"عاصفة الحزم" مستمرة :

15 قتيلاً الأحد في غارات على مقر الحرس الجمهوري في مطار صنعاء

طائرات التحالف تواصل قصف مواقع في صنعاء وصعدة ومأرب

قيادة التحالف تمنع امداد الحوثيين بالأسلحة

الحوثيون : غارات الجوار تجر المنطقة إلى حرب شاملة

تدمير مواقع حوثية في صنعاء وعدن

واشنطن : السعودية لم تنسق معنا عسكرياً

       
     أعلن مصدر عسكري الأحد أن غارات جوية للتحالف العربي الذي تقوده السعودية استهدفت مقراً للحرس الجمهوري اليمني المتحالف مع المتمردين "الحوثيين"، ما أدّى إلى مقتل 15 جندياً.
وذكر المصدر أن الغارات الليلية أصابت موقعاً في صباحة، غرب العاصمة صنعاء.
وأكد مصدر طبي أن المستشفى العسكري في صنعاء تسلّم جثث 12 جندياً، وأدخل إليه 18 جريحاً.
 وقال مصدر ملاحي إن طائرات التحالف قصفت ليل السبت - الأحد مدرج مطار العاصمة اليمنية صنعاء وتسببت في تعطيله.
ولم تعطِ جماعة الحوثيين بعد، أي مؤشر إلى استعدادها للعودة إلى طاولة التفاوض، علماً أن المبعوث الدولي إلى اليمن جمال بنعمر غادر صنعاء برفقة بعثة الأمم المتحدة، بعد موافقة قيادة التحالف الخليجي- العربي على فتح الأجواء اليمنية لعبور خمس طائرات تجارية نقلت البعثات الدولية من صنعاء إلى جيبوتي وأثيوبيا.
وصَعّد الحوثيون خطابَهم السياسي والإعلامي ضد عملية «عاصفة الحزم»، وطالبوا كل الدول والمنظمات الدولية والإقليمية بالتدخل لوقفها. وتوعّدوا بالرد والمواجهة، و «الصمود أمام التحديات التي تستهدف اليمن وإرادة شعبه في الحرية والتغيير والسيادة الوطنية».
وكثّف التحالف الغارات الجوية وقصف مناطق في محافظة صعدة، كذلك مطارها ومحطة الغاز في منطقة سحار. كما تكثّفت الضربات الجوية على منطقة مطره والشعب في خولان بن عامر، ومنطقة العند المجاورة لمدينة صعدة. واعلن مساء عن قصف مقر الحرس الجمهوري في صنعاء.
وكانت العاصمة صنعاء وضواحيها شهدت ليل الجمعة- السبت أعنف الغارات منذ بدء عملية «عاصفة الحزم»، وطاول القصف معسكر الصواريخ في فج عطان وقاعدة الديلمي بمطار صنعاء، ومبنى كلية الطيران والدفاع الجوي المجاورة لمنزل الرئيس هادي في شارع الستين الغربي ومعسكر 48 التابع لقوات الاحتياط (الحرس الجمهوري(.
 إلى ذلك روى شهود في محافظة عدن أن المدينة تعيش حالاً من الفوضى الشاملة، في ظل غياب المؤسسات الأمنية ومؤسسات الدولة في شكل شبه كامل في معظم شوارع المدينة وضواحيها. وناشد محافظ عدن ومدير الشرطة المواطنين الحفاظ على الأمن، والتصدي لعمليات نهب المؤسسات العامة والخاصة، في حين دوّت انفجارات ضخمة في مستودعات السلاح والتموين العسكري في جبل حديد وسط عدن، بعد دخول مئات من المواطنين لنهبها. وذكرت مصادر أن الانفجارات داخل مستودعات الذخائر والأسلحة كانت لا تزال مستمرة ، ورجّحت سقوط عشرات بين قتيل وجريح.
وقالت مصادر إن قوات من الجيش يدعمها مسلحو الحوثيين سيطرت على عدد من المناطق والمواقع العسكرية والأمنية في محافظتي أبين ولحج (جنوب البلاد). وأشارت إلى أن هذه القوات تخوض مواجهات مع مسلحي «اللجان الشعبية» الجنوبية، وتحدّثت عن مواجهات شرسة مع مسلّحين يُعتقد بأنهم ينتمون إلى تنظيم «القاعدة» المتواجد في تلك المناطق.
