سقوط عشرات الجرحى الجمعة في مواجهات مع قوات الاحتلال في الضفة

فتح تحذر من مخطط إسرائيلي لفصل غزة عن الضفة

مجلس حقوق الإنسان يقرر تأكيد حق الفلسطينيين في تقرير المصير

أميركا تترك باب مشاركتها في تحرير تكريت مفتوحاً

الرئيس بشار الأسد يعرب عن استعداد لحوار متكافئ مع أميركا

     
      
  أصيب أربعة فلسطينيين بالرصاص، وعشرات آخرون بالاختناق، بعد قمع قوات الاحتلال الإسرائيلي مسيرة قرية بلعين، غرب رام الله، الأسبوعية السلمية المناهضة لجدار الفصل العنصري، والتي انطلقت بعد ظهر الجمعة. 
وقالت مصادر اللجنة الشعبية في القرية إن قوات الاحتلال هاجمت المتظاهرين، بالرصاص المعدني والمطاطي وقنابل الغاز المسيل للدموع وقنابل الصوت لمنعمه من الوصول للأراضي المصادرة لصالح جدار الفصل العنصري. 
وقمعت قوات الاحتلال مسيرة المعصرة الأسبوعية المنددة بجدار الضم العنصري والتوسع الاستيطاني. 
وأصيب العشرات من الفلسطينيين بحالات اختناق جراء قمع قوات الاحتلال الإسرائيلي لمسيرة سلمية خرجت من بلدة نعلين شمال غرب محافظة رام الله والبيرة. 
وأصيب العشرات من المواطنين بحالات اختناق، فيما تسببت كثافة النيران باشتعال النار بأحد الحقول، التي أتت على شجرة زيتون رومية معرة بالإضافة إلى احتراق أعشاب في المنطقة، وتدخلت طواقم الدفاع المدني وحالت دون انتشار النيران. 
وأصيب فلسطيني بعيار ناري و4 آخرين بعيارات معدنية مغلفة بالمطاط خلال قمع الاحتلال، لمسيرة كفر قدوم الأسبوعية. وأفاد مراسل وفا في قلقيلية بأن قوات الاحتلال أطلقت الرصاص الحي صوب المشاركين في مسيرة كفر قدوم الأسبوعية، ما أدى إلى إصابة هذا المواطن برصاصة في القدم. 
ويحاول العشرات من المستوطنين بحماية جيش الاحتلال الاسرائيلي اقتحام قرية كفر الديك قضاء سلفيت في الضفة الغربية حيث تم اعتقال مواطنين اثنين. 
وقالت مصادر فلسطينية ان الجيش الاسرائيلي اغلق المدخل الغربى للقرية وان عددا كبيرا من المستوطنين بدأوا بالتجمهر على حدود القرية في محاولة لاقتحامها والاعتداء على المواطنين وممتلكاتهم. 
وذكرت مصادر رسمية وإعلامية إسرائيلية، أن رئيس الحكومة الإسرائيلية نتنياهو، أصدر تعليماته بتحويل عائدات الضرائب الفلسطينية التي جمدها قبل ثلاثة أشهر. 
ونقل مكتب رئيس الحكومة الإسرائيلية في بيان صحفي عن نتنياهو قوله: صفي ظل الوضع القائم حيث تتدهور الأوضاع في الشرق الاوسط علينا العمل بمسؤولية وبعقلانية إلى جانب النضال ضد التنظيمات المتطرفة بلا هوادةص على حد تعبيره. 
من جانبه، ذكر المتحدث باسم نتنياهو للإعلام العربي أوفير جندلمان أن إسرائيل ستخصم جزءا من الأموال مقابل خدمات تم توفيرها إلى المواطنين الفلسطينيين بما فيها الكهرباء والمياه والمستشفيات. 
واتهمت الفدرالية الدولية لحقوق الانسان في تقرير نشر الجمعة، اسرائيل بارتكاب جرائم حرب خلال حربها على قطاع غزة صيف 2014. 
وبعد مهمة ميدانية في تشرين الاول 2014، افادت الفدرالية في التقرير الذي حمل عنوان شعب غزة المحاصر والمعاقب خلال عملية الجرف الصامد، ان الحرب الاسرائيلية شهدت انتهاكات خطيرة للقوانين الدولية التي تحمي حقوق الانسان. 
واضاف التقرير ان الجيش الاسرائيلي ارتكب طيلة العملية العسكرية التي استمرت 50 يوما الجرائم التالية هجمات غير محددة الاهداف على مدنيين واماكن سكنهم وهجمات على مبان طبية ووسائل النقل التابعة لها والفرق العاملة لديها وهجمات ضد مبان يقيم فيها نازحون وهجمات ضد اغراض ومعدات ضرورية لبقاء المدنيين. 
وتابع ان الفدرالية دانت منذ بدء العملية العسكرية ما بدا على الفور انه انتهاكات للقوانين الدولية لحقوق الانسان من قبل السلطات الاسرائيلية وجيشها. وتابع التقرير ان الفدرالية نددت ايضا باطلاق الجماعات الفلسطينية المسلحة صواريخ وقذائف هاون بشكل عشوائي ما اوقع قتلى واصابات مدنية في اسرائيل.
وتسبب تطاول أحد عناصر شرطة الاحتلال الخاصة في المسجد الأقصى المبارك، على الدين الاسلامي، في إشاعة أجواء من التوتر الشديد في المسجد، وتجمهر للمصلين وطلبة مجالس العلم، الذين شرعوا بهتافات التكبير الاحتجاجية.
