ميشال عون ألمح بعد اجتماعه مع الرئيس نبيه بري إلى تقدم بسيط على صعيد انتخاب رئيس للجمهورية اللبنانية

وزير الداخلية يتوقع تجدد الاغتيالات السياسية

تكتل المستقبل ملتزم بالحوار للتفاهم الوطني وتكتل التغيير والاصلاح يؤكد أن الحوار مع القوات مستمر على قواعد تشمل رئاسة الجمهورية والضمانات

الشيخ نعيم قاسم : من يربط انتخابات الرئاسة بتطورات المنطقة سينتظر طويلاً

     
      
      كشف رئيس تكتل التغيير والاصلاح النائب العماد ميشال عون عن تقدم بسيط في موضوع رئاسة الجمهورية. 
فقد استقبل رئيس مجلس النواب نبيه بري في عين التينة، العماد عون، وعرض معه الاوضاع والتطورات الراهنة. 
وبعد اللقاء قال عون: من الطبيعي ان نزور دولة الرئيس من وقت الى آخر، ونتحدث عن القضايا المهمة التي تتعلق بالوضع اللبناني والمواضيع الاخرى التي تؤثر على هذا الوضع في محيطنا. وجميعكم يعلم ان هذه الاحداث هي موضع اهتمام كل واحد منا، وتدخل كل بيت. هذه المواضيع منها ما يتعلق بقوانين في مجلس النواب، ومنها ما يتعلق بالحكومة، ومنها ما يتعلق بالانتخابات الرئاسية التي اجتازت بعض المراحل، وإن شاء الله تستكمل على خير. 
- أين أصبحنا في موضوع رئاسة الجمهورية؟ 
- هناك تقدم بسيط. 
-على أي صعيد؟ 
- على صعيد الاستحقاق، بصرف النظر عن من وكيف. 
- هل بالبيت الوطني ام بالبيت المسيحي؟ 
- في البيت الوطني، لا نتكلم عن البيت المسيحي، فهو جزء من البيت الوطني. 

وسئل عن الحوار مع القوات اللبنانية، فأجاب: لن نعطي التفاصيل، عندما تصبح التفاصيل لدى الناس بتنتزع. 
وكان بري استقبل وفدا من اللقاء الوطني لبيروت برئاسة النائب السابق سليم دياب وعضوية النائبين محمد قباني وعاطف مجدلاني، النائب السابق محمد الامين عيتاني، فوزي زيدان، جمال عيتاني، صلاح سلام، رولا عجوز، عثمان عرقجي، كارينا حصري بستاني، جهاد تنير، مروان زين، ايلي ربيز ونزار القاضي. 
وقال سلام باسم الوفد: عرض وفد اللقاء الوطني لبيروت مع دولة الرئيس بري اوضاع المنطقة التجارية ووسط بيروت، وتمنى عليه اعادة النظر ببعض التدابير الامنية التي تتيح عودة الحركة الى قلب العاصمة وخصوصا المنطقة المحيطة بمجلس النواب. وقد وعد الرئيس بري باتخاذ الاجراءات اللازمة لإعادة النظر بهذه التدابير، وكلف النائب محمد قباني بمتابعة هذا الموضوع مع قائد شرطة مجلس النواب لاتخاذ الاجراءات المناسبة. 
أضاف: كان دولته متفهما للوضع الذي تعانيه منطقة الوسط التجاري، وأبدى تعاطفا مع اصحاب المصالح والمحلات والمؤسسات التي اضطرت للهجرة من وسط بيروت، ووعد باتخاذ كل الاجراءات الكفيلة بتسهيل عودة هذه المؤسسات الى نشاطها السابق. 
ثم استقبل بري، في حضور المستشار الاعلامي علي حمدان، وفدا برلمانيا بريطانيا برئاسة رئيس لجنة الصداقة البرلمانية البريطانية - اللبنانية النائب ندي لاف، وجرى عرض للاوضاع الراهنة في لبنان والمنطقة والتعاون بين البرلمانين.
في مجال آخر اعلن وزير الداخلية نهاد المشنوق ان كل التقارير التي نحصل عليها تدل على ان هناك احتمالا كبيرا بالدخول في مرحلة الاغتيالات. وقال ان السيارات المفخخة انخفضت نسبتها كثيرا، ولكن يبقى الخوف الدائم من الانتحاريين، انما الذي يخفف منه هو العمليات الاستباقية والمعلومات. 
وقد جاء كلام الوزير المشنوق في حديث الى جريدة الشرق الاوسط السعودية وهنا اسئلة واجوبة وردت فيه: 
- هناك حديث عن احتمال عودة التصعيد إلى لبنان، من بوابة الاغتيالات؟ 
- صحيح. لا أعتقد أن اتفاقا أميركيا - إيرانيا سيحصل، من هنا أرى أن هناك احتمالا للتصعيد في المنطقة، يمكن أن تقترب الأحداث في سوريا أكثر فأكثر على الحدود مع إسرائيل، فهذا وحده يمكن أن يلقى اهتماما في الغرب، بما أن الوضع اللبناني لا يسمح بمثل هذه المواجهات. 
