من جعبة الأسبوع :

مجلس الأمن الدولى يدعو الى انتخاب رئيس للبنان ويعرب عن قلقه من الوضع على الحدود مع اسرئيل

الصراع فى اليمن ينتقل الى دخول سلاح الطيران فى المعارك

أوباما يبلغ نتنياهو أن هدف أميركا يتمثل فى حل الدولتين

روسيا تؤكد للعراق دعمها لمواجهة داعش

نواب فى المانيا يطالبون بالتصويت على الاعتراف بالدوله الفلسطينية

الرئيس الروسى : اقتربنا فى العام الماضى من حدود اشعال حرب نووية

فلسطين :

       
    أصيب العشرات من المواطنين والمتضامنين الأجانب، الجمعة، بحالات اختناق بالغاز المسيل للدموع، في مسيرة بلعين الأسبوعية.
وقالت اللجنة الشعبية لمقاومة الجدار والاستيطان في بلعين، في بيان صحافي، إن جنود الاحتلال أطلقوا الرصاص المعدني المغلف بالمطاط، وقنابل الغاز المسيل للدموع، والقنابل الصوتية، صوب المشاركين في المسيرة لدى اقترابهم من جدار الفصل العنصري الجديد بالقرب من منطقة أبو ليمون، ما أدى لإصابة العشرات بحالات اختناق. 
وأصيب عشرات المواطنين الفلسطينيين والمتضامنين الأجانب بحالات اختناق جرّاء استنشاقهم الغاز المسيل للدموع المنبعث من قنابل أطلقتها قوات الاحتلال الإسرائيلي، صوب المشاركين في ثلاث مسيرات سلمية قرب رام الله، وسط الضفة الغربية المحتلة. 
وأوضح شهود عيان، أن المشاركين في المسيرة الأسبوعية التي تنطلق من قرية النبي صالح قضاء رام الله، حاولوا الوصول إلى الأراضي التي استولى عليها الاحتلال والواقعة في أطراق القرية، غير أن جنوداً إسرائيليين بادروا إلى إطلاق أعيرة الرصاص المعدني المغلف بالمطاط وقنابل الغاز صوبهم، ممّا أسفر عن إصابة العشرات منهم بحالات اختناق. 
وشارك العشرات من فلسطيني 48 والضفة الغربية بأداء صلاة الجمعة على أرض بوابة القدس شرق أبو ديس. 
وألقى خطبة الجمعة الشيخ خالد عليان من بلدة أبو ديس أكد خلالها على صمودهم وتحديهم لسياسة الاحتلال الإسرائيلي الهادفة إلى مصادرة الأراضي وتكثيف الاستيطان حول مدينة القدس، وقال: إن الاحتلال لن يدوم وإنما سيرحل حتما عن كامل أراضينا الفلسطينية. 
وأوضح رئيس لجنة الدفاع عن أراضي أبو ديس المحامي بسام بحر أن قوات الاحتلال القت القنابل الصوتية والغازية والاعيرة المطاطية على المتواجدين في الشارع المقابل لقرية بوابة القدس، لمنعهم من دخول الارض، وذلك أثناء اعتصامهم وترديدهم هتافات ضد مخططات الاحتلال. 
وأصيب الطفل أسامة إياد بريجية 13 عاما برضوض، جراء اعتداء جنود الاحتلال الإسرائيلي على المشاركين في مسيرة المعصرة الأسبوعية بالضرب. 
وأفاد الناطق الإعلامي باسم اللجنة الشعبية لمقاومة الجدار في قرية المعصرة جنوب بيت لحم محمد بريجية، بأن المسيرة انطلقت من أمام المدخل الرئيسي للقرية، إلا أن قوات الاحتلال أغلقت الطريق أمامها ومنعتها من الوصول إلى مكان إقامة الجدار، واعتدت على المشاركين فيها بالضرب وإطلاق قنابل الصوت صوبهم، ما أدى لإصابة الطفل أسامة بريجية. 
وأصيب عشرات المواطنين والمتضامنين الأجانب بحالات اختناق بالغاز المسيل للدموع، جراء قمع قوات الاحتلال الإسرائيلي مسيرة نعلين الأسبوعية، شمال غرب رام الله. 
وأفاد عضو اللجنة الشعبية لمقاومة الجدار والاستيطان في نعلين محمد عميرة، في اتصال هاتفي مع صوفاص، بأن قوات الاحتلال أطلقت الرصاص الحي، والمعدني المغلف بالمطاط، وقنابل الغاز المسيل للدموع، صوب المشاركين في المسيرة، ما أدى لإصابة العشرات بحالات اختناق، جرى علاجهم ميدانيا. 
وأصيب الفتى أحمد يوسف عطوان 11 عاما من بلدة الخضر جنوب بيت لحم برضوض وجروح جراء اعتداء قوات الاحتلال عليه بالضرب. 
وأفاد منسق لجنة مقاومة الجدار والاستيطان في الخضر احمد صلاح، بأن قوات الاحتلال انهالت بالضرب المبرح على الفتى عطوان عند منطقة ستاد الخضر في البلدة القديمة، ما ادى الى إصابته بجروح ورضوض في الوجه، نقل على أثرها إلى أحد المستشفيات لتلقي العلاج، ووصفت حالته بالمتوسطة.

