مئات العائلات الأشورية تغادر منطقة الحسكة السورية بعد اقدام داعش على خطف العشرات

إدانة اقليمية ودولية لعمليات خطف الأشوريين والتحالف الدولى يقصف منطقة الاختطاف

الرئيس بشار الاسد يستقبل وفداً نيابياً فرنسياً زاره للأستطلاع

الاستخبارات الأميركية تعرب عن عدم تفاؤلها بفاعلية دور تركيا في الحرب على داعش

تركيا تدخل الأراضي السورية لإعادة رفات مؤسس السلطنة وسوريا تشكوها لمجلس الأمن

           
         سيطر المقاتلون الأكراد الجمعة على الأطراف الشرقية والجنوبية لبلدة تل حميس، احد اهم معاقل تنظيم داعش في محافظة الحسكة شمال شرقي سوريا، في وقت شن التحالف الدولي 31 غارة في سوريا والعراق أسفرت عن قتلى وجرحى إرهابيين، تزامناً مع قصف للجيش العراقي في الفلوجة أسفر عن 14 قتيلاً من التنظيم.
وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان: «سيطرت وحدات حماية الشعب الكردية على الأطراف الشرقية والجنوبية الشرقية لبلدة تل حميس الواقعة» شمال شرق مدينة الحسكة «عقب اشتباكات استمرت لستة أيام مع تنظيم (داعش)».
ووصف المرصد تل حميس بأنها «من أهم معاقل التنظيم» المتطرف في المنطقة.
ودخل المقاتلون الأكراد البلدة التي يسيطر عليها داعش منذ اكثر من سنة بعدما نجحوا في انتزاع 103 قرى في محيطها.
وقتل منذ 21 فبراير، تاريخ بدء الهجوم الكردي على المنطقة 175 عنصراً من التنظيم، في المعارك على الأرض وفي الغارات الجوية التي ينفذها التحالف الدولي بقيادة اميركية بشكل يومي ومكثف وتشكل سندا أساسيا للمقاتلين الأكراد.
كما قتل حوالي ثلاثين مقاتلا من وحدات حماية الشعب الكردية والمقاتلين العرب الذين يساندونهم. وبين هؤلاء ايضا مقاتل أوسترالي كان يقاتل ضمن وحدات حماية الشعب.
ويتقاسم الأكراد والتنظيم السيطرة على محافظة الحسكة، بينما لا يزال هناك تواجد للنظام في مدينة الحسكة.
في الأثناء، أفادت قوة المهام المشتركة في بيان أن الولايات المتحدة وحلفاءها نفذوا 20 ضربة جوية ضد مقاتلي «داعش» في سوريا منذ بينها 13 غارة قرب بلدة عين العرب الحدودية الرئيسية وقصفت ثماني وحدات لمقاتلي التنظيم. وأضافت في بيان أن الضربات الجوية استهدفت أيضا مناطق قرب الحسكة ودير الزور وتل حميس.
وأوضح البيان أن التحالف شن أيضا 11 ضربة ضد التنظيم المتشدد في العراق منذ الخميس. وذكر أن الغارات أعقبت 14 ضربة جوية نفذت بين الأربعاء والخميس في سوريا والعراق.
من جهتها، أعلنت وزارة الدفاع العراقية مقتل 14 إرهابياً في قصف صاروخي في مدينتي الكرمة والفلوجة غرب العراق.
 وذكرت الوزارة في بيان، انه استنادا الى معلومات استخبارية تمكنت قوة من الاستخبارات العسكرية من قتل 14 عنصرا من «داعش» واصابة العشرات بعد أن وجهت لهم ضربة صاروخية دقيقة بالراجمات استهدفت أوكارهم ومواقعهم في منطقتي الكرمة والفلوجة. وأوضحت الوزارة ان الضربة أسفرت عن تدمير عجلتين تحملان رشاشات أحادية وتدمير مواقع تابعة لتلك العناصر.
وقال متحدث إن القوات الكردية سددت ضربة لتنظيم داعش حين سيطرت على بلدة مهمة الجمعة في أحدث مرحلة من هجوم قوي في شمال شرق سوريا. 
واضطر تنظيم داعش للانسحاب من أجزاء من المنطقة الاستراتيجية وهي قطعة من الأرض تربط بين أراض يسيطر عليها في سوريا والعراق رغم أن مقاتليه شنوا غارات جديدة هذا الأسبوع على قرى يسكنها مسيحيون أشوريون وخطفوا أكثر من 200 شخص. 
وأعلنت وحدات حماية الشعب الكردية السيطرة على تل خميس وأكد المرصد السوري لحقوق الإنسان الذي يتابع الحرب السورية ذلك. وقال المتحدث باسم وحدات حماية الشعب ريدور خليل إن العلم يرفرف فوق تل خميس وإن الوحدات تمشط المدينة الآن بحثا عن الإرهابيين والألغام. 
وقال المرصد إن القوات الكردية قتلت ما لا يقل عن 175 عضوا وقائدا بالتنظيم المتطرف في هجوم بدأ منذ عدة أيام. 
وقال رامي عبد الرحمن مدير المرصد إن جثث هؤلاء المقاتلين لا تزال في حوزة المسلحين الأكراد. وأضاف أن الأكراد المدعومين بالضربات الجوية التي تقودها الولايات المتحدة سيطروا على 103 قرى على الأقل في المنطقة وهم الآن في قرية سليمة على الحدود مع العراق. 

ونفذت الولايات المتحدة وحلفاؤها مئات الضربات الجوية في العراق وسوريا منذ بدأت حملة لإضعاف وتدمير داعش التي أعلنت العام الماضي قيام الخلافة على أراض سيطرت عليها في كلتا الدولتين. 
