تعزيز التعاون العسكري والأمنى في لقاء الرئيس المصري وملك الأردن

الرئيس السيسي سيدعو في القمة العربية المقبلة إلى تشكيل قوة عسكرية مشتركة

السيسي تفقد سير العمل في مشروع شق قناة السويس الثانية ويعلن أن مصر تعمل اقتصادياً على 3 محاور

روسيا تزود مصر بطائرات "ميغ 29" وصواريخ متطورة

الإرهاب يستهدف قلب القاهرة بسلسلة تفجيرات

      
      أجرى عاهل الاردن الملك عبدالله الثاني والرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، محادثات في القاهرة الخميس، تناولت علاقات التعاون الأردنية المصرية وآليات تعزيزها والنهوض بها في شتى الميادين، وتطورات الأوضاع في المنطقة. 
وعبر القائدان، خلال جلسة المباحثات، عن ارتياحهما للمستوى المتميز الذي وصلت إليه العلاقات الثنائية، التي ترتكز إلى تاريخ طويل من التعاون والتنسيق الدائم بين البلدين. وأكدا الحرص المتبادل على إدامة التشاور حيال مختلف القضايا ذات الاهتمام المشترك، وبما يخدم مسيرة العمل العربي المشترك، ويحقق مصالح الشعبين الشقيقين. 
وجدد الملك عبدالله، في هذا الإطار، موقف الأردن الثابت في دعم مصر ومساندتها في مختلف الظروف، وبما يسهم في تعزيز دورها الحيوي ومكانتها في محيطها العربي والإقليمي.
وأعرب الرئيس المصري عن تقديره الكبير لمواقف الأردن الأخوية بقيادة الملك الداعمة لمصر، والتي تؤكد دوماً وقوف المملكة إلى جانب أشقائها العرب وحرصها على وحدة صفهم وخدمة قضاياهم العادلة، بما يقدم نموذجاً متقدما للعلاقات بين الدول العربية. 
وأشاد الرئيس السيسي بالدور الذي تقوم به المملكة ضمن عضويتها غير الدائمة في مجلس الأمن الدولي، مؤكداً حرص بلاده على التنسيق مع الأردن حيال مختلف الملفات والقضايا العربية المعروضة على المجلس. 
واستعرض القائدان، خلال جلسة المباحثات، مستجدات الأوضاع الإقليمية والدولية وآليات التعامل مع مختلف التحديات، وبما يحفظ أمن واستقرار المنطقة وشعوبها. 
وشددا في هذا الصدد، على ضرورة تكاتف جهود الدول العربية والإسلامية والمجتمع الدولي للتعامل بكل حزم مع خطر الإرهاب والتطرف والتنظيمات والعصابات الإرهابية. 
وجرى التأكيد على أهمية دور المؤسسات الدينية في العالم العربي والإسلامي، وفي مقدمتها الأزهر الشريف، في توضيح الصورة الحقيقية للإسلام ومبادئه السمحة والمعتدلة، التي تنبذ العنف والتطرف وتحض على التسامح والاعتدال وقبول الاخر، وتعظيم القيم والجوامع المشتركة بين أتباع مختلف الديانات. 
وقدم الملك تعازيه للرئيس السيسي والشعب المصري بضحايا العمل الإجرامي والجبان الذي تعرض له عدد من الأشقاء المصريين مؤخرا على يد عصابة داعش الإرهابية في ليبيا، معرباً عن إدانته الشديدة لهذه الجريمة النكراء التي تتنافى مع كل القيم الإنسانية. 
وتطرقت المباحثات إلى جهود تحقيق السلام في المنطقة، حيث دعا الزعيمان جميع القوى والأطراف الدولية المؤثرة إلى العمل على تهيئة الظروف الملائمة لإحياء عملية السلام بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي، وتذليل جميع العقبات التي تقف حائلا أمام استئناف المفاوضات وفق حل الدولتين وقرارات الشرعية الدولية. وتم التأكيد، خلال المباحثات، على أهمية التوصل إلى حل سياسي شامل للأزمة السورية، ينهي معاناة الشعب السوري، ويحفظ وحدة وسلامة سوريا، وضرورة دعم جهود الحكومة العراقية في التعامل مع التحديات التي تواجهها، بما يعزز أمن واستقرار العراق. كما تم استعراض تطورات الأوضاع على الساحة الليبية. 
وتم الاتفاق، خلال المباحثات، على تعميق أوجه التعاون العسكري والأمني بين البلدين، من خلال تشكيل مجموعة عمل مشتركة، لوضع إطار مشترك لمواجهة التحديات الإقليمية. 
وأقام الرئيس المصري مأدبة غداء تكريماً لجلالة الملك والوفد المرافق، حضرها كبار المسؤولين في البلدين. 
وكان في استقبال ووداع الملك في مطار القاهرة الدولي الرئيس السيسي وعدد من كبار المسؤولين المصريين والسفير الأردني في القاهرة وأركان السفارة.
وذكرت مصادر سياسية في القاهرة أن مصر ستسعى إلى الحصول على دعم لاقتراحها تشكيل وحدة عسكرية عربية موحدة لمكافحة الإرهاب، خلال القمة العربية التي تستضيفها نهاية الشهر المقبل وتبحث في التوصل إلى آلية عربية لمواجهة شاملة للتطرف والإرهاب. 
واجتمع الرئيس عبدالفتاح السيسي مع الأمين العام للجامعة العربية نبيل العربي الذي أوضح في تصريحات عقب الاجتماع أن المحادثات تناولت الترتيبات الخاصة بعقد القمة العربية المقرر انعقادها في مصر يومي 28 و29 من الشهر المقبل. 
وكشف أن البند الأساس المطروح على القمة سيكون صيانة الأمن القومي العربي، مشيراً إلى مشاورات مستمرة مع الرئاسة والخارجية في مصر للإعداد الجيد للقمة. 
وكشفت المصادر أن محادثات متقدمة جداً تجرى بين المسؤولين المصريين ودول خليجية مؤيدة لمصر، لتشكيل قوات عسكرية عربية للتدخل السريع بقيادة مشتركة. 
وأوضحت أن مشاورات تجرى لتحديد مناطق انتشارها، ووضع خطط واتفاقات للتدريب العسكري المشترك، بهدف مكافحة الإرهاب الذي بات الخطر الرئيسي على المنطقة وشعوبها. 
وأشارت إلى أن تلك الجهود تحظى بتأييد من السعودية والإمارات والأردن. 
وأوضحت أن القاهرة ستعرض على القمة العربية تشكيل تلك القوات وفقاً لاتفاق الدفاع العربي المشترك. ولم تستبعد حصول خلافات عربية في شأن تشكيل تلك القوات، لكنها لفتت إلى أنه في حال لم يحصل الطلب المصري على موافقة عربية، سيتم الاكتفاء بتشكيل نواة لتلك القوة العربية تضم الدول التي وافقت، على أن ينضم إلينا بعد ذلك من يريد من الأشقاء العرب. 
