إحالة 17 لبنانياً للمحاكمة بتهمة الانتماء إلى داعش والمحقق يطلب لهم الإعدام

قائد الجيش اللبناني يبحث مع وفد فرنسي إجراءات تنفيذ صفقة السلاح

المجمع الماروني يحث النواب على حضور جلسات البرلمان لانتخاب رئيس للجمهورية

استمرار جلسات الحوار بين حزب الله وتيار المستقبل رغم العقبات

      
      أصدر قاضي التحقيق العسكري اللبناني فادي صوان قرارا اتهاميا ضد 17 لبنانيا، في جرم الانتماء الى تنظيم «داعش»، سندا إلى مواد تصل عقوبتها إلى الإعدام. 
وتضمن القرار إدانة هؤلاء وبينهم ستة موقوفين، بـ«جرم الانتماء إلى داعش بهدف القيام بأعمال إرهابية والقتال ضد الجيش في طرابلس، وقتل ومحاولة قتل عسكريين وإثارة النعرات الطائفية والمذهبية». 
كما تضمن «محاولة السفر إلى سوريا عبر مرفأ طرابلس، للقتال في صفوف داعش في سوريا». وأصدر القاضي مذكرات بإلقاء القبض عليهم وإحالتهم للمحكمة العسكرية.
هذا واستقبل قائد الجيش العماد جان قهوجي في مكتبه في اليرزة رئيس هيئة أركان الجيش الايرلندي الفريق اويل اوكونور على رأس وفد مرافق، وتناول البحث سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين جيشي البلدين، ومهمة الوحدة الإيرلندية العاملة ضمن قوات الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان. 
واستقبل قهوجي السفير الفرنسي باتريس باولي، ومسؤول شركة اوداس الفرنسية الأميرال دوار غييو على رأس وفد من الشركة وعدد من ممثلي شركات فرنسية عاملة في مجال تصدير الصناعة العسكرية، بهدف إطلاق تنفيذ برنامج الهبة السعودية من العتاد والسلاح الفرنسي ووضع الخطط والبرامج التفصيلية لتزويد الجيش بالأسلحة والأعتدة الفرنسية، بالإضافة الى عرض أنواعها المقترحة، وسبل إجراء تدريبات عليها وفقا لإحتياجات الجيش. 
وكان غييو عقد الاثنين الماضي اجتماعا في باريس مع ممثلين لأكثر من ٥٠ شركة تصنيع للأسلحة الفرنسية في إطار انطلاقة المشروع. ووصف مصدر فرنسي مقرّب من أجواء العقد، المعدات التي طلبها الجيش اللبناني بأنها مناسِبة وجيّدة لتلبية حاجاته. وقال إن حصول الجيش على هذه المعدات الحديثة، يتطلب إعادة تنظيمه ليتحوّل جيشاً حديثاً، وهو يدرك كلياً هذا الأمر. 
ورأى المصدر أن هناك نوعين من التدريب، أحدهما من الشركات المصنعة للمعدات وهذا يدخل في الكلفة، والتدريب الآخر عملي تقدّمه القوات الفرنسية للبنان. وذكر المصدر أن ما ورد في بعض وسائل الإعلام اللبنانية عن وصول وزير الدفاع لو دريان مع طوافات للجيش اللبناني، خطأ فادح. فالجيش اللبناني اشترى فعلاً طائرات هيليكوبتر للنقل، ستصنع وتكون جديدة ويستغرق تصنيعها نحو سنة، وهي طوافات مزوّدة بالسلاح، منها ما هو مزود بالمدافع ومنها ما هو مزود بالقذائف. 
وتشمل الاسلحة صواريخ قصيرة المدى مسترال، وهي من أحدث الطرز، كما أن تصنيع الزوارق يستغرق سنة ونصف السنة. 
وقال المصدر إن جزءاً قليلاً جداً من المعدات يأتي من مخزون سلاح القوات العسكرية الفرنسية، لأن معظم المعدات العسكرية الفرنسية جديدة، وعلى عكس ما قيل فليس هناك طوافات أو زوارق في مخزون القوات الفرنسية. وتوقع أن تصل الدفعة الأولى من المدرعات في الصيف، وهي من صنع رينو تراك. 
