القيادة العراقية تحدد ثلاثة أيام موعداً لتحرير تكريت

القوات العراقية تسيطر على 70 بالمئة من تكريت

واشنطن تعلن رفضها مع دول العالم لإنهيار النظام السوري

مندوب سوريا في الأمم المتحدة : الرئيس الأسد باق ونحن على استعداد للتفاهم مع واشنطن

روسيا : لا حل في اليمن إلا عن طريق الحوار

  
      
        أعلن متحدث باسم قوات الحشد الشعبي التي تقاتل الى جانب القوات العراقية، ان القطعات التي تشن منذ نحو اسبوعين عملية واسعة لاستعادة مدينة تكريت من يد تنظيم داعش، ستنجز ذلك "خلال 72 ساعة". 
وقال كريم النوري القيادي في "منظمة بدر" في تصريحات للصحافيين ان "تكريت ستتحرر خلال 72 ساعة". 
وتشكل "منظمة بدر" احدى ابرز الفصائل الشيعية المسلحة التي تقاتل الى جانب الجيش والشرطة العراقيين، لاستعادة المناطق التي سيطر عليها تنظيم داعش ابان هجومه الكاسح في العراق في يونيو. 
واضاف النوري ان عناصر التنظيم الذين ما زالوا متحصنين في مركز مدينة تكريت "مطوقون من كل الجهات". 
واوضح في تصريح لوكالة فرانس برس من قرية العوجة المجاورة لتكريت (110 كلم شمال بغداد)، ان عدد هؤلاء المسلحين "هو بين 60 و70". 
واكد ان اعلان "تحرير" المدينة لن يتم قبل انجاز رفع العبوات الناسفة المقدر عددها بالآلاف، والتي زرعها التنظيم على جوانب الطرق وفي المنازل. 
وتوقف الهجوم لليوم الثاني السبت في انتظار تعزيزات. 
وقال مصدر في المركز المحلي لقيادة الجيش لرويترز إن القادة العسكريين "توصلوا إلى قرار بوقف العملية إلى أن توضع خطة مناسبة ومحكمة" لاقتحام وسط تكريت. 
وذكر المصدر عبر الهاتف من منطقة قريبة من تكريت أن القوات العراقية والمسلحين الشيعة ينتظرون تعزيزات من "قوات مدربة جيدا". ولم يحدد جدولا زمنيا لوصول التعزيزات. 
وقال "لسنا بحاجة إلى عدد كبير ... ألف أو ألفان فقط. نحتاج إلى أفراد وجنود محترفين." وتابع إن هذه القوات ستخوض معارك في الشوارع مع مقاتلي داعش الذين نصبوا شراكا خداعية في العديد من المباني بالمدينة وزرعوا عبوات ناسفة بدائية الصنع.
وقال مصدر في قيادة عمليات صلاح الدين ان القوات العراقية اوقفت توغلها في تكريت، ولن تتقدم قبل وصول تعزيزات الى المدينة. 
وأعلن هادي العامري، قائد منظمة بدر الذي يعد حاليا من أكثر الشخصيات نفوذا في العراق، إن نتيجة المعركة في تكريت ليست محل شك، لكن القوات العراقية في حاجة إلى الوقت. 
وقد حوّل مسلحو داعش، الذين يستخدمون أساليب حرب العصابات، تكريت الى متاهة من القنابل محلية الصنع والمباني الملغومة. كما يستخدمون القناصة لوقف تقدم القوات العراقية. 
وفي تطور جديد، أعلنت قوات الصدر التي يتزعمها مقتدى الصدر أنها جهزت فرقة استطلاعية ستتوجه إلى مدينة تكريت، وستباشر مهامها فوراً. وقالت إن تحركها يأتي تلبية لنداء الصدر من أجل حفظ الأمن في تكريت بعد استعادتها من أيدي داعش. 
وقال وزير الدفاع العراقي خالد العبيدي في زيارة ميدانية لمحافظة صلاح الدين الخميس إن القوات شرعت في الصفحة الثانية من الخطة. وأضاف الوقت حقيقة ليس مهماً أمام الخسائر التي قد تتكبدها القوات. نحن حريصون جداً على أن تكون خسائرنا أقل ما يمكن، والوقت بيدنا. نحن أصحاب المبادرة. 
ومن جانبه، قال اللواء الركن في الشرطة بهاء العزاوي: لا نريد أن نتسرع لأننا نريد تفادي وقوع خسائر، وذلك خلال جولة في قرية البوعجيل الواقعة قبالة تكريت. وأضاف تكريت مطوقة من كل الجهات. 
وباتت البلدات والمناطق الواقعة شرق النهر، بيد القوات العراقية، وبينها العلم والبوعجيل والدور. ويمكن في البلدة مشاهدة شعارات لتنظيم داعش على الجدران، وقد كتبت فوقها عبارات معادية. 
وناشد مجلس شيوخ صلاح الدين الحكومة العراقية ووزارة الصحة والمنظمات الإنسانية بتقديم المساعدات الطبية والإنسانية العاجلة لسكّان المناطق التي تحررت من داعش مؤخرا. 

وقال بيان للمجلس إن مدن وقصبات وقرى صلاح الدين المحررة في المجمع السكني، والدور، والجلام، والبوعجيل، والعلم، وتكريت، تعاني كلها من عدم وجود مستشفى قريب كما تعاني من نقص شديد في الأدوية والمستلزمات الطبية الضرورية. 
ونفى رئيس مجلس محافظة الأنبار صباح كرحوت، قيام التحالف الدولي بقصف مقر للجيش في منطقة البو ذياب شمال الرمادي. واتهم كرحوت عبر تدوينة نشرها على صفحته الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي فيسبوك تنظيم داعش الإرهابي بتنفيذ تلك العملية من خلال تفجير 300 عبوة ناسفة تحت المقر. 
وأضاف رئيس المحافظة أن طيران التحالف لم يقصف مقر الجيش في منطقة البو ذياب شمال الرمادي، لافتاً إلى أن عناصر تنظيم داعش هم من نفذوا تلك العملية الإرهابية وذلك من خلال حفر نفق وصلوا عبره إلى أسفل المقر ومن ثم قاموا بتفجيره ب 300 عبوة ناسفة شديدة الانفجار. 
وطالب كرحوت قائد عمليات الأنبار اللواء الركن قاسم المحمدي ب فتح تحقيق للكشف عن ملابسات الحادث.
وقالت مصادر ميدانية واخرى امنية من داخل مدينة تكريت، بعد ظهر الخميس، ان القوات العراقية والحشد الشعبي، تمكنت من تحرير اكثر من ٧٠ بالمئة من المدينة، فيما مسلحو داعش يختبئون في بعض الاحياء السكنية وعدد من الشوارع الفرعية بينهم اعداد من القناصة. 