من جهة أخرى بثت قناة «العربية» ان أحمد علي عبدالله صالح، نجل الرئيس اليمني السابق، زار الرياض سراً قبل يومين من بدء عمليات «عاصفة الحزم» ونقل عرضاً من والده باستعداده للإنقلاب على الحوثيين وتحريك قوات لقتالهم في مقابل انهاء العقوبات ضده. وقالت ان وزير الدفاع السعودي الأمير محمد بن سلمان رفض عرض أحمد علي صالح، القائد السابق لقوات الحرس الجمهوري، وشدد على ضرورة التزام المبادرة الخليجية وعودة الرئيس هادي الى ممارسة صلاحياته كرئيس شرعي لليمن.
هذا وشنت طائرات قوات عاصفة الحزم غارات جديدة على مواقع للحوثيين والقوات الموالية للرئيس المخلوع على عبد الله صالح مستهدفة مقار عسكرية فى صنعاء وصعدة ومأرب. 
وأشارت مصادر للجزيرة إلى أن الحوثيين انسحبوا من بعض مواقعهم في عدن إثر اشتباكات أسفرت عن مقتل عدد منهم.فى حين قالت مصادر محلية ان الحوثيين نشروا مضادات جوية وسط الأحياء السكنية فى العاصمة صنعاء. 
وقال المصادر إن القصف استهدف معسكر الاستقبال في منطقة ضلع همدان ومعسكر الصنع في أرحب ودار الرئاسة التي يسيطر عليها الحوثيون في صنعاء، ومعسكر الحفا الواقع جنوب العاصمة، والذي يحتوي على مخازن للأسلحة. كما استهدف القصف -حسب شاكر- معسكر القوات الخاصة القريب من دار الرئاسة في صنعاء، وكذا معسكر اللواء الثالث (الحرس الجمهوري سابقا) على خط مأرب صنعاء. وقصفت الطائرات أيضا قاعدة الديلمي التي شرع الحوثيون في إعادة تجهيزها، مما أدى إلى تدمير دفاعات جوية وبطاريات صواريخ سام.
ومن جهتها ذكرت وكالة الأناضول أن الغارات الجوية استهدفت معسكرات تدريب وقواعد صواريخ ومخازن للأسلحة في كل من صنعاء وصعدة و ومأرب .
ونقلت الوكالة عن مصادر من جماعة الحوثي قولها إن طيران التحالف العربي الذي يقود "عاصفة الحزم" نفذ غارة جوية على مدينة ضحيان، أبرز معاقل الحوثيين بمحافظة صعدة، وعلى مواقع عسكرية للحوثيين شمال وجنوب وغرب العاصمة صنعاء.
وفي مأرب شنت مقاتلات التحالف العربي غارة جوية استهدفت معسكر "ماس" التابع للحوثيين في منطقة الجدعان، حسب ما نقلت الوكالة عن مصادر قبلية.
وفي وقت سابق استهدفت طائرات التحالف العشري المجمع الرئاسي في صنعاء الخاضع لسيطرة الحوثيين ومخازن أسلحة في ألوية الصواريخ بفج عطان جنوبي صنعاء، كما ضربت الغارات منصة للصواريخ ومضادات الدفاع الجوي في مأرب، بالإضافة إلى أهداف أخرى.
وقالت وكالة رويترز للأنباء إن الغارات دمرت محطة رادار قرب حقول نفطية في محافظة مأرب، كما ضربت قاعدة جوية في نفس المحافظة.
وأفادت مصادر قبلية بقصف طائرات حربية منطقتين بمحافظة صعدة الشمالية مستهدفة سوقا في كتاف البقع بالمحافظة، مما أسفر عن مقتل وإصابة 15 شخصا. وذكرت المصادر أن الغارات استهدفت أيضا منطقة شدا في نفس المحافظة التي تعتبر معقلا رئيسيا للحوثيين.
