خادم الحرمين الشريفين يستقبل نائب رئيس الوزراء لشؤون مجلس الوزراء بسلطنة عمان ويعقدان اجتماعاً

السلطنة أفضل 5 دول عربية في تكنولوجيا المعلومات

السلطنة تحصد درع المشاركة المتميزة في المهرجان السعودي للعلوم والإبداع

السلطنة اكتسبت خبرة في التعامل مع تراجع أسعار النفط وتنفذ موازنة 2015 دون المساس بمصالح المواطنين ومشاريع التنمية

ارتفاع عدد العناوين المدرجة بالموقع وتوسع المساحة المخصصة للمعرض وتنوع الفعاليات

وزير الاعلام : كثيرة هى المدن العمانية التى تحتفى بالفكر والثقافة ونزوى "ضيف شرف" المعرض

33 ورقة عمل فى المؤتمر الدولي للمتنزهات والمواقع الأثرية

السلطنة تحصد جوائز في المهرجان المسرحى المغاربي الثالث بالجزائر

      
      استقبل خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود في مكتبه بقصر اليمامة السيد فهد بن محمود آل سعيد نائب رئيس الوزراء لشؤون مجلس الوزراء بسلطنة عُمان. 
وفي بداية الاستقبال رحب خادم الحرمين الشريفين بالسيد فهد بن محمود ومرافقيه في المملكة العربية السعودية، فيما عبر سموه عن سعادته بزيارة المملكة ولقائه خادم الحرمين الشريفين. 
ونقل السيد فهد بن محمود لخادم الحرمين الشريفين تحيات أخيه السلطان قابوس بن سعيد سلطان عُمان، فيما حمّله تحياته لجلالته. 
وقد عقد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود والسيد فهد بن محمود آل سعيد نائب رئيس الوزراء لشؤون مجلس الوزراء بسلطنة عمان اجتماعاً، جرى خلاله استعراض العلاقات الأخوية وآفاق التعاون الثنائي بين البلدين الشقيقين، بالإضافة إلى بحث مجمل الأحداث على الساحات الخليجية والإقليمية والدولية. 
حضر الاجتماع الأمير مقرن بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء، والأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض والأمير متعب بن عبدالله بن عبدالعزيز وزير الحرس الوطني، والأمير عبدالعزيز بن عبدالله بن عبدالعزيز نائب وزير الخارجية والأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز وزير الدفاع رئيس الديوان الملكي المستشار الخاص لخادم الحرمين الشريفين، ووزير الدولة عضو مجلس الوزراء الدكتور مساعد بن محمد العيبان، ووزير المالية الدكتور إبراهيم بن عبدالعزيز العساف. 
كما حضره من الجانب العُماني الوزير المسؤول عن الشؤون الخارجية الأستاذ يوسف بن علوي بن عبدالله، ووزير النقل والاتصالات الدكتور أحمد بن محمد الفطيسي، وسفير عُمان لدى المملكة الدكتور أحمد بن هلال البوسعيدي، ورئيس المكتب الخاص لنائب رئيس الوزراء لشؤون مجلس الوزراء عبدالله بن خلفان البلوشي. 
على صعيد آخر احتلت السلطنة المركز الخامس عربيا ضمن مجموعة «أكثر الدول نشاطا» في «تقرير قياس مجتمع المعلومات» السنوي الصادر عن الاتحاد الدولي للاتصالات بمؤشر تكنولوجيا المعلومات.
وضمت مجموعة «أكثر الدول نشاطا» قائمة بـ60 دولة في العالم وتصنيفها، من بين 166 دولة يقوم المؤشر بتصنيفها وفقاً لمستويات النفاذ لتكنولوجيا الاتصالات والمعلومات واستخدامها ومهاراتها.
وقالت شركة «أي سي دي إل – العربية» في بيان: إنه وفقاً لتقرير الاتحاد الدولي للاتصالات، جاءت كل من السعودية والبحرين والإمارات وقطر وعُمان كأفضل خمس دول عربية ومن بين أفضل 60 دولة عالمية.
وقال مدير عام «أي سي دي إل – العربية» جميل عزو: إن قطاع تكنولوجيا الاتصالات والمعلومات يمر بفترة نشطة في ظل تحول العالم إلى مجتمع أكثر ذكاءً يمتاز بدمج أحدث التقنيات وتبني المعايير والتشريعات الجديدة حول التقدم الرقمي، بالإضافة إلى بروز المنتجات والحلول المعدة لتتواءم مع التقنية النقالة والأعمال وما شابهها.
ووسط حضور عربي وعالمي –
حصدت السلطنة ممثلة بوزارة التربية والتعليم درع المشاركة المتميزة في المهرجان السعودي للعلوم والإبداع الذي ضم معظم الدول العربية والصين وسنغافورة والولايات المتحدة الأمريكية وروسيا بالإضافة إلى الإدارة الوطنية للملاحة الفضائية والفضاء (ناسا).
