محمد بن راشد ومحمد بن زايد بحثا مسار العلاقات الثنائية وأوضاع المنطقة مع الرئيس السوداني

افتتاح حاشد لفاعليات معرض "أيدكس 2015" في دولة الامارات

دولة الامارات توقع صفقة لشراء قمرين اصطناعيين

المعرض شهد توقيع صفقات طائرات وسفن بحرية من صنع أبو ظبي

قوات الامارات تعقد اتفاقات بقيمة 690 مليون دولار

مصر وقعت خلال المؤتمر عقد تسلم سفينة حربية

      
      استقبل نائب رئيس دولة الإمارات رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي الشيخ محمد بن راشد آل نهيان، وولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رؤساء وفود الدول المشاركين في معرض ومؤتمر الدفاع الدولي آيدكس 2015 ، وكان على رأسهم الرئيس السوداني عمر البشير. 
ويعقد "آيدكس 2015" تحت رعاية رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، وبمشاركة 1200 شركة عالمية من 55 دولة، منها 6 دول تشارك لأول مرة في المعرض، بالإضافة إلى 42 جناحاً دولياً، على مساحة 133 ألف متر مربع، تعرض جميعها أهم المعدات الحربية والدفاعية لدى الدول والشركات، إلى جانب الإعلان عن صفقات هامة، وإطلاق مبادرات دولية، بالإضافة إلى عروض عسكرية برية وجوية، التي افتتح بها المعرض. 
كما دشن ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة الإماراتية، الشيخ محمد بن زايد آل نهيان المدرعة إنيغما 8×8 الأولى على مستوى المنطقة، والتي تنتجها شركة الإمارات لتكنولوجيا الدفاع، وذلك خلال جولته في معرض آيدكس 2015. 
وتفقد نائب رئيس الإمارات رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، إلى جانب الشيخ محمد بن زايد آل نهيان أجنحة الدول المشاركة في معرض آيدكس 2015، واطلعا على أحدث التقنيات العسكرية في العالم. 
وتأتي دورة هذا العام تحت شعار، "تقنيات الدفاع للمستقبل"، مما يشير إلى أن الشركات العارضة ستركز في عروضها على الأسلحة النوعية التي ترتبط بالقضايا الحيوية الراهنة، وفي مقدمتها الإرهاب والتطرف. 
وتركز كبرى الشركات العارضة في منصاتها خلال دورة هذا العام على عرض العديد من التكنولوجيا الدفاعية الخاصة بالرصد والمراقبة، والدقة في إصابة الهدف، والأسلحة التي تستخدم للحرب في الأماكن المأهولة، مما يشير إلى التأثير الكبير لقضية الإرهاب وتمدده في العالم على عروض هذا العام. 
ويزخر السجل التاريخي لمعرض ومؤتمر الدفاع الدولي "آيدكس" بالعديد من محطات وإنجازات التطوير والتحديث طوال مسيرته الممتدة لأكثر من عقدين، كان آخرها إطلاق "نافدكس" الذي يعتبر أضخم معارض الدفاع البحري على مستوى المنطقة، بينما سيشهد آيدكس 2015 أولى دورات معرض "يومكس" الخاص بأنظمة الدفاع غير المأهولة، ما يجعل آيدكس حدثاً دفاعياً شاملاً وفريداً من نوعه يقام كل عامين ويستقطب إلى أبوظبي رموز ورواد الصناعة من حول العالم . وقد سجل ايدكس ولأول مرة منذ الساعات الأولى لافتتاح التسجيل على موقع ايدكس الرسمي منذ وقت سابق اكثر من 700 عارض وزائر وهذا يدل على قوة ومتانة حضور ايدكس بين مصاف المعارض العالمية الكبرى. 
وتصل ميزانية الدفاع المخصصة لقطاع الدفاعات البحرية في منطقة الخليج وغرب المحيط الهندي إلى قرابة 4 .76 مليار دولار (6 .280 مليار درهم) بين عامي 2010 و2019، حيث يلعب "نافدكس" دوراً كبيراً في تنمية هذا القطاع عبر توفير منصة متخصصة تركز على عرض أحدث أنظمة الدفاعات البحرية والابتكارات المتطورة والتقنيات في هذا المجال، أما "يومكس" فيوفر منصة احترافية متخصصة يلتقي من خلالها مصنعو ومبتكرو الأنظمة غير المأهولة مع عملاء هذا القطاع الدفاعي المتقدم، لتأسيس علاقات عمل مثمرة، وعرض المزايا البيئية والمدنية والإنسانية لهذا النوع من الأنظمة الدفاعية والأمنية. 
