قمة شرم الشيخ المقبلة تبحث مشروعاً بتشكيل قوة عربية مشتركة

شيخ الأزهر : داعش أداة في مشروع الشرق الأوسط الجديد

أحكام مؤبد على مرشد الإخوان وثلاثة من نوابه واعتبار حماس منظمة إرهابية

حريق كبير في مركز المؤتمرات في القاهرة

200 حافلة من دولة الإمارات لهيئة النقل العام في مصر

      
     أكدت الجامعة العربية أهمية مقترح مصر بتشكيل قوة عربية مشتركة للاسهام في صون وحماية الأمن القومي العربي. 
وقال نائب الأمين العام للجامعة العربية السفير أحمد بن حلي في تصريحات للصحفيين إن هذا المقترح الذي سيكون في صدارة جدول اعمال القمة العربية في شرم الشيخ تحت بند صيانة الأمن القومي العربي، وينطلق هذا المقترح من مرجعيات عربية عديدة بدءًا من معاهدة الدفاع العربي المشترك وميثاق الجامعة العربية واتفاقية الرياض للتعاون القضائي بالإضافة إلى الاتفاقية العربية لمكافحة الإرهاب، مضيفا أن هناك قوات مماثلة تم تشكيلها وسبقنا إليها الاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة. 
وتابع بن حلي: "إننا في حاجة لمثل هذه القوات لتكون جاهزة وحاضرة ولتشكل نوعا من الرمزية بأننا كمجموعة عربية لنا قوة ردع وحفظ سلام تقودها الدول الكبرى في الإقليم، قادرة على المساعدة في حالات الكوارث والأزمات ودرء أي خطر يهدد استقرار دول المنطقة خاصة في ظل تصاعد ظاهرة الإرهاب التي تهدد كيانات الدول واستقرارها" ، مشدداً على أن هذا الخطر بات يهدد الجميع في ظل وجود مظاهر هدامة لقيمنا الإسلامية. 
وقال بن حلي "إن هذه القمة تكتسب أهمية كبيرة في ظل الأوضاع الراهنة بالغة الصعوبة والتحديات والمشكلات التي تواجه منطقتنا العربية مع انتشار سرطان الإرهاب والذي يتطلب توحيد الجهود والمواقف العربية في مواجهته". 
وفيما يتعلق بالخلافات العربية وانعكاساتها على القمة العربية المقبلة في مصر، أكد بن حلي ضرورة تجاوز الاختلافات والتباينات في الرؤى "والتي اعترف بأنها ستظل قائمة" ، معربا عن أمله في أن تسهم اجتماعات وزراء الخارجية العرب في العمل على تجاوز هذه الخلافات خاصة في ظل الأزمات المتصاعدة بالمنطقة واستهداف الإرهاب لدولنا العربية. 
وقال بن حلي "إنه من واجب وزراء الخارجية العرب أن يعملوا على إزالة الخلافات والتباين الذي لا يجب أن يصل إلى القطيعة بين الدول العربية".
في مجال آخر أعلن شيخ الأزهر الدكتور أحمد الطيب ان تنظيم داعش هو أداة لتنفيذ مشروع الشرق الأوسط الجديد الذي يهدف الى تقسيم العالم الاسلامي. وان شركات وجهات غربية تقدم للتنظيم كل اشكال الدعم. 
وأعلن الدكتور الطيب ذلك خلال لقائه الدكتور توفيق السديري نائب وزير الأوقاف السعودي في القاهرة، وقال: ان مصر والسعودية هما محور ارتكاز للعالم العربي والإسلامي، يوحدهما التاريخ واللغة والدين، وتربط بينهما وحدة المصير. 
وأعلن الدكتور السديري إن الإسلام أبعد ما يكون عن الإرهاب، بل يعاديه ويواجهه ويضجره في كل مأزق. وأضاف ان انتشار الإرهاب بتلك الصورة يرجع إلى اليأس الذي يحيط بالشباب واستبداد بعض الأنظمة السابقة، مؤكدا أن الأعداء يشترون بعض العناصر لإحداث بلبلة بالداخل والخارج فهم يحاربوننا بالتآمر والأكاذيب. 