- لماذا؟ 

- لأنه لا أحد يتحمل في لبنان عمليات عسكرية تؤدي إلى احتمال نشوب حرب إسرائيلية على الحدود لأكثر من سبب. أولا، أهل الجنوب ليس لديهم استعداد بعد 9 سنوات من الحرب الأخيرة أن يدخلوا في حرب جديدة مع إسرائيل، بعد الانتهاء من إعادة إعمار بيوتهم منذ فترة قصيرة، فلا أحد يجرؤ في الدخول في دورة دمار جديدة. ثانيا هناك قرار استراتيجي إقليمي دولي للحفاظ على لبنان بوضعه الحالي لأنه رئة تنفس لسوريا، وللوضع السوري، فهناك المطار والمرفأ والمستشفيات والتحويلات المالية، وإذا كان لا بد من تصعيد في لبنان، فلكل بلد تصعيده. فالبحرين لها التصعيد الخاص بها، وكذلك لليمن والعراق وسوريا ولبنان، كل منها له خصوصية في التصعيد. 
- ماذا عن التصعيد اللبناني؟ 
- نحن في لبنان اختصاصنا الاغتيالات. وكل التقارير التي نحصل عليها تدل على أن هناك احتمالا كبيرا للدخول في مرحلة الاغتيالات. 
- هل هناك جهة معيّنة قد تكون مستهدفة؟ 
- الأمور غير واضحة ومحددة نهائيا، بل هناك تضارب بالمعلومات حول الجهات المعنية بهذا الأمر. 
- كيف يمكن أن نصف الأمن اللبناني بشكل عام في هذه المرحلة؟ 
- تحت السيطرة، بسبب التفاهمات السياسية والحد الأدنى من التماسك الوطني في موضوع الإرهاب المتوفر عند كل الأطراف اللبنانية. لذلك ترى أن الوضع ممسوك، لكن لا يمكن وصفه بأكثر من ذلك. أنا أعتبر أن وضعنا جيد على عكس كل ما يقال مقارنة بكثير من الدول المحيطة. ولا بد من الإشادة بالشجاعة الأمنية لقائد الجيش العماد جان قهوجي. 
- هناك كلام كثير عن التصعيد المرتقب في البقاع مع داعش وجبهة النصرة بعد ذوبان الثلوج في الربيع؟ 
- أنا غير موافق على نظرية الخطر الكبير القادم من البقاع. هناك مشكلة في نقطة محددة في عرسال، لكن هذه المنطقة تحت السيطرة والجيش قادر على الحد من ضررها أو احتمال انتشارها، وأعتقد أن هناك مبالغة في هذا الموضوع. 
- ماذا عن بقية المناطق؟ 
- تحت السيطرة في كل لبنان، لكن هذا لا يمنع أن يحصل أي حادث أو إشكال، كأي بلد في العالم، لكن الفرق أننا نملك عادة انتشار السلاح، ولدينا الخوف من التفجيرات. كل شيء ما دون التفجيرات سهل ويمكن ضبطه حاليا. التفجيرات هي المشكلة الوحيدة التي نعتبرها ليست سهلة، والأجهزة الأمنية في لبنان هي الوحيدة التي استطاعت أن تقوم بعمليات استباقية، وأن توقف أشخاصا أثناء شروعهم بعمليات تفجير، وهناك تعاون كبير مع أجهزة أمنية عربية وغربية تساعد في هذا المجال. وهذه أمور تدل على كفاءة عالية في هذا الموضوع. 
- البنية التحتية للسيارات المفخخة لا تزال موجودة في لبنان؟ 
- انخفضت نسبتها كثيرا، وهي كانت موجودة على الحدود اللبنانية - السورية، وهي عملية معقّدة ليست سهلة، وانخفضت نسبتها لسببين، أولهما إغلاق المنطقة الحدودية التي كان يتم منها هذا الأمر، والثاني الإجراءات الأمنية. 
- يبقى الخوف من الانتحاريين.. 
- هذا دائم، والذي يخفف منه كثيرا هو العمليات الاستباقية والمعلومات، لذلك أنا أقول لبنان حاجته الأولى ليست دبابات وطائرات كقوى أمن، بل حاجته الأولى والجدية هي أن يملك ناسا محترفين من جهة وتقنيات عالية من جهة. والنجاح اليوم في المعلومات وليس في العضلات، فالعضلات هي آخر سلاح يمكن استعماله. 
الخطة الأمنية ستنتقل إلى الضاحية؟ 
- صحيح، بيروت والضاحية منطقة واحدة، والضاحية ليست خارج الدولة، ولا خارج الوطن وبالتالي سوف تسير فيها الخطة الأمنية بشكل طبيعي. 
لكنك قلت في وقت سابق إن الضاحية هي من ضمن الاستراتيجية الدفاعية؟ 
- استعجلت في هذا الموضوع، لكن تبين أن الضاحية يجب أن تكون جزءا من الأمن الذي تقوم به الدولة اللبنانية. 
- هل هناك محاذير أمنية من قبل حزب الله؟ 
- كلا، أبدا. حزب الله ليس لديه أي تحفظ لا من قريب ولا من بعيد. 
