الجيش العراقي يقصف مواقع داعش في تكريت والعراق يستعد لمعركة نينوى

وصول قوات أميركية إلى العراق للمشاركة في تحرير المناطق من داعش

كيري صرح والادارة الاميركية ألغت تصريحه عن التفاوض مع الرئيس الأسد

الرئيس الأسد : مستقبل الرئيس السوري يقرره الشعب

ألمانيا لا تستبعد التفاوض مع الرئيس الأسد وبريطانيا وفرنسا ترفضان

مقتل العشرات من مسلحي النصرة في جنوب سوريا

الجيش السوري يسقط طائرة أميركية كانت تحلق فوق أراضيه

      
        
أعلنت قيادة عمليات سامراء عن تمكن قواتها الأمنية من تفكيك 12 عبوة ناسفة وتأمين 4 منازل مفخخة في ناحية يثرب التابعة لقضاء بلد ضمن الوحدات الإدارية لمحافظة صلاح الدين. 
وأضافت القيادة في بيان رسمي أن قوة تابعة لعمليات دجلة، عثرت في معسكر كوبرا على مقبرة جماعية ضمت 10 جثث مجهولة الهوية. 
وفي سياق متصل، أشار بيان آخر أن قوة تابعة لقيادة عمليات الأنبار، تمكنت من توجيه ضربة بالمدفعية لرتل مؤلف من ٤ آليات تابعة ل داعش، خلف المقبرة في منطقة البو ذياب. وأكد البيان مقتل ٩ إرهابيين وجرح ٥ آخرين، فيما أشار إلى تفكيك ٥٥ عبوة وحزاماً ناسفاً، وتفجير آلية مفخخة و٤ زوارق وتدمير 4 معامل مفخخة في منطقة ذراع دجلة، كذلك تم تدمير حفارة قرب جسر السجر. 
وأفاد مصدر أمني في محافظة صلاح الدين، بأن عناصر تنظيم داعش أصبحوا على بعد كيلومتر من منطقة المزرعة جنوب قضاء بيجي، وشدد على أهمية إرسال تعزيزات عسكرية إلى المنطقة، محذراً من حدوث مجزرة جماعية بحق 200 أسرة تقطن المزرعة في حال سيطر عليها عناصر التنظيم.

وقال المصدر إن عناصر تنظيم داعش وبعد سيطرتهم بشكل كامل على منطقة المالحة جنوب قضاء بيجي، أصبحوا على بعد كيلومتر عن منطقة المزرعة جنوب القضاء ويحيطون بها من كافة الجوانب، مشدداً على ضرورة إرسال تعزيزات عسكرية عاجلة إلى المنطقة. 
وأعلن وزير الدفاع العراقي، خالد العبيدي، جاهزية القيادات والتشكيلات العسكرية والقطعات الملحقة بها لتحرير محافظة نينوى من سيطرة داعش، لافتاً إلى ارتباك وهرب العديد من عناصر التنظيم الإرهابي، عقب دعوة أهالي الموصل إلى التهيؤ والاستعداد لساعة الحسم. 
وقال العبيدي، إن الاستعدادات والتنسيق مستمر مع كافة الأطراف المشتركة في عمليات تحرير الأراضي التي استولى عليها داعش. 
وأشار وزير الدفاع إلى التهيؤ وإعداد العدّة من جميع النواحي وجاهزية القيادات والتشكيلات العسكرية والقطعات الملحقة بها لتحرير محافظة نينوى من عصابات داعش الإرهابية. 
ودعا آية الله علي السيستاني المرجع الشيعي الأعلى في العراق القوات الحكومية والفصائل المتحالفة معها إلى انتهاج المزيد من الحرفية والتخطيط في قتال تنظيم داعش. 
وقال الشيخ عبد المهدي الكربلائي المتحدث باسم السيستاني وهو يلقي خطبة الجمعة نيابة عنه إن على القادة التحلي بالمزيد من الحرفية والتخطيط العسكري السليم في حملتهم لتحرير المناطق التي لا تزال خاضعة لتنظيم داعش. 
ودعا السيستاني أيضا في كلمته التي يوجهها لملايين العراقيين وأتباعه في شتى انحاء العالم الى مشاركة أكبر من جانب السكان السنة في القتال في محافظتي صلاح الدين والانبار. 
هذا وقالت قوة المهام المشتركة في بيان ان الولايات المتحدة وحلفاءها شنوا ثماني غارات جوية ضد تنظيم داعش في سوريا والعراق منذ صباح الخميس. 
وذكرت ان احدى الضربات الجوية كانت بالقرب من بلدة كوباني السورية الحدودية. وجاء في البيان الصادر الجمعة أن الضربات الجوية السبع الاخرى نفذت في العراق قرب الحويجة وبيجي وحديثة والموصل.
ونشرت وزارة الدفاع العراقية فيديو لقصف سلاح الجو العراقي مواقع مسلحي تنظيم داعش في تكريت. وقال مسؤولون في الوزارة إن الضربات الجوية أسفرت عن مقتل كثيرين من مسلحي التنظيم، وإلحاق أضرار بمعداتهم. 
وتم تسديد الضربات في إطار العملية العسكرية التي يقوم بها الجيش العراقي في محافظة صلاح الدين، والتي يحاول من خلالها تحرير مدينة تكريت. 
وأعلنت مصادر أمنية أن القوات العراقية تمكنت من القضاء على العشرات من مسلحي التنظيم قرب مدينتي الفلوجة وتكريت. 
