدف من خلال معرض عجمان الدولي للتعليم والتدريب استهداف الطلبة المواطنين والمقيمين بالدولة، إلى جانب استقطاب الطلبة الخليجيين للدراسة بعجمان وإيجاد منصة تضم كافة الاختيارات والتخصصات للطلاب وأولياء الأمور مع توفير فرص التعرف على برامج الدبلومات والماجستير بكافة التخصصات بكبريات الجامعات المحلية العربية والأجنبية المشاركة في المعرض.
 على صعيد آخر حقق معرض دبي العقاري السنوي الأول في لندن، الذي أقيم في الفترة من 27 فبراير- 1مارس، نجاحاً كبيراً بعد أن اجتذب آلاف المهتمين بالسوق العقارية في دبي، وتلقى الكثير الاستفسارات، وشهد إتمام صفقات تقدر إجمالاً بالمليارات.
وتضمن المعرض أجنحة لأكثر من 60 شركة تطوير عقاري من دبي والإمارات، التي عرضت آلاف الوحدات السكنية المتنوعة، ضمن كبرى مشاريع التطوير العقاري في دبي، كما عقد العارضون ندوات تثقيفية للمشترين المحتملين والزوار، قام خلالها الخبراء العقاريون بشرح النمو القياسي، الذي تشهده سوق العقارات في دبي مع عرض بعض أرقى مشاريع التطوير العقاري الفاخرة الجديدة، التي يطلقها المطورون في الإمارة، وتجاوزت أعداد الزوار كل التوقعات بنحو ثلاثة أضعاف، بعد أن استقطب المعرض أكثر من 6,000 زائر.
وقال سلطان بطي بن مجرن، مدير عام «دائرة الأراضي والأملاك» في دبي: «أظهرت مشاركتنا في معرض دبي العقاري في لندن صورة متحضرة ومشرفة عن بلدنا وتاريخنا وتراثنا في واحدة من أهم المدن في العالم. وكانت مشاركتنا في معرض دبي العقاري في لندن مجرد حلقة، ضمن سلسلة من الأنشطة والفعاليات، التي سيتم تنظيمها من قبل الدائرة.
وذلك بهدف تسويق دبي في جميع أنحاء العالم، وتعزيز سوق العقارات من أجل تحقيق رؤية الدائرة والوصول إلى أعلى المراتب بسوقنا العقارية، تمشياً مع خطتنا الاستراتيجية 2021. وعلاوة على ذلك، لن نتوانى أبداً في توفير كل وسائل الدعم والتشجيع لمثل هذه المبادرات القيمة، التي تلعب دوراً هاماً في إبراز مكانة دبي مدينة رائدة عالمياً في جذب الاستثمارات للقطاع العقاري».
وقال سونيل جايسوال، رئيس شركة «سومانسا للمعارض»، الشركة المنظمة لمعرض دبي العقاري في لندن: «يُعزى الإقبال الكبير على المعرض للعروض الاستثنائية للمشاريع العقارية الفاخرة، التي عرضتها الشركات، التي أبهرت الزوار والمهتمين، فضلاً عن الدور الهام الذي لعبته الندوات التثقيفية، التي وجهت المشترين المحتملين لكيفية اختيار العقار المناسب لهم، التي لاقت ترحيباً كبيراً من جانبهم.
وقد نجحت الشركات المشاركة في المعرض في بيع الكثير من الوحدات السكنية، حيث بدا الأمر كما لو كان المقيمون والمستثمرون في لندن ينتظرون هذا الحدث لوضع أموالهم في مشاريع التطوير العقاري في دبي. وكانت ردود الفعل مدهشة للغاية بشكل عام، سواء من الزوار أو العارضين.
وأتوجه بخالص الشكر لدائرة الأراضي والأملاك في دبي على كل ما قدموه لنا من الدعم والتوجيه، كما أتقدم بالشكر للرعاة والعارضين والمتحدثين الرسميين والزوار والشركاء والموردين، ولكل شخص عمل بشكل مباشر أو غير مباشر للإسهام في إنجاح هذا الحدث وخروجه بهذا المستوى المشرف».
