تنديد فلسطيني بإقتحام ليبرمان الحرم الإبراهيمي في الخليل

مواجهات في الضفة والمستوطنون يقتحمون الأقصى

فوز نتنياهو في الانتخابات يزيد جرعات اليأس من مساعي الحل

الرئاسة الفلسطينية تدعو حكومة نتنياهو المقبلة إلى الإلتزام بحل الدولتين

الإدارة الأميركية هنأت نتنياهو وفرنسا دعته إلى التحلي بالمسؤولية

أوروبا تنتظر خطوة جريئة نحو السلام

  
      
        اقتحم وزير الخارجية الإسرائيلي افيغدور ليبرمان، الحرم الإبراهيمي الشريف، في مدينة الخليل. 
واغلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي بوابات السوق القديمة المؤدية الى الحرم الابراهيمي، ما حال دون وصول المصلين إلى الحرم. وقال شهود عيان إن ليبرمان يرافقه عدد من أعضاء حزبه اليميني المتطرف إسرائيل بيتنا، اقتحموا الحرم الإبراهيمي، وسط حراسات مشددة. 
واستنكر وزير الأوقاف والشؤون الدينية الشيخ يوسف ادعيس، تكرار الاقتحامات من قبل قادة الأحزاب اليمينية المتطرفة للمسجد الإبراهيمي، في محاولة منهم لاستغلال الصوت اليهودي المتطرف في مدينة الخليل في الانتخابات المقبلة. وأكد أن اقتحام المتطرف ليبرمان للقسم المغتصب من المسجد الإبراهيمي برفقة عدد كبير من أعضاء حزبه إسرائيل بيتنا، وقبله المتطرف وزير الاقتصاد نفتالي بينت، محاولة لاستغلال وضع المسجد الحالي في الدعاية الانتخابية. 
من جانبها، استنكرت وزارة الإعلام، اقتحام ليبرمان، للمسجد الإبراهيمي، واعتبرته عربدة متطرف يستجدي أصوات المتطرفين أمثاله على حساب شعبنا ومقدساتنا، ودعوة لمزيد من العنف في سياق انتخابي. 
واعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، شابين خلال مشاركتهما بفعالية زراعة أشجار زيتون في قريوت جنوب نابلس؛ إحياء لذكرى عضو حركة التضامن العالمية راشيل كوري، التي قتلها الاحتلال في 16-3-2003. 

وقال منسق المقاومة الشعبية في نابلس وائل فقيه، إن قوات الاحتلال هاجمت المشاركين بفعالية زراعة أشجار في مناطق مهددة بالمصادرة والاستيطان في قريوت، وأطلقت الرصاص الحي وقنابل الغاز المسيل للدموع، الأمر الذي أدى إلى إصابات بالاختناق. وأضاف أن قوات الاحتلال اعتقلت شابين عرف منهما سامر المخلوف من نابلس، وآخر من طلبة جامعة بيرزيت بعد إصابته بالاختناق. 
وأشار فقيه إلى أن الفعالية جاءت لإحياء ذكرى راشيل كوري التي تصادف اليوم الاثنين، وشهداء التضامن الدولي، تقديرا واحتراما لهم ولأدوارهم، بالتعاون مع طلبة جامعة بيرزيت وحركة تضامن من أجل فلسطين حرة، ومؤسسات الشراكة من أجل التنمية، وهيئة الجدار والاستيطان. 
وأدانت وزارة الخارجية بشدة الإعتداء الهمجي الذي تعرضت له طفلة فلسطينية صبيحة هذا اليوم على يد قوات الإحتلال التي إنهالت عليها بالضرب بسبب هتافها بكلمات الله أكبر. 
واعتبرت الوزارة أن هذا الإعتداء الإستفزازي يعبّر عن الغلو الاحتلالي في إستهداف القدس الشرقية عامة، والمقدسات والمسجد الأقصى المبارك خاصة، ويجسد في ذات الوقت الأشواط البعيدة التي وصلتها حملة الحكومة الإسرائيلية الهادفة إلى تقسيم المسجد الأقصى المبارك زمانياً ومكانياً، لدرجة أصبح معها الهتاف ب الله أكبر داخل الأقصى جريمة وعدوان يواجه صاحبه بالضرب المبرح حتى لو كان طفلاً صغيراً. 
إلى هذا دعا أهالي أسرى محافظة طولكرم، الهيئات الدولية الحقوقية والإنسانية، إلى التدخل العاجل لإنقاذ حياة آلاف الأسرى الذين يتعرضون لممارسات تعسفية من قبل إدارة السجون. 