وفي سياق متصل أكدت وزيرة الدفاع الإيطالية "روبرتا بينوتي"، حرص بلادها على تطوير شراكتها الاستراتيجية مع دولة الإمارات في شتى المجالات وخاصة في مجال الدفاع. 
وقالت الوزيرة في حديث لها بمناسبة انطلاق معرض ومؤتمر الدفاع الدولي "إيدكس 2015"، إن "الحدث يشكل أهمية قصوى لإيطاليا التي تمتتع بعلاقات متطورة مع الإمارات"، منوهة بالوجود القوي من قبل جميع الشركات الإيطالية الكبرى في "آيدكس 2015". 
وعلى صعيد الاستفادة المادية من معرض "آيدكس" قال حميد مطر الظاهري الرئيس التنفيذي لشركة أبوظبي الوطنية للمعارض "أدنيك" ومجموعة الشركات التابعة لها بالإنابة.. معرض آيدكس أسهم في دعم عملية النمو الاقتصادي من خلال الآثار الاقتصادية المباشرة وغير المباشرة للمعرض والمؤتمرات المصاحبة منذ عام 2005 وحتى الدورة الماضية 2013، موضحا أن مجموع الآثار الاقتصادية المباشرة وغير المباشرة على اقتصاد إمارة أبوظبي بلغت أكثر من مليار و 300 مليون درهم. 
وعلى الصعيد الإعلامي، يغطي الحدث أكثر من 800 إعلامي محلي وإقليمي ودولي، حيث وفرت الجهة المنظمة مركزا إعلاميا شاملا تم تجهيزه لتوفير الخدمات الإعلامية على مدار الساعة لكافة ممثلي وسائل الإعلام المرئية والمقروءة.
هذا وأكد الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس دولة الإمارات رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، أن دولة الإمارات ماضية في تحقيق أهدافها التنموية ضمن شتى المجالات وفق رؤية واضحة تستشرف المستقبل وتهيئ له من المقومات ما يخولها الحفاظ على ريادتها ورفعتها بين دول العالم الأكثر تقدما ويكفل لها حماية مكتسباتها والذود عنها وصون انجازاتها وإحراز مزيد منها، وذلك بقيادة الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات ومتابعة الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة الإماراتية ودعم أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات. 
وقال رئيس مجلس الوزراء في دولة الإمارات في حديث له بمناسبة معرض ومؤتمر الدفاع الدولي "آيدكس 2015" إن انجازات دولة الإمارات طالت القطاعات كافة وقامت على سواعد أبنائها الأوفياء المخلصين مما يعظم قيمة الانجاز ويجعله مصدر فخر واعتزاز ويرسخ قيمة إسهامهم كقدوة للأجيال القادمة وحافزاً لهم على المضي في حمل رسالة التطوير والتزود بالعلم والمعرفة التي تعينهم على تحمل مسؤولية الوصول بوطننا إلى مستويات أرقى وأرفع من التميز. 
وأعرب حاكم دبي عن ارتياحه للتطور الكبير الذي يشهده معرض ومؤتمر الدفاع الدولي منذ انطلاقه، مثمنا عاليا الرعاية والدعم الكبير اللذين يوليهما الشيخ محمد بن زايد للحدث مما كان له بالغ الأثر في نجاحه بهذه الصورة المشرفة. 
وأثنى على الجهود المخلصة وراء تنظيم حدث بمثل هذا الحجم والمكانة إذ توضح لغة الأرقام مدى النجاح الذي أحرزه المعرض كحدث بات يتبوأ مكانة متميزة بين أهم معارض الدفاع في العالم بما يستقطبه سنويا من كبريات المؤسسات والشركات المنتجة لتجهيزات والمعدات الدفاعية والنمو المستمر في أعداد المشاركين والعارضين، مما يعكس تصاعد مؤشر الثقة في المعرض والإقبال عليه كمحفل أول ليس فقط لعرض التجهيزات الدفاعية ولكن أيضا للقاء العقول والأفكار ومساحة للحوار البناء والمثمر بين خبراء وقادة هذا القطاع الحيوي والذين يفدون إليه سنويا من مختلف بقاع العالم. 