وقال إبراهيم عبد الله، مدير المبيعات الدولية في شركة «إعمار العقارية»: «أتاحت مشاركتنا في المعرض فرصة جيدة للقاء العملاء في لندن، ودعوتهم للاستثمار في دبي، إذ إن هذا هو الوقت المناسب للاستثمار، نظراً للاستقرار القوي، الذي تتمتع به السوق حالياً. وقد كانت مشاركتنا ناجحة جداً وأتممنا بعض الصفقات الناجحة منذ اليوم الأول للمعرض».
وقال هشام الأسعد، مدير المبيعات الأول في شركة «سلكت غروب»: كانت دبي مارينا الموقع المفضل للمستثمرين في المملكة المتحدة، الأمر الذي كان واضحاً من الإقبال الذي شهدناه على مشروعنا الرئيس «بوابة المارينا»، وكانت الأيام الثلاثة للمعرض إيجابية للغاية، واستقطب المشروع اهتماماً استثنائياً من الزوار.
وقال ديريك الكسندر جون هوجنكامب، مدير إدارة المبيعات والتسويق في شركة «البراري»: «عرضنا مشروعنا «أشجار»، خلال مشاركتنا في المعرض، الذي مثل لنا منصة مثالية للإعلان عن أحدث مشاريعنا التي ستطلقها «براري» في أبريل المقبل». وقال فخر الدين محمد، أحد مديري «تيكستشر غروب»: «شاهدنا سحر اختلاف العملة هنا في لندن، حيث بدأت أسعار وحداتنا من 70 ألف جنيه استرليني، في الوقت الذي لا يمكنك شراء أي وحدة عقارية في لندن بسعر يقل عن 200 ألف جنيه استرليني». 
وقدر عبد العزيز الغرير رئيس اتحاد مصارف الإمارات أن القطاع المصرفي في الإمارات سوف يسجل نمواً لا تقل نسبته عن 10 %، معبراً عن أداء قوي ومتميز بالمقارنة مع أداء القطاعات المصرفية في مختلف أنحاء العالم، وإن كان أقل من معدلات النمو التي سجلها خلال السنوات الأخيرة، وأعرب تفاؤله بمواصلة القطاع المصرفي تحقيق المزيد من الإزهار والانتعاش خلال العام الجاري..
مشيراً إلى أنه من المتوقع أن ينمو الائتمان المصرفي خلال العام المذكور بنسبة 10 % ، وأن تظل نسبة القروض الرديئة في حدود تتراوح بين 1.5% و.52 % من إجمالي القروض المصرفية، وهي نسبة معقولة ومقبولة، كما أنه من المتوقع أن تبلغ نسبة القروض الرديئة حوالي 4 % في مجال البطاقات الائتمانية،
وأوضح أن تراجع معدل نمو القطاع المصرفي عن المستويات التي سجلها في الماضي والتي تراوحت بين 15 و12 % سنوياً، ليسجل مثل هذا المعدل من النمو في العام 2015 ، يعد بكل المقاييس تعبيراً عن أداء متميز ومتماسك.
ووقعت دوقية لوكسمبورج الكبرى، مذكرة تفاهم، مع وزارة المالية في دولة الإمارات، تتعلق بتوثيق التعاون المشترك بين الجانبين في مجال التمويل الإسلامي. وتضاف هذه المذكرة إلى مذكرة تفاهم أخرى موقعة بين مركزي دبي ولوكسمبورغ الماليين في يناير 2010. تهدف إلى تعزيز التعاون والعمل على تطوير القطاع في مجموعة متنوعة من المجالات، بما فيها الوصول إلى الأسواق، والتنظيمات المالية والبنية التحتية، والتدريب، وتطوير القطاع للشركات التي تتخذ مقارها في المركزين.
ومن أهم الجوانب التي اشتملت عليها مذكرة التفاهم، ترويج تبادل المعلومات حول المصارف والخدمات المالية والتشريعات والأنظمة الخاصة بالأوراق المالية؛ وتبادل المعلومات حول اتجاهات المنتجات والخدمات المالية، والترويج للأحداث والفعاليات في المركزين، وتبادل الوفود بين المركزين، والتعاون في مجال التدريب في قطاع الخدمات المالية، وتسهيل التعاون بين الجامعات في المنطقتين. 