وأكد شيخ الأزهر الدكتور الطيب انه حريص على أن تخرج جميع المؤتمرات التي تعقد في القاهرة لمعالجة قضايا الأمة بقرارات عملية تنفيذية، حتى لا يكون هناك انفصام بين ما نقوله وما نعمله، أو مجرد ترويج إعلامي، مشددا على ضرورة تنحية جميع الخلافات بين المسلمين جانبًا في المرحلة الراهنة والعمل على القواسم المشتركة بيننا، فالاختلاف والتخندق خلف المصالح الضيقة هو ما مهد الطريق لما تعيشه الأمة الإسلامية من مشكلات وأزمات. 
وأضاف شيخ الأزهر أن داعش خلفها شركات وجهات غربية تقدم لها كل أشكال الدعم، فهي أداة لتنفيذ مشروع الشرق الأوسط الجديد الذي يهدف لتقسيم العالم الإسلامي، ولذلك فنحن ندعم إنشاء قوة للدفاع العربي المشترك.
من جانبه قال الأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل العربي، إن القمة العربية المقبلة ستناقش تعديل ميثاق الجامعة العربية لحفظ الأمن والسلم. وذكر أن تفعيل اتفاقية الدفاع العربي المشترك ضرورة بالغة الأهمية.
وسئل العربي في حديث صحافي عن المنتظر من القمة العربية المقبلة في ٢٨ و٢٩ الجاري فقال: أكيد سوف يتصدر بند الإرهاب جدول أعمال القمة لتحديد المطلوب ولا بد وأن يتفق الملوك والرؤساء والأمراء العرب على ذلك ووضع إجراءات للعمل بها اليوم وغدا. لكن، لا بد من وضع خطة طويلة المدى حتى لا تتكرر هذه الأحوال مرة أخرى، واليوم هناك أمور مهمة لها تأثيرها، مثل الإعلام ووسائل التواصل الاجتماعي والتي أصبحت خطيرة جدا وتصل لكل منزل ولكل الناس، سواء كانت معلومات صحيحة أو غير صحيحة وهذه هي المصيبة. الجميع يعلم أن لدى داعش وسائل تكنولوجية متقدمة وهم المستفيدون من وسائل التواصل مثل يوتيوب وفيسبوك وتويتر؛ حيث يروجون لأنفسهم. 
- تشكيل قوة عربية لمواجهة الإرهاب.. إلى متى ونحن نصدر الغرب للدفاع عنا؟ 
- الإجابة على هذا السؤال من نقطتين: أولا، إن طبيعة الحروب قد تغيرت ولم تعد عسكرية وفقط، على سبيل المثال في عام 1950 وقعت معاهدة الدفاع العربي المشترك والتعاون الاقتصادي 7 دول وهي مصر والسعودية وسوريا والعراق ولبنان واليمن. وهنا أشيد ببعد نظر القادة العرب الذين وقعوها بشقيها العسكري والاقتصادي، وقد أضيفت كلمة التعاون الاقتصادي من أجل رفع المستوى ويكون هناك سند للجيوش التي ستحارب. 
والنقطة الثانية أن طبيعة الحروب تغيرت حيث كانت بين جيوش نظامية. أما حروب الإرهاب فهي أقرب إلى طريقة العصابات المحترفة وبالتالي أنت لا تحتاج إلى جيوش في شكلها النظامي وإنما لتبادل معلومات أو القيام بعملية عسكرية محدودة وهكذا. ومن هنا فالعمل يحتاج لتعاون وثيق وتفاصيل لحصار الخطر وتقليصه وإبعاد تداعياته الخطيرة على المنطقة. 
- ما الجديد لدى الجامعة العربية للتعامل مع هذه الحالات الجديدة؟ 
- لدينا تعديل في الميثاق القديم لجامعة الدول العربية حيث كان القديم ينص على أن الغرض من إنشاء الجامعة العربية هو تحسين العلاقات بين الدول العربية والنظر بصفة عامة في مصالحها وهذا مجرد كلام عام، أما التعديل الجديد فقد أضيف إليه الحفاظ على السلم والأمن وهذا سوف تقرره القمة العربية خلال الشهر الحالي يومي 28 و29.
في القاهرة قضت محكمة مصرية بمعاقبة محمد بديع مرشد جماعة الإخوان المسلمين وثلاثة من نوابه وعدد كبير من قيادات الجماعة المحظورة بالسجن المؤبد في قضية تتصل بأعمال عنف وقعت بالقاهرة قبل عامين. 
