محمد بن راشد يحث على مواصلة العمل لتقديم الأفكار الحديثة لمواكبة الطموحات وأن تتنافس الحكومة مع نفسها لتحقيق مزيد من الانجازات

دولة الإمارات تحتفل باليوم العالمي للمرأة

نائب رئيس الدولة : المرأة روح الحياة وحياة الروح

الشيخة فاطمة تدشن الاستراتيجية الوطنية لريادة المرأة

      
          
      وجه الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس دولة الامارات رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، فريق العمل في المكتب الإعلامي لحكومة دبي بمواصلة العمل على تقديم مزيد من الأفكار الجديدة التي تواكب الطموحات العريضة لدولتنا، وتؤكد أن الإمارات قادرة دائماً على الوصول إلى مستويات جديدة من التميّز ضمن كافة المجالات، بجهود أبنائها وبناتها المخلصين، معرباً عن خالص أمنياته بالتوفيق للجميع في القيام بواجباتهم ومهامهم على الوجه الأمثل.
جاء ذلك خلال زيارة سموه مقر المكتب الإعلامي لحكومة دبي، واطلع على سير العمل في المكتب وأهم الانجازات التي تم تحقيقها في إطار استراتيجيته الرامية إلى تعزيز قنوات التواصل الإيجابي البنّاء مع المجتمع الإعلامي المحلي والإقليمي والعالمي.
واستمع إلى عرض موجز من منى غانم المري، المدير العام للمكتب الإعلامي لحكومة دبي، حول أهم المبادرات والمشاريع التي يعتزم المكتب تنفيذها خلال العام 2015، والتي تعتمد في جوهرها على مجموعة من الأفكار المبتكرة وغير التقليدية استلهاماً لرؤية وتوجيهاته المستمرة في اتجاه تبنّي الإبداع نهجاً رئيساً للتفكير بما لذلك من أثر في تحقيق الريادة لدولتنا ويؤكد رفعة شعب الإمارات وتقدمه ورقيّه.
ووجه فريق العمل في المكتب الإعلامي بمواصلة العمل على تقديم مزيد من الأفكار الجديدة التي تواكب الطموحات العريضة لدولتنا، وتؤكد أن الإمارات قادرة دائماً على الوصول إلى مستويات جديدة من التميّز ضمن كافة المجالات، بجهود أبنائها وبناتها المخلصين، معرباً عن خالص أمنياته بالتوفيق للجميع في القيام بواجباتهم ومهامهم على الوجه الأمثل.
وأثنى الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، خلال اللقاء الذي حضره قيادات المكتب الإعلامي ومديرو إداراته، على الجهد الطيب الذي يبذله المكتب وتعاونه مع كافة أجهزة الحكومة لتعزيز رسالتنا إلى العالم وتوطيد الروابط مع مختلف الجهات الإعلامية الإقليمية والدولية، مُعرباً عن ارتياحه للاستراتيجية التي يتبعها المكتب في مجال تمكين الكادر الوطني ومنحه المساحة اللازمة للإبداع والمشاركة بأفكار خلاقة في مجال العمل الإعلامي.
وفي ختام الزيارة، اُلتقطت للشيخ محمد بن راشد آل مكتوم صورة تذكارية مع جميع العاملين في المكتب الإعلامي لحكومة دبي.
وأكد الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي،: «كل جهد تبذله الحكومة يكون هدفه راحة المواطن وسعادته وتحقيق مصالح الناس أولوية حكومية قبل أي أمر آخر ما يحتم على الحكومة أن تكون سباقة ومبتكرة تتنافس مع نفسها لا تنتظر ولا تتأخر بل مقدامة تستشرف آفاق المستقبل وعمل الحكومة يجب أن يركز على تحقيق النتائج في الميدان التي تنعكس بشكل إيجابي وفاعل على حياة الناس اليومية».
جاء ذلك خلال اطلاق سموه الجيل الرابع من منظومة التميز الحكومي، الأولى من نوعها في العالم، تركز على النتائج وتم تصميمها حكومياً لتطوير الأداء الحكومي.
وأضاف: «أطلقنا اليوم الجيل الرابع من منظومة التميز الحكومي لتمثل المرحلة الجديدة من التميز التي نتطلع إليها في عمل الحكومة وترسم نهجاً استباقياً لحكومات المستقبل لخدمة شعبنا ودولتنا وهي استكمال لمسيرة التميز التي بدأناها قبل 20 عاماً عندما أطلقنا جائزة دبي للجودة».