    
اليمن :
        
       في تطور خطير على مسار الاحداث في اليمن وتصعيد خطير من قبل الحوثيين وحلفيهم الرئيس السابق، أقدمت طائرات عسكرية تابعة لجماعة الحوثي والرئيس السابق علي عبدالله صالح، عصر الخميس، على تنفيذ غارات جوية على مدينة عدن وقصف مقر إقامة الرئيس عبدربه منصور هادي بمحافظة عدن، جنوب البلاد. وقالت مصادر عسكرية إن ثلاث طائرات من نوع (سوخوي 22) اقلعت من قاعدة الديلمي الجوية بصنعاء لتنفيذ غارات جوية في عدن. فيما اكدت مصادر محلية وامنية في عدن ان طائرة عسكرية اطلقت صاروخا على قصر المعاشيق حيث يقيم الرئيس عبدربه منصور هادي في منطقة التواهي في عدن ولم يعرف ان كانت هناك اصابات، فيما قال شهود عيان إن مضادات الطيران الجوية والارضية أطلقت نيرانها باتجاه الطائرة التي سرعان ما اختفت من أجواء المدينة. وافادت مصادر محلية ان الطيران العسكري نفذ غارات على معسكر قوات الامن الخاصة المتمردة بعد السيطرة عليه. وافادت مصادر في الرئاسة انه جرى اخلاء القصر الرئاسي بعد تعرضه لغارات عسكرية وتأمين الرئيس هادي. وكانت جماعة الحوثي اقالت قبل عدة ايام قائد القوات الجوية راشد الجند واركان حرب القوات الجوية واحالتهما للتحقيق وتعيين بدلا عنهما بعد رفضها توجيهات من الجماعة بتحريك الطيران لضرب عدن. 
وتأتي هذه التطورات بعد تمكن اللجان الشعبية وقوات الجيش بقيادة اللواء محمود الصبيحي استعادة السيطرة على مطار عدن الدولي من ايدي قوات الامن الخاصة التي سيطرت عليه لساعات صباح الخميس وكذا السيطرة على معسكر قوات الأمن الخاصة المتمردة على الرئيس هادي، والموالية للحوثيين وعلي عبدالله صالح. وقالت مصادر عسكرية وشهود عيان ان قوات الجيش واللجان الشعبية ورجال قبائل العوالق تمكنوا من اقتحام معسكر قوات الامن الخاصة والسيطرة عليه بعد فرار قائده العميد عبدالحافظ السقاف الذي تمرد على الرئيس هادي ورفض اوامر اقالته. 
من جانبها دعت اللجنة الامنية العليا، التابعة لجماعة الحوثي والتي شكلوها عقب اعلانهم الدستوري في فبراير "جميع الاطراف في محافظة عدن، إلى الالتزام بالهدوء والعودة إلى طاولة الحوار والبحث عن مخارج وحلول للازمة الراهنة وما ترتب عليها من مواجهات مسلحة وإقلال للسكينة العامة وأمن واستقرار المحافظة " واكدت اللجنة انها تواصلت مع وزير الدفاع محمود الصبيحي "لبحث السبل الكفيلة بإنهاء حالة التوتر وإعادة الاوضاع الى ما كانت عليه والحفاظ على الامن والاستقرار والهدوء في محافظة عدن ". 
كما اكدت اللجنة التي اعادت تسمية وزير الدفاع بانه رئيسها على الرغم من خروج الصبيحي الى عدن ومن تسمية وزير الداخلية رئيسا لها بعد خروج الصبيحي مع محافظ لحج أحمد عبدالله المجيدي بحيث "يسعى لاحتواء الموقف من خلال اعلان وقف اطلاق النار الفوري بين الاطراف كخطوة أولى على أن تتم عودة أفراد قوات الأمن الخاصة إلى معسكرهم كخطوة ثانية ورفع الحصار عن المعسكر وتطبيع الأوضاع الأمنية في محافظة عدن وبعدها يتم البحث عن مخارج وحلول للازمة والتطورات العسكرية والأمنية التي نتجت عنها." 
الى ذلك قتل خمسة جنود وأصيب مسؤول أمني وتسعة آخرين في هجوم لمسلحين مجهولين على موقع لقوات الأمن الخاصة (الأمن المركزي سابقاً) الخميس بالقرب من مدينة الحوطة بمحافظة لحج (جنوب البلاد). 
وقالت مصادر امنية إن مسلحين شنوا هجوماً عنيفاً على الموقع الأمني المرابط في منطقة بيت عياض على مشارف مدينة الحوطة عاصمة محافظة لحج وأسفر عن سقوط خمسة جنود وتسعة جرحى بينهم أركان حرب النقطة الامنية. 
هذا فيما نجا محافظ محافظة لحج أحمد المجيدي من محاولة اغتيال الخميس في طريق العلم الرابط بين لحج وعدن . وذكرت مصادر امنية أن مسلحين مجهولين أطلقوا نيران كثيفة على موكب المجيدي، حين كان متجهاً إلى عدن. وأضافت أن أحد المرافقين للمجيدي لقي مصرعه في حادث الهجوم وأُصيب آخرون. 

    

لبنان :
          
