طرفا الصراع فى اليمن وافقا على البحث عن حل تفاوضى للأزمة فى جنيف فى الرابع عشر من الشهر الجارى

طيران التحالف يواصل غاراته وسط تأكيدات برفض اقتراح هدنه جديدة

استمرار المحادثات بين الحوثيين والأميركيين فى سلطنة عمان

وزير خارجية دولة الامارات يؤكد أن الحل فى اليمن سياسى على أربعة مرتكزات

       
       اعلن مسؤولون من الحكومة اليمنية والحوثيين الجمعة ان الجانبين وافقا على المشاركة في محادثات السلام التي ستتم تحت اشراف الامم المتحدة بعد عشرة أيام في جنيف. 
أبلغ وكالة الأنباء الفرنسية بهذا وزير اعلام الحكومة اليمنية عزالدين الاصبحي وعضو المكتب السياسي لحركة انصار الله الجناح السياسي للمتمردين الحوثيين ضيف الله الشامي. 
واعلن الاصبحي ان "الحكومة موافقة على الذهاب الى اجتماعات جنيف" مضيفا انها "للتشاور وللبحث في تنفيذ قرار مجلس الامن الدولي 2216" والذي ينص خصوصا على انسحاب الحوثيين من الاراضي التي يسيطرون عليها منذ بدء هجومهم العام الماضي. 
من جهته، اشار الشامي الى ان المتمردين "رحبوا بدعوة الامم المتحدة للذهاب الى طاولة الحوار بدون شروط مسبقة". 
وشدد على ان الحوثيين "ليس لديهم اية شروط" وانه "اذا كان لأي طرف شروط فليضعها على طاولة الحوار".
هذا وشن طيران التحالف سلسلة من الغارات على صنعاء وعلى عدد من المحافظات مساء الخميس وصباح الجمعة. واستهدفت الغارات قرية القابل وجبل مسور ووادي ظهر في مديرية همدان شمال غرب العاصمة. كما استهدفت سلسلة أخرى من الغارات مواقع في جبل النار بمديرية حرض محافظة حجة. 
وفي مدينة ذمار شن طيران التحالف سلسلة من الغارات على عدد من الاهداف والمواقع في منطقة الدرب شمال المدينة. وذكر مصدر ان الغارات استهدفت كلية المجتمع والمعهد التقني الصناعي التي يتحصن فيها الحوثيون ما تسبب بأضرار مادية كبيرة بتلك المباني. كما شنت طائرات التحالف سلسلة من الغارات استهدفت مستشفى عتق الجديد الذي تتمركز فيه القوات الموالية للحوثيين، واستهدفت الغارات أيضاً عدداً من المواقع شرق مدينة عتق. وحلقت الطيران بشكل مكثف فوق بعض المواقع بمدينة عدن. 
كما شن طيران التحالف غارتين على منزل وكيل محافظة تعز انس النهاري في شارع الاربعين شمال غرب تعز وذلك بعد ان اقتحمه مسلحون حوثيون. وشهدت عدن الجمعة، اشتباكات عنيفة في العريش ومحيط الصولبان شرقي المدينة. وقال سكان محليون أن المقاومة تحاول التقدم باتجاه مطار عدن، فيما وجّه طيران التحالف ثلاث غارات على مواقع للحوثيين في محيط المطار. 
وقالت مصادر في المقاومة إن الحوثيين وقوات صالح يحاولون التقدم في جبهة جعولة وبير فضل في الأطراف الشمالية الغربية لمدينة عدن فيما وصلت عشرات الأطقم العسكرية الى قاعدة العند مساء الخميس لتعزيز جبهات الحوثيين وصالح في عدن، بعد تلقيهم ضربات من قبل رجال المقاومة. 
وفي مأرب سيطرت المقاومة الشعبية والجيش الموالي للرئيس عبد ربه منصور هادي على موقع كان تحت احتلال المسلحين الحوثيين وقوات صالح. 
وقال مصدر قبلي من المقاومة الشعبية أنهم تمكنوا من استعادة "تبة البس" بعد مواجهات عنيفة اندلعت بينهم وبين المسلحين الحوثيين. وأسفرت تلك الاشتباكات التي استمرت منذ مساء الخميس حتى صباح الجمعة عن مقتل وإصابة عدد غير معروف من الحوثيين. 
ويعد "تبة البس" موقعاً جبلياً مهماً كونه طريقاً تمر عبره إمدادات الحوثي الى منطقة جفينة التي يسيطر عليها، وذلك للهجوم على منطقة صرواح الخاضعة لسيطرة المقاومة الشعبية. 
وتشهد محافظة مأرب منذ أكثر من شهر اشتباكات مسلحة عنيفة بين المسلحين الحوثيين المسنودين بالجيش الموالي لصالح، وأفراد المقاومة الشعبية، أسفرت عن مقتل وإصابة العشرات ونزوح مئات المواطنين من مواقع المواجهات المسلحة. 