وتابع: «في سباقنا نحو المركز الأول، فإننا ننظر إلى التميز كتحدٍ وليس إنجازاً... فالإنجاز هو ما نحققه لمستقبل شعب الإمارات بينما مسيرة التميز متواصلة ومستمرة لا تقف عند حدود لكنها تمر بمراحل متعددة وسباق التميز لا يعترف بحدود الزمان والمكان».
وتهدف منظومة الجيل الرابع من منظومة التميز الحكومي للارتقاء بالعمل الحكومي على أسس ومعايير مبتكرة ترتكز على النتائج المحققة كأساس للتميز في الخدمات الحكومية، ضمن ثلاثة محاور رئيسية هي: تحقيق الرؤية، والابتكار، والممكنات، بما يحقق أعلى معدلات رضا وسعادة الناس.
وأضاف: «لقد قطعنا أشواطاً ناجحة من التميز التي شهد لنا العالم بها وتصدرت دولتنا الصفوف الأولى وتبوأت مواقع متقدمة في كثير من مؤشرات التنافسية العالمية...اليوم نريد أن نبني على هذا الإنجاز لننتقل إلى مرحلة جديدة في العمل عنوانها التميز القائم على النتائج».
وقد تم إطلاق الجيل الرابع من منظومة التميز الحكومي بحضور الشيخ مكتوم بن محمد بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي، ومعالي محمد عبدالله القرقاوي وزير شؤون مجلس الوزراء.
واستعرض الشيخ محمد بن راشد بعض مراحل مسيرة التميز الحكومي التي بدأت عام 1994 بجائزة دبي للجودة، ورسمت في حينها الخطوات الأولى نحو تحقيق التميز في القطاع الخاص من خلال تبني أفضل الممارسات والتوجهات، ومرحلة البناء التي انطلقت عام 1998 بجائزة دبي للأداء الحكومي المتميز، ووضعت معايير دولية للجودة لتطبيقها في الدوائر الحكومية، ثم مرحلة الريادة التي تمثلت بإطلاق جائزة الإمارات للأداء الحكومي المتميز عام 2009 لتشكل أرفع جائزة للتميز المؤسسي على مستوى الدولة.
وقال: «بعدما اجتزنا هذه المراحل بنجاح وبلغت معها الحكومة مرحلة مهمة من النضج والتميز في أدائها وبرامجها وأهدافها ووضوح رؤيتها فقد آن الأوان لتحدٍ جديد نبني من خلاله على هذه الإنجازات بإطلاق منظومة أوسع وأشمل للتميز نواصل من خلالها الطريق نحو المستقبل الذي نطمح أن تكون فيه دولتنا من أفضل دول العالم وشعبنا من أسعد الشعوب ولتظل الإمارات السباقة والأكثر تقدماً وابتكاراً في العمل الحكومي على مستوى العالم».
وأوضح: «مضمون الجيل الرابع من منظومة التميز الحكومي ينسجم مع هذه التوجهات فهو يركز على النتائج، ما يشكل حافزاً للتطوير المستمر في أنظمة العمل بما يتناسب مع متطلبات حكومات المستقبل القادرة على فهم احتياجات وتطلعات الناس وتلبيتها وما يجعل منها نموذجاً يمكن تطبيقه والاقتداء به ليس على مستوى دولتنا فقط بل أيضاً لأي حكومة تريد أن تستفيد منه وتطبقه ... فهي تمثل خطوة إلى الأمام ونهجاً جديداً في مسيرة العمل والأداء الحكومي المستقبلية» مشدداً سموه على أن «بوابة حكومات المستقبل لا تسمح بعبور الأفكار التقليدية وطرق العمل التي عفا عليها الزمن».
ودون على حسابه على مواقع التواصل الاجتماعي «تويتر»: أطلقنا اليوم في الحكومة الاتحادية نموذجاً جديداً للتميز، سيتم تقييم جميع الجهات بناء على نتائجها وعلى قدرتها على الابتكار واستشراف المستقبل. وأضاف سموه النموذج الجديد للتميز هو الجيل الرابع من برامج التميز الحكومي في الدولة منذ اطلاقنا لبرنامج دبي للجودة قبل 21 عاما وستستمر الرحلة بإذن الله.
تمنياتي بالتوفيــق لجميع الجهــات الاتحادية وسنحتفل بعد عام بالفـــرق المتميــزة والجهات المبتكـــرة والقـــادة الحكوميين القادريـــن على استشراف المستقل.