كما قضت محكمة للجنايات برئاسة المستشار معتز خفاجي بمعاقبة أربعة متهمين بالإعدام شنقا في القضية التي وجهت فيها النيابة للمتهمين اتهامات بالقتل والشروع في قتل متظاهرين أمام مقر مكتب الإرشاد بالمقطم. 
وقال المستشار معتز خفاجي قضت المحكمة بالسجن المؤبد عما أُسند إليهم، وبالزامهم جميعا بالمصاريف الجنائية ومصادرة المضبوطات وإحالة الدعوى المدنية إلى المحكمة المدنية المختصة وأبقت الفصل في المصاريف. 
وسبق أن صدرت أحكام بالإعدام والسجن المؤبد على بديع وغيره من قيادات ومؤيدي الجماعة في قضايا أخرى تتصل جميعها بالاحتجاجات والاضطرابات التي أعقبت عزل الجيش للرئيس محمد مرسي المنتمي للجماعة في منتصف 2013 إثر احتجاجات شعبية على حكمه. 

وتعود القضية إلى يوم 30 حزيران 2013 الذي انطلقت فيه المظاهرات المناهضة لمرسي بعد عام واحد على توليه الحكم. واندلعت اشتباكات في ذلك اليوم بين معارضي مرسي وعدد من مؤيديه عند مقر الجماعة وقتل فيها سبعة على الأقل وأصيب عشرات آخرون. 
ومن بين المحكوم عليهم بالمؤبد اليوم وعددهم 14 شخصا ثلاثة نواب للمرشد هم رشاد البيومي وخيرت الشاطر ومحمود عزت الذي يحاكم غيابيا بالإضافة إلى عدد من القيادات البارزة مثل عصام العريان ومحمد البلتاجي وسعد الكتاتني. 
من ناحية أخرى، قالت مصادر قضائية ومحام إن محكمة مصرية قضت بإدراج حركة حماس كجماعة إرهابية وذلك بعد نحو شهر على صدور حكم آخر باعتبار الجناح العسكري للحركة جماعة إرهابية. 
وقالت المصادر القضائية والمحامي سمير صبري أحد مقيمي الدعوى على حماس إن محكمة القاهرة للأمور المستعجلة حكمت بإدراج حماس منظمة إرهابية وألزمت وزير الخارجية المصري بمخاطبة جميع دول العالم باعتبار حماس منظمة إرهابية وكذا كل من ينتمي إليها أو يدعمها ماديا أو معنويا. والحكم قابل للاستئناف أمام دائرة أخرى في نفس المحكمة. 
وقال صبري إن الحكم واجب النفاذ ولا يحق لأحد أن يطعن عليه سوى هيئة قضايا الدولة. وأضاف أن الهيئة التي تمثل الحكومة حضرت في جلسات المرافعة وقدمت للمحكمة مذكرة داعمة لإدراج حماس كمنظمة إرهابية... وقالت إنها إرادة الشعب المصري. 
ورفض متحدث باسم حماس في غزة قرار المحكمة المصرية ووصفه بأنه صادم وخطير وقال إنه لن يكون له أثر يُذكر على حماس. 
وقال فوزي برهوم كان قرارا صادما وخطيرا يستهدف الشعب الفلسطيني وقوى المقاومة الفلسطينية التي تدافع عن عزة وكرامة فلسطين والأمة العربية جمعاء. 
وهو قلب للمعادلات بحيث يعتبر العدو الاسرائيلي صديق وحركة حماس والشعب الفلسطيني والمقاومة الفلسطينية عدوا. هذا القرار لن يؤثر مطلقا في سمعة حركة حماس وانتصاراتها ونضالاتها وموقف قياداتها بل هو عبارة عن تلويث مباشر لسمعة مصر...
وشهدت القاهرة الثلاثاء، انفجار عبوتين بدائيتي الصنع بالقرب من فرعين لإحدى شركات خدمة الهواتف الجوالة بمنطقة المطرية شمالي القاهرة، وذلك دون وقوع إصابات أو وفيات. 
وأشارت مصادر إلى انفجار عبوة ناسفة بالقاهرة الجديدة، بالإضافة إلى انفجار عبوة أخرى في محيط قسم شرطة النزهة بحي مصر الجديدة. 
وقد قُتل شخصان وجُرح تسعة آخرون إثر انفجار قنبلة بمحيط دار القضاء العالي في القاهرة. 