وسبق هذه الغارات استهداف عاصفة الحزم مقر قيادة المنطقة السادسة وسط صنعاء، وقصف مخازن سلاح في جبل نُقُمْ شرق العاصمة، بالإضافة إلى استهداف مقر القوات الخاصة ودار الرئاسة.
وسبق هذه الغارات استهداف عاصفة الحزم مقر قيادة المنطقة السادسة وسط صنعاء، وقصف مخازن سلاح في جبل نُقُمْ شرق العاصمة، بالإضافة إلى استهداف مقر القوات الخاصة ودار الرئاسة.
واستهدفت غارات جوية المعسكر 131 في منطقة كتاف صعدة بشمالي اليمن، وفي الوقت نفسه، تمكن عدد من مسلحي القبائل من السيطرة على مواقعَ للحوثيين بمنطقة قانية وسط اليمن. وقالت مصادر إعلامية إن الحوثيين حركوا آليات عسكرية بمدينة صعدة لحمايتها من القصف. كما شنت طائرات تابعة للتحالف غارات على معسكر الصدرين المؤيد لصالح في مريس بالضالع جنوبي اليمن.
من جانب آخر، قال مراسل الجزيرة نت إن ‏القصف استهدف كذلك معسكر قوات الأمن الخاصة (المركزي سابقا) بصنعاء، ومعسكر الصباحة غرب العاصمة. كما أشار المراسل إلى استهداف الغارات مواقع للدفاع الجوي بميناء الصليف شمال غرب مدينة الحديدة غربي اليمن.
في غضون ذلك، أفاد شهود عيان بمحافظة تعز (وسط البلاد) بأن غارات جوية استهدفت مساء الخميس قاعدة طارق العسكرية (شرقي المحافظة) والتي نقل إليها الحوثيون أسلحة وعتادا عسكريا وطائرات في اليومين الماضيين.
وأصدرت وكالة الأنباء السعودية لقطات فيديو على حسابها على موقع انستجرام الجمعة 27 مارس يظهر قيام طائرات تابعة لسلاح الجو السعودي بقصف مطار صنعاء الدولي وقالت الوكالة إن القصف وقع امس.
قال سكان، إن طائرات حربية قصفت قاعدة جوية فى محافظة مأرب اليمنية المنتجة للنفط شمال شرقى العاصمة صنعاء، مما أسفر عن تدمير محطة رادار على بعد خمسة كيلومترات فقط من حقل صافر النفطى. 
واكد المتحدث باسم تحالف "عاصفة الحزم" العميد احمد العسيري في مؤتمر صحافي ان "مقاتلات اماراتية شاركت بكثافة في ضرب اهداف في اليمن".
واكد ان العمليات "استمرت باستهداف اسلحة الدفاع الجوي، سواء منظومات صواريخ سام او المدفعية المضادة للطائرات، كما استمرت باستهداف منصات الصواريخ البالستية".
وجدد العسيري التأكيد بأن "قوات التحالف تسيطر بالكامل على المجال الجوي اليمني، وان الطائرات التي يسيطر عليها الحوثيون قد دمرت منذ بداية العملية"، مشيرا الى ان "غارات التحالف استهدفت في الساعات ال24 الاخيرة قاعدة العند الجوية شمال عدن، التي كان سيطر عليها الحوثيون في وقت سابق"، واكد ان "الضربات استهدفت مدرج القاعدة لمنع الميليشيات الحوثية من استخدام القاعدة".
وردا على سؤال حول امكانية سيطرة الحوثيين على عدن، قال العسيري: "سنقوم بما هو ضروري لحماية شرعية الحكومة في المدينة التي اعلنها الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي عاصمة مؤقتة للبلاد".
وطالب العسيري اليمنيين ب"الابتعاد عن التجمعات الحوثية وعن المركبات التي تنقل تموينات عتاد، لان قوات التحالف ستهاجمها".
 وأكد المستشار في مكتب وزير الدفاع العميد ركن أحمد بن حسن عسيري في إيجازه اليومي استمرار عمليات " عاصفة الحزم " لليوم الثاني التي استهدفت منصات الصواريخ البالستية وتحركات المليشيات الحوثية ما بين شمال وجنوب اليمن ، والتجمعات البرية التي حاولت حشدها جنوب الحدود السعودية. 