وحسب أحد العاملين في الأقصى، فقد جاء تطاول شرطة الاحتلال لاستفزاز عدد من حرّاس المسجد الأقصى، أعقبها مشادات كلامية بين الطرفين، انتهت بعد تجمهر المصلين. وكانت مجموعات صغيرة ومتتالية من عصابات المستوطنين اليهود جدّدت اقتحامها للمسجد من باب المغاربة، بحراسات معززة ومشددة من شرطة الاحتلال الخاصة، وشرعت عصابات المستوطنين بتنفيذ جولات مشبوهة واستفزازية في أرجائه، قوبلت باحتجاجات المصلين وطالبات حلقات العلم بهتافات التكبير والتهليل. 
وفي الوقت نفسه، واصل طلبة مدارس القدس تدفقهم على المسجد الأقصى، حتى وصل عددهم إلى عدة مئات، فضلا عن تواجد ملحوظ للمصلين وطلاب وطالبات حلقات العلم، والانتشار الواسع لحراس وسدنة المسجد في كافة أرجائه. من جانبها، واصلت شرطة الاحتلال احتجاز بطاقات الفتيات والنساء من كافة الأجيال، خلال دخولهن إلى المسجد، في حين أوقفت عناصر من قوات الاحتلال الشبان في شوارع القدس القديمة خلال سيرهم باتجاه الأقصى وحرّرت بطاقاتهم الشخصية. 
وتجدر الإشارة إلى أن سلطات الاحتلال أفرجت عن السيدة المقدسية عايدة الصيداوي، والتي اعتقلت نهار أمس الأول من المسجد، واشترط عليها الاحتلال المثول أمام المحكمة، ويتوقع أن تقرر المحكمة إبعادها عن المسجد كما حصل معها في مرات متشابهة وسابقة، في حين أبعدت شرطة الاحتلال شابة مقدسية عن المسجد لفترة 15 يوما، بسبب المشاركة في تكبيرات الاحتجاج ضد اقتحامات المستوطنين للمسجد الأقصى. 
وحذرت حركة فتح، على لسان المتحدث باسمها أسامة القواسمي، من مؤامرة إسرائيلية تقضي بتجسيد فصل قطاع غزة عن الضفة الغربية تمهيدا لتصفية القضية الفلسطينية. 
وقال القواسمي، في تصريحات صحافية، لا نستبعد طرح إسرائيل مبادرة اعتبار قطاع غزة محررا ورفع مسؤوليتها القانونية باعتبارها قوة احتلال، وتقديم مشروع لمجلس الأمن حول إقامة الدولة الفلسطينية في القطاع، مقابل موافقتها على بناء مطار وميناء بحري وهدنة طويلة الأمد. وأضاف أن هذه الأفكار يتم تداولها على أعلى مستوى سياسي في إسرائيل، وهي فكرة قديمة جديدة كان رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق، إسحاق شامير، تبناها منذ عقود، وبدأ بتنفيذها رئيس الوزراء الأسبق أرييل شارون، في 2004، تحت ما سمي حينه بالانسحاب أحادي الجانب. 
وشدد القواسمي على أن الهدف الاسرائيلي من وراء هذا المشروع المشبوه هو إحكام سيطرتها الكاملة على الضفة الفلسطينية، وتنفيذ فكرة الحكم الذاتي على السكان الفلسطينيين في الضفة، والسيطرة الكاملة على القدس والأغوار وكافة مقدرات الشعب الفلسطيني في الضفة، وتنفيذ فكرة التقاسم الوظيفي في الضفة وإبقاء السيطرة الإسرائيلية على كافة مناحي الحياة الفلسطينية مع استمرار الاستيطان والتهويد وشطب حق العودة نهائيا. 
وحذر من التصريحات الأخيرة التي صدرت عن قيادات حركة حماس والتي تتحدث عن أفكار حول مؤتمر وطني شعبي في غزة تحت مسمى معالجة الوضع في غزة والاستعداد لتشكيل قيادة تدير القطاع، مضيفا: هذا هو تماما ما تخطط له اسرائيل والتي أطلقت عليه اسم السلطة الفلسطينية الانتقالية في غزة، بعيدا عن منظمة التحرير الفلسطينية أو السلطة الوطنية. 
وتسود حالة من الغضب في أوساط الشارع الفلسطيني في قطاع غزة، جراء تفاقم أزمة الكهرباء، وزيادة عدد ساعات قطع التيار عن منازل السكان. 
وانطلقت خلال اليومين الماضيين، مظاهرات ووقفات احتجاجية في عدد من مدن القطاع، للمطالبة بإنهاء الأزمة المستمرة منذ سنوات. ويعاني نحو مليوني فلسطيني، يقطنون في قطاع غزة، من أزمة حادة في الكهرباء، بسبب نفاد الوقود اللازم لتشغيل محطة توليد الكهرباء. 
وانخفضت ساعات وصل التيار الكهربائي في بعض مناطق مدينة غزة، إلى 4 ساعات فقط حسب تأكيد مراسلة وكالة الأناضول للأنباء. 
ونظمّت قوى وطنية وإسلامية، وقفة أمام مقر شركة توزيع الكهرباء بمدينة رفح جنوبي قطاع غزة، احتجاجًا على استمرار انقطاع الكهرباء لساعات طويلة، وتفاقم الأزمة الإنسانية، جراء ذلك. 
وردد المشاركون في الوقفة هتافات غاضبة، منددةً بشركة الكهرباء، متهمين إيّاها بسوء توزيع الطاقة على محافظات القطاع. ورفع المشاركون لافتات كتب على بعضها، لا نريد ضوضاء، نريد كهرباء 24 ساعة، غزة تغرق في الظلام، قطاع غزة يُعاني منذ تسع سنوات من مشكلة الكهرباء ولا يوجد حل حتى الآن.. إلى متى؟. 
وأعلن مندوب الجزائر لدى الجامعة العربية السفير نذير العرباوي، عن دفع بلاده مبلغ ٠٠٨،٢٥ مليون دولار أميركي لدعم موازنة دولة فلسطين لشهر آذار الجاري. 