وقال خالد جسام مسؤول اللجنة الامنية في مجلس محافظة تكريت ان القوات الامنية سيطرت على كافة المناطق باتجاه شمال شرق سامراء امتدادا الى المناطق الحدودية المحاذية لديالى وكركوك. مضيفا كما تقدمت القوات الامنية غربا وحررت كافة المناطق الواقعة بين تكريت وسامراء باستثناء منطقة الجزيرة التي يتواجد فيها بعض العناصر من داعش يتم التعامل معهم حاليا.
وقال: مسلحو داعش فخخوا اغلب الطرق الرئيسية والمباني الحكومية وحتى الدور السكنية ما يؤخر تقدم القوات العراقية التي باتت مسيطرة امنيا بشكل كامل على المدينة. 
وحول اوضاع المدنيين داخل تكريت قال جسام، إن الغالبية العظمى من المدنيين نزحوا من المدينة خلال الايام الماضية باتجاه اقليم كردستان وبغداد وكركوك ولم يبقَ سوى اعداد قليلة منهم داخل المدينة. 
وأعلن وزير الدفاع العراقي خالد العبيدي، عن حسم معركة تكريت خلال الساعات القادمة، مشيراً إلى أن القوات المشتركة والحشد الشعبي تتحرك صوب وسط وشمال المدينة. وقال العبيدي إن تأخر حسم المعركة يعود إلى أخطار الألغام والمتفجرات. 
أما قوات البيشمركة فأحكمت سيطرتها على مناطق قريبة من شمال الحويجة، بينما تواصل القوات العراقية وعشائر العبيد تقدمها تجاه الحويجة جنوباً. 
وأفاد مصدر أمني، بإحباط محاولة إستهداف مقاتلي الحشد الشعبي غرب تكريت، مؤكدا مقتل ثلاثة إنتحاريين. وقال أنّ ثلاثة عربات همر مفخخة يقودها انتحاريون إستهدفت مقاتلي الحشد الشعبي في منطقة الديوم غرب تكريت. 
كما قتلت القوات العراقية 23 إرهابيا من داعش ، بينهم 16 في الكرمة غربي بغداد، إضافة إلى سبعة انتحاريين كانوا يقودون مركبات مفخخة خلال محاولة فاشلة لاقتحام مقر الفوج الثاني التابع للفرقة الأولى للقوات المسلحة العراقية بالقرب من الجسر الياباني شرق مدينة الرمادي غربي العراق. 
وذكرت قيادة عمليات بغداد ان القوات قتلت من بين الإرهابيين قناصين، ودمرت ١٢ مقراً لهم في عمليات شرق الكرمة. 
هذا وقتل 40 ضابطا وجنديا عراقيا، في تفجير نفق حفره عناصر تنظيم داعش تحت مقر عسكري للجيش شمال الرمادي، مركز محافظة الأنبار العراقية. وقال رئيس مجلس محافظة الأنبار صباح كرحوت، إن عناصر تنظيم داعش حفروا نفقا تحت الأرض يبلغ طوله 1500م، واستطاعوا الوصول من خلاله إلى أسفل أحد المقرات العسكرية لقطاعات الجيش في منطقة البوذياب شمال الرمادي. 
وأضاف كرحوت، أن حفر النفق استغرق 30 يوما باستخدام وسائل ومعدات حديثة ومن ثم قاموا بتفخيخه بواسطة 300 عبوة ناسفة محلية الصنع وتفجيره ما تسبب في مقتل 40 ضابطا وجنديا، وإلحاق أضرار مادية كبيرة بالمقر العسكري. 
وتعرضت مدينة الرمادي، مركز محافظة الأنبار، الى أعنف هجوم إرهابي قام به ٥٥ انتحاريا، ١٥ منهم يقودون سيارات مفخخة. 
وقد ابلغ رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي قادة الجيش وقادة الوحدات الشيعية الخميس بأن عليهم التزاما بحماية أرواح المدنيين وممتلكاتهم في تكريت. 
وقال ضابط بالجيش العراقي ومصدر في الشرطة الخميس إن جنودا في وحدة تابعة للجيش العراقي في محافظة الأنبار بغرب البلاد قتلوا بنيران صديقة على ما يبدو.
هذا وأكد نائب الرئيس العراقي أسامة النجيفي الذي يتحدر من الموصل، هناك استنفار شامل في الموصل من قبل الأهالي من أجل المشاركة في تحرير المدينة والمحافظة، وأعداد المتطوعين الذين التحقوا بالمعسكرات حيث تتم عمليات التدريب في إقليم كردستان تتجاوز 18 ألف متطوع، علما بأن الأعداد في تزايد مستمر، لكن المشكلة أن المعسكرات الموجودة حاليا لا تكفي لاستيعاب المزيد. 
وأوضح النجيفي: هناك نحو 50 ألف ضابط من أهالي الموصل على أتم الاستعداد للمشاركة في معركة التحرير، لكن لا توجد أسلحة يقاتلون بها، كاشفًا عن أن أحد المعسكرات ويضم سبعة آلاف مقاتل ليس لديهم سوى ألفي بندقية، وهذه هي سياسة الكيل بمكيالين التي تقوم بتسليح طرف وتتخلى عن القيام بدورها حيال طرف ثان، وكل طرف منهما يقوم بمهمة وطنية واحدة ومقدسة وهي تحرير التراب العراقي من دنس العصابات الإجرامية ممثلة بتنظيم داعش. 
من ناحية اخرى، حذر رئيس البرلمان العراقي سليم الجبوري من تقسيم العراق إذا استمر التقاطع والصراع الأميركي الإيراني ولم يكن هناك فعل إقليمي إيجابي. 
وقال الجبوري خلال كلمته في ملتقى الجامعة الأميركية الثالث في السليمانية إن فكرة حمل السلاح خارج الدولة كانت لها إيجابياتها في مرحلة محددة، مؤكدا على ضرورة تقنين حمل السلاح خارج الدولة. وأضاف الجبوري أنه ليست هنالك ضمانات من أن الأطراف التي تحمل السلاح لا تستخدمها في يوم ما خارج إطار الدولة. وتابع الجبوري أن هناك أكثر من مليونَي رهينة لدى داعش يجب تحريرهم، مشيرا إلى أنهم غلب على أمرهم وقبعوا تحت سطوة داعش. وأعرب الجبوري عن مخاوفه من أن يقع هؤلاء تحت تأثير فكر داعش، داعيا إلى الإسراع في إنقاذ المدنيين من الأطفال ومن لم يناصر داعش. 
