الشعار يجسد تاريخ سلطنة عمان البحري وقيادة السلطان لسفينة عمان منذ 45 عاما

الحسني يؤكد أهمية توفير متحدثين رسميين بالمؤسسات واعدادهم للتعامل مع الإعلام

بمباركة سامية : اعتماد شعار العيد الوطني الـ 45 وإبرازه فى المطبوعات الرسمية

السلطنة تتصدر المنطقة في الاستقرار والرفاهية

السلطنة الثاني على الوطن العربي في مسابقة "قطار المعرفة"

اختتام فعاليات معرض نيويورك الدولي للكتاب بمشاركة السلطنة

السلطنة تدين التفجير الإرهابي بمسجد العنود في السعودية

           
           رعى الدكتور عبدالمنعم بن منصور الحسني وزير الإعلام فى سلطنة عمان حلقة (كيفية التعامل مع وسائل الإعلام) لأعضاء الادعاء العام وذلك بمبنى مجمع إدارات الادعاء العام بمحافظة مسقط بمرتفعات المطار بحضور حسين بن علي الهلالي المدعي العام وعدد من المسؤولين بالادعاء العام والمشاركين في الحلقة .
في بداية الحلقة ألقى الدكتور وزير الاعلام كلمة قال فيها : يقال : إن الإعلام هو القوة الناعمة ولكنه كذلك في المقابل قد يكون قنبلة موقوتة قنبلة ناعمة لمن يعرف مالها من تأثير على مؤسسات الدولة وعلى المجتمع المحلي وعلى الأحداث الإقليمية والدولية لكنها كذلك في المقابل قد تحرق من لا يعرف طبيعة هذه الوسائل الإعلامية وكيف يتعامل معها وكيف يستخدمها .
وأضاف بأنه من هذا المنطلق تجرى على مستوى العالم خاصة في هذه الفترة العديد من الملتقيات والدورات التدريبية في كيفية التعامل مع وسائل الإعلام فهذا ليس من قبيل الصدفة وإنما يأتي نظرا لطبيعة هذه الوسائل الإعلامية وحجم تأثيرها على المستوى العالمي خاصة في المرحلة القادمة .
وأكد للحضور في الحلقة بأنكم في السلطنة تلاحظون من خلال متابعاتكم حجم هذا التأثير في السنوات القليلة الماضية لذا فإن علينا لزاما تنظيم مثل هذه الدورات وأن نشجع عليها في الكثير من مؤسسات الدولة الحكومية والخاصة .
وأضاف : قد يظن البعض أن التعامل مع وسائل الإعلام هي مهارات ينبغي أن يكتسبها من يتعامل مع هذه الوسائل الإعلامية فقط فالاستعداد المعلوماتي والنفسي وطبيعة معرفة الفرد المقابل له وكيفية التحضير للمقابلات وطبيعة معرفة الوسيلة الإعلامية كالإذاعة والتلفاز ومواقع التواصل الاجتماعي من الضروري أن يكتسبها الجميع خلال المقابلات .
كما أشار إلى أنه قد يغفل البعض أن هذه المهارات وتجديدها والتعامل معها هي مهمة للإعلامي كذلك خاصة في هذه الفترة فالإعلامي في القرن الواحد والعشرين هو غيره قبل عشرين عاما مضت فالتسلح بمهارات التعامل وفهم الإعلامي لطبيعة الوسيلة التي يتعامل معها وفهم طبيعة المجتمع الذي يحدده ويتعامل معه وفهم المتغيرات المحلية والإقليمية والدولية هي مهارات ضرورية لابد من زملائنا في المؤسسات الإعلامية أن يستفيدوا منها كذلك مؤكدا بأن هذه الحلقة التدريبية ومثيلاتها تخدم المؤسسات سواء الحكومية أو الخاصة والاعلامية كذلك فطبيعة المجتمعات وما افرزته التقنيات المعرفية تحتم علينا ان نتعامل معها بطريقة مختلفة ويحسب للادعاء العام ايمانه بأهمية وسائل الاعلام والحضور الإعلامي مشيرا معاليه إلى أن الادعاء العام يعد من أوائل الجهات التي بدأت تطبيق ما يعرف بالمتحدث الرسمي للمؤسسة بالإضافة إلى التفاعلية الرائعة من خلال تعامل الادعاء العام المستمر مع الوسائل الإعلامية المختلفة .