وقالت قوة المهام المشتركة الجمعة إن التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة نفذ 20 ضربة ضد داعش في سوريا منذ الساعات الأولى من صباح الخميس. 
هذا وانفجرت سيارتان مفخختان في بلدة الناصرية في القلمون الشرقي بريف دمشق أمام أحد المساجد ما أدى الى سقوط جرحى. 
كما أبلغت مصادر موثوقة المرصد السوري لحقوق الإنسان أن المحكمة الإسلامية التابعة لتنظيم داعش قامت بقطع كف مواطن بتهمة سرقة دراجة نارية. 
وحدث ذلك قرب منطقة مفرق الجزرة شمال غرب مدينة الرقة، وسط تجمهر عدد من المواطنين، كما علم المرصد السوري من مصادر متقاطعة أن تنظيم داعش أعدم 9 رجال بينهم 5 أكراد في منطقة تل أبيض، وقال التنظيم إن بعضهم من المسلحين الموالين للوحدات الكردية، وبعضهم الآخر خلايا نائمة للنظام.
فى سياق آخر يحتجز تنظيم داعش الإرهابي 90 مسيحياً إثر هجوم شنه على قريتين اشوريتين في محافظة الحسكة في شمال شرق سوريا حيث اشتبك بعنف مع وحدات حماية الشعب الكردية، قبل أن ينجح في السيطرة على القريتين. 
وقال المرصد السوري "تأكد خطف تسعين شخصا على يد تنظيم داعش من قريتي تل شاميرام وتل هرمز الآشوريتين الواقعتين في محيط بلدة تل تمر" في محافظة الحسكة، "بعد اشتباكات عنيفة بين مقاتلي وحدات حماية الشعب والتنظيم إثر هجوم عنيف للأخير فجرا على المنطقة". 
وأشار الى أن معارك عنيفة تلت الهجوم تمكن نتيجتها التنظيم المتطرف من السيطرة على القريتين. 
وجاء ذلك بعد هجوم واسع يقوم به المقاتلون الاكراد ضد تنظيم داعش منذ اسابيع في محيط مدينة عين العرب (كوباني) في ريف حلب حيث استعادوا السيطرة على مساحة واسعة من القرى والبلدات ووصلوا الى محافظة الرقة، حيث انتزعوا السيطرة على 19 قرية من تنظيم داعش بالاضافة الى 24 قرية اخرى في محافظة الحسكة. (شمال شرق). 
وحصل تقدم الاكراد السريع بدعم واضح من التحالف الدولي بقيادة اميركية الذي يستهدف مواقع لتنظيم داعش بغارات جوية مكثفة. 
وقتل 14 عنصراً من التنظيم جراء قصف نفذته طائرات تابعة للتحالف العربي - الدولي على مناطق قريبة من تل حميس في الحسكة الاثنين. 
ويتقاسم الاكراد والتنظيم السيطرة على محافظة الرقة، بينما لا يزال هناك تواجد للنظام في مدينة الرقة.
وغادر نحو ألف عائلة مسيحية آشورية مناطق سكنها في شمال شرقي سوريا، بعدما اختطف تنظيم داعش المتطرف عشرات من أبناء هذه العائلات. وقال أسامة إدوارد مدير شبكة حقوق الإنسان الآشورية ومقرها السويد إن نحو 800 عائلة غادرت الحسكة منذ يوم الاثنين، فيما غادرت أيضا نحو 150 عائلة مدينة القامشلي، في عملية نزوح تشمل نحو 5 آلاف شخص. 
وقال نشطاء سوريون مسيحيون، إن مقاتلي داعش خطفوا 150 شخصا على الأقل من قرى يقطنهما آشوريون بشمال شرق سوريا. 
وذكرت جماعة تمثل عددا من المنظمات غير الحكومية أنها تحققت من خطف 150 شخصا على الأقل بينهم نساء وكبار سن على أيدي المتشددين. 
وقال بسام اسحق رئيس المجلس السرياني الوطني السوري في عمان تحققنا من مصادر على الأرض أن 150 شخصا على الأقل اختطفوا. 
وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان قد قال في وقت سابق إن 90 شخصا اختطفوا عندما أغار مقاتلون من داعش على قرى يقطنها مسيحيون آشوريون إلى الغرب من الحسكة. 
وقال مدير شبكة حقوق الانسان الأشورية أسامة ادوارد أن مسلحي داعش اقتحموا المنازل عند حوالي الساعة الرابعة من فجر يوم الاثنين، ثم تقدموا نحو عشرات من القرى المجاورة. ودعا المجتمع الدولي إلى التدخل لحماية وإغاثة المدنيين، مرجحا أن يكون تنظيم داعش قد قام بنقل المختطفين إلى منطقة شدادي الواقعة جنوب مدينة الحسكة، والتي تعتبر معقلا لهذا التنظيم المتطرف. 
وقال إن سكان القريتين تعرضوا في السابق للتهديد من قبل التنظيم الذي طالبهم بإزالة الصلبان عن الكنائس، لكن الناس الذين كانوا يترقبون هجوما، اعتقدوا أن وجود الجيش السوري على بعد نحو 30 كلم منهم، ووجود المقاتلين الأكراد كذلك، فضلا عن ضربات التحالف الجوية يحميهم. 
واتهم مطران السريان الكاثوليك المونسنيور جاك بهنان هندو، تركيا بمنع المسيحيين في منطقة الحسكة من الهرب عبر حدودها، قائلا إنها تسمح في المقابل للجهاديين بعبورها، وذلك عبر إذاعة الفاتيكان. 
وقال: كل يوم تهاجر عائلات عبر دمشق بالطائرة بسبب الحصار الذي يطوقنا جميعا. وتابع قائلا: في الشمال تسمح تركيا بمرور الشاحنات وقوات داعش والنفط المسروق من سوريا والقمح والقطن، كل ذلك يمكن أن يمر عبر الحدود لكن لا يمكن لأي شخص مسيحي العبور. 