وأوضح بيان رئاسي مصري أن الرئيس السيسي والعربي عرضا الإعدادات الجارية لاستضافة مصر القمة العربية والتي ستشهد تَولي مصر الرئاسة الدورية للقمة، مشيراً إلى أن الأمين العام للجامعة العربية نوّه بأن موضوع الأمن القومي العربي وسبل حمايته وتعزيزه، سيكون ضمن الموضوعات الرئيسية المطروحة على جدول أعمال القمة الذي سيتضمن كذلك التباحث في شأن تطورات الأوضاع الإقليمية في المنطقة العربية. 
ونقل البيان تأكيد الرئيس المصري أهمية تدارك الأوضاع الملتهبة في الدول العربية والعمل على إعادة السلام والاستقرار، مشدداً على ضرورة التضامن العربي وتعزيز العمل العربي المشترك في تلك المرحلة الفارقة التي تمر بها منطقتنا العربية. وأشار السيسي إلى أن الحلول الأمنية والمواجهات العسكرية لن تنجح بمفردها في مكافحة الفكر المتطرف والإرهاب، ويتعين أن تكون المواجهة شاملة وأن تتضمن العمل على تصويب الخطاب الديني وتنقيته من أية شوائب تكون قد علقت به، إضافة إلى تصحيح المفاهيم الخاطئة عن الدين الإسلامي الحنيف.
وقال الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ان انشاء قوة عربية موحدة اصبح ضرورة ملحة لأن التحديات التي تواجهنا اصبحت خطرة جدا، واكد على علاقة التقدير والاحترام التي تربط مصر بدول الخليج، وقال ان الدعم الذي قدمته السعودية والامارات والكويت كان وراء صمود مصر بوجه كل التحديات. 
وفي كلمة وجهها الى الشعب، قال الرئيس المصري التقيت مع القوى السياسية، وقلت لهم عايزين نبقى أيد واحدة، ونخاف على البلد، وقلت لهم فكروا أنكم تعملوا قائمة واحدة، عشان تتفقوا، تنافسوا ولكن مش عايزين ننسى الهدف الرئيسي وهو وحدة المصريين، واكد أن الحفاظ على البلد هو الرؤية الأهم، لأن هناك رغبة من البعض في تدمير مصر ووحدتها.
ووجّه الرئيس عبد الفتاح السيسي، التحية والتقدير للشعب المصري، مشيرا إلى أنه سيلقي خطابًا كل شهر، للتواصل مع الشعب ولكشف كل الحقائق دون وسيط. 
كما وجّه التعازي للشعب المصري بشهداء الجيش والشرطة، وضحايا استاد الدفاع الجوي، وضحايا ليبيا، مشيرا إلى أن المصريين في ليبيا ذبحوا أثناء عملهم، مضيفا: ذبح أبنائنا عمل شنيع، ومرضتش أقوم بالتعزية، إلا بعد أن تقوم قواتنا المسلحة بالثأر، وقمنا بضرب ليبيا ردا، فنحن لا نعتدي ولا نغزو، وكان لازم نقوم برد الفعل ده بالقوة دي. 
وتابع: نحن جيش لا يعتدي ولا يغزو أراضي أحد، ونحن نحافظ على حدودنا من داخل أرضنا، ولم يحدث أن اعتدينا أو غزينا أرض أحد، ودي قيم مصر والمصريين والقوات المسلحة. 
وأكد أن الضربة الجوية التي تم توجيهها ضد عناصر تنظيم داعش بليبيا، تم توجيها بدقة، وتم جمع البيانات عن العناصر قبل بدقة وتحديد أماكنها بدقة أنا بقول كده عشان محدش يفتكر إننا بنعمل أعمال عدائية ضد مدنيين. 
ولفت إلى أن إنشاء قوة عربية موحدة، أصبحت ضرورة ملحة، لأن التحديات التي تواجهنا أصبحت خطرة جدًا، وأنا بشكر القوات المسلحة على جهودها في المنطقة الغربية تجاه ليبيا. 
ووجه الرئيس السيسي، كلامه الى الدول الخليجية بعد محاولات الوقيعة قائلا اشقاؤنا في الخليج لازم يكونوا عارفين اننا ننظر لهم بكل تقدير واحترام، ومهم قوي واحنا بنتكلم نأكد ان كل المحاولات التي يتم العمل عليها لإثارة الخلاف والشقاق لازم نكون منتبهين لها. 
وأكد أن مصر منذ الشهور الماضية ومنذ 30 حزيران 2013 حتى الآن حجم الدعم الذي يتم تقديمه من الاشقاء في السعودية والامارات والكويت كان احد الاسباب الرئيسية الذي استطاعت مصر من خلاله الوقوف والصمود امام كل التحديات. 
وقال السيسي في رسالته الى دول الخليج، مهم انكم تعرفوا اننا لا نسيء لكم، وحتى الذين اساؤوا لينا لم نسئ لهم. فما بال الذين دائما كانوا واقفين جانب مصر، نحن معكم في مواجهة كل التحديات التي تواجهكم ولن يستطيع احد النفاذ فيما بيننا مهما كان قوته. 
وقال الرئيس المصري إنه التقى الرئيس الأميركي باراك أوباما على هامش زيارته لنيويورك ودار بينهما محادثات إيجابية، مشدداً على أن مصر تريد علاقات توافقية مع كل دول العالم على رأسها أميركا وروسيا والصين ودول أوروبا. 
وأضاف: مصر في حاجة أن تنفتح على كل دول العالم وتتعاون معها من أجل مصلحة مصر، وخلال نيسان المقبل ستستقبل مصر الرئيس الصيني استكمالاً للعلاقات بين البلدين. 
ولفت إلى أن القوات المسلحة المصرية على الحدود تهدف إلى تحقيق الأمن والاستقرار، واضاف قائلاً: الإجراءات التي يقوم بها الجيش المصري في مكافحة الإرهاب في سيناء لن تنتهي إلا بعد انتهاء بؤر الإرهاب بالكامل. سيناء لن تعمر بالكامل إلا بعد توفير أمن واستقرار حقيقي. 
قال الرئيس السيسي: على الصعيد الأوروبي، استقبلنا رؤساء دول من قبرص وإيطاليا واليونان، وتمت زيارات لإيطاليا وفرنسا وسويسرا وهناك المزيد من التفهم والانفتاح وتدعيم العلاقات مع مصر... وأعطينا فرصة خلال الشهور الماضية للتعرف على حقيقة الأوضاع في مصر من خلال شغلنا. 
وتابع: لا بد من توجيه الشكر والتقدير للرئيس الفرنسي هو وحكومته لإنجاز صفقة طائرات الرافال بالشروط اللي تحصلنا عليها، وقال أنه التقى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين وتم الاتفاق على إنشاء محطة نووية للطاقة السلمية في الضبعة، لأننا نحتاج إلى كافة مشتقات الطاقة في المرحلة المقبلة. 
وأكد أن الطاقة النووية ضرورة وتنوع مصادر الطاقة ضرورة أيضا، بغض النظر عن التكلفة المالية التي تنتج عنها، وليس لدينا أجندة، وملتزمون باتفاقية عدم الانتشار النووي.
هذا وقام الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، بجولة تفقدية مفاجئة لمشروع قناة السويس الجديدة، والتقى بالفريق مهاب مميش، رئيس هيئة قناة السويس. 