وأشاد الشيخ محمد بن راشد بتنامي أهمية "آيدكس" خاصة في الوقت الذي تموج فيه المنطقة بتحديات جسام وتتصاعد وتيرة المخاطر التي تواجه المنطقة والعالم لاسيما خطر الإرهاب الذي بات يمثل أحد أهم التحديات الخطيرة التي تتهدد العالم وتملي عليه الاستعداد لمواجهته والعمل على استئصاله بما يحفظ أمن الأوطان وسلامة واستقرار الشعوب. 
وشدد حاكم دبي الشيخ محمد بن راشد على أهمية التعاون الدفاعي كضمانة تكفل أمن وسلامة مسيرة التعاون الخليجي ويمكن بلداننا من التركيز على جهود التنمية والتغلب على المعوقات التي قد تعترض طريقها نحو مزيد من التقدم والرخاء لشعوبها ويضمن الاستعداد والجاهزية الكاملة لمواجهة التحديات المشتركة، مؤكدا أن هذا المطلب يبقى في مقدمة أولويات العمل الخليجي المشترك بما تقتضيه الظروف التي تمر بها المنطقة والعالم والتي تضع الجميع في خندق واحد في مواجهة خطر الإرهاب الذي بات يمثل تهديدا جليا للأمن والسلم الدوليين. 
واستقبل الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم في مركز أبوظبي الوطني للمعارض على هامش معرض ومؤتمر الدفاع الدولي "آيدكس 2015"، كلاً على حده، رئيس جمهورية السودان عمر حسن أحمد البشير والرئيس الأوكراني بيترو بورشينكو، ونائب وزير الدفاع الوطني قائد أركان الجيش الوطني الشعبي في الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية الفريق أحمد قايد صالح. 
وتبادل الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم مع الرئيس البشير، الحديث حول العلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين وسبل تعزيزها في مختلف المجالات. 
كما رحب الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم بالرئيس الأوكراني بيترو بورشينكو، وتباحث معه علاقات الصداقة والتعاون بين البلدين وسبل توسيع آفاقها بما يعود على المصلحة المشتركة بالخير والمنفعة. 
كما استقبل الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب وزير الدفاع الوطني قائد أركان الجيش الوطني الشعبي في الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية الشقيقة الفريق أحمد قايد صالح، الذي شارك على رأس وفد عسكري كبير في افتتاح معرض "آيدكس 2015".
وقد استقبل الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، والشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، الرئيس عمر حسن أحمد البشير رئيس جمهورية السودان الشقيقة، وذلك بحضور الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي.
وتبادل سموهما والرئيس السوداني - الذي يشارك في فعاليات معرض ومؤتمر الدفاع الدولي «آيدكس 2015» - الحديث حول العلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين ودور «آيدكس» في ترسيخ أسس السلام والأمن في المنطقة، إضافة إلى تبادل الخبرات بين الخبراء العسكريين من الدول الشقيقة والصديقة ودولة الإمارات.
كما استقبل الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم والشيخ محمد بن زايد آل نهيان بحضور ولي عهد دبي، رؤساء وفود الدول الشقيقة والصديقة المشاركة في معرض ومؤتمرات الدفاع الدولي «آيدكس 2015» الذي انطلق في مركز أبوظبي الوطني للمعارض «أدنيك».
ورحب سموهما بضيوف دولة الإمارات، متمنيين لهم طيب الإقامة والنجاح في مشاركتهم في فعاليات «آيدكس 2015» بما يعود على دولتنا ودولهم بالخير والمصلحة المشتركة.
هذا وأكد الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة أن دولة الإمارات بقيادة الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، تحرص على تعزيز علاقاتها الأخوية مع جمهورية السودان وتفعيل أوجه التعاون المشترك في كافة المجالات بما يحقق المنفعة المتبادلة.
جاء ذلك خلال استقبال سموه في مركز أبوظبي الوطني للمعارض على هامش فعاليات الدورة الثانية عشرة لمعرض ومؤتمر الدفاع الدولي «آيدكس 2015» عمر حسن أحمد البشير رئيس جمهورية السودان الشقيقة،  ورحب ولي عهد أبوظبي بالرئيس السوداني والوفد المرافق، متمنياً له زيارة موفقة وناجحة في دعم التعاون الثنائي بين البلدين الشقيقين.