وقال في مؤتمر صحفي عقده في مطار القاعدة الجوية بالرياض : استهدفت قوات التحالف الجوية اليوم قاعدة العند الجوية التي سيطرت عليها المليشيات الحوثية في فترة من الفترات وتواجدت فيها بكثافة ، كما استهداف مدرج القاعدة لمنع الميلشيات من استخدامها ، كما تم استهداف تحركات للمليشيات الحوثية بين شمال وجنوب اليمن لنقل الإمداد والتموين لقطع طرق الإمداد لهم. 
وأوضح العميد ركن أحمد عسيري أن الحملة استهدفت أحد الجسور على أحد الطرق التي تستخدمها المليشيات الحوثية بشكل مكثف لنقل الإمداد والتموين وتحريك الصواريخ البالستية ، كاشفًا أن الميلشيات الحوثية تحاول نقل التعزيزات من محافظة صعدة باتجاه صنعاء أو العكس لذلك كان هذا أحد الأهداف التي تمت باختلاف العمليات التي نفذت في أول يوم من عمليات التحالف. 
وقال محمد البخيتي القيادي في جماعة الحوثيين الخميس إن الضربات الجوية السعودية تمثل عدوانا على اليمن، وحذر من أنها ستجر المنطقة إلى حرب واسعة. 
وأضاف البخيتي الشعب اليمني شعب حرّ وسيواجه المعتدين وأنا اذكرك ان الحكومة السعودية والحكومات الخليجية سيندمون على الإعتداء على اليمن.
وقال مسؤول حوثي إن الحوثيين مستعدون لمواجهة الحملة دون أن يطلبوا المساعدة من حليفتهم إيران. 
وردا على سؤال عما إذا كان الحوثيون قد أجروا أي اتصالات مع إيران منذ بدء الهجمات وإمكانية طلب المساعدة من طهران نفى محمد البخيتي عضو المكتب السياسي لجماعة الحوثي ذلك وقال إن الشعب اليمني مستعد لمواجهة هذا العدوان دون أي تدخل خارجي. 
هذا وقالت وكالات أنباء ايرانية إن ايران طلبت وقفا فوريا للعمليات العسكرية التي تقودها السعودية في اليمن مؤكدة انها ستبذل كل الجهود اللازمة للسيطرة على الأزمة. 
ونقلت وكالة الطلبة للأنباء الخميس عن وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف قوله إن إيران ستبذل كل الجهود اللازمة للسيطرة على الأزمة في اليمن. 
وقال ظريف أثناء زيارة مدينة لوزان السويسرية الضربات الجوية التي تقودها السعودية يجب أن تتوقف فورا. هي ضد سيادة اليمن... سنبذل كل الجهود للسيطرة على الأزمة في اليمن. وفي وقت سابق طالبت وزارة الخارجية الإيرانية بوقف فوري لكل العمليات العسكرية. 
ونقلت وكالة فارس شبه الرسمية عن المتحدثة باسم الخارجية مرضية أفخم قولها إيران تريد وقفا فوريا لكل الاعتداءات العسكرية والضربات الجوية على اليمن وشعبه الأعمال العسكرية باليمن الذي يواجه أزمة داخلية ستزيد تعقيد الوضع وستعوق جهود حل الأزمة بالسبل السلمية. 
وحذرت أفخم الاعتداءات خطوة خطيرة تنتهك المسؤوليات الدولية لاحترام سيادة الدول. 
وأضافت ستؤدي الى نشر الارهاب والتطرف في منطقة الشرق الاوسط. 
هذا ونفذت الطائرات المقاتلة الإماراتية ضربات جوية ناجحة ضد عدد من المواقع التي يسيطر عليها الحوثيون، وذلك ضمن عملية "عاصفة الحزم"، التي ينفذها التحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن.

واستهدفت الضربات الجوية المكثفة منظومات الدفاع الجوي في صنعاء وصعدة والحديدة، ومنظومة صواريخ أرض أرض ومراكز للقيادة والسيطرة ومستودعات إمداد ومركز إمداد فني في مأرب، وقد عادت الطائرات المقاتلة إلى قواعدها سالمة. وبحث الشيخ طحنون بن زايد آل نهيان نائب مستشار الأمن الوطني لدى زيارته الرياض أمس، مع الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز وزير الدفاع رئيس الديوان الملكي المستشار الخاص لخادم الحرمين الشريفين، العمليات العسكرية لدولة الإمارات، ضمن "عاصفة الحزم".