وأشار الجبوري إلى أن مما لا شك فيه أن عمليات تحرير صلاح الدين الحالية هي أقرب لإيران منها لأميركا، محذرا من أنه إذا لم تتحقق العوامل الأساسية ولم تهيمن الدولة بقوتها وبقوة القانون ولم يكن هناك فعل إقليمي إيجابي ويستمر التقاطع والصراع الأميركي - الإيراني ومعالجة سريعة لانتشار التطرف فإن العراق يذهب إلى التقسيم.
وقال مسؤولون عراقيون ان تنظيم داعش قتل ٢٠ شخصا في محافظة كركوك بسبب نيتهم الانضمام الى الفصائل التي تقاتل التنظيم المتطرف. 
وقال ضابط في استخبارات الشرطة ان الاشخاص قتلوا في بلدة الحويجة قرب مدينة كركوك. 
واظهرت صور مروعة وزعها تنظيم داعش جثثاً موضوعة في الجزء الخلفي لشاحنات صغيرة من نوع بيك أب وهي تتقدم في رتل طويل وسط جموع من الناس. 
ووقف في مؤخرة كل شاحنة، عنصران مسلحان من التنظيم. 
كما أظهرت الصور جثث القتلى معلقين من أرجلهم ورؤوسهم تتدلى إلى الأسفل، مربوطين إلى ما يعتقد أنها أعمدة كهرباء أو اتصالات. كما أظهرت إحدى الصور ثمانية جثث متدلية من الأرجل جنباً إلى جنب، ومعلقة في قوس كبير يحمل شعار داعش ورايته السوداء. 
وأعلن الناطق باسم عمليات بغداد، أن حصيلة العمليات التي قامت بها القوات الأمنية أثناء الأيام الأربعة الماضية عن مقتل 350 إرهابيا، وتدمير 20 رشاشة أحادية، وتفكيك 382 عبوة ناسفة. 

وأضاف الناطق باسم العمليات أن القوات الأمنية في العملية التي جاءت ثأرا للواء الركن نجم السوداني قائد الفرقة السادسة، الذي استهدفه الدواعش بقصف صاروخي في منطقة شرق الكرمة، تمكّنت من تدمير 20 عجلة، ومعالجة 81 منزلاً مفخخاً، والاستيلاء على 12 رشاشة أحادية. 
وفي اربيل، قال مسؤول كردي ان القوات الكردية هاجمت مواقع داعش حول مدينة كركوك مدعومة بضربات جوية شنتها قوات التحالف، مشيرا الى ان هدف الهجوم ابعاد المتشددين عن المدينة. 
وبدأ مقاتلو البشمركة الكردية قصف مواقع داعش في الفجر قبل التقدم بامتداد جبهة يبلغ طولها تقريبا 30 كيلومترا جنوب غربي المدينة وسيطروا على عدة قرى وكسبوا نحو خمسة كيلومترات في بعض الاماكن. 
وقال ان قواته واجهت مقاومة صغيرة من متشددي داعش الذين يقاتلون للتشبث بمدينة تكريت التي تبعد نحو 110 كيلومترات جنوب غربي كركوك مع زحف القوات العراقية نحوها. 
وفي تكريت واصلت القوات العراقية هجومها، وقال قادة عسكريون ان بعض القوات المقاتلة نقلت في عبارات من الضفة الغربية لنهر دجلة بينما تحرك آخرون من اتجاهات أخرى. 
وقال رئيس بلدية العلم ليث الجبوري إنه يؤكد المعلومات الواردة من داخل بلدة العلم بأن قلة من مقاتلي داعش ما زالوا داخل البلدة وانهم في الغالب انتحاريون وهذا هو السبب في انهم هاجموهم من عدة اتجاهات من اجل عدم اعطائهم وقتا لالتقاط الانفاس. وقال الجبوري الذي أمضى وقتا مع القوات المهاجمة خارج بلدة العلم ان الاشتباكات مستمرة في جنوب وغرب وشمال البلدة. 
وقال رئيس هيئة الاركان الاميركية الجنرال مارتن ديمبسي الذي يزور بغداد ان تنظيم داعش سيهزم وعقد ديمبسي محادثات مع وزير الدفاع العراقي خالد العبيدي. 
وقال في مؤتمر صحافي مشترك مع العبيدي ان تنظيم داعش سيهزم.. وسيهزم بسبب التحالف الذي ينظم نفسه لمواجهة هذا التهديد المشترك. 
على صعيد اخر، قال مسؤول كردي ان امرأة المانية كانت تقاتل الى جانب الاكراد في مواجهة داعش قتلت في سوريا. واضاف ان ايفانا هوفمان قتلت قرب قرية تل تمر.
هذا وبث تنظيم داعش صورا ومعلومات على الانترنت، عن قيامه بقطع رؤوس ثلاثة اشخاص في شمال العراق، ومن بينهم اثنان اتهمهما التنظيم المتطرف ب المثلية الجنسية والثالث بتهمة سب الله. 

وتناولت المعلومات نصوص احكام صادرة عن محكمة داعش في مدينة نينوى العراقية بحق الاشخاص الثلاثة، وحملت الاحكام تاريخ الثامن من آذار الجاري. 
ونشر التنظيم صورتين يبدو في الاولى عنصر ملثم يرتدي الزي الاسود، وهو يرفع سيفا كبيرا، ويهم بضرب عنق شخص معصوب العينين راكع على الارض، ويداه مقيدتان خلف ظهره. وتظهر الصورة تنفيذ الاعدام في ساحة عامة وسط تواجد العديد من الاشخاص. 
واظهر تسجيل آخر على الانترنت طفلا يعدم محمد مسلم وهو من عرب اسرائيل اتهمه التنظيم بانه جاسوس لجهاز المخابرات الاسرائيلي الموساد بطلقة في الرأس.
واظهر تسجيل الفيديو مسلم وهو يجلس في غرفة ويرتدي زيا برتقاليا ويتحدث عن كيفية تجنيده وتدريبه بمعرفة جهاز المخابرات الاسرائيلي. وقال ان والده وشقيقه الاكبر شجعاه على ذلك. 
وبعد ذلك اظهر التسجيل المصور مسلم خلال اقتياده الى حقل ثم اعدامه على يد طفل وصفه مقاتل يتحدث الفرنسية بانه واحد من اشبال الخلافة. 
من جهة اخرى، قال المرصد السوري لحقوق الانسان ان نحو 95 سجينا فروا من سجن تابع لتنظيم داعش في شمال سوريا لكن غالبيتهم اعتقلوا مجددا. 
وذكر المرصد ان عملية الهروب من السجن حدثت في بلدة الباب على بعد نحو 30 كيلومترا الى الجنوب من الحدود التركية. 
وذكر المرصد انه من بين الفارين من السجن مدنيون سوريون ونحو 30 مقاتلا كرديا وأعضاء فصائل اسلامية معارضة ل داعش. 