عقب ذلك ألقى حسين بن علي الهلالي المدعي العام كلمة قال فيها : لا يخفي عليكم جميعا لما لوسائل الإعلام من دور بارز في الحياة العامة في هذا الوقت حيث إن التعامل مع هذه الوسائل اليوم يتطلب معرفة وإلماما بقواعد الإعلام وكيفية تقديم المعلومة وعدم تجاوز أسس الحوار إلى جانب ذلك توطيد العلاقة مع وسائل الإعلام وكسر حاجز التردد من الظهور الإعلامي .
وأضاف: ارجو من المشاركين كافة الاستفادة وذلك عن طريق التفاعل مع مقدمي اوراق الحلقة والخروج بفائدة نرجوها جمعيا لتوظيفها في مسيرة عمل الادعاء العام خلال الفترة المقبلة.
عقب ذلك ألقى الاعلامي ابراهيم بن سيف العزري رئيس القطاع المساعد لشؤون الاخبار بالهيئة العامة للاذاعة والتليفزيون ورقة عمل بعنوان ” المتحدث الرسمي ” تحدث فيها عن اهمية الحديث في وسائل الاذاعة والتليفزيون والعلاقة بين المؤسسات الحكومية ووسائل الاعلام والقلق والرهبة من مواجهة الكاميرا والميكروفون والتهيؤ النفسي للحوار والاطلاع على المعلومات والشفافية والوضوح واستخدام المعلومات والثقة بالنفس ومعرفة شخصية المحاور وانواع المقابلات .
بعدها تحدث الاعلامي يوسف الهوتي في ورقة عمل حملت عنوان ” مهارات مواجهة وسائل الاعلام ” تطرق خلالها لأهم اشكال وسائل الاعلام واساليب مواجهة الصحفي والفرق بين المقابلة الصحفية والمقابلة الاذاعية والمقابلة التلفزيونية واهم الادوات والمعلومات التي يجب توفيرها قبل المقابلة .
عقب ذلك قام محمد الحديدي مساعد المدعي العام بتكريم المحاضرين في الحلقة بالاضافة الى تسليم شهادات المشاركة في الحلقة لعدد من منتسبي الادعاء العام .
وعن أهمية الحلقة قال عيسى بن سالم الشبيبي رئيس ادعاء عام : إن هذه الحلقة تضمنت اوراق عمل متميزة واستفدنا كثيرا من خلال ما تم استعراضه في الحلقة من كيفية التعامل مع الوسائل الاعلامية المختلفة .
اما الدكتور احمد بن سعيد الجهوري رئيس ادعاء عام فقال عن الحلقة : مثل هذه الحلقات التثقيفية مهمة جدا حيث إنها تنمي شخصية أعضاء الادعاء العام بحيث يتمكن من الظهور إعلاميا في حال طلب منهم ذلك في أية وسيلة إعلامية وتصنع لديه القدرات المطلوبة في هذا المجال .
أما ناصر بن عبد الله الخروصي المكلف بتسيير أعمال مدير إدارة الادعاء العام بصحم فقال: هذه الحلقات تمكن المشارك فيها من اكتساب مهارات كثيرة وضرورية في كيفية التعامل مع الوسائل الإعلامية المتعددة فقد كان الجانب النظري في الحلقة متميزا نظرا لوجود محاضرين ذوي خبرة طويلة في الإعلام كما نتمنى أن يتم عقد حلقات يتضمنها الجانب العملي للاستفادة اكثر خاصة فيما يتعلق بالوقوف امام الكاميرا والتعامل مع الميكروفون وغيرها من الادوات الضرورية التي يجب ان يتمتع بها اعضاء الادعاء العام .