واستمع السيسي، إلى شرح تفصيلي في مركز المحاكاة عن سير العمل ومراحل التنفيذ الجارية في المجرى الملاحي للقناة الجديدة، حيث يبلغ عدد الكراكات العاملة في المشروع حالياً 30 كراكة تابعة لعدد من التحالفات الدولية للشركات العالمية الإماراتية والهولندية والبلجيكية والأميركية، فضلاً عن الكراكات الخاصة بهيئة قناة السويس. ومن المنتظر أن يزداد عدد الكراكات ليصل إلى 41 كراكة في شهر أيار 2015. 
وبعد استماع الرئيس السيسي إلى الشرح الخاص بأعمال التكريك، استقل أحد اللنشات التابعة لهيئة قناة السويس، وتفقد المجرى الملاحي للقناة الجديدة، في المناطق التي تمت فيها أعمال الحفر، ويعتبر ذلك أول مرور في المجرى الملاحي للقناة الجديدة. 
كما تفقد السيسي أثناء مروره في المجرى الملاحي للقناة إحدى الحفارات العملاقة العاملة ضمن التحالف العالمي للشركات الدولية التي تتولى عملية الحفر في المجرى الملاحي للقناة الجديدة. 

وكذلك الأعمال الهندسية التي تنفذها هيئة قناة السويس بالتعاون مع الهيئة الهندسية للقوات المسلحة لِتَكْسِيَة أجناب المجرى الملاحي الجديد. وقد أعرب السيسي عن شكره وتقديره لكافة العاملين في مشروع حفر قناة السويس الجديدة، مشدداً على ضرورة إنجاز المشروع في موعده المحدد. 
وفي طريق عودته إلى القاهرة، تفقد العمل في مشروع طريق جبل الحلال وهو أحد مشروعات الطرق التي تربط بين العين السخنة والزعفرانة أعلى هضبة الجلالة البحرية بطول 85 كم على اتجاهين بمعدل ٣ مسارات مرورية في كل اتجاه بالإضافة إلى وصلتين عرضيتين تربطان طريق جبل الحلال بالطريق الساحلي القديم. 

كما التقى السيسي، بالعاملين في المشروع من المقاولين والمهندسين والعمال، وأيضاً ضباط الهيئة الهندسية للقوات المسلحة المشرفين على تنفيذ المشروع حيث استمع الى آراءهم ومقترحاتهم وتعرف على مشاكلهم ووجه سيادته بحلها فوراً. كما شدد على أهمية الالتزام الكامل بالانتهاء من المشروع في التوقيت المحدد وتحقيق الغرض من إنشائه مع التأكيد على تنفيذ جميع الإجراءات الخاصة بمعايير الجودة وأمن وسلامة العاملين في الطريق. 
وأكّد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، أنّ «مصر تعمل على الصعيد الاقتصادي من خلال ثلاثة محاور في المرحلة الراهنة، هي: صياغة قانون الاستثمار الموحّد، ومعالجة المشكلات التي واجهها قطاع الاستثمار جراء الأحداث في البلاد خلال أربع سنوات مضين، فضلاً عن تيسير إجراءات التعاقد مع المستثمرين».
ولفت السيسي خلال لقائه وفداً من رجال الأعمال الإيطاليين، إلى أنّ «الحكومة تعمل حالياً على تنمية القدرات الاقتصادية، وتستهدف ضمن عدة إجراءات أخرى، زيادة الاستثمارات العربية والأجنبية المباشرة».
منوهاً بأنّ «المؤتمر الاقتصادي الذي سيعقد مارس المقبل، سيوفّر فرصة للتعريف ببرنامج الإصلاح الاقتصادي خلال السنوات الأربع المقبلة، فضلاً عن طرحه بين 15 و20 مشروعاً تمّت دراستها بشكل كامل، وتمّ الانتهاء من إعدادها للعرض على المستثمرين المشاركين في المؤتمر، ومن بينها مشروعات الطاقة والبنية التحتية».
وأضاف أنّ «المرحلة المقبلة ستشهد طرح فرص واعدة للعمل والاستثمار في مصر، التي ترحب دائماً بالاستثمارات الإيطالية، على المستويين الرسمي والشعبي، داعياً مجتمع الأعمال الإيطالي إلى الاستفادة من تلك الفرصة وزيادة استثماراتهم في مصر».
وأوضح السيسي أنّ «مصر تعد نافذة على السوقين العربية والأفريقية، آخذاً في الاعتبار اتفاقيات التجارة الحرّة التي أبرمتها مع العديد من التجمعات الاقتصادية»، مشيراً إلى أنّ «كلاً من مصر والسودان وإثيوبيا تمثل مجتمعة، سوقاً استهلاكية ضخمة تناهز 200 مليون نسمة.
فضلاً عن السوق الأفريقية مجتمعة، والتي تقارب مليار نسمة، ومن ثمّ، فإن مصر حريصة على وجود مكثّف وحضور قوي وفاعل لشركائها الاقتصاديين وأصدقائها الدوليين في المؤتمر الاقتصادي».
وأشار السيسي إلى آلية فض المنازعات التي استحدثتها الحكومة للتوصّل إلى تسويات ودية للمنازعات الخاصة بالاستثمار، منوّهاً بقيام مصر بسداد جزء من مستحقات الشركات الأجنبية المستثمرة، وأنّها لم تتخلّف يوماً عن سداد تلك المستحقات، أو عن الوفاء بالتزاماتها الدولية.
وأبان الرئيس المصري أنّ مؤسّسات التمويل الدولية، رفعت درجة التصنيف الائتماني لمصر من سلبية إلى مستقرّة، وتوقّع البنك الدولي تحقيق الاقتصاد نمواً قدره 3.1 في المئة خلال 2015، يرتفع تدريجياً إلى 7.5 بحلول 2020، مؤكداً أنّ «الحكومة المصرية تعمل وتسعى باجتهاد لتحقيق هذا المعدل قبل حلوله».
واستعرض السيسي عدداً من المشروعات القومية التي تنفذها مصر، وفي مقدمها مشروع حفر قناة السويس الجديدة، مشيراً إلى زيارته إلى موقع المشروع، منوهاً بأّن «معدّلات التنفيذ الجارية تؤشر على النجاح في إنجاز المشروع في الموعد المحدّد».
ونوّه بمميزات المشروع، وما سيتيح من توفير لزمن مرور السفن، فضلاً عن المشروعات التي سيتضمنها لتنمية منطقة القناة، ومشروع شبكة الطرق القومية الذي سيربط بين مختلف المحافظات والمناطق الاستثمارية، والمنتظر الانتهاء منه خلال العام الجاري.
من جهته، أشاد نائب وزير التنمية الاقتصادية الإيطالي، بالجهود التي تبذلها الحكومة المصرية لتيسير الاستثمار وإنجاح مهمة الوفد، لافتاً إلى حرص بلاده، تضمّن تشكيل الوفد مسؤولية مختلف القطاعات الصناعية والتمويلية في إيطاليا.
وأن يضم عدداً من الشركات الإيطالية العاملة في مصر والراغبة في الاستثمار فيها، إذ يمثّل أعضاء الوفد 80 شركة ومؤسّسة مالية، يبلغ إجمالي حجم رؤوس أموالها 150 مليار يورو، مؤكداً حرص إيطاليا على مشاركة فاعلة في المؤتمر الاقتصادي المقبل، مؤكّداً تطلّع بلاده لتعزيز علاقاتها مع مصر على الصعيدين السياسي والاقتصادي.