       أعرب مجلس الأمن الدولي عن قلقه من الأحداث على الخط الأزرق في الجنوب اللبنانى ، مشيرا الى وجود أسلحة غير مأزون بها في منطقة عمليات قوة الأمم المتحدة المؤقتة ما يشكّل انتهاكا للقرار ١٧٠١. داعياً النواب الى التشبث بالتقاليد الديمقراطية والاجتماع من أجل انتخاب رئيس دون مزيد من الابطاء، كما دعا جميع الأطراف في لبنان الى تمكين الحكومة من اداء مهامها.
فقد أصدر رئيس مجلس الأمن الدولي البيان الآتي: في جلسة مجلس الأمن 7409، المعقودة في 19 آذار 2015، أدلى رئيس مجلس الأمن باسم المجلس بالبيان التالي في ما يتعلق بنظر المجلس في البند المعنون الحالة في الشرق الأوسط. 
قدمت المنسقة الخاصة لشؤون لبنان، سيغريد كاغ، والأمين العام المساعد لعمليات حفظ السلام، إدمون موليه، إحاطة إلى مجلس الأمن عقب عرض تقرير الأمين العام عن تنفيذ قرار مجلس الأمن 1701 2006. ويعرب مجلس الأمن عن تقديره للأعمال التي اضطلع بها ديريك بلامبلي بصفته منسقا خاصا في الفترة من عام 2012 إلى عام 2014، ويرحب بتعيين سيغريد كاغ منسقة خاصة جديدة وبالجهود الأولية التي بذلتها. 
ويشير مجلس الأمن إلى جميع قراراته وبيانات رئيسه السابقة بشأن الحالة في لبنان. ويؤكد مجلس الأمن من جديد دعمه القوي لسلامة لبنان الإقليمية وسيادته واستقلاله السياسي. 
ويعرب مجلس الأمن عن بالغ قلقه في أعقاب الأحداث التي وقعت مؤخرا على نطاق الخط الأزرق وفي منطقة عمليات قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان. ويشدد مجلس الأمن على أن هذا العنف ووجود أسلحة غير مأذون بها في منطقة عمليات قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان يشكلان انتهاكا للقرار 1701 2006 ولوقف أعمال القتال. ويؤكد على احتمال أن تؤدي هذه الأحداث إلى نشوب نزاع جديد لا يمكن لأي من الأطراف أو للمنطقة أن تحمل تبعاته. ويحث مجلس الأمن جميع الأطراف على بذل قصارى جهودها لكفالة استمرار وقف أعمال القتال، والتحلي بأقصى قدر من الهدوء وضبط النفس والإحجام عن أي أعمال أو أقوال يمكن أو تضر بوقف أعمال القتال أو تؤدي إلى زعزعة استقرار المنطقة. 
ويشير المجلس إلى بيانه الصحافي المتعلق بلبنان المؤرخ 4 شباط. ويحث المجلس جميع الأطراف على التقيد الصارم بالتزامها باحترام سلامة أفراد قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان وسائر موظفي الأمم المتحدة وعلى كفالة احترام حرية تنقل القوة بشكل تام ودون عوائق، بما يتفق مع ولايتها وقواعد الاشتباك. 
ويحث مجلس الأمن جميع الأطراف على بذل قصارى جهودها لكفالة استمرار وقف أعمال القتال، ويؤكد ضرورة مواصلة تعاونها مع المنسقة الخاصة وقوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان، بوسائل منها الآلية الثلاثية، من أجل مواصلة تنفيذ العملية الجارية لتحديد ورسم الخط الأزرق بكامله، والتركيز مجددا على هدف التوصل إلى وقف دائم لإطلاق النار والتفكير بصورة إيجابية في سبل المضي قدما في ما يتصل بجميع المسائل المعلقة في تنفيذ قرارات مجلس الأمن 1701 2006 و 1680 2006، و 1559 2004 وغيرها من قرارات مجلس الأمن ذات الصلة. 
ويعرب مجلس الأمن عن بالغ قلقه إزاء جميع انتهاكات السيادة اللبنانية ويدعو جميع الأطراف إلى الاحترام التام لسيادة لبنان وسلامته الإقليمية واستقلاله السياسي داخل حدوده المعترف بها دوليا، وفقا لقرارات مجلس الأمن ذات الصلة. 
ويعرب مجلس الأمن عن قلقه إزاء الجمود المستمر لعشرة أشهر في انتخاب رئيس الجمهورية، والذي يقوض قدرة لبنان مواجهة التحديات الأمنية والاقتصادية والاجتماعية التي يواجهها ويضر بالسير العادي لعمل المؤسسات اللبنانية. ويحث المجلس زعماء لبنان على التقيد بالدستور والميثاق الوطني للبنان ويدعو جميع الأطراف إلى التصرف بروح المسؤولية وإعطاء السبق لاستقرار لبنان ومصالحه الوطنية قبل السياسة الحزبية، وإلى إبداء المرونة اللازمة والشعور بالحاجة الملحة إلى تطبيق الآليات التي ينص عليها دستور لبنان في ما يتعلق بالانتخابات. ويدعو أعضاء البرلمان إلى التشبث بالتقاليد الديمقراطية الراسخة في لبنان والاجتماع من أجل انتخاب رئيس دون مزيد من الإبطاء. ويؤيد المجلس الجهود التي يبذلها رئيس الوزراء تمام سلام للحكم في ظل ظروف صعبة ويدعو جميع الأطراف في لبنان إلى تمكين الحكومة من أداء مهامها بفعالية. 
ويعرب مجلس الأمن عن بالغ قلقه إزاء التأثير المتزايد والسلبي الناجم عن الأزمة السورية على استقرار لبنان وما تشكله من تهديد مباشر لأمنه. ويشدد على قلقه إزاء استمرار إطلاق النار والقصف العابرَيْن للحدود من الجمهورية العربية السورية إلى داخل لبنان، مما يتسبب في وفيات وإصابات في صفوف السكان اللبنانيين، فضلا عن الغارات وعمليات الاختطاف والاتجار بالأسلحة عبر الحدود اللبنانية - السورية. 