وعبّر المطران عن أمله بانتهاء هجوم تنظيم داعش قريبا لأن الأكراد يعززون صفوفهم لقتالهم. 
ودانت فرنسا إقدام عناصر داعش على خطف مسيحيين في شمال شرقي سوريا، وطالبت بالإفراج الفوري عنهم. 
وقال مساعد المتحدث باسم وزارة الخارجية الفرنسية الكسندر جيورجيني: ندعو إلى الإفراج الفوري عن الأشخاص المخطوفين، ونعبر عن تضامننا التام مع الطوائف المسيحية التي يجب أن تعيش بسلام في بلد يجب أن يحترم حقوق الجميع، مدينا هذا العمل الإجرامي الجديد لتنظيم داعش الإرهابي. 
وأدانت الولايات المتحدة الهجمات في الحسكة ودعت إلى الإفراج الفوري وغير المشروط عن المدنيين المختطفين. وقالت وزارة الخارجية إن مئات آخرين تتقطع بهم السبل في القرى التي يحاصرها مقاتلو الدولة الإسلامية وإن أعمال العنف هناك شردت أكثر من ثلاثة آلاف شخص. 
وقالت المتحدثة باسم الخارجية الأميركية جين ساكي في بيان استهداف الدولة الإسلامية الأخير لأقلية دينية ما هو إلا دليل آخر على معاملتها الوحشية وغير الإنسانية لجميع أولئك الذين يختلفون مع أهدافها المثيرة للشقاق ومعتقداتها المسمومة.
وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة شن غارات جوية على مواقع تنظيم داعش في منطقة بشمال سوريا شهدت اختطاف 220 مسيحيا آشوريا على الأقل هذا الأسبوع. 
وقال المرصد إن الغارات استهدفت مقاتلي التنظيم قرب بلدة تل تمر حيث هاجم المتشددون عددا من القرى المسيحية في مطلع الأسبوع. 
وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان قال إن تنظيم داعش خطف 220 شخصا على الأقل من قرى يقطنها مسيحيون آشوريون بشمال شرق سوريا في هجوم استمر ثلاثة أيام. 
وقال المرصد إن عمليات الاختطاف وقعت عندما استولت الدولة الإسلامية على عشر قرى تقطنها الأقلية الآشورية المسيحية قرب مدينة الحسكة التي يسيطر الأكراد على معظمها.
وقال رامي عبد الرحمن رئيس المرصد هاتفيا داعش يسيطر الآن على عشر قرى مسيحية. وأضاف أخذوا الناس الذين خطفوهم من القرى إلى أراضيهم. 
وقال مسؤولان كرديان إن حوالى 90 شخصا خطفوا. وقال أحدهما ويدعى ناصر حاج محمود من قوات حماية الشعب في شمال شرق سوريا إن المخطوفين نقلوا إلى قرية شدادة الخاضعة لسيطرة داعش. وتابع بعض القرى الآشورية ما زالت تحت سيطرة داعش. 
وأضاف أن وحدات حماية الشعب قطعت طريقا رئيسيا يربط بين بلدين على مسافة كيلومترات من الحدود العراقية. وأضاف وحدات حماية الشعب ما زالت مسيطرة. 
وقال إن عشرات لاقوا حتفهم خلال الليل في اشتباكات تؤكد ظهور ميليشيا كردية سورية تتمتع بتنظيم جيد كشريك رئيسي لقوات التحالف في مواجهة تنظيم الدولة الإسلامية في سوريا. 
هذا دعا زعيم مسيحي في شمال شرق سوريا إلى شن ضربات جوية بقيادة الولايات المتحدة للمساعدة في صد هجوم التنظيم على القرى المسيحية. 
وأوضح أبلحد كورية وهو مسيحي آشوري ويشغل منصب نائب رئيس هيئة الدفاع التي يقودها الأكراد في شمال شرق سوريا أن عدد المسيحيين الذين اختطفهم داعش بين 350 و400. 
وقال كورية وهو أيضا مسؤول بحزب الاتحاد السرياني ندعو إلى قصف مواقع الإرهابيين هناك وتقديم أسلحة نوعية. وأضاف رسالتنا للتحالف هي الوفاء بوعوده. 
اليوم هو ثالث يوم في هذا الهجوم... لم نشهد طائرة واحدة للتحالف تقصف المنطقة. 
واعلنت مصادر لوكالة ابفي الإسبانية نقلها عن إحدى أقارب الأسرى الأشوريين من عائلات مسيحية المختطفين في سوريا ان تنظيم داعش قام بتنفيذ عملية الإعدام لبعض الأسرى والذين يبلغ عددهم -١٥ أسيراً اختطفتهم مؤخراً في محافظة الحسكة شمال سوريا. 
وأعلن الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية وهيئة التنسيق الوطنية لقوى التغيير الديمقراطي أنهما توصلا إلى خارطة طريق للحل السياسي، تشمل مسودة وثيقة المبادئ الأساسية للتسوية السياسية في سورية "على أن تعرض على مرجعيتي الطرفين لغرض المناقشة والاعتماد". وذكر الطرفان في بيان صحفي مشترك أن "وفدا من الائتلاف الوطني وآخر من هيئة التنسيق اجتمعا في باريس بتاريخ 22 إلى 24 فبراير الجاري، واتفقا على متابعة المرحلة الإيجابية والبناءة في العلاقة بينهما، وأكدا على ضرورة التواصل مع كافة قوى المعارضة السياسية والثورية بهدف التوصل إلى رؤية وخطة عمل مشتركة حول التسوية السياسية". وأشار الطرفان إلى أن الهدف الأساسي من التسوية السياسية هو "قيام نظام مدني ديمقراطي أساسه التداول السلمي للسلطة والتعددية السياسية، وضمان حقوق وواجبات جميع السوريين على أساس المواطنة المتساوية"، مؤكدين أن هذه الخطوة تأتي استكمالا لحوار القاهرة بتاريخ 23 ديسمبر 2014، "وفي ظل الحاجة الماسة لقوى المعارضة لتوحيد كلمتها وجهودها لمواجهة استمرار أعمال القتل والعنف والتدمير على كامل الساحة السورية". 