وجرى خلال اللقاء استعراض العلاقات الأخوية التي تجمع دولة الإمارات وجمهورية السودان ومجالات التعاون والمشاريع المشتركة، وسبل تعزيزها وتطويرها، خدمة لمصالح البلدين والشعبين الشقيقين.
وأشاد البشير بالتطور والإنجازات المتميزة التي تشهدها دولة الإمارات في ظل القيادة الحكيمة للشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، والتي جعلت من دولة الإمارات نموذجا في النهضة الحضارية، مشيراً إلى العلاقة التاريخية بين البلدين التي أسس لها المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، والذي يحمل له الشعب السوداني كل الحب والوفاء.
واستعرض الجانبان تطورات الأوضاع وحجم التحديات التي تمر بها المنطقة، وأهمية تضافر الجهود والتنسيق بين الدول العربية، التي من شأنها أن تتصدى لتلك التحديات، وتحفظ أمن واستقرار المنطقة، وتبادلا وجهات النظر حول عدد من القضايا والمستجدات الإقليمية ذات الاهتمام المشترك.
وتطرق الحديث إلى فعاليات الدورة الحالية لمعرض الدفاع الدولي «آيدكس 2015»، وحجم ونوعية العروض التي تقدمها الشركات العالمية، وامكانية الاستفادة من الخبرات والتجارب الناجحة في تعزيز الصناعة العربية في المجالات العسكرية والدفاعية. حضر اللقاء سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة، ومعالي أحمد جمعة الزعابي نائب وزير شؤون الرئاسة.
ومن جانب آخر استقبل صاح الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة في مركز «أدنيك»، على هامش فعاليات الدورة الثانية عشرة لمعرض ومؤتمر «آيدكس 2015»، بيترو بورشينكو رئيس جمهورية أوكرانيا .
ورحب الشيخ محمد بن زايد آل نهيان بضيف البلاد والوفد المرافق، معرباً عن سعادته بهذه الزيارة، وتمنياته بأن تسهم في تعزيز علاقات الصداقة والتعاون بين دولة الإمارات وأوكرانيا.
وجرى خلال اللقاء بحث سبل دعم العلاقات الثنائية في مختلف المجالات الاقتصادية والاستثمارية، وأهمية تطوير التعاون الثنائي والاستفادة من الفرص والإمكانيات المتوفرة في البلدين بما يخدم المصالح المشتركة.
وأكد الشيخ محمد بن زايد آل نهيان أن دولة الإمارات بقيادة الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، تولي تعزيز العلاقات وتنميتها مع جميع الدول الصديقة اهتماما متزايداً، مشيراً إلى أن العلاقات مع أوكرانيا تشهد نموا وتطورا متواصلا بفضل حرص قيادتي البلدين على توسيعها ودعمها.
كما جرى خلال اللقاء تناول مجمل الأحداث والتطورات على الساحتين الإقليمية والدولية، وتبادل وجهات النظر حول عدد من القضايا ذات الاهتمام المشترك.
وأعرب الرئيس الأوكراني عن سعادته بزيارة دولة الإمارات والاطلاع على حجم الإنجازات التي حققتها في العديد من القطاعات، مؤكدا رغبة بلاده في تطوير العلاقات مع دولة الإمارات، وخاصة فيما يتعلق في المجالات الاقتصادية والاستثمارية.
وقام الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة بزيارة لمعرض الأنظمة غير المأهولة يومكس الذي يصاحب لأول مرة فعاليات معرض الدفاع الدولي آيدكس. 
وشملت الجولة عددا من الشركات الدولية والوطنية العارضة. وزار جناح جمهورية سلوفاكيا حيث التقى مارتن غلفاتش وزير الدفاع السلوفاكي. 
وكانت الاجنحة الخاصة بتصنيع السيارات المصفحة شهدت اقبالا واسعا استمر حتى اليوم الاخير من معرض ايدكس. ربما نتيجة للاوضاع الامنية الداخلية البالغة الدقة التي تعيشها اكثر من دولة في المنطقة والعالم وما يرافقها من تهديد بانفجارات واعتداءات تستهدف مسؤولين في اكثر من مكان. 