على صعيد أخر كشف تقرير جديد أصدرته مجموعة بوسطن كونسلتينج جروب (BCG)، أن السلطنة تفوقت على دول الخليج وبقية دولة العالم في عدد من المجالات – من ضمنها الاستقرار الاقتصادي، والصحة، وتساوي الدخل، والمجتمع المدني، والحوكمة، والبيئة – بحسب نتائج تقييم التطور الاقتصادي المستدام في الفترة الراهنة. وتصدرت الكويت متوسط نتائج دول الخليج وبقية دولة العالم في هذه المجالات.ولا تتأخر السلطنة إلا في مجالات الدخل، والتوظيف، والتعليم، والبنية الأساسية. ومن المثير للاهتمام أن السلطنة حققت أقوى النتائج في مستويات التطور الراهن للاستقرار الاقتصادي، والتوظيف، والبنية التحتية، والبيئة، مقارنة مع نظيراتها من دول الخليج وبقية دول العالم. وكشفت مجموعة بوسطن كونسلتيج جروب عن هذه النتائج ضمن الإصدار الأحدث لدراسة تقييم التطور الاقتصادي المستدام. وقامت المجموعة في هذا التحليل الشامل والذي يعتمد على الحقائق، بقياس مستويات الرفاهية في 149 دولة -من ضمنها السلطنة والإمارات، والكويت، وقطر، والبحرين، والمملكة العربية السعودية- وأداء تلك الدول في تحويل الثروة إلى رفاهية عبر مؤشرات اجتماعية واقتصادية. وتسلط نتائج هذا العام الضوء على تقسيم عالمي جديد، وتشير إلى أن أكثر من نصف سكان العالم يعيشون في دول لا تواكب الركب عندما يتعلق الأمر بالتطور المستدام. وتتحدى النتائج أيضاً الحكمة التقليدية المرتبطة بأنماط النمو المتوقعة للدول ذات الدخل المتوسط.ويحدد تقييم التطور الاقتصادي المستدام مستويات الرفاهية باستخدام ثلاثة عناصر -الاقتصادات، والاستثمارات، والاستدامة- تغطي عشرة محاور رئيسية، أو مجالات، تتضمن الاستقرار الاقتصادي، والصحة، والحوكمة، والبيئة. وفي المجمل، يعتمد التقييم حوالي 50.000 نقطة بيانات. ويحدد تقييم التطور الاقتصادي المستدام نتائج الدول بطريقتين: كلمحة – الوضع الحالي للرفاهية – وكمقدار التطور الراهن في مجال الرفاهية بين العامين 2006 و2013.
وتصدرت السلطنة نظيراتها في منطقة الخليج وبقية دول العالم في المستوى الحالي وتطور الاستقرار الاقتصادي والبيئة في الآونة الأخيرة. وفي الحقيقة، تحتل عُمان مرتبة أعلى وهي تتقدم في مجالات الاستقرار الاقتصادي، والبيئة، والمجتمع المدني، والصحة، وتساوي الدخل، مقارنة مع دول منطقة الخليج.أما في مجال الحوكمة، فتحتل السلطنة مركزاً متفوقاً ولكنها تتراجع. وبحسب نتائج تقييم التطور الاقتصادي المستدام الذي أصدرته مجموعة بوسطن كونسلتينج جروب، فإن مركز السلطنة أقل ولكنه يتطور في مجالات البنية التحتية، والتوظيف، والدخل. وفي السياق نفسه، تحتل عُمان مركزاً أقل ويتراجع بشكل أكبر فيما يتعلق بالتعليم مقارنة مع متوسط نتائج منطقة الخليج.
وقال دوجلاس بيل، الشريك والمدير الإداري في مجموعة بوسطن كونسلتينج جروب والمؤلف الشريك في التقرير: “يجب أن تركز عُمان على عكس التوجه المتراجع في الآونة الأخيرة الذي تشهده في عدد من المجالات، وإلا ستواجه خطر عدم مواكبة الركب مقارنة مع دول الخليج. وإن النتائج القوية والواعدة للسلطنة في مجالات الاستقرار الاقتصادي، والتوظيف، والبنية التحتية، والبيئة، توفر قاعدة لدعم النمو والتطور المستقبليين. وبالمجمل، يقدم تقييم التطور الاقتصادي المستدام أساساً تحليلياً قوياً يمكن استخدامه للمساعدة في تحديد أولويات السياسات المتبّعة”.