وتمثلت المشاركة بتوجيه من الدكتور حمود بن خلفان الحارثي وكيل وزارة التربية والتعليم للتعليم والمناهج في مجالات الفيزياء والإلكترونيات، والعلوم الحياتية والكيمياء، وعلوم الرياضيات والهندسة، وتكنولوجيا المعلومات وتطبيقاتها، والابتكارات والبحوث العلمية.
كما تم تقديم ورقة عمل عن مسيرة التعليم ودوره في الاهتمام بالابتكارات العلمية في السلطنة قدمها بدر بن سيف الرواحي رئيس الوفد العماني المشارك. والمشرف على النشاط العلمي بالوزارة الذي أوضح أن مشاركة السلطنة في هذا المهرجان استهدفت صقل مواهب أبنائها من الطلبة عبر تشجيعهم على متابعة المستجدات فيما يخص العلوم التطبيقية والتكنولوجية بمجالاتها المختلفة ولتبادل الخبرات والاطلاع على التجارب الميدانية وللكشف عن إبداعات الطلبة وإبراز ابتكاراتهم المتميزة في المجالات العلمية المتنوعة.
وتتيح المشاركة التعرف على أحدث المستجدات النظرية والتطبيقية وآفاقها المستقبلية، وعرض ومناقشة أحدث الدراسات والبحوث الأكاديمية والتطبيقية في مجال تنمية التفكير والإبداع، ولزيادة الوعي والتعريف بحاجات الطلبة الموهوبين والمبدعين ولتسهيل تبادل الخبرات العربية والعالمية في مجال رعاية المبتكرين والمبدعين من الطلبة.
ويجتمع في المهرجان العالمي العديد من الدكاترة والخبراء من مختلف أنحاء العالم ومجموعة من الطلبة العرب وغيرهم من بقية دول العالم من الجنسين، ليتبادلوا الخبرات ومستجدات الإبداعات والابتكارات العلمية فيما بينهم في مختلف مجالات العلوم التطبيقية والتكنولوجية.
وأضاف الرواحي أن المهرجان تضمن تنفيذ العديد من الورش وأوراق العمل التي تهتم بالابتكارات العلمية بمختلف المجالات. كما كان للإدارة الوطنية للملاحة الفضائية والفضاء (ناسا) دور فاعل في تعريف المبتكرين والمبتكرات بالتحدي العلمي الفضائي من خلال ورش عمل تفاعلية متخصصة.
وقالت أنيسة بنت يعقوب الصوافية معلمة العلوم بمدرسة الأفلاج للتعليم الأساسي والمشرفة على الطالبات المشاركات: استفدت من المهرجان بشكل ممتاز جدا حيث تعرفت على برامجه الثلاثة المختلفة: أولا أولمبياد إبداع: وهو التصفية النهائية للمشاريع الطلابية التي يصل عددها إلى أكثر من 760 مشروعا ويقدمها أكثر من ألف طالب وطالبة في 17 مجالا علميا.
ثانيا إبهار العلوم: وهي مجموعة من الفعاليات الممتعة تتضمن ورش عمل وعروضا علمية وتجارب تفاعلية وهي من تقديم جهات دولية مثل وكالة ناسا وجهات محلية، وجميع هذه الفعاليات تدفع الطلبة للتجربة والاكتشاف في وسط بيئة علمية محفزة مثال ورشة المبتكر الصغير وورشة تحدي إطلاق الصواريخ برعاية وكالة ناسا وورشة قبة المحاكاة برعاية شركة تطوير الخدمات التعليمية.
ثالثا ملتقى ومضات: وهو مجموعة من المحاضرات يتم فيها استضافة نخبة من المتحدثين والخبراء المحليين والدوليين من أجل نشر ثقافة الموهبة والإبداع لدى الطلبة والمعلمين وأولياء الأمور».
وأدركت الإدارة المالية في السلطنة واقع مصادر تمويل الموازنة في ضوء تراجع أسعار النفط العالمية فوضعت بدائل التمويل دون المساس بمنافع المواطنين وخدماتهم الاجتماعية. كما ان السلطنة قد اكتسبت خبرة في التعامل مع تراجع أسعار النفط كما حدث عامي 1997 و2002، وتمكنت أن تنفذ موازنتي تلك السنتين باقتدار دون الإخلال بالمنافع العامة حيث كانت للتوجيهات السامية علاقة وثيقة بالمنحى الذي يعتمده المجلس الأعلى للتخطيط في وضع خطط التنمية التي تأتي السياسات الاجتماعية من بين أولوياتها.
ففي إطار السياسات الاقتصادية والاجتماعية فإن السياسة المالية للسلطنة وضعت الأهداف الرئيسية التي تمثل توجهات المالية العامة بما ينسجم مع الأهداف الكلية للاقتصاد الوطني المعتمدة في الخطة الخمسية الثامنة (2011 ـ 2015م) وإطارها المالي، حيث تسعى الموازنة العامة إلى تحقيق تلك الأهداف التي تسهم في استمرار مسيرة التنمية الاقتصادية والاجتماعية بشكل متوازن، ومن أهمها مواصلة الإنفاق الاستثماري اللازم للحفاظ على معدلات النمو الاقتصادي وتنشيط الطلب المحلي، حيث من المتوقع أن يحقق الاقتصاد نمواً بنسبة 4.5 بالمائة بالأسعار الثابتة وأن تكون القطاعات غير النفطية هي القوة الداعمة لهذا النمو. كما تهدف الموازنة الى الاستمرار في تنفيذ وتكملة المشاريع الإنمائية التي يجري تنفيذها في مختلف القطاعات وفقاً للبرنامج الزمني المحدد لهذه المشاريع كإنشاء المستشفيات والمدارس والمطارات وتوسعة الموانئ ومشاريع الطرق وموانئ الصيد ومشاريع الكهرباء والمياه والصرف الصحي والمضي قدماً في تنفيذ المشاريع الجديدة ذات الأولوية المعتمدة لعام 2015م حسب الخطة الخمسية الحالية.