وطالبوا خلال اعتصامهم الأسبوعي، أمام مكتب اللجنة الدولية للصليب الأحمر في طولكرم، الجماهير الفلسطينية والمؤسسات المحلية الرسمية والشعبية إلى مساندة الأسرى والتضامن معهم، ورفع صوتهم إلى العالم من أجل الضغط نحو الإفراج عنهم. وحذرت عضو مجلس إدارة نادي الأسير في طولكرم حليمة ارميلات، من التدهور المستمر لأوضاع الأسرى، خاصة مع تفاقم الحالات المرضية في ظل الإهمال الطبي المتعمد. 
ولفتت إلى استمرار إدارة السجون في سياسة نقل الأسرى من سجن إلى آخر، وفرض الغرامات الباهظة عليهم، ومنع زيارة ذويهم ما يؤدي إلى وضع الأسير في حالة نفسية سيئة. وناشدت كافة المؤسسات المحلية والدولية إلى أخذ دورها في دعم صمود الأسرى، وأن تكون قضيتهم على سلم الأولويات في كافة المحافل والفعاليات. 



وقالت الإذاعة الإسرائيلية العامة، إن فلسطينيا حاول دهس مجموعة من الجنود، قرب مجمع مستوطنات جوش عتصيون، جنوب الضفة الغربية. 
وأوضحت الإذاعة أن السائق قاد سيارته بسرعة بالغة باتجاه الجنود، ما أدى إلى إصابة أحدهم بصورة طفيفة جدا دون أن يحتاج إلى العلاج الطبي، قبل أن يفر من المكان. وأشارت إلى أن قوات من الجيش، تقوم بأعمال تمشيط بحثا عن السيارة التي يُشتبه في أن سائقها قام بمحاولة الدهس. 
من جهة أخرى، اعتقل الجيش الإسرائيلي، 6 نشطاء فلسطينيين، خلال تفريق مسيرة منددة بالسياسات الإسرائيلية والاستيطان، قرب بلدة أبوديس، شرقي مدينة القدس،. ونظم نحو 200 من نشطاء المقاومة الشعبية، اليوم، مسيرة باتجاه أراضٍ فلسطينية قرب بلدة أبوديس، تعمل إسرائيل على تجميع البدو الفلسطينيين الذين يقيمون ما بين القدس والبحر الميت عليها. 
واعتدت مجموعة من المستوطنين، على شابين من بلدة جبع جنوب جنين، أثناء تواجدهما في أراضيهما الزراعية بالقرب من بلدة سيلة الظهر. 
وذكرت بلدية جبع، أن مجموعة من المستوطنين مستخدمين العصي والزجاجات الفارغة انهالوا بالضرب المبرح على الشابين نبيل أنيس خليلية وأمجد كنعان، وذلك أثناء تواجدهما بأراضيهما، ما أدى إلى إصابتهما برضوض مختلفة. 
وأفاد نادي الأسير، بأن قوات الاحتلال الإسرائيلي اعتقلت المواطنين محمد يوسف دويك 60 عاما، وفادي محمد دويك 25 عاما، بعد مداهمة منزليهما في مدينة أريحا. 
وأدانت وزارة الخارجية الفلسطينية تصريحات رئيس الوزراء الإسرائيلي نتنياهو بشأن رفضه قيام دولة فلسطينية في حال فوزه في انتخابات الكنيست. 
وأكدت الخارجية في بيان لها أن تصريحات نتنياهو كشفت عن وجهه الحقيقي، وأماطت اللثام عن سياسته التي تمسك بها وجسدها طيلة فترة حكمه، معتبرة أنه دفن حل الدولتين برفضه الدولة الفلسطينية. وطالبت الخارجية الفلسطينية المجتمع الدولي والرباعية الدولية، وتحديدا الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي بتحميل نتنياهو المسؤولية التامة عن فشل المفاوضات وتعثر عملية السلام بالمنطقة. 
وقالت حركة حماس إن تصريحات رئيس الحكومة الإسرائيلية نتنياهو بأنه لن تكون هناك دولة فلسطينية في حال فوزه بانتخابات الكنيست الإسرائيلي ولن يوافق على تقسيم القدس، دليل كذب إدعاءات إسرائيل بسعيها لتحقيق السلام. 
وأضاف المتحدث باسم الحركة سامي أبو زهري في تصريح، أن تصريحات نتنياهو دليل على كذب ادعاءات الاحتلال بالسلام، وأن استمرار السلطة الفلسطينية بالمفاوضات معه هي نوع من العبث واللهث خلف السراب.