الى ذلك دانت الولايات المتحدة والامم المتحدة خطف تنظيم داعش لاكثر من مئة مسيحي آشوري في شمال شرق سورية. وقال مجلس الامن الدولي في بيان انه "يدين بشدة خطف اكثر من مئة مسيحي آشوري من قبل داعش في 23 فبراير في شمال شرق سورية وكذلك تدمير وتدنيس المواقع المسيحية والديانات الاخرى". واضاف المجلس ان "مثل هذه الجرائم تدل على وحشية التنظيم المسؤولة عن آلاف الجرائم والانتهاكات ضد اشخاص من كل الديانات والاثنيات والقوميات وبدون اكتراث بأي من القيم الانسانية". 
وطلب اعضاء المجلس "بالإفراج الفوري وغير المشروط عن كل المخطوفين من قبل داعش وجبهة النصرة وغيرهما من الافراد والمجموعات الاخرى والكيانات المرتبطة بالقاعدة"، مؤكدين ضرورة "محاسبة المسؤولين عن مثل هذه الاعمال المقيتة". 
من جهته قال المرصد السوري لحقوق الإنسان الخميس إن تنظيم داعش خطف 220 شخصا على الأقل من قرى يقطنها مسيحيون آشوريون بشمال شرق سورية في هجوم استمر ثلاثة أيام. وقال المرصد الذي يتابع الحرب الأهلية السورية ومقره بريطانيا إن عمليات الاختطاف وقعت عندما استولى التنظيم على قرى تقطنها الأقلية الآشورية المسيحية قرب مدينة الحسكة التي يسيطر الأكراد على معظمها.
فى مجال آخر التقى اربعة برلمانيين فرنسيين من اليسار واليمين الرئيس السوري بشار الاسد، كما اعلن جاك ميار، موضحا انهم يقومون ب"مهمة شخصية" في سورية منذ الثلاثاء رغم قطع العلاقات الدبلوماسية بين البلدين 
وقال النائب في الاتحاد من اجل حركة شعبية (يمين) "لقد التقينا بشار الأسد لمدة ساعة. وكانت الأمور جيدة جداً"، رافضاً في الوقت نفسه تحديد مضمون المحادثات. 
واضاف عبر الهاتف "سنقدم تقريراً لمن يهمه الأمر". 
وهذه الزيارة التي قام بها برلمانيون فرنسيون غير مسبوقة منذ قطع العلاقات الدبلوماسية الذي قررته في مايو 2002 كل من فرنسا وبريطانيا وإيطاليا وألمانيا وأسبانيا. 
ورداً على سؤال حول هذه الزيارة أكد المتحدث باسم الحكومة الفرنسية ستيفان لوفول أن هذه الزيارة "مبادرة شخصية وليست رسمية". 
وكانت وزارة الخارجية أشارت الاثنين الى ان البرلمانيين لم "يحملوا أي رسالة رسمية" وان مبادرتهم لم تتقرر بالتشاور مع الوزارة. 
والبرلمانيون الأربعة الذين زاروا سورية هم إضافة الى ميار، جيرار بابت من الغالبية الاشتراكية، وجان بيار فيال وهو عضو في مجلس الشيوخ في الاتحاد من أجل حركة شعبية، وفرنسوا زوكيتو وهو عضو مجلس الشيوخ من الوسط. وينتمي الثلاثة لمجموعات الصداقة الفرنسية السورية البرلمانية. 
والثلاثاء أعلن ميار "إنها مهمة شخصية لنرى ماذا يحصل والاستماع، ثم سنستخلص منها معلومات". 
وبحسب مصدر حكومي في دمشق، فإن نائب وزير الخارجية السوري فيصل المقداد استقبلهم الثلاثاء، ووزير الخارجية وليد المعلم الاربعاء. وتناولوا طعام العشاء ايضا مع مفتي الجمهورية الشيخ احمد حسون. 
ولم توافق لجنة الشؤون الخارجية في البرلمان الفرنسي على الرحلة، كما قالت الخارجية الفرنسية انها لا تؤيد الزيارة وانها لا تعبر عن سياسة باريس. 
وقالت الوكالة العربية السورية للانباء في تقريرها عن الاجتماع تناول اللقاء الذي اتسم بالصراحة والوضوح واقع العلاقات السورية الفرنسية والتحديات التي تواجه المنطقتين العربية والاوروبية ولا سيما في ما يتعلق بالارهاب. ونقلت الوكالة عن الاسد قوله ان سوريا شجعت دائما التعاون بين الدول لأنه السبيل الانجع لوقف تمدد الارهاب والقضاء عليه. 
ويرأس الوفد الذي يضم أربعة برلمانيين جيرار بابت من الحزب الاشتراكي الحاكم ويضم أعضاء من مجلسي الجمعية الوطنية الفرنسية. وقال النائب جاك ميار، الذي اتهم باريس في الماضي بأنها تنقاد وراء السياسة الاميركية، ان الاجتماع عقد صباح الاربعاء. وقال لتلفزيون بي.إف.إم مجيئنا الى هنا لا يعني اننا نؤيد ما حدث. الهدف هو ان نفهم نظام الاسد بشكل أفضل لاننا لا نعتقد ان بوسعنا محاربة داعش بدون سوريا. 