وقال العرباوي خلال اجتماع المندوبين الدائمين التحضيري للقمة العربية والمنعقد في شرم الشيخ، إن هذا المبلغ يأتي في آذار مساهمة من الجزائر لدعم ميزانية السلطة، وتكون الجزائر بذلك أوفت بالتزاماتها دعما للقضية الفلسطينية ووقوفها التام والمستمر مع الشعب الفلسطيني من اجل تحقيق حقوقهم المشروعة في إقامة دولتهم المستقلة وعاصمتها القدس الشريف. وتوجه المندوبون الدائمون بخالص الشكر والتقدير الى الجزائر رئيسا وحكومة وشعبا في دعم موازنة فلسطين ووفاء الجزائر الدائم بالتزاماتها ازاء القضية الفلسطينية.
هذا واعتقلت شرطة الاحتلال الخاصة، السيدة المقدسية عايدة الصيداوي، أثناء خروجها من المسجد الأقصى المبارك. 
وكانت الصيداوي شاركت مجموعة من النساء في التصدي لعصابات المستوطنين التي اقتحمت الاقصى بهتافات التكبير والتهليل، علماً أن الاحتلال كان أبعد السيدة الصيداوي عن الاقصى عدة فترات. وفي السياق، قررت محكمة الاحتلال الصلح إبعاد الشاب المقدسي محمد أبو غربية عن المسجد الأقصى المبارك عشرة أيام وكفالة مالية بقيمة 500 شيقل كشرطٍ للإفراج عنه، علماً أنه اعتقل من بوابة الأقصى . 
واعتقلت قوات الاحتلال الاسرائيلي، فتيين من بلدة بيت أمر بعد أن استدعتهم الاستخبارات الاسرائيلية . 
وقال منسق اللجنة الشعبية لمقاومة الاستيطان محمد عوض، إن قوات الاحتلال اعتقلت علاء جهاد علي صبارنة 15عاما، وفادي محمد فوزي الجعار 14عاما وهما طالبان في مدرسة بيت أمر الأساسية، بعد التحقيق معهما في مركز عصيون بعد ان سُلّموا بلاغات لمقابلة المخابرات. 
وذكرت الإذاعة الإسرائيلية، أن الإدارة الأميركية لا تنوي دعم أي مشروع قرار في مجلس الأمن الدولي بشأن الاعتراف بالدولة الفلسطينية، لكنها تفكر في طرح مشروع قرار أميركي على المجلس بالتعاون مع الدول الأوروبية. 
وأكدت الإذاعة الإسرائيلية، أن واشنطن تفكر في طرح مشروع قرار على مجلس الأمن الدولي، في محاولة منها لحل صراع الشرق الأوسط بالتنسيق مع الدول الأوروبية، مضيفة أن مشروع القرار الأميركي قد يشمل مكونات الحل الدائم بين إسرائيل والفلسطينيين على أساس حدود 1967، وتبادل الأراضي بين الجانبين، لكنه سيخلو من أي جدول زمني ملزم. 
وذكرت الإذاعة، أن واشنطن تدرس احتمال نشر التفاهمات التي كان وزير الخارجية الأميركي جون كيري، قد توصل إليها مع الجانبين لدى محاولته التوسط بينهما في حينه، وذلك ضمن قرار الإدارة الأميركية إعادة النظر في مجمل سياستها إزاء الملف الإسرائيلي الفلسطيني، ردًا على تصريحات منسوبة لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو حول معارضته لقيام دولة فلسطينية. 
وأفادت مصادر دبلوماسية أوروبية، بأنه هناك توجه لدى الاتحاد الأوروبي للضغط باتجاه تبني إطار لعملية السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين، يتضمن سقف زمني لإنهاء المفاوضات، برعاية اللجنة الرباعية الدولية. 
وانضم الاتحاد الأوروبي للفلسطينيين والوفود العربية في دعوة اسرائيل للسماح لمحقق تابع للأمم المتحدة في مجال حقوق الانسان بزيارة غزة بينما تجاهلت الولايات المتحدة واسرائيل المناقشة. 
ولم تتعاون اسرائيل مع المقرر الخاص للأمم المتحدة مكارم ويبيسونو الذي قدم أول تقاريره لمجلس حقوق الانسان بناء على مقابلات مع أشخاص في عمان والقاهرة او روايات شهود في مكالمات بالفيديو في غزة. ودعا تقريره اسرائيل الى التحقيق في مقتل اكثر من 1500 مدني فلسطيني ثلثهم أطفال خلال حرب غزة عام 2014. 
وتقول اسرائيل إنها شنت هذه الحملة بعد هجمات صاروخية نفذها نشطاء من القطاع الذي تديره حركة حماس. 
وقال مسؤول السياسة بالاتحاد الأوروبي جيروم بيليون جوردان للمجلس في جنيف ندعو اسرائيل الى السماح بدخول المقرر الخاص دون تأجيل. وقال إن الاتحاد الأوروبي يعتقد أن من الضروري بذل جهود متجددة ومنظمة وكبيرة نحو السلام. 
وهذه هي المرة الأولى منذ عامين التي يتحدث فيها الاتحاد خلال مناقشة مخصصة لإسرائيل فيما يعرف باسم البند السابع وهو ما ترفض الولايات المتحدة المشاركة فيه منذ مارس آذار 2013. 
وقال مندوب الولايات المتحدة في مجلس حقوق الانسان كيث هاربر لرويترز لا نتحدث تحت البند السابع لأنه بند مناهض لإسرائيل. هذه القرارات انحياز واضح ضد اسرائيل. 
واتهم السفير الفلسطيني ابراهيم خريشي اسرائيل بالتراجع عن تفاهم دبلوماسي شفهي للتعاون مع ويبيسونو والسماح بدخوله الأراضي الفلسطينية. وقال إن اسرائيل تفرض حصارا غير قانوني وغير انساني على غزة منذ اكثر من سبع سنوات مشيرا الى أن هذا عقاب جماعي ضد 1.8 مليون فلسطيني.
