منح الشيخة فاطمة بنت مبارك لقب أم العرب تقديراً لعطاءاتها الكبيرة

الشيخ محمد بن راشد : المسلمون بحاجة إلى مفتيين يرسخون قواعد الوسطية والسماحة في ديننا الحنيف

نائب رئيس دولة الامارات يشيد بالمؤسسات الوطنية المولجة بإغاثة شعوب العالم

ولي عهد أبو ظبي يرحب بالأشقاء والاصدقاء للتعاون والافادة من التجارب المتبادلة

      
   أكدت الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام، الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية، رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة أن القيادة الرشيدة في دولة الإمارات لا تألو جهداً في سبيل تقديم أوجه الدعم والاهتمام بالأسرة وجميع أفرادها وهم الذين يكوّنون مجتمع الإمارات، إذ تأتي الأسرة الإماراتية وابن الإمارات على رأس قائمة أولويات الحكومة، وفي عمق سياساتها الرامية إلى الاهتمام بالإنسان والحرص على سعادته وتشجيع مبادراته، وتحقيق طموحاته كافة، لذا فلا غرابة أن يحصد شعب الإمارات لقب أسعد شعب في قائمة التقدير الدولي.
جاء ذلك خلال استقبال سموها في قصر البحر وفداً رفيع المستوى من القيادات النسائية بالدولة والمنظمات العالمية والعربية حيث تسلمت من الوفد قلادة السعادة الأسرية المهداة لسموها من جامعة الدول العربية ومنظمة الأسرة العربية تثميناً لدور سموها ومبادراتها وجهودها المخلصة في احتضان قضايا المرأة العربية، وتوفير الرعاية الكريمة للأسرة. 
وتقدمت الشيخة فاطمة بنت مبارك بجزيل شكرها، وعميق تقديرها لجامعة الدول العربية ومنظمة الأسرة العربية التي أهدت قلادة السعادة الأسرية، مشيرة إلى أهمية ومدلول هذا التكريم الذي يأتي إيماناً من جامعة الدول العربية والمنظمة في تكريس مفهوم وقيمة الأسرة في بناء المجتمعات وتطورها ونمائها، مؤكدة أن الأسرة في دولة الإمارات العربية المتحدة تحظى باهتمام كبير من قبل الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، وأخيه الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، والشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة وإخوانهم الحكام وأولياء العهود. 
وقالت إن المؤسسات العاملة في دولة الإمارات والمهتمة بالأسرة والمرأة والأمومة والطفولة تقوم بدور كبير في دعم وتبني قضايا المرأة والأسرة، وتضع ضمن استراتيجياتها ونشاطاتها الأهمية القصوى للأسرة ولدورها في تكوين مجتمعات مستقرة، وتنشئة جيل واعٍ وطموح.
وقالت الشيخة فاطمة بنت مبارك بمناسبة حصولها على قلادة السعادة الأسرية، إن هذا التكريم الجديد يضاعف مسؤولياتنا تجاه الأسرة وضرورة وضع البرامج والاستراتيجيات الرامية نحو تحقيق ما يصبو إليه أفرادها من نماءٍ وتطور داعية سموها كافة أفراد الأسرة الإماراتية إلى المساهمة وبشكل جادٍ وحقيقي في تكريس مفهوم الابتكار والقدرة على التميز من خلال الفعاليات الخاصة بعام الابتكار الذي ارتأى رئيس الدولة أن يكون في عامنا هذا، متمنية أن تحقق الأسرة الإماراتية الفوز، والنجاح لأنها تستحق كل تقدير.
حضر حفل الاستقبال والتكريم الشيخة شمسة بنت حمدان بن محمد آل نهيان حرم الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثل حاكم أبوظبي في المنطقة الغربية والشيخة اليازية بنت سيف بن محمد آل نهيان حرم الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية والشيخة عائشة بنت سهيل الكتبي، والشيخة لطيفة بنت طحنون بن محمد آل نهيان حرم الشيخ محمد بن حمدان بن زايد آل نهيان.
كما حضرته الشيخة لبنى بنت خالد القاسمي وزيرة التنمية والتعاون الدولي ومريم بنت محمد خلفان الرومي وزيرة الشؤون الاجتماعية والدكتورة ميثاء الشامسي وزير دولة وهند الصبيح وزيرة الشؤون الاجتماعية بدولة الكويت والدكتورة أمل القبيسي مدير عام مجلس أبوظبي للتعليم وإيناس مكاوي وزير مفوض مديرة إدارة المرأة والأسرة والطفولة- الأمانة العامة جامعة الدول العربية وهدى بن يوسف الأمين العام لمنظمة الأسرة العربية، وبهية الحريري النائب في البرلمان اللبناني سابقاً، والدكتورة مها تيسير بركات مدير عام هيئة صحة أبوظبي، وعفراء البسطي مدير عام مؤسسة دبي الخيرية لرعاية النساء والأطفال، عضوة مجلس أمناء جائزة الأسرة العربية، وهناء السويدي رئيسة هيئة البيئة والمحميات الطبيعية - الشارقة، أمين عام مجلس أمناء جائزة الأسرة العربية ومريم محمد الرميثي مدير عام مؤسسة التنمية الأسرية رئيسة مجلس سيدات أعمال الإمارات وريم الفلاسي الأمينة العامة للمجلس الأعلى للأمومة والطفولة.
ثم بدأت مراسم تكريم أم الإمارات بكلمة ألقتها إيناس مكاوي وزير مفوض مديرة إدارة المرأة والأسرة والطفولة في الأمانة العامة بجامعة الدول العربية نقلت خلالها اسمى معاني الحب والامتنان إلى الشيخة فاطمة بنت مبارك، من مصر مقر جامعة الدول العربية التي تتشرف بالمشاركة في هذا الحدث الذي يقام على أرض الإمارات ديار حكيم العرب «زايد الخير» طيب الله ثراه، للاحتفاء بتقليد الشيخة فاطمة بنت مبارك بقلادة السعادة الأسرية، تثميناً لدورها الإنساني الرائد على الأرض العربية، وتقديراً لالتزامها بالدفاع عن قضايا المرأة وتمكين الأسرة وحماية النشء والطفولة، وخصوصاً في الإمارات، مما يمثل إضافة كبيرة وإيجابية في مؤشراتها الكلية على المستوى الإقليمي.