هذا وأعلنت دائرة السياحة والتسويق التجاري في دبي، أن فنادق الإمارة استقبلت 11 مليون و629 ألف و578 ضيفاً في عام 2014، مسجلةً بذلك زيادة 5.6% مقارنة بالعام 2013، ما يشير إلى نمو وارتفاع كبير في مختلف المؤشرات الرئيسية، بما في ذلك عائدات الفنادق وعدد ليالي النزلاء.
وتظهر النتائج أن الإمارة تحافظ على نمو سنوي ثابت في عدد زوار الفنادق، بينما تواصل تعزيز محفظة فنادقها والشقق الفندقية فيها، منجزة بذلك خطوة أخرى نحو تحقيق رؤيتها السياحية التي تهدف إلى استضافة 20 مليون زائر بحلول العام 2020.
وحافظت الأسواق العشرة التي تصدرت قائمة زوار دبي في العام 2013 على مكانتها في العام 2014، مع تغير طفيف في الترتيب. وخلال الفترة من يناير إلى ديسمبر 2014، احتفظت السعودية بمكانها في صدارة القائمة تليها الهند والمملكة المتحدة والولايات المتحدة وإيران وسلطنة عمان والصين والكويت وروسيا وألمانيا.
وانتقلت الصين من المركز العاشر إلى المركز السابع بنسبة نمو بلغت 24.9 % خلال الاثني عشر شهر الأخيرة، حيث استقبلت دبي 344 ألف و329 ضيفاً مقارنة مع 275 ألف و675 ضيفاً في العام 2013.
ويعود هذا الارتفاع إلى نمو عدد المسافرين الصينيين وإلى الجهود الحثيثة التي تبذلها دائرة السياحة مع شركائها في قطاعي الطيران والضيافة، بهدف تعزيز مكانة دبي كوجهة مفضلة لتلك الشريحة من المسافرين. كما حلت الهند في المرتبة الثانية والمملكة المتحدة في المرتبة الثالثة، حيث شهد عدد الضيوف من كلتا السوقين نمواً كبيراً بنسبة 12.2 % و11.3% على التوالي.
وقال هلال سعيد المري، مدير عام دائرة السياحة : «تظهر إحصائيات 2014 نمواً إيجابياً في عدد ضيوف فنادق دبي، لاسيما في تنامي أعداد الضيوف القادمين من آسيا وإفريقيا وغرب أوروبا بشكل ملحوظ. ويعتبر النمو القوي في ضيوف الفنادق القادمين من الصين مؤشراً إيجابياً مهماً يعكس الجهود التي بذلتها دائرة دبي للسياحة والتسويق التجاري في تعزيز استقطاب السياح من هذه السوق.
فعلى سبيل المثال، في أبريل 2014 تضافرت جهود شركائنا في قطاع السياحة في كافة أنحاء الإمارة، لاستضافة وفد صيني يعتبر الأضخم حتى اليوم، حيث استقطب مؤتمر «نيوسكين» أكثر من 14500 زائر صيني إلى دبي خلال فترة 3 أسابيع؛ كما قمنا باستضافة أضخم رحلة ترويجية في تاريخ قطاع السياحة من الهند في ديسمبر 2014.
ولا شك أن مثل هذه الفعاليات فضلاً عن الخطوات التي تم اتخاذها لإعفاء مواطني جميع دول الاتحاد الأوروبي من الحصول على تأشيرة مسبقاً لدخول دولة الإمارات، تلعب دوراً أساسياً في تعزيز الروابط مع أسواق رئيسية وتسهم بشكل كبير في ترسيخ مكانة دبي كوجهة مفضلة سواء بالنسبة للضيوف الجدد أو القدامى».
وأضاف المري: «شهدت دبي نمواً في عدد ضيوف الفنادق بنسبة 5.6% رغم التراجع الذي شهده عدد الضيوف من الأسواق الروسية نظراً للوضع الجيوسياسي الراهن وانخفاض قيمة الروبل.
ولكن بفضل استراتيجيتنا طويلة الأمد والتعاون والالتزام الراسخين بين دائرة السياحة والتسويق التجاري في دبي وشركائها، نستطيع أن نؤكد أن مثل هذه الاضطرابات التي تواجهها أي من هذه الأسواق لا تؤثر في قطاع السياحة في دبي، وذلك بسبب التنوع في أسواقنا. ولا شك أننا سنواصل العمل خلال العام 2015 مع شركائنا على تعزيز حصتنا من أسواق جديدة أخرى».