ونقل المرصد عن مصادر ان داعش اعلنت حالة التأهب في البلدة واستخدمت مكبرات الصوت لتطلب من السكان الامساك بالهاربين. وأمكن الامساك بثلثي الفارين.
من جانب آخر تعهد رئيس هيئة الاركان المشتركة في الجيش الاميركي الجنرال مارتن ديمبسي من بغداد، بهزيمة تنظيم داعش، في خضم هجوم هو الاكبر تشنه القوات العراقية ضد التنظيم، دون مشاركة لطيران التحالف الذي تقوده واشنطن، في مقابل دور ايراني بارز. وقال ديمبسي خلال مؤتمر صحافي بعد وصوله على متن طائرة عسكرية الى بغداد «داعش سيهزم»،. وجدد تأكيده الحاجة الى ان تكون الضربات الجوية التي يشنها التحالف الدولي منذ اشهر، «دقيقة للغاية» لتفادي معاناة اضافية للمدنيين المتواجدين في مناطق سيطرة التنظيم».
وكان المسؤول الاميركي قال على متن حاملة الطائرات الفرنسية شارل ديغول، الموجودة، انه سيكون من الخطأ تكثيف الغارات ضده، داعيا الى «الصبر الاستراتيجي». وقال: «إلقاء كميات كبيرة من القنابل على العراق ليس الحل»، داعيا الى «التروي وأخذ الوقت اللازم» لجمع معلومات عن المواقع الواجب استهدافها.
وأكد ديمبسي ان اولوية الغارات هي حماية المدنيين، ألمح الى احتمال استخدامها لحماية المواقع الأثرية التي تتعرض للتخريب على يد المتطرفين.
وكان وزير السياحة والآثار عادل فهد الشرشاب طالب التحالف بحماية المواقع الاثرية في شمال العراق، بعد تعرض تماثيل وآثار تاريخية للتدمير والجرف على يد التنظيم مؤخرا.
وتقوم حاملة الطائرات شارل ديغول بمهمة في مياه الخليج العربي تستغرق ثمانية أسابيع في إطار الائتلاف العسكري الذي تقوده الولايات المتحدة.
وتأتي زيارة ديمبسي بعد اسبوع من بدء نحو 30 الف عنصر من الجيش والشرطة وفصائل مسلحة وأبناء عشائر ، عملية واسعة لاستعادة مدينة تكريت ومحيطها.
وبقي طيران التحالف خارج العملية، في مقابل دور ايراني ظهر من خلال نشر وسائل اعلام ايرانية صورا لقائد فيلق القدس في الحرس الثوري اللواء قاسم سليماني في محافظة صلاح الدين (ومركزها تكريت)، اضافة الى الدور البارز للفصائل الشيعية المدعومة من ايران.
وكان ديمبسي، قال خلال توجهه الى المنطقة، إن استعادة تكريت مسألة وقت نظرا لحجم القوات المهاجمة، مؤكدا انه سيعرب للمسؤولين العراقيين عن قلقه من تنامي نفوذ طهران. من جهته، اكد رئيس الوزراء حيدر العبادي أهمية «الهوية العراقية» في معركة تكريت، وذلك في كلمة وجهها الى العراقيين والمقاتلين. وقال «أوصيكم بصفتي القائد العام للقوات المسلحة وجنديا من جنود العراق.. بأن تكون العزيمة عراقية.. والهوية عراقية.. والغيرة عراقية». اضاف: «حب العراق يجمعنا لأنه هويتنا.. وليس انتماءاتنا الضيقة.. فكونوا كما انتم وكما عهدناكم، عراقيين اصلاء منتفضين لهذه البلاد العريقة».
على صعيد سوريا ومع حلول الذكرى الرابعة للنزاع في سوريا الأحد، صرح مدير وكالة الاستخبارات المركزية الاميركية «سي آي إيه» جون برينان ان الولايات المتحدة وروسيا ودول التحالف والمنطقة لا تريد انهيار النظام السوري والمؤسسات التابعة له لأن من شأن هذا الامر ان يخلي الساحة للجماعات المتطرفة ولا سيما تنظيم داعش، الذي كشف في نفس الوقت أنه بات يواجه شقاقاً في صفوفه.
وقال برينان أمام مركز ابحاث «مجلس العلاقات الخارجية» في نيويورك ان «لا احد منا، لا روسيا ولا الولايات المتحدة ولا التحالف ولا دول المنطقة يريد انهيار الحكومة والمؤسسات السياسية في دمشق». واضاف ان «عناصر متطرفة بينها تنظيم داعش وناشطون سابقون في تنظيم القاعدة هم في مرحلة صعود في بعض مناطق سوريا حاليا».
وأكد ان «آخر ما نريد رؤيته هو السماح لهم بالسير الى دمشق»، مضيفا: «لهذا السبب من المهم دعم قوات المعارضة السورية غير المتطرفة». واوضح برينان ان المجتمع الدولي يؤيد حلا اساسه «حكومة ذات صفة تمثيلية تعمل على تلبية المطالب في سائر انحاء البلاد».
وبخصوص تنظيم داعش، قال برينان ان التنظيم «يواجه شقاقا في صفوفه ويجد صعوبة في حكم الاراضي التي يسيطر عليها». وأضاف ان «المشاكل التي تواجهها عصابة داعش هي نفس المشاكل التي واجهت الجماعات الإرهابية التي كانت تحاول أن تحكم في الماضي».
وأعرب برينان عن «تفاؤل حذر من ان عصابة داعش التي اقتحمت سوريا والعراق في الصيف الماضي بدأت تتعثر»، مضيفا: «لا أعتقد أن صورة داعش صورة ناجحة داخل العراق وسوريا، اننا نرى أنها تواجه انتكاسات، ونحن نرى أن هناك بعض انشقاقات في صفوفها. والكثير من المتطلبات الضرورية للبقاء في السيطرة على الأراضي بمسؤولية تشغيليه إداريا ليست في الحقيقة قوية من قبل هؤلاء البلطجية».
وفي مقابلة مع شبكة «بي بي اس» التلفزيونية في وقت سابق، قال برينان ان «استخدام داعش وسائل التواصل الاجتماعي للدعاية والتجنيد يجعله مختلفا عن بقية التنظيمات المتطرفة».
وأوضح ان «القاعدة وبقية الجماعات المتطرفة كانت تعتمد في تركيبتها بنية سرية يمكن احتواؤها، خلافا لما هي عليه اليوم حال داعش الذي يستغل وسائل التواصل الاجتماعي لنشر دعايته وتجنيد متطوعين جدد، الامر الذي يجعل من الصعوبة بمكان تقفي اثر هؤلاء واحتواء خطرهم.». وتابع: «داعش يمثل تطورا مقلقا للغاية. انه ظاهرة مفعولها ككرة ثلج لجهة القدرة على اسماع الصوت والجذب». وردا على سؤال عن تعاون محتمل بين واشنطن وطهران في العراق، اجاب برينان انهما «تتعاونان بشكل غير مباشر ضد عدو مشترك هو التنظيم المتطرف».