وقالت إن تكريم الشيخة فاطمة بنت مبارك إنما هو تكريم لكل امرأة في فلسطين ما تزال تناضل من أجل البقاء، ولكل امرأة من سوريا في الداخل وفي الشتات فقدت ابناً ورجلاً وبيتاً وأسرة في ظل عجز العالم عن حمايتها، وهو تكريم لكل شهيدة على الأرض العربية، وكل امرأة تعيش في ظل ظروف قد تكون الأصعب في التاريخ الحديث.
كما ألقت هدى بن يوسف كلمة الأمينة العامة لمنظمة الأسرة العربية قالت فيها: «فخر لنا جميعاً أن نلتقي اليوم في هذا النهار المبارك بأم الإمارات أم العرب أم الإنسانية جمعاء لتكريمها من قبل منظمة الأسرة العربية ومنحها قلادة السعادة الأسرية الذهبية تأكيدا وعرفاناً لمقام سموها الكريم وأياديها البيضاء.
حضر الحفل أمينة الدبوس المديرة التنفيذية لجائزة الشيخة لطيفة بنت محمد لإبداعات الطفولة، عضوة مجلس أمناء جائزة الأسرة العربية، والدكتورة هدى بدران الامينة العامة للاتحاد النسائي العربي العام، ونجية عبدالله البنعلي مديرة ادارة الشؤون الادارية والمالية بالمكتب التنفيذي لمجلس وزراء العمل والشؤون الاجتماعية بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية.
وأوصى المشاركون في الجلسة الحوارية في أبوظبي تحت عنوان «تمكين النساء.. تمكين للإنسانية».. بإنشاء صندوق مالي لدعم تعزيز قضايا المرأة اللاجئة بصفة خاصة وحقها وأبنائها في التعليم.. بجانب إنشاء مصرف نسائي يكون رافداً وشرياناً اقتصادياً لتمكين المرأة وتعزيز دورها ومشاريعها الاقتصادية والتنموية.
وأكد المشاركون في بيان بعنوان السعادة الأسرية الذي صدر في ختام جلستهم على هامش تكريم منظمة الأسرة العربية وجامعة الدول العربية الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة، بمنحها قلادة السعادة الأسرية، ضرورة أن يلتزم الإعلام العربي بكل مصنفاته المرئية والمقروءة والمسموعة بإطلاق رسالة أسرية مجتمعية بناءة وهادفة بعيدا عن الاسفاف وإثارة الفتن قدر الإمكان واقترح المشاركون في هذا المجال تشكيل منظومة إعلامية عربية منبثقة عن المنظمة لتعزيز وترسيخ هذا الطرح.
وأوصى المجتمعون بأهمية الاستفادة من التجربة الإماراتية في مجال الأمن والأمان الأسري بصفة عامة وتوجيهات ورؤية الشيخة فاطمة بنت مبارك بصفة خاصة كمرجعية للاستدامة والتنمية الأسرية واستثمار هذه التجربة في حقول الاستراتيجيات الأسرية في العالم العربي.
وأكدوا أهمية توثيق إنجازات الشيخة فاطمة بنت مبارك بشكل علمي ومنهجي لوضع هذه التجربة أمام العالم بشكل علمي وحضاري ولوضعها أمام الأجيال المقبلة كشاهد على عطاء المرأة العربية.
وتقدم المشاركون في الجلسة الحوارية التي نظمتها منظمة الأسرة العربية وجامعة الدول العربية بأسمى آيات الشكر والتقدير إلى الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، وأخيه الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي والشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة وأعضاء المجلس الأعلى للاتحاد حكام الإمارات على جهودهم المخلصة.. في دعم وتعزيز آفاق العمل الأسري.
وثمنوا جهود ومبادرات أم الإمارات الشيخة فاطمة بنت مبارك.. في توفير الرعاية الكريمة للأسرة والمرأة وجهودها المخلصة في احتضان قضايا المرأة العربية والأسرة بكل تجرد وشفافية مهنئين سموها بحصولها على قلادة السعادة الأسرية الذهبية.
وتطلع المشاركون إلى إيلاء قضايا المرأة العربية جل الاهتمام والعناية بالطفولة وانتشال القطاعات النسائية من ويلات الحروب والتشرد والتعذيب، داعين إلى تثبيت هذا الحدث سنويا تحت مسمى قلادة السعادة الأسرية بحيث يتم في هذا اليوم تكريم شخصيات نسائية عربية تحت رعاية أم الإمارات وذلك بالتزامن مع مناسبة يوم المرأة العالمي ويوم الأم.
شارك في الجلسة الحوارية وفد المنظمة المشارك في تكريم الشيخة فاطمة بنت مبارك والذي ضم هدى بن يوسف الأمين العام للمنظمة وجمال بن عبيد البح رئيس منظمة الأسرة العربية رئيس مجلس أمناء جائزتها وعلي سالم الكعبي رئيس مجلس أمناء مؤسسة التنمية الأسرية وإيناس مكاوي وزير مفوض مدير إدارة المرأة والأسرة والطفولة بجامعة الدول العربية وهند صبيح وزيرة الشؤون الاجتماعية بدولة الكويت ومشاعر محمد الأمين الدولب وزيرة الرعاية الاجتماعية في جمهورية السودان وبهية الحريري النائب في البرلمان اللبناني وماري كراولي رئيسة الفيدرالية الدولية لتوعية الوالدين إضافة إلى ممثلي المؤسسات والمنظمات المحلية والعربية والعالمية والأجهزة الإعلامية.
بدوره أكد علي سالم الكعبي رئيس مجلس أمناء مؤسسة التنمية الأسرية أنه من عظيم فخرنا كإماراتيين أن تحصل سموها على قلادة السعادة الأسرية التي تكرم بها أهم الشخصيات على مستوى العالم. فنبارك لسموها هذا التكريم الذي يؤكد تميزها في كل ما تقوم به لصالح الطفل والمرأة والشباب، ومختلف شرائح المجتمع.
وقالت نجية البنعلي مديرة إدارة الشؤون الإدارية والمالية بالمكتب التنفيذي لمجلس وزراء العمل والشؤون الاجتماعية بدول مجلس التعاون: إن الشيخة فاطمة بنت مبارك قد قدمت للأسرة العربية والدولية أعمالاً عظيمة كانت ولاتزال محل إعجاب وتقدير العالم أجمع، واستطاعت سموها أن تقدم للعالم صورة مشرفة للمرأة العربية المسلمة، التي تعكس مفاهيم وتعاليم الدين الإسلامي والتقاليد العربية الأصيلة وفي الوقت ذاته حرصت سموها على استيعاب متطلبات العصر والعولمة وما تتضمنه من مستجدات وتطورات متسارعة.