وسجل قطاع الفنادق والشقق الفندقية في دبي زيادة في عدد ليالي النزلاء في عام 2014 بنسبة 7.4%، حيث ارتفع من 41.58 مليون في عام 2013 إلى 44.66 مليون في عام 2014. كما ارتفع معدل مدة الإقامة من 3.78 أيام إلى 3.84 أيام. وشهدت عائدات الفنادق والشقق الفندقية نمواً كبيراً وبلغ إجماليها 23.9 مليار درهم في عام 2014 أي بزيادة قدرها 9.8% مقارنة بعائدات عام 2013 ..
والتي بلغت 21.8 مليار درهم . وسجلت عائدات الغرف زيادة بنسبة 12%، بينما ارتفعت عائدات الطعام والمشروبات بنسبة 6.1% خلال العام. وأضاف المري: «إن النمو في عائدات الفنادق كبير جداً بالمقارنة مع الزيادة التي شهدها هذا العام في عدد الغرف المتوافرة في دبي، حيث ازداد عدد الغرف بنسبة 9.2% خلال العام.
ففي مطلع 2014، بلغ عدد الغرف الفندقية في الإمارة 84534 غرفة ضمن 611 فندقاً وشقة فندقية، وفي نهاية 2014 بلغ عدد الغرف الفندقية في الإمارة 92333 غرفة ضمن 657 فندقاً وشقة فندقية، ما يدل على النمو الإيجابي والمستدام الذي يشهده قطاع الضيافة».
وفي إطار تحقيق أهداف رؤية دبي 2020 التي تتطلب زيادة القدرة الاستيعابيّة للإمارة من خلال زيادة عدد الغرف الفندقية والتنويع في محفظة مشاريع الضيافة، تم خلال العام الماضي تطوير عدد من الفنادق من مختلف التصنيفات..
بينها فندق «سوفيتل دبي» في شارع الشيخ زايد، و«منتجع فور سيزون دبي» في شاطئ جميرا وفندق «بولمان أبراج بحيرات جميرا» وفندق وشقق فندقية «دبل تري من هيلتون» في البرشاء وفندق «شيراتون غراند دبي» وفندق «حياة بالاس» في الرقة.
ويأتي الكشف عن هذه الإحصائيات لأعداد ضيوف قطاع الفنادق لعام 2014، قبيل انطلاق معرض سوق السفر العالمي 2015 في العاصمة الألمانية برلين من 4-8 مارس الجاري، حيث ستعمل دائرة السياحة والتسويق التجاري بدبي مع وفد من شركائها في قطاع السياحة بالإمارة لتسليط الضوء على العروض التي توفرها الإمارة.
على صعيد آخر اختتمت في أبوظبي فعاليات معرض ومؤتمر الدفاع الدولي "آيدكس 2015 " الذي أقيم تحت رعاية الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس لدولة الإمارات والقائد الأعلى للقوات المسلحة الإماراتية. 
وشهدت نسخة هذا العام من معرض ومؤتمر الدفاع الدولي "آيدكس 2015 " عقد الدورة الثالثة لمعرض الدفاع البحري " نافدكس " وانطلاق الدورة الأولى من معرض الأنظمة غير المأهولة " يومكس " الذي يعد الإضافة الأحدث للمعرض حيث أسدل الستار على واحدة من أنجح دورات " آيدكس " في تاريخه . 
وتم خلال أسبوع المعرض توقيع عقود وإبرام صفقات وصلت قيمتها إلى 18.328 مليار درهم بينما شهدت صالاته ال 12 حضور 101 ألف زائر و159 وفدا دوليا حرصوا على زيارة المعرض والمشاركة في المؤتمرات التي عقدت بالتزامن مع فعالياته التي انطلقت بداية هذا الأسبوع بمشاركة 1200 شركة من حول العالم من 56 دولة. 