واقتحم عشرات المستوطنين المتطرفين باحات المسجد الأقصى المبارك من جهة باب المغاربة وسط حراسة مشددة من شرطة الاحتلال الإسرائيلي الخاصة. وقال أحد موظفي دائرة الأوقاف الإسلامية بالقدس المحتلة: إن عشرات المتطرفين اقتحموا منذ ساعات الصباح المسجد الأقصى ونظموا جولة في أنحاء متفرقة من باحاته، موضحا أن مجموعة من المستوطنين حاولت استفزاز المصلين والمرابطين الذين انتشروا في باحات الأقصى لتلقي العلم ودروس القرآن، حيث تصدوا بهتافات التكبير والتهليل لتلك الاقتحامات والاستفزازات. 
وأشار إلى أن شرطة الاحتلال المتمركزة على البوابات واصلت احتجاز هويات النساء الشخصية أثناء دخولهن للمسجد الأقصى، فيما أخرجت شرطة الاحتلال عددا من الشبان خارج باحات الأقصى، بحجة اقترابهم من مسار المستوطنين المقتحمين. 
واستهدفت قوات الاحتلال الإسرائيلي على الشريط الحدودي شرق مدينة غزة منازل وأراضي المزارعين شرق حيي الشجاعية والزيتون ومنطقة جحر الديك بوابل من النيران. 
وذكر شهود عيان أن جنود الاحتلال المتمركزين في الأبراج العسكرية المقامة على الشريط الحدودي وفي الآليات العسكرية شرق المدينة أطلقوا النار صوب منازل المواطنين وأراضي المزارعين شرق حيي الشجاعية والزيتون شرق المدينة ومنطقة جحر الديك جنوب شرق المدينة مما أدى إحداث أضرار في ممتلكات المواطنين واضطرار المزارعين لترك أراضيهم والعودة إلى منازلهم خشية الإصابة برصاص الاحتلال. 
كما أكد الشهود أن قوات الاحتلال الإسرائيلي اعتقلت شابين اثنين قرب الشريط الحدودي شرق مخيم المغازي وسط قطاع غزة. 
ورفع نشطاء أعلاما فلسطينية على بوابة مستوطنة شرق بيت لحم. وأفاد المنسق العام للجان المقاومة الشعبية في جنوب الضفة الغربية محمد محيسن بأن مجموعة من نشطاء المقاومة الشعبية قاموا بالاعتصام أمام بوابة مستوطنة &lsaquoنوكديم&rsaquo المقامة على أراضي بلدة تقوع شرقا، ورفعوا الأعلام الفلسطينية ويافطات تندد بالهجمة الاستيطانية. 
وأشار محيسن إلى أن هذا النشاط يأتي للرد على تصريحات رئيس حكومة إسرائيل بنيامين نتنياهو الرافض لإقامة الدولة الفلسطينية ومبدأ حل الدولتين، مؤكدا أنهم سيواصلون نضالهم بهدف كنس الاحتلال عن أراضي عام 1967. 
وداهمت قوات الاحتلال الإسرائيلي أحياء في مدينة الخليل، ونصبت عدة حواجز عسكرية على مداخل المحافظة جنوب الضفة الغربية. 
وأفادت مصادر فلسطينية أن قوات الاحتلال داهمت عدة احياء في مدينة الخليل، ونصبت حواجزها العسكرية على مداخل بلدات حلحول وسعير، وفتشت مركبات المواطنين ودققت في بطاقاتهم الشخصية، ما تسبب في إعاقة تنقلهم. ومن جهة أخرى نفذت قوات الاحتلال الإسرائيلي، مناورات عسكرية وتدريبات داخل معسكر صانور، واحتجزت مواطنا فلسطينيا لساعات بعد اقتحامها مدينة جنين.
 وفي السياق ذاته، نصبت قوات الاحتلال حاجزا عسكريا على مدخل بلدة يعبد واحتجزت المواطنين وأعاقت تحركاتهم بعد استجوابهم والتدقيق في هوياتهم وتفتيش مركباتهم.
في مجال آخر استبعد الخبراء، الذين كلفهم القضاء الفرنسي التحقيق في ملابسات وفاة الزعيم الفلسطيني التاريخي ياسر عرفات مجدداً فرضية تسميمه بمادة البولونيوم، وذلك إثر التحاليل الإضافية التي أُجريت وأثبتت النتيجة نفسها. 
وأعلنت كاترين دوني مدعية نانتير في بيان أن الخبراء الفرنسيين «ما زالوا يعتبرون أن مصدر البولونيوم 210 والرصاص 210 اللذين رصد وجودهما في ضريح عرفات وفي العينات التي أخذت لدى دفنه هو المحيط البيئي». وفسر الخبراء الفرنسيون وجود كميات أعلى من المعدل من مادة البولونيوم 210 المشعة العالية السمية، بوجود غاز مشع طبيعي، هو الرادون، في المحيط الخارجي. 