وأكدت البنعلي أن الشيخة فاطمة بنت مبارك لم تألُ جهداً إلا وقدمته في سبيل دعم قضايا الأسرة والأمومة والطفولة وتقديم الدعم لهذه القضايا على المستويات الوطنية والخليجية والعربية والدولية.
حيث ان مواقف سموها كانت أكبر نصير للطفل والمرأة والأسرة كما أن الدور الذي لعبته في دعم الأعمال الإنسانية والخيرية معروف للجميع على المستوى العالمي ولسموها بصمات واضحة في هذا المجال، مشيرة إلى أن من منطلقات وأهداف السياسات الاجتماعية في دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية الاسهام في التنمية الاجتماعية المرتكزة على بناء الانسان، وذلك من خلال تنفيذ البرامج والمشروعات الهادفة الى ضمان حماية الأسرة وتركيز العناية بها وتهيئة كل الفرص الكفيلة بتمكينها من الوفاء بالتزاماتها الهامة والقيام بدورها الحيوي والمتميز الذي تستمد مقوماته من أحكام الشريعة السمحاء وتعاليم الدين الاسلامي الحنيف، وتعزيز مسؤوليات الأسرة المتزايدة في مواجهة ما يشهده المجتمع العربي الخليجي من تحولات جذرية على مختلف الأصعدة والمجالات.
وأكدت أن المكتب التنفيذي بوصفه الأمانة الفنية للمجلس نفذ خلال السنوات الأخيرة الكثير من الأنشطة والبرامج والمشروعات الداعمة للأسرة وحمايتها ومؤخراً فقد أصدر موسوعة الصحة النفسية للأسرة الخليجية والتي تتشكل في مجموعها من ثلاثة عشر كتاباً، كما أن المكتب التنفيذي قام بتنفيذ مجموعة من المؤتمرات والملتقيات والندوات والورش التدريبية في دول مجلس التعاون الخليجي حول قضايا الأسرة في عالم متغير.
ورفعت في ختام كلمتها شكر المكتب التنفيذي إلى المسؤولين في منظمة الأسرة العربية ولجمال البح على الفعاليات والأنشطة التي ينظمها وعلى جميل اختيار منظمة الأسرة العربية أم الإمارات الشيخة فاطمة بنت مبارك لتقليدها ومنحها قلادة السعادة الأسرية.
وألقى جمال البح رئيس منظمة الأسرة العربية كلمة قال فيها، كم نحن سعداء بهذا التلاقي واللقاء بين كوكبة ونخبة الوزراء والمسؤولين في مجال الشؤون الاجتماعية والأسرية والمرأة والطفولة في دولتنا الحبيبة، وفي بعض الدول العربية الشقيقة، والدول الصديقة، والمنظمات الدولية لتعزيز الحراك المجتمعي والأسري والثقافي ترسيخاً لفلسفة واستراتيجية أم الإمارات الشيخة فاطمة بنت مبارك، إذ تتشرف جامعة الدول العربية، ومنظمة الأسرة العربية، ومجلس أمناء جائزتها بمنح قلادة السعادة الأسرية الى مقامها الرفيع، فألف تهنئة ومباركة لأم الإمارات وأم الإنسانية.
وأضاف البح إن هذا التكريم يعد نقطة من بحر عطاء سموها فلا يمكن لنا أن نوفيها حقها الكبير فسموها أظلت كافة فضاءات العطاء الإنساني، وساهمت بشكل كبير في دعم جهود تمكين للمرأة، ودعمت أغلب المشاريع الإنسانية، والبرامج الاجتماعية، وأنعشت الحراك الاجتماعي، ورسخت الثقافة الأسرية، وعززت دور المرأة العربية عملاً وجهداً ودعماً فلسموها الكريم منا جميعاً أسمى آيات التهاني والتقدير والتبريكات. وقال: إن هذا الحشد الكريم يعبر عن الوفاء الخالص لقيادة نسائية جسدت قيم العمل الحضاري لرفعة مكانة المرأة وجعلها في الصدارة، كما رسخت مفهوم الأمن الأسري، والترابط المجتمعي.

هذا وأعرب الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان عن بالغ سروره بإعلان قرار الاتحاد العام للمنتجين العرب وحملة المرأة العربية، بمنح الشيخة فاطمة بنت مبارك لقب أم العرب، لافتاً إلى أن وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع سوف تقوم بالتعاون مع الاتحاد العام للمنتجين العرب وحملة المرأة العربية بتنظيم ورعاية الحفل الوطني الكبير الخاص بهذه المناسبة الذي سيقام بقصر الإمارات في أبوظبي يوم 28 من الشهر المقبل، للاحتفاء بهذا اللقب الذي أعلنه الاتحاد العام للمنتجين العرب، وحملة المرأة العربية، في إطار تكريم الجامعة العربية لسموها. 

وأوضح الشيخ نهيان أن الوزارة سوف تقوم في إطار الاحتفال بهذا التكريم الذي يفتخر ويعتز به الجميع، بتنظيم مجموعة من الفعاليات المكثفة، ثقافية وفنية وشبابية، في المراكز الثقافية كافة، ومراكز الشباب والفتيات بالدولة، بما في ذلك، إنشاء موقع إلكتروني خاص بالمناسبة يحمل اسم وشعار أم العرب، بالتزامن مع هذا الاحتفال، مؤكداً أن جميع هذه الأنشطة، سوف تكون تجسيداً حقيقياً، لتوقعات وطموحات الشيخة فاطمة بنت مبارك أم العرب في تعميق روح الولاء والاعتزاز والانتماءِ للوطن والأمة، واحتفاء في الوقت نفسه بالإنجازات الباهرة والمستمرة لسموها، ودورها المرموق في مسيرة التنمية الاجتماعية الناجحة في المجتمع، والمنطقة، بل والعالم كله، وتعبيراً عن الوفاء الكبير، والإخلاص الأكبر، الذي يحمله الجميع، لصاحبة السمو، أم الإمارات، وأم العرب. 