وهذا ما دفع بعدد من المسؤولين عن شركات تصنيع العربات المصفحة في المعرض الى التأكيد بأن الاسواق العالمية ستشهد ارتفاعا كبيرا في الطلب على السيارات الخاصة المصفحة في خلال السنوات المقبلة. لذلك احتدمت المنافسة بين الشركات المتخصصة في هذا المجال ضمن ايدكس. 
ووصلت الامور الى حد تقديم تسهيلات بالدفع والاستعداد لنقل فريق العمل الى حيث يراد تصفيح السيارات. 
مثلا عرضت شركة ماهيندرا الاماراتية امكانية تصفيح سيارة لاندكروزر ذات الدفع الرباعي بحيث تتحمل اكثر من ١٧٠ طلقة من سلاح الكلاشنيكوف و١٥ كيلوغراما من متفجرات ال تي ان تي، اضافة الى قدرتها على الصمود في وجه الصواريخ الجوية والارضية من دون ان يصاب الموجودون في داخلها بأي اذى. اما تكلفة هذه السيارة فتصل الى نصف مليون دولار اذا صنعت وفق المواصفات القياسية العالمية. 
وهذا سعر متهاود جدا، قياسا بما تعرضه شركة مرسيدس في ايدكس، حيث تقدم نموذج سيارة مرسيدس مصفحة - طراز ف٧ مقابل مليون يورو. زنتها ٤.٣ طن وتتمتع بزجاج امامي بسماكة ٧٠ ملم وزجاج جانبي بسماكة ٦٠ ملم، وكلاهما مضاد لرصاص الكلاشنيكوف وام ١٦ الاميركية. 
ووصلت التسهيلات على هذا الصعيد الى حد ان احدى الشركات اعربت عن استعدادها لتصفيح سيارات مستعملة، مع امكانية تسليم سيارة جديدة مصفحة في غضون ايام قليلة من توقيع العقد عليها، وذلك في اي مكان من العالم. 
وقال اللواء الركن عبيد الكتبي المتحدث باسم المعرض إن القوات المسلحة الإماراتية أعلنت شراء معدات دفاع وصيانة بقيمة 2.53 مليار درهم 689.90 مليون دولار. 
وكان الجزء الاكبر من الصفقة مع المركز العسكري المتقدم للصيانة والاصلاح والعمرة أمروك لصيانة الطائرت ومقره أبو ظبي بقيمة 2.3 مليار درهم 626.19 مليون دولار. 
وشملت الصفقة عقدا مع شركة أوربيتال إيه.تي.كيه. أو.إيه.إن. ومقرها الولايات المتحدة لشراء وتركيب نظم استشعار بقيمة 192 مليون درهم 52.27 مليون دولار. 
كما أبرمت الامارات صفقات مع شركة أبوظبي الاستثمارية للانظمة الذاتية أداسي لقطع الغيار للطائرات بدون طيار بقيمة 24 مليون درهم 6.53 مليون دولار ومع مجموعة تاليس إس.إيه. لقطع الغيار والدعم الفني بقيمة 18 مليون درهم 4.90 مليون دولار. 
وأضاف الكتبي ان الامارات تجري محادثات مع أوكرانيا بشأن منتجات وخدمات دفاعية. 
وقال انه يوجد تعاون بين البلدين ويوجد اهتمام كبير بمنتجاتهم ولديهم اهتمام ببعض الاشياء التي تنتجها الامارات. 
وقال المدير الاقليمي لشركة سيكورسكي لصناعة الطائرات وهي وحدة تابعة لشركة يونايتد تكنولوجيز إنه يتوقع بيع نحو 400 طائرة هليكوبتر في الشرق الأوسط خلال الخمس أو العشر سنوات القادمة، وهو تقريبا نفس العدد الذي تم تسليمه للمنطقة حتى الان. 
وقال اناند ستانلي نائب رئيس الشركة والمدير العام لمنطقة الشرق الأوسط وتركيا وأفريقيا للصحافيين خلال المعرض توسيع الاسطول الحالي وهو 400 طائرة سيتم بطريقة تناسبية والتحديث سيرفع هذا العدد في المنطقة. 
وصرح بأن معظم دول الشرق الاوسط خاصة دول الخليج تعمل جاهدة على تطوير أنظمة النقل وتطوير اقتصاداتها وهذا سيزيد الطلب على طائرات الهليكوبتر.
