سلطنة عمان تحتفظ بمواقع متقدمة فى التصفيات الإئتمانية

صندوق النقد الدولى يتوقع تصاعد نمو الاقتصاد العمانى خلال 2014 – 2018

انطلاق المؤتمر الدولى السابع حول القضايا الصحية بالمجتمعات العربية

سلطنة عمان تشارك فى معرض بروناى دار السلام للكتاب

معرض مسقط الدولى للكتاب يشهد إقبالاً جيداً والفعاليات المصاحبة تجذب المهتمين

ندوة اللغة العربية الثالثة " الكتابة تعليماً وتعليماً" تناقش ثلاثة محاور و 8 أوراق عمل فى تنمية الابداع وكتابة القصة والتعبير الكتابى

الطيران العمانى يفوز بأربع جوائز فى حفل العمانية لإدارة المطارات

           
         احتفظت السلطنة بمواقع متقدمة في التصنيفات الائتمانية التي يصدرها دوريا عدد من بيوت الخبرة والوكالات المتخصصة بمتابعة تطورات أنشطة الاقتصادات في معظم دول العالم.
وقد أبقت وكالة «موديز» للتصنيفات الائتمانية على تصنيف السلطنة الائتماني عند مستوى «A+»، وهو تصنيف متقدم يوازي تصنيف عدد من الدول الأوروبية المتقدمة، مع نظرة مستقبلية مستقرة، تعكس المركز المالي السليم لحكومة السلطنة وتوقعات باستمرار نمو الاقتصاد العماني.
وأوضح تقرير للوكالة صادر نهاية عام 2014، أنّه تمّ الأخذ بعين الاعتبار الجهود التي تبذلها الحكومة لتنويع مصادر الدخل في مختلف الأنشطة الاقتصادية وتقليص اعتماد العوائد المالية من قطاع النفط والغاز.
ورصد تقرير «موديز» أنّ القطاعات غير النفطيّة ساهمت أيضًا بشكل كبير في الاقتصاد العماني عبر مواصلة الحكومة التركيز على الاستثمار في البنية الأساسية. 
فيما توقع صندوق النقد الدولي أن يأخذ معدل النمو الاقتصاد العماني اتجاهاًتصاعديا بدءاً بـ6ر3 % خلال الفترة من 2014-2018.. أما وكالة «ستاندرد أند بورز» فقد أكدت أن التصنيف الائتماني السيادي لسلطنة عمان على المديين الطويل والقصير بالعملة الأجنبية والمحلية عند «A/A-1»، مع نظرة مستقبلية مستقرة.
وأرجعت «ستاندرد أند بورز»، في بيان أصدرته مؤخرا، تصنيفها إلى الأصول الحكومية الجيدة والسياسات الاستثمارية الحكيمة في السلطنة.
وجاء في البيان، أنه بناء على افتراض بقاء أسعار النفط أقل من مائة دولار للبرميل وحتى 2017، لا يتوقع حدوث تراجع في نصيب الفرد من الناتج المحلي الإجمالي في سلطنة عمان، وأرصدتها المالية والخارجية.
واستند تقييم وكالات التصنيفات الائتمانية على استقرار وموثوقية المالية العامة للسلطنة وعلى حقيقة أن الواقع المالي للسلطنة يقدم قيما مضافة عالية إلى الناتج المحلي الإجمالي مما يدعّم القوة الاقتصادية للدولة وأن اقتصاد السلطنة له قدرة على النمو بوتائر متوالية بقطاعاته كافة الإنتاجية والخدمية موضحا أن النظام النقدي للسلطنة يعتبر من بين النظم التي تتمتع بثقة عالية بين دول العالم وأن مصدره الاستقرار السياسي الذي تتمتع به سلطنة عمان.
ويؤكد تلك الثقة البنك المركزي العماني الذي ألزم إدارته بالمسؤولية في الحفاظ على قيمة العملة الوطنية داخل السلطنة وخارجها.
من جهة ثانية ارتفع حجم التداول بسوق مسقط للأوراق المالية في فبراير الجاري إلى 6ر176 مليون ريال عماني مقابل 2 ر105 مليون ريال عماني في يناير الماضي مستفيدا من موجة التفاؤل التي دفعت المستثمرين إلى الإقبال على الاستثمار في السوق مع صعود الأسهم واقتراب توزيعات الأرباح وتحسن أسعار النفط في الأسواق العالمية. وعلى الصعيد الخليجي ما زال مؤشر سوق مسقط يحتل المركز الثالث في أدائه السنوي مرتفعاً بنسبة 3.41%. ومع انتهاء أعمال فبراير وموسم نتائج الشركات المساهمة العامة المحلية والإقليمية.
على صعيد آخر أكدت الشيخة عائشة بنت خلفان السيابية رئيسة الهيئة العامة للصناعات الحرفية اعتماد الخطة التطويرية للقطاع الحرفي لعام ٢٠١٥ مشيرة إلى أنها الخطة الأشمل من نوعها حيث ترتكز بشكل مرحلي على تنفيذ مبادرات متكاملة ومعززة لتكافؤ الفرص في ريادة المشروعات إضافة إلى تقديم الدعم المدروس للحرفيين بما يتناسب مع طبيعة الحرفة ومتطلبات السوق.