هذا وأعلن مصدر أمني بمحافظة شمال سيناء في مصر، أن نتائج الحملات الأمنية خلال الساعات الماضية بمناطق العريش والشيخ زويد وبئر ووسط سيناء، أسفرت عن مقتل 11 إرهابيا، وحرق وتدمير 3 منازل وسيارتين، ودراجتين بخاريتين بدون أوراق ومخزن أسلحة وذخيرة. 
من ناحية اخرى، قررت محكمة جنايات القاهرة، المنعقدة بأكاديمية الشرطة ، رفع ثالث جلسات محاكمة الرئيس الأسبق محمد مرسي و10 متهمين آخرين من أعضاء جماعة الإخوان. ويواجه الرئيس الأسبق وباقي المتهمين تهم التخابر وتسريب وثائق ومستندات صادرة عن أجهزة الدولة السيادية إلى مؤسسة الرئاسة، وإفشائها إلى دولة قطر. 
وقالت المحكمة إنه عملا بحقها المقرر بالقانون أمرت بسرية الجلسة وطلبت إخلاء قاعة المحاكمة من جميع من فيها، ماعدا المتهمين ودفاعهم وأمرت بحظر النشر فيها بأي وسيلة وأمرت الأمن بتنفيذ القرار.
وقالت مصادر طبية وأمنية إن 16 شخصا على الأقل أصيبوا الأربعاء عندما شب حريق ضخم في مركز للمؤتمرات في حي بشمال شرق القاهرة. ولم يعرف على الفور سبب الحريق. 
وذكر التلفزيون المصري نقلا عن المتحدث باسم وزارة الداخلية قوله إنه فرق الإطفاء تمكنت من إخماد الحريق.
وقالت مصادر أمنية إن الحريق انتقل من إحدى قاعات المركز الدولي للمؤتمرات بمدينة نصر إلى القاعة الرئيسية بالمركز. وقال حسام عبد الغفار المتحدث باسم وزارة الصحة إن 16 شخصا على الأقل أصيبوا في الحريق وعولج بعضهم في الموقع ونقل الآخرون للمستشفى. 
وتصاعدت أعمدة من الدخان الأسود فوق المبنى القريب من طريق النصر، وهو أحد أهم الطرق الرئيسية بالقاهرة وهرعت عشرات من عربات الإطفاء والإسعاف للموقع. 
وقد شارك في إخماد الحريق ٢١ سيارة إطفاء، وبذل رجال المكافحة جهوداً مضنية لمحاصرة اللهب، حيث تم إخلاء جميع القاعات من العاملين الذين اصيبوا بالذعر نتيجة للدخان الكثيف. 
على صعيد آخر، فك خبراء المتفجرات عبوة ناسفة في تقاطع شارع الجبرتي مع الخليفة المأمون في القاهرة. 
هذا وصرحت مصادر أمنية بشمال سيناء أن قوات الأمن أحبطت محاولتين إرهابيتين لاستهداف القوات أثناء عملياتها بمناطق متفرقة بالعريش والشيخ زويد ورفح. 
وأشار المصدر إلى أن مجهولين زرعوا عبوة ناسفة على مسار القوات، وتم اكتشافها وتفجيرها بمنطقة شرق العريش، كما تمت ملاحقة مسلحين تم رصدهم أثناء محاولتهم إطلاق نيران على القوات. 
من ناحية اخرى، قالت مصادر قضائية إن محكمة النقض المصرية أيدت الأربعاء حكما بالسجن المشدد لعشر سنوات على شرطيين أدينا بقتل الناشط خالد سعيد الذي ساهمت قضيته في إشعال الانتفاضة التي أطاحت بالرئيس الأسبق حسني مبارك عام 2011 ليصبح حكما باتا ونهائيا. 
وقتل سعيد في حزيران عام 2010 خلال قيام الشرطيين بإلقاء القبض عليه في مقهى للإنترنت بمدينة الإسكندرية الساحلية. وقالت الشرطة إن سعيد حاول بلع لفافة من مخدر البانغو كانت بحوزته وقت القبض عليه، لكن أسرته وشهود عيان قالوا إن لفافة البانغو وضعت في حلقه عنوة بعد أن اعتدى عليه الشرطيان بالضرب المبرح وهو ما أدى إلى وفاته.
وألقى مجهولون قنبلة أمام باب محكمة النقض بدار القضاء العالي في القاهرة مما أدى إلى مقتل شخصين واصابة ٩ بجروح. 