واستقبل ولي عهد ابو ظبي الشيخ محمد بن زايد الأمير محمد بن سلمان وزير الدفاع السعودي بعد مشاركتهما في افتتاح معرض آيدكس في أبو ظبي. وقد تناولا الغداء في المعرض. 
وقد رحب ولي عهد أبوظبي بوزير الدفاع السعودي متمنيا مشاركة ناجحة وموفقة للشركات الوطنية السعودية في عرض منتجاتها الصناعية المتطورة في معرض آيدكس، والاستفادة من تواجدها بين كبريات الشركات العالمية لتبادل الخبرات ووجهات النظر حول تطوير آليات العمل الدفاعي. 
وبحث الشيخ محمد الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز علاقات التعاون الآخوي القائمة بين دولة الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية الشقيقة وسبل تنميتها وتطويرها في البلدين. وتم خلال اللقاء كذلك استعراض مجالات التعاون والتنسيق بشأن عدد من المجالات العسكرية والدفاعية في ظل الحرص المشترك لقيادتي البلدين على تعزيز وتنمية العلاقات الثنائية بما يحقق المصالح الاستراتيجية في استقرار المنطقة والتصدي للتحديات التي تواجهها. 
كما التقى ولي عهد أبو ظبي كلاً من جان إيف لودريان وزير الدفاع الفرنسي، وروبيرتا بينوتي وزيرة الدفاع الايطالية. ورحب الشيخ محمد بمشاركتهما في المعرض، واستعرض معهما علاقات التعاون المتميزة التي تربط دولة الإمارات العربية المتحدة مع كل من فرنسا وايطاليا ذات الصلة بالشؤون العسكرية والدفاعية وسبل تعزيزها وتنميتها بما يخدم المصالح المشتركة. 
وتم خلال اللقاءين تبادل الاحاديث حول اوجه التعاون في مجالي الدفاع والامن الاقليمي اضافة الى بحث التنسيق والتعاون وتبادل الخبرات في مجال الدفاعات العسكرية في ظل الحرص المشترك على تعزيز العلاقات بين دولة الامارات وكل من ايطاليا وفرنسا إلى آفاق أوسع. 
وقد تفقد الشيخ محمد عدداً من الأجنحة المشاركة في المعرض ودشن مدرعة انغما المصلحة. 
واشاد الشيخ محمد بمستوى الصناعة الوطنية والتقدم الذي وصلت اليه في التنافسية والتميز، وطالب من القائمين على الشركات الوطنية مضاعفة الجهود وخاصة في ما يتعلق بمعايير الجودة والمواصفات العالية وتثبيت أقدامهم على خارطة الصناعات الدفاعية المتطورة. 

واطلع خلال الزيارات على ما تضمنته اجنحة الشركات الوطنية من احدث المعروضات والمنتجات الصناعية العسكرية واستمع من المسؤولين على طبيعة مشاركتهم واهم الصناعات التي يتم عرضها خلال المعرض. 
وبدأت جولة الشيخ محمد بزيارة لجناح شركة الإمارات لتكنولوجيا الدفاع حيث دشن مدرعة انغما المصفحة 8x8 التي تنتجها شركة الإمارات لتكنولوجيا الدفاع مزيحاً الستار عن اول ظهور للمدرعة في المنطقة. 
وقد صممت المدرعة انغما وفق أرفع المستويات العالمية والتي تم تطويرها في أبوظبي لتتماشى مع عدد من مختلف أنظمة التسليح. وشملت الجولة زيارة جناح شركة اس اس اي الموزع الحصري لبولاريس في دولة الإمارات. 
كما قام بجولة في جناح شركة كراكال الشركة الرائدة إقليميا في مجال تصنيع المسدسات والبنادق للأسواق المدنية والعسكرية والرياضية وهي جزء من شركة الإمارات للصناعات العسكرية إديك.
إلى هذا قال اللواء الركن عبيد الكتبي رئيس اللجان المنظمة لمعرض ومؤتمرات الدفاع الدولي آيدكس بالإمارات إن بلاده ما زالت تجري محادثات مع كل من شركتي بي.إيه.إي سيستمز وداسو بشأن إمكانية شراء طائرات مقاتلة. 