في المقابل، اعتبر خبراء سويسريون أن فرضية التسميم «منسجمة اكثر» مع ما توصلوا إليه من نتائج. 
وأوضحت كاترين دوني مدعية نانتير أن الخلاصات الجديدة للفرنسيين «تنفي فرضية التسمم الحاد بمادة البولونيوم 210 في الأيام التي سبقت ظهور الأعراض على ياسر عرفات». وأوضحت المدعية أنه للتوصل إلى هذه النتائج، عاود الخبراء درس «المعطيات» الناتجة من الفحوص التي أجراها عام 2004 جهاز الحماية الشعاعية التابع للجيش على عينات من بول عرفات خلال وجوده في المستشفى ولم يعثروا فيها على أثر للبولونيوم. 
وكانت نيابة نانتير، أعلنت في نهاية ديسمبر أن طلب الطعن في تقرير الأطباء 2013، الذي قدمته أرملة عرفت قد رفض. وقالت النيابة، إن «طلبها بإجراء تحقيق مضاد رفض»، لكن القضاة قرروا أن يطلبوا تحقيقات إضافية من الخبراء انفسهم. 
على صعيد آخر دعت الرئاسة الفلسطينية الحكومة الاسرائيلية القادمة إلى الالتزام بحل الدولتين وقرارات الشرعية الدولية للمضي قدما في عملية السلام. 
وقال نبيل أبو ردينة المتحدث الرسمي باسم الرئيس الفلسطيني محمود عباس لرويترز لسنا معنيين من يكون رئيس الحكومة في إسرائيل ما نريده من الحكومة الاسرائيلية أن تعترف بحل الدولتين وأن تكون القدس الشرقية عاصمة للدولة الفلسطينية. وأضاف على هذه القاعدة سنستمر في التعامل مع أي حكومة إسرائيلية تلتزم بقرارات الشرعية الدولية.


وقال أبو ردينة إن الموقف الفلسطيني الثابت هو ذاته الموقف العربي. مطلوب أن تلتزم الحكومة الاسرائيلية بحل الدولتين وأن تكون القدس الشرقية عاصمة الدولة الفلسطينية وبغير ذلك لن تكون أي فرصة لعملية سلام. واتهم صائب عريقات كبير المفاوضين الفلسطينيين المجتمع الاسرائيلي بالتصويت ضد خيار حل الدولتين. 
وقال عريقات لإذاعة صوت فلسطين واضح جدا أن المجتمع الاسرائيلي صوت لدفن عملية السلام. صوت ضد خيار الدولتين. صوت لاستمرار الاحتلال والمستوطنات. وأضاف هذا يتطلب التسريع في تنفيذ الاستراتيجية الفلسطينية الانضمام للمؤسسات الدولية ومراجعة العلاقة مع اسرائيل لأن العالم أجمع سيكون معنا ولن تستطيع أميركا أو الكونغرس الاميركي توفير الحماية لدولة ترتكب جرائم حرب عام 2015 وبهذه الطريقة المكشوفة وفي عالمنا اليوم الذي أصبح فيه كل الامور معروفة للقاصي والداني. 
وقال عريقات مع ظهور نتائج الانتخابات وعودة نتياهو إلى رئاسة الحكومة أصبح واضحا أنه لا يوجد شريك في اسرائيل. وقال هذا يؤكد... صواب النهج الفلسطيني الدبلوماسي بالتوجه الى المحكمة الجنائية الدولية والانضمام إلى باقي المؤسسات المواثيق الدولية والمعاهدات الدولية الاخرى كون مكانة فلسطين الان في الضفة وغزة والقدس الشرقية هي دولة تحت الاحتلال. 
ومن المقرر أن تعقد اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية اجتماعا في رام الله اليوم الخميس لبحث تنفيذ قرار المجلس المركزي ثاني أعلى هيئة تشريعية عند الفلسطينيين وقف التنسيق الأمني مع إسرائيل. 
وأبدى فلسطينيون قلقهم من نتائج الانتخابات الإسرائيلية التي اسفرت عن فوز رئيس الوزراء نتنياهو. 
وقال الزعماء الفلسطينيون المتشائمون بالفعل بشأن فرص التوصل إلى اتفاق سلام منذ انهيار المحادثات قبل نحو عام إنه يتعين عليهم المضي قدما في خطوات أحادية نحو الاستقلال منها توجيه اتهامات لإسرائيل أمام المحكمة الجنائية الدولية. 