وفي محافظة الجوف تتواصل المعارك والقصف المدفعي على منطقة اليتمة بين رجال المقاومة الشعبية ومسلحي جماعة الحوثيين فيما وصلت كميات كبيرة من الأسلحة لمواقع الحوثيين من بينها صواريخ كاتيوشا ودبابات وأسلحة أخرى، في إشارة إلى إطالة أمد المعركة في المنطقة. وتتركز جبهات القتال حالياً، في شعب أصدر وفي قرى من الجهة الغربية لمنطقة اليتمة والمهاشمة. 
وشن طيران التحالف عدة غارات على تجمعات وآليات عسكرية للحوثيين استهدفت المجمع الحكومي ومبنى المواصلات باليتمة والتي حولها المسلحون في الآونة الأخيرة إلى ثكنات عسكرية. وقُتل العشرات من الحوثيين ودمرت آليات عسكرية خلال الغارات. 
وفي منطقة المخا بمحافظة تعز شنت المقاومة الشعبية هجوما على الحوثيين وقوات صالح على الخط البحري ما ادى الى مقتل ستة واصابة ثمانية اخرين. وتواصلت المواجهات في مدينة تعز فيما شن الحوثيون وقوات صالح قصفا عنيفا وعشوائيا على مناطق سكنية منها موقع جبل جرة في محاولة للسيطرة عليه . 
ونصب الحوثيون وقوات صالح عدداً من النقاط العسكرية والامنية عند مداخل تعز وفرضوا حصارا ويتم التفتيش بالهوية واختطاف الناشطين او من لهم علاقة بالمقاومة، كما يمنعون من ادخال مواد اغاثية الى المدينة التي تتعرض لقصف عشوائي سقط فيه مئات القتلى والجرحى منذ اندلاع المواجهات في المدينة.
وأرسل الحوثيون تعزيزات عسكرية إلى مدينة عدن جنوب اليمن بعد تكبدهم خسائر في المعارك مع المقاومة التي تقدمت في الأحياء الشرقية واقتربت من مطار المدينة، فيما تواصلت غارات التحالف العربي على مواقع الانقلابيين في صنعاء وحجة، كما وصلت تعزيزات للانقلابيين إلى الجوف ومناطق أخرى، في خطوة تشير إلى سعي الانقلابيين تحقيق مكاسب ميدانية في مناطق وتقليل الخسائر في مناطق أخرى قبيل الهدنة المتوقعة التي يفترض أن تسبق أو تتزامن مع انطلاق المحادثات السياسية في جنيف.
وشهدت مدينة عدن مواجهات عنيفة بين المقاومة من جهة والمسلحين الحوثيين وقوات الرئيس السابق من جهة أخرى والذين يسعون للسيطرة على المدينة بأي شكل بعد مرور ثلاثة أشهر على بدء هجومهم عليها.
وﻗﺎﻝ ﺳﻜﺎﻥ ﺇﻥ ﻣﻮﺍﺟﻬﺎﺕ هي ﺍﻷﻋﻨﻒ منذ أسابيع عدة دارت ﻓﻲ أحياء في ﺍﻟﻌﺮﻳﺶ ﻭﻣﺤﻴﻂ ﺍﻟﺼﻮﻟﺒﺎﻥ ﺷﺮﻗﻲ ﺍﻟﻤﺪﻳﻨﺔ بين المقاومة والمسلّحين الحوثيين وقوات الرئيس السابق علي عبد الله صالح الذين يقصفون أيضاً مديريتي المنصورة والشيخ عثمان.
ﻭحسب المصادر تقدمت ﺍﻟﻤﻘﺎﻭﻣﺔ صوب ﻣﻄﺎﺭ ﻋﺪﻥ، بعد أن ﻗﺼﻒ ﻃﻴﺮﺍﻥ ﺍﻟﺘﺤﺎﻟﻒ ﻣﻮﺍﻗﻊ ﻟﻠﺤﻮﺛﻴﻴﻦ ﻓﻲ ﻣﺤﻴطه، بالتزامن وهجوم آخر الحوثيين وقوات صالح على مناطق ﺟﻌﻮﻟﺔ ﻭﺑﻴﺮ ﻓﻀﻞ ﻓﻲ ﺍلمدخل ﺍﻟﺸﻤﺎلي ﻟﻤﺪﻳﻨﺔ ﻋﺪﻥ.
وذكرت المصادر أن قوات صالح أرسلت عشرات السيارات المحملة بالمسلحين والأسلحة لتعزيز تلك الجبهة ﺑﻌﺪ الخسائر التي تكبدوها على يد المقاومة خلال الأسبوعين الأخيرين. وتقول مصادر إن المتمردين يسعون إلى توسيع الرقعة التي يسيطرون عليها في مناطق يتحكمون بها، أو تقليل الخسائر في مناطق تكون فيها الغلبة للمقاومة، مؤكدين أن الهدف هو تحقيق مكاسب قبيل الهدنة المرتقبة.