ولفت الى أن الأميركيين يروّجون إعلامياً لما يقدمونه للجيش اللبناني لدى وصول معداتهم العسكرية الى مرفأ بيروت، لكن وعلى سبيل المثال فإن المدافع التي قدموها هي من طراز سنة 1950، في حين أن فرنسا ستزود الجيش بمدافع قوتها ثلاثة أضعاف ومن أحدث الإنتاجات وتمتاز بدقتها.
وأصدرت قيادة الجيش - مديرية التوجيه البيان الاتي: بتاريخ 18/3/2015 الساعة 9,30 عقد اجتماع ثلاثي في رأس الناقورة برئاسة قائد قوات الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان الجنرال لوتشيانو بورتولانو، وحضور وفد من ضباط الجيش اللبناني برئاسة منسق الحكومة اللبنانية لدى هذه القوات العميد الركن محمد جانبيه، تمت خلاله مناقشة المواضيع المتعلقة بتطبيق القرار 1701 والحوادث الحاصلة في الفترة الأخيرة في منطقة جنوب الليطاني. 
عرض الوفد اللبناني الخروقات الإسرائيلية البرية والبحرية والجوية، وطالب بتوقفها فورا، كما شدد على ضرورة معالجة النقاط التي لا تزال عالقة والتي تعيق تنفيذ القرار 1701 كاملاً، وهي: استمرار الاحتلال الإسرائيلي لمزارع شبعا والجزء اللبناني من بلدة الغجر، بالإضافة إلى مناطق التحفّظ ومسألة حقول الرمي الإسرائيلية المحاذية للخط الأزرق. كما عرض الخروقات البحرية الإسرائيلية استنادا إلى خط الحدود البحرية كما حددته الدولة اللبنانية بموجب المرسوم رقم 6433 تاريخ 1/10/2011 وأبلغته إلى الأمم المتحدة، وليس استناداً إلى خط الطفافات غير الشرعي. 
من جهته، أكد الجنرال لوتشيانو بورتولانو أن قوات الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان، تعمل بحيادية تامة، داعيا الجانبين إلى التعاون معها للحفاظ على استقرار المناطق الحدودية. 

هذا وصدر عن قيادة الجيش - مديرية التوجيه، البيان الآتي: عند الساعة 11,00 من يوم الخميس، خرقت طائرتان حربيتان تابعتان للعدو الاسرائيلي الأجواء اللبنانية من فوق بلدة كفركلا، ونفذتا طيرانا دائريا فوق مختلف المناطق اللبنانية، ثم غادرتاالأجواء عند الساعة 12,15 من فوق بلدة علما الشعب. 
واعتبارا من الساعة 6,35 خرقت 3 طائرات استطلاع تابعة للعدو الاسرائيلي الأجواء اللبنانية، ونفذت طيرانا دائريا فوق مناطق رياق، بعلبك،الهرمل والجنوب، ثم غادرت الأجواء تباعا لغاية الساعة 6,30 من صباح الخميس باتجاه الأراضي المحتلة.
على صعيد آخر ترأس البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي قداس الاحد في كنيسة السيدة في الصرح البطريركي في بكركي، عاونه فيه المطارنة بولس الصياح، غريغوري منصور، حنا علوان وعاد ابي كرم ولفيف من الكهنة، في حضور قائمقام كسروان - الفتوح جوزف منصور، وفد من جامعة Rennes الفرنسية، وفد من عائلة المرحومة أسمى ضاهر وحشد من المؤمنين. 
بعد الانجيل المقدس، ألقى الراعي عظة قال فيها: الشلل الروحي أخطر بكثير من شلل الجسد، لأن له تداعياته ومفاعيله المسيئة على العائلة والمجتمع، وعلى الكنيسة والدولة. ذلك أنه يؤدي إلى الخلافات والنزاعات والتعديات والحروب، فإلى الحقد والبغض والثأر. والكل على حساب الشعب والوطن والدولة والمؤسسات. 