وقال واصل أبو يوسف عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية كان متوقع ان يتم هذا النجاح لحزب الليكود وائتلافه اليميني المتطرف. لذلك سيبقى هناك انقلاب في الأفق السياسي في الفترة القادمة وسيستمر تصعيد وعدوان الاحتلال ضد الشعب الفلسطيني والقيادة الفلسطينية الأمر الذي يستوجب أن يكون هناك تفعيل للآليات التي اتخذتها القيادة الفلسطينية سواء بالذهاب إلى المجتمع الدولي لوضع حد للاحتلال وجلائه عن أراضي الدولة الفلسطينية وتطبيق القانون الدولي أو الذهاب إلى المحكمة الجنائية الدولية. 
وفي غزة قال سامي أبو زهرى المتحدث باسم حركة حماس إن نتائج الانتخابات بلا مغزى للفلسطينيين وحذر إسرائيل من جولة جديدة من العنف في غزة. 
وهدمت قوات الاحتلال، عشرات المساكن وحظائر مواش للمواطنين في خربتي مكحول والحديدية في الأغوار الشمالية، واستولت على صهريجي مياه في منطقة الفارسية، وشردت عشرات العائلات. 
وأدان نائب محافظ طوباس والأغوار الشمالية أحمد أسعد إجراءات الاحتلال العنصرية، قائلا هذه الإجراءات هي تعبير عما تدعيه دولة الاحتلال من ديمقراطية، وتأتي بعد يوم واحد من انتخابات الكنيست، ما يدلل أن أي حكومة إسرائيلية هي حكومة مستوطنين تنفذ مخططاتهم، وتسعى لتفريغ الأغوار من ساكنيها، لتوسيع المستوطنات، وتهويد الأرض. 
وأضاف سنعمل وبالتنسيق مع المؤسسات المحلية والدولية لإعادة بناء ما دمرته جرافات الاحتلال في المنطقة، مطالبا المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته تجاه جرائم الاحتلال المستمرة، والتي تخالف كافة الاتفاقيات الدولية، واتفاقية جنيف الرابعة بتحييد المواطنين الآمنين. 
بدوره، قال مسؤول ملف الأغوار معتز بشارات إن قوات الاحتلال اقتحمت الخربتين منذ ساعات الصباح، وقامت بهدم المساكن دون سابق إنذار، رغم وجود أوراق ثبوتية، وقرارات محاكم بعدم الهدم، مضيفا: بعد تجريف مساكن وحظائر عدد من العائلات، توجهت جرافات الاحتلال لخربة الحديدية، وهدمت مساكن لمواطنين فيها، ومن ثم استولت على صهريجي مياه في منطقة الفارسية. 
وردت محكمة العدل العليا الفلسطينية طعنا تقدم به النائب محمد دحلان القيادي المفصول من حركة فتح ضد قرار الرئيس محمود عباس برفع الحصانة البرلمانية عنه. 
وقال مركز الإعلام القضائي المحكمة ردت طلب الطعن على القرار لانقضاء المدة القانونية التي يمكن فيها الطعن على القرار وهي 60 يوما بعد نشره في جريدة الوقائع الرسمية. وقالت مصادر قضائية إنه من المقرر أن تعقد محكمة جرائم الفساد جلسة لها الأسبوع القادم لدحلان بتهمة الكسب غير المشروع.
هذا وأشارت النتائج الرسمية بعد فرز ٩٤% من صناديق الاقتراع إلى فوز حققه بنيامين نتنياهو في الانتخابات الإسرائيلية، حيث فاز حزبه بثلاثين مقعدا من أصل 120 يتألف منها الكنيست الإسرائيلي، في حين حصل تحالف الاتحاد الصهيوني على 24 مقعدا، وحلت القائمة العربية المشتركة في الموقع الثالث ب ١٤ مقعدا. وجاءت هذه النتائج معاكسة لاستطلاعات الرأي التي أجريت قبل الانتخابات والتي منحت التقدم للاتحاد الصهيوني.
وتعهد رئيس الوزراء الإسرائيلي نتنياهو بتشكيل ائتلاف حكومي جديد سريعا في أعقاب فوزه في الانتخابات الإسرائيلية بعد أن بذل مجهودا كبيرا لاستمالة الناخبين من تيار اليمين. 

ونكص نتنياهو في الأيام الأخيرة من حملته الانتخابية عن التزامه السابق بالتفاوض على قيام دولة فلسطينية مستقلة كما تعهد بالمضي قدما في بناء مستوطنات بالأراضي المحتلة. ومثل هذه السياسات تتحدى الرؤية الأساسية للتوصل لحل في الصراع الإسرائيلي الفلسطيني التي يتبناها الرئيس الأميركي باراك أوباما والرؤساء السابقين للولايات المتحدة من جمهوريين وديمقراطيين. 