واستنكر الشيخ يوسف ادعيس وزير الأوقاف والشؤون الدينية تكرار الاقتحامات من قبل قادة الأحزاب اليمينية المتطرفة للمسجد الإبراهيمي في محاولة منهم لاستغلال الصوت اليهودي المتطرف في مدينة الخليل في الانتخابات المقبلة مؤكداً بأن اقتحام المتطرف ليبرمان للقسم المغتصب من المسجد الإبراهيمي الشريف برفقة عدد كبير من أعضاء حزبه اليميني المتطرف "إسرائيل بيتنا" وقبله المتطرف اليميني "نفتالي بينت" في محاولة لاستغلال وضع المسجد الحالي للدعاية الانتخابية في ظل تصاعد أهمية الصوت المتطرف بها بعد هيمنته على مجريات السياسة الإسرائيلية في ظل الحكومة الحالية. 
وقال ادعيس إن هذه الممارسات الانتخابية ما هي إلا مقدمات لجر المنطقة إلى حرب دينية ستكون وبالاً على المنطقة بأسرها، مطالباً المجتمع الدولي والمؤسسات الدولية ذات العلاقة مثل اليونسكو للعمل بشكل سريع لمنع تكرار هذه الممارسات الخطيرة وغير المسؤولة.
واعتمد مجلس الأمم المتحدة لحقوق الإنسان في جنيف قراراً يعيد التأكيد على حق الشعب الفلسطيني غير القابل للتصرف في تقرير المصير، بما في ذلك حقه في العيش في حرية وعدالة وكرامة والحق في إقامة دولته الفلسطينية المستقلة، مجددًا دعم حل الدولتين تعيشان جنباً إلى جنب في سلام وأمن. وبين القرار أن تجزئة الأراضي الفلسطينية يقوض حق الشعب الفلسطيني في تقرير المصير ويتنافى مع مبادئ ميثاق الأمم المتحدة ويطالب باحترام وحدة الأراضي الفلسطينية وسلامتها وتواصلها وترابطها بما في ذلك القدس الشرقية، مشدداً على حق الشعب الفلسطيني في السيادة الدائمة على ثرواته وموارده الطبيعية التي يجب أن تستخدم لصالح التنمية الوطنية ورفاه الشعب الفلسطيني، كجزء من حق تقرير المصير. 
وحث القرار جميع الدول الأعضاء في الأمم المتحدة والهيئات ذات الصلة على دعم ومساعدة الشعب الفلسطيني لتحقيق الحق في تقرير المصير في أقرب وقت. وأكد سفير المملكة في الأمم المتحدة بجنيف فيصل بن حسن طراد في كلمة أمام المجلس ثوابت المملكة العربية السعودية التي لا تتغير تجاه القضية الفلسطينية، وعلى رأسها قضية القدس والمسجد الأقصى، موضحاً أن المملكة كانت ولا تزال مع السلام العادل القائم على حق تقرير المصير للشعب الفلسطيني ودعمه في المحافل كافة لإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس. 
وناشد المجتمع الدولي بصفة عامة والدول التي تساند إسرائيل بصفة خاصة باتخاذ موقف حازم لردع إسرائيل عن الاستمرار في ممارساتها العدوانية ومجازرها بحق أبناء الشعب الفلسطيني الأعزل، وانتهاكاتها المستمرة لحقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية المحتلة، والضغط على إسرائيل للتخلي عن منطق القوة وتبني خيار السلام والاعتراف بحق الشعب الفلسطيني في تقرير المصير وإنشاء دولته المستقلة وعاصمتها القدس وفقاً لقرارات الشرعية الدولية والقانون الدولي وانسحاب إسرائيل من جميع الأراضي العربية المحتلة، واتخاذ الإجراءات الكفيلة بردع الاعتداءات الصهيونية المتكررة. وبين السفير طراد أن المملكة دعمت هذا القرار تأكيداً على مبادئ الأخلاق وقيم الحرية التي قامت عليها الأمم بما يتوافق مع مسار الحضارة والتاريخ، وتأييداً للحريات والحقوق حتى لا يبقى المجتمع الدولي في موقف المتفرج على مآسي الشعوب، وكذلك لنصرة المظلومين ومساندة الشعب الفلسطيني في طلب الحرية والتخلص من الاستعمار والاحتلال حتى يسود السلام والأمن.
في باريس قال وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس إن فرنسا تعتزم أن تبدأ مناقشات مع شركائها في الأسابيع القادمة بشأن استصدار قرار من مجلس الأمن الدولي يحدد أسس إنهاء الصراع الاسرائيلي الفلسطيني. 
وقال فابيوس مشيرا إلى الولايات المتحدة أرجو من الشركاء الذين كانوا رافضين ألا يستمروا في رفضهم. وقد دأبت واشنطن على حماية حليفتها إسرائيل من أي إجراء في الأمم المتحدة باستخدام حق النقض الفيتو. 
وقال مبعوث الأمم المتحدة للشرق الأوسط إن المستوطنات الإسرائيلية في الأراضي المحتلة التي يطالب بها الفلسطينيون ربما قتلت بالفعل حلا محتملا يستند إلى قيام دولتين واقترح ان يتخذ مجلس الأمن إجراء بشأن عملية السلام. 
وقال مبعوث الأمم المتحدة للشرق الاوسط المنتهية ولايته روبرت سري لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة النشاط الاستيطاني غير المشروع لا يمكن التوفيق بينه وبين هدف التوصل الى حل يستند إلى قيام دولتين عن طريق التفاوض وربما يقتل احتمال التوصل الى سلام استنادا إلى صيغة دولتين وشعبين. وقال بصراحة لا أدري ان كان قد فات الأوان بالفعل. 