وأضاف وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع قائلاً: تأكيداً على المحبة والتقدير اللذين نكنهما لسموها، بل وعلى اعتزازنا وفخرنا بما تتيحه المناسبة لنا من فرصة كريمة للتعبير عن الشكر والثناء والاحترام لسموها، فإن شعار هذه الاحتفالات سوف يكون أم الإمارات أنت فخر للعرب ومجد للعروبة، مؤكداً أن الهدف من وراء ذلك، أن تكون هذه الاحتفالات لائقة بالمناسبة ولائقة بصاحبة التكريم لتصبح مناسبة وطنية وقومية كبرى، يسعد فيها الجميع، ويعبرون من خلالها، عن محبتهم وتقديرهم لسمو الوالدة الشيخة فاطمة بنت مبارك، ولدورها المهم في مسيرة المجتمع والأمة. 

وقال: بسعادة بالغة، وفخر كبير، أتقدم اليوم، إلى أم العرب، بتحية الوفاء والاعتزاز والتقدير، لنرد لها جزءاً من حقها علينا، بل ونعبر أيضاً، عن منزلتها الرفيعة، ومكانتها السامية، في قلوب الجميع كباراً وصغاراً على السواء. إننا ونحن نحتفل بعيد الأم إنما نشعر بالعزة والفخار، بأننا نحتفل أيضاً بأم العرب، لأنها النموذج الرفيع بالفعل، للأم المثالية، صاحبة العطاء الكبير، والإنجاز اللامحدود، إنها القدوة الصالحة للأم العربية المسلمة، كما أنها المِثال والنموذج للأم الخيرة والطيبة. 
من جانبها، قالت الدكتورة ميثاء الشامسي: إن سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك كانت وما زالت أماً للعالمين الإسلامي والعربي، فهي تحس بآلام أي أم فيهما، وهي شديدة الحرص على متابعة مسيرة المرأة وقضاياها في كل مكان، موضحة أن الحس الإنساني الذي تتمتع به سموها، يتعدى حدود الجغرافيا وحدود الأوطان للوصول إلى الإنسان ذاته في أي مكان في العالم، ويمكن رصده عن قرب في مبادرات سموها الكثيرة للنهوض بواقع المرأة، من خلال المنظمات الدولية والعربية والخليجية، ومواقفها الثابتة في مساندة ودعم المرأة العربية والمسلمة لتصل إلى حقوقها، بالإضافة إلى مشاريعها التنموية الكثيرة والمتعددة في مختلف أنحاء الوطن العربي والعالم. 

على صعيد آخر أكد الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، أن المسلمين بحاجة إلى مفتين ضالعين بعلوم ومبادئ الفقه الإسلامي وما أكثرهم في بلادنا العربية كي يفتوا بوسطية ديننا الإسلامي الحنيف واعتداله وعدالته وتسامحه بعيداً عن الفتاوى المتطرفة والبعيدة عن روح وسماحة الإسلام الحنيف.
جاء ذلك لدى استقبال سموه بحضور الشيخ مكتوم بن محمد بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي، في قصر سموه بزعبيل خلال اللقاء الأسبوعي مع الوزراء والأعيان وكبار المسؤولين في الدولة فضيلة الشيخ الدكتور شوقي إبراهيم علام مفتي الديار المصرية.
وتبادل سموه ومفتي مصر الحديث حول المواضيع التي نوقشت في منتدى فقه الاقتصاد الإسلامي الذي اختتم في دبي واستعرض أهم القرارات والتوصيات التي اتخذها السادة العلماء والأساتذة الأفاضل في ختام المنتدى الذي دام يومين.
كما استقبل الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم في الوقت ذاته فيسنت غونزاليس الأمين العام للمكتب الدولي للمعارض في باريس ومسؤول ملف معرض إكسبو العالمي.
وقد تجاذب والضيف أطراف الحديث حول الاستعدادات الجارية على قدم وساق لاستضافة دولة الإمارات لمعرض إكسبو دبي 2020 والمراحل التي قطعتها اللجنة الوطنية العليا لاكسبو دبي 2020 على طريق إعداد وثيقة التسجيل التي سترفع إلى المكتب التنفيذي في المكتب الدولي للمعارض في باريس قبل الأول من مايو المقبل.
وذكرت ريم بنت إبراهيم الهاشمي وزير دولة مدير اللجنة الوطنية العليا لإكسبو 2020 والعضو المنتدب أن غونزاليس يشارك أعضاء اللجنة مراجعة الوثيقة التي تتضمن أربعة عشر فصلًا للتأكد من تمامها قبل رفعها إلى المكتب التنفيذي وتسلم دبي راية إكسبو رسمياً بعد مناقشة الوثيقة في المكتب الدولي للمعارض في باريس والموافقة عليه.
وقد بارك نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي جهود اللجنة الوطنية العليا لإكسبو 2020 وأثنى على دور غونزاليس الإيجابي في المساعدة على أن تكون استعداداتنا لاستقبال الحدث التاريخي الأهم كاملة وغير ناقصة من جميع النواحي خاصة اللوجتسية منها والفنية.
حضر المقابلتين عدد من الشيوخ و الوزراء وكبار المسؤولين في الدولة.