وقالت في حوار مع ($) بمناسبة الاحتفال باليوم الحرفي العماني الذي يصادف الثالث من مارس من كل عام: إن الخطة العامة للهيئة تتضمن تنفيذ 50 برنامجا تدريبيا وتأهيليا بمختلف مجالات الإنتاج والتطوير الحرفي، إلى جانب تدشين تجمعات حرفية تسهم في تأمين الاستقرار الجغرافي للمستفيدين من مبادرات المسؤولية الاجتماعية الشاملة.
وأكدت أن القطاع الحرفي العُماني حقق العديد من المكتسبات والمنجزات المتمثلة في إنشاء عدد من المشروعات الحرفية وتنفيذ برامج لرعاية ودعم الحرفيين بمختلف ولايات السلطنة إلى جانب البدء في تنفيذ مبادرات تطويرية لبرامج التدريب والإنتاج الحرفي وتدشين منافذ تسويقية حرفية مساندة وتهيئة مواقع بيئات الحرف لاستقطاب الحرفيين الشباب خاصة بتقنيات مبتكرة إلى جانب تكثيف قنوات التعاون الدولي المشترك مع عدد من الهيئات والمنظمات الدولية والإقليمية وتبني مبادرات خلاقة للنهوض بالقطاع الحرفي ورفع كفاءة الوضع الاقتصادي والاجتماعي للحرفيين.
ورعى السيد شهاب بن طارق بن تيمور آل سعيد- مستشار السلطان بفندق قصر البستان افتتاح فعاليات المؤتمر الدولي السابع حول القضايا الصحية بالمجتمعات العربية الذي تستضيفه السلطنة لعدة أيام.
ويشتمل برنامج الافتتاح على العديد من الفقرات من بينها كلمة اللجنة المنظمة يلقيها الدكتور يحيى العزري استشاري أول جراحة الكبد وزراعة الأعضاء بالمستشفى السلطاني. وكلمة لحسن جابر المدير التنفيذي للمركز العربي للخدمات الاقتصادية والاجتماعية بالولايات المتحدة الأمريكية بالإضافة إلى عرض فيلمين أحدهما تعريفي بالمركز والآخر توثيقي عن المسيرة الصحية في السلطنة.
المؤتمر ينظمه المركز العربي للخدمات الاقتصادية والاجتماعية بالولايات المتحدة الأمريكية ويشارك فيه أكثر من (300) من الباحثين العرب والعالميين ويحاضر خلاله (140) محاضرا في مختلف التخصصات الصحية بـ (48) جامعة من (33) دولة.
ويستهدف المؤتمر شريحة كبيرة من العاملين في المجال الصحي تتمثل في الأطباء والممرضين، وأخصائيي صحة المجتمع، والباحثين في مجال الطب، وأخصائيي الصحة النفسية والعقلية، ومديري الصحة وصانعي السياسات الصحية، والمحللين الباحثين والإحصائيين، وأخصائيي البيئة الصحية، وطلاب الطب والتمريض والمهن الطبية المساعدة.
ويسعى المؤتمر لتحقيق العديد من الأهداف التي تتمثل في توثيق الروابط العلمية والبحثية بين العلماء العرب الأمريكيين وزملائهم في عمان والوطن العربي، ومساهمة الدور العربي في الأبحاث الصحية العلمية المحلية والعالمية، وتوضيح المعوقات والحلول التي تساهم في علاج مختلف الأمراض والوقاية منها.
ومن الأهداف كذلك: تأسيس مبادرات تعاونية تهدف إلى تحسين أداء الرعاية الصحية النفسية والعقلية، وتبادل المعرفة حول المسببات البيئية والاجتماعية للصحة الجسدية والنفسية بهدف تحسين الصحة في المجتمعات العربية، وتنمية وتوفير فرص التدريب البحثية والعملية في مختلف التخصصات الطبية للأطباء والممرضين. تناقش محاور المؤتمر مجالات عدة من بينها: الصحة العامة، والأمراض المعدية والمتلازمة الأيضية، والأمراض غير المعدية، والصحة النفسية، والحوادث، وزراعة الأعضاء.
وسيقوم فريق العمل العلمي والتنظيمي بإبراز نتائج الأبحاث العلمية التي سيستعرضها المؤتمرون في مختلف الجهات المحلية والدولية كالإعلام العماني والعربي والأمريكي، ودورية الصحة بالمركز الصحي العربي بالولايات المتحدة، والدورية الطبية العمانية، ودورية الصحة العامة الأمريكية، ودوريات صحة المجتمع بالعالم العربي.
يذكر أن المركز العربي للخدمات الاقتصادية والاجتماعية يعد من أكبر المؤسسات العربية الأمريكية للخدمات الإنسانية غير الربحية في الولايات المتحدة، ويوفر المركز قدراً متنوعاً من الخدمات الاجتماعية والاقتصادية والصحية والتعليمية لشريحة سكانية من كافة الأطياف من خلال ثمانية مواقع وأكثر من (100) برنامج خدمات.
ويقام هذا المؤتمر لأول مرة خارج الولايات المتحدة الأمريكية حيث جاء اختيار السلطنة لاستضافته نظرا لما لمسه منظموه من حسن ودقة تنظيمها للملتقيات والمؤتمرات الطبية والعلمية، وذلك أثناء مشاركتهم في اجتماع اللجنة الإقليمية لشرق المتوسط في دورته الستين خلال العام 2012، فضلا عن مشوار السلطنة الصحي المشرّف خاصة في الصحة العامة والرعاية الصحية الأولية.