وحصلت السلطنة على المركز الخامس عربيا في مؤشر نمو تجارة التجزئة بالأسواق الناشئة لعام 2015 الذي اصدرته شركة «ايه تي كيرني» الامريكية ونشرته على موقعها الالكتروني. وحازت السلطنة على المرتبة 26 بين الأسواق الناشئة بعد ان تصدرت الصين المؤشر الذي يضم 30 دولة تليها اوراجواي ثم تشيلي ثم قطر ثم منغوليا ثم جورجيا. كما كشف تقرير جديد أصدرته مجموعة بوسطن كونسلتينج جروب BCG، أن السلطنة تفوقت على دول الخليج وبقية دولة العالم في عدد من المجالات – من ضمنها الاستقرار الاقتصادي، والصحة، وتساوي الدخل، والمجتمع المدني، والحوكمة، والبيئة – بحسب نتائج تقييم التطور الاقتصادي المستدام في الفترة الراهنة.
وبدأت في العاصمة الثقافية الروسية سانت بطرس بورج اعمال المؤتمر السادس حول الفكر الاباضي «الفكر الاصلاحي للمدارس الفكرية الاسلامية في العصر الحديث»، الذي يحتضنه معهد المخطوطات والدراسات الشرقية للأكاديمية الروسية للعلوم، ورعى افتتاح المؤتمر الشيخ عبدالله بن محمد السالمي وزير الأوقاف والشؤون الدينية. كما استضافت مدينة بوسان بكوريا الجنوبية معرض (رسالة الاسلام من عمان)، وانطلقت فعاليات المعرض بحديقة مواطني بوسان في صالة داسوم للمعارض.
وكشف الشيخ سباع بن حمدان بن سباع السعدي أمين عام اللجنة العليا للاحتفالات بالعيد الوطني عن تفاصيل مفردات شعار العيد الوطني الـ 45 الذي تم اعتماده بمباركة سامية من لدن السلطان قابوس بن سعيد  ، مؤكدا أن الشعار يجسد نهضة عمان خلال 45 عاما، ويشير إلى تاريخ عمان البحري.
وقال السعدي «إن شكل الشعار جاء على شكل مقود سفينة بحرية، يمثل قيادة السلطان قابوس بن سعيد لسفينة عمان، وأن الألوان التي استخدمت في الشعار يوحي فيها اللون الأزرق إلى تاريخ عمان البحري واللون الأبيض إلى لون السلام والتسامح.
وأكد أن اللجنة العليا للاحتفالات بالعيد الوطني اعتادت على تصميم شعار لهذه المناسبة الوطنية كل خمس سنوات، ويتم من خلالها إبراز كافة مقومات الحياة الكريمة للمواطن العماني، وأبرز مشاريع البنية الأساسية للسلطنة منذ تولي جلالة السلطان مقاليد الحكيم في البلاد، لا سيما المشاريع الجاري تنفيذها حاليا، والمقرر الانتهاء منها خلال غمرة احتفالات السلطنة بهذه المناسبة.
وقال: «إن السلطنة ستشهد افتتاح العديد من المشاريع في مختلف القطاعات والمجالات على مختلف الأصعدة، وسيتم الإعلان عنها في حينها، وأن السلطنة ماضية في تقدم ورقي شعبها الأبي ورفعة شأنها في مصاف الدول المتقدمة».
على صعيد أخر أحرزت السلطنة المركز الثاني على مستوى الدول العربية في المسابقة القرائية العربية «قطار المعرفة» التي استضافت نهائياتها مؤخرًا دولة الإمارات العربية المتحدة. وقد حققت السلطنة هذا الإنجاز بعد عشر سنوات من المشاركة سنويا في هذه المسابقة التي تستضيفها مدرسة البحث العلمي بدولة الإمارات، حيث حصلت الطالبة مزنة بنت مبارك الراشدية من مدرسة الموالح الخاصة على المركز الثاني على مستوى الوطن العربي، وجاءت المملكة الأردنية الهاشمية بالمركز الأول في مسابقة هذا العام، في حين حصلت فلسطين على المركز الثالث، وقد شارك في المسابقة نحو عشرين ألف طالب وطالبة من حوالي ألف مدرسة من عدد من الدول العربية، هي إضافة إلى السلطنة كل من الإمارات والسعودية، وفلسطين، وتونس، والجزائر، ولبنان، وقطر، وموريتانيا، والبحرين، ومصر، والكويت. وصرحت شريفة بنت عمير الرواحية مشرفة مسابقة «قطار المعرفة» في السلطنة أن طلاب السلطنة دأبوا على المنافسة بقوة في هذه المسابقة منذ أول مشاركة لهم في العام الدراسي 2004 – 2005. وأضافت: إن هذه المسابقة التي تتخذ من مدرسة أحمد بن ماجد الخاصة مركزاً لها في السلطنة تهدف إلى خلق أجيال قارئة ومتعطشة للمعرفة من عام لآخر. من جهتها أعربت مزنة الراشدية عن فرحتها بالفوز بالمركز الثاني على الوطن العربي مُشيدة بدور مسابقة «قطار المعرفة» في صقلها معرفيا وحثها على القراءة المستمرة، حيث قرأت لهذا العام فقط تسعة وسبعين كتابًا. وكانت الراشدية قد تصدرتْ التصفيات النهائية لطلاب السلطنة التي استضافتها مدرسة أحمد بن ماجد الخاصة في منتصف أبريل الماضي، وشارك فيها 135 طالبًا وطالبةً يمثلون تسع عشرة مدرسة من محافظات مسقط والداخلية ومسندم. يشار إلى أن مدرسة البحث العلمي بالإمارات قامت بتكريم الفائزين في المسابقة في حفل نظمته يوم الخميس الماضي مدرسة البحث العلمي بدبي تحت رعاية الأميرة هيا بنت الحسين.