في الأثناء، شن طيران التحالف سلسلة من الغارات على صنعاء وعدد من المحافظات التي يتمركز فيه المسلحون الحوثيون استهدفت قرية القابل وجبل مسور ووادي ظهر في مديرية همدان في ضواحي العاصمة. كما استهدفت سلسلة من الغارات مواقع في جبل النار في مديرية حرض محافظة حجة.
وفي ذمار شن طيران التحالف سلسلة من الغارات على عدد من الأهداف والمواقع في منطقة الدرب شمال مدينة ذمار، وكلية المجتمع والمعهد التقني الصناعي ما تسبب بأضرار مادية كبيرة بتلك المباني التي حولها الحوثيون وصالح إلى مخازن للأسلحة ومراكز للقيادة.
طائرات التحالف استهدفت بغارات عدة مستشفى عتق الجديد الذي تتمركز فيه القوات الموالية لصالح والحوثيين، كما قصفت مواقع عدة في شرق مدينة عتق. كما شن طيران التحالف غارتين على منزل وكيل محافظة تعز أنس النهاري في شارع الأربعين، بعد أن اقتحمه مسلحون حوثيون.
وفي الجوف قالت المقاومة ﺇنها تخوض ﻣﻌﺎﺭﻙ ﺷﺮﺳﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺠﻬﺔ ﺍﻟﻐﺮﺑﻴﺔ لمنطقة ﺍﻟﻴﺘﻤﺔ ﺍﻟﺘﺎﺑﻌﺔ ﻟﻤﺪﻳﺮﻳﺔ ﺧﺐ ﻭﺍﻟﺸﻌﻒ ﻣﻊ ﻣﺪﻳﺮﻳﺔ ﺑﺮﻁ ﺍﻟﻌﻨﺎﻥ . وحسب المقاومة فإن قوات صالح والحوثيين أرسلت تعزيزات إلى الجبهة تضم صواريخ وعربات مدرعة ودبابات وإعداداً كبيرة من الجنود والمسلحين الحوثيين.
ونفذ طيران التحالف الذي يساند المقاومة ﻏﺎﺭﺍﺕ عدة ﻋﻠﻰ ﺗﺠﻤﻌﺎﺕ قوات صالح والحوثيين في ﺍﻟﻤﺠﻤﻊ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﻲ ﻭﻣﺒﻨﻰ ﺍﻟﻤﻮﺍﺻﻼﺕ ﺑﺎﻟﻴﺘﻤﺔ ﻭﺍﻟﺘﻲ ﺣﻮﻟﻬﺎ ﺍﻟﻤﺴﻠﺤﻮﻥ ﻓﻲ ﺍﻵﻭﻧﺔ ﺍﻷﺧﻴﺮﺓ ﺇﻟﻰ ﺛﻜﻨﺎﺕ ﻋﺴﻜﺮﻳﺔ حيث ﻗُﺘﻞ ﺍﻟﻌﺸﺮﺍﺕ ﻣﻦ ﺍﻟﺤﻮﺛﻴﻴﻦ ﻭﺩﻣﺮﺕ عدد من الآليات العسكرية.
في غضون ذلك، ابتكرت القوات الموالية للرئيس السابق صالح ومسلحي جماعة الحوثي طريقة جديدة لمحاصرة مدينة تعز وأبنائها بمنعهم من الدخول والخروج من وإلى المدينة إلا عبر البطاقة الشخصية.
وقال العديد من سكان تعز إن النقاط التابعة لقوات الرئيس السابق صالح وجماعة الحوثي في كل من دوار سوفتيل ودوار القصر شرق تعز ونقطة الستين شمال المدينة تمنع الدخول والخروج من وإلى المدينة إلا بالبطاقة الشخصية. وأشاروا إلى أن تلك النقاط تسمح بالخروج من المدينة لكنها تمنع الدخول إليها إلا بالبطاقة الشخصية للرجال والنساء على حد سواء.
وذكرت تقارير بوقوع اشتباكات في جبل تويلق الحدودي، بين الجيش السعودي وميليشيات الحوثيين، في الوقت الذي قصفت المدفعية السعودية منطقتي رازح وشدا غرب محافظة صعدة. كما شهدت المنطقة الحدودية بين السعودية واليمن تحليقاً كثيفاً لطيران التحالف بشكل غير مسبوق.
وردت قوات التحالف العربي على إطلاق الحوثيين قذائف باتجاه الأراضي السعودية، وجددت قصفها لمواقعهم. 
وقصفت الغارات الجوية العربية عددا من الأهداف الحوثية في أنحاء اليمن رغم ما يبدو من تقدم في جهود إجراء محادثات سلام. 
وقال شاهد إن حوالى 12 غارة جوية أصابت مستودعات للسلاح حول القصر الرئاسي في العاصمة اليمنية مما تسبب بانفجارات أضاءت السماء. وذكر سكان إن القصف السعودي أصاب المعبر الحدودي الرئيسي بين السعودية واليمن وتسبب في هدم مركز الجمارك في الجانب اليمني في مديرية حرض في أقصى شمال البلاد. 