عندما أطلقت منذ أربع سنوات شعار خدمتي البطريركية شركة ومحبة، وقد تلقفه اللبنانيون، فذلك لأنه، من جهة، حاجة لمجتمعنا اللبناني ولمحيطنا المشرقي، ومن جهة ثانية، لأنه في أساس الميثاق الوطني وصيغته التطبيقية. ويسرنا أن نرى اليوم، على مستوى القوى السياسية، حوارات ومبادرات تخفف من التشنج وتسير نحو بناء الوحدة الداخلية وتوحيد الرؤية الوطنية شيئا فشيئا، ونحو المحافظة على النموذج اللبناني الذي تحتاجه المنطقة. 
وفي نهاية القداس، قدم مايكل حداد الذي تسلق صخرة الروشة وشارك في سباق فوج المغاوير للبطريرك العلم اللبناني الذي زرعه في القرنة السوداء، وهذا يعبر عن دلالة كبيرة للارادة الصلبة للبنانيين بالبقاء تحت راية من أعطي مجد لبنان له. 
وكان أساقفة الكنيسة المارونية جددوا دعوة نواب الأمة والكتل السياسية ليذللوا الصعوبات ويحضروا جميعهم بروح المسؤولية الوطنية إلى المجلس النيابي ويقوموا بواجبهم الدستوري في انتخاب رئيس للجمهورية الذي من دونه لا قيام للدولة ولا انتظام للمؤسسات. 
كما ذكروا أبناءهم المنتشرين بواجب ارتباطهم بأوطانهم الأصلية وبوطنهم الروحي لبنان، أرض المنشأ والتأسيس، مشجعين إياهم على تجديد التزامهم بكنيستهم وبليتورجيتها. 

فقد عقد أساقفة الكنيسة المارونية، برئاسة بطريرك انطاكيه وسائر المشرق الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي، مجمعا استثنائيا في الكرسي البطريركي في بكركي، من 10 إلى 14 آذار 2015؛ وقد وفدوا من أبرشيات لبنان والنطاق البطريركي وبلدان الانتشار، وتداولوا في شؤون كنسية واجتماعية ووطنية، واتخذوا تدابير فيها. 
وجاء في بيان صدر عن المجمع: 
تداول الآباء في أوضاع أبرشياتهم في ظل الظروف الراهنة. وتوقفوا عند أبرشيات زحلة وبعلبك - دير الأحمر وحلب واللاذقية بعد شغور كراسيها بالوفاة أو بالاستقالة. 
وآلمتهم أوضاع أبنائهم جراء الحالة الأمنية المتدهورة في البقاع والحرب الدائرة في العراق وسوريا، ولاسيما في حلب، التي أرغمتهم على النزوح من مدنهم وبلداتهم وقراهم إلى أماكن أكثر أمانا. وفوق ذلك جاءت تنظيمات إرهابية تعتدي عليهم وعلى سواهم وتستولي على منازلهم وأرزاقهم وممتلكاتهم وكل ما جنتْ أيديهم، كما اعتدت على مسيحيي الحسكة بسوريا ومن قبلهم على مسيحيي الموصل وسهل نينوى في العراق. 
إن الآباء يناشدون أبناءهم الصمود في وجه هذه العاصفة التي ستعبر والثبات في أرضهم وممتلكاتهم والمحافظة على ملكيتها، لأنها أحد العناصر التي تشكل هويتهم وهي ضمانة لوجودهم الحر والإنفتاح على إخوتهم والعيش معهم بالإحترام المتبادل. 
وفي الوقت عينه يطالبون الدول العربية الشقيقة والدول الإسلامية تحمل مسؤولياتها التاريخية في مجابهة موجة التطرف والتعصب، وفي الحفاظ على الوجود المسيحي الذي لعب ويلعب دورا هاما في تكوين هوية العالم العربي وحضارته المسيحية- الإسلامية. ويطالبون هذه الدول بدعم لبنان ومساعدته للخروج من أزماته السياسية والاقتصادية والأمنية التي تسببها النزاعات والحروب في بلدان الشرق الأوسط. فلبنان عضو فاعل ومؤسس في جامعة الدول العربية. 