جدير بالذكر أن الطلاب المشاركين في هذه المسابقة يخضعون لاختبارات عبارة عن مقابلات شفوية، وعروض تقديمية للكتب التي قرأوها، ويقيم هؤلاء الطلاب من خلال عدة معايير أهمها اللغة العربية أثناء عرض الكتاب واستيعاب الكتاب المقروء والثقافة العامة للقارئ الصغير.
وأدانت السلطنة بشدة التفجير الإرهابي الآثم الذي استهدف مسجد (العنود) بمدينة الدمام بالمملكة العربية السعودية الشقيقة الجمعة والذي أسفر عن سقوط عدد من الشهداء الأبرياء. وقد أصدرت وزارة الخارجية بياناً بذلك فيما يلي نصه: «سلطنة عمان تدين بشدة التفجير الإرهابي الآثم الذي استهدف مسجد (العنود) في مدينة الدمام وأسفر عن سقوط عدد من الشهداء الأبرياء.
وتؤكد السلطنة استنكارها ورفضها الدائم لكل أنواع العنف والإرهاب وتجدد تضامنها الثابت مع الشقيقة المملكة العربية السعودية في مواجهة هذه الجرائم والآفات الخطرة بحق الأبرياء والبشرية جمعاء.
وشاركت السلطنة ممثلة في وزارتي الإعلام والتراث والثقافة في معرض نيويورك الدولي للكتاب بالولايات المتحدة الأمريكية، وضم جناح السلطنة في المعرض الذي اختتمت فعاليته العديد من الإصدارات المختلفة في مجالات العلوم والمعرفة من بينها الموسوعة العمانية وكتاب عمان السنوي باللغات العربية والإنجليزية والفرنسية والألمانية والإسبانية ومسيرة الخير بالإضافة إلى عدد من إصدارات وزارة التراث والثقافة.
كما قام جناح السلطنة بتوزيع المطويات والأقراص الضوئية التي تعرف بالسلطنة وتبرز مكانتها الثقافية والسياحية.
وقد أعرب زوار جناح السلطنة بمعرض نيويورك الدولي للكتاب عن إعجابهم بالإصدارات والنشرات الثقافية والأدبية والاقتصادية والسياحية والتاريخية العمانية التي تعكس الإرث الثقافي الحضاري الأصيل التي تسهم في زيادة تفعيل التواصل بين السلطنة ومختلف دول العالم.
هذا وبمباركة سامية من لدن السلطان قابوس بن سعيد أعلنت اللجنة العليا للاحتفالات بالعيد الوطني اعتماد شعار العيد الوطني الخامس والأربعين المجيد 2015 . وصرح الشيخ سباع بن حمدان السعدي أمين عام اللجنة العليا للاحتفالات بالعيد الوطني لوكالة الأنباء العمانية بأن المقام السامي للسلطان قابوس بن سعيد تفضل باعتماد الشعار. ونوه بأن اللجنة العليا للاحتفالات بالعيد الوطني قامت بطرح مسابقة عامة لتصميم الشعار وتلقت مجموعة من التصاميم . وأضاف: انه سيتم التعميم على الجهات الحكومية نحو إبراز الشعار في مطبوعاتها الرسمية خلال عام 2015 . ودعا المولى عز وجل أن يحفظ السلطان وأن يمد في عمره ويسبغ عليه نعمة الصحة والعافية وأن يعيد على جلالته هذه المناسبة المجيدة وأمثالها بالصحة والعافية والعمر المديد وعلى عمان بالخير والازدهار وكل عام والجميع بخير.