وصرح قيادي في قوات الصحوة أن القوات الأمنية التابعة للفرقة الأولى والمتقدمة من جهة الكرمة تمكنت في عملية أمنية في أطراف منطقة الخالدية شرق الفلوجة من قتل نحو 40 إرهابيا. 
وأضاف المصدر أن القوات الأمنية المتقدمة من طريق سامراء تتهيأ للقاء الفرقة الأولى المتقدمة من منطقة الكرمة، تمهيدا لتحرير الفلوجة من سيطرة التنظيم. 
من جهته أفاد مصدر أمني في محافظة صلاح الدين، بأن القوات الأمنية تمكنت من صد هجوم للتنظيم غرب مدينة تكريت، مشيرا إلى مقتل العشرات من التنظيم بينهم 7 انتحاريين يرتدون أحزمة ناسفة. 
وفي خبر آخر، كشفت اللجنة الأمنية في مجلس محافظة صلاح الدين، عن قيام القوات الأمنية المشتركة، بتنفيذ ضربات صاروخية نوعية ومركزة ضد عناصر داعش المحاصرين في حي القصور الرئاسية وسط تكريت. 
وقال رئيس اللجنة الأمنية في مجلس محافظة صلاح الدين خالد الجسام، إن العمليات العسكرية لم تتوقف، حيث إن الجهد الهندسي المشترك يعمل على تطهير المناطق المحررة من العبوات الناسفة وتفكيك البيوت المفخخة. وأضاف أن القيادة العسكرية ارتأت إيقاف العمليات العسكرية حفاظاً على البنى التحتية التي فخختها عصابات داعش الإرهابية وسط القضاء. 
وتابع أن المتطرفين اتبعوا أسلوب التفخيخ، في معركة تكريت، حيث إنهم لم يبقوا شيئاً من المباني والشوارع لم يفخخوها. 
وكشف نائب رئيس اللجنة الأمنية في مجلس محافظة صلاح الدين خالد الخزرجي، أن القوات الأمنية والمتطوعين تمكنوا من تطهير أغلب مناطق تكريت ولم يبق منها إلا القصور الرئاسية والتي بات يتحصن بها عناصر داعش الإرهابي، فيما أشار إلى أن القضاء عليهم مسألة وقت ليس إلا. 
وأكّد الخزرجي أن الخطط التي وضعت لتحرير مدينة تكريت كانت بمهنية وحرفية عسكرية فائقة، مستندة على استراتيجية استنزاف العدو عدديا وعسكريا وذلك بعد محاصرته من أربعة محاور، مبينا أن الساعات المقبلة ستشهد إعلان المحافظة خالية من عصابات داعش بالكامل. 
وأضاف المتحدث أن عملية الاقتحام ستكون مسبوقة بالضربات الصاروخية لطيران الجيش العراقي وللمدفعية من أجل الإجهاز على العدو لأنه سيتجه إلى أسلوب الانتحار كونه غير قادر على مواجهة القوات الأمنية والمتطوعين، محذرا في الوقت نفسه من استخدام هذه العصابة الإجرامية المواطنين المختطفين كدروع بشرية لتفادي ضربات الجيش العراقي. 

هذا وأعلنت وزارة الدفاع العراقية، أن 13 جندياً على الأقل قتلوا في تفجير نفذه تنظيم داعش أسفل مقر عسكري غرب البلاد، الأسبوع الماضي، نافية تقارير صحافية أن التفجير ناتج عن غارة جوية. 
وقالت الوزارة في بيان إنها توصلت إلى هذه الخلاصة بعد تحقيق قامت به لجنة عسكرية بشأن التفجير الذي وقع الأربعاء 11 آذار، وأدى إلى نسف مقر سرية في الجيش، وأتى ضمن هجوم واسع نفذه التنظيم الإرهابي في مدينة الرمادي، مركز محافظة الأنبار. 
وجاء في البيان عاينت اللجنة ميدانياً موقع الحادث واتضح لها أن الانفجار حدث في وسط الدار الذي تستخدمه السرية كمقر لها، وأدى إلى إزالته بالكامل مع تدمير بعض المنازل المجاورة، مخلفاً حفرة بعمق يراوح بين خمسة وسبعة أمتار، وقطرها بين 15 و20 متراً. وأضاف أنه تم العثور على 13 جثة من الجنود ملقاة على أبعاد مختلفة من محل التفجير.
ونشر تنظيم داعش شريط فيديو لعملية إعدام جديدة طالت هذه المرة تسعة أشخاص اتهمهم التنظيم بالتجسس. 
وأجبر ذباحو التنظيم كل رهينة على إجراء مقابلة قبل إعدامهم جميعا، يعترفون من خلالها بالتجسس على مواقع داعش ونقل معلومات عن تحركاته وتسليحه. 
ويظهر شريط الفيديو المنسوب إلى ما يطلق عليها التنظيم ولاية الفلوجة العراقية، هؤلاء الرهائن التسعة وهم يرتدون اللباس البرتقالي، وقد عصبت أعينهم وقيدت أيديهم إلى الخلف، ليتم اقتيادهم بعد ذلك من قبل إرهابيين مقنعين إلى ساحة الإعدام حيث أجبروهم على الركوع من ثم صوبوا المسدسات نحو رؤوسهم وأردوهم قتلى. 
ولم يتم تحديد جنسية أو وظيفة الأشخاص التسعة الذين تم إعدامهم، غير أن بعضا منهم بدا عليهم الرعب وهم يتحدثون بلهجة عربية متهدجة. 
وظهر في الفيديو أيضا قيادي من داعش يرتدي قناعا ويرافقه مقاتلان، يقول إن داعش تمكن من القبض على خلية تجسس أوكلت إليها مهمة تحديد مواقع التنظيم. 