وأردف: «هناك اصطفاف لبعض المصالح بيننا وبين ايران في ما يتعلق بقتال داعش»، مضيفا: «نعمل بشكل وثيق الصلة مع الحكومة العراقية والايرانيون يعملون ايضا بشكل وثيق الصلة مع الحكومة العراقية».
وبالتوازي، أعلنت الخارجية الأميركية في بيان أنها تعتزم تقديم مساعدات إضافية بمقدار 70 مليون دولار إلى الثوار المعتدلين في سوريا. وأفاد البيان بأن «الإدارة الأميركية تتداول حاليا مع الكونغرس لتقديم هذه المساعدات».
وأوضح أن المساعدات «ستنفق على عدة أبواب منها العمل الإداري في المناطق التي يسيطر عليها الثوار، بينما يخصص مبلغ 25 مليون دولار لتحسين الكفاءات العملية، ولا تتضمن حتى الآن تقديم أسلحة».
وفي سياق متصل، التقى الرئيس الاميركي باراك أوباما اسرة عاملة الاغاثة الاميركية كايلا جين مولر التي قتلت بينما كانت محتجزة رهينة لدى «داعش» في سوريا.    
وأعلنت الأمم المتحدة أنها ستوجه خلال المؤتمر الدولي الثالث للمانحين لدعم الوضع الإنساني في سورية، والذي تستضيفه الكويت في 31 مارس/ آذار الجاري، نداءً لجمع ما يقارب 8.4 مليارات دولار، منها 5.5 مليارات للاجئين في دول الجوار، و2.9 مليار للنازحين الداخليين. كما ستطرح مقاربة جديدة لمعالجة أزمة اللاجئين السوريين. 
ويأتي هذا المسعى الجديد في ظل افتقاد الأمم المتحدة الموارد الكافية لتمويل الحاجات المختلفة للشعب السوري، الذي بات معظمه، إما مشرداً داخلياً أو لاجئاً في الدول المجاورة منذ اندلاع النزاع في بلاده بشهر مارس 2011. 
وفي هذا السياق، ولضمان حصولها على الأموال التي ستطالب بها خلال المؤتمر المعروف باسم (الكويت - 3) وتصل قيمتها إلى 8.4 مليارات دولار، أطلقت المنظمة الدولية خطة الاستجابة الإقليمية للاجئين السوريين 2015-2016، وخطة المثابرة الثالثة، من أجل وقف معاناة اللاجئين السوريين في المجتمعات المضيفة بالدول المجاورة على المستويات الإنسانية والإنمائية. 
ودخل الصراع السوري عامه الخامس في ظل عدم وجود أي حل يلوح في الأفق، ما تسبب في ما بات يعرف ب«تعب المانحين»، الأمر الذي أثار مشاكل اجتماعية تتخطى الاحتياجات الإنسانية، حيث أصبح اللاجئون السوريون يعانون الشح في مواردهم المالية، ويفتقرون بالتالي إلى عدد من وسائل البقاء، ما يضطرهم إلى بيع ممتلكاتهم الأساسية، بينما تلجأ الفتيات إلى الزواج المبكر. 
وعن هذه المسائل تحدث المنسق الفرعي للتنمية الإقليمية الخاص بالأزمة السورية في برنامج الأمم المتحدة الإنمائي غوستافو غونزاليس قائلا «نحن قلقون جداً، لأنه خلال أربع سنوات من الأزمة لم يعد التحدي يتمثل فقط في حل النزاع لكن في الطريقة التي نعالج فيها تأثيرات الأزمة». 
وأضاف «نتوقع أن تعمل خطة المثابرة الثالثة وخطة الاستجابة الإقليمية للاجئين السوريين على جمع شركاء التنمية حول الطاولة لمعالجة هذه الأزمات». 
وخطة المثابرة الثالثة مكرسة لمساعدة اللاجئين السوريين في خمس دول مجاورة هي لبنان، والأردن، وتركيا، والعراق، ومصر، والتي تستضيف مجتمعة نحو 3.3 ملايين سوري، في حين أن خطة الاستجابة الإقليمية لسورية تهدف إلى مساعدة نحو 6.5 ملايين نازح داخلي. 
وأشار إلى أن «هناك نوعاً من الصدمة الديموغرافية الضخمة في الدول المجاورة ساهمت في تأجيج التنافس على الوظائف والحصول على المياه والسكن وشراء الأراضي». 
من جانبه طالب مندوب سوريا لدى الأمم المتحدة بشار الجعفري الولايات المتحدة والدول الغربية بقبول استمرار الرئيس السوري بشار الأسد في السلطة، مبدياً استعداد دمشق للتعاون مع واشنطن وغيرها في مكافحة الإرهاب في الشرق الأوسط.
ودعا الجعفري، في حديث لوكالة "رويترز" عشية الذكرى السنوية الرابعة للأزمة في سوريا، إنه آن أوان قبول الولايات المتحدة والقوى الغربية إلى التخلي عن "الاستراتيجية الفاشلة التي تحاول تفتيت الشرق الأوسط إلى جيوب طائفية".
وقال: "لا نريد أي فراغ في البلاد قد يخلق فوضى مثلما حدث في ليبيا والعراق... وأفغانستان."
كما شدّد الجعفري على أن الأسد قادر على التصرّف لأنه رئيس قوي، يرأس مؤسسة قوية هي الجيش السوري، وقاوم الضغوط لسنوات".
وأضاف أن الأسد "هو الرجل الذي يمكنه تطبيق أي حل...، نحن مفتوحون للتعاون مع واشنطن وهم لا يريدون ذلك".
وأشار إلى أن بقاء الأسد في السلطة "هو الطريق الأوحد للوصول إلى السلام والوحدة في مواجهة حرب دولية تُخاض ضدّ الحكومة السورية والشعب السوري".
ولفت الجعفري الانتباه إلى أن دولاً لم يسمها تحاول استخدام الآليات المتاحة في إطار المنظمة الدولية لخلق ذرائع لمواصلة ما وصفه بالعدوان على بلاده، مشدداً على أن اتهام حكومة دمشق باستخدام أسلحة كيميائية "ليس إلا أكاذيب".
وقال وزير الخارجية العراقي إبراهيم الجعفري، الثلاثاء، إنه لا يدري ما قصده وزير الخارجية السعودي الأمير سعود الفيصل من تصريحه قبل أيام بأن إيران "تستولي" على العراق مشدداً على أن ما يحدث من تقدم ميداني في تكريت إنما هو بأيدي العراقيين وأن الإيرانيين يساعدون أمنياً وعلى مستوى الاستشارات ولم يرسلوا قطعاً عسكرية.