وأضاف السكان أن الغارات الجوية أصابت قاعدة بحرية أيضا ومقر القيادة البحرية اليمنية في مدينة الحديدة المطلة على البحر الأحمر. 
وقد بثت قناة العربية الفضائية لقطات لصواريخ حوثية فاسدة سقطت على الأراضي السعودية وبالتحديد في منطقة جازان. من دون أن تنفجر، وهي متنوعة ما بين كاتيوشا، والنجم الثاقب، وتجاوز عددها 20 صاروخاً. وقامت القوات السعودية بتجميع تلك الصواريخ وإبعادها عن المواقع غير العسكرية. 
وأفادت مصادر قبلية بسقوط أكثر من 17 قتيلاً من ميليشيات الحوثي، بينهم القيادي طلال وابل، بالإضافة إلى عشرات الجرحى، خلال اشتباكات عنيفة مع المقاومة الشعبية، على جبهتي الحوض والجمهوري بمحافظة تعز. 
كما دار قتال عنيف بين المقاومة الشعبية وميليشيا الحوثي والمخلوع علي صالح، في مناطق جنوب منطقة سناح شمال مدينة الضالع، أسفرت عن سقوط قتلى وعشرات الجرحى في صفوف الحوثيين. 
وشنت المقاومة الشعبية هجوماً عنيفاً على مواقع الميليشيات في سوداء غراب، ونصبوا كمائن تمكنوا خلالها من قتل أعداد من الانقلابيين، وتدمير مدرعات في المنطقة الواقعة بمديرية الزاهر بمحافظة البيضاء وسط اليمن. 
واندلعت اشتباكات بين مسلحين حوثيين وآخرين من المقاومة الشعبية في مدينة تعز، أسفرت عن سقوط قتلى وجرحى من الطرفين. 
كما قصفت ميليشيات الحوثي والقوات الموالية لها جامعة عدن وأحياء مجاورة لها، مما أسفر عن سقوط 12 قتيلا، أغلبهم من المدنيين. وتركز القصف على الجامعة الواقعة في منطقة الشعب والأحياء المجاورة لها، مما أسفر ايضاً عن سقوط 92 جريحاً، معظمهم من المدنيين، وفق مصادر طبية. 
يأتي ذلك، بعد إعلان سفير اليمن لدى الأمم المتحدة، خالد اليماني أنّ المحادثات التي تقودها المنظمة الدولية حول الأزمة في بلاده ستبدأ يوم 14حزيران في جنيف. 
ووافقت الحكومة اليمنية على إجراء مشاورات غير مشروطة مع تحالف الحوثيين والرئيس...

وقال معارضون يمنيون إن غارات جوية شنها تحالف تقوده السعودية قتلت مجموعة تضم نحو 20 مقاتلا حوثيا خارج مدينة عدن الساحلية بجنوب اليمن الأربعاء كما نفذت غارات في العاصمة صنعاء. 
وذكرت مصادر من المسلحين أن الحوثيين قتلوا عندما أصابت الغارة الجوية قافلة عسكرية تابعة لهم كانت تنقل قطعة مدفعية صوب الضواحي الشمالية الغربية لعدن. 
وقصفت القوات البرية السعودية بالمدفعية مواقع لميليشيات الحوثي في مديرية بكيل المير والمزرق في محافظة حجة الحدودية، فيما شن طيران التحالف أعنف الغارات الجوية على معسكر الفرقة الأولى مدرع ومجمع 22 مايو بعد أن قامت ميليشيات الحوثي وصالح بسحب معدات وآليات عسكرية من عدة معسكرات إلى مخازن الفرقة. 
وقد استهدف بالقصف مقار ميليشيات الحوثي في مكتب التربية والبنك اليمني والمعهد المهني ومعسكر الحرس الجمهوري والمجمع الحكومي ومنزل محافظ صعدة والعديد من مواقعهم في مناطق العند والخفجي وصخيان. 
وهذا القصف سبقته غارتان جويتان على تجمعات ميليشيات الحوثي في منطقة الحوبان، أدت لمقتل عدد من عناصره، كما استهدف طيران التحالف موقعاً لهم في جبل جره بمحافظة تعز، كذلك شن طيران التحالف أربع غارات جوية على تجمعات لميليشيات الحوثي في مدينة قعطة شمال الضالع، فيما استهدفت عدة غارات مواقع الحوثي في محافظة صعدة المعقل الرئيسي للميليشيات. 
وقد سيطرت المقاومة الشعبية اليمنية على موقع استراتيجي وهو جبل الحميراء في لودر أكبر مدن محافظة أبين، في وقت مازالت الاشتباكات مستمرة مع الحوثيين في مناطق مختلفة من المحافظة. 
وفي تعز، قالت مصادر محلية إن القيادي الميداني في جماعة الحوثي طلال وابل قتل إثر اشتباكات عنيفة مع المقاومة. 