ويلاحظ مجلس الأمن أيضا ببالغ القلق جميع الانتهاكات الأخرى التي تقع على الحدود، بما في ذلك وجود الجماعات الإرهابية والمتطرفة العنيفة على الأراضي اللبنانية، وتزايد مشاركة بعض الأطراف اللبنانية في القتال الدائر في سورية وما يشكله ذلك من مخاطر على استقرار لبنان وعلى شعب لبنان. ويؤكد مجلس الأمن دعوته جميع الأطراف اللبنانية إلى أن تجدد الالتزام بسياسة النأي بالنفس التي ينتهجها لبنان وأن تعدل عن أي تدخل في الأزمة السورية، اتساقا مع التزامها الوارد في الإعلان الوزاري الذي أصدرته الحكومة الحالية في إعلان بعبدا المؤرخ 12 حزيران 2012. 
ويدين مجلس الأمن بأشد العبارات أعمال الإرهاب، بما في ذلك احتجاز الرهائن على أيدي الجماعات الإرهابية والمتطرفة العنيفة، ومن بينها تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام، المعروف أيضا باسم داعش، وجبهة النصرة، على الأراضي اللبنانية، ويشيد بالقوات المسلحة وقوات الأمن اللبنانية لالتزامها والدور الحاسم التي تؤديه في منع الإرهاب ومكافحته في لبنان. ويعرب المجلس عن قلقه إزاء تزايد خطر التطرف في جميع أرجاء المنطقة والتهديد الذي يشكله على لبنان. ويعرب أيضا عن قلقه إزاء اختطاف جنود لبنانيين على يد تنظيم الدولة الإسلامية، المعروف أيضا باسم داعش، وجبهة النصرة ويدعو إلى إطلاق سراحهم فورا. 
ويشجع مجلس الأمن جميع الأطراف في لبنان على إبداء وحدة وتصميم متجددين لمقاومة الانزلاق في هوة العنف والنزاع ويحيط علما مع التقدير برسائل زعماء لبنان الداعية إلى الاعتدال، بما في ذلك الحوارات الجارية والنداءات الأخيرة لنزع فتيل التوترات الطائفية ووضع استراتيجية وطنية لمكافحة الإرهاب في لبنان. 
ويرحب مجلس الأمن بالدور الحاسم للجيش اللبناني وقوات الأمن اللبنانية في بسط سلطة الدولة والمحافظة عليها وفي مواجهة التحديات الأمنية الجديدة. ويرحب المجلس كذلك بالالتزام الدولي القوي بدعم الجيش اللبناني عن طريق خطته لتنمية القدرات، بما في ذلك الاتفاق المتعلق بالمساعدة البالغ قدرها 3 بلايين دولار المقدمة من المملكة العربية السعودية بالتعاون مع فرنسا ومبلغ 1 بليون دولار الإضافي الذي أعلنت المملكة العربية السعودية عن التبرع به في عام 2014، والمبلغ الذي يفوق 1 بليون دولار المقدم في شكل مساعدة أمنية من الولايات المتحدة منذ عام 2006، والدعم المقدم من الدول الأعضاء الأخرى والذي يساعد في تعزيز قدرة الجيش اللبناني على توفير الأمن للبنان. ويحث أيضا على تقديم مساعدات إضافية وعاجلة في المجالات التي يحتاج فيها الجيش اللبناني إلى الدعم أشد الاحتياج، بما في ذلك مكافحة الإرهاب وحماية الحدود. ويدعو زعماء لبنان واللبنانيين من كل الطوائف إلى تقديم الدعم للجيش اللبناني. 
ويشدد مجلس الأمن أيضا على ضرورة دعم السلطات الأمنية والقضائية اللبنانية لمكافحة الإفلات من العقاب. ويرحب بتجديد ولاية المحكمة الخاصة للبنان ويشير إلى ضرورة وضع حد للإفلات من العقاب في لبنان من أجل تحقيق استقرار لبنان وأمنه على المدى الطويل. ويحث المجلس السلطات اللبنانية على مواصلة الوفاء بالتزاماتها الدولية في هذا الصدد، بما في ذلك الالتزامات المتعلقة بالمسائل المالية، ويحث الدول الأعضاء أيضا على تقديم تبرعات عند الضرورة. ويدعو المجلس جميع الأطراف إلى التعاون الكامل مع المحكمة. 
ويساور المجلس قلق شديد إزاء الأثر الناجم عن استضافة أكثر من 000 180 1 لاجئ من اللاجئين السوريين المسجلين لدى مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في لبنان، وهو ما يمثل نسبة أكبر من حيث عدد اللاجئين إلى عدد سكان لبنان مقارنة بأي بلد آخر، وأثر ذلك على المجتمعات المضيفة، وعلى الاستقرار والأمن في لبنان والمنطقة ككل. ويدرك المجلس التحديات غير العادية التي لا تزال تواجه لبنان والشعب اللبناني في هذا الصدد، وما يبذله لبنان من جهود لاستضافة هؤلاء اللاجئين ومساعدتهم وحمايتهم، وأهمية الالتزام بحقوق الإنسان والمبادئ الإنسانية. ويحيط علما بالقرارات التي اتخذتها حكومة لبنان مؤخرا بشأن سياستها الخاصة باللاجئين السوريين، ويشجع الحكومة على مواصلة العمل بشكل وثيق مع الأمم المتحدة، ولا سيما مع مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، والشركاء. 
ويؤكد مجلس الأمن أن دعم جهود لبنان الرامية إلى معالجة آثار تدفق اللاجئين، في مجالات شتى منها الخدمات الأساسية، مثل التعليم والصحة، أمر بالغ الأهمية للحفاظ على الاستقرار والأمن في لبنان. ويحث المجلس المجتمع الدولي على التعجيل بدفع التبرعات المعلنة حاليا وعلى زيادة المساعدة المقدمة إلى لبنان بشكل كبير، بما يتفق مع خطة لبنان للاستجابة للأزمة، ولا سيما في المؤتمر الدولي الثالث للتبرع بالمعونة الإنسانية لسورية الذي سيعقد في الكويت في 31 آذار 2015. 
ويقدر مجلس الأمن عمل مجموعة الدعم الدولية للبنان تحت إشراف الأمين العام ودورها في ضمان تقديم دعم دولي قوي ومنسق لبنان من أجل مساعدة البلد على الصمود في وجه التحديات المتعددة المتعلقة بأمنه واستقراره. ويحث المجلس المجموعة على مواصلة عملها بالتنسيق مع المنسقة الخاصة والبحث عن فرص للمساعدة على التصدي للتحديات المتزايدة التي تواجه أمن لبنان واستقراره، بما في ذلك عواقب الأزمات السائدة في المنطقة والأثر الناجم عن استضافة ملايين اللاجئين.