وتهدف أيضا الى مواصلة تطوير ورفع كفاءة الخدمات العامة المقدمة للمواطنين والاهتمام بالجوانب الاجتماعية كالصحة والتعليم والإسكان والرعاية الاجتماعية وبرامج الدعم المختلفة والاستمرار في دعم وتحفيز المؤسسات الصغيرة والمتوسطة وتنفيذ البرامج المتعلقة بتطوير ورفع إنتاجيتها والتوسع في تقديم خدمات وبرامج صندوق الرفد بمحافظات السلطنة وتطوير ورفع كفاءة وإنتاجية قطاع النفط والغاز لزيادة معدلات الإنتاج وتجويد التعليم العام والتعليم الجامعي.. ورفع كفاءة الإنفاق على القطاع، وتوفير التمويل للاستمرار في سياسة الابتعاث للتعليم العالي والتقني الداخلي والخارجي لإتاحة المزيد من الفرص للطلبة العمانيين في التعليم العالي، وتمويل برامج التدريب المقرون بالتشغيل.
وفي إطار التعامل مع العجز المتوقع في موازنة 2015 تم تحديد مصادر التمويل من خلال إصدار سندات وصكوك إسلامية طويلة الأمد، لتنشيط سوق المال المحلي ورفع كفاءة استغلال المدخرات المحلية من اجل الحفاظ على مستوى الدين العام عند المعدل الآمن كنسبة من الناتج المحلي الإجمالي، بما يدعم استقرار الأسعار في السوق المحلي ويحمي حقوق الأجيال القادمة.
وقد قدر حجم الإنفاق العام المعتمد في موازنة 2015 بنحو 14.1مليار ريال عماني بنسبة نمو تبلغ 4.5 بالمائة عن تقديرات الإنفاق المعتمد للسنة الماضية كما تم تقدير إجمالي الإيرادات العامة بنحو 11.6 مليار ريال عماني بنسبة انخفاض  تبلغ (واحداً) بالمائة مقارنة بالإيرادات المعتمدة للسنة الماضية، وعليه فإن العجز المقدر لعام 2015م يبلغ 2.5 مليار ريال عماني أي بنسبة (21) بالمائة من الإيرادات ونسبته (8) بالمائة من الناتج المحلي.
وفيما يتعلق بمكونات الإنفاق العام فإن المصروفات الجارية البالغة نحو (9.6) مليار ريال عماني تمثل نسبة (68) بالمائة من إجمالي الإنفاق العام، وتمثل المصروفات الاستثمارية وقدرها 3.2 مليار ريال عماني ما نسبته (23) بالمائة من إجمالي الإنفاق العام لتغطية الصرف على المشاريع الإنمائية والمصروفات الرأسمالية لإنتاج النفط والغاز، والصرف على المشاريع التي تقوم بتنفيذها الشركات الحكومية.
ولقطاع الإسكان مبلغ 2.3 مليار ريال عماني، منه (55) مليون ريال عماني لبرنامج المساعدات الإسكانية، الذي تشرف عليه وزارة الإسكان، ويشمل بناء مساكن في مختلف الولايات، ومبلغ قدره (15) مليون ريال عماني لتقديم قروض إسكانية ميسرة، علاوة على مبلغ 15.4مليون ريال عماني لبرنامج القروض الإسكانية لبنك الإسكان العماني وللدعم الحكومي للأسعار والإعفاءات قدر المبلغ 1.8 مليار ريال عماني
وتشمل دعم فوائد القروض الإسكانية والتنموية ودعم الكهرباء والمياه والوقود وبعض السلع الغذائية الأساسية. ولعل دراسة واقع المجتمع العماني وبيان التحديات التي تؤثر على توفير الخدمات في ضوء أهداف التنمية البشرية للسلطنة يمكن أن تكون منطلقا أو دليلا للسياسات الاجتماعية التي ستأخذ طريقها لخطط التنمية الاستراتيجية.
ومن هذا المنطلق فقد وضع “المجلس الأعلى للتخطيط ” بين أولوياته أن تأخذ السياسات الاجتماعية موقعا يعزز التنمية البشرية في خطط التنمية الاستراتيجية في إطار التحضير لخطة التنمية الخمسية التاسعة (2016-2020م) والرؤية المستقبلية (عمان 2040)، حيث تتواصل الدراسة لتضمين السياسة الاجتماعية للسلطنة في خطط التنمية الاستراتيجية.
وقد ارتبطت السياسات الاجتماعية للسلطنة بالتخطيط الاقتصادي الذي يعتبر الوسيلة العلمية والعملية لتحقيق أهداف التنمية البشرية، وتحويل هذه الأهداف الاستراتيجية العامة إلى مجموعة من الخطط تحوي كل منها عددا من البرامج والمشروعات الخدمية والإنتاجية التي يمكن عند تنفيذها التوصل إلى تحقيق تلك الأهداف التي وضعت لتنفذ في خطط التنمية الخمسية أو في خطط التنمية الاستراتيجية.