وهو في طبيعته عنصر استقرار، وواحة لقاء وحوار، ومؤمن بالحريات العامة والديمقراطية والعيش معا في احترام التعددية وكرامة الإنسان. 
وتوقف الآباء عند الوضع في لبنان في ظل الفراغ الرئاسي وما ينجم عنه من عواقب وخيمة على المستوى السياسي والأمني والإقتصادي والإجتماعي، وعلى مستوى مؤسسات الدولة وسير عملها. وجددوا دعوتهم إلى نواب الأمة والكتل السياسية ليذللوا الصعوبات، وليحضروا جميعهم بروح المسؤولية الوطنية إلى المجلس النيابي ويقوموا بواجبهم الدستوري في انتخاب رئيس للجمهورية الذي من دونه لا قيام للدولة ولا انتظام للمؤسسات. 
وتوقف الآباء عند أوضاع أبرشيات الإنتشار وحاجاتها ودورها في دعم الكنيسة الأم في لبنان. فأبناؤنا في بلدان الإنتشار يعيشون على وقع المستجدات في منطقتنا ويقلقون على مستقبل أهاليهم وأقاربهم، فيمدونهم بالمساعدة في عيشهم وفي تحقيق مشاريع بلداتهم الرعائية والاجتماعية والثقافية والرياضية. وفيما تتزايد طاقات أبرشياتنا ورعايانا في الانتشار بالوافدين إليها، ما يزيد في حاجاتها إلى كهنة ومؤسسات كنسية يرعونها، يقدر الآباء الدعم الذي تقدمه الأبرشيات والرهبانيات في لبنان عبر إرسالها كهنة ورهبانا وراهبات، بعد تنشئتهم التنشئة الملائمة، للخدمة في بلدان الانتشار. 
ويذكر الآباء جميع أبنائهم المنتشرين، الأوفياء لأوطانهم الجديدة، بواجب ارتباطهم بأوطانهم الأصلية وبوطنهم الروحي لبنان، أرض المنشأ والتأسيس، حيث البطريرك رأس الكنيسة والمؤسسة البطريركية والجذور التاريخية والروحية ومراكز القديسين. ويشجعونهم على تجديد التزامهم بكنيستهم وبليتورجيتها، منبع روحانيتها، والضامنة لوحدة أبنائها في الإيمان والمصير. ويدعونهم لواجب تسجيل وقوعاتهم الشخصية ووقوعات أولادهم لدى البعثات الديبلوماسية، حفاظا على جنسيتهم الأصلية وعلى كل حقوقهم المدنية في دولهم، وصونا لدورهم في حياتها ومصيرها. 
واتخذ الآباء التدابير التالية: 
أ- انتخاب المطران جوزف معوض، المعاون والنائب البطريركي العام على إهدن - زغرتا، مطرانا لأبرشية زحله، خلفا للمثلث الرحمة المطران منصور حبيقه، بعد أن تولى لمدة أربعة أشهر مهمة مدبر بطريركي لها. فأسند السيد البطريرك إلى المطران مارون العمار مهمة نائب بطريركي على إهدن - زغرتا إلى جانب نيابة الجبه. 
ب- انتخاب الخوراسقف انطوان الشبير، رئيس ديوان نيابة جونيه البطريركية وأمين السر فيها، وكاهن رعية سيدة العطايا في أدما، مطرانا لأبرشية اللاذقية، خلفا للمطران الياس سليمان الذي قدم استقالته من إدارتها للتفرغ للمحكمة البطريركية الاستئنافية التي عينه رئيسا لها السيد البطريرك مع المجمع الدائم. 
ج- اتخاذ تدابير أخرى في الأبرشيات تعلن في حينها. 
د- انتخاب المطران مارون العمار مشرفا على توزيع العدالة في محاكمنا المارونية في لبنان والنطاق البطريركي، خلفا للمطران حنا علوان الذي انتخبه مطارنة الأبرشيات مشرفا على المحكمة الابتدائية المارونية الموحدة. 