هذا وندد الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند بقيام اربعة برلمانيين فرنسيين بزيارة سوريا، منددا خصوصا بلقاء ثلاثة منهم الرئيس السوري بشار الاسد .
وقال هولاند: اندد بهذه المبادرة لانها اللقاء الاول بين برلمانيين فرنسيين من دون تفويض مع ديكتاتور هو السبب في احدى اسوأ الحروب الاهلية في الاعوام الاخيرة والتي اوقعت 200 الف قتيل. 
وقال رئيس الحزب الاشتراكي الحاكم في فرنسا جان كريستوف كامباديليس إن نائبا فرنسيا مهدد بالفصل من الحزب لأنه ذهب إلى دمشق لإجراء أول محادثات مع مسؤولين سوريين منذ اغلاق السفارة الفرنسية في سوريا عام 2012. 
وقد يعاقب النائب جيرار بابت الذي زار سوريا في إطار مجموعة برلمانية فرنسية ضمت أربعة نواب من أحزاب متعددة هذا الأسبوع. وقال كامباديليس أدين الزيارة تماما. 
وأضاف لإذاعة آر.تي.ال بعثت رسالة مكتوبة إلى جيرار بابت. سأستدعيه وأفرض عقوبات. لكنه أشار إلى أن لجنة الانضباط التابعة للحزب هي التي ستتخذ قرارا بشأن ما إذا كان الأمر قد يستدعي الفصل. 
واعلن رئيس الاستخبارات الاميركية جيمس كلابر الخميس ان محاربة تنظيم داعش ليست اولوية بالنسبة الى تركيا وان هذا الامر يسهل عبور مقاتلين اجانب الاراضي التركية الى سورية. 
واضاف اثناء جلسة استماع امام لجنة القوات المسلحة في مجلس الشيوخ انه ليس متفائلا بان تركيا ستقوم بدور اكثر فعالية في الحرب ضد التنظيم. 
وقال «اعتقد ان تركيا لديها اولويات اخرى ومصالح اخرى» غير تكثيف المشاركة في الحرب على التنظيم المتطرف مشيرا الى ان الحكومة التركية قلقة اكثر ازاء المعارضة الكردية والشؤون الاقتصادية. 
وبحسب كلابر فان استطلاعات الراي في تركيا تشير الى ان تنظيم داعش لا ينظر اليه باعتباره «تهديدا رئيسيا». 
واضاف المسؤول الاميركي ان «نتيجة كل ذلك هو (وجود) اجواء متساهلة.. بسبب القوانين وامكان السفر برا من تركيا الى سورية». 
وتابع «وبالتالي هناك نحو 60 بالمئة من المقاتلين الاجانب الذين يصلون الى سورية عبر تركيا». 
وقل كلابر ان بعض الحكومات الاخرى ترددت في الانضمام الى الائتلاف الدولي ضد التنظيم المتطرف لان الولايات المتحدة لم تواجه نظام بشار الاسد بشكل مباشر. 
الا ان «وحشية» مسلحي التنظيم وعمليات قطع رؤوس الرهائن وحرق الطيار الاردني، كان لها «اثر في توحيد» الرأي العام في الشرق الاوسط ضد التنظيم. 
وقال «اعتقد ان هناك رغبة اكثر في التعاون» مع الولايات المتحدة ضد التنظيم في منطقة الشرق الاوسط وخصوصا لجهة تقاسم المعلومات. 
واقر كلابر بان الولايات المتحدة تعاني من «ثغرات» في المعلومات الاستخباراتية في سورية اذ ليس لديها اي سفارة او انتشار هناك. 
واضاف ان التنظيم يواجه صعوبات في الموصل بشمال العراق من اجل تامين الاموال للطاقة الكهربائية وغيرها من الخدمات. 
وقال «ليس لديهم ما يكفي من التمويل لتامين الخدمات البلدية اللازمة لادارة مدينة يقطنها مليون شخص». 
وتابع «هناك مؤشرات الى انقطاع التيار الكهربائي ووجود نقص في المواد الغذائية». 
ومضى يقول ان هناك اشارات بان التنظيم يلجا الى التجنيد الالزامي بعد تكبده خسائر جسيمة في المعارك خصوصا في مدينة عين العرب السورية (كوباني بالكردية) حيث قتل عدد كبير من المتطرفين في الغارات الجوية للائتلاف. 
وختم بالقول ان ثلاثة الاف مقاتل من التنظيم «على الاقل» قتلوا في كوباني. 
في شأن متصل قالت الخطوط الجوية التركية إنها تدعم تحقيقا في سفر ثلاث طالبات بريطانيات يعتقد انهن سافرن إلى سورية للانضمام لتنظيم داعش. 
وذكرت الشركة في بيان عبر البريد الإلكتروني «تساعد الخطوط الجوية التركية الهيئات الحكومية المعنية في تحقيقاتها لكن ليس بمقدورها الرد أو التعليق بشكل محدد على التحقيقات الجارية.» 
وكانت الشرطة البريطانية قالت هذا الأسبوع إنها تعتقد أن أميرة عباسي (15 عاما) وشيماء بيجوم (15 عاما) وخديجة سلطانة (16 عاما) عبرن الحدود إلى سورية بعد فرارهن من لندن إلى اسطنبول يوم 17 فبراير.
وقال المتحدث الرئاسي التركي إبراهيم قالين في مؤتمر صحافي إن تركيا ستجعل نظام صواريخها الطويلة المدى الجديد متسقا مع نظام حلف شمال الأطلسي. 