وصرح للصحافيين على هامش مؤتمر دفاعي في أبوظبي بأن الإمارات وقعت صفقة بقيمة 3.745 مليار درهم 1.02 مليار دولار مع شركتي إيرباص وتاليس لشراء قمرين اصطناعيين لمحطة مراقبة أرضية. 
وقال خالد المزروعي الرئيس التنفيذي لشركة أبوظبي لبناء السفن الاثنين إن الشركة ستسلم ثلاث سفن حربية من الطراز بينونة للبحرية الإماراتية بحلول العام 2016 وتجري محادثات مع مشترين آخرين لبيع المزيد. 
وقال المزروعي على هامش مؤتمر الدفاع البحري تدور مناقشات مع بعض دول مجلس التعاون الخليجي ودول أخرى. نأمل أن نتوصل إلى شيء في المستقبل. 
وضغط انخفاض أسعار النفط على الإنفاق الحكومي في أنحاء منطقة الخليج. لكن السلطات تواجه أيضا اضطرابا سياسيا في العراق وسوريا وهو ما أدى إلى استمرارها في الإنفاق على شراء العتاد العسكري. 
وأعلنت الامارات عن عقود دفاعية جديدة بقيمة 9.48 مليار درهم 2.58 مليار دولار خلال معرض ايدكس. 




وتسلمت الإمارات بالفعل ثلاث سفن من الطراز بينونة ومن المقرر تسليم الرابعة في نيسان بينما ستسلم الخامسة والسادسة في 2016. وقال المزروعي إن السفينة الأولى بنيت في فرنسا لكن الثلاث الأخيرة ستبنى في الإمارات من البداية. 
وتبني الشركة أيضا سفينة حربية أصغر تدعى القانصة ومن المقرر أن توقع عقدا في غضون أسابيع قليلة مع مشتر من مجلس التعاون الخليجي لبيع تسع سفن تشمل القانصة. 
وتميزت الدورة الحالية من ايدكس باقامة معرض يومكس للأنظمة العسكرية غير المأهولة، وذلك للمرة الاولى، بمشاركة حوالى ٩٧ شركة تنافست في عرض أحدث الابتكارات الدفاعية لاستخدامات الطائرات من دون طيار مع ابراز للدور الذي يمكن ان تلعبه تلك التكنولوجيا في حماية الجنود والتخفيف من الضحايا في صفوفهم. 
كذلك جرى التشديد على ان تلك التكنولوجيا تساعد كثيرا في مكافحة الارهاب من خلال رصد أماكن تجمع الارهابيين تمهيدا لضربهم. وتبين منذ اليوم الاول لمعرض ايدكس، ان الاقبال على هذا النوع من الصناعة سيكون قويا نظرا الى تفشي خطر الارهاب، على نحو غير مسبوق، في اكثر من منطقة من العالم. 
ومن ضمن ايدكس ٢٠١٥ انطلقت الدورة الثالثة من معرض نافدس المتخصص في الشؤون العسكرية البحرية، بمشاركة ٩٩ شركة عالمية و١٦ قطعة بحرية، وتقام فعاليات الدورة الثالثة من نافدكس في القناة المائية المقابلة لمركز ابوظبي للمعارض على مساحة تبلغ حوالى ستة آلاف متر مربع، اضافة الى ميناء زايد. 
وكان من الواضح ان الشركات الوطنية الاماراتية تشارك بكثافة في ايدكس ٢٠١٥ حيث ارتفع عددها الى ١٧٠ شركة محلية متخصصة في مجالات الصناعات والخدمات الدفاعية المتطورة. ومن ابرز تلك الشركات الوطنية توازن القابضة التي يعود تاريخ انشائها الى العام ٢٠٠٧ كجزء من برنامج اقتصادي لجلب الاستثمارات الصناعية وغيرها من الاستثمارات الاقتصادية المتنوعة. كذلك شركة ابوظبي لبناء السفن التي تأسست في العام ١٩٩٦ لتقديم الصيانة لاسطول السفن الحربية لدولة الامارات. ومن الشركات المحلية البارزة ايضا شركة امروك المركز العسكري المتقدم للصيانة والاصلاح والعمرة، وهي شركة لا تزال تشهد نموا في أعمالها على نحو واسع منذ تأسيسها في العام ٢٠١٠. 