وأكد الناطق باسم العمليات العميد أحمد العسيري، أن قوات التحالف استهدفت تحركات برية للميليشيات الحوثية، على الحدود اليمنية - السعودية، وقطعت طرق الإمداد بين صنعاء وصعدة. وقصف التحالف الداعم للشرعية في اليمن بشكل مركز ودقيق ترسانة الحوثي في 6 محافظات.

وانضمت 4 زوارق عسكرية مصرية، إلى الأسطول السعودي، الذي ينتشر عند مضيق باب المندب قبالة اليمن، لتأمين الممر البحري الاستراتيجي. وأكدت واشنطن أنها ستحارب بكل قوتها من يعتدي على السعودية، وتم إبلاغ الرياض بذلك.

ووفقاً لتصريحات نائب مبعوث الرئيس باراك أوباما لقوات التحالف، بريت ماجيرك، قال فيها في مقابلة مع العربية والحدث إن الولايات المتحدة أقامت مركز قيادة، وتنسق جهودها مع التحالف الخليجي في الحملة الجوية ضد الحوثيين. وأعرب عن أمله أن تعود كل الأطراف إلى الحل السياسي، لكنه أضاف أن الحوثيين اختاروا الطريق العسكري، ولا توجد أي إشارة على أنهم سيتوقفون.

وقال وزير الخارجية اليمني، رياض ياسين، إن "عاصفة الحزم" ستستمر على الأرجح أياماً وليس أسابيع، مؤكداً أن هناك فرصة للحوار مع المتمردين لحل الأزمة، لكن بشروط، بينها الاعتراف بشرعية الرئيس عبد ربه منصور هادي.
الى هذا وصل أكثر من 1500 مقاتل من حافظة شبوة الجمعة إلى عدن جنوبي البلاد دفاعاً عن الشرعية. 
وقال الشيخ أمين صالح أحد مشايخ شبوة لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) إن القبائل أرسلت أكثر من 50 دورية عسكرية عليها 1500 مقاتل للدفاع عن شرعية الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي. 
وأشار صالح إلى أن هؤلاء المقاتلين سيقفون الى جانب مئات المقاتلين التابعين للجان الشعبية والذين انتقلوا في وقت سابق إلى عدن، وقتل منهم العشرات خلال المعارك الدائرة هناك بينهم وبين قوات تابعة لجماعة الحوثيين. 
وأكد صالح إن قبائل شبوة تدعم الشرعية، كما أنها تستنكر تصرفات ميليشيات الحوثيين الذين قدموا من صعدة (المعقل الرئيسي للجماعة)، نحو الجنوب، وأضاف: "نحن نرغب أن من يحكمنا يحكمنا عبر الصندوق لا بالطريقة الهمجية التي تستخدمها الجماعة اليوم". 
من جهة أخرى، أعلنت اللجان الشعبية المؤيدة للرئيس هادي حظر التجوال في عدن، ابتداء من الساعة السابعة مساء الجمعة، حتى السابعة صباحاً. 
وطالبت اللجان الشعبية عبر بيان لها المواطنين في عدن، بعدم الخروج في ساعات النهار إلا للضرورة القصوى. ويأتي ذلك في ظل انفلات امني تشهده المحافظة، مع استمرار الاشتباكات المسلحة في محيط معسكر بدر بين مسلحي الحوثي الذين يحاولون السيطرة عليه، وعلى مطار عدن الدولي، واللجان الشعبية بحسب مصادر محلية.