وأكد مصدر مسؤول بالهيئة العمانية للأعمال الخيرية أن برنامج المساعدات العمانية الإنسانية الطارئة للأشقاء في الجمهورية اليمنية يسير وفق محورين أساسيين الأول يتمثل في تولي إدارة الهيئة العمانية بنفسها إدارة وتسيير وتنفيذ البرنامج الأول في المحافظات الثلاث المجاورة وهي: المهرة وحضرموت وسقطرى وتشمل مساعدة النازحين من مناطق الحرب إلى المحافظات الثلاث وأيضا مساعدة السكان المقيمين.
وبين المصدر أن تلك المساعدات تشمل الغذاء والدواء ولوازم الإيواء، وبلغت هذه المساعدات حتى تاريخه ما يعادل خمسة آلاف طن، وسوف تواصل السلطنة حكومة وشعبًا تقديم المساعدات للأشقاء اليمنيين المحتاجين في المحافظات الثلاث. وأضاف المصدر ان السلطنة ممثلة في الهيئة العمانية للأعمال الخيرية تقدم مساعدات وتسهيلات لوجستية للأشقاء والأصدقاء وجميع العابرين عبر حدود السلطنة من وإلى اليمن، حيث يمر عبر منافذ الحدود العمانية مئات الأشخاص يوميا من الاتجاهين ، وقد فتحت استراحات لمن يحتاج إلى تلك المساعدة شاملة الإقامة الكاملة، وجار الآن أيضا فتح استراحة في مدينة صلالة لعبور العالقين وتوفير حافلات النقل البري من وإلى منافذ الحدود وحتى مدينة صلالة. مضيفاً أن الهيئة فتحت مراكز، وتجمعات لخدمة وإيواء النازحين في كل من محافظتي حضرموت والمهرة وبلغ عدد الأسر التي تتولى مسؤوليتها السلطنة حتى الآن أربعة آلاف وخمسمائة أسرة بما يعادل خمسة وعشرين ألفا ومائة فرد. ويتمثل المحور الثاني في تقديم المساعدات الإنسانية لمناطق الاحتكاك والحرب وسط وشمال وغرب اليمن، حيث خصصت السلطنة موازنة خاصة لمساعدة الأشقاء بالدواء والغذاء ولوازم الإيواء فقط عبر المنظمات الدولية. موضحا أن اللجنة الدولية للصليب الأحمر ستبدأ قريبا جدا العمل من الأراضي العمانية.
وتنفيذًا للتوجيهات السامية للسلطان قابوس بن سعيد لمساعدة الحكومتين الأمريكية والسنغافورية فيما يخص رعاياهم المفقودين في الجمهورية اليمنية فقد تم التنسيق مع الجهات المعنية في اليمن للبحث عن مواطن أمريكي وآخر سنغافوري. وقد تم العثور عليهما ونقلهما من صنعاء إلى السلطنة تمهيدًا لعودتهما إلى بلديهما.
وسجل الجناح العماني في معرض إكسبو ميلان 2015 رقماً قياسياً للزوار حيث استقبل 43 ألف زائر في يوم واحد، وبلغ العدد الإجمالي لزوار الجناح العماني 445159 زائرا حتى الأول من يونيو.
كما بلغ عدد مرتادي مطعم السبلة 26706  زائرين خلال نفس الفترة.
ويحظى الجناح باهتمام الزائرين من مختلف دول العالم الذين يتعرفون من خلاله على السلطنة وما تتميز به من إمكانيات ومعالم حضارية وتاريخية ومقومات سياحية وبيئية، كما يتعرف الضيوف على الجغرافيا والتضاريس الفريدة التي تتمتع بها السلطنة ومجال الثروة السمكية والزراعة والمحاصيل التي يتم إنتاجها للاستخدام المحلي والتصدير، وأبرز المناطق السياحية والصناعات التقليدية والحرفية.