       
    
مصر :
       
       أكد رئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة سام كوتيسا ما يُمثله الإرهاب من تهديد للسلم والأمن الإقليمي والدولي، وأهمية تنسيق وتعزيز التحركات الإقليمية والدولية لمكافحة خطر الإرهاب. 
وأعرب كوتيسا خلال لقائه مع أعضاء المجلس المصري للشؤون الخارجية شارك فيها مساعد وزير الخارجية المصري للشؤون متعددة الأطراف والأمن الدولي السفير هشام بدر، عن اتفاقه مع أهمية اضطلاع الجمعية العامة بدور أكبر في مكافحة تنامي هذه الظاهرة. 
وأشار "كوتيسا" إلى أهمية تحقيق إصلاح شامل وجوهري للأمم المتحدة لتمكينها من التعامل مع التحديات العالمية، بما في ذلك تفعيل دور الجمعية العامة باعتبارها الجهاز الرئيس للتشريع والأكثر تمثيلاً، بجانب ضرورة إصلاح وتوسيع مجلس الأمن وجعله أكثر تمثيلاً وشفافيةً وتعبيراً عن ديمقراطية العمل الدولي. 
وأوضح "كوتيسا" خلال اللقاء أن حلول الذكرى السبعين لإنشاء الأمم المتحدة هذا العام تُمثل فرصةً مهمة للتعامُل مع ما تواجهه المُنظمة والبشرية من مُشكلات فيما يتعلق بجهود صون السلم والأمن الدوليين وتحقيق التنمية المُستدامة وتعزيز سيادة القانون، وأشار إلى أن عام 2015 سيشهد عدداً من الفعاليات المهمة في مقدمتها الإعداد لأجندة التنمية الجديدة لما بعد 2015 التي تُمثل بارقة أمل لتفعيل جهود المجتمع الدولي للقضاء على الفقر وتحقيق التنمية المستدامة، فضلاً عن مساعي التوصل إلى اتفاق قانوني مُلزم لتغيُر المناخ يُحقق التنمية وهو ما ستُناقشه القمة السادسة لتغيُر المناخ التي ستُعقد في باريس خلال شهر ديسمبر 2015. 
وتم استعراض مُجمل التحديات السياسية والاقتصادية والأمنية التي يشهدها المجتمع الدولي وسُبل تعزيز دور الأمم المتحدة في التعامُل معها. 
وكان رئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة قام بزيارة القاهرة يومي 17 و18 مارس في إطار زياراته للعواصم الدولية الرئيسة، حيث التقى خلالها بالرئيس المصري عبدالفتاح السيسي ووزير الخارجية سامح شكري.

       
    
واشنطن :
       
       قال جوش ارنست المتحدث باسم البيت الابيض إن الرئيس الاميركي باراك أوباما اتصل برئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وهنأه بفوزه في الانتخابات التشريعية وأكد دعم الولايات المتحدة للتوصل إلى حل الدولتين في الشرق الأوسط وسط تصريحات نتنياهو المثيرة للجدل. 
واضاف ارنست، وسط تدهور العلاقات بين الرئيسين: «أكد الرئيس الأهمية التي توليها الولايات المتحدة للتعاون العسكري والاستخباراتي والامني الوثيق مع اسرائيل وهو ما يعكس الشراكة العميقة والدائمة بين الدولتين». 
وقال ارنست إن الزعيمين اتفقا على «مواصلة المشاورات»، بما في ذلك القرار الخاص بالصراع الفلسطيني - الإسرائيلي. 
واضاف أوباما لنتنياهو الذي اعترض على المحادثات النووية مع ايران، إن الولايات المتحدة تركز على التوصل إلى اتفاق يبعد طهران عن صنع سلاح نووي والتحقق من أن يكون استخدام برنامجها النووي للأغراض السلمية فقط. 
وكان نتنياهو قد ان نفى ان يكون تراجع في حملته الانتخابية عن مواقف سابقة له باعلانه رفضه قيام دولة فلسطينية، مؤكدا ان حل الدولتين ممكن التوصل اليه ولكن بشروط بينها اعتراف الفلسطينيين بيهودية (اسرائيل). 
وقال نتانياهو لشبكة (ان بي سي) التلفزيونية الاميركية «انا لم اتراجع عن اي شيء قلته في خطابي قبل ستة اعوام عندما دعوت الى حل مع دولة فلسطينية منزوعة السلاح تعترف بدولة يهودية.. لقد قلت ببساطة ان الشروط لهذا الامر لم تتحقق اليوم». 
واضاف انه يطالب السلطة الفلسطينية بقطع علاقاتها مع حركة (حماس) التي تسيطر على قطاع غزة والانخراط في مفاوضات «حقيقية» مع اسرائيل. 
واضاف «نحن بحاجة لاعتراف بدولة يهودية وبأمن فعلي من اجل ان يكون حل الدولتين واقعيا». 
يأتي ذلك في وقت اعلن البيت الابيض انه يعتزم «اعادة تقييم» دعمه الدبلوماسي لاسرائيل في الامم المتحدة بعد تشكيك نتانياهو بحل الدولتين الذي يشكل احدى ركائز السياسة الاميركية لحل النزاع في الشرق الاوسط. 
واي تغيير محتمل في موقف واشنطن في مجلس الامن الدولي حيث كانت اسرائيل تعتمد تاريخيا على دعم اميركي ثابت، قد يسمح بتبني قرار اقامة دولتين على حدود ما قبل حرب 1967. 
واعلن جوش ارنست المتحدث باسم الرئيس باراك اوباما ان «الخطوات التي اتخذتها الولايات المتحدة في الامم المتحدة تستند الى فكرة ان حل الدولتين هو النتيجة الأفضل». 
واضاف «الان قال حليفنا (اسرائيل) انه لم يعد ملتزما بهذا الحل. هذا يعني ان علينا اعادة تقييم موقفنا بهذا الشأن، وهذا ما سنفعله»، موضحا انه لم يتخذ اي قرار بعد. 
والالتزام حيال حل الدولتين «يشكل ركيزة السياسة الاميركية في هذه المنطقة»، بحسب ارنست الذي اعتبر ان القرارات السياسية للولايات المتحدة في مختلف الهيئات المتعددة الاطراف وبينها الامم المتحدة ستعاد دراستها.