وشاركت السلطنة ممثلة بوزارتي التراث والثقافة والإعلام في فعاليات معرض بروناي دار السلام للكتاب في دورته الـ16، تزامناً مع احتفال بروناي دار السلام بعيدها الوطني الحادي والثلاثين، وتعد هذه المشاركة الثانية للسلطنة في هذه الفعالية، وذلك في إطار إبراز الإنتاج الفكري العُماني وتسليط الضوء على الجوانب التراثية والأدبية والتاريخية للسلطنة.
وقام الوزير بهين الحاج هزير بن الحاج عبدالله، وزير الثقافة والشباب والرياضة، خلال جولته في أجنحة المعرض، بتفقد جناح السلطنة، واطلع على أهم الكتب المعروضة بالجناح.
وقد شهد جناح السلطنة المشارك في المعرض إقبالاً كبيراً من الزوار، وتميز بزيارة عدد من أعضاء السلك الدبلوماسي ببروناي دار السلام إلى جانب الإقبال الكبير من المواطنين البروناويين من مسؤولين وأعضاء هيئة تدريس وموظفين ومعلمين وطلاب الجامعات والمدارس، إذ عبّر زوار الجناح عن مدى إعجابهم بمفردات الثقافة العمانية التي تعرفوا عليها من خلال الكتب المعروضة ومن خلال الأفلام الوثائقية التي عُرضت في الجناح بشكل مستمر.
ويضم جناح السلطنة العديد من الكتب والإصدارات العُمانية باللغتين العربية والإنجليزية في المجالات التراثية والثقافية والأدبية والسياحية والاقتصادية.
الجدير ذكره أن بروناي دار السلام تشارك في معرض مسقط الدولي للكتاب لعام 2015م، في إطار تعزيز العلاقات الثنائية القائمة بين البلدين الصديقين في مجال التعاون الثقافي، والتبادل المعرفي.
وعبّر السفير الشيخ أحمد بن هاشل المسكري، سفير السلطنة المعتمد لدى بروناي دار السلام عن امتنانه لمشاركة السلطنة في هذا المعرض، وما لمسه من إقبال كبير للزوار، موضحاً أن مشاركة السلطنة في المعرض تأتي تعزيزاً للتواصل مع العالم والتعريف بما حققته النهضة المباركة في ظل قيادة السلطان قابوس بن سعيد من منجزات في شتى المجالات، إضافة إلى تعزيز العلاقات الثقافية الطيبة التي تربط السلطنة وبروناي دار السلام الصديقة ومد جسور التعاون والتواصل بين البلدين، لا سيما وأن هنالك اهتماما متزايدا في المجتمع البروناوي بالثقافة واللغة العربية، الأمر الذي يعزز هذه المشاركة.
فى سياق آخر قال الدكتور علي بن مسعود السنيدي وزير التجارة والصناعة في تصريحات صحفية على هامش فعاليات منتدى أسواق المال الثالث الذي انطلق بعنوان «تعزيز الشركات الخاصة لتمكينها من النمو والاستمرار»، إن العمل يجري على صياغة قانون الاستثمار الأجنبي وإعداد النسخة الأولى منه، مشيرا إلى أن هناك وفدا كاملا من من البنك الدولي وصل إلى السلطنة منذ أسبوعين وهو مكلف بعملية الصياغة.
وحول موضوع المنتدى قال: إن هذا التوجه ليس جديدا في السلطنة ودول المجلس التي اتجهت خلال السنوات الماضية لتشجيع الشركات الخاصة والعائلية على دخول سوق المال، مؤكدا أن السلطنة تحفز هذه الشركات بعدد من الأمور منها خفض سقف حصة رأس المال التي يتم طرحها للاكتتاب العام من 40% إلى 25 % وأكد أنه للأسف هناك شركة واحدة استفادت من ذلك حتى الآن، فما زال عدد الشركات المدرجة في أسواق المال قليلا والأكثرية خارج السوق سواء العائلية أو الخاصة، موضحا أن نحو 90 % من الشركات في السلطنة خارج السوق.
وعبر عن أمله في أن يتوسع الدخول في سوق المال لأنه يحافظ على استمرارية هذه الشركات.
كما أشار إلى اتجاه الحكومة لتخصيص عدد من الشركات كما أعلن سابقا، وقال: نأمل في المضي بتخصيص بعض الشركات وأن تظهر شركات أهلية ومقفلة وتنتقل لسوق المال.
وفي كلمة الافتتاح أكد أحمد بن صالح المرهون مدير عام سوق مسقط للأوراق المالية أن التجارب العالمية والإقليمية أثبتت أن الوسيلة الأفضل لاستمرار عمل ونمو شركات الأعمال العامة والخاصة هي تحولها إلى شركات مساهمة عامة والأمثلة على ذلك كثيرة في مختلف دول العالم.
من جانبه كشف يحيى بن سعيد الجابري رئيس مجلس إدارة المنطقة الاقتصادية الخاصة بالدقم رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة لسوق المال أن الشركات الخاصة في السلطنة تمثل حوالي 90% من عدد الشركات العاملة في الاقتصاد الوطني إلا أن مساهمتها في الناتج الإجمالي المحلي لا تزال متواضعة ودون المأمول، وحذر من اختفاء الشركات العائلية بعد الجيل الثالث لأن أصحاب هذه الشركات من الممكن أن يورثوا المال لأبنائهم إلا أن الجانب الإبداعي في إدارة هذه الشركات وتنميتها يصعب توريثه، ما يتطلب انتقالها إلى المساهمة العامة.