هذا وأكد الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، أن المرأة ستبقى هي روح الحياة.. وحياة الروح، كما قدم التهنئة لجميع نساء العالم بيوم المرأة العالمي قائلاً "كل عام وأنتن أقوى وأسعد وأجمل وأفضل".
جاء ذلك في تدوين لسموه على صفحته في موقع التواصل الاجتماعي "تويتر".. وأضاف: "يحتفل العالم باليوم العالمي للمرأة، ونحتفل نحن بها أماً وزوجة وأختاً وبنتاً كل يوم، ويحتفل بها المجتمع شريكا فاعلا وقائدا إيجابيا للتغيير".
وقال: "أينما كانت المرأة ستبقى هي روح الحياة.. وحياة الروح، وأقول لجميع النساء كل عام وأنتن أقوى وأسعد وأجمل وأفضل".
إلى ذلك أصدر سموه بصفته حاكماً لإمارة دبي، المرسوم رقم (6) لسنة 2015 بتشكيل مجلس إدارة مؤسسة دبي للمرأة.
ويتزامن المرسوم مع احتفالات دولة الإمارات باليوم العالمي للمرأة، التي تحرص القيادة العليا للبلاد على إيجاد كافة المقومات اللازمة لتمكينها من القيام بدورها في بناء المجتمع على الوجه الأكمل، بما في ذلك الأطر القانونية والتشريعية التي تعينها على ذلك.
وبهذه المناسبة، أعربت حرم الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة، الشيخة منال بنت محمد بن راشد آل مكتوم، رئيسة مؤسسة دبي للمرأة، عن بالغ الثناء وعظيم الامتنان للرعاية المستمرة التي يوليها الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم للمرأة، لتمكينها ومنحها موقعها المستحق كشريك رئيس في المجتمع.
كما رفعت أسمى آيات الشكر والعرفان لسموه، للدعم والتشجيع المستمرين للمؤسسة، ما يمنحها الحافز والقدرة على القيام بواجباتها على الوجه الأكمل، في سبيل الارتقاء بالمرأة ضمن شتى المجالات، ليس فقط على المستوى المحلي، ولكن على الصعيد العربي العام.
كما تمنّت الشيخة منال بنت محمد لمجلس إدارة مؤسسة دبي للمرأة التوفيق في أداء مهامه وممارسة دوره على النحو المنشود، لإدخال مزيد من التطوير على نشاطات المؤسسة، في ضوء الأهداف والقيم الرئيسة التي قامت عليها، والاجتهاد في تعزيز استراتيجيتها، بما يعظّم إسهاماتها الإيجابية.
ويؤكد ريادة دولتنا في مجال تمكين المرأة الإماراتية، وتوفير كافة أشكال الدعم اللازمة لها لتكون دائماً نموذجاً للمرأة العربية المتحضّرة، القادرة على المشاركة الفعّالة في جهود التطوير والتنمية.
ونص المرسوم على تشكيل مجلس إدارة مؤسسة دبي للمرأة برئاسة منى غانم المرّي، التي ستشغل أيضاً منصب العضو المنتدب للمؤسسة.
ويضم مجلس الإدارة الجديد كلاً من: هالة يوسف بدري، نائباً للرئيس، والأعضاء هدى عيسى بوحميد، وخولة راشد المهيري، وهناء عبد الواحد الرستماني، وهدى سعيد نعيم الهاشمي، ولميس محمد حمدان الشامسي، ومنى درويش بوسمرة، ولبنى قاسم بستكي، وذلك لمدة ثلاث سنوات قابلة للتجديد.
وتُعتبر كافة القرارات التي صدرت عن مجلس الإدارة السابق للمؤسسة خلال الفترة الممتدة من 28 ديسمبر 2009 صحيحة، وحتى تاريخ العمل بالمرسوم رقم (6) لسنة 2015 من تاريخ صدوره، على أن يُنشر المرسوم في الجريدة الرسمية.
تأسست مؤسسة دبي للمرأة في العام 2006 بناء على توجيهات الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، رغبة من سموه في إيجاد كيان مؤسسي متخصص يركز على جهود تمكين المرأة وتعظيم مشاركتها في مسيرة التنمية، ومن ثم تركز رؤية المؤسسة على تعزيز دور المرأة في النمو الاقتصادي والاجتماعي، ليس فقط داخل دولة الإمارات، ولكن على المستوى العربي العام.