وأضاف في مقابلة مع وكالة "رويترز"، رداً على سؤال حول تصريح الأمير سعود "ما أدري بالضبط هذا النص ما سامع منه (لم اسمع به).. وما أدري ماذا كان يقصد به وما الذي وصلني منه معلومات.. ولكن أؤكد أن ما حصل في تكريت وفي أي منطقة نتاج عراقي وطني مسلح.. ليس سراً عليكم أن تساعدنا أي دولة من دول العالم".
وكان الوزير السعودي قال، في مؤتمر صحافي مشترك يوم الخميس الماضي مع نظيره الأميركي جون كيري، إن إيران تستولي على العراق وإن المملكة تشعر بالقلق من مشاركة إيران في هجوم تنفذه القوات العراقية بجانب جماعات مسلحة لاستعادة مدينة تكريت من تنظيم "الدولة الإسلامية" المتشدد.

ومع ذلك شدد الجعفري، الموجود في القاهرة لحضور اجتماعات وزراء الخارجية العرب، على "أن العلاقة مع السعودية دخلت في منحى استراتيجي.. علاقة إيجابية.. حتى تعاوننا على تحديد مبنى للسفارة السعودية في بغداد.. وجاء وفد من الخارجية السعودية واستقبلناه".
واعتبر الجعفري أن الهجوم لاستعادة مدينة تكريت من مقاتلي تنظيم "داعش" خطوة مهمة على طريق استعادة الموصل التي استولى عليها التنظيم المتشدد في الصيف الماضي.
وعلق الجعفري على سير العمليات قائلاً "الجولة التالية إن شاء الله ستكون بإذن الله تعالى معركة المصير في الموصل".
وقال الجعفري "قبل أن يتشكل الحشد الدولي كانت إيران قد ساعدت.. كانت تنهار المحافظات.. الموصل والأنبار وصلاح الدين... (أعني) أمنياً.. يعني ما دزت (أرسلت) قطعاً عسكرية.. احنا ما نقبل.. هذا نرفضه.. بس في الاستشارات. شو العيب في ذلك؟".
ولا يوجد تمثيل ديبلوماسي للسعودية في العراق منذ الغزو الذي شنه نظام صدام حسين على الكويت في العام 1990. ولكن الملك السعودي الراحل عبد الله أمر في مطلع العام بافتتاح قنصلية سعودية في أربيل في كردستان العراق.
وقال ليث الجبوري رئيس بلدية بلدة العلم، إن القوات العراقية ومسلحين مؤازرين لها طردوا مقاتلي "داعش" من البلدة القريبة من تكريت، وإنه يعلن رسميا أن البلدة بأكملها أصبحت تحت سيطرة قوات الأمن ووحدات الحشد الشعبي ومقاتلي القبائل المحلية.
وقال المرصد السوري لحقوق الانسان ان نحو 95 سجينا فروا من سجن تابع لتنظيم داعش في شمال سورية لكن غالبيتهم اعتقلوا مجددا. 
وذكر المرصد الذي يتابع الحرب السورية ومقره بريطانيا ان عملية الهروب من السجن حدثت في بلدة الباب على بعد نحو 30 كيلومترا الى الجنوب من الحدود التركية. 
ويسيطر التنظيم المتشدد الذي انشق على القاعدة على مساحات في شمال سورية وله سجون ومحاكم تابعة له ومنشآت اخرى في مناطق من سورية والعراق اعلن فيها ما يسمى (بالخلافة). 
وذكر المرصد انه من بين الفارين من السجن مدنيون سوريون ونحو 30 مقاتلا كرديا وأعضاء فصائل معارضة لداعش. 
ويحاول مقاتلون أكراد تدعمهم غارات جوية تقودها الولايات المتحدة التصدي لداعش في شمال سورية. 
ونقل المرصد عن مصادر على الارض قولها ان داعش اعلن حالة التأهب في البلدة واستخدمت مكبرات الصوت لتطلب من السكان الامساك بالهاربين. وأمكن حتى الان الامساك بثلثي الفارين. وقال رامي عبد الرحمن رئيس المرصد ان عناصر داعش اقاموا نقاط تفتيش جديدة ويفتشون المنازل. 
ولا يزال تنظيم داعش يسيطر على بلدة الباب الواقعة الى شمال شرقي مدينة حلب. 
واستطرد عبد الرحمن ان الحادث يكشف عن بعض الضعف حين يتمكن هذا العدد من السجناء من الهرب. 
وشهدت بلدة الباب اقتتالا داخل داعش في مطلع الاسبوع حين فر عدد من اعضاء التنظيم من سجن آخر في البلدة واتجهوا صوب الحدود التركية. 
وقال المرصد ان هذه المجموعة التي ضمت مقاتلين غالبيتهم من اوروبا تصدى لها أعناصر داعش في اشتباكات أوقعت تسعة قتلى على الاقل. 
وفي دلالة على الإرهاب الذي يمارسه اعلن التنظيم انه قام بقطع رؤوس ثلاثة اشخاص في شمال العراق، اثنان منهم بتهمة المثلية الجنسية والثالث بتهمة سب الذات الالهية، بحسب ما اظهرت صور نشرها التنظيم عبر مواقع التواصل الاجتماعي. 
فى اليمن التقى الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي الاحد في القصر الرئاسي بعدن السفير الروسي لدى اليمن لأول مرة منذ خروج هادي من صنعاء الى عدن الشهر الماضي. 
وقال السفير الروسي فلاديمير ديدوشكين للصحافيين انه لا توجد اية شكوك لروسيا في شرعية الرئيس هادي وانه لا يوجد حل في اليمن إلا عن طريق الحوار بين كافة المكونات والأطراف، لافتا إلى أن الحوار هو السبيل الوحيد للوصول إلى حل نهائي للازمة في اليمن. 
وجدد السفير الروسي عقب لقاءه بالرئيس هادي، موقف بلاده الداعم والمساند لشرعية الرئيس الدستورية. 
وقال: لا توجد أي شكوك لدى روسيا الاتحادية حول شرعية الرئيس هادي والتي أكدت عليها قرارات الأمم المتحدة الأخيرة. 
وأشار إلى انه بحث مع رئيس الجمهورية الطرق المثلى للوصول إلى حلول سريعة للازمة في اليمن من خلال الحوار. 