وبعد إحصاء كل الأصوات تقريبا الأربعاء بلغ عدد المقاعد التي فاز بها حزب ليكود الذي ينتمي له نتنياهو 30 مقعدا في الكنيست المكون من 120 مقعدا متقدما بفارق كبير على الاتحاد الصهيوني المعارض الذي حصد 24 مقعدا. وجاءت القائمة العربية الموحدة في المركز الثالث ب ١٤ مقعداً. ويمثل ذلك انتصارا غير متوقع إذ أن آخر استطلاعات الرأي التي نشرت نتائجها قبل أربعة أيام من بدء التصويت أظهرت أن الاتحاد الصهيوني متقدم بفارق أربعة مقاعد على الليكود. 
ويضمن فوز نتنياهو أن يمنحه الرئيس الفرصة لتشكيل حكومة. وإذا تمكن نتنياهو من تشكيل ائتلاف فسيقترب في فترته الرابعة في رئاسة الوزراء من أن يصبح صاحب أطول فترة في رئاسة الحكومة في تاريخ إسرائيل. 
وقال نتنياهو خلال زيارته التقليدية بمناسبة فوزه للحائط الغربي في القدس تأثرت بالمسؤولية التي كلفتني بها إسرائيل وأقدر قرار المواطنين الإسرائيليين انتخابي وأصدقائي رغم كل الصعاب وفي مواجهة كل القوى. 
وقد يكون لتعهداته التي قدمها لخطب ود الناخبين المتشددين خلال الأيام الأخيرة من حملته الانتخابية عواقب كبيرة بينها زيادة الانقسامات مع الولايات المتحدة وأوروبا كما قد تشجع الفلسطينيين على اتخاذ خطوات من جانب واحد تجاه إقامة دولة في غياب أي احتمال لاستئناف المحادثات. 
وقال حزب ليكود في بيان إن نتنياهو ينوي تشكيل حكومة جديدة في غضون أسابيع وإن المفاوضات بدأت بالفعل مع حزب البيت اليهودي المؤيد للاستيطان بزعامة نفتالي بينيت وجماعات دينية أخرى. والحزب المهم الذي سيكون من الصعب استمالته هو حزب كولانا كلنا الوسطي بزعامة عضو ليكود السابق موشيه كحلون الذي فاز بعشرة مقاعد. 
وقال نتنياهو الواقع لن ينتظرنا. فمواطنو إسرائيل يتوقعون منا أن نشكل بسرعة قيادة تعمل من أجلهم في ما يتعلق بالأمن والاقتصاد والمجتمع حسب ما التزمنا به - وهو ما سنفعله. واعترف اسحق هرتزوغ زعيم الاتحاد الصهيوني بهزيمته قائلا إنه اتصل بنتنياهو لتهنئته. 
ورغم أن ليكود هو أكبر الأحزاب فمن المرجح أن تكون عملية تشكيل الائتلاف صعبة إذ أنه من المؤكد أن يثير الشركاء السياسيون المحتملون مجموعة من المطالب. وبحصوله على تأييد التيار اليميني والفصائل الدينية وحزب كولانا كلنا يمكن أن يحصل نتنياهو على 67 مقعدا في البرلمان ليحقق الأغلبية. 

وإذا حافظ نتنياهو على وعوده فسيضعه ذلك على مسار تصادمي مع إدارة أوباما والاتحاد الاوروبي الذي يدرس اتخاذ خطوات من بينها فرض عقوبات تجارية على إسرائيل بسبب سياسة الاستيطان. كما أن ذلك يثير تساؤلات عما سيحدث في ما يتعلق بإيران في ضوء عزم أوباما مواصلة المفاوضات من أجل التوصل إلى اتفاق بشأن برنامجها النووي وعزم نتنياهو تخريب فرص التوصل لهذا الاتفاق. 
وشكك اسحق هرتزوغ رئيس الاتحاد الصهيوني والمنافس الرئيسي لرئيس الوزراء نتنياهو في الإتخابات التي جرت في اسرائيل في إعلان نتنياهو الفوز قائلاً كل شيء مفتوح. 
وأبلغ هرتزوغ مؤيديه في مقر الحزب في تل ابيب ان اشارت استطلاعات لناخبين ادلوا بأصواتهم الى تعادل كفتي الاتحاد الصهيوني الذي يمثل يسار الوسط وحزب ليكود اليميني بزعامة نتنياهو هذه النتيجة تسمح لنا بالعودة الى السلطة. وأضاف قائلاً سننتظر النتائج الحقيقية.. كل شيء مفتوح. وقال هرتزوغ انه يعتزم بذل جهد لتشكيل حكومة لاسرائيل تهتم بحق المجتمع وانه تحدث بالفعل الى بعض زعماء الأحزاب بشأن تشكيل ائتلاف.