وتباشر المؤسسة تحقيق أهدافها من خلال استراتيجية واضحة، تتضمن العديد من المبادرات والمشاريع المتنوعة، والتي تسهم في منح المرأة المقومات اللازمة لتمكينها من القيام بواجباتها نحو أسرتها ومحيطها الاجتماعي على الوجه الأكمل.
وتتنوع أنشطة المؤسسة لتغطي كافة المجالات المعنية بالمرأة، سواء على مستوى الفعاليات الثقافية والفنية، وكذلك مجالات التدريب في مجموعة متنوعة من المجالات المهنية والاحترافية، وبالتعاون مع كافة الدوائر والهيئات والمؤسسات الاتحادية والمحلية ضمن القطاعين العام والخاص، إضافة إلى المنظمات والمؤسسات الإقليمية والدولية التي تشترك مع المؤسسة في رؤيتها وأهدافها.
إلى هذا أطلقت الشيخة فاطمة بنت مبارك، رئيسة الاتحاد النسائي العام، الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية، رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة، تزامناً مع الاحتفال بيوم المرأة العالمي، الاستراتيجية الوطنية لتمكين وريادة المرأة في دولة الإمارات 2015-2021 التي توفر إطاراً عاماً ومرجعياً وإرشادياً لكل المؤسسات الحكومية (الاتحادية والمحلية) والخاصة ومؤسسات المجتمع المدني في وضع خطط وبرامج عملها، من أجل توفير حياة كريمة للمرأة لجعلها متمكنة، ريادية، مبادرة، تشارك في كل مجالات العملية التنموية المستدامة، بما يحقق جودة الحياة لها.
وأكدت الشيخة فاطمة بنت مبارك، في تصريح لها بهذه المناسبة: «لقد كشفت المراجعة الشاملة للسنوات الماضية أن الإنجازات التي تحققت على كل الصعد فاقت التوقعات، ولم تشكل التحديات إعاقة أمام طموحاتنا، بل مكنتنا من التفكير بشكل منهجي في طرح وسائل وطرائق، أسهمت في تذليلها لنصل إلى مستويات جعلت العالم ينبهر بما تحقق للمرأة الإماراتية من مكاسب في فترة قصيرة من عمر الدول».
وقالت: «إنه انطلاقاً من ذلك، فإننا نأمل بأن تسهم هذه الاستراتيجية في رسم لوحة المستقبل الذي ننشده لوطننا وشعبنا، من خلال الشراكات مع المؤسسات الحكومية الاتحادية والمحلية ومؤسسات المجتمع المدني والمنظمات والهيئات الإقليمية والدولية، وأن تصبح الاستراتيجية الوطنية لتمكين وريادة المرأة في الإمارات العربية المتحدة 2015-2021، إطاراً لها في وضع خطط وبرامج عملها، بما يسهم في جعل دولة الإمارات في مصاف الدول المتقدمة في مجال تمكين المرأة وريادتها».
وأضافت: «تسعى الاستراتيجية إلى تمكين وبناء قدرات المرأة الإماراتية، وتذليل الصعوبات أمام مشاركتها في كل المجالات، لتكون عنصراً فاعلاً ورائدا في التنمية المستدامة، ولتتبوأ المكانة اللائقة بها، ولتكون نموذجاً مشرفاً لريادة المرأة في كل المحافل المحلية والإقليمية والدولية، وذلك من خلال تحقيق جملة من الأولويات.
أولاً: البناء على الإنجازات المتحققة للمرأة في دولة الإمارات، والحفاظ على استدامة تلك الإنجازات والمكاسب، والاستمرار في بناء قدرات المرأة بما يضمن توسيع نطاق مشاركتها التنموية.
ثانياً: الحفاظ على النسيج الاجتماعي وتماسكه من خلال تكامل الأدوار بين الرجل والمرأة، لبناء مجتمع قوي ومتماسك قادر على مواكبة التغيرات المستجدة.
ثالثاً: توفير مقومات الحياة الكريمة والآمنة والرفاه الاجتماعي بأسس عالية الجودة للمرأة.
رابعاً: تنمية روح الريادة والمسؤولية وتعزيز مكانة المرأة الإماراتية في المحافل الإقليمية والدولية».
من ناحيتها، أكدت نورة خليفة السويدي، مديرة الاتحاد النسائي العام، أن الاستراتيجية التي نُفذت بتوجيهات من سمو الشيخة فاطمة أم الإمارات، تعتبر تحديثاً للاستراتيجية التي كانت سموها قد دشنتها عام 2002.