وتعرضت صنعاء الى اعنف الضربات الجوية التي شنتها طائرات التحالف في "عاصفة الحزم". وقال شهود عيان ان غارات جوية وصفت بأنها "الأعنف" منذ بدء تلك العمليات يوم الأربعاء الماضي. واستهدفت الضربات معسكر ألوية الصواريخ التي ظلت اعمدة الدخان تتصاعد منها حتى السابعة من فجر السبت. كما تعرضت القوات الخاصة التابعة لنجل الرئيس اليمني المخلوع علي عبدالله صالح ومعسكر قوات الاحتياط جنوب صنعاء والمعسكرات المحيطة بالقصر الرئاسي، وكذا قاعدة الديلمي الجوية ومطار صنعاء وكلية الطيران خلف منزل الرئيس عبد ربه منصور هادي في شارع الستين بصنعاء، وعلى أكبر مخازن سلاح تابعة للجيش الموالي للحوثي وصالح في جبل "نقم". وانقطعت الكهرباء بشكل كلي في صنعاء مع اشتداد قصف طيران التحالف على مواقع للحوثيين في المدينة. كما استهدفت الضربات موقع الصمع التابع للحرس الجمهوري السابق في منطقة ارحب شمال صنعاء والذي يتبع الرئيس المخلوع صالح. وشوهدت ألسنة اللهب والدخان تتصاعد من هذه المواقع التي تعرضت للقصف لعدة ساعات. كما جرى قصف مواقع عسكرية موالية لصالح والحوثيين في ذمار وفي مأرب. 
وشن طيران قوات التحالف الذي تقوده المملكة، مساء الجمعة، غارات جوية جديدة على قاعدة الديلمي الجوية، منعاً لأي ترميمات قد ينفذها الحوثيون على مدرج المطار الذي تم تدميره في أول يوم من القصف. كما شن الطيران ضربات جوية عنيفة استهدفت مخازن للأسلحة في معسكرات للجيش منها معسكر الصباحة التابع لقوات الأمن الخاصة ومخازن في ألوية الصواريخ جنوبي العاصمة. وقصفت الطائرات كلية الطيران والدفاع الجوية المجاورة لمنزل الرئيس هادي في شارع الستين بصنعاء، إضافة إلى قصف عنيف استهدف مدرسة الحرس التدريبي شمالي العاصمة. كما تعرضت محافظة صعدة معقل المتمردين الحوثيين لضربات وقصف مدفعي مكثف. 
وعلى الرغم من سقوط المئات من القتلى والجرحى من انصار صالح والحوثيين جراء القصف الجوي، الا ان صالح والحوثيين حاولوا إرسال تعزيزات عسكرية من أبين إلى عدن، وكذا من صنعاء، وعبر تعز تحركت اربع كتائب من قوات الامن الخاصة الى عدن. وذكرت مصادر عسكرية رفيعة ان صالح يدير العمليات العسكرية التابعة له والحوثيين وهو من يعطي الاوامر بتحريك هذه القوات الى عدن بهدف السيطرة عليها. هذا واندلعت اشتباكات عنيفة بين مسلحي اللجان الشعبية والحوثيين قرب ميناء عدن. 
من جهة أخرى قتل 4 جنود من القوات الموالية لصالح والحوثيين في كمين نصبه مسلحون قبليون في منطقة العرقوب بمحافظة أبين. 
وفي عدن هزت سلسلة انفجارات قوية في مخازن اسلحة للجيش اليمني كما افاد شهود. وسمع دوي الانفجارات في كل مدينة عدن فيما تصاعدت سحب الدخان فوق مستودع الاسلحة الذي اقتحمه سارقون منذ الجمعة. وقد اهتزت منازل عديدة وتطاير زجاج نوافذها فيما لحقت اضرار بمنازل اخرى في المناطق القريبة من موقع الانفجار كما افاد بعض السكان. وسقط قتلى وجرحى بحسب شهود عيان لكن تعذر الحصول على حصيلة دقيقة للضحايا. والمستودع الواقع عند منحدر جبل يعرف بجبل الحديد القريب من مرفأ عدن يعود للجيش اليمني لكن جنوده اخلوه هذا الاسبوع بعد هرب قادتهم في خضم الفوضى العارمة في المدينة. 
من جهة اخرى قتل 61 شخصا على الاقل واصيب العشرات بجروح في المعارك الدائرة منذ ثلاثة ايام بين الحوثيين والقوات الموالية لهم وبين القوات واللجان الشعبية الموالية للرئيس هادي والشرعية الدستورية في عدن، وقالت مصادر طبية ان هذه الاشتباكات أسفرت عن سقوط 61 قتيلا على الاقل وعشرات الجرحى في مواجهات مسلحة" منذ الخميس بين لجان الدفاع عن الاحياء والمسلحين الحوثيين الذين برزوا في شوارع عدن. 