وأكد الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، أنه يعول كثيراً على الأفكار الخلاقة للشباب، الذين دعاهم إلى تفجير طاقاتهم الذهنية ومواهبهم في الإبداع والابتكار لبناء جيل وطني يعتد به في بناء دولة عصرية تقوم على الإبداع الذاتي والتميز وخلق الفرص للمبدعين والباحثين والدارسين من أبناء وبنات الوطن العزيز. جاء ذللك خلال حضور سموه جانباً من جلسة العصف الذهني لمؤسسة نور دبي، التي نظمتها في نادي زعبيل للسيدات بمشاركة أربعة فرق من المؤسسة، إلى جانب شباب متطوعين من الخريجين الجدد، ومتحدثين عالميين من بعض الجامعات والبنوك ومؤسسة كارتر الأميركية. واستمع ، خلال تجوله بين المشاركين إلى جملة من الأفكار والمواضيع المطروحة للنقاش، التي تمحورت حول أربعة محاور من بينها البرامج العالمية للمؤسسة، التي تعنى بمكافحة العمى والبرامج الوطنية في هذا الشأن والإعلام والهوية المؤسسية، إلى جانب محور التبرعات والاستثمار في المؤسسة. وشارك في جانب من الحوار مع عدد من المتحدثين حول أنجح السبل لبناء استراتيجية للمؤسسة للخمس السنوات المقبلة والإمكانات المتاحة لتطبيق هذه الاستراتيجية ميدانياً حتى تتمكن من تحقيق أهدافها في مكافحة أمراض العيون خاصة العمى، وتضمين الاستراتيجية خطة للوقاية، ومكافحة مرض التراخوما في منطقة أمهارا شمال إثيوبيا، حيث بدأت المؤسسة في تنفيذ هذا البرنامج والذي سيستمر لثلاثة أعوام قادمة ويستفيد من البرنامج نحو ثمانية عشر مليون مريض في المنطقة. وأثنى نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي على جهود مؤسسة نور دبي والإنجازات الإنسانية التي حقتها منذ تأسيسها قبل خمسة أعوام، التي قامت خلالها بعلاج ووقاية ثلاثة وعشرين مليون مريض في مختلف قارات العالم. وأشار المهندس عيسى الميدور، رئيس مجلس أمناء مؤسسة نور دبي، خلال كلمته في افتتاح جلسات العصف الذهني، إلى أهمية تبادل وتوليد الأفكار والحلول الإبداعية وصياغتها وتطويرها وتبنيها كمحاور أساسية في استراتيجية مؤسسة نور دبي للأعوام الخمسة المقبلة 2015-2020م. واستعرض الإنجازات التي حققتها مؤسسة نور دبي خلال السنوات الماضية وجهودها في بناء الشراكات المؤسسية الفاعلة مع مختلف مؤسسات العمل الخيري والإنساني داخل وخارج الدولة، ومنها اتفاقية الشراكة مع مركز كارتر، والتي ستستمر على مدار ثلاث سنوات لمكافحة وتوفير العلاج لـ(18) ثمانية عشر مليون شخص سنويا معرضا للإصابة بالتراخوما في أثيوبيا. وعبر عن فخره واعتزازه بما حققته المؤسسة من إنجازات في مجال مكافحة العمى وفق رؤية الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، وتوجيهاته المستمرة بمد يد العون والمساعدة لمحتاجيها بمختلف قارات العالم. ووصف الميدور، مؤسسة نور دبي، بأنها غصن في شجرة الإمارات الوارفة الظلال التي تمتد إلى الأشقاء والأصدقاء والمحتاجين بمختلف دول العالم. واستعرض الميدور الإحصائيات الصادرة عن منظمة الصحة العالمية، والتي تشير إلى وجود أكثر من (285) مليون شخص على مستوى العالم مصاب بالإعاقة البصرية و(39) مليون شخص مصاب بالعمى إضافة إلى وجود (246) مليون شخص يعاني من ضعف النظر لمستويات الإعاقة. ويعاني نحو (37) مليون شخص حول العالم، من العمى ويزداد عدد المصابين بالعمى بمعدل (1-2) مليون شخص كل عام، في حين يمكن علاج (75%) من حالات العمى أو تفاديها. بعد ذلك كرم المهندس عيسى الميدور رئيس مجلس أمناء مؤسسة نور دبي الشركاء الاستراتيجيين للمؤسسة، حيث كرم مركز كارتر، وزارة التنمية والتعاون الدولي، شرطة دبي، هيئة الطرق والمواصلات، مؤسسة دبي الإسلامي الإنسانية. دور وسائل الإعلام تطرقت الجلسة الرابعة إلى دور الإعلام ووسائل التواصل المختلفة في دعم العمل الخيري، وإيصال رسالة المؤسسة الخيرية للعالم، حيث تحدث فيها كل من محمود أحمد المرزوقي مدير الاتصال الحكومي في الهيئة الاتحادية للموارد البشرية الحكومية، وعلي خليفة الرميثي المدير التنفيذي لشؤون الإذاعة والتلفزيون بمؤسسة دبي للإعلام ومدير قناة دبي، وسامر حمزة مدير مركز الأخبار بمؤسسة دبي للإعلام، وغسان حرفوش الرئيس التنفيذي لشركة شبكة تواصل الشرق الأوسط وشمال أفريفيا، ومنى بوسمرة المدير العام لنادي دبي للصحافة. مناقشة المشاريع المحلية وتطوير الافكار ناقشت الجلسة الثانية المشاريع والبرامج المحلية، وفرص التعاون المتاحة بين الجهات المختلفة وإمكانية تبادل الخبرات التي من شأنها رفع الوعي المجتمعي في مجال صحة وسلامة العيون، حيث شارك بها كل من يوهان فيلجوين المدير التنفيذي لشركة توفل، وناصر خليفة البدور وكيل وزارة الصحة المساعد، مدير منطقة دبي الطبية بالإنابة، والدكتورة ساندرا ويليس استاذة كلية الآداب والعلوم بجامعة زايد بدبي، السيد بطي احمد بن درويش الفلاسي مدير إدارة الإعلام الأمني بشرطة دبي، وخليفة بن هندي من مؤسسة المجموعة التطوعية فريق 1971 . وركزت الجلسة الثالثة للعصف الذهني، على تطوير أفكار مبتكرة في مجال جمع التبرعات لضمان استمرارية مشاريع المؤسسة الخيرية في مجال مكافحة العمى، حيث تحدث فيها كل من الدكتور بيفاند خاليغان الشريك الإداري لشركة افيسينا، مامادو ابو سر المدير العام للاستثمارات البيئية والاجتماعية والحكومية، البروفيسور ميلودينا ستيفنز بالاكريشنان بجامعة ولونغونغ في دبي، السيد فيصل بن جمعة بالهول رئيس مجلس إدارة شركة امانات القابضة، وبام كينج سامز نائب الرئيس التنفيذي والرئيس التنفيذي للتطوير بمؤسسة مستشفى الأطفال بالولايات المتحدة الأميركية، وعبد الفتاح السيد شرف، الرئيس التنفيذي للبنك البريطاني للشرق الأوسط بدولة الإمارات العربية المتحدة. البرامج والمشاريع العالمية ناقشت جلسات العصف الذهني التي استمرت حتى نهاية اليوم العديد من المحاور المتعلقة