- هل من موعد محدد للانطلاقة؟ 
- في وقت قريب، وستكون عبارة عن عملية أمنية يقوم بها الجيش والقوى الأمنية والأمن العام، كما حصل في البقاع، أي إن نوعية القوى التي ستشارك فيها هي نفسها وتوقف المطلوبين وترجع الدولة إلى حيث يجب أن تكون. 
- ماذا عن مصير العسكريين المخطوفين؟ 
- هناك تقدم جدّي مع النصرة، ومن الممكن أن نصل إلى نتيجة، هناك الوساطة القطرية سارية المفعول وجدية ومتابعة، بالإضافة إلى جهود لبنانية موازية وتصب في مكان واحد. 
- هناك كلام عن أن قضية العسكريين لن تحل لأنها تشكل رئة للخاطفين للتموين بحجتهم؟ 

- غير صحيح، أعتقد أنهم تعبوا، على الأقل النصرة، بينما داعش بدأت من جديد، وهناك خلافات واشتباكات كبيرة بين النصرة وداعش في الجرود قرب الحدود مع سوريا، وهناك حرب إلغاء. 
- العسكريون ما زالوا في الأراضي اللبنانية؟ 
- صحيح. 
- وماذا عن وضعهم؟ 
- وضعهم مثل وضع أي مخطوف. 
- هذه الجماعات كيف تتموّن؟ يفترض أنهم محاصرون؟ 
- لديهم تموين من سوريا ومن لبنان، وهناك مخيم سوري كبير داخل منطقة الجرود، وخارج منطقة سيطرة الجيش، وهذا التمويل الذي يذهب إليه، بقدر معين. 
وعقدت كتلة المستقبل النيابية اجتماعها برئاسة الرئيس فؤاد السنيورة واستعرضت الاوضاع في لبنان والمنطقة. وفي نهاية الاجتماع اصدرت بيانا تلاه النائب خالد زهرمان اشار فيه الى انه مع حلول الذكرى العاشرة لانتفاضة الاستقلال الثاني التي قال فيها الشعب اللبناني كلمته في لحظة تاريخية نادرة، حين اعلن التمسك بلبنان الوطن السيد العربي الحر الديمقراطي المستقل، القائم على العيش الواحد والدولة المدنية العادلة والقادرة، تؤكد كتلة المستقبل على استمرار تمسكها الكامل بأسس انتفاضة الاستقلال وبالوفاء لدماء الشهداء وبالمبادئ التي استشهدوا من اجلها، والتي اساسها الالتزام بصيغة العيش الواحد، وهي الصيغة التي تشكل النموذج الحي ومصدر الاستلهام للعيش معا في المنطقة العربي.
وقال: كذلك ايضا تؤكد الكتلة الالتزام بالدفاع عن الحريات المدنية والنظام الديمقراطي الحر وقواعد احترام التنوع في إطار الوحدة والتداول السلمي للسلطة واحترام حقوق الانسان وحريات كل الاطراف ورفض التطرف ونبذ العنف ومحاربة الإرهاب والتأكيد على الاعتدال والانفتاح كما والتأكيد على استعادة الدولة لسيادتها ولسلطتها الكاملة على جميع الاراضي اللبنانية والالتزام الكامل بإعلان بعبدا واحترام القرارات الدولية. 
اضاف: تعتبر كتلة المستقبل ان الكلام الذي اعلنه الرئيس سعد الحريري إثر اجتماعه بالرئيس المصري عبد الفتاح السيسي في القاهرة، عن ضرورة وأهمية تضامن الإعتدال في مواجهة التطرف والإرهاب بأنواعه مِن كل الجهات والاطراف، هو موقف يشكل في هذه الفترة البوصلة الاساسية لعمل القوى الوطنية في مواجهة من يحاولون اختطاف الدين وتحريفه وتشويهه وتضييع قضايا الوطن وتدمير الجوامع التي تجمع ما بين العرب في شتى اقطارهم الوطنية. ومن جهة أخرى، تؤكد الكتلة على أهمية بناء علاقة سوية مع إيران تكون قائمة على الندية والاحترام المتبادل وتعزيز المصالح المشتركة على قاعدة الالتزام الكامل بعدم التدخل في الشؤون الداخلية للآخرين بعيدا عن أي نوع من أنواع الهيمنة والسيطرة والاستتباع. 
وتابع: ترحب الكتلة بعودة الحكومة الى عقد اجتماعاتها لتسيير عجلة الدولة ومصالح المواطنين على قاعدة الالتزام بالدستور وعدم ابتداع سوابق واعراف جديدة، والتي من شانها زيادة التعقيدات التي تكبل وتعطل عمل الدولة والمؤسسات ولاسيما في هذه المرحلة التي تعاني فيها الدولة اللبنانية من ثقل الشغور المستمر في موقع الرئاسة الاولى. إن هذا الشغور يجب تجاوزه بسرعة والعودة فوراً الى الحياة الطبيعية التي ينتظم فيها عمل المؤسسات الدستورية وينتظم فيها عمل الادارة اللبنانية ومؤسساتها. وعلى ذلك تؤكد الكتلة أن العمل السياسي الأساسي في هذه المرحلة يجب أن ينصب على العمل الجاد والمثابر والملتزم على انتخاب رئيس للجمهورية وانهاء التعطيل الذي يمارسه مقاطعو الجلسات النيابية المتتالية والذين يتحملون وحدهم ووحدهم فقط مسؤولية التعطيل ومسؤولية استمرار الشغور في موقع رأس الدولة. لذلك تجدد الكتلة مطالبتها أولئك المقاطعين بحضور جلسة الغد التي دعا إليها دولة رئيس مجلس النواب لانتخاب الرئيس العتيد. 