هـ- انتخاب مطرانين ليمثلا مع البطريرك كنيستنا المارونية في سينودس الأساقفة الخاص بالعائلة الذي سيعقد جمعيته العامة العادية في تشرين الاول المقبل، ويرفع الاسمان إلى قداسة البابا فرنسيس لتعيينهما وإعلانهما. 
و- انتخاب مطران من أعضاء السينودس والتماس تعيينه من قداسة البابا فرنسيس زائرا رسوليا على موارنة اليونان ورومانيا وبلغاريا.
من جانبهم أكد نواب كتلة المستقبل ان الحوار مستمر مع حزب الله رغم كل التصريحات النارية، لأنه خيار وطني. 
فقد أكد النائب سمير الجسر ان اجواء جلسة كانت جيّدة جداً وهادئة اتّسمت بصراحة مطلقة، اذ عرض كل طرف وجهة نظره حول السجال الذي حصل نهاية الاسبوع الماضي وما الذي يُمكن ان يؤثّر على اجواء الحوار، واوضح اننا وحزب الله اظهرنا من خلال جلسة امس قناعتنا بضرورة استكمال الحوار لتنفيس الاحتقان. 
وقال: لم ندخل في تفاصيل السجالات المتبادلة التي حصلت اخيراً بل تطرّقنا الى الخطوات التي يجب اتّخاذها لعدم التأثير على اجواء الحوار، رافضاً الافصاح عنها. 
واشار رداً على سؤال الى ان كل فريق سيستمر بالادلاء بموقفه السياسي، ولكن مواقف التجريح التي من شأنها التأثير على اجواء الحوار جرى اتّفاق على وقفها، كما لفت الى وجود اتّفاق على استمرار الحوار لضرورات وطنية واتّخاذ كل ما يلزم لمنع التأثير على المتحاورين وعلى اجواء الحوار. 
واعلن الجسر رداً على سؤال ان ممثل الرئيس نبيه بري في الحوار وزير المال علي حسن خليل استمع الى وجهة نظر المتحاورين واعطى رأيه الذي وصفه بالحكيم. 
واشار الجسر الى ان الجوّ الصريح الذي ساد امس استحوذ على الحيّز الاكبر من النقاش، اضافة الى التطورات في المنطقة من دون الدخول في مسألة المفاوضات النووية، واوضح ان لا مواضيع اخرى طرحت امس، ومؤكداً ان الجولة التاسعة المقرر عقدها في 2 نيسان المقبل ستستكمل البحث في بندي تنفيس الاحتقان ورئاسة الجمهورية. 
كذلك أكد النائب جان اوغاسبيان في حديث الى اذاعة صوت لبنان: ان الحوار خيار وطني التزم به تيار المستقبل ونحن ماضون به ايا كان الوضع، لأن لبنان مهدد بالخطر، معربا عن استغرابه من الضجة التي اثيرت اثر اعلان موقف قوى الرابع عشر من اذار. 
ولفت اوغاسبيان الى أنه منذ بداية الحوار اكدنا ان هناك مسائل خلافية كبيرة وليس لدينا رغبة باجراء اي حوار حولها لأنها من الثوابت الوطنية كتدخل حزب الله في سوريا ومسألة المحكمة الدولية وسواها. 
وحول موقف المستقبل من التمديد للقادة الامنيين، اكد اوغاسبيان الالتزام بما يقره الدستور. وقال: اذا استطاع مجلس الوزراء ان يعين قادة جددا فليكن، وان لم يستطع فسيتم التمديد للقادة تحاشيا للفراغ. 
بدوره أشار النائب عاطف مجدلاني في حديث لاذاعة صوت لبنان الى ان حوار المستقبل - حزب الله يجب ان يستمر، لافتا الى ان الحوار لا يعني السكوت عن نقاط ربط النزاع بيننا وبين الحزب. 

ولفت الى صعوبة في تعيين قائد الجيش في ظل غياب رئيس الجمهورية، 
ورأى ان قائد الجيش الحالي العماد جان قهوجي أثبت جدارة وكفاءة تسمح بأن يمدد له. 