بالبرامج والمشاريع المحلية والعالمية، وتعزيز التعاون المشترك بين مختلف الجهات المعنية لدعم المشاريع الخيرية الإنسانية، ودور الإعلام الفاعل في نشر الوعي الصحي وتعزيز الثقافة الصحية لدى أفراد المجتمع. وركزت الجلسة الأولى للعصف على البرامج والمشاريع العالمية لمكافح العمى وطرح الأفكار والمبادرات المستقبلية للمؤسسة، حيث تحدثت فيها كل الدكتور منال تريم عضو مجلس الإدارة والمدير التنفيذي لمؤسسة نور دبي، السيد علي الهاشمي الشريك الإداري لشركة افيسينا، كيلي كالاهان مدير ببرنامج مكافحة التراخوما بمركز كارتر، ممثل شركة دالبرغ للاستشارات - الشركة المسؤولة عن سياسة واستراتيجية المساعدات الخارجية لوزارة التنمية والتعاون الدولي، والدكتور الضو عبد الله محمد علي سليمان مستشار التخطيط الاستراتيجي بإدارة التميز المؤسسي بهيئة الصحة بدبي. 5 مخيمات العام الجاري قالت الدكتورة، منال تريم، المدير التنفيذي لقطاع الرعاية الصحية الأولية بهيئة الصحة في دبي، المدير التنفيذي لمؤسسة نور دبي،: « تبدأ المؤسسة مطلع شهر أبريل المقبل تنفيذ 5 مخيمات مقرر القيام بها خلال العام الحالي، وتم مبدئياً اختيار بنجلاديش والمغرب وسريلانكا واثيوبيا، حيث سيتم علاج ما يتراوح بين 4 إلى 6 آلاف شخص، بينما سيتم علاج نحو 9 آلاف في باكستان». وأشار تريم، إلى أن انه سيتم علاج الأشخاص من أمراض المياه البيضاء وضغط العين، وتقديم النظارات الطبية والعلاج الدوائي. كارتر يتذكر زايد وجهود الإمارات قال جيمي كارتر، الرئيس الأميركي الأسبق، مؤسس مركز كارتر الخيري، « الشيخ زايد كان صديقا لي، وأنا مسرور لوجودي في الإمارات، لقد عشت فيها سنوات، واعرفها جيدا، وأنا سعيد بشراكتي مع مؤسسة نور دبي لمكافحة العمى وأمراض العيون في العالم». وأكد أهمية الشراكة بين مركز كارتر ومؤسسة نور دبي، لافتا إلى أهمية جلسات العصف الذهني التي تنظمها المؤسسة لإيجاد أفضل الطرق لخدمة المرضى بمختلف دول العالم. وأشار خلال كلمته في افتتاح جلسات العصف الذهني لاستراتيجية مؤسسة نور دبي، إلى النجاحات التي حققها مركز كارتر لعلاج الإعاقات البصرية في كل من جنوب أميركيا وفنزويلا والبرازيل والسودان وأوغندا والعديد من بلدان أفريفيا لتحقيق الأفضل للمرضى في هذه المناطق. .. ويشهد جانباً من مسيرة «القافلة الوردية» دبي (وام) شهد الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، جانبا من المسيرة السنوية لفرسان القافلة الوردية إحدى مبادرات جمعية أصدقاء مرضى السرطان والتي انطلقت من أمام «برج خليفة» في وسط دبي. وتأتي اللفتة الكريمة من سموه دعما لأهداف المسيرة التوعوية التي حضرها الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم رئيس مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم وتقدمت كريمتا الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، الشيخة سلامة و الشيخة شما سفيرتا القافلة الوردية للعام الثاني على التوالي الفرسان المشاركين في المسيرة التي ضمت عددا من الرؤساء والمديرين التنفيذيين من القطاعين الحكومي والخاص. وقد قطعت المسيرة في يومها الثامن الذي أقيمت فعالياته تحت اسم «يوم الرؤساء التنفيذيين» نحو 18 كيلومترا انطلاقا من أمام برج خليفة إلى برج العرب محطتها النهائية أمس. وأعربت أميرة بن كرم رئيس مجلس الأمناء والعضو المؤسس لجمعية أصدقاء مرضى السرطان ورئيس اللجنة العليا المنظمة لمسيرة فرسان القافلة الوردية عن بالغ الشكر والتقدير للشيخ محمد بن راشد آل مكتوم للاهتمام الذي أولاه سموه للقافلة، والدعم الكبير الذي تجسده تشريفه إياها بالزيارة.وأشادت بن كرم بدعم القيادة الحكيمة للقافلة الوردية منذ انطلاقتها عام 2011 والتي جاءت بدعم وتوجيهات الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، ورعاية ومتابعة الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي الرئيس المؤسس لجمعية أصدقاء مرضى السرطان. وأكدت أميرة بن كرم أن تقدم الشيخة سلامة بنت محمد، والشيخة شما بنت محمد سفيرتي القافلة الوردية للفرسان منح المسيرة أهمية أكبر، وساهم في وصول رسالتها إلى فئات أوسع من المجتمع. ومن المقرر أن تصل مسيرة القافلة الوردية إلى العاصمة أبوظبي وتختتم غدا بانطلاقها من أمام جامع الشيخ زايد صباحا وصولا إلى الجاليريا في أبوظبي
وأشاد الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي بوجود ومشاركة مؤسساتنا الإنسانية والخيرية الوطنية في العديد من الفعاليات المحلية والدولية لإبراز دورها الإنساني في تقديم المساعدات والإغاثة لكل من يحتاج إليها من شعوب الأرض دون تمييز بين الانتماءات العرقية أو الجغرافية أو الدينية. كما حيا أبناء وبنات الوطن الذين يعملون ويتطوعون في هذا المجال الإنساني النبيل.
جاء ذلك خلال زيارة سموه المعرض الدولي لإدارة الكوارث والطوارئ ومعرض الإغاثة الدولية المقامين تحت إشراف الأمم المتحدة في مركز دبي التجاري العالمي بمشاركة محلية وطنية ودولية من 66 دولة بما فيها دولة الإمارات، يرافقه الشيخ مكتوم بن محمد بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي، و الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم رئيس هيئة دبي للطيران الرئيس الأعلى لمجموعة طيران الإمارات والأمير الحسن بن طلال رئيس معهد غرب آسيا وشمال أفريقيا.
وقد تجول الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ومرافقوه في أرجاء المعرضين، وتوقف عند عدد من أجنحة المعرض واستمع من القائمين على هذه المنصات إلى بعض المهام والمساعدات الإنسانية والأعمال الخيرية التي تقدمها في إطار توجهات قيادتنا الرشيدة في مد يد العون والإغاثة لجميع شعوب العالم الذين يتعرضون لكوارث طبيعية أو تشرد أو جوع أو مرض وما إلى ذلك من حوادث.