كما أنها ثمرة تعاون مشترك بين الاتحاد النسائي العام والمؤسسات المعنية على الصعيدين الاتحادي والمحلي، ومؤسسات المجتمع المدني في الدولة تم إعدادها بأسس علمية اعتمدت على إجراء دراسات قطاعية، من أجل تحليل الواقع وبيان نقاط القوى والضعف في السياسات والبرامج التي تنفذها المؤسسات المختلفة، من أجل تمكين المرأة.
ومن ثم عقد مجموعة من ورش العمل، من أجل التباحث مع الشركاء حول الأهداف الاستراتيجية التي تعبّر عن الأولويات والاحتياجات الملحة والمستجدة للمرأة في الإمارات العربية المتحدة، تضمن تفعيل دورها وجعلها شريكاً أساسياً في تحقيق رؤية الإمارات 2021 من جهة، وبما يضمن الوفاء بالالتزامات الدولية للدولة من جهة أخرى.
وقالت السويدي: «اتبع الاتحاد النسائي العام منهجاً علمياً وتشاركياً في إعداد وتطوير الاستراتيجية الوطنية، لتمكين وريادة المرأة في الإمارات 2015-2021، تم من خلاله إعداد دراسات مرجعية (قطاعية) لكل محور من محاور الاستراتيجية الوطنية لتقدم المرأة التي دشنت عام 2002، من أجل الوقوف على الوضع الراهن وتقييم الإنجازات التي تحققت خلال العقد الماضي.
ومن ثم تحليل الواقع والسياسات والتشريعات والخدمات الموجهة إلى المرأة في الدولة، باستخدام منهجية التحليل الرباعي الداخلي والخارجي (SWOT)، ومنهجية تحليل تأثير العوامل الخارجية والبيئة المحيطة في تمكين المرأة (PESTEL)، بهدف معرفة الثغرات والتحديات ومواطن التحسين المطلوبة، بما يتوافق مع مرتكزات الاستراتيجية».
وأشارت إلى أنه تبع ذلك عقد ثماني ورش عمل، لمناقشة نتائج الدراسات المرجعية مع الشركاء المعنيين في ثمانية قطاعات رئيسة، هي: التعليم، الصحة، الاقتصاد، المجال الاجتماعي، التشريع، البيئة، الإعلام، المشاركة السياسية واتخاذ القرار، إذ شارك في هذه الورش 285 مشاركاً ومشاركة، يمثلون 87 جهة من مختلف القطاعات الحكومية الاتحادية والمحلية ومؤسسات المجتمع المدني.
ومن ثم تم عرض مسودة الاستراتيجية على الشركاء وأخذ ملاحظاتهم، إضافة إلى الاستعانة بخبراء مستقلين وخبراء من الهيئات الأممية مثل مركز المرأة في الإسكوا وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، ومن ثم مكتب رئاسة مجلس الوزراء بالدولة.
إلى ذلك، قالت أحلام اللمكي، مديرة البحوث والتنمية في الاتحاد النسائي العام،     »: إن الاستراتيجية ستحقق المزيد من الإنجازات للمرأة الإماراتية، فبعد مرور 10 سنوات على الاستراتيجية الأولى التي أطلقت عام 2002، كان لا بد من مراجعة وتقييم للاستراتيجية والاحتياجات المستجدة للمرأة، من منطلق التزامات الدولة بأن تكون في المؤشرات الأولى في التنافسية العالمية، وخاصة في مجال تمكين المرأة، وفي ضوء ذلك، وبالتعاون مع المؤسسات الحكومية ومؤسسات المجتمع المدني المعنية، تم تحديث الاستراتيجية لتحقيق هذه المطالب».
وأوضحت أنه بعد تدشين الاستراتيجية، سيبدأ التنسيق مع الوزارة لوضع مبادرات وأنشطة ضمن خطط عملها تستخدم لتنفيذ الاستراتيجية، مشيرة إلى أن نجاح الاستراتيجية يتطلب تضافر وتعاون المؤسسات المختلفة لتطبيقها، للإسهام في استمرار مسيرة تقدم وريادة المرأة الإماراتية.
وقالت إن الاستراتيجية استندت في وضع أهدافها إلى جملة من مرتكزات أساسية، هي: دستور دولة الإمارات، رؤية الحكومة الاتحادية 2021، استراتيجيات الحكومات المحلية، وثيقة قيم وسلوكيات المواطن الإماراتي، منهاج عمل بيجين، خطة التنمية لما بعد 2015، اتفاقية القضاء على جميع أشكال التمييز ضد المرأة، الاتفاقيات الدولية ذات العلاقة، استراتيجية النهوض بالمرأة العربية، مؤشرات التنافسية العالمية.