وأكد ان الخطة الأمنية للضاحية وبيروت يجب ان تنفذ، مشيرا الى ان هذه الخطة قد بدأت مع المباشرة برفع الشعارات والأعلام الحزبية. 
من جهته أكد النائب عاصم عراجي استمرار الحوار بين المستقبل وحزب الله رغم التصريحات النارية بين الطرفين مؤخرا. وأوضح في حديث ل إذاعة الفجر أن الحرص على الحفاظ على الاستقرار الأمني وحفظ مصير لبنان في ظل أوضاع المنطقة حال دون توقف الحوار، مشيرا إلى إمكانية التوصل إلى تلاقي الجانبين على قواسم مشتركة. 
وردا على سؤال حول موقف الرئيس فؤاد السنيورة، أكد عراجي أن الحوار سيستمر بقرار موحد من كتلة المستقبل، مقللا من أهمية الاعتراضات على الحوار أو المشككة بنتائجه. 
ولفت إلى أن ما يتم بحثه في جلسات الحوار أكثر بكثير مما تشير إليه البيانات المقتضبة الصادرة عنها، مشيرا في الوقت ذاته إلى صعوبة التوصل إلى تفاهم حول النقاط الخلافية التي تم استبعادها أصلا مثل تورط حزب الله في سوريا. 
وأشار إلى أن ملف الرئاسة تتم مقاربته بشكل عام دون الدخول في تفاصيل الأسماء، لافتا إلى أن الملف يحتاج أصلا إلى توافق وطني بالدرجة الأولى وتوافق مسيحي ثانيا. 
اضاف: أن مقاربة بعض المواضيع تتغير بتغير التطورات الإقليمية لا سيما تلك المرتبطة بالملف النووي الإيراني، مشددا على ضرورة مقاربة الملفات الداخلية بحيث لا تؤثر على الوضع الأمني في لبنان. 
ولفت عراجي إلى وجود أصوات معارضة للحوار من جمهور الطرفين، وقال: إن ذلك لا يعني بالضرورة ألا نتحاور، مشيدا بما تم على صعيد تخفيف الاحتقان الطائفي. وواصفا الخطة الأمنية في البقاع بالخجولة. 
واكد أن الخطة ستستكمل في بيروت بفاعلية. 
وحول ما يضمن استمرار الحوار، صرح بأنه كل شيء معقول بالنهاية تأثرا بالأوضاع الإقليمية، معتبرا أن الأهم هو الحفاظ على الحد الأدنى بالوقت الضائع. 
ولم يستبعد استمرار التصريحات العالية السقف بين الطرفين، لكنه أكد أنها لن تؤثر في النهاية على استكمال الحوار. 
ورأى النائب خضر حبيب أنه بالرغم من التهويل والتصعيد الذي شهدناه خلال الأيام الماضية على منابر 8 آذار، كانت الجلسة الثامنة من الحوار بين تيار المستقبل وحزب الله في عين التينة ، لمقاربة وتوضيح مفهوم ربط النزاع القائم أساساً على تحييد المواضيع التي تتعلق بتنفيس الإحتقان السني - الشيعي في البلد. 
وفي حديث الى وكالة أخبار اليوم، قال حبيب: التمايز الإستراتيجي مستمر بيننا وبين حزب الله ما زال قائماً محلياً وإقليمياً، مشدداً على أننا نتمسك بالحوار انطلاقاً من الموضوع الأمني، أما المواضيع الأخرى فستظل في إطار بسط النزاع. 
ورداً على سؤال، تحدث حبيب عن وجود إنزعاج لدى 8 آذار من موضوع تأليف المجلس الوطني لقوى 14 آذار، مضيفاً: لكن ليس لديّ أي علم عن سبب هذا الإنزعاج القويِ. 