ويواصل معرض مسقط الدولي العشرين للكتاب فتح أبوابه لزواره ومرتاديه، ويشهد إقبالا جيدا من مختلف الفئات والأعمار، وتنوعت كذلك الفعاليات الثقافية والعلمية المصاحبة للمعرض، بحضور العديد من الكتاب والمثقفين والأدباء، وتوافد محبي الأدب للفعاليات المتخصصة في جوانب مختلفة،حيث شهد عددا من حفلات توقيع الكتب لعدد من الكتاب، حيث وقع كل من عبدالله حبيب، وسليمان المعمري، على كتبهما الصادرة من دار الانتشار.
وشهدت قاعة العوتبي تقديم العديد من الفعاليات الثقافية، حيث قدمت فعالية «أهمية الوثائق في حفظ التاريخ العماني» قدمتها هيئة الوثائق والمخطوطات، وندوة فلسفية بعنوان « قراءة في كتاب أوراق الوعي» في قاعة ابن دريد، وتنوعت أيضا الفعاليات المقامة في المعرض والتي شهدت حضور فئات مختلفة، حيث شهدت الفعاليات الصباحية حضور طلبة وطالبات المدارس، بينما حرص المهتمون بالأدب والفنون والجوانب الفكرية على الحضور في الفعاليات المسائية.
وتستمر الفعاليات لليوم السادس على التوالي في المعرض، مع تفاوت عدد زواره من فترة إلى أخرى، وتتواصل على إثر ذلك الندوات والمحاضرات والبرامج التعليمية التي تقدمها مختلف المؤسسات والجهات.
كما وقع يونس البوسعيدي مجموعته السردية الأولى بعنوان «س. من الناس»، وذلك عن دار نينوى للنشر، بدمشق. بعد مجموعتين شِعريتين «قريبٌ كأنه الحُب»، و «هاجس الماء والمرايا».احتوت «س. من الناس» على ثمانية وثلاثين نصًّا قصصيا تنوع بين القصة والقصة القصيرة جدًّا، مُقسّمات على أربعة أبواب ، الباب الأول بعنوان (باب الصباح) والتي تضمن النصوص ( قاطور الجحلة ومَن يُرجع الشاة، وبذرة فاسدة و ظِلّْ ) والباب الثاني بعنوان (سوط في صوت) وتضمن النصوص (دابّةُ الأرض، كانت خُبزَةً تحترق، راعي الحفل، مُظاهرة، بعوض، وطنيون شجعان، سامريّون، الضابط جوجل، الدجاج لا يبيض ذهبًا ،سوطٌ في صوت، وعظ، وعُقدَ )، والباب الثالث المعنون ب«قلب» تضمن نصوصا بعنوان (فراغ،بحر ،زهايمر،قمرٌ مِنْ زبَدْ،حُوريّة ،رُوح ،ندم ،لا تَشْوِ الجرادة، تعِبَ البطريقُ مِنَ الرقاد ، يُشبِهُ «التيراكوتا» ) بينما جاء الباب الرابع بعنوان مرايا التراب واحتوى على النصوص ( الخيال يهشُّ الخيبة، وجوهُ ورق البستوني ، هذيانْ المرايا ، الدكتور يُشبِهُ جَدّتي ،ترصُّد ، عودة ، ممسوس، لوحة مائية، نساء، عزلة، هل كانت ماوية تبكي؟، أحلام ) وبدا في المجوعة من عنوانها محاولة التقاط الناس في حيواتهم البسيطة، كما تنوعّت طقوس المجموعة بين يوميات القرية العمانية، والوجدانيات الخاصة التي اقتربت النصوص فيها للنصوص المفتوحة، وتطرقت لمناخات الربيع العربي.
واختتمت ندوة اللغة العربية الثالثة “الكتابة تعليما وتعلما” برعاية المستشار بوزارة التربية والتعليم محمد بن حمدان التوبي بفندق كراون بلازا مسقط، والتي استمرت فعالياتها لثلاثة أيام بمشاركة عدد من الجهات من داخل السلطنة وخارجها.
وتضمن اليوم الختامي جلستي عمل، الأولى بعنوان: “الصعوبات الكتابية التي يواجهها الطلاب وحلول عملية لمواجهتها”، والجلسة الثانية بعنوان: “جهود الوزارة ومبادرات مديريات التربية والتعليم بالمحافظات والمدارس الخاصة والحكومية في تعليم الكتابة وتعلمها”، يلي ذلك قراءة التقرير الختامي للندوة ، وتكريم المشاركين. 
بدأ اليوم الثاني للندوة بالمحور الثالث والذي كان بعنوان “الكتابة ودورها في تنمية الإبداع لدى المتعلم”، وأشارت الورقة الأولى “مدخل إلى كتابة القصة للأطفال ومع الأطفال” التي قدمها اسحاق الشاروني إلى ارتباط الإنسان بالحكايات والقصص منذ بداية التاريخ، ليس فقط لما فيها من تسلية وتشويق، بل لأنها تنطوي أيضـًـا على عصارة الخبرة والتجربة الإنسانية، وتساهم في تنمية المحصول اللغوي، والحفاظ على التراث الثقافي، وفي تنمية التذوق الأدبي وحفز العقل على التفكير.