ويعد هذا الإعدام الثاني الذي ينفذه داعش خلال أسبوع واحد، حيث قام عناصر من فرع التنظيم في ليبيا قبل أيام فقط بإعدام ثمانية أجانب، بعيد اختطافهم أثناء هجوم للتنظيم على حقل نفطي. 
من ناحية اخرى، قال مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة إن مقاتلي تنظيم داعش ربما ارتكبوا إبادة جماعية ضد الأقلية اليزيدية في العراق إلى جانب جرائم ضد الإنسانية وجرائم حرب ضد المدنيين بمن فيهم الأطفال. 
ودعا المجلس في تقرير استند إلى مقابلات مع أكثر من مئة من الضحايا والشهود، مجلس الأمن الدولي إلى إحالة الأمر إلى المحكمة الجنائية الدولية لمحاكمة الجناة. 
وأضاف أن قوات الحكومة العراقية ومقاتلين موالين لها ربما ارتكبوا بعض جرائم الحرب أثناء محاربة المتشددين. 
وبدأ مجلس حقوق الإنسان تحقيقه في أيلول بعدما سيطر التنظيم المتشدد على مساحات واسعة من شمال العراق. 
وذكر التقرير أن المجلس توصل إلى معلومات تشير إلى إبادة جماعية وجرائم ضد الإنسانية وجرائم حرب وأن مجلس الأمن الدولي يجب أن يبحث إحالة الوضع في العراق إلى المحكمة الجنائية الدولية. وأضاف أن هناك نسقا واضحا للهجمات التي يشنها داعش على اليزيديين والمسيحيين وأبناء الأقليات الأخرى عندما يفرض الحصار على المدن والقرى في العراق. 
وأشار محققو الأمم المتحدة ايضاً إلى مزاعم بأن التنظيم استخدم غاز الكلور وهو مادة كيماوية محظور استخدامها ضد الجنود العراقيين في محافظة الأنبار بغرب العراق في أيلول. 
وأضاف التقرير أن النساء والأطفال الذين تم احتجازهم كانوا يعاملون كغنائم حرب، وأنهم تعرضوا في كثير من الأحيان للاغتصاب أو عوملوا كسبايا. 
وأشار إلى أن محاكم الشريعة التي أقامها داعش في الموصل أصدرت أحكاما قاسية مثل الرجم والبتر. وقال حكم على 13 مراهقا بالموت لأنهم شاهدوا مباراة كرة قدم. 
وقال محققو الأمم المتحدة إن هناك معلومات على نطاق واسع، بأن قوات الحكومة العراقية استخدمت البراميل المتفجرة وهو سلاح محظورة بموجب القانون الدولي لأنه يقتل دون تمييز لكن الأمر بحاجة الى المزيد من التحقيق.
وقالت مصادر عراقية ان تنظيم داعش عمد إلى تفخيخ كل شيء في تكريت، مركز محافظة صلاح الدين، ما أدى إلى عرقلة العملية التي تشنها القوات العراقية منذ أسبوعين لاستعادتها. 
وقال جواد الطليباوي، المتحدث باسم عصائب أهل الحق، وهي فصيل يقاتل إلى جانب القوات الأمنية، زرعوا العبوات في جميع الشوارع والمباني والجسور.. فخخوا كل شيء. 
وأضاف: توقفت قواتنا بسبب هذه الإجراءات الدفاعية، متابعا: نحتاج إلى قوات مدربة على حرب المدن. 
ولجأ التنظيم في مواجهة القوات المتقدمة إلى سلاح القنص والهجمات الانتحارية، إضافة إلى العبوات الناسفة المزروعة في المنازل وعلى جوانب الطرق. وتعتمد القوات العراقية على العنصر البشري لتفكيك هذه العبوات في غياب التجهيزات الآلية أو كاسحات الألغام. 

وقال الطليباوي إن معركة استعادة تكريت ستكون صعبة بسبب التحضيرات التي قام بها داعش. 
ووزع داعش شريط فيديو عن ذبحه ٤ أشخاص في العراق بتهمة تجنيد عناصر للانضمام الى القوات العراقية. 
وتداولت مواقع مؤيدة للتنظيم على الانترنت تقريرا مصورا بعنوان اعتقال ونحر خلية تجنيد عناصر في الحشد الرافضي. وتظهر الصور 4 أشخاص يرتدون زيا أسود، راكعين على الأرض. وقيدت يدا كل من هؤلاء الأربعة خلف ظهره، ووقف خلف كل منهم عنصر من التنظيم يحمل سكينا، وبدا ثلاثة من العناصر ملثمين، في حين أبقى الرابع وجهه مكشوفا، وأظهرت الصور العناصر الأربعة وهم يقومون بقطع رأس الأسرى. 
هذا ويشدد تنظيم داعش الخناق على سكان مدينة الموصل، حيث يمنع أيا من قاطنيها من المغادرة دون إذن من التنظيم. ومؤخرا فرض داعش على أي راغب في المغادرة رهن منزله وسيارته، وفي حال عدم عودته إلى المدينة تصبح ملكا للتنظيم. 
وحوّل التنظيم المتطرف مركز محافظة نينوى إلى سجن كبير، وفضلا عن أسلوب حياة يفرضونه هو أقرب للعصور المظلمة، باتت مغادرة مدينة الموصل رفاهية لا يتمكن منها سوى أصحاب المال.
ونشر تنظيم داعش صورا تظهر قيام عناصره بنزع صلبان كنائس في محافظة نينوى في شمال العراق واستبدال رايته السوداء بها، وتحطيم صلبان شواهد قبور وتشويه تمثال صغير لمريم العذراء. 