وشهدت محافظة تعز، قصفا عشوائيا كثيفا من جانب المتمردين، استخدموا خلاله الدبابات والمدفعية الثقيلة لاستهداف عدد من الأحياء السكنية مثل الروضة والموشكي والأخوة. يأتي ذلك بعدما شهدت بعض المناطق، لا سيما حوض الأشراف، مواجهات متقطعة بين المقاومة الشعبية من جهة والحوثيين وقوات صالح من جهة أخرى. 
وقالت تقارير إن مقاتلات التحالف قصفت معسكر النقل العسكري، ومقر الفرقة المدرعة الأولى، ومجمع 22 مايو العسكري، شمالي العاصمة صنعاء بأكثر من 17 صاروخا تسببت في دمار واسع. 
وقال سكان إن الطائرات شنت عشر غارات على الأقل شمالي صنعاء، وتسببت في انفجارات شديدة. 
وقالت مصادر عسكرية موالية للرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي إن غارتين استهدفتا كتيبة داخل مقر الفرقة المدرعة الأولى التي يتخذها الحوثيون مركزا لتدريب مقاتليهم أثناء تجهيز تلك الكتيبة للتوجه للقتال في محافظة مأرب. 
وأكدت تلك المصادر أن سيارات الإسعاف نقلت العشرات من القتلى والمصابين، بينهم القائد الميداني أبو رعد الأشموري، والمشرف الأمني عبد الخالق العماد إلى مستشفيات العاصمة صنعاء فجر الأربعاء. 
هذا ودعت اللجنة العليا للإغاثة في اليمن إلى هدنة حقيقية تتيح إيصال المساعدات إلى المدن المنكوبة مطالبة الميليشيات الحوثية بالسماح بوصول المساعدات إلى محتاجيها. 
وقالت وزارة الخارجية الأميركية إن دبلوماسيين أميركيين كبارا التقوا ممثلين عن جماعة الحوثي في العاصمة العمانية مسقط في يوم واحد خلال الأسبوع الماضي بهدف الضغط عليهم للإفراج عن رهائن أميركيين ولبحث الحل السياسي للصراع في اليمن. 
وقالت الخارجية الأميركية إن الصحافي الأميركي كيسي كومبز الذي كان يحتجزه الحوثيون في اليمن وصل إلى العاصمة العمانية مسقط وهو في حالة مستقرة. وما زال من المعتقد أن الحوثيين يحتجزون ثلاثة أميركيين آخريين منهم اثنان من أصل يمني وثالث من أصل صومالي. 
وقالت ماري هارف المتحدثة باسم الخارجية الأميركية تلك الاجتماعات بوجه عام جزء من مشاركتنا الواسعة بعناصر في الطيف السياسي اليمني... واستغلينا ذلك الاجتماع لتعزيز وجهة نظرنا بأنه لا يمكن إلا أن يكون حل الصراع في اليمن سياسيا وأن على جميع الأطراف بمن فيهم الحوثيون الالتزام بالمشاركة في العملية السياسية التي تقودها الأمم المتحدة. 
وقادت الاجتماع آن باترسون مساعدة وزير الخارجية الأميركي لشؤون الشرق الأدنى التي سافرت أيضا إلى الأردن والسعودية لبحث وقف إطلاق النار في اليمن على حد قول هارف. 
وتابعت أنه أثناء وجود باترسون في الرياض اجتمعت أيضا مع الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي وغيره من كبار المسؤولين اليمنيين لبحث الصراع الذي أسفر عن مقتل أكثر من ألفي شخص. 
ومنذ آذار تقود السعودية تحالفا يقصف قوات الحوثيين المدعومة من إيران سعيا لإعادة هادي إلى السلطة. 
وقالت هارف إن الاجتماعات كانت تسعى لجعل الأطراف بما فيها الحوثيون تلتزم بالمشاركة في هذه العملية السياسية التي تقودها الأمم المتحدة وتحثها على حضور المحادثات المزمعة في جنيف. 
وكان وزير الخارجية الأميركي جون كيري قد بحث لفترة قصيرة الموقف في اليمن مع نظيره الإيراني محمد جواد ظريف يوم السبت الماضي على هامش محادثات نووية تعقد في جنيف. 
ولم تعط هارف تفاصيل بشأن ما جرى بحثه ولكنها قالت إنها لا تعتقد أن موضوع الرهائن الأميركيين قد طرح.
وطالب عضو اللجنة وزير النقل في الحكومة اليمنية بدر باسلمة في مؤتمر صحفي بالرياض بهدنة حقيقية تسمح بإيصال المساعدات إلى المدن المنكوبة ، وخاصة في عدن التي وصفها بأنها «باتت مدينة منكوبة لا تصلها مساعدات إنسانية كافية» بسبب الحصار المفروض عليها من الحوثيين.