تضمنت الاستراتيجية الوطنية لتمكين وريادة المرأة مجموعة من الأهداف الاستراتيجية، لتحقيق الأولويات التي نصت عليها الاستراتيجية، منها الأولوية الاستراتيجية التي تعني البناء على الإنجازات المتحققة للمرأة في دولة الإمارات، والحفاظ على استدامة تلك الإنجازات والمكاسب، والاستمرار في بناء قدرات المرأة، بما يضمن توسيع نطاق مشاركتها التنموية.
ومن أهم الأهداف الاستراتيجية إيجاد إطار تشريعي ومؤسسي داعم للمرأة، يتماشى مع أفضل الممارسات في مجال تمكين المرأة، ويتوافق مع التزامات الدولة بالمواثيق والمعاهدات الدولية، إضافة إلى رفع مستوى مشاركة المرأة كماً ونوعاً في مختلف المجالات، ونسبة تمثيلها في مواقع السلطة وصنع القرار.
كما تضمنت أهداف الاستراتيجية تعزيز قدرة المؤسسات الحكومية (الاتحادية والمحلية) والخاصة على اعتماد سياسات وتشريعات وميزانيات مراعية لمنظور النوع الاجتماعي والحفاظ على النسيج الاجتماعي وتماسكه، من خلال تكامل الأدوار بين الرجل والمرأة، لبناء مجتمع قوي ومتماسك قادر على مواكبة التغيرات المستجدة، وتعزيز تماسك الأسرة، وضمان استمرارية تكامل الأدوار الاجتماعية بين أفرادها، لبناء جيل ومجتمع متلاحم ومزدهر.
وتضمنت أيضاً تعزيز قدرة المرأة على مواجهة التحديات والظواهر الاجتماعية المستجدة على المجتمع الإماراتي، وترسيخ القيم التي تؤصل للهوية الوطنية والمبنية على لغة التسامح والحوار لدى المرأة، إضافة إلى توفير مقومات الحياة الكريمة والرفاه الاجتماعي بأسس عالية الجودة للمرأة.
سيتم تنفيذ الأهداف الاستراتيجية على مرحلتين أساسيتين: الأولى في الفترة 2016-2018، والثانية في الفترة 2019-2021، وستركز المرحلة الأولى (2016-2015) على تحقيق عدد من الأهداف.
منها: توفير حياة آمنة وكريمة للمرأة عموماً وللفئات ذات الخصوصية، باعتبارها مكوّناً أساسياً في المجتمع، وإيجاد إطار تشريعي ومؤسسي داعم للمرأة، يتماشى مع أفضل الممارسات في مجال تمكين المرأة، ويتوافق مع التزامات الدولة بالمواثيق والمعاهدات الدولية.
لقد كان للاتحاد النسائي العام جهود واضحة في مجال تمكين وتأهيل المرأة الإماراتية للمشاركة السياسية، من خلال تنظيم المؤتمرات والندوات المتخصصة في هذا المجال التي أتاحت للمرأة الإماراتية فرصة الاطلاع على تجارب الدول العربية الشقيقة، وخاصة في فترة الانتخابات.
وأطلق الاتحاد النسائي العام مشروع الأسر الوطنية المنتجة، ليترجم مساعيه نحو خلق فرص عمل مناسبة للمرأة من خلال المنزل. فقد أسهمت معارض الأسر المنتجة في تشجيع السيدات على الإنتاج، وإيجاد مصادر دخل لتحسين الوضع الاقتصادي لها ولأسرها، وخاصة من ذوي الدخل المحدود.
وأطلق الاتحاد النسائي العام في نوفمبر 2011 برنامج مكافحة السمنة لدى طلاب المدارس بالشراكة مع منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسيف)، وهيئة الصحة بأبوظبي، ومجلس أبوظبي للتعليم، ووزارة التربية والتعليم، ووزارة الصحة. ويهدف البرنامج إلى التوعية بخطر البدانة والسمنة، وتثقيف الطلبة لتطوير نمط حياة صحي لديهم، وتشجيعهم على زيادة النشاط البدني والتغذية السليمة.
كما تم التوقيع على مذكرة تفاهم بين الاتحاد النسائي العام والمكتب شبه الإقليمي لمنظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة «الفاو» في ديسمبر 2013 على مشروع تمكين المرأة الإماراتية في مجال القطاع الغذائي الزراعي في دولة الإمارات العربية المتحدة.