فالسياسات الاجتماعية التي تؤسس على الواقع تجنب المخططين الوقوع في الأخطاء نتيجة الارتجال والتخبط في رسم الخطط ووضع البرامج والمشروعات الاجتماعية وتساعد على الوصول إلى الأهداف المطلوبة بتوضيح مجالات العمل الاجتماعي واتجاهاته.
وتستهدف السياسة الاجتماعية للسلطنة التأثير في حياة أفراد المجتمع بجميع فئاته حيث تتبنى في المقام الأول تنمية الإنسان والارتقاء به وإطلاق قدراته وضمان فرص متكافئة وعدالة توزيع مكاسب المجتمع بين جميع مكوناته فقد بات التوجه في مختلف دول العالم نحو وضع مفهوم وإطار جديد لما يطلق عليه السياسة الاجتماعية ويعتمد مصطلح السياسة الاجتماعية مفاهيم واسعة التأثير تشمل كل الأنشطة التي تقوم بها الدولة والتي تؤثر في تكون الظروف الحياتية للمواطن من التعليم والصحة والإسكان وخدمات الرعاية والحماية وتنظيم العمل الاجتماعي وكذلك تنظيم البيئة المساندة للإبداع والتطور وترقي الأفراد والمؤسسات.
وفي ضوء ما ورد في الخطة الخمسية الثامنة (2011 ـــ 2015) فقد شهد عام 2014 تنفيذ العديد من المشروعات في السلطنة بقيمة إجمالية تبلغ 3 مليارات ريال عماني يأتي في مقدمتها مشروعات للسكك الحديدة بتكلفة مليار ريال ومشروعات للطرق والمطارات والموانئ بتكلفة 807 ملايين ريال، كما شهد العام تنفيذ مشروعات كهرباء بتكلفة 450 مليون ريال وفي قطاع الصحة والتعليم بتكلفة 384 مليون ريال وبلغت تكلفة مشروعات البنية الأساسية في القطاعات الصناعية نحو 190 مليون ريال. ويعد التحدي الأكبر الذي يواجه موازنات السلطنة هو تقليل نسبة الإيرادات النفطية لصالح الإيرادات غير النفطية حيث أشارت أرقام الموازنة إلى أن الإيرادات النفطية تصل إلى 83 بالمائة لتبلغ 8.15 مليار ريال بينما تصل نسبة الإيرادات غير النفطية إلى 17 بالمائة أي  3.5مليار ريال وأن 50 بالمائة من نسبة الإيرادات غير النفطية هي الحصيلة المقدرة من الضرائب.
ومن اجل ان تستدام تنمية الاقتصاد الوطني لابد من تنويع مصادر الدخل من خلال شراكة حقيقية بين القطاعين العام والخاص خاصة وان للسلطنة أفقاً رحبا لتنويع مصادر الدخل القومي، فهناك الصناعات السمكية وتجارتها التي لا تنضب حيث قدرت وزارة الزراعة والثروة السمكية نسبة استغلال السلطنة من الثروة السمكية لا تتعدى 10 بالمائة، كما ان هناك السياحة التي لا تزال محدودة العوائد والصناعات التحويلية وتنميتها التي يمكن أن تدر عوائد مالية كبيرة.
في مجال آخر كشفت وزارة الإعلام في مؤتمر صحفي عن تفاصيل معرض مسقط الدولي للكتاب لنسخته العشرين، والذي يفتتح مساء بعد غد، تحت رعاية السيد هيثم بن طارق آل سعيد وزير التراث والثقافة، لتنطلق إحدى أهم التظاهرات الثقافية التي تحتضنها مسقط كل عام.
ترأس المؤتمر الدكتور عبد المنعم بن منصور الحسني وزير الإعلام، بحضور علي الجابري وكيل الوزارة، ويوسف البلوشي مدير معرض مسقط الدولي للكتاب، تم خلاله تقديم أهم التفاصيل والبيانات الخاصة بالمعرض، والتعريف بالفعاليات الثقافية التي يتزامن إقامتها مع هذه الاحتفائية الكبيرة التي تعيشها السلطنة خلال الأيام المقبلة.
وأكد وزير الإعلام المؤتمر في كلمته التي استهلها بالحديث على الأهمية البالغة في إقامة مثل هذه الفعالية الثقافية على المجتمع بشكل عام قائلا: «نرحب اليوم بكم للحديث عن تظاهرة تعد الأكثر انتشار والأوسع في عماننا الحبيبة، معرض مسقط الدولي للكتاب، الذي نحتفل هذا العام بنسخته العشرين، قطع شوطا كبيرا عبر مساراته الماضية ونسأل الله سبحانه وتعالى أن يوفقنا في هذه الدورة الحالية، وهذا التوفيق والنجاح في هذه التظاهرة الثقافية لا تكون ولن تكون إلا بمشاركة مجتمعية أعتقد أن الجميع قد لامسها في الأعوام الماضية، يشارك فيها المثقف والباحث والقارئ والمهتم والطفل الذي هو مستقبل عمان، وركزنا الأعوام الماضية على هذا التنوع، وعلى هذه التعددية، وراهنا على أن عمان مجتمع يقرأ، وراهنا على أن الصغير والكبير المواطن والوافد المنتمي للمؤسسات الحكومية والخاصة يبقى لديه هذا الانتماء للكتاب، ولله الحمد من خلال النشرات الماضية نلاحظ أن هناك تناميا من خلال المؤشرات التي نقوم بدراستها من دورة إلى دورة على مستوى دور النشر وعدد رواد معرضنا وغيرها من الجوانب، وإننا نعتقد أن عمان مليئة بالباحثين والقراء والمفكرين، وهي دعوة لنا جميعا أن نلتقي في هذه التظاهرة الثقافية الجميلة، وأن لا تكون مجرد أرفف ودور نشر وكتب، وإنما حرصنا أن يكون دائما مجالا للحوار والنقاش الفكري الهادف، وتظاهرة جميلة تتعدد فيها الرؤى والأفكار والمسارات، وهناك الكثير من الفعاليات الثقافية والفكرية بشكل عام في هذا المعرض، وبإذن الله موعدنا بعد غد للافتتاح الرسمي، ومن ثم يفتح المعرض للجمهور في اليوم التالي».
كما ركز في حديثه خلال المؤتمر للحديث أن التصاعد كبير في العديد من الجوانب المهمة، والتضاعف في عدد دور النشر، وعدد المشاركات، وعدد العناوين، وجوانب أخرى مقارنة بالأعوام السابقة، حيث قال: «هذا العام تشاركنا أكثر من 633 دار نشر بينما كان في العام الماضي 570 دار نشر، وهذا العام هناك زيادة ومساهمات، وهذه بفضل الله لا تأتي إلا بمكانة المعرض، واهتمام عدد كبير من الناشرين للحضور إليه، وهذا برأي اتحاد الناشرين العرب والمشاركين على المستوى الدولي بشكل عام ، ممن يرتادون معارض الكتب، كما أن عدد العناوين هذا العام حتى الآن قد بلغ 180 ألف، متاحة عبر محرك البحث بالموقع الإلكتروني للمعرض، مقارنة بالعام الماضي والذي كان 160 ألف عنوان».
وأوضح وزير الإعلام أيضا خلال المؤتمر أن التضاعف والزيادة ليست فقط على مستوى دور النشر والكتب، وإنما هناك أيضا زيادة مساحة المعرض لتغطي الأجنحة البالغ عددها 872 جناحا، وتحدث أيضا عن التصميم الجديد للمعرض حيث قال: «إن المشاركة هذا العام تتوزع على قاعتين، بنمط تصميم بشكل مختلف، تمتد قاعة الفراهيدي، والقاعة الخلفية هي قاعة أحمد بن ماجد، وتكون أكثر من ضعف المساحة في العام الماضي، وهناك مساهمة للكتاب العربي والأجنبي وكتاب الطفل، بالإضافة إلى مساحة مخصصة للطفل بفعاليات متخصصة تنمي القراءة لهذا النشء، وتبلغ مساحة المعرض 7848 تغطي 872 جناحا، وتوجد أيضا قاعة كبرى للفعاليات الثقافية.