وانضمت ناقلة النفط العملاقة “حبروت” إلى الأسطول التشغيلي للشركة العمانية للنقل البحري حيث ستتولى الشركة تشغيلها وإدارتها فنياً. تعتبر الناقلة حبروت من أحدث الناقلات في أسطول الشركة العمانية للنقل البحري ودخلت الخدمة في عام 2011 وهي ناقلة عملاقة لخام النفط يصل عرضها إلى 60 مترا بسعة 319000 طن متري. وتعد الناقلة حبروت التاسعة والعشرين التي تتحول إدارتها الفنية إلى الشركة العمانية للنقل البحري خلال 18 شهرا الماضية. وتعد هذه الخطوة نقلة نوعية لعمليات الشركة حيث قفز مجموع السعة الاستيعابية لمجموع السفن من 72000 طن إلى5.35 مليون طن ومجموع السفن المشغّلة داخلياً من 7 سفن في 2011 إلى 28 سفينة في الوقت الحالي. كما أن من شأن هذه الخطوة توفير فرص وظيفية للكوادر العمانية المتخصصة في مجال الملاحة والهندسة البحرية بالإضافة إلى الارتقاء بالعمليات التشغيلية الأرضية المصاحبة مما سيسهم بشكل عام في تطوير قطاع النقل البحري في السلطنة.
هذا وأكد المهندس هلال بن محمد بن حمود البوسعيدي الرئيس التنفيذي للهيئة العامة للتعدين ان الهيئة تتابع عن كثب كل ما يتم تداوله وعرضه في وسائل الاعلام المختلفة عن الرؤى والاقتراحات للنهوض بقطاع التعدين في السلطنة، والهيئة إذ تثمن وتقدر كل من ساهم في طرح هذه الأفكار والمقترحات التي تصب في خدمة هذا القطاع، ليهمها أن تضع الجميع في الصورة بأن كل ما يطرح من مقترحات هو محل ترحيب واهتمام. وأن ما طرح هو من ضمن أولويات مشاريع الهيئة خلال المرحلة القادمة، مشيرا الى أن إنشاء الهيئة باستقلاليتها الادارية والمالية هو الخطوة الاولى التي خطتها الحكومة  لتنمية قطاع التعدين وتحقيق الاستغلال الامثل للثروات المعدنية واستثمارها بما يخدم أهداف التنمية والتنويع الاقتصادي في السلطنة – كما نص عليه نظام الهيئة.
وقال البوسعيدي إن إعادة صياغة قانون التعدين ولائحته التنفيذية يعتبر على رأس قائمة مشاريع الهيئة  كونه من متطلبات المرحلة ، وقد قطعت الهيئة فعلا شوطا كبيرا في إعداد مسودة القانون النهائية وفي القريب العاجل ستأخذ هذه المسودة مسارها في النقاش لدى الجهات المختصة . حيث إن القانون المقترح سوف يعالج الكثير من المستجدات التي طرأت على قطاع التعدين. واضاف أن الهيئة تعكف حاليا على إنشاء هيكلها التنظيمي بحيث  يتماشى مع انشطة وتطلعات الهيئة في المرحلة القادمة ، فالتقسيمات التنظيمية المقترحة ستغطي الجوانب التخطيطية والبحثية والتنظيمية والاستثمارية والرقابية.
كما أن الهيئة ستضطلع بمسؤولية اعداد الدراسات والبحوث الجيولوجية لاغراض الكشف والتنقيب عن الثروات المعدنية وكذلك ستقوم بوضع النظم وطرق العمل التي تكفل للهيئة تقديم خدماتها للمستفيدين بكل سهولة وسرعة ويسر مع مراعاة تواجد المعلومات والبيانات الجيولوجية والتعدينية الدقيقة في متناول من أراد أن يستثمر.
أما فيما يتعلق بتحصيل الايرادات الحكومية الواقعية من النشاط التعديني ،فسيتم إنشاء جهاز تفتيش ومراقبة مزود بالكوادر البشرية المتخصصة والمعدات والاجهزة الحديثة، مهمته تكثيف عمليات التفتيش والمراقبة للأنشطة التعدينية وتقييم أسعار البيع المعتمدة ونسبة الريع المستحق للدولة جراء الأنشطة التعدينية من وقت لآخر، كما اننا ندرس تطبيق نظام الموازين لمعرفة الكميات من الخامات المعدنية المصدرة ونوعيتها في المنافذ البرية والبحرية.