وقال سري أيضا إنه إذا مضى الفلسطينيون قدما في تعهدهم بوقف التعاون الأمني مع إسرائيل فان ذلك سيكون المسمار الأخير في نعش اتفاقات أوسلو التي أبرمت في منتصف التسعينات. وقال إنه إذا لم يكن الإسرائيليون والفلسطينيون على استعداد لاستئناف المفاوضات لكن أظهرا أنهما لا يزالان يؤمنان بحل الدولتين فإن على المجتمع الدولي أن يدرس طرح أطر لعملية السلام.
وفي جنيف اعتمد مجلس الأمم المتحدة لحقوق الإنسان قرارًا قدمته منظمة التعاون الإسلامي حول مكافحة التعصب على أساس الدين أو المعتقد. وعبر القرار عن عميق القلق إزاء استمرار حالات التعصب والقولبة النمطية السلبية والوصم والتمييز ضد الأشخاص على أساس الدين والمعتقد وما تؤدي إليه أعمال المنظمات الإرهابية والجماعات المتطرفة من تعميق الصورة النمطية السلبية للأشخاص بناء على دينهم. وأدان الدعوة للكراهية الدينية والتحريض على العنف والعداء والتمييز سواءً كان عبر وسائل الإعلام المطبوعة أو المسموعة أو المرئية أو الإلكترونية أو أي وسيلة أخرى. ورحب بالمبادرات الوطنية والإقليمية والدولية الرامية إلى تعزيز الوئام والتسامح بين أتباع الأديان والثقافات ومكافحة التمييز على أساس الدين، مشيداً بالجهود التي يبذلها مكتب المفوض السامي لحقوق الإنسان، الذي عقد 4 حلقات عمل إقليمية في النمسا وتشيلي وكينيا وتايلاند في قضايا مختلفة ذات صلة، فضلًا عن ورشة العمل النهائية في المغرب ووثيقتها الختامية، وخطة عمل الرباط بشأن حظر الدعوة للكراهية القومية أو العنصرية الدينية أو التحريض والتمييز على أساس الدين والمعتقد والتوصيات والاستنتاجات الواردة فيها. وأكد ضرورة النقاش العام المفتوح للأفكار والحوار بين أتباع الأديان والثقافات على المستويات الوطنية والدولية كونه أفضل سبل مكافحة التعصب الديني، ويمكن أن يؤدي دورًا إيجابيًا في تعزيز التعددية ومكافحة الكراهية الدينية والتغلب على المفاهيم الخاطئة القائمة. وطالب القرار الحكومات باتخاذ تدابير فعالة لضمان عدم قيام الموظفين العموميين بأفعال تمييزية على أساس الدين، وتعزيز الحرية الدينية وضمان قدرة أعضاء جميع الطوائف الدينية على إظهار دينهم والإسهام على قدم المساواة في المجتمع, وتشجيع مشاركة وتمثيل الأفراد في جميع قطاعات المجتمع بغض النظر عن دينهم, وبذل الجهود لمواجهة التنميط الديني، أو استخدام الدين كمعيار خلال عمليات إنفاذ القانون من استجواب وتفتيش وغيرها. ودعا القرار الدول إلى تقديم معلومات محدثة عن الجهود الوطنية المبذولة في هذا الصدد كجزء من التقارير الدورية التي تقدم لمكتب المفوض السامي لحقوق الإنسان، واعتماد تدابير وسياسات لتعزيز الاحترام الكامل والحماية لأماكن العبادة والمواقع الدينية والمقابر والأضرحة، واتخاذ الإجراءات المناسبة في حال تعرضها للتخريب أو التدمير، مؤكداً الحاجة الملحة لتنفيذ جميع بنود خطة العمل الواردة في قرار مجلس حقوق الإنسان الصادر في 24 مارس 2011 لمواجهة حوادث التعصب الديني.
 على الصعيد العراقي كشفت اللجنة الأمنية في مجلس محافظة صلاح الدين، الثلاثاء، عن أسباب توقف القوات الأمنية العراقية عن تطهير ما تبقى من مدينة تكريت. 
وقال نائب رئيس اللجنة الأمنية في محافظة صلاح الدين خالد الخزرجي «بعد أن تمكنت القوات الأمنية من تحرير شمال شرق صلاح الدين بالكامل ووصلت إلى أعتاب تكريت حدث توقف في العمليات نتيجة ضغوط قد تكون سياسية أو عسكرية، تزامنت مع الرأي العام العالمي الذي اعتبر معركة تكريت بأنها طائفية»، مؤكداً أن «العمليات في صلاح الدين تميزت باللحمة الوطنية». 
وأضاف الخزرجي، أن «تحرير تكريت سيتم خلال الأيام القليلة المقبلة»، لافتاً إلى أن «اشتراك التحالف الدولي في العمليات قد يكون جيداً لأنه يمتلك التكنولوجيا والتقنية العالية، ونحن لا نعارض ذلك، لكن القرار يرجع للحكومة المركزية». 
من جهة أخرى، فجر انتحاري يرتدي حزاما ناسفا وسط تجمع للجيش العراقي شمال بغداد. 
وقال المصدر ان «انتحاريا يرتدي حزاما ناسفا فجر نفسه، مساء الثلاثاء، وسط تجمع للجيش العراقي في قضاء الطارمية شمال بغداد، ما أسفر عن سقوط قتلى وجرحى لم يعرف عددهم بعد». 
وأضاف المصدر أن «قوة أمنية طوقت مكان الحادث، فيما هرعت سيارات الإسعاف لنقل الجرحى إلى مستشفى قريب لتلقي العلاج، وجثث القتلى إلى دائرة الطب العدلي». 