وأكدت الورقة أنها تتوجه لمن يكتبون القصص للأطفال، وتسعى إلى تنمية قدرات الأطفال على كتابتها، مؤمنة أن هذا الأمر يمنحهم الثقة بالنفس، والطلاقة اللغوية، والتميز فعندما يُجيدون التعبير عن أنفسهم ومجتمعهم يكونون مختلفين ومميزين. وتناولت الورقة كتابة القصة بداية من الفكرة ووجهات النظر التي تحملها القصة حتى تصل إلى الخاتمة، وتحدثت عن طريقة اختيار الجُمل والكلمات التي تظهر سلاسة الكتابة التي تُظهر القصة بشكلها الصحيح، كعمل فني إبداعي. فالقصة حكاية ممتعة لها معنى، تجذب انتباه القارئ، لذا فلابد أن يجدها عميقة تعبر عن الطبيعة البشرية.
ونبهت الورقة إلى أهمية “البداية” في إثارة الاهتمام والتشويق، مع استخدام أسلوب مثير للخيال، وأهمية التـَّـعَـرُّف على شخصيات القصة ودوافعهم، وتحديد خصم أو تحديات الشخصية الرئيسية، و”موضوع الصراع” بين البطل وما يتحداه أو “العقدة” التي لابد أن تكون واضحة منذ أول فقرة، مع تجنب وجود عقدة ثانوية أو أحداث جانبية . وإبراز دور الحوار الذي يُفصح عن حقيقة الشخصيات.
وتحدث الشاروني عن الاتجاهات المعاصرة في موضوعات قصص الأطفال، والخيال العلمي، وأهمية إثارة الصور المرئية والملموسة، وبيان أثر تزايد الاعتماد على الصورة في حياتنا في كتابة القصة، وحدود الواقع والخيال، والابتعاد عن الوعظ والإرشاد، وتأثير التفاعل الذي يقود إليه العالم الرقمي، وحدود استخدام المعلومات، وعلاقة القيم التربوية بالفن القصصي، والحكايات الشعبية كمصدر للقصة، والابتعاد عن موضوعات الرعب والعنف، مع إعطاء القارئ دورًا أكثر إيجابية، وقدم في نهاية الورقة وسائل عدة تهدف إلى تنمية قدرة المبتدئين على رواية القصة وكتابتها، وعلى تحويل الخبرات اليومية إلى كلمات وجمل. 
وجاءت الورقة الثانية بعنوان مدخل إلى كتابة القصة للأطفال ومع الأطفال قدمتها الدكتورة نندي أوكارافور أشارت فيها إلى ما قاله مؤلف الخيال العلمي إسحاق اسيموف: “الكتابة، بالنسبة لي، هي مجرد التفكير من خلال أصابعي”، وأضافت هناك عدد من التقنيات الحديثة التي نستخدمها اليوم لم يُعتقد بإمكانية ظهورها مثل الإنترنت وأجهزة الكمبيوتر، والذكاء الاصطناعي والهواتف النقالة، وقنوات التواصل عن طريق الفيديو والكتب الإلكترونية جميعها كانت في البداية نسج خيال علمي، أما الآن فهي حقيقة ومن حياتنا اليومية التي لا نستغني عنها، ولذلك هدفت الورقة إلى توضيح آلية نقل الخيال العلمي إلى القصص، وكيف له أن يأخذنا من الحاضر وينبئنا بالمستقبل. 
وجاءت الورقة الثالثة من هذا المحور بعنوان:”أثر التعبير الكتابي في تنمية كفايات التواصل والإبداع لدى المتعلم” قدمتها الدكتورة زينب الجميلي التي أشارت فيها إلى منهج تحفيز قدرات الإبداع عند متعلمي العربية بعرض عوامل تنمية مهارة التواصل اللغوي بالتعبير الكتابي، والتركيز على توظيف هذه العوامل في دائرة منهج تربوي بمواصفات معيارية يُمكّن منها عناصر عملية التعليم والتعلم للإفادة القصوى الفعالة منها في تحفيز روح المنافسة الخلاقة لتواصل لغوي واجتماعي مبدع بين المتعلمين، ولصالح تنمية العوامل الإيجابية المساهمة في الارتقاء بالمجتمع. وتهدف الورقة إلى التعريف بعوامل بناء شخصية المتعلم المتوازية والتعبير الكتابي المتقن، والتأسيس لمنهج تعليمي تربوي يستند إلى التعبير الكتابي رافدًا من روافد إثراء الخزين اللغوي، وتنمية مستويات الاستعمال اللغوي اليومي والرسمي والأدبي عند المتعلمين.
وتنتهي الورقة باقتراح عدد من المعايير لعناصر منهج التعليم المتقن لمهارة التعبير الكتابي والمحفز للإبداع وإثرائه والتي تتفرع إلى محاور تعنى بعملية التعليم ومنها: معايير منهج تعليم التعبير الكتابي، ومعايير كفايات المعلم. 
أما المحور الرابع الذي ترأسته عزيزة الطائية فقد كان بعنوان: “العلاقة بين القراءة والكتابة”، تحدث فيه الدكتور خالد رزق عن دور المجلات العربية الموجهة للأطفال والشباب في تشجيع القراء على الإبداع الأدبي، وأهمية المجلات العربية الموجهة للأطفال والشباب في تثقيفهم وتسليتهم. ويرى أن من جملة ما تضعه هذه المجلات بين يدي جمهور القراء، ونشرات الكتابة الشهرية التي تنشر على صفحاتها نصوصا لصغار لا زالوا في طريقهم نحو اكتساب مهارات اللغة العربية ومستوياتها البلاغية.