وعن تهديد وزراء التيار الوطني الحر بالإنسحاب من الحكومة في حال حصل التمديد لقادة الأجهزة الأمنية، أشار حبيب الى أنه من الواضح ان التيار الوطني الحر يرفض التمديد لقائد الجيش، أكان من خلال الجولة التي يقوم بها العماد ميشال عون او مواقف النواب او الإعلام التابع له، وأوضح أننا لا نسعى للتمديد في أي جهاز أمني، لكن يجب التوقف بدقّة عند الوضع الأمني الذي يمرّ به لبنان والمنطقة، كما يجب وضع اللوم على الجهة المسببة بعدم إنتخاب رئيس الجمهورية. وتابع: هناك شغور في المركز الأول في الدولة اللبنانية، وهناك جمود في المجلس النيابي من حيث التشريع، وبالتالي لا يمكن تحمّل البلد شغوراً إضافياً في مراكز أخرى، لا سيما في قيادة الجيش في ظل ما يحصل أكان في الداخل اللبناني او على الحدود. 
وأضاف: نتمنى لو أننا في وضع طبيعي بوجود رئيس الجمهورية لإجراء التعيينات اللازمة. 
وختم: الجهة المسؤولة عن الشغور الرئاسي تريد في الوقت ذاته شغوراً في قيادة الجيش.
و زار رئيس تكتل التغيير والاصلاح النائب العماد ميشال عون رئيس اللقاء الديموقراطي النائب وليد جنبلاط في دارته في كليمنصو، وعرض معه التطورات السياسية الراهنة. 
وغادر العماد عون من دون الادلاء بأي تصريح، كما لم يتحدث النائب جنبلاط عما دار في اللقاء. 
ولاحقا ترأس العماد عون الاجتماع الاسبوعي لتكتل التغيير والاصلاح في دارته في الرابية وتلا الوزير السابق سليم جريصاتي البيان الآتي فأكد ضرورة تحصين مسارات الحوار بما يحافظ على الحدود في الخطاب الهادئ والموضوعي، لان المهم ان يبقى المتحاورون ملتزمون بالحوار البناء واسكات الصوت النشاز. 
واذ شدد على ضرورة السير في تشريع الضرورة، قال: نحن نصر عليه تحت عناوين المصلحة العليا للدولة، ومنها اقتراح قانون لاستعادة الجنسية والاتفاق على قانون للانتخاب، والاستحقاقات المالية والاجتماعية والموازنات العامة، ورفع سقف الاصدارات بالعملة الاجنبية وقضية سلسلة الرتب والرواتب. 
واوضح انه في ما خص قانون استعادة الجنسية، فقد كان هناك لقاء في بكركي شارك فيه وزير الخارجية والمغتربين جبران باسيل، الذي ينكب على وضع خطة لرصد المغتربين في بلاد الاغتراب، وتعدادهم بالملايين، وهو يولي هذه المسألة أولوية وطنية قبل اي اولوية اخرى، ومن الاهمية ان نعيد اليهم جنسيتهم على ما يطالبون به، فنربط التاريخ والجغرافيا على مساحات العالم، وهذا القانون ليس تقنيا انما سياديا بامتياز. 
اضاف: وتبلغنا من رئيس مجلس النواب نبيه بري انه مع وضع مشروع استعادة الجنسية على جدول اعمال الهيئة العامة للمجلس، لان الموقف الوطني السليم يقضي باقرار هذا القانون في أولويات تشريع الضرورة. 
وعن سلسلة الرتب والرواتب، ذكر جريصاتي بأن اللجان المشتركة انعقدت امس برئاسة النائب ابراهيم كنعان، مشيرا الى ان ربط السلسلة بالموازنة ليس خاطئا عملا بمبدأ الشمولية، ولا يجب ان يكون عقبة بوجه السلسلة، فليطرح الحل الذي نراه ممكنا على الصعيدين الدستوري والقانوني ومن ثم نعطي رأينا فيه. 
وشدد جريصاتي على ان الاستحقاق الرئاسي لا يغيب عنا، لانه ساكن فينا ميثاقياً ولا ننتظر اشارة اقليمية. 
وأكد أن اجواء المفاوضات النووية الاميركية الايرانية توحي باتفاق، والمعلومات تشير الى انه انجز.