    
استراليا :
          
حذرت وزيرة الخارجية الاسترالية جولي بيشوب من أن المعركة ضد تنظيم (داعش) قد تستمر جيلاً بكامله، وشبهت إرهابيي التنظيم بمناصري الزعيم النازي الألماني أدولف هتلر. 
وقالت بيشوب ان تهديد الإرهاب العالمي يبقيني مستيقظة طوال الليل، وحثت على تشجيع رسالة مضادة لرسالة الكره والتقسيم التي ينشرها الإرهابيون. 
وأضافت خلال خطاب في كانبيرا الثلاثاء إنه من المهم جداً أن نفهم أن ما يحصل ليس نزاعا قد ينتهي بالفوز عسكرياً في ساحات القتال المنتشرة.. إنه نزاع ضد الأفكار الحاقدة ضد مبدأ وأيديولوجيا. 
وتابعت "ليس لدينا أي خيار سوى أن نكون جزءاً من المعركة ضد الإرهاب بكافة أشكاله، في الداخل والخارج وهذا سيحتاج إلى سنوات او عقود وغالباً الى جيل بأكمله". 
وأشارت الى أن تنظيم (داعش) استخدم وسائل التواصل الاجتماعي لحجب الحقيقة والترويج لنفسه، مشبهة ذلك بما فعله هتلر لبناء نظام عالمي جديد، وقالت ان (داعش) يحاول محاكاة هذه المقاربة عبر اعلانه "الخلافة" وادعائه انشاء حكومة "طاهرة" ستجذب المناصرين المتطرفين المستعدين للموت في سبيل القضية. 
ولفتت بيشوب الى أنه إذا كان من الممكن فهم لماذا يتوجه المجرمون الى أرض المعركة، فما لا يمكن فهمه هو سعي الشباب الى جر العالم الى عصر الظلام، وتابعت إنه من الصعب أكثر فهم دوافع البنات للالتحاق بتنظيم يحط من شأن المرأة. 
وشكرت بيشوب المجتمع الإسلامي في أستراليا على دعمه للدولة، مؤكدة أن على الحكومة أن تجد طريقة لحماية الضعفاء من نداءات الإرهابيين التي تشجع على شن اعتداءات أو تشجعهم على الموت من دون وعي. 
يذكر أنه يتواجد 90 أسترالياً على الأقل في صفوف التنظيمات الإرهابية في العراق وسورية

    
الجزائر :
          
       أعلنت وزارة الدفاع الجزائرية مقتل مسلحين اثنين في عملية نفذها الجيش صباح الثلاثاء، ببلدة بثية جنوب غرب ولاية عين الدفلي، التي تقع على مسافة 200 كلم غرب الجزائر.

وأوضحت الوزارة على موقعها الإلكتروني، أن "العملية مكنت من التحفظ على مسدس رشاش من نوع كلاشنيكوف وبندقية نصف آلية من نوع سيمينوف ومنظار وقنبلة يدوية، وكمية من الذخيرة

    
روسيا :
       