وقال: توقفت الكتلة امام اهمية الموقف الذي اعلنه امين عام الجامعة العربية نبيل العربي خلال اجتماع وزراء الخارجية العرب، من ان هناك حاجة ماسة الى إنشاء قوة عسكرية عربية مشتركة لمواجهة جميع أنواع الارهاب والتدخل غير الشرعي الذي تواجهه الدول العربية ويأتي هذا الموقف نتيجة اقتراح مصري بتشكيل قوة عربية مشتركة للإسهام في حماية الامن القومي العربي الذي يجب أن يكون على جدول اعمال القمة المقبلة نهاية الشهر الحالي. إن الكتلة وإدراكا منها للمخاطر التي تعصف بمنطقتنا وبلداننا العربية نتيجة ما يرتكبه الاستبداد والتطرف والارهاب والاحتلال الإسرائيلي والتدخلات الاقليمية والدولية بحق أوطاننا وإنساننا العربي تقف الى جانب هذا الاقتراح بكونه يعزز الامن القومي العربي في هذه المرحلة ويسهم في تحقيق الاستقرار بما يعيد الأمل في المستقبل للأجيال العربية القادمة. 
اضاف: ان الكتلة، ومع تأكيدها على أن القضايا الأساسية التي هي موضوع ربط نزاع مع حزب الله، فإنها تكرر التزامها بالحوار الجاري والذي تعتبره مدخلاً للمساهمة في حل معضلتين اساسيتين محدقتين بلبنان وهما استمرار الشغور في سدة الرئاسة والاحتقان المذهبي. ولذلك ترى الكتلة ان الحوار الجريء والواضح القائم على المحافظة على الثوابت وعلى المصارحة بالحقائق المجردة يشكل مقدمة لأي تفاهم وطني حقيقي. 
واشار الى أن الكتلة تدين الكلام الذي صدر عن علي يونسي، مستشار الرئيس الإيراني حسن روحاني، والذي اعتبر فيه إن كل منطقة الشرق الأوسط إيرانية وأن إيران اليوم أصبحت امبراطورية كما كانت عبر التاريخ وعاصمتها بغداد حاليا، وهي مركز حضارتنا وثقافتنا وهويتنا اليوم كما في الماضي مؤكدا السعي وراء إنشاء امبراطورية فارسية جديدة، على كامل أراضي عدة دول عربية. إن الكتلة تعتبر ان هذا الكلام يكشف بشكل حاسم التدخل الايراني الفاضح في شؤون الدول العربية وتحديداً العراق وسوريا ولبنان وفلسطين واليمن والبحرين وما يتسبب به هذا التدخل المرفوض من مخاطر وفتن وانقسامات وتقسيم وتقاسم وحروب. إنه في الوقت الذي يكرر فيه الإيرانيون ووكلاؤهم المحليون، وبطريقة استعراضية ادعاءهم مواجهة الارهاب، نراهم يمارسون سياسات في القول والفعل لا يمكن إلا ان تصنف في خانة تغذية التطرف والارهاب وفي خدمة مشروع ايران التوسعي الامبراطوري، وهذا ما تمثله ايضا عراضات الجنرالات الايرانيين في قيادة المعارك على ارض العراق الشقيق. 
وأكد أن الكتلة تشجب حملات التطهير المذهبي والقتل العشوائي التي ترتكبها ميليشيات الحشد الشعبي في العراق بحق السكان المدنيين في المناطق التي يتم استعادتها من سيطرة تنظيم داعش. ان هذه الحملات، التي أكدتها المنظمات الدولية وكذلك نائب الرئيس العراقي، تثبت الحاجة الى مواجهة انواع الارهاب كافة التي تقوم به كل من ميليشيات مدعومة من الدولة الايرانية من جهة أولى ومن تنظيمات التطرف والارهاب كداعش ومثيلاتها من جهة ثانية.
وأعلن تكتل التغيير والاصلاح ان الحوار مع القوات اللبنانية مستمر وفق الجمهورية أولا من ثم الضمانة، أي من يضمن، وما هي آلية التنفيذ؟!
فقد عقد التكتل اجتماعه الأسبوعي برئاسة النائب العماد ميشال عون في دارته في الرابية، وبحث في التطورات الراهنة. 
وعقب الاجتماع، تلا الوزير السابق سليم جريصاتي مقررات التكتل، فقال: 
أولاً، ما أشبه اليوم بالأمس عبارة لازمت كلمة العماد ميشال عون، وهي بمصاف الوثيقة التاريخية في الإحتفال الذي أقامته بالأمس بطريركية الأرمن الكاثوليك في جامعة سيدة اللويزة، وذلك إحياء للذكرى المئوية للإبادة الأرمنية. هذه الإبادة التي طالت أيضاً السريان ومسيحيي جبل لبنان عامةً بالحصار والجوع. فإستحضر العماد عون ماضياً أليماً ووصف حاضراً قاسياً يكرِر فيه التاريخ نفسه. كما واستشرف مستقبلاً واعداً، ذلك أننا نحن أبناء الأرض، والإيمان، والرجاء، والفداء والقيامة، وأبواب الجحيم لن تقوى علينا هذا ما قاله العماد عون. 