رافق سموه في الزيارة عبدالرحمن بن محمد العويس وزير الصحة و محمد إبراهيم الشيباني مدير عام ديوان حاكم دبي، و الفريق ضاحي خلفان تميم نائب رئيس الشرطة والأمن العام في دبي وخليفة سعيد سليمان مدير عام دائرة التشريفات والضيافة في دبي وعيسى الميدور مدير عام هيئة الصحة في دبي، وهلال سعيد المري الرئيس التنفيذي لمركز دبي التجاري العالمي بالإضافة إلى عدد من الفعاليات الاقتصادية ومنظمي المعرضين والمؤتمرين المصاحبين.
هذا أطلق الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، في مركز دبي التجاري العالمي  المرحلة الثانية من مشروع مدينة دبي الطبية الذي يغطي مساحة 22 مليون قدم مربع من أرض جداف دبي بمحاذاة جسر القرهود وبتكلفة تصل ما بين ثلاثة إلى خمسة مليارات درهم.
وأعرب نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي عن ارتياحه لإطلاق المرحلة الثانية من مدينة دبي الطبية التي أسسها سموه مطلع عام 2002 لتكون نواة للطب العلاجي والسياحي والتعليمي والتدريبي والبحثي على مستوى دولة الإمارات والمنطقة.
وتمنى الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم للقائمين على تنفيذ مشاريع وخطط التطوير في مدينة دبي الطبية النجاح والأخذ بعين الاعتبار صحة وسلامة الإنسان أولا وأخيرا كون الإنسان هو الثروة وهو الحياة والتنمية والبناء والمجتمع فبدون الإنسان السليم عقلياً وصحياً وبدنياً لا توجد حياة مستقرة ولا تنمية اجتماعية أو اقتصادية أو بشرية.
وأشاد بمستوى الكادر البشري التعليمي والتدريبي منوها بقدرة مجلس إدارة المدينة برئاسة حرمه الأميرة هيا بنت الحسين بمواكبة كل جديد في عالم البحوث والدراسات الطبية والعلمية واستقطاب الخبرات العالمية لتعزيز مسيرة المدينة ومكانتها في المجتمع وفي الأوساط الطبية والأكاديمية الدولية.
على صعيد آخر قال الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة إن دولة الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية تملكان مقومات اقتصادية كبيرة ومتنامية ومتميزة، داعياً الشباب إلى الاستفادة من هذه العناصر الإيجابية في دعم أفكارهم وأعمالهم ومشاريعهم وتعزيزها في كافة القطاعات الاقتصادية والمساهمة في بناء الاقتصاد ونمو ونهضة أوطانهم. وحث الشيخ محمد بن زايد آل نهيان شباب رجال الأعمال على المزيد من المثابرة والاجتهاد، والاطلاع على النماذج الناجحة والمشاريع المتطورة لاكتساب الخبرات اللازمة في المضي قدما بالأعمال التطويرية نحو الابتكار والإبداع. مشيرا إلى أن دولة الإمارات ترحب دائما بأشقائها وأصدقائها بهدف التعاون والاستفادة من التجارب المتبادلة من أجل التطوير والتحسين. جاء ذلك لدى استقبال بقصر البحر وفدا من مجلس شباب الأعمال في المنطقة الشرقية بالمملكة العربية السعودية الشقيقة. ورحب بأعضاء الوفد متمنيا لهم زيارة موفقة وناجحة لدولة الإمارات العربية المتحدة، وحثهم على مواصلة الاطلاع على التجارب المتميزة والمبادرات الناجحة في كلا البلدين، والعمل على إيجاد شراكات تعود بالنفع على الجانبين من أجل تعزيز ودعم قطاع الاقتصاد. وتعرف الشيخ محمد بن زايد آل نهيان من الوفد على أهم أهداف مجلس شباب الأعمال ومبادراته ومشاريعه في تهيئة البيئة المناسبة والمحفزة للشباب في تنمية أعمالهم، وأهمية زيارتهم لدولة الإمارات ومؤسساتها المعنية بتطوير ودعم مبادرات الشباب في الأعمال الصغيرة والمتوسطة، والتعاون وتبادل الخبرات والمعلومات والتجارب التي من شأنها دعم وتعزيز بيئة العمل. من جانبهم أعرب أعضاء الوفد عن شكرهم وتقديرهم للشيخ محمد بن زايد آل نهيان على إتاحته الفرصة للالتقاء به، والاستماع لنصائحه، وتوجيهاته الكريمة، وتشجيعه للشباب على تعزيز دورهم في مجتمع الأعمال مشيدين بالعلاقات السعودية الإماراتية، ودعم قيادتي البلدين للشباب وتبنيهم للأفكار والرؤى الطموحة لهم. جدير بالذكر أن وفدا من أعضاء المجلس التنفيذي لشباب الأعمال بالمنطقة الشرقية بالمملكة العربية السعودية يقوم بزيارة للدولة بتوجيه ومتابعة من الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز أمير المنطقة الشرقية بالمملكة العربية السعودية الرئيس الفخري للمجلس، وذلك لعقد عدد من المبادرات والشراكات مع شباب ورواد الأعمال في الإمارات، وكذلك زيارة عدد من المنشآت الحكومية والخاصة والاستفادة من تجاربها وأعمالها والعمل مع شباب الأعمال في دولة الإمارات على استغلال الفرص التجارية والصناعية المتاحة لدى الطرفين. وقدم وفد مجلس شباب الأعمال في المنطقة الشرقية بالمملكة العربية السعودية درعا فخرية من المجلس للشيخ محمد بن زايد آل نهيان كأول درع تذكارية تقدم لشخصية قيادية داعمة للشباب. حضر اللقاء محمد أحمد المر رئيس المجلس الوطني الاتحادي، والشيخ سيف بن محمد آل نهيان، والشيخ نهيان بن زايد آل نهيان رئيس مجلس أمناء مؤسسة زايد بن سلطان آل نهيان للأعمال الخيرية والإنسانية، والفريق الشيخ سيف بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، والشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية، و الشيخ عمر بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس أمناء مؤسسة زايد بن سلطان آل نهيان للأعمال الخيرية والإنسانية، والشيخ خالد بن زايد آل نهيان رئيس مجلس إدارة مؤسسة زايد العليا للرعاية الإنسانية وذوي الاحتياجات الخاصة، والشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع، والشيخ حمدان بن مبارك آل نهيان وزير التعليم العالي والبحث العلمي، والدكتور محمد بن عبد الرحمن البشر سفير المملكة العربية السعودية لدى الدولة، وعدد من كبار المسؤولين في الدولة.