في السياق، أوضح وزير التجارة والصناعة منير فخري عبد النور، أنّ «مصر تثمن علاقاتها الاقتصادية والتجارية مع إيطاليا، باعتبارها أكبر شريك تجاري أوروبي، بفضل قربها الجغرافي والتكامل الاقتصادي بين البلدين»، مضيفاً أنّ «الصناعات الصغيرة والمتوسّطة تمثّل الأساس الذي يقوم عليه الهيكل الإنتاجي في إيطاليا، مشيراً إلى رغبة مصر في الاستفادة من التجربة الإيطالية».
وشدّد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي على أنّ «مصر ستتبوأ مكانتها، وستتطوّر على شتى المجالات، بما في ذلك على الصعيد الديني، عبر رفض فكر التطرّف والإرهاب، وتنقية الدين الإسلامي من أي أفكار مغلوطة علقت به، فضلاً عن أنّ موقعها في العالمين العربي والإسلامي، سيتيح لها الفرصة لنشر فكر الاعتدال والتسامح والوسطية في المنطقة».
واستعرض وزير الاستثمار أشرف سالمان، ملامح التوجهات الاقتصادية، وأهمها التزام مصر بالاقتصاد الحر وآليات السوق، والسعي نحو تحقيق معدلات نمو اقتصادي مرتفعة، تتناسب مع معدلات الزيادة السكانية، بما تفرضه من متطلبات يتعين على الدولة الوفاء بها إزاء مواطنيها.
وأضاف أنّ «مصر توفر مناخاً جاذباً للاستثمار، حيث تعد من أكثر الدول تحقيقاً لعوائد الاستثمار، فضلاً عما تتيح من موقع جغرافي متميز، وموارد طبيعية وبشرية وسوق ضخمة».
في سياق آخر عرض الرئيس الروسي فلاديمير بوتين على نظيره المصري عبد الفتاح السيسي، أثناء زيارته الأخيرة إلى مصر، مجموعة أسلحة حديثة، بما في ذلك طائرات مقاتلة متطورة من طراز «ميغ-29»، ومنظومات صواريخ دفاع جوي من أحدث طراز روسي، لتضاف إلى صفقة أسلحة بـقيمة 3.5 مليارات دولار وُضعت لمساتها الأخيرة العام الماضي.
وأشار بوتين في مقابلة صحافية أخيرا إلى إن التجارة الروسية مع مصر زادت بحوالي 50% خلال العام الماضي لتصل إلى 4.6 مليارات دولار، وشملت 40% من استهلاك المصريين من الحبوب.
وفيما لا أحد يعتقد أن روسيا ستحل محل الولايات المتحدة كشريك أساسي لمصر، لاسيما في المجال العسكري، فإن ما يجعل هذه الصفقة أكثر من عادية، بنظر المراقبين، هو تأكيد بوتين على إمكانية استخدام بديل مالي للنظام الغربي، واقتراحه إجراء المبادلات التجارية بين روسيا ومصر بعملتي البلدين، وليس بالدولار الأميركي.
وكانت الصحف العالمية قد رجحت أن يكون الزعيمان قد توصلا، أثناء الزيارة، إلى زيادة في مبيعات الأسلحة الروسية والتعاون العسكري بين البلدين، والى اتفاق على استراتيجية مشتركة لمكافحة الإرهاب.
وفي هذا السياق، تحدث رئيس معهد دراسات الشرق الأوسط في موسكو، يفغيني ساتانوفكسي، عن استراتيجية جديدة لروسيا، حيث قال: «هناك ظروف جديدة في العالم، بالتالي هناك استراتيجية سياسة خارجية روسية جديدة. إذا لم يعمل الغرب مع روسيا، فسوف نجد شركاء جدداً، ونفعل كل ما يتطلبه الأمر لضمان رعاية المصالح الوطنية الروسية».
وكان بوتين قد أشار إلى أن السياسة الأميركية المؤيدة لتغيير الأنظمة استبعدت مصر منذ عام 2011، واتهم الولايات المتحدة بإرباك الأوضاع في الشرق الأوسط بأسره، وجلب الفوضى لأوكرانيا جارة روسيا، واستناداً إلى بوتين فإن: «التطورات الجارية اليوم في سوريا والعراق تنبع، بين أمور أخرى، من تدخل ثقيل الوطأة وغير مسؤول من الخارج في شؤون المنطقة، واستخدام القوة بشكل آحادي الجانب وبمعايير مزدوجة، والتفريق بين الإرهابيين »الأشرار « و»الطيبين«.
لكن أقواله لا تعني، برأي ساتانوفكسي، أن روسيا بإمكانها إخراج الولايات المتحدة من المنطقة، أو أنها ترغب بذلك، وما تسعى إليه هو طرح النقاط التي تبدو بديهية لعدد كبير من سكان الشرق الأوسط ،هذه الأيام، فالولايات المتحدة، استناداً إلى ساتانوفكسي، »لا يمكن الوثوق بها في أن تكون ثابتة على مبدأ في أي شيء.
وهذا ما تعلمته روسيا من تجربتها، وإذا كان هناك آخرون يمرون بالتجربة نفسها، فإن بوتين يقول لهم لنلتق إذن ونعمل على الخروج ببدائل«.
لكن صحيفة »كريستيان ساينس مونيتور« الأميركية ترى في الكلاشنكوف الذي أهداه بوتين للرئيس السيسي أثناء زيارته لمصر أخيراً، رمزاً مهماً لما يمثله من دعم روسي للحلفاء المناهضين للغرب على مدى القرن الماضي، وتذكيراً لمصر بأنه توجد بدائل محتملة للدعم الأميركي.
وأكد نائب رئيس لجنة العلاقات الدولية في البرلمان الروسي أندريه كليموف، تعليقا على نتائج زيارة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إلى مصر، أن الغرب يعاني من هوس الاضطهاد إذا اعتقد أن روسيا تفعل كل هذا نكاية به، فروسيا تسعى وراء مصالحها، وهذا يتضمن المساعدة في استعادة الاستقرار في الشرق الأوسط، مشيرا إلى أن روسيا سعت وراء سياسات متسقة وتطلعت لأهداف طويلة المدى، وقد تكون على استعداد الآن لقطف ثمارها.
من جانب آخر نفت وزارة الخارجية المصرية «جملة وتفصيلاً» ما رددته وسائل الإعلام عن قيام الأردن بسحب مشروع القرار العربي بشأن الأوضاع في ليبيا من مجلس الأمن، في وقت تواصل وزارة الخارجية المصرية متابعة أوضاع المصريين داخل ليبيا.
وأكد الناطق باسم وزارة الخارجية المصرية بدر عبدالعاطي، في بيان أن هذا الخبر عار تماما من الصحة، وأن المشروع لا يزال مطروحا على جدول أعمال المجلس، وأنه وفقا للإجراءات المعمول بها فإن المشروع يخضع لإدخال إضافات عليه وتطوير للغة في بعض فقراته على النحو المتعارف عليه في جميع مشروعات القرارات التي يتم طرحها على مجلس الأمن.