هذا وشهدت عدد من المدن اليمنية منها تعز واب السبت تظاهرات مناهضة لجماعة الحوثي. وفي تعز تظاهر الالاف للتعبير عن رفضهم لانقلاب الجماعة على الشرعية، واتخاذ محافظة تعز منصة للحرب على الجنوب والرئيس الشرعي. واعلن المتظاهرون ترحيبهم بالضربات التي تشن على مواقع الحوثيين والقوات العسكرية الموالية للرئيس السابق صالح. واكد المتظاهرون رفضهم للميليشيات المسلحة الحوثية في جميع محافظات اليمن.
وقال وزير خارجية اليمن رياض ياسين السبت إن الأمر قد يتطلب الاستعانة بقوات برية في المرحلة القادمة من العملية التي تقودها المملكة ضد الحوثيين المتحالفين في اليمن. 
وسئل ياسين خلال القمة العربية المنعقدة في مصر عما إذا كان الأمر سيتطلب نشر قوات برية فقال للصحفيين إن هذا أمر محتمل جدا. 
وقال ياسين أيضا إن الرئيس عبد ربه منصور هادي سيبقى في عاصمة عربية إلى أن تسمح الأوضاع بعودته للوطن.
ورصدت اللجنة الأمنية التابعة لجماعة أنصار الله الحوثية الأربعاء مكافأة مالية لمن يدل على مكان الرئيس عبد ربه منصور هادي. 
وقال مصدر أمني تابع للحوثيين فضل عدم الكشف عن اسمه لوكالة الأنباء الألمانية إن اللجنة رصدت مبلغ مئة الف دولار لمن يستطيع أن يدلهم على مكان الرئيس عبدربه منصور هادي. 
وأضاف المصدر أن اللجنة عرضت هذا المبلغ بذريعة أن الرئيس الشرعي "متآمر على البلد مع قوات خارجية"! وأنه متهم ب "التخابر لصالح الخارج"! 
ويأتي ذلك في الوقت الذي تقترب فيه الجماعة من محافظة عدن الجنوبية، التي انتقل اليها الرئيس هادي برغم الحصار الذي فرضته الجماعة عليه، وأعلن عدن عاصمة مؤقته بدلا عن صنعاء.
من جهة اخرى إستبعد خبير عسكري مصري تأثر حركة الملاحة في قناة السويس بتطور الأوضاع في اليمن. وقال اللواء عبدالمنعم كاطو في تصريحات صحفية الجمعة، إنه لا خوف على حركة الملاحة بقناة السويس نتيجة لتطور الأوضاع في اليمن وتأثيرها على باب المندب، لأنها ليست مشكلة مصرية أو سعودية ولكنها عالمية، وبالتالي لن يكون هناك تأثير على مصر أو حركة الملاحة في قناة السويس. وأشار كاطو إلى أن القوات المصرية والسعودية قامت بتأمين منطقة باب المندب من حوالي شهر من خلال المناورة المشتركة مرجان 15 والتي تهدف إلى التدريب على أعمال التأمين نتيجة لتوقع ما سوف يحدث لتطور الأحداث في اليمن لعمل نطاق آمن لتأمين الملاحة في باب المندب. ونبه إلى أن باب المندب ممر عالمي وليس عربيا فقط، وأن 20% من الإمدادات البترولية تدخل من هذا الممر.
على صعيد آخر كشف مسؤول أميركي أن الرياض لم تنسق مع واشنطن عسكرياً ولم تبلغها بنيتها شن العمليات العسكرية في اليمن إلا في اللحظات الأخيرة قبل التنفيذ، فيما اعتبر نواب أميركيون أن هجوم «عاصفة الحزم» ضد الانقلابيين الحوثيين من دون تنسيق مع الولايات المتحدة يظهر أن دول التحالف لم تعد تثق بالرئيس الأميركي باراك اوباما، في وقت أكد سفير المملكة لدى واشنطن عادل الجبير أن إيران تتدخل في شؤون الدول العربية.