وكانت تركيا -وهي عضو في حلف شمال الأطلسي- قد فضلت العرض المقدم من شركة تشاينا بريسيجن ماشينري الصينية للاستيراد والتصدير عام 2013 لتوفير النظام الصاروخي مما أثار مخاوف لدى الولايات المتحدة والغرب بشأن اتساق النظام التركي الجديد مع أنظمة الحلف. 
وقال مسؤولون وقتها إن اتفاقا قيمته 3.4 مليار دولار مع الصين لا يزال قيد البحث. 
وصرح وزير الدفاع عصمت يلمظ يوم الخميس الماضي بأن بلاده لا تعتزم إدماج نظامها الدفاعي الجديد في البنية التحتية لحلف الأطلسي مما زاد من هذه المخاوف. 
لكن المتحدث الرئاسي قال الاثنين كواحدة من أهم الدول في الخط الأمني لحلف شمال الاطلسي سنعمل دون شك على هذا الادماج والاتساق. 
وفي رد مكتوب على استفسار في البرلمان قال يلمظ ان دراسة العروض استكملت وانه لم يتم تسلم عروض جديدة لكن مسؤولي الحكومة أوضحوا فيما بعد ان هذا لا يعني التوصل الى قرار نهائي. 
من ناحية اخرى، اكد رئيس الائتلاف السوري خالد خوجة ان العملية العسكرية التركية لنقل الضريح سليمان شاه تمت بعلم الائتلاف، ولفت الى انه تم التنسيق مع قوات الجيش الحر لاتمام العملية. 
واشار خوجة في بيان صادر عن مكتب الائتلاف الى ان العملية تمت ضمن الاطار القانوني، حيث تحركت تركيا ضمن الحدود القانونية، حسب المعاهدات والمواثيق الدولية، وتمت بعلم الائتلاف رسميا وفي اطار التنسيق مع قوات الجيش الحر. 
هذا وقال المتحدث باسم الرئاسة التركية إن العملية التي قام بها الجيش التركي لانقاذ 38 جنديا تركيا يحرسون ضريحا يحاصره متشددو تنظيم داعش نفذت لمواجهة هجوم محتمل عليهم وإعادة الجنود الأتراك المحاصرين من سوريا. 
وكانت القوات التركية توغلت داخل سوريا لإنقاذ الجنود الذين كانوا يحرسون ضريح سليمان شاه جد مؤسس الامبراطورية العثمانية ويحاصرهم مقاتلو تنظيم داعش منذ شهور. ووصفت الحكومة السورية العملية بأنها عدوان سافر. 
وشاركت في العملية التركية دبابات وطائرات بدون طيار وطائرات استطلاع والمئات من أفراد القوات البرية في أول توغل من نوعه تنفذه القوات التركية داخل سوريا منذ بدء الصراع هناك قبل قرابة أربع سنوات. 
وقال المتحدث باسم الرئاسة التركية في مؤتمر صحافي في أنقرة بهذه العملية قضت حكومتنا على تهديد بشن هجوم محتمل على الضريح وعلى الموقع العسكري وتعريض أرواح جنودنا للخطر. 
وأضاف قالين ان الحكومة التركية تعمل عن كثب مع السلطات البريطانية لتتبع ثلاث تلميذات من لندن سافرن الى تركيا الاسبوع الماضي ويعتقد انهن في طريقهن الى سوريا. 
وانضم الاف المقاتلين من أكثر من 80 دولة من بينها بريطانيا ودول أوروبية اخرى والصين والولايات المتحدة الى صفوف داعش وجماعات متشددة أخرى تحارب في سوريا والعراق وكثير منهم يعبرون من تركيا. 
وطالبت تركيا بمزيد من المعلومات من أجهزة المخابرات الغربية لملاحقتهم. وقال قالين إن تركيا رحلت إجمالي 1400 شخص يشتبه في أنهم يسعون للانضمام الى جماعات متطرفة.
وأعلن رئيس الوزراء التركي أحمد داود أوغلو الأحد أن تركيا قامت بعملية عسكرية واسعة ليلا لاعادة رفات سليمان شاه جد مؤسس السلطنة العثمانية واجلاء 40 جنديا يتولون حراسة ضريحه في منطقة يسيطر عليها تنظيم داعش. 
وقال داود اوغلو ان هذه العملية العسكرية تقررت بسبب تدهور الوضع حول الجيب التركي الصغير الذي تبلغ مساحته بضع مئات من الامتار المربعة في قلب البادية السورية ويضم ضريح سليمان شاه جد مؤسس السلطنة، عثمان الاول. 
واكد في مؤتمر صحافي عقده في مقر قيادة الجيش والى جانبه وزير الدفاع عصمت يلماظ وقائد الجيش الجنرال نجدت اوزل، "ان العملية بدات الساعة 21,00 (19,00 ت غ) بعبور 572 جنديا عبر مركز مرشدبينار الحدودي" جنوب شرق البلاد. 
واضاف ان نحو اربعين دبابة دخلت الاراضي السورية ترافقها عشرات الآليات المدرعة الاخرى بمؤازرة الطيران في اطار العملية التي اطلق عليها اسم "شاه فرات"، مؤكدا ان العملية انتهت بدون معارك. 
واكد رئيس الوزراء نقل الرفات "موقتا الى تركيا لتدفن لاحقا في سوريا"، مؤكدا ضمان امن منطقة في الاراضي السورية في بلدة آشمة التي تبعد بضعة كيلومترات فقط عن الحدود لاعادة نقل رفات سليمان شاه اليها في الايام المقبلة. 
وعبر عن ارتياحه "لحسن سير" العملية العسكرية التي كانت "تنطوي على مخاطر كبيرة" وجرت في عمق نحو 35 كيلومترا داخل الاراضي السورية. 