وأضاف عبدالعاطي أن المجلس عقد جلسة على مستوى المندوبين الدائمين يوم الجمعة الماضية للتداول حول المشروع، وأنه سيعقد جلسة أخرى (الاثنين) على مستوى الخبراء لمواصلة التداول حول المشروع، وأن المشاورات بشأنه مستمرة.
في سياق آخر، تواصل وزارة الخارجية المصرية تكثيف اتصالاتها لمتابعة أوضاع المصريين في ليبيا بالتنسيق مع خلية الأزمة المشكلة من ممثلي الوزارات والأجهزة المعنية للعمل على الاطمئنان على وضع المصريين هناك وتسهيل إجراءات الراغبين بالعودة.
وأهابت وزارة الخارجية مجددا بالمصريين بليبيا بتوخي أقصى درجات الحيطة والحذر، وعدم التحرك خارج مناطق العمل والإقامة، والابتعاد عن مناطق الاشتباكات والتوتر.
هذا و اعرب المتحدث باسم وزارة الخارجية المصرية عن بالغ الدهشة والاستياء مما تضمنه التقرير الاخير الصادر عن منظمة العفو من معلومات مغلوطة وغير صحيحة بأن الضربة الجوية ضد أهداف تابعة لتنظيم داعش الارهابي. وأشار إلى أن الغارة كانت للقصاص من الارهابيين بعد المجزرة الارهابية البشعة التي راح ضحيها ١٢ من شهداء الارهاب المصريين الاسبوع الماضي على يد التنظيم الارهابي، وفق بيان صدر الثلاثاء.
وكانت منظمة العفو الدولية قد قالت في بيان إن القوات المسلحة المصرية لم تتخذ الإجراءات الكفيلة بحماية المدنيين أثناء الغارات الجوية. وذكرت المنظمة أن التحقيقات التي أجرتها توصلت إلى أن صاروخين على الأقل سقطا في منطقة سكنية مكتظة بالسكان، مما أسفر عن مقتل سبعة مدنيين، أم وأطفالها الثلاثة وثلاثة أشخاص آخرين، على حد وصفه. 
وفي هذا الصدد، أشار المتحدث باسم الخارجية، السفير بدر عبد العاطي إلى أن مصر تراعي وتلتزم تماما بالمواثيق والمعايير الدولية وانه تم اختيار اهداف هذا التنظيم الارهابي بعناية ودقة متناهية، حيث ركزت الضربة الجوية على مراكز التدريب وتخزين الاسلحة والذخيرة التابعة لتنظيم داعش الإرهابي. 
وأضاف مصر استخدمت حقها الشرعي الاصيل في الدفاع عن النفس طبقا لميثاق الامم المتحدة، فضلا عن التنسيق الكامل مع الحكومة الليبية الشرعية التي طلبت دعم مصر في مواجهة خطر التنظيمات الارهابية ومن بينها تنظيم داعش الارهابي. 
ونوه المتحدث ب الحرص المصري الكامل على الحفاظ على ارواح المدنيين حيث تمت الضربة بعد دراسة متأنية واستطلاع دقيق لتجنب سقوط اي ضحايا من المدنيين.
وذكرت مصادر في القاهرة ان الحكومة المصرية كثفت من تحركاتها في إطار مساعيها الحثيثة لتجفيف منابع تمويل جماعة الإخوان، التي تعدها الدولة جماعة إرهابية، وتتهمها ببث العنف داخليا، إلى جانب السعي لتأجيج الأوضاع السياسية، ودعم وتحريك عناصر إرهابية داخل وخارج مصر.
وقالت مصادر أن هناك قضية كبرى سيكشف عنها خلال الأيام المقبلة، تتعلق بتحركات أموال التنظيم داخليا وخارجيا. وتأتي التحركات الداخلية للدولة بالتزامن مع تحركات أخرى لتعقب مصادر خارجية للتمويل، وهي التحركات التي تشرف عليها أجهزة أمنية مصرية بالتعاون مع الخارجية المصرية. وتشير المصادر إلى أن هناك رصدا بدلائل قاطعة، ومستندات شبه وافية يشير إلى ضلوع بنك إقليمي شهير في تحويلات مشبوهة لجماعة الإخوان داخل مصر، عبر حسابات منسوبة إلى مصريين عاملين بالدول العربية، لا يعلمون عنها شيئا؛ أو عن استغلالها في تحويلات مالية مشبوهة، ويتم استغلالها لإرسال وغسل أموال التنظيم الدولي للإخوان. 
وأوضحت المصادر أيضا أن اللجنة، التي شارفت على إعلان نتائج عملها، تستكمل مستندات أخرى توضح أن أموال تضخ من حسابات معقدة داخل مصر تديرها عناصر قيادية من الجماعة، من أجل تحريك العنف في الشارع المصري، إضافة إلى محاولات أخرى لاحتكار سلع أساسية وتخزينها بما يؤدي إلى نقصانها في الأسواق، سعيا لتأليب الرأي العام ضد الدولة المصرية. 
من ناحية اخرى، قالت مصادر قضائية إن محكمة مصرية برأت الثلاثاء اثنين من كبار المسؤولين في عهد الرئيس السابق حسني مبارك في إعادة محاكمتهما في قضية فساد وذلك بعد يوم من الحكم بسجن ناشط بارز لخمس سنوات. 
وأضافت المصادر أن المحكمة أسقطت الاتهامات الموجهة لرئيس الوزراء السابق أحمد نظيف ووزير الداخلية السابق حبيب العادلي بالتربح والإضرار بالمال العام في القضية المعروفة إعلاميا باسم اللوحات المعدنية. 
وتتعلق القضية بلوحات سيارات معدنية كانت تستورد من ألمانيا وقالت النيابة إن سعرها المدون في السجلات يزيد عن سعرها الحقيقي. 
وكانت محكمة أخرى حكمت على نظيف بالسجن لمدة عام مع إيقاف التنفيذ وعلى العادلي بالسجن لخمس سنوات في نفس القضية عام 2011 لكن محكمة النقض ألغت الحكم وأمرت بإعادة المحاكمة في 2013. 
وقال نظيف للصحفيين بعد حكم اليوم أنا سعيد بالبراءة... أنا خدمت مصر والتاريخ سيحكم. 
وكان نظيف عوقب بالسجن لثلاث سنوات في قضية أخرى بتهمة الكسب غير المشروع لكن محكمة النقض أمرت أيضا بإعادة المحاكمة ولم تبدأ إعادة محاكمته حتى الآن. وسجن لفترة على ذمة القضية لكن أخلي سبيله في يونيو حزيران 2013. 
وصدر حكم نهائي على العادلي بالسجن لثلاث سنوات في قضية تتعلق بتسخير مجندين للقيام بأعمال في أملاك خاصة به. وتجري حاليا إعادة محاكمته في قضية أخرى متهم فيها بالكسب غير المشروع. 
وبرأته محكمة في تشرين الثاني في إعادة محاكمته في قضية منفصلة تتصل بقتل متظاهرين إبان الانتفاضة الشعبية التي أطاحت بمبارك عام 2011.