كما أطلق الاتحاد النسائي العام، بالتعاون مع المكتب شبه الإقليمي لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية واليمن في الإمارات التابع لمنظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (الفاو)، مشروع التوعية الغذائية، وإنشاء الحدائق المدرسية الموجه إلى الطلبة في الحلقتين الأولى والثانية في الإمارات.
وضمن حملة الرداء الأحمر، وتحت شعار «معاً لقلب نابض»، أطلق الاتحاد النسائي العام البرنامج الوطني للوقاية من الأمراض القلبية لدى المرأة «وقاية»، بمبادرة من زايد العطاء، وإشراف المستشفى الإماراتي الإنساني العالمي، والمجموعة الإماراتية العالمية للقلب، وذلك انطلاقاً من الحرص على زيادة وعي المرأة بأهم أسباب الأمراض القلبية، وأفضل السبل للوقاية من هذه الأمراض.
وقد نظم الاتحاد النسائي العام العديد من الملتقيات التوعوية في مختلف إمارات الدولة، وأشرف على إجراء الفحوص المجانية لأكبر عدد من النساء.
وأطلق الاتحاد النسائي العام في 8 مارس 2006، بالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، مشروع المبادرات الوطنية لإدماج النوع الاجتماعي في دولة الإمارات العربية المتحدة.
كما انطلقت الحملة الوطنية للوقاية من مرض سرطان عنق الرحم تحت شعار «أعيدي التفكير» من الاتحاد النسائي العام في 2 نوفمبر 2011، بالتعاون مع هيئة الصحة بأبوظبي، وهيئة الصحة بدبي، ومجموعة «تم» للتطوع الاجتماعي، وجمعية الإمارات الطبية.
كما أطلق الاتحاد النسائي العام البرنامج الوطني لمكافحة التدخين بين الأطفال والمراهقين عام 2000.
وخصصت دولة الإمارات يوماً للاحتفال بالمرأة الإماراتية، من خلال القرار الذي أصدرته الشيخة فاطمة بنت مبارك، رئيسة الاتحاد النسائي العام، الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية، رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة، بتخصيص يوم للمرأة الإماراتية من كل عام، وتحديداً يوم الثامن والعشرين من أغسطس، وسام شرف للمرأة الإماراتية، وفخراً وتكريماً وتقديراً للمرأة الإماراتية الحاضرة والغائبة، إذ كانت للمرأة إسهامات كبيرة وكثيرة في آن واحد في مسيرة مجتمع الإمارات عبر العصور، ومن حق المرأة أن يُحتفى بها من جميع أفراد المجتمع.
ودعا الشيخ حمدان بن مبارك آل نهيان وزير التعليم العالي والبحث العلمي، إلى ترسيخ مشاركة المرأة في مسيرة التنمية، وتوفير بيئة وقاعدة راسخة لتمكينها من المشاركة الإيجابية.
وأكد أن المرأة الإماراتية قادرة على القيام بدور فعال في التنمية المستدامة للدولة، نظراً لما توفره لها القيادة الحكيمة للشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، من مقومات التحفيز والتمكين.
جاء ذلك في كلمة لمعاليه، بمناسبة اليوم العالمي للمرأة، الذي يصادف الثامن من شهر مارس من كل عام، ويحتفل فيه عالمياً بالإنجازات الاجتماعية والسياسية والاقتصادية للنساء.
وأشار إلى أن تبني الحكومة الرشيدة برامج ومشاريع متعددة للمحافظة على مستوى معيشي جيد للمرأة، وتمكينها في شتى مجالات الحياة، كان له الدور الأكبر في مشاركة المرأة، حتى أصبحت مثالاً يشار إليه في مختلف المحافل الدولية والعالمية.
ولفت إلى أن إحصاءات الأمم المتحدة، تؤكد أن الإمارات من بين أكثر دول العالم تطوراً في مجال تعليم المرأة، حيث حققت المرأة الإماراتية عبر مسيرة دولة الاتحاد، العديد من الإنجازات والمكانات المتميزة والمتقدمة، فهي وزيرة ومديرة عامة وسيدة أعمال ورياضية وسفيرة وقاضية وكابتن طيار مقاتلة وشرطية وعسكرية وعضوة في المجلس الوطني، والتحقت أخيراً بالخدمة الوطنية، بكل كفاءة واقتدار ومحبة وثقة.