وكشف مصدر في الرئاسة ان السفير الروسي دعا هادي الى العودة لممارسة مهامه الرئاسية من العاصمة صنعاء، لكن هادي – وبحسب المصدر الرئاسي اكد ان عدن تعتبر عاصمة اليمن حتى تحل الازمة الراهنة. وأشار المصدر إلى ان هادي حمل السفير الروسي رسالة الى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين تتضمن ملفين هامين هما الملف العسكري والاقتصادي باعتبار روسيا احد الرعاة الاساسيين للمبادرة الخليجية والعملية السياسية في اليمن.
وفي مؤشر على تصعيد داخلي وخارجي من قبل جماعة الحوثي وحليفها علي عبدالله صالح، وصلت قوات الامن الخاصة في عدن تمردها على الرئيس عبد ربه منصور هادي. اذ رفض قائد هذه القوات العميد عبدالحافظ السقاف الموالي للحوثيين والرئيس السابق تسليم القوات بعد قرار إقالته من قبل هادي وتعيين آخر خلفا له. وشهدت عدن فجر الخميس اشتباكات في معسكر عشرين في منطقة كريتر، اذ حاولت قوات اللجنة الشعبية الموالية لهادي اقتحام هذا المعسكر والسيطرة عليه. 
كما وصلت تعزيزات عسكرية من القوات الخاصة التابعة للحرس الجمهوري السابق الموالي لصالح وكذلك قوات الامن الخاصة (الامن المركزي) والتي تم تدريبها من قبل امريكا لمكافحة الارهاب لمساندة القوات المتمردة في عدن. وذكرت مصادر امنية في مطار تعز لان تعزيزات عسكرية وصلت الى المطار على متن طائرات عسكرية. فيما تسلل مقاتلين حوثيين وقوات امن وسلاح من البحر والبر الى عدن. 
كما صعد المؤتمر الشعبي العام الذي يقوده صالح من خطابه وهجومه ضد الرئيس هادي، اذ جدد رفضة لشرعية هادي وما يقوم به في عدن. وفيما جدد المؤتمر في بيان له في ختام اجتماع لقياداته التمسك بالمبادرة الخليجية الا انه لم يعلن موقفه بشأن نقل الحوار الى الرياض، اذ قالت مصادر في المفاوضات الجارية برعاية الامم المتحدة ان الحوثيين والمؤتمر الشعبي رفضا نقل الحوار الى الرياض. واستمر تصعيد الحوثيين وصالح، اذ بدأت جماعة الحوثي وقوات من الجيش الموالي لها والواقع تحت سيطرتها الخميس مناورة عسكرية. وقالت مصادر مطلعة ان المسلحين الحوثيين وقوات من الجيش بدأوا مناورة عسكرية في منطقة كتاف، واستخدم فيها مختلف انواع الاسلحة. 
وفي مقابل التصعيد المضاد للحوثيين وصالح، استحدثت قبائل في محافظة مأرب شرق اليمن الأربعاء، موقعاً قتالياً جديداً، على حدود محافظة البيضاء القريبة، لصد أي هجوم محتمل من قبل جماعة "أنصار الله" المعروفة ب"الحوثي".
هذا و وقع الحوثيون عدداً من «الاتفاقيات الاقتصادية الشاملة» مع إيران في طهران، في وقت ربط حزب المؤتمر الشعبي العام الذي يتزعمه علي عبدالله صالح نقل الحوار إلى الرياض بموافقة الحوثيين، بينما اجتمع الرئيس عبدربه منصور هادي مجدداً مع السفير الأميركي لدى اليمن إضافة إلى وزير الدفاع وعدد من قيادات الحراك الجنوبي، في لقاءات متفرقة.
وقال الناطق باسم جماعة الحوثي محمد عبد السلام إن الجماعة وقعت مع الحكومة الإيرانية عدداً من الاتفاقيات في العاصمة الإيرانية طهران.
وأوضح عبد السلام أن جماعته «وقعت على إطار تفاهم للشراكة الاقتصادية الشاملة بين الجمهورية اليمنية والجمهورية الإسلامية الإيرانية». وأضاف إن التفاهم «شمل الاحتياجات الأساسية في مجال الكهرباء والنفط والتبادل التجاري والاقتصادي وتعزيز التعاون الثنائي والاستفادة من الخبرات والإمكانات الإيرانية في مختلف المجالات».
في سياق آخر، رفض حزب الرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح دعوة نقل جلسات الحوار اليمني إلى الرياض وربط ذلك بموافقة الحوثيين.
وقال عبده الجندي الناطق باسم حزب المؤتمر الشعبي الذي يرأسه الرئيس السابق لفضائية محلية، إن المؤتمر لن يوافق على نقل الحوار الى الرياض إلا إذا وافقت جماعة الحوثي على الذهاب إلى هناك.
وأضاف إن موقف المؤتمر وحلفاءه من نقل جلسات الحوار إلى مقر الأمانة العامة لمجلس التعاون الخليجي مرتبط بموقف الحوثيين الذين رفضوا نقل الحوار إلى الرياض. وبرر ذلك بالقول: «لن نذهب إلى الرياض إذا لم يذهب أنصار الله، لأن الحوار بدون وجود أنصار الله لن يكون له أي جدوى».
واتهم الجندي الرئيس عبدربه منصور هادي الذي اقترح نقل الحوار الى الرياض بأنه حاول أن يضع القوى السياسية التي ترفض الذهاب الى الرياض في إحراج، معتبراً أن المقترح محاولة لتخريب الحوار الدائر في صنعاء، والذي قال إنه كاد أن يصل الى النهاية ويخرج بنتائج ملموسة تحفظ استقرار اليمن ووحدته.
وأكد الناطق باسم حزب المؤتمر إن حزبه لا يعترف بشرعية الرئيس هادي، وقلل من شأن التهديدات للجنوب والتي أطلقها صالح، قائلاً إن «الرئيس السابق انفعل وذكر هادي والقيادات الجنوبية بمصير القيادات التي فرت في العام 1994». مضيفاً أنه «لا يهدد وإنما يعظ من يفكرون بالانفصال».
إلى ذلك، كثف هادي نشاطه السياسي والدبلوماسي في عدن. والتقى هادي في عدن السفير الأميركي باليمن ماثيو تولر. وجرى خلال اللقاء بحث العلاقات الثنائية بين البلدين وسبل تطويرها وتعزيزها.
وثمن هادي موقف ودور الولايات المتحدة في دعم اليمن وشرعيته الدستورية، متطلعا إلى مواصلة دورها البناء مع الدول العشر الراعية للتسوية السياسية في اليمن المرتكزة على المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية وقرارات مجلس الآمن الدولي ذات الصلة. وأكد السفير الأميركي أن بلاده تدعم شرعية هادي ومخرجات الحوار اليمني.