في موسكو إلتقى وزير الخارجية سامح شكري مع وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف في موسكو، حيث بحثا تطورات العلاقات الثنائية وسبل تنميتها في مختلف المجالات بما يحقق المصالح المشتركة للبلدين.
وأكد شكري تطلع مصر لمشاركة روسية رسمية ومن القطاع الخاص رفيعة المستوى في مؤتمر دعم الاقتصاد المصري في شرم الشيخ الشهرالمقبل، حيث كرر حرص بلاده على المشاركة بفعالية وعلى مستوى عال في هذا المؤتمر الهام لدعم الاقتصاد المصري والاستفادة من الفرص الاستثمارية المتاحة في الاقتصاد المصري. 
وذكر المتحدث باسم وزارة الخارجية المصرية بدر عبد العاطي، أن المباحثات الثنائية بين الوزيرين تناولت بشكل مفصل عددًا من القضايا الإقليمية والدولية التي تهم البلدين، حيث تم التشاور حول الأوضاع الراهنة في ليبيا وتأثيرها على السلم والأمن الإقليمي والدولي، وسبل دعم الحكومة الشرعية وتمكينها من محاربة الإرهاب مع العمل في الوقت نفسه على دفع وتشجيع الحوار السياسي بين الأطراف الليبية المختلفة. 
كما بحث الوزيران المشاورات الجارية في نيويورك بين أعضاء مجلس الأمن حول مشروع القرار العربي بشأن ليبيا، حيث أكد لافروف دعم روسيا للجهود الحالية المبذولة في مجلس الأمن لتمرير مشروع القرار وتكثيف التشاور مع الدول الأعضاء في هذا الشأن. 
وأضاف المتحدث أن الوزيرين تناولا تطورات الأزمة السورية والجهود المصرية المبذولة لتوحيد المعارضة السورية سياسيًا لتكون لها مواقف موحدة تسهم في دفع الحل السياسي في سوريا. وذكر أن الوزيرين بحثا تطورات القضية الفلسطينية وتفعيل دور اللجنة الرباعية في الفترة القادمة، وإمكانية قيام وفد من اللجنة الرباعية بزيارة للقاهرة في الفترة القادمة للتباحث حول سبل تفعيل دور اللجنة لاستئناف جهود السلام. 
وأكد وزير الخارجية المصري، أن الرئيس عبد الفتاح السيسي، سيقوم بزيارة رسمية إلى روسيا قريبًا، وأن الجانب المصري يدرس توقيت الزيارة على المستوى الرسمي لتحديد موعد مناسب للزيارة. 
ووفقا لوكالة نوفوستي الروسية للأنباء قال شكري أن الزيارة في مثل هذا المستوى العالي تساعد على تعزيز التعاون بين البلدين. 
ودعت منظمة التعاون الاسلامي خلال الاجتماع في موسكو المجتمع الدولي لحل القضية الفلسطينية. 
وعقدت مجموعة الاتصال التابعة لدول المنظمة اجتماعا في العاصمة الروسية موسكو، شارك فيه وزراء خارجية كل من روسيا، ومصر، وفلسطين، وأمين عام المنظمة، إياد بن أمين مدني. وشدد وزير الخارجية الفلسطيني رياض المالكي، أن السياسة القمعية التي تمارسها الحكومة الإسرائيلية أدت إلى زيادة التوتر في المنطقة، مشيرا أن منع المواطنين من دخول المسجد الأقصى كان سببا في نقل الصراع السياسي إلى صراع ديني، مبينا أن الحكومة الإسرائيلية تمتنع عن دفع أموال الضرائب للسلطة الفلسطينية مما يتسبب في تأخير دفع رواتب موظفي غزة، فضلا عن قطعها للتيار الكهربائي. 
ولفت إياد مدني، أن إسرائيل هي العائق أمام عضوية فلسطين في المنظمات الدولية، قائلا: تتحدث إسرائيل باستمرار عن جناة فلسطينيين، وتفعل كل ما بوسعها لمنع فلسطين من أن تكون عضوا في المحكمة الجنائية الدولية. وأوضح وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، أن المفاوضات المستمرة منذ نحو 9 أشهر برعاية الولايات المتحدة الأميركية لم تحقق أية نتيجة، مشيرا أن روسيا تعمل على تنشيط الوساطة الدولية الرباعية من أجل تسوية الصراع الاسرائيلي الفلسطيني. 
واعتبر أمين عام منظمة التعاون الإسلامي إياد مدني، أن الولايات المتحدة الأميركية فشلت إلى الآن في أن تكون وسيطا فعالا في مفاوضات التسوية الفلسطينية الإسرائيلية. 
تصريح الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي، جاء خلال مؤتمر صحفي مشترك في موسكو، مع وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، ووفد مجموعة الاتصال الوزارية التابعة لمنظمة التعاون الإسلامي حول فلسطين والقدس الشرقية. وقال مدني: إن روسيا قادرة على لعب دور فعال في تحقيق التوازن والاستقرار في العالم، مشيرا إلى أن واشنطن لا يمكن أن تواصل العمل كوسيط في الشرق الأوسط لأنها غير جادة. 
وأضاف: يجب أن نلفت انتباهنا إلى دور الوساطة، والمعادلة كالآتي: لا يعتبر الفلسطينيون والإسرائيليون طرفين متساويين في المفاوضات، ونعتقد أنه يجب التطرق لهذا الموضوع، حيث إن النتائج تظهر أن ذلك كان غير فعال، ونحن لا نستطيع الاستمرار في ذات الوضع.
في سياق آخر علن المتحدث باسم وزارة الصحة المصرية ان شخصا قتل وأصيب ستة اخرون في انفجار عبوة ناسفة امام مطعم في العاصمة المصرية القاهرة واربعة انفجارات اخرى استهدفت مكاتب لشركات هواتف خليوية ومركزا للشرطة في المدينة نفسها. 
وأدى الانفجار الى بتر ساقي الضحية الذي أعلنت وفاته عند الوصول الى المستشفى بينما اصيب شخصان آخران بجروح، والمطعم ملاصق لمكتب لشركة الهواتف الخليوية فودافون البريطانية. 
وفي وقت لاحق، اصيب شرطي وثلاثة مارة في انفجار استهدف مركز شرطة الوراق في شمال القاهرة، حسب ما افاد مسؤول في الشرطة، كما انفجرت عبوات امام مكتبي شركة فودافون البريطانية واحد فروع اتصالات الاماراتية بدون وقوع ضحايا، 
وقالت الداخلية المصرية فى بيان أن انفجارا وقع أمام مطعم "كنتاكي" بشارع الوحدة بإمبابة أدى إلى إصابة ستة أشخاص، بينهم شخص بترت قدمه توفي لاحقاً عند نقله إلى المستشفى وتم نقلهم إلى مستشفى إمبابة. 
وتابعت أن ثلاثة انفجارت وقعت في منطقة المهندسين، الأول استهدف محلا بشارع أحمد عرابي، بينما استهدف الثاني محلا بشارع جامعة الدول، والثالث استهدف محلا بشارع السودان. 
وأسفر الانفجار الذي وقع في شارع جامعة الدول عن إصابة شخص. 
ولم تتضح على الفور اسباب استهداف مكاتب شركات الهاتف او المطعم، الا ان المتحدث باسم وزارة الداخلية هاني عبداللطيف اشار الى انها يمكن ان تكون مرتبطة بالانتخابات التشريعية المقررة في مارس المقبل. 