وتطرق الباحث إلى مجلتي “أطفال اليوم” ا?ماراتية و”العربي الصغير” الكويتية وأبرز من خلالهما الدور الذي يمكن أن تلعبه صحافة الأطفال والشباب في صقل الملكات اللغوية وا?دبية للقراء الصغار، في سياق ثقافي عالمي تستحوذ فيه التقنيات الحديثة للتواصل على اهتمام التلاميذ والطلاب ويتراجع فيه الإقبال على القراءة والكتابة بشكل عام.
وقال: نظن بين الفينة والأخرى أن ضعف المستوى اللغوي والثقافي لأطفالنا وشبابنا أصبح عصيا على الفهم نظرا لطابعه المركب، غير أن ما نقرأه من إبداعات أدبية منشورة بالمجلتين يثلج صدورنا، ويؤكد لنا أن لهذه الصحافة دور لا يستهان به في دعم المهارات اللغوية والفكرية التي يكتسبها التلاميذ داخل حجرات الدرس.
وأضاف: من خلال محتويات الركن الخاص بكتابات الأطفال بالمجلتين، سنحاول إبراز الخصائص الديداكتيكية والتربوية التي يعتمدها المشرفون في خطابهم لإرساء قواعد تروم حث القراء والمشاركين على اكتساب أبجديات الكتابة الأدبية بلغة عربية سليمة. وسنقترح أفكارا لتطوير المجلات العربية الموجهة للصغار لكي تضطلع بدور أكثر حيوية؛ لتشجيع فعل القراءة والكتابة سواء خارج المؤسسة التعليمية (أندية ثقافية، دور شباب، معارض للكتاب) أو باعتمادها في المقررات المدرسية؛ لكون الكتابة شرطا لا محيد عنه لاكتساب مهارات اللغة. 
وجاءت الورقة الثانية بعنوان:”العلاقة بين القراءة والكتابة” قدمها الدكتور ضياء خضير وقال فيها: الخط كما يقول إبراهيم بن محمد الشيباني (لسان اليد) أو هو (هندسة روحانية وإن ظهرت بآلة جسمانية) كما يقول إقليدس، والخط في صيغته البسيطة دال على الألفاظ، ولألفاظ دالة على الإفهام، وهو منطق الصوت ورمزه مثلما أن الصوت منطق العقل ورمزه، ولذلك فإن العلاقة بين الصورة الكتابية ومقابلها الصوتي علاقة أساسية، ووجود الصعوبة في أحدهما ينعكس على الآخر، فلا وجود لقراءة خاطئة أو ناقصة للنص مع وجود ضبط في كتابته لدى الدارس المتعلم الواحد، فأحدهما يقود إلى الآخر ويؤثّر فيه .
واستعرض الباحث بعض أنواع هذه الخطوط واختيار ما هو مناسب منها، كما هو موجود في بعض كراسات الخط وصوره، والتنبيه إلى الأخطاء الشائعة في خطوط الطلبة مع بيان علاقة كل ذلك بالصعوبات الخاصة بالقراءة. 
تضمن المحور الخامس “القصة ودورها في تنمية الخيال الابداعي لدى المتعلم” ثلاث حلقات عمل متزامنة ، تحدثت في الورقة الأولى الدكتورة نجلاء بشور عن “كيف نعلم الطفل الكتابة؟” قالت فيها: إن قراءة الأدب عملية ممتعة بحد ذاتها تجذب الأطفال وتلبي حاجاتهم وتتماشى مع كيفية تعلمهم، فالأدب يوفر خبرات غنية للأطفال، حيث يتفاعلون مع ما تتضمنه قصة جميلة من أحداث تثيرهم لتتبعها وشخصيات ينشدون إليها كما تسحرهم بأجوائها، وتساعدهم على فهم مجتمعهم والعالم من حولهم. ويعطيهم الأدب -قصة وقصيدة- فسحة للولوج في عالم الخيال وتلمَّس عناصر الجمال.
وتساءلت الباحثة: كيف يمكن للمعلم أو أمين المكتبة أن يجعل قراءة قصة ما أكثر متعة، وبالتالي أكثر فائدة للطفل القارئ؟ وكيف يمكن للمعلم أو أمين المكتبة أن يطلق العنان لإبداع الأطفال وخيالهم، وأن يثير إبداعه وخياله كفرد في آن؟ وكيف يمكن أن يتشاركوا معاً في التخطيط لقصتهم، من بناء شخصياتها وتصميم المكان والظروف التي تدور فيه أحداثها ومن ثم صياغتها؟. 
وتناولت جابريال هوهم ووفاء ثابت المزغنية “كيفية كتابة القصة مع الأطفال” ، وأشارتا في ورقتهن إلى أن العديد من الدراسات أظهرت أن التعلم الفعال مرتبط بشكل وثيق مع المشاعر الإيجابية وتعزيزها، وهذا يتفق مع الآليات الحديثة المتبعة في تعلم القراءة والكتابة، حيث يعلم كل تربوي مدى صعوبة تحفيز الأطفال على الكتابة فعندما يطلب منهم كتابة مقال أو قصة حول موضوع معين عادة لا يكملونه وهم مستمتعون به بل لأنهم ملزمون بذلك، وتشير الأبحاث إلى أن التعلم من غير رغبة غير فعال ولا يؤدي إلى النتائج المتوقعة منه، وعلى المعلمين إيجاد طرق مبتكرة لتحفيز الأطفال على الاستمتاع بالتعلم.