كما لقي ثلاثة أشخاص بينهم جندي مصرعهم وأصيب 13 آخرون بحادثين أمنيين منفصلين في العاصمة العراقية بغداد. 
وأفاد مصدر أمني:»إن جنديًا قتل وأصيب أربعة آخرون بينهم ضابط بانفجار عبوة ناسفة استهدفت دوريتهم في قضاء المدائن جنوب شرقي بغداد». 
وأضاف المصدر: «كما أدى انفجار عبوة ناسفة في منطقة البياع جنوب غربي بغداد إلى مقتل شخصين وإصابة تسعة آخرين». 
وأوضح المصدر بأن القوات الأمنية طوقت موقعي الانفجارين, بينما نقلت سيارات الإسعاف المصابين إلى المستشفيات القريبة وجثث القتلى إلى دائرة الطب العدلي. 
الى ذلك تدرس الولايات المتحدة امكانية شن ضربات جوية لمساندة القوات العراقية في معركتها لاستعادة مدينة تكريت (شمال) من تنظيم داعش وقد تنفذ مثل هذه الغارات خلال ايام، على ما افاد مسؤولون اميركيون الثلاثاء. 
ويجري بحث امكانية شن مثل هذه الغارات على اعلى مستوى في وقت يخيم «جمود» على العملية التي تخوضها القوات العراقية وفصائل شيعية وابناء بعض العشائر السنية لاستعادة تكريت من يد تنظيم الدولة الاسلامية الذي يسيطر عليها منذ يونيو الماضي. 
ويقوم التحالف الدولي بقيادة واشنطن منذ اغسطس الماضي، بتوجيه ضربات لمواقع وتجمعات مسلحي تنظيم داعش في العراق، لكنه لم يشارك في عمليات استعادة السيطرة على تكريت (160 كلم شمال بغداد) التي تجري بدعم ايراني بارز. 
وقال مسؤول اميركي لوكالة فرانس برس طالبا عدم كشف اسمه ان احتمال شن ضربات جوية قرب تكريت «يجري بحثه على مستوى عال» وقد تنفذ مثل هذه الغارات في غضون ايام او اسابيع. 
واوضح المسؤول انه يجري تقييم الجوانب الدبلوماسية والعسكرية الحساسة لمثل هذا الخيار. 
وكان مسؤول عسكري كبير في الائتلاف افاد في وقت سابق في بغداد ان الولايات المتحدة تقوم بطلعات استطلاعية دعما للعملية في تكريت بطلب من الحكومة العراقية، في ما يعد اول تأكيد على المشاركة الاميركية في الهجوم. 
ووصف هذا الدعم بانه على شكل «عين في السماء».وتشدد ادارة الرئيس الاميركي باراك اوباما على انها لا تنسق مباشرة العمليات العسكرية مع ايران. 
غير ان الطلعات الاستطلاعية والغارات المطروحة للبحث تشير الى ان واشنطن تتجه نحو المزيد من التعاون غير المباشر مع طهران بالرغم من الريبة الشديدة القائمة بين البلدين. 
وقال معاونون لاوباما ان المجهود العسكري ضد تنظيم داعش يتم تنسيقه من خلال الحكومة العراقية التي تتعامل بشكل وثيق مع ايران والولايات المتحدة في آن. 
وكان الفريق الركن عبد الوهاب الساعدي قائد عمليات محافظة صلاح الدين وعاصمتها تكريت قال في 15 اذار/مارس لوكالة فرانس برس ان مشاركة التحالف الدولي «ضرورية» في عملية استعادة مدينة تكريت حيث تتقدم القوات الامنية بشكل «بطيء» في مواجهة القنص والعبوات الناسفة التي زرعها تنظيم الدولة الاسلامية. 
وأعلن البنتاغون الخميس ان الحكومة العراقية لم تطلب من التحالف الدولي تنفيذ غارات جوية ضد تنظيم الدولة الاسلامية في تكريت.وقال المتحدث باسم البنتاغون الكولونيل ستيفن وارن للصحافيين انه «اذا طلب العراقيون رسميا مساعدة اميركية فسوف ننظر في المسالة» مؤكدا انه «لم يتم اقرار او استبعاد» اي شيء. 
وبحسب الكولونيل وارن فان خطوط الجبهة في معركة تكريت «جامدة» حاليا بالرغم من التفوق على الجهاديين بالعديد والاسلحة.
الى هذا سقط 80 مسلحاً من تنظيم داعش الإرهابي بين قتيل وجريح، جراء قصف لطيران التحالف الدولي استهدف مقراته في تكريت. 
وقال مصدر أمني عراقي في تصريحات صحافية ، إن طيران التحالف الدولي نفذ غارات جوية استهدفت مواقع وتجمعات وعجلات وعناصر تنظيم داعش في مناطق وادي شيشين، جنوب تكريت، وحي القادسية شمالاً، ومجمع القصور الرئاسية في الوسط، ما أدى إلى مقتل 50 مسلحاً وإصابة 30 آخرين. 

وتمكن الجيش العراقي من تحرير أجزاء مهمة من مطار الدور الواقع شرقي قضاء الدور والذي يبعد حوالى خمسة وعشرين كيلومترا من جنوب تكريت من سيطرة داعش، وأكدت مصادر مطلعة أن عملية تحرير المدينة باتت قريبة جدا، كذلك وضع الجيش تقاطع جلام بوعجيل تحت مرمى نيرانه. 
وبالتزامن مع عملية تحرير تكريت انطلقت عمليةٌ عسكريةٌ واسعةٌ لتحرير قضاء الكرمة شرق الفلوجة...وبدأ الجيش الهجوم من المحور الجنوبي المتمثل بجسر الكرمة والمدخل الرئيس لها والمحور الشرقي الممتد من منطقة الصبيحات وصولا إلى مناطق سبع البور شمال شرق المدينة... هذا وقد سيطر الجيش على حقل عجيل النفطي، بعد طرد عناصر داعش منه والذي ينتج نحو عشرة آلاف برميل يوميا يهربها التنظيم عبر ثلاثمئة صهريج نحو مناطق شمالي العراق ونينوى على وجه الخصوص. 