من الأهميّة الوجودية بمكان، أن نعي جميعاً خطر الإجرام الإرهابي التكفيري ونتصدى له. هذا ما يجعلنا نحافظ على تنوعنا في هذا الشرق، كما وعلى حضارتنا، وتاريخنا، وقيمنا، والآثار والمُدن المتجذرة في التاريخ التي يقضي عليها إرهابيّو العصر الحجري والبريري. لو عوقب جزارو الأمس، لما حصلت مجازر اليوم. 
هذا الخطاب النوعي يتصل برؤيتنا مع العماد عون للتنوع في لبنان والشرق، وبمشروع بناء دولتنا على أسسٍ سليمة تحاكي ميثاقنا ولا تحيد عنه، حتى إذا تمكنا من إرساء المعادلة الميثاقية المتمثلة بحكم الرشيد للأقوياء في مكوناتهم، أنقذنا صيغتنا الفريدة ووطننا الغالي. 
خطاب باسيل 
ثانياً، توقف التكتل عند الصدى الذي وجدته المقاربة الموصوفة أعلاه بأمسِنا ويومنا وغدنا، في الكلمة التي ألقاها وزير الخارجية والمغتربين جبران باسيل في الدورة العادية لوزراء الخارجية العرب في الجامعة العربية في القاهرة. حيث وصّف الإرهاب الذي يضرب لبنان والمنطقة بإرهابين، هما: إرهاب الدولة التي تمارسه إسرائيل وإرهاب التكفير الإلغائي الذي تمارسه تنظيمات داعش والنصرة وأخواتهما. ذلك لأن الهدف واحد، وهو شرذمة روافد قوّتنا ووحدتنا وتنوعنا وانفتاحنا على الآخر، ما يحتم علينا معاً التصدي للإرهابيين بالوسائل المتاحة على ندرتها وضآلتها لدى الجيش اللبناني المتروك لقدره، باستثناء ما قل من هبات ومساعدات ظرفية، لتلبية حاجات ماسة في معرض معركته مع الإرهاب التكفيري على تخومنا الشرقية، وإرهاب الدولة على حدودنا الجنوبية. 
هذه القراءة تتوافر فيها عناصر الموضوعية الكاملة والمسؤولية الراجحة، انطلاقاً من أن حق الدفاع عن النفس واستعادة الأرض السليب هما من الحقوق المعترف بها في المواثيق الدولية. 
ثالثاً، يرحب التكتل بعودة الروح إلى حكومة الضرورة الوطنية، على أساس التوافق المرن في معرض ممارسة مجلس الوزراء لصلاحيات رئيس الجمهورية وكالة، في حال خلو سدة الرئاسة. هذا هو التوافق الذي يهدف إلى الحؤول دون أي تعطيل متعمد وغرضي للملفات الموصولة بمصالح الناس، والتي وضعت كل النصوص من أجل توفيرها وحمايتها. 
رابعاً، رحب التكتل بقرار رئيس مجلس النواب نبيه بري، وقد سبق للتكتل أن وجه نداء بهذا الشكل، بمعاودة تشريع الضرورة عند بدء العقد التشريعي في 17 آب الجاري، ذلك لأن هناك قوانين كثيرة تهم التكتل والناس تنتظر مناقشتها في الهيئة العامة بهدف إقرارها، ومنها: اقتراح قانون استعادة الجنسية للمتحدرين من أصل لبناني، مشروع قانون برنامج لتسليح الجيش، مشاريع القوانين المالية كالموازنات العامة وقطع الحساب ورفع سقف الإستدانة بالإصدارات بالعملة الأجنبية، وتعديل قانون الإيجارات، وسلسلة الرتب والرواتب، واقتراح قانون ضمان الشيخوخة، وهو ما يسمى بالحماية الإجتماعية الشاملة، واتفاقات القروض التي قد يمر عليها الزمن. 
إن خلو سدة الرئاسة لا يعني أن تنأى باقي السلطات بنفسها عن ممارسة اختصاصاتها لما فيه مصالح الوطن والشعب الضرورية والملحة، ذلك لأنه لا يمكن لسلطة، أي سلطة أن تنأى بنفسها عن نفسها وعن مصالح الوطن والشعب أمنياً، سياسياً، اقتصادياً، مالياً، اجتماعياً، ومعيشياً، فيستغل هذا النأي باختزال هذه السلطات بقراراتٍ وزاريةٍ متهورة ومخالفة للدستور والقانون. 
إن استجواب الحكومة بشأن القرارات التي تمّ اختزالها فيها، بمعرفتها، أمر لا محالة منه، وهو قيد التحظير، وهو تحذير للحكومة بمدى جدّيٍ وكبير. 
خامساً، ناقش التكتل موضوع مسار الحوار مع القوات، لا سيما بعد الذي يخرج في الإعلام من التكهنات والتّصاريح الصقرية الكثيرة. من هنا نقول إن الحوار مع القوات مستمرّ وفق التالي: الجمهورية أولا من ثم الضّمانة، أي من يضمن، وما هي آلية التنفيذ؟! 