ووفرت الحلقة العديد من الأدوات لتحفيز الأطفال لكتابة قصصهم الخاصة منها: استخدام الكتب المصورة، وعرض طرق مختلفة توضح كيف يمكن لمتعة الأطفال أن تخلق الإبداع أثناء كتابة قصصهم الخاصة على أساس أنها مجرد شخصيات في الكتاب. واحتوى جزء آخر من الحلقة على قدر كبير من الطرق المرحة والتي من شأنها أن تؤدي إلى كتابتهم لقصصهم الخاصة ككلمات الصيد وقصص دمى الأصابع والقصص المصورة وقصص الجمادات التي تصبح حية، وقصص الحروف الأبجدية وقصص جملة بجملة، ومسابقة كتابة المغامرة وخلق الكتب المصورة الخاصة. 
وجاءت الورقة الأخيرة بعنوان” توظيف فن اللوح القصصي في التشجيع على الكتابة والقراءة” قدمها الدكتور ماهر البهلول وبدأت الحلقة بمدّ المشاركين بأوراق تحتوي على أشكال تدعوهم إلى إطلاق خيالهم ورسم معالم قصًة قصيرة. وعادة ما يقع اختيار المحور الرّئيسي للقصص حسب ثقافة البلد، وهذا لغرض تحفيز المشارك وترغيبه في المساهمة الإيجابيّة، وبعد انتهاء مدّة رسم القصص، يقع تبادل المساهمات إلى أن ينتهي كلّ فرد بقصّة مختلفة. 
وقالت ريما عوض الخميس مشرفة تربوية بالمملكة العربية السعودية بالرياض عن مشاركتهم في هذه الندوة في موسمها الثالث: “بداية أشكر سلطنة عمان على توجيهها الدعوة لنا، والاهتمام البالغ باللغة العربية، فنحن بحاجة إلى مثل هذا النوع من الملتقيات وذلك لتبادل الخبرات، وإبراز لغتنا العربية للعالم والتأكيد على أهمية تعلمها وتعليمها، خاصة وأن الأجيال الحالية وهي أجيال التقنية ومع ظهور الكثير من اللغات عبر شبكات التواصل الاجتماعي، واهتمامها بالكتابات المحرفة التي يمكن أن يطلق عليها “العربيزي” وهي دمج اللغة العربية باللغة الإنجليزية، أو تبديل الحرف العربي في الكلمة بأحد الأرقام الانجليزية كاستبدال على سبيل المثال:حرف(الحاء) بالرقم (7)، وهي محاولات للبعد عن اللغة العربية والتقليل من شأنها، فتأتي هذه الندوة لتقوية علاقة الطالب بلغته، والوقوف ضد هذه الهجمات والمحاولات المختلفة لزعزعة هذه اللغة، وإبعاد الطالب عن هويته وهي بادرة مميزة تحسب لوزارة التربية والتعليم في السلطنة في اهتمامها باللغة العربية، ووعي القائمين على التعليم فيها، وهذه اللغة متى ما توفرت لها مثل هذه القيادات فإننا سنقول أن لغتنا العربية بأمان”. 
من جهة أخرى قال طارق جاسم العنزي موجه لغة عربية من دولة الكويت الشقيقة: سعدنا بمشاركتنا في هذه الندوة في بلدنا الثاني سلطنة عمان، ونهنئها على تنظيمها لهذه الندوة والتي كانت بوادر نجاحها ظاهرة منذ اليوم الأول لعقدها، فقد أتاحت لنا هذه الندوة الالتقاء بالكثير من الاخوة المهتمين باللغة العربية ومنظمي هذه الندوة، ومعرفة كيفية سير العملية التعليمية خاصة فيما يتعلق بتعلم اللغة العربية في بلاد شتى من مختلف بلدان المشرق والمغرب العربي، وتبادلنا معهم الأفكار والخبرات حول تعليم وتطوير هذه اللغة، وتمثلت مشاركتنا كوفد من دولة الكويت في تقديم ورقة عمل بعنوان:” مشكلات تواجه التعلم في الكتابة تعلما وتعليما وكيفية حلها من واقع الحقل التربوي بدولة الكويت”، والشكر لكل القائمين على هذه الندوة”. 
وحول أهم ما ركزت عليه الندوة في نسختها الثالثة قالت رحاب بنت علي الزكوانية عضوة في اللجنة المنظمة للندوة: “ركزت الندوة في نسختها الثالثة على تعلم مهارات الكتابة وصقلها لدى الطلبة من حيث مراعاتها للجانبين الإبداعي والوظيفي لديهم، وتأتي هذه الندوة مكملة لما سبقها من الندوات التي ركزت على تعلم القراءة وتعليمها”.
وحول اهتمام الوزارة بأدب الطفل وغرس ثقافته في المناهج الدراسية، قالت الزكوانية: أولت المناهج الدراسية بأدب الطفل من خلال توظيف محور القصة التي تتعلق بالطفل ــ لاسيما في مناهج اللغة العربية في الحلقة الأولى من التعليم الأساسي ــ، ولكن المشكلة تكمن في من يكتب مثل هذا اللون من الأدب، فهنالك شح كبير فيمن يتقن فن الكتابة في هذا النوع من الأدب، وهذا لربما قد يعود لعدم نضج الكتاب العمانيين في مجال الكتابة للطفل، أو الخوف من الخوض في تجربة الكتابة لهم، كون أن الكتابة مثل هذا الفن يحتاج إلى مهارات خاصة تتعلق بفهم الطفل وعالمه الواسع والملئ بالخيال العلمي، والذي يفتقده الكثير من هؤلاء الكتاب العمانيين، لذا ركزت هذه الندوة على توظيف الخيال العلمي، ونقل الطفل إلى عالم الخيال، من خلال القصص العلمية الخيالية التي تتلاءم مع الطفل”.