ودعت مصر أي حكومة إسرائيلية يتم تشكيلها بعد الانتخابات إلى الانخراط بشكل مباشر في العملية السياسية. وقال المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية «إن بلاده تتوقع من أي حكومة إسرائيلية جديدة أن تنخرط بشكل مباشر في العملية السياسية بما يؤدي إلى استئناف المفاوضات بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي بشكل سريع وبناء ووفقاً لمرجعيات عملية السلام المتفق عليها دولياً ومبادرة السلام العربية، بحيث يقود ذلك إلى إنهاء الاحتلال والصراع على أساس حل الدولتين ويضمن إقامة دولة فلسطينية مستقلة ذات سيادة تكون عاصمتها القدس الشرقية على حدود عام 1967. 
من جهته، اعتبر الأمين العام للجامعة العربية نبيل العربي أن توعد رئيس الوزراء الإسرائيلي المنتهية ولايته بنيامين نتنياهو (الفائز في الانتخابات) بعدم السماح بقيام دولة فلسطينية «مجرد تصريح انتخابي»، وقال لوكالة «فرانس برس» «ليست هذه سياسات الحكومة الإسرائيلية المقبلة، يجب أن ننتظر لنرى، واعتقد شخصياً أنه أدلى بهذه التصريح المتعلق برفضه حل الدولتين من أجل كسب أصوات المتطرفين خصوصا المهاجرين الروس الذين ذهبوا إلى إسرائيل خلال السنوات العشر أو الخمس عشرة الأخيرة». وأضاف أنه يتوقع أن يتم استئناف مفاوضات السلام بعد تشكيل الحكومة الإسرائيلية الجديدة، وقال «أظن أنه سيكون هناك ضغط دولي كاف على أي حكومة لإفهامها أن الوضع لا يمكن أن يستمر كما هو، وإلا ستصبح إسرائيل دولة معزولة». 
وأكدت الأمم المتحدة في أول تعليق لها على فوز زعيم «الليكود» بنيامين نتنياهو بالانتخابات الإسرائيلية «أنها تنتظر من إسرائيل مواصلة عملية السلام لتحقيق رؤية حل الدولتين»، وقالت بعد إعلان نتنياهو خلال آخر أيام حملته الانتخابية بأنه لن يسمح بقيام دولة فلسطينية طالما بقي رئيساً للوزراء «ننتظر من إسرائيل مواصلة عملية السلام والتفاوض على دولة فلسطينية». من جهته، دعا الاتحاد الأوروبي مهنئاً نتنياهو بالفوز إلى قيادة جريئة لتحريك عملية السلام. وأعلنت وزيرة الخارجية الأوروبية فيديريكا موجيريني في بيان أن الاتحاد يتعهد بالعمل مع الحكومة الإسرائيلية الجديدة على إقامة علاقة تعود بالمنفعة إلى الطرفين وتعيد إطلاق عملية السلام، وقالت: «إننا في لحظة حاسمة تشهد تهديدات كثيرة في كل مكان في الشرق الأوسط»، مذكرة بدعم الاتحاد الوفي لتسوية سلمية للنزاع الإسرائيلي الفلسطيني تكون لمصلحة الشعبين والمنطقة بكاملها، لكنها شددت على أن المطلوب أكثر من أي وقت مضى قيادة جريئة من الجميع لإيجاد حل شامل ومستقر ومستديم لهذا النزاع الذي حرم الكثير من الأجيال من السلام والأمن. وتابعت: «حان الوقت لطي هذه الصفحة، وإنني واثقة من أن بوسعنا العمل معاً مع الأسرة الدولية من أجل حل يضمن السلام والأمن في الشرق الأوسط». 
إلى ذلك، أكد وفد من أربعة نواب أوروبيين كانوا ينوون التوجه إلى الأراضي الفلسطينية أن إسرائيل منعته من دخول قطاع غزة. وقال النائب الفرنسي إدوار مارتان: «إن إسرائيل رفضت السماح بدخول الوفد من دون أي تبرير». وأضاف النائب، الذي يرافقه ثلاثة نواب آخرين هم إيرلندي ودنماركي وقبرصي: «سيعتبروننا أعداء لإسرائيل، مع أن برنامج الزيارة أعد مع السلطات الإسرائيلية منذ فترة طويلة». 