هذا وأعلن المتحدث باسم الحكومة اليمنية التي تتخذ من الرياض مقراً، راجح بادي، الثلاثاء، أن هناك توجهاً لعقد محادثات سلام يمنية برعاية الأمم المتحدة في جنيف "في غضون أسبوعين"، وذلك في ما يبدو على انه جاء تتويجاً لحراك عماني بدأ قبل أكثر من أسبوع، لنقل الأزمة اليمنية إلى طاولة المفاوضات، وشاركت فيه واشنطن بعد تأكد لقائها في مسقط بممثلين عن جماعة "أنصار الله".
وأكد بادي في حديث لوكالة فرانس برس أن "هناك جهود ومشاورات من اجل عقد لقاء تشاوري بين السلطة الشرعية (سلطة الرئيس عبد ربه منصور هادي) والحوثيين في جنيف برعاية الأمم المتحدة، في غضون أسبوعين"، مشدداً على أن "أساس هذه المحادثات يجب أن يكون، وهذا ما نتمسك به، تنفيذ القرار 2216" الذي يدعو خصوصاً إلى انسحاب أنصار الله من المناطق التي سيطروا عليها.
وقال بادي، رداً على سؤال حول موافقة الحوثيين على هذا المبدأ، أنه "بحسب ما يصلنا من أجواء الوسطاء، لاسيما المبعوث الأممي إسماعيل ولد الشيخ احمد الذي التقاه الرئيس هادي في الرياض ، هناك تقدم لا بأس به"، إلا أنه أشار إلى أن "لا حديث الآن عن هدنة جديدة".
وكانت الأمم المتحدة فشلت في عقد جولة أولى من المحادثات اليمنية في جنيف في 28 أيار الماضي بهدف الخروج من الأزمة، جراء شروط وضعها هادي وضغط سعودي على ما يبدو.
وتأتي تصريحات بادي فيما تستمر في مسقط محادثات غير رسمية بين مندوبين أميركيين وممثلين عن الحوثيين.
وحول هذه المحادثات، قال المتحدث اليمني "نحن لسنا طرفاً فيها، فهي بين الأميركيين والحوثيين حصراً"، رافضاً التعليق عليها، ولكنه تمنى أن "تصب في إطار الضغط الأميركي على الحوثيين لتنفيذ القرار 2216".
وكانت مصادر ديبلوماسية أكدت أن الأميركيين يقومون بهذه الجهود كوساطة لتأمين محادثات سلام يمكن أن ترعاها الأمم المتحدة في جنيف.
وأكد مصدر ديبلوماسي لـ"فرانس برس" أن الحوثيين اشترطوا في محادثاتهم مع الأميركيين في مسقط "وقف الضربات الجوية التي يشنها التحالف العربي بقيادة السعودية وعدم وضع أي عوائق أمام وصول المساعدات الإنسانية"، مشيراً إلى أن "هذه المحادثات مجرد اتصالات" وان سلطنة عمان لا تلعب أي دور وساطة، بل تعمل على تسهيل إجراء اللقاءات فقط.
في هذه الأثناء، استمر "التحالف" العربي الذي تقوده السعودية بشن غاراته مستهدفاً مناطق مختلفة في اليمن.
وشن الطيران خصوصاً غارات على الملعب الرياضي في مدينة قعطبة شمال محافظة الضالع، وعلى مخزن للأسلحة في شارع الستين في تعز في جنوب غرب البلاد.
وعقدت الهيئة الإسلامية العالمية للمحامين التابعة لرابطة العالم الإسلامي ووزارة حقوق الانسان والاغاثة في اليمن مؤتمراً صحفياً تحت شعار "القانون الدولي وتطبيقاته لتعزيز الشرعية واسترداد الحقوق في اليمن" للتعريف بالمؤتمر الدولي القانوني، بحضور معالي الامين العام لرابطة العالم الاسلامي ومعالي وزير حقوق الانسان في الجمهورية اليمنية. 
وأكد عز الدين الأصبحي وزير حقوق الإنسان والمكلف بأعمال وزارة الإعلام "ضرورة توقف عدوان مليشيات الحوثي وأعوانها على الشعب اليمني وآلة التدمير التي تطال المنازل والمؤسسات الحكومية والقتل العمد للمواطنين في مختلف محافظات الجمهورية اليمنية. 
وأشار إلى أن هناك عدواناً ممنهجاً من قبل مليشيات الحوثي وصالح من خلال قصفهم للمنازل بطريقة عشوائية وقتل المدنيين الأبرياء، واختطاف الناشطين والصحفيين واستخدامهم دروعاً بشرية، وقصفهم للمنشآت الصحية، وزحفهم على محافظات تعز وعدن والضالع والبيضاء وقيامهم بالقصف العشوائي والقتل الممنهج على المواطنين وقيامهم بفرض حصار جائر على مدن كثيرة بينها تعز وعدن والضالع ومنع وصول المساعدات إليها، وقيامهم بضرب البنى التحتية في تلك المدن، مبيناً ان هناك خطوات على أرض الواقع سترى النور في القريب العاجل وأن الحكومة الشرعية ستعود لليمن لتمارس دورها الحقيقي وتفعل المؤسسات الحكومية بشكل كامل للقيام بدورها الوطني. 