ومن اللافت ايضاً، ونظرا الى الظروف العسكرية التي تشهدها أكثر من دولة في المنطقة العربية والعالم، ان اهتمام الزوار، لا سيما العسكريون منهم، تركز على المركبات المضادة للألغام. وقد وصفت نشرة ايدكس ٢٠١٥ تلك المركبات بأنها نجوم المعرض، مؤكدة بأنها أثبتت فعاليتها بعد أن تعرضت لألغام كبيرة في أكثر من موقع، لكنها لم تتعرض لأعطال كبيرة وتم انقاذ حياة الجنود بداخلها. 
وكان ختام اليوم الثاني للمعرض بنشرة تفصيلية عن الصفقات التي تم توقيعها والتي تبشر بأن الدورة الحالية للمعرض ستكون، رغم الظروف الاقتصادية الصعبة في العالم، أفضل مما كانت عليه نتائج الدورة السابقة لمعرض ايدكس قبل سنتين.
وقال الرئيس التنفيذي لشركة «دي. سي. أن. أس» المتخصصة في مجال الدفاع البحري والابتكار في الطاقة هيرفي غيو، إن «الشركة وقعت عقداً مع وزارة الدفاع المصرية لتزويدها بسفينة FREMM الحربية متعددة المهام» ، وذلك خلال فعاليات معرض الدفاع آيدكس 2015، في العاصمة الإماراتية أبوظبي. 
وأضاف غيو أنه «من المتوقع تسليم السفينة تحت الاسم الحالي «نورماندي»، في منتصف 2015 وذلك بعد أن تخضع لبعض التعديلات وبعد إتمام المرحلة الأولى من التدريب، وستستمر بعد ذلك الخدمات اللوجيستية والدعم للقوات البحرية المصرية لسنوات مقبلة». 
ولفت إلى أن «الطول الكلي للسفينة يبلغ 142 متراً وعرضها 20 متراً، أما حمولتها فتصل إلى 6 آلاف طن والسرعة القصوى تصل إلى 27 عقدة، وعدد الطاقم 108، والمدى 6 آلاف ميل بحري بسرعة 15 عقدة». 
وتعد «دي سي أن أس (DCNS)» من الشركات الرائدة عالمياً في مجال الدفاع البحري والابتكار في الطاقة، وتجمع بين الموارد والخبرات التي تشمل الدفاع البحري والنظم المتكاملة، وتوفر حلولاً مبتكرة من السفن الحربية المتكاملة والأنظمة الاستراتيجية والمعدات والخدمات والحلول الجديدة للطاقة. وتشارك «دي. سي. أن. أس» في معرضي آيدكس ونافدكس في أبوظبي بهدف عرض قائمة من الحلول البحرية المخصصة لمحاربي السطح، الغواصات، الخدمات، الأسلحة تحت الماء، أنظمة المحاكاة للتدريب والحلول المبتكرة للطاقة البحرية المستدامة.
واستقبل الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية، في معرض الدفاع الدولي «آيدكس2015» بمركز أبوظبي الدولي للمعارض، وفدا من الكونغرس الأميركي برئاسة تيد دويتش النائب الديمقراطي عن ولاية فلوريدا عضو اللجنة الفرعية لشؤون الشرق الأوسط التابعة للجنة الشؤون الخارجية بالكونغرس .
ورحب بزيارة وفد الكونغرس الأميركي وبحث معه العلاقات الثنائية بين دولة الإمارات والولايات المتحدة الأميركية، وحرص البلدين على تطويرها وتنميتها في مختلف المجالات ذات الاهتمام المشترك.
وتبادل الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان مع وفد الكونغرس وجهات النظر حول آخر التطورات والمستجدات على الساحة الإقليمية والدولية كما تم استعراض المبادرات والجهود الدولية المبذولة لتحقيق الاستقرار والسلام في المنطقة، ودفع جهود التنمية فيها والاطلاع على الفرص الواعدة الموجودة لدى البلدين.
وأكد الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان أهمية العلاقات الثنائية بين البلدين وسبل تعزيزها وتطويرها في المجالات كافة.. مشيرا إلى أهمية مثل هذه الزيارات في تبادل الخبرات والاطلاع على التجارب في البلدين.
وتطرق في حديثه إلى رؤية دولة الإمارات للأحداث والتطورات في المنطقة، وقال في هذا الصدد إن المبدأ الأساسي الذي ننطلق منه هو تغليب لغة الحوار والسلام والأمان والاستقرار وبناء وتنمية الشعوب.