ويستكمل الجيش العراقي وقوات الحشد الشعبي والعشائر من جهة، وقوات البيشمركة من جهة اخرى، الاستعدادات لتحرير محافظة نينوى وعاصمتها الموصل. وتحاصر قوات البيشمركة ومقاتلو العشائر الموصل من الغرب والشمال وتحديدا لناحية تلعفر، وتم قطع طريق الموصل-تلعفر لمنع الامداد عن المسلحين. 
وكذلك تم استقدام تعزيزات عسكرية الى المنطقة تمهيدا لاستعادة السيطرة عليها. وباشر مسلحو داعش حفر نفق هو الخامس حول الموصل لمنع تحرك الجيش العراقي وقوات الحشد الشعبي والعشائر الى المدينة. 
وأعلن رئيس مجلس الوزراء، حيدر العبادي، أن العمليات العسكرية في مدينة تكريت تسير بنجاح، في وقت تشن فيه القوات الحكومية مدعومة بطائرات التحالف الدولي أكبر هجوم من نوعه لاستعادة المدينة من تنظيم داعش. 
وأضاف العبادي أن العمليات تمضي بالشكل الذي خطط له وفي مراحلها الأخيرة. 
وذكر أن هناك تلاحما بين القوات العسكرية والأمنية والحشد الشعبي للسيطرة على المدينة التي قال إنها أصبحت خالية من المدنيين. 
وقال متحدث باسم وزارة الدفاع العراقية إن طيران التحالف الدولي نفذ 17 ضربة في تكريت منذ بدء ضرباته على أهداف لتنظيم الدولة ، إضافة إلى 24 غارة نفذتها القوات الجوية العراقية. ومن جهته، أعلن قائد القوات الأميركية في الشرق الأوسط الجنرال لويد أوستن في جلسة لمجلس الشيوخ الأميركي، أن فصائل الحشد الشعبي انسحبت من الهجوم على تكريت، وأن نحو أربعة آلاف من القوات الخاصة والشرطة العراقية يشاركون في معركة استعادة المدينة. 
وأحبطت القوات العراقية هجوما لتنظيم داعش الإرهابي على منطقة البو غانم شرقي مدينة الرمادي في محافظة الأنبار غربي العراق. فيما أعلنت قيادة عمليات الأنبار مقتل 6 من مسلحى التنظيم وإصابة 16 إرهابيا بمناطق مختلفة بالأنبار. 
وقالت مصادر محلية بالأنبار إن مسلحي داعش هاجموا منطقة البوغانم شرقي الرمادي، واشتبكت معهم القوات الأمنية مدعومة بمقاتلي عشيرتي بومرعي وبوغانم، مشيرة إلى أن القوات العراقية كبدت مسلحي داعش خسائر كبيرة بالأرواح والمعدات وأجبرتهم على الانسحاب. 
واستهدف طيران التحالف الدولي، رتلا لتنظيم داعش، كان ينوي الهجوم على مواقع البيشمركة في محور كسكي. 
وقال مصدر عسكري من محور كسكي ان طائرات التحالف الدولي قصفت رتلاً لعناصر تنظيم داعش، كان ينوي الهجوم على مواقع البيشمركة.
والتقى الرئيس السوري بشار الأسد، وزير الخارجية العراقي إبراهيم الجعفري، الذي قام بزيارة إلى دمشق هي الأولى لمسؤول عراقي على هذا المستوى منذ بدء الأزمة السورية منتصف آذار 2011.
وقال الأسد أن النجاحات التي يحققها الشعبان العراقي والسوري وقواتهما المسلحة في مواجهة التنظيمات الإرهابية، ساهمت في وقف تمدد الإرهاب، وإن التشاور والتنسيق بين البلدين من شأنه أن يعزز هذه النجاحات. 
من جانبه، أكد الجعفري أن سوريا لطالما وقفت مواقف مشرفة الى جانب الشعب العراقي، ولهذا فان العراق حريص على الوقوف الى جانب الشعب السوري ودعم صموده، معبرًا عن ثقته بان سوريا ستخرج من أزمتها أقوى مما كانت عليه، وان العلاقات الاستراتيجية التي تجمع بين البلدين ستستمر بالتطور وفي مختلف المجالات. 
كما التقى الجعفري نظيره السوري وليد المعلم، وعقد معه مؤتمرا صحفيا في المطار قبل أن يغادر إثر زيارة قصيرة استمرت ساعات قليلة. 
وأعلن الجعفري، خلال المؤتمر، بأن سوريا تدافع عن دول الجوار من موقع الاحساس بالمسؤولية، داعيا دول الجوار للوقوف مع العراق وسوريا. 
ونبه الجعفري إلى أن الإرهاب على سوريا والعراق ليس خطرا على البلدين فقط بل سيطال جميع الدول أن لم يكن هناك تعاون. 
وأعرب عن أمله بارتقاء مستوى التنسيق بين البلدين إلى الأعلى كي نواجه الخطر المشترك. 
وقال المعلم، من جانبه، إن سوريا والعراق في خندق واحد ضد الإرهاب، فكلما كان العراق بخير كانت سوريا بخير. وأضاف: ثقتي كبيرة بالقادة العراقيين أنهم لن يألوا جهدا في كسر الحصار المفروض على سوريا. 
وأعرب المعلم عن تمنياته بأن تقوم مصر بلعب دورها التاريخي وما يمليه عليها الواجب، لافتا إلى أن التاريخ أثبت أن سوريا ومصر والعراق تستطيع تغيير مجرى الأحداث في المنطقة.