وتسبب الحادث في أضرار بالسيارات المتواجدة أمام دار القضاء العالي وتحطم زجاج المبنى. وبحسب كاميرات المراقبة أمام دار القضاء العالي، فإن التفجير ناتج عن زرع قنبلة في العامود الملاصق لباب محكمة النقض. 
وقالت مصادر أمنية في مصر إن شخصين قتلا وأصيب ١١ آخرون عندما انفجرت قنبلة في مدينة أسوان بجنوب البلاد مساء الأحد الماضي. وأضافت المصادر أن الانفجار وقع خارج مسجد النصر المطل على كورنيش النيل بالمدينة السياحية وعلى بعد نحو 300 متر عن قسم أول أسوان.
وذكرت أن قوات الحماية المدنية والأمن فرضت طوقا أمنيا حول مكان الانفجار ونقلت سيارات الإسعاف الجثتين إلى مشرحة والمصابين الستة ومن بينهم شرطي مرور الى المستشفى لتلقي العلاج. 
هذا، وتمكنت عناصر حرس الحدود، بالجيش الثاني الميداني، بالتعاون مع عناصر المهندسين العسكريين، من اكتشاف وتدمير عدد من الأنفاق على الشريط الحدودي برفح، وتدمير 3 عربات ربع نقل بدون لوحات معدنية، معدة للتفجير عن بعد، ومحملة بكميات كبيرة من المواد شديدة الانفجار. 
ونجحت عناصر حرس الحدود، بنطاق الجيش الثالث الميداني، في ضبط 4 زوارق صيد محملة بكمية كبيرة من نبات البانغو المخدر. 
وأفادت مصادر أمنية بشمال سيناء أن مروحيات الجيش المصري من نوع أباتشي واصلت غاراتها الجوية لضرب البؤر الإرهابية، واستهدفت الطائرات بؤرتين للعناصر الإرهابية التابعة لتنظيم أنصار بيت المقدس في قريتي كرم القواديس والتومة جنوب الشيخ زويد، ما أسفر عن مقتل 14 إرهابيا تابعين للتنظيم. 
وأكدت المصادر أن الطائرات تمكنت من تدمير 3 منازل تابعة لعناصر بيت المقدس تستخدم في اجتماعات عناصره للتخطيط للعمليات الإرهابية، فضلاً عن تدمير سيارتين، و3 دراجات بخارية تابعة للتنظيم الإرهابي. 
ونشر تنظيم ولاية سيناء، الذي كان يُعرف سابقاً باسم أنصار بيت المقدس قبل مبايعته داعش، مساء الأحد، فيديو جديداً يضم بعض الصور، ادعى أنها ل عرض عسكري جديد للتنظيم أقيم على أرض سيناء. 
وأظهرت الصور عدداً كبيراً من سيارات الدفع الرباعي يستقلها عناصر من التنظيم يرتدون زيهم الأسود الموحد، ويرفعون أعلام التنظيم بالإضافة لأسلحتهم الثقيلة والمتوسطة والخفيفة. كما أظهرت صور العرض العسكري مدافع مضادة للطائرات ودبابات.
في مجال آخر سلمت الإمارات 200 حافلة ضمن مشروع توريد 600 حافلة لهيئة النقل العام في القاهرة يهدف إلى الحد من تحديات ازدحام الطرق والمواصلات العامة ويستفيد منه ما يزيد على 600 ألف مصري فضلاً عن توفير 50 في المئة من أجرة النقل.
وفي مراسم حضرها الدكتور سلطان بن أحمد سلطان الجابر وزير دولة رئيس المكتب التنسيقي للمشاريع التنموية الإماراتية في مصر، اشتملت هذه الدفعة على 200 حافلة تم توريد 100 منها من مصنع شركة «حافلات» الوطنية للصناعة في أبوظبي وتم توريد 100 حافلة أخرى من مصنع «جي بي بولو» بالعين السخنة في مصر.
وروعي في اختيار كل منها أن تكون بمواصفات خاصة في الهياكل والمحركات والقدرة على القيام بالخدمة بكفاءة عالية وأن تتمتع بأعلى درجات الجودة والأمان وتوفر السلامة على الطرقات.