وتم توزيع المهام خلال هذا العام إلى مجموعة من اللجان التي تتكفل كل منها بخصائص ومهام مختلفة، حسبما طرح ذلك خلال المؤتمر، حيث يكون يوسف البلوشي مدير المعرض مسؤولا عن الأمور الإدارية والتنظيمية، أما في ما يتعلق بالجانب الإعلامي فهي تتبع اللجنة الإعلامية والتي يترأسها علي بن خلفان الجابري وكيل وزارة الإعلام، وتم تخصيص قسم آخر يترأسه الدكتور علي البيماني رئيس جامعة السلطان قابوس، موكل إلى هذا الفريق اختيار الفائز بجائزة المبادرات المجتمعية، وهذه الفكرة جاءت من الجهد المجتمعي، الذي يساهم في الكثير من الأفكار والرؤى والتي تقدم عددا من الأفكار التي تشجع على القراءة وزيادة الارتباط بالفكر والثقافة والفنون، وفكرة المبادرات المجتمعية تم الإعلان عنها، وفي ختام المعرض سيتم الاحتفاء بها.
وتحدث وزير الإعلام أيضا عن الفعاليات الثقافية التي تقام أثناء معرض مسقط الدولي للكتاب، حيث تتنوع الفعاليات بمشاركة واسعة لعدد من الكتاب والمفكرين والباحثين والشعراء من داخل وخارج السلطنة، وأكد أن البرنامج الثقافي أقيم بمبادرة من المؤسسات الثقافية، وقال: «ما يتعلق بالبرنامج الثقافي، فإننا يمكن أن نشاهد الكتب في المكتبات ونجد الكتب في أكثر من مكان، ولكن ما يصنع الفارق الفعاليات الثقافية، وقد استنت اللجنة المنظمة سنة نعتقد أنها مهمة بترك الفعاليات الثقافية لإقامتها من قبل الجهات الثقافية في المجتمع، وبفضل من الله هناك زيادة كبيرة في السنتين الماضيتين، فقد شاركت معنا عدد من المؤسسات الثقافية زاد عددها عن العشرين مؤسسة من داخل السلطنة أو مؤسسات عربية أو دولية، وجاء فريق المؤسسات الثقافية برعاية سعادة الشيخ حمد بن هلال المعمري وكيل وزارة التراث والثقافة للشؤون الثقافية، وهناك تنسيق مع جميع المؤسسات التي طرحت أفكارها وبرامجها لتدخل في البرنامج المقام للفعاليات الثقافية، ومن المؤسسات التي تشارك لأول مرة مؤسسة دولية هي الأمم المتحدة، تعرض كتب بها مشاريع إعلامية تبنتها هذه المنظمة بالإضافة إلى حضور عدد من الضيوف لشرح دور وأعمال هذه المنظمة، وأول مرة تشارك هذه المنظمة في معرض للكتاب، كما أن هناك الكثير من البرامج الفكرية التوعوية ستقدمها هذه المنظمة بالإضافة إلى مشاركة العديد من المنظمات والمؤسسات، وكلها مؤسسات أرادت أن تشارك في هذا المعرض ببرامجها، وتم تحديد برنامج ثقافي خاص، وهناك فعاليات خاصة بالطفل تقوم بها هذه المؤسسات أيضا».
ويحوي البرنامج الثقافي مجموعة من الأفكار والمبادرات والبرامج الفكرية والثقافية والعلمية والفلسفية والقانونية والجلسات والندوات الخاصة بمختلف الجوانب، والتركيز أيضا على برامج تخص الأسرة والطفل، وكذلك بعض حلقات العمل في الفنون المختلفة، والأمسيات الشعرية تقام بمبادرة مجموعة من المؤسسات الثقافية في السلطنة والتي هي: الأمم المتحدة، النادي الثقافي والجمعية العمانية للكتاب والأدباء، والجمعية العمانية للمسرح، والجمعية العمانية للمكتبات والمعلومات، ووزارة التربية والتعليم، وهيئة الوثائق والمخطوطات، وجمعية التصوير الضوئي، والجمعية العمانية للسينما، والمنتدى الأدبي، والجمعية العمانية للفنون التشكيلية، ولجنة نزوى عاصمة للثقافة الإسلامية، ومشروع القانون والحياة، والكلية العلمية للتصميم، واللجنة الوطنية لشؤون الأسرة، وصالون مساءات أدبية، وصالون فاطمة العليان، وصالون فاطمة العليان الأدبي.
المعرض يستقبل زواره..
وتم تحديد مواعيد الزيارة للمعرض أيضا حيث يفتح أبوابه ابتداء من الخميس وهو اليوم التالي للافتتاح، ويبقى مفتوحا يوميا بفترة واحدة من الساعة العاشرة صباحا حتى العاشرة مساء، أما الجمعة فهو يفتح أبوابه من الرابعة عصرا إلى العاشرة ليلا، وخصص يوم الخميس والاثنين والأربعاء الثاني والرابع من مارس للطلبة فقط خلال الفترة الصباحية من العاشرة صباحا وحتى الثانية ظهرا، وتخصيص يوم الأحد والثلاثاء والخميس الأول والثالث والخامس من مارس للنساء وطالبات المدارس في الفترة الصباحية أيضا.
تجدر الإشارة إلى أنه تم إدخال إضافات جديدة إلى هذا المعرض، والذي هو مسمى «ضيف شرف»، ويعد هذا المسمى حسبما ذكر وزير الإعلام خلال المؤتمر الصحفي أنه تقليد جرى في بعض معارض الكتب الدولية، سواء على مستوى قرية أو مدينة أو دولة، حيث قال : «نحن سنضيف مسمى مدينة عمانية، وكثيرة هي المدن العمانية التي تحتفي بالفكر والثقافة، وضيف شرف المعرض لهذا العام هي نزوى التي نحتفي بها جميعا كعاصمة للثقافة الإسلامية، وستكون ضيف شرف للمعرض، وبالتالي هناك جناح متكامل عن هذه المدينة التي لها من الإرث التاريخي والحضاري والفكري الكثير، وبإذن الله بعد تقييم هذه التجربة سيكون لدينا مدن أخرى نحتفي بها في المعرض الدولي للكتاب». والإضافة الثانية وهي فكرة المبادرات المجتمعية وهي أيضا تقام لأول مرة، وهناك أفكار جدا رائعة سيقدمها شباب هذا المجتمع، جديرة بالاحتفاء، وتقديم الدعم لها. وقال وزير الإعلام أنه خلال المؤشرات التي أقيمت في الأعوام الماضية، تم تخصيص قاعتين كبيرتين للفعاليات الثقافية، بالإضافة إلى المناشط التي تعنى بالطفل، وزادت القاعات وزادت المساحات، وزادت أيضا مشاركة المؤسسات، وهناك ركن خاص لحفلات التوقيع، وهناك أيضا عدد من الجوانب الإعلامية لا سيما المركز الإعلامي المتخصص والذي يصدر نشرة ثقافية يومية خاصة بالمعرض والتي أقيمت بالتعاون مع مؤسسة بيت الغشام.
وتنظم وزارة الأوقاف والشؤون الدينية ندوة تطور العلوم الفقهية في نسختها الرابعة عشرة تحت عنوان «فقه العصر: مناهج التجديد الديني والفقهي».
وعلم أن من بين المحاور التي ستناقشها الندوة خلال الفترة من 5 إلى 8 ابريل محور الاجتهاد الإنشائي عند الفقهاء العمانيين وعند غيرهم، وهو ما يوضح التطور الذي وصلت إليه الفتوى في مستجدات العصر الحديث. والاجتهاد الإنشائي هو الذي يُعنى بأقوال العلماء في النوازل التي لم يسبقهم إليها أحد. وقد أصدر الشيخ عبدالله بن محمد السالمي وزير الأوقاف والشؤون الدينية قرارا وزاريا بتشكيل لجنة للإعداد والتحضير لإقامة الندوة برئاسة الدكتور عبدالرحمن السالمي رئيس تحرير مجلة «التفاهم»، والدكتور مستشار الوعظ والإرشاد نائبا للرئيس، وعضوية عدد من ذوي الاختصاص في الوزارة من مستشارين وأمناء فتوى ومديري دوائر وخبراء البحوث والدراسات.