على صعيد آخر قال الرئيس السوري بشار الأسد في مقتطفات من حوار اجرته معه محطة سي.بي.إس التلفزيونية الأميركية إنه منفتح على الحوار مع الولايات المتحدة ولكن من دون اي ضغوط تتعلق بسيادة بلاده. 
وحين سئل عن تصريحات وزير الخارجية الأميركي جون كيري التي قال فيها إنه سيتحتم على واشنطن التفاوض مع الرئيس السوري لانهاء الصراع هناك أجاب الأسد أن سوريا ترى من حيث المبدأ ان الحوار أمر ايجابي، وانها ستكون مستعدة لاي حوار مع اي جهة بما في ذلك الولايات المتحدة، شريطة ان يقوم على الاحترام المتبادل. 
وقال الأسد إنه لا يوجد اي اتصال مباشر بين دمشق وواشنطن، لكنه اضاف كما قلت فإن اي حوار امر ايجابي من حيث المبدأ بالطبع دون الضغط فيما يتعلق بسيادة سوريا. 
ولدى سؤاله عن استخدام القوات الحكومية السورية غاز الكلور والبراميل المتفجرة قال الأسد دعيني أجيب عن هذا. هذا أمر مهم جدا. هذا جزء من الدعاية الخبيثة ضد سوريا. أولا غاز الكلور لا يستخدم عسكريا. تستطيع شراءه من أي مكان. 
وفي هذا المقطع من المقابلة لم ينف الأسد بوضوح استخدام قواته للغاز، لكنه أكد أن غاز الكلور لا يلائم الاستخدامات العسكرية. وأضاف إنه غير فعال. لا يستخدم كغاز عسكري. هذا واضح جدا. الأسلحة التقليدية اكثر أهمية من الكلور. ومضى يقول لو كان شديد الفعالية لاستخدمه الإرهابيون على نطاق اكبر. 
واتهم الرئيس السوري الغرب بمحاولة إضعاف روسيا من خلال تحويل أوكرانيا الى دمية وهو أسلوب قال إنه يستخدم ايضا ضد بلاده.
وقال في مقابلة أخرى مع صحيفة روسياسكايا غازيتا الروسية إن هناك صلة بين الأزمة السورية وما يحدث في أوكرانيا. وأضاف أن هذا نتيجة لأهمية الدولتين بالنسبة لروسيا ولأن الهدف في الحالتين هو إضعاف روسيا وخلق دولة تشبه الدمية.
على الصعيد الايرانى وجه الرئيس حسن روحاني رسالة الى جميع قادة الدول الكبرى في حين استؤنفت مفاوضات مكثفة في لوزان في محاولة للتوصل الى اتفاق قبل نهاية آذار، وفق ما نقل موقع الرئاسة الايرانية. 



وذكر الموقع أن رئيس الجمهورية وجه رسالة الى قادة الدول الاعضاء في مجموعة خمسة زائد واحد الولايات المتحدة وروسيا والصين وفرنسا وبريطانيا والمانيا حول المسالة النووية والتطورات الاخيرة في المفاوضات. وقالت المتحدثة باسم مجلس الامن القومي الاميركي برناديت ميهان إنه يمكنني التأكيد ان رسالة من الرئيس روحاني الى الرئيس اوباما سلمت للوفد الاميركي في لوزان. وأجرى الرئيس الايراني اتصالات هاتفية بالعديد من قادة الدول الغربية للدفع في اتجاه اتفاق حول برنامج بلاده النووي. 
وقال مسؤولون إن الدول الكبرى وايران تتبادل ممارسة الضغوط لتقديم تنازلات قبل نهاية مهلة تنتهي بنهاية اذار للتوصل إلى اتفاق مبدئي نووي فيما تطلب طهران وضع نهاية فورية للعقوبات وحرية مواصلة إجراء أبحاث نووية حساسة. 
وتجتمع طهران والقوى الكبرى - الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وألمانيا وروسيا والصين - في لوزان بسويسرا لاعداد اتفاق اطار سياسي بحلول نهاية الشهر الحالي يضع الاسس لاتفاق شامل بحلول ٣٠ حزيران. وبموجب التسوية النهائية توقف طهران الانشطة النووية الحساسة لمدة عشر سنوات على الاقل مقابل رفع العقوبات المالية والنفطية الدولية المفروضة عليها. ويهدف هذا الاتفاق الى انهاء المواجهة النووية المستمرة منذ 12 عاما مع الغرب وخفض مخاطر اندلاع حرب في الشرق الاوسط. 
ولدى عودته الى جلسة بعد الظهر من المحادثات بعد استراحة قصيرة للغداء رفض وزير الخارجية الاميركي جون كيري التعليق على التقدم في المحادثات. وفي وقت سابق قال نظيره وزير الخارجية الايراني محمد جواد ظريف إن المحادثات صعبة لكن الأطراف تحاول المضي قدما. 
وأكد مساعد وزير الخارجية الايراني عباس عراقجي ان الفريق النووي الايراني في الوقت الحاضر ليس بصدد تمديد المفاوضات حتى يوم الثلاثاء القادم. 
وقال عراقجي في تصريح له: ان بعض وزراء خارجية دول مجموعة 51 سيأتون اليوم والبعض الآخر الاحد الى مدينة لوزان السويسرية. 
واضاف حول امكانية التوصل الى حلول بشأن قضايا خلافية موجودة: انشاء الله سنصل الى حلول. 
واعتبر عراقجي لقائه مع نظيره الصيني الذي عقد مساء الجمعة بانه كان جيدا للغاية. وبحث عراقجي ومجيد تحت روانجي ونظيريهما يانغ بي القضايا الخلافية والحلول المقترحة في هذا المجال. وجرى اللقاء بعد مشاورات بين وزير الخارجية الايراني محمد جواد ظريف ونظيره الاميركي جون كيري.