وانتقلت فرق خبراء مفرقعات الجيزة إلى مواقع تلك البلاغات لتمشيط المواقع فيما استنفرت اجهزة الأمن بالجيزة لمحاولة تحديد هوية الجناة وضبطهم. 
على صعيد آخر، فككت قوات المفرقعات بالقاهرة عبوة ناسفة تم العثور عليها أمام الحديقة الأمامية لقصر القبة الرئاسي، وتم فرض حاجز أمني حول محيط القصر والاستعانة بكلاب بوليسية لتمشيط المنطقة . 
وكانت غرفة الحماية المدنية بالقاهرة قد تلقت بلاغاً بوجود جسم غريب أمام قصر القبة، وتم إخطار خبراء المفرقعات الذين أكدوا أنها هيكلية الصنع. 
فى الوقت نفسه أبطل خبراء المفرقعات مفعول عبوتين محليتي الصنع عثر عليهما بمحيط مركز شرطة أوسيم بالجيزة . 
كما أعلنت السلطات المصرية عن انفجار قنبلتين بدائيتي الصنع بمحطة أتوبيسات شرق الدلتا ب "أجا" بمحافظة الدقهلية أمس، وتمكنت قوات الحماية المدنية من إبطال مفعول قنبلة أخرى دون وقوع إصابات أو خسائر فى الأرواح. 
وقال مصدر أمني مصري في تصريح صحافي إن مدير إدارة الحماية المدنية اللواء أسامة فرحات تلقى إخطارا بالانفجارين، وانتقلت قوات الحماية المدنية إلى المكان وتبين احتراق مكتب حجز التذاكر بالمحطة وتلف بعض الأتوبيسات، وبتمشيط المنطقة تم العثور على قنبله ثالثة تمكنت القوات من إبطال مفعولها. 
من ناحية اخرى، اصيب مجند بقوات الأمن في شمال سيناء بطلق ناري من مهربين، وتم نقله إلى المستشفى لتلقي العلاج. 
وتلقت الأجهزة الأمنية بشمال سيناء إخطارا بإصابة مجند بطلق ناري في الصدر، وذلك أثناء تصديه لمجموعة من المهربين قرب إحدى العلامات الدولية جنوب معبر رفح البري. 
وكانت سيناء قد شهدت الأربعاء قيام مسلحين مجهولين بخطف مدير شركة المياه فرع الشيخ زويد في شمال سيناء من منزله واتجهوا به إلى جهة غير معلومة. 
وقالت مصادر أمنية مصرية وشهود عيان أن مسلحين مجهولين هاجموا منزل إبراهيم عواد مدير فرع الشركة القابضة لتوزيع المياه بالشيخ زويد في قرية أبوطويلة حيث تم اقتياده تحت تهديد السلاح وسط أسرته وتم التوجه به إلى جهة غير معلومة. 
وأعلنت السلطات المصرية أن خبراء المفرقعات بمحافظة شمال سيناء نجحوا في تفكيك عبوة ناسفة قام مجهول بوضعها بجوار إحدى المدارس بوسط مدينة العريش دون وقوع إصابات أو خسائر. 
وقال مصدر أمني انه تم تلقي بلاغ بوجود جسم غريب بجوار مدرسة إبتدائية بالعريش، وعلى الفور انتقلت القيادات الأمنية والحماية المدنية وخبراء المفرقعات لمكان الجسم وفحصه على الفور الذي تبين أنه عبوة ناسفة وقام خبراء المفرقعات بتفكيكها. 
إلى ذلك، اكدت مصادر أمنية بشمال سيناء الأربعاء مقتل ثمانية مسلحين من جماعة "أنصار بيت المقدس" وإصابة تسعة آخرين في قصف جوي لطائرات الجيش للبؤر الإرهابية جنوبي منطقة الشيخ زويد. 
واضافت المصادر ان القصف الجوى استهدفت بؤرا لمسلحين بثلاث مناطق بعد وصول معلومات تشير إلى تواجدهم، وتم استهدافهم بثلاثة صواريخ أطلقتها طائرة عسكرية. 
كما فجرت قوات الأمن سيارتين نقل، كانتا محملتين بكمية من السجائر، بمدينة رفح، بعد أن تبين أن الشحنة كانت معدة للتهريب إلى قطاع غزة. 
وأوضحت المصادر أن القوات طاردت السيارتين وتركها السائقون، ولاذوا بالفرار، وتم إطلاق النار عليها وتفجيرها.. وتشهد مدينة رفح تشديدات أمنية لمنع عمليات التهريب 
وكانت قوات الأمن قد قتلت ليلة الاربعاء خمسة من "أنصار بيت المقدس" بقذيفة دبابة في جنوب العريش. 
من ناحية أخرى ، تمكنت قوات الأمن المصرية من ضبط أحد العناصر التكفيرية شديدة الخطورة أثناء محاولة سفره من العريش إلى القاهرة، وتمت إحالته إلى الجهات المعنية. وقال مصدر بمديرية أمن شمال سيناء إنه تم ضبط صبري.ح . ح . أ (39 عاما) المقيم في رفح عند أحد الحواجز الأمنية بالعريش على الطريق الدولي العريش - القنطرة حيث كان يستقل سيارة أجرة متجها إلى القاهرة مضيفاً أن المتهم من المطلوبين أمنيا حيث إنه من العناصر التكفيرية المطلوبة لتورطه في عدد من الأعمال الإرهابية، وتمت إحالته للجهات المعنية لإتخاذ اللازم. 
وفي المنيا، تمكنت الأجهزة الأمنية الأربعاء من ضبط 14 عنصرا من جماعة الإخوان الإرهابية لقيامهم بمخالفة قانون التظاهر ، وذلك خلال حملة أمنية شنت لضبط الخارجين عن القانون تحت إشراف اللواء محمد صادق الهلباوي مدير الأمن بالمحافظة . 
وقال مصدر أمني إن الحملة أسفرت عن ضبط 14 عنصرا من الإخوان لقيامهم بمخالفة قانون التظاهر وإثارة الشغب وقطع الطريق بمدينة المنيا، وتمكنت الحملة من ضبط 12 قطع سلاح و33 طلقة نارية متنوعة بحوزة 12 شخصا ، كما تم ضبط 5 قطع سلاح أبيض، وتم تحرير محضر بالواقعة وأخطرت النيابة للتحقيق.
وقررت محكمة جنايات القاهرة برئاسة المستشار شعبان الشامي تحديد جلسة 16 مايو المقبل، للنطق بالحكم فى قضية اقتحام السجون المصرية إبان ثورة 25 يناير 2011، والمعروفة إعلامياً بقضية اقتحام "سجن وادي النطرون"، والتي يحاكم فيها 131 متهماً يتقدمهم الرئيس المصري المعزول محمد مرسي وعدد من قيادات جماعة الإخوان المسلمين والتنظيم الدولي للجماعة وعناصر بحركة حماس الفلسطينية وتنظيم حزب الله اللبناني والجماعات الإرهابية المنظمة. 