كما عقد هادي اجتماعا مع وزير الدفاع اللواء محمود الصبيحي في أول لقاء من نوعه يجمعهما في عدن بعد نجاح الصبيحي في الإفلات من قبضة المسلحين الحوثيين الذين كانوا يفرضون عليه الإقامة الجبرية في منزله بصنعاء منذ تقديم هادي استقالته من منصبه في 21 يناير الماضي.
وأكد هادي «أهمية استتباب الأمن والاستقرار في البلاد باعتباره مطلبا ملحا لبناء اليمن بعيدا عن لغة التحريض والصراع الذي لا يخلق إلا مزيدا من المآسي والمعاناة».
كما التقى الرئيس اليمني بعدد من قيادات الفصائل ومكونات الحراك الجنوبي التي تطالب باستقلال الجنوب عن الشمال في أول لقاء من نوعه يجمع الطرفين منذ سنوات.
وقالت مصادر حضرت اللقاء لـ«رويترز» إن اللقاء كان إيجابيا وان الرئيس هادي «طالب مكونات الحراك بتوحيد الصفوف وتجاوز خلافات الماضي في ظل وضع صعب يتطلب تكاتف جميع الفصائل والمكونات الجنوبية».
وأكد هادي أن «القضية الجنوبية انتقلت من الساحة الوطنية إلى الساحة الإقليمية والدولية وذلك بفضل الاهتمام الكبير الذي حظيت به هذه القضية خلال جلسات مؤتمر الحوار الوطني».
وشدد على أن «اليمن يمر بوضع صعب يستدعي من الجميع التكاتف والعمل وتغليب المصلحة الوطنية العليا على كل المصالح الضيقة ولدينا هدف كبير وسامٍ وهو بناء دولة يمنية اتحادية قائمة على المساواة والعدالة الاجتماعية والتوزيع العادل للسلطة والثروة».
وأكدت قيادات الحراك الجنوبي دعمها للشرعية الدستورية للرئيس هادي بصفته منتخبا من قبل الشعب. وأدانت ما تعرض له من حصار بصنعاء ورفضهم للانقلاب الحوثي على الشرعية، وطالبوا بالإفراج عن رئيس الوزراء خالد بحاح وبقية الوزراء المحاصرين في صنعاء.
كما التقى هادي بوفد يتكون من شخصيات ومسؤولين من محافظة تعز، وأفاد مصدر رئاسي أن الشخصيات التي التقى معها الرئيس هادي من أبناء محافظة تعز من برلمانيين ومسؤولين محليين، أكدوا له موقفهم الثابت مع الشرعية ودعمهم المستمر لها.
وشكلت خمسة أحزاب وعدد من المكونات اليمنية (من الشمال والجنوب) تكتلاً مناهضاً للانقلاب الحوثي ومسانداً لشرعية الرئيس عبدربه منصور هادي، في حين وقعت جماعة الحوثي حزمة اتفاقات مع إيران في المجالات التجارية والصناعية والطاقة والنفط والسياحة.
وأعلن في اليمن عن التكتل الوطني للإنقاذ المناهض للانقلاب الحوثي ومساند لشرعية الرئيس هادي والمكون أحزاب يمنية وحركات ثورية ومنظمات مجتمع مدني ونقابات وتحالفات قبلية وبرلمانية، في وقت استأنفت جلسات الحوار واتفق على تشكيل مجلس رئاسي لكن الخلافات لا تزال مستمرة حول قوام هذا المجلس.
وفي حفل إشهار التكتل الوطني للإنقاذ والذي أقيم في صنعاء، قال المؤسسون إن التكتل يضم أحزاباً سياسية ومكونات شبابية ومدنية، لرفض إجراءات جماعة الحوثي المسلحة واستعادة الدولة. ويضم التكتل: حزب الإصلاح، والتنظيم الناصري، والرشاد السلفي، والعدالة والبناء، والسلم والتنمية، والمؤتمر الشعبي العام في الجنوب. كما يضم التكتل خمسة مكونات من الحراك الجنوبي السلمي والكتلة البرلمانية الجنوبية و11 حركة شبابية وثورية، و16 منظمة نقابية ومدنية.
وأوضح بيان صادر عن التكتل أن هذا التحرك جاء في سبيل «نزع فتيل الاقتتال ومنع تحويل الوطن إلى مجرد اسم في الذاكرة تحرك شباب ومثقفون وسياسيون وشخصيات وطنية على مدى أكثر من ثلاثة شهور وصولاً إلى تأسيس تكتل وطني للإنقاذ يضم فيه العديد من القوى ليعبروا عن حاجة شعبية وسياسية ومجتمعية لاستكمال التغيير والتحول الديمقراطي وتنفيذاً لمخرجات الحوار الوطني وحماية الدولة والوطن من الانهيار والتفكك».
وأشار البيان إلى أن إشهار التكتل جاء كخطوة في طريق استعادة الدولة للحفاظ على كرامة اليمنيين وبناء مشروعهم الحضاري الإنساني. وأضاف أن «تأسيس التكتل يهدف للتصدي للتداعيات المدمرة لحاضر الوطن ومستقبل أجياله، المتمثلة في استمرار حالة المراوحة والاستقطاب الحاد، ومحاولات التفرد والاستحواذ وإرهاب الشعب اليمني وقمع حرياته وانتهاكات حقوق الإنسان والاعتداء على مؤسسات الدولة ورموزها وتهديد الأحزاب والمنظمات والحركات الشبابية وقياداتها والاعتداء على الصحافيين».
واختير النائب في البرلمان عبد العزيز جباري رئيساً للتكتل، في حين اختير الزعيم القبلي غسان أبولحوم أميناً عاماً، مع انتخاب هيئة تنفيذية مكونة من 59رجلاً وامرأة.
وفي الأثناء، استؤنفت في صنعاء جلسات الحوار التي ترعاها الأمم المتحدة والتي توقفت ثلاثة أيام بسبب مغادرة المبعوث الدولي العاصمة اليمنية في زيارة إلى العاصمتين السعودية الرياض والقطرية الدوحة. وقال مشاركون في جلسة الحوار »، إنه بعد الاتفاق على إصلاح البرلمان وتشكيل حكومة وحدة وطنية اتفقت الأحزاب على تشكيل مجلس رئاسي لكنها اختلفت حول قوام هذا المجلس.
ووفقاً لما ذكره هؤلاء فإن النقاشات تركزت على كيفية تمثيل المكونات السياسية، حيث يراد أن يكون هناك ممثل الحوثيين وآخر لحليفهم حزب الرئيس السابق، وممثل عن الحراك الجنوبي، وممثل عن حزب الإصلاح وآخر عن الحزب الاشتراكي بعد تأكيد ممثلي الاحزاب انتهاء تكتل اللقاء المشترك الذي كان يضم أحزاب الإصلاح والاشتراكي والناصري وأربعة أحزاب صغيرة.