ويهدف مشروع توريد الحافلات لهيئة النقل العام بالقاهرة إلى الحد من تحديات ازدحام الطرق والمواصلات العامة ويستفيد منه ما يزيد على 600 ألف مصري فضلاً عن توفير 50 في المئة من أجرة النقل والتخفيف من ضغط الحركة المرورية على شبكة الطرق وتوفير الأمان في التنقل والحد من الحوادث وتحقيق الانسيابية المرورية في شوارع القاهرة، كما يسهم المشروع في استحداث ألفين و400 فرصة عمل دائمة.
وقال الجابر: «يسرنا تسليم هذه الدفعة من الحافلات تماشياً مع توجيهات القيادة في دولة الإمارات التي تركز على استمرار الوقوف إلى جانب مصر وإنجاح جهودها الدؤوبة لتلبية طموحات الشعب المصري في جميع المجالات وتقديم حلول عملية تستجيب لمختلف التحديات، حيث تتميز المشاريع التنموية الإماراتية بأنها تركز على الإنجاز السريع ليستفيد منها المواطن البسيط في حياته اليومية بأقصى سرعة ممكنة».
وأوضح أن اختيار توريد نصف الحافلات من مصانع في مصر يهدف إلى تشغيل الأيدي العاملة ودعم الاقتصاد الوطني ويقدم شهادة ثقة بجودة القطاع الصناعي المصري، كما أن تصنيع النصف الآخر في الإمارات يهدف إلى سرعة إنجاز المشروع وتسليم الحافلات وفق أفضل المواصفات التي تتميز بها الصناعات الإماراتية، مؤكداً أن التقدم في تنفيذ المشاريع على أرض الواقع يأتي نتيجة للتعاون والعمل يداً بيد مع الجهات المصرية المعنية والحرص المشترك على تحقيق الآثار الإيجابية المنشودة.
من جانبه، ثمن محافظ القاهرة جلال مصطفى سعيد، الدور الذي يلعبه المشروع الإماراتي لتوريد 600 حافلة لهيئة النقل العام بالقاهرة، وقال إن «مواقف الإمارات تجاه مصر ووقوفها إلى جانب شعبنا لا يمكن أن ينسى أبداً، وهذه المواقف الصادقة تماثل ما تكنه قلوب المصريين من حب راسخ وتقدير وامتنان كبيرين للإمارات التي وقفت بلا تردد مع المصريين بصورة أكدت ما يربط البلدين من علاقات متينة وراسخة أرساها المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، الذي يحظى بحب كل مصري وهو صاحب الدرب الذي سار عليه أبناؤه بعهد صادق وإخلاص بلا حدود في تأكيد وقوفهم إلى جانب مصر».
وأشار إلى أن المشاريع التنموية التي تقوم الإمارات بتمويلها والإشراف على تنفيذها في مختلف المحافظات تقدم نموذجاً فريداً في التصدي للتحديات وفق منهج عملي أثبت جدواه وهذه المشاريع تسهم بصورة كبيرة في تحسين الخدمات المقدمة لشرائح مختلفة من المواطنين، خصوصاً في المجالات الحيوية بما فيها الإسكان والصحة والتعليم والأمن الغذائي والطاقة والمواصلات.. وأهم ما يميز تلك المشاريع أن خدماتها تفيد ما يزيد على 10 ملايين مصري وتقدم نحو 900 ألف فرصة عمل.
ومن المقرر أن يتم استخدام وتشغيل الحافلات الجديدة للعمل بالمناطق الجديدة وربطها بالقاهرة مع تعزيز الخطوط الحالية التي يكثر الطلب عليها بشكل ملحوظ بما يؤدي إلى تقليل زمن الرحلات.
من جانبه أوضح رئيس هيئة النقل العام بالقاهرة هشام عطية، أنه أدرك بصورة كبيرة خلال زيارته لكل من مصنعي «حافلات» بأبوظبي و«جي بي بولو» بالعين السخنة حرص الجانب الإماراتي ومصنعي ومنتجي الحافلات في كل من الإمارات ومصر على الالتزام بتوريد الحافلات المخصصة للنقل العام بالقاهرة بالمواصفات التي تجعلها تتميز بالقوة وخفة الوزن والمتانة والأمان، إلى جانب كونها تناسب استخدام جميع الفئات والأعمار وأنه كان هناك تنسيق مستمر بين الجانب الإماراتي والحكومة المصرية بمشاركة خبراء الهيئة ومسؤوليها في هذا الصدد بحيث تكون تلك الحافلات قادرة على القيام بمهمتها في الحد من مشكلات النقل الجماعي في شوارع القاهرة.