وفي حديث عن مشاركة المملكة العربية السعودية في آيدكس قال سفير خادم الحرمين في دولة الإمارات العربية المتحدة، الدكتور محمد البشر إن مشاركة المملكة بهذا المعرض الدولي المهم، من جميع إنتاج وأصناف المعدات والأسلحة الخفيفة والثقيلة والدقيقة كان لها ما يميزها لأهميتها وتفوقها ونوعيتها، من حيث الإنتاج والعرض والتنظيم، وهي مشاركة فاعلة ومهمة وأثارت انتباه المشاركين والعارضين والزوار، وكان لحضور الأمير محمد بن سلمان وزير الدفاع في المعرض بابوظبي، حضوره الفاعل والمؤثر وأعطى زخما وقوة وتشجيعا للوفود العسكرية من القوات السعودية المشاركة بهذا المعرض الدولي المهم ، لنعطي للعالم صورة ايجابية بأننا قادرون على الإنتاج والتصنيع والاهتمام بأمن وحماية أوطاننا وشعوبنا بكل ما أوتينا من خبرات عسكرية وعقول مبتكرة لنجاري الدول المتقدمة في هذا المجال الحيوي الهام.، نرجو من الله أن يوفق قواتنا المسلحة لأمن واستقرار بلدنا ومنطقتنا من أي خطر لاسمح الله. 
هذا وشهد جناح المؤسسة العامة للصناعات العسكرية حضور وفود كبيرة من مختلف دول العالم للوقوف على ما وصلت إليه المؤسسة من تطور بارز في صناعة الآليات والمعدات والتجهيزات العسكرية. 
وقال العميد المهندس الركن محمد بن احمد العوهلي المشرف العام على مشاركة المؤسسة العامة للصناعات العسكرية، "إن مشاركة المؤسسة تأتي لتحقيق عدة أهداف منها الاستفادة من الوجود العالمي في معرض ايدكس لتواصل من المصنعيين والخبراء والشركات الكبرى وتبادل الخبرات نظرا لكون هذا المعرض أصبح منصة لأكبر الشركات العالمية المتخصصة في مجال تكنولوجيا الصناعات الدفاعية." 
كما أفاد "إن جناح المؤسسة يضم ثلاثة أقسام، حيث يقدم القسم الأول نماذج من منتجات مصنع الملابس والتجهيزات العسكرية التابع للمؤسسة. أما القسم الثاني فيشمل مصنع الأسلحة والذخيرة وقطع الغيار. ويضم القسم الثالث مصنع المدرعات والمعدات الثقيلة، وهي عربة الشحن العسكرية ذات التجهيزات المتقدمة "تاترا" وعربات الشبل 1 والشبل 2. بالإضافة لأحدث منتجات المؤسسة من العربات العسكرية، العربة المضادة للألغام "طويق 2" والتي تصل حمولتها لنحو 14 ونص طن." 
كما عكست المشاركة المميزة لشركة الإلكترونيات المتقدمة مستوى التقدم الصناعي للملكة العربية السعودية حيث قال الدكتور غسان بن عبد الرحمن الشبل - الرئيس التنفيذي للشركة : " حرصت شركة الالكترونيات المتقدمة على المشاركة الفاعلة في هذا المعرض العالمي، واستطعنا من خلال مشاركتنا في هذه الدورة إبراز ما توصلت إليه الصناعة السعودية من مستويات عالمية وإعطاء فكرة شاملة عن المملكة العربية السعودية كونها دولة منتجة لكثير من الأنظمة الإلكترونية المتقدمة، وليست مستهلكة فقط، وكذلك ما تمتلكه الشركة من قدرات متميزة في هذا المجال تقودها كوادر وطنية مؤهلة تأهيلا رفيعا". 
وأشاد د. الشبل بمعرض آيدكس وقال : "إنه يشكل منصة لكبريات الشركات العالمية العارضة والمتخصصة في مجال تكنولوجيا الصناعات الدفاعية ، وأن المعرض استقبل كبار الشخصيات، وصناع القرار من وزراء دفاع ورؤساء أركان والخبراء والمهتمين بشؤون الدفاع من جميع أنحاء العالم". 
كما أشاد بنجاح هذا المعرض الدولي الهام كونه استطاع أن يجمع نخبة مميزة من الشركات العارضة، بالإضافة إلى نخبة من كبار الزوار من العديد من بلدان العالم مما أعطى المعرض المزيد من الأهمية، فضلاً عن دقة التنظيم والتطور الذي يشهده عاما بعد عام، مشيدا بالجهود الواضحة التي بذلتها إمارة أبو ظبي في تنظيم هذا المعرض مما كان له الأثر الواضح في النجاح الكبير الذي حققه.