واكد داود اوغلو ان كافة القوات التركية والقوة التي تتولى حراسة الضريح عادت سالمة في وقت مبكر صباح الاحد الى تركيا وقد تم تدمير كل ما تبقى من بناء في المكان. 
ووصفت الحكومة السورية التوغل التركي بانه "عدوان سافر" على الاراضي السورية وحملتها المسؤولية المترتبة على ذلك. 
وأضاف البيان أنه "بالرغم من قيام وزارة الخارجية التركية بابلاغ القنصلية السورية في اسطنبول عشية هذا العدوان بنيتها نقل ضريح سليمان شاه إلى مكان آخر الا انها لم تنتظر موافقة الجانب السوري على ذلك كما جرت العادة." 
وعبر اكبر احزاب المعارضة في البرلمان التركي عن استنكارها لعملية نقل الضريح. وقال الامين العام لحزب الشعب الجمهوري غورسيل تكين "للمرة الاولى في تاريخ الجمهورية التركية نخسر اراضينا بدون قتال، انه امر غير مقبول". 
وبثت محطات التلفزة التركية صورا لجنود يغرسون خلال الليل العلم التركي في الموقع الجديد الذي سيضم ضريح جد مؤسس السلطنة العثمانية الذي قتل في البادية السورية في القرن الثالث عشر فيما كان يهرب امام زحف المغول. 
ونقل موقع هذا الضريح الى مكان اخر على الارض السورية يكتسي اهمية سياسية ودبلوماسية بالنسبة لانقرة التي ترغب في اظهار انها "لم تخسر" امام المتطرفين كما علق المراقبون. 
الى ذلك لفت داود اوغلو الى "ان تركيا لم تحرم من اي من حقوقها في ما يتعلق بالقانون الدولي" الذي يمنح قطعة من الارض السورية للضريح. 
وشدد رئيس الحكومة التركية على القول "كنا مستعدين للرد باقوى طريقة على اي هجوم يمكن ان يستهدف قواتنا". 
وقد قتل جندي تركي "في حادث" اثناء عملية التوغل التركية كما اعلنت هيئة اركان الجيش في بيان.
الى ذلك طالبت وزارة الخارجية والمغتربين السورية المجتمع الدولي بإدانة (العدوان) التركي على الأراضي السورية واتخاذ الإجراءات الفورية اللازمة بحق النظام التركي استنادا إلى ميثاق الأمم المتحدة وقرارات مجلس الأمن الدولي ذات الصلة. 
وقالت الوزارة في رسالتين متطابقتين إلى كل من رئيس مجلس الأمن الدولي والأمين العام للأمم المتحدة نشرته وكالة الأنباء السورية (سانا) "إلحاقا برسائلنا السابقة حول انخراط الحكومة التركية المباشر في تقديم جميع أشكال الدعم للأنشطة الإرهابية التي تستهدف سورية.. نود أن نحيطكم علما بأن النظام التركي قام فجر يوم الأحد 22 فبراير بتنفيذ عدوان سافر على أراضي الجمهورية العربية السورية". 
وأضافت أن الحكومة السورية تشير إلى أنه "وبالرغم من قيام وزارة الخارجية التركية بموجب مذكرتها المؤرخة 21 فبراير بإبلاغ القنصلية العامة للجمهورية العربية السورية في اسطنبول عشية هذا العدوان بنيتها نقل ضريح سليمان شاه إلى مكان آخر إلا أنها لم تنتظر موافقة الحكومة السورية على ذلك كما جرت العادة وفقاً للاتفاقية الموقعة عام 1921 بين تركيا وسلطة الاحتلال الفرنسي آنذاك". 
وأوضحت :"اتفاقية أنقرة لعام 1921 نصت على أن قبر سليمان شاه جد السلطان عثمان مؤسس السلالة العثمانية.. سوف يبقى مع ملحقاته ملكاً لتركيا التي بإمكانها أن تعين له حراساً وأن ترفع العلم التركي فيه.. ولا يمكن بأي حال تفسير هذا النص بأنه يرتب حقوقاً سيادية للحكومة التركية على الأرض التي يقع فيها المقام، وبالتالي فإن مجرد قيام الحكومة التركية بنقل الضريح إلى تركيا يفقدها أي حق ملكية على الأراضي السورية ولا مجال بعدئذ للاستناد إلى نصوص". واعتبرت أن "ما يثير الريبة حول حقيقة النوايا التركية من هذا العدوان هو أن هذا الضريح يقع في منطقة توجد فيها عصابات تنظيم داعش الإرهابي في محافظة الرقة والذي قام بتدمير المساجد والكنائس والأضرحة لكنه لم يتعرض لهذا الضريح الأمر الذي يؤكد /عمق الروابط/ القائمة بين النظام الأردوغاني وهذا التنظيم الإرهابي حيث لم يتعرض الأخير للقوات التركية لدى دخولها أو خروجها". 
وفي تقرير لرويترز عن عملية(سليمان شاه) قالت فيه: حين خلصت تركيا عشرات من جنودها من حصار تنظيم داعش في سورية تفادت الحكومة أزمة محتملة وأثبتت قدرتها على المناورة وسط أطراف متناحرة بما في ذلك التنظيم المتشدد. 