نحن وصلنا إلى هذه المربعات، وقد أصبحت الأمور في خواتيمها الخطية. . 
وتوقفت قيادة الحزب الديموقراطي اللبناني خلال إجتماعها الدوري برئاسة النائب طلال أرسلان عند مسؤولية النظام السياسي المهترئ تجاه كل الأزمات المتعلقة بشلل المؤسسات، والإستنسابية الدستورية التي بدأت ترخي بتأثيراتها على الإستقرار العام في البلاد.
وإعتبرت في بيان أن المشروع الإرهابي الذي يجتاح المنطقة إنما اصبح صراعا وجوديا على البقاء وليس معركة ميدانية عابرة وينسجم إنسجاما إنسيابيا مع المشروع الصهيوني الذي فوض الإرهاب المفبرك الضرب في صلب التاريخ المشرقي الإسلامي والمسيحي لناحية محو حضارات، ومدن وبلدات، وحرق وثائق ومحفوظات، وما جرائم نمرود وكالح والموصل إلا جرائم ثقافية وتاريخية بقدر ما هي جرائم ضد الإنسانية التي بدت وكأنها مستهدفة في أصولها وجذورها العميقة. 
واكدت التمسك بضرورة التنسيق بين الجيشين اللبناني والسوري، الذي أصبح لزاما وليس إختيارا، لما لهذا التنسيق الأمني الوقائي والعملي من أهمية للحد من التطاول الإرهابي على طول الحدود اللبنانية - السورية. 
وناشدت عرب ال 48 في فلسطين المحتلة، خصوصا أهلنا من بني معروف، الالتفاف حول مشروع إئتلاف الأحزاب العربية الذي يشكل حالة تضامنية فريدة من نوعها وحدثا إستثنائيا في تاريخ المقاومة الفلسطينية الداخلية في مواجهة المشروع الصهيوني المستبد. 
وختاما، توجهت قيادة الحزب بالمعايدة من المعلمين في لبنان مؤكدة على دورهم الطليعي وحقوقهم المكتسبة وضرورة إقرار سلسلة رتب ورواتب لائقة بعطاءاتهم، تلافيا لأي إنفجارٍ إجتماعي محتمل، وكذلك من اللبنانيات جميعهن بمناسبة عيد المرأة العالمي مع التأكيد على حقهم بالمساواة تمثيلا ووجودا بما يتناسب مع مبدأ الحريات ونبذ العنصرية وتحقيق التوازن الإجتماعي.
وعقد مجلس إدارة المجلس المذهبي لطائفة الموحدين الدروز اجتماعا لهيئته العامة برئاسة شيخ عقل الطائفة الشيخ نعيم حسن، في دار الطائفة في فردان - بيروت، تلا بعده أمين سر المجلس نزار البراضعي بيانا دعا فيه أبناء طائفة الموحدين الدروز في لبنان ومختلف الدول العربية، إلى عدم الإنجرار وراء ما تسوق له بعض الجهات المغرضة التي ترمي إلى نشر التفرقة بين الموحدين وإخوانهم في المذاهب الإسلامية الأخرى، وبينهم وبين أبناء أوطانهم، مؤكدا ضرورة التحلي بالحكمة والوعي والتنبه الحذر من كل المخططات الرامية لزرع الشقاق بين المسلمين، أسوة بما يجري في بعض دول المنطقة، حيث تتغلب لغة العنف على منطق العقل.
واكد المجلس أهمية انصراف الحكومة اللبنانية إلى معالجة الملفات المطروحة أمامها، المعيشية والحياتية والأمنية والسياسية، بروح التوافق الذي يميز النظام اللبناني، ووفق ما ينص عليه الدستور، منعا لوقوع البلاد في شلل تام، خصوصا وأن شغور موقع رئاسة الجمهورية يضع البلاد في دائرة الخلل المؤسساتي، وهذا ما يجب إنهاؤه بأسرع وقت من خلال انتخاب رئيس جديد، واتفاق لبناني داخلي سريع لابعاد البلاد عن تداعيات الصراعات الدائرة حولنا، والاتفاق على حماية لبنان من الأخطار المحيطة. 
ودعا القوى السياسية داخل الحكومة إلى وضع سياسة اقتصادية واجتماعية عادلة، ترفع الظلم اللاحق بقطاعات واسعة من اللبنانيين الكادحين، ومن بينهم قطاع المعلمين الذين نذروا أنفسهم لرسالة التعليم السامية، على أن يكون ذلك وفق دراسة واضحة ودقيقة للأرقام تؤمن للمواطن دخلا إضافيا دون أن ترهقه في المقابل باقتطاعات وضرائب إضافية، ودون أن تودي بخزينة الدولة إلى الإفلاس، وبما يمنع البلاد من الانهيار ويوقف مزاريب الهدر والفساد. 
وحيّا روح الشهيد الكبير كمال جنبلاط في ذكرى اغتياله، واستذكر عطاءاته الجلّى، ونضاله التاريخي في سبيل الانسان والقضايا المحقة والحرية والديمقراطية، وفي سبيل قيام دولة العدالة الاجتماعية في لبنان التي لا نزال ننشدها حتى الساعة، ووقوفه الى جانب قضية فلسطين. معتبرا ان الاغتيالات السياسية والتصفية الجسدية شكلت ضربا للاستقرار الداخلي واستهدافا للوحدة الوطنية اللبنانية. 