وأشار الشيخ حمدان بن مبارك آل نهيان، إلى أن المرأة الإماراتية شقت طريقها بجهودها في عملية التنمية والتقدم، وأن الكثير من المكاسب التي حققتها كانت نتيجة للجهود الكبيرة التي بذلتها سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة «أم الإمارات».
وأعاد إلى الأذهان ما قالته سموها، من أن «ما حققته المرأة الإماراتية من تقدم على المستويات كافة، وفي كل المجالات، هو تحدٍ وحافز لمزيد من العطاء والإنجاز، وأن هذا هو سر النقلات النوعية الكبيرة التي تحققت وتتحقق في مجال النهوض بالمرأة في الدولة».
وفي يوم المرأة العالمي، الذي يصادف الثامن من آذار من كل عام، أكدت الأمم المتحدة على ضرورة تمكين النساء ومنحهن المساواة لإطلاق العنان لقدراتهن الكامنة، وذلك سعياً لتحقيق الأهداف التنموية لعام 2015. 
واحتفلت دول العالم باليوم العالمي للمرأة. ويهدف تخصيص هذا اليوم للمرأة إلى إتاحة الفرصة للتأمل في التقدم المحرز والدعوة إلى التغيير والاحتفال بشجاعة النساء اللواتي اضطلعن بدور استثنائي في تاريخ بلدانهن ومجتمعاتهن وما يبدينه من تصميم. 
واختارت الأمم المتحدة شعار تمكين المرأة - تمكين الإنسانية: فلنتخيل معاً!! شعاراً لاحتفال هذا العام. وقالت الأمم المتحدة في بيان على موقعها الإلكتروني: لا بد من إعطاء الأولوية لمسألة المساواة بين الجنسين وتمكين المرأة في خطة التنمية لما بعد عام 2015، إذا أريد لهذه الخطة أن تسفر عن تحول حقيقي. فالعالم لن يحقق أبدا مائة في المائة من أهدافه ما لم يحقق 50 في المائة من ساكنيه إمكاناتهم الكاملة. ومتى أطلقنا العنان لقوة المرأة، أمكننا تأمين المستقبل للجميع. وأضاف البيان: في عام 2015، يسلط اليوم العالمي للمرأة الضوء على إعلان بكين، وهو بمثابة خارطة طريق تاريخية وقعت من قبل 189 حكومة منذ 20 عاماً لوضع جدول أعمال تحقيق حقوق المرأة. ورغم العديد من الإنجازات التي حققت منذ ذلك الحين، لا تزال هناك العديد من الثغرات الخطيرة.
وحيا بابا الفاتيكان، فرانسيس، نساء العالم بمناسبة يوم المرأة العالمي، الذي يصادف، واعتبر أن العالم الذي تهمش فيه النساء عقيم. 
ونقلت إذاعة الفاتيكان عن فرانسيس، بعد صلاة التبشير الملائكي في ساحة القديس بطرس في الفاتيكان القول اليوم الثامن من آذار أحيي جميع النساء، جميع النساء اللواتي يحاولن يوميا بناء مجتمع أكثر إنسانيا وقبولاً، وأضاف إنه شكر أخوي أيضا للواتي وبألف شكل يشهدن للإنجيل ويعملن في الكنيسة، فهذه مناسبة لنا لنؤكد مجددا على أهمية النساء وضرورة حضورهن في الحياة. 
وشدد بالقول إن العالم الذي تُهمش فيه النساء هو عالم عقيم لأن النساء لا يحملن الحياة فقط بل تنقلن أيضا القدرة على الرؤية أبعد، هن ينقلن لنا القدرة على فهم العالم بعيون مختلفة والشعور بالأمور بقلب أكثر إبداعا، صبرا وحنانا. وختم بابا الفاتيكان حديثه بالقول لنرفع صلاة وبركة خاصة لجميع النساء الحاضرات هنا في هذه الساحة ولجميع النساء. 
واحتفلت المرأة اليمنية اليوم بالعاصمة صنعاء باليوم العالمي للمرأة الذي يصادف الثامن من آذار من كل عام، وتحت شعار النساء يصنعن السلام بتنظيم من مؤسسة وجوه للاعلام، وبالشراكة مع تكتل الاعلاميات اليمنيات وتحالف متطوعون من اجل حقوق الانسان وشبكة فوز وبتمويل من مكتب المفوض السامي لحقوق الانسان.. 
وعبّر ما يزيد على 1000 شخص جسر البوسفور في اسطنبول على دراجات لنشر ثقافة الرفض لممارسة العنف ضد النساء بمناسبة يوم المرأة العالمي.