واستقبل الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية بديوان عام الوزارة عبدالسلام هدلية عمر وزير خارجية الصومال. 
ورحب بوزير الخارجية الصومالي والوفد المرافق له، واستعرض معه العلاقات الثنائية التي تربط دولة الإمارات العربية المتحدة والصومال، والسبل الكفيلة بدعمها وتعزيزها خاصة في المجالات العسكرية والأمنية. 
من جانبه ثمن الوزير الصومالي الجهود الإنسانية والخيرية التي تقدمها دولة الإمارات تجاه الصومال، ووقفتها الدائمة مع الشعب الصومالي في المحن والكوارث التي يتعرض لها، معربا عن شكره وتقديره للمبادرات والمشاريع التي تنفذ في هذا الإطار. 
وبحث الجانبان آخر تطورات الأوضاع في الصومال، ومجالات التعاون والتنسيق الثنائي، وتبادلا وجهات النظر حول عدد من القضايا ذات الاهتمام المشترك. 
حضر اللقاء محمد أحمد عثمان الحمادي سفير الدولة لدى الصومال، واللواء فارس المزروعي مساعد وزير الخارجية للشؤون الأمنية والعسكرية. 
من جهة أخرى استقبل الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية بديوان عام الوزارة الدكتور العارف سيد حسن وزير العلاقات الخارجية والتعاون بجمهورية القمر الاتحادية الإسلامية. 
وبحث مع وزير خارجية جزر القمر العلاقات الثنائية وآخر التطورات والمستجدات بالمنطقة. 
وأشاد خلال اللقاء بالعلاقات الأخوية القائمة بين البلدين والشعبين، واستعرض مع وزير الخارجية السبل الكفيلة بتطويرها وتنميتها في المجالات كافة. من جانبه أعرب وزير العلاقات الخارجية والتعاون لجزر القمر عن امتنانه لما تحظى به بلاده من دعم ومساندة من دولة الإمارات، متوجها بالشكر العميق لقيادة الدولة الرشيدة على ما تقدمه من دعم لمشاريع التنمية الاقتصادية والاجتماعية في بلاده. 
حضر اللقاء اللواء فارس المزروعي مساعد وزير الخارجية للشؤون الأمنية والعسكرية.
 إلى ذلك استقبل الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية بديوان عام الوزارة فاطمة فال بنت اصوينع وزيرة خارجية جمهورية موريتانيا الإسلامية التي تزور البلاد حاليا. وتم خلال اللقاء بحث العلاقات الأخوية القائمة بين البلدين الشقيقين وسبل دعمها وتطويرها وعدد من القضايا ذات الاهتمام المشترك. 
ورحب بوزيرة خارجية موريتانيا والوفد المرافق لها، واستعرض معها العلاقات الأخوية التي تربط دولة الإمارات وموريتانيا والسبل الكفيلة بدعمها وتعزيزها في مختلف المجالات، وبما يخدم مصالح البلدين الشقيقين وذلك في إطار حرص قيادتي البلدين على ترسيخ وتنمية هذه العلاقات إلى آفاق أرحب. وتبادل الجانبان وجهات النظر حول عدد من القضايا ذات الاهتمام المشترك. حضر اللقاء اللواء فارس المزروعي مساعد وزير الخارجية للشؤون الأمنية والعسكرية. 
وتنفيذا لتوجيهات الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، ومتابعة الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة فقد وصل مطلع الشهر الجاري إلى أبوظبي عدد من الصوماليين المصابين في الهجوم الإرهابي الذي وقع مؤخرا في فندق بالعاصمة مقديشو، لتلقي العلاج في مستشفيات الدولة. كما استضافت الإمارات في أكتوبر الماضي بدبي أعمال الدورة الرابعة لـ«مؤتمر مكافحة القرصنة البحرية». 
وقام مركز الإمارات للدراسات في ديسمبر الماضي بتخريج دفعة جديدة من الدبلوماسيين الصوماليين. 
وتنفيذا لتوجيهات رئيس الدولة دشنت مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية في فبراير الماضي مشروعا لاستخراج المياه وبناء أطول خط لنقله إلى السكان في منطقة هرجيسا في الصومال. 
وترأس الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية في نوفمبر الماضي وفد الإمارات المشارك في أعمال منتدى الشراكة الوزاري حول الصومال والذي استضافته العاصمة الدنماركية كوبنهاجن.
ويذكر أن مؤسسة خليفة للأعمال الإنسانية شيدت مستشفى في جزر القمر، وتم افتتاحه في شهر مايو من العام الماضي وأطلق عليه اسم الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة وهو الأول من نوعه في جزر القمر، وأول مشروع يقام في جزيرة مدارية على مستوى العالم. ويقدم المستشفى خدمات صحية وعلاجية لآلاف المرضى.
 وفي ديسمبر من العام الماضي شهد رئيس جمهورية جزر القمر الاتحادية افتتاح مستشفى الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة في مدينة موروني عاصمة جمهورية جزر القمر الاتحادية والذي تكفلت ببنائه حكومة الشارقة. 
ووقعت شركة أبوظبي لطاقة المستقبل «مصدر» في الحادي والعشرين من يناير الماضي عقدا مع وزارة البترول والطاقة والمناجم الموريتانية لتنفيذ سبعة مشاريع للطاقة الشمسية الكهروضوئية بطاقة إجمالية قدرها 12 ميجاواط. 
وستمكن هذه المشاريع سبع بلدات في موريتانيا من الوصول إلى مصادر موثوقة للطاقة النظيفة. ومن المتوقع أن تكتمل المشاريع السبعة في عام 2016 لتساعد في الاستغناء عن 6 ملايين لتر من وقود الديزل، وتفادي انبعاث 16134 طنا من غاز ثاني أكسيد الكربون سنويا. 
وقدمت مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية لوزارة المياه الموريتانية حفارة للآبار ذات تقنية عالية لاستخراج مياه الشرب وسد حاجة السكان منها. 
وسترفع الحفارات قدرات المؤسسة الوطنية للحفر والآبار في موريتانيا إلى أعلى مستوى.