 على صعيد آخر قال المفوض السامي للامم المتحدة لشؤون اللاجئين انتونيو غوتيريس ان ازمة اللاجئين السوريين بلغت "منعطفا خطيرا" وطالب الاوروبيين ودول الجوار بان يكونوا اكثر سخاء واكثر حفاوة باللاجئين. واوضح انه بوجود 3,8 ملايين سوري لاجئ في دول الجوار السوري خصوصا في لبنان والاردن فان هؤلاء باتوا يشكلون "اكبر عدد من اللاجئين تحت رعاية المفوضية العليا". واضاف ان هذه الازمة "تتجاوز قدرات التعاطي الحالية" وهناك نحو مليوني سوري دون 18 عاما "مهددون بأن يشكلوا جيلا ضائعا". وتابع أمام مجلس الامن الذي اجتمع في جلسة حول الوضع الانساني في سورية "كلما ازداد اليأس وتضاءل فضاء الحماية المتاح، نقترب اكثر من منعطف خطر". ودعا المجتمع الدولي الى مساعدة لبنان والاردن على تحمل تدفق اللاجئين السوريين بمنحهما مساعدات حتى يتمكن البلدان من الاستثمار في خدمات الصحة والبنى التحتية العامة "التي تنهار تحت هذا الضغط الهائل". 
واعتبر خصوصا انه لامر عبثي ان لا يحصل لبنان على هبات البنك الدولي لانه يعتبر بلداً ذا دخل متوسط. ووجه غوتيراس نداء للدول الاوروبية ودول الجوار "لمنح المزيد من الفرص" للسوريين للاقامة في دولهم، لتخفيف العبء وردع الراغبين بالهجرة بحراً. وفي ظل هذه الظروف اضاف المفوض ان اجتماع المانحين المقرر في الكويت "سيكون له دور مهم في استقرار الوضع في بلدان استقبال اللاجئين".
وقال المرصد السوري لحقوق الانسان ان ما لا يقل عن 132 مقاتلا من تنظيم داعش قتلوا منذ يوم السبت الماضي في معارك مع القوات الكردية التي تدعمها الغارات الجوية التي تقودها الولايات المتحدة في محافظة الحسكة بشمال شرق سوريا. 

وقال المرصد السوري ان وحدات حماية الشعب الكردية سيطرت على 70 قرية خلال الهجوم. 
من ناحية أخرى أفاد المرصد السوري بانفجار سيارة مفخخة في منطقة كفريا بمحافظة إدلب. 
وقال إن الانفجار ناجم عن تفجير مقاتل لنفسه بعربة مفخخة عند تمركز للقوات الحكومية، ومعلومات أولية عن خسائر بشرية في صفوفها والمسلحين الموالين لها. 
من جهتها ذكرت مصادر إعلامية بالمعارضة المسلحة أن سيارةً مُفخخةً يقودها مُقاتل تابع لتنظيم جند الأقصى انفجرت في مدرسة السواقة، إحدى النقاط المهمة لتمركز قوات النظام في محيط ثكنة كفريا بريف إدلب، ما أدى لمقتل وجرح العشرات من الجنود، بالإضافة إلى تدمير النقطة بالكامل. 
وأوضحت المصادر أن عدداً من الفصائل المقاتلة، وعلى رأسها جيش الإسلام وحركة أحرار الشام الإسلامية وفيلق الشام وجند الأقصى وشهداء إدلب، نفَّذوا هجوماً بالأسلحة الثقيلة، حيث استهدفوا ثكنتَيِ الفوعة وكفريا والنقاط المحيطة بهما، قبل أن يتم تنفيذ عملية النسف 
وفي غضون ذلك أكَّدت لجان تنسيق الثورة السورية في ريف إدلب، أن الفصائل المُقاتلة تمكَّنت من السيطرة على معمل الزيت وستِّ نقاط أخرى في بريف إدلب، بعد اشتباكات استمرت لساعات. 
وقام مسلحو داعش بتدمير معمل لافارج الفرنسي للإسمنت، الواقع بين مدينة كوباني وقرية عين عيسى في منطقة الجلبية، بعد نقل محتوياته. 
وذكرت مصادر محلية أن داعش قام بنهب كل ما يمكن حمله من المعمل، وقام بنقلها إلى مدينة الرقة حيث معقله الرئيسي. 
هذا وكثفت قوات النظام قصفها المدفعي والصاروخي على ريف دمشق، وتحديداً على مدينتي الزبداني وجيرود بالقلمون، وسقط عدد من القتلى خلال القصف على ببيلا، وفق الهيئة العامة للثورة السورية. كما تجددت الاشتباكات بين المعارضة المسلحة وقوات النظام في حي جوبر الدمشقي. 
وطال القصف اليادودة وداعل وانخل وجاسم بريف درعا، حسب ما ذكرت لجان التنسيق. 
ودارت اشتباكات عنيفة بين داعش وقوات النظام في محيط مطار دير الزور، تزامناً مع سقوط صاروخ أرض أرض على منطقة حويجة صكر واشتباكات في محيط قرية الفجرة، وفقاً للجان التنسيق.
وأعلن المرصد السوري لحقوق الانسان الاثنين أن الجماعات الجهادية في سورية خسرت ما لا يقل عن 1600 مقاتل جراء غارات التحالف الدولي. 
واوضح المرصد ان الاغلبية الساحقة من القتلى من جهاديي تنظيم "داعش" وجبهة النصرة، فرع القاعدة في سورية، اضافة الى 62 مدنيا. 
واكد المرصد الذي يتخذ مقرا في بريطانيا ان الغارات التي بدات في ادت الى مقتل 1465 مقاتلا على الأقل، من تنظيم "داعش" غالبيتهم من جنسيات غير سورية. 
واضاف لقي ما لا يقل عن 73 مقاتلا من جبهة النصرة (تنظيم القاعدة في بلاد الشام) مصرعهم نتيجة الغارات الدولية، اضافة الى مقاتل من لواء إسلامي كان معتقلاً لدى تنظيم "داعش" في ريف مدينة الرقة، معقل التنظيم. 
من جهة أخرى شهد مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين بدمشق تدهورا متسارعا في الوضع الصحي حيث أصيب المئات من أبناء المخيم بأمراض متعددة أبرزها اليرقان وفقر الدم الناجم عن سوء التغذية وفقدان الأدوية والمواد الطبية.