وشدد الأصبحي وفق مابثته وكالة الأنباء اليمينة على أن السلطة الشرعية بكل منسوبيها هم دعاة سلام لا دعاة حرب وسيعملون من أجل السلام ومن أجل أمن واستقرار الوطن، وإعادة الشرعية إلى طبيعتها لينعم المواطن بالأمن والاستقرار، وإحقاق الحق وإعادة اليمن إلى طبيعته وفق المبادرة الخليجية وآلياتها التنفيذية ومخرجات مؤتمر الحوار الوطني الشامل، وإعلان الرياض، وتنفيذ قرار مجلس الأمن الدولي 2216، مؤكداً أن كل خطوة قادمة للحكومة هي من أجل الحق والسلام وإعادة الأمن والاستقرار إلى مدن ومحافظات الجمهورية اليمنية كافة. 
من جهته، قال الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي الدكتور عبدالله بن عبدالمحسن التركي إن المؤتمر يتميز لكونه مؤتمراً قانونياً ينظر إلى الأحداث والوقائع بعين القانون وينزل قواعده عليها سواء كانت متعلقة بالانتهاكات التي تمارسها مليشيات الحوثي وأعوانه وأعمالهم التي تسعى لزعزعة الأمن والاستقرار وإسقاط الحكومة الشرعية المنتخبة في اليمن والجرائم ضد الإنسانية التي تمارسها من قتل وتهجير وتعذيب وتعمد قصف المدنيين التي تنطبق عليها المواد الخامسة والسابعة والثامنة من نظام روما الأساسي للمحكمة الجنائية الدولية. وأشار الدكتور التركي إلى أن المشاركين في هذا المؤتمر من المحامين والقانونيين يسعون لتوثيق الأدلة والبيانات واستعراضها ومن ثم تطبيق قواعد القانون الدولي على الأفعال التي ارتكبت بحق المدنيين في مختلف المحافظات اليمنية، مؤكداً وقوفهم الدائم إلى جانب الشعب اليمني وتقديم مختلف أوجه الدعم القانوني له في ملاحقة كل المجرمين الذين تسببوا في دمار اليمن وقتل أبنائه وتقديمهم للعدالة والعمل مع أبناء اليمن على استرداد حقوقه ليعود اليمن سعيدا فاعلا في محيطه العربي. بدوره، أكد الأمين العام للهيئة الإسلامية العالمية للمحامين الدكتور خالد بن صالح الطويان أن الهدف من هذا المؤتمر التعريف دولياً بالقضية اليمنية وبحثها من المنظور القانوني وبيان حقيقة الصراع الدائر في اليمن، والرصد والتوثيق القانوني والإعلامي لانتهاكات مليشيات الحوثي والموالين لها، وتحريك الآليات الدولية لحماية الشعب اليمني ومحاسبة مجرمي الحرب والمجرمين ضد الإنسانيّة من قيادات ومليشيات الحوثي والموالين لهم وبيان هذه الانتهاكات، وإعداد منظومة قانونية لاستعادة الأموال المنهوبة في الداخل والخارج.
فى ابو ظبى أكد الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية أن دولة الإمارات تتابع بقلق شديد تطورات الأوضاع الإنسانية في اليمن، مشدداً على أن الحل في اليمن سياسي، وعلى أساس مرجعية واضحة تتمثل في مظلة الشرعية والمبادرة الخليجية وقرارات مجلس الأمن وإعلان الرياض، مندداً بعرقلة ميليشيات الحوثي استغلال المهل الإنسانية، ولفت إلى أن دول الخليج تقوم بجهد إنساني مواز للعمل السياسي، في وقت أعلن المتمردون الحوثيون موافقتهم على المشاركة في محادثات جنيف حول اليمن والمقررة في الـ14 من الشهر الجاري بالاستناد إلى اتفاق السلم والشراكة ومخرجات الحوار الوطني اليمني.
واستقبل الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية في ديوان عام الوزارة المبعوث الأممي الجديد إلى اليمن إسماعيل ولد الشيخ أحمد.
واطّلع خلال اللقاء على تطورات الوضع على الساحة اليمنية جراء أعمال العنف والعدوان ضد المدنيين التي تقوم بها مليشيات الحوثي وصالح.
كما تم بحث جهود الأمم المتحدة في اليمن، والتي تحظى بدعم كامل من قبل القيادة الشرعية اليمنية لعقد مؤتمر جنيف بشأن اليمن خلال الشهر الجاري، إضافة إلى تبادل وجهات النظر حول آخر المستجدات والتطورات الراهنة على المستويين الإقليمي والدولي.