وأظهر تقرير مصور بعنوان طمس الصلبان وإزالة مظاهر الشرك يحمل توقيع ولاية نينوى، وتداولته مواقع مؤيدة للمتطرفين على مواقع التواصل الاجتماعي، قيام عناصر من التنظيم بتحطيم صليب عند أعلى بيت الجرس لإحدى الكنائس، واستبداله براية التنظيم المتطرف. كما أظهرت صورة كتب في أسفلها إزالة مظاهر الشرك، نزع جرس كنيسة، وبدا في صورة أخرى وهو يهوى من الأعلى، حسب وكالة الصحافة الفرنسية. 
وأظهرت صور نزع صليب عن باب من الحديد، وآخر عن قبة، واستخدام مطرقة لتشويه صليب أسود اللون منقوش في الحجر. كما أظهرت الصور، تحطيم جداريات وأيقونات، وصليب يعلو شواهد قبر. وبدا في صورة تمثال مشوه مرمي على الأرض للسيدة العذراء وهي تحمل الطفل يسوع، وفي صورة أخرى عنصر يقوم برش طلاء أسود على عبارة يا مريم يا سلطانة السلام امنحي العراق السلام. 
وقام التنظيم خلال الفترة الماضية بتدمير الكثير من المواقع الأثرية والتراثية في شمال العراق. ونشر المتطرفون في 26 شباط، شريطا مصورا يظهر تدمير آثار وتماثيل في متحف مدينة الموصل وعند مدخلها. وبعد أيام، أعلنت وزارة السياحة والآثار العراقية أن التنظيم جرف مدينة نمرود الأثرية في محافظة نينوى، كما وردت تقارير عن تدميره مدينة الحضر الأثرية المدرجة على لائحة منظمة اليونيسكو للتراث العالمي. 
هذا و أعلن وزير الدفاع العراقي خالد العبيدي جاهزية القيادات والتشكيلات العسكرية والقطعات الملحقة بها لتحرير محافظة نينوى من سيطرة تنظيم «داعش» بدءاًمن مطلع الشهر المقبل، مع وصول قوات أميركية من «المارينز» للمشاركة في المعركة البرية، وسط رفض رئيس الوزراء والقائد العام للقوات المسلحة العبادي أية ضغوط داخلية أو خارجية للإسراع في دخول مدينة تكريت في محافظة صلاح الدين، مؤكدا أن خطط العمليات فيها تراعي الحفاظ على أرواح السكان. 
وأوضح العبيدي إن «الاستعدادات والتنسيق مستمران مع كافة الأطراف المشتركة في عمليات تحرير الأراضي التي استولى عليها داعش» مشيراً إلى «التهيؤ وإعداد العدة وجاهزية القيادات والتشكيلات العسكرية والقطعات الملحقة بها لتحرير نينوى. 
وألقت طائرات القوة الجوية منشورات في نينوى تنبه السكان بأن ساعة الصفر قريبة وعليهم التهيؤ لها في حين أكد خبير عسكري أميركي رفض الكشف عن اسمه أن قوات من المشاة البحرية الأميركية «المارينز» وصلت بالفعل إلى العراق للمشاركة في المعركة البرية.في هذا الوقت قتل 12 شخصا وأصيب 30 آخرون بانفجار شاحنة في البصرة قرب الحدود مع الكويت، فيما أسفرت المعارك عن مقتل 52 عنصرا من «داعش» في مجمل الجبهات. 
من جهته قال اياد علاوي نائب الرئيس العراقي: علينا أن نعمل بشكل جدي لكسب الحرب ضد تنظيم داعش والعمل على ديمومة الانتصارات في المعارك الدائرة حاليا بين قواتنا الأمنية وبين مسلحي تنظيم داعش. وأضاف أن عملية كسب الحرب ضد هذا التنظيم الإرهابي المتطرف لا تأتي فقط عبر الانتصار العسكري، بل تحتاج إلى انتصار سياسي عبر تحقيق المصالحة الوطنية التي تعتبر البوابة المهمة والرئيسية في عملية كسب الحرب ضد داعش.
وأشار نائب الرئيس العراقي إلى أن الكثير من الدول العربية ساهمت بشكل فاعل في محاربة التنظيم الإرهابي إلا أن العراق يقف في طليعة المتصدين ل داعش، وهو حاليا يقود حربا للقضاء على هذا الفكر التكفيري، وقد ساندت الكثير من الدول العربية وفي مقدمتها المملكة العربية السعودية ومصر ودول شقيقة أخرى، القوات العراقية بتقديم السلاح لها والتجهيزات العسكرية الأخرى. وأضاف: من خلال الجولات الأخيرة التي قمت بها للدول العربية الشقيقة حصلت على كمية من السلاح المقدم للعراق من أشقائنا العرب، وحاليا يتم استخدامه في معارك التحرير وطرد مسلحي تنظيم داعش، وهذه الخطوة تعتبر الرد الحقيقي على من يتهم الدول العربية الشقيقة بدعم الإرهاب، والإخوة في المملكة العربية السعودية كانوا سباقين بدعم العراق بالسلاح لمحاربة هذا التنظيم الإرهابي.
فى سوريا قال المرصد السوري لحقوق الإنسان الجمعة إن 20 سوريا على الأقل قتلوا في تفجير سيارتين ملغومتين اثناء احتفالات الاكراد بعيد النوروز في مدينة الحسكة التي يغلب على سكانها الأكراد بشمال شرق سوريا. وأضاف أن 80 شخصا آخرين أصيبوا في الهجوم الذي نفذه تنظيم داعش.