وأقر قائد القوات الأميركية في الشرق الأوسط الجنرال لويد اوستن أمام مجلس الشيوخ الأميركي أن المسؤولين العسكريين السعوديين لم يبلغوه بالعملية العسكرية إلا «قبل وقت قصير من انتقالهم إلى التنفيذ» في «اليوم نفسه».
بدوره، قال السناتور الجمهوري النافذ ماكين خلال مؤتمر صحافي في واشنطن إن «عملية عاصفة الحزم هي دليل على أن دول المنطقة لم تعد تثق بالولايات المتحدة أو لم تعد تريد العمل معها». وأضاف ان هذه الدول «تعتقد أننا انحزنا إلى إيران».
واعتبر ماكين مع زميليه ليندسي غراهام وكيلي آيوت ان الوضع الراهن في الشرق الأوسط هو نتيجة السياسة الخارجية السلبية التي تنتهجها ادارة الرئيس باراك اوباما.
وقال غراهام ان «الفراغ الناجم عن غياب القيادة الأميركية في الشرق الأوسط يتسبب بكارثة يمكن ان تؤدي إلى نزاع سيكون الأكثر دموية بين السنة والشيعة منذ ألف سنة».
في سياق متصل، لم ينفِ السفير السعودي في واشنطن عادل الجبير، احتمال قيام السعودية بصنع قنبلتها النووية لمواجهة إيران في حال قامت الأخيرة بالتسلح نووياً.
وامتنع الجبير في مقابلة مع محطة «سي ان ان» الأميركية، عن الإجابة عن سؤال بهذا الشأن واكتفى في رده بالقول: «هذا أمر لا نرغب بمناقشته علناً».
وأضاف الجبير عند الضغط عليه للإجابة: «هذا أمر لا أستطيع التعليق عليه، ولا أريد أن أعلق عليه». ولكنه أوضح بأن «المملكة العربية السعودية، سوف تتخذ كل الإجراءات الضرورية لحماية أمنها». وأوضح «أن هناك أمرين لا نفاوض عليهما وهما إيماننا وأمننا».
وقال الجبير أيا ما تكن التفاصيل التي تكشفها إدارة أوباما للسعوديين حول تطور الصفقة النووية مع إيران على نحو «إيجابي» فإنه «لا يمكنني القول بأنها تعجبنا، لأننا لا نعرف التفاصيل». وأضاف بأن «التأكيدات التي تلقيناها من الإدارة كانت إيجابية ولكن نريد أن نرى التفاصيل قبل أن نحكم عليها».
إلى ذلك، نقلت شبكة «فوكس نيوز» الأميركية عن الجبير قوله إن الحوثيين اختاروا دائماً طريق العنف، مضيفاً أن إيران تتدخل في شؤون الدول العربية مثل اليمن وسوريا ولبنان.
أكد السفير السعودي في واشنطن عادل الجبير أن الدول الأخرى في الشرق الأوسط قلقة بشأن احتمال امتلاك إيران لسلاح نووي، ولكن إدارة الرئيس الأميركي باراك أوباما تؤكد لهم بأن «جميع الطرق التي تؤدي إلى سلاح نووي إيراني سوف تقطع» وبأنه سيكون هناك «تفتيش مشدد للغاية» يمنع الوصول إلى تلك النتيجة.
الى هذا صرح مصدر مسؤول في وزارة الدفاع السعودية أن طائرة من نوع (F-15S) أصيبت بعطل فني وهي فوق البحر الأحمر مما اضطر الطيارين لاستخدام مقاعد النجاة، وقد تم بحمد الله إنقاذ الطيارين بالتعاون مع الجانب الأمريكي، وهم بصحة جيدة ومعنوية عالية ولله الحمد. 
وقد أجرى وزير الدفاع اتصالاً مرئياً بالطيارين في مكان وجودهم بقاعدة الملك خالد الجوية في خميس مشيط اطمأن خلاله على صحتهم، وقد طلبوا من سموه أن يواصلوا أداء مهامهم العسكرية فوراً، وقد شكرهم وزير الدفاع على مشاعرهم وروحهم الوطنية غير المستغربة من أبناء القوات المسلحة.