وتوج الدراج الإسباني رفيال فالس من فريق لامبري ميرد بلقب طواف عمان 2015 في الترتيب النهائي، وحقق الأمريكي تيجاي فان جوارديني من فريق بي أم سي المركز الثاني، فيما ذهب المركز الثالث للاسباني الخادرو فال فيردي من فريق موفي ستار، ونال الفريق الأمريكي بي أم سي جائزة أفضل فريق في الطواف. وقال خالد بن محمد بن عمر بهرام  مساعد رئيس بلدية مسقط لشؤون الخدمات إن طواف عمان 2015 نجح في استقطاب أشهر الدراجين العالميين، وهذا يؤكد أهمية الطواف كواحد من الطوافات العالمية التي أصبحت محط أنظار محترفي العالم، وبذلك استطاع طواف عمان في نسخته السادسة أن يحقق أبعادا سياحية واقتصادية واجتماعية، كما ساهم في الترويج السياحي للسلطنة، وإبراز الصورة المشرقة لتاريخها وثقافتها ومنجزاتها.
وأكد الملتقى العربي لذوي الإعاقة البصرية الذي عقد بمسرح وزارة التربية والتعليم بالوطية تحت شعار «بصائر تتألق في مسقط» على أهمية تبادل الأفكار والخبرات بين الدول العربية لتعزيز قدرات ومهارات المكفوفين وإعطائهم الدعم المعنوي.وأكد السيد محمد بن ثويني بن شهاب آل سعيد في تصريح للصحفيين «أن الملتقى يعالج أبرز التحديات التي تواجه الكفيف العربي، ويحاول إيجاد حلول ناجعة لها والاطلاع على ما توفره الثورة التكنولوجية في مجال التقنيات المساعدة للمكفوفين».من جهته قال إبراهيم بن حمدون الحارثي رئيس مجلس إدارة جمعية النور للمكفوفين: «إن الجمعية نظمت العديد من الأنشطة والبرامج المختلفة والمتنوعة تنفيذاً لأهدافها التي رسمها أعضاؤها وتحقيقا لها واستجابة لرغباتهم أملاً للوصول إلى نتائج طيبة وفوائد كثيرة».
وأشار إلى أن الملتقى يهدف إلى تبادل الخبرات بين المشاركين والاطلاع على تجارب الآخرين وإطلاق بعض المبادرات التي تهم المكفوفين العرب.
مؤكداً على أن الملتقى الذي تستضيفه السلطنة ممثلة في جمعية النور للمكفوفين، ويستمر خمسة أيام يهدف إلى تقوية أواصر الألفة والمودة بين المكفوفين العرب وتبادل الخبرات والمعارف ونقل التجارب في مختلف المجالات التي تخص الكفيف العربي وتعزيز وتطوير مهاراتهم وقدراتهم إضافة إلى تسليط الضوء على أبرز التحديات التي تواجه الكفيف العربي ومحاولة إيجاد حلول ناجحة لها والاطلاع على ما توفره الثورة التكنولوجية في مجال التقنيات المساعدة للمكفوفين.
من جانبه، قال رائد بن عبدالحافظ الفارسي رئيس لجنة البرامج والفعاليات باللجنة المنظمة للملتقى: «إن جمعية النور للمكفوفين تسعى إلى الرقي بذوي الإعاقة البصرية من خلال تنظيم العديد من الأنشطة والفعاليات معرباً عن أمله في أن يحقق الملتقى الاستفادة من التجارب العربية في مجال ذوي الإعاقة البصرية».
وقد تضمن برنامج حفل افتتاح الملتقى أوبريت يتحدث عن المنجز الإبداعي لفئة المكفوفين في الماضي وحتى الآن من خلال استحضار رمزي لبعض الشخصيات التاريخية الكفيفة الذين أبدعوا أدبياً وتاريخياً وفنياً وعلمياً واجتماعياً أمثال اليوناني الشاعر هوميروس وهيلين كيلر وبشار بن برد والدكتور طه حسين والشاعر العماني راشد بن خميس الحبسي وغيرهم.