       أكد نائب رئيس الوزراء الروسي دميتري راغوزين دعم بلاده للعراق على مختلف الأصعدة لاسيما في مواجهة تهديدات تنظيم الدولة الاسلامية داعش.
وقال راغوزين في تصريح لوكالة تاس الروسية للانباء في ختام الجلسة الحكومية المشتركة للتعاون الاقتصادي والتجاري والعلمي والتكنولوجي بين روسيا والعراق ان روسيا تدعم العراق الذي يقاتل ضد عدو خارجي ويذود عن استقلاله وسيادته ووحدة اراضيه. 
وأضاف ان الجانب الروسي يتعامل بفعالية وسرعة لتلبية طلبات العراق على مختلف الأصعدة مشيرا الى أن المباحثات الروسية - العراقية تركزت على مناقشة القضايا المتعلقة بتعزيز القدرات الدفاعية للعراق دون التطرق الى مزيد من التفاصيل. 
وقال راغوزين المسؤول عن ملف التسلح في الحكومة الروسية، ان بلاده ستعمل كذلك على دعم الاقتصاد العراقي معربا عن استعداد الشركات الروسية للعمل في العراق. 
ولفت الى ان الجانبين ناقشا كذلك آفاق تعزيز التعاون في مجالات الطاقة والمالية والمواصلات والصناعية. 
وكان وزير الخارجية العراقي ابراهيم الجعفري وصل الى موسكو في زيارة رسمية ترأس خلالها وفد بلاده في مباحثات اللجنة الحكومية المشتركة كما التقى بنظيره الروسي سيرغي لافروف. 
وقد عبّر لافروف عن اعتقاده بأن رفض الولايات المتحدة العمل مع الرئيس السوري بشار الأسد في محاربة تنظيم داعش يأتي بنتائج عكسية. 
وقال في مؤتمر صحافي عقب اجتماعه مع الجعفري في موسكو قادة التحالف الذي تقوده أميركا، اتخذوا موقفا له دوافع سياسية بقولهم إن التعاون مع القيادة السورية والجيش السوري في محاربة تنظيم داعش غير منطقي. أعتقد أن هذا الموقف يأتي بنتائج عكسية. 
من جانبه قال الجعفري في المؤتمر الصحفي إن العراق سيواصل محاربة التنظيم المتشدد. كما نفى مشاركة جنود أجانب في عمليات برية ضد الدولة الاسلامية على الأراضي العراقية. وأضاف وزير الخارجية العراقي القوات المسلحة العراقية ومعها الحشد الشعبي..الحرس الوطني..البشمركة..العشائر العراقية. كلها تتضافر جهودها لغرض لمواجهة داعش وإن إدارة عملية مواجهة داعش على الأرض العراقية حصرا بيد القوات المسلحة العراقية ولم تتدخل أي قوة أجنبية من خارج العراق به.
وقال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين انه اضطر الى نشر قواته لتفادي "حمام دم" في القرم، مشيرا الى انه كان مستعدا قبل عام لاستنفار القوات النووية ازاء اي تدخل غربي محتمل في شبه الجزيرة الاوكرانية التي ضمتها روسيا. 
وصرح بوتين في وثائقي عرض مساء الاحد على قناة روسيا 1 العامة عشية الذكرى السنوية الاولى ل"عودة" القرم الى روسيا "كنا مستعدين" لاستنفار الاستعدادات النووية "تحسبا لاسوا احتمال يمكن ان تصل اليه الامور". 
واشارت القناة الى ان تصوير الوثائقي ومدته ثلاث ساعات تقريبا استغرق ثمانية اشهر، دون ان تحدد موعد تسجيل المقابلة مع الرئيس الروسي الذي اثار غيابه عن اي ظهور علني منذ الخامس من مارس تكهنات عدة حول وضعه الصحي. 
وتابع بوتين ان روسيا نشرت ايضا في القرم بطاريات صواريخ دفاعية ساحلية من طراز "باستيون" واسلحة من شأنها ردع بارجة اميركية كانت آنذاك في البحر الاسود عن التدخل. 
واضاف "كنا نجهل آنذاك" ما اذا كان الغرب سيتدخل عسكريا و"لهذا السبب اضطررت لاعطاء التعليمات اللازمة لقواتنا المسلحة والاوامر بشان موقف روسيا وقواتنا المسلحة في كل الظروف". 
ومضى يقول "لقد تحدثت مع زملائي (القادة الغربيين) واوضحت لهم انها كانت جزءا من اراضينا تاريخيا وان هناك روس يقيمون فيها لا يمكننا التخلي عنهم لانهم في خطر". 
وتابع "كان موقفا واضحا وصريحا ولهذا السبب لا اعتقد ان احدا اراد اثارة نزاع دولي". 
الا ان ضم القرم الى روسيا في مارس 2014 اثار اسوا ازمة دبلوماسية بين موسكو والغرب منذ انهيار الاتحاد السوفياتي، ونزاعا مسلحا في شرق اوكرانيا اوقع اكثر من ستة آلاف قتيل. 
وقال بوتين "كان علينا تعزيز وجودنا العسكري في القرم ليتيح لنا ايجاد الظروف المؤاتية من اجل تنظيم استفتاء، من دون حمام دم"، وذلك في اشارة الى نشر قوات هيئة الاستخبارات العسكرية التابعة للجيش. 
لكنه اكد ان عدد الجنود الروس الذين ارسلوا لم يتجاوز سقف "عشرين الف شخص" تجيز معاهدة مع اوكرانيا نشرهم في القاعدة البحرية الروسية في سيباستوبول، الميناء الذي يستخدمه الاسطول الروسي في البحر الاسود. 
وشدد على ان "الهدف النهائي لم يكن السيطرة على القرم او ضمها. الهدف النهائي كان منح الاشخاص الفرصة للتعبير عن رأيهم حول مستقبلهم". 
من ناحية أخرى، تعهد وزير الخارجية الألماني فرانك - فالتر شتاينماير لأوكرانيا بمزيد من المساعدات الألمانية من أجل استقرار البلاد. 
وقبل زيارة الرئيس الأوكراني بيترو بوروشينكو لبرلين، وقال شتاينماير إنه يمكن لأوكرانيا الاستمرار في الاعتماد على "دعم كامل" من ألمانيا. 
وفي الوقت نفسه، ناشد شتاينماير بوروشينكو تطبيق الإصلاحات المعلنة، مثل مكافحة الفساد وتحسين الإدارة. 
ووصف شتاينماير الهدنة في شرق أوكرانيا ب"الهشة"، مشيرا في الوقت نفسه إلى أنها مطبقة في معظم المناطق. 
وذكر شتاينماير أن هناك تقدما في سحب الأسلحة الثقيلة من شرق أوكرانيا، وقال: "علينا ألا نتراخى. علينا أن نعمل بكل قوة على تثبيت الإنجازات وتنفيذ العملية السياسية التي تم استعراضها في مينسك". 
يذكر أن اتفاقيات سلام مينسك التي أبرمت بوساطة ألمانية- فرنسية دخلت حيز التنفيذ منذ منتصف فبراير الماضي.
هذا ووصفت روسيا "الكلام عن العقوبات" بأنه مدمر وقالت إنها ستفعل ما يخدم مصالحها الوطنية وذلك بعدما قرر زعماء الاتحاد الأوروبي الإبقاء على العقوبات الاقتصادية المفروضة عليها بسبب الأزمة الأوكرانية. 
وفي تصريحات للصحفيين اتهم ديمتري بيسكوف المتحدث باسم الكرملين كييف بانتهاك بنود اتفاق السلام في شرق أوكرانيا الذي تم التوصل إليه في مينسك عاصمة روسيا البيضاء. 
وأضاف "نفضل المشاركة في الأمور الخلاقة.. وليس الأمور المدمرة مثل الكلام عن العقوبات. لذا لا نناقش العقوبات وسيفعل الاتحاد الروسي ما يخدم مصالحه الوطنية". 

    
روما :
        