ويحاكم في القضية، الرئيس الأسبق محمد مرسي، و130 متهمًا آخرين من ضمنهم رشاد بيومي، ومحمود عزت، ومحمد سعد الكتاتني، وسعد الحسيني، ومحمد بديع عبد المجيد، ومحمد البلتاجي، وصفوت حجازي، وعصام الدين العريان، ويوسف القرضاوي، وآخرين من قيادات الجماعة وأعضاء التنظيم الدولي، وعناصر حركة حماس الفلسطينية وحزب الله اللبناني إضافة إلى قيادات إخوانية هاربة. 
وكشفت التحقيقات التي باشرها قاضي التحقيق النقاب عن اتفاق المتهمين في القضية من قيادات جماعة الإخوان المسلمين والرئيس المعزول والجهاديين التكفيريين مع هيئة المكتب السياسي لحركة حماس وقيادات التنظيم الدولي الإخواني وحزب الله اللبناني على إحداث حالة من الفوضى لإسقاط الدولة المصرية ومؤسساتها تنفيذاً لمخططهم وتدريب عناصر مسلحة من قبل الحرس الثوري الإيراني لارتكاب أعمال عدائية وعسكرية داخل البلاد وضرب واقتحام السجون المصرية. 
وقد انتهت المحكمة من الاستماع إلى مرافعة الدفاع عن المتهم يسري نوفل كما أذنت المحكمة للمتهم محمد سعد الكتاتني رئيس مجلس الشعب المصري (البرلمان) المنحل بالتحدث والذي قال إن تقرير لجنة تقصي الحقائق برئاسة المستشار عادل قوره، في شأن الأحداث التي واكبت ثورة يناير لم ترد به أية وقائع تفيد اشتراك أجانب أو جماعة الإخوان المسلمين في وقائع اقتحام السجون، مطالباً بضم التقرير إلى أوراق القضية، باعتبار أن من شأنه توصيل الصورة الصحيحة إلى المحكمة. 
وقام رئيس المحكمة بسؤال هيئة الدفاع عن مشروع قرار الاتهام الذي اقترحه الدفاع بجلسة سابقة والذي يضم قضيتي التخابر واقتحام السجون معاً فلم يجب أي منهم على سؤال رئيس المحكمة في هذا الشأن.
وتمكنت قوات حرس الحدود المصرية بالتعاون مع عناصر المهندسين العسكريين من إكتشاف وتدمير 22 نفقا جديدا على الشريط الحدودي برفح، كما تم ضبط 750 كلغ من المواد شديدة الأنفجار والتي تستخدم في استهداف الحواجز والنقاط الامنية. 
كما نجحت عناصر حرس الحدود بالجيش الثالث الميداني في ضبط 4 عربات بدون لوحات معدنية محملة بكمية من نبات البانجو المخدر تزن حوالى 2.5 طن و9 خزنات قناصه وخزنة ألية و355 طلقة نارية، كما تم ضبط فرد يستقل عربة نقل محملة ب 258 كلغ من نبات البانجو المخدر وكميات من جوهر الحشيش والهيروين بمنطقة الزعفرانه. 
كما نجحت احدى الدوريات الامنيه لقوات حرس الحدود بالمنطقه الغربية العسكريه بالتعاون مع القوات الجوية من احباط محاولات للتهريب عبر الحدود الغربيه وضبط 170 بندقية وعشرة آلاف وخمسمائة طلقة بمنطقه سيوة. 
يأتي ذلك فى اطار جهود القوات المسلحة في محاربة الارهاب والتصدي للمهربين والعناصر الإجرامية التي تستهدف المساس بالأمن القومي المصري عبر الحدود على مختلف الاتجاهات الإستراتيجية. 
من ناحية اخرى، لقي أمين شرطة بفرع البحث الجنائي بنجع حمادي، مصرعه، وأصيب آخر إثر إصابتهما بطلقات نارية، خلال حملة أمنية لضبط الخارجين عن القانون. 
وكانت حملة أمنية بإشراف العميد إبراهيم سليمان رئيس فرع البحث الجنائي بنجع حمادي قد قامت بحملة أمنية لضبط خارجين عن القانون ومطلوبين قضائيًا. وفور وصول القوة لمكان المتهمين فوجئت بإطلاق نيران كثيفة، فردت القوة على النيران ونتج عنها مصرع أمين شرطة بفرع البحث الجنائي بنجع حمادى وأصيب آخر وتم نقلهما لمستشفى دشنا العام فيما قامت قوات الأمن بطلب إمدادات أمنية. 
واكدت مصادر أمنية بشمال سيناء مقتل 8 مسلحين من جماعة "أنصار بيت المقدس" وإصيب 9 آخرون في قصف جوي لطائرات الجيش للبؤر الإرهابية جنوبي منطقة الشيخ زويد. 
واضافت المصادر ان القصف الجوى استهدفت بؤرا لمسلحين بثلاث مناطق بعد وصول معلومات تشير إلى تواجدهم، وتم استهدافهم بثلاثة صواريخ أطلقتها طائرة عسكرية. 
كما فجرت قوات الأمن سيارتي نقل، كانتا محملتين بكمية من السجائر، بمدينة رفح، بعد أن تبين أن الشحنة كانت معدة للتهريب إلى قطاع غزة. 
وأوضحت المصادر أن القوات طاردت السيارتين وتركهما السائقون، ولاذوا بالفرار، وتم إطلاق النار عليها وتفجيرها.. وتشهد مدينة رفح تشديدات أمنية لمنع عمليات التهريب 
وكانت قوات الأمن قد قتلت ليلة الاربعاء خمسة من "أنصار بيت المقدس" بقذيفة دبابة في جنوب العريش. 
ووسعت قوات الأمن من عملياتها في سيناء، أواخر يناير الماضي، إثر هجوم باستخدام قذائف صاروخية وهاون على مواقع عسكرية وشرطية برفح والعريش، راح ضحيته 30 قتيلا على الأقل و50 مصابا.
وبرأت محكمة جنايات القاهرة يوم الثلاثاء رئيس الوزراء الأسبق في عهد الرئيس مبارك أحمد نظيف ووزير الداخلية الأسبق حبيب العادلي، في إعادة المحاكمة بالقضية المعروفة إعلامياً ب"اللوحات المعدنية". وقضت محكمة الجنايات، في فبراير 2013، بمعاقبة أحمد نظيف بالحبس لمدة عام مع إيقاف التنفيذ، وحبيب العادلي بالسجن لمدة 5 سنوات. كما قضت بالسجن 10 سنوات "غيابياً" لوزير المالية الأسبق يوسف بطرس غالي، وعاما واحد مع إيقاف التنفيذ "غيابيا" للمتهم الألماني هيلمنت جنج بولس الممثل القانوني لشركة أوتش الألمانية. وقدم نظيف والعادلي طعناً على الحكم أمام محكمة النقض التي قضت بإلغاء الأحكام السابقة وإعادة محاكمتهما من جديد. وكانت النيابة العامة قد وجهت للمتهمين في القضية تهمة إهدار 92 مليون جنيه من أموال الدولة، من خلال إسناد إنتاج اللوحات المعدنية للسيارات للشركة الألمانية بالأمر المباشر وبأسعار تزيد على السعر السوقي، بغرض تربيحها على نحو يخالف القانون.