ويقام على هامش الملتقى حلقة نقاشية بعنوان «توفير فرص متكافئة للإعاقة البصرية تحت مظلة تقنية المعلومات والاتصالات» وذلك بفندق مجان بالإضافة إلى عدد من الفعاليات والأنشطة في جوانبَ عدة منها الثقافي والمعرفي والاجتماعي والترفيهي والسياحي من شأنها إبراز جهود السلطنة في توفير الخدمات والتسهيلات الضرورية لذوي الإعاقة البصرية إلى جانب تعريف زوار السلطنة بالمنجزات الحضارية والثقافية والسياحية.
في سياق آخر رعى السيد هيثم بن طارق آل سعيد وزير التراث والثقافة بجامعة ظفار أعمال «المؤتمر الدولي للمنتزهات والمواقع الأثرية» في نسخته الثانية التي تستضيفها السلطنة ممثلة في مكتب مستشار السلطان للشؤون الثقافية رئيس فرع المجلس الدولي للمواقع والمعالم في السلطنة.يشارك في المؤتمر الدولي الذي يستمر ثلاثة أيام نخبة من العلماء والمسؤولين التنفيذيين من منظمة اليونسكو والمجلس الدولي للمعالم والمواقع بباريس ومن بعض المؤسسات العلمية والأكاديمية العالمية التي تهتم بالتراث الثقافي العالمي والمنتزهات الأثرية اضافة الى المؤسسات العُمانية الثقافية والعلمية المتخصصة.