وكرر دعوته الى مقاربة ملف العسكريين المخطوفين بكل جدية وحرص، وفي إطار من العمل الصامت البعيد عن المزايدات الإعلامية، بما يوصل هذه القضية الى خواتيمها ويعيد الأسرى سالمين لذويهم بأسرع وقت. 
وشدد المجلس لمناسبة يوم المرأة العالمي، على ضرورة مقاربة قضايا المرأة بكل موضوعية وعدالة وشفافية بما يؤمن لها حقوقها في إطار من التكامل الاجتماعي وبحسب ما أمر به الله تعالى، متوجها بتحية تقدير الى كل الأمهات وخصوصا اللواتي يقاسين الأمرين في فلسطين وسوريا والعراق وفي كل بقعة معذبة من لبنان والعالم، مؤكدا على دورها الأساسي في تنشئة الأجيال الطالعة.
في سياق متصل رأى نائب الامين العام ل حزب الله الشيخ نعيم قاسم، في كلمة ألقاها في حفل تخريج دورات ثقافية في مجمع الرضا، أن لبنان يعيش حالة من الاستقرار، وذلك بسبب القرار الدولي الإقليمي المحلي بضرورة أن يبقى لبنان مستقرا ولو بالحد الأدنى، ولولا تكاتف هذه القرارات الدولية والإقليمية والمحلية من الأطراف المختلفة لانعكست الحرائق المشتعلة في المنطقة على لبنان بأبشع ما يكون، ولكن الأساس في الاستقرار هو القوى الداخلية التي آلت على نفسها أن تحمي بلدها، وهذا ما فعله حزب الله في كل تحركاته، حيث كان حريصا دائما على منع الفتنة وعلى حكومة الوحدة الوطنية وعلى الحوار مع الأطراف المختلفة وآخرها الحوار مع المستقبل، كل ذلك من أجل حماية الاستقرار الداخلي لمصلحة لبنان.
وقال: هناك استحقاق كبير في لبنان اسمه الاستحقاق الرئاسي، البعض يتعب نفسه بالانتظار ويضيِّع وقته ووقت الناس، ماذا ينتظر هؤلاء الذين لم يحسموا خيارهم في موضوع الرئاسة؟ هل ينتظرون النووي الإيراني وحل المشكلة في سوريا والعراق والعلاقات الإيرانية السعودية؟ هذه أمور الله وحده يعلم متى تحصل ومتى تتقدم. 
ولبنان ليس في أجندة الاتفاقات الدولية والإقليمية في هذه المرحلة، ولديهم قضايا أهم من لبنان، لذا علينا أن ننجز خيارنا بأيدينا، وخيارنا واضح، نستطيع أن ننتخب رئيسا للجمهورية غدا، وهذا الرئيس عندما يكون قويا وممثلا في طائفته فإن بإمكانه أن يطمئن الطوائف الأخرى، وبإمكانه أن يعطي التزامات للأطراف السياسية المختلفة وأن يحمي التنوع ويساهم في المزيد من استقرار لبنان، وينعش انطلاقة المؤسسات ومنها انتخابات المجلس النيابي الجديدة ومسار الحكومة بطريقة صحيحة، إذ كل الحركة الموجودة في لبنان على المستوى الدستوري والإداري تنتظم بشكل كبير عندما ننتهي من مسألة رئاسة الجمهورية. أما من لا يريد أن يعترف بالحقيقة وينتظر التطورات الإقليمية والدولية فسينتظر طويلا، وهذا يعني أنه يعيق ويعطِّل رئاسة الجمهورية في لبنان لفترة طويلة من الزمن. حل آخر لا يوجد، وعلينا أن نتفق نحن كلبنانيين، والأمور واضحة: إذا كان البعض يقول أنه لا يمكن أن ينجح رئيس إلا إذا وافق عليه الجنرال عون، جيد فهذه خطوة متقدمة، والجنرال عون يقول: إذا كنت أنا سأختار أختار نفسي، فيرفضون ذلك، لماذا؟ فبما أنه المنتخب الأول ومن دونه لا يمكن الانتخاب، إذا لنختر هذا الرجل القوي والمؤثر، وتأكدوا أن لبنان سيكون في صورة أفضل بكثير من هذا الفراغ الذي يسببه الكثيرون.
هذا و دعا نواب حزب الله السفير الأميركي في لبنان دايفيد هيل الى التزام الأعراف والآداب الدبلوماسية، والى النظر الى خروقات العدو الاسرائيلي.
فقد افتتح حزب الله نصب شهداء المقاومة الإسلامية في بلدة القليلة الجنوبية، في حضور عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب نواف الموسوي بالإضافة إلى عوائل الشهداء وعدد من العلماء والفاعليات والشخصيات وحشد من أهالي البلدة. 