وبطبيعة الحال سيتم الاخذ في الحسبان انشاء فروع للهيئة بالتدريج في المحافظات لضمان أن خدمات وانشطة الهيئة تمتد في كل ربوع السلطنة. من جانب آخر فإن الهيئة العامة للتعدين بالتنسيق مع المجلس الاعلى للتخطيط تعمل حاليا على الإعداد لوضع استراتيجية عامة لقطاع التعدين، وقد وضعنا نصب اعيننا أن تتضمن هذه الاستراتيجية خارطة طريق لتنمية قطاع التعدين في السلطنة واستغلال الثروات المعدنية الاستغلال الامثل.
وفيما يتعلق بجذب الاستثمارات الاجنبية والمحلية فإن الهيئة ستقوم بتحديد مناطق تعدينية مكتملة التراخيص يستطيع من خلالها المستثمر الجاد البدء في وقت غير طويل بأنشطته الاستثمارية، وايضا الهيئة العامة للتعدين ستسعى لوضع برنامج لتشجيع إنشاء الكسارات الاهلية في المحافظات والمشاريع القائمة على منتجاتها في الاغراض الصناعية والانشائية، مما سوف يساهم بشكل مباشر في رفع الريع وتشغيل الكوادر الوطنية.
واكد البوسعيدي ان الهيئة تامل من خلال تطبيق عدد من السياسات والاستراتيجيات ، خلق قيمة مضافة حقيقية لهذا القطاع في الاقتصاد العماني ، ومن هذه السياسات التي نراها مهمة جدا لتنظيم قطاع التعدين عدة نقاط نوجزها فيما يلي:
– استكمال تطوير الخرائط الجيولوجية والجيوفيزيائية والجيوكيميائية للسلطنة والاستمرار في عمليات التنقيب عن المعادن بجميع أنواعها ومعرفة استخداماتها في مجال الصناعة بصفة عامة .
– تشجيع ودعم البحوث العلمية للخامات المعدنية.
– جذب الاستثمارات الاجنبية لاستغلال القطاع المعدني صناعيا.
– رفد القطاع الصناعي بالخامات المعدنية المتوفرة بكميات تجارية في الصناعات المختلفة.
– تشجيع وتحفيز القطاع الخاص على استغلال الخامات المعدنية المتوافرة بالسلطنة في إقامة صناعات تحويلية محلية .
– وضع معايير تفضيلية في منح المواقع التعدينية للشركات بناء على العوائد الاقتصادية والاجتماعية واستخدام التكنولوجيا الحديثة الصديقة للبيئة في المشاريع التعدينية.
– التعاون والتنسيق مع الجهات ذات العلاقة لتوفير البنى الاساسية اللازمة لانطلاق مسيرة التصنيع والتصدير المعدني  كـ “ الطاقة ، الطرق ، الموانئ ، الاتصالات .
– التعاون مع الجهات الحكومية ذات العلاقة للوصول إلى حلول لاستغلال جميع المواقع التعدينية الواعدة.
وأعلنت شرطة عمان السلطانية عن انطلاق أولى مراحل التطبيق الفعلي لنظام حوسبة الإجراءات والعمليات الجمركية ونظام النافذة الإلكترونية الواحدة (بيان)، وذلك بالتزامن مع بدء عملية تسجيل الشريك التجاري في النظام كمستخدمي النظام والمستوردين والمصدرين وشركات التخليص وشركات الشحن. ولتسهيل عملية التسجيل وتقديم المساعدة الفنية للجهات الراغبة في التسجيل بالنظام تم تخصيص ثلاثة مواقع، وهي مبنى الإدارة العامة للجمارك وقسم جمارك ميناء صحار الصناعي، وإدارة جمارك ميناء السلطان قابوس.
ويأتي انطلاق هذه المرحلة إيمانًا من شرطة عمان السلطانية بالدور الفاعل الذي تضطلع به التقنيات الحديثة في تطوير العديد من الآليات والأنظمة. وكخطوة أولى قامت الإدارة العامة للجمارك بتدشين نظام تسجيل الشريك التجاري، ليتم تباعا تدشين باقي الأنظمة والعمليات بنظام (بيان) في كافة المنافذ الجمركية بالسلطنة.