على صعيد أخر حصد الطيران العماني أربع جوائز خلال الحفل السنوي الثاني لجوائز العمانية لادارة المطارات خلال احتفال الشركة بيومها السنوي في منتجع شانجريلا بر الجصة بمسقط يوم الأحد الموافق 22 فبراير 2015.
لقد تم تكريم الناقل الوطني لسلطنة عمان باعتباره واحدا من شركات طيران الخمس الأكثر نقلاً للمسافرين عبر مطار مسقط الدولي، كما تلقى الطيران العماني جائزة كونه واحدا من أفضل ثلاث خطوط طيران هي الأعلى نمواً بالنسبة لمطار صلالة خلال عام 2014، وكذلك تحقيق الفوز بجائزتي قطاع البيع بالتجزئة وأفضل شريك تجاري.
وتسلم بول جريجورويتش الجوائز نيابة عن الطيران العماني وعلق قائلا، إنه لمن دواعي سرور الطيران العماني أن يلعب هذا الدور الرائد فى المطارات العمانية وأن نحظى بالجوائز الأربع المرموقة من العمانية لادارة المطارات تقديرا لهذا الدور.
وكوننا الناقل الوطني لسلطنة عمان، فإننا ملتزمون بدعم عمليات نمو قطاع المطارات فى سلطنة عمان والعمل على زيادة أعداد الزائرين القادمين إلى البلاد، حيث نقل أسطول طائراتنا ما يربو على 5.1 مليون راكب في عام 2014 المنصرم عبر مطاري مسقط وصلالة.
أيضا قام الطيران العماني بتوفير خدمات المناولة الأرضية للمسافرين في مطارات السلطنة لعدد من شركات الطيران الأخرى، حيث قام موظفونا في العام الماضي فقط بمناولة 8.7 مليون راكب في مطار مسقط وحده.
ومع استمرار التوسع السريع الذي يشهده الطيران العماني على مستوى كافة جوانب عملياته، فإننا نتطلع إلى مواصلة التعاون مع العمانية لادارة المطارات لتقديم أفضل الخدمات سواء فى الجو أو على الأرض في القرن الحادي والعشرين.
وأكد جريجورويتش على أن الجهود التي يبذلها الطيران العماني خلال الأعوام الماضية ساهمت في دفع وتنشيط قطاع السفر من وإلى السلطنة، إلى جانب دعم الجوانب الاقتصادية والاجتماعية في البلاد خلال العام المنصرم بمبلغ قدره 420 مليون ريال عماني.
من جانبه، أضاف الشيخ سامر بن أحمد النبهاني، مدير عام العمليات التجارية بالشركة العُمانية لإدارة المطارات : لقد لعب الطيران العمانى دورا أساسيا فى تطوير قطاع السياحة والسفر في السلطنة على مدى السنوات الماضية، وعلاوة على ذلك فقد ساهم الناقل الوطني للسلطنة اسهاما كبيرا فى زيادة أعداد المسافرين جوا من والى عمان.
وفي العام الماضي دشن الطيران العماني خدماته الجوية إلى وجهتين جديدتين هما مانيلا وجاكرتا، ليصل بذلك عدد الوجهات الدولية عبر المطار إلى 62 وجهة دولية، ووصلت نسبة حصة شركة الطيران العُماني للبلاد الى 58%.وقال إنه تم في شهر نوفمبر 2014 تدشين استراتيجية النمو للطيران العماني والتي ستشهد زيادة في عدد أسطول الطيران العماني ليرتفع من 30 طائرة إلى ما يزيد عن 50 طائرة بحلول عام 2018، حيث هبطت في مطار مسقط الدولي أول طائرة من مجموع 15 طائرة من طراز البوينج بي 737 بالاضافة إلى ثلاث طائرات من طراز أيه 330-300 تم التعاقد عليها، كما سيتم استلام ست طائرات من طراز البوينج بي 787 دريملاينر والتي سوف تصل تباعا بين عامي 2015 و2017.
أيضا تم تكريم الطيران العمانى والإشادة بجودة خدماته والتزامه بالمواعيد في العديد من المطارات حول العالم، وفي الآونة الأخيرة، كشفت الأرقام التي نشرت من قبل سلطة المطارات البريطانية إلى تصدر الطيران العماني قائمة الأعلى التزاما بمواعيد الإقلاع مقارنة بشركات الطيران العالمية الأخرى خلال نوفمبر 2014، كما أعلن مسؤولون في بنجلاديش مؤخرا عن فوز الطيران العماني بلقب أفضل شركة طيران تسير عملياتها من وإلى شيتاجونج، وذلك أثناء الاحتفال باليوم الدولي للمهاجرين المعلن من قبل الجمعية العامة للأمم المتحدة.
وفي الأسابيع القليلة الماضية، أعلن الطيران العماني عن عزمه تدشين رحلاته الجوية إلى كل من سنغافورة وجوا ودكا.