وأكد الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان أن دولة الإمارات تتابع بقلق شديد تطورات الأوضاع الإنسانية على الساحة اليمنية وتداعياتها على النازحين والمتأثرين، مؤكداً سموه أن دولة الإمارات لن تدخر جهداً في مساندة الأشقاء في جميع المحافظات اليمنية وتلبية واجبها الإنساني تجاههم.
وقال إن دول الخليج تدرك أن الحل في اليمن سياسي وعلى أساس مرجعية واضحة تتمثل في مظلة الشرعية والمبادرة الخليجية وقرارات مجلس الأمن وإعلان الرياض، مؤكداً أن دول الخليج تقوم بجهد إنساني مواز للعمل السياسي وما يعرقل ذلك هي محاولات الحوثيين استغلال المهل الإنسانية للتوقف على الأرض.
من جانبه، قدم المبعوث الأممي الشكر لدولة الإمارات على جهودها لحل الأزمة في اليمن مثمناً دور الإمارات في نقل الجرحى والمصابين اليمنيين لتلقي العلاج في الدولة وتقديمها مساعدات إغاثية لمواجهة الأوضاع الإنسانية في اليمن الشقيق في إطار عملية «إعادة الأمل» ومن خلال التنسيق مع الدول الشقيقة في التحالف وبدعم من مركز عمليات الإغاثة في الرياض.
وأثنى على دور خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وحكومة المملكة العربية السعودية بالتصدي للتمرد الحوثي ونصرة الأشقاء في اليمن.
وأعرب عن تصميم المنظمة الدولية على عقد مؤتمر جنيف في أسرع وقت لضمان التوصل إلى حل سياسي تشارك فيه كل القوى والمكونات السياسية.
في غضون ذلك، أعلن المتمردون الحوثيون موافقتهم على المشاركة في محادثات جنيف حول اليمن والمقررة في الـ14 من الشهر الجاري، محددّين اتفاق السلم والشراكة ومخرجات الحوار الوطني كمرجعيتين للحوار.
وقال القيادي الحوثي ضيف الله الشامي إن الجماعة ستشارك في محادثات السلام التي ترعاها الأمم المتحدة في جنيف في 14 يونيو حزيران بلا شروط مسبقة، لافتاً إلى أنهم يدعمون جهود الأمم المتحدة لإدارة حوار يمني يمني من دون أي شروط، في إشارة صريحة إلى رفضه الاحتكام إلى الشرعية الممثلة في الرئيس عبدربه منصور هادي.
بدوره، أكد عضو المجلس السياسي للحوثيين، علي القحوم، عزم حركته المشاركة في المفاوضات، لكنه حاول الالتفاف على مرجعيات الحوار بالقول إنه «لا تفاوض على حساب السيادة اليمنية»، موضحاً أن الحوار يجب أن يتم استناداً إلى اتفاق السلم والشراكة ومخرجات الحوار الوطني اليمني، من دون أن يذكر قرار مجلس الأمن الدولي الذي يقضي بانسحاب الحوثيين من مؤسسات الدولة والمناطق التي استولوا عليها.
وأعلن القحوم رفض الحركة لشروط الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي بانسحاب الحوثيين من المناطق التي يسيطرون عليها في اليمن، والتخلي عن السلاح.
ولم يصدر أي بيان عن حزب الرئيس علي عبدالله صالح «المؤتمر الشعبي العام» حول موقفهم من محادثات جنيف.
في الأثناء، قال دبلوماسيون إن الأمم المتحدة تنوي عقد محادثات جنيف في 14 من الشهر الجاري. وأطلع مبعوث الأمم المتحدة إسماعيل ولد شيخ أحمد مجلس الأمن التابع للمنظمة الدولية على الأمر في جلسة مغلقة .
وتهدف هذه المفاوضات إلى إرساء وقف لإطلاق النار والاتفاق على خطة لانسحاب الحوثيين من المناطق التي استولوا عليها، فضلاً عن إيصال المساعدات الإنسانية، بحسب ما أوضح الدبلوماسيون الذين شاركوا في الاجتماع المغلق.
وخلال الجلسة تحدث أمام مجلس الأمن المنسق الجديد للعمليات الإنسانية للأمم المتحدة ستيفن اوبراين الذي وصف الوضع الإنساني في اليمن بالكارثي، مؤكداً أن 80 في المئة من السكان (نحو 20 مليون مدني) هم بحاجة للمساعدة.
وذكرت تقارير يمنية نقلاً عن مصادر دبلوماسية رفيعة عن توجهات دولية تطلب من السلطة الشرعيه في اليمن ممثلة في الرئيس عبدربه منصور هادي تعيين نائب آخر لرئيس الجمهورية من أبناء المحافظات الشمالية . وقالت المصادر إن طلب المجتمع الدولي يأتي كحل سياسي لتقاسم السلطة في البلاد. وأكدت المصادر أن من بين أبرز المرشحين لمنصب نائب رئيس الجمهورية من المحافظات الشمالية الدكتور رشاد العليمي.