وقال التلفزيون السوري إن القنبلتين انفجرتا في حي المفتي بالمدينة. وحمل ريدور خليل المتحدث باسم وحدات حماية الشعب الكردية التي تعمل في شمال شرق سوريا تنظيم داعش أيضا مسؤولية الهجوم الذي قال إن معظم ضحاياه من النساء والأطفال. 
من ناحية اخرى، قال قائد عسكري معارض ان فصائل المعارضة السورية المسلحة تتقدمها حركة أحرار الشام، وجبهة النصرة، وألوية صقور الجبل، بدأت بالتمهيد لاقتحام مدينة إدلب شمال سوريا، عبر استهداف مواقع النظام فيها. وحشدت فصائل المعارضة عددا كبيرا من المقاتلين لتنفيذ عملية الاقتحام، وأحكمت الحصار على المدينة من 3 جهات. 
وأفاد القائد العسكري في ألوية صقور الجبل النقيب أبو الليث ان المعركة جاءت كرد على مجازر النظام، التي يرتكبها في ريفي ادلب وحماه ضد المدنيين، مؤكداً أن هدف المعركة هو تخليص المدنيين داخل ادلب من قمع النظام لهم، وإحكام السيطرة على كامل المدينة، وبالتالي قطع طرق الإمداد إلى قريتي كفريا والفوعة المواليتين للنظام وإحكام الحصار عليهما. 
وقالت جبهة النصرة أنها شنت هجوما واسعا على نقاط للنظام السوري وحلفائه في محيط بلدة فليطة بالقلمون الغربي شمالي دمشق، وقتلت خلاله 12 من المقاتلين، ودمرت دبابة وسيطرت على أربع نقاط عسكرية في محيط منطقة المش. 
وأكد ناشطون أن الجبهة تمكنت من قطع خطوط الإمداد لقوات النظام في المنطقة، وأن المواجهات لا تزال مستمرة بين الجانبين في مناطق المسروب وجب اليابس والحمرا وشيار. 
وفي المحافظة نفسها جرت اشتباكات حول مركز المخابرات الجوية بمدينة عربين، بينما قتل شخصان وجرح آخرون جراء قصف استهدف مدينة معضمية الشام، كما أغارت طائرات النظام على مدن وبلدات الزبداني وعربين وخان الشيح ودوما. 
أما العاصمة دمشق فشهدت اشتباكات بين الثوار وقوات النظام في حي جوبر وسط قصف بالطائرات والدبابات من قبل النظام، بينما لقيت شابة حتفها برصاص قناص في منطقة توزيع المساعدات الغذائية بمخيم اليرموك، بحسب شبكة شام. 
وفي حلب، يتمركز المقاتلون في قرية حندرات بعد سيطرتهم عليها، بينما يخوضون معارك في منطقتي العامرية وحي صلاح الدين، مع تواصل القصف على القرى المحيطة بجبل الحص. 
وقالت شبكة شام إن النظام شن غارات جوية على ناحية عقيربات وقرية حمادي عمر بمحافظة حماة، وإن النظام قصف جوا وبرا عدة مدن وقرى في حمص مثل الحولة وديرفول وعسيلة وأبو همامة، مما أسفر عن سقوط ضحايا. 
وبعد أيام من استخدام النظام غاز الكلور بمدينة سرمين في إدلب بحسب ناشطين، تجددت الغارات على المدينة وعلى المناطق المجاورة لها، بينما استهدف الثوار مناطق عسكرية في المحافظة وأسقطوا عدة ضحايا. 
وذكرت وسائل إعلام رسمية أن الجيش السوري استهدف مجموعة من مقاتلي جبهة النصرة جناح تنظيم القاعدة في سورية في وقت متأخر السبت بجنوب البلاد وأضافت أن العشرات قتلوا من بينهم ثلاثة أعضاء بارزين في الجبهة. 
وكان الجيش ومقاتلون متحالفون معه من جماعة حزب الله اللبنانية قد شنوا هجوما واسع النطاق بالمنطقة الشهر الماضي على جماعات لمقاتلي المعارضة ومنها جبهة النصرة ومعارضون غير متطرفين. 
ومنطقة جنوب سورية إحدى آخر المناطق التي لا يزال لمقاتلي المعارضة موطئ قدم فيها. ويحقق المتشددون انتصارات على المقاتلين المعتدلين في الصراع الذي دخل عامه الخامس. 
وقالت الوكالة العربية السورية للأنباء (سانا) إن "وحدة من الجيش والقوات المسلحة تستهدف تجمعا لما يسمى لواء العز التابع لتنظيم جبهة النصرة الإرهابي في السويسة بريف القنيطرة ما أدى إلى مقتل العشرات من أفراده بينهم ثلاثة من المتزعمين." 
وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان ومقره بريطانيا إن طائرات هليكوبتر عسكرية سورية أسقطت براميل متفجرة في وسط القنيطرة . 
وأضاف أن الطائرات استهدفت منطقة تخوض فيها ألوية إسلامية معارضة وجبهة النصرة المعارك ضد جبهة النصرة منذ عدة أسابيع. 
وقال رامي عبد الرحمن مدير المرصد إنه لم يتضح بعد إن كانت خسائر قد لحقت بجبهة النصرة لكن سلاح الجو السوري نفذ أكثر من 150 غارة في أنحاء متفرقة من البلاد يوم الجمعة .
وأعلنت دمشق انها اسقطت طائرة الاستطلاع الاميركية التي كانت تحلق فوق منطقة اللاذقية، بعد ان اشتبهت بأنها تقوم "بجمع معلومات امنية وعسكرية" في منطقة لا توجد فيها مواقع لمقاتلي المعارضة او التنظيمات المسلحة. 
وقال مصدر عسكري سوري رداً على سؤال لوكالة فرانس برس حول سبب اطلاق النار على الطائرة "بمجرد دخولها الى الاجواء السورية، نعتبر انها تسعى الى جمع معلومات امنية وعسكرية عن الاراضي السورية. هل دخلت للنزهة؟". 
واوضح انه "لم يتم التعرف على الطائرة لدى رصدها". 
وكانت وكالة الانباء السورية الرسمية (سانا) ذكرت ان "الدفاعات الجوية السورية اسقطت طائرة استطلاع اميركية معادية شمال اللاذقية". وقال مسؤول عسكري اميركي الثلاثاء ان الولايات المتحدة "فقدت الاتصال" بطائرة من دون طيار في سورية، من دون ان يؤكد سقوطها. 
واضاف "قرابة الساعة 17,40 ت غ الثلاثاء، فقد المراقبون العسكريون الاميركيون الاتصال بطائرة من دون طيار غير مسلحة من طراز +ام كيو-1 بريديتور+ كانت تحلق فوق شمال غرب سورية". ورجح المصدر العسكري السوري ان تكون الطائرة "دخلت عبر الاراضي التركية". 
وهي المرة الاولى التي يتم فيها اسقاط طائرة اميركية بنيران الجيش السوري منذ نهاية سبتمبر، تاريخ بدء الغارات التي ينفذها تحالف دولي بقيادة الولايات المتحدة على مناطق في سورية مستهدفا مواقع وتجمعات لتنظيمات متطرفة.
على صعيد آخر قال وزير الخارجية الأميركي جون كيري في مقابلة مع قناة سي.بي.اس نيوز إن بلاده ستضطر للتفاوض مع الرئيس السوري بشار الأسد بشأن انتقال سياسي في سوريا. وأضاف أن واشنطن تبحث سبل الضغط على الأسد لقبول المحادثات. 
وفي المقابلة لم يكرر كيري الموقف الأميركي المعتاد أن الأسد فقد كل شرعية له وعليه أن يرحل. 
وقال في إشارة إلى مؤتمر انعقد عام 2012 ودعا إلى انتقال عبر التفاوض لإنهاء الصراع علينا أن نتفاوض في النهاية. كنا دائما مستعدين للتفاوض في إطار عملية جنيف 1. 
وذكر أن الولايات المتحدة ودولا أخرى لم يذكرها بالاسم تبحث سبل إعادة اطلاق العملية الدبلوماسية لانهاء الصراع في سوريا. 
وكان مدير وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية جون برينان قال أن الولايات المتحدة لا تريد انهيار الحكومة السورية والمؤسسات التابعة لها لأن من شأن هذا الأمر أن يخلي الساحة للجماعات الإسلامية المتطرفة ولا سيما تنظيم الدولة الإسلامية. 
وقال برينان أمام مركز أبحاث مجلس العلاقات الخارجية في نيويورك، إن لا أحد منا، لا روسيا ولا الولايات المتحدة ولا التحالف ضد الدولة الإسلامية ولا دول المنطقة، يريد انهيار الحكومة والمؤسسات السياسية في دمشق. وأضاف أن عناصر متطرفة بينها تنظيم الدولة الإسلامية وناشطون سابقون في تنظيم القاعدة هم في مرحلة صعود في بعض مناطق سورية حالياً. 
وأكد المسؤول الأميركي أن آخر ما نريد رؤيته هو السماح لهم بالسير الى دمشق، مضيفاً: لهذا السبب من المهم دعم قوات المعارضة السورية غير المتطرفة. وأوضح برينان أن المجتمع الدولي يؤيد حلاً أساسه حكومة ذات صفة تمثيلية تعمل على تلبية المطالب في سائر أنحاء البلاد. 

وكانت وزارة الخارجية الأميركية قالت إنها تعمل مع الكونغرس لتقديم مساعدات جديدة غير فتاكة بقيمة نحو 70 مليون دولار للمعارضة السورية التي تقاتل الرئيس بشار الأسد. وتأتي هذه المساعدات في وقت يستعد فيه الجيش الأميركي بشكل منفصل لتدريب مقاتلي المعارضة السورية وتجهيزهم لمكافحة تنظيم الدولة الإسلامية. 
وقالت الوزارة في بيان إن المساعدات غير الفتاكة ستذهب إلى توفير خدمات مجتمعية أساسية ومساندة وحدات منتقاة من المعارضة السورية والتدريب الأمني الرقمي وتوثيق جرائم الحرب وغيرها من انتهاكات النظام السوري. وقال أليستير باسكي المتحدث باسم مجلس الأمن القومي الأميركي في بيان: لطالما قلنا إن الأسد يجب أن يرحل وأن يتم إبداله من خلال انتقال سياسي عبر التفاوض يكون مُعبِّراً عن إرادة الشعب السوري. وقالت وزارة الخارجية إنه بهذه المساعدات غير الفتاكة التي أعلن عنها في الذكرى السنوية الرابعة للثورة على الأسد يصل مجمل المساندة الأميركية إلى قرابة 400 مليون دولار.
وردت فرنسا وبريطانيا على تصريحات وزير الخارجية الاميركي جون كيري حول التفاوض مع الرئيس السوري بشار الاسد، واعلنتا ان لا دور للاسد في مستقبل سوريا. كما رد الائتلاف السوري واعلن ان هدفه يبقى رحيل رأس النظام. 
وفي تراجع عن موقف كيري، قالت جين ساكي المتحدثة باسم وزارة الخارجية الاميركية انه بينما تقبل الولايات المتحدة ان هناك حاجة لأن يشارك ممثلون لحكومة الاسد في اي مفاوضات فان هذا ما لن يحدث ولن يحدث على الاطلاق، وهذا ما لم يكن الوزير كيري يقصده - ان يكون الاسد نفسه. وقالت ساكي للصحافيين ما زلنا نعتقد... انه لا يوجد مستقبل للاسد في سوريا. 
وقال رئيس الوزراء الفرنسي مانويل فالس انه يأسف لتصريحات كيري عن الحاجة للتفاوض مع الرئيس السوري. واضاف لتلفزيون كانال بلوس الفرنسي ردا على سؤال عما إن كان يأسف للتصريحات نعم.. بالطبع. واضاف أن الاسد مسؤول عن مقتل عشرات الالاف. وتابع لن يكون هناك حل سياسي.. لن يكون هناك حل بالنسبة لسوريا طالما بقي بشار الاسد.. وجون كيري يعرف ذلك.
وأوضحت متحدثة باسم وزارة الخارجية الأميركية في وقت لاحق تصريحات كيري عن أن الولايات المتحدة سيكون عليها التفاوض مع الاسد قائلة انه لم يكن يشر للأسد بالتحديد وانما لحكومته. 
وقال وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس إن نظيره الأميركي أكد له أن واشنطن لم تغير موقفها بشأن سوريا بعدما قال كيري ان الرئيس السوري بشار الأسد يجب ان يكون طرفا في اي مفاوضات لتحقيق انتقال سياسي. 
وقال فابيوس للصحافيين في اجتماع لوزراء خارجية الاتحاد الاوروبي في بروكسل تحدثت الى جون كيري عبر الهاتف. اكد لي أنه لا يوجد بالتأكيد شيء جديد في موقف الولايات المتحدة بشأن سوريا. واضاف أن الموقف الفرنسي بشأن الأزمة السورية لم يتغير على أي حال. 
واكد الحل هو انتقال سياسي يجب أن يحافظ على مؤسسات النظام وليس السيد بشار الأسد، ويشمل المعارضة بالطبع. هذا هو الاتجاه الذي نعمل فيه. هذا هو الحل الواقعي الوحيد. 
من جانبه قال الرئيس السوري بشار الأسد أن مستقبل الرئيس السوري هو بيد الشعب السوري وحده، لافتا إلى أن كل التصريحات الخارجية لا تعنيه.
وفي تصريحات خاصة للتلفزيون الإيراني، نقلها موقع التلفزيون السوري، أضاف الأسد: أي تغيرات دولية تأتي في هذا الإطار هي شيء إيجابي إن كانت صادقة، وإن كانت لها مفاعيل على الأرض. 
وقال: موضوع الرئيس هو للشعب السوري فقط، لذلك كل ما قيل عن هذه النقطة تحديدا منذ اليوم الأول للأزمة، حتى هذا اليوم بعد أربع سنوات، لم يكن يعنينا من قريب ولا من بعيد. 
وأضاف: في هذا الإطار كنا نستمع للشعب السوري، نراقب ردات فعل الشعب السوري.. تطلعاته.. طموحاته.. وكل ما له علاقة بهذا الشعب. أي شيء أتى من خارج الحدود كان مجرد كلام، وفقاعات تذهب، وتختفي بعد فترة، فلا يهم إن قالوا يذهب أو يبقى، أم غيروا أم لم يغيروا.. المهم الواقع كيف كان يسير. 
وحول تصريحات وزير الخارجية الأميركي جون كيري بشأن التفاوض مع نظامه، قال مازلنا نستمع لتصريحات، وعلينا أن ننتظر الأفعال وعندها نقرر. 
وقال الأسد إن أي تغير في السلوك الدولي تجاه الموقف الذي وجدت سوريا نفسها فيه سيكون إيجابيا. لكنه قال إنه يتعين على الدول الأجنبية أن توقف دعمها للجماعات الإرهابية في سوريا. 
وقال أي تغيرات دولية تأتي في هذا الإطار هي شيء إيجابي إن كانت صادقة...ولكنها تبدأ أولا بوقف الدعم السياسي للإرهابيين ووقف التمويل ووقف إرسال السلاح وبالضغط على الدول الأوروبية وعلى الدول التابعة لها في منطقتنا والتي تقوم بتأمين الدعم اللوجستي والمالي وايضا العسكري للارهابيين.
وواصلت الولايات المتحدة لملمة تداعيات التصريحات التي أدلى به وزير خارجيتها جون كيري وتحديدا لدى الأتراك مؤكدة آن أي تسوية في سوريا لن تشمل الرئيس بشار الأسد الأمر الذي حمل إيران الى الرد قائلة إنه جزء من الحل الحرب على الإرهاب معاً. وقال بيان للسفارة الأميركية في أنقرة إن المبعوث الأميركي جون ألين طمأن تركيا إلى أن واشنطن تسعى إلى التوصل إلى تسوية للنزاع في سوريا تستبعد الرئيس الأسد، وأن الموقف الأميركي في هذا الصدد لم يتغير.
وجاء في البيان أن المبعوث الأميركي كرر «أن موقف الولايات المتحدة من الأسد لم يتغير». وقال «إن واشنطن تريد انتقالا في سوريا لا يكون الأسد جزءا منه، وتعتقد أن الأسد فقد شرعيته للحكم، وأن أوضاع سوريا تحت حكمه أدت إلى ظهور داعش والجماعات الإرهابية الأخرى»، مضيفا «سنواصل السعي إلى حل سياسي تفاوضي للصراع السوري لا يشمل الأسد في نهاية المطاف.
وأجرى ألين «محادثات بناءة» مع وكيل وزارة الخارجية التركي فريدون سينيرلي أوغلو، حول «الجهود المشتركة لإضعاف وهزيمة داعش»، ورحب بدعم تركيا لتدريب أعضاء مختارين من المعارضة السورية. في هذا الوقت أوضحت سوريا أنها اسقطت طائرة الاستطلاع الأميركية التي كانت تحلق قبل يومين فوق منطقة اللاذقية، للاشتباه في قيامها بعملية تجسسية تستهدف «جمع معلومات أمنية وعسكرية» في منطقة لا توجد فيها مواقع لمقاتلي المعارضة أو التنظيمات المتشددة. في حين سيطر الجيش السوري على قرية شمال حلب مما يعزز هيمنته على منطقة تستخدمها الجماعات المسلحة كطريق إمداد للمدينة. 
لكن ألمانيا لم تستبعد إجراء محادثات مع نظام الأسد، وقال وزير الخارجية الألماني فرانك-فالتر شتاينماير في تصريحات لصحيفة «زود دويتشه تسايتونج» الألمانية إن طريق إنهاء العنف لن يكون إلا عبر التفاوض من أجل حل سياسي، حتى لو تطلب الأمر إجراء محادثات مع نظام الأسد. 
ويدعم شتاينماير بذلك مساعي المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى سوريا ستيفان دي ميستورا، الذي يسعى حاليا في محادثاته أيضا مع الحكومة السورية إلى إيجاد مخرج من النزاع. 
من جهته صرح مساعد وزارة الخارجية الإيرانية حسين أمير عبداللهيان بأن الأسد «هو جزء مهم من الحل السياسي للأزمة السورية ولا يمكن تجاهل دوره في الحفاظ على الوحدة الوطنية والتصدي للإرهاب».
وحملت تصريحات وزير الخارجية الأمريكي جون كيري التي أعلن فيها عن رغبة الولايات المتحدة في أن تتفاوض مع رئيس النظام السوري بشار الأسد لإنهاء الحرب في سورية لهجة ومضمونا جديدا أصبحت بموجبها واشنطن لا تنادي برحيل الأسد كما كانت في اشارة لتغير الاستراتيجية الأمريكية والتي بات هدفها ليس اسقاط النظام في سورية بل إلى السعي نحو انجاح العملية الانتقالية مع أخذ في الاعتبار مؤسسات الدولة السورية. 
وتؤكد تصريحات كيري إلى وجود مقاربة أمريكية - سورية قادمة نظرا للمستجدات والتطورات والمتغيرات التي طرأت على الملف السوري بصعود قوة ونفوذ تنظيم «داعش» وإلى المفاوضات التي تجريها الدول الكبرى مع إيران فيما يخص الملف النووي والتي أدت إلى تغيير في أولويات السياسة الأمريكية والتي جعلت «داعش والعراق» في مقدمة اهتماماتها. 
وتعتبر أحد الأسباب الرئيسة في تغير القناعات الأمريكية هو أنها لا تريد الدخول في مواجهة مع إيران خاصة وهي اللاعب الأقوى في سورية.
فى اليمن أعلن تنظيم داعش الإرهابي في بيان على موقع تويتر، المسؤولية عن هجومين انتحاريين على مسجدين يرتادهما الحوثيين في صنعاء. 
وقال مصدر طبي إن 4 انتحاريين فجروا أنفسهم خلال صلاة الجمعة في مسجدين يستخدمهما الحوثيين في العاصمة اليمنية صنعاء، مما أدى إلى مقتل 142 شخصاً على الأقل وإصابة ٣٥١ آخرين، في تصعيد كبير لأسوأ موجة من العنف في البلاد منذ أعوام. ووقعت الهجمات التي فجر خلالها 4 انتحاريين يرتدون أحزمة ناسفة أنفسهم، مستهدفين المصلين داخل المسجدين المكتظين وخارجهما، بعد يوم من هجوم طائرة حربية مجهولة على القصر الرئاسي في مدينة عدن بجنوب البلاد. 
وقال أحد السكان إنه سمع دوي انفجارين متعاقبين في أحد المسجدين، وهو مسجد بدر الذي يقع في حي مزدحم بوسط صنعاء. وأضاف كنت ذاهباً لأصلي في المسجد، ثم سمعت دوي الانفجار الأول، وبعد ثانية واحدة سمعت دوي انفجار آخر. وتناشد المستشفيات في صنعاء المواطنين التبرع بالدم لإنقاذ العدد الكبير من المصابين.
وعرضت قناة المسيرة التلفزيونية المرتبطة بالحوثيين، لقطات لشبان يرتدون الزي اليمني التقليدي، وهم يحملون جثثاً تقطر منها الدماء خارج المسجد. 
وأفادت المصادر المحلية بمحافظة صعدة، شمال اليمن، أن السلطات الأمنية تمكنت من احباط عملية انتحارية كانت تستهدف المصلين في جامع الهادي. 
وذكرت المصادر أن الحراسة الأمنية المتواجدة أمام الجامع، ضبطت شخصاً اشتبهت به، وقامت بنقله إلى مبنى إدارة الأمن، إلأ أنه قام بتفجير نفسه داخل المبنى، واستشهد الجندي الذي كان يقف إلى جواره، ويدعى عبدالحكيم المساوى، واصيب آخران.