       عقدت مجموعة عمل مكافحة تمويل ما يسمى "تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام - داعش" بمدينة روما في ايطاليا خلال يومي 19 و 20 مارس 2015م اجتماعها الأول ، حيث يرأس المجموعة واجتماعاتها كلا من ايطاليا والمملكة العربية السعودية والولايات المتحدة الأمريكية ومشاركة ممثلين عن 26 دولة ومنظمات متعددة الأطراف بهدف صياغة خطة عمل لتعزيز مستوى الفهم حيال الأنشطة المالية والاقتصادية لتنظيم "داعش" ، وتبادل المعلومات ذات الصلة بالإضافة إلى تطوير وتنسيق الجهود المبذولة لمكافحة الأنشطة المالية للتنظيم. 
يأتي إنشاء هذه المجموعة (CIFG) كجزء من جهود التحالف لمواجهة ما يسمى "تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام - داعش" وبهدف تحسين مستوى التنسيق بين الشركاء الدوليين حول مسارات الجهود التي من شأنها القضاء على ما يسمى تنظيم "داعش". وتعقد المجموعة (CIFG) اجتماعاتها بشكل منتظم للتشاور حول الجهود الرامية لمواجهة كافة الأنشطة المالية والاقتصادية لما يسمى تنظيم "داعش". وقد تقرر عقد الاجتماع القادم للمجموعة (CIFG) في المملكة العربية السعودية مطلع شهر مايو 2015م. 
تعكس خطة العمل التي تم الاتفاق عليها من قبل المجموعة (CIFG) تحديات تمويل الإرهاب التي يشكلها تنظيم ما يسمى "داعش" ، كما تحدد خطة العمل وتضع الخطوات الأساسية التي ينبغي القيام بها من قبل أعضاء التحالف والمجتمع الدولي لتعطيل مصادر العائدات ، ونقل ، واستخدام الأموال ، وجميع الموارد الاقتصادية لتمويل ما يسمى "تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام - داعش " . 
يتمثل الهدف الأساسي لمجموعة (CIFG) في العمل على: 
1 - منع استخدام تنظيم "داعش" للنظام المالي العالمي بما فيه جميع الوسائل غير النظامية لتحويل الأموال. 
2- مكافحة الابتزاز واستغلال تنظيم "داعش" للأصول والموارد الاقتصادية على سبيل المثال : النقد ، النفط ، المنتجات الزراعية ، القيم والممتلكات الثقافية (الآثار) ، والسلع الاقتصادية الأخرى التي تعبر أو تدخل أو تلك التي يتم الحصول عليها من مناطق يسيطر عليها تنظيم "داعش" . 
3 - منع التمويل الخارجي لتنظيم "داعش" سواء من خلال المتبرعين في الخارج أو المقاتلين الإرهابيين الأجانب أو ما يتم الحصول عليه كفدية نتيجة الاختطاف. 
4 - منع تنظيم "داعش" من تقديم الدعم المالي أو المادي إلى المنتمين له خارج العراق وسوريا في سبيل توسيع طموحات التنظيم العالمية. 
كذلك ستقوم مجموعة (CIFG) بتعزيز تنفيذ قرارات مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة التي تستهدف على وجه التحديد تنظيم "داعش" وجماعات تنظيم القاعدة الأخرى المرتبطة به في العراق وسوريا. 
ستعمل مجموعة (CIFG) على تحقيق هذه الأهداف من خلال تحسين مستوى جمع المعلومات ومشاركتها وتطوير تدابير مواجهة جديدة وتعزيز آلية المساعدة الفنية وتنسيق الجهود الرامية لفرض العقوبات وتوعية القطاع الخاص بالإضافة إلى خطوات أخرى عديدة.

    
السعودية :
        
       صرح مصدرٌ مسؤول بأن المملكة العربية السعودية تابعت وبقلق بالغ تطورات الأحداث المؤلمة في اليمن الشقيق ومنها القصف الجوي الذي تعرضت له مدينة عدن وعلى وجه الخصوص القصر الرئاسي والمناطق المجاورة له الخميس وكذلك التفجيرات في صنعاء . 
وإذ تدين المملكة العربية السعودية هذه الاعتداءات الإرهابية التي لن تؤدي إلا إلى المزيد من زعزعة الأمن والاستقرار في اليمن وتعرض أبناء الشعب اليمني الشقيق إلى أتون الفتنة والتدمير، لتؤكد وقوفها إلى جانب الشرعية والشعب اليمني الشقيق بكافة إمكاناتها. 
وقد صدر توجيه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود بإرسال المساعدات الطبية للجرحى واستعداد المملكة نقل من تستدعي حالته لتلقي العلاج في مراكز طبية في المملكة وذلك للمصابين في هذه الاعتداءات الإرهابية في كلٍ من صنعاء وعدن. 
وتؤكد المملكة العربية السعودية على أهمية الاستجابة العاجلة من قبل كافة الأطياف السياسية في اليمن الراغبين في المحافظة على أمن واستقرار اليمن للمشاركة في المؤتمر الذي سيتم عقده تحت مظلة مجلس التعاون في الرياض. والله نسأل أن يحفظ اليمن وشعبه الشقيق إنه ولي ذلك والقادر عليه .

       
المانيا :
        
       طالب أعضاء لجان شؤون السياسة الخارجية بالبرلمان الألماني الحكومة والبرلمان في ألمانيا بإجراء استفتاء للاعتراف بفلسطين دولة المستقلة، على غرار الاستفتاءات التي أجرتها العديد من البرلمانات الأوروبية ومن بينها بريطانيا وإسبانيا والبرتغال وإيرلندا وفرنسا. 
وأكد الأعضاء أن هذه الخطوة من شأنها المساعدة بإعادة إحياء المفاوضات المباشرة بين الفلسطينيين والإسرائيليين، مطالبين في الوقت نفسه حكومة وبرلمان ألمانيا بأن يشمل الاستفتاء الموافقة على مطالب الفلسطينيين والدول العربية بانسحاب المحتل الإسرائيلي إلى حدود ما قبل حرب السادس من يونيو عام 1967م

       
سوريا :
        

أقال الرئيس السوري بشار الأسد اللواء رفيق شحادة رئيس الاستخبارات العسكرية من منصبه، حسب ما ذكرته مواقع متعددة على شبكة الإنترنت. 
ونقلت قناة العربية عن المصادر ومن بينها موقع «الحدث نيوز» و»سوريا ستيبس» المؤيدان للنظام، أن الأسد عين محمد محلا مكان شحادة، فيما تضاربت الأنباء حيال قرار إقالة رستم غزالة أو بقائه في منصبه حتى الآن، على الرغم من تواجده في مستشفى الشامي في دمشق في حالة صحية سيئة. 
وذكرت مصادر لبنانية قريبة من الأسد، أن الأخير أقال شحادة جراء الخلاف الحاصل بينه وبين غزالي. مشيرة نقلاً ا عن أكثر من بعثة طبية لبنانية أشرفت على الحالة الصحية لغزالي، أن الأخير على شفير الموت كونه في موت سريري. علماً أنه بمثابة «مكمن أسرار» رأس النظام السوري. 
وتعددت الروايات حول أصل الخلاف بين غزالي وشحادة، لكن الرواية التي أكدتها المصادر اللبنانية القريبة من غزالي، أن الأخير احتج على توقيف شحادة اثنين من أبناء شقيقه بتهمة تعاملهما التجاري بالمحروقات مع أطراف المعارضة في الاتجاهين، مما دفع إلى المواجهة العنيفة بين شحادة وغزالي، نقل بعدها الأخير إلى المستشفى.