وتم خلال المؤتمر تقديم 33 ورقة عمل ضمن عدة محاور تعرض وتناقش التجارب الدولية في حماية وإدارة مواقع التراث العالمي بصفة عامة ومنتزهات التراث العالمي بصفة خاصة وتبرز دورها في المحافظة على أصالة وسلامة هذا التراث بأبعاده الوطنية والدولية وحماية الموارد الثقافية والطبيعية ضمن المشهد الأثري خدمة للمجتمعات المحلية.

ورعى السيد هيثم بن طارق آل سعيد وزير التراث والثقافة عصر فعاليات اليوم المفتوح لمهرجان حصاد اللبان الذي نظمه مكتب مستشار جلالة السلطان للشؤون الثقافية بمحمية أشجار اللبان بوادي دوكة أحد مواقع أرض اللبان المدرج في قائمة التراث العالمي.

حضر المهرجان الذي يقام على هامش المؤتمر الدولي للمتنزهات والمواقع الأثرية الذي تفتتح أعماله اليوم بجامعة ظفار عبدالعزيز بن محمد الرواس مستشار السلطان للشؤون الثقافية وعدد من أصحاب المعالي والمكرمين وأصحاب السعادة والمسؤولين والعلماء والمسؤولين التنفيذيين المشاركين في أعمال المؤتمر الدولي.

اشتمل مهرجان حصاد اللبان على عدة فعاليات أقيمت في موقع الوادي حيث تم تجهيز 12 خيمة تقليدية تجسد البيئة القديمة لإنتاج محصول اللبان ليتعرف الزائر بصورة مباشرة على الممارسة التقليدية لعملية الحصاد.

وتضمن المهرجان عرضا للمنتجات السعفية التي تستخدم بشكل كبير منذ القدم في انتاج محصول اللبان بالإضافة إلى مشاركة عدة أسر في عملية تنقية اللبان وتقسيمه حسب اللون والتكوين وكيفية تجهيزه للتصدير عبر القوافل التجارية القديمة.

كما تضمن المهرجان إقامة بيئة خاصة بالحيوانات كالإبل والماعز وكيفية استخدام منتجاتها الى جانب ركن آخر يختص بتجهيز الأكلات القديمة التي كان يعتمد عليها منتجو محصول اللبان اضافة الى تقديم بعض الفنون التقليدية.

وكان مكتب مستشار السلطان للشؤون الثقافية قد نفذ العام الماضي تجربة لإنتاج محصول اللبان في محمية أشجار اللبان بوادي دوكة اشتملت على أربع مراحل في فترات زمنية متفرقة بإستخدام الطرق التقليدية النموذجية المتبعة لإنتاج اللبان قديما في مواسم محددة.

هذا وحصدت السلطنة أربع جوائز بينها جائزة لجنة التحكيم الخاصة لأفضل عرض مسرحي متكامل في الدورة الثالثة من المهرجان المغاربي للمسرح والذي استضافته الجزائر.

وحصلت مسرحية «العريش» التي قدمتها فرقة مزون المسرحية على الجائزة، فيما حصل المخرج يوسف البلوشي على جائزة أفضل إخراج مسرحي، وحصلت المسرحية نفسها على جائزة أفضل سينوغرافيا وجائزة افضل ديكور وشهادة تقدير. وكانت فرقة مزون قد شاركت في المهرجان ممثلة لمسرح السلطنة وبدعم من وزارة التراث والثقافة.
وأشاد النقاد بالعرض العماني لتميزه من جميع النواحي من حيث التقنية وعنصر التشويق.
وحصل العرض الجزائري «ساعة الصفر» على جائزة افضل ممثل دور أول، فيما ذهبت جائزة أفضل ممثل دور ثان للجزائر عن مسرحية عودة هولاكو. وأفضل ممثلة دور أول ذهبت لتونس عن مسرحية «غزيل البنات» وأفضل ممثلة دور ثان ذهبت لجمهورية مصر العربية عن مسرحية حرب طروادة.

جائزة افضل مؤثرات صوتية ذهبت للجزائر عن مسرحية ساعة الصفر، وجائزة افضل أزياء مناصفة بين مسرحية حرب طروادة من مصر وعودة هولاكو من الجزائر.
افضل نص مسرحي مغاربي كان من نصيب الجزائر عن نص مسرحية ساعة صفر.
وقال بطل مسرحية العريش عبدالحكيم الصالحي والذي جسد دور عبيد «سعادتي لا توصف بهذا الإنجاز، لأن المنافسة كانت من العيار الثقيل وسط نخبة من المحترفين في المسرح العربي. وتعد المشاركة إنجازا يحسب للسلطنة والحمد لله».
أما يوسف البلوشي مخرج العمل وأفضل مخرج مسرحي في المهرجان فقال: اعتبر هذا الإنجاز هو الأكبر من حيث انه حقق جائزتين في آن واحد والذي لم يتحقق في مهرجانات أخرى وهي افضل سينوغرافيا وأفضل مخرج، ولم يأت ذلك إلا بتعاون فريق العمل وخاصة الفريق الإداري وأبطال المسرحية بالشكل الذي اطمح إليه، فقد كان عطاؤهم كبيرا على خشبة المسرح وأشيد بكل من بطل العمل عبدالحكيم الصالحي وزينب البلوشية وعبدالله البوسعيدي وعيسى الصبحي وحيان اللمكي وعمان الحراصي الذين كانوا نجوما على خشبة المسرح وأشعلوا المسرح حركة وتفاعلا صفق له الجمهور وقوفا.
وعلى هامش العرض المسرحي للسلطنة أقيم معرض سياحي مصغر للترويج عن السلطنة حيث تم توزيع كتب وأقراص مدمجة وخرائط السلطنة للحضور وتم شرح مفصل عما تحتويه السلطنة من معالم أثرية وتاريخية.