وأعلن البيت الأبيض أن وزير الخارجية الأميركي جون كيري اتصل بزعيم «الليكود» بنيامين نتنياهو لتهنئته بالفوز بالانتخابات الإسرائيلية، على أن يحذو الرئيس باراك أوباما حذوه في الأيام المقبلة. وقال المتحدث جوش إيرنست «إن السياسة الأميركية لا تزال تؤيد الحل القائم على الدولتين في الشرق الأوسط، وستقيم قريباً منهجها في عملية السلام بعد تصريحات نتنياهو الأخيرة، بأنه لن تقام دولة فلسطينية ما دام هو رئيساً للحكومة الإسرائيلية». 
وأعرب المتحدث عن مخاوف عميقة لدى القيادة الأميركية، بشأن استخدام لغة خطاب مثيرة للانقسام في الانتخابات الإسرائيلية من شأنها تقويض العرب الإسرائيليين (فلسطينيي 48)، وقال إيرنست معلقاً على إعلان نتنياهو يوم الانتخابات، إن اليساريين يحاولون جلب الناخبين العرب الإسرائيليين في حافلات لتوجيه دفة الانتخابات ضده «أن الولايات المتحدة ستبلغ الإسرائيليين بصورة مباشرة بمخاوفها». 
وامتنع كيري عن التعليق على نتائج الانتخابات الإسرائيلية عندما سأله الصحفيون عنها على هامش المحادثات النووية المستمرة مع إيران في مدينة لوزان السويسرية. فيما استبعدت وزارة الخارجية أن يكون لفوز نتنياهو أثر كبير على المحادثات النووية مع إيران، وقالت المتحدثة باسم الخارجية جين بساكي «لا نعتقد أن فوزه أثر أو سيؤثر على المفاوضات مع إيران». 
وكان الجمهوريون أول من هنأ نتنياهو على فوزه، بعد أسبوعين على إلقائه خطاباً أمام الكونجرس أثار جدالاً حاداً، وكتب المرشح شبه الرسمي إلى الرئاسة جيب بوش «نوجه التهاني إلى نتنياهو على إعادة انتخابه.. إنه قائد حقيقي، وسيواصل ضمان أمن إسرائيل وقوتها». وقال السناتور الجمهوري بوب كروكر رئيس لجنة الشؤون الخارجية: «إن الديمقراطية الأقدم والأكثر استقراراً في الشرق الأوسط أجرت مجدداً انتخابات حامية، وستشكل حكومة جديدة بصورة سلمية». 
وقالت نانسي بيلوسي، أكبر عضو من الديمقراطيين في مجلس النواب الأميركي: «إنها تحترم نتائج الانتخابات الإسرائيلية، وتوقعت أن تثمر عن مناقشات حية لعملية السلام في الشرق الأوسط»، وأضافت بيلوسي التي كانت حضرت كلمة مثيرة للجدل ألقاها نتنياهو في الكونجرس قالت بشأنها: «إنها (كادت تبكي) من الغضب أثناء إلقائها، لانطوائها على الغرور، وعدم الاحترام.. إن العلاقات الأميركية مع إسرائيل قوية، وستبقى كذلك». 
ودعت الحكومة الفرنسية حكومة الاحتلال الإسرائيلي إلى التحلي بالمسئولية وتحريك المفاوضات بهدف التوصل إلى اتفاق سلام شامل ونهائي مع فلسطين قائم على حل الدولتين.

وقال وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس، في بيان له الأربعاء، بعد فوز حزب الليكود اليميني المتطرف بزعامة رئيس وزراء حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو، "إن إقامة دولة فلسطينية قابلة للعيش وذات سيادة تعيش بسلام وأمن إلى جانب إسرائيل ستسمح وحدها بتوفير السلام والازدهار في الشرق الأوسط.
فى مجال آخر هدمت جرافات الاحتلال الإسرائيلي 20 منشأة سكنية زراعية في منطقة خربة كحول بالأغوار في الضفة الغربية المحتلة. كما عمدت إلى تخريب وقطع أكثر من 150 شجرة زيتون في منطقة معلا القريبة من مستوطنة «تينه» جنوب الخليل. في وقت استولت فيه مجموعة من المستوطنين على عقار سكني في حي وادي حلوة ببلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى المبارك. 
إلى ذلك، استنكرت جامعة الدول العربية اقتحام وزير الخارجية الإسرائيلي افيجدور ليبرمان ووزير الاقتصاد نفتالي بينيت ومجموعات من المستوطنين الحرم الإبراهيمي الشريف في الخليل. وقال الأمين العام المساعد لشؤون فلسطين السفير محمد صبيح: «إن الجامعة العربية تستنكر هذه الجريمة التي تضاف إلى سجل إسرائيل الأسود بالتطرف والعنصرية»، مطالباً بالتدخل الفوري والعاجل للأمم المتحدة ومجلس حقوق الإنسان واللجنة الرباعية لتوفير الحماية للشعب الفلسطيني من هذه الجرائم.