وألقى الموسوي كلمة قال فيها: بالأمس استغل السفير الأميركي منبرا رسميا ليخرق من خلاله معايير السلوك الدولي والأعراف الديبلوماسية، فشن حملة على فئة سياسية مقاومة لبنانية يكيل لها الإتهامات، ونحن كنا نأمل أن يثأر هذا السفير لرئيسه الذي أهين على منبر الكونغرس من رئيس حكومة دولة حليفة لهم يقدمون لها كل الدعم، ثم لا يلقون منها إلا عتوا واستكبارا، فما فعله السفير الأميركي بالأمس إنما يكرر ما فعله رئيس حكومة العدو الصهيوني حين اعتلى المنبر البرلماني في الولايات المتحدة الأميركية، وأساء إلى رئيس دولة كبرى، فهذا السفير حاول الإساءة إلى اللبنانيين بالافتراء على بعضهم، وهنا نقول لقد بات لزاما على هذا السفير الذي يتصرف وكأنه في دولة بلا سيادة، أن يلتزم الأعراف والآداب الديبلوماسية، ففي هذه الدولة رجال لا يمكن لأحد أن يرفع ستر الحسناء فيها، وأما ادعاؤه بأننا نملك قرار الموت والحياة، فنقول له إنه من حقنا أن نمتلك قرار الحياة، لأنك تفرض وحليفتك إسرائيل قرار الموت علينا، ومن حقنا وواجبنا أيضا أن نحمل بأيدينا الحرة قرار الحياة للبنان واللبنانيين ولشعوب المنطقة، وقد أظهرنا للجميع أننا بدمائنا كتبنا حياة جديدة للبنان واللبنانيين ولشعوب المنطقة. 
وتابع: إن السفير الأميركي يتحدث عن خرق القرارات الدولية من قبلنا، ونحن بدورنا نسأله: ألا ترى الطائرات الإسرائيلية تحلق فوق سفارتك وهي تخرق السيادة اللبنانية؟ ألا تنظر إلى الإختراقات التي فاقت الخمسة عشر ألفا حتى الآن منذ عام 2006؟ ألا ترى في السلوك الإسرائيلي العدواني إعتداء على سيادة لبنان وخرقا للقانون الدولي؟ وأما من ناحية إشارته إلى العملية المظفرة التي نفذتها المقاومة ضد قوات الإحتلال الإسرائيلي، فإن هذه العملية هي حق مشروع للمقاومة اتفق اللبنانيون جميعا على هذا الحق، وضمنوه في البيان الوزاري لهذه الحكومة التي تزاول الآن سدة الأحكام وتتولاها. 
وقال: إننا لن نقبل تحت أي ظرف بأن تحاول حكومة السفير الأميركي تكريس الإحتلال الإسرائيلي لمزارع شبعا وتلال كفرشوبا وما تبقى من أراض لبنانية، فالمقاومة ستواصل تحمل مسؤولياتها وواجباتها الوطنية في العمل من أجل تحرير أراضينا المحتلة، ونسأل ماذا فعلت حكومته إزاء حليفتها إسرائيل التي تعتدي اليوم على 860 كيلومترا من المنطقة الإقتصادية الخالصة التي فيها ثرواتنا الطبيعية من النفط والغاز، فإذا كان هذا السفير يزعم أنه صديق للبنان، فعليه أن يقدم له ما يمكن أن يسمى عربون صداقة، وأن يعمل من أجل أن ترفع إسرائيل يدها عن الأراضي اللبنانية المحتلة وعن المنطقة الإقتصادية الخالصة. 
كذلك رد عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب نوار الساحلي، على كلام السفير هيل قائلا اننا في المقاومة صناع ثقافة الحياة، لأن الأبطال الشهداء صنعوا بدمائهم الحياة لنا جميعا، ونحن نفتخر بما نقوم به هنا على الحدود مع فلسطين وفي سوريا وفي كل مكان يجب أن نكون فيه.
و صدر عن قيادة الجيش - مديرية التوجيه البيان الآتي: في إطار عملية إعادة تعليم الخط الأزرق، تواصل اللجنة التقنية التابعة للجيش اللبناني، بالتعاون مع فريق طوبوغرافي تابع لقوات الأمم المتحدة الموقتة في لبنان عملها بين منطقتي الظهيرة ويارين، حيث أنهت خلال الأسبوع الحالي قياس سبع نقاط جديدة، والتحقق من قياس ثلاث نقاط وتثبيت المعالم عليها بصورة نهائية. وبذلك تكون اللجنة قد أنجزت حتى تاريخه التحقق النهائي من 217 نقطة على الخط المذكور.
وتعرض موقع “عقبة الجرد” التابع للجيش اللبناني لإعتداء وإطلاق نار من قبل المجموعات المسلحة المتواجدة في المرتفعات المشرفة على بلدة عرسال شمال شرق لبنان. وأشارت الوكالة اللبنانية للإعلام الرسمية التي أوردت النبأ أن الجيش قام بالرد على مصادر النيران بمختلف أنواع الأسلحة. وتشهد تلك المنطقة الحدودية بين لبنان وسوريا في السلسلة الجبلية الشرقية حاليا تحركات مشبوهة وخصوصا في التلال المحاذية لبلدة القلمون السورية قابلها في الجهة المقابلة تعزيزات استقدمها الجيش اللبناني تحسبا لأي هجوم آخر قد يقوم